37.57
الفصل ٥٧ : سيسيلوس سيغمونت
حين يصل المرء إلى مستوى الأداء الذي بلغه سيسيلوس، فإنه قد يدرك أن الجمهور غالبًا ما يرغب في نهاية ساحرة، مليئة بالنجوم، بدلًا عن موت عادي بلا بريق.
―― سيسيليوس سيجمونت كان محدق نجمي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل عينها اليمنى، المليئة بالمشاعر العميقة والتي اعتاد على رؤيتها، ظهر لهب أزرق واضح――
لقد استُخدمت هذه الجملة الافتتاحية بالفعل، لذا تم رفضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
―― سيسيليوس سيجمونت كان البطل الرئيسي لهذا العالم.
سيسيلوس: “―― لقد أديت عملًا رائعًا، آل-سان.”
هذه حقيقة تُثبتها أفعاله التي أسر بها الآخرين بدلًا من مجرد قولها، لذا فهي ساذجة .
وبمجرد أن نطق بتلك الكلمات، اخترق وميض من الضوء وجه سيسيليوس.
―― سيسيليوس سيجمونت كان كيانًا فريدًا تمامًا داخل هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أمرًا لم يكن “سيسيليوس” لديه فكرة عنه، ولم يكن سيسيليوس يعرف شيشا جيدًا ليؤكد أنه يشير إلى الأحداث الحالية. عند قول هذه الكلمات، ضم شيشا يديه خلف ظهره، وتقدم نحو النافذة…
هذه النقطة لا تقتصر على سيسيليوس وحده، ولذلك فهي تثير الصداع.
وبينما كان توهج المساء يسطع خلفه، كان شيشا غولد قد هزم سيسيليوس داخل مكتبه. لم يكن قد وقع في لحظة ضعف، ولم يكن قد اقتنع بصدق بفوائد ذلك؛ بل كان أمر قد عهد به إليه .
―― سيسيليوس سيجمونت كان سيسيليوس سيجمونت.
ما كان يجذب الأنظار أكثر في ذلك المشهد، الذي كان يمكن اعتباره جميلًا، كانت أحزمة الضوء التي تلامس السماء ، تطوف حول البطلة―― بلورات سحرية رقيقة ومسطحة.
هذه هي التعريف الأكثر ملاءمة، لذا سيتم استخدامه كافتتاحية هذه المرة.
“سيسيلوس”: “همم. بقولك هذا، هل تقصد أنني فقط لم ألاحظ، وأنه بالفعل كان توبيخًا؟ في هذه الحالة، لقد أفسدت الأمر حقًا بدخولي للغرفة أولًا. سأقفز عبر النافذة وأتسلق الجدار لأهرب، شيشا.”
وفي هذه الحالة――
سيسيلوس: “――――”
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تلقى امتنانه، أضاءت الشفرة―― وقطعت الأحزمة الستة المتجهة نحوه، وتم إخضاعها.
―― سيسيليوس سيجمونت كان سيسيليوس سيجمونت.
―― لم يكن ذلك بسبب الإهمال، ولم يكن إقناعًا؛ بل كان توسُّلًا، مما ملأه بالرهبة.
أقسم على الـ”تينشي شينمي”، كانت هذه الحقيقة أساسه المطلق الذي لا يتزعزع.
احتك ذلك الضوء بخده الأيمن، مسح الجزء السفلي من أذنه اليمنى تمامًا؛ تبخر الدم المتسرب من عنقه وكتفه، لكنه نجا من الضربة بنجاح.
(**أل*هة السماء والأرض)
سيسيلوس: “――سبع خطوات، ست خطوات، اختصر الباقي!”
لا يهم ما حدث لجسده، حتى لو كان هناك نسخة كبيرة منه كما قال المحيطون به، شاب وسيم ذو هيئة متألقة وأطراف أطول مما لديه الآن، فقد كان ذلك هو “سيسيليوس السابق”، وفي هذه اللحظة، لا يوجد أي سيسيليوس سيجمونت آخر غيره هو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية تلك الذكرى، كان سيسيليوس يعتقد أنه سيكتشف طريقة لاستعادة جسده البالغ. لكنه لم يفعل. وكونه لم يفعل، جعله يشعر بالبهجة.
ولهذا السبب، سيثبت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماسايومي كان موثوقًا به. أل كان حاضرًا كشاهد . لم يكن ليفشل، ولذلك أشعل عزيمته.
سيسيليوس: “اشهدوا، أيها المحدقون من السموات ―― اشهدوا القرارات التي سيتخذها العالم.”
فكر آل في صدمة: “ماذا كان متوقعًا مني؟” قبل أن يُسحق تمامًا.
وبعد أن شدّ شعره بإحكام باستخدام قطعة من ثيابه، صفع وجنتيه بقوة بكفيه الفارغتين.
كان هذا النوع من القوة موجودًا داخل سيسيليوس.
نادراً ما كان سيسيليوس يستخدم هذه الطريقة لتحفيز نفسه، لكنها كانت ضرورية في فن المسرح لكي يكون تغيير المشاعر مرئيًا للجميع.
خيال الإنسان لا حدود له، لكن حتى فكرة السعي نحو اللانهاية تظل فكرة مغرورة ومتعجرفة.
بإضافة هذا النوع من المشاهد، يدرك المشاهدون مشاعر الممثل على المسرح، ويدركون أن المسرحية تتقدم إلى المشهد التالي.
عند التفكير في ذلك، شعر سيسيليوس بأنه يعرف شيشا جيدًا. فيما يتعلق بصاحب السمو ، الذي كان يُذكر كثيرًا في الحديث، ظهرت صورة غامضة في ذهنه. لسبب ما، كانت صورة بها تجاعيد بارزة على الجبين. كانت الصورة ضبابية، لكن التجاعيد على الجبين كانت واضحة، وكأنها جوهر الوجه.
ثم، عندما أمال سيسيليوس رأسه بتفكير،
أقسم على الـ”تينشي شينمي”، كانت هذه الحقيقة أساسه المطلق الذي لا يتزعزع.
سيسيليوس: “أنتم يا رفاق أكثر عقلانية مما توقعت. لن أمانع إطلاقًا لو استأنفتم أحاديثكم المعتادة.”
الآن، ماذا سيفعل؟ كيف سيحاول التفوق على “سيسيليوس سيغمونت”، ويحوله إلى صورته الحالية كطفل صغير؟
“●●■▼●■●!” / “▼■■――” / “■■■■■!!” / “▲■■▲●●●■▲●●▲▼■●▲■■●●●.” / “●■●●■■■!” /
سيسيلوس: “إنه أنا البالغ. مما يعني أن هذه هي ذكريات ذاتي السابقة ؟”
“――▲▼▲.” / “●●▲▼▲●●.” / “■●▲●■■●●▲■●! ●■●! ▲▼■!” / “●●■■■▼●■――”
شيشا: “أفترض أن هذا صحيح… من الضروري للغاية الاستعداد لمعركة كبيرة، كبيرة.”
وفي تلك اللحظة، انفجرت أصوات الحشد التي أُجبرت على الصمت، وبينما كان سيسيليوس يهز رأسه داخليًا من حديثهم المعتاد ، استعاد انسجامه مع الجو المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، سيثبت ذلك.
لقد كان وجودهم ملازمًا له دومًا، وكانت حاجتهم إليه تُشبع غريزته في نيل التقدير، وكان إسكاتهم لأول مرة أمرًا لم يفعله من قبل.
من أجل تغيير هذه النتيجة غير القابلة للتغيير، بحث آل عن فرصة للتدخل―― وتكرر تدخله في ذلك الموقف مرارًا وتكرارًا. وبعد مئات، بل آلاف المحاولات، أدرك ذلك.
كان ذلك تصرفًا غير متوقع حتى منه، لكنه كان مذهلًا أيضًا أن الحشد قد امتثل فعلًا لأمره.
:
كان سعيدًا للغاية بتلك الحقيقة، ورآها فألًا حسنًا لما هو قادم. فبعد كل شيء――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………
سيسيليوس: “―― أنا على وشك الانتصار على خصمٍ استهان بي.”
حسنًا، هل سبق لك أن رأيت شيئًا مثل هذا؟ لو كان جسده جسد بالغ، لما تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، لذا بعد سلسلة من الاستنتاجات، كان انتصار سيسيليوس الحالي أمرًا محتوم.
وبمجرد أن نطق بتلك الكلمات، اخترق وميض من الضوء وجه سيسيليوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأحجار الكريمة تشبه بصريًا الحلوى الصلبة، لكنها كانت ذات نكهة سيئة عند تدويرها داخل الفم―― ولم تكن سوى جزء من الأحزمة التي تتزين بها البطلة.
آل: “سي سي――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مظهر هذا الشخص غريب للغاية.
عندما رأى آل وجه سيسيليوس وقد اخترق في مركز ابتسامته العريضة، رفع صوته.
ما يحرك القلوب هو تطور السرد (القصة).
وبينما كان يندفع نحوه، بدأ يمارس الضغط على سيفه المثبت عند عنقه لسببٍ ما عندما رأى شكل سيسيليوس بذلك الحال. لكنه توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن نطق بتلك الكلمات، انطلقت أحزمة الألماس من الرداء السماوي للعذراء.
الصورة التي بدا فيها سيسيليوس وقد اخترقه الضوء بدأت في التلاشي، ليُدرك أن ما مات لم يكن سوى صورة وهمية. ثم――
وبما أنه كان يسعى لتجاوز نفسه، فإن “سيسيلوس” هذا كان يجب أن يكون بالنسبة له كخصم―― ولكن――
سيسيليوس: “من الأفضل أن تبتعد قليلًا.”
(البطلة تعني الشخصية الانثى الرئسية في القصة )
وفي اللحظة التي وصلت فيها تلك الكلمات إلى أذني آل، تلاشت الصورة الوهمية لسيسيليوس، وانطلقت موجة صدمية.
كم مرة شعر بأن فكرة بدأت في التكون، ورأى إشارات تطورها، لكن في كل مرة كانت تختفي، تبتلعها أضواء الدمار .
تأخر الصوت عن وميض الضوء، مما تسبب في تمزق الفضاء، ومع توسّعه وكأنه يسعى للحاق بالدمار المتوسع، غطى مسافة تفوق العشرة أمتار، ليحدث فجوة دائرية في الشارع الذي فقد شكله الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاتان المرتان كانتا بلا شك ذات معنى، ولكن في معركة تصاعدت بشكل كبير ، لم يكن هناك مجال واحد لتدخل آل.
آل: “وواااااااه!؟”
(ذروة القصة )
وبينما كان آل ينجرف بسبب ارتداد الصدمة الناجمة عن الهجوم، تلاشى صراخه، لكنه لم يكن ضمن نطاق رؤية سيسيليوس أثناء تقدّمه.
بينما كانت دموع الدم تتدفق من عينها اليسرى، التي فقدت نورها، أصبحت مشاعر الفتاة الجميلة أكثر صعوبة في قراءتها من المعتاد.
لكن ذلك لا يعني أنه تجاهل وجود آل تمامًا.
ولهذا السبب، كان يعرف.
بعد جمع المعلومات عن محيطه، بما في ذلك تصرفات آل وقدراته الجسدية حتى تلك اللحظة، إضافةً إلى كيفية تغيّر موقعه وصوته الذي كان يبتعد، كوّن سيسيليوس صورة ذهنية عن هيئة آل الغير مرئية على خشبة المسرح في عقله.
بإصرار، قرر آل التمسك بإمكانية حدوث ذلك.
بكل الاحتمالات، هذا هو بالضبط ما حدث.
سيسيلوس: “إنه أنا البالغ. مما يعني أن هذه هي ذكريات ذاتي السابقة ؟”
لأن هذا كان وضعه الحالي الأمثل لتقديم عرض متقن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمنع الدمار عديم اللون من اللحاق به، واصل سيسيلوس القفز فوق شظايا الخشب المحطمة وقطع الزجاج المهشم، وأخيرًا، بخطوة على جمرة أكبر قليلًا من الرماد، استطاع الصعود إلى الأعلى.
―― رغم أن الممثلين لا يمكنهم رؤية كل زاوية على خشبة المسرح في جميع الأوقات، فإن من الضروري أن يكونوا مدركين دومًا لكل ما يحدث في كل جزء من أجزاء المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه لم يكن يملك أي ذكرى عن الفترة التي تقلص فيها، فإنه لم يكن يفهم حقًا آلية ذلك، ولكن من غير المحتمل أن تكون السنوات العشر التي عاشها سيسيلوس قد مُحيت بالكامل. ومع ذلك، كان السبب في عدم قدرته على تذكر تلك الذكريات ببساطة هو تأثير جسده وعقله على بعضهما البعض.
ذلك الإحساس بدأ يتوسع―― لا، مجال الرؤية الخيالية داخل عقله بدأ يتوسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تلقى امتنانه، أضاءت الشفرة―― وقطعت الأحزمة الستة المتجهة نحوه، وتم إخضاعها.
حدّد سيسيليوس موقعه في وسط المسرح، ووجّه تأثيرات المشهد وأداء الممثلين الذين أُسندت إليهم الأدوار وفق رغبته؛ أي أنه كان يندفع بسرعة جنونية نحو تحقيق التطورات الأكثر إشراقًا في العالم بأسره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر متعلقًا بما سيفعله بعد تحقيقه لهذا الهدف، بل يتعلق فقط برغبته في تحقيقه، ولذلك سيفعل.
سيسيليوس: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “خطوة واحدة――”
وبينما كان يركض على الحافة بين الحياة والموت، ازدادت هيئة البطلة العائمة فوقه غرابةً.
تغلغل شعور حنين داخله، لكنه اختفى بسبب رد فعل “سيسيليوس”. وبينما كان “سيسيليوس” يسند جسده على المكتب، راقب كل تحركات شيشا عن كثب.
فلم تهتز حتى بعد تلقيها الضربات الكاملة من ضرباته الكاراتيه، وكانت بلورات سحرية صغيرة تنمو على كتفيها النحيفتين وذراعيها، مما أضفى على مظهرها وهمًا خياليًا كأنها تمتلك أجنحة متلألئة.
بابتسامة، استفز شيشا ليكشف عن الخطة التي كان يخطط لها.
ما كان يجذب الأنظار أكثر في ذلك المشهد، الذي كان يمكن اعتباره جميلًا، كانت أحزمة الضوء التي تلامس السماء ، تطوف حول البطلة―― بلورات سحرية رقيقة ومسطحة.
شيشا: “من السخيف سماع كلمة «طبيعي» تخرج من فمك.”
وبفضل مبدأ ما، أضاءت أحزمة الطاقة السحرية بضوء المدينة المشتعلة، يسبح عبر السماء بمسار حريري يمكنه أن يتمايل مع الرياح؛ وفي تلك اللحظة، انطلق نحو سيسيليوس، قاطعًا العالم.
سيسيليوس: “إذا كان هذا هو المطلوب! سواء كانت قطرات مطر أو حبيبات رمل، فلنتفادها!”
الهجوم ذاته الذي قذف آل سابقًا، عاد ليقترب مرة أخرى من وجه سيسيليوس، وعيناه تلمعان، يقترب، يقترب――
سيسيلوس: “――――”
سيسيليوس: “―― تذوق. أرى، هذا طعم غريب حقًا. ربما ينبغي تسميته نكهة الجوهرة؟”
مع انقسام الأحزمة الضوئية إلى عدد بات مستحيلًا حصره، تألقت ببراعة في السماء وهي تندفع كالشلال.
في تلك اللحظة، أخرج سيسيليوس طرف لسانه، واستشعر طعم حزام الضوء الذي كاد أن يخترق وجهه قبل أن يتفاداه.
ولكن، إن استمر الأمر بهذا الشكل، فسيزداد سوءًا تدريجيًا، مملًا، مكروهًا من الجميع؛ لذا، لوضع أفضل خطة إخراجية، كان عليه أن يُدخل وظائف جسده في مرحلة تغيير، ليعطي الأولوية للتألق على المسرح.
الإحساس الذي التقطه لسانه كان صلبًا لكنه ناعم، والنكهة كانت، كما قال، قريبة من طعم الجوهرة.
سيسيليوس “――معركة ضخمة.”
كانت الأحجار الكريمة تشبه بصريًا الحلوى الصلبة، لكنها كانت ذات نكهة سيئة عند تدويرها داخل الفم―― ولم تكن سوى جزء من الأحزمة التي تتزين بها البطلة.
سيسيليوس : “آه، في هذه الحالة، الحل هو أن أتجاوز نفسي السابقة.”
سيسيليوس: “والآن بعد أن فكرت في الأمر، بدأتِ بإطلاق الضوء والنار، ثم انتقلتِ إلى أعمدة الحجر وأطراف الأرض مع تقدم المعركة. هل هذه الجواهر هي المرحلة التالية لتلك الهجمات؟ إنها أنيقة حقًا، لذا أعجبني ذلك! كم هو رائع، كم هو مذهل، شعور *كاكيو* يتصاعد!”
لو رأى شوارتز موت سيسيليوس بـ”بالمشهد الحقيقي”، لكان قد اندفع إلى هنا مهما حدث.
(ذروة القصة )
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن أصابته إحداها، ستكون ضربة قاتلة، وإن كانت قاتلة، ستتحول إلى دمار، وإن تحولت إلى دمار، ستُسدل الستارة.
سحب سيسيليوس لسانه الذي كان قد لامس الحزام، ثم أطلق ضحكة مدوية .
سيقوم بطردها. لم يسبق له أن فعل ذلك من قبل. ولكن، بإيمانه بأنه قادر على ذلك، سيجعله يتحقق.
في هذه اللحظات الحاسمة، في هذه المواجهة المصيرية، كانت قوة خصمه تتزايد، فقد كان يقف في مواجهة عذراء سماوية ترتدي رداء من الجواهر.
وبعد أن يُحسم كل شيء، سيكون من الجيد الاعتماد على شوارتز لتعويض آل.
بالإضافة إلى ذلك، كان قد استخلص فهمًا جديدًا من نتائج قتالهما السابق.
اخترق سيسيلوس الأرض مباشرةً، وكانت الصدمة بلا شك تماثل ضربة برقٍ مدمرة.
ضربات الكاراتيه التي أطلقها سيسيليوس بسرعة خاطفة كانت قادرة على شطر قلعة حديدية إلى نصفين، ناهيك عن جدار حجري.
سيسيليوس : “لاااا~ اعتراضات!”
ولكن، رغم أنه لم يكن متأكدًا تمامًا، فقد سمع أن هناك بعض الأحجار الكريمة التي تفوق تلك المواد في الصلابة.
مدّ ساقه اليسرى، وداس على طرف رمح حجري يندفع نحوه، واستخدمه كدعامة، رغم أنه كان قاتلًا بما يكفي ليكون شاهد قبر بعد ضربة مباشرة، ثم اندفع وسط العاصفة.
وبذلك، فإن البطلة التي كان يواجهها سيسيليوس――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “خطوة واحدة――”
سيسيليوس: “―― عذراء الألماس السماوية !!”
كانت البطلة متشبثة بغضبها ، لا تسمح سوى لسيسيلوس الذي اعترفت به، لسيسيلوس القادر على الوصول إليها، بأن يقترب.
وبمجرد أن نطق بتلك الكلمات، انطلقت أحزمة الألماس من الرداء السماوي للعذراء.
لكن، هل كان السيف المكسور حقًا بائسًا؟
بسرعة هائلة ، اقتربت أحزمة الضوء وهي تشطر العالم―― كان عددها حوالي اثني عشر، أحد عشر إذا استُثني الحزام الذي لعقه وتفاداه، لكنه حاصرت سيسيليوس من أحد عشر اتجاهًا، تنقض في محاولة لقتله .
―― كان هناك في الماضي مبنى يُعرف باسم بيت الغنائم.
لقد كان بلا شك يتشابك مع الموت ذاته، كانت معركة شديدة حيث ينبغي عليه تفادي قطرات المطر وسط عاصفة――
هذه هي التعريف الأكثر ملاءمة، لذا سيتم استخدامه كافتتاحية هذه المرة.
سيسيليوس: “إذا كان هذا هو المطلوب! سواء كانت قطرات مطر أو حبيبات رمل، فلنتفادها!”
خيال الإنسان لا حدود له، لكن حتى فكرة السعي نحو اللانهاية تظل فكرة مغرورة ومتعجرفة.
انطلقت الخطوط الإحدى عشرة التي تفصل بين الحياة والموت في فوضى، ثم عاد الأخير، ليصبح العدد اثني عشر خطًا، مراوغة، مراوغة ――
“سيسيليوس”: “――معركة ضخمة.”
إن أصابته إحداها، ستكون ضربة قاتلة، وإن كانت قاتلة، ستتحول إلى دمار، وإن تحولت إلى دمار، ستُسدل الستارة.
كان حزام الضوء يتجه نحو عنقه، و وميض يقترب من جذعه، وحركة قطع تسعى لقطع قدميه بدلًا من زعزعة توازنه؛ خطا بقدميه اليمنى واليسرى على التوالي لتفادي الضربات، ثم انحنى إلى الخلف، وانخفض، ومدّ ركبتيه وقفز ليتجنب تمامًا كل الهجمات، وكنتيجة لذلك――
تآكلت أطراف أصابعه مع كل خطوة، وتبخر الدم المتدفق من الجرح في صدره، ثم أدار جسده الصغير بين الفجوات في الأحزمة المتشابكة التي تعترض طريقه، رافضًا سقوط الستار.
شعر بندم هائل داخله، وجعله يتساءل عمّا إذا كان قد ارتكب خطأً عندما تردد في الانسحاب في اللحظة المناسبة، مما جعله يسير في طريق مسدود، لينتهي به الأمر بالتحول إلى رمادٍ مع تلك المشاعر.
حسنًا، هل سبق لك أن رأيت شيئًا مثل هذا؟ لو كان جسده جسد بالغ، لما تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، لذا بعد سلسلة من الاستنتاجات، كان انتصار سيسيليوس الحالي أمرًا محتوم.
مع انقسام الأحزمة الضوئية إلى عدد بات مستحيلًا حصره، تألقت ببراعة في السماء وهي تندفع كالشلال.
وبعد أن ينتصر، قرر أنه سيواصل الانتصار، لذا، لضمان النصر، كشف عن أسنانه بابتسامة――
وقد استخدمها كموطئ قدم.
سيسيليوس: “هذا هو المكان الذي ستنتشر فيه أجنحة الخيال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “أتساءل، لماذا قررت جعلها البطلة منذ البداية؟”
لم يكن هناك مجال للتوقف وسط الهجوم العنيف الذي انهمر عليه، فتجاهل كل شيء بينما كان الدم يتدفق من جرحه العميق.
وبينما كان يندفع نحوه، بدأ يمارس الضغط على سيفه المثبت عند عنقه لسببٍ ما عندما رأى شكل سيسيليوس بذلك الحال. لكنه توقف.
كان تسارع أفكاره في خضم القتال مذهلًا، وحتى الآن، كانت المعركة تحظى بإشادة عظيمة، وتصفيقٍ عالٍ، وهتافاتٍ مدوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ، مع أنه قد أغلق أذنيه عن جميع الأصوات ولم يكن بإمكانه سماعه، فقد شعر بالأسف على طبلة أذن البطلة وأل، اللذين كانا حاضرين في هذا الموقع أيضًا. ومع ذلك، الشيء الذي كان يزعجه أكثر من أي شيء آخر، ربما كان السماء التي ركلها، وجعلها تنفجر.
ولكن، إن استمر الأمر بهذا الشكل، فسيزداد سوءًا تدريجيًا، مملًا، مكروهًا من الجميع؛ لذا، لوضع أفضل خطة إخراجية، كان عليه أن يُدخل وظائف جسده في مرحلة تغيير، ليعطي الأولوية للتألق على المسرح.
كان الوضع سيئًا، سيئًا جدًا جدًا جدًا جدًا؛ مما أشعل حماسته .
―― أولًا، ألغى قدرته على تمييز الألوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيشا: “――――”
تلوّن العالم بالأبيض والأسود.
“سيسيليوس”: “لديك تعبير معقد يا شيشا.”
فقدت الألوان حيويتها، لكن العالم أحادي اللون حمل ميزة إظهار جوهر الأشياء كما لا يمكن إظهاره إلا في عالم كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيسيلوس”: “أرجوك، لا تخفني بهذه الطريقة. يا له من أمر، شيشا حقًا سيء في التعامل مع الناس. مهما مرت السنوات، هذا الجانب منه لا يتغير.”
―― بعد ذلك، ألغى قدرته على التعرف على الأصوات.
وخلال ذلك، لاحظ سيسيلوس يركل الفراغ ويطير عبره، مما أذهله.
أصوات الجمهور ونبض قلبه، أصوات الأحزمة الضوئية التي تخترق الرياح وتأثير الدمار المتوسع على المسرح، تجاهلها كلها بالكامل.
هذه حقيقة تُثبتها أفعاله التي أسر بها الآخرين بدلًا من مجرد قولها، لذا فهي ساذجة .
كان العالم الصامت كئيبًا، لكنه حمل نكهة لا يمكن تذوقها إلا عبر هذا الإحساس الصافي بالاستمتاع بالانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لفلسفته الخاصة، كان هناك إجابة على سبب عدم خسارته أمام اراكيا هنا.
وفي مثل هذه البيئة، يمكن للمرء أن يجد تلك النكهة، النكهة التي تهاجم الصدر عند مشاهدة الأداء المتقن الذي ينعكس من خلال وجوه وإيماءات الممثلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تأكيد ذلك، استمرت المحاولات دون جدوى، ولم يكن هناك أي مجال للتدخل.
―― بالإضافة إلى ذلك، ألغى أيضًا حواس التذوق والشم والألم.
حسنًا، هل سبق لك أن رأيت شيئًا مثل هذا؟ لو كان جسده جسد بالغ، لما تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، لذا بعد سلسلة من الاستنتاجات، كان انتصار سيسيليوس الحالي أمرًا محتوم.
حول جسده بالكامل لغرض القتال، وركّز عقله كليًا على الأفكار التي كانت تومض في ذهنه، ورفع الستار عن المسرح الذي كان مجال رؤيته التخيلية.
بشعرٍ أبيض طويل يحيط بوجهٍ أبيض، وجسد أبيض تمامًا من رأسه حتى ملابسه ومروحة المعارك التي يحملها، كان جسده أنحف وأطول حتى من “سيسيلوس”، ليبدو أشبه بجنيٍ مشبوه قد يظهر في كتاب مصور.
سيسيليوس: “―― حسنًا إذن.”
أقسم على الـ”تينشي شينمي”، كانت هذه الحقيقة أساسه المطلق الذي لا يتزعزع.
وهكذا، مع هذا النفس ، في العالم الأبيض والأسود―― في المساحة التي واصل فيها مراوغة الهجمات العنيفة من أحزمة الألماس، كان سيسيليوس حرفيًا يراقب نفسه من أعلى وهو يكافح بجدية بينما يحافظ على تمثيله.
سيسيلوس: “――――”
كان تجسيد تسارع الأفكار بطريقة خيالية، إحساسًا أشبه بإطالة اللحظة الواحدة.
شيشا كان يتصرف بشكل مستقل عن صاحب السمو―― عن فينسنت. ومن هناك…
ولكن مع ذلك، لم يكن ذلك كلّي القدرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوعد كان أن شوارتز لن يستخدم قوة “المنظر الحقيقي” المعجزة لإنقاذ سيسيليوس.
ربما كان البطل الرئيسي بارع في الحفاظ على المشهد، لكن كان هناك حد لكم يمكنه جذب الجمهور إذا لم تتحرك القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أمرًا لم يكن “سيسيليوس” لديه فكرة عنه، ولم يكن سيسيليوس يعرف شيشا جيدًا ليؤكد أنه يشير إلى الأحداث الحالية. عند قول هذه الكلمات، ضم شيشا يديه خلف ظهره، وتقدم نحو النافذة…
ما يحرك القلوب هو تطور السرد (القصة).
كان وعدًا قائمًا على الاحترام المتبادل بينهما، لكن سيسيليوس كان يعرف الحقيقة. إن استدعت الضرورة، فإن شوارتز سيكسر وعده دون تردد. وكذلك سيسيليوس، فهو من نفس نوع شوارتز.
كانت البطلة الألماسية قد قدّمت نداءها وهي تبكي، وعلى الرغم من أن سيسيليوس قد استاء بشدة من ذلك، إلا أنه قد حرّف نوايا ذلك النداء لراحته الشخصية، ولم يكن لديه خيار سوى اكتساب القوة الدافعة اللازمة لدفع هذا الموقف الذي يتقدم ببطء شديد.
راودت ذهنه فجأة هذه الفكرة، لكنه هز رأسه بسرعة لينفيها.
سيسيليوس: “――――”
أمامه، وراءه، وعلى جانبيه، كانت الطرق التي شكلت مسارًا للهروب محاصرة بأعمدة حجرية؛ لقد تحول المسرح إلى حاجز لا يمكن الفرار منه.
بالتفكير وفقًا للمعايير العادية، كانت الفتاة شخصًا له صلة بسيسيليوس. وكان هناك احتمال أنها كانت من المعجبين المتحمسين الذين يعرفون سيسيليوس المشهور من جانب واحد، ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن يشكل ذلك مشكلة في أفكاره من الآن فصاعدًا، لذا لا ينبغي أن يُطرح تساؤل حول صحة ذلك من عدمه.
أشاد ببراعتها في إخفاء ورقتها الرابحة خلف أمطار الضوء، بل وإخفائها بإتقان.
ما كان مهمًا هنا، هو أن سيسيليوس سيجمونت الذي كانت تعرفه لم يكن سيسيليوس الحالي، بل ذلك السيسيليوس المزعج السابق الذي يتم ذكره باستمرار في المحادثات.
حين يصل المرء إلى مستوى الأداء الذي بلغه سيسيلوس، فإنه قد يدرك أن الجمهور غالبًا ما يرغب في نهاية ساحرة، مليئة بالنجوم، بدلًا عن موت عادي بلا بريق.
ربما سيشعر الآخرون بالدهشة لو سمعوا بذلك، وبالفعل، شوارتز وتانزا قد أبديا دهشتهما حيال ذلك، ولكن لم يكن لدى سيسيليوس أي اهتمام على الإطلاق بسيسيليوس السابق.
اراكيا: “――――”
لا يهم ما قاله ، كان ذلك شؤون غريب ، لا يهم ما فعله، كان ذلك مجرد تشابه عرضي، لا يهم ما تبقى، كان ذلك إنجازات شخصٍ آخر.
――كانت معجزة أن يصل إلى يد سيسيلوس، في اللحظة التي امتدت فيها نحو السماء، دعم وصل في التوقيت الأمثل.
كان هذا هو إدراك سيسيليوس، وبالتالي فإن “قبل” و”بعد” داخله كانا مختلفيين بوضوح.
―― كان هناك في الماضي مبنى يُعرف باسم بيت الغنائم.
كانت البطلة، التي بدت في حالة ارتباك بعد أن وجدت شيئًا لتلتهمه ، قد شاركته.
كان تسارع أفكاره في خضم القتال مذهلًا، وحتى الآن، كانت المعركة تحظى بإشادة عظيمة، وتصفيقٍ عالٍ، وهتافاتٍ مدوية.
لم تكن البطلة ترى سيسيليوس السابق و سيسيليوس الحالي على أنهما نفس الكيان.
لم يدرك حتى بعد مئات المحاولات أن سيسيلوس لم يكن يؤدي ضربة كاراتيه، بل كان يمد أصابعه الخمس.
سيسيليوس: “هذا في حد ذاته تطور مرحّب به، ولأن الأمور لا تتجه لتصبح شيئًا كبيرًا ، فلا خيار أمامي سوى التقدم بالأشياء كما هي حاليًا!”
سيسيليوس: “―― عذراء الألماس السماوية !!”
“أتساءل بشأن ذلك، فرغم امتناني لأنني أُعتبر كيانًا منفصلًا، إلا أنني أشعر بعدم الارتياح الواضح لكوني لست الشخص المطلوب.”
وهكذا، إن استمر في صنع هذه المعجزات―
أثناء تفكير سيسيليوس، ظهر فجأة سيسيليوس آخر بجانبه.
شيشا: “لا أعتقد أن الأمر كذلك. أنا غالبًا ما أعبر عن آرائي لصاحب السمو…”
بالرغم من أنه قد أعلن لتوه أن سيسيليوس “قبل” و”بعد” كانا كيانين منفصلين، إلا أن ظهور سيسيليوس آخر هنا كان مربكًا إلى حد ما، لكنه كان يعلم أن وجود شريك حوار يعني أنه يسير على الطريق الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمنع الدمار عديم اللون من اللحاق به، واصل سيسيلوس القفز فوق شظايا الخشب المحطمة وقطع الزجاج المهشم، وأخيرًا، بخطوة على جمرة أكبر قليلًا من الرماد، استطاع الصعود إلى الأعلى.
سيسيليوس: “حسنًا، لننظر إلى هذا باعتباره نتيجة لتركيزي العالي الذي يجعل تسريع الأفكار أسهل للفهم من خلال استعارة بصرية. لكن الأهم هو موضوع الحالة الحالية للبطلة.”
وفي المرة الثانية عشرة ألفًا، والمئتين والثامنة والثمانين―― ألقي مقبض الداو في يد سيسيلوس، فرفعه إلى السماء، ممسكًا به بشدة.
(البطلة تعني الشخصية الانثى الرئسية في القصة )
عند هذا سماع الاستفزاز الطفيف من “سيسيليوس”، أغمض شيشا عينيه للحظة.
سيسيليوس: “أعتقد أن الموضوع ليس البطلة بحد ذاتها، بل موقفها عندما يتعلق الأمر بي. بالطبع، إذا نظرت إلى الزعيم وتانزا-سان، فليس من الصعب تخيل أن العلاقة بين شخصية رئيسية في القصة والبطلة الخاصة به يمكن أن تُنتج ألفة (انجذاب) لم تكن موجودة من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس: “أتساءل، لماذا قررت جعلها البطلة منذ البداية؟”
سيسيليوس: “إذن أنت تقول إن مثل هذا الألفة يمكن أن ينشأ بيني وبينها أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرة أخرى، لم ينكر. فقد كان الصمت، وعدم التحدث ، دليلًا على التأكيد.
سيسيليوس: “أتساءل، لماذا قررت جعلها البطلة منذ البداية؟”
لم يدرك حتى بعد مئات المحاولات أن سيسيلوس لم يكن يؤدي ضربة كاراتيه، بل كان يمد أصابعه الخمس.
سيسيليوس : “كنتُ فقط أسير مع التيار.”
كانت أشبه بقمة جبل يُعرف بوجودها لكن لا يُمكن بلوغها―― حلم أسطوري يشبه السيف السماوي الذي يسعى إليه سيسيلوس بلا انقطاع.
سيسيليوس : “أسير مع التيار، هاه~؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك، كان الورقة الرابحة التي جلبها من حلمه العابر.
سيسيليوس : “لكن لكن تعلم أن الشعور الحي الذي تحدث عنه الزعيم ليس شيئًا يُستهان به. القرارات السريعة وردود الفعل الفطرية هي في الأساس إلهام التي تعتمد على الغريزة، أليس كذلك؟ ألم أتمكن من تجاوز العديد من المواقف لأنني اتبعتُ غرائزي؟”
الإحساس الذي التقطه لسانه كان صلبًا لكنه ناعم، والنكهة كانت، كما قال، قريبة من طعم الجوهرة.
سيسيليوس : “صحيح، الآن بعد أن ذكرت ذلك. إذًا، أنت تقول إن حالتك الحالية هي نتيجة اتباعك لغرائزك، وبالتالي فإن أفضل شيء تفعله هو مواصلة اتباع غرائزك؟”
لقد فُقد مع ذكريات سيسيليوس، لذا لم يكن من المفاجئ أن الجميع قد أمضوا الكثير من الوقت في محاولة اكتشاف مكانه.
سيسيليوس : “هذا ما أشعر به. ولكن إذا كان هذا ما سيحدث، فتعرف―― غرائزي الحالية تتساءل لماذا يتم الاعتماد على شخص غيري، سيسيليوس سيجمونت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث ذلك. وبعبارة أخرى، كان ذلك إيمان شوارتز به.
سيسيليوس : “أرى. لكن الأمر يتعلق بعدم رغبتها في النسخة الحالية مني، أليس كذلك؟ الشخص الذي تطلبه هو زين سيسيليوس ، لكن هل يعني ذلك أن جو سيسيليوس يعتقد أنه لا يستطيع فعل ما يمكن أن يفعله زين سيسيليوس ؟”
بمجرد النظر، قاس المسافة إلى البطلة في السماء، واتخذ خطوة بساقه النازفة.
(غو تعني الحالي / زين تعني السابق)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تأكيد ذلك، استمرت المحاولات دون جدوى، ولم يكن هناك أي مجال للتدخل.
سيسيليوس : “آه، في هذه الحالة، الحل هو أن أتجاوز نفسي السابقة.”
بينما كان ينظر إلى المشهد خارج النافذة، لزم شيشا الصمت، وخلفه، أدار “سيسيليوس” رأسه. حقيقة أن شيشا لم يرد ربما تعني أن “سيسيليوس” أصاب الهدف.
سيسيليوس : “لاااا~ اعتراضات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن انبهر، صعد شعاع عديم اللون من تحته مباشرةً تدريجياً ― تلقّي ضربة مباشرة من شأنها أن تعرقل مراوغته للأحزمة، وحرية الحركة التي كان يتمتع بها في الهواء كانت أقل بكثير مما على الأرض.
ثم هز سيسيليوس الأثنين رأسيهما لبعضهما، وبعد أن توصلا إلى اتفاق مشترك، اندلع نزاع حول أي منهما سيعود ليصبح سيسيليوس الحقيقي الذي كانا ينظران إليه من فوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع ذلك، لم يكن ذلك كلّي القدرة.
بدأت معركة غير منتجة لتحديد أي منهما هو الروح الحقيقية لسيسيليوس ، ثم انتهت―― مباشرة بعد ذلك، بدأ الوقت في التحرك بشكل طبيعي بالنسبة لسيسيليوس الحقيقي، واستأنف التعامل مع خطوط الموت الاثنتي عشرة التي انطلقت من ألماس رداء العذراء السماوية المزين بالريش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “إذن، إنه مكان حتى أنا لا أعرفه. أو بالأحرى مجرد وجودي في هذا المكان يثير شعوري بعدم الارتياح.”
سيسيلوس: “――كنت أنظر إلى الأمور ببطء، لذا فإن سرعة إحساسي سريعة سريعة سريعة!”
سيسيلوس: “هذه هي شبكة القطط المصنوعة من الضوء!”
كانت أحزمة الضوء الاثني عشر التي ترقص بشكل مستقل بإرادتها الخاصة، وترسم مسارات غير منتظمة مثل كائنات حية، تختلف عن الأسلحة العادية. وعندما حاول تدمير أحدها بضربة كاراتيه، انحنت المنطقة التي لامسها تمامًا، و أصبح مشهدًا مؤلمًا للنظر إليه. أدرك أنها كانت أكثر حدة حتى من كنز روان الثمين، أونيبامي، لذا فقد كان هذا الخصم في غاية الصعوبة.
ولكن، إن استمر الأمر بهذا الشكل، فسيزداد سوءًا تدريجيًا، مملًا، مكروهًا من الجميع؛ لذا، لوضع أفضل خطة إخراجية، كان عليه أن يُدخل وظائف جسده في مرحلة تغيير، ليعطي الأولوية للتألق على المسرح.
ومع ذلك، وبينما كان محاطًا بسرب من الأحجار الكريمة القاتلة للغاية، ولكنها جميلة، فكر سيسيلوس في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحدث ذلك. وبعبارة أخرى، كان ذلك إيمان شوارتز به.
سيسيلوس: “ذلك التعبير «اقتلني»، يعني أنها تعتقد أن سيسيلوس الذي في رأسها سيكون قادرًا على فعل ذلك.”
سيسيليوس: “إذن أنت تقول إن مثل هذا الألفة يمكن أن ينشأ بيني وبينها أيضًا؟”
بعبارة أخرى، كان ذلك تعبيرًا عن الثقة بأنه إذا كان سيسيلوس الذي في رأسها، فسيمكنه بسهولة اختراق هذا الحصار الماسي والوصول إليها، وسيوقف نبض قلبها بشكل رائع.
سيسيليوس: “من الأفضل أن تبتعد قليلًا.”
بطبيعة الحال، نظرًا لأن سيسيلوس كان ينوي تجاوز سيسيلوس السابق، فقد كان من الضروري أن يذهب إلى أبعد من ذلك――
وبينما كان توهج المساء يسطع خلفه، كان شيشا غولد قد هزم سيسيليوس داخل مكتبه. لم يكن قد وقع في لحظة ضعف، ولم يكن قد اقتنع بصدق بفوائد ذلك؛ بل كان أمر قد عهد به إليه .
سيسيلوس: “إذا كان هذا شيئًا لم تفعله ذاتي السابقة من قبل، فماذا عن هذا؟”
بينما كانت دموع الدم تتدفق من عينها اليسرى، التي فقدت نورها، أصبحت مشاعر الفتاة الجميلة أكثر صعوبة في قراءتها من المعتاد.
كان هناك شرارة في أفكار سيسيلوس بشأن العقبة التي وضعها لتجاوز ذاته.
كانت البطلة متشبثة بغضبها ، لا تسمح سوى لسيسيلوس الذي اعترفت به، لسيسيلوس القادر على الوصول إليها، بأن يقترب.
إذا كان سيسيلوس السابق، فربما كان قادرًا على تجنب الهجوم القادم تمامًا، ولكن إذا كان سيسيلوس المثالي الذي نشأ من اتحاد سيسيلوس السابق وسيسيلوس الحالي ، فسيصنع ذروة تفوق مجرد المراوغة.
شعر بندم هائل داخله، وجعله يتساءل عمّا إذا كان قد ارتكب خطأً عندما تردد في الانسحاب في اللحظة المناسبة، مما جعله يسير في طريق مسدود، لينتهي به الأمر بالتحول إلى رمادٍ مع تلك المشاعر.
كان حزام الضوء يتجه نحو عنقه، و وميض يقترب من جذعه، وحركة قطع تسعى لقطع قدميه بدلًا من زعزعة توازنه؛ خطا بقدميه اليمنى واليسرى على التوالي لتفادي الضربات، ثم انحنى إلى الخلف، وانخفض، ومدّ ركبتيه وقفز ليتجنب تمامًا كل الهجمات، وكنتيجة لذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوعد كان أن شوارتز لن يستخدم قوة “المنظر الحقيقي” المعجزة لإنقاذ سيسيليوس.
سيسيلوس: “هذه هي شبكة القطط المصنوعة من الضوء!”
تلوّن العالم بالأبيض والأسود.
واصل تفادي أحزمة الضوء الاثني عشر المستقلة بشعرة واحدة، ووجّهها لتتداخل مع بعضهم البعض في الهواء، مما أتاح له تكوينها بشكل رائع في شبكة أصبحت “برج طوكيو”.
منذ البداية، كانت ساحة قتال يدرك فيها جيدًا أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله.
خلال رحلتهم من جزيرة المصارعين، كان شوارتز قد أظهر هواية تتعلق باللعب بالخيوط، وبما أن تانزا كانت متأثرة بها بشكل غير معتاد وصريح، جعل ذلك شوارتز يشعر بإحراج شديد؛ وهذا ما أعاد سيسيلوس إنشاءه.
وفي المرة الثانية عشرة ألفًا، والمئتين والثامنة والثمانين―― ألقي مقبض الداو في يد سيسيلوس، فرفعه إلى السماء، ممسكًا به بشدة.
وبالطبع، لم يكن هناك معنى حتى لو فعل ذلك.
أصبحت أمطار الضوء موتًا محتوم ، تتساقط فوق سيسيلوس.
كانت الأحزمة الألماسية مصنوعة من مانا هائلة، ولم يكن هناك حد لطولها؛ فبمجرد تكوين العقدة، يمكن فكها من خلال تفكيكها وإعادة بنائها، لذا فإن الأمر سيكون كما لو أن شيئًا لم يحدث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) آل: “――――”
لم يكن لديه ذلك الوهم الخاطئ بأنه قد أنهى هجمات الخصم بهذه الطريقة.
ثم――
ولكنه اكتسب شيئًا واحدًا: القناعة.
شيشا: “سيسيليوس―― أرجوك، أعهد بصاحب السمو إليك.”
سيسيلوس: “سأتجاوز نفسي.”
لقد كان بلا شك يتشابك مع الموت ذاته، كانت معركة شديدة حيث ينبغي عليه تفادي قطرات المطر وسط عاصفة――
لم يكن قد رأى الشحص الفعلي. ولم يكن بإمكانه إجراء مقارنة حقيقية معه.
مع تشابك الأحزمة الاثني عشر في شكل حلزوني، اتسع طرفها وأشار نحو سيسيلوس، تمامًا مثل نبات مفترس يجذب الحشرات ببتلاته الجميلة، فانقضت عليه. ومع انغلاق تلك البتلات كالبرعم، لم يكن لسيسيلوس أي وسيلة للهروب من الزهرة الماسية التي كانت على وشك ابتلاعه.
ومع ذلك، فإن سيسيلوس السابق الذي تصوره في ذهنه لم يكن قد صنع “برج طوكيو”. لأنه لم يكن هناك “برج طوكيو” داخله.
خلال ذلك، لاحظ أنه لم يكن يركل الفراغ، بل كان يدفع نفسه مستخدمًا حصى وفتات رماد، مما زاد من اندهاشه.
لذا، حتى لو كان بإمكان سيسيلوس السابق تفادي الهجوم بنجاح، عندما يتعلق الأمر بصنع ذروة تتجاوز مجرد المراوغة، فإن سيسيلوس الحالي كان متقدمًا بخطوة.
كان هذا النوع من القوة موجودًا داخل سيسيليوس.
سيسيلوس: “――――”
ثم――
بعد تلك القناعة مباشرة، تفكك تشكيل برج طوكيو الضوئي أسفل سيسيلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك، كان الورقة الرابحة التي جلبها من حلمه العابر.
عاد إلى حالته كمانا، وأعاد تشكيل نفسه، كما كان متوقعًا―― ولكن ما كان خارج نطاق التوقع هو أنه خلال لحظة التشكيل، سيحدث انفجار عديم اللون.
رغم أنه كان أول مرة يستخدم فيها هذا السلاح، إلا أن مسرح خياله الواسع احتفظ بسجلٍ لا حصر له من المرات التي لوّح فيها بهذا الداو ، صباحًا ومساءً، يتقيأ الدم ويتصبب عرقًا بغزارة.
لو كان مجرد اختفاء بسيط، لكانت قد استمرت في الخسارة أثناء اللعب، لكن هذا الحدث بدا كروح متمردة تعارض ذلك――
لو رأى شوارتز موت سيسيليوس بـ”بالمشهد الحقيقي”، لكان قد اندفع إلى هنا مهما حدث.
:
لا يهم طبيعة الوضع أو الأداة، فقد تأتي فرصة لاستخدامها في يوم من الأيام. حتى تأثيرات المسرح أحيانًا تولد من أفكار غير متوقعة.
سيسيلوس: “أنتِ حقاً لا تتقبلين الخسارة!”
………
في عالم بلا لون، حيث صوته لم يكن يُسمع في أذنيه، نظر إلى سيسيلوس البطلة من بعيد وقد انبهر بها.
قائلاً ذلك، قفز من المكتب وهبط على الأرض، ثم استدار كأنه يرقص، وواجه شيشا مباشرة. كان مشهد شيشا متألقًا وهو يقف وسط أشعة شمس الغروب ، وأمال “سيسيليوس” جسده للأمام ونظر إليه بعينين مرتفعتين.
وبعد أن انبهر، صعد شعاع عديم اللون من تحته مباشرةً تدريجياً ― تلقّي ضربة مباشرة من شأنها أن تعرقل مراوغته للأحزمة، وحرية الحركة التي كان يتمتع بها في الهواء كانت أقل بكثير مما على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا اعترف، وهكذا أكد. لم يكن سيسيلوس قادرًا حتى على تخيل الصعوبات التي واجهها آل في تسليمه الداو في هذه اللحظة.
كان الوضع سيئًا، سيئًا جدًا جدًا جدًا جدًا؛ مما أشعل حماسته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ترتيب أعصابه ، انغمس في فعلٍ وحشي يتجاوز الأبعاد ، ومع صعوده، ارتطمت ساق سيسيلوس الممدودة بشيء.
―― وسع مجاله البصري التخيّلي مرةً أخرى، وغيّر إعدادات جسده كما لو أنه غيّر التروس.
فكر آل في صدمة: “ماذا كان متوقعًا مني؟” قبل أن يُسحق تمامًا.
حاسة اللون: إبقاء الوضع الحالي. حاسة السمع: إبقاء الوضع الحالي. حاستا الألم واللمس: إعادة التفعيل؛ أخفى الألم الذي فاض فجأة وراء ابتسامة عابسة ، وبدأ يبحث عن “المفتاح” وسط الإحساس بأن الثانية الواحدة قد قُسمت إلى مئة جزء.
―― وقبل أن تنقسم أحزمة الضوء التي تحيط باراكيا إلى عددٍ لا يُحصى وتهاجم ، مد سيسيلوس يده نحو السماء.
بذلك، يمكنه البحث عن “المفتاح” الذي يقلب الصفحة إلى المشهد التالي .
وبينما كان ماسايومي ينبض في يده، تعرف على سيسيليوس القصير كمالكه. لم يكن ليحدث هذا بسهولة مع موراسامي. كان ممتنًا لهذه المصادفة السعيدة هنا.
مع ترتيب أعصابه ، انغمس في فعلٍ وحشي يتجاوز الأبعاد ، ومع صعوده، ارتطمت ساق سيسيلوس الممدودة بشيء.
إذا كان سياف القدر قادرًا على تحقيق ذلك، فلا سبب يمنع مبارزًا يتمتع بنفس المهارة من فعل الشيء نفسه.
لم يكن جدارًا ولا مبنى، بل كان، من بين أنقاض المدينة المدمرة وسط المعركة بين سيسيلوس وبين البطلة، شظية طارت من الركام ــ حصاة واحدة فقط.
سيسيليوس : “أسير مع التيار، هاه~؟”
وقد استخدمها كموطئ قدم.
حاسة اللون: إبقاء الوضع الحالي. حاسة السمع: إبقاء الوضع الحالي. حاستا الألم واللمس: إعادة التفعيل؛ أخفى الألم الذي فاض فجأة وراء ابتسامة عابسة ، وبدأ يبحث عن “المفتاح” وسط الإحساس بأن الثانية الواحدة قد قُسمت إلى مئة جزء.
سيسيلوس: “شوييي.”
وأمام قدر الموت الذي لا مفر منه، تذكر سيسيلوس كل المعجزات التي صنعها حتى الآن.
وباستغلال الشعور الخافت الذي لامس باطن قدمه، انطلق جسده في الهواء .
سيسيليوس: “في المقام الأول، لا يمكنني أن أخسر.”
لمنع الدمار عديم اللون من اللحاق به، واصل سيسيلوس القفز فوق شظايا الخشب المحطمة وقطع الزجاج المهشم، وأخيرًا، بخطوة على جمرة أكبر قليلًا من الرماد، استطاع الصعود إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية تلك الذكرى، كان سيسيليوس يعتقد أنه سيكتشف طريقة لاستعادة جسده البالغ. لكنه لم يفعل. وكونه لم يفعل، جعله يشعر بالبهجة.
لماذا تمكن من فعل ذلك؟ لقد استطاع ببساطة لأنه يستطيع، وسيجعل كل من يشاهده يصدق ذلك.
سيقوم بطردها. لم يسبق له أن فعل ذلك من قبل. ولكن، بإيمانه بأنه قادر على ذلك، سيجعله يتحقق.
متجاهلاً كل المفاهيم المنطقية والعامة، كان فرار سيسيلوس إلى السماء انتهاكًا صارخًا للمنطق. قد يعتبره من شهدوه معجزة، لكنه بالنسبة له لم يكن سوى بداية، مجرد واحدة من المعجزات التي تلون العالم في لحظات مختلفة كل يوم.
في لحظة، تسببت خيوط الضوء التي تفاداها في انفجار بلا لون، وضرب الانفجار رأس سيسيلوس بقوة.
وهكذا، إن استمر في صنع هذه المعجزات―
――――
سيسيلوس: “الواقع غير الصبور سيكشف عن أنيابه.”
―― وسع مجاله البصري التخيّلي مرةً أخرى، وغيّر إعدادات جسده كما لو أنه غيّر التروس.
بفضل صعوده غير المعقول، استطاع سيسيلوس تفادي شعاع الضوء، وقبل أن يتحدد الصواب أو الخطأ نتيجة لهذا الهروب، بدأت الأحزمة الضوئية المتشابكة تؤكل في الشعاع عديم اللون من الداخل، وبدأت في مطاردة سيسيلوس عبر السماء.
تغلغل شعور حنين داخله، لكنه اختفى بسبب رد فعل “سيسيليوس”. وبينما كان “سيسيليوس” يسند جسده على المكتب، راقب كل تحركات شيشا عن كثب.
مع تشابك الأحزمة الاثني عشر في شكل حلزوني، اتسع طرفها وأشار نحو سيسيلوس، تمامًا مثل نبات مفترس يجذب الحشرات ببتلاته الجميلة، فانقضت عليه. ومع انغلاق تلك البتلات كالبرعم، لم يكن لسيسيلوس أي وسيلة للهروب من الزهرة الماسية التي كانت على وشك ابتلاعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر متعلقًا بما سيفعله بعد تحقيقه لهذا الهدف، بل يتعلق فقط برغبته في تحقيقه، ولذلك سيفعل.
لكن ذلك، بالتأكيد، كان سيحدث لو لم يكن سيسيلوس هو سيسيلوس الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن إجابة فشله كانت أمام عينيه، شعر سيسيليوس بمشاعر غير مريحة في أعماق قلبه.
سيسيلوس: “انفجار.”
لكن، ذلك التوقف كان أكثر من كافٍ للبطلة―― لأراكبيا، التي كانت تسدّ الطريق.
ثم، اهتزت ساحة المعركة بصوت انفجار جوي أقوى بمئة مرة من الصوت الذي تحدث به.
كان هذا هو إدراك سيسيليوس، وبالتالي فإن “قبل” و”بعد” داخله كانا مختلفيين بوضوح.
لسوء الحظ، مع أنه قد أغلق أذنيه عن جميع الأصوات ولم يكن بإمكانه سماعه، فقد شعر بالأسف على طبلة أذن البطلة وأل، اللذين كانا حاضرين في هذا الموقع أيضًا. ومع ذلك، الشيء الذي كان يزعجه أكثر من أي شيء آخر، ربما كان السماء التي ركلها، وجعلها تنفجر.
سيسيلوس: “――――”
كان سيسيلوس، الذي استطاع ترك الصوت خلفه والركض بسرعة البرق، مدركًا تمامًا أن للغلاف الجوي جدرانًا. وركل تلك الجدران لم يكن أمرًا سهلا ، لكن أن يُنظر إليه كممثل ضعيف أفسد ذروة المشهد كان سيكون أمرًا مقلقًا. حتى لو كان يؤدي دوره دون تدريب مسبق، فإن إبهار الجمهور كان أمرًا أساسيًا للنجم الرئيسي.
من هناك، أصبح الأمر صراعًا طويلًا. لم يكن هناك من يفهم. ولم يكن هناك من يريد ذلك .
وهكذا، مع صوت الانفجار، انطلق جسد سيسيلوس مباشرةً نحو الأسفل. قام بغوصٍ حادٍ، وبسرعة تفوق سرعة انغلاق زهرة الماس ، أفلت من بتلاتها وسقط على الأرض.
آل: “――――”
اخترق سيسيلوس الأرض مباشرةً، وكانت الصدمة بلا شك تماثل ضربة برقٍ مدمرة.
سيسيليوس: “―― أنا على وشك الانتصار على خصمٍ استهان بي.”
دفع الثمن بساقه اليمنى، التي صارت في حالةٍ مروعة من الركبة إلى الأسفل، لكن من الصعب تحديد أي صورة تكون أكثر تأثيرًا؛ هل البطل المغوار الذي ينتزع النصر دون خدش؟ أم المحارب الشرس الذي يتلقى الإصابات وهو يهزم خصمه؟ كان من غير اللائق أن يستمر الجمهور في الحديث عن ما كان يجب فعله بعد الحدث، لذلك نفخ صدره بشعور من التصفيق المدوي، وتقدم للأمام، للأمام――
سيتطلب ذلك الكثير من الكفاح لتحقيقه. لكن هذا كان مقبولًا―― فعدد المرات التي سيكافح فيها لم يكن بعدد النجوم في السماء.
سيسيلوس: “――عشر خطوات.”
بمجرد النظر، قاس المسافة إلى البطلة في السماء، واتخذ خطوة بساقه النازفة.
بمجرد النظر، قاس المسافة إلى البطلة في السماء، واتخذ خطوة بساقه النازفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع ذلك، لم يكن ذلك كلّي القدرة.
استهدفته الزهرة المغلقة سابقًا و التي تمددت من جديد، ومع تناثر بتلات الألماس عليه كأنها أبواغ تتطاير، تركها خلفه بخطوةٍ واسعةٍ واحدة.
خيال الإنسان لا حدود له، لكن حتى فكرة السعي نحو اللانهاية تظل فكرة مغرورة ومتعجرفة.
سيسيلوس: “――تسع خطوات.”
غير أنه لا يستطيع إلا أن يسخر من الفكرة، إذ يرى أن العثور على دليل لاسترجاع شكله الأصلي من خلال هذا المشهد يبدو وكأنه وسيلة سهلة جدًا للخروج من المأزق، بل “سخيفة جدًا” وفقًا لكلماته. فبعد كل ما فعله، بدءًا من تحدي نفسه إلى اتخاذ قرار التضحية أمام البطلة، بالإضافة إلى الدعم غير المتوقع الذي قدمه أل، يبدو أن النتيجة النهائية لا تتماشى مع نواياه الأصلية.
تشوه الفضاء إلى يساره ويمينه، ومع التواءه ظهرت أعمدة حجرية.
مدّ ساقه اليسرى، وداس على طرف رمح حجري يندفع نحوه، واستخدمه كدعامة، رغم أنه كان قاتلًا بما يكفي ليكون شاهد قبر بعد ضربة مباشرة، ثم اندفع وسط العاصفة.
تم استنئناف طرق الهجوم بخلاف الأحزمة الضوئية الألماسية هنا، وبصر أسنانه على هذا الترتيب الكريه، أجهد ساقه اليمنى المصابة بطريقة متهورة، ومع زيادة سرعته ، ضحّى ببعض الشعيرات المتطايرة و انزلق بين الفجوات الضيقة للأعمدة القادمة من الجانبين، وكان الغلاف الجوي الشيء الوحيد الذي تعرض للدمار
حتى عندما لوّح بيده أمام عيني “سيسيلوس”، لم يلحظ الآخر وجوده هنا.
سيسيلوس: “――ثماني خطوات.”
في تلك المعركة السريعة للغاية، كانت النتائج تتشكل بسرعة توازي سرعة رمشة عين، وقبل حتى أن تُدرك الحالة، وتُفحص الإمكانيات، وتُصاغ الأفكار، كانت الهزائم القابلة للعكس تتزايد بمعدل متسارع.
تحطمت الأرض، وظهرت عدة كتل رباعية بحجم المنازل――انطلقت الكتل الحجرية على شكل مكعبات نحوه مثل وابل من الرماح الطائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقدت الألوان حيويتها، لكن العالم أحادي اللون حمل ميزة إظهار جوهر الأشياء كما لا يمكن إظهاره إلا في عالم كهذا.
مدّ ساقه اليسرى، وداس على طرف رمح حجري يندفع نحوه، واستخدمه كدعامة، رغم أنه كان قاتلًا بما يكفي ليكون شاهد قبر بعد ضربة مباشرة، ثم اندفع وسط العاصفة.
من هذا المظهر، تلقى سيسيلوس تأثيرًا كان يعجبه حقًا.
سيسيلوس: “――سبع خطوات، ست خطوات، اختصر الباقي!”
――――
تكيف سيسيلوس مع الوضع غير المتوقع، و أعاد ضبط عد خطواته، وبينما انزلق عبر عاصفة الأعمدة الحجرية المصممة لصد سيسيلوس الحالي ، تقلّصت المسافة التي بدت بلا نهاية إلى العدم.
اخترق سيسيلوس الأرض مباشرةً، وكانت الصدمة بلا شك تماثل ضربة برقٍ مدمرة.
كانت البطلة متشبثة بغضبها ، لا تسمح سوى لسيسيلوس الذي اعترفت به، لسيسيلوس القادر على الوصول إليها، بأن يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أمرًا لم يكن “سيسيليوس” لديه فكرة عنه، ولم يكن سيسيليوس يعرف شيشا جيدًا ليؤكد أنه يشير إلى الأحداث الحالية. عند قول هذه الكلمات، ضم شيشا يديه خلف ظهره، وتقدم نحو النافذة…
في مواجهة تلك البطلة العنيدة ، شعر سيسيلوس بدافعٍ قويٍ لإثبات أنه حتى وهو في حالته الحالية، لا يزال بإمكانه الوصول إليها.
―― سيسيليوس سيجمونت كان البطل الرئيسي لهذا العالم.
وبلا شك، كان هذا أحد أكثر صراعات العناد تدميرًا على مستوى عالمي، بمستوى خطورة سيُحفر في تاريخ الإمبراطورية.
أقسم على الـ”تينشي شينمي”، كانت هذه الحقيقة أساسه المطلق الذي لا يتزعزع.
وبالسيطرة على ذلك الصراع، سينجز سيسيلوس ما يسعى إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “ذلك التعبير «اقتلني»، يعني أنها تعتقد أن سيسيلوس الذي في رأسها سيكون قادرًا على فعل ذلك.”
لم يكن الأمر متعلقًا بما سيفعله بعد تحقيقه لهذا الهدف، بل يتعلق فقط برغبته في تحقيقه، ولذلك سيفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن سنحت الفرصة، هناك أشياء لا ينبغي القلق بشأن تحطمها. وكان داو آل ينتمي إلى تلك الفئة.
سيسيلوس: “خطوتان!!”
ولكنه اكتسب شيئًا واحدًا: القناعة.
بضربتي كاراتيه من يديه، دمر بالأعمدة الحجرية التي تعيق طريقه، ومن خلال تقدير المسافة إلى البطلة المختفية، رصد موقعها على بعد عشرة أمتار في السماء فوقه؛ بينما كان يصفّق لتخمينه داخل عقله وحدد المدى .
غمر احتمال الموت العالم الخالي من اللون والصوت.
سيسيلوس: “――――”
في البداية، ظن آل أن سيسيلوس على وشك إطلاق قوته الكاملة بضربة كاراتيه. ولكن، لم تُظهِر يد سيسيلوس اليمنى أي علامة على الحركة حتى اللحظة التي سقطت فيها الأضواء.
وهكذا، من خلال عملية التحطم وإعادة التشكيل، اعترضت أحزمة الضوء الألماسية الاثنا عشر طريقه مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببساطة، السبب وراء انهيار بيت الغنائم كان أن سيف عادي وغير حاد ، وجد من يمكنه تحقيق هدفه الحقيقي كسيف، فكانت تلك الضربة الحاسمة.
بعد هروبه من العاصفة الحجرية، رفع سيسيلوس نظره، وحينما التقت نظرته بنظرة البطلة، وجّهت أحزمتها الضوئية نحوه مرة أخرى. في تلك اللحظة، وأثناء تحديد المدى بشكل كبير، تمددت الأحزمة الضوئية، وخفتت أطرافها وبدأت في الوميض.
كان وعدًا قائمًا على الاحترام المتبادل بينهما، لكن سيسيليوس كان يعرف الحقيقة. إن استدعت الضرورة، فإن شوارتز سيكسر وعده دون تردد. وكذلك سيسيليوس، فهو من نفس نوع شوارتز.
انقسمت الأحزمة الرقيقة أكثر فأكثر: من اثني عشر إلى أربعة وعشرين، ثم إلى ثمانية وأربعين، ثم إلى ستة وتسعين، ومن ثم إلى مئة واثنين وتسعين، ثم إلى ثلاثمئة وأربعة وثمانين، ثم إلى――
اراكيا: “――――”
سيسيلوس: “~~هك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس : “هذا ما أشعر به. ولكن إذا كان هذا ما سيحدث، فتعرف―― غرائزي الحالية تتساءل لماذا يتم الاعتماد على شخص غيري، سيسيليوس سيجمونت.”
مع انقسام الأحزمة الضوئية إلى عدد بات مستحيلًا حصره، تألقت ببراعة في السماء وهي تندفع كالشلال.
سيسيليوس: “أنا أهدف إلى――”
أمامه، وراءه، وعلى جانبيه، كانت الطرق التي شكلت مسارًا للهروب محاصرة بأعمدة حجرية؛ لقد تحول المسرح إلى حاجز لا يمكن الفرار منه.
الإجابة على هذا السؤال ستتضح مع تقدم الأحداث.
لم يكن هناك سوى طريق واحد للأمام، وحتى مجرد خدش من تلك الأحزمة الضوئية الساقطة سيكون موتًا محتمًا، فما بالك بضربة مباشرة.
شيشا: “سيسيليوس―― أرجوك، أعهد بصاحب السمو إليك.”
――مميت ، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت ، محتوم.
سيسيلوس: “يبدو أنني أهرب من الواقع لأن الأمور انتهت هناك، وأنا قلق بشأن تحطيم الداو الخاص بآل-سان. وكما هو متوقع، هذا… واااااه وااااااه وااااااه.”
سيسيلوس: “――――”
مهما حاول شيشا التحرك، كان يمكن لسيسيليوس أن يفرض سيطرته الكاملة عليه. ولكن ذلك كان أمراً يدركه شيشا جيدًا.
غمر احتمال الموت العالم الخالي من اللون والصوت.
كان لديه ما يكفي من الثقة والكبرياء ، لكن هذا لا يعني أن قوته كانت السبب الوحيد لذلك.
وأمام قدر الموت الذي لا مفر منه، تذكر سيسيلوس كل المعجزات التي صنعها حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――――――――
كان معجزة أن ساقه اليمنى لا تزال متصلة بركبته، كان معجزة أن جسده لا يزال قادرًا على الحركة رغم الجرح العميق في صدره الذي كاد يفضح قلبه، كان معجزة أنه لا يزال ممتلئًا بالعزيمة أمام صورة البطلة التي لم تتوقف عن البكاء. ثم――
مشاهدة مظهر “سيسيلوس” أمامه جعلته مفتونًا تمامًا بمدى أهمية هذا المشهد.
سيسيلوس: “――――”
كان هذا النوع من القوة موجودًا داخل سيسيليوس.
――كانت معجزة أن يصل إلى يد سيسيلوس، في اللحظة التي امتدت فيها نحو السماء، دعم وصل في التوقيت الأمثل.
لقد استُخدمت هذه الجملة الافتتاحية بالفعل، لذا تم رفضها.
……..
أدار سيسيلوس رقبته ليتفادى خيط الضوء الثالث عشر الذي انطلق باتجاهه.
――اثنا عشر ألفًا ومئتان وثمانية وثمانون مرة.
ومن هناك، انطلق سيسيلوس بسرعة خاطفة نحو اراكيا في السماء――
كان هذا عدد المرات التي أمضاها آل محاولًا فهم دوره في هذا المشهد.
كان هذا هو إدراك سيسيليوس، وبالتالي فإن “قبل” و”بعد” داخله كانا مختلفيين بوضوح.
آل: “――――”
في تلك المعركة السريعة للغاية، كانت النتائج تتشكل بسرعة توازي سرعة رمشة عين، وقبل حتى أن تُدرك الحالة، وتُفحص الإمكانيات، وتُصاغ الأفكار، كانت الهزائم القابلة للعكس تتزايد بمعدل متسارع.
فور أن قرر سيسيلوس، ذو الشعر المربوط، تغيير رأيه بناءً على منطق لم يفهمه آل، تسارعت المعركة إلى مستوى حيث سيضحك حتى على فكرة تدخله.
وبينما كان يركض على الحافة بين الحياة والموت، ازدادت هيئة البطلة العائمة فوقه غرابةً.
منذ البداية، كانت ساحة قتال يدرك فيها جيدًا أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله.
تشوه الفضاء إلى يساره ويمينه، ومع التواءه ظهرت أعمدة حجرية.
داخل مجاله المحدد، حتى بعد قرابة مئتي محاولة، لم يتح له سوى فرصتين للتدخل.
――هذا كان الجواب الذي قدمه سيسيليوس سيغمونت، استجابةً لطلب البطلة.
هاتان المرتان كانتا بلا شك ذات معنى، ولكن في معركة تصاعدت بشكل كبير ، لم يكن هناك مجال واحد لتدخل آل.
يمكن القول إن ذلك السيف، في ضربة واحدة، حقق ما كان ليحتاج ألف أو حتى عشرة آلاف ضربة في يد مقاتل عادي ليصل إليه.
على أي حال، لم تكن اراكيا نفسها قادرة على تحمل عواقب الهجمات التي كانت توجهها نحو سيسيلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاتان المرتان كانتا بلا شك ذات معنى، ولكن في معركة تصاعدت بشكل كبير ، لم يكن هناك مجال واحد لتدخل آل.
على عكس الهجمات التي سبقت تحول اراكيا إلى شكلها المشوّه عبر البلورات السحرية، حيث كانت تطلق الطاقة المتدفقة فحسب، فإن هجماتها الحالية كانت أكثر تطورًا بوضوح.
سيسيليوس: “――هك.”
القوة التدميرية التي استخدمتها اراكيا―― والتي يمكن وصفها بأحزمة الضوء ، قد حولت المنطقة بأكملها إلى خراب تام، وآل، الذي انجرف معها، تم القضاء عليه أكثر من ألفي مرة.
لم يكن جدارًا ولا مبنى، بل كان، من بين أنقاض المدينة المدمرة وسط المعركة بين سيسيلوس وبين البطلة، شظية طارت من الركام ــ حصاة واحدة فقط.
ما الفائدة من البقاء في معركة يكون مجرد التواجد فيها أمرًا مميتًا؟
كانت البطلة متشبثة بغضبها ، لا تسمح سوى لسيسيلوس الذي اعترفت به، لسيسيلوس القادر على الوصول إليها، بأن يقترب.
لكن، لم يكن التخلي عن أي محاولة للتدخل أو الانسحاب من ساحة المعركة خيارًا مطروحًا.
بدأت القصة تنحرف عن فكرتها الأساسية، فلنعد إلى مسارها.
لأنه، إن فعل ذلك، فإن سيسيلوس سيُقتل بواسطة أحد أحزمة الضوء قبل أن يتمكن من الوصول إلى اراكيا.
كان هناك شرارة في أفكار سيسيلوس بشأن العقبة التي وضعها لتجاوز ذاته.
من أجل تغيير هذه النتيجة غير القابلة للتغيير، بحث آل عن فرصة للتدخل―― وتكرر تدخله في ذلك الموقف مرارًا وتكرارًا. وبعد مئات، بل آلاف المحاولات، أدرك ذلك.
أقسم على الـ”تينشي شينمي”، كانت هذه الحقيقة أساسه المطلق الذي لا يتزعزع.
كانت هناك مشكلات في تمركز آل، وفي بعض الأحيان كان يُدمَّر تمامًا بإحدى الأحزمة كما لو كان مجرد حشرة يتم سحقها بلا اكتراث. ومع ذلك، إذا رأى سيسيلوس يقترب من اراكيا، فسيشهد تحركات سيسيلوس غير المفهومة وهو يتعرض لهجومٍ محتوم .
هناك ظاهرة حيث يبحث الناس الذين يواجهون الموت في ذكرياتهم عن طريقة لكسر المأزق. ما حدث للتو كان مثالًا واضحًا لذلك. فقط، الإجابة على كيفية كسر المأزق كانت مختلفة عما توقعه.
―― وقبل أن تنقسم أحزمة الضوء التي تحيط باراكيا إلى عددٍ لا يُحصى وتهاجم ، مد سيسيلوس يده نحو السماء.
في تلك الحالة، استسلم سيسيليوس عن محاولة التدخل في الذكرى، وتوقف عن التذمر، ثم رفع رأسه وجلس متربعًا. فكرة أن يكون لديه صديق، وأنه استخدم تلك الكلمة، كانت في حد ذاتها مفاجأة.
آل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عندما أمال سيسيليوس رأسه بتفكير،
في البداية، ظن آل أن سيسيلوس على وشك إطلاق قوته الكاملة بضربة كاراتيه. ولكن، لم تُظهِر يد سيسيلوس اليمنى أي علامة على الحركة حتى اللحظة التي سقطت فيها الأضواء.
استهدفته الزهرة المغلقة سابقًا و التي تمددت من جديد، ومع تناثر بتلات الألماس عليه كأنها أبواغ تتطاير، تركها خلفه بخطوةٍ واسعةٍ واحدة.
لم يدرك حتى بعد مئات المحاولات أن سيسيلوس لم يكن يؤدي ضربة كاراتيه، بل كان يمد أصابعه الخمس.
وبينما كان ماسايومي ينبض في يده، تعرف على سيسيليوس القصير كمالكه. لم يكن ليحدث هذا بسهولة مع موراسامي. كان ممتنًا لهذه المصادفة السعيدة هنا.
لم تكن ضربة كاراتيه ولا قبضة يد، بل راحة يد مفتوحة موجهة نحو السماء. لم يكن لديه أي فكرة عن معنى ذلك. فكّر في احتمال استخدامه السحر، لكن في كل الأحوال، كان سيسيلوس، بفشله في استخدام السحر، سيبتلع الضوء المتلألئ سيسيلوس ، وكان آل سينجرف معه ويدمر بالكامل.
لكن، بضربة واحدة في يد سياف القدر، أتيحت له الفرصة ليحقق ضربة لا تحظى بها حتى أشهر وأغلى السيوف.
آل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان وجودهم ملازمًا له دومًا، وكانت حاجتهم إليه تُشبع غريزته في نيل التقدير، وكان إسكاتهم لأول مرة أمرًا لم يفعله من قبل.
وبعد تأكيد ذلك، استمرت المحاولات دون جدوى، ولم يكن هناك أي مجال للتدخل.
لكن، ذلك التوقف كان أكثر من كافٍ للبطلة―― لأراكبيا، التي كانت تسدّ الطريق.
في تلك المعركة السريعة للغاية، كانت النتائج تتشكل بسرعة توازي سرعة رمشة عين، وقبل حتى أن تُدرك الحالة، وتُفحص الإمكانيات، وتُصاغ الأفكار، كانت الهزائم القابلة للعكس تتزايد بمعدل متسارع.
:
حتى لو لم يكن مستعجلًا بسبب ذلك، فقد شعر بالإحباط بسبب عدم قدرته على الوصول إلى الهدف المنشود.
ثم، عندما فتحهما، وكان “سيسيليوس” ينعكس داخلهما،
شعر بندم هائل داخله، وجعله يتساءل عمّا إذا كان قد ارتكب خطأً عندما تردد في الانسحاب في اللحظة المناسبة، مما جعله يسير في طريق مسدود، لينتهي به الأمر بالتحول إلى رمادٍ مع تلك المشاعر.
وعندما كاد يصل إلى هذا الاستنتاج، طرأ تغيير في الغرفة―― تسلل ضوء شمس الغروب عبر النافذة، وفتح الباب في تلك الغرفة غير المألوفة.
رغم محاولات آل اليائسة، لم ينظر إليه سيسيلوس مطلقًا، ولم تعره اراكيا أي اهتمام. كان ذلك محبطًا للغاية.
داخل مجاله المحدد، حتى بعد قرابة مئتي محاولة، لم يتح له سوى فرصتين للتدخل.
شعر أن هذا صراعهم الخاص، وأنهم لم يتوقفوا عن قول ذلك له بلا نهاية، آلاف المرات، وبطرق عنيفة ومندفعة.
في مواجهة تلك البطلة العنيدة ، شعر سيسيلوس بدافعٍ قويٍ لإثبات أنه حتى وهو في حالته الحالية، لا يزال بإمكانه الوصول إليها.
―― ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟
ما يحرك القلوب هو تطور السرد (القصة).
آل: “――――”
سيسيليوس: “هذا في حد ذاته تطور مرحّب به، ولأن الأمور لا تتجه لتصبح شيئًا كبيرًا ، فلا خيار أمامي سوى التقدم بالأشياء كما هي حاليًا!”
راودت ذهنه فجأة هذه الفكرة، لكنه هز رأسه بسرعة لينفيها.
أقسم على الـ”تينشي شينمي”، كانت هذه الحقيقة أساسه المطلق الذي لا يتزعزع.
كم مرة شعر بأن فكرة بدأت في التكون، ورأى إشارات تطورها، لكن في كل مرة كانت تختفي، تبتلعها أضواء الدمار .
سيسيليوس : “لكن لكن تعلم أن الشعور الحي الذي تحدث عنه الزعيم ليس شيئًا يُستهان به. القرارات السريعة وردود الفعل الفطرية هي في الأساس إلهام التي تعتمد على الغريزة، أليس كذلك؟ ألم أتمكن من تجاوز العديد من المواقف لأنني اتبعتُ غرائزي؟”
لكن هذه المرة، وعلى غير المعتاد، تجاوزت الفكرة حدود النهاية إلى بداية جديدة.
ولكن، آل وصل في الوقت المناسب.
ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟ ―― ماذا لو كانت هناك طريقة للتدخل؟
سيسيلوس: “هممم.”
آل: “――――”
سيسيلوس: “――هـك.”
بإصرار، قرر آل التمسك بإمكانية حدوث ذلك.
تلوّن العالم بالأبيض والأسود.
تفادي سيسيلوس هجمات اراكيا ووصل أمامها. كانت أحزمة الضوء التي غطتها تتفرع إلى فروع لا حصر لها ، لتنتهي بابتلاع ضوء العالم بأسره.
بدأت معركة غير منتجة لتحديد أي منهما هو الروح الحقيقية لسيسيليوس ، ثم انتهت―― مباشرة بعد ذلك، بدأ الوقت في التحرك بشكل طبيعي بالنسبة لسيسيليوس الحقيقي، واستأنف التعامل مع خطوط الموت الاثنتي عشرة التي انطلقت من ألماس رداء العذراء السماوية المزين بالريش.
مرة بعد مرة، كان يحاول فهم الصورة الكاملة لما كان يحدث حتى اللحظة الأخيرة.
على عكس الهجمات التي سبقت تحول اراكيا إلى شكلها المشوّه عبر البلورات السحرية، حيث كانت تطلق الطاقة المتدفقة فحسب، فإن هجماتها الحالية كانت أكثر تطورًا بوضوح.
خلال ذلك، رأى سيسيلوس يلعق أحزمة الضوء، مما أذهله.
الناس الذين يواجهون الموت يبحثون في ذكرياتهم عن طريقة لكسر المأزق.
وخلال ذلك، لاحظ سيسيلوس يركل الفراغ ويطير عبره، مما أذهله.
ثم، عندما فتحهما، وكان “سيسيليوس” ينعكس داخلهما،
خلال ذلك، لاحظ أنه لم يكن يركل الفراغ، بل كان يدفع نفسه مستخدمًا حصى وفتات رماد، مما زاد من اندهاشه.
لم يكن لديه ذلك الوهم الخاطئ بأنه قد أنهى هجمات الخصم بهذه الطريقة.
وهكذا، مضى في تعميق فهمه، تعميقه أكثر، وأكثر، وأكثر، قبل أن يرفع رأسه.
لوّح سيسيلوس بالداو الضخم قليلًا بمهارة مبارز متمرس، وكأنه قد لوّح به آلافًا، عشرات الآلاف، أو حتى مئات الملايين من المرات من قبل.
كان سيسيلوس ربما، أو ربما لا، كان، إلى حدٍ ما――
………
―― يمد يده إلى السماء وكأنه يبني أضواء مسرحه الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “خطوة واحدة――”
آل: “――――”
خلال ذلك، لاحظ أنه لم يكن يركل الفراغ، بل كان يدفع نفسه مستخدمًا حصى وفتات رماد، مما زاد من اندهاشه.
فكر آل في صدمة: “ماذا كان متوقعًا مني؟” قبل أن يُسحق تمامًا.
لقد رأى وجه شيشا، وسمع طلبه―― وبالنسبة لسيسيليوس سيغمونت، كان ذلك أكثر من كافٍ ليؤمن أنه يستطيع تحدي الموت.
كانت تلك المطالب أعلى من أن يجتازها بسهولة، لدرجة أن أفكارًا مثل “هذا مستحيل” و”ربما، يمكن أن…” بدأت تتراقص في ذهنه. ولكن حينها، أدرك الحقيقة. لقد تم جره إلى ذلك.
بينما كان ينظر إلى المشهد خارج النافذة، لزم شيشا الصمت، وخلفه، أدار “سيسيليوس” رأسه. حقيقة أن شيشا لم يرد ربما تعني أن “سيسيليوس” أصاب الهدف.
في وسط المسرح تمامًا، ليس فقط فوقه، مترددًا بين مغادرته أو البقاء――
حسنًا، هل سبق لك أن رأيت شيئًا مثل هذا؟ لو كان جسده جسد بالغ، لما تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، لذا بعد سلسلة من الاستنتاجات، كان انتصار سيسيليوس الحالي أمرًا محتوم.
آل: “――――”
سيسيليوس: “لا أحب ذلك، لا أحب ذلك، لا أحب ذلك أبداً!”
من هناك، أصبح الأمر صراعًا طويلًا. لم يكن هناك من يفهم. ولم يكن هناك من يريد ذلك .
سيقوم بطردها. لم يسبق له أن فعل ذلك من قبل. ولكن، بإيمانه بأنه قادر على ذلك، سيجعله يتحقق.
كان عليه أن يبقى حيًا حتى تلك اللحظة، أن يتعثر للوصول إلى تلك اللحظة، أن يبلغ تلك اللحظة، ويتدخل في تلك اللحظة.
شيشا: “سيسيليوس―― أرجوك، أعهد بصاحب السمو إليك.”
سيتطلب ذلك الكثير من الكفاح لتحقيقه. لكن هذا كان مقبولًا―― فعدد المرات التي سيكافح فيها لم يكن بعدد النجوم في السماء.
ربما كان البطل الرئيسي بارع في الحفاظ على المشهد، لكن كان هناك حد لكم يمكنه جذب الجمهور إذا لم تتحرك القصة.
ولهذا――
غير أنه لا يستطيع إلا أن يسخر من الفكرة، إذ يرى أن العثور على دليل لاسترجاع شكله الأصلي من خلال هذا المشهد يبدو وكأنه وسيلة سهلة جدًا للخروج من المأزق، بل “سخيفة جدًا” وفقًا لكلماته. فبعد كل ما فعله، بدءًا من تحدي نفسه إلى اتخاذ قرار التضحية أمام البطلة، بالإضافة إلى الدعم غير المتوقع الذي قدمه أل، يبدو أن النتيجة النهائية لا تتماشى مع نواياه الأصلية.
آل: “――تقدم أيها النجم المتألق.”
―― لم يكن ذلك بسبب الإهمال، ولم يكن إقناعًا؛ بل كان توسُّلًا، مما ملأه بالرهبة.
وفي المرة الثانية عشرة ألفًا، والمئتين والثامنة والثمانين―― ألقي مقبض الداو في يد سيسيلوس، فرفعه إلى السماء، ممسكًا به بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “خطوة واحدة――”
………
آل: “――――”
―― كان هناك في الماضي مبنى يُعرف باسم بيت الغنائم.
من المستحيل فهم مشاعر الأداة، ولكن بين سيف متروك في زاوية بيت الغنائم، يعلوه الصدأ لعقود قبل أن يُرمى جانبًا، وسيفٍ أدى وظيفته كأداة، أيهما يمكن القول بأنه حقق هدفه الحقيقي بشكل أفضل؟
في أحياء العاصمة الملكية لوجونيكا الفقيرة، كان رمزًا لخطايا المملكة ، مكانًا غارقًا في الظلام، حيث تُباع المسروقات علنًا بلا قيود.
على عكس الهجمات التي سبقت تحول اراكيا إلى شكلها المشوّه عبر البلورات السحرية، حيث كانت تطلق الطاقة المتدفقة فحسب، فإن هجماتها الحالية كانت أكثر تطورًا بوضوح.
أصبح بيت الغنائم مسرحًا لمواجهة حول عنصر بالغ الأهمية قد يحدد مصير المملكة، وانتهى به الأمر إلى الدمار في المواجهة التي تدخل فيها سياف القدر الحالي، راينهارد فان أستريا، لهزيمة صائدة الأحشاء، إلسا غرانهييرت، مما أدى إلى انهياره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هروبه من العاصفة الحجرية، رفع سيسيلوس نظره، وحينما التقت نظرته بنظرة البطلة، وجّهت أحزمتها الضوئية نحوه مرة أخرى. في تلك اللحظة، وأثناء تحديد المدى بشكل كبير، تمددت الأحزمة الضوئية، وخفتت أطرافها وبدأت في الوميض.
أما السيف الذي استخدمه راينهارد في تلك اللحظة، فقد كان مجرد نصل بلا اسم.
بعد تلك القناعة مباشرة، تفكك تشكيل برج طوكيو الضوئي أسفل سيسيلوس.
لم يكن يتمتع بحدة استثنائية؛ كان مجرد سيف استعاره راينهارد، تصادف وجوده في بيت الغنائم، فاستخدمه في المعركة.
كان سيسيلوس، الذي استطاع ترك الصوت خلفه والركض بسرعة البرق، مدركًا تمامًا أن للغلاف الجوي جدرانًا. وركل تلك الجدران لم يكن أمرًا سهلا ، لكن أن يُنظر إليه كممثل ضعيف أفسد ذروة المشهد كان سيكون أمرًا مقلقًا. حتى لو كان يؤدي دوره دون تدريب مسبق، فإن إبهار الجمهور كان أمرًا أساسيًا للنجم الرئيسي.
لكن، بضربة واحدة في يد سياف القدر، أتيحت له الفرصة ليحقق ضربة لا تحظى بها حتى أشهر وأغلى السيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد جمع المعلومات عن محيطه، بما في ذلك تصرفات آل وقدراته الجسدية حتى تلك اللحظة، إضافةً إلى كيفية تغيّر موقعه وصوته الذي كان يبتعد، كوّن سيسيليوس صورة ذهنية عن هيئة آل الغير مرئية على خشبة المسرح في عقله.
بالطبع، لم يكن سيف عادي قادرًا على تحمّل تلك الضربة، فتحطم في يد راينهارد فورًا، منهياً حياته ككيان مادي في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماسايومي كان موثوقًا به. أل كان حاضرًا كشاهد . لم يكن ليفشل، ولذلك أشعل عزيمته.
لكن، هل كان السيف المكسور حقًا بائسًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيشا: “سيسيليوس، سأخرجك من رقعة اللعب. بينما أخوض أنا وصاحب السمو مبارزة في قراءة تحركات الآخر، لن يكون هناك مسرح يظهر فيه دورك. سيتم ترتيب دور آخر لك.”
من المستحيل فهم مشاعر الأداة، ولكن بين سيف متروك في زاوية بيت الغنائم، يعلوه الصدأ لعقود قبل أن يُرمى جانبًا، وسيفٍ أدى وظيفته كأداة، أيهما يمكن القول بأنه حقق هدفه الحقيقي بشكل أفضل؟
ثم، اهتزت ساحة المعركة بصوت انفجار جوي أقوى بمئة مرة من الصوت الذي تحدث به.
يمكن القول إن ذلك السيف، في ضربة واحدة، حقق ما كان ليحتاج ألف أو حتى عشرة آلاف ضربة في يد مقاتل عادي ليصل إليه.
احتك ذلك الضوء بخده الأيمن، مسح الجزء السفلي من أذنه اليمنى تمامًا؛ تبخر الدم المتسرب من عنقه وكتفه، لكنه نجا من الضربة بنجاح.
بدأت القصة تنحرف عن فكرتها الأساسية، فلنعد إلى مسارها.
الإحساس الذي التقطه لسانه كان صلبًا لكنه ناعم، والنكهة كانت، كما قال، قريبة من طعم الجوهرة.
ببساطة، السبب وراء انهيار بيت الغنائم كان أن سيف عادي وغير حاد ، وجد من يمكنه تحقيق هدفه الحقيقي كسيف، فكانت تلك الضربة الحاسمة.
بعد إدراك ذلك، تقدم سيسيلوس في أفكاره أكثر، وأمال رأسه قليلًا أثناء التفكير.
إذا كان الأمر كذلك، إذًا…
لم تكن ذلك الوميض قد محى فقط خيوط الضوء المتعددة ، بل حتى الغابة الكثيفة من الأعمدة الحجرية التي كانت تحيط بسيسيلوس من اليسار واليمين والخلف، محاولةً إغلاق أي مسار للهروب، تحولت إلى غبار.
إذا كان سياف القدر قادرًا على تحقيق ذلك، فلا سبب يمنع مبارزًا يتمتع بنفس المهارة من فعل الشيء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمنع الدمار عديم اللون من اللحاق به، واصل سيسيلوس القفز فوق شظايا الخشب المحطمة وقطع الزجاج المهشم، وأخيرًا، بخطوة على جمرة أكبر قليلًا من الرماد، استطاع الصعود إلى الأعلى.
سيسيلوس: “―― لقد أديت عملًا رائعًا، آل-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيشا: “――――”
بإحساس متجذر في يده الممدودة، أكد سيسيلوس على حقيقة المعجزة التي تحققت، وأشاد بالرجل الذي نجح في تحقيقها.
وبينما كان يضحك بقهقهة خفيفة، دخل الغرفة شاب ذو شعر أزرق وجسد نحيل بخطوات خفيفة ――
وهكذا اعترف، وهكذا أكد. لم يكن سيسيلوس قادرًا حتى على تخيل الصعوبات التي واجهها آل في تسليمه الداو في هذه اللحظة.
سيسيلوس: “――سبع خطوات، ست خطوات، اختصر الباقي!”
خيال الإنسان لا حدود له، لكن حتى فكرة السعي نحو اللانهاية تظل فكرة مغرورة ومتعجرفة.
كان سيسيلوس، الذي استطاع ترك الصوت خلفه والركض بسرعة البرق، مدركًا تمامًا أن للغلاف الجوي جدرانًا. وركل تلك الجدران لم يكن أمرًا سهلا ، لكن أن يُنظر إليه كممثل ضعيف أفسد ذروة المشهد كان سيكون أمرًا مقلقًا. حتى لو كان يؤدي دوره دون تدريب مسبق، فإن إبهار الجمهور كان أمرًا أساسيًا للنجم الرئيسي.
كانت أشبه بقمة جبل يُعرف بوجودها لكن لا يُمكن بلوغها―― حلم أسطوري يشبه السيف السماوي الذي يسعى إليه سيسيلوس بلا انقطاع.
وفي ظروف معينة، قد يرى ذلك مناسبًا، ولكن الوقت الآن ليس مناسبًا.
ولكن، آل وصل في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “ذلك التعبير «اقتلني»، يعني أنها تعتقد أن سيسيلوس الذي في رأسها سيكون قادرًا على فعل ذلك.”
بوسائلٍ تفوق حتى قدرة تخيل سيسيلوس، تجاوز آل الجبل وأوصل المعجزة التي كان يتمناها سيسيلوس إلى يديه.
يمكن القول إن ذلك السيف، في ضربة واحدة، حقق ما كان ليحتاج ألف أو حتى عشرة آلاف ضربة في يد مقاتل عادي ليصل إليه.
تصفيق، تصفيق، لا شيء سوى التصفيق المدوي، وتصاعد الهتافات التي تتفتح بإعجاز مذهل.
لكن ذلك، بالتأكيد، كان سيحدث لو لم يكن سيسيلوس هو سيسيلوس الحالي.
سيسيلوس: “――――”
حتى هي لم تكن قادرة على استعادة القوة المفقودة من تلك الضربة على الفور. كانت الأجنحة البلورية السحرية التي على ظهرها قد تشققت، وكانت اراكيا بين شظاياها المتألقة التي تحطمت.
أصبحت أمطار الضوء موتًا محتوم ، تتساقط فوق سيسيلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لفلسفته الخاصة، كان هناك إجابة على سبب عدم خسارته أمام اراكيا هنا.
حين يصل المرء إلى مستوى الأداء الذي بلغه سيسيلوس، فإنه قد يدرك أن الجمهور غالبًا ما يرغب في نهاية ساحرة، مليئة بالنجوم، بدلًا عن موت عادي بلا بريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “ذلك التعبير «اقتلني»، يعني أنها تعتقد أن سيسيلوس الذي في رأسها سيكون قادرًا على فعل ذلك.”
وفي ظروف معينة، قد يرى ذلك مناسبًا، ولكن الوقت الآن ليس مناسبًا.
سيسيليوس: “إذن أنت تقول إن مثل هذا الألفة يمكن أن ينشأ بيني وبينها أيضًا؟”
لم تكن هذه هي نهاية العرض الذي تخيله سيسيلوس.
“سيسيليوس”: “لماذا لا أقلق إذا كان صديقي متعبًا؟ أعتقد أن هذا أمر طبيعي إلى حد ما.”
لذلك――
حسنًا، هل سبق لك أن رأيت شيئًا مثل هذا؟ لو كان جسده جسد بالغ، لما تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، لذا بعد سلسلة من الاستنتاجات، كان انتصار سيسيليوس الحالي أمرًا محتوم.
سيسيلوس: “تلك النهاية بحاجة إلى إعادة كتابة.”
سيسيليوس : “كنتُ فقط أسير مع التيار.”
لوّح سيسيلوس بالداو الضخم قليلًا بمهارة مبارز متمرس، وكأنه قد لوّح به آلافًا، عشرات الآلاف، أو حتى مئات الملايين من المرات من قبل.
تجاه سيسيليوس، الذي اكتسب قناعة غير منطقية، اندفعت ستة أحزمة ضوئية بغضب متجهة نحوه.
رغم أنه كان أول مرة يستخدم فيها هذا السلاح، إلا أن مسرح خياله الواسع احتفظ بسجلٍ لا حصر له من المرات التي لوّح فيها بهذا الداو ، صباحًا ومساءً، يتقيأ الدم ويتصبب عرقًا بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “سي سي――”
ومع ذلك، لم تكن تلك المشاهد مناسبة لسيسيلوس، لذا اكتفى بقطف ثمار جهوده.
――――
――في لحظة، وميض برق تجاوز حدود الداو، مزق أمطار الضوء وسلبها وجودها.
بعد إدراك ذلك، تقدم سيسيلوس في أفكاره أكثر، وأمال رأسه قليلًا أثناء التفكير.
لم تكن ذلك الوميض قد محى فقط خيوط الضوء المتعددة ، بل حتى الغابة الكثيفة من الأعمدة الحجرية التي كانت تحيط بسيسيلوس من اليسار واليمين والخلف، محاولةً إغلاق أي مسار للهروب، تحولت إلى غبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك مجال للتوقف وسط الهجوم العنيف الذي انهمر عليه، فتجاهل كل شيء بينما كان الدم يتدفق من جرحه العميق.
في هذه اللحظة، تجاوزت ضربة سيف سيسيلوس سيغمونت تعويذة ملتهمة الأرواح اراكيا―― لا، لقد تجاوزت حتى الحجر، موسبيل الذي يُقال إنه أرض إمبراطورية فولاكيا نفسها.
ولكن، إن استمر الأمر بهذا الشكل، فسيزداد سوءًا تدريجيًا، مملًا، مكروهًا من الجميع؛ لذا، لوضع أفضل خطة إخراجية، كان عليه أن يُدخل وظائف جسده في مرحلة تغيير، ليعطي الأولوية للتألق على المسرح.
سيسيلوس: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيسيليوس”: “لنرَ، أي كلمات، أو آراء، أو منطق ستستخدم لإقناعي؟ ستكون هذه تحديًا صعبًا للغاية، حتى بالنسبة للرجل الحكيم الذي يحتل المرتبة الثانية بعد صاحب السمو، شيشا غولد.”
ثم، عبر أمطار الضوء، تلاقت نظرات سيسيلوس واراكيا――
وبينما كان بالفعل في الهواء، فإن التحرك كان صعبًا، وبالتالي لن يكون قادرًا على المراوغة. لكن حتى لو لم يتفاداها، كان هناك شيء يمكنه فعله.
سيسيلوس: “――هـك.”
وهكذا، مضى في تعميق فهمه، تعميقه أكثر، وأكثر، وأكثر، قبل أن يرفع رأسه.
أدار سيسيلوس رقبته ليتفادى خيط الضوء الثالث عشر الذي انطلق باتجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان سيسيلوس السابق، فربما كان قادرًا على تجنب الهجوم القادم تمامًا، ولكن إذا كان سيسيلوس المثالي الذي نشأ من اتحاد سيسيلوس السابق وسيسيلوس الحالي ، فسيصنع ذروة تفوق مجرد المراوغة.
احتك ذلك الضوء بخده الأيمن، مسح الجزء السفلي من أذنه اليمنى تمامًا؛ تبخر الدم المتسرب من عنقه وكتفه، لكنه نجا من الضربة بنجاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحياء العاصمة الملكية لوجونيكا الفقيرة، كان رمزًا لخطايا المملكة ، مكانًا غارقًا في الظلام، حيث تُباع المسروقات علنًا بلا قيود.
أشاد ببراعتها في إخفاء ورقتها الرابحة خلف أمطار الضوء، بل وإخفائها بإتقان.
“سيسيليوس”: “لماذا لا أقلق إذا كان صديقي متعبًا؟ أعتقد أن هذا أمر طبيعي إلى حد ما.”
سيسيلوس: “خطوة واحدة――”
سيسيليوس : “لكن لكن تعلم أن الشعور الحي الذي تحدث عنه الزعيم ليس شيئًا يُستهان به. القرارات السريعة وردود الفعل الفطرية هي في الأساس إلهام التي تعتمد على الغريزة، أليس كذلك؟ ألم أتمكن من تجاوز العديد من المواقف لأنني اتبعتُ غرائزي؟”
استأنف العد التنازلي للخطوات المتبقية لقطع المسافة، ركل الأرض بقدمه اليسرى واندفع صاعدًا في الهواء.
سيسيليوس: “في المقام الأول، لا يمكنني أن أخسر.”
ومن هناك، انطلق سيسيلوس بسرعة خاطفة نحو اراكيا في السماء――
وبينما كان يركض على الحافة بين الحياة والموت، ازدادت هيئة البطلة العائمة فوقه غرابةً.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرة أخرى، لم ينكر. فقد كان الصمت، وعدم التحدث ، دليلًا على التأكيد.
في لحظة، تسببت خيوط الضوء التي تفاداها في انفجار بلا لون، وضرب الانفجار رأس سيسيلوس بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أمرًا لم يكن “سيسيليوس” لديه فكرة عنه، ولم يكن سيسيليوس يعرف شيشا جيدًا ليؤكد أنه يشير إلى الأحداث الحالية. عند قول هذه الكلمات، ضم شيشا يديه خلف ظهره، وتقدم نحو النافذة…
………
ولهذا السبب، أصبح “سيسيليوس سيغمونت” هو سيسيليوس سيغمونت.
سيسيلوس: “――أويا؟”
في هذه اللحظات الحاسمة، في هذه المواجهة المصيرية، كانت قوة خصمه تتزايد، فقد كان يقف في مواجهة عذراء سماوية ترتدي رداء من الجواهر.
فجأة، وجد سيسيلوس نفسه واقفًا بلا حراك في غرفة مجهولة تغرق في ضوء الغروب، فمال رأسه متحيرًا.
سيسيليوس: “إذن أنت تقول إن مثل هذا الألفة يمكن أن ينشأ بيني وبينها أيضًا؟”
ألقى نظرة حوله، لكنه لم يتعرف على المكان. رغم أن سيسيلوس معروف بنسيانه، إلا أنه لا ينسى أبدًا الأماكن والأشياء التي رآها مرة واحدة.
فكر آل في صدمة: “ماذا كان متوقعًا مني؟” قبل أن يُسحق تمامًا.
لا يهم طبيعة الوضع أو الأداة، فقد تأتي فرصة لاستخدامها في يوم من الأيام. حتى تأثيرات المسرح أحيانًا تولد من أفكار غير متوقعة.
بعد تلك القناعة مباشرة، تفكك تشكيل برج طوكيو الضوئي أسفل سيسيلوس.
سيسيلوس: “إذن، إنه مكان حتى أنا لا أعرفه. أو بالأحرى مجرد وجودي في هذا المكان يثير شعوري بعدم الارتياح.”
شيشا: “وعندما يحين وقت تلك المواجهة، كيف ستتصرف؟”
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي ذكرى عن هذا الموقع، إلا أنه لم يكن ساذجًا لينسى ما كان يفعله قبل لحظات.
آل: “وواااااااه!؟”
في العاصمة الإمبراطورية المليئة بالزومبي ، حيث توسلت إليه بطلة باكية أن يقتلها، شعر سيسيلوس بالإهانة وقرر أن يتجاوز نفسه السابقة، وكان ينبغي أن يسحق الداو الخاص بآل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن إجابة فشله كانت أمام عينيه، شعر سيسيليوس بمشاعر غير مريحة في أعماق قلبه.
سيسيلوس: “يبدو أنني أهرب من الواقع لأن الأمور انتهت هناك، وأنا قلق بشأن تحطيم الداو الخاص بآل-سان. وكما هو متوقع، هذا… واااااه وااااااه وااااااه.”
لم يكن جدارًا ولا مبنى، بل كان، من بين أنقاض المدينة المدمرة وسط المعركة بين سيسيلوس وبين البطلة، شظية طارت من الركام ــ حصاة واحدة فقط.
إذا كسر ممتلكات شخص آخر، فحتى سيسيلوس سيشعر بوخزة في صدره. ولكن، لكل شيء عمرٌ ومصير محتوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيسيلوس”: “أرجوك، لا تخفني بهذه الطريقة. يا له من أمر، شيشا حقًا سيء في التعامل مع الناس. مهما مرت السنوات، هذا الجانب منه لا يتغير.”
إن سنحت الفرصة، هناك أشياء لا ينبغي القلق بشأن تحطمها. وكان داو آل ينتمي إلى تلك الفئة.
ولهذا السبب، أصبح “سيسيليوس سيغمونت” هو سيسيليوس سيغمونت.
وبعد أن يُحسم كل شيء، سيكون من الجيد الاعتماد على شوارتز لتعويض آل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “إذن، إنه مكان حتى أنا لا أعرفه. أو بالأحرى مجرد وجودي في هذا المكان يثير شعوري بعدم الارتياح.”
وعندما كاد يصل إلى هذا الاستنتاج، طرأ تغيير في الغرفة―― تسلل ضوء شمس الغروب عبر النافذة، وفتح الباب في تلك الغرفة غير المألوفة.
――مميت ، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت ، محتوم.
ثم――
سيسيليوس : “لاااا~ اعتراضات!”
“حسنًا، أليس من الرائع أن يتم استدعائي حتى عندما لا أتذكر أنني استُدعيت؟! في كل مرة يُطلب مني الحضور، يكون ذلك من أجل توبيخي على شيء ما، لكنني لست قلقًا بشأن ذلك اليوم!”
بذلك، يمكنه البحث عن “المفتاح” الذي يقلب الصفحة إلى المشهد التالي .
سيسيلوس: “――هاهاه، أرى ذلك.”
――مميت ، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت ، محتوم.
وبينما كان يضحك بقهقهة خفيفة، دخل الغرفة شاب ذو شعر أزرق وجسد نحيل بخطوات خفيفة ――
بتلك الكلمات التي قالها برقة، أطلقت صاعقة برق أنهت كابوسها.
يرتدي كيمونو وردي، وصندل “زوري”، شخصٌ لم يسبق لسيسيلوس أن رآه من قبل، لكنه استطاع أن يخمّن هويته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك مجال للتوقف وسط الهجوم العنيف الذي انهمر عليه، فتجاهل كل شيء بينما كان الدم يتدفق من جرحه العميق.
بأطرافٍ طويلة ومظهر راقي يحمل بداخله لمسةً من اللين، كانت هناك العديد من السمات المشتركة مع مظهره الذي يراه في المرآة كل يوم، فلم يعد هناك أدنى مجالٍ للشك.
“سيسيليوس”: “――أعتقد أنني في الطريق؟”
سيسيلوس: “إنه أنا البالغ. مما يعني أن هذه هي ذكريات ذاتي السابقة ؟”
كما لو كان ليثبت أن الأحلام هي شيءٌ يبهر بها الممثل الرئيسي جمهوره وهو يقف فوق خشبة المسرح.
وبتأكيد وجود ذاته السابقة ―― “سيسيلوس”، فهم سيسيلوس الموقف.
بذلك، يمكنه البحث عن “المفتاح” الذي يقلب الصفحة إلى المشهد التالي .
بما أن الحديث عن البرق الأزرق قد انتشر بين الكثيرين، كان من غير المعقول أن يُشك في وجوده، لكن رؤية النسخة الكبيرة من نفسه هكذا كان أمرًا مؤثرًا بالفعل.
―― بعد ذلك، ألغى قدرته على التعرف على الأصوات.
وبما أنه كان يسعى لتجاوز نفسه، فإن “سيسيلوس” هذا كان يجب أن يكون بالنسبة له كخصم―― ولكن――
(غو تعني الحالي / زين تعني السابق)
سيسيلوس: “همم همم، أليس هذا رائعًا! الطريقة التي نضجت بها كانت مثالية حقًا! الجمال الزهري (من زهرة) ما زال ساطعًا، والجاذبية ارتفعت لمستويات خيالية، والوسامة تجاوزت كل الحدود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد إلى حالته كمانا، وأعاد تشكيل نفسه، كما كان متوقعًا―― ولكن ما كان خارج نطاق التوقع هو أنه خلال لحظة التشكيل، سيحدث انفجار عديم اللون.
مشاهدة مظهر “سيسيلوس” أمامه جعلته مفتونًا تمامًا بمدى أهمية هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ترتيب أعصابه ، انغمس في فعلٍ وحشي يتجاوز الأبعاد ، ومع صعوده، ارتطمت ساق سيسيلوس الممدودة بشيء.
وبما أن طريقة تفكيره كانت على الأرجح مماثلة لطريقة تفكير سيسيلوس الحالي، متشبثًا بروح كونه الممثل الرئيسي لهذا العالم، فمن الطبيعي أنه حافظ على ذهنه وجسده في أفضل حالاته.
――كانت معجزة أن يصل إلى يد سيسيلوس، في اللحظة التي امتدت فيها نحو السماء، دعم وصل في التوقيت الأمثل.
أن تكون هذه العقلية قد طُبقت بجدية، كان ذلك بحد ذاته شعورًا مرحبًا به للغاية.
سيسيليوس: “هذا في حد ذاته تطور مرحّب به، ولأن الأمور لا تتجه لتصبح شيئًا كبيرًا ، فلا خيار أمامي سوى التقدم بالأشياء كما هي حاليًا!”
سيسيلوس: “لنرى. رغم أن رؤية نسخة ناضجة مني بهذا الشكل أمرٌ رائع، لا يمكنني توقع التطور القادم. ربما، من أجل تحقيق فكرة تجاوزي لنفسي، تم دفعي إلى معركة سيف ضد ذاتي السابقة؟ ولكن، بالنظر إلى أن هذه النسخة مني لا يمكنها رؤيتي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأحجار الكريمة تشبه بصريًا الحلوى الصلبة، لكنها كانت ذات نكهة سيئة عند تدويرها داخل الفم―― ولم تكن سوى جزء من الأحزمة التي تتزين بها البطلة.
محتفظًا بحماسه، بدأ سيسيلوس يشكك في الوضع الحالي مرة أخرى.
القوة التدميرية التي استخدمتها اراكيا―― والتي يمكن وصفها بأحزمة الضوء ، قد حولت المنطقة بأكملها إلى خراب تام، وآل، الذي انجرف معها، تم القضاء عليه أكثر من ألفي مرة.
حتى عندما لوّح بيده أمام عيني “سيسيلوس”، لم يلحظ الآخر وجوده هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لفلسفته الخاصة، كان هناك إجابة على سبب عدم خسارته أمام اراكيا هنا.
إذا لم يكن بإمكانه التدخل في هذا المشهد، فما المعنى الكامن وراءه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد إلى حالته كمانا، وأعاد تشكيل نفسه، كما كان متوقعًا―― ولكن ما كان خارج نطاق التوقع هو أنه خلال لحظة التشكيل، سيحدث انفجار عديم اللون.
الإجابة على هذا السؤال ستتضح مع تقدم الأحداث.
وهكذا، من خلال عملية التحطم وإعادة التشكيل، اعترضت أحزمة الضوء الألماسية الاثنا عشر طريقه مجددًا.
“――سواء كان الأمر توبيخًا أم لا، أعتقد أن ذلك يعتمد على مدى وعيك الذاتي في الحالة المحددة، ولكن ألا يُعتبر من المبكر أن تشعر بالارتياح فقط لأنك لا تملك أدنى فكرة؟”
――في لحظة، وميض برق تجاوز حدود الداو، مزق أمطار الضوء وسلبها وجودها.
كان الصوت الذي سُمع لاحقًا صادرًا عن الشخص الذي دخل الغرفة بعد “سيسيلوس” بقليل.
سيسيلوس: “تلك النهاية بحاجة إلى إعادة كتابة.”
أغلق ذلك الشخص الباب بيده خلف ظهره، ثم نظر إلى “سيسيلوس”، الذي دخل قبله، بعينيه الطويلتين الضيقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية تلك الذكرى، كان سيسيليوس يعتقد أنه سيكتشف طريقة لاستعادة جسده البالغ. لكنه لم يفعل. وكونه لم يفعل، جعله يشعر بالبهجة.
مظهر هذا الشخص غريب للغاية.
محتفظًا بحماسه، بدأ سيسيلوس يشكك في الوضع الحالي مرة أخرى.
بشعرٍ أبيض طويل يحيط بوجهٍ أبيض، وجسد أبيض تمامًا من رأسه حتى ملابسه ومروحة المعارك التي يحملها، كان جسده أنحف وأطول حتى من “سيسيلوس”، ليبدو أشبه بجنيٍ مشبوه قد يظهر في كتاب مصور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن إجابة فشله كانت أمام عينيه، شعر سيسيليوس بمشاعر غير مريحة في أعماق قلبه.
من هذا المظهر، تلقى سيسيلوس تأثيرًا كان يعجبه حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تكن تلك المشاهد مناسبة لسيسيلوس، لذا اكتفى بقطف ثمار جهوده.
“سيسيلوس”: “همم. بقولك هذا، هل تقصد أنني فقط لم ألاحظ، وأنه بالفعل كان توبيخًا؟ في هذه الحالة، لقد أفسدت الأمر حقًا بدخولي للغرفة أولًا. سأقفز عبر النافذة وأتسلق الجدار لأهرب، شيشا.”
واصل تفادي أحزمة الضوء الاثني عشر المستقلة بشعرة واحدة، ووجّهها لتتداخل مع بعضهم البعض في الهواء، مما أتاح له تكوينها بشكل رائع في شبكة أصبحت “برج طوكيو”.
شيشا: “ذلك قد يثير جنود القصر، لذا أفضل أن تتجنب مثل هذه التصرفات الغريبة. في الوقت الحالي، هذه ليست توبيخًا حقيقيًا، لذا لا داعي لأن تكون متحمس بهذا الشكل.”
قائلاً ذلك، قفز من المكتب وهبط على الأرض، ثم استدار كأنه يرقص، وواجه شيشا مباشرة. كان مشهد شيشا متألقًا وهو يقف وسط أشعة شمس الغروب ، وأمال “سيسيليوس” جسده للأمام ونظر إليه بعينين مرتفعتين.
“سيسيلوس”: “أرجوك، لا تخفني بهذه الطريقة. يا له من أمر، شيشا حقًا سيء في التعامل مع الناس. مهما مرت السنوات، هذا الجانب منه لا يتغير.”
شيشا: “سيسيليوس―― أرجوك، أعهد بصاحب السمو إليك.”
شيشا: “—بالفعل، رغم أن ذلك غير معتاد، فأنا أتفــق معك.”
في مواجهة تلك البطلة العنيدة ، شعر سيسيلوس بدافعٍ قويٍ لإثبات أنه حتى وهو في حالته الحالية، لا يزال بإمكانه الوصول إليها.
ذلك الشخص ذو الجسد الابيض نُودي بطريقة غير رسمية بشيشا من قبل “سيسيلوس”.
لكن، هل كان السيف المكسور حقًا بائسًا؟
بناءً على ذلك، من المحتمل أن يكون اسم الرجل هو شيشا، وأن “سيسيلوس” كان قريبًا منه. في الوقت الحالي، لم يكن لسيسيلوس أي معرفة مباشرة بشيشا، لكنه استطاع أن يدرك من خلال تفاعلهما أنهما يعرفان بعضهما البعض منذ عدة سنوات. كما فهم أيضًا أن عدد السنوات لم يكن قليلًا، بناءً على كلمات “سيسيلوس”.
استجابةً لكلمات شيشا، تداخلت كلمات سيسيليوس الماضي والحاضر.
سيسيلوس: “هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماسايومي كان موثوقًا به. أل كان حاضرًا كشاهد . لم يكن ليفشل، ولذلك أشعل عزيمته.
كان عمر “سيسيلوس” يبدو حوالي عشرين عامًا، مع هامش خطأ يتراوح بين سنة أو سنتين. هذا يعني أنه كان هناك فارق زمني يصل إلى عشر سنوات بين حالته الحالية والعلاقة التي جمعته بشيشا، لذا استنتج أن تلك العلاقة قد بدأت خلال ذلك الوقت.
إذا كان الأمر كذلك، إذًا…
بالنظر إلى مدى انتشار لقب سيسيلوس البرق الأزرق، فإن فترة عشر سنوات تبدو منطقية تمامًا— بعبارة أخرى، هناك احتمال كبير أن المشهد الذي يراه من الماضي يقع قبل سنة أو سنتين من الزمن الحالي.
بما أن الحديث عن البرق الأزرق قد انتشر بين الكثيرين، كان من غير المعقول أن يُشك في وجوده، لكن رؤية النسخة الكبيرة من نفسه هكذا كان أمرًا مؤثرًا بالفعل.
بعد إدراك ذلك، تقدم سيسيلوس في أفكاره أكثر، وأمال رأسه قليلًا أثناء التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عبر أمطار الضوء، تلاقت نظرات سيسيلوس واراكيا――
من الطبيعي أن يفكر في هذه المسألة، ولكن السبب وراء إمكانية رؤية هذا الماضي، ولماذا هو يراه— بغض النظر عن السؤال الثاني، استطاع أن يفهم الأول بشكل عام.
“سيسيليوس”: “لديك تعبير معقد يا شيشا.”
سيسيلوس: “إذا كان صحيحًا أنني تقلصت، فأظن أن الذكريات التي كانت لدي قبل أن أصبح صغيرًا قد تم ختمها فقط ولم تختفِ تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّد سيسيليوس موقعه في وسط المسرح، ووجّه تأثيرات المشهد وأداء الممثلين الذين أُسندت إليهم الأدوار وفق رغبته؛ أي أنه كان يندفع بسرعة جنونية نحو تحقيق التطورات الأكثر إشراقًا في العالم بأسره.
بما أنه لم يكن يملك أي ذكرى عن الفترة التي تقلص فيها، فإنه لم يكن يفهم حقًا آلية ذلك، ولكن من غير المحتمل أن تكون السنوات العشر التي عاشها سيسيلوس قد مُحيت بالكامل. ومع ذلك، كان السبب في عدم قدرته على تذكر تلك الذكريات ببساطة هو تأثير جسده وعقله على بعضهما البعض.
لكن، ذلك التوقف كان أكثر من كافٍ للبطلة―― لأراكبيا، التي كانت تسدّ الطريق.
يبدو أن سيسيلوس يعيد النظر في تأثير عقله وجسده على بعضهما البعض، حيث يرى أن تقلص جسده قد أدى بشكل طبيعي إلى تراجع عقله أيضًا. هذا التأثير المتبادل جعله يعتقد أن ذكرياته لم تُمحَى ، بل كانت كامنة بداخله طوال الوقت، مما يفسر قدرته على رؤيتها الآن.
سيسيليوس: “――――”
لكن السؤال الأهم بالنسبة له ليس مجرد إمكانية رؤية هذه الذكريات، بل سبب حدوث ذلك في هذه اللحظة تحديدًا. عندما يخطر في باله هذا الاحتمال غير السار، يدرك أن هذه الذكريات ربما تكون مرتبطة بلحظة تقلصه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم يكن سيف عادي قادرًا على تحمّل تلك الضربة، فتحطم في يد راينهارد فورًا، منهياً حياته ككيان مادي في تلك اللحظة.
يشير سيسيلوس إلى مفهوم شائع عن استرجاع الذكريات عند مواجهة خطر الموت، حيث يبحث الدماغ بشكل يائس عن أي فكرة قد تساعد في النجاة. إذا كان هذا ما يحدث معه الآن، فقد يكون المشهد الذي يراه هو مفتاح لفهم كيفية استعادة حالته الأصلية.
كانت أحزمة الضوء الاثني عشر التي ترقص بشكل مستقل بإرادتها الخاصة، وترسم مسارات غير منتظمة مثل كائنات حية، تختلف عن الأسلحة العادية. وعندما حاول تدمير أحدها بضربة كاراتيه، انحنت المنطقة التي لامسها تمامًا، و أصبح مشهدًا مؤلمًا للنظر إليه. أدرك أنها كانت أكثر حدة حتى من كنز روان الثمين، أونيبامي، لذا فقد كان هذا الخصم في غاية الصعوبة.
غير أنه لا يستطيع إلا أن يسخر من الفكرة، إذ يرى أن العثور على دليل لاسترجاع شكله الأصلي من خلال هذا المشهد يبدو وكأنه وسيلة سهلة جدًا للخروج من المأزق، بل “سخيفة جدًا” وفقًا لكلماته. فبعد كل ما فعله، بدءًا من تحدي نفسه إلى اتخاذ قرار التضحية أمام البطلة، بالإضافة إلى الدعم غير المتوقع الذي قدمه أل، يبدو أن النتيجة النهائية لا تتماشى مع نواياه الأصلية.
واصل تفادي أحزمة الضوء الاثني عشر المستقلة بشعرة واحدة، ووجّهها لتتداخل مع بعضهم البعض في الهواء، مما أتاح له تكوينها بشكل رائع في شبكة أصبحت “برج طوكيو”.
نظرًا لأن إجابة فشله كانت أمام عينيه، شعر سيسيليوس بمشاعر غير مريحة في أعماق قلبه.
لا يهم ما قاله ، كان ذلك شؤون غريب ، لا يهم ما فعله، كان ذلك مجرد تشابه عرضي، لا يهم ما تبقى، كان ذلك إنجازات شخصٍ آخر.
سيسيليوس: “لا أحب ذلك، لا أحب ذلك، لا أحب ذلك أبداً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد إلى حالته كمانا، وأعاد تشكيل نفسه، كما كان متوقعًا―― ولكن ما كان خارج نطاق التوقع هو أنه خلال لحظة التشكيل، سيحدث انفجار عديم اللون.
ألقى نفسه على أرضية الغرفة، ورمى بنفسه بشكل فوضوي وهو يلوّح بأطرافه، لكن رفض سيسيليوس لم يكن كافيًا لإيقاف المحادثة بين “سيسيليوس” وشيشا.
سيسيليوس: “لا أحب ذلك، لا أحب ذلك، لا أحب ذلك أبداً!”
تركاه خلفهما بينما تمدد على الأرض، واستمر الشخصان في مناقشتهما.
حول جسده بالكامل لغرض القتال، وركّز عقله كليًا على الأفكار التي كانت تومض في ذهنه، ورفع الستار عن المسرح الذي كان مجال رؤيته التخيلية.
“سيسيليوس”: “لديك تعبير معقد يا شيشا.”
بإحساس متجذر في يده الممدودة، أكد سيسيلوس على حقيقة المعجزة التي تحققت، وأشاد بالرجل الذي نجح في تحقيقها.
شيشا: ” رغم أنك عادةً لا تهتم بتعبيرات الآخرين، إلا أنك تكون دقيقًا فقط في مثل هذه الأوقات؛ لهذا السبب أجدك مزعجًا.”
سيسيليوس: “اشهدوا، أيها المحدقون من السموات ―― اشهدوا القرارات التي سيتخذها العالم.”
“سيسيليوس”: “هاهاها، تقول أشياء مضحكة حقًا. أنا أراقب وجوه الناس من حولي بشكل منتظم. فقط أنني في معظم الأحيان أنظر إليها ثم أتجاهلها دون التطرق إليها!”
سيسيليوس: “هذا في حد ذاته تطور مرحّب به، ولأن الأمور لا تتجه لتصبح شيئًا كبيرًا ، فلا خيار أمامي سوى التقدم بالأشياء كما هي حاليًا!”
شيشا: “إذن، لماذا لم تتجاهلها إليها اليوم؟”
بذلك، يمكنه البحث عن “المفتاح” الذي يقلب الصفحة إلى المشهد التالي .
“سيسيليوس”: “لماذا لا أقلق إذا كان صديقي متعبًا؟ أعتقد أن هذا أمر طبيعي إلى حد ما.”
بسرعة هائلة ، اقتربت أحزمة الضوء وهي تشطر العالم―― كان عددها حوالي اثني عشر، أحد عشر إذا استُثني الحزام الذي لعقه وتفاداه، لكنه حاصرت سيسيليوس من أحد عشر اتجاهًا، تنقض في محاولة لقتله .
شيشا: “من السخيف سماع كلمة «طبيعي» تخرج من فمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “ذلك التعبير «اقتلني»، يعني أنها تعتقد أن سيسيلوس الذي في رأسها سيكون قادرًا على فعل ذلك.”
رد شيشا بوجهٍ خالٍ تمامًا من أي تعبير يوحي بالابتسامة، ليعبس “سيسيليوس” شفتيه احتجاجًا.
أصبحت أمطار الضوء موتًا محتوم ، تتساقط فوق سيسيلوس.
في تلك الحالة، استسلم سيسيليوس عن محاولة التدخل في الذكرى، وتوقف عن التذمر، ثم رفع رأسه وجلس متربعًا. فكرة أن يكون لديه صديق، وأنه استخدم تلك الكلمة، كانت في حد ذاتها مفاجأة.
……..
حتى لو كان شوارتز وتانزا، غوستاف وكتيبة بلياديس من حلفائه، فإنهم لم يكونوا أصدقاءه أو عائلته. أن يكون له صديق…
“سيسيلوس”: “همم. بقولك هذا، هل تقصد أنني فقط لم ألاحظ، وأنه بالفعل كان توبيخًا؟ في هذه الحالة، لقد أفسدت الأمر حقًا بدخولي للغرفة أولًا. سأقفز عبر النافذة وأتسلق الجدار لأهرب، شيشا.”
ومع ذلك، تجاوز شيشا المشاعر العميقة لسيسيليوس، ونظر بعيدًا ، وبينما كان ينادي اسم “سيسيليوس”،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان سيسيلوس السابق، فربما كان قادرًا على تجنب الهجوم القادم تمامًا، ولكن إذا كان سيسيلوس المثالي الذي نشأ من اتحاد سيسيلوس السابق وسيسيلوس الحالي ، فسيصنع ذروة تفوق مجرد المراوغة.
تشيشا: “لو افترضنا أن وجهات نظري ووجهات نظر صاحب السمو تتعارض مع بعضها البعض، كيف تعتقد أن الأحداث ستجري؟”
والسبب هو أنه في هذا المكان――
“سيسيليوس”: “إذا كان صاحب السمو وشيشا كذلك؟ إن كان بالإمكان الحديث فلتتحدثا ، لكن إن لم يكن هناك جدوى من الحديث، ألن يكون الخيار الوحيد هو المواجهة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أنه قد أعلن لتوه أن سيسيليوس “قبل” و”بعد” كانا كيانين منفصلين، إلا أن ظهور سيسيليوس آخر هنا كان مربكًا إلى حد ما، لكنه كان يعلم أن وجود شريك حوار يعني أنه يسير على الطريق الصحيح.
شيشا: “وعندما يحين وقت تلك المواجهة، كيف ستتصرف؟”
سيسيليوس: “اشهدوا، أيها المحدقون من السموات ―― اشهدوا القرارات التي سيتخذها العالم.”
“سيسيليوس”:”من الطبيعي أن أكون حليفًا لصاحب السمو. هذا أمر لا يحتاج إلى تفكير، أليس كذلك؟”
سيتطلب ذلك الكثير من الكفاح لتحقيقه. لكن هذا كان مقبولًا―― فعدد المرات التي سيكافح فيها لم يكن بعدد النجوم في السماء.
بلا تردد، بلا حماس، أجاب “سيسيليوس” ببساطة وبنبرة لم تتغير. ثم قفز وجلس على المكتب في الجزء الداخلي من الغرفة، ومدد ساقيه ونظر إلى شيشا.
خيال الإنسان لا حدود له، لكن حتى فكرة السعي نحو اللانهاية تظل فكرة مغرورة ومتعجرفة.
وضع ذقنه على يديه، وأغلق إحدى عينيه الزرقاوين، وقال:
حسنًا، هل سبق لك أن رأيت شيئًا مثل هذا؟ لو كان جسده جسد بالغ، لما تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، لذا بعد سلسلة من الاستنتاجات، كان انتصار سيسيليوس الحالي أمرًا محتوم.
“سيسيليوس”: “قصة افتراضية غامضة ودائرية… هل يمكن أن يكون تشيشا يخطط لشيء ما؟”
لو كان مجرد اختفاء بسيط، لكانت قد استمرت في الخسارة أثناء اللعب، لكن هذا الحدث بدا كروح متمردة تعارض ذلك――
شيشا: “أفترض أن هذا صحيح… من الضروري للغاية الاستعداد لمعركة كبيرة، كبيرة.”
في لحظة، تسببت خيوط الضوء التي تفاداها في انفجار بلا لون، وضرب الانفجار رأس سيسيلوس بقوة.
سيسيليوس “――معركة ضخمة.”
نادراً ما كان سيسيليوس يستخدم هذه الطريقة لتحفيز نفسه، لكنها كانت ضرورية في فن المسرح لكي يكون تغيير المشاعر مرئيًا للجميع.
“سيسيليوس”: “――معركة ضخمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك، كان الورقة الرابحة التي جلبها من حلمه العابر.
استجابةً لكلمات شيشا، تداخلت كلمات سيسيليوس الماضي والحاضر.
حتى هي لم تكن قادرة على استعادة القوة المفقودة من تلك الضربة على الفور. كانت الأجنحة البلورية السحرية التي على ظهرها قد تشققت، وكانت اراكيا بين شظاياها المتألقة التي تحطمت.
كان هذا أمرًا لم يكن “سيسيليوس” لديه فكرة عنه، ولم يكن سيسيليوس يعرف شيشا جيدًا ليؤكد أنه يشير إلى الأحداث الحالية. عند قول هذه الكلمات، ضم شيشا يديه خلف ظهره، وتقدم نحو النافذة…
استجابةً لكلمات شيشا، تداخلت كلمات سيسيليوس الماضي والحاضر.
شيشا: “إنها معركة يجب أن ننتصر فيها مهما كان الثمن. ومع ذلك، فيما يتعلق بتلك المعركة العظيمة، فإن رأيي يختلف عن رأي صاحب السمو. حتى في تحديد شروط النصر، لا يتوافق رأيي مع رأيه. لم أجد أي مجال للوصول إلى حل مشترك.”
كانت الأحزمة الألماسية مصنوعة من مانا هائلة، ولم يكن هناك حد لطولها؛ فبمجرد تكوين العقدة، يمكن فكها من خلال تفكيكها وإعادة بنائها، لذا فإن الأمر سيكون كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“سيسيليوس”: “من النادر أن يتصرف شيشا بشكل مستقل عن صاحب السمو . أو بدلاً من نادر، ألن تكون هذه هي المرة الأولى؟”
لذلك――
شيشا: “لا أعتقد أن الأمر كذلك. أنا غالبًا ما أعبر عن آرائي لصاحب السمو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هروبه من العاصفة الحجرية، رفع سيسيلوس نظره، وحينما التقت نظرته بنظرة البطلة، وجّهت أحزمتها الضوئية نحوه مرة أخرى. في تلك اللحظة، وأثناء تحديد المدى بشكل كبير، تمددت الأحزمة الضوئية، وخفتت أطرافها وبدأت في الوميض.
“سيسيليوس”: “هذا صحيح. إذن، هذه هي المرة الأولى التي يتخلى فيها شيشا عن محاولة إقناع صاحب السمو.”
تأخر الصوت عن وميض الضوء، مما تسبب في تمزق الفضاء، ومع توسّعه وكأنه يسعى للحاق بالدمار المتوسع، غطى مسافة تفوق العشرة أمتار، ليحدث فجوة دائرية في الشارع الذي فقد شكله الأصلي.
شيشا: “――――”
“سيسيليوس”: “لديك تعبير معقد يا شيشا.”
بينما كان ينظر إلى المشهد خارج النافذة، لزم شيشا الصمت، وخلفه، أدار “سيسيليوس” رأسه. حقيقة أن شيشا لم يرد ربما تعني أن “سيسيليوس” أصاب الهدف.
―― سيسيليوس سيجمونت كان سيسيليوس سيجمونت.
لقد عرفا بعضهما منذ فترة طويلة، ولهذا السبب كان فينسنت دائمًا يطلب من شيشا طلبات غير معقولة. لقد بُنيت شهرته كأكثر الأباطرة حكمة منذ نشأة الإمبراطورية على دماء وعرق شيشا وتضحياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل مبدأ ما، أضاءت أحزمة الطاقة السحرية بضوء المدينة المشتعلة، يسبح عبر السماء بمسار حريري يمكنه أن يتمايل مع الرياح؛ وفي تلك اللحظة، انطلق نحو سيسيليوس، قاطعًا العالم.
سيسيليوس: “…همم.”
أشاد ببراعتها في إخفاء ورقتها الرابحة خلف أمطار الضوء، بل وإخفائها بإتقان.
عند التفكير في ذلك، شعر سيسيليوس بأنه يعرف شيشا جيدًا. فيما يتعلق بصاحب السمو ، الذي كان يُذكر كثيرًا في الحديث، ظهرت صورة غامضة في ذهنه. لسبب ما، كانت صورة بها تجاعيد بارزة على الجبين. كانت الصورة ضبابية، لكن التجاعيد على الجبين كانت واضحة، وكأنها جوهر الوجه.
―― سيسيليوس سيجمونت كان سيسيليوس سيجمونت.
لم يكن في حالة ذهنية تمكنه من استقبال هذا الشعور بارتياح، ومع ذلك، شعر سيسيليوس باهتمامه بالحوار بين “سيسيليوس” وشيشا، وأراد رؤية تطوراته.
“سيسيلوس”: “همم. بقولك هذا، هل تقصد أنني فقط لم ألاحظ، وأنه بالفعل كان توبيخًا؟ في هذه الحالة، لقد أفسدت الأمر حقًا بدخولي للغرفة أولًا. سأقفز عبر النافذة وأتسلق الجدار لأهرب، شيشا.”
شيشا كان يتصرف بشكل مستقل عن صاحب السمو―― عن فينسنت. ومن هناك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
شيشا: “ليس لدي أي نية لمعارضة رأي صاحب السمو في هذا الأمر. الشرط المطلق هو أن لا يكون لديه أدنى شك. ولتحقيق ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لفلسفته الخاصة، كان هناك إجابة على سبب عدم خسارته أمام اراكيا هنا.
“سيسيليوس”: “――أعتقد أنني في الطريق؟”
سحب سيسيليوس لسانه الذي كان قد لامس الحزام، ثم أطلق ضحكة مدوية .
بهدوء، لكن بشيء من البهجة، طرح “سيسيليوس” سؤالًا لظهر شيشا. وعند سماعه ، استدار شيشا دون أن ينطق بكلمة، وضاقت عيناه بينما كان جسده الأبيض يكتسي بلون الغروب البرتقالي.
تركاه خلفهما بينما تمدد على الأرض، واستمر الشخصان في مناقشتهما.
ومرة أخرى، لم ينكر. فقد كان الصمت، وعدم التحدث ، دليلًا على التأكيد.
بشعرٍ أبيض طويل يحيط بوجهٍ أبيض، وجسد أبيض تمامًا من رأسه حتى ملابسه ومروحة المعارك التي يحملها، كان جسده أنحف وأطول حتى من “سيسيلوس”، ليبدو أشبه بجنيٍ مشبوه قد يظهر في كتاب مصور.
“سيسيليوس”: “إذا كان صاحب السمو وشيشا متعارضين برأييهما، فسأتبع صاحب السمو مهما حدث. هذا شرط أساسي بالنسبة لي ولعهدي الذي لا يتزعزع مع السيف.”
حاسة اللون: إبقاء الوضع الحالي. حاسة السمع: إبقاء الوضع الحالي. حاستا الألم واللمس: إعادة التفعيل؛ أخفى الألم الذي فاض فجأة وراء ابتسامة عابسة ، وبدأ يبحث عن “المفتاح” وسط الإحساس بأن الثانية الواحدة قد قُسمت إلى مئة جزء.
شيشا: “بالفعل، أتقبل أن يكون هذا هو ردك. وفي الوقت نفسه، إذا كنتَ إلى جانب صاحب السمو، فإن احتمالات انتصاري تصبح شبه معدومة. حتى لو كان معي اراكيا أو الجنرال أولبارت من الدرجة الأولى… لا، حتى لو كان معي جميع الجنرالات الإلهيين التسعة باستثنائك، فمن المحتمل أنهم لن يكونوا نداً لك.”
كان سيف الداو قد تحطم بين يديه، وكان ينبغي أن تقضي قوته الكاملة على الأحزمة الضوئية، لكن بفضل قوة اراكيا، تمت إعادة بنائها، عادت خمسة أو ستة منها للظهور.
“سيسيليوس”: “هوهوهو، يا لها من قصة شيقة حقًا. لقد كنت أفكر في هذا منذ زمن بعيد. رغم أن الجنرالات الإلهيين التسعة هم أقوى أعضاء الجيش في الإمبراطورية، ألا يبدو العدد كبيرًا بعض الشيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرة أخرى، لم ينكر. فقد كان الصمت، وعدم التحدث ، دليلًا على التأكيد.
سيسيليوس: “أعتقد ذلك أيضًا.”
سيسيليوس: “――――”
حتى لو قاموا بتقليص العدد إلى أربعة أو خمسة أعضاء، فإن شيء مثل القمم العظمى الخمس أو الملوك السماويين الأربعة لن يكون سيئًا على الإطلاق.
على عكس الهجمات التي سبقت تحول اراكيا إلى شكلها المشوّه عبر البلورات السحرية، حيث كانت تطلق الطاقة المتدفقة فحسب، فإن هجماتها الحالية كانت أكثر تطورًا بوضوح.
كان لسيسيليوس هذا التصور، وكان “سيسيليوس” في خضم رفع روح قتاله تدريجيًا. وتحت نظرات اثنين من سيسيليوس، لم يتغير تعبير شيشا.
كانت الأحزمة الألماسية مصنوعة من مانا هائلة، ولم يكن هناك حد لطولها؛ فبمجرد تكوين العقدة، يمكن فكها من خلال تفكيكها وإعادة بنائها، لذا فإن الأمر سيكون كما لو أن شيئًا لم يحدث.
كلما وضع شيشا هذا التعبير، كان الحذر مطلوبًا، لأنه يكون لديه دائمًا خطة غير متوقعة.
آل: “――――”
شيشا: “لسوء الحظ، ليس الأمر كما لو أنني أقنعت فعليًا الجنرالات الإلهيين التسعة.”
إذا كسر ممتلكات شخص آخر، فحتى سيسيلوس سيشعر بوخزة في صدره. ولكن، لكل شيء عمرٌ ومصير محتوم.
“سيسيليوس”: “آه، هل هذا صحيح؟ حسنًا، ولكن هكذا هو الأمر، أليس كذلك؟ لا يمكن لغوز-سان وموغورو أن يخونا صاحب السمو. ولكن في هذه الحالة، ماذا ستفعل؟”
……..
شيشا: “――――”
هذه النقطة لا تقتصر على سيسيليوس وحده، ولذلك فهي تثير الصداع.
“سيسيليوس”: “شيشا لن يستسلم هنا. هذا هو التعبير الذي ترسمه على وجهك، أتعلم؟”
سيسيليوس: “――مثالي!!”
تغلغل شعور حنين داخله، لكنه اختفى بسبب رد فعل “سيسيليوس”. وبينما كان “سيسيليوس” يسند جسده على المكتب، راقب كل تحركات شيشا عن كثب.
شيشا: “ليس لدي أي نية لمعارضة رأي صاحب السمو في هذا الأمر. الشرط المطلق هو أن لا يكون لديه أدنى شك. ولتحقيق ذلك…”
مهما حاول شيشا التحرك، كان يمكن لسيسيليوس أن يفرض سيطرته الكاملة عليه. ولكن ذلك كان أمراً يدركه شيشا جيدًا.
لم يكن يعلم كيف يعيد جسده المتقلص إلى شكله الأصلي. لقد انتهت الذكرى قبل أن يستطيع تذكر الطريقة الدقيقة التي استخدمها شيشا، وبذلك، تحقق الهدف من الذكرى.
الآن، ماذا سيفعل؟ كيف سيحاول التفوق على “سيسيليوس سيغمونت”، ويحوله إلى صورته الحالية كطفل صغير؟
――مميت ، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت، محتوم، مميت ، محتوم.
شيشا: “سيسيليوس، سأخرجك من رقعة اللعب. بينما أخوض أنا وصاحب السمو مبارزة في قراءة تحركات الآخر، لن يكون هناك مسرح يظهر فيه دورك. سيتم ترتيب دور آخر لك.”
كانت أحزمة الضوء الاثني عشر التي ترقص بشكل مستقل بإرادتها الخاصة، وترسم مسارات غير منتظمة مثل كائنات حية، تختلف عن الأسلحة العادية. وعندما حاول تدمير أحدها بضربة كاراتيه، انحنت المنطقة التي لامسها تمامًا، و أصبح مشهدًا مؤلمًا للنظر إليه. أدرك أنها كانت أكثر حدة حتى من كنز روان الثمين، أونيبامي، لذا فقد كان هذا الخصم في غاية الصعوبة.
“سيسيليوس”: “حتى لو قلت لي ذلك، لا يمكنني ببساطة أن أجيب بروح طيبة قائلاً «آه، نعم، هذا صحيح بالفعل». ومن جهة أخرى، بما أنك لا تستطيع إبعادي بالقوة، هل ستلجأ إلى قوة الكلمات؟ كما يعلم شيشا بلا شك، أنا الجنرال الأقل قدرة على الإصغاء في الإمبراطورية.”
خيال الإنسان لا حدود له، لكن حتى فكرة السعي نحو اللانهاية تظل فكرة مغرورة ومتعجرفة.
قائلاً ذلك، قفز من المكتب وهبط على الأرض، ثم استدار كأنه يرقص، وواجه شيشا مباشرة. كان مشهد شيشا متألقًا وهو يقف وسط أشعة شمس الغروب ، وأمال “سيسيليوس” جسده للأمام ونظر إليه بعينين مرتفعتين.
بينما كانت دموع الدم تتدفق من عينها اليسرى، التي فقدت نورها، أصبحت مشاعر الفتاة الجميلة أكثر صعوبة في قراءتها من المعتاد.
كانت هذه علاقة امتدت طويلًا، علاقة عرف فيها كلاهما الجوانب الجيدة والسيئة للشخص الآخر بشكل كامل، وعند النظر إلى تعبير صديقه بهذا العمق، ابتسم “سيسيليوس”.
سيسيليوس : “آه، في هذه الحالة، الحل هو أن أتجاوز نفسي السابقة.”
بابتسامة، استفز شيشا ليكشف عن الخطة التي كان يخطط لها.
سيسيليوس: “اشهدوا، أيها المحدقون من السموات ―― اشهدوا القرارات التي سيتخذها العالم.”
“سيسيليوس”: “لنرَ، أي كلمات، أو آراء، أو منطق ستستخدم لإقناعي؟ ستكون هذه تحديًا صعبًا للغاية، حتى بالنسبة للرجل الحكيم الذي يحتل المرتبة الثانية بعد صاحب السمو، شيشا غولد.”
سيسيليوس: “―― تذوق. أرى، هذا طعم غريب حقًا. ربما ينبغي تسميته نكهة الجوهرة؟”
عند هذا سماع الاستفزاز الطفيف من “سيسيليوس”، أغمض شيشا عينيه للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ، مع أنه قد أغلق أذنيه عن جميع الأصوات ولم يكن بإمكانه سماعه، فقد شعر بالأسف على طبلة أذن البطلة وأل، اللذين كانا حاضرين في هذا الموقع أيضًا. ومع ذلك، الشيء الذي كان يزعجه أكثر من أي شيء آخر، ربما كان السماء التي ركلها، وجعلها تنفجر.
ثم، عندما فتحهما، وكان “سيسيليوس” ينعكس داخلهما،
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) آل: “――――”
شيشا: “سيسيليوس―― أرجوك، أعهد بصاحب السمو إليك.”
ولكنه اكتسب شيئًا واحدًا: القناعة.
――――
كان حزام الضوء يتجه نحو عنقه، و وميض يقترب من جذعه، وحركة قطع تسعى لقطع قدميه بدلًا من زعزعة توازنه؛ خطا بقدميه اليمنى واليسرى على التوالي لتفادي الضربات، ثم انحنى إلى الخلف، وانخفض، ومدّ ركبتيه وقفز ليتجنب تمامًا كل الهجمات، وكنتيجة لذلك――
――――――――
كان هذا هو إدراك سيسيليوس، وبالتالي فإن “قبل” و”بعد” داخله كانا مختلفيين بوضوح.
―― لم يكن ذلك بسبب الإهمال، ولم يكن إقناعًا؛ بل كان توسُّلًا، مما ملأه بالرهبة.
من أجل تغيير هذه النتيجة غير القابلة للتغيير، بحث آل عن فرصة للتدخل―― وتكرر تدخله في ذلك الموقف مرارًا وتكرارًا. وبعد مئات، بل آلاف المحاولات، أدرك ذلك.
“سيسيليوس”: “――هذا ليس عادلاً.”
وبذلك، فإن البطلة التي كان يواجهها سيسيليوس――
سيسيليوس: “――مثالي!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “خطوة واحدة――”
……..
يمكن القول إن ذلك السيف، في ضربة واحدة، حقق ما كان ليحتاج ألف أو حتى عشرة آلاف ضربة في يد مقاتل عادي ليصل إليه.
تداخل دمه الأحمر المتطاير بشدة مع لون الغروب الأحمر المنقوش في ذكرياته.
لم يكن جدارًا ولا مبنى، بل كان، من بين أنقاض المدينة المدمرة وسط المعركة بين سيسيلوس وبين البطلة، شظية طارت من الركام ــ حصاة واحدة فقط.
وبينما كان توهج المساء يسطع خلفه، كان شيشا غولد قد هزم سيسيليوس داخل مكتبه. لم يكن قد وقع في لحظة ضعف، ولم يكن قد اقتنع بصدق بفوائد ذلك؛ بل كان أمر قد عهد به إليه .
أن تحوِّل أنيابها ضد أرض إمبراطورية فولاكيا نفسها، كان متفاجئًا بمدى عدم تمييزها . شيء كهذا، حتى سيسيليوس لم يكن ليتخيله بعد أن رأى تلك الدموع.
ولهذا السبب، أصبح “سيسيليوس سيغمونت” هو سيسيليوس سيغمونت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد جمع المعلومات عن محيطه، بما في ذلك تصرفات آل وقدراته الجسدية حتى تلك اللحظة، إضافةً إلى كيفية تغيّر موقعه وصوته الذي كان يبتعد، كوّن سيسيليوس صورة ذهنية عن هيئة آل الغير مرئية على خشبة المسرح في عقله.
سيسيليوس: “――هك.”
وبذلك، فإن البطلة التي كان يواجهها سيسيليوس――
بينما كان لهيب الحرارة ينهش حواسه، عاد وعي سيسيليوس إلى الواقع.
“سيسيليوس”: “――أعتقد أنني في الطريق؟”
كان الألم في رأسه ونصف جسده نتيجة الوقوع في انفجار الحزام الضوئي الذي كان يجب عليه تفاديه؛ أما الوقت الذي اختفى فيه وعيه في غروب ذلك اليوم، فلم يكن أكثر من نصف نصف نصف ثانية.
ومن هناك، انطلق سيسيلوس بسرعة خاطفة نحو اراكيا في السماء――
لكن، ذلك التوقف كان أكثر من كافٍ للبطلة―― لأراكبيا، التي كانت تسدّ الطريق.
――في لحظة، وميض برق تجاوز حدود الداو، مزق أمطار الضوء وسلبها وجودها.
اراكيا: “――――”
لم يكن يتمتع بحدة استثنائية؛ كان مجرد سيف استعاره راينهارد، تصادف وجوده في بيت الغنائم، فاستخدمه في المعركة.
كان سيف الداو قد تحطم بين يديه، وكان ينبغي أن تقضي قوته الكاملة على الأحزمة الضوئية، لكن بفضل قوة اراكيا، تمت إعادة بنائها، عادت خمسة أو ستة منها للظهور.
حين يصل المرء إلى مستوى الأداء الذي بلغه سيسيلوس، فإنه قد يدرك أن الجمهور غالبًا ما يرغب في نهاية ساحرة، مليئة بالنجوم، بدلًا عن موت عادي بلا بريق.
حتى هي لم تكن قادرة على استعادة القوة المفقودة من تلك الضربة على الفور. كانت الأجنحة البلورية السحرية التي على ظهرها قد تشققت، وكانت اراكيا بين شظاياها المتألقة التي تحطمت.
يشير سيسيلوس إلى مفهوم شائع عن استرجاع الذكريات عند مواجهة خطر الموت، حيث يبحث الدماغ بشكل يائس عن أي فكرة قد تساعد في النجاة. إذا كان هذا ما يحدث معه الآن، فقد يكون المشهد الذي يراه هو مفتاح لفهم كيفية استعادة حالته الأصلية.
في أعماق ذلك الجسد النحيل، هل كان حجر موسبيل، الذي التهمته؟
“سيسيليوس”: “هاهاها، تقول أشياء مضحكة حقًا. أنا أراقب وجوه الناس من حولي بشكل منتظم. فقط أنني في معظم الأحيان أنظر إليها ثم أتجاهلها دون التطرق إليها!”
أن تحوِّل أنيابها ضد أرض إمبراطورية فولاكيا نفسها، كان متفاجئًا بمدى عدم تمييزها . شيء كهذا، حتى سيسيليوس لم يكن ليتخيله بعد أن رأى تلك الدموع.
كان هناك شرارة في أفكار سيسيلوس بشأن العقبة التي وضعها لتجاوز ذاته.
بعد سماع ما قالته، لم يستطع السخرية منها بنبرته المعتادة.
سيسيلوس: “انفجار.”
سيسيليوس: “لكن، بما أنه صدر بهذا الوجه، فسوف أرفض طلبك.”
شيشا كان يتصرف بشكل مستقل عن صاحب السمو―― عن فينسنت. ومن هناك…
لو كانت تريد إيصال طلبها لسيسيليوس مهما كان، كان عليها على الأقل أن تقدم أفضل ابتسامة لديها. لو أنها اختارت ذلك بلا ندم ولا زيف، وأخبرته بابتسامة على وجهها، لكان سيسيليوس قد تلقاه بجدية أيضًا.
كانت هناك مشكلات في تمركز آل، وفي بعض الأحيان كان يُدمَّر تمامًا بإحدى الأحزمة كما لو كان مجرد حشرة يتم سحقها بلا اكتراث. ومع ذلك، إذا رأى سيسيلوس يقترب من اراكيا، فسيشهد تحركات سيسيلوس غير المفهومة وهو يتعرض لهجومٍ محتوم .
تمامًا مثل ذلك الصديق العاجز، الذي أمر سيسيليوس بأن يتقلص بابتسامة.
كان ذلك تصرفًا غير متوقع حتى منه، لكنه كان مذهلًا أيضًا أن الحشد قد امتثل فعلًا لأمره.
سيسيليوس: “آه، إذن هذا هو الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيسيليوس”: “قصة افتراضية غامضة ودائرية… هل يمكن أن يكون تشيشا يخطط لشيء ما؟”
حتى الآن، كانت أطراف سيسيليوس كانت قصيرة، وذكرياته التي استعادت نفسها كانت مجرد شظايا مما كان راقدًا في داخله.
ألقى نظرة حوله، لكنه لم يتعرف على المكان. رغم أن سيسيلوس معروف بنسيانه، إلا أنه لا ينسى أبدًا الأماكن والأشياء التي رآها مرة واحدة.
لم يكن يعلم كيف يعيد جسده المتقلص إلى شكله الأصلي. لقد انتهت الذكرى قبل أن يستطيع تذكر الطريقة الدقيقة التي استخدمها شيشا، وبذلك، تحقق الهدف من الذكرى.
غمر احتمال الموت العالم الخالي من اللون والصوت.
هناك ظاهرة حيث يبحث الناس الذين يواجهون الموت في ذكرياتهم عن طريقة لكسر المأزق. ما حدث للتو كان مثالًا واضحًا لذلك. فقط، الإجابة على كيفية كسر المأزق كانت مختلفة عما توقعه.
الصورة التي بدا فيها سيسيليوس وقد اخترقه الضوء بدأت في التلاشي، ليُدرك أن ما مات لم يكن سوى صورة وهمية. ثم――
في نهاية تلك الذكرى، كان سيسيليوس يعتقد أنه سيكتشف طريقة لاستعادة جسده البالغ. لكنه لم يفعل. وكونه لم يفعل، جعله يشعر بالبهجة.
منذ البداية، كانت ساحة قتال يدرك فيها جيدًا أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله.
الناس الذين يواجهون الموت يبحثون في ذكرياتهم عن طريقة لكسر المأزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا اعترف، وهكذا أكد. لم يكن سيسيلوس قادرًا حتى على تخيل الصعوبات التي واجهها آل في تسليمه الداو في هذه اللحظة.
لقد رأى وجه شيشا، وسمع طلبه―― وبالنسبة لسيسيليوس سيغمونت، كان ذلك أكثر من كافٍ ليؤمن أنه يستطيع تحدي الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
سيسيليوس: “في المقام الأول، لا يمكنني أن أخسر.”
تحطمت الأرض، وظهرت عدة كتل رباعية بحجم المنازل――انطلقت الكتل الحجرية على شكل مكعبات نحوه مثل وابل من الرماح الطائرة.
كان لديه ما يكفي من الثقة والكبرياء ، لكن هذا لا يعني أن قوته كانت السبب الوحيد لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، كان قد استخلص فهمًا جديدًا من نتائج قتالهما السابق.
وفقًا لفلسفته الخاصة، كان هناك إجابة على سبب عدم خسارته أمام اراكيا هنا.
“حسنًا، أليس من الرائع أن يتم استدعائي حتى عندما لا أتذكر أنني استُدعيت؟! في كل مرة يُطلب مني الحضور، يكون ذلك من أجل توبيخي على شيء ما، لكنني لست قلقًا بشأن ذلك اليوم!”
والسبب هو أنه في هذا المكان――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن انبهر، صعد شعاع عديم اللون من تحته مباشرةً تدريجياً ― تلقّي ضربة مباشرة من شأنها أن تعرقل مراوغته للأحزمة، وحرية الحركة التي كان يتمتع بها في الهواء كانت أقل بكثير مما على الأرض.
سيسيليوس: “――الزعيم ليس حاضرًا. لو حدث أنني متُّ هنا، فسيكسر وعدنا دون أن يرف له جفن، وسيندفع إلى هنا.”
سيسيلوس: “سأتجاوز نفسي.”
وبينما قال ذلك ، رسم سيسيليوس ابتسامة مريرة على وجهه الملطخ بالدماء.
في هذه اللحظة، تجاوزت ضربة سيف سيسيلوس سيغمونت تعويذة ملتهمة الأرواح اراكيا―― لا، لقد تجاوزت حتى الحجر، موسبيل الذي يُقال إنه أرض إمبراطورية فولاكيا نفسها.
ذلك كان نوع الفتى الذي هو عليه ناتسكي شوارتز. بعد مغادرته جزيرة المصارعين، وفي خضم توجه كتيبة بلياديس شرقًا، تبادل سيسيليوس وشوارتز وعدًا تحت ضوء القمر.
لأنه، إن فعل ذلك، فإن سيسيلوس سيُقتل بواسطة أحد أحزمة الضوء قبل أن يتمكن من الوصول إلى اراكيا.
الوعد كان أن شوارتز لن يستخدم قوة “المنظر الحقيقي” المعجزة لإنقاذ سيسيليوس.
وبالسيطرة على ذلك الصراع، سينجز سيسيلوس ما يسعى إليه.
كان وعدًا قائمًا على الاحترام المتبادل بينهما، لكن سيسيليوس كان يعرف الحقيقة. إن استدعت الضرورة، فإن شوارتز سيكسر وعده دون تردد. وكذلك سيسيليوس، فهو من نفس نوع شوارتز.
شيشا: “ليس لدي أي نية لمعارضة رأي صاحب السمو في هذا الأمر. الشرط المطلق هو أن لا يكون لديه أدنى شك. ولتحقيق ذلك…”
ولهذا السبب، كان يعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيسيلوس”: “أرجوك، لا تخفني بهذه الطريقة. يا له من أمر، شيشا حقًا سيء في التعامل مع الناس. مهما مرت السنوات، هذا الجانب منه لا يتغير.”
لو رأى شوارتز موت سيسيليوس بـ”بالمشهد الحقيقي”، لكان قد اندفع إلى هنا مهما حدث.
مع تشابك الأحزمة الاثني عشر في شكل حلزوني، اتسع طرفها وأشار نحو سيسيلوس، تمامًا مثل نبات مفترس يجذب الحشرات ببتلاته الجميلة، فانقضت عليه. ومع انغلاق تلك البتلات كالبرعم، لم يكن لسيسيلوس أي وسيلة للهروب من الزهرة الماسية التي كانت على وشك ابتلاعه.
(هنا ممكن تكون المشهد الحقيقي او البصر الحقيقي)
بإحساس متجذر في يده الممدودة، أكد سيسيلوس على حقيقة المعجزة التي تحققت، وأشاد بالرجل الذي نجح في تحقيقها.
لم يحدث ذلك. وبعبارة أخرى، كان ذلك إيمان شوارتز به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان سيسيلوس السابق، فربما كان قادرًا على تجنب الهجوم القادم تمامًا، ولكن إذا كان سيسيلوس المثالي الذي نشأ من اتحاد سيسيلوس السابق وسيسيلوس الحالي ، فسيصنع ذروة تفوق مجرد المراوغة.
وكذلك، كان الشيء ذاته يوجهه سيسيليوس نحو شوارتز.
ثم، عندما فتحهما، وكان “سيسيليوس” ينعكس داخلهما،
سيسيليوس: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيليوس : “هذا ما أشعر به. ولكن إذا كان هذا ما سيحدث، فتعرف―― غرائزي الحالية تتساءل لماذا يتم الاعتماد على شخص غيري، سيسيليوس سيجمونت.”
تجاه سيسيليوس، الذي اكتسب قناعة غير منطقية، اندفعت ستة أحزمة ضوئية بغضب متجهة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عندما أمال سيسيليوس رأسه بتفكير،
وبينما كان بالفعل في الهواء، فإن التحرك كان صعبًا، وبالتالي لن يكون قادرًا على المراوغة. لكن حتى لو لم يتفاداها، كان هناك شيء يمكنه فعله.
انقسمت الأحزمة الرقيقة أكثر فأكثر: من اثني عشر إلى أربعة وعشرين، ثم إلى ثمانية وأربعين، ثم إلى ستة وتسعين، ومن ثم إلى مئة واثنين وتسعين، ثم إلى ثلاثمئة وأربعة وثمانين، ثم إلى――
ذلك، كان الورقة الرابحة التي جلبها من حلمه العابر.
“سيسيليوس”: “إذا كان صاحب السمو وشيشا متعارضين برأييهما، فسأتبع صاحب السمو مهما حدث. هذا شرط أساسي بالنسبة لي ولعهدي الذي لا يتزعزع مع السيف.”
―― في يد سيسيليوس، بعد فقدان الداو، أمسك بمقبض سيف أخر.
كانت تلك المطالب أعلى من أن يجتازها بسهولة، لدرجة أن أفكارًا مثل “هذا مستحيل” و”ربما، يمكن أن…” بدأت تتراقص في ذهنه. ولكن حينها، أدرك الحقيقة. لقد تم جره إلى ذلك.
سيسيليوس: “――ماسايومي.”
ما كان يجذب الأنظار أكثر في ذلك المشهد، الذي كان يمكن اعتباره جميلًا، كانت أحزمة الضوء التي تلامس السماء ، تطوف حول البطلة―― بلورات سحرية رقيقة ومسطحة.
عند نداء اسمه ، ارتعش النمط على شفرة السيف المسحور مثل تموج الأمواج.
آل: “――――”
كان سيفًا ينتمي إلى سيسيليوس سيغمونت، يمتلك قوة مذهلة، سيف الأحلام ماسايومي.
سيسيلوس: “تلك النهاية بحاجة إلى إعادة كتابة.”
لخيبة أمل روان، الذي لم يكن يعلم مكانه، كان سيفًا خارقًا يسمح له بقطع الأشياء بطريقة خارجة عن منطق هذا العالم، بطريقة مشابهة لسيف الشر موراسامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة بعد مرة، كان يحاول فهم الصورة الكاملة لما كان يحدث حتى اللحظة الأخيرة.
لقد فُقد مع ذكريات سيسيليوس، لذا لم يكن من المفاجئ أن الجميع قد أمضوا الكثير من الوقت في محاولة اكتشاف مكانه.
من هناك، أصبح الأمر صراعًا طويلًا. لم يكن هناك من يفهم. ولم يكن هناك من يريد ذلك .
كان سيف اليانغ فولاكيا يستخدم السماء كغمدٍ له. لذا، كان سيف الأحلام ماسايومي يستخدم الأحلام كغمد له――
وبينما كان يضحك بقهقهة خفيفة، دخل الغرفة شاب ذو شعر أزرق وجسد نحيل بخطوات خفيفة ――
وبذلك، اقترض سيسيليوس ماسايومي من خصر “سيسيليوس” داخل حلمه العابر.
ذلك الشخص ذو الجسد الابيض نُودي بطريقة غير رسمية بشيشا من قبل “سيسيلوس”.
وبينما كان ماسايومي ينبض في يده، تعرف على سيسيليوس القصير كمالكه. لم يكن ليحدث هذا بسهولة مع موراسامي. كان ممتنًا لهذه المصادفة السعيدة هنا.
أن تحوِّل أنيابها ضد أرض إمبراطورية فولاكيا نفسها، كان متفاجئًا بمدى عدم تمييزها . شيء كهذا، حتى سيسيليوس لم يكن ليتخيله بعد أن رأى تلك الدموع.
وبعد أن تلقى امتنانه، أضاءت الشفرة―― وقطعت الأحزمة الستة المتجهة نحوه، وتم إخضاعها.
―― رغم أن الممثلين لا يمكنهم رؤية كل زاوية على خشبة المسرح في جميع الأوقات، فإن من الضروري أن يكونوا مدركين دومًا لكل ما يحدث في كل جزء من أجزاء المشهد.
سيسيليوس: “أنا أهدف إلى――”
ومع ذلك، تجاوز شيشا المشاعر العميقة لسيسيليوس، ونظر بعيدًا ، وبينما كان ينادي اسم “سيسيليوس”،
اراكيا―― إلى مركز صدرها، حيث تتركز القوة الهائلة هناك.
مع تشابك الأحزمة الاثني عشر في شكل حلزوني، اتسع طرفها وأشار نحو سيسيلوس، تمامًا مثل نبات مفترس يجذب الحشرات ببتلاته الجميلة، فانقضت عليه. ومع انغلاق تلك البتلات كالبرعم، لم يكن لسيسيلوس أي وسيلة للهروب من الزهرة الماسية التي كانت على وشك ابتلاعه.
سيقوم بطردها. لم يسبق له أن فعل ذلك من قبل. ولكن، بإيمانه بأنه قادر على ذلك، سيجعله يتحقق.
كانت تلك المطالب أعلى من أن يجتازها بسهولة، لدرجة أن أفكارًا مثل “هذا مستحيل” و”ربما، يمكن أن…” بدأت تتراقص في ذهنه. ولكن حينها، أدرك الحقيقة. لقد تم جره إلى ذلك.
كان هذا النوع من القوة موجودًا داخل سيسيليوس.
سيسيلوس: “يبدو أنني أهرب من الواقع لأن الأمور انتهت هناك، وأنا قلق بشأن تحطيم الداو الخاص بآل-سان. وكما هو متوقع، هذا… واااااه وااااااه وااااااه.”
ماسايومي كان موثوقًا به. أل كان حاضرًا كشاهد . لم يكن ليفشل، ولذلك أشعل عزيمته.
سيسيليوس: “――مثالي!!”
ما تبقى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحياء العاصمة الملكية لوجونيكا الفقيرة، كان رمزًا لخطايا المملكة ، مكانًا غارقًا في الظلام، حيث تُباع المسروقات علنًا بلا قيود.
سيسيليوس: “الأحلام يجب أن تُرى عندما تكوني مستيقظة ، يجب أن تأسر روحك، أنيا.”
حتى لو كان شوارتز وتانزا، غوستاف وكتيبة بلياديس من حلفائه، فإنهم لم يكونوا أصدقاءه أو عائلته. أن يكون له صديق…
وأثناء قوله ذلك، نظر سيسيليوس إلى عيني اراكيا خلال سرعته الخاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيسيلوس ربما، أو ربما لا، كان، إلى حدٍ ما――
بينما كانت دموع الدم تتدفق من عينها اليسرى، التي فقدت نورها، أصبحت مشاعر الفتاة الجميلة أكثر صعوبة في قراءتها من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ترتيب أعصابه ، انغمس في فعلٍ وحشي يتجاوز الأبعاد ، ومع صعوده، ارتطمت ساق سيسيلوس الممدودة بشيء.
داخل عينها اليمنى، المليئة بالمشاعر العميقة والتي اعتاد على رؤيتها، ظهر لهب أزرق واضح――
قائلاً ذلك، قفز من المكتب وهبط على الأرض، ثم استدار كأنه يرقص، وواجه شيشا مباشرة. كان مشهد شيشا متألقًا وهو يقف وسط أشعة شمس الغروب ، وأمال “سيسيليوس” جسده للأمام ونظر إليه بعينين مرتفعتين.
سيسيليوس: “――الشخص الذي تحترمينه بصدق، هو نفسه الشخص الذي يقدّرك بصدق أيضًا.”
سيسيلوس: “――هـك.”
بتلك الكلمات التي قالها برقة، أطلقت صاعقة برق أنهت كابوسها.
(ذروة القصة )
كما لو كان ليثبت أن الأحلام هي شيءٌ يبهر بها الممثل الرئيسي جمهوره وهو يقف فوق خشبة المسرح.
أشاد ببراعتها في إخفاء ورقتها الرابحة خلف أمطار الضوء، بل وإخفائها بإتقان.
――هذا كان الجواب الذي قدمه سيسيليوس سيغمونت، استجابةً لطلب البطلة.
شيشا: “لسوء الحظ، ليس الأمر كما لو أنني أقنعت فعليًا الجنرالات الإلهيين التسعة.”
……..
لقد كان بلا شك يتشابك مع الموت ذاته، كانت معركة شديدة حيث ينبغي عليه تفادي قطرات المطر وسط عاصفة――
Hijazi
ألقى نظرة حوله، لكنه لم يتعرف على المكان. رغم أن سيسيلوس معروف بنسيانه، إلا أنه لا ينسى أبدًا الأماكن والأشياء التي رآها مرة واحدة.
إذا كان الأمر كذلك، إذًا…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات