Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 67

38.67

38.67

1111111111

الرجل الذي وقعت في حبه.

بهذا اليقين الساكن في صدرها، استطاعت أن تجيب وهي شامخة الظهر، لم ينل من ثباتها شيء.

―― عندما نُعِتَت بـ«ساحرة الحسد»، اتسعت عينا إيميليا بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بطارية مدفع الكريستال السحري مثبتة في أعلى طابق من قصر الكريستال، وداخل البرج الذي يُدار فيه المدفع، اندلعت معركة ضارية.

لقد كان سبب دهشتها مزدوجاً: أولهما أنه قد مضى زمن طويل منذ أن عوملت على أنها «ساحرة الحسد»، أما الثاني فهو أن هذا الوصف لم يجرحها.

؟؟؟: “――يبدو أن خيالك خصب بالفعل. غير أنني صنيعة صانعي، ولستُ من صلة الدم. التصحيح: مطلوب.”

فقد مرّ أكثر من عام على بدء «اختيار العرش»، وفي مملكة لوغونيكا، بات قلة من الناس يجهلون أن إحدى المرشحات هي نصف جنية ذات شعر فضي وعينين أرجوانيتين.

استعاد فينسنت قدرته على التفكير واتخاذ القرار، فعضّ على أسنانه بقوة.

وبصياغة سوبارو المعتادة، أصبحت إيميليا كإيميليا اسماً مألوفاً يتردد في كل بيت.

ويبدو أن تلك الفتاة العبقرية قد ماتت هي الأخرى، فصار السعي لتربية الموهوبين ضربًا من العبث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نتيجة لذلك، ندر أن اضطرت إيميليا لارتداء عباءتها المعتادة التي تشوش الإدراك؛ وما دفعها لارتدائها مجدداً في الإمبراطورية لأول مرة منذ زمن، كان فقط خشيتها من أن يتعرف عليها الآخرون بأنها “إيميليا”.

ظهر سبب صمت فينسنت، وصاحب الصوت الذي تحدّث وكأنه يعتبر الأمر شأناً شخصياً له، وكأنه قد مرّ بنفس التجربة…

ولهذا، كان مضى وقت طويل منذ أن نُعِتَت بـ«ساحرة الحسد». وحتى حين قيل لها ذلك الآن، لم تضطرب―― إذ أصبحت تمتلك اليقين القوي لتقول بثقة: “أنت مخطئ”. اليقين بأن هناك من اعترف بها كما هي، وقال لها: “أنا أحبك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باليروي قد قبل هذا السبب كعلّة هزيمته، غير أن ميديوم لم تقبله.

إيميليا: “أنا إيميليا… فقط إيميليا. لستُ ساحرة الحسد.”

ميديوم: “أنت قلت ذلك!”

بهذا اليقين الساكن في صدرها، استطاعت أن تجيب وهي شامخة الظهر، لم ينل من ثباتها شيء.

يورنا: “تانزا، ادعمي جلالته فينسنت!”

وبعد أن ردت هكذا، أمعنت النظر في المرأة البيضاء الشعر المألوفة أمامها.

وهذا هو جوهر أسلوب أولبارت القتالي كنينجا. بل إنه، لمواجهة نقاط ضعف الخصوم المتنوعة، امتنع عمدًا عن تطوير مهارة واحدة يتخصص فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “مع أنك تشبهينها كثييراً… إلا أنك لا تبدين إكيدنا ذاتها. هل أنتِ توأمها؟ كرام ورام؟ أختها الكبرى؟ الصغرى؟”

باليروي: “ميدي… هل هناك رجل وقعتِ في حبه؟”

؟؟؟: “――يبدو أن خيالك خصب بالفعل. غير أنني صنيعة صانعي، ولستُ من صلة الدم. التصحيح: مطلوب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، ومهما فعل، كان باليروي تيماجليف دومًا مترددًا، ضعيف الحسم؛ وكان يجلد ذاته على ذلك.

إيميليا: “خِلْقة… صنيعة…”

أما بالنسبة لفينسنت ذاته، فهذه أيضاً أول مرة يطلق فيها هذا القدر من قوة سيف اليانغ. غير أنّ――

تجهمت إيميليا قليلاً عند سماع هذه الكلمات غير المألوفة، لكنها فهمت أن الطرف الآخر ينفي كونها أختاً لإكيدنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاريون: “――كيريارارااهه”.

وبالتفكير بهدوء، فبما أن إكيدنا تنتمي إلى زمن مضى عليه أربعمائة عام، لكان من الغريب حقاً أن تصادفها أو تصادف أختها هنا. مع أن كل شيء بات ممكناً في عالم يعود فيه الموتى إلى الحياة، إلا أن حضور إكيدنا أو شقيقتها كان لا يزال مستبعداً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “لكن… أنتِ تبدين بصحة جيدة، وليس كأنك ميتة.”

ميديوم: “أعرف أنّ آبل – تشين يحمل على عاتقه مسؤولية هائلة. لكن لا يمكنك أن تدع نفسك تموت. لأنّ هذا هو أكثر شيء أكرهه”.

فهي، التي تشبه إكيدنا، لم تكن شاحبة البشرة كالخالدين الأموات، وكانت عيناها طبيعيتين أيضاً. غير أن تعابيرها كانت أكثر تيبساً من تلك التي عرفت بها إكيدنا.

ميديوم: “مع ذلك، باليبرو لم يستطع التوقف، أليس كذلك؟”

فإكيدنا التي عرفتها إيميليا كانت في العادة تتسم بمكر ظاهر في محياها―― أما ملامحها الباكية في النهاية، فما زالت مطبوعة بقوة في قلب إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خصمتها كانت تشبه إكيدنا إلى حد التطابق، ويبدو أنها مثلها بارعة في السحر أيضاً. لكن الأمر كذلك بالنسبة لإيميليا.

إيميليا: “ممم… طالما أنك لستِ إكيدنا، فهل لي أن أعرف اسمك؟”

تانزا: “――! حَسنًا، مفهوم”.

؟؟؟: “نعم، فأنا أيضاً أستثقل مناداتي باسم صانعي. على كل، يمكنكِ مناداتي بـ”ساحرة الجشع” “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيئًا فشيئًا، ودون أن يلحظ أحد، تجمعت كل الغيوم التي كانت فوق العاصمة الإمبراطورية إلى بحر هائل من السحب، ليغوص ذلك الخط الساطع في صميمها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “…أما لديكِ اسم أسهل لمناداتك به؟”.

فينسنت: “كانت الساحرة هنا؟ قبل أن تلتهمها النيران؟”

؟؟؟: “――الاستجابة: مطلوبة. إن لم يكن ذاك، فاسمي هو “سفينكس” “.

كان شيئاً لم يستعدّ لمجابهته.

إيميليا: “آآه نعم… مهلاً! سفينكس!؟”.

وبينما انطلق من على الأرض، أرسل شظايا من الحجر المحطم لتحطم رأس الساحرة.

وما إن نطقت بما بدا أخيراً كاسم، حتى أدركت إيميليا أنه نفس الاسم الذي لطالما ارتبط بمركز الكارثة العظمى.

ظهر سبب صمت فينسنت، وصاحب الصوت الذي تحدّث وكأنه يعتبر الأمر شأناً شخصياً له، وكأنه قد مرّ بنفس التجربة…

فحسب علم إيميليا، كان من المفترض أن سفينكس تشبه ريوزو تماماً.

لم يستطع أبدًا أن يصبح مثلهم. ولن يصبح أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “أليست ريوزو-سان وإكيدنا كلتاهما على صلة وثيقة بالملاذ؟ إذن… هل ستتحولين أيضاً إلى غارفيل أو فريدريكا بعد هذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “الشخص الوحيد الذي يخطر ببالي بهذه الطريقة هو الأخ الأكبر! ثم إن آبل – تشين لا يبتسم أصلًا… آه”.

سفينكس: “إذًا، أنتِ على دراية بالملاذ أيضاً؟ يبدو أن صلتي بك أعمق مما ظننت… عندما تقولين إيميليا، هل تقصدين مرشحة اختيار العرش مثل بريسيلا بارييل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لديها حدس بأن بريسيلا ربما اتجهت إلى قصر الكريستال لسبب ما، وأنه يمكن العثور عليها هناك، لكن إن استطاعت أن تجعل سفينكس تبوح بموقعها الدقيق، فذلك سيكون الأفضل.

إيميليا: “هاه؟ نعم، هذا صحيح. يجب أن نعثر على بريسيلا سريعاً أيضاً ونعيدها إلى――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، ومهما فعل، كان باليروي تيماجليف دومًا مترددًا، ضعيف الحسم؛ وكان يجلد ذاته على ذلك.

سفينكس: “――الإبادة: مطلوبة.”

كان قصر الكريستال، المشيّد بكميات هائلة من بلورات السحر دون تقتير، بمثابة تركيز لا يمكن تخيله لطاقة المانا، وبالتالي كان بمثابة قنبلة ضخمة للغاية. والسبب الذي جعل هذا القصر يُنصب في قلب العاصمة الإمبراطورية، هو وجود نواة السحر التي تتحكم به.

في تلك اللحظة، نحو المرأة التي أمالت رأسها قليلاً―― انطلق شعاع أبيض من إصبع سفينكس، ومع “هاه؟” من إيميليا، انعكس الشعاع مائلاً بفعل مرآة جليدية استدعتها بتلقائية.

إيميليا: “خِلْقة… صنيعة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كانت تخصصت في سحر التراب بدل النار، لاخترق الجدار الترابي أو الحجري في الحال، وربما أصابها بجراح قاتلة.

وبعد أن ردت هكذا، أمعنت النظر في المرأة البيضاء الشعر المألوفة أمامها.

لقد كان هجوماً يعج بنية القتل الصريحة، إلى درجة تُرعب من يشهدها.

ميديوم: “هاه!؟ لا…؟ ربما”.

ومع ذلك――

من خلال كلمات موغورو، لم تتبدد شكوك فينسنت.

إيميليا: “يا إلهي! بداية مفاجئة للغاية!”

فإكيدنا التي عرفتها إيميليا كانت في العادة تتسم بمكر ظاهر في محياها―― أما ملامحها الباكية في النهاية، فما زالت مطبوعة بقوة في قلب إيميليا.

لم يكن ذلك الضوء الأبيض مجرد شعاع أُطلق لمرة واحدة؛ بل تبِع إيميليا كخيطٍ ناريٍّ متوهج، يتلوى خلفها بينما يتطاير شعرها الفضي، خطًّا حارقًا يشق العالم، وهكذا بدأت المعركة.

باليروي: “ميدي… هل هناك رجل وقعتِ في حبه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خصمتها كانت تشبه إكيدنا إلى حد التطابق، ويبدو أنها مثلها بارعة في السحر أيضاً. لكن الأمر كذلك بالنسبة لإيميليا.

بتقديم شيء ذو قيمة معادلة، قد يسعى لاستدعاء الشعلة الحقيقية لسيف اليانغ.

إيميليا: “إذا كنتِ تنوين القتال، فسأبذل كل جهدي أنا أيضاً! بعد أن أشلّ حركتك، سآخذك إلى سوبارو والبقية!”

――لكن، ما يهم الآن هو:

سفينكس: “لا أرغب في لقائهم مجددًا. لذا، سأقضي عليكِ هنا، لأتأكد من نوع التعبير الذي سترتديه بريسيلا بارييل.”

عند تلك اللحظة…

إيميليا: “――! هل تعرفين أين بريسيلا؟”

كانت قوة الدفع غير كافية، لذا دفع نفسه من جدار القصر ليكمل المسافة المتبقية التي تجاوزت الخمسة أمتار. مرّ بخاطره أنه أصبح يقلد سيسيلوس في تخطي السلالم صعوداً وهبوطاً، لكنه سرعان ما طرد هذه الفكرة.

أثناء صدّها لهجمات الضوء المنهمرة من كل اتجاه بسيف جليدي يلمع كالمرآة، لمع بريق في عيني إيميليا البنفسجيتين حين سمعت كلمات سفينكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، ما إن أصبح القائد، حتى تخلّى فورًا عن عقيدة التخصص الواحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لديها حدس بأن بريسيلا ربما اتجهت إلى قصر الكريستال لسبب ما، وأنه يمكن العثور عليها هناك، لكن إن استطاعت أن تجعل سفينكس تبوح بموقعها الدقيق، فذلك سيكون الأفضل.

أولبارت: “في الأماكن الضيقة، أليس من المعتاد أن يختنق السحرة تحت القيود؟”

ولأجل ذلك، ازدادت عزيمة إيميليا ألا تخسر. فسفينكس، التي تحمل ملامح إكيدنا، ضيّقت عينيها بحدة أمام حماسة إيميليا، وتمتمت بضيق خفيف:

حين أيقن هذه الحقيقة، نادى فينسنت على موغورو بهذه الكلمات.

سفينكس: “سيكون الأمر مزعجًا إن فشلتُ في تأمين هذه المنطقة―― الطرد: مطلوب.”

ميديوم: “هاه!؟ لا…؟ ربما”.

هذا ما تمتمت به بهدوء.

إيميليا: “آآه نعم… مهلاً! سفينكس!؟”.

***

فينسنت: “――موغورو هاغاني، لقد أسديت خدمة عظيمة حتى الآن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت بطارية مدفع الكريستال السحري مثبتة في أعلى طابق من قصر الكريستال، وداخل البرج الذي يُدار فيه المدفع، اندلعت معركة ضارية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “…يبدو أن من تبعثهم الساحرة يقتصرون على من ماتوا داخل حدود الإمبراطورية. والطريقة الوحيدة لإزالة هذا القيد، هي بتدمير الإمبراطورية، وتوسيع النطاق إلى المملكة والدول المدن. ولو تحقق ذلك، حينها أخيرًا، عندها فقط، سأتمكن من..”.

كانت المساحة أوسع بكثير مما تقتضيه وظيفتها، ولكن وجود الجدران والسقف جعل من هذا المكان المغلق ميدان معركة مثالي للنينجا، أولبارت.

حين أيقن هذه الحقيقة، نادى فينسنت على موغورو بهذه الكلمات.

تكمن قوة تقنيات النينجا في تنوعها وقدرتها على التكيّف. وعلى الرغم من أنها طُوِّرت لتُنفَّذ في أي بيئة، فإن الهدف النهائي منها جميعًا كان واحدًا: إزهاق روح الخصم.

والسبب واضح وبسيط―― إذ أن فينسنت قد أبقى على حياة شقيقته البيولوجية بريسكا بنديكت، وبالتالي لم تنتهِ مراسم الاختيار الإمبراطوري بشكلها الكامل بعد.

وباعتباره ميدانًا يحقق ذلك، فإن هذه الساحة كانت مثالية.

أولبارت: “في الأماكن الضيقة، أليس من المعتاد أن يختنق السحرة تحت القيود؟”

أولبارت: “في الأماكن الضيقة، أليس من المعتاد أن يختنق السحرة تحت القيود؟”

ولرد الجميل لموغورو، هذا التابع الوفي، لم يكن أمام فينسنت سوى سبيل واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المعركة، في جوهرها، تقوم على فرض قوتك على نقاط ضعف خصمك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خصمتها كانت تشبه إكيدنا إلى حد التطابق، ويبدو أنها مثلها بارعة في السحر أيضاً. لكن الأمر كذلك بالنسبة لإيميليا.

وهذا هو جوهر أسلوب أولبارت القتالي كنينجا. بل إنه، لمواجهة نقاط ضعف الخصوم المتنوعة، امتنع عمدًا عن تطوير مهارة واحدة يتخصص فيها.

أما الساحرة، فبجمال ملامحها الذي لم يتزحزح، كانت تراقب أولبارت مترقبةً قراره التالي. باتت تلك النظرة، وكأنها تتفحّص سنواته التسعين كاملةً، تبعث في نفسه شعورًا بالغثيان.

قبل أن يتولى أولبارت القيادة العليا، كان يُشجَّع النينجا على التخصص في تقنية واحدة بعينها.

تجهمت إيميليا قليلاً عند سماع هذه الكلمات غير المألوفة، لكنها فهمت أن الطرف الآخر ينفي كونها أختاً لإكيدنا.

لكن فكرة التخصص المطلق لم تكن سوى رفاهية مخصصة لقلة مختارة، مثل سيسيلوس وأراكيا، أولئك الذين امتلكوا مهارة واحدة قادرة على التصدي لأي أحد، أما ذوو القدرات العادية، فكان لزامًا عليهم أن يكونوا قابلين للتكيّف، وإلا فالموت مصيرهم.

ورؤية أخته بهذا الشكل للمرة الأولى جعلت باليروي يطلق ضحكة خفيفة.

ولأن أولبارت لم يكن يهتم كثيرًا بمن يموت سوى نفسه، إلا أنه كان يشعر بالأسى تجاه النينجا الذين يموتون فقط لأنهم تلقوا تعليماً خاطئاً.

وما إن بدأ النصل الأحمر المتوهج يشع بالبياض مع تصاعد اللهب، حتى أطلق حرارته الكاسحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، ما إن أصبح القائد، حتى تخلّى فورًا عن عقيدة التخصص الواحد.

كانت قوة الدفع غير كافية، لذا دفع نفسه من جدار القصر ليكمل المسافة المتبقية التي تجاوزت الخمسة أمتار. مرّ بخاطره أنه أصبح يقلد سيسيلوس في تخطي السلالم صعوداً وهبوطاً، لكنه سرعان ما طرد هذه الفكرة.

وبدلاً من صقل مهارة واحدة بشكل أعمى، دعا إلى التدرب المتقن على استراتيجيات تحييد نقاط القوة لدى الخصم، وتعلم أساليب توجيه المعركة بما يخدم ذلك الهدف. لكن، بطبيعة الحال، لم تثمر هذه التغييرات بسهولة.

لو استدعى يوغارد إلى هنا، لكانا امتلكا سيفين من سيوف اليانغ معاً ــ لكن لا جدوى من ذلك. فالمطلوب في هذه اللحظة الحرجة ليس مزيداً من الأيدي، بل مزيداً من القوة الصافية.

القلة التي تشرّبت هذه الفلسفة كانت نادرة، وكان آخرهم فتاة عبقرية ظهرت في القرية قبل أربع أو خمس سنوات.

حتى تلقّى ضربة مفاجئة على وجنته، فحدّق فينسنت مصدوماً من صفع وجهه.

ويبدو أن تلك الفتاة العبقرية قد ماتت هي الأخرى، فصار السعي لتربية الموهوبين ضربًا من العبث.

ميديوم: “إيييييييييه~! بلى أملك! فأنا سأصير زوجة آبل – تشين، أليس كذلك؟”

――حقًا، كانت حياته مليئة بالندم فقط.

كل شيء كان نتيجة الدرب الذي اختاره فينسنت وسار فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “لذا، على الأقل… امنحيني سببًا يجعلني أشعر أنني عشتُ حتى هذا العمر الطويل عن جدارة”.

وفي النهاية، حين صار عاجزًا عن تحقيق ما تركه ناقصًا من أعمال، وعاجزًا عن إغلاق صفحات ندمه التي كانت سبب بعثه من الموت، وجد باليروي نفسه أمام خصم أكثر برودة من الأموات أنفسهم.

وبينما انطلق من على الأرض، أرسل شظايا من الحجر المحطم لتحطم رأس الساحرة.

إذ أن هذا أول مرة يرى فيها أولبارت بهذا الحال.

وفي الوقت ذاته، وبينما كان يُلوّح بذراعه اليمنى المبتورة، واليسرى السليمة ذهاباً وإياباً، ألقى “كوناي” دوّارة كانت ستصل إلى الهدف بعد تأخير زمني، ثم اندفع من جديد باستخدام ساقيه.

فينسنت: “أنتِ..”.

سواء تعلق الأمر بتفادي الشظايا الطائرة، أو تفادي ضربة يده، أو إسقاط الكوناي القادمة من الجانبين، فإن كل هذه الأفعال كانت تستنزف قدرة الساحرة على أخذ زمام المبادرة، وتنخر في حياتها شيئاً فشيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موغورو: “الناس… تخدعهم. أنا… لا”.

وعند هذا الهجوم المباغت من النينجا――

فهل خياره الوحيد أن يجازف بالسيف غير الكامل؟ أم لعل هناك سبيل آخر――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الساحرة: “――تغيير المنظور: مطلوب”.

تكمن قوة تقنيات النينجا في تنوعها وقدرتها على التكيّف. وعلى الرغم من أنها طُوِّرت لتُنفَّذ في أي بيئة، فإن الهدف النهائي منها جميعًا كان واحدًا: إزهاق روح الخصم.

تلك الساحرة البيضاء الشعر، والتي ضيّقت عينيها قليلاً، استقبلت الهجوم بالكامل… دون أي مقاومة تُذكر.

لقد كان هجوماً يعج بنية القتل الصريحة، إلى درجة تُرعب من يشهدها.

أولبارت: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالتها بابتسامة مشرقة، بينما ظل فينسنت صامتاً.

قامت الشظايا المتطايرة بشق جبهتها، والكوناي انغرست في عنقها وعظم فخذها، وصدرها قد اخترقه بالكامل يد أولبارت. ورغم ذلك، لم تتحرك الساحرة قيد أنملة.

――في تلك اللحظة، كان كل من في العاصمة الإمبراطورية، أحياءً وأمواتًا، قد رفعوا أبصارهم نحو السماء.

لم يكن عجز الساحرة عن الحركة نابعًا من عدم قدرتها على مجاراة حركات أولبارت ―ـ لا، فعيناها كانتا تلاحقان حركاته بدقة. لم تكن بطيئة كما توحي هيئتها، هذا ما خلص إليه أولبارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――المعركة التي راهن فيها باليروي بكل أمانيه انتهت بهزيمة ساحقة على يد خصم كان مستعدًا لاستخدام جميع الوسائل المتاحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى آخر، كان بإمكانها أن تفعل شيئًا لكنها تركت نفسها تُصاب متعمدة ــ لا، بل ستفعل ذلك الآن.

وفي اللحظة التالية، وبينما بات أولبارت والساحرة متلاصقين تقريباً، بدأت عشرات الكرات الضوئية، بحجم القبضة، تطفو في الهواء من حولهما.

لأجل هدف واحد، إلى أي مدى يمكن لذاك الرجل أن يصبح بلا رحمة؟

؟؟؟: “أولبارت!”

فسيف اليانغ الذي يحمله فينسنت فولاكيا، عاجز عن إظهار قيمته الحقيقية.

صرخ موغورو، الذي أدرك ما يجري، في حين رفع أولبارت حاجبه الطويل الوحيد ونظر إلى الساحرة.

سفينكس: “سيكون الأمر مزعجًا إن فشلتُ في تأمين هذه المنطقة―― الطرد: مطلوب.”

أما الساحرة، فبجمال ملامحها الذي لم يتزحزح، كانت تراقب أولبارت مترقبةً قراره التالي. باتت تلك النظرة، وكأنها تتفحّص سنواته التسعين كاملةً، تبعث في نفسه شعورًا بالغثيان.

فينسنت: “ميديوم أوكونيل..”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بناءً على ذلك، رتب أولبارت أولوياته. فبدلاً من استهداف حياتها، سيسعى لإفشال غايتها.

كل شيء كان نتيجة الدرب الذي اختاره فينسنت وسار فيه.

ورغم الجراح القاتلة التي تملأ جسدها، ورغم اختراق صدرها، إلا أنها ما زالت تبقي يدها على المنصة ― لذا استهدف أولبارت قطع تدفق المانا الذي كانت تضخه في نواة السحر لقصر الكريستال.

لكنها انتُهِكَت الآن.

أولبارت: “يقولون أن النينجا خُلقوا أساساً لإتقان فنون المضايقة”.

وفي النهاية، حين صار عاجزًا عن تحقيق ما تركه ناقصًا من أعمال، وعاجزًا عن إغلاق صفحات ندمه التي كانت سبب بعثه من الموت، وجد باليروي نفسه أمام خصم أكثر برودة من الأموات أنفسهم.

وفي تلك اللحظة، طارت أصابعه كطلقة صاعدة، لتدمر معصم الساحرة الذي كان ملامساً للمنصة ― ثم اندفعت الكرات الضوئية الكثيفة لتحيل أولبارت الصغير حجماً إلى العدم، ومعه الساحرة التي استدعت تلك الكرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، ندر أن اضطرت إيميليا لارتداء عباءتها المعتادة التي تشوش الإدراك؛ وما دفعها لارتدائها مجدداً في الإمبراطورية لأول مرة منذ زمن، كان فقط خشيتها من أن يتعرف عليها الآخرون بأنها “إيميليا”.

***

وبينما انطلق من على الأرض، أرسل شظايا من الحجر المحطم لتحطم رأس الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: “――يورنا ميشيغوري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعركة، في جوهرها، تقوم على فرض قوتك على نقاط ضعف خصمك.

حين استشعر وجود خطب ما، تراجع فينسنت خطوة إلى الوراء عن ساحة المعركة، وصرخ منادياً على يورنا في الأسفل.

أما هو فقد ظل كما هو، يخطو خطوات دون أن يتقدم فعلاً.

فوقهم، جاء صوت أولبارت المنبعث من منصة مدفع الكريستال السحري شبه المدمرة مليئاً بالجدية، خالياً من نبرة اللامبالاة المعتادة عند هذا العجوز الشرس.

“الفارق كان في غاية الضآلة، لذا لم يكن غريبًا أن يفوز أحدنا دون الآخر”

استدار فينسنت فجأة وهو يلوح بسيف اليانغ بجانبه، وتلاقت نظراته مع يوغارد، الذي كان منشغلاً بكبح الموتى الأحياء في الجوار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم شعوره بهذا الفيض غير المسبوق من القوة، تيقن فينسنت أن المردود لا يزال ناقصاً.

يوغارد: “عليك المُضيّ قدماً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――ومع ذلك، كم مرة منذ أن أُزيح عن العرش، عذّبته هذه الحجج العاطفية نفسها… وأنقذته؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبتلك الكلمات المقتضبة، فهم يوغارد مقصد فينسنت وتكفل بالمكان، فيما هرع فينسنت نحو يورنا. وعندما التقت نظراتهما، ظهرت على وجه يورنا لمحة حيرة قصيرة، ثم شدت شفتيها وأفلتت يد الفتاة ذات قرون الأيل التي كانت بجانبها ــ تانزا.

لأجل هدف واحد، إلى أي مدى يمكن لذاك الرجل أن يصبح بلا رحمة؟

يورنا: “تانزا، ادعمي جلالته فينسنت!”

تانزا: “――! حَسنًا، مفهوم”.

تانزا: “――! حَسنًا، مفهوم”.

أومأت تانزا برأسها، وشكلت بكفيها كأسا صغيرة وانحنت قليلاً. فهم فينسنت مقصود حركتها، وقفز بخفة ليهبط بقدميه في يديها الصغيرتين.

تكمن قوة تقنيات النينجا في تنوعها وقدرتها على التكيّف. وعلى الرغم من أنها طُوِّرت لتُنفَّذ في أي بيئة، فإن الهدف النهائي منها جميعًا كان واحدًا: إزهاق روح الخصم.

وفي اللحظة التالية، رفعت تانزا ذراعيها النحيلتين بكل قوتها، وقذفت فينسنت إلى الأعلى ― مباشرة نحو الطابق العلوي من قصر الكريستال.

في تلك اللحظة، نحو المرأة التي أمالت رأسها قليلاً―― انطلق شعاع أبيض من إصبع سفينكس، ومع “هاه؟” من إيميليا، انعكس الشعاع مائلاً بفعل مرآة جليدية استدعتها بتلقائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “――هك”.

لم يكن ذلك الضوء الأبيض مجرد شعاع أُطلق لمرة واحدة؛ بل تبِع إيميليا كخيطٍ ناريٍّ متوهج، يتلوى خلفها بينما يتطاير شعرها الفضي، خطًّا حارقًا يشق العالم، وهكذا بدأت المعركة.

كانت قوة الدفع غير كافية، لذا دفع نفسه من جدار القصر ليكمل المسافة المتبقية التي تجاوزت الخمسة أمتار. مرّ بخاطره أنه أصبح يقلد سيسيلوس في تخطي السلالم صعوداً وهبوطاً، لكنه سرعان ما طرد هذه الفكرة.

استعاد فينسنت قدرته على التفكير واتخاذ القرار، فعضّ على أسنانه بقوة.

إذ أن هذا أول مرة يرى فيها أولبارت بهذا الحال.

لكن ذلك لم يكن سوى كذبة مصاغة لتسكين أذنه.

أولبارت: “كاكاكاكا…! حسبتني قد متّ حين رأيتني هكذا، أليس هذا مضحكاً؟”

لأنه كان إنسان الأماني الضبابية والندم في الحياة والموت معًا، استطاع أن يقول:

بجانب الجدار المدمر جزئيًا للمنصة، جلس أولبارت مرفوع الركبة وهو يضحك بصوت خفيض. لكنه كان غارقًا في الدماء، وحاجباه الطويلان المعتادان قد تراخيا. ومن بين جميع جراحه، كانت أخطرها فقدانه لذراعه اليسرى بعد أن كان قد فقد اليمنى سلفاً.

يوغارد: “عليك المُضيّ قدماً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأجل أن ينخرط أولبارت في قتال بهذا القرب، فكم كان الخصم الذي واجهه قوياً؟!

بينما يهز الشيخ الوحش كتفيه المبتورين، أطلق فينسنت زفيراً قصيراً من أنفه.

――لكن، ما يهم الآن هو:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال العاصمة الإمبراطورية، والإمبراطورية، والعالم بأسره يسيرون نحو الهلاك. وذلك――

فينسنت: “قبل أن تموت، أخبرني. ما الذي كانت الساحرة تخطط له؟”

أما الساحرة، فبجمال ملامحها الذي لم يتزحزح، كانت تراقب أولبارت مترقبةً قراره التالي. باتت تلك النظرة، وكأنها تتفحّص سنواته التسعين كاملةً، تبعث في نفسه شعورًا بالغثيان.

أولبارت: “كاكا، حقاً إنه تعامل قاسٍ مع العجائز… يكفيك أن تنظر إلى موغورو لتفهم”.

ابتسمت ميديوم وهي تجيب، فعجز فينسنت عن الكلام.

فينسنت: “موغورو هاغاني…”

لقد كان هجوماً يعج بنية القتل الصريحة، إلى درجة تُرعب من يشهدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان أولبارت يتكلم حرفياً وهو يتقيأ الدم، استدار فينسنت بناءً على كلماته، وحدّق في المنصة المثبتة داخل المنصة المدمرة، وفي الكرة الخضراء المثبتة فيها ― نواة السحر.

***

كان قصر الكريستال، المشيّد بكميات هائلة من بلورات السحر دون تقتير، بمثابة تركيز لا يمكن تخيله لطاقة المانا، وبالتالي كان بمثابة قنبلة ضخمة للغاية. والسبب الذي جعل هذا القصر يُنصب في قلب العاصمة الإمبراطورية، هو وجود نواة السحر التي تتحكم به.

باليروي: “أغمضي عينيكِ، وأول وجه يتبادر إلى ذهنك مع ابتسامة… هو الجواب”.

كانت نواة السحر هي بمثابة قلب قصر الكريستال ذاته ― وبعينيه السوداوين، رأى فينسنت الاضطراب المتصاعد في الوميض الأخضر لذلك القلب، نواة السحر. وهذا يعني――

فحسب علم إيميليا، كان من المفترض أن سفينكس تشبه ريوزو تماماً.

فينسنت: “――بزيادة تحميل نواة السحر بالطاقة، ينوون تفجير قصر الكريستال مع كامل العاصمة الإمبراطورية!”

إيميليا: “آآه نعم… مهلاً! سفينكس!؟”.

؟؟؟: “أولبارت… أعاقها. أوقف الساحرة في منتصف خطتها”.

وهو خيار من المرجح أن يحيل الوعد الذي قطعه لتوه مع موغورو إلى مجرد هراء، لكنه إن كان هذا هو الثمن، ففينسنت على استعداد لدفعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المخطط الذي أشار إليه أولبارت، وإدراك فينسنت حقيقته المروعة مرتعداً جسده، أكّده صوت موغورو هاغاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعركة، في جوهرها، تقوم على فرض قوتك على نقاط ضعف خصمك.

كما ذُكر سابقاً، فإن إنجاز نواة السحر يكمن في إبقاء بلورات السحر في قصر الكريستال متزنة بثبات أشبه بالمعجزة. وبضخ كميات هائلة من المانا في نواة السحر، كانت الساحرة تثقل كاهل قدرتها على المعالجة. وبذلك، كانت تخطط لجعل نواة السحر تفقد وظيفة التحكم، مما يؤدي إلى فقدان توازن البلورات وتفجير المدينة.

فهذا راجع إلى القوة المحضة الخالصة، إذ أن الشخص الوحيد القادر على الاعتراض على الممثل الرئيسي رغم تلك القوة، كان في تلك اللحظة يشهد السبب الخاص به للنظر نحو السماء بأم عينيه.

وبعد استيعاب هذا كله، ولِد اضطراب عابر في ذهن فينسنت.

ميديوم: “أنا أفهم. فأنا أراقب باليبرو طوال هذا الوقت”.

فينسنت: “كانت الساحرة هنا؟ قبل أن تلتهمها النيران؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا المكان الذي ظلّت فيه حرارة سيف اليانغ تتصاعد بلا توقف، صار الجو خانقاً حيث لم يعد يصلح للبشر العاديين للتنفس. ورغم ذلك، ظهرت فيه فجأة؛ وهي تبتسم.

موغورو: “خطأ. الساحرة… لم تكن تحترق. أنا وأولبارت قاتلناها معاً”.

“الفارق كان في غاية الضآلة، لذا لم يكن غريبًا أن يفوز أحدنا دون الآخر”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “لا تفكر في مثل هذه الحماقات، أيها الفولاكي الأحمق فينسنت”.

من خلال كلمات موغورو، لم تتبدد شكوك فينسنت.

وبعد أن ردت هكذا، أمعنت النظر في المرأة البيضاء الشعر المألوفة أمامها.

فالساحرة التي عرفوها في هذه المعركة، سفينكس، كان من المفترض أنها هلكت واحترق روحها إلى العدم، بعد أن وقعت في فخاخ تشيشا وناتسكي سوبارو.

فينسنت: “――غير كاف”.

فهل هذا يعني أن هناك ساحرتين؟ أم أن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “مع أنك تشبهينها كثييراً… إلا أنك لا تبدين إكيدنا ذاتها. هل أنتِ توأمها؟ كرام ورام؟ أختها الكبرى؟ الصغرى؟”

فينسنت: “ما يهم الآن هو الأولوية القصوى”.

إيميليا: “――! هل تعرفين أين بريسيلا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطع أفكاره التي بدأت تتشعب، وحدّق مجددًا في نواة السحر.

لكن فكرة التخصص المطلق لم تكن سوى رفاهية مخصصة لقلة مختارة، مثل سيسيلوس وأراكيا، أولئك الذين امتلكوا مهارة واحدة قادرة على التصدي لأي أحد، أما ذوو القدرات العادية، فكان لزامًا عليهم أن يكونوا قابلين للتكيّف، وإلا فالموت مصيرهم.

بفضل المعركة الضارية التي خاضها أولبارت، تجنبوا الأمر دون دمار العاصمة الإمبراطورية بانفلات نواة السحر ــ لا، بل تم تأجيله فقط. فمن حالة نواة السحر، كان واضحاً أن توازنها قد فُقد بالفعل.

وبالتفكير بهدوء، فبما أن إكيدنا تنتمي إلى زمن مضى عليه أربعمائة عام، لكان من الغريب حقاً أن تصادفها أو تصادف أختها هنا. مع أن كل شيء بات ممكناً في عالم يعود فيه الموتى إلى الحياة، إلا أن حضور إكيدنا أو شقيقتها كان لا يزال مستبعداً.

لقد اشتعل فتيل نواة السحر بالفعل. لم يعد بالإمكان تفادي الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “…يبدو أن من تبعثهم الساحرة يقتصرون على من ماتوا داخل حدود الإمبراطورية. والطريقة الوحيدة لإزالة هذا القيد، هي بتدمير الإمبراطورية، وتوسيع النطاق إلى المملكة والدول المدن. ولو تحقق ذلك، حينها أخيرًا، عندها فقط، سأتمكن من..”.

فينسنت: “――موغورو هاغاني، لقد أسديت خدمة عظيمة حتى الآن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحرة: “――تغيير المنظور: مطلوب”.

حين أيقن هذه الحقيقة، نادى فينسنت على موغورو بهذه الكلمات.

ميديوم: “أنت من قلت أن هذا مسموح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فموغورو هاغاني، بصفته “الرجل الفولاذي”، بل كنيزكٍ حي هو نفسه قصر الكريستال، قد خدم الإمبراطور الفولاكي فينسنت بإخلاص. وللإنصاف، من بين الجنرالات التسعة، الذين لم يُعرف عنهم سوى المتاعب خارج مجال القوة الصرفة، كان كل من موغورو وغروفي نعمتين لا يُقدّران بثمن.

فسيف اليانغ الذي يحمله فينسنت فولاكيا، عاجز عن إظهار قيمته الحقيقية.

ولرد الجميل لموغورو، هذا التابع الوفي، لم يكن أمام فينسنت سوى سبيل واحد.

كانت ترى في ضعفه وسذاجته طيبة قلب.

فينسنت: “وفقاً لرغبتك، سأضمن سلام الإمبراطورية الفولاكية مهما كلف الثمن”.

لقد اشتعل فتيل نواة السحر بالفعل. لم يعد بالإمكان تفادي الانفجار.

موغورو: “――جلالتك… أشكرك. جلالتك… لا يكذب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لذا، على الأقل… امنحيني سببًا يجعلني أشعر أنني عشتُ حتى هذا العمر الطويل عن جدارة”.

فينسنت: “أحمق، لا أتردد في خداع الآخرين إن استلزم الأمر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باليروي: “…يبدو أن من تبعثهم الساحرة يقتصرون على من ماتوا داخل حدود الإمبراطورية. والطريقة الوحيدة لإزالة هذا القيد، هي بتدمير الإمبراطورية، وتوسيع النطاق إلى المملكة والدول المدن. ولو تحقق ذلك، حينها أخيرًا، عندها فقط، سأتمكن من..”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

موغورو: “الناس… تخدعهم. أنا… لا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لأي سبب فعلوا ذلك؟ لم يكن من السهل على أحد أن يفسر.

عند كلمات موغورو الواثقة الثابتة، تنهد فينسنت قليلاً وأرخى شفتيه بابتسامة خفيفة.

ميديوم: “هذا خطأ. لأنك طيب يا باليبرو”.

كان هذا النيزك يُفترض أنه دمية حجرية لا يجري فيها دم، ومع ذلك، في عالم الإمبراطورية المفعم بالمكائد والخدع، كان وجوده أشبه بكنز لا يقدّر بثمن.

فبالرغم من أن سيف اليانغ منح قوته ليوغارد الميت عبر سلالته الإمبراطورية، إلا أن قوته الحقيقية لا تسكن سوى في الإمبراطور الحقيقي للجيل الحالي وحده.

أولبارت: “…إذاً، ما الذي تنوي فعله يا جلالتك؟”

فينسنت: “――بزيادة تحميل نواة السحر بالطاقة، ينوون تفجير قصر الكريستال مع كامل العاصمة الإمبراطورية!”

فينسنت: “حتى لو أزلنا نواة السحر من المنصة، فلا وسيلة لنقلها خارج المكان. وعليه، لا خيار أمامنا سوى القضاء على نواة السحر وقصر الكريستال معاً بالحرق التام―― سيف اليانغ الفولاكي”.

وجهها شديد الاحمرار، ومع أن كلامها بدا جادًا، إلا أن ملامحها الجديدة لم تمنح كلماتها أي قوة إقناع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رداً على سؤال أولبارت، عرض فينسنت سيف اليانغ الذي في قبضته.

وعلى مشاعر الأخوة الأنانية هذه، صهل “كاريون”، رفيقه المرتبط به قلبًا وروحًا، بحماسٍ صاخب.

لو استدعى يوغارد إلى هنا، لكانا امتلكا سيفين من سيوف اليانغ معاً ــ لكن لا جدوى من ذلك. فالمطلوب في هذه اللحظة الحرجة ليس مزيداً من الأيدي، بل مزيداً من القوة الصافية.

أما رفيقه “كاريون”، فمكانته لا جدال فيها، وكذلك جنود الإمبراطورية الكثيرون الذين قاتلوا إلى جانبه خلال صعوده إلى رتبة الجنرال، وأعضاء الحرس التسعة كذلك.

لحرق نواة السحر، والقوة الكامنة فيها، إلى رماد بنار سيف اليانغ. قبل أن تغمر القوة المتدفقة من نواة السحر قصر الكريستال والعاصمة الإمبراطورية وتنسفهما عن بكرة أبيهما.

إذ أن هذا أول مرة يرى فيها أولبارت بهذا الحال.

وعلى الأرجح، فإن كل شيء سينتهي في لحظة واحدة فقط.

ميديوم: “أنا أفهم. فأنا أراقب باليبرو طوال هذا الوقت”.

فينسنت: “أو لعل لديك أفكارٌ أخرى؟”

فإكيدنا التي عرفتها إيميليا كانت في العادة تتسم بمكر ظاهر في محياها―― أما ملامحها الباكية في النهاية، فما زالت مطبوعة بقوة في قلب إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “هم؟ ليس لدي خطّة. حتى ذراعيّ ليسا لدي. إن كان جلالتك لم يخرج بخطة، فأظن أنه لا يوجد أحد في هذا العالم كله ــ فضلاً عن الإمبراطورية ــ من الممكن أن يخطر بباله حل، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لذا، على الأقل… امنحيني سببًا يجعلني أشعر أنني عشتُ حتى هذا العمر الطويل عن جدارة”.

فينسنت: “――همف”.

ثم بعد موته، عاد ليعادي الإمبراطورية من جديد، وفي النهاية――

بينما يهز الشيخ الوحش كتفيه المبتورين، أطلق فينسنت زفيراً قصيراً من أنفه.

فالساحرة التي عرفوها في هذه المعركة، سفينكس، كان من المفترض أنها هلكت واحترق روحها إلى العدم، بعد أن وقعت في فخاخ تشيشا وناتسكي سوبارو.

فكرة أنّ لا أحد في العالم كله سوى فينسنت يمكنه التوصل إلى حل، كانت مبالغة في التقدير.

ميديوم: “إيييييييييه~! بلى أملك! فأنا سأصير زوجة آبل – تشين، أليس كذلك؟”

فلو كان الحاضر هنا هو سوبارو، أو تشيشا، أو بريسيلا بدلًا منه――

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “لا تفكر في مثل هذه الحماقات، أيها الفولاكي الأحمق فينسنت”.

ميديوم: “مع ذلك، باليبرو لم يستطع التوقف، أليس كذلك؟”

وبالفعل، وهو يزدري نفسه بالحماقة، قبض فينسنت على سيف اليانغ بكلتا يديه.

حين كان حيًّا، خدم الإمبراطورية، ثم عاداها.

222222222

واقفاً أمام بريق نواة السحر المتزايد فوق المنصة، أمام وهج سيف اليانغ، أمام سيف الكنز القرمزي الذي يعد أعظم كنوز الإمبراطورية الفولاكية، توسلت الإمبراطورية الفولاكية الحديثة لعرض قوته.

هكذا فكّر وهو يجلد ذاته في صمت.

وفي اللحظة التالية، بدأت المنطقة المحيطة بفينسنت―― لا، المحيطة بسيف اليانغ تتشبع بالحرارة في الهواء، مشوهة العالم من حولها كأنها سراب متراقص. أشعلت الحطام، وشوت الأجواء، وفرضت سمة النار قسراً على المانا المنتشرة في الجو، فتعزز وهج سيف اليانغ أكثر فأكثر.

――حقًا، كانت حياته مليئة بالندم فقط.

وما إن بدأ النصل الأحمر المتوهج يشع بالبياض مع تصاعد اللهب، حتى أطلق حرارته الكاسحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رغم امتنانه لتلك اللقاءات جميعًا، لم يكن قد تخلى بعد عن ذلك الهدف. ذلك هو――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “يا إلهي… يا له من شيء عظيم!”

في الأصل، كان استدعاء سيف اليانغ نادراً ما يحدث. وحتى لأولبارت، الذي عاش ثلاثة أجيال من الأباطرة، كانت هذه أول مرة يشهد فيها هذا القدر من قوة سيف اليانغ يتجلى أمام عينيه.

كان أولبارت في ذات المكان، يتلقى كامل أثر الحرارة المنبعثة من سيف اليانغ، مذهولًا بصمت من فيضان القوة المنبعثة من السيف الكنز.

ولو وُجد من يستطيع تفسير ذلك، فهو فقط الممثل الرئيسي الذي يقرر منطق هذا العالم في نفسه؛ ولو وُجه إليه هذا السؤال، لكان جوابه بسيطًا واضحًا――

في الأصل، كان استدعاء سيف اليانغ نادراً ما يحدث. وحتى لأولبارت، الذي عاش ثلاثة أجيال من الأباطرة، كانت هذه أول مرة يشهد فيها هذا القدر من قوة سيف اليانغ يتجلى أمام عينيه.

فينسنت: “أنتِ..”.

أما بالنسبة لفينسنت ذاته، فهذه أيضاً أول مرة يطلق فيها هذا القدر من قوة سيف اليانغ. غير أنّ――

إيميليا: “――! هل تعرفين أين بريسيلا؟”

فينسنت: “――غير كاف”.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم شعوره بهذا الفيض غير المسبوق من القوة، تيقن فينسنت أن المردود لا يزال ناقصاً.

باليروي: “خدمة الإمبراطورية… مع أنني لست أهلًا لها”.

بحساب نسبة الضغط المتزايد باستمرار في نواة السحر وبلورات السحر المستخدمة في بناء قصر الكريستال، فلن يكون الخرج الحالي لسيف اليانغ كافياً لمحو قوة الانفجار. المسألة ليست تخفيض الخطر قدر الإمكان، بل المطلوب هو الإبادة التامة.

لكنها انتُهِكَت الآن.

وبسيف اليانغ غير الكامل الذي بحوزة فينسنت، فهذا مستحيل.

――حقًا، كانت حياته مليئة بالندم فقط.

فسيف اليانغ الذي يحمله فينسنت فولاكيا، عاجز عن إظهار قيمته الحقيقية.

ولأجل ذلك، ازدادت عزيمة إيميليا ألا تخسر. فسفينكس، التي تحمل ملامح إكيدنا، ضيّقت عينيها بحدة أمام حماسة إيميليا، وتمتمت بضيق خفيف:

والسبب واضح وبسيط―― إذ أن فينسنت قد أبقى على حياة شقيقته البيولوجية بريسكا بنديكت، وبالتالي لم تنتهِ مراسم الاختيار الإمبراطوري بشكلها الكامل بعد.

ففي الحقيقة، لو تكرر القتال مئة مرة، لهُزم باليروي في كل مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد خدع جميع مواطني الإمبراطورية، فهو إمبراطور عابر اعتلى العرش الإمبراطوري دون أن ينال الحق في ذلك فعلاً.

تانزا: “――! حَسنًا، مفهوم”.

لذا، لا يمكن لفينسنت أن يستدعي القوة الحقيقية لسيف اليانغ فولاكيا.

وبعد استيعاب هذا كله، ولِد اضطراب عابر في ذهن فينسنت.

وفيما يتعلق بالقيمة الحقيقية لسيف اليانغ، فذات الأمر ينطبق حتى على يوغارد، أحد الأباطرة التاريخيين.

بجانب الجدار المدمر جزئيًا للمنصة، جلس أولبارت مرفوع الركبة وهو يضحك بصوت خفيض. لكنه كان غارقًا في الدماء، وحاجباه الطويلان المعتادان قد تراخيا. ومن بين جميع جراحه، كانت أخطرها فقدانه لذراعه اليسرى بعد أن كان قد فقد اليمنى سلفاً.

فبالرغم من أن سيف اليانغ منح قوته ليوغارد الميت عبر سلالته الإمبراطورية، إلا أن قوته الحقيقية لا تسكن سوى في الإمبراطور الحقيقي للجيل الحالي وحده.

―― عندما نُعِتَت بـ«ساحرة الحسد»، اتسعت عينا إيميليا بدهشة.

فهل خياره الوحيد أن يجازف بالسيف غير الكامل؟ أم لعل هناك سبيل آخر――

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واقفاً أمام بريق نواة السحر المتزايد فوق المنصة، أمام وهج سيف اليانغ، أمام سيف الكنز القرمزي الذي يعد أعظم كنوز الإمبراطورية الفولاكية، توسلت الإمبراطورية الفولاكية الحديثة لعرض قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “――في مقابل حياتي أنا…”

إيميليا: “آآه نعم… مهلاً! سفينكس!؟”.

بتقديم شيء ذو قيمة معادلة، قد يسعى لاستدعاء الشعلة الحقيقية لسيف اليانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على ذلك، رتب أولبارت أولوياته. فبدلاً من استهداف حياتها، سيسعى لإفشال غايتها.

وهو خيار من المرجح أن يحيل الوعد الذي قطعه لتوه مع موغورو إلى مجرد هراء، لكنه إن كان هذا هو الثمن، ففينسنت على استعداد لدفعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لديها حدس بأن بريسيلا ربما اتجهت إلى قصر الكريستال لسبب ما، وأنه يمكن العثور عليها هناك، لكن إن استطاعت أن تجعل سفينكس تبوح بموقعها الدقيق، فذلك سيكون الأفضل.

كل شيء كان نتيجة الدرب الذي اختاره فينسنت وسار فيه.

“الفارق كان في غاية الضآلة، لذا لم يكن غريبًا أن يفوز أحدنا دون الآخر”

وعلى قمة تراكمات تلك الخيارات التي خطاها عبر حياته، يقف فينسنت الآن.

ذلك الذي كان مترددًا في حياته، ظل مترددًا حتى في موته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذا――

؟؟؟: “أولبارت!”

فينسنت: “الواجب الذي يتعيّن عليّ أن أؤديه――”

إيميليا: “ممم… طالما أنك لستِ إكيدنا، فهل لي أن أعرف اسمك؟”

؟؟؟: “――لا أظن ذلك يا آبل – تشين”.

فينسنت: “حتى لو أزلنا نواة السحر من المنصة، فلا وسيلة لنقلها خارج المكان. وعليه، لا خيار أمامنا سوى القضاء على نواة السحر وقصر الكريستال معاً بالحرق التام―― سيف اليانغ الفولاكي”.

وبينما يهم بإضرام حياته وقوداً لسيف اليانغ الذي بين يديه، أمسكت يد بيضاء يدَ فينسنت وأوقفتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “لكن… أنتِ تبدين بصحة جيدة، وليس كأنك ميتة.”

لقد اقتربت المرأة الطويلة من جانبه مستغلة انشغاله وتركيزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالتها بابتسامة مشرقة، بينما ظل فينسنت صامتاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين التقت عيناه بالعينين الزرقاوين التي تحدق في جانبه، اتسعت عينا فينسنت دهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――في مقابل حياتي أنا…”

فينسنت: “ميديوم أوكونيل..”.

ويبدو أن تلك الفتاة العبقرية قد ماتت هي الأخرى، فصار السعي لتربية الموهوبين ضربًا من العبث.

ميديوم: “إيهيهي، أنا هنا”.

وفي اللحظة التالية، بدأت المنطقة المحيطة بفينسنت―― لا، المحيطة بسيف اليانغ تتشبع بالحرارة في الهواء، مشوهة العالم من حولها كأنها سراب متراقص. أشعلت الحطام، وشوت الأجواء، وفرضت سمة النار قسراً على المانا المنتشرة في الجو، فتعزز وهج سيف اليانغ أكثر فأكثر.

فينسنت: “――――”

لقد اقتربت المرأة الطويلة من جانبه مستغلة انشغاله وتركيزه.

ابتسمت ميديوم وهي تجيب، فعجز فينسنت عن الكلام.

فإكيدنا التي عرفتها إيميليا كانت في العادة تتسم بمكر ظاهر في محياها―― أما ملامحها الباكية في النهاية، فما زالت مطبوعة بقوة في قلب إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذا المكان الذي ظلّت فيه حرارة سيف اليانغ تتصاعد بلا توقف، صار الجو خانقاً حيث لم يعد يصلح للبشر العاديين للتنفس. ورغم ذلك، ظهرت فيه فجأة؛ وهي تبتسم.

؟؟؟: “أولبارت!”

بابتسامة على وجهها، ويدها تضغط على يد فينسنت:

بهذا اليقين الساكن في صدرها، استطاعت أن تجيب وهي شامخة الظهر، لم ينل من ثباتها شيء.

ميديوم: “أعرف أنّ آبل – تشين يحمل على عاتقه مسؤولية هائلة. لكن لا يمكنك أن تدع نفسك تموت.
لأنّ هذا هو أكثر شيء أكرهه”.

حين أيقن هذه الحقيقة، نادى فينسنت على موغورو بهذه الكلمات.

فينسنت: “فكّري في جسامة الأمر. في المقام الأول، أنتِ لا تملكين أدنى مؤهل لتدلي برأيك أمامي”.

بينما يطحن فينسنت أضراسه غيظاً، ظلت ميديوم تبتسم له.

ميديوم: “إيييييييييه~! بلى أملك! فأنا سأصير زوجة آبل – تشين، أليس كذلك؟”

أما الساحرة، فبجمال ملامحها الذي لم يتزحزح، كانت تراقب أولبارت مترقبةً قراره التالي. باتت تلك النظرة، وكأنها تتفحّص سنواته التسعين كاملةً، تبعث في نفسه شعورًا بالغثيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “هذا..”

وفي تلك اللحظة، وكأن السماء ذاتها قد أضحت مضيئة، اندلع وميض فجائي أنار العالم بأسره بتلألؤ مبهر.

ميديوم: “أنت من قلت أن هذا مسموح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “لا تفكر في مثل هذه الحماقات، أيها الفولاكي الأحمق فينسنت”.

فينسنت: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “لكن… أنتِ تبدين بصحة جيدة، وليس كأنك ميتة.”

ميديوم: “أنت قلت ذلك!”

فالساحرة التي عرفوها في هذه المعركة، سفينكس، كان من المفترض أنها هلكت واحترق روحها إلى العدم، بعد أن وقعت في فخاخ تشيشا وناتسكي سوبارو.

أمام اندفاعها الشديد، شعر فينسنت بالضياع أمام روحها المتقدة.

وبالتفكير بهدوء، فبما أن إكيدنا تنتمي إلى زمن مضى عليه أربعمائة عام، لكان من الغريب حقاً أن تصادفها أو تصادف أختها هنا. مع أن كل شيء بات ممكناً في عالم يعود فيه الموتى إلى الحياة، إلا أن حضور إكيدنا أو شقيقتها كان لا يزال مستبعداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك مختلفاً عن ضغط من يتربصون بحياته أو خصومه السياسيين.

كما ذُكر سابقاً، فإن إنجاز نواة السحر يكمن في إبقاء بلورات السحر في قصر الكريستال متزنة بثبات أشبه بالمعجزة. وبضخ كميات هائلة من المانا في نواة السحر، كانت الساحرة تثقل كاهل قدرتها على المعالجة. وبذلك، كانت تخطط لجعل نواة السحر تفقد وظيفة التحكم، مما يؤدي إلى فقدان توازن البلورات وتفجير المدينة.

كان شيئاً لم يستعدّ لمجابهته.

لكن ذلك لم يكن سوى كذبة مصاغة لتسكين أذنه.

فينسنت: “انظري إلى الواقع. مهما كان مقدار رغبتك في عرش الإمبراطورة القرينة، فإنّ الأهم هو أن تنجو الإمبراطورية――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لذا، على الأقل… امنحيني سببًا يجعلني أشعر أنني عشتُ حتى هذا العمر الطويل عن جدارة”.

لكن ما إن حاول أن يبعدها عنه…

ابتسمت ميديوم وهي تجيب، فعجز فينسنت عن الكلام.

حتى تلقّى ضربة مفاجئة على وجنته، فحدّق فينسنت مصدوماً من صفع وجهه.

وفيما يتعلق بالقيمة الحقيقية لسيف اليانغ، فذات الأمر ينطبق حتى على يوغارد، أحد الأباطرة التاريخيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار ببطء ونظر إلى ميديوم―― ميديوم التي صفعَت وجنة الإمبراطور.

إيميليا: “ممم… طالما أنك لستِ إكيدنا، فهل لي أن أعرف اسمك؟”

ميديوم: “لا تتحدث أبداً عن سبب قلقي عليك بهذا الشكل يا آبل – تشين”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لذا، على الأقل… امنحيني سببًا يجعلني أشعر أنني عشتُ حتى هذا العمر الطويل عن جدارة”.

فينسنت: “أنتِ..”.

لو استدعى يوغارد إلى هنا، لكانا امتلكا سيفين من سيوف اليانغ معاً ــ لكن لا جدوى من ذلك. فالمطلوب في هذه اللحظة الحرجة ليس مزيداً من الأيدي، بل مزيداً من القوة الصافية.

شدّت ميديوم خديها وهي تصرّح بذلك، مما جعل فينسنت يرمش بعينيه دون وعي. وعندما رأت ذلك، أطلقت ميديوم شهقة دهشة:

إيميليا: “هاه؟ نعم، هذا صحيح. يجب أن نعثر على بريسيلا سريعاً أيضاً ونعيدها إلى――”

ميديوم: “آبل – تشين يغمض كلتا عينيه… هذه أول مرة أراه يفعل هذا~”

لأجل هدف واحد، إلى أي مدى يمكن لذاك الرجل أن يصبح بلا رحمة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالتها بابتسامة مشرقة، بينما ظل فينسنت صامتاً.

لم يكن عجز الساحرة عن الحركة نابعًا من عدم قدرتها على مجاراة حركات أولبارت ―ـ لا، فعيناها كانتا تلاحقان حركاته بدقة. لم تكن بطيئة كما توحي هيئتها، هذا ما خلص إليه أولبارت.

كان ينبغي لعينيه أن تبقيا مفتوحتين دوماً.

سواء تعلق الأمر بتفادي الشظايا الطائرة، أو تفادي ضربة يده، أو إسقاط الكوناي القادمة من الجانبين، فإن كل هذه الأفعال كانت تستنزف قدرة الساحرة على أخذ زمام المبادرة، وتنخر في حياتها شيئاً فشيئاً.

فإن أغلق كلتا عينيه في ذات اللحظة، ستكون حياته مهددة.

ولأجل ذلك، ازدادت عزيمة إيميليا ألا تخسر. فسفينكس، التي تحمل ملامح إكيدنا، ضيّقت عينيها بحدة أمام حماسة إيميليا، وتمتمت بضيق خفيف:

تلك قاعدة صارمة في فولاكيا، اتبعها فينسنت حتى في نومه.

أولبارت: “…إذاً، ما الذي تنوي فعله يا جلالتك؟”

لكنها انتُهِكَت الآن.

هكذا فكّر وهو يجلد ذاته في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا لانتزاع حياته، بل بفعل امرأة تقلق عليه… صفعته على وجنته.

بتقديم شيء ذو قيمة معادلة، قد يسعى لاستدعاء الشعلة الحقيقية لسيف اليانغ.

أولبارت: “كاكاكاكا! أويوي، رغم إن الوقت ليس مناسباً لهذا، لكنه مشهد يشرح القلب، صحيح؟”

لم يكن ذلك الضوء الأبيض مجرد شعاع أُطلق لمرة واحدة؛ بل تبِع إيميليا كخيطٍ ناريٍّ متوهج، يتلوى خلفها بينما يتطاير شعرها الفضي، خطًّا حارقًا يشق العالم، وهكذا بدأت المعركة.

لاحظ الرجل العجوز المحتضر الاضطراب في داخل فينسنت، فقاطع الحديث بصوت عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطع أفكاره التي بدأت تتشعب، وحدّق مجددًا في نواة السحر.

استعاد فينسنت قدرته على التفكير واتخاذ القرار، فعضّ على أسنانه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――هك”.

حتى لو كان قد صُدم للحظة، فإن جوهر الموقف لم يتغير.

فينسنت: “أنتِ..”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا تزال العاصمة الإمبراطورية، والإمبراطورية، والعالم بأسره يسيرون نحو الهلاك. وذلك――

ورؤية أخته بهذا الشكل للمرة الأولى جعلت باليروي يطلق ضحكة خفيفة.

ميديوم: “سيكون الأمر بخير، آبل – تشين… سيكون بخير”.

فينسنت: “――موغورو هاغاني، لقد أسديت خدمة عظيمة حتى الآن”.

بينما يطحن فينسنت أضراسه غيظاً، ظلت ميديوم تبتسم له.

فبالرغم من أن سيف اليانغ منح قوته ليوغارد الميت عبر سلالته الإمبراطورية، إلا أن قوته الحقيقية لا تسكن سوى في الإمبراطور الحقيقي للجيل الحالي وحده.

كانت حجة عاطفية بلا أساس، مجرّد كلمات أمل فارغة.

 

وفي نقاشات السياسة، كان هذا أكثر ما يمقته فينسنت من أعماق قلبه، لكونه عديم الجدوى.

ولو أن أحدًا جعل ميديوم تظهر بهذا الوجه ثم جرحها بعد ذلك، فسوف يقتله باليروي بيديه شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――ومع ذلك، كم مرة منذ أن أُزيح عن العرش، عذّبته هذه الحجج العاطفية نفسها… وأنقذته؟

فقد مرّ أكثر من عام على بدء «اختيار العرش»، وفي مملكة لوغونيكا، بات قلة من الناس يجهلون أن إحدى المرشحات هي نصف جنية ذات شعر فضي وعينين أرجوانيتين.

؟؟؟: “――ما رأيك بهذا يا جلالتك؟ أليست شقيقتي الصغيرة عظيمة الشأن؟”

***

عند تلك اللحظة…

إيميليا: “آآه نعم… مهلاً! سفينكس!؟”.

ظهر سبب صمت فينسنت، وصاحب الصوت الذي تحدّث وكأنه يعتبر الأمر شأناً شخصياً له، وكأنه قد مرّ بنفس التجربة…

فإكيدنا التي عرفتها إيميليا كانت في العادة تتسم بمكر ظاهر في محياها―― أما ملامحها الباكية في النهاية، فما زالت مطبوعة بقوة في قلب إيميليا.

***

ميديوم: “أنا أفهم. فأنا أراقب باليبرو طوال هذا الوقت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نهاية المطاف، ومهما فعل، كان باليروي تيماجليف دومًا مترددًا، ضعيف الحسم؛ وكان يجلد ذاته على ذلك.

بينما يهز الشيخ الوحش كتفيه المبتورين، أطلق فينسنت زفيراً قصيراً من أنفه.

حين كان حيًّا، خدم الإمبراطورية، ثم عاداها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا لانتزاع حياته، بل بفعل امرأة تقلق عليه… صفعته على وجنته.

ثم بعد موته، عاد ليعادي الإمبراطورية من جديد، وفي النهاية――

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واقفاً أمام بريق نواة السحر المتزايد فوق المنصة، أمام وهج سيف اليانغ، أمام سيف الكنز القرمزي الذي يعد أعظم كنوز الإمبراطورية الفولاكية، توسلت الإمبراطورية الفولاكية الحديثة لعرض قوته.

باليروي: “خدمة الإمبراطورية… مع أنني لست أهلًا لها”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: “――يورنا ميشيغوري!”

تمتم باليروي بهذا، بينما كانت الحفرة في صدره―― التي انفتحت بفعل الرصاصة السحرية لذاك الساحر الشنيع―― شاهدة على القرار الذي أودى به إلى الهزيمة.

؟؟؟: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――المعركة التي راهن فيها باليروي بكل أمانيه انتهت بهزيمة ساحقة على يد خصم كان مستعدًا لاستخدام جميع الوسائل المتاحة.

أما الساحرة، فبجمال ملامحها الذي لم يتزحزح، كانت تراقب أولبارت مترقبةً قراره التالي. باتت تلك النظرة، وكأنها تتفحّص سنواته التسعين كاملةً، تبعث في نفسه شعورًا بالغثيان.

قال الساحر المعني شيئًا من قبيل:

――لكن، ما يهم الآن هو:

“الفارق كان في غاية الضآلة، لذا لم يكن غريبًا أن يفوز أحدنا دون الآخر”

هكذا فكّر وهو يجلد ذاته في صمت.

لكن ذلك لم يكن سوى كذبة مصاغة لتسكين أذنه.

فمن يملك الحواس الحادة قد شعر بتموج قوي للمانا، ومن يملك سمعًا مرهفًا قد التقط صهيل تنين طائر، وكذلك من كان يتتبع مصدر مدفع البلورات السحرية الذي أُطلق منذ لحظات، ومن كان يشق طريقه نحو القصر.

ففي الحقيقة، لو تكرر القتال مئة مرة، لهُزم باليروي في كل مرة.

كان هذا النيزك يُفترض أنه دمية حجرية لا يجري فيها دم، ومع ذلك، في عالم الإمبراطورية المفعم بالمكائد والخدع، كان وجوده أشبه بكنز لا يقدّر بثمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان هذا هو الفارق بينهما.

وفيما يتعلق بالقيمة الحقيقية لسيف اليانغ، فذات الأمر ينطبق حتى على يوغارد، أحد الأباطرة التاريخيين.

لأجل هدف واحد، إلى أي مدى يمكن لذاك الرجل أن يصبح بلا رحمة؟

بفضل المعركة الضارية التي خاضها أولبارت، تجنبوا الأمر دون دمار العاصمة الإمبراطورية بانفلات نواة السحر ــ لا، بل تم تأجيله فقط. فمن حالة نواة السحر، كان واضحاً أن توازنها قد فُقد بالفعل.

وفي النهاية، حين صار عاجزًا عن تحقيق ما تركه ناقصًا من أعمال، وعاجزًا عن إغلاق صفحات ندمه التي كانت سبب بعثه من الموت، وجد باليروي نفسه أمام خصم أكثر برودة من الأموات أنفسهم.

ثم بعد موته، عاد ليعادي الإمبراطورية من جديد، وفي النهاية――

حين جرى التخلي عن ميديوم، لم يستطع أن يغض الطرف؛ إذ أن في ذلك موت أخته الصغيرة المحتم.
تلك كانت نقطة ضعفه، والسبب الجذري لهزيمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان أولبارت يتكلم حرفياً وهو يتقيأ الدم، استدار فينسنت بناءً على كلماته، وحدّق في المنصة المثبتة داخل المنصة المدمرة، وفي الكرة الخضراء المثبتة فيها ― نواة السحر.

ميديوم: “هذا خطأ. لأنك طيب يا باليبرو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مختلفاً عن ضغط من يتربصون بحياته أو خصومه السياسيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان باليروي قد قبل هذا السبب كعلّة هزيمته، غير أن ميديوم لم تقبله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “الشخص الوحيد الذي يخطر ببالي بهذه الطريقة هو الأخ الأكبر! ثم إن آبل – تشين لا يبتسم أصلًا… آه”.

كانت ترى في ضعفه وسذاجته طيبة قلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موغورو: “الناس… تخدعهم. أنا… لا”.

شخصيتها النزيهة وابتسامتها المشرقة لم تذبل قط رغم طول القامة الذي اكتسبته مع السنوات؛ لقد ظلت شقيقته الحبيبة. أجل، شقيقته. كان باليروي حقًّا محظوظًا بلقائها.

حين أيقن هذه الحقيقة، نادى فينسنت على موغورو بهذه الكلمات.

سيرينا، فلوب، ميديوم، ماديلين، وكل من التقاهم بعد ذلك… كان محظوظًا بلقائهم جميعًا.

كانت حجة عاطفية بلا أساس، مجرّد كلمات أمل فارغة.

أما رفيقه “كاريون”، فمكانته لا جدال فيها، وكذلك جنود الإمبراطورية الكثيرون الذين قاتلوا إلى جانبه خلال صعوده إلى رتبة الجنرال، وأعضاء الحرس التسعة كذلك.

وما إن نطقت بما بدا أخيراً كاسم، حتى أدركت إيميليا أنه نفس الاسم الذي لطالما ارتبط بمركز الكارثة العظمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن رغم امتنانه لتلك اللقاءات جميعًا، لم يكن قد تخلى بعد عن ذلك الهدف. ذلك هو――

صرخ موغورو، الذي أدرك ما يجري، في حين رفع أولبارت حاجبه الطويل الوحيد ونظر إلى الساحرة.

ميديوم: “مع ذلك، باليبرو لم يستطع التوقف، أليس كذلك؟”

أمام اندفاعها الشديد، شعر فينسنت بالضياع أمام روحها المتقدة.

غمرت الدموع عينيها، بينما لا تزال تبتسم رغم ذلك، فتفاجأ باليروي بمظهرها هذا.

تجهمت إيميليا قليلاً عند سماع هذه الكلمات غير المألوفة، لكنها فهمت أن الطرف الآخر ينفي كونها أختاً لإكيدنا.

كان يظن أنها لم تتغير منذ لقائهما الأول، غير أنها كبرت بالفعل؛ تحولت من فتاة صغيرة إلى امرأة، وصارت قادرة على الابتسام بهذا الشكل المختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على سؤال أولبارت، عرض فينسنت سيف اليانغ الذي في قبضته.

أما هو فقد ظل كما هو، يخطو خطوات دون أن يتقدم فعلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على سؤال أولبارت، عرض فينسنت سيف اليانغ الذي في قبضته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “…يبدو أن من تبعثهم الساحرة يقتصرون على من ماتوا داخل حدود الإمبراطورية. والطريقة الوحيدة لإزالة هذا القيد، هي بتدمير الإمبراطورية، وتوسيع النطاق إلى المملكة والدول المدن. ولو تحقق ذلك، حينها أخيرًا، عندها فقط، سأتمكن من..”.

ميديوم: “أنت قلت ذلك!”

ميديوم: “――مقابلة الأخ الأكبر مايلز مجددًا؟”

وعلى قمة تراكمات تلك الخيارات التي خطاها عبر حياته، يقف فينسنت الآن.

باليروي: “――――”

وهو خيار من المرجح أن يحيل الوعد الذي قطعه لتوه مع موغورو إلى مجرد هراء، لكنه إن كان هذا هو الثمن، ففينسنت على استعداد لدفعه.

ميديوم: “أنا أفهم. فأنا أراقب باليبرو طوال هذا الوقت”.

فبالرغم من أن سيف اليانغ منح قوته ليوغارد الميت عبر سلالته الإمبراطورية، إلا أن قوته الحقيقية لا تسكن سوى في الإمبراطور الحقيقي للجيل الحالي وحده.

عند كلمات ميديوم، اجتاحت باليروي مشاعر حادة.

لقد اقتربت المرأة الطويلة من جانبه مستغلة انشغاله وتركيزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولها احتقار الذات لكشف مشاعره الداخلية بهذا الوضوح، والثانية غيرة خفيفة.

وعلى قمة تراكمات تلك الخيارات التي خطاها عبر حياته، يقف فينسنت الآن.

هذه الابتسامة التي يراها من ميديوم لأول مرة، عرف جيدًا معناها.

لكن فكرة التخصص المطلق لم تكن سوى رفاهية مخصصة لقلة مختارة، مثل سيسيلوس وأراكيا، أولئك الذين امتلكوا مهارة واحدة قادرة على التصدي لأي أحد، أما ذوو القدرات العادية، فكان لزامًا عليهم أن يكونوا قابلين للتكيّف، وإلا فالموت مصيرهم.

باليروي: “ميدي… هل هناك رجل وقعتِ في حبه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأجل أن ينخرط أولبارت في قتال بهذا القرب، فكم كان الخصم الذي واجهه قوياً؟!

ميديوم: “هاه!؟ لا…؟ ربما”.

وفي اللحظة التالية، بدأت المنطقة المحيطة بفينسنت―― لا، المحيطة بسيف اليانغ تتشبع بالحرارة في الهواء، مشوهة العالم من حولها كأنها سراب متراقص. أشعلت الحطام، وشوت الأجواء، وفرضت سمة النار قسراً على المانا المنتشرة في الجو، فتعزز وهج سيف اليانغ أكثر فأكثر.

باليروي: “أغمضي عينيكِ، وأول وجه يتبادر إلى ذهنك مع ابتسامة… هو الجواب”.

فينسنت: “――بزيادة تحميل نواة السحر بالطاقة، ينوون تفجير قصر الكريستال مع كامل العاصمة الإمبراطورية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: “الشخص الوحيد الذي يخطر ببالي بهذه الطريقة هو الأخ الأكبر! ثم إن آبل – تشين لا يبتسم أصلًا… آه”.

فهل هذا يعني أن هناك ساحرتين؟ أم أن――

وضعت يدها على فمها، وصعد الاحمرار إلى وجنتيها.

فينسنت: “موغورو هاغاني…”

ورؤية أخته بهذا الشكل للمرة الأولى جعلت باليروي يطلق ضحكة خفيفة.

الرجل الذي وقعت في حبه.

مبتسمًا، بدأ ينهض ببطء.

سفينكس: “لا أرغب في لقائهم مجددًا. لذا، سأقضي عليكِ هنا، لأتأكد من نوع التعبير الذي سترتديه بريسيلا بارييل.”

حقًّا، كان باليروي مترددًا حتى آخر لحظة.

إيميليا: “خِلْقة… صنيعة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو أنّه في كراهيته لذلك شرع في تحليل الأمور ببرود مثل ذاك الساحر الذي هزمه، فلربما لم يعد هو ذاته.

كانت قوة الدفع غير كافية، لذا دفع نفسه من جدار القصر ليكمل المسافة المتبقية التي تجاوزت الخمسة أمتار. مرّ بخاطره أنه أصبح يقلد سيسيلوس في تخطي السلالم صعوداً وهبوطاً، لكنه سرعان ما طرد هذه الفكرة.

باليروي: “هذا النوع من البرودة… سأعتذر عن تبنّيه”.

لو طُرح السؤال حول سبب نظر كل واحد منهم للسماء على حدة، لوجد كثيرون ما يقولونه.

لم يستطع أبدًا أن يصبح مثلهم. ولن يصبح أبدًا.

بجانب الجدار المدمر جزئيًا للمنصة، جلس أولبارت مرفوع الركبة وهو يضحك بصوت خفيض. لكنه كان غارقًا في الدماء، وحاجباه الطويلان المعتادان قد تراخيا. ومن بين جميع جراحه، كانت أخطرها فقدانه لذراعه اليسرى بعد أن كان قد فقد اليمنى سلفاً.

ذلك الذي كان مترددًا في حياته، ظل مترددًا حتى في موته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا لانتزاع حياته، بل بفعل امرأة تقلق عليه… صفعته على وجنته.

لأنه كان إنسان الأماني الضبابية والندم في الحياة والموت معًا، استطاع أن يقول:

بابتسامة على وجهها، ويدها تضغط على يد فينسنت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باليروي: “حسنًا إذن، ماذا لو أنقذنا الرجل الذي وقعت ميدي في حبه؟”

فلو كان الحاضر هنا هو سوبارو، أو تشيشا، أو بريسيلا بدلًا منه――

ميديوم: “قلت لك إنني لست متأكدة بعد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “الشخص الوحيد الذي يخطر ببالي بهذه الطريقة هو الأخ الأكبر! ثم إن آبل – تشين لا يبتسم أصلًا… آه”.

وجهها شديد الاحمرار، ومع أن كلامها بدا جادًا، إلا أن ملامحها الجديدة لم تمنح كلماتها أي قوة إقناع.

――بقفزات متلاحقة، وبخطى سريعة متسارعة، خط ضوء أخضر مشع وامضٌ يرسم مسارًا صاعدًا نحو السماء مباشرة فوق قصر البلورات.

ولو أن أحدًا جعل ميديوم تظهر بهذا الوجه ثم جرحها بعد ذلك، فسوف يقتله باليروي بيديه شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خصمتها كانت تشبه إكيدنا إلى حد التطابق، ويبدو أنها مثلها بارعة في السحر أيضاً. لكن الأمر كذلك بالنسبة لإيميليا.

هكذا فكّر وهو يجلد ذاته في صمت.

ميديوم: “هذا خطأ. لأنك طيب يا باليبرو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاريون: “――كيريارارااهه”.

لقد كان هجوماً يعج بنية القتل الصريحة، إلى درجة تُرعب من يشهدها.

وعلى مشاعر الأخوة الأنانية هذه، صهل “كاريون”، رفيقه المرتبط به قلبًا وروحًا، بحماسٍ صاخب.

وما إن نطقت بما بدا أخيراً كاسم، حتى أدركت إيميليا أنه نفس الاسم الذي لطالما ارتبط بمركز الكارثة العظمى.

***

فينسنت: “حتى لو أزلنا نواة السحر من المنصة، فلا وسيلة لنقلها خارج المكان. وعليه، لا خيار أمامنا سوى القضاء على نواة السحر وقصر الكريستال معاً بالحرق التام―― سيف اليانغ الفولاكي”.

 

تانزا: “――! حَسنًا، مفهوم”.

――في تلك اللحظة، كان كل من في العاصمة الإمبراطورية، أحياءً وأمواتًا، قد رفعوا أبصارهم نحو السماء.

حقًّا، كان باليروي مترددًا حتى آخر لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لأي سبب فعلوا ذلك؟ لم يكن من السهل على أحد أن يفسر.

إيميليا: “يا إلهي! بداية مفاجئة للغاية!”

لو طُرح السؤال حول سبب نظر كل واحد منهم للسماء على حدة، لوجد كثيرون ما يقولونه.

ثم بعد موته، عاد ليعادي الإمبراطورية من جديد، وفي النهاية――

فمن يملك الحواس الحادة قد شعر بتموج قوي للمانا، ومن يملك سمعًا مرهفًا قد التقط صهيل تنين طائر،
وكذلك من كان يتتبع مصدر مدفع البلورات السحرية الذي أُطلق منذ لحظات، ومن كان يشق طريقه نحو القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المخطط الذي أشار إليه أولبارت، وإدراك فينسنت حقيقته المروعة مرتعداً جسده، أكّده صوت موغورو هاغاني.

لكن، حتى لو استطاع كل منهم تقديم تفسير خاص به، لم يكن بوسعهم تفسير السبب الذي جعلهم جميعًا، دون استثناء، يفعلون ذلك معًا في ذات اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “――في مقابل حياتي أنا…”

ولو وُجد من يستطيع تفسير ذلك، فهو فقط الممثل الرئيسي الذي يقرر منطق هذا العالم في نفسه؛
ولو وُجه إليه هذا السؤال، لكان جوابه بسيطًا واضحًا――

؟؟؟: “――ما رأيك بهذا يا جلالتك؟ أليست شقيقتي الصغيرة عظيمة الشأن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيلوس: “――بالطبع، لأنه مسرح أحدهم!”

ورؤية أخته بهذا الشكل للمرة الأولى جعلت باليروي يطلق ضحكة خفيفة.

لربما كان سيعلن ذلك بطريقة مهيبة، بصوت جهير وابتسامة مشرقة.

فهل هذا يعني أن هناك ساحرتين؟ أم أن――

ولم يكن في كامل الإمبراطورية الفولاكية من يملك القدرة على نفي قوله.

فينسنت: “――همف”.

فهذا راجع إلى القوة المحضة الخالصة، إذ أن الشخص الوحيد القادر على الاعتراض على الممثل الرئيسي رغم تلك القوة، كان في تلك اللحظة يشهد السبب الخاص به للنظر نحو السماء بأم عينيه.

***

――بقفزات متلاحقة، وبخطى سريعة متسارعة، خط ضوء أخضر مشع وامضٌ يرسم مسارًا صاعدًا نحو السماء مباشرة فوق قصر البلورات.

وفي تلك اللحظة، وكأن السماء ذاتها قد أضحت مضيئة، اندلع وميض فجائي أنار العالم بأسره بتلألؤ مبهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيئًا فشيئًا، ودون أن يلحظ أحد، تجمعت كل الغيوم التي كانت فوق العاصمة الإمبراطورية إلى بحر هائل من السحب، ليغوص ذلك الخط الساطع في صميمها――

لذا، لا يمكن لفينسنت أن يستدعي القوة الحقيقية لسيف اليانغ فولاكيا.

؟؟؟: “――――”

فهل هذا يعني أن هناك ساحرتين؟ أم أن――

وفي تلك اللحظة، وكأن السماء ذاتها قد أضحت مضيئة، اندلع وميض فجائي أنار العالم بأسره بتلألؤ مبهر.

أما الساحرة، فبجمال ملامحها الذي لم يتزحزح، كانت تراقب أولبارت مترقبةً قراره التالي. باتت تلك النظرة، وكأنها تتفحّص سنواته التسعين كاملةً، تبعث في نفسه شعورًا بالغثيان.

كانت قوة الدفع غير كافية، لذا دفع نفسه من جدار القصر ليكمل المسافة المتبقية التي تجاوزت الخمسة أمتار. مرّ بخاطره أنه أصبح يقلد سيسيلوس في تخطي السلالم صعوداً وهبوطاً، لكنه سرعان ما طرد هذه الفكرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط