Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 43

36.43

36.43

1111111111

――كان ألديباران على دراية بماهية محدقي النجوم.

لكن، في الحصن الثاني، حيث الجدران الشاهقة والمباني المحيطة قد مُسِحت بالكامل، برز عائقٌ أشد من الجدران الزائلة، كالعقبة التالية.

فالشخص الذي أطلعه في الماضي على وجودهم، كان كيانًا ذا علم شبه شامل بكل ما في هذا العالم، ومع ذلك، كان يطمع في المجهول بنهمٍ لا يُشبَع.

إيريس: [طالما لا تزال على قيد الحياة، فعليك مغادرة العاصمة الإمبراطورية.]

كانت علاقته بذلك الشخص معقدة.

إلى المبارز الذي كان يجب أن يفقد وعيه بسبب الضربة قبل قليل، إلى وجود روان الذي وقف مجددًا. كانت تعتقد أنها جردته من وعيه، لكنها الآن تندم على سذاجتها المفرطة. ومع ذلك، لو استخدمت قوةً أكبر، لكان جمجمته قد تهشمت على الأرجح. ذلك لأنها لم تكن تنوي أن تسلبه حياته.

لم تكن علاقة يمكن وصفها بكلمات مثل “الإعجاب” أو “الكراهية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في حالة لا تسمح له باتخاذ وضعية دفاعية أو حتى وقوف ملائم، فمدّ ساقيه، ووضع ذراعيه على الأرض لينهض، ثم نظر حوله.

ولو سُئل عما إذا كان ممتنًا له أم لا، فربما أجاب بالإيجاب. لكن، وبصرف النظر عن درجة امتنانه، فقد كان يحمل تحفظات كثيرة حيال مدى تعارضه معه. لقد كان ذلك الشخص من ذلك النوع.

لطالما تدخل القدر في حياة ألديباران بأبشع الطرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وبغض النظر عمن أطلعه على تلك المعلومات، فإن ألديباران كان يعلم بأمر محدقي النجوم.

روان: [――المبارز، روان سيغمونت.]

ولهذا السبب، لم يكن لهم أي أثر يُذكر في تحقيق أغلى أمانيه. بل إن الأهم من اهتمامه بمحدقي النجوم أو مدى ارتباطهم به، كان حقيقة أنهم قد زُجّوا في هذا الأمر رغماً عنهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [ستتحوّل إلى حفرة لا يمكن لأحد العيش فيها لمئة سنة قادمة…]

حين أعلنت بريسيلا لأول مرة عن نيتها التوجه إلى فولاكيا، حاول بكل السبل ثنيها عن ذلك؛ ولكن، ما إن تعقد العزم على شيء، فلا مجال لتغيير رأيها مهما كان.

لم يكن الأمر أنه توصّل إلى أنّ المشاعر لا لزوم لها في درب السيف، ولا أنه خُذل خيانةً شديدة من أحد أقاربه.

لذا، أقصى ما استطاع فعله هو أن يرافقها، محاولًا أن يكون بمثابة تأمينٍ لها قدر الإمكان، ولكن―― بالنسبة لألديباران، فإن مصادفته لهم في هذه الإمبراطورية لم يكن سوى منعطف قاسٍ من منعطفات القدر.

ولو أُتيح له الحظ، لكانت مهارة روان سيغمونت في السيف جعلت العالم بأسره يرتجف.

لطالما تدخل القدر في حياة ألديباران بأبشع الطرق.

ومع ذلك، لا يرغب أبدًا في التفكير بعدد المحاولات الإضافية التي سيحتاجها لو طُلب منه الوصول إلى نفس النتيجة مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذا، لم تكن له أدنى صورة إيجابية عن القدر، لكنه في هذه المرة فقط، كان ممتنًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في حالة لا تسمح له باتخاذ وضعية دفاعية أو حتى وقوف ملائم، فمدّ ساقيه، ووضع ذراعيه على الأرض لينهض، ثم نظر حوله.

لو كانوا موجودين هنا، فستختلف القصة. ولو أنهم زُجّوا في هذا الأمر، لتبدل الوضع بشكل درامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [ستتحوّل إلى حفرة لا يمكن لأحد العيش فيها لمئة سنة قادمة…]

فلو دخلوا في الإطار، غير قادرين على مغادرته، ولو اتسع ذلك الإطار أكثر فأكثر حتى بات خارج قدرتهم على السيطرة، حينها، ستتحقق أغلى أمنيات ألديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيريس: [――إلى هذا الحد يكفي.]

فقد سبق لألديباران أن تخلّى عن كل شيء ذات مرة.

كان يعتقد أن السبيل الوحيد للوصول إلى “سيف السماء” هو أن يضطر لقتل ابنه عندما يصل إليه الأخير في نهاية المطاف. ولكن، إن كان هناك من يفوق حتى سيسيلوس، كما رأى الآن، فستكون القصة أسرع.

وسط الظلام، تابع السير معتمدًا فقط على بصيص ضوء النجوم الشاحب، وكان قد استسلم للتخلي.

لكن، روان سيغمونت لم يلتقِ بهم قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأجل ذلك، كانت الشمس ساطعة إلى حدٍ مؤلم. كأنما لا وجود للظلمة أصلًا، أحرقت استسلامه حتى أذابته.

على الأرجح، لم يتبقَّ في خصمها أي قوة للقتال. لن يشكل تهديدًا حتى إن أدارت ظهرها له.

ولكي يحمي تلك الشمس الساطعة، لم يمانع أن يلحس حذاء القدر. وحتى وهو يتألم كأنما يُمزَّق من الداخل، لم يتردد لحظة في أن يحدق مباشرة في عين من يعترض طريقه.

شخصية قوية بشكلٍ لا يُصدّق. بالطبع، كان يعرف أنها خصمٌ شرس. ومع ذلك، كان يظن أنه، بعد بعض الكرّ والفرّ، سينتصر في النهاية.

سواء كانت ساحرة، أو من محدقي النجوم، أو الكارثة العظمى، مهما يكن من يقف في طريقه، فلا شأن له به.

الرد، بصوت ضعيف أجش، كان فوق إدراك إيريس.

――فقط، أرجوكم… لا تعيقوني.

روان: […لا أنوي فعل ذلك. وهنا تكمن المشكلة.]

△▼△▼△▼△

كم مرةً رآها “أل” حتى الآن؟ بالنظر إلى الوراء، كانت علاقته بها تتدهور تدريجيًّا: فحين كان مصارعًا في جزيرة المصارعين، قاتل إلى جانبها حين كانت لا تزال طفلة؛ ثم تقابلا كعدوين في مدينة الحصن “غوارال”؛ وها هي الآن تُبخّره في العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――اثنتان وعشرون مرة.

ثم ضربت جبهته براحتها، فانقلب جسمه للخلف بقوة.

ذلك هو عدد المحاولات التي احتاجها “أل” ليُدرِك ما الذي جرى له. فقد حدث في لحظة ما بياضٌ مطلق، مفاجئٌ إلى حد لم ينتبه معه حتى إلى أن جسده قد تبخّر――.

فلو بكى طفلٌ فاغر الفم، تنهمر دموعه وهو يضرب أحدًا بلا توقف، حتى لو كانت عيناه مغمضتين، وأذناه مسدودتين، وجسده مغطى، فسيُفهم أنه يبكي بلا شك.

أل: [――لا، لم تكن غيومًا أو ثلجًا، بل نار، لذا أعتقد أنه “احمرار” بدلًا من “ابيضاض”. أو يمكننا أن نسميه “توهج قرمزي”، لأن ذلك يبدو أكثر أناقة.]

؟؟؟: [كنت متأكد إنك راح تهرب، بس عندك جرأة، مو كذا يا عجوز؟]

قال ذلك وهو يأخذ نفسًا عميقًا، متمتمًا بتعليقٍ سخيف لا طائل منه.

القوة، الزاوية، وردّة الفعل من الضربة، كلها أخبرته أنها كانت كافية لسحق جمجمة إنسان.

ورغم أنه لم يكن واثقًا إن كان عقله في حالة طبيعية، إلا أنه استطاع أن يُقنِع نفسه ولو بضعف، أن حالته الذهنية ما تزال مستقرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كان ذلك هو ما يحدث دائمًا، وكان يعتقد أنّ هذه الواقعة ستنتهي بنفس النمط، على الأرجح――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت الحالي، كان ذلك كافيًا. لكن إن وُجدت مشكلة――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في حالة لا تسمح له باتخاذ وضعية دفاعية أو حتى وقوف ملائم، فمدّ ساقيه، ووضع ذراعيه على الأرض لينهض، ثم نظر حوله.

أل: [في معركة على هذا المستوى، لا يوجد أي مجالٍ لتدخلي!]

صرخ “أل” بيأس، وهو على حافة الانهيار، يحاول الفرار من الخراب، مخاطبًا سيسيلوس المتجه بسرعة نحوها.

كان ذلك أمام عينيه، من بين المهام الواجب إنجازها في العاصمة الإمبراطورية―― وهي السيطرة على إحدى الحصون الخمسة من التحصينات النجمية الشكل، وقد أُنجزت هناك.

شخصية قوية بشكلٍ لا يُصدّق. بالطبع، كان يعرف أنها خصمٌ شرس. ومع ذلك، كان يظن أنه، بعد بعض الكرّ والفرّ، سينتصر في النهاية.

فالجدران الصلبة التي امتازت بقدرة دفاعية عظيمة قد أُبيدت تمامًا دون أن تترك أي أثر. وماذا يمكن أن يُطلق على هذا سوى تحقيق ذلك الهدف؟

الرد، بصوت ضعيف أجش، كان فوق إدراك إيريس.

لكن، في الحصن الثاني، حيث الجدران الشاهقة والمباني المحيطة قد مُسِحت بالكامل، برز عائقٌ أشد من الجدران الزائلة، كالعقبة التالية.

شخصية قوية بشكلٍ لا يُصدّق. بالطبع، كان يعرف أنها خصمٌ شرس. ومع ذلك، كان يظن أنه، بعد بعض الكرّ والفرّ، سينتصر في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――السماء الملبدة بالغيوم قد صُبغت بالأحمر، وفتاة سلّمت نفسها للسماء بفعل مبدأ مجهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [في هذه الحالة، لا بأس بهذا.]

كانت فتاة ذات شعر فضي قصير، وعيون حمراء، وبشرة بنية مكشوف منها الكثير؛ غير أن جمال ملامحها، بالرغم من جاذبيته، كان يبعث في من يراها إحساسًا فطريًّا بالخطر.

؟؟؟: [――سأبلغ سيف السماء.]

بعد أن أوكل أمر سيد الأشواك إلى “غروفي”، وباستخدام جلد المستذئب، كان أل وسيسيلوس قد وصلا بأمان إلى الحصن الثاني―― لا، بل حاولا الوصول إليه.

أل: [مستحيل!؟]

وبدقة، فإن الحصن الثاني قد مُحي من الوجود، وقد أُصيب “أل” مرارًا في خضم ذلك الفناء، دون أن يتمكن حتى من إدراك الضرر الذي لحق به، إلى أن أدرك أخيرًا الوضع والطريقة التي تتيح له التحرك قدمًا.

أراكيا: [――――]

ومع ذلك، لا يرغب أبدًا في التفكير بعدد المحاولات الإضافية التي سيحتاجها لو طُلب منه الوصول إلى نفس النتيجة مرة أخرى.

هزّ رأسه ببطء، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا――،

الرجل الذي كان يسافر معه، هاينكل أسترِيا، كانت تعاسته تكمن في أنه لم يُختر قط لأيّ شيءٍ لا يُنال إلا بالاختيار.

أل: [――إعادة تشغيل تجربة الفكر، إعادة تعريف المجال.]

ذلك هو عدد المحاولات التي احتاجها “أل” ليُدرِك ما الذي جرى له. فقد حدث في لحظة ما بياضٌ مطلق، مفاجئٌ إلى حد لم ينتبه معه حتى إلى أن جسده قد تبخّر――.

قام بتحديث المصفوفة بفارق عشر ثوانٍ تقريبًا، أو ربما بضع ثوانٍ فقط، وبذل كل جهده للعثور على مخرج للهروب.

وسط الظلام، تابع السير معتمدًا فقط على بصيص ضوء النجوم الشاحب، وكان قد استسلم للتخلي.

كما صرخ سابقًا، لم يكن هناك أي مجالٍ لتدخله. ومع ذلك، فكلما تلقى “أل” ضررًا قاتلًا، كان يعيد الكرة من نقطة محددة سلفًا، فلا يتقدم العالم خطوة.

قطع البريق الهواء أمامه، وقطع أوراق الأشجار التي تعترض طريقه، وتلاشت أصوات الريح والصوت؛ لقد كان هذا أقوى ما وصل إليه سيف روان في حياته بأسرها.

وكان يمكن أن يكون الوضع مختلفًا لو استطاع سيسيلوس أن يحمل “أل” ويهرب به من منطقة الخطر، كما حدث مع ذلك القناص، لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا تمامًا ما كانت تفعله أراكيا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيلوس: [آسف، أل-سان، لكن حدسي يقول إن هذه لحظتي للتألق، وإنّ الاعتناء بك سيُفسد حالتي.]

لحظة تحرّكه ليفجر سيفه، كان من المفترض أن يلمع ضوءٌ على حدّ النصل وهو يُسحب من غمده، ولكن يد المرأة أوقفت ذلك، ضاغطةً على مقبض السيف وهو لا يزال في غمده. وفي تلك اللحظة، سكت، وحين واجهته المرأة، انخفض طرفا عينيها الطويلتين كأنما تشفق عليه، وقالت:

وبهذه الكلمات، تراجع سيسيلوس فورًا عن حمايته لـ”أل”، وانقض على الفتاة في السماء―― أراكيا.

استمرّ سيسيلوس في إسهامه في تدمير معالم العاصمة الإمبراطورية، عمدًا في حقّ المباني، وعرضًا في حقّ ما حولها. وبينما حاول آل أن يسخر من عبارته المعتادة المتفاخرة بتعليقٍ ساخر، أدرك الحقيقة.

كم مرةً رآها “أل” حتى الآن؟ بالنظر إلى الوراء، كانت علاقته بها تتدهور تدريجيًّا: فحين كان مصارعًا في جزيرة المصارعين، قاتل إلى جانبها حين كانت لا تزال طفلة؛ ثم تقابلا كعدوين في مدينة الحصن “غوارال”؛ وها هي الآن تُبخّره في العاصمة الإمبراطورية.

سيسيلوس: [تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا――!!!]

ولكن، بعيدًا عن منظور رجلٍ في منتصف العمر التقى بها مرارًا، فكما قال سيسيلوس، فقد كان واضحًا من النظرة الأولى أن أراكيا لم تكن في حالتها الطبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [في هذه الحالة، لا بأس بهذا.]

أراكيا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: [يا هذا المتبجّح… لا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أراكيا تتلوى في الجو، وحالتها شديدة الغرابة.

والمرأة ذات الفستان الجميل، إيريس، كان من المفترض أن يُفصل رأسها――

فهي من آكلي الأرواح، وقد سمع “أل” عن خصائصهم عرضًا من بريسيلا. ورأى بأم عينه تحولها إلى نار وماء، لكن ما يحدث الآن كان مخالفًا تمامًا لتلك الأمثلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل بلوغ “سيف السماء”، تحمّل كلّ أصناف المعاناة، وأتقن كلّ ما يلزم إتقانه؛ مهما وُصف بأنه شيطان أو وحش، كان يملك الجوع لتحقيق هدفه.

فبعكس ما كانت تفعل عندما تمزج جسدها بالماء، أو عندما تحلق بجسد جزئي التحول إلى لهب، كان شكل أراكيا الحالي وكأن نورًا أبيض هائلًا يلتهمها من الداخل.

وكان يمكن أن يكون الوضع مختلفًا لو استطاع سيسيلوس أن يحمل “أل” ويهرب به من منطقة الخطر، كما حدث مع ذلك القناص، لكن――،

وكأن بلورات شفافة مائلة للصفرة تنمو من جلدها النحيل البني، كأنها تنفجر من الداخل نحو الخارج، واحدة تلو الأخرى.

ومن أجل ذلك――

والمعروف أن أنقى صور الحجارة السحرية تُعرف بالبلورات السحرية، وكانت تلك تحيط بجسد أراكيا من كل الجهات.

صرخ “أل” بيأس، وهو على حافة الانهيار، يحاول الفرار من الخراب، مخاطبًا سيسيلوس المتجه بسرعة نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو أنها استطاعت رغم ذلك أن تحافظ على اتزانها، لربما بدا أن ما يجري جزء من قدراتها كآكلة أرواح، لكن――،

وإذ لم يستطع إخفاء دهشته من الدافع النبيل غير المتوقع لدى سيسيلوس، أدخل آل إصبعه في خوذته الحديدية الساخنة، وضبط زاويتها بينما ثبت قدميه في مكانه.

أراكيا: [――هك.]

أل: [أحمق، توقف! ألا تفهم؟ إذا جذبت انتباهها بتهوّر…]

عيناها الحمراوان لم تعكسا أي صورة واضحة لأي شيءٍ في العالم. ومع انهمار الدموع من عينها اليسرى المعتمة، خرج من شفتيها لهاثٌ مؤلم أشبه بنداء استغاثة.

حين أعلنت بريسيلا لأول مرة عن نيتها التوجه إلى فولاكيا، حاول بكل السبل ثنيها عن ذلك؛ ولكن، ما إن تعقد العزم على شيء، فلا مجال لتغيير رأيها مهما كان.

ولا أحد يمكن أن يعتبر هذه الحالة طبيعية، أو شيئًا قد ترغبه أراكيا نفسها.

سواء كانت ساحرة، أو من محدقي النجوم، أو الكارثة العظمى، مهما يكن من يقف في طريقه، فلا شأن له به.

فلو بكى طفلٌ فاغر الفم، تنهمر دموعه وهو يضرب أحدًا بلا توقف، حتى لو كانت عيناه مغمضتين، وأذناه مسدودتين، وجسده مغطى، فسيُفهم أنه يبكي بلا شك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا تمامًا ما كانت تفعله أراكيا الآن.

ولهذا، وبالنظر إلى الواقع الذي يسود العاصمة الإمبراطورية حاليًا، فإن وجوده يمكن اعتباره خطيئة.

أل: [لا تقل لي إنك من النوع الذي لا يستطيع ترك طفلٍ باكٍ وشأنه؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان كبرياء محارب، أو عناد رجل، لم يكن ذلك شيئًا تستطيع إيريس فهمه.

صرخ “أل” بيأس، وهو على حافة الانهيار، يحاول الفرار من الخراب، مخاطبًا سيسيلوس المتجه بسرعة نحوها.

فهي من آكلي الأرواح، وقد سمع “أل” عن خصائصهم عرضًا من بريسيلا. ورأى بأم عينه تحولها إلى نار وماء، لكن ما يحدث الآن كان مخالفًا تمامًا لتلك الأمثلة.

وعند سماعه لذلك، لم يلتفت سيسيلوس، لكنه هز كتفيه بطريقة أوحت بضحكة مكتومة.

وقد أدرك ذلك بفعل تجربته، كشف روان عن أنيابه وابتسم بينما كانت عقله يتردد فيه صدى أشبه بغناء ابنه بصوت عالٍ.

سيسيلوس: [دموع النساء والأطفال يمكن أن تكون الدافع لتحريك قصة. لذا، من الطبيعي ألا أتجاهلها، لكن ليس هذا هو السبب هذه المرة.]

لن يكون ذلك في المستقبل، بل الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أل: [فما هو إذًا…!]

――العالم لم يمنح روان أمنيته، لكنه واصل إضاءة الطرق التي تُبقيه حيًّا.

سيسيلوس: [لكن―― لدي شأنٌ مع تلك الدموع.]

هذه المرّة، تمزّق وضعه الدفاعي، وترنّح عقله. شقّ طريقه عبر الجادة الطويلة، الطويلة جدًّا، أمام قصر الكريستال، متدحرجًا لعشرات الأمتار دون توقّف.

وبعد أن نطق بذلك، انطلق سيسيلوس بسرعة البرق، مستخدمًا قطعة من الحطام المنصهر كقاعدة انطلاق.

وبعد أن فهم ذلك أخيرًا، أدرك آل أيضًا ما كان سيسيلوس يحاول قوله.

في المنطقة المحيطة، كانت المتاريس التي أُقيمت لحماية الحصن الثاني قد ذابت، حتى بات المكان يبدو كجحيمٍ تغمره الحمم البركانية. ولو غاص أحدهم بقدمه فيه دون حذر، لما كان الضرر مجرد انزلاق، بل إن الجزء الذي غاص في الحمم سيُحرق فورًا، ويترك ندبةً لن تُرى مجددًا أبدًا. ومصدر “أل” لهذه المعرفة لم يكن سوى نفسه.

――العالم لم يمنح روان أمنيته، لكنه واصل إضاءة الطرق التي تُبقيه حيًّا.

ومع ذلك، قفز سيسيلوس إلى المنطقة التي تحولت إلى حديقة من الحمم، مستفيدًا بالكامل من النقاط المحدودة التي تصلح كموطئ قدم، متوجهًا نحو أراكيا التي كانت عائمة في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكأنّه أراد أن يقطع بذلك الشفقة، لم يسحب السيف المثبّت، بل سحب الغمد نفسه، واستدار نصف دورة، ثم صفع وجهها بجانب الغمد المصنوع من عظم وحشٍ سحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعته وخفة حركته كانتا فوق الوصف―― لا، بل ما يفوق الوصف حقًا هو ما فعله في اللحظة التالية، وهو يطلق لحناً خفيفًا وهو يهمهم.

يتدحرج، يتدحرج، يتدحرج ويقع، يقع، يقع، حتى تمدد على الأرض ممددًا ذراعيه.

أل: [مستحيل!؟]

لذا، أقصى ما استطاع فعله هو أن يرافقها، محاولًا أن يكون بمثابة تأمينٍ لها قدر الإمكان، ولكن―― بالنسبة لألديباران، فإن مصادفته لهم في هذه الإمبراطورية لم يكن سوى منعطف قاسٍ من منعطفات القدر.

اشتعَل جسد أراكيا بالكامل بنورٍ أبيض في الهواء، وبعد لحظة، ومضةٌ من الضوء أحرقت النقطة التي كان سيسيلوس يركض فيها.

كما صرخ سابقًا، لم يكن هناك أي مجالٍ لتدخله. ومع ذلك، فكلما تلقى “أل” ضررًا قاتلًا، كان يعيد الكرة من نقطة محددة سلفًا، فلا يتقدم العالم خطوة.

رمح النور المنفلت اخترق الحمم، وبعد نبضةٍ واحدة، كل ما كان ضمن دائرة قطرها عدة أمتار قد انضغط فجأة، ثم انفجر على الفور. وامتدّت الحمم المنهارة والقوة التدميرية التي سبّبت ذلك الانفجار إلى المنطقة المحيطة، منتشرةً في محيطٍ يكاد يعادل عشرة أضعاف مساحة الانفجار الأصلي.

كانت فتاة ذات شعر فضي قصير، وعيون حمراء، وبشرة بنية مكشوف منها الكثير؛ غير أن جمال ملامحها، بالرغم من جاذبيته، كان يبعث في من يراها إحساسًا فطريًّا بالخطر.

عاجزًا عن الكلام، رغم علمه أنه خارج نطاق الخطر، غطى “أل” رأسه بذراعه لا إراديًّا لحمايته؛ ومع أن رؤيته كانت محجوبة، إلا أنه كان يعلم أن تلك الضربة الواحدة وحدها كانت مرعبة للغاية، ورغم ذلك، استمر القصف بلا انقطاع.

تلك، كانت معجزة السماء الخالية التي قضى روان سيغمونت حياته يبتكرها―― لكنها، في نظر الوحوش المتجاوزة للطبيعة، لم تكن سوى عرضٍ مبهرج لا أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واحدة، اثنتان، ثلاث، أربع طلقات انطلقت تباعًا، كل واحدةٍ منها تعيد تشكيل وجه العاصمة الإمبراطورية.

فقد سبق لألديباران أن تخلّى عن كل شيء ذات مرة.

فالطرقات ما عادت طرقات، والأرض ما عادت أرضًا.

بسحب النصل من غمده، أطلق بريق السيف؛ إيريس، التي كانت واقفة بلا حراك، واجهته وجهًا لوجه.

كانت الطلقات تُطلق الواحدة تلو الأخرى، تطارد سيسيلوس الذي يركض على الأرض، لكن حتى هو――،

والمرأة ذات الفستان الجميل، إيريس، كان من المفترض أن يُفصل رأسها――

سيسيلوس: [تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا――!!!]

شخصية قوية بشكلٍ لا يُصدّق. بالطبع، كان يعرف أنها خصمٌ شرس. ومع ذلك، كان يظن أنه، بعد بعض الكرّ والفرّ، سينتصر في النهاية.

تناثرت رذاذات الحرارة الحارقة المعروفة بالحمم، وتجنّب وميض الدمار المعروف بالضوء المتفجر، واخترق سيسيلوس الغبار الأبيض في اندفاع جنوني عبر فضاءٍ تمطر فيه المنيّة دون توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأجل ذلك، كانت الشمس ساطعة إلى حدٍ مؤلم. كأنما لا وجود للظلمة أصلًا، أحرقت استسلامه حتى أذابته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكل الموطئ قد اختفى، ووسط مكانٍ غدا فيه الحمم تحت الأقدام بدل الأرض الصلبة، راح سيسيلوس يركض بسرعة، مرتديًا “زوري” لا يبدو عليه أي مقاومة للنار.

ومع ذلك، سواء كان عاقلًا أم لا، فلن يكون هناك شك في أنّ الشمس كانت ساطعة.

وعند رؤية هذا المنظر، خطر في ذهن “أل” ذلك المشهد السخيف لنينجا يركض فوق الماء―― تلك التقنية التي يعتمد فيها على أن يخطو بقدمه اليسرى قبل أن تغوص اليمنى، ثم يخطو باليمنى قبل أن تغوص اليسرى.

روان: [――――]

ومما لا شك فيه، أن سيسيلوس لم يكن يفعل ذلك على الماء، بل على الحمم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين انخفض ليتفادى تلك الساق القوية، لمح ثغرةً في الركلة الدوّارة الواسعة لخصمه، فاستلّ سيفه ووجّهه نحو خصرها النحيل في محاولةٍ لشطره―― فإذا بضربةٍ تضرب صدره.

أل: [هذا غير ممكن إطلاقًا!؟]

وفي منتصف كلماته، دارت عيناه الزرقاوان، ومع اتساع حدقتيه، انهار أرضًا.

سيسيلوس: [طالما أن الإنسان يفكر بهذه الطريقة، فلن يتمكن من فعله أبدًا!]

وبدقة، فإن الحصن الثاني قد مُحي من الوجود، وقد أُصيب “أل” مرارًا في خضم ذلك الفناء، دون أن يتمكن حتى من إدراك الضرر الذي لحق به، إلى أن أدرك أخيرًا الوضع والطريقة التي تتيح له التحرك قدمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ سيسيلوس على دهشة “أل” بمرح، وهو يؤدي فعلًا أقرب إلى السخرية من قوانين الفيزياء نفسها. ركض مباشرة إلى الأمام، واقتحم منزلًا لم يطله الدمار بعد، وفي اللحظة التالية، انهار ذلك المنزل، وانطلق عمودٌ دُفع من داخل المبنى المنهار ليحلق في الهواء كسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكل الموطئ قد اختفى، ووسط مكانٍ غدا فيه الحمم تحت الأقدام بدل الأرض الصلبة، راح سيسيلوس يركض بسرعة، مرتديًا “زوري” لا يبدو عليه أي مقاومة للنار.

كان سهمًا ضخمًا نسبيًا، ونسب أبعاده غير منطقية، لكنه اتجه نحو أراكيا بسرعةٍ كافية لاختراق جذع حيوانٍ ضخم. إلا أنه، قبل أن يصيب أراكيا، اشتعل من تلقاء نفسه، واحترق حتى تلاشى في الهواء.

إيريس: [طالما لا تزال على قيد الحياة، فعليك مغادرة العاصمة الإمبراطورية.]

يحيط بأراكيّا وهي تشعّ نورًا قدرٌ هائل من الحرارة، حتى بدا أن جسدها والفضاء المحيط بها يتشوّه من شدّتها، فلم يكن هناك أيّ احتمال لأن يتمكّن أيّ هجومٍ نصف القلب من الاقتراب منها.

بمجرد إمالة رأسها، تفادت أفضل ضربة في حياة روان، وبهمس كالتنهيدة، تمتمت بتلك الكلمات، ثم ثبتت قدميها على الأرض، وتقدّمت إلى الأمام.

كان من المفترض أن يكون سيسيلوس مدركًا لذلك. ومع ذلك――،

فالطرقات ما عادت طرقات، والأرض ما عادت أرضًا.

سيسيلوس: [هيا! هيا هيا! هيا هيا هيا!!]

ومع ذلك، قفز سيسيلوس إلى المنطقة التي تحولت إلى حديقة من الحمم، مستفيدًا بالكامل من النقاط المحدودة التي تصلح كموطئ قدم، متوجهًا نحو أراكيا التي كانت عائمة في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مُحدِثًا دويًّا هائلًا، شرع سيسيلوس في تدمير المباني واحدًا تلو الآخر، وراح يركل الأعمدة والأسطح وممتلكات المنازل المتناثرة بسرعات لا تُدرك بالعين، مُوجّهًا وابلًا لا ينقطع من الهجمات نحو أراكيّا الطائرة في الهواء.

وضعت يدها على صدرها، وتفوهت بتلك الكلمات كأنما تلعن نفسها.

بالطبع، لم تكن المسألة مسألة إصابة أم لا، إذ إنّ كل ما أُطلق نحوها كان يختفي في الهواء قبل أن يصل إليها.

أما روان سيغمونت، فكان رجلًا اختير مرارًا وتكرارًا لأمورٍ لا تُنال إلا بالاختيار، وذلك ما جلب له التعاسة.

وفوق ذلك، كانت هناك سهام ضوئية مضادة، لم يكن يلزم منها سوى خدشٍ طفيف لتكون قاتلة.

كان فروها ناعمًا، إلا أن أحد ذيولها الشبيهة بذيل الثعلب وجّه له ضربة شديدة بشكل لا يُصدّق، جعلت جسده يُقذف إلى الخلف ويرتطم بالأرض.

أل: [أحمق، توقف! ألا تفهم؟ إذا جذبت انتباهها بتهوّر…]

أل: [لا تقل لي إنك من النوع الذي لا يستطيع ترك طفلٍ باكٍ وشأنه؟!]

سيسيلوس: [عن ماذا تتحدث، يا آل-سان! الأمر عكس ذلك تمامًا تمامًا تمامًا تمامًا! بل من الضروري جدًا أن أجذب انتباهها الكامل نحوي!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد امتصّت أراكيّا شيئًا يفوق خيال آل، وبالكاد كانت تحتمله وهو يفيض من داخلها، ولم تكن سوى تردّ بهجماتٍ عكسية غريزية ضد أي تهديدٍ قد يعرقلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أل: [يا هذا المتبجّح… لا.]

بالطبع، لم تكن المسألة مسألة إصابة أم لا، إذ إنّ كل ما أُطلق نحوها كان يختفي في الهواء قبل أن يصل إليها.

استمرّ سيسيلوس في إسهامه في تدمير معالم العاصمة الإمبراطورية، عمدًا في حقّ المباني، وعرضًا في حقّ ما حولها. وبينما حاول آل أن يسخر من عبارته المعتادة المتفاخرة بتعليقٍ ساخر، أدرك الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، الخصم الذي واجهه روان في العاصمة الإمبراطورية التي تحوّلت إلى عاصمة للموتى، كان أيضًا العدو الوحيد الذي لم يكن ينوي قتله.

فجميع تحركات سيسيلوس كانت تهدف إلى جعل أراكيّا في داخل العاصمة، بينما يلتفّ هو من الخارج ليجذب هجماتها―― بمعنى أنه كان يقاتل بطريقة لا تُوجّه فيها أيّ هجمات إلى داخل العاصمة.

القوة، الزاوية، وردّة الفعل من الضربة، كلها أخبرته أنها كانت كافية لسحق جمجمة إنسان.

وبعد أن فهم ذلك أخيرًا، أدرك آل أيضًا ما كان سيسيلوس يحاول قوله.

سيسيلوس: [سيَلقى الكثيرون حتفهم. قد لا يكون الأمر سيئًا لو كانوا جميعًا أعداء، لكنني لا أفضّل موت أناسٍ ليسوا أعداءً بأعدادٍ كبيرة. فالعالم سيغدو موحشًا، في نهاية المطاف.]

سيسيلوس: [في الوقت الحالي، تلك المرأة لا تملك وعيًا ولا عقلانية. كلّ ما لديها هو غرائز دفاعية لتجنّب القتل أو التفتّت. لو تُركت، فسوف تتجه نحو مركز المدينة بلا هدف، ولكن إن سمحنا لها بالهيجان هناك، فماذا سيحدث؟]

كانت الطلقات تُطلق الواحدة تلو الأخرى، تطارد سيسيلوس الذي يركض على الأرض، لكن حتى هو――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [ستتحوّل إلى حفرة لا يمكن لأحد العيش فيها لمئة سنة قادمة…]

ومن المؤسف قوله، حتى وإن كان لا يزال لديه بعض القوة، وحتى إن حاول تنفيذ هجوم مباغت، فلن يصل إلى إيريس.

سيسيلوس: [سيَلقى الكثيرون حتفهم. قد لا يكون الأمر سيئًا لو كانوا جميعًا أعداء، لكنني لا أفضّل موت أناسٍ ليسوا أعداءً بأعدادٍ كبيرة. فالعالم سيغدو موحشًا، في نهاية المطاف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، روان سيغمونت سيبلغ قمة السيف، ويغتنم لقب “سيف السماء”.

قال ذلك بنبرة هادئة، متفاديًا شعاع الموت الذي حاول أن يخدشه، ثم كرس نفسه للسرعة الخاطفة ليُنفّذ كلامه.

――عندما اجتاح نَفَس التنين المدينة الإمبراطورية في طريقه نحوه، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لهينكل فعله.

وإذ لم يستطع إخفاء دهشته من الدافع النبيل غير المتوقع لدى سيسيلوس، أدخل آل إصبعه في خوذته الحديدية الساخنة، وضبط زاويتها بينما ثبت قدميه في مكانه.

مرّ لحظة، وفي اللحظة التالية، اندفع الدم بقوة هائلة من شرايين عنقه المقطوعة.

――كما قال سيسيلوس، في الوقت الراهن، لم تكن أراكيّا تملك أدنى قدرة على توجيه انتباهها إلى أي مكان آخر.

――العالم لم يمنح روان أمنيته، لكنه واصل إضاءة الطرق التي تُبقيه حيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد امتصّت أراكيّا شيئًا يفوق خيال آل، وبالكاد كانت تحتمله وهو يفيض من داخلها، ولم تكن سوى تردّ بهجماتٍ عكسية غريزية ضد أي تهديدٍ قد يعرقلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحدة، اثنتان، ثلاث، أربع طلقات انطلقت تباعًا، كل واحدةٍ منها تعيد تشكيل وجه العاصمة الإمبراطورية.

ولذا، استمرّ سيسيلوس في الحفاظ على مسافةٍ حرجة والتدخل لإبقاء أراكيّا محتجزة هنا، مدّعيًا أنّ ذلك ضروريٌّ لمنع دمار العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――اثنتان وعشرون مرة.

آل: [――――]

روان: [كهاها، يا له من حظ، يا له من حظ عظيم! لقد كان يومًا طيبًا…!]

هدف سيسيلوس، والوضع الغريب الذي وُضعت فيه أراكيّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حين رفعت يدها التي كانت تضغط على المقبض، ارتعشت شفتاها وفيهما بقي شيءٌ من الشفقة، وقالت:

فكرة أن يُدير ظهره ويهرب، لأنه لا يملك ما يقدّمه، كانت دومًا تلوح في زاوية ذهنه، لكنه تذكّر أيضًا أنّ سيسيلوس نفسه فقد ذات مرة إحدى ساقيه.

لكن، في نهاية المطاف، لم تكن تلك الحفرة سوى عزاء. فمع اندفاع نَفَس التنين وحفره للأرض في طريقه، لن تكون تلك الحفرة سوى عزاء رمزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإن كانت تلك الحادثة لم تقع بفضل وجوده، فذلك وحده يكفي ليُبرّر كونه هنا.

سيسيلوس: [هيا! هيا هيا! هيا هيا هيا!!]

آل: [――هل أنا حقًّا أفعل هذا؟]

بدأت إيريس بالتفكير. فكرت في ما كانت ترغب في حمايته، أكثر من كل شيء آخر.

هزّ رأسه ببطء، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

المرأة: [――――]

منذ البداية، كان قد سحب العود القصير اثنتين وعشرين مرة؛ ولا يعلم كم مرةً سيسحبها مجددًا من الآن فصاعدًا. ولذلك، بدأ يتساءل عمّا سيحدث لعقله.

اشتعَل جسد أراكيا بالكامل بنورٍ أبيض في الهواء، وبعد لحظة، ومضةٌ من الضوء أحرقت النقطة التي كان سيسيلوس يركض فيها.

ومع ذلك، سواء كان عاقلًا أم لا، فلن يكون هناك شك في أنّ الشمس كانت ساطعة.

سيسيلوس: [دموع النساء والأطفال يمكن أن تكون الدافع لتحريك قصة. لذا، من الطبيعي ألا أتجاهلها، لكن ليس هذا هو السبب هذه المرة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [في هذه الحالة، لا بأس بهذا.]

بسحب النصل من غمده، أطلق بريق السيف؛ إيريس، التي كانت واقفة بلا حراك، واجهته وجهًا لوجه.

صدر صوت معدني من خوذته وهو يطرق على أطرافها، ثم خطا آل خطوة إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، روان سيغمونت سيبلغ قمة السيف، ويغتنم لقب “سيف السماء”.

ثم――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، انقضّ عدد من روان سيغمونت، وقد عادوا كأموات أحياء، من كل الجهات في وقت واحد، متجهين نحو إيريس وهي تركض.

آل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد اتخذت قرارها. لقد عقدت العزم. ولهذا، نفّذت الأمر بشكل لا يمكن فيه تقديم الأعذار. لا يهم من جاء أو كم عددهم، فإنها ستدفعهم جميعًا.

انفجرت أشعة الضوء البيضاء المنطلقة نحو سيسيلوس على بعد عشرة أمتار أمامه، وتناثر عنها رذاذ من الحمم البركانية بفعل الارتداد، أصاب آل مباشرة، إذ لم يحاول تفاديه――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف هينكل الجاثي على الأرض، اتخذ وضعية المواجهة ضد التنين السحابي العملاق، الذي كان يحدق بهما معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [――التالي.]

كان لروان سيغمونت رغبة طالما تاقت إليها نفسه. شيء ظلّ يطارده. دعاء ظلّ يتوق إليه.

وبإعادة تعريف حدوده، عزم الرجل العادي على الصعود إلى المسرح العظيم.

مرّة، مرّتان، رأى السماء والأرض تتقلّبان، وفي المرّة الثالثة، وهو يودّع السماء، غرس سيفه في الأرض ليوقف زخمه. ضرب بكعبيه الأرض، وعاضًّا على أضراسه، أعاد سيفه إلى غمده، واستعدّ لوضعية السحب――،

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكأنّه أراد أن يقطع بذلك الشفقة، لم يسحب السيف المثبّت، بل سحب الغمد نفسه، واستدار نصف دورة، ثم صفع وجهها بجانب الغمد المصنوع من عظم وحشٍ سحري.

――لقد قال سيسيلوس سيغمونت شيئًا لأراكيّا ذات مرة في الماضي.

تناثرت رذاذات الحرارة الحارقة المعروفة بالحمم، وتجنّب وميض الدمار المعروف بالضوء المتفجر، واخترق سيسيلوس الغبار الأبيض في اندفاع جنوني عبر فضاءٍ تمطر فيه المنيّة دون توقف.

حدث ذلك خلال معركة حتى الموت بين الأول والثاني، والتي كانت تُعد أمرًا معتادًا في العاصمة الإمبراطورية.

――بزئير يشبه زئير الوحوش، بوصفه طليعة “فرقة إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار”، أطلق غارفيل تينزل صرخته الحربية في بداية معركته ضد التنين السحابي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي وسط حديثٍ بين أراكيّا وسيسيلوس، المهزومة والمنتصر على التوالي، جرى الحديث في ساحة شاسعة تحوّلت إلى أرضٍ متفحمة، حيث شقّ الأخير الغيوم بسيفه، مستخدمًا تقنية زعم أنها لا تتعدى كونها استعراضًا.

كان سهمًا ضخمًا نسبيًا، ونسب أبعاده غير منطقية، لكنه اتجه نحو أراكيا بسرعةٍ كافية لاختراق جذع حيوانٍ ضخم. إلا أنه، قبل أن يصيب أراكيا، اشتعل من تلقاء نفسه، واحترق حتى تلاشى في الهواء.

في الواقع، كان سيسيلوس يظن أن لا فائدة منها سوى إذهال الآخرين؛ وأراكيّا، بعد أن شهدتها بنفسها، قدّرتها كمهارة خالية تمامًا من أي نفع.

لكن، روان سيغمونت لم يلتقِ بهم قط.

تلك، كانت معجزة السماء الخالية التي قضى روان سيغمونت حياته يبتكرها―― لكنها، في نظر الوحوش المتجاوزة للطبيعة، لم تكن سوى عرضٍ مبهرج لا أكثر.

هذه المرّة، تمزّق وضعه الدفاعي، وترنّح عقله. شقّ طريقه عبر الجادة الطويلة، الطويلة جدًّا، أمام قصر الكريستال، متدحرجًا لعشرات الأمتار دون توقّف.

أي أنّ――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا تمامًا ما كانت تفعله أراكيا الآن.

――ساقٌ طويلة انزلقت في الهواء، ومع بعض التأخير، هبّت ريحٌ قوية تبعثر الغبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في حالة لا تسمح له باتخاذ وضعية دفاعية أو حتى وقوف ملائم، فمدّ ساقيه، ووضع ذراعيه على الأرض لينهض، ثم نظر حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين انخفض ليتفادى تلك الساق القوية، لمح ثغرةً في الركلة الدوّارة الواسعة لخصمه، فاستلّ سيفه ووجّهه نحو خصرها النحيل في محاولةٍ لشطره―― فإذا بضربةٍ تضرب صدره.

صرخ “أل” بيأس، وهو على حافة الانهيار، يحاول الفرار من الخراب، مخاطبًا سيسيلوس المتجه بسرعة نحوها.

خرج الهواء من رئتيه، وحين نظر إلى أسفل بعينين متسعتين، رأى أن الذي أدمى صدره كانت عدة ذيولٍ تنبت من مؤخرة المرأة التي سددت الركلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا تمامًا ما كانت تفعله أراكيا الآن.

روان: [――غ.]

وكأن غلافًا غير قابل للكسر كان يحيط به قد تحطم، ولعل هذا الإحساس كان السبب؛ ولذلك، فهم الأمر بوضوح تام.

كان فروها ناعمًا، إلا أن أحد ذيولها الشبيهة بذيل الثعلب وجّه له ضربة شديدة بشكل لا يُصدّق، جعلت جسده يُقذف إلى الخلف ويرتطم بالأرض.

فحتى تُكسر روحه، ستستمر، حتى وإن سمعت صوت تشقق قلبها هي نفسها.

مرّة، مرّتان، رأى السماء والأرض تتقلّبان، وفي المرّة الثالثة، وهو يودّع السماء، غرس سيفه في الأرض ليوقف زخمه. ضرب بكعبيه الأرض، وعاضًّا على أضراسه، أعاد سيفه إلى غمده، واستعدّ لوضعية السحب――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا، لم تكن له أدنى صورة إيجابية عن القدر، لكنه في هذه المرة فقط، كان ممتنًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: [هل فهمت الآن؟]

بل، لم يلتقِ قط بمن يُعلمه بمكانته، ولا بمن يدفعه ليتجاوزها.

روان: [――!?]

لكن، في الحصن الثاني، حيث الجدران الشاهقة والمباني المحيطة قد مُسِحت بالكامل، برز عائقٌ أشد من الجدران الزائلة، كالعقبة التالية.

لحظة تحرّكه ليفجر سيفه، كان من المفترض أن يلمع ضوءٌ على حدّ النصل وهو يُسحب من غمده، ولكن يد المرأة أوقفت ذلك، ضاغطةً على مقبض السيف وهو لا يزال في غمده. وفي تلك اللحظة، سكت، وحين واجهته المرأة، انخفض طرفا عينيها الطويلتين كأنما تشفق عليه، وقالت:

―― لا، بل من المرجح أن هذا كان نتيجة لتغير أحدثه لقاؤه الأول بعدوٍ قوي.

المرأة: [أنت لست جديرًا بأن تكون خصمي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم إدراكها أن ذلك لم يكن فقدانًا للوعي، بل فقدانًا للحياة، اندفعت إيريس بسرعة، محاولة أن تمدّ يديها نحو الرجل في محاولة يائسة لإنقاذه.

روان: [آآآآآآ――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [في هذه الحالة، لا بأس بهذا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

وكأنّه أراد أن يقطع بذلك الشفقة، لم يسحب السيف المثبّت، بل سحب الغمد نفسه، واستدار نصف دورة، ثم صفع وجهها بجانب الغمد المصنوع من عظم وحشٍ سحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حين رفعت يدها التي كانت تضغط على المقبض، ارتعشت شفتاها وفيهما بقي شيءٌ من الشفقة، وقالت:

القوة، الزاوية، وردّة الفعل من الضربة، كلها أخبرته أنها كانت كافية لسحق جمجمة إنسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت ساذجة للغاية في اعتقادها أن الفرق في القوة بينهما قد وصلته بالفعل؟ كانت هناك حالات لا يتراجع فيها الخصم رغم الفرق في القوة، فربما كانت هذه إحدى تلك الحالات.

لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: [يا هذا المتبجّح… لا.]

المرأة: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، فإن حياة الوريث الحالي لسلالة “سيف القديس”، العائلة التي لطالما حمت مملكة التنين على مدى سنواتٍ طويلة، حياة الرجل المسمى هينكل أسترِيا، كانت ستُمحى، بسخرية، بواسطة نَفَس تنين، دون أن يبقى لها أثر――

الذي تحطم كان الغمد، أما المرأة―― المرأة-الثعلب التي تُدعى إيريس، فلم تُظهر أيّ علامةٍ على الألم في ملامحها.

مع اصطدام عنيف اجتاحه من الأعلى مباشرة، لم يكن أمام روان سوى أن يُدفن عميقًا في الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، حين رفعت يدها التي كانت تضغط على المقبض، ارتعشت شفتاها وفيهما بقي شيءٌ من الشفقة، وقالت:

روان: [――――]

إيريس: [لن أسمح لك بالموت، لكن الألم سيكون بحجمٍ كهذا.]

وعند رؤية هذا المنظر، خطر في ذهن “أل” ذلك المشهد السخيف لنينجا يركض فوق الماء―― تلك التقنية التي يعتمد فيها على أن يخطو بقدمه اليسرى قبل أن تغوص اليمنى، ثم يخطو باليمنى قبل أن تغوص اليسرى.

ثم ضربت جبهته براحتها، فانقلب جسمه للخلف بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعته وخفة حركته كانتا فوق الوصف―― لا، بل ما يفوق الوصف حقًا هو ما فعله في اللحظة التالية، وهو يطلق لحناً خفيفًا وهو يهمهم.

هذه المرّة، تمزّق وضعه الدفاعي، وترنّح عقله. شقّ طريقه عبر الجادة الطويلة، الطويلة جدًّا، أمام قصر الكريستال، متدحرجًا لعشرات الأمتار دون توقّف.

يتدحرج، يتدحرج، يتدحرج ويقع، يقع، يقع، حتى تمدد على الأرض ممددًا ذراعيه.

فقط، وبحسب ما أملاه عليه غريزة البقاء، استخدم سيفه ليحفر حفرة صغيرة في الأرض توفر له بعض العزاء. وفي اللحظة المناسبة، دسّ جسده بداخل تلك الحفرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――،

قد مسّه نَفَس التنين، فبدأ بخار أبيض يتصاعد من الأرض التي أُزيلت بالكامل. ولو تأخر في الهروب، لأصبح هو أيضًا جزءًا من ذلك البخار الأبيض.

روان: [――آه.]

قال ذلك وهو يأخذ نفسًا عميقًا، متمتمًا بتعليقٍ سخيف لا طائل منه.

بعد معركة قصيرة فقط، وقد تُرك شبه ميت، نظر روان سيغمونت بدهشة.

يتدحرج، يتدحرج، يتدحرج ويقع، يقع، يقع، حتى تمدد على الأرض ممددًا ذراعيه.

لقد كانت، ببساطة، قوية إلى حدٍ مفرط.

إيريس: [هناك أوقاتٌ لا ينوي فيها خصمك السماح لك بالنجاة، فتضطر للقتال وظهرك إلى الجدار. لكن، أنا…]

شخصية قوية بشكلٍ لا يُصدّق. بالطبع، كان يعرف أنها خصمٌ شرس. ومع ذلك، كان يظن أنه، بعد بعض الكرّ والفرّ، سينتصر في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، الخصم الذي واجهه روان في العاصمة الإمبراطورية التي تحوّلت إلى عاصمة للموتى، كان أيضًا العدو الوحيد الذي لم يكن ينوي قتله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد كان ذلك هو ما يحدث دائمًا، وكان يعتقد أنّ هذه الواقعة ستنتهي بنفس النمط، على الأرجح――.

لم يكذب قط بشأن السيف أو التقنية التي سعى لإتقانها، ولم يغب عن أيّ تدريب.

――وهنا، تُروى تعاسة الرجل المعروف باسم روان سيغمونت.

ومما لا شك فيه، أن سيسيلوس لم يكن يفعل ذلك على الماء، بل على الحمم.

الرجل الذي كان يسافر معه، هاينكل أسترِيا، كانت تعاسته تكمن في أنه لم يُختر قط لأيّ شيءٍ لا يُنال إلا بالاختيار.

روان: [آآآآآآ――!!]

أما روان سيغمونت، فكان رجلًا اختير مرارًا وتكرارًا لأمورٍ لا تُنال إلا بالاختيار، وذلك ما جلب له التعاسة.

أل: [مستحيل!؟]

كان لروان سيغمونت رغبة طالما تاقت إليها نفسه. شيء ظلّ يطارده. دعاء ظلّ يتوق إليه.

لكن، في الحصن الثاني، حيث الجدران الشاهقة والمباني المحيطة قد مُسِحت بالكامل، برز عائقٌ أشد من الجدران الزائلة، كالعقبة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من أجل بلوغ “سيف السماء”، تحمّل كلّ أصناف المعاناة، وأتقن كلّ ما يلزم إتقانه؛ مهما وُصف بأنه شيطان أو وحش، كان يملك الجوع لتحقيق هدفه.

إيريس: [طالما لا تزال على قيد الحياة، فعليك مغادرة العاصمة الإمبراطورية.]

وفي تلك الأمنية، لم يكن هناك كذب ولا زيف. لم يكن فيها مساومة أو استسلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: [آسف، أل-سان، لكن حدسي يقول إن هذه لحظتي للتألق، وإنّ الاعتناء بك سيُفسد حالتي.]

لم يكذب قط بشأن السيف أو التقنية التي سعى لإتقانها، ولم يغب عن أيّ تدريب.

لكن، في نهاية المطاف، لم تكن تلك الحفرة سوى عزاء. فمع اندفاع نَفَس التنين وحفره للأرض في طريقه، لن تكون تلك الحفرة سوى عزاء رمزي.

لكن، روان سيغمونت لم يلتقِ بهم قط.

إيريس: [إن لم تكن قادرًا على الاستسلام حتى الآن――]

لم يلتقِ قط بمنافسٍ جديرٍ بلقبه، ولا بعدوٍّ مرعبٍ يدفعه للتغلّب عليه، ولا بحبٍّ يحمله إلى أماكن لا يستطيع بلوغها وحده؛ لم يحدث له ذلك ببساطة.

فكرة أن يُدير ظهره ويهرب، لأنه لا يملك ما يقدّمه، كانت دومًا تلوح في زاوية ذهنه، لكنه تذكّر أيضًا أنّ سيسيلوس نفسه فقد ذات مرة إحدى ساقيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع كل من قابله، وبسبب بعض الأسباب، لم يلتقِ قط بمن لم تستطع مهارته بالسيف أن تهزمه؛ ومرّ مرارًا دون أن يصطدم بأولئك المتجاوزين في هذا العالم، وحين يأس مما لا يمكنه بلوغه، وحين تمنى الموت، أُعطي وصية، وأصبح محدق نجوم.

لم يلتقِ قط بمنافسٍ جديرٍ بلقبه، ولا بعدوٍّ مرعبٍ يدفعه للتغلّب عليه، ولا بحبٍّ يحمله إلى أماكن لا يستطيع بلوغها وحده؛ لم يحدث له ذلك ببساطة.

ولو أُتيح له الحظ، لكانت مهارة روان سيغمونت في السيف جعلت العالم بأسره يرتجف.

ثم――،

لكن، دون منافسٍ جدير، دون عدوٍ قوي، دون محبوب، بقي روان وحيدًا على الدوام.

لكن، في الحصن الثاني، حيث الجدران الشاهقة والمباني المحيطة قد مُسِحت بالكامل، برز عائقٌ أشد من الجدران الزائلة، كالعقبة التالية.

لم يكن الأمر أنه توصّل إلى أنّ المشاعر لا لزوم لها في درب السيف، ولا أنه خُذل خيانةً شديدة من أحد أقاربه.

كان سهمًا ضخمًا نسبيًا، ونسب أبعاده غير منطقية، لكنه اتجه نحو أراكيا بسرعةٍ كافية لاختراق جذع حيوانٍ ضخم. إلا أنه، قبل أن يصيب أراكيا، اشتعل من تلقاء نفسه، واحترق حتى تلاشى في الهواء.

بل، لم يلتقِ قط بمن يُعلمه بمكانته، ولا بمن يدفعه ليتجاوزها.

كان الموجود هناك هو روان فقط، لكن من أذهل إيريس كان هو بلا شك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السبب في نجاته من الهجوم الأول لإيريس من قصر الكريستال، كان أنها، لكرهها للموت، لم تكن تنوي إصابته به.

كان ذلك أمام عينيه، من بين المهام الواجب إنجازها في العاصمة الإمبراطورية―― وهي السيطرة على إحدى الحصون الخمسة من التحصينات النجمية الشكل، وقد أُنجزت هناك.

والسبب في فرار باليروي تيماجليف، غير الميت، من تقنية “شقّ الغيوم”، كان خشيته من هجوم مضادّ غير متوقّع من سيسيلوس سيغمونت؛ ولذا لم يرد أن يطاردهم كثيرًا.

――عندما اجتاح نَفَس التنين المدينة الإمبراطورية في طريقه نحوه، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لهينكل فعله.

والسبب في نجاته حتى الآن، وسط كارثة غير الموتى، كان أن كلّ من واجههم كانوا من يمكن لمهاراته بالسيف التغلب عليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهدت مشهدًا يتجاوز قدرتها على الفهم، وتنهدت وهي تطلق شهقة من فمها.

والسبب في أن سيسيلوس سيغمونت لم يقتله، حين حاول اغتيال الإمبراطورية، كان أن الأخير قال له بتلقائية: “قد يكون مستحيلًا يا أبي، لكن لو أصبحت قويًا جدًا، ارجع وقاتلني، لدي إحساس إنها ستكون معركة مشتعلة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيريس: [――إلى هذا الحد يكفي.]

السبب في أن روان سيغمونت قد نجا من الموت حتى هذا اليوم، لم يكن سوى أن ميزان الحظ وسوء الحظ كان دومًا يميل لصالح الحظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في حالة لا تسمح له باتخاذ وضعية دفاعية أو حتى وقوف ملائم، فمدّ ساقيه، ووضع ذراعيه على الأرض لينهض، ثم نظر حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والآن، الخصم الذي واجهه روان في العاصمة الإمبراطورية التي تحوّلت إلى عاصمة للموتى، كان أيضًا العدو الوحيد الذي لم يكن ينوي قتله.

بعيدًا في مدى بصره كانت إيريس واقفة، والمسافة التي اتسعت بينهما لم تكن دلالة على نفاد حظه―― بل كانت نتيجة لأيام الدم والعرق التي قضاها في سبيل بلوغ القمة.

――العالم لم يمنح روان أمنيته، لكنه واصل إضاءة الطرق التي تُبقيه حيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل بلوغ “سيف السماء”، تحمّل كلّ أصناف المعاناة، وأتقن كلّ ما يلزم إتقانه؛ مهما وُصف بأنه شيطان أو وحش، كان يملك الجوع لتحقيق هدفه.

روان: [――――]

روان: [――آه.]

إيريس: [――هل تنوي الاستمرار؟]

وفي تلك الأمنية، لم يكن هناك كذب ولا زيف. لم يكن فيها مساومة أو استسلام.

بينما كان روان ينهض ببطء من وضعيته الممددة على الأرض، عبست إيريس حاجبيها.

أما روان سيغمونت، فكان رجلًا اختير مرارًا وتكرارًا لأمورٍ لا تُنال إلا بالاختيار، وذلك ما جلب له التعاسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن المسافة بينهما قد اتسعت لعشرات الأمتار، إلا أن كلمات إيريس كانت مفهومة بوضوح لروان، ربما بسبب حضورها الطاغي الذي جعلها كذلك.

ولهذا――

―― لا، بل من المرجح أن هذا كان نتيجة لتغير أحدثه لقاؤه الأول بعدوٍ قوي.

سيسيلوس: [عن ماذا تتحدث، يا آل-سان! الأمر عكس ذلك تمامًا تمامًا تمامًا تمامًا! بل من الضروري جدًا أن أجذب انتباهها الكامل نحوي!]

وكأن غلافًا غير قابل للكسر كان يحيط به قد تحطم، ولعل هذا الإحساس كان السبب؛ ولذلك، فهم الأمر بوضوح تام.

لم يلتقِ قط بمنافسٍ جديرٍ بلقبه، ولا بعدوٍّ مرعبٍ يدفعه للتغلّب عليه، ولا بحبٍّ يحمله إلى أماكن لا يستطيع بلوغها وحده؛ لم يحدث له ذلك ببساطة.

بينما كانت إيريس تحدق فيه بثبات، المانا الهائلة التي كانت تغلف جسدها بالكامل―― لقد أدرك حجمها العظيم دون أدنى شك، كما أدرك نتيجة المواجهة المباشرة قبل لحظات.

؟؟؟: [――أوي أوي، ليس من الجيد ان تموت بهذه السهولة يا عجوز.]

في العاصمة الميتة لوبوغانا، حيث كانت تحرس القصر البلوري، والذي من المحتمل أن العدو الرئيسي كان يتواجد فيه، سدت إيريس الطريق―― هذه المرأة كانت، بلا أدنى شك، أقوى كائن في إمبراطورية فولاكيا.

كان لروان سيغمونت رغبة طالما تاقت إليها نفسه. شيء ظلّ يطارده. دعاء ظلّ يتوق إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخصٌ لم يكن حتى سيسيلوس، أول الجنرالات التسعة الإلهيين، نِدًّا له، الكائن المطلق الذي وجد لأجل هذه الكارثة――

ومع ذلك، قفز سيسيلوس إلى المنطقة التي تحولت إلى حديقة من الحمم، مستفيدًا بالكامل من النقاط المحدودة التي تصلح كموطئ قدم، متوجهًا نحو أراكيا التي كانت عائمة في السماء.

روان: [كهاها، يا له من حظ، يا له من حظ عظيم! لقد كان يومًا طيبًا…!]

تلون الشارع أمامها بلون الدم المتدفق، وانساب جوهر الحياة من جسد روان سيغمونت، لتمتصه الأرض.

وقد أدرك ذلك بفعل تجربته، كشف روان عن أنيابه وابتسم بينما كانت عقله يتردد فيه صدى أشبه بغناء ابنه بصوت عالٍ.

المرأة: [――――]

كان يعتقد أن السبيل الوحيد للوصول إلى “سيف السماء” هو أن يضطر لقتل ابنه عندما يصل إليه الأخير في نهاية المطاف. ولكن، إن كان هناك من يفوق حتى سيسيلوس، كما رأى الآن، فستكون القصة أسرع.

لكن، وكأن كل ذلك لا يهم، زمجر الشخص بأسنانه وتقدّم إلى الأمام.

لن يكون ذلك في المستقبل، بل الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيريس: [――إلى هذا الحد يكفي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، روان سيغمونت سيبلغ قمة السيف، ويغتنم لقب “سيف السماء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين انخفض ليتفادى تلك الساق القوية، لمح ثغرةً في الركلة الدوّارة الواسعة لخصمه، فاستلّ سيفه ووجّهه نحو خصرها النحيل في محاولةٍ لشطره―― فإذا بضربةٍ تضرب صدره.

ومن أجل ذلك――

ومن أجل ذلك――

روان: [――المبارز، روان سيغمونت.]

رغم خشونة صوته، كان في نبرته شيء من المديح؛ وما إن التفت هينكل إلى مصدر الصوت، حتى رأى الشخص الذي أنقذه.

مرة أخرى، وهو لا يزال متمسكًا بكتانه، غمد السيف، وفتح ساقيه، متخذًا وضعية القتال، والسيف عند خصره.

خرج الهواء من رئتيه، وحين نظر إلى أسفل بعينين متسعتين، رأى أن الذي أدمى صدره كانت عدة ذيولٍ تنبت من مؤخرة المرأة التي سددت الركلة.

بعيدًا في مدى بصره كانت إيريس واقفة، والمسافة التي اتسعت بينهما لم تكن دلالة على نفاد حظه―― بل كانت نتيجة لأيام الدم والعرق التي قضاها في سبيل بلوغ القمة.

كان يعتقد أن السبيل الوحيد للوصول إلى “سيف السماء” هو أن يضطر لقتل ابنه عندما يصل إليه الأخير في نهاية المطاف. ولكن، إن كان هناك من يفوق حتى سيسيلوس، كما رأى الآن، فستكون القصة أسرع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والآن، سيتلقى مكافأته التي يستحقها من عنق إيريس النحيل.

قال ذلك وهو يأخذ نفسًا عميقًا، متمتمًا بتعليقٍ سخيف لا طائل منه.

روان: [――قاطع الغيوم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكأنّه أراد أن يقطع بذلك الشفقة، لم يسحب السيف المثبّت، بل سحب الغمد نفسه، واستدار نصف دورة، ثم صفع وجهها بجانب الغمد المصنوع من عظم وحشٍ سحري.

بسحب النصل من غمده، أطلق بريق السيف؛ إيريس، التي كانت واقفة بلا حراك، واجهته وجهًا لوجه.

فقط، وبحسب ما أملاه عليه غريزة البقاء، استخدم سيفه ليحفر حفرة صغيرة في الأرض توفر له بعض العزاء. وفي اللحظة المناسبة، دسّ جسده بداخل تلك الحفرة.

قطع البريق الهواء أمامه، وقطع أوراق الأشجار التي تعترض طريقه، وتلاشت أصوات الريح والصوت؛ لقد كان هذا أقوى ما وصل إليه سيف روان في حياته بأسرها.

لم تكن علاقة يمكن وصفها بكلمات مثل “الإعجاب” أو “الكراهية”.

والمرأة ذات الفستان الجميل، إيريس، كان من المفترض أن يُفصل رأسها――

ولهذا، وبالنظر إلى الواقع الذي يسود العاصمة الإمبراطورية حاليًا، فإن وجوده يمكن اعتباره خطيئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيريس: [――إلى هذا الحد يكفي.]

إيريس: [――――]

بمجرد إمالة رأسها، تفادت أفضل ضربة في حياة روان، وبهمس كالتنهيدة، تمتمت بتلك الكلمات، ثم ثبتت قدميها على الأرض، وتقدّمت إلى الأمام.

――ساقٌ طويلة انزلقت في الهواء، ومع بعض التأخير، هبّت ريحٌ قوية تبعثر الغبار.

الكائن الأسمى للكارثة الكبرى، لم يمنح روان حتى الوقت ليضرب بسيفه مرة ثانية.

يتدحرج، يتدحرج، يتدحرج ويقع، يقع، يقع، حتى تمدد على الأرض ممددًا ذراعيه.

△▼△▼△▼△

هينكل: [أواه، آآآآآآاه!!]

مع اصطدام عنيف اجتاحه من الأعلى مباشرة، لم يكن أمام روان سوى أن يُدفن عميقًا في الأرض.

لم يكن الأمر أنه توصّل إلى أنّ المشاعر لا لزوم لها في درب السيف، ولا أنه خُذل خيانةً شديدة من أحد أقاربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيريس: [――――]

ومع ذلك، قفز سيسيلوس إلى المنطقة التي تحولت إلى حديقة من الحمم، مستفيدًا بالكامل من النقاط المحدودة التي تصلح كموطئ قدم، متوجهًا نحو أراكيا التي كانت عائمة في السماء.

تحدق في هيئة المبارز المغروس في الأرض، لوّحت إيريس بطرف فستانها الذي قام بالفعل، ثم أدارت ظهرها للرجل الذي واجهته.

――كما قال سيسيلوس، في الوقت الراهن، لم تكن أراكيّا تملك أدنى قدرة على توجيه انتباهها إلى أي مكان آخر.

على الأرجح، لم يتبقَّ في خصمها أي قوة للقتال. لن يشكل تهديدًا حتى إن أدارت ظهرها له.

في العاصمة الميتة لوبوغانا، حيث كانت تحرس القصر البلوري، والذي من المحتمل أن العدو الرئيسي كان يتواجد فيه، سدت إيريس الطريق―― هذه المرأة كانت، بلا أدنى شك، أقوى كائن في إمبراطورية فولاكيا.

ومن المؤسف قوله، حتى وإن كان لا يزال لديه بعض القوة، وحتى إن حاول تنفيذ هجوم مباغت، فلن يصل إلى إيريس.

كان ذلك أمام عينيه، من بين المهام الواجب إنجازها في العاصمة الإمبراطورية―― وهي السيطرة على إحدى الحصون الخمسة من التحصينات النجمية الشكل، وقد أُنجزت هناك.

إيريس: [طالما لا تزال على قيد الحياة، فعليك مغادرة العاصمة الإمبراطورية.]

استمرّ سيسيلوس في إسهامه في تدمير معالم العاصمة الإمبراطورية، عمدًا في حقّ المباني، وعرضًا في حقّ ما حولها. وبينما حاول آل أن يسخر من عبارته المعتادة المتفاخرة بتعليقٍ ساخر، أدرك الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه الكلمات تُقال للضعفاء في البداية؛ أما أن تُقال في نهاية نزال حتى الموت، فإنها تكون موجهة للأقوياء.

ثم، وهو يضرب قبضتيه بقوة على صدره،

وبوصفه خصمًا يستحق سماع هذه الكلمات، كان روان شخصًا مزعجًا للغاية. ――لم يكن ضعيفًا. لكنه أيضًا لم يكن قويًا. وإن وُجب وصفه، لكان قمة البشر العاديين.

أل: [لا تقل لي إنك من النوع الذي لا يستطيع ترك طفلٍ باكٍ وشأنه؟!]

ولهذا، وبالنظر إلى الواقع الذي يسود العاصمة الإمبراطورية حاليًا، فإن وجوده يمكن اعتباره خطيئة.

؟؟؟: [――أوي أوي، ليس من الجيد ان تموت بهذه السهولة يا عجوز.]

إيريس: [خطيئة، أهي كذلك؟ كيف لي أن أقول شيئًا كهذا…]

كانت فتاة ذات شعر فضي قصير، وعيون حمراء، وبشرة بنية مكشوف منها الكثير؛ غير أن جمال ملامحها، بالرغم من جاذبيته، كان يبعث في من يراها إحساسًا فطريًّا بالخطر.

وضعت يدها على صدرها، وتفوهت بتلك الكلمات كأنما تلعن نفسها.

؟؟؟: [――سأبلغ سيف السماء.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فقد اتخذت قرارها. لقد عقدت العزم. ولهذا، نفّذت الأمر بشكل لا يمكن فيه تقديم الأعذار. لا يهم من جاء أو كم عددهم، فإنها ستدفعهم جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هينكل: [هاه…؟]

طالما كانت تفعل ذلك، فإن قصة إيريس ويوغارد سوف――

سيسيلوس: [سيَلقى الكثيرون حتفهم. قد لا يكون الأمر سيئًا لو كانوا جميعًا أعداء، لكنني لا أفضّل موت أناسٍ ليسوا أعداءً بأعدادٍ كبيرة. فالعالم سيغدو موحشًا، في نهاية المطاف.]

إيريس: [――لأي سببٍ تقف مجددًا؟]

روان: […لا أنوي فعل ذلك. وهنا تكمن المشكلة.]

توقفت عن المشي، وطرحت سؤالها على الحضور خلفها دون أن تنظر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصٌ لم يكن حتى سيسيلوس، أول الجنرالات التسعة الإلهيين، نِدًّا له، الكائن المطلق الذي وجد لأجل هذه الكارثة――

إلى المبارز الذي كان يجب أن يفقد وعيه بسبب الضربة قبل قليل، إلى وجود روان الذي وقف مجددًا. كانت تعتقد أنها جردته من وعيه، لكنها الآن تندم على سذاجتها المفرطة. ومع ذلك، لو استخدمت قوةً أكبر، لكان جمجمته قد تهشمت على الأرجح. ذلك لأنها لم تكن تنوي أن تسلبه حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في نجاته من الهجوم الأول لإيريس من قصر الكريستال، كان أنها، لكرهها للموت، لم تكن تنوي إصابته به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كانت ساذجة للغاية في اعتقادها أن الفرق في القوة بينهما قد وصلته بالفعل؟ كانت هناك حالات لا يتراجع فيها الخصم رغم الفرق في القوة، فربما كانت هذه إحدى تلك الحالات.

عيناها الحمراوان لم تعكسا أي صورة واضحة لأي شيءٍ في العالم. ومع انهمار الدموع من عينها اليسرى المعتمة، خرج من شفتيها لهاثٌ مؤلم أشبه بنداء استغاثة.

إيريس: [هناك أوقاتٌ لا ينوي فيها خصمك السماح لك بالنجاة، فتضطر للقتال وظهرك إلى الجدار. لكن، أنا…]

والمعروف أن أنقى صور الحجارة السحرية تُعرف بالبلورات السحرية، وكانت تلك تحيط بجسد أراكيا من كل الجهات.

روان: […لا أنوي فعل ذلك. وهنا تكمن المشكلة.]

△▼△▼△▼△

إيريس: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: [هل فهمت الآن؟]

الرد، بصوت ضعيف أجش، كان فوق إدراك إيريس.

أل: [مستحيل!؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كان كبرياء محارب، أو عناد رجل، لم يكن ذلك شيئًا تستطيع إيريس فهمه.

السبب في أن روان سيغمونت قد نجا من الموت حتى هذا اليوم، لم يكن سوى أن ميزان الحظ وسوء الحظ كان دومًا يميل لصالح الحظ.

بدأت إيريس بالتفكير. فكرت في ما كانت ترغب في حمايته، أكثر من كل شيء آخر.

والسبب في أن سيسيلوس سيغمونت لم يقتله، حين حاول اغتيال الإمبراطورية، كان أن الأخير قال له بتلقائية: “قد يكون مستحيلًا يا أبي، لكن لو أصبحت قويًا جدًا، ارجع وقاتلني، لدي إحساس إنها ستكون معركة مشتعلة!”

ولهذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين انخفض ليتفادى تلك الساق القوية، لمح ثغرةً في الركلة الدوّارة الواسعة لخصمه، فاستلّ سيفه ووجّهه نحو خصرها النحيل في محاولةٍ لشطره―― فإذا بضربةٍ تضرب صدره.

إيريس: [إن لم تكن قادرًا على الاستسلام حتى الآن――]

مع اصطدام عنيف اجتاحه من الأعلى مباشرة، لم يكن أمام روان سوى أن يُدفن عميقًا في الأرض.

فحتى تُكسر روحه، ستستمر، حتى وإن سمعت صوت تشقق قلبها هي نفسها.

وفي منتصف كلماته، دارت عيناه الزرقاوان، ومع اتساع حدقتيه، انهار أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالفعل، حدث ذلك في اللحظة التي كانت إيريس على وشك مواجهة عزيمة روان.

لم يكذب قط بشأن السيف أو التقنية التي سعى لإتقانها، ولم يغب عن أيّ تدريب.

إيريس: […هـه؟]

لن يكون ذلك في المستقبل، بل الآن.

التفتت، واتسعت عيناها في ذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف هينكل الجاثي على الأرض، اتخذ وضعية المواجهة ضد التنين السحابي العملاق، الذي كان يحدق بهما معًا.

ليس بسبب موقف غير طبيعي كأن يكون روان قد عوّض فجأة فارق القوة بينهما، ولا بسبب ظهور شخص آخر هاجم إيريس بدلاً من روان.

قال ذلك بنبرة هادئة، متفاديًا شعاع الموت الذي حاول أن يخدشه، ثم كرس نفسه للسرعة الخاطفة ليُنفّذ كلامه.

كان الموجود هناك هو روان فقط، لكن من أذهل إيريس كان هو بلا شك.

في العاصمة الميتة لوبوغانا، حيث كانت تحرس القصر البلوري، والذي من المحتمل أن العدو الرئيسي كان يتواجد فيه، سدت إيريس الطريق―― هذه المرأة كانت، بلا أدنى شك، أقوى كائن في إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――فقد قطع عنقه بيده مستخدمًا الكتانا.

توقفت عن المشي، وطرحت سؤالها على الحضور خلفها دون أن تنظر.

إيريس: [ماذا…]

روان: [――قاطع الغيوم.]

مرّ لحظة، وفي اللحظة التالية، اندفع الدم بقوة هائلة من شرايين عنقه المقطوعة.

وضعت يدها على صدرها، وتفوهت بتلك الكلمات كأنما تلعن نفسها.

تلون الشارع أمامها بلون الدم المتدفق، وانساب جوهر الحياة من جسد روان سيغمونت، لتمتصه الأرض.

توقفت عن المشي، وطرحت سؤالها على الحضور خلفها دون أن تنظر.

إيريس: [لماذا…؟]

سيسيلوس: [تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا تا――!!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهدت مشهدًا يتجاوز قدرتها على الفهم، وتنهدت وهي تطلق شهقة من فمها.

حين أعلنت بريسيلا لأول مرة عن نيتها التوجه إلى فولاكيا، حاول بكل السبل ثنيها عن ذلك؛ ولكن، ما إن تعقد العزم على شيء، فلا مجال لتغيير رأيها مهما كان.

رأت روان يحدق فيها بعينين متسعتين ببريق مجنون، والدم يتفجر من عنقه. وبينما كان الدم يتصاعد من حنجرته، ويتدفق من أطراف فمه، ابتسم.

وعند سماعه لذلك، لم يلتفت سيسيلوس، لكنه هز كتفيه بطريقة أوحت بضحكة مكتومة.

وابتسم، ثم تكلّم.

كان لروان سيغمونت رغبة طالما تاقت إليها نفسه. شيء ظلّ يطارده. دعاء ظلّ يتوق إليه.

روان: [حتى لو مت، فسأصـ――]

――عندما اجتاح نَفَس التنين المدينة الإمبراطورية في طريقه نحوه، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لهينكل فعله.

وفي منتصف كلماته، دارت عيناه الزرقاوان، ومع اتساع حدقتيه، انهار أرضًا.

ثم، وهو يضرب قبضتيه بقوة على صدره،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم إدراكها أن ذلك لم يكن فقدانًا للوعي، بل فقدانًا للحياة، اندفعت إيريس بسرعة، محاولة أن تمدّ يديها نحو الرجل في محاولة يائسة لإنقاذه.

وبعد أن نطق بذلك، انطلق سيسيلوس بسرعة البرق، مستخدمًا قطعة من الحطام المنصهر كقاعدة انطلاق.

لكن، لم تصل يداها إلى جثة الرجل.

الرد، بصوت ضعيف أجش، كان فوق إدراك إيريس.

لأن السبب كان――

هزّ رأسه ببطء، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

؟؟؟: [――سأبلغ سيف السماء.]

ورغم أنه لم يكن واثقًا إن كان عقله في حالة طبيعية، إلا أنه استطاع أن يُقنِع نفسه ولو بضعف، أن حالته الذهنية ما تزال مستقرة.

؟؟؟: [――سأبلغ سيف السماء.]

إلى المبارز الذي كان يجب أن يفقد وعيه بسبب الضربة قبل قليل، إلى وجود روان الذي وقف مجددًا. كانت تعتقد أنها جردته من وعيه، لكنها الآن تندم على سذاجتها المفرطة. ومع ذلك، لو استخدمت قوةً أكبر، لكان جمجمته قد تهشمت على الأرجح. ذلك لأنها لم تكن تنوي أن تسلبه حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، انقضّ عدد من روان سيغمونت، وقد عادوا كأموات أحياء، من كل الجهات في وقت واحد، متجهين نحو إيريس وهي تركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا تمامًا ما كانت تفعله أراكيا الآن.

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الكلمات تُقال للضعفاء في البداية؛ أما أن تُقال في نهاية نزال حتى الموت، فإنها تكون موجهة للأقوياء.

――عندما اجتاح نَفَس التنين المدينة الإمبراطورية في طريقه نحوه، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لهينكل فعله.

وبهذه الكلمات، تراجع سيسيلوس فورًا عن حمايته لـ”أل”، وانقض على الفتاة في السماء―― أراكيا.

فقط، وبحسب ما أملاه عليه غريزة البقاء، استخدم سيفه ليحفر حفرة صغيرة في الأرض توفر له بعض العزاء. وفي اللحظة المناسبة، دسّ جسده بداخل تلك الحفرة.

تلك، كانت معجزة السماء الخالية التي قضى روان سيغمونت حياته يبتكرها―― لكنها، في نظر الوحوش المتجاوزة للطبيعة، لم تكن سوى عرضٍ مبهرج لا أكثر.

لكن، في نهاية المطاف، لم تكن تلك الحفرة سوى عزاء. فمع اندفاع نَفَس التنين وحفره للأرض في طريقه، لن تكون تلك الحفرة سوى عزاء رمزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [――التالي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، فإن حياة الوريث الحالي لسلالة “سيف القديس”، العائلة التي لطالما حمت مملكة التنين على مدى سنواتٍ طويلة، حياة الرجل المسمى هينكل أسترِيا، كانت ستُمحى، بسخرية، بواسطة نَفَس تنين، دون أن يبقى لها أثر――

لقد كانت، ببساطة، قوية إلى حدٍ مفرط.

؟؟؟: [――أوي أوي، ليس من الجيد ان تموت بهذه السهولة يا عجوز.]

أل: [أحمق، توقف! ألا تفهم؟ إذا جذبت انتباهها بتهوّر…]

وقد سُحب من عنق قميصه، أُخرج هينكل من الحفرة التي حفرها قسرًا. رُفع جسده بعنف؛ وبعد لحظة فقط، شمّ رائحة الاحتراق الناجمة عن نَفَس التنين الذي أحرق العالم.

منذ البداية، كان قد سحب العود القصير اثنتين وعشرين مرة؛ ولا يعلم كم مرةً سيسحبها مجددًا من الآن فصاعدًا. ولذلك، بدأ يتساءل عمّا سيحدث لعقله.

هينكل: [أواه، آآآآآآاه!!]

أل: [――لا، لم تكن غيومًا أو ثلجًا، بل نار، لذا أعتقد أنه “احمرار” بدلًا من “ابيضاض”. أو يمكننا أن نسميه “توهج قرمزي”، لأن ذلك يبدو أكثر أناقة.]

دارت رؤيته، وانساب الدم من جبهته المكسورة، وتدفقت عصارات معدته من أطراف فمه؛ تبعثرت محتويات جسده دون عائق، وبعد أن اختبر شعور الطفو، سقط أرضًا.

مع اصطدام عنيف اجتاحه من الأعلى مباشرة، لم يكن أمام روان سوى أن يُدفن عميقًا في الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان في حالة لا تسمح له باتخاذ وضعية دفاعية أو حتى وقوف ملائم، فمدّ ساقيه، ووضع ذراعيه على الأرض لينهض، ثم نظر حوله.

سواء كانت ساحرة، أو من محدقي النجوم، أو الكارثة العظمى، مهما يكن من يقف في طريقه، فلا شأن له به.

هينكل: [――أوغ.]

تحدق في هيئة المبارز المغروس في الأرض، لوّحت إيريس بطرف فستانها الذي قام بالفعل، ثم أدارت ظهرها للرجل الذي واجهته.

السبب في تنهدّه التلقائي، هو أنه شهد المشهد الكارثي في المكان الذي كان فيه قبل لحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأجل ذلك، كانت الشمس ساطعة إلى حدٍ مؤلم. كأنما لا وجود للظلمة أصلًا، أحرقت استسلامه حتى أذابته.

قد مسّه نَفَس التنين، فبدأ بخار أبيض يتصاعد من الأرض التي أُزيلت بالكامل. ولو تأخر في الهروب، لأصبح هو أيضًا جزءًا من ذلك البخار الأبيض.

إيريس: [طالما لا تزال على قيد الحياة، فعليك مغادرة العاصمة الإمبراطورية.]

؟؟؟: [لأجل التسهيل على القائد والبقية الدخول كنت أنوي اهجم من الجنوب واجذب انتباههم والآن لا اصدق عيناي!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع كل من قابله، وبسبب بعض الأسباب، لم يلتقِ قط بمن لم تستطع مهارته بالسيف أن تهزمه؛ ومرّ مرارًا دون أن يصطدم بأولئك المتجاوزين في هذا العالم، وحين يأس مما لا يمكنه بلوغه، وحين تمنى الموت، أُعطي وصية، وأصبح محدق نجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هينكل: [هاه…؟]

وابتسم، ثم تكلّم.

؟؟؟: [كنت متأكد إنك راح تهرب، بس عندك جرأة، مو كذا يا عجوز؟]

إيريس: […هـه؟]

رغم خشونة صوته، كان في نبرته شيء من المديح؛ وما إن التفت هينكل إلى مصدر الصوت، حتى رأى الشخص الذي أنقذه.

أراكيا: [――――]

كانت الإضاءة من خلفه قوية لدرجة أن هينكل لم يستطع تمييز ملامح وجهه بوضوح. وكانت أذناه لا تزالان ترنان من أثر ضربة ذيل التنين، لذا لم يكن واثقًا مما إذا كان الصوت مألوفًا أم لا.

ومع ذلك، لا يرغب أبدًا في التفكير بعدد المحاولات الإضافية التي سيحتاجها لو طُلب منه الوصول إلى نفس النتيجة مرة أخرى.

لكن، وكأن كل ذلك لا يهم، زمجر الشخص بأسنانه وتقدّم إلى الأمام.

عاجزًا عن الكلام، رغم علمه أنه خارج نطاق الخطر، غطى “أل” رأسه بذراعه لا إراديًّا لحمايته؛ ومع أن رؤيته كانت محجوبة، إلا أنه كان يعلم أن تلك الضربة الواحدة وحدها كانت مرعبة للغاية، ورغم ذلك، استمر القصف بلا انقطاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف هينكل الجاثي على الأرض، اتخذ وضعية المواجهة ضد التنين السحابي العملاق، الذي كان يحدق بهما معًا.

اشتعَل جسد أراكيا بالكامل بنورٍ أبيض في الهواء، وبعد لحظة، ومضةٌ من الضوء أحرقت النقطة التي كان سيسيلوس يركض فيها.

ثم، وهو يضرب قبضتيه بقوة على صدره،

ليس بسبب موقف غير طبيعي كأن يكون روان قد عوّض فجأة فارق القوة بينهما، ولا بسبب ظهور شخص آخر هاجم إيريس بدلاً من روان.

؟؟؟: [――أنا العظيم، راح أمدّ لك يد العون يا عجوز! “ما حد يقدر يشيل حجر كوين لوحده”، مو كذا!!]

المرأة: [――――]

――بزئير يشبه زئير الوحوش، بوصفه طليعة “فرقة إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار”، أطلق غارفيل تينزل صرخته الحربية في بداية معركته ضد التنين السحابي.

بينما كانت إيريس تحدق فيه بثبات، المانا الهائلة التي كانت تغلف جسدها بالكامل―― لقد أدرك حجمها العظيم دون أدنى شك، كما أدرك نتيجة المواجهة المباشرة قبل لحظات.

وكان يمكن أن يكون الوضع مختلفًا لو استطاع سيسيلوس أن يحمل “أل” ويهرب به من منطقة الخطر، كما حدث مع ذلك القناص، لكن――،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط