Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 58

37.58

37.58

1111111111

الفصل ٥٨ : دليل الوجود

لهذا السبب، كان أولبارت يترقب تلك الفرصة بحذر.

―― بالالتفاف خلف الحارس الذي كان يراقب، ضرب نقاط الضغط التي تمتد على طول خط الزوال المركزي في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو عاد فقط بهذه المعلومات، كان سيكون هناك ما يكفي من الفائدة في تسلل أولبارت الأولي.

الحارس: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بصراحة، عندما ظهر إزمايل، ظننت أننا في مأزق كبير، ولكن…”

في تلك اللحظة، سقط الخصم دون أن يصدر أي صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “بالنسبة لمواطني الإمبراطورية، الذين يتخصصون في القتل أو أن يُقتلوا، أليس من القسوة أن نطلب منهم ألّا يموتوا وألّا يقتلوا؟”

لم يكن إمساك الجسد أثناء سقوطه بدافع الأهتمام، بل لأن صوت ارتطام الدرع بالأرض كان سيشكل مشكلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والهدف من ذلك كان أن يثبت لنفسه ، لنفسه فقط، أنه قد كان موجودًا بالفعل، أنه كان فخر عشيرته، وكان موجودًا بيقين مطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا للعجب، إنها مرهق جدًا لرجل عجوز مثلي أن يحمل رجلاً ضخمًا بيد واحدة―― حتى لو كانت أحشاؤهم فارغة، لا يزال وزنهم ثقيلًا، مما يجعل الأمر مزعجًا.”

كان أولبارت يتمتع بالسرقة من الأخرين ، ولكنه لم يكن مغرمًا بأن يتم سرقته .

قال الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض والحاجبين البيض―― أولبارت، وهو يحمل العدو المنهار بذراعه اليسرى الوحيدة، مستخدمًا أطراف أصابعه لضرب الجدار الدفاعي بجواره برفق.

وجود لعنة الأشواك والقناص السحري جعل من الصعب على سوبارو ورفاقه، ومعهم ورقتهم الرابحة سبيكا، مواجهة سفينكس، التي كان من المفترض أن تكون في قلعة الكريستال. ولهذا السبب، تم إرسال أولبارت، الذي يجيد التخفي، بصفته كشافًا، وأمل سوبارو ومجموعته في مواصلة صيد الزومبي حتى يصبح الطريق واضحًا، مما يقلل من قوة العدو ويمنحهم ميزة في المعركة الحاسمة القادمة.

عندما فعل ذلك، تموج سطح الجدار كما لو كان ماءً، وعند حشر جسد العدو بداخله، ابتلعه الجدار، ثم عاد سطحه إلى حالته الأصلية.

تمزق سيف جمال في شكل شعاع الحرارة الذي لم يتمكن من صده، واخترق جذع الرجل المتهور؛ وانتشرت رائحة الدم المحترق في أنف سوبارو بقوة شديدة، شديدة جدًا.

لحسن الحظ، بدا أن الزومبي قادرون على الاستمرار دون تنفس، مما سمح له بدفنهم داخل الجدران وحل الأمور دون الحاجة إلى قتلهم.

فينسنت: “من الطبيعي أن يكون المرء على علم بالكائنات القوية في هذا العالم. سواء كانوا أعداء أو حلفاء، فمن الأفضل دائمًا أن يكون لدينا العديد من الأسس لاتخاذ القرار.”

بما أن قلوبهم لا تنبض، فلا يتدفق الدم أيضًا. حتى لو قتلهم، يمكن كنس شظاياهم بالمكنسة، مما جعل عملية التنظيف سهلة نسبيًا.

سوبارو: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “لكن، كل شيء بخلاف ذلك ليس جيدًا على الإطلاق. عندما تقتلهم، هناك بعضهم الذين لديهم الجرأة للنهوض فور موتهم، لذا فإن قتلهم بتهور سيجعل الأمر أكثر إزعاجًا.”

قال الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض والحاجبين البيض―― أولبارت، وهو يحمل العدو المنهار بذراعه اليسرى الوحيدة، مستخدمًا أطراف أصابعه لضرب الجدار الدفاعي بجواره برفق.

من بين الخصائص الفريدة للزومبي الذين يواجههم، كان أولبارت يرى أن أخطر ما فيهم هو إحياء الأعداء المهزومين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التعليق الذي أدلى به، ندم الرجل على لغته الفظة، متناسيًا الشخص الذي كان يخاطبه وهو أبيل، لم يكن في محله.

عندما يواجه الجنود الإمبراطوريون أعداءً يستمرون في العودة إلى الحياة، مهما هزموا، حتى أكثر المحاربين حماسة قد يقع في اليأس―― ولكن السبب الذي يقلق أولبارت ليس هذا تحديدًا، بل أن الأموات الذين يُقتلون ثم يُبعثون من جديد يحتفظون بذكرياتهم السابقة قبل الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظروف العادية، لم يكن حكم أولبارت لينحرف عن الخيار الأول.

بهذه الطريقة، يمكن للخصم استخدام تبادل الحياة مقابل مشاركة فورية لجميع أنواع المعلومات.

شتم أبيل، الذي لم يشارك في القتال وكان الوحيد الذي بدا هادئًا، ثم راقب سوبارو بياتريس وسبيكا.

(يقتلوا خصمهم للملعومات)

وإذا كانت تلك الإمبراطورية ستُدمَّر، فلن تتحقق رغبته مهما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أولبارت، زعيم الشينوبي، مدركًا تمامًا لأهمية امتلاك معلومات دقيقة وحديثة في الحروب. لدرجة أن أكثر الأعداء الذين قتلهم في حياته كانوا إما كشافين أو رسلًا.

بل يمكن تسميته بالطموح أو التوق.

فالقتل في الأساس كان يتم لمنع نقل المعلومات. لذا، فإن فكرة أن المعلومات يمكن أن تُنقل حتى بعد الموت كانت أمرًا خارج حدود المنطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان روزوال، برفقة ميديوم، يواجهون العدو فارس التنين الطائر―― أحد أصعب الخصوم للتعامل معه، لذلك لم يكن هناك خيار سوى الوثوق في انتصار روزوال.

أولبارت: “حسنًا، تقنيات الشينوبي فيها شيء مشابه، حيث يمكن أن تفجّر نفسك عند الموت، وتنقل المعلومات من خلال لون دخان الانفجار ، لذا نحن في نفس القارب، نفس القارب، أخبرك بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل حصن ، كان من الواضح أن التعليمات التي أصدرها سوبارو يتم الالتزام بها، وكل منهم يخوض معارك شرسة.

رغم أن إثارة غضب الآخرين كانت جزءًا أساسيًا من مهام الشينوبي، إلا أن هذا النوع من الأعداء يمكن أن يجعلهم يخسرون عملهم تمامًا.

لهذه الأسباب، لم يكن لديه الوقت للحزن، لكن أولبارت قدّر قدرة شيشا على سرقة تقنيته عبر *نوح*، وعلاوة على ذلك، كيف حلّ محل فينسنت دون أن يلاحظ أحد.

من خلال التحقيقات التي أُجريت أثناء القتال لإبعاد القوات المعادية خلال إخلاء العاصمة الإمبراطورية، تم اكتشاف أن الزومبي يمتلكون نقطة حيوية تُعرف بحشرة المركز ، وهي ما يبدو أنه مصدر قدرتهم على الانبعاث.

ومن ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك أيضًا بعض الزومبي الذين يمكنهم إعادة تجديد أنفسهم حتى لو قُطعت رؤوسهم، لكن ذلك كان يحدث لأن حشرة المركز لم يتم تدميرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب ذكر سفينكس لقدرة الشراهة ، ومعرفتها الفورية بقدرة التهام النجوم الخاصة بسبيكا، ارتجف سوبارو.

وفي النهاية، كان مصدر قوة حشرة المركز مرتبطًا بالروح العظيمة المعروفة بالحجر، لذا حتى لو تم القضاء على الزومبي بالكامل وصولًا إلى حشرة المركز ، فإن ذلك سيضعف موسبيل، مما يجعله غير قادر على دعم أراضي الإمبراطورية الشاسعة.

وبسبب المعركة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، دُمرت أجزاء من جدرانه، لكن حتى مع ذلك، لم يكن هناك تأثير كبير على مظهره الخارجي عند النظر إليه من مسافة بعيدة.

لذلك، كان أولبارت يبذل جهدًا كبيرًا ل “عدم قتل” الزومبي .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ذلك هو الشيء الوحيد، كان ذلك، كان، تلك الرغبة كانت، كان ذلك هو الشيء الوحيد――

من خلال ضرب النقاط الضعيفة في جسد الإنسان بدقة، والمعروفة باسم نقاط الضغط، يمكن حرمان الجسم من حريته، ليصبح عاجزًا مثل الزومبي الذين دُفنوا في الجدار سابقًا. بهذه الطريقة، بلغ عدد الزومبي المدفونين في الجدار بواسطة أولبارت نحو خمسين―― وقد شعر بالارتياح لأن نقاط الضغط لا تزال تعمل كنقاط ضعف، رغم أن بنيتهم الداخلية كانت مزيفة .

إذا كان هذا صحيحًا، فإن قدرته على التحليل كانت واعدة، لكنها في الوقت ذاته تشكّل تهديدًا مستقبليًا.

لكن، بالنظر إلى الأعداد الهائلة للأموات المتحركين ، كانت هذه المقاومة لا تكاد تُذكر.

وبسبب المعركة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، دُمرت أجزاء من جدرانه، لكن حتى مع ذلك، لم يكن هناك تأثير كبير على مظهره الخارجي عند النظر إليه من مسافة بعيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “بالنسبة لمواطني الإمبراطورية، الذين يتخصصون في القتل أو أن يُقتلوا، أليس من القسوة أن نطلب منهم ألّا يموتوا وألّا يقتلوا؟”

لكن، في حياته الطويلة كمواطن إمبراطوري وكشينوبي، أمضى معظم أيامه في تحقيق أهداف الآخرين.

كانت هذه وجهة نظر قد تستنكرها القوات المتحالفة من المملكة و ولايات المدينة ، الذين كانوا يتعاونون معهم لإنقاذ الإمبراطورية، لكنها كانت فكرة قد يتفق معها العديد من أبناء الإمبراطورية.

ومن بين الأولويات العالية كانت معرفة مكان زعيم الكارثة العظيمة ، الملقبة بسفينكس ، وتحرير رجل المعدن ، موغورو هاغاني، الذي كانت تحركاته على الأرجح مختومة داخل القصر. بالإضافة إلى ذلك، إذا وجد متسعًا من الوقت، فهناك أيضًا استعادة جلب سيوف سيسيليوس المحبوبة، سيف الأحلام وسيف الشيطان.

وبالتالي، كانت مواجهة العدو، الذي يتصدر الكارثة العظيمة ، أسوأ سيناريو ممكن للإمبراطورية الفولاكية، مما دفعهم إلى معركة دفاعية بشرط مطلق ألا يقتلوا―― لا، لم يكن ذلك مجرد “نتيجة”.

―― كانت مهمة أولبارت التسلل إلى قلعة الكريستال، وجلب معلومات عن داخل القصر غير المؤكد .

أولبارت: “عادة سيئة لدى العجائز أن يتخيلوا الأسوأ دائمًا. أن يكون هناك خصم لديه الجرأة لاستخدام كل الدماء التي امتصتها أرض الإمبراطورية حتى الآن… إنهم يستهدفون ضعفنا تمامًا.”

“من الظاهر أنك لم تتدخل مباشرة في الحشرة الموجود في النواة. فقد الحشرة هدفها الطفيلي وماتت… أو فقد روحه؟ الحرمان، الاستيلاء، والاسترجاع… أمور مثيرة للاهتمام.”

ساحة قتال حيث يتم إحياء الجنود القدامى واحدًا تلو الآخر، كانت بيئة نشأت نتيجة كون فولاكيا مكانًا لا ينتهي فيه النزاع مطلقًا.

بعد انتهاء القتال ضد الموتى المتحركين ، تذمر جمال بينما كان يمسح الدم والعرق عن ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالنظر إلى أن هذه الكارثة لم تكن لتصل إلى هذه الدرجة في أي دولة أخرى حتى في الظروف ذاتها، فإن العدو قد اتخذ بالفعل الأجراءات الأكثر ملاءمة لغزو فولاكيا.

مع ضيق الوقت المتاح ، رغب شيشا بأفضل نتيجة ممكنة .

لهذا السبب، كان على هذا الجانب أيضًا أن يفهم أن هذا شيء يجب ألّا يخطئوا قراءته.

كان الهدف الأخير في حياته هو أن يترك اسمه في تاريخ الإمبراطورية، بأسلوب لا يمكن مقارنته بأي شخص آخر؛ أن ينقش، أن يثبت أنه قد وُجد بالفعل كحياة فردية.

أولبارت: “――――”

―― كانت مهمة أولبارت التسلل إلى قلعة الكريستال، وجلب معلومات عن داخل القصر غير المؤكد .

ضيّق أولبارت عينيه، التي كانت مخفية خلف حاجبيه البيض، وحبس أنفاسه داخل قلعة الكريستال ، حيث كان يتسلل بمفرده.

لم يكن واضحًا إن كان ذلك شيئًا مهمًا، أو إن كان شيئًا ضخمًا.

القدرة على الاختفاء وإخفاء وجوده قدر المستطاع، كانت أمرًا يليق تمامًا بكونه زعيم الشينوبي―― كان اكتشاف وجوده أمرًا لا يجب أن يحدث، بما في ذلك ضرورة بقائه غير ملحوظ أثناء تصفية الحراس الذين واجههم.

إذا كان من الطبيعي أن يختفي الشينوبي بصمت في ظلام التاريخ دون أن يتركوا أسماءهم، ألن يكون من المنطقي أن يسعى أولبارت عمدًا إلى النقيض التام؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو تم اكتشافه، وبالتالي أصبح هدفًا لـ”لعنة الأشواك”، فسيُشل تمامًا. كان ضعيفًا أمام الألم. مجرد فكرة غرز الأشواك في قلبه كانت كافية لجعله يتقلب أثناء نومه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “لا توجد مشكلة مع بيتي، أعتقد.”

لتفادي ذلك، كان أولبارت يتوخى أقصى درجات الحذر في تحركاته.

كان الهدف الأخير في حياته هو أن يترك اسمه في تاريخ الإمبراطورية، بأسلوب لا يمكن مقارنته بأي شخص آخر؛ أن ينقش، أن يثبت أنه قد وُجد بالفعل كحياة فردية.

―― غزو العاصمة الإمبراطورية بقلة مختارة، مع هزيمة زعيم العدو سريعًا.

لكن، في اللحظة التي اختفى فيها ذلك الشيء، تلاشت موجات العنف التي كانت تملأ جسده دفعةً واحدة.

كانت هذه الخطة التي تم اعتمادها في المرحلة الأخيرة من الحرب ضد الكارثة العظيمة ، وبينما كانت خيارًا طبيعيًا لفينسنت، فقد رأى أولبارت أيضًا أنها أفضل طريقة ممكنة دون أي اعتراض.

ما وراء هذا الباب كان بلا شك هدف تسلله.

عدد الأموات المتحركين تجاوز عدد الجنود الإمبراطوريين، وحتى لو خاضوا حرب استنزاف، فإن طاقة حياة الحجر ستستنزف، مما سيؤدي إلى تناقص عمر الإمبراطورية؛ كان ذلك مدى حجم الكارثة التي حُشرت فيها الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الأسباب التي حُشرت فيه بالقوة من الخارج، والتي كانت تدفعه إلى التدمير، اندفعت خارجه، ومع تحول داخله إلى فراغ، لم يبقَ سوى الشيء الذي كان موجودًا منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حقيقة أنهم لم يكن أمامهم خيار سوى الإسراع نحو نهاية حاسمة كانت واضحة لأي شخص ينظر.

إحساسٌ بأنه لا ينبغي له عبور هذا الباب، وإحساسٌ بأنه يجب عليه عبوره―― الأول كان نابعًا من غرائزه، بينما الثاني كان مستندًا إلى حدسه الذي نما عبر سنواته الطويلة كشينوبي.

أولبارت: “بطبيعة الحال، الخصم سيكون مستعدًا لذلك أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخصم هو الكارثة العظيمة―― جيش الأموات المتحركين، ولأن هدفهم كان إبادة الإمبراطورية الفولاكية بالكامل ، فإن مخطط أولبارت لم يكن أكثر من فكرة زائلة وهشة ستنهار تمامًا.

ومع ذلك، إن لم يكن هناك خيار آخر، فلا مفر من اتخاذ هذا الخيار حتى لو كان العدو يعرفه .

سبب انضمامه المتسرع إلى المعركة كان من أجل القتال نفسه.

ما تبقى هو عدد الأمور التي بحوزتهم، من بين تكتيكاتهم المكشوفة، والتي يمكن أن تخالف توقعات العدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم استدعاء التهام النجوم ، الذي لم يكن ضربة ولا لكمه، وأمسك سوبارو والآخرون أنفاسهم.

لذلك، تم تقسيم المجموعة المختارة إلى فرق أصغر، وتم إعداد عدة تمويهات لجذب انتباه العدو.

لكن التفكير في أن هذا الافتراض يمكن هدمه بسهولة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تلك التمويهات (الخدع) قيد التنفيذ، كان على أولبارت فقط تنفيذ المهام الموكلة إليه.

ومن ثم――

―― كانت مهمة أولبارت التسلل إلى قلعة الكريستال، وجلب معلومات عن داخل القصر غير المؤكد .

―― بالالتفاف خلف الحارس الذي كان يراقب، ضرب نقاط الضغط التي تمتد على طول خط الزوال المركزي في جسده.

ومن بين الأولويات العالية كانت معرفة مكان زعيم الكارثة العظيمة ، الملقبة بسفينكس ، وتحرير رجل المعدن ، موغورو هاغاني، الذي كانت تحركاته على الأرجح مختومة داخل القصر. بالإضافة إلى ذلك، إذا وجد متسعًا من الوقت، فهناك أيضًا استعادة جلب سيوف سيسيليوس المحبوبة، سيف الأحلام وسيف الشيطان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التعليق الذي أدلى به، ندم الرجل على لغته الفظة، متناسيًا الشخص الذي كان يخاطبه وهو أبيل، لم يكن في محله.

أولبارت: “مع ذلك، لا أعتقد أنني أستطيع جلب سيوف سيسي. سيف الشيطان يحب الهروب ، ولا أعرف أعرف اين سيف الأحلام.”

تسببت الشكوك في ركود أفكاره، وتوقفت أذرعه وأرجله الكثيرة، التي كانت مخصصة للقتل، عن الحركة تمامًا.

كان سيسيليوس دائمًا متحمسًا للحديث عن أي شيء، لكنه رغم حديثه عن مدى روعة سيوفه المحبوبة، لم يكن ساذجًا لدرجة أن يكشف خصائصها الخاصة. ربما كان سيجيب لو سُئل، لكن الاستفسار من قبل الخصم يشبه دعوة للشك بأن هناك سببًا للقيام بذلك.

من بين الخصائص الفريدة للزومبي الذين يواجههم، كان أولبارت يرى أن أخطر ما فيهم هو إحياء الأعداء المهزومين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن أولبارت بذلك الغباء ليستفز سيسيليوس بلا مبالاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لكن، كل شيء بخلاف ذلك ليس جيدًا على الإطلاق. عندما تقتلهم، هناك بعضهم الذين لديهم الجرأة للنهوض فور موتهم، لذا فإن قتلهم بتهور سيجعل الأمر أكثر إزعاجًا.”

وبسبب عدم احتمالية العثور عليها، أجّل أولبارت مسألة استعادة السيوف إلى وقت لاحق.

في السيناريو المثالي، سيحدد موقع سفينكس، ويحصل عل جسدها. وإذا تمكن من ذلك، فإنه عبر قوة ذلك الفتى المميز الذي، رغم حالته المصغرة ، لا يريد العودة إلى طبيعته―― شوارتز، والفتاة التي أحضرها معه، سيكون بالإمكان القضاء تمامًا على الأموات المتحركين وصولًا إلى أرواحهم.

السبب الذي جعله يقاتل كان من أجل أن يترك اسمه في التاريخ.

تحقيق ذلك سيكون النتيجة المرغوبة في هذه الحرب ضد الكارثة العظيمة.

سوبارو: “سهل الفهم، هاه…”

ولكن، لم يكن ذلك إنجازًا سهلاً.

سوبارو: “――هك، الأمور تزداد حدة هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “――يا إلهي، طريق مسدود آخر.”

لذلك، كان أولبارت يبذل جهدًا كبيرًا ل “عدم قتل” الزومبي .

على عكس رغبته في إنهاء الأمور بسرعة ، كانت خطوات أولبارت تتوقف كثيرًا.

―― لقد فقدت روح ذلك الشيء أي مفهوم لطريقة وجودها الأصلية، و تمزقت إلى أشلاء.

إمكانية استيعاب المشهد بالكامل بمجرد النظر إلى خريطة، وعدم نسيان موقع بمجرد زيارته مرة واحدة، كانت مهارات أساسية للشينوبي، وبالنسبة لأولبارت، كان قلعة الكريستال مكان عمل اعتاد على زيارته كثيرًا.

إزمايل: “――آه.”

على الرغم من ذلك، السبب وراء عدم تقدم بحث أولبارت كما يجب هو أن داخل قلعة الكريستال ، الذي كان ينبغي أن يكون مألوفًا له، قد تمت إعادة تشكيله بالكامل بحيث اختلف تمامًا عن ما عرفه أولبارت.

أو ربما، شوارتز، الذي كان يلعب دور المخطط الاستراتيجي، قد افترض بالفعل حدوث هذا السيناريو.

أولبارت: “رغم أن هذا التعقيد كان من المفترض يكون تخصصنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك أيضًا بعض الزومبي الذين يمكنهم إعادة تجديد أنفسهم حتى لو قُطعت رؤوسهم، لكن ذلك كان يحدث لأن حشرة المركز لم يتم تدميرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن أولبارت لم يكن يرى قيمة حقيقية فيه، كان قلعة الكريستال تُعرف بأنها أجمل قلعة في العالم.

وهكذا، أُجبروا على التحرك في مقدمة الكارثة التي جلبت الدمار للإمبراطورية.

وبسبب المعركة الحاسمة من أجل العاصمة الإمبراطورية، دُمرت أجزاء من جدرانه، لكن حتى مع ذلك، لم يكن هناك تأثير كبير على مظهره الخارجي عند النظر إليه من مسافة بعيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلمات أخرى، كان أولبارت وشيشا يملكون نفس الخيار . كان أولبارت رجل عجوز قريب من نهايته ، وكان شيشا جندي ميت اختار الفرصة ليقابل نهايته قبل وقت طويل .

لكن داخله كان قصة مختلفة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الأسباب التي حُشرت فيه بالقوة من الخارج، والتي كانت تدفعه إلى التدمير، اندفعت خارجه، ومع تحول داخله إلى فراغ، لم يبقَ سوى الشيء الذي كان موجودًا منذ البداية.

تم تغيير العديد من التفاصيل، مثل تخطيط الممرات، ومكان الغرف، وحجم الأبواب، ما جعله يبدو وكأنه قصر مختلف تمامًا، لدرجة أن حتى فينسنت، الذي عاش هنا سابقًا، سيجد نفسه تائهًا داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكفاءة متوسطة إلى عالية، ومهووس بالقتال إلى حد كبير، دون أن تتأثر قوته عند تحويله إلى دمية تابعة، كانت لحظاته الأخيرة مشبعة بندم عميق وكراهية مشتعلة――

عدم تغير مظهره الخارجي كان كفيلًا بإرباك أي شخص يندفع إليه بلا خطة.

حتى يزهر في نهاية حياته، كان يعتقد أن الإجراء الأكثر فعالية سيكون في أخذ رأس الإمبراطور الحكيم، فينسنت فولاكيا، لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو عاد فقط بهذه المعلومات، كان سيكون هناك ما يكفي من الفائدة في تسلل أولبارت الأولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بصراحة، عندما ظهر إزمايل، ظننت أننا في مأزق كبير، ولكن…”

أو ربما، شوارتز، الذي كان يلعب دور المخطط الاستراتيجي، قد افترض بالفعل حدوث هذا السيناريو.

―― كانت مهمة أولبارت التسلل إلى قلعة الكريستال، وجلب معلومات عن داخل القصر غير المؤكد .

إذا كان هذا صحيحًا، فإن قدرته على التحليل كانت واعدة، لكنها في الوقت ذاته تشكّل تهديدًا مستقبليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت بياتريس برأسها وشرحت بإيجاز، ونظرت سبيكا إلى راحتي يديها بتعبير غاضب . وبينما كان سوبارو يمسح رأس سبيكا بلطف، أخذ نفسًا عميقًا.

لم يكن هناك أحد يعلم كيف ستتعامل المملكة ودول-المدن، الذين كانوا متحالفين مع الإمبراطورية حاليًا، مع الأخيرة بعد القضاء على كارثة الأموات المتحركين.

كانت هذه وجهة نظر قد تستنكرها القوات المتحالفة من المملكة و ولايات المدينة ، الذين كانوا يتعاونون معهم لإنقاذ الإمبراطورية، لكنها كانت فكرة قد يتفق معها العديد من أبناء الإمبراطورية.

وعندما يأتي ذلك الوقت، لن يكون شيشا إلى جانب فينسنت بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بالإمكان إنهاء القتال دون معرفة نوايا أو أهداف الخصم. وهكذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “――لكن يا له من إنجاز، شيشي.”

أولبارت: “――أوه، حتى أنا لم أكن لأذهب إلى هذا الحد.”

نيران الحرب، رياح الدماء، وجو الموت الذي كان حاضرًا في كل من الأحياء والأموات.

أولبارت: “――――”

لهذه الأسباب، لم يكن لديه الوقت للحزن، لكن أولبارت قدّر قدرة شيشا على سرقة تقنيته عبر *نوح*، وعلاوة على ذلك، كيف حلّ محل فينسنت دون أن يلاحظ أحد.

وسط الوضع في العاصمة الإمبراطورية، الذي تجاوز مجرد وصفه بأنه معارك شرسة، كان سوبارو قلقًا بشأن إيميليا وتانزا، حيث لم تكن نتائجهما واضحة بين الرفاق الذين أرسلهم في أنحاء المدينة.

كان أولبارت يتمتع بالسرقة من الأخرين ، ولكنه لم يكن مغرمًا بأن يتم سرقته .

ما وراء هذا الباب كان بلا شك هدف تسلله.

بعد كل شيء، كان النمو ميزة الشباب ، حتى لو لم يسرقوا ، كان هناك إمكانات غير محدودة لما يمكن أن يصنعوه بأيديهم .

لم يكن يعلم إن كان الأمر يتعلق بسفينكس، أو موغورو، أو السيوف، أو شيء آخر تمامًا، لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى العكس ، لا يملك العجائز أي مساحة للنمو ولهذا لم يكن أولبارت لم يكن مغرمًا بأن يتم سرقته.

وعندما يأتي ذلك الوقت، لن يكون شيشا إلى جانب فينسنت بعد الآن.

ماذا سيحدث لو أن الشباب سرقوا بدلا من صنع شيء جديد ، ثم أرادوا المزيد بعد ذلك ؟

رغم أن إثارة غضب الآخرين كانت جزءًا أساسيًا من مهام الشينوبي، إلا أن هذا النوع من الأعداء يمكن أن يجعلهم يخسرون عملهم تمامًا.

ألن يعني هذا أن العالم سيتوقف عن إنتاج تقنيات جديدة ولن يجد أولبارت أي شيء لسرقته ؟

كما لو أنها وجدت فجوة، امتدت يد ولمست جذعه الهزيل، وسُرِق شيءٌ منه.

أولبارت : ” من أين وجد ذلك الوغد شيشي الجرأة للتصرف بخبث (بمكر) …. ليس الأمر وكأنني لا أعلم كيف كان يشعر”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر――

مع ضيق الوقت المتاح ، رغب شيشا بأفضل نتيجة ممكنة .

―― غزو العاصمة الإمبراطورية بقلة مختارة، مع هزيمة زعيم العدو سريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بكلمات أخرى، كان أولبارت وشيشا يملكون نفس الخيار . كان أولبارت رجل عجوز قريب من نهايته ، وكان شيشا جندي ميت اختار الفرصة ليقابل نهايته قبل وقت طويل .

كان الهدف الأخير في حياته هو أن يترك اسمه في تاريخ الإمبراطورية، بأسلوب لا يمكن مقارنته بأي شخص آخر؛ أن ينقش، أن يثبت أنه قد وُجد بالفعل كحياة فردية.

كانت مسألة عدم تحديد الوسائل لزيادة البطاقات في يد المرء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى أولبارت دونكلين طموح.

بدخول المعركة بتلك البطاقات المحدودة ، حقق شيشا النصر في هذا الموقف .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولإنهاء ذلك، لم يكن هناك خيار سوى تحقيق رغبة الساحرة. لتحقيق أمنيتها، لم يكن هناك خيار سوى إحراق الإمبراطورية كإشارة للكارثة العظيمة.

هذا الموقف ، حيث بقي فينسنت على قيد الحياة ، وأصبح أولبارت حليفًا .

بياتريس: “ذلك الملعون روزوال يقوم بعرض مذهل، أعتقد. إنه يُظهر حماسه بشكل مبالغ فيه، في الواقع.”

أولبارت “…”

جمال: “قبيلة العملاق ، لم يكن الأمر فقط أنهم يملكون عينًا واحدة، بل يجب أن يكونوا وحوشًا كذلك، أليس كذلك… أوه، أعتذر على النبرة العالية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى أولبارت دونكلين طموح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلمات أخرى، كان أولبارت وشيشا يملكون نفس الخيار . كان أولبارت رجل عجوز قريب من نهايته ، وكان شيشا جندي ميت اختار الفرصة ليقابل نهايته قبل وقت طويل .

كان الهدف الأخير في حياته هو أن يترك اسمه في تاريخ الإمبراطورية، بأسلوب لا يمكن مقارنته بأي شخص آخر؛ أن ينقش، أن يثبت أنه قد وُجد بالفعل كحياة فردية.

وفي جميع الأحوال، باستثناء هؤلاء الأفراد الاستثنائيين، ولاميا جودوين، التي أظهرت استعدادًا للمبادرة والتعاون مع الساحرة، كانت الساحرة تعبث بأرواح الأموات المتحركين بقسوة.

لقد استُقبل أولبارت كشينوبي، ونشأ كشينوبي، وعاش كشينوبي.

بياتريس: “أعلم، في الواقع. ذلك الشخص كان ضحية لطقوس الملك الخالد، أعتقد. بسبب إعادة إحيائه مرارًا وتكرارًا، لم يكن في حالة سليمة، في الواقع.”

في دورٍ حيث يستخدمهم الكثيرون ويضحون بحياتهم ، وحيث كان من الطبيعي أن لا يُكتب لهم العيش طويلًا، عاش أولبارت إلى أن اقترب من عمر المئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الحرب، عندما تكون الإمبراطورية منهكة وسط إعادة الإعمار، سيُقدم على قتل الإمبراطور قبل أن تتحرك المملكة أو دول-المدن―― لم يكن الأمر أنه لم تراوده هذه الفكرة، لكنه لم يشعر بالراحة حيالها، لأنه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه يستغل الكارثة العظيمة .

لكن، في حياته الطويلة كمواطن إمبراطوري وكشينوبي، أمضى معظم أيامه في تحقيق أهداف الآخرين.

لم يكن واضحًا إن كان ذلك شيئًا مهمًا، أو إن كان شيئًا ضخمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يمكن اعتبار ذلك مصيرًا لطريقة حياة الشينوبي، لكن أولبارت عاش فترةً أطول من المعتاد بين الشينوبي― وفي هذه الحالة، كان من الممكن أن يكون موته غير لائق بأسلوب حياة الشينوبي المعتاد.

لحسن الحظ، بدا أن الزومبي قادرون على الاستمرار دون تنفس، مما سمح له بدفنهم داخل الجدران وحل الأمور دون الحاجة إلى قتلهم.

إذا كان من الطبيعي أن يختفي الشينوبي بصمت في ظلام التاريخ دون أن يتركوا أسماءهم، ألن يكون من المنطقي أن يسعى أولبارت عمدًا إلى النقيض التام؟

حتى يزهر في نهاية حياته، كان يعتقد أن الإجراء الأكثر فعالية سيكون في أخذ رأس الإمبراطور الحكيم، فينسنت فولاكيا، لكن――

لهذا السبب، كان أولبارت يترقب تلك الفرصة بحذر.

“――أرى. هذه ظاهرة غريبة. الملاحظة: مطلوبة.”

حتى يزهر في نهاية حياته، كان يعتقد أن الإجراء الأكثر فعالية سيكون في أخذ رأس الإمبراطور الحكيم، فينسنت فولاكيا، لكن――

للحظة، شعر سوبارو بالشك، لكنه قرر منذ البداية أنه إذا نادى آيبل اسم أحد الأموات المتحركين داخل العاصمة الإمبراطورية، فسوف يصدّق ذلك بالكامل.

أولبارت: “إذا كان الخصم ذاته هو الدمار، فلا فائدة من الخيانة.”

في دورٍ حيث يستخدمهم الكثيرون ويضحون بحياتهم ، وحيث كان من الطبيعي أن لا يُكتب لهم العيش طويلًا، عاش أولبارت إلى أن اقترب من عمر المئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الخصم هو الكارثة العظيمة―― جيش الأموات المتحركين، ولأن هدفهم كان إبادة الإمبراطورية الفولاكية بالكامل ، فإن مخطط أولبارت لم يكن أكثر من فكرة زائلة وهشة ستنهار تمامًا.

أولبارت: “…بعد أن امتدت سنواتي ، لا يمكن لعجوز بلا كثير من الوقت المتبقي أن يموت دون أن يحصل على فرصة لقلب الطاولة.”

أراد أولبارت أن يترك اسمه في تاريخ الإمبراطورية.

لكن، بالنظر إلى الأعداد الهائلة للأموات المتحركين ، كانت هذه المقاومة لا تكاد تُذكر.

وإذا كانت تلك الإمبراطورية ستُدمَّر، فلن تتحقق رغبته مهما حدث.

ألن يعني هذا أن العالم سيتوقف عن إنتاج تقنيات جديدة ولن يجد أولبارت أي شيء لسرقته ؟

لهذا السبب، كان عليه أن يرفع قبعته احترامًا لتمثيل شيشا، الذي لم يدفعه إلى الإسراع حتى هذه اللحظة.

وهذا في حد ذاته كان تطورًا مرحبًا به. كان جمال شخص يمكن الاعتماد عليه، إذا تم تجاهل التردد العقلي الذي كان يشعر به تجاه مشاركته.

أولبارت: “لكن بعد ما تنتهي هذه الفوضى، سيكون من الجيد لو بقي لي مجال لفعل شيء. العمر سينفد مني قبل أن أدرك ذلك.”

حقيقة أنهم تمكنوا من هزيمة إزمايل المتحول بمفردهم، دون أن تكون إيميليا ضمن قواتهم، كانت بلا شك نتيجة للجهود المشتركة للجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الحرب، عندما تكون الإمبراطورية منهكة وسط إعادة الإعمار، سيُقدم على قتل الإمبراطور قبل أن تتحرك المملكة أو دول-المدن―― لم يكن الأمر أنه لم تراوده هذه الفكرة، لكنه لم يشعر بالراحة حيالها، لأنه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه يستغل الكارثة العظيمة .

(يقتلوا خصمهم للملعومات)

لكن، لعدم قدرته على إيجاد فرصة مثالية، أخفى أولبارت طموحه، كان من غير الواقعي التفكير فيه طالما أن الكارثة العظيمة لم تُهزم بعد، ثم نظر إلى الأمام―― أمام نظر أولبارت، وقف الباب الكبير الذي كان يؤدي إلى الغرفة التي كانت تُعرف سابقًا بغرفة المجلس الإمبراطوري.

الفصل ٥٨ : دليل الوجود

أولبارت: “――――”

على الرغم من أنه بالكاد نطق بشيء يشبه الكلمات، ولا يمكن فهم معناها ، إلا أنها بدت وكأنها تحمل مشاعر مهيبة ، لا حقد أو مرارة.

داخل عقل أولبارت الذي بقي صامتًا، برزت مشاعر متناقضة.

ربما لأنه انفجر وقتل في الانفجار ، أو لأنه أُعيد إحياؤه بعد تلك الوفاة، أصبح يتشوه أكثر وأكثر.

إحساسٌ بأنه لا ينبغي له عبور هذا الباب، وإحساسٌ بأنه يجب عليه عبوره―― الأول كان نابعًا من غرائزه، بينما الثاني كان مستندًا إلى حدسه الذي نما عبر سنواته الطويلة كشينوبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تلك التمويهات (الخدع) قيد التنفيذ، كان على أولبارت فقط تنفيذ المهام الموكلة إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الظروف العادية، لم يكن حكم أولبارت لينحرف عن الخيار الأول.

ومن بين الأولويات العالية كانت معرفة مكان زعيم الكارثة العظيمة ، الملقبة بسفينكس ، وتحرير رجل المعدن ، موغورو هاغاني، الذي كانت تحركاته على الأرجح مختومة داخل القصر. بالإضافة إلى ذلك، إذا وجد متسعًا من الوقت، فهناك أيضًا استعادة جلب سيوف سيسيليوس المحبوبة، سيف الأحلام وسيف الشيطان.

لكن، حدسه كان يتحدث إليه.

ما تبقى هو عدد الأمور التي بحوزتهم، من بين تكتيكاتهم المكشوفة، والتي يمكن أن تخالف توقعات العدو.

ما وراء هذا الباب كان بلا شك هدف تسلله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو عاد فقط بهذه المعلومات، كان سيكون هناك ما يكفي من الفائدة في تسلل أولبارت الأولي.

لم يكن يعلم إن كان الأمر يتعلق بسفينكس، أو موغورو، أو السيوف، أو شيء آخر تمامًا، لكن――

نيران الحرب، رياح الدماء، وجو الموت الذي كان حاضرًا في كل من الأحياء والأموات.

أولبارت: “…بعد أن امتدت سنواتي ، لا يمكن لعجوز بلا كثير من الوقت المتبقي أن يموت دون أن يحصل على فرصة لقلب الطاولة.”

بالطبع، وجود لعنة الأشواك والتنين السحابي شكل أيضًا تهديدات لا يمكن التغلب عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهد أن قال ذلك بصوت أجش، قرر أولبارت ما إذا كان سيتقدم أو يتراجع.

ذلك الشيء لم يكن يعلم.

إذا كانت هذه حقًا غرفة المجلس الإمبراطوري، كان ينبغي أن يكون من الممكن فحص حالتها عبر فجوة في الجدار دون الحاجة إلى الدخول من الباب؛ لذا، عبر نافذة الممر، تحرك أولبارت على طول الجدار الخارجي ليصل إلى وجهته.

بما أن قلوبهم لا تنبض، فلا يتدفق الدم أيضًا. حتى لو قتلهم، يمكن كنس شظاياهم بالمكنسة، مما جعل عملية التنظيف سهلة نسبيًا.

دون أن يفتح الباب، نظر إلى داخل الغرفة――

في الوقت الحالي، بعد أن تحول إلى شكل لا يُصدق، كانت تلك هي رغبة ذلك الشيء.

أولبارت: “――أوه، حتى أنا لم أكن لأذهب إلى هذا الحد.”

على وجه الخصوص، كانت مساعدة جمال ذات أهمية كبيرة، وتحسن أداؤه بشكل واضح مع مرور كل لحظة. ربما كان يرتقي بمستواه بسرعة مذهلة وسط هذه الظروف الخطيرة.

داخل القاعة التي أعيد تشكيلها بالكامل، عند رؤية ثمرة عمل الساحرة، تمتم زعيم الشينوبي، المعروف بالعجوز الشرير بذلك ، لم يكن قادر على إخفاء انزعاجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك خلفه كلمات أخيرة بصوت بلا صدى، وفي لحظة واحدة، تحول جسده الضخم والمشوه إلى غبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكفاءة متوسطة إلى عالية، ومهووس بالقتال إلى حد كبير، دون أن تتأثر قوته عند تحويله إلى دمية تابعة، كانت لحظاته الأخيرة مشبعة بندم عميق وكراهية مشتعلة――

―― لقد فقدت روح ذلك الشيء أي مفهوم لطريقة وجودها الأصلية، و تمزقت إلى أشلاء.

لحسن الحظ، بدا أن الزومبي قادرون على الاستمرار دون تنفس، مما سمح له بدفنهم داخل الجدران وحل الأمور دون الحاجة إلى قتلهم.

تم استدعاء الأرواح البائسة إلى السطح بوسائل غير تقليدية، وتم احتجازهم ، وإجبارها على الركوع من أجل تدمير الإمبراطورية التي كان ينبغي أن يكونوا تابعين لها؛ هذا هو الوضع الذي وجد فيه الأموات المتحركون أنفسهم.

فجأة، وسط أصوات صرخاته المروعة وضجيج المعركة الضارية، تردد ذلك الصوت بوضوح.

بشكل أو بآخر، تم تطبيق عملية لتعديل عقولهم ، بحيث تختلف عن حالتها أثناء حياتهم.

تسببت الشكوك في ركود أفكاره، وتوقفت أذرعه وأرجله الكثيرة، التي كانت مخصصة للقتل، عن الحركة تمامًا.

لو لم يحدث ذلك، فإن الأموات الذين عادوا للحياة ربما لم يكونوا ليشاركوا جميعًا في تدمير الإمبراطورية.

أمام أيديهم المتشابكة، اندفعت سبيكا، ودارت حوله، وضربت راحة يدها في المنطقة التي بدت وكأنها الصدر للكيان المشوه المدعو إزمايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

درجة تطبيق تلك العملية كانت تختلف من حالة لأخرى، لكن كان هناك خطر أن تؤدي الأعباء المفروضة على طبيعتهم الأصلية إلى إضعاف قدرتهم على استخدام قوتهم الكاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “――يا إلهي، طريق مسدود آخر.”

ولهذا السبب، كان من المعتاد أن يسعى الملقي إلى تقليل هذا العبء، بما يتناسب مع مدى قوة الفرد في حياته السابقة.

شتم أبيل، الذي لم يشارك في القتال وكان الوحيد الذي بدا هادئًا، ثم راقب سوبارو بياتريس وسبيكا.

في الواقع، الأفراد الأقوياء ، مثل إمبراطور الأشواك والقناص السحري، كانوا سيعانون من انخفاض ملحوظ في القوة بسبب العبء الذهني المفروض عليهم، لذا قامت الساحرة بتعديل اسلوبها ، ومنحتهم بعضًا من إرادتهم الحرة للحفاظ على قوتهم.

كان سيسيليوس دائمًا متحمسًا للحديث عن أي شيء، لكنه رغم حديثه عن مدى روعة سيوفه المحبوبة، لم يكن ساذجًا لدرجة أن يكشف خصائصها الخاصة. ربما كان سيجيب لو سُئل، لكن الاستفسار من قبل الخصم يشبه دعوة للشك بأن هناك سببًا للقيام بذلك.

لو جعلت هؤلاء الأشخاص الأقوياء دمى خاضعة بالكامل، لكانوا عرضةً لخزي عدم القدرة على إظهار حتى نصف قوتهم الحقيقية.

أولبارت: “――――”

وفي جميع الأحوال، باستثناء هؤلاء الأفراد الاستثنائيين، ولاميا جودوين، التي أظهرت استعدادًا للمبادرة والتعاون مع الساحرة، كانت الساحرة تعبث بأرواح الأموات المتحركين بقسوة.

الشخص الذي قال ذلك، وهو يلعق الغبار العالق بأطراف أصابعه لتأكيده، كان كائنًا يشبه أحد أقارب رفاق سوبارو، لكن عينيه لم تحمل أي دفء―― سفينكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء حياتهم، بغض النظر عما تمنوه، أو عن مدى نبلهم كمحاربين، أو عن الأشياء التي كانوا يعتزون بها ، فقد تم استخدامهم بطريقة داست على كل ذلك.

كانت هذه الخطة التي تم اعتمادها في المرحلة الأخيرة من الحرب ضد الكارثة العظيمة ، وبينما كانت خيارًا طبيعيًا لفينسنت، فقد رأى أولبارت أيضًا أنها أفضل طريقة ممكنة دون أي اعتراض.

وهكذا، أُجبروا على التحرك في مقدمة الكارثة التي جلبت الدمار للإمبراطورية.

كانت هذه رغبته الوحيدة.

ذلك الشيء لم يكن استثناءً بينهم.

وبالتالي، كان عليه دفع الثمن.

محرومًا من إرادته الحرة، أصبح مجرد أداة تُستخدم وتُلقى بعيدًا من أجل المعركة، يتم استدعاء روحه مرة تلو الأخرى، حتى لو تذوق الموت مرارًا، وأعيد تشكيل وعائه الأرضي مع رابط جديد.

دون أن يفتح الباب، نظر إلى داخل الغرفة――

للأسف، ذلك الكيان كان متطابقًا تمامًا مع الشروط التي وضعتها الساحرة لصناعة الأموات المتحركين.

سوبارو: “ومع ذلك، تمكنت من معرفة من كان ذلك الشخص رغم شكله المشوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بكفاءة متوسطة إلى عالية، ومهووس بالقتال إلى حد كبير، دون أن تتأثر قوته عند تحويله إلى دمية تابعة، كانت لحظاته الأخيرة مشبعة بندم عميق وكراهية مشتعلة――

―― كانت مهمة أولبارت التسلل إلى قلعة الكريستال، وجلب معلومات عن داخل القصر غير المؤكد .

لهذا السبب، فقد كان يثور بغضب لا ينقطع.

مظهره الوسيم، بشعره الأسود وعينيه اللوزيتين، دون أدنى تردد في مواجهة النصل الذي يقترب من حياته، نظر إليه ، ونادى الكيان المشوّه، إزمايل.

ممزق إلى أشلاء، في شكل امتدّت فيه روحه بينما كانت تفقد تكوينها الأصلي، ناسيًا أنه كان يومًا ما يمتلك شكل بشري ، لقد تحول إلى شكل بغيض مشوّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكفاءة متوسطة إلى عالية، ومهووس بالقتال إلى حد كبير، دون أن تتأثر قوته عند تحويله إلى دمية تابعة، كانت لحظاته الأخيرة مشبعة بندم عميق وكراهية مشتعلة――

حتى لو تغير مظهره تمامًا، بأذرع طويلة ضخمة، وعدد أرجل متزايدة بشكل مبالغ ، وجذع هزيل من جلد وعظام، فإنه لم يستطع الهروب من مصيره كأداة تستخدمها الساحرة.

بالطبع، وجود لعنة الأشواك والتنين السحابي شكل أيضًا تهديدات لا يمكن التغلب عليها.

حتى بعد قتله مرارًا، كانت روحه تمتد أكثر، ليُبعث مجددًا كوحش آخر.

أولبارت: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولإنهاء ذلك، لم يكن هناك خيار سوى تحقيق رغبة الساحرة. لتحقيق أمنيتها، لم يكن هناك خيار سوى إحراق الإمبراطورية كإشارة للكارثة العظيمة.

سوبارو: “――――”

في الوقت الحالي، بعد أن تحول إلى شكل لا يُصدق، كانت تلك هي رغبة ذلك الشيء.

بالرغم من ذلك، القدرة على تقديم تخمينات دقيقة كهذه، بدلًا من امتلاك ذاكرة خارقة للطبيعة، قد يكون من الأنسب الشك في وجود نوع من التلاعب.

كانت هذه رغبته الوحيدة.

لم يكن إمساك الجسد أثناء سقوطه بدافع الأهتمام، بل لأن صوت ارتطام الدرع بالأرض كان سيشكل مشكلة.

222222222

كان ذلك هو الشيء الوحيد، كان ذلك، كان، تلك الرغبة كانت، كان ذلك هو الشيء الوحيد――

في تلك اللحظة، سقط الخصم دون أن يصدر أي صوت.

“――العين العملاقة، إزمايل.”

تسببت الشكوك في ركود أفكاره، وتوقفت أذرعه وأرجله الكثيرة، التي كانت مخصصة للقتل، عن الحركة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――. ――――. ――――――.

بهذه الطريقة، يمكن للخصم استخدام تبادل الحياة مقابل مشاركة فورية لجميع أنواع المعلومات.

فجأة، وسط أصوات صرخاته المروعة وضجيج المعركة الضارية، تردد ذلك الصوت بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “لا توجد مشكلة مع بيتي، أعتقد.”

رغم أن العديد من الأصوات الأخرى كان يجب أن تتدفق إلى أذنيه، التي لم تكن في شكل أذنين بعد الآن، ذلك الصوت وحده كان مسموعًا بطريقة واضحة و غريبة .

ذلك الشيء لم يكن يعلم.

ما الذي كان يعنيه ذلك؟

ذلك الشيء لم يكن يعلم.

بعد انتهاء القتال ضد الموتى المتحركين ، تذمر جمال بينما كان يمسح الدم والعرق عن ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الأسباب التي حُشرت فيه بالقوة من الخارج، والتي كانت تدفعه إلى التدمير، اندفعت خارجه، ومع تحول داخله إلى فراغ، لم يبقَ سوى الشيء الذي كان موجودًا منذ البداية.

“إزمايل!”

سوبارو: “إزمايل!”

“إي يا .”

أولبارت : ” من أين وجد ذلك الوغد شيشي الجرأة للتصرف بخبث (بمكر) …. ليس الأمر وكأنني لا أعلم كيف كان يشعر”

تسببت الشكوك في ركود أفكاره، وتوقفت أذرعه وأرجله الكثيرة، التي كانت مخصصة للقتل، عن الحركة تمامًا.

ومن ثم――

كما لو أنها وجدت فجوة، امتدت يد ولمست جذعه الهزيل، وسُرِق شيءٌ منه.

فينسنت: “من الطبيعي أن يكون المرء على علم بالكائنات القوية في هذا العالم. سواء كانوا أعداء أو حلفاء، فمن الأفضل دائمًا أن يكون لدينا العديد من الأسس لاتخاذ القرار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر وكأن شيئًا ما قد انزلق بعيدًا.

كان الأمر بمثابة السير على حبل مشدود، لكن القتال ضد الموتى المتحركين كان دائمًا حربًا شاملة بكل القوى المتاحة. وطالما كان من المتوقع التقدم بحذر، فلن يكون من الحكمة التحرك مع ترك شخص يسقط خلفهم.

لم يكن واضحًا إن كان ذلك شيئًا مهمًا، أو إن كان شيئًا ضخمًا.

كان أولبارت يتمتع بالسرقة من الأخرين ، ولكنه لم يكن مغرمًا بأن يتم سرقته .

لكن، في اللحظة التي اختفى فيها ذلك الشيء، تلاشت موجات العنف التي كانت تملأ جسده دفعةً واحدة.

لذلك، كان أولبارت يبذل جهدًا كبيرًا ل “عدم قتل” الزومبي .

فارغ، كان فارغًا.

حتى بعد قتله مرارًا، كانت روحه تمتد أكثر، ليُبعث مجددًا كوحش آخر.

أصبحت أحشاؤه فارغة.

ولهذا السبب، كان من المعتاد أن يسعى الملقي إلى تقليل هذا العبء، بما يتناسب مع مدى قوة الفرد في حياته السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل الأسباب التي حُشرت فيه بالقوة من الخارج، والتي كانت تدفعه إلى التدمير، اندفعت خارجه، ومع تحول داخله إلى فراغ، لم يبقَ سوى الشيء الذي كان موجودًا منذ البداية.

ومن ثم――

ذلك كان سبب قتاله.

لكن، في حياته الطويلة كمواطن إمبراطوري وكشينوبي، أمضى معظم أيامه في تحقيق أهداف الآخرين.

بل يمكن تسميته بالطموح أو التوق.

تحليل سفينكس الهادئ سحق أي خطوة استباقية.

سبب انضمامه المتسرع إلى المعركة كان من أجل القتال نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الواقع، لم يخطئ آبل مطلقًا في تسمية الأموات المتحركين حتى الآن.

السبب الذي جعله يقاتل كان من أجل أن يترك اسمه في التاريخ.

كانت هذه الخطة التي تم اعتمادها في المرحلة الأخيرة من الحرب ضد الكارثة العظيمة ، وبينما كانت خيارًا طبيعيًا لفينسنت، فقد رأى أولبارت أيضًا أنها أفضل طريقة ممكنة دون أي اعتراض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والهدف من ذلك كان أن يثبت لنفسه ، لنفسه فقط، أنه قد كان موجودًا بالفعل، أنه كان فخر عشيرته، وكان موجودًا بيقين مطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلمات أخرى، كان أولبارت وشيشا يملكون نفس الخيار . كان أولبارت رجل عجوز قريب من نهايته ، وكان شيشا جندي ميت اختار الفرصة ليقابل نهايته قبل وقت طويل .

الكيان المعروف بالعين العملاقة، إزمايل، والغرض من ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الأسباب التي حُشرت فيه بالقوة من الخارج، والتي كانت تدفعه إلى التدمير، اندفعت خارجه، ومع تحول داخله إلى فراغ، لم يبقَ سوى الشيء الذي كان موجودًا منذ البداية.

إزمايل: “آه… هل تم مُنحه …؟”

استجابة لنظرة التأكيد من سوبارو، أومأ الاثنان بحزم. بهذا المعدل، ربما كان سوبارو هو الشخص الذي ينبغي أن يكونوا قلقين بشأنه من الناحية الجسدية.

داخل الحدقة الذهبية التي كانت تتحرك في عين سوداء ضخمة، انعكست بوضوح ملامح ذلك الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أولبارت بذلك الغباء ليستفز سيسيليوس بلا مبالاة.

مظهره الوسيم، بشعره الأسود وعينيه اللوزيتين، دون أدنى تردد في مواجهة النصل الذي يقترب من حياته، نظر إليه ، ونادى الكيان المشوّه، إزمايل.

الشخص المسمى إزمايل لم يكن يمتلك هذا الشكل منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذروة الإمبراطورية الفولاكية، قد اعترف بوجود إزمايل.

شتم أبيل، الذي لم يشارك في القتال وكان الوحيد الذي بدا هادئًا، ثم راقب سوبارو بياتريس وسبيكا.

وهذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للعجب، إنها مرهق جدًا لرجل عجوز مثلي أن يحمل رجلاً ضخمًا بيد واحدة―― حتى لو كانت أحشاؤهم فارغة، لا يزال وزنهم ثقيلًا، مما يجعل الأمر مزعجًا.”

إزمايل: “――إنه لشرف لذئب السيف ، صاحب السمو الإمبراطور.”

وهذا في حد ذاته كان تطورًا مرحبًا به. كان جمال شخص يمكن الاعتماد عليه، إذا تم تجاهل التردد العقلي الذي كان يشعر به تجاه مشاركته.

……

لكن، لعدم قدرته على إيجاد فرصة مثالية، أخفى أولبارت طموحه، كان من غير الواقعي التفكير فيه طالما أن الكارثة العظيمة لم تُهزم بعد، ثم نظر إلى الأمام―― أمام نظر أولبارت، وقف الباب الكبير الذي كان يؤدي إلى الغرفة التي كانت تُعرف سابقًا بغرفة المجلس الإمبراطوري.

صدَّ جمال ضربة الذراع التي تحمل فأس المعركة، بينما تم تقييد حرية التحرك في الشوارع، بناء على مرونة أطرافه المتعددة، من قبل سوبارو وبياتريس باستخدام السحر.

لكن، لعدم قدرته على إيجاد فرصة مثالية، أخفى أولبارت طموحه، كان من غير الواقعي التفكير فيه طالما أن الكارثة العظيمة لم تُهزم بعد، ثم نظر إلى الأمام―― أمام نظر أولبارت، وقف الباب الكبير الذي كان يؤدي إلى الغرفة التي كانت تُعرف سابقًا بغرفة المجلس الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي نفس الوقت، وجهت سبيكا التي كانت تقفز و تراوغ العديد من الهجمات ذات القوة القاتلة ، مما حال دون إصابة رفاقها بصعوبة بالغة.

داخل عقل أولبارت الذي بقي صامتًا، برزت مشاعر متناقضة.

ومن ثم――

حتى يزهر في نهاية حياته، كان يعتقد أن الإجراء الأكثر فعالية سيكون في أخذ رأس الإمبراطور الحكيم، فينسنت فولاكيا، لكن――

ڤينسنت: “――العين العملاقة، إزمايل.”

تحقيق ذلك سيكون النتيجة المرغوبة في هذه الحرب ضد الكارثة العظيمة.

ببصره الحاد، ثبت آبل نظره على الزومبي المشوّه ونادى اسمه.

من بين الخصائص الفريدة للزومبي الذين يواجههم، كان أولبارت يرى أن أخطر ما فيهم هو إحياء الأعداء المهزومين.

للحظة، شعر سوبارو بالشك، لكنه قرر منذ البداية أنه إذا نادى آيبل اسم أحد الأموات المتحركين داخل العاصمة الإمبراطورية، فسوف يصدّق ذلك بالكامل.

مع ضيق الوقت المتاح ، رغب شيشا بأفضل نتيجة ممكنة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الواقع، لم يخطئ آبل مطلقًا في تسمية الأموات المتحركين حتى الآن.

عدم تغير مظهره الخارجي كان كفيلًا بإرباك أي شخص يندفع إليه بلا خطة.

وبناءً على ذلك――

―― غزو العاصمة الإمبراطورية بقلة مختارة، مع هزيمة زعيم العدو سريعًا.

سوبارو: “إزمايل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: “نعم! إذا أمرتني سموك، يمكنني مواجهة مئة أو حتى مئتين إضافيين.”

سبيكا: “إي يا.”

بشكل أو بآخر، تم تطبيق عملية لتعديل عقولهم ، بحيث تختلف عن حالتها أثناء حياتهم.

أمام أيديهم المتشابكة، اندفعت سبيكا، ودارت حوله، وضربت راحة يدها في المنطقة التي بدت وكأنها الصدر للكيان المشوه المدعو إزمايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك أيضًا بعض الزومبي الذين يمكنهم إعادة تجديد أنفسهم حتى لو قُطعت رؤوسهم، لكن ذلك كان يحدث لأن حشرة المركز لم يتم تدميرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم استدعاء التهام النجوم ، الذي لم يكن ضربة ولا لكمه، وأمسك سوبارو والآخرون أنفاسهم.

لقد استُقبل أولبارت كشينوبي، ونشأ كشينوبي، وعاش كشينوبي.

بشرط تحقق الشروط، حتى وإن كان شكله قد تغيير عن كونه بشريًا، كان ينبغي أن يواجه المصير ذاته الذي لاقاه الأموات المتحركون الآخرون.

من خلال ضرب النقاط الضعيفة في جسد الإنسان بدقة، والمعروفة باسم نقاط الضغط، يمكن حرمان الجسم من حريته، ليصبح عاجزًا مثل الزومبي الذين دُفنوا في الجدار سابقًا. بهذه الطريقة، بلغ عدد الزومبي المدفونين في الجدار بواسطة أولبارت نحو خمسين―― وقد شعر بالارتياح لأن نقاط الضغط لا تزال تعمل كنقاط ضعف، رغم أن بنيتهم الداخلية كانت مزيفة .

وكما هو متوقع، أمام سوبارو والآخرين الذين كانوا يراقبون بحبس أنفاسهم، اهتز جسد إزمايل الضخم ببطء، وحدّق في آبيل بعينه الذهبية الكروية العملاقة.

بالرغم من ذلك، القدرة على تقديم تخمينات دقيقة كهذه، بدلًا من امتلاك ذاكرة خارقة للطبيعة، قد يكون من الأنسب الشك في وجود نوع من التلاعب.

ومن ثم――

تسببت الشكوك في ركود أفكاره، وتوقفت أذرعه وأرجله الكثيرة، التي كانت مخصصة للقتل، عن الحركة تمامًا.

إزمايل: “――آه.”

لذلك، كان أولبارت يبذل جهدًا كبيرًا ل “عدم قتل” الزومبي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترك خلفه كلمات أخيرة بصوت بلا صدى، وفي لحظة واحدة، تحول جسده الضخم والمشوه إلى غبار.

حتى بعد قتله مرارًا، كانت روحه تمتد أكثر، ليُبعث مجددًا كوحش آخر.

جمال: “آه، تبًا! لا يصدق! ما كان ذلك الوحش لتوه!”

تمتم سوبارو بينما كان ينظر إلى السماء، حيث كان يسمع هدير الرعد المستمر .

فينسنت: “محارب شجاع من قبيلة العملاق ، إزمايل، الملقب بعين العملاق. تمامًا كما قلت في النهاية.”

―― غزو العاصمة الإمبراطورية بقلة مختارة، مع هزيمة زعيم العدو سريعًا.

جمال: “قبيلة العملاق ، لم يكن الأمر فقط أنهم يملكون عينًا واحدة، بل يجب أن يكونوا وحوشًا كذلك، أليس كذلك… أوه، أعتذر على النبرة العالية.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ذلك هو الشيء الوحيد، كان ذلك، كان، تلك الرغبة كانت، كان ذلك هو الشيء الوحيد――

بعد انتهاء القتال ضد الموتى المتحركين ، تذمر جمال بينما كان يمسح الدم والعرق عن ذقنه.

سوبارو: “――هك، الأمور تزداد حدة هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد التعليق الذي أدلى به، ندم الرجل على لغته الفظة، متناسيًا الشخص الذي كان يخاطبه وهو أبيل، لم يكن في محله.

ربما كان ذلك تبجيلًا للإمبراطور الذي تمكن من تحديد اسمه بشكل صحيح.

الشخص المسمى إزمايل لم يكن يمتلك هذا الشكل منذ البداية.

“――العين العملاقة، إزمايل.”

سوبارو: “بيكو.”

Hijazi

بياتريس: “أعلم، في الواقع. ذلك الشخص كان ضحية لطقوس الملك الخالد، أعتقد. بسبب إعادة إحيائه مرارًا وتكرارًا، لم يكن في حالة سليمة، في الواقع.”

تمزق سيف جمال في شكل شعاع الحرارة الذي لم يتمكن من صده، واخترق جذع الرجل المتهور؛ وانتشرت رائحة الدم المحترق في أنف سوبارو بقوة شديدة، شديدة جدًا.

سبيكا: “آه، أوه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “――لكن يا له من إنجاز، شيشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت بياتريس برأسها وشرحت بإيجاز، ونظرت سبيكا إلى راحتي يديها بتعبير غاضب . وبينما كان سوبارو يمسح رأس سبيكا بلطف، أخذ نفسًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وكأن شيئًا ما قد انزلق بعيدًا.

لقد واجه إزمايل أيضًا أثناء هروبه مع ريم وفلوب خلال المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية، لكن التغير في مظهره كان مروعًا لدرجة يصعب النظر إليه.

في السيناريو المثالي، سيحدد موقع سفينكس، ويحصل عل جسدها. وإذا تمكن من ذلك، فإنه عبر قوة ذلك الفتى المميز الذي، رغم حالته المصغرة ، لا يريد العودة إلى طبيعته―― شوارتز، والفتاة التي أحضرها معه، سيكون بالإمكان القضاء تمامًا على الأموات المتحركين وصولًا إلى أرواحهم.

ربما لأنه انفجر وقتل في الانفجار ، أو لأنه أُعيد إحياؤه بعد تلك الوفاة، أصبح يتشوه أكثر وأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى أولبارت دونكلين طموح.

لكن، حتى ذلك الجحيم الذي لا نهاية له كان لا بد أن ينتهي مع التهام النجوم لسبيكا.

سوبارو: “تبًا، يتصرف بغطرسة فقط لأنه يؤدي وظيفة لا يستطيع أحد غيره القيام بها.”

سوبارو: “ومع ذلك، تمكنت من معرفة من كان ذلك الشخص رغم شكله المشوه.”

أولبارت: “――أوه، حتى أنا لم أكن لأذهب إلى هذا الحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: “عند الإحياء كزومبي ، يتأثر المظهر إلى حد ما. وفي هذه الحالة، تصبح الخصائص المميزة لكل شخص ضرورية في تمييزهم. ذلك الشخص كان من النوع السهل الفهم.”

في تلك اللحظة، سقط الخصم دون أن يصدر أي صوت.

سوبارو: “سهل الفهم، هاه…”

من خلال التحقيقات التي أُجريت أثناء القتال لإبعاد القوات المعادية خلال إخلاء العاصمة الإمبراطورية، تم اكتشاف أن الزومبي يمتلكون نقطة حيوية تُعرف بحشرة المركز ، وهي ما يبدو أنه مصدر قدرتهم على الانبعاث.

لم يتبقَ سوى آثار من شكل بشري؛ وبما أن سوبارو رأى بالفعل كيف فقد شكله الإنساني وتحول إلى ذلك المظهر المشوه، كان يمكنه مطابقته مع العدو الذي واجهه أثناء الإخلاء، لكن لم يكن الحال كذلك بالنسبة لأبيل.

بعد كل شيء، كان النمو ميزة الشباب ، حتى لو لم يسرقوا ، كان هناك إمكانات غير محدودة لما يمكن أن يصنعوه بأيديهم .

بالرغم من ذلك، القدرة على تقديم تخمينات دقيقة كهذه، بدلًا من امتلاك ذاكرة خارقة للطبيعة، قد يكون من الأنسب الشك في وجود نوع من التلاعب.

كانت هذه رغبته الوحيدة.

فينسنت: “من الطبيعي أن يكون المرء على علم بالكائنات القوية في هذا العالم. سواء كانوا أعداء أو حلفاء، فمن الأفضل دائمًا أن يكون لدينا العديد من الأسس لاتخاذ القرار.”

لهذا السبب، كان على هذا الجانب أيضًا أن يفهم أن هذا شيء يجب ألّا يخطئوا قراءته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الكلمات التي تلت ذلك من أبيل لم تكن مجرد تمييز بناءً على السمات الجسدية، بل كانت تقييمًا لجوانب أخرى من خصمه.

السبب الذي جعله يقاتل كان من أجل أن يترك اسمه في التاريخ.

سوبارو: “――――”

―― كانت مهمة أولبارت التسلل إلى قلعة الكريستال، وجلب معلومات عن داخل القصر غير المؤكد .

عند سماع ذلك، استعاد سوبارو ذكريات اللحظات الأخيرة لإزمايل قبل أن يتحول إلى غبار.

أولبارت: “عادة سيئة لدى العجائز أن يتخيلوا الأسوأ دائمًا. أن يكون هناك خصم لديه الجرأة لاستخدام كل الدماء التي امتصتها أرض الإمبراطورية حتى الآن… إنهم يستهدفون ضعفنا تمامًا.”

على الرغم من أنه بالكاد نطق بشيء يشبه الكلمات، ولا يمكن فهم معناها ، إلا أنها بدت وكأنها تحمل مشاعر مهيبة ، لا حقد أو مرارة.

―― بالالتفاف خلف الحارس الذي كان يراقب، ضرب نقاط الضغط التي تمتد على طول خط الزوال المركزي في جسده.

ربما كان ذلك تبجيلًا للإمبراطور الذي تمكن من تحديد اسمه بشكل صحيح.

لم يكن يعلم إن كان الأمر يتعلق بسفينكس، أو موغورو، أو السيوف، أو شيء آخر تمامًا، لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سفينكس إصبعها النحيف، مشيرة بطرفه نحو سوبارو ورفاقه. وقبل أن يتمكن شعاع الحرارة الأبيض المنبعث من طرف إصبعها من اختراق رأسي سوبارو وسبيكا، انقض رجل في اللحظة الأخيرة.

سوبارو: “――هك، الأمور تزداد حدة هنا.”

السبب الذي جعله يقاتل كان من أجل أن يترك اسمه في التاريخ.

تمتم سوبارو بينما كان ينظر إلى السماء، حيث كان يسمع هدير الرعد المستمر .

تسببت الشكوك في ركود أفكاره، وتوقفت أذرعه وأرجله الكثيرة، التي كانت مخصصة للقتل، عن الحركة تمامًا.

في مجال رؤية سوبارو، وسط السماء المغطاة بالغيوم، رأى جبالًا من الجليد تخترق السماء، وتسقط نحو قلعة الكريستال―― كانت من صنع إيميليا، وقد استخدمها روزوال لغرض تكتيكي.

سوبارو: “إزمايل!”

في السماء البعيدة، كانت هناك سحب دوارة تحولت إلى أسلحة مشؤومة؛ ومن جهة أخرى، تردد هدير مدوي ؛ وبينما كان تقطع بضربة سيف هادئة، كانت مشاهد الدمار في المدينة واضحة.

سفينكس: “المتطلب هو التطابق بين الاسم و«الروح» المستهدفة. من المدهش أنك استعملت قوة الشراهة . التدابير المضادة: مطلوبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل حصن ، كان من الواضح أن التعليمات التي أصدرها سوبارو يتم الالتزام بها، وكل منهم يخوض معارك شرسة.

على أي حال――

بياتريس: “ذلك الملعون روزوال يقوم بعرض مذهل، أعتقد. إنه يُظهر حماسه بشكل مبالغ فيه، في الواقع.”

كانت هذه وجهة نظر قد تستنكرها القوات المتحالفة من المملكة و ولايات المدينة ، الذين كانوا يتعاونون معهم لإنقاذ الإمبراطورية، لكنها كانت فكرة قد يتفق معها العديد من أبناء الإمبراطورية.

سوبارو: “عندما أرى ذلك، يذكرني بأنه شخص خطير للغاية. أولبارت-سان يتسلل إلى القلعة؛ لن يسحقه، أليس كذلك؟”

عندما يواجه الجنود الإمبراطوريون أعداءً يستمرون في العودة إلى الحياة، مهما هزموا، حتى أكثر المحاربين حماسة قد يقع في اليأس―― ولكن السبب الذي يقلق أولبارت ليس هذا تحديدًا، بل أن الأموات الذين يُقتلون ثم يُبعثون من جديد يحتفظون بذكرياتهم السابقة قبل الموت.

بياتريس: “إذا كان هناك حاجة لسحقه، فسوف يفعل ذلك، أعتقد. هذا هو نوع الرجل الذي هو عليه، في الواقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الحرب، عندما تكون الإمبراطورية منهكة وسط إعادة الإعمار، سيُقدم على قتل الإمبراطور قبل أن تتحرك المملكة أو دول-المدن―― لم يكن الأمر أنه لم تراوده هذه الفكرة، لكنه لم يشعر بالراحة حيالها، لأنه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه يستغل الكارثة العظيمة .

مع صوت يشبه انشقاق السماء، تناثرت الجبال الجليدية المحطمة، لنتشر شظايا لا تحصى في السماء.

ذلك الشيء لم يكن يعلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان روزوال، برفقة ميديوم، يواجهون العدو فارس التنين الطائر―― أحد أصعب الخصوم للتعامل معه، لذلك لم يكن هناك خيار سوى الوثوق في انتصار روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الحرب، عندما تكون الإمبراطورية منهكة وسط إعادة الإعمار، سيُقدم على قتل الإمبراطور قبل أن تتحرك المملكة أو دول-المدن―― لم يكن الأمر أنه لم تراوده هذه الفكرة، لكنه لم يشعر بالراحة حيالها، لأنه لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه يستغل الكارثة العظيمة .

بالطبع، وجود لعنة الأشواك والتنين السحابي شكل أيضًا تهديدات لا يمكن التغلب عليها.

ومع ذلك، بما أن سوبارو لا يزال متصلًا بكتيبة بلياديس، فمن الواضح أن أبيل هو من يجب القلق بشأن سلامته الجسدية.

سوبارو: “كل ما تبقى الآن هو ما إذا كانت إيميليا-تان وتانزا ستنجحان…”

كانت هذه رغبته الوحيدة.

وسط الوضع في العاصمة الإمبراطورية، الذي تجاوز مجرد وصفه بأنه معارك شرسة، كان سوبارو قلقًا بشأن إيميليا وتانزا، حيث لم تكن نتائجهما واضحة بين الرفاق الذين أرسلهم في أنحاء المدينة.

أمامهم، وقفت سفينكس، العقل المدبر وراء الكارثة العظيمة .

في الوقت الحالي، كان يعتقد أنه قد وزع قواته بشكل مثالي، لكنه لم يحدد موقع إيميليا بوضوح، مما جعله غامضًا نوعًا ما. ومع ذلك، بالنظر إلى الدور الذي أُوكل إليها، كان ينبغي أن يكون التعاون بينها وبين تانزا القرار الصحيح.

ساحة قتال حيث يتم إحياء الجنود القدامى واحدًا تلو الآخر، كانت بيئة نشأت نتيجة كون فولاكيا مكانًا لا ينتهي فيه النزاع مطلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “بصراحة، عندما ظهر إزمايل، ظننت أننا في مأزق كبير، ولكن…”

عدم تغير مظهره الخارجي كان كفيلًا بإرباك أي شخص يندفع إليه بلا خطة.

حقيقة أنهم تمكنوا من هزيمة إزمايل المتحول بمفردهم، دون أن تكون إيميليا ضمن قواتهم، كانت بلا شك نتيجة للجهود المشتركة للجميع.

أولبارت: “رغم أن هذا التعقيد كان من المفترض يكون تخصصنا.”

على وجه الخصوص، كانت مساعدة جمال ذات أهمية كبيرة، وتحسن أداؤه بشكل واضح مع مرور كل لحظة. ربما كان يرتقي بمستواه بسرعة مذهلة وسط هذه الظروف الخطيرة.

“إزمايل!”

وهذا في حد ذاته كان تطورًا مرحبًا به. كان جمال شخص يمكن الاعتماد عليه، إذا تم تجاهل التردد العقلي الذي كان يشعر به تجاه مشاركته.

سوبارو: “عندما أرى ذلك، يذكرني بأنه شخص خطير للغاية. أولبارت-سان يتسلل إلى القلعة؛ لن يسحقه، أليس كذلك؟”

فينسنت: “جمال أوريلي، هل يمكنك المتابعة؟”

ربما لأنه انفجر وقتل في الانفجار ، أو لأنه أُعيد إحياؤه بعد تلك الوفاة، أصبح يتشوه أكثر وأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمال: “نعم! إذا أمرتني سموك، يمكنني مواجهة مئة أو حتى مئتين إضافيين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان روزوال، برفقة ميديوم، يواجهون العدو فارس التنين الطائر―― أحد أصعب الخصوم للتعامل معه، لذلك لم يكن هناك خيار سوى الوثوق في انتصار روزوال.

فينسنت: “هكذا يبدو الأمر. أنتم جميعًا، يجب أن تبذلوا كل ما لديكم أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظروف العادية، لم يكن حكم أولبارت لينحرف عن الخيار الأول.

سوبارو: “تبًا، يتصرف بغطرسة فقط لأنه يؤدي وظيفة لا يستطيع أحد غيره القيام بها.”

نيران الحرب، رياح الدماء، وجو الموت الذي كان حاضرًا في كل من الأحياء والأموات.

شتم أبيل، الذي لم يشارك في القتال وكان الوحيد الذي بدا هادئًا، ثم راقب سوبارو بياتريس وسبيكا.

سبيكا: “آه، أوه…”

كان الأمر بمثابة السير على حبل مشدود، لكن القتال ضد الموتى المتحركين كان دائمًا حربًا شاملة بكل القوى المتاحة. وطالما كان من المتوقع التقدم بحذر، فلن يكون من الحكمة التحرك مع ترك شخص يسقط خلفهم.

أو ربما، شوارتز، الذي كان يلعب دور المخطط الاستراتيجي، قد افترض بالفعل حدوث هذا السيناريو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: “لا توجد مشكلة مع بيتي، أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى أولبارت دونكلين طموح.

سبيكا: “آوو!”

أراد أولبارت أن يترك اسمه في تاريخ الإمبراطورية.

استجابة لنظرة التأكيد من سوبارو، أومأ الاثنان بحزم. بهذا المعدل، ربما كان سوبارو هو الشخص الذي ينبغي أن يكونوا قلقين بشأنه من الناحية الجسدية.

كان الهدف الأخير في حياته هو أن يترك اسمه في تاريخ الإمبراطورية، بأسلوب لا يمكن مقارنته بأي شخص آخر؛ أن ينقش، أن يثبت أنه قد وُجد بالفعل كحياة فردية.

ومع ذلك، بما أن سوبارو لا يزال متصلًا بكتيبة بلياديس، فمن الواضح أن أبيل هو من يجب القلق بشأن سلامته الجسدية.

سبيكا: “إي يا.”

على أي حال――

في الوقت الحالي، بعد أن تحول إلى شكل لا يُصدق، كانت تلك هي رغبة ذلك الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “يجب أن تتغير حالة المعارك قريبًا، وإذا كان هاليبيل-سان يؤدي دوره، ينبغي أن يكون لدينا طريقة للوصول إلى قلعة الكريستال. ومن هناك――”

تحليل سفينكس الهادئ سحق أي خطوة استباقية.

كان يرغب في الحصول على معلومات حول ساحات القتال الأخرى، ليكون لديه معلومات للتفكير في هذا المسار وكذلك في كيفية تطور الأحداث المستقبلية.

بياتريس: “ذلك الملعون روزوال يقوم بعرض مذهل، أعتقد. إنه يُظهر حماسه بشكل مبالغ فيه، في الواقع.”

وكما كان على وشك مناداة رفاقه، حدث ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أولبارت بذلك الغباء ليستفز سيسيليوس بلا مبالاة.

“――أرى. هذه ظاهرة غريبة. الملاحظة: مطلوبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أنهم لم يكن أمامهم خيار سوى الإسراع نحو نهاية حاسمة كانت واضحة لأي شخص ينظر.

فجأة، استدار الجميع عند سماع صوت قادم من خارج إدراكهم.

أمام أيديهم المتشابكة، اندفعت سبيكا، ودارت حوله، وضربت راحة يدها في المنطقة التي بدت وكأنها الصدر للكيان المشوه المدعو إزمايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا سوبارو، وكان هناك طرف ثالث لم يكن حاضرًا من قبل―― كائن زومبي قصير القامة، ذو بشرة شاحبة، جاثيًا، يفحص الغبار على الأرض بأصابعه.

لهذا السبب، كان عليه أن يرفع قبعته احترامًا لتمثيل شيشا، الذي لم يدفعه إلى الإسراع حتى هذه اللحظة.

كان هناك زومبي مألوف ذو شعر وردي يعبث بغبار إزمايل المدمر، الذي هزمته سبيكا بالتهام النجوم ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم استدعاء التهام النجوم ، الذي لم يكن ضربة ولا لكمه، وأمسك سوبارو والآخرون أنفاسهم.

سوبارو: “――هك، أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والهدف من ذلك كان أن يثبت لنفسه ، لنفسه فقط، أنه قد كان موجودًا بالفعل، أنه كان فخر عشيرته، وكان موجودًا بيقين مطلق.

“من الظاهر أنك لم تتدخل مباشرة في الحشرة الموجود في النواة. فقد الحشرة هدفها الطفيلي وماتت… أو فقد روحه؟ الحرمان، الاستيلاء، والاسترجاع… أمور مثيرة للاهتمام.”

سبب انضمامه المتسرع إلى المعركة كان من أجل القتال نفسه.

الشخص الذي قال ذلك، وهو يلعق الغبار العالق بأطراف أصابعه لتأكيده، كان كائنًا يشبه أحد أقارب رفاق سوبارو، لكن عينيه لم تحمل أي دفء―― سفينكس.

كان يرغب في الحصول على معلومات حول ساحات القتال الأخرى، ليكون لديه معلومات للتفكير في هذا المسار وكذلك في كيفية تطور الأحداث المستقبلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

العقل المدبر وراء الكارثة العظيمة ، الهدف الحقيقي لهذه المعركة الأخيرة، ظهر هنا.

كانت هذه وجهة نظر قد تستنكرها القوات المتحالفة من المملكة و ولايات المدينة ، الذين كانوا يتعاونون معهم لإنقاذ الإمبراطورية، لكنها كانت فكرة قد يتفق معها العديد من أبناء الإمبراطورية.

سوبارو: “――――”

كان هناك زومبي مألوف ذو شعر وردي يعبث بغبار إزمايل المدمر، الذي هزمته سبيكا بالتهام النجوم ――

عند رؤية وصولها المهيب، خيمت لحظة من الفراغ على وعي سوبارو.

جمال: “آه، تبًا! لا يصدق! ما كان ذلك الوحش لتوه!”

وجود لعنة الأشواك والقناص السحري جعل من الصعب على سوبارو ورفاقه، ومعهم ورقتهم الرابحة سبيكا، مواجهة سفينكس، التي كان من المفترض أن تكون في قلعة الكريستال. ولهذا السبب، تم إرسال أولبارت، الذي يجيد التخفي، بصفته كشافًا، وأمل سوبارو ومجموعته في مواصلة صيد الزومبي حتى يصبح الطريق واضحًا، مما يقلل من قوة العدو ويمنحهم ميزة في المعركة الحاسمة القادمة.

“――العين العملاقة، إزمايل.”

لكن التفكير في أن هذا الافتراض يمكن هدمه بسهولة――

السبب الذي جعله يقاتل كان من أجل أن يترك اسمه في التاريخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――لا.”

تم استدعاء الأرواح البائسة إلى السطح بوسائل غير تقليدية، وتم احتجازهم ، وإجبارها على الركوع من أجل تدمير الإمبراطورية التي كان ينبغي أن يكونوا تابعين لها؛ هذا هو الوضع الذي وجد فيه الأموات المتحركون أنفسهم.

أخفى سوبارو اضطرابه باعتبار هذا فرصة، وأمسك يد بياتريس بإحكام. ثم، بعد أن نظر إلى بياتريس، أمسك يد سبيكا المندهشة.

ماذا سيحدث لو أن الشباب سرقوا بدلا من صنع شيء جديد ، ثم أرادوا المزيد بعد ذلك ؟

أمامهم، وقفت سفينكس، العقل المدبر وراء الكارثة العظيمة .

عدم تغير مظهره الخارجي كان كفيلًا بإرباك أي شخص يندفع إليه بلا خطة.

وكغيرها من الموتى المتحركين ، كانت قد عادت للحياة بقوة طقوس الملك الخالد، لذا كان ينبغي أن يكون التهام النجوم الخاص بسبيكا فعالًا ضدها. كونها زومبي منحها ميزة “الهروب بالموت”، ولكن في الوقت ذاته، كان لديها نقطة ضعف لا مفر منها: سبيكا.

ما الذي كان يعنيه ذلك؟

إذا تم استبعاد إمكانية الانبعاث ، فإن المعركة ستكون محسومة.

ما وراء هذا الباب كان بلا شك هدف تسلله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بالإمكان إنهاء القتال دون معرفة نوايا أو أهداف الخصم. وهكذا――

محرومًا من إرادته الحرة، أصبح مجرد أداة تُستخدم وتُلقى بعيدًا من أجل المعركة، يتم استدعاء روحه مرة تلو الأخرى، حتى لو تذوق الموت مرارًا، وأعيد تشكيل وعائه الأرضي مع رابط جديد.

سوبارو: “سفين…”

سبيكا: “آوو!”

سفينكس: “المتطلب هو التطابق بين الاسم و«الروح» المستهدفة. من المدهش أنك استعملت قوة الشراهة . التدابير المضادة: مطلوبة.”

حقيقة أنهم تمكنوا من هزيمة إزمايل المتحول بمفردهم، دون أن تكون إيميليا ضمن قواتهم، كانت بلا شك نتيجة للجهود المشتركة للجميع.

سوبارو: “――هك.”

هذا الموقف ، حيث بقي فينسنت على قيد الحياة ، وأصبح أولبارت حليفًا .

تحليل سفينكس الهادئ سحق أي خطوة استباقية.

لهذا السبب، كان أولبارت يترقب تلك الفرصة بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسبب ذكر سفينكس لقدرة الشراهة ، ومعرفتها الفورية بقدرة التهام النجوم الخاصة بسبيكا، ارتجف سوبارو.

لذلك، تم تقسيم المجموعة المختارة إلى فرق أصغر، وتم إعداد عدة تمويهات لجذب انتباه العدو.

على الرغم من أن نواياه كانت مكشوفة، إلا أنه نسي قوة القدرة التي، بمجرد إصابة الهدف، ستجعل الهروب مستحيلًا.

سوبارو: “――――”

وبالتالي، كان عليه دفع الثمن.

الحارس: “――――”

جمال: “――أيها الأحمق!”

عند رؤية وصولها المهيب، خيمت لحظة من الفراغ على وعي سوبارو.

وفجأة، قطع صوت غاضب بين سوبارو وسفينكس، دافعًا إياه بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولإنهاء ذلك، لم يكن هناك خيار سوى تحقيق رغبة الساحرة. لتحقيق أمنيتها، لم يكن هناك خيار سوى إحراق الإمبراطورية كإشارة للكارثة العظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت سفينكس إصبعها النحيف، مشيرة بطرفه نحو سوبارو ورفاقه. وقبل أن يتمكن شعاع الحرارة الأبيض المنبعث من طرف إصبعها من اختراق رأسي سوبارو وسبيكا، انقض رجل في اللحظة الأخيرة.

إزمايل: “――آه.”

تمزق سيف جمال في شكل شعاع الحرارة الذي لم يتمكن من صده، واخترق جذع الرجل المتهور؛ وانتشرت رائحة الدم المحترق في أنف سوبارو بقوة شديدة، شديدة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى العكس ، لا يملك العجائز أي مساحة للنمو ولهذا لم يكن أولبارت لم يكن مغرمًا بأن يتم سرقته.

………

“――العين العملاقة، إزمايل.”

Hijazi

سبيكا: “آوو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أولبارت بذلك الغباء ليستفز سيسيليوس بلا مبالاة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط