38.68
أنا أسامحك.
بينما دوى صوت ارتطام القفازات الفضية، تحطم جسد وجمجمة أحد الأموات الأحياء الذين وقفوا في الطريق.
بينما دوى صوت ارتطام القفازات الفضية، تحطم جسد وجمجمة أحد الأموات الأحياء الذين وقفوا في الطريق.
سواء قبل موته أو بعده، كان سبب باليروي في معارضة الإمبراطورية هو ذاته.
في داخل جسد كل ميت حي، كان يوجد “حشرة النواة”، وإن لم يُثقب هذا الكائن بداخله، فلن يُسبب له أي جرح مميت، حتى لو تم تفجير رأسه أو قلبه―― ولهذا، كان الخيار الأمثل هو توجيه اللكمة بحيث ينتشر تأثيرها في الجسد بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فينسنت قد خفض طرف سيف اليانغ، وواجه باليروي بنظرة ثابتة.
؟؟؟: “ماذا عن هذه إذاً!”
تماماً كما في تلك الأوقات العديدة عندما كان يأتي لرؤية مادلين عند قمة جبل بالزوا.
حتى الآن، كان يركز فقط على تسديد لكماته بكامل قوته وإصابة الهدف، دون أن يعطي الكثير من التفكير لما يحدث بعد أن تهبط قبضته على جسد الخصم.
مادلين: “――هه.”
لكنه غيّر طريقة تفكيره.
حتى في هذه المعركة، كان سوبارو يسعى لتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.
تخيل الصدمة التي تولدت من تأثير قبضته وهي تنتشر في جسد خصمه.
――تحت سماء صافية بشكل كريه، واصلت الفتاة العاشقة من عشيرة التنانين البكاء بلا توقف.
وبهذا، استطاع تعديل أسلوب إطلاق قبضته، والتغيير في النتيجة التي تحققها.
غارفيل: “تماماً، هذا يناسبني―― أيها الأقوياء جميعاً، تعالوا إلى العظيم غارفيل!”
؟؟؟: “――هه.”
في تلك اللحظة، دفعت الريح المنطلقة كاريلون إلى الأعلى، وبدأت فوراً في الصعود إلى ارتفاع شاهق.
مع ارتجافة اهتز بها ظهره، تحطم جسد الميت الحي الذي تلقى الضربة إلى غبار، متأخراً لحظة عن المنطقة التي تلقت الضربة المباشرة.
رغم كونها على قيد الحياة، أظهرت عينا مادلين هشاشتهما، بينما عينا بالروي، رغم موته، كانتا تضجّان بقوة لا شك فيها، وهما تنعكسان في الحدقتين اللتين تشتركان في نفس اللون مع عينيه.
وكان هذا دليلاً على أن الصدمة قد انتشرت في كامل الجسد، وأن “حشرة النواة” قد قُتلت.
في تلك اللحظة، دفعت الريح المنطلقة كاريلون إلى الأعلى، وبدأت فوراً في الصعود إلى ارتفاع شاهق.
حتى لا يفرط بهذه التقنية التي أدركها الآن، واصل مواجهة حشود الأموات الأحياء بقبضتيه.
لكن، لم ينتبه هاينكل للحركة الطفيفة التي بدأها تنين السحب الساقط خلفه.
واحد، اثنان، ثلاثة؛ كانت أعداد الأموات الأحياء المتحطمين تزداد بسرعة――
كانت ستنقل إلى باليروي تيماجليف كم كان تأثيره عميقاً.
؟؟؟: “أوه، أيها الصغير! هذا يكفي، لا نهاية لهذا!”
لكن، لم ينتبه هاينكل للحركة الطفيفة التي بدأها تنين السحب الساقط خلفه.
صاح صوت أجش خلف ظهر من كان يصمد وهو يلوح بقبضتيه وسط حشود الأموات الأحياء.
هاينكل: “لكن…! إن كان كل هذا لمجرد أداء الواجب، ألن يكون أسهل لو تراجعت قليلاً؟ لا داعي لأن تصمد هنا بهذا الشكل… دع ذلك التنين وشأنه!”
كان يحمل سيفًا مصقولًا بعناية، وهو يواجه الأموات الأحياء الذين توجهوا نحوه، ويقاوم بإصرار بينما كان وجهه وشَعره قد غدا في حالة مزرية.
رغم كونها على قيد الحياة، أظهرت عينا مادلين هشاشتهما، بينما عينا بالروي، رغم موته، كانتا تضجّان بقوة لا شك فيها، وهما تنعكسان في الحدقتين اللتين تشتركان في نفس اللون مع عينيه.
عند صوت الشكوى هذا، لوى غارفيل زوايا فمه بابتسامة.
؟؟؟: “――هه.”
كان شخصاً بإمكانه الهروب إن شاء، لكنه مع ذلك اختار أن يصمد بإخلاص هنا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مادلين هذا التعبير على وجه بالروي.
كان قد أصر على أن بقاءه مع غارفيل أكثر أماناً من الفرار بمفرده، ولكن من الصعب تصديق أن هذا الادعاء ما يزال قائماً وسط هذا الضغط الساحق.
مستمدًا القوة من أمر لا يصدق أحد، استدار باليروي بحيوية. ثم، وهو يعتلي تنينه المحبوب الذي كان ينتظره في أعماق البطارية المهشمة، ربت على جناحيه.
إذ إن هذا المكان هو―― البوابة الكبرى التي تشكل مدخل العاصمة الإمبراطورية، والموقع الحاسم الذي يمسك مفتاح السيطرة على العاصمة عبر صد جيش الأموات الأحياء الزاحف.
ميديوم: “ابذل قصارى جهدك!”
غارفيل: “لن أتحرك قيد أنملة. إن لم أحكم السيطرة على هذا الموقع، ستتعارض مع خطط القائد.”
***
ولذا، كان واجب غارفيل أن يحمي هذا الموقع حتى النهاية مهما كلف الأمر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) باليروي: “ماديلين…”
ضارباً قبضتيه أمام صدره، أجاب غارفيل بحماس، بينما أطلق هاينكل صوت امتعاض وهو ينقر لسانه.
مادلين: “توقف عن الاعتذار، والتعبير عن امتنانك، وعن كل هذه الأمور… توقف عن هذا الهراء…!”
بوجه متجهم غاضب، صاح قائلاً:
مادلين: “توقف…”
هاينكل: “لكن…! إن كان كل هذا لمجرد أداء الواجب، ألن يكون أسهل لو تراجعت قليلاً؟ لا داعي لأن تصمد هنا بهذا الشكل… دع ذلك التنين وشأنه!”
بالروي: “حتى النهاية، كنت أنانياً إلى حدٍ كبير. لقد استخدمتك كثيراً يا مادلين، بفضل تلك الأنانية البائسة التي بي.”
كان يشير بطرف سيفه إلى تنين السحب “ميزوريا”، الذي كان قد خاض معركة حتى الموت ضد غارفيل، والآن مستلقٍ على الأرض.
فما كان أهم من مثل هذه الأمور التافهة الآن هو――
كان من المفترض أن يكون ميزوريا في صف الأموات الأحياء بحكم موقعه، ولكن الأموات الأحياء واصلوا توجيه عدائهم نحوه بلا رحمة، ولو تُرك الأمر دون تدخل، فلن يمضي وقت طويل قبل أن تتلطخ حراشفه بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “كل الأشياء التي منحتني إياها… باليروي، لقد أخرجتَ هذا التنين إلى العالم الخارجي.”
غارفيل: “لا يمكنني فعل ذلك!”
إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.
هاينكل: “لماذا؟ أليس عدواً؟! الأفضل أن يدمروا بعضهم بعضاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “――غاية الخلق.”
غارفيل: “لا أريد أن يَخيب القائد فيني!”
كانت الكلمات التي استخدمها موغورو لتفسير منطقه، على نحو ساخر، نفس الكلمات التي كانت تستخدمها سفينكس أحياناً.
عند هذا الجواب الطفولي من غارفيل، تجمدت تعابير هاينكل وقد عجز عن الرد.
باليروي: “أشكرك، يا موغورو.”
لكن تلك كانت مشاعره الصادقة دون مبالغة أو تزييف.
في تلك اللحظة، غرست مخالب التنين في الأرض، ورفع الجسد المنهار نفسه. وعلى الفور، صرخ الرجل ذو الشعر الأحمر إلى جانبه قائلاً: “أواهـ!؟” وهو يسقط على مؤخرته، لكن هذا لم يشغل بالهم.
حتى في هذه المعركة، كان سوبارو يسعى لتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.
الفتاة، التي عادت للنوم بعد أن أنهكت نفسها من البكاء، والتي أصبح لها ندبة أبدية فيه.
وغارفيل أيضاً أراد أن يساهم في تحقيق ذلك.
عند صوت الشكوى هذا، لوى غارفيل زوايا فمه بابتسامة.
وفوق هذا، لم تتح له بعد فرصة تبادل كلمات ذات معنى مع تنين السحب ميزوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث باليروي لفترة وجيزة بطريقة تهكمية تجاه نفسه، ومع ذلك لم تجبه ماديلين بشيء. كانت مشغولة بضغط جبينها على صدره لتعبر عن مشاعرها. الرجل الذي لا يبدو أنه يفهم جاذبيته، كانت ستجبره بأن يجد الجواب لذلك بنفسه.
ولهذا――
سواء كان ذلك بسبب اقتراب نهايته الوشيكة، أو لأنه كان يعتبر هذا النيزك الآلي صديقاً سهلاً للتعامل معه، نطق باليروي بهذه الكلمات.
غارفيل: “أنا، العظيم غارفيل، لن أتحرك من مكاني! تعالوا جميعكم، أيها الحثالة من الزومبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تحدق في عينيه الذهبيتين بلون مطابق ولكن ببريق مختلف، تابعت مادلين كلامها.
زأر بقوة، وتصادم صوت قفازيه مجلجلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ترتجف أسنانها، مجبرةً الدموع المتجمعة في عينيها على التبخر بقوة إرادتها، توسلت مادلين بذلك.
كان من الأفضل أن يتجمع كل الأموات الأحياء الذين سمعوا هذا الصوت هنا، مستهدفين الحي المتقد بالحياة.
كان قد حدد ما يتعين عليه فعله، وقرر أن يفترقا، وهو الآن واقف بجانب مادلين.
غارفيل: “تماماً، هذا يناسبني―― أيها الأقوياء جميعاً، تعالوا إلى العظيم غارفيل!”
مادلين: “――هه.”
فكلما صمد أكثر، استطاع أن يجعل الأمور أسهل ولو قليلاً على من يعز عليهم أمرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت هذه المرة الأولى التي يعبر فيها عن تلك المشاعر بالكلمات، ولم ينوِ أبداً أن يبوح بها لأي أحد.
هاينكل: “…ثمة شيء خاطئ فيك.”
بينما دوى صوت ارتطام القفازات الفضية، تحطم جسد وجمجمة أحد الأموات الأحياء الذين وقفوا في الطريق.
لوى ملامحه قائلاً ذلك وهو ينصت لصيحات الحرب الصادرة من غارفيل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت هذه المرة الأولى التي يعبر فيها عن تلك المشاعر بالكلمات، ولم ينوِ أبداً أن يبوح بها لأي أحد.
لكن، لم ينتبه هاينكل للحركة الطفيفة التي بدأها تنين السحب الساقط خلفه.
راسمةً قوساً لطيفاً أثناء دورانها، سقطت في يد باليروي المرفوعة. وبعد أن تأكد من حرارتها ووزنها، نظر باليروي إلى فينسنت.
***
باليروي: “أشكرك، يا موغورو.”
عندما رفعها بحنان عن السرير، أيقنت مادلين أن هذه هي النهاية――
موغورو: “أنا، نيزك الإمبراطورية. هذا، هو غاية خلقي.”
إذ كان في صدر بالروي، الذي كان واقفاً، ثقب هائل مؤلم قد انفتح.
فينسنت: “――――”
كان جسد ميت حي.
مادلين: “لقد كنت أنانياً بما فيه الكفاية بالفعل. لذا… لذا! لن أسامح أنانيتك بعد الآن…! بدلاً من عبارات الامتنان أو الوداع من بالروي… استمع لما يريد هذا التنين قوله…!”
كانت مادلين تعلم أن الجرح القاتل لا يعني بالضرورة الموت بالنسبة للميت الحي.
صاعداً بسرعة، قفزة تلو الأخرى، قفزة تلو الأخرى، تقدم باليروي وكاريلون بحيوية نحو السماوات فوق الغيوم.
لكن، من حقيقة أن الجرح لم يبدأ في التعافي كما كان يفترض أن يحدث فوراً، استطاعت أن تدرك نوايا بالروي.
مستمدًا القوة من أمر لا يصدق أحد، استدار باليروي بحيوية. ثم، وهو يعتلي تنينه المحبوب الذي كان ينتظره في أعماق البطارية المهشمة، ربت على جناحيه.
حبيب مادلين―― الرجل الذي أحبته، كان الآن متجهاً إلى مكان لا يمكنها بلوغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الذي سيصدق أن جسد ميت حي ينبض بالحيوية؟
إلى حيث لا تصل حتى ذرية التنين التي تتحكم بالغيوم، إلى مكان أبعد من السماوات فوق السحب.
لكن تلك كانت مشاعره الصادقة دون مبالغة أو تزييف.
بالروي: “――أنا آسف حقاً، مادلين.”
باليروي: “لن تستطيعي نسياني، حتى لو أخبرتك بذلك. نعم، أنا أفهم ذلك جيداً في النهاية. لهذا، لا أمانع إن لم تنسيني. فقط――”
قال بالروي ذلك بابتسامة حنونة، فاتسعت عينا مادلين قليلاً.
باليروي: “――لقد كانت حياة مليئة بالصعود والهبوط، لكن يمكنني القول إنها لم تكن سيئة.”
ذلك التعبير في وجه بالروي، تشابه مع تعبير كان قد أبداه في حياته، قبل أن يجتمع بها مجدداً كميت حي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت هذه المرة الأولى التي يعبر فيها عن تلك المشاعر بالكلمات، ولم ينوِ أبداً أن يبوح بها لأي أحد.
بالطبع، لا تزال عيناه مكونتين من سواد يتلألأ فيه بريق ذهبي كامن، وبشرته ما تزال شاحبة كالميت الحي.
مادلين: “توقف…”
ومع ذلك، ولو للحظة واحدة فقط، بدا وكأن دفء الحياة قد سكن في نظرته وصوته.
وكأنها تنقش كل ذلك في جسدها العنيد كواحدة من بني التنانين، واصلت مادلين حديثها.
تماماً كما في تلك الأوقات العديدة عندما كان يأتي لرؤية مادلين عند قمة جبل بالزوا.
إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.
――وحقيقة أنها لم تكن هي من أعاد إليه هذا الدفء، كانت تؤلمها من أعماق قلبها.
ماديلين: “――――”
مادلين: “――هه.”
***
ومع اختناق صوتها بسبب شعورها بالعجز وعدم القيمة، بدأت الدموع تتجمع في عيني مادلين الذهبيتين.
موغورو: “أنا، نيزك الإمبراطورية. هذا، هو غاية خلقي.”
رغم كونها على قيد الحياة، أظهرت عينا مادلين هشاشتهما، بينما عينا بالروي، رغم موته، كانتا تضجّان بقوة لا شك فيها، وهما تنعكسان في الحدقتين اللتين تشتركان في نفس اللون مع عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشير بطرف سيفه إلى تنين السحب “ميزوريا”، الذي كان قد خاض معركة حتى الموت ضد غارفيل، والآن مستلقٍ على الأرض.
بالروي: “حتى النهاية، كنت أنانياً إلى حدٍ كبير. لقد استخدمتك كثيراً يا مادلين، بفضل تلك الأنانية البائسة التي بي.”
ماديلين: “――――”
كان قد حدد ما يتعين عليه فعله، وقرر أن يفترقا، وهو الآن واقف بجانب مادلين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) باليروي: “ماديلين…”
هذه كانت طريقته لبدء هذا الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإن حاول أحدهم إمساك سيف اليانغ بتهور، فسوف يشتعل إذا لم يكن يملك المؤهلات اللازمة. كانت مخاطرة تقف على حافة الموت. ومع ذلك، من دون الذهاب إلى هذا الحد، لربما لم يكن فينسنت سيفهم.
وما كان سيأتي بعد ذلك، هي كلمات اعتذار وامتنان من بالروي؛ وقد أدركت مادلين ذلك.
وبهذا، استطاع تعديل أسلوب إطلاق قبضته، والتغيير في النتيجة التي تحققها.
نعم، لأنها كانت قادرة على الشعور بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت قوة اللكمة شديدة للغاية بحيث لم يتمكنوا من الوقوف. لكن، لم يكن ذلك مهماً. فما كان مطلوباً الآن ليس القوة للنهوض، بل قوة كيان سماوي.
مادلين: “توقف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فينسنت قد خفض طرف سيف اليانغ، وواجه باليروي بنظرة ثابتة.
بالروي: “مادلين؟”
اتسعت عينا بالروي عند كلمات مادلين.
مادلين: “توقف عن الاعتذار، والتعبير عن امتنانك، وعن كل هذه الأمور… توقف عن هذا الهراء…!”
؟؟؟: “――هه.”
بينما ترتجف أسنانها، مجبرةً الدموع المتجمعة في عينيها على التبخر بقوة إرادتها، توسلت مادلين بذلك.
باليروي: “كهاه.”
إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.
لو كان شيشا غولد هنا، لما كان غريباً عليه أن يتوقع حتى مشاعر الذنب التي يحملها باليروي الذي أصبح من الأموات الأحياء.
لكن، متجاوزة ذلك بالعزيمة وحدها، قبضت مادلين على ذراع بالروي التي كان يحملها بها.
مادلين: “إن كنت تقول أنك أناني، فأكثر الأمور أنانية التي فعلتها، بالروي، هي أنك قررت الاختفاء وحدك بأنانية. ظهرت بأنانية في عش هذا التنين، وصرت بأنانية شخصاً عزيزاً على هذا التنين، ثم توقفت عن الظهور بأنانية، ومتَّ بأنانية، واختفيت بأنانية… والآن تخطط للاختفاء مجدداً بأنانية…!”
لقد شدّت على ذراعه الميتة بقوة كافية لجعلها تتشقق وتتهشم.
لكن، متجاوزة ذلك بالعزيمة وحدها، قبضت مادلين على ذراع بالروي التي كان يحملها بها.
لكن ما أرادت أن توصله من خلال ذلك لم يكن الغضب أو الكراهية.
فينسنت: “――――”
بل فقط، كانت تلك هي المشاعر التي تكنها مادلين، والتي أرادت إيصالها.
إلى حيث لا تصل حتى ذرية التنين التي تتحكم بالغيوم، إلى مكان أبعد من السماوات فوق السحب.
مادلين: “إن كنت تقول أنك أناني، فأكثر الأمور أنانية التي فعلتها، بالروي، هي أنك قررت الاختفاء وحدك بأنانية. ظهرت بأنانية في عش هذا التنين، وصرت بأنانية شخصاً عزيزاً على هذا التنين، ثم توقفت عن الظهور بأنانية، ومتَّ بأنانية، واختفيت بأنانية… والآن تخطط للاختفاء مجدداً بأنانية…!”
موغورو: “أنا، نيزك الإمبراطورية. هذا، هو غاية خلقي.”
بالروي: “――――”
في داخل جسد كل ميت حي، كان يوجد “حشرة النواة”، وإن لم يُثقب هذا الكائن بداخله، فلن يُسبب له أي جرح مميت، حتى لو تم تفجير رأسه أو قلبه―― ولهذا، كان الخيار الأمثل هو توجيه اللكمة بحيث ينتشر تأثيرها في الجسد بأكمله.
مادلين: “لقد كنت أنانياً بما فيه الكفاية بالفعل. لذا… لذا! لن أسامح أنانيتك بعد الآن…! بدلاً من عبارات الامتنان أو الوداع من بالروي… استمع لما يريد هذا التنين قوله…!”
باليروي: “آه، هذا صحيح. كان هذا وقحاً مني.”
كانت تسحق ذراعه، ومع ذلك، ظل بالروي مثبتاً نظره على مادلين دون أن ينبس بكلمة.
لم ترغب في استخدام الوقت القليل المتبقي لها مع باليروي للاستماع إلى مثل هذه الأمور التافهة ونفيها. وإن كان مجموع الوقت المتبقي بينهما عشر ثوانٍ، ففي تلك العشر ثوانٍ كانت ماديلين ستـ ――
وبينما تحدق في عينيه الذهبيتين بلون مطابق ولكن ببريق مختلف، تابعت مادلين كلامها.
اختفى صوت الريح؛ كان هذا هو التركيز الوحيد، إحساس الطيران المغمور في العدم.
وكان هذا――
قال بالروي ذلك بابتسامة حنونة، فاتسعت عينا مادلين قليلاً.
مادلين: “بالروي، لقد جلبتَ هذا التنين إلى العالم الخارجي.”
بالروي: “――هه.”
بالروي: “――هه.”
إذ إن هذا المكان هو―― البوابة الكبرى التي تشكل مدخل العاصمة الإمبراطورية، والموقع الحاسم الذي يمسك مفتاح السيطرة على العاصمة عبر صد جيش الأموات الأحياء الزاحف.
اتسعت عينا بالروي عند كلمات مادلين.
في داخل جسد كل ميت حي، كان يوجد “حشرة النواة”، وإن لم يُثقب هذا الكائن بداخله، فلن يُسبب له أي جرح مميت، حتى لو تم تفجير رأسه أو قلبه―― ولهذا، كان الخيار الأمثل هو توجيه اللكمة بحيث ينتشر تأثيرها في الجسد بأكمله.
لقد أصيب بالذهول من شيء لم يكن يتوقعه إطلاقاً.
كان قد حدد ما يتعين عليه فعله، وقرر أن يفترقا، وهو الآن واقف بجانب مادلين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها مادلين هذا التعبير على وجه بالروي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “كل الأشياء التي منحتني إياها… باليروي، لقد أخرجتَ هذا التنين إلى العالم الخارجي.”
حتى وهو ميت حي، كانت تشعر بالسعادة لرؤية جوانب جديدة من الشخص الذي تحبه.
هاينكل: “…ثمة شيء خاطئ فيك.”
وكأنها تنقش كل ذلك في جسدها العنيد كواحدة من بني التنانين، واصلت مادلين حديثها.
هاينكل: “لكن…! إن كان كل هذا لمجرد أداء الواجب، ألن يكون أسهل لو تراجعت قليلاً؟ لا داعي لأن تصمد هنا بهذا الشكل… دع ذلك التنين وشأنه!”
مادلين: “هذا التنين، أُخرج إلى الخارج. بالروي فعل هذا لهذا التنين. بالروي جلب هذا التنين إلى تحت السماء.”
رغم إدراكه أن حياته هي الأهم للإمبراطورية، إلا أن هذا الإمبراطور كان الأقل فهماً لقيمة حياته داخل الإمبراطورية.
باليروي: “ـــــــــــــ”
راسمةً قوساً لطيفاً أثناء دورانها، سقطت في يد باليروي المرفوعة. وبعد أن تأكد من حرارتها ووزنها، نظر باليروي إلى فينسنت.
ماديلين: “هذا التنين، لم يتم استغلاله أو أي شيء من هذا القبيل. السبب الذي جعل هذا التنين قادراً على النزول من الجبل هكذا، وقادراً الآن على التحدث مع باليروي مجدداً هكذا… كل هذا، بفضل باليروي.”
غارفيل: “تماماً، هذا يناسبني―― أيها الأقوياء جميعاً، تعالوا إلى العظيم غارفيل!”
لو أنها فقط كانت أسرع في اتخاذ القرار. لقد حملت الكثير من الندم من هذا النوع.
باليروي: “――لقد كان من أجل شخص عزيز.”
لو أنهما تحدثا أكثر وتقاسما لمسات بعضهما البعض أكثر. كانت تحمل الكثير من الحسرات من هذا النوع.
بينما دوى صوت ارتطام القفازات الفضية، تحطم جسد وجمجمة أحد الأموات الأحياء الذين وقفوا في الطريق.
ومع ذلك، من بين الأمور التي قررتها، والأمور التي تحدثا عنها، والأوقات التي تلامسا فيها، لم ترغب في التخلي حتى عن ذرة منها.
وربما لأن شعور باليروي بالحياء قد انتقل، التفت إليه كاريلون وأومأ برأسه وهو يرفرف بجناحيه في السماء. من خلال السمة الخاصة بفارسي التنانين الطائرة، كان كاريلون وحده من يعرف―― لا، يبدو أن ميديوم أيضاً قد أدركت ذلك، لكنه كان يخفي الأمر بشكل عام.
ماديلين: “كل الأشياء التي منحتني إياها… باليروي، لقد أخرجتَ هذا التنين إلى العالم الخارجي.”
كانوا الدليل على أن باليروي قد عاش، وكانوا المعنى وراء حياته.
لم تكن لتسمح بأن يُستخدم الوقت الذي جاء فيه باليروي ليشكرها ويودعها من أجل أمور كهذه.
إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.
لم ترغب في استخدام الوقت القليل المتبقي لها مع باليروي للاستماع إلى مثل هذه الأمور التافهة ونفيها. وإن كان مجموع الوقت المتبقي بينهما عشر ثوانٍ، ففي تلك العشر ثوانٍ كانت ماديلين ستـ ――
؟؟؟: “ماذا عن هذه إذاً!”
ماديلين: “أنا أحبك. باليروي هو كل شيء لهذا التنين. لا يوجد شيء أحبه أكثر من باليروي. باليروي هو، كل شيء لهذا التنين…”
؟؟؟: “――ما رأيك بذلك، يا صاحب السمو؟ أليست أختي الصغيرة شخصاً مميزاً للغاية؟”
باليروي: “ماديلين…”
بوجه متجهم غاضب، صاح قائلاً:
ماديلين: “باليروي، باليروي، باليروي… هه!”
وهي تتلقى جسد ماديلين بعناية، نظرت ميديوم إلى باليروي عن قرب. ثم، بوجه يعرفه جيداً، ابتسمت ابتسامة مشرقة كالشمس.
――كانت ستستخدم كامل العشر ثوانٍ المتبقية لتخبر الشخص الذي تحبه بأنها تحبه.
كان شخصاً بإمكانه الهروب إن شاء، لكنه مع ذلك اختار أن يصمد بإخلاص هنا.
كانت ترغب أن يجيبها. كانت ترغب أن يرغب بها. كانت ترغب أن يحمل في قلبه نفس القدر من الشغف الذي يسكنها.
كانت الكلمات التي استخدمها موغورو لتفسير منطقه، على نحو ساخر، نفس الكلمات التي كانت تستخدمها سفينكس أحياناً.
متخلية عن كل تلك التعقيدات في الحب، أصبحت ماديلين تجسيداً للمشاعر.
وهي تتلقى جسد ماديلين بعناية، نظرت ميديوم إلى باليروي عن قرب. ثم، بوجه يعرفه جيداً، ابتسمت ابتسامة مشرقة كالشمس.
حتى وإن احتقر الناس صورة باليروي، وحتى وإن كان باليروي نفسه قد يرغب بذلك، فإن ماديلين لن تسمح بذلك أبداً. لم ترد السماح بذلك.
داخل ذهن باليروي، برزت العديد من الوجوه.
طوال حياتها كفتاة تنين، كانت ماديلين ستحمل باليروي تيماجليف في قلبها.
بالروي: “――هه.”
ماديلين: “عمر فتاة التنين، أطول بشكل لا يُقارن بعمر الإنسان.”
كان جسد ميت حي.
وعلى مدى ذلك الزمن الطويل، الطويل للغاية، لدرجة يبدو كأنه أبدية مقارنة بعمر الإنسان، ستعيش ماديلين وهي تفكر في باليروي، الرجل المنقوش في روحها.
كانت الكلمات التي استخدمها موغورو لتفسير منطقه، على نحو ساخر، نفس الكلمات التي كانت تستخدمها سفينكس أحياناً.
كانت ستنقل إلى باليروي تيماجليف كم كان تأثيره عميقاً.
قال بالروي ذلك بابتسامة حنونة، فاتسعت عينا مادلين قليلاً.
باليروي: “――فقط ما الذي تجدينه ممتعاً في شخص مثلي، أتساءل. رجل مثلي، رجل لا يستحق أن يُحب.”
باليروي: “ميدي.”
تحدث باليروي لفترة وجيزة بطريقة تهكمية تجاه نفسه، ومع ذلك لم تجبه ماديلين بشيء. كانت مشغولة بضغط جبينها على صدره لتعبر عن مشاعرها. الرجل الذي لا يبدو أنه يفهم جاذبيته، كانت ستجبره بأن يجد الجواب لذلك بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا الجواب الطفولي من غارفيل، تجمدت تعابير هاينكل وقد عجز عن الرد.
يبدو أن نوايا ماديلين قد وصلت إليه. أخذ باليروي نفساً عميقاً طويلاً. ثم――
باليروي: “آه، هذا صحيح. كان هذا وقحاً مني.”
باليروي: “لن تستطيعي نسياني، حتى لو أخبرتك بذلك. نعم، أنا أفهم ذلك جيداً في النهاية. لهذا، لا أمانع إن لم تنسيني. فقط――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أن كلماته الأخيرة لم تستطع الانفصال عن طبيعته المتراخية، إلا أن ذاته المهملة نالت توبيخاً من تنينه الحبيب.
ماديلين: “――――”
مستمدًا القوة من أمر لا يصدق أحد، استدار باليروي بحيوية. ثم، وهو يعتلي تنينه المحبوب الذي كان ينتظره في أعماق البطارية المهشمة، ربت على جناحيه.
باليروي: “ابحثي عن السعادة، يا ماديلين. أميرتي التنين الحبيبة والعزيزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما كان سيأتي بعد ذلك، هي كلمات اعتذار وامتنان من بالروي؛ وقد أدركت مادلين ذلك.
لأول مرة في حياتها، تم رفض ماديلين صراحة من الشخص الذي تحبه.
الفتاة، التي عادت للنوم بعد أن أنهكت نفسها من البكاء، والتي أصبح لها ندبة أبدية فيه.
***
لكي يُكشف هذا الأمر، ظن باليروي أنه سيكون شيئاً غير مقبول لموغورو، لكن――
؟؟؟: “――ما رأيك بذلك، يا صاحب السمو؟ أليست أختي الصغيرة شخصاً مميزاً للغاية؟”
مادلين: “توقف عن الاعتذار، والتعبير عن امتنانك، وعن كل هذه الأمور… توقف عن هذا الهراء…!”
جذبت نبرة صوت باليروي، التي فشلت في إخفاء مشاعره بالفخر، انتباه الجميع في موقع البطارية―― لا، ليس الجميع. بل الجميع باستثناء ميديوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الذي سيصدق أن جسد ميت حي ينبض بالحيوية؟
كانت شجاعة المرأة التي كانت تمسك بيد فينسنت الحاملة لسيف اليانغ تفوق الجميع.
وهو ممسك بقوة بنواة السحر―― بموغورو، ومتلقياً ذلك الاعتراض، ابتسم باليروي ابتسامة ساخرة.
فإن حاول أحدهم إمساك سيف اليانغ بتهور، فسوف يشتعل إذا لم يكن يملك المؤهلات اللازمة. كانت مخاطرة تقف على حافة الموت. ومع ذلك، من دون الذهاب إلى هذا الحد، لربما لم يكن فينسنت سيفهم.
ضارباً قبضتيه أمام صدره، أجاب غارفيل بحماس، بينما أطلق هاينكل صوت امتعاض وهو ينقر لسانه.
رغم إدراكه أن حياته هي الأهم للإمبراطورية، إلا أن هذا الإمبراطور كان الأقل فهماً لقيمة حياته داخل الإمبراطورية.
حتى وهو ميت حي، كانت تشعر بالسعادة لرؤية جوانب جديدة من الشخص الذي تحبه.
ميديوم: “سو- ياه!”
بالروي: “مادلين؟”
ميديوم، التي لم تتبع الآخرين، أخرجت سيفاً بربرياً من خلف خصرها، ثم ضربت ببراعة الإشعاع الأخضر فوق المنصة―― نواة سحر موغورو، لتطيح بها.
؟؟؟: “――هه.”
راسمةً قوساً لطيفاً أثناء دورانها، سقطت في يد باليروي المرفوعة. وبعد أن تأكد من حرارتها ووزنها، نظر باليروي إلى فينسنت.
بالروي: “حتى النهاية، كنت أنانياً إلى حدٍ كبير. لقد استخدمتك كثيراً يا مادلين، بفضل تلك الأنانية البائسة التي بي.”
كان فينسنت قد خفض طرف سيف اليانغ، وواجه باليروي بنظرة ثابتة.
بالروي: “――أنا آسف حقاً، مادلين.”
فينسنت: “――――”
وهي تتلقى جسد ماديلين بعناية، نظرت ميديوم إلى باليروي عن قرب. ثم، بوجه يعرفه جيداً، ابتسمت ابتسامة مشرقة كالشمس.
عند رؤيته للاضطراب الذي بات ينسج طريقه في عيني فينسنت السوداوين في تلك اللحظة، أدرك باليروي أن هذا الإمبراطور بحاجة إلى ميديوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “ـــــــــــــ”
لكي يضيّق خياراته ويتخذ أفضل قراراته، كان بحاجة لشخص يدعمه، مبتسماً بجانبه بينما ينظران إلى المستقبل―― رغم أن باليروي، الذي كان قد حرمه من شيشا، لا يملك الحق في قول ذلك.
في داخل جسد كل ميت حي، كان يوجد “حشرة النواة”، وإن لم يُثقب هذا الكائن بداخله، فلن يُسبب له أي جرح مميت، حتى لو تم تفجير رأسه أو قلبه―― ولهذا، كان الخيار الأمثل هو توجيه اللكمة بحيث ينتشر تأثيرها في الجسد بأكمله.
لو كان شيشا غولد هنا، لما كان غريباً عليه أن يتوقع حتى مشاعر الذنب التي يحملها باليروي الذي أصبح من الأموات الأحياء.
عند سماعه غفران موغورو، الذي كان آلياً، ومع ذلك حاول أن يقترب، تصلبت وجنتا باليروي.
تساءل باليروي إن كان يفكر أكثر من اللازم، وابتسم ابتسامة ساخرة.
――وحقيقة أنها لم تكن هي من أعاد إليه هذا الدفء، كانت تؤلمها من أعماق قلبها.
باليروي: “ميدي.”
كان من الأفضل أن يتجمع كل الأموات الأحياء الذين سمعوا هذا الصوت هنا، مستهدفين الحي المتقد بالحياة.
عند نداء باليروي، فهمت ميديوم قصده، فركضت نحوه. وفي ذراعي ميديوم، سلّم باليروي ماديلين، التي كان يحملها بيد واحدة طوال هذا الوقت.
كانت تسحق ذراعه، ومع ذلك، ظل بالروي مثبتاً نظره على مادلين دون أن ينبس بكلمة.
الفتاة الثمينة من سلالة التنانين، التي، وهي في حالة نصف وعي، لم تتوقف عن التعبير عن حبها تجاه باليروي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا――
الفتاة، التي عادت للنوم بعد أن أنهكت نفسها من البكاء، والتي أصبح لها ندبة أبدية فيه.
ميديوم، التي لم تتبع الآخرين، أخرجت سيفاً بربرياً من خلف خصرها، ثم ضربت ببراعة الإشعاع الأخضر فوق المنصة―― نواة سحر موغورو، لتطيح بها.
ميديوم: “باليرو.”
فما كان أهم من مثل هذه الأمور التافهة الآن هو――
باليروي: “ما الأمر؟”
غارفيل: “لا يمكنني فعل ذلك!”
وهي تتلقى جسد ماديلين بعناية، نظرت ميديوم إلى باليروي عن قرب. ثم، بوجه يعرفه جيداً، ابتسمت ابتسامة مشرقة كالشمس.
وربما لأن شعور باليروي بالحياء قد انتقل، التفت إليه كاريلون وأومأ برأسه وهو يرفرف بجناحيه في السماء. من خلال السمة الخاصة بفارسي التنانين الطائرة، كان كاريلون وحده من يعرف―― لا، يبدو أن ميديوم أيضاً قد أدركت ذلك، لكنه كان يخفي الأمر بشكل عام.
ميديوم: “ابذل قصارى جهدك!”
لو أنها فقط كانت أسرع في اتخاذ القرار. لقد حملت الكثير من الندم من هذا النوع.
باليروي: “――نعم، سأقاتل حتى النهاية.”
حتى في هذه المعركة، كان سوبارو يسعى لتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.
من الذي سيصدق أن جسد ميت حي ينبض بالحيوية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصيب بالذهول من شيء لم يكن يتوقعه إطلاقاً.
مستمدًا القوة من أمر لا يصدق أحد، استدار باليروي بحيوية. ثم، وهو يعتلي تنينه المحبوب الذي كان ينتظره في أعماق البطارية المهشمة، ربت على جناحيه.
باليروي: “آه، هذا صحيح. كان هذا وقحاً مني.”
في تلك اللحظة، دفعت الريح المنطلقة كاريلون إلى الأعلى، وبدأت فوراً في الصعود إلى ارتفاع شاهق.
مواصلين التسارع قفزة تلو الأخرى، اخترق باليروي ورفاقه الغيوم. ظلت دوّامة السحب تدور وكأن لها إرادة معينة، وبدأت تطوقهم بينما اندفعوا نحو السماء.
صاعداً بسرعة، قفزة تلو الأخرى، قفزة تلو الأخرى، تقدم باليروي وكاريلون بحيوية نحو السماوات فوق الغيوم.
مستمدًا القوة من أمر لا يصدق أحد، استدار باليروي بحيوية. ثم، وهو يعتلي تنينه المحبوب الذي كان ينتظره في أعماق البطارية المهشمة، ربت على جناحيه.
اختفى صوت الريح؛ كان هذا هو التركيز الوحيد، إحساس الطيران المغمور في العدم.
لو أنهما تحدثا أكثر وتقاسما لمسات بعضهما البعض أكثر. كانت تحمل الكثير من الحسرات من هذا النوع.
؟؟؟: “باليروي، كاريلون، لستما وحدكما فقط. أنا هنا.”
فينسنت: “――――”
باليروي: “آه، هذا صحيح. كان هذا وقحاً مني.”
كانت مادلين تعلم أن الجرح القاتل لا يعني بالضرورة الموت بالنسبة للميت الحي.
وهو ممسك بقوة بنواة السحر―― بموغورو، ومتلقياً ذلك الاعتراض، ابتسم باليروي ابتسامة ساخرة.
غارفيل: “تماماً، هذا يناسبني―― أيها الأقوياء جميعاً، تعالوا إلى العظيم غارفيل!”
برغم مظهره الآلي وطريقة حديثه، إلا أن موغورو، الذي انضم إلى قائمة الجنرالات الإلهيين التسعة تحت لقب “رجل الفولاذ”، كان مخلصاً، متعاطفاً، بل يمكن القول حتى أنه ودود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا الجواب الطفولي من غارفيل، تجمدت تعابير هاينكل وقد عجز عن الرد.
موغورو: “أنا، نيزك الإمبراطورية. هذا، هو غاية خلقي.”
لوى ملامحه قائلاً ذلك وهو ينصت لصيحات الحرب الصادرة من غارفيل――
باليروي: “――غاية الخلق.”
كانت تسحق ذراعه، ومع ذلك، ظل بالروي مثبتاً نظره على مادلين دون أن ينبس بكلمة.
كانت الكلمات التي استخدمها موغورو لتفسير منطقه، على نحو ساخر، نفس الكلمات التي كانت تستخدمها سفينكس أحياناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه غيّر طريقة تفكيره.
لكي يحققا غايات خلقهما الخاصة، كانت سفينكس ستدمر الإمبراطورية، وموغورو سيحمي الإمبراطورية. وها هو، مترددًا بين الاثنين، يدعم كلاً منهما.
إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.
موغورو: “لماذا خنتنا، يا باليروي؟”
هاينكل: “لماذا؟ أليس عدواً؟! الأفضل أن يدمروا بعضهم بعضاً!”
باليروي: “كهاه.”
موغورو: “باليروي، أنا، أسامحك.”
عند هذا السؤال المباشر للغاية، ضحك باليروي على ما لا يمكن وصفه إلا بـ “أسلوب موغورو الخالص”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال حياتها كفتاة تنين، كانت ماديلين ستحمل باليروي تيماجليف في قلبها.
ربما كان هذا السؤال يشير إلى خيانته قبل موته أو بعده، لكن على الأرجح أن موغورو لم يميز بين الاثنين داخله. وإن كان هناك من شيء، فإن باليروي كان ممتنًا لأن الأمر كان كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “ـــــــــــــ”
سواء قبل موته أو بعده، كان سبب باليروي في معارضة الإمبراطورية هو ذاته.
إذ إن هذا المكان هو―― البوابة الكبرى التي تشكل مدخل العاصمة الإمبراطورية، والموقع الحاسم الذي يمسك مفتاح السيطرة على العاصمة عبر صد جيش الأموات الأحياء الزاحف.
باليروي: “――لقد كان من أجل شخص عزيز.”
تلك الوجنتان، كانتا تحملان لون الحياة المميز والمختلف عن لون الأموات الأحياء، وفي عينيه لم يعد هناك أثر للون الذهبي فوق الأسود، بل استعادتا بريقهما الطبيعي―― ذلك كان الوميض المتوهج للحظات باليروي تيماجليف الأخيرة.
سواء كان ذلك بسبب اقتراب نهايته الوشيكة، أو لأنه كان يعتبر هذا النيزك الآلي صديقاً سهلاً للتعامل معه، نطق باليروي بهذه الكلمات.
يبدو أن نوايا ماديلين قد وصلت إليه. أخذ باليروي نفساً عميقاً طويلاً. ثم――
ربما كانت هذه المرة الأولى التي يعبر فيها عن تلك المشاعر بالكلمات، ولم ينوِ أبداً أن يبوح بها لأي أحد.
في تلك اللحظة، غرست مخالب التنين في الأرض، ورفع الجسد المنهار نفسه. وعلى الفور، صرخ الرجل ذو الشعر الأحمر إلى جانبه قائلاً: “أواهـ!؟” وهو يسقط على مؤخرته، لكن هذا لم يشغل بالهم.
كاريلون: “――كيرياراراههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما كان سيأتي بعد ذلك، هي كلمات اعتذار وامتنان من بالروي؛ وقد أدركت مادلين ذلك.
وربما لأن شعور باليروي بالحياء قد انتقل، التفت إليه كاريلون وأومأ برأسه وهو يرفرف بجناحيه في السماء. من خلال السمة الخاصة بفارسي التنانين الطائرة، كان كاريلون وحده من يعرف―― لا، يبدو أن ميديوم أيضاً قد أدركت ذلك، لكنه كان يخفي الأمر بشكل عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا دليلاً على أن الصدمة قد انتشرت في كامل الجسد، وأن “حشرة النواة” قد قُتلت.
لكي يُكشف هذا الأمر، ظن باليروي أنه سيكون شيئاً غير مقبول لموغورو، لكن――
زأر بقوة، وتصادم صوت قفازيه مجلجلاً.
موغورو: “أفهم. مفهوم. نحن، متشابهان―― من أجل، شخصٍ عزيز.”
هاينكل: “لماذا؟ أليس عدواً؟! الأفضل أن يدمروا بعضهم بعضاً!”
باليروي: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “باليروي، باليروي، باليروي… هه!”
موغورو: “باليروي، أنا، أسامحك.”
إذ لا يزال نصف وعيها متصلاً بجسد التنين الهامد، فلم تكن قادرة على تحريك أطرافها بقوة.
عند سماعه غفران موغورو، الذي كان آلياً، ومع ذلك حاول أن يقترب، تصلبت وجنتا باليروي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه غيّر طريقة تفكيره.
تلك الوجنتان، كانتا تحملان لون الحياة المميز والمختلف عن لون الأموات الأحياء، وفي عينيه لم يعد هناك أثر للون الذهبي فوق الأسود، بل استعادتا بريقهما الطبيعي―― ذلك كان الوميض المتوهج للحظات باليروي تيماجليف الأخيرة.
نعم، لأنها كانت قادرة على الشعور بذلك.
باليروي: “أشكرك، يا موغورو.”
لو أنها فقط كانت أسرع في اتخاذ القرار. لقد حملت الكثير من الندم من هذا النوع.
كميت حي لا يقل الآن عن الأحياء بأي حال، رفع باليروي رأسه إلى السماء وهو ينطق بذلك.
موغورو: “باليروي، أنا، أسامحك.”
مواصلين التسارع قفزة تلو الأخرى، اخترق باليروي ورفاقه الغيوم. ظلت دوّامة السحب تدور وكأن لها إرادة معينة، وبدأت تطوقهم بينما اندفعوا نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبيب مادلين―― الرجل الذي أحبته، كان الآن متجهاً إلى مكان لا يمكنها بلوغه.
ذلك، الذي لم يكن يهدف إلى سحقهم، كان شيئاً قد رآه باليروي في الماضي، عند قمة جبل بالزوا. هذا هو عش التنين، الذي صُنع بحيث لا يسمح لمن بداخله من الغيوم بالهروب إلى الخارج――
باليروي: “ما الأمر؟”
باليروي: “――――”
كان شخصاً بإمكانه الهروب إن شاء، لكنه مع ذلك اختار أن يصمد بإخلاص هنا.
داخل ذهن باليروي، برزت العديد من الوجوه.
باليروي: “――――”
فينسنت، الجنرالات الإلهيون التسعة، ماديلين، سيرينا، ميديوم، فلوب، ومايلز.
ميديوم: “ابذل قصارى جهدك!”
كانوا الدليل على أن باليروي قد عاش، وكانوا المعنى وراء حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبيب مادلين―― الرجل الذي أحبته، كان الآن متجهاً إلى مكان لا يمكنها بلوغه.
مع تنينه المحبوب، كاريلون، وهو يحملهم جميعاً――
؟؟؟: “――هه.”
باليروي: “――لقد كانت حياة مليئة بالصعود والهبوط، لكن يمكنني القول إنها لم تكن سيئة.”
مادلين: “هذا التنين، أُخرج إلى الخارج. بالروي فعل هذا لهذا التنين. بالروي جلب هذا التنين إلى تحت السماء.”
كاريلون: “――كيرياراراههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل سيفًا مصقولًا بعناية، وهو يواجه الأموات الأحياء الذين توجهوا نحوه، ويقاوم بإصرار بينما كان وجهه وشَعره قد غدا في حالة مزرية.
ومع أن كلماته الأخيرة لم تستطع الانفصال عن طبيعته المتراخية، إلا أن ذاته المهملة نالت توبيخاً من تنينه الحبيب.
غارفيل: “تماماً، هذا يناسبني―― أيها الأقوياء جميعاً، تعالوا إلى العظيم غارفيل!”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فينسنت قد خفض طرف سيف اليانغ، وواجه باليروي بنظرة ثابتة.
في تلك اللحظة، غرست مخالب التنين في الأرض، ورفع الجسد المنهار نفسه. وعلى الفور، صرخ الرجل ذو الشعر الأحمر إلى جانبه قائلاً: “أواهـ!؟” وهو يسقط على مؤخرته، لكن هذا لم يشغل بالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الذي سيصدق أن جسد ميت حي ينبض بالحيوية؟
فما كان أهم من مثل هذه الأمور التافهة الآن هو――
مادلين: “إن كنت تقول أنك أناني، فأكثر الأمور أنانية التي فعلتها، بالروي، هي أنك قررت الاختفاء وحدك بأنانية. ظهرت بأنانية في عش هذا التنين، وصرت بأنانية شخصاً عزيزاً على هذا التنين، ثم توقفت عن الظهور بأنانية، ومتَّ بأنانية، واختفيت بأنانية… والآن تخطط للاختفاء مجدداً بأنانية…!”
؟؟؟: “باليروي―― هـك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل فقط، كانت تلك هي المشاعر التي تكنها مادلين، والتي أرادت إيصالها.
لقد كانت قوة اللكمة شديدة للغاية بحيث لم يتمكنوا من الوقوف. لكن، لم يكن ذلك مهماً. فما كان مطلوباً الآن ليس القوة للنهوض، بل قوة كيان سماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما كان سيأتي بعد ذلك، هي كلمات اعتذار وامتنان من بالروي؛ وقد أدركت مادلين ذلك.
مع ارتجاف شواربها الطويلة، وحشد القوة في عينيها الحادتين، ركزت انتباهها على السماء فوق قصر الكريستال مباشرة. ارتفعت الومضة نحو الأعلى مباشرة، راسمةً خطاً بلون الأخضر الزمردي عبر الأثير. وعند قمة ذلك الشعاع المتلألئ، مواصلاً الارتفاع أكثر فأكثر، كان هناك شخص عزيز.
رغم إدراكه أن حياته هي الأهم للإمبراطورية، إلا أن هذا الإمبراطور كان الأقل فهماً لقيمة حياته داخل الإمبراطورية.
ذلك الإصرار، وتلك العزيمة، وذلك القرار، وتلك الأنانية، سوف تغفر لهم كل ذلك.
بالروي: “مادلين؟”
؟؟؟: “――――بررررررررررررررررررررياه!”
حتى وإن احتقر الناس صورة باليروي، وحتى وإن كان باليروي نفسه قد يرغب بذلك، فإن ماديلين لن تسمح بذلك أبداً. لم ترد السماح بذلك.
اندفعت القوة المتدفقة من جسدها الهائل إلى السماء، وبدأت دوامة من السحب الركامية تدور في سماء قصر الكريستال. وما إن استقبلت الوميض الزمردي في مركز الدوامة، حتى زادت من كثافتها بشكل هائل، وعجلت من دورانها أكثر فأكثر.
لكي يحققا غايات خلقهما الخاصة، كانت سفينكس ستدمر الإمبراطورية، وموغورو سيحمي الإمبراطورية. وها هو، مترددًا بين الاثنين، يدعم كلاً منهما.
وهكذا، قامت تنين السحب ميزوريا―― ماديلين، بحشد كل قوتها.
وربما لأن شعور باليروي بالحياء قد انتقل، التفت إليه كاريلون وأومأ برأسه وهو يرفرف بجناحيه في السماء. من خلال السمة الخاصة بفارسي التنانين الطائرة، كان كاريلون وحده من يعرف―― لا، يبدو أن ميديوم أيضاً قد أدركت ذلك، لكنه كان يخفي الأمر بشكل عام.
ماديلين: “――آه.”
لم ترغب في استخدام الوقت القليل المتبقي لها مع باليروي للاستماع إلى مثل هذه الأمور التافهة ونفيها. وإن كان مجموع الوقت المتبقي بينهما عشر ثوانٍ، ففي تلك العشر ثوانٍ كانت ماديلين ستـ ――
في تلك اللحظة، أضاء وميض من النور العالم، وتمزقت دوامة السحب من الداخل.
ماديلين: “أنا أحبك. باليروي هو كل شيء لهذا التنين. لا يوجد شيء أحبه أكثر من باليروي. باليروي هو، كل شيء لهذا التنين…”
لقد كانت تدرك، وبوضوح مؤلم، ما الذي يعنيه ذلك، وما الذي فُقد من هذا العالم، وما الذي أصبح بعيداً عنها.
――وحقيقة أنها لم تكن هي من أعاد إليه هذا الدفء، كانت تؤلمها من أعماق قلبها.
ماديلين: “آه، آه، آه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه――!!!”
وغارفيل أيضاً أراد أن يساهم في تحقيق ذلك.
وهي تحدق إلى السماء التي تناثرت سحبها، مفكرةً بمن تحب، والذي لم يعد له أي أثر، انفجرت ماديلين في عويل، عبر فمها الواسع وعنقها الغليظ كتنين السحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال حياتها كفتاة تنين، كانت ماديلين ستحمل باليروي تيماجليف في قلبها.
――تحت سماء صافية بشكل كريه، واصلت الفتاة العاشقة من عشيرة التنانين البكاء بلا توقف.
؟؟؟: “باليروي―― هـك.”
كان شخصاً بإمكانه الهروب إن شاء، لكنه مع ذلك اختار أن يصمد بإخلاص هنا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات