Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 38

36.38

36.38

1111111111

――كان روان سيغمونت من المحدقين إلى النجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [… لم أكن أظنّك ستعرّفين بنفسك بهذه السرعة.]

متطلع إلى النجوم، ليس بالمعنى الرسمي للوظيفة في الإمبراطورية الفولاكية — وهو المنصب الذي شغله أوبيلك بعدما عيّنه فينسنت فولاكيا لأول مرة — بل كان متطلعًا إلى النجوم بالمعنى الأصيل لذلك اللقب.

روان: [هم؟]

شخص يُمنَح وصية فتُصبح تلك الوصية أسمى أولوياته في الحياة، فيضحي بكل شيء من أجل بلوغ هدفه العظيم؛ هذا هو المتطلع إلى النجوم.

وحتى إن بدا ذلك شاذًّا أو مؤلمًا في نظر الآخرين، فإنه كذلك بالنسبة لهم.

يمكن الاستدلال على أن تسمية فينسنت للمنصب الرسمي لأوبيلك بـ«متطلع إلى النجوم» لم تكن مجرد محاولة لإضفاء معنى على المنصب فحسب، بل ربما كانت تنطوي أيضًا على نية تحويل حالة المحدقين إلى النجوم إلى صفة شكلية. ومع ذلك، يمكن تأجيل البحث في دوافع الإمبراطور الحكيم في الوقت الحاضر.

فلا يهمّ ما كانت نيةُ خصمه؛ إن أعاقَ طريقَه فلا سبيلَ للتراجع. وقبل كلّ شيء، لا يمكن لسيافٍ أن يتراجع أمام خصمٍ بهذه القوة.

المهمّ أن روان سيغمونت كان من بين أولئك الذين أُنيطت بهم وصية.

لم يقصد بذلك أن المرء ينبغي أن يبذل جهدًا أكبر فحسب، بل أن ثمة المزيد من الخصوم الجديرين بالمواجهة. وبشكل عام، نادرًا ما يظهر أشخاص ذوو قوةٍ فائقة في أوقات السلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والقوة القسرية التي تفرض نفسها على من يتحوّل إلى متطلع إلى النجوم بسبب تلك الوصية شديدة للغاية.

ثم ضرب جانب رأسه بإصبعه، مشيرًا إلى خللٍ لا علاقة له بسُكره.

إنها قوة قادرة على التأثير في حياة البشر إلى حدٍ تمكّن فيه رجلًا كان مجرد منحرف من الحصول على صوتٍ مؤثر يُسمع في البلاط الإمبراطوري، أو تدفع أمًّا ضعيفة إلى نسيان الحب الذي كانت تكنّه لابنتها المولودة على شفير الموت، أو تحثّ شخصًا على التخلي عن هدفٍ أفنى حياته في سبيل تحقيقه.

روان: [أن يصل الأمر إلى أن سيسيلوس بلغ ذروته، ومع ذلك سيف السماء لا يزال بعيدًا… آه، آه، حقًا، حقًا… لقد وُلِدت في العصر الخطأ.]

وحين يتلقّى أحدهم وصيته، كثيرًا ما تنقلب حياته السابقة رأسًا على عقب ويُجبر على تغيير المبادئ التي سار بها. ومع ذلك، لم يكن المتطلعون إلى النجوم يعتبرون ذلك مأساة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالنسبة لتلك المأساة المشتركة بين المحدقين إلى النجوم، كان وضع روان استثناءً عن غيره.

بل على العكس، كانوا يشعرون بسعادة غامرة لأنهم مُنحوا طموحًا عظيمًا لا بدّ من تحقيقه ولو استلزم ذلك عمرًا كاملًا، وكانوا يؤمنون قطعًا أن تحقيق ذلك الهدف هو غاية ولادتهم.

وحين سأله روان عن المعنى الحقيقي لذلك، أجابه هاينكل بجوابٍ غير متوقّع.

وحتى إن بدا ذلك شاذًّا أو مؤلمًا في نظر الآخرين، فإنه كذلك بالنسبة لهم.

روان: [أوه، يبدو أن ذلك أزعجك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، بالنسبة لتلك المأساة المشتركة بين المحدقين إلى النجوم، كان وضع روان استثناءً عن غيره.

روان: [ما زلتَ حزين المزاج؟ هيا، يا أحمر الشعر، لنشرب فقط. البلدة شحيحة قليلًا، لكن لحسن الحظ أولئك الموتى الأحياء لا يعبثون بالطعام ولا بالشراب.]

فكانت الوصية التي مُنحت له هي: أن يبلغ سيف السماء.

روان: [مستحيل! لا يُعقل يا أحمر الشعر! لا تقل إنّك هاينكل بينما أنت “قدّيس السيف” الحالي! أي إنّك قريبٌ له بالدم… لا، بل ابنك هو راينهارد! والدُ “قدّيس السيف”! يا له من تصادفٍ غريبٍ عجيب! يا له من قَدَرٍ مدهش!]

――وهذا لم يكن سوى الطموح العظيم الذي كان يعتنقه روان بنفسه حتى قبل أن تُمنَح له تلك الوصية.

لا بدّ أن لثقته بأنّه هو من ينبغي أن يبلغ «السيف السماوي» معنى خفيًّا.

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، توقّع أن تحلَّ تلك الأرواح في أشخاص وُلدوا في غير أزمنتهم رهانٌ سيّء للغاية. وقد خسر روان ذلك الرهان مرارًا، حتى أنه قتل ثمانيةً من أبنائه بيديه.

???: [لكي يتقن المرء درب السيّاف، عليه أن يقضي أشهرًا وسنواتٍ والسيف بيده――]

ولاستعادتهما وتسليمهما إلى سيسيلوس، توجّه روان إلى الأطراف الخلفيّة للكريستال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يهزّ رأسه من اليمين إلى اليسار، ووجهه متورد تفوح منه رائحة الخمر، يغنّي على نحوٍ مرح.

هاينكل: [إن كنتَ تدرك هذا…!]

لم يكن هناك لحنٌ معين، لكن مزاجه المرتفع دفعه إلى التغنِّي، وكان يتمايل بفرح هنا وهناك بخطوات أشبه بالرقص.

فحين يتحقّق النجم الرائي من أنّ وصيّته قد أُنجزت، يُمنَح التحرّر من الدور الذي أُوكل إليه.

قبل فترةٍ قصيرة من اندلاع الضجّة المرتبطة بالأمير ذي الشعر الأسود، عمّت رائحة الدم العتيقة أرجاء الإمبراطورية.

روان: [السمعة التي تحيط بـ”قدّيس السيف” الأوّل، رِيد أسترِيا، لا تزال حيّة في الذاكرة! في هذه الحالة، بصفتي سيّافًا مثلك، فإنّي أكنّ الاحترام العميق لكلّ من بلغ تلك القمّة التي ينبغي أن نطمح إليها جميعًا.]

كان ذلك نذير حرب؛ وبما أن عهد فينسنت كان مسالمًا لحدِّ السخرية، شعر روان أن ارتداد ذلك السكون سيتسبب في اضطرابٍ عظيم في العالم.

روان: [أن يصل الأمر إلى أن سيسيلوس بلغ ذروته، ومع ذلك سيف السماء لا يزال بعيدًا… آه، آه، حقًا، حقًا… لقد وُلِدت في العصر الخطأ.]

وكان حدسه في محله تمامًا. فالإمبراطورية تواجه الآن لحظة كارثية، لم يعد فيها الخط الفاصل بين الأحياء والأموات واضحًا.

ذلك السبب، بطبيعة الحال، هو ابنه الشرعي سيسيلوس سيغموند. ومع ذلك، وإن قيل إنّ السبب هو سيسيلوس، فليس ذلك بدافع الحبّ الأبوي أو العاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [آه، حقًا، هذا هو العالم الذي يعجبني.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [لا، هذا أحمر الشعر لن يشهر سيفه في وجهي.]

كلما ابتعد العالم عن السلام، وكلما سادت الفوضى، ازداد درب السيف صقلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى تلك الأسوار النجمية الشكل، التي كانت تُستخدم لحماية السكان من جيش المتمردين أثناء المعركة الحاسمة على العاصمة، و――،

لم يقصد بذلك أن المرء ينبغي أن يبذل جهدًا أكبر فحسب، بل أن ثمة المزيد من الخصوم الجديرين بالمواجهة. وبشكل عام، نادرًا ما يظهر أشخاص ذوو قوةٍ فائقة في أوقات السلام.

――وهكذا، كان روان سيغموند من أصحاب البصيرة.

حتى لو عرفت الأرواح وجهتها، فإن حالتها النفسية تتناغم غالبًا مع أوعيتها الجسدية قبل أن تسكنها.

فالقتل بلا مكسبٍ لا يزيد السيف إلا تبلّدًا.

فمن يولد في أزمنةٍ مضطربة، يولد حاملاً قابلية العيش في تلك الفوضى.

ثمّ توجّه هاينكل نحو المعقل الذي أشار إليه، ومن المرجّح أنّه سيبذل جهدًا كبيرًا لتدميره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، توقّع أن تحلَّ تلك الأرواح في أشخاص وُلدوا في غير أزمنتهم رهانٌ سيّء للغاية. وقد خسر روان ذلك الرهان مرارًا، حتى أنه قتل ثمانيةً من أبنائه بيديه.

روان: [――هك.]

لكن حين رأى سيسيلوس شفرةً مشهورة أثناء أول حمام له بعد ولادته، كان الوحيد الذي ضحك لتلك الشفرة كشيءٍ سيحبه مدى حياته.

كان ذلك نذير حرب؛ وبما أن عهد فينسنت كان مسالمًا لحدِّ السخرية، شعر روان أن ارتداد ذلك السكون سيتسبب في اضطرابٍ عظيم في العالم.

روان: [أن يصل الأمر إلى أن سيسيلوس بلغ ذروته، ومع ذلك سيف السماء لا يزال بعيدًا… آه، آه، حقًا، حقًا… لقد وُلِدت في العصر الخطأ.]

روان وهاينكل، هما والدا “البرق الأزرق” و”قدّيس السيف”――.

وضع كفّه على جبينه كأنها مظلّة من الشمس، وتمتم بأسى مرارًا.

بعد افتراقه عن هاينكل، انطلق روان راكضًا نحو الجانب الشمالي من العاصمة الإمبراطورية، متيقّظًا حذرًا.

كلما ازداد الفوضى، وكلما انهار السلام، ازداد طلب العصر للقوة الطاغية. ومع صعوبة بلوغ درب سيف السماء، فكّر كم كان سيكون رائعًا لو وُلِد قبل أربعمئة عام، حين كانت جميع الكائنات الحيّة ترتعد من الساحرة.

وواضعًا يده على فمه، حاول هاينكل أن يستوعب تلك المعلومات التي دُفعت إليه عنوةً. لكنّ ما قاله بعد ذلك لم يكن ذا صلة مباشرة بروان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو وُلِد في ذلك الزمان، لما خاف أن يُقطَع طريقه إلى بلوغ سيف السماء.

وإن كان هناك أحدٌ ماهر، فلا يُعلَم إن كان هاينكل قد أخذ في حساباته احتمال عجزه عن فعل شيء، غير أنّه إن كان ينوي الاعتماد على روان في تلك الحالة، فـروان يعتذر.

فما بالك لو لم يكن لديه سيسيلوس――،

روان: [――فلماذا أمتنع عن المشاركة إذن؟]

???: [――أيها الأحمق، هل تنوي فعل هذا بجدّية؟]

وإن كان هناك أحدٌ ماهر، فلا يُعلَم إن كان هاينكل قد أخذ في حساباته احتمال عجزه عن فعل شيء، غير أنّه إن كان ينوي الاعتماد على روان في تلك الحالة، فـروان يعتذر.

روان: [هم؟]

روان: [ما زلتَ حزين المزاج؟ هيا، يا أحمر الشعر، لنشرب فقط. البلدة شحيحة قليلًا، لكن لحسن الحظ أولئك الموتى الأحياء لا يعبثون بالطعام ولا بالشراب.]

ناداه صوتٌ من خلفه المترنّح، فاستدار روان بفضول.

وحين كشف هاينكل عن أنيابه وصرخ، قاطعه روان برفع كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن أعلى الارتفاع كان ينظر إليه، مثبتًا قدميه على الرصيف الحجري، سيّافٌ ذو شعرٍ أحمر وبنيةٍ طويلة――رجلٌ يُدعى هاينكل.

أن يُبلَغ «السيف السماوي» بأيّ ثمنٍ كان، ذلك صار قدر روان. ولم يكن المقصود بالضرورة أن يبلغه بنفسه، بل أن يسعى ويجرّب ويخطئ حتى يصنع كائنًا مؤهّلًا لبلوغه.

ذلك الرجل الذي كان يشرب الخمر مع روان قبل لحظات، بدا الآن جادًّا خالًٍا من آثار السكر تمامًا. بل بدا في حالةٍ أكثر إنهاكًا من ذي قبل، على نحوٍ لافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [السبب الذي يجعلني لا أنضمّ إلى خطة ذلك الرجل ذي الخوذة بسيطٌ جدًّا… هدفه هو استعادة العاصمة الإمبراطورية من الأموات الأحياء، أليس كذلك؟ هذا ليس أمرًا أطمح إليه حقًّا.]

روان: [ما زلتَ حزين المزاج؟ هيا، يا أحمر الشعر، لنشرب فقط. البلدة شحيحة قليلًا، لكن لحسن الحظ أولئك الموتى الأحياء لا يعبثون بالطعام ولا بالشراب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع روان قربته المملوءة بالخمر عاليًا، فقبض هاينكل على أسنانه وتصلّبت وجنتاه.

هاينكل: [لحسن الحظ… حك.]

روان: [والأهمّ من ذلك، هذا يعني أنّك من نسلِ مَن بلغوا “السيف السماوي”، أليس كذلك؟]

روان: [أوه، يبدو أن ذلك أزعجك.]

روان: [أعتذر، يا صاحب الشعر الأحمر. أعتذر عن كلّ ما صدر منّي من وقاحةٍ في ما مضى. ما كنت لأتخيّل أنّ أحد أفراد عائلة رِيد أسترِيا، الذي بلغ السيف السماوي، قد انحدر إلى هذا الحدّ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع روان قربته المملوءة بالخمر عاليًا، فقبض هاينكل على أسنانه وتصلّبت وجنتاه.

قال ذلك بصوتٍ ثقيل متوتر، مشيرًا إلى هدفهم التكتيكي.

وبما أن ذلك كان ردًّا بالرفض، قرر روان شرب القربة بنفسه.

وفي خضمّ كارثةٍ عظمى كهذه، من المحتمل أن يبلغ سيسيلوس «السيف السماوي». وإن لم تكن سيوفه في يده حينذاك، فذلك أمرٌ لا يُغتفر.

وكما أخبر هاينكل، لم يكن الأموات الأحياء يهتمّون بالطعام أو الشراب، بل يجوبون المكان بحثًا عن الأحياء؛ هدفهم كان الدم.

وإن كان هناك أحدٌ ماهر، فلا يُعلَم إن كان هاينكل قد أخذ في حساباته احتمال عجزه عن فعل شيء، غير أنّه إن كان ينوي الاعتماد على روان في تلك الحالة، فـروان يعتذر.

أي أنهم كانوا أحرارًا في التمتع بالطعام والشراب إذا شاءوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [السبب الذي يجعلني لا أنضمّ إلى خطة ذلك الرجل ذي الخوذة بسيطٌ جدًّا… هدفه هو استعادة العاصمة الإمبراطورية من الأموات الأحياء، أليس كذلك؟ هذا ليس أمرًا أطمح إليه حقًّا.]

روان: [وما العيب في ذلك؟ إن كان كل شيء سيفسد إن تُرك، فمن المنطقي أن نشبع ونرتوِ منه.]

والآن، كانت تلك الساعة وشيكةً تقترب شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: [طعام وخمر وما إلى ذلك، تلك الأشياء لا تهمُّ إطلاقًا! لا أعلق آمالًا على حسّك بالواجب… لا عليك ولا على ابنك. الأهمّ، أجبني: هل تنوي فعل هذا بجدّية؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانوا جميعًا يتحرّكون لافتتاح ثغرات في الحصن الذي يحمي العاصمة.

روان: [――――]

وضعَ يده على مقبض سيفه عند خصره، لمّ روان شفته، وضيّق عينيه.

عندما رفع هاينكل صوته، أغمض روان إحدى عينيه ولم يردّ.

أما طريقة دخول روان وهاينكل وغروفي إلى العاصمة فكانت غير منطقية تمامًا، ولذا يصعب على الآخرين تكرارها. ومن ثم، كانت فكرة إنشاء ممرات بديلة منطقية.

يبدو أن السيّاف ذا الشعر الأحمر قد ضاق صبره ولم يستطع تحمل صمته لثوانٍ معدودة؛ وبما أن روان لم يفهم تمامًا ما المشكلة، لم يعرف حتى إن كان هناك جوابٌ حقيقي لسؤاله.

روان: [ما زلتَ حزين المزاج؟ هيا، يا أحمر الشعر، لنشرب فقط. البلدة شحيحة قليلًا، لكن لحسن الحظ أولئك الموتى الأحياء لا يعبثون بالطعام ولا بالشراب.]

فروان لم يكن بارعًا في فهم مشاعر الآخرين أو أفكارهم.

فهو دائمًا يُحسن العمل حين يباشره بنفسه، وإن لم يقدر غيره على التفوّق عليه، فإنّ بلوغ «السيف السماوي» لا يعدو أن يكون حلمًا في حلم، فكان الأولى به أن يقطع ذلك الوهم ويقضي عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا النقص بدا أنه انتقل إلى سيسيلوس، لكن الأخير يعوّضه بالقوّة ومنظورٍ مختلف. أما روان فلم يستطع ذلك.

هاينكل: [إن كنتَ تدرك هذا…!]

على أي حال――،

لم يقصد بذلك أن المرء ينبغي أن يبذل جهدًا أكبر فحسب، بل أن ثمة المزيد من الخصوم الجديرين بالمواجهة. وبشكل عام، نادرًا ما يظهر أشخاص ذوو قوةٍ فائقة في أوقات السلام.

روان: [أأنت قلق، يا أحمر الشعر، إن كنت سأشارك في خطة ذاك الرجل ذو الخوذة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلدى روان هدفه الخاص، وعلاقته بهاينكل لا تتقدّم على ذلك الهدف بأيّ وجهٍ من الوجوه.

هاينكل: [صحيح. لقد قادتني الأحداث إلى العودة، وكما قال ألديباران، هذه فرصةٌ للخلاص. لن أضيّعها.]

هاينكل: […أنا هاينكل أسترِيا.]

أومأ برأسه، وأشار هاينكل إلى ما وراء الأفق――لا، إلى ما وراء ذلك، إلى الأسوار المنيعة التي كانت تحجب رؤية ما خارج العاصمة الإمبراطورية.

قال ذلك بصوتٍ ثقيل متوتر، مشيرًا إلى هدفهم التكتيكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى تلك الأسوار النجمية الشكل، التي كانت تُستخدم لحماية السكان من جيش المتمردين أثناء المعركة الحاسمة على العاصمة، و――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [طعام وخمر وما إلى ذلك، تلك الأشياء لا تهمُّ إطلاقًا! لا أعلق آمالًا على حسّك بالواجب… لا عليك ولا على ابنك. الأهمّ، أجبني: هل تنوي فعل هذا بجدّية؟]

هاينكل: [إنها واحدة من القلاع الخمس التي علينا الاستيلاء عليها.]

روان: [هم؟]

قال ذلك بصوتٍ ثقيل متوتر، مشيرًا إلى هدفهم التكتيكي.

للحظة، رفع روان رأسه وقد راوده شعورٌ بأن يغرس سيفه في ذلك الظهر المنتصب، لكنّ هاينكل لم يكن ممّن يشهرون سلاحهم حتى لو واجهوا خطرًا، لذا قرّر أن يمتنع عن القتل بلا جدوى.

فالرجل ذو الخوذة الحديدية، المعروف باسم «أل»، قد تحدّث عن «الطريق» الذي ينبغي لهم تمهيده — تمهيدًا لقدوم «البطل» الذي سيخلف روان ومن معه ممن هم في العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحاليًا، لم يكن في هذا المكان من الأحياء سوى روان وهاينكل، ولحسن الحظ لم يصادفوا أي ميت. فقد ذهب سيسيلوس وغروفي وأل في مجموعة منفصلة.

ولاستعادتهما وتسليمهما إلى سيسيلوس، توجّه روان إلى الأطراف الخلفيّة للكريستال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانوا جميعًا يتحرّكون لافتتاح ثغرات في الحصن الذي يحمي العاصمة.

―― حتى وإن بلغ سيسيلوس «السيف السماوي»، فإن لم يكن يملك سيوفيه المثاليين في اللحظة التي يقطع فيها روان عنقه، فلن يكون لدى الأخير أيّ دليلٍ على أنّه هو أيضًا قد بلغ ذلك المقام.

أما طريقة دخول روان وهاينكل وغروفي إلى العاصمة فكانت غير منطقية تمامًا، ولذا يصعب على الآخرين تكرارها. ومن ثم، كانت فكرة إنشاء ممرات بديلة منطقية.

لم يقصد بذلك أن المرء ينبغي أن يبذل جهدًا أكبر فحسب، بل أن ثمة المزيد من الخصوم الجديرين بالمواجهة. وبشكل عام، نادرًا ما يظهر أشخاص ذوو قوةٍ فائقة في أوقات السلام.

وبعد أن افترق عن ابنه، الذي بقي مزعجًا حتى بعد أن قلَّ حجمه، بدأ الثنائي رحلةً هادئة — غير أن الحماسة التي ملأت هاينكل حالت دون ذلك. وراح روان يخدش خده متسائلًا ماذا يفعل.

هاينكل: [ثمّ ماذا؟]

لكن هاينكل تجاهل ذلك الشعور، وقال ساخطًا وهو ينقر بأسنانه:

روان: [والأهمّ من ذلك، هذا يعني أنّك من نسلِ مَن بلغوا “السيف السماوي”، أليس كذلك؟]

هاينكل: [بصراحة، لا أفهم ما الذي يقصده ابنك بـ«التمهيد»، لكن…]

هاينكل: [لحسن الحظ… حك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [لا داعي لأن تُشغِل بالك بطريقة كلامه. على أيّ حال، لا شكّ أن الأمور لن تتقدّم ما دامت تلك الأسوار قائمة.]

وكان حدسه في محله تمامًا. فالإمبراطورية تواجه الآن لحظة كارثية، لم يعد فيها الخط الفاصل بين الأحياء والأموات واضحًا.

هاينكل: [إن كنتَ تدرك هذا…!]

هاينكل: [حتى لو لم تكن تنوي المشاركة، فابنك… “البرق الأزرق” متحمّسٌ للمشاركة. هل ستتغاضى عن ذلك وأنت تعلم؟]

روان: [――فلماذا أمتنع عن المشاركة إذن؟]

وبعد أن تفكّر في ذلك، عاد يسعى بنفسه نحو «السيف السماوي»، غير أنّه بعد كلّ جهوده المتهوّرة وجرائمه الكثيرة، ظلّ الطريق مسدودًا، فتخلّى عنه.

وحين كشف هاينكل عن أنيابه وصرخ، قاطعه روان برفع كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [آه، أعتذرُ بشدّةٍ على هذا.]

كان وجهه المندهش يبدو مضحكًا، وكاد يقول إن المنظر يناسب كأسًا من الخمر، لكنه امتنع عن التمادي في الشراب؛ فالحصول على الخمر هنا أمرٌ عسير، ولا ضمان أن الرجل أمامه لن يشهر سيفه بلا تروٍّ.

――كان روان سيغمونت من المحدقين إلى النجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [لا، هذا أحمر الشعر لن يشهر سيفه في وجهي.]

هاينكل: [إن كنتَ تدرك هذا…!]

هاينكل: [――حك.]

وحتى إن بدا ذلك شاذًّا أو مؤلمًا في نظر الآخرين، فإنه كذلك بالنسبة لهم.

روان: [آه، آه، لا داعي لأن تشعر بالعار. على الأقل، لستَ من أولئك الذين يرون الشجاعة في إشهار السيف بوجه كلّ مَن صادفوه… لأنني في الأصل لا أفرّق بين ما يُخيف وما لا يُخيف.]

لقد أدرك الحقيقة.

ثم ضرب جانب رأسه بإصبعه، مشيرًا إلى خللٍ لا علاقة له بسُكره.

ولذا، رغم شعوره ببعض الوحدة لفراق رفيق الشراب، إلا أنّه كان فراقًا مؤقّتًا لا غير――

وحين رأى اتّساع عيني هاينكل دهشةً، أدار روان بصره نحو الأسوار البعيدة وقال:

ومن البديهي أنّ من يسعى إلى بلوغ «السيف السماوي» لا بدّ أن يتحلّى بمهارةٍ فائقةٍ وموهبةٍ فريدةٍ في المبارزة، ولكن لكي يُثبت للعالم استحقاقه لذلك المقام، عليه أن يمسك بفولاذٍ يليق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [السبب الذي يجعلني لا أنضمّ إلى خطة ذلك الرجل ذي الخوذة بسيطٌ جدًّا… هدفه هو استعادة العاصمة الإمبراطورية من الأموات الأحياء، أليس كذلك؟ هذا ليس أمرًا أطمح إليه حقًّا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لقب “قدّيس السيف” شهادةً على عظمة عائلة أسترِيا، وكان الجيل الأوّل يُعدّ أوّل من بلغ مفهوم “السيف السماوي”، ذلك الكيان السامي الذي يقف على قمّة جميع السيّافين.

ولذلك، لم يكن لدى روان أيّ دافعٍ للتعاون مع الخطة التي تهدف إلى القضاء على دفاعات العاصمة الإمبراطورية.

روان: [مستحيل! لا يُعقل يا أحمر الشعر! لا تقل إنّك هاينكل بينما أنت “قدّيس السيف” الحالي! أي إنّك قريبٌ له بالدم… لا، بل ابنك هو راينهارد! والدُ “قدّيس السيف”! يا له من تصادفٍ غريبٍ عجيب! يا له من قَدَرٍ مدهش!]

كانت تلك مشاعر روان الصادقة، غير أن هاينكل ظلّ يحدّق حوله بذهول، وقد حسب روان أنّه قد قدّم جوابًا واضحًا إلى حدٍّ ما، فمال برأسه حائرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالنسبة لتلك المأساة المشتركة بين المحدقين إلى النجوم، كان وضع روان استثناءً عن غيره.

هاينكل: [بمعنى آخر، أنتَ تنحاز إلى أولئك الأموات الأحياء؟]

انبعجت الجدران المحيطة بقصر الكريستال المطلة على الشارع وانهارت، وبينما غطّت سحابةٌ من الدخان المشهدَ كأنها انفجارٌ، كرةَ روان شفتيه وأشهر سيفه.

روان: [ولماذا تفكّر على هذا النحو؟ ذلك موضوعٌ مختلف تمامًا. بالنسبة إليّ، البلاد تنهار بسبب جموح الأموات الأحياء، غير أنّ الوضع الراهن ملائم، وهذا لا يعني أنّني في صفّهم.]

أي أنهم كانوا أحرارًا في التمتع بالطعام والشراب إذا شاءوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: […لا فائدة، لا أستطيع فهم طريقة تفكيرك إطلاقًا. من البداية…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما هو على تلك الحال، أدرك الحقيقة.

روان: [هم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع روان قربته المملوءة بالخمر عاليًا، فقبض هاينكل على أسنانه وتصلّبت وجنتاه.

هاينكل: [حتى لو لم تكن تنوي المشاركة، فابنك… “البرق الأزرق” متحمّسٌ للمشاركة. هل ستتغاضى عن ذلك وأنت تعلم؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو وُلِد في ذلك الزمان، لما خاف أن يُقطَع طريقه إلى بلوغ سيف السماء.

وواضعًا يده على فمه، حاول هاينكل أن يستوعب تلك المعلومات التي دُفعت إليه عنوةً. لكنّ ما قاله بعد ذلك لم يكن ذا صلة مباشرة بروان.

وحاليًا، لم يكن في هذا المكان من الأحياء سوى روان وهاينكل، ولحسن الحظ لم يصادفوا أي ميت. فقد ذهب سيسيلوس وغروفي وأل في مجموعة منفصلة.

إذ كان “سيسيلوس” فعلًا متحمّسًا للانضمام إلى خطة آل.

روان: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [أنا شخص، وابني شخص آخر، وانتهى الأمر. ثمّ…]

روان: [لكن، يا صاحب الشعر الأحمر، يبدو أنّ شأني مع ابني يشغلك كثيرًا. والآن وقد تذكّرت، كان ردّ فعلك الأعنف يا أحمر الشعر. ――هل ثمة ما يثير قلقك؟]

هاينكل: [ثمّ ماذا؟]

بعد افتراقه عن هاينكل، انطلق روان راكضًا نحو الجانب الشمالي من العاصمة الإمبراطورية، متيقّظًا حذرًا.

روان: [بالنسبة إلى سيسيلوس في حالته الحالية، فإنّ قمة “السيف السماوي” قد ابتعدت عنه مجددًا. فبعد تقلّص جسده، ضعف مستواه في استخدام السيف. وفي هذه الحالة، لن يستطيع الوفاء بالعهد الذي أبرمه حين قتلني.]

لم يقصد بذلك أن المرء ينبغي أن يبذل جهدًا أكبر فحسب، بل أن ثمة المزيد من الخصوم الجديرين بالمواجهة. وبشكل عام، نادرًا ما يظهر أشخاص ذوو قوةٍ فائقة في أوقات السلام.

هاينكل: [――――]

لكن حين رأى سيسيلوس شفرةً مشهورة أثناء أول حمام له بعد ولادته، كان الوحيد الذي ضحك لتلك الشفرة كشيءٍ سيحبه مدى حياته.

ومرّر روان يده بخفّةٍ على صدره، متذكّرًا الضربة التي تركت أثرها هناك.

متطلع إلى النجوم، ليس بالمعنى الرسمي للوظيفة في الإمبراطورية الفولاكية — وهو المنصب الذي شغله أوبيلك بعدما عيّنه فينسنت فولاكيا لأول مرة — بل كان متطلعًا إلى النجوم بالمعنى الأصيل لذلك اللقب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “غروفي” قد تحدّث باستياءٍ بالغ عن محاولة اغتيال الإمبراطور، أمّا تورّط روان فيها فكان بمحاولته دفع سيسيلوس إلى ارتكابها، ويمكن اعتباره بذلك محرّضًا على الاغتيال. وفي نهاية المطاف، وبعد فشل تلك المحاولة، تلقّى ضربة سيفٍ عقابًا له، ولا يزال يتذكّر حرارة ذلك الألم حتى الآن.

――وهذا لم يكن سوى الطموح العظيم الذي كان يعتنقه روان بنفسه حتى قبل أن تُمنَح له تلك الوصية.

ثمّ، بعد أن بلغ تفكيره هذه النقطة، مال روان برأسه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان سيغموند، الذي أُوكل إليه عهدٌ فأدّاه، وشهد ولادةَ من وُهب بلوغَ «السيف السماوي»، قد تحرّر من واجبه كنجمٍ راءٍ.

روان: [لكن، يا صاحب الشعر الأحمر، يبدو أنّ شأني مع ابني يشغلك كثيرًا. والآن وقد تذكّرت، كان ردّ فعلك الأعنف يا أحمر الشعر. ――هل ثمة ما يثير قلقك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: […لا فائدة، لا أستطيع فهم طريقة تفكيرك إطلاقًا. من البداية…]

لقد كانت ردة فعل هاينكل عنيفة حين عرف أنّ سيسيلوس المصغّر هو فعلًا سيسيلوس، وأنّ روان هو والده، سواء كان كبيرًا أم صغيرًا.

هاينكل: [بمعنى آخر، أنتَ تنحاز إلى أولئك الأموات الأحياء؟]

وحين سأله روان عن المعنى الحقيقي لذلك، أجابه هاينكل بجوابٍ غير متوقّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن أعلى الارتفاع كان ينظر إليه، مثبتًا قدميه على الرصيف الحجري، سيّافٌ ذو شعرٍ أحمر وبنيةٍ طويلة――رجلٌ يُدعى هاينكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الجواب كان――

روان: [هم؟]

هاينكل: […أنا هاينكل أسترِيا.]

إذ كان “سيسيلوس” فعلًا متحمّسًا للانضمام إلى خطة آل.

روان: [أسترِيا… أسترِيا، أسترِيا، أسترِيا… آه، أووووووه!!]

روان: [إن لم يتغيّر موضعه――]

قدّم هاينكل اسمه بفخرٍ مبالغٍ فيه، بينما حدّق به روان بدهشة.

وأغمضَ عينًا واحدة أمام المرأةِ التي كانت تناشده بصدقٍ―― أمام إيريس، عدّل روان قبضتَه على سيفه.

في البداية، لم يستوعب الاسم من الوهلة الأولى، فأخذ يردّده حتى ترسّخ في ذهنه. وما إن أدرك معناه حتى غلَت الدماء في عروقه لأهمية ذلك الاسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [آه، أعتذرُ بشدّةٍ على هذا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [يا صاحب الشعر الأحمر! أنت من سلالة حامل لقب “قدّيس السيف”!]

وحين سأله روان عن المعنى الحقيقي لذلك، أجابه هاينكل بجوابٍ غير متوقّع.

عائلة أسترِيا في مملكة لوغونيكا؛ تلك العائلة التي يُقال إنّها الأقوى في مملكة التنّين لوغونيكا، بل وربّما في جميع أراضي الدول الأربع العظمى، لا في المملكة وحدها.

هاينكل: [حتى لو لم تكن تنوي المشاركة، فابنك… “البرق الأزرق” متحمّسٌ للمشاركة. هل ستتغاضى عن ذلك وأنت تعلم؟]

ويُذكر خصوصًا “قدّيس السيف” الحالي، راينهارد فان أسترِيا، الذي قيل إنّ وجوده فاق كلّ من سبقه من أفراد العائلة عبر الأجيال.

هاينكل: […فهمت. أخيرًا فهمت. من الجذور، أنا مختلفٌ عنك تمامًا.]

روان: [مستحيل! لا يُعقل يا أحمر الشعر! لا تقل إنّك هاينكل بينما أنت “قدّيس السيف” الحالي! أي إنّك قريبٌ له بالدم… لا، بل ابنك هو راينهارد! والدُ “قدّيس السيف”! يا له من تصادفٍ غريبٍ عجيب! يا له من قَدَرٍ مدهش!]

فحين يتحقّق النجم الرائي من أنّ وصيّته قد أُنجزت، يُمنَح التحرّر من الدور الذي أُوكل إليه.

كان قد سمع أنّ راينهارد في عمر سيسيلوس نفسه―― أي العمر الذي كان عليه سيسيلوس في الأصل.

لكن حين رأى سيسيلوس شفرةً مشهورة أثناء أول حمام له بعد ولادته، كان الوحيد الذي ضحك لتلك الشفرة كشيءٍ سيحبه مدى حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإن صحّ ذلك، فقد استطاع روان أن يتصوّر العلاقة بين راينهارد وهاينكل، لا سيّما أنّ عمر الأخير قريبٌ من عمره هو. وفي الوقت نفسه، وبعد أن فرغ هاينكل من مواجهة عقده، ارتسمت على وجهه ملامح الفهم والإدراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا النقص بدا أنه انتقل إلى سيسيلوس، لكن الأخير يعوّضه بالقوّة ومنظورٍ مختلف. أما روان فلم يستطع ذلك.

روان وهاينكل، هما والدا “البرق الأزرق” و”قدّيس السيف”――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الجواب كان――

روان: [والأهمّ من ذلك، هذا يعني أنّك من نسلِ مَن بلغوا “السيف السماوي”، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت عيناها الزرقاوان الطويلتان تحملان حزنًا دفينًا، ما أثار شكّ روان.

هاينكل: […ها؟]

وكان ثمّة سببٌ واحدٌ فقط وراء اندفاعه إلى القصر بكلّ ما أوتي من عزم.

روان: [السمعة التي تحيط بـ”قدّيس السيف” الأوّل، رِيد أسترِيا، لا تزال حيّة في الذاكرة! في هذه الحالة، بصفتي سيّافًا مثلك، فإنّي أكنّ الاحترام العميق لكلّ من بلغ تلك القمّة التي ينبغي أن نطمح إليها جميعًا.]

وأغمضَ عينًا واحدة أمام المرأةِ التي كانت تناشده بصدقٍ―― أمام إيريس، عدّل روان قبضتَه على سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لقب “قدّيس السيف” شهادةً على عظمة عائلة أسترِيا، وكان الجيل الأوّل يُعدّ أوّل من بلغ مفهوم “السيف السماوي”، ذلك الكيان السامي الذي يقف على قمّة جميع السيّافين.

كان قد سمع أنّ راينهارد في عمر سيسيلوس نفسه―― أي العمر الذي كان عليه سيسيلوس في الأصل.

222222222

وما إن فكّر في ذلك، حتّى شعر أنّ تعامله مع هاينكل إلى الآن كان فظًّا، ومن هنا بدأت رغبةٌ في الاعتذار تتكوّن في داخله. كم كان جافيًا مع سليلٍ لمن بلغ “السيف السماوي”؟

بل على العكس، كانوا يشعرون بسعادة غامرة لأنهم مُنحوا طموحًا عظيمًا لا بدّ من تحقيقه ولو استلزم ذلك عمرًا كاملًا، وكانوا يؤمنون قطعًا أن تحقيق ذلك الهدف هو غاية ولادتهم.

روان: [أعتذر، يا صاحب الشعر الأحمر. أعتذر عن كلّ ما صدر منّي من وقاحةٍ في ما مضى. ما كنت لأتخيّل أنّ أحد أفراد عائلة رِيد أسترِيا، الذي بلغ السيف السماوي، قد انحدر إلى هذا الحدّ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يهزّ رأسه من اليمين إلى اليسار، ووجهه متورد تفوح منه رائحة الخمر، يغنّي على نحوٍ مرح.

هاينكل: [――――]

روان: [ولماذا تفكّر على هذا النحو؟ ذلك موضوعٌ مختلف تمامًا. بالنسبة إليّ، البلاد تنهار بسبب جموح الأموات الأحياء، غير أنّ الوضع الراهن ملائم، وهذا لا يعني أنّني في صفّهم.]

روان: [أحمر الشعر؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [ذلك الأبله اللعين، أَيُعقَل أن يكون قد تخلّى عن «سيف الحلم» و«سيف الشيطان»؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُجِب هاينكل على كلمات روان، رغم أنّ الأخير وضع يده على كتانته وانحنى باحترامٍ عميق.

فقد كان يائسًا في سعيه لإنجاب طفلٍ يمتلك موهبة بلوغ «السيف السماوي» لإتمام وصيّته؛ فلمّا رأى الطفل الذي وُلد بعد كلّ ذلك العناء، وفي اللحظة التي أدرك فيها أنّه أنجز الأمر، غدا كلّ شيءٍ بلا معنى.

وقد اعتراه الشكّ، فرفع بصره، فإذا بهاينكل يغطي وجهه براحة يده، ويهزّ رأسه ببطء، ثمّ تنفّس تنهيدةً طويلةً مُحبِطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإذا بسقوط أثرٍ هائلٍ من الأعلى، بقوةٍ مدمّرةٍ عنيفةٍ خلَّفت حفرةً دائريةً في الشارع الرئيسي.

هاينكل: […فهمت. أخيرًا فهمت. من الجذور، أنا مختلفٌ عنك تمامًا.]

وبالطبع، كان ذلك حال روان.

روان: [مهما يكن، فلا تدع ذلك يُحطّمك. أنا أنا، وابني ابني، وأنت، يا أحمر الشعر، أنت أيضًا أنت. على أيّ حال، لن تبلغ عمق الأمور إلا إذا واصلتَ السير بعزيمةٍ لا تلين.]

وبعد أن تفكّر في ذلك، عاد يسعى بنفسه نحو «السيف السماوي»، غير أنّه بعد كلّ جهوده المتهوّرة وجرائمه الكثيرة، ظلّ الطريق مسدودًا، فتخلّى عنه.

هاينكل: [――أنا مدينٌ لك، لأنّك لم تتركني أموت هناك. لمجرّد ذلك وحده، أنا ممتنّ.]

هاينكل: [لحسن الحظ… حك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنّه يرفض الاستمرار في الحديث، أدار هاينكل ظهره لروان.

هاينكل: [ثمّ ماذا؟]

للحظة، رفع روان رأسه وقد راوده شعورٌ بأن يغرس سيفه في ذلك الظهر المنتصب، لكنّ هاينكل لم يكن ممّن يشهرون سلاحهم حتى لو واجهوا خطرًا، لذا قرّر أن يمتنع عن القتل بلا جدوى.

لا بدّ أن لثقته بأنّه هو من ينبغي أن يبلغ «السيف السماوي» معنى خفيًّا.

فالقتل بلا مكسبٍ لا يزيد السيف إلا تبلّدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [طعام وخمر وما إلى ذلك، تلك الأشياء لا تهمُّ إطلاقًا! لا أعلق آمالًا على حسّك بالواجب… لا عليك ولا على ابنك. الأهمّ، أجبني: هل تنوي فعل هذا بجدّية؟]

ثمّ توجّه هاينكل نحو المعقل الذي أشار إليه، ومن المرجّح أنّه سيبذل جهدًا كبيرًا لتدميره.

اقتحام القصر وقطع رأس زعيم العدو قبل غيره―― لم يكن هذا ما يدفع روان إلى التوجّه نحو قصر الكريستال.

وإن كان هناك أحدٌ ماهر، فلا يُعلَم إن كان هاينكل قد أخذ في حساباته احتمال عجزه عن فعل شيء، غير أنّه إن كان ينوي الاعتماد على روان في تلك الحالة، فـروان يعتذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [يا صاحب الشعر الأحمر! أنت من سلالة حامل لقب “قدّيس السيف”!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلدى روان هدفه الخاص، وعلاقته بهاينكل لا تتقدّم على ذلك الهدف بأيّ وجهٍ من الوجوه.

ولاستعادتهما وتسليمهما إلى سيسيلوس، توجّه روان إلى الأطراف الخلفيّة للكريستال――

ولذا، رغم شعوره ببعض الوحدة لفراق رفيق الشراب، إلا أنّه كان فراقًا مؤقّتًا لا غير――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانوا جميعًا يتحرّكون لافتتاح ثغرات في الحصن الذي يحمي العاصمة.

هاينكل: [ما الذي تريد أن تحقّقه بإهمالك لابنك، ها؟]

هاينكل: [حتى لو لم تكن تنوي المشاركة، فابنك… “البرق الأزرق” متحمّسٌ للمشاركة. هل ستتغاضى عن ذلك وأنت تعلم؟]

وقبل أن يرحل، قال هاينكل ذلك بصوتٍ عالٍ دون أن يلتفت، فما كان من روان إلا أن ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ مريرة.

وبتعبيرٍ يوحي بقلقٍ بالغٍ حيال أمرٍ بهذه التفاهة، وبينما كانت أذناها الثعلبيّتان المرتجفتان مخفيّتين وسط شعرها الأبيض، قالت المرأةُ التي عرّفت عن نفسها بـ«إيريس»:

وينطبق هذا على وجهه وتعابيره أيضًا، إذ لم يكن هاينكل يخالف الانطباع الذي تكوّن لديه عنه، بأنّه رجلٌ قليل الرجولة. وعلى أيّ حال، لم يكن لدى روان أيّ تردّدٍ في الردّ على هذا السؤال، وبينما كان يربّت على جرح السيف في صدره قال:

كانت امرأةً، لكنّ هذا لا يدعو إلى الاستهانة بها. فما يحيط بها هالةٌ لا تُصدّق من القوة. ولم تبدُ سعيدةً باستخدام تلك القوة، لكنّ ذلك كان أمراً تافهاً في نظر روان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [بطبيعة الحال، الأمر كلّه من أجل أمنيتي العزيزة. ――يا أحمر الشعر، أنا مثلك تمامًا.]

ناداه صوتٌ من خلفه المترنّح، فاستدار روان بفضول.

إن كان يقصد في مسألة إهمال الابن، فهما بالفعل متشابهان في هذا الجانب.

وضعَ يده على مقبض سيفه عند خصره، لمّ روان شفته، وضيّق عينيه.

ودون أن يُبدي أدنى اهتمامٍ بما سيقوله هاينكل بعد ذلك، انطلق روان نحو هدفه، وبدأ يركض بخفّةٍ عبر العاصمة الإمبراطورية التي لم يبقَ فيها حيٌّ واحد.

وحين رأى اتّساع عيني هاينكل دهشةً، أدار روان بصره نحو الأسوار البعيدة وقال:

――وهكذا، كان روان سيغموند من أصحاب البصيرة.

روان: [مستحيل! لا يُعقل يا أحمر الشعر! لا تقل إنّك هاينكل بينما أنت “قدّيس السيف” الحالي! أي إنّك قريبٌ له بالدم… لا، بل ابنك هو راينهارد! والدُ “قدّيس السيف”! يا له من تصادفٍ غريبٍ عجيب! يا له من قَدَرٍ مدهش!]

وبينما أقسم بشرفه، فقد كان لروان شخصيةٌ ورغباتٌ وحياةٌ، قبل أن يصبح من أصحاب البصيرة، وقبل أن يكرّس نفسه تنفيذًا للوصيّة التي أُوكِلت إليه.

متطلع إلى النجوم، ليس بالمعنى الرسمي للوظيفة في الإمبراطورية الفولاكية — وهو المنصب الذي شغله أوبيلك بعدما عيّنه فينسنت فولاكيا لأول مرة — بل كان متطلعًا إلى النجوم بالمعنى الأصيل لذلك اللقب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، وكحال أكثر ذوي البصيرة، أُوكلت إليه وصيّة، فاضطرّ إلى تغيير مسار حياته بعد أن غدا واحدًا منهم. غير أنّ من حوله لم يلحظوا تبدّلًا يُذكَر في روان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [… لم أكن أظنّك ستعرّفين بنفسك بهذه السرعة.]

ذلك لأنّه، حتى قبل أن تُمنَح له الوصيّة، كانت أسمى أمانيه أن يبلغ «السيف السماوي»، وكان مهووسًا بأن يفعل كلّ ما يقرّبه من ذلك الهدف.

في ذهن روان، الذي كان يطحن أسنانه غيظًا، كانت صورتان لسيفين يختزنان قوّةً هائلة―― فمع كثرة السيوف السحرية والمقدّسة في العالم، لم يُعترف إلا بعشرةٍ منها على أنّها سيوفٌ ذات قوّةٍ مطلقة.

الأقوياء الذين سعَوا لإتقان فنونهم كما فعل روان، والوحوشَ السحرية المرعبة التي هاجمت القرى، وسكّانَ القرى الذين أبادتهم تلك الوحوش، والأوغادَ الذين استبدّوا بالناس، والقدّيسين الذين تصدّقوا على الآخرين؛ جميعهم قتلهم روان بدمٍ باردٍ وبمنهجية، في سبيل صقل فولاذه، دون أن يحقّق مع ذلك نتائج تُذكَر.

ومن البديهي أنّ من يسعى إلى بلوغ «السيف السماوي» لا بدّ أن يتحلّى بمهارةٍ فائقةٍ وموهبةٍ فريدةٍ في المبارزة، ولكن لكي يُثبت للعالم استحقاقه لذلك المقام، عليه أن يمسك بفولاذٍ يليق به.

وفي مدارس شتّى، تعلّم واكتسب التقنيات، ثم انقلب على أساتذته وقطع رؤوسهم؛ وحاول أن يوحّد ما جمعه من فنونٍ وأساليب، غير أنّه حين أدرك أنّ ذلك لا يؤدي إلا إلى انهيار توازن مهاراته، تخلّى عن هذا الطريق أيضًا.

هاينكل: […أنا هاينكل أسترِيا.]

وبكلّ معنى الكلمة، واصل المسير في دربٍ من الدماء، غير أنّ الطريق إلى «السيف السماوي» ظلّ بعيد المنال؛ حتى بلغ به التوق حدّ التفكير في إنهاء حياته―― وفي تلك اللحظة تحديدًا،

ولذا، رغم شعوره ببعض الوحدة لفراق رفيق الشراب، إلا أنّه كان فراقًا مؤقّتًا لا غير――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مُنح روان وصيّة، فصار من أصحاب البصيرة.

قبل فترةٍ قصيرة من اندلاع الضجّة المرتبطة بالأمير ذي الشعر الأسود، عمّت رائحة الدم العتيقة أرجاء الإمبراطورية.

أن يُبلَغ «السيف السماوي» بأيّ ثمنٍ كان، ذلك صار قدر روان. ولم يكن المقصود بالضرورة أن يبلغه بنفسه، بل أن يسعى ويجرّب ويخطئ حتى يصنع كائنًا مؤهّلًا لبلوغه.

――وهكذا، كان روان سيغموند من أصحاب البصيرة.

لكنّه لم يفهم التفسير الصحيح، إذ ظلّت طرائقه كما كانت دائمًا.

في تلك اللحظة، علم أنّ كائنًا ضعيفًا لا يقوى حتى على الإمساك بعصا طعامٍ واحدة، سيتقن يومًا ما فنّ السيف حتى يبلغ «السيف السماوي». فحينئذٍ، أيّ مبرّرٍ يبقى للاعتقاد بأنّ آمال المستقبل تضمحلّ بعد بلوغ ذروة الشباب؟

في البدء، لم يكن يقوى على شيء سوى مواصلة العمل بنظامه الصارم. وسرعان ما هجر طريق البحث عن ذوي الموهبة لتربيتهم على بلوغ ذلك الهدف.

فحين كان يحتلّ المرتبة الأولى، أنفق سيسيلوس معظم ماله على السيوف.

فهو دائمًا يُحسن العمل حين يباشره بنفسه، وإن لم يقدر غيره على التفوّق عليه، فإنّ بلوغ «السيف السماوي» لا يعدو أن يكون حلمًا في حلم، فكان الأولى به أن يقطع ذلك الوهم ويقضي عليه.

ناداه صوتٌ من خلفه المترنّح، فاستدار روان بفضول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما هو على تلك الحال، أدرك الحقيقة.

وهذا يعني――

لا بدّ أن لثقته بأنّه هو من ينبغي أن يبلغ «السيف السماوي» معنى خفيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت الصدمة التي أحدثها هذا الكائن الضعيف في نفس روان، الذي أراق من الدماء ما يكفي لتكوين بحيرةٍ، وصهر أرواحًا لا تُحصى بسيفه، صدمةً لا توصف.

وبعد أن تفكّر في ذلك، عاد يسعى بنفسه نحو «السيف السماوي»، غير أنّه بعد كلّ جهوده المتهوّرة وجرائمه الكثيرة، ظلّ الطريق مسدودًا، فتخلّى عنه.

وبالطبع، كان ذلك حال روان.

إذ لم يكن مقدّرًا لروان أن يبلغ تلك القمّة؛ بل كان ينبغي لأحدٍ من نسله أن يبلغها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [يا صاحب الشعر الأحمر! أنت من سلالة حامل لقب “قدّيس السيف”!]

وهكذا، بجهوده الدؤوبة، وُلد الوعاء المؤهَّل لبلوغ «السيف السماوي»، وهو سيسيلوس سيغموند، وبذلك أُنجزت وصيّة روان.

فلا يهمّ ما كانت نيةُ خصمه؛ إن أعاقَ طريقَه فلا سبيلَ للتراجع. وقبل كلّ شيء، لا يمكن لسيافٍ أن يتراجع أمام خصمٍ بهذه القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رأى ابنه أوّل مرةٍ يستحمّ ويضحك، محدّقًا في نصلٍ مسلولٍ موجَّهٍ إلى عنقه، تحرّر روان من القيود التي كبّلته طويلًا، طويلًا جدًّا.

روان: [مستحيل! لا يُعقل يا أحمر الشعر! لا تقل إنّك هاينكل بينما أنت “قدّيس السيف” الحالي! أي إنّك قريبٌ له بالدم… لا، بل ابنك هو راينهارد! والدُ “قدّيس السيف”! يا له من تصادفٍ غريبٍ عجيب! يا له من قَدَرٍ مدهش!]

فحين يتحقّق النجم الرائي من أنّ وصيّته قد أُنجزت، يُمنَح التحرّر من الدور الذي أُوكل إليه.

فحتى لو ساءت الأحوال، فإنّ فقدانهما كارثةٌ محقّقة.

عندئذٍ، يغمر العقلَ فقدانُ الفهم للقيم التي أطاعها بصمتٍ حتى تلك اللحظة، دون سببٍ ظاهر، حتى تتشوّه معتقداته وقناعاته.

روان: [ولماذا تفكّر على هذا النحو؟ ذلك موضوعٌ مختلف تمامًا. بالنسبة إليّ، البلاد تنهار بسبب جموح الأموات الأحياء، غير أنّ الوضع الراهن ملائم، وهذا لا يعني أنّني في صفّهم.]

وبالطبع، كان ذلك حال روان.

إن كان يقصد في مسألة إهمال الابن، فهما بالفعل متشابهان في هذا الجانب.

فقد كان يائسًا في سعيه لإنجاب طفلٍ يمتلك موهبة بلوغ «السيف السماوي» لإتمام وصيّته؛ فلمّا رأى الطفل الذي وُلد بعد كلّ ذلك العناء، وفي اللحظة التي أدرك فيها أنّه أنجز الأمر، غدا كلّ شيءٍ بلا معنى.

كلما ازداد الفوضى، وكلما انهار السلام، ازداد طلب العصر للقوة الطاغية. ومع صعوبة بلوغ درب سيف السماء، فكّر كم كان سيكون رائعًا لو وُلِد قبل أربعمئة عام، حين كانت جميع الكائنات الحيّة ترتعد من الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ونتيجةً لذلك، لم يبقَ سوى ابنه، الذي أُقرّت له القدرة على بلوغ «السيف السماوي»، وذاته هو، التي فقدت هدفها، وأضاعت أجمل سنيّ عمرها في سبيل غيرها.

فالقتل بلا مكسبٍ لا يزيد السيف إلا تبلّدًا.

وأمام تلك الحقيقة المريرة التي لا تُحتمل، اتّخذ روان قرار إنهاء حياته، القرار الذي عجز عن تنفيذه من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُنح روان وصيّة، فصار من أصحاب البصيرة.

لكن――

هاينكل: [بصراحة، لا أفهم ما الذي يقصده ابنك بـ«التمهيد»، لكن…]

سيسيلوس: [آه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأجل هذا الدليل، لم يكن أمامه خيارٌ سوى استعادة سيوف سيسيلوس.

ضحك الابن، الذي وُعِد منذ مولده بأن يسلك طريق «السيف السماوي»، في وجه النصل المسلول المهدِّد لحياته، ثم أمسك بإصبع والده الغارق في اليأس، فتلاشت تلك الأفكار دون أن تخلّف أثرًا.

كانت امرأةً، لكنّ هذا لا يدعو إلى الاستهانة بها. فما يحيط بها هالةٌ لا تُصدّق من القوة. ولم تبدُ سعيدةً باستخدام تلك القوة، لكنّ ذلك كان أمراً تافهاً في نظر روان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت الصدمة التي أحدثها هذا الكائن الضعيف في نفس روان، الذي أراق من الدماء ما يكفي لتكوين بحيرةٍ، وصهر أرواحًا لا تُحصى بسيفه، صدمةً لا توصف.

فهو دائمًا يُحسن العمل حين يباشره بنفسه، وإن لم يقدر غيره على التفوّق عليه، فإنّ بلوغ «السيف السماوي» لا يعدو أن يكون حلمًا في حلم، فكان الأولى به أن يقطع ذلك الوهم ويقضي عليه.

لقد أدرك الحقيقة.

فحين حاول روان أن يجعل الإمبراطورية كلّها عدوًّا لسيسيلوس كي يدفعه نحو «السيف السماوي»، رفضه سيسيلوس قائلًا: «ذاك تصرّفٌ نموذجيّ من أشرار العالم»، وانضمّ إلى فينسنت محاولًا قتل والده.

في تلك اللحظة، علم أنّ كائنًا ضعيفًا لا يقوى حتى على الإمساك بعصا طعامٍ واحدة، سيتقن يومًا ما فنّ السيف حتى يبلغ «السيف السماوي». فحينئذٍ، أيّ مبرّرٍ يبقى للاعتقاد بأنّ آمال المستقبل تضمحلّ بعد بلوغ ذروة الشباب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالنسبة لتلك المأساة المشتركة بين المحدقين إلى النجوم، كان وضع روان استثناءً عن غيره.

إن كان طفلٌ قادرًا على بلوغ «السيف السماوي»، فإنّ الطريق لا يزال مفتوحًا أمام شيخٍ يشيّبه السيف.

روان: [وما العيب في ذلك؟ إن كان كل شيء سيفسد إن تُرك، فمن المنطقي أن نشبع ونرتوِ منه.]

ومن ثمّ، نسي روان حزنه على الطريق الذي انسدّ، وجدّد العهد بالسعي وراء رغبته الخالصة.

روان وهاينكل، هما والدا “البرق الأزرق” و”قدّيس السيف”――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان سيغموند، الذي أُوكل إليه عهدٌ فأدّاه، وشهد ولادةَ من وُهب بلوغَ «السيف السماوي»، قد تحرّر من واجبه كنجمٍ راءٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذا لم يكن يملك قصرًا يليق بجنرالٍ من الدرجة الأولى، بل كان يقيم في كوخٍ صغيرٍ شُيّد في الحقول شمال قصر الكريستال. فإن لم يتبدّل ذلك، فثمّة احتمالٌ كبير أن «سيف الحلم» و**«سيف الشيطان»** لا يزالان محفوظين هناك.

―― ومع ذلك، لم يتخلَّ عن طريق «السيف السماوي»، وما زال يواصل المضيّ فيه.

وإن كان هناك أحدٌ ماهر، فلا يُعلَم إن كان هاينكل قد أخذ في حساباته احتمال عجزه عن فعل شيء، غير أنّه إن كان ينوي الاعتماد على روان في تلك الحالة، فـروان يعتذر.

▲▼▲▼▲▼

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى تلك الأسوار النجمية الشكل، التي كانت تُستخدم لحماية السكان من جيش المتمردين أثناء المعركة الحاسمة على العاصمة، و――،

بعد افتراقه عن هاينكل، انطلق روان راكضًا نحو الجانب الشمالي من العاصمة الإمبراطورية، متيقّظًا حذرًا.

وقد اعتراه الشكّ، فرفع بصره، فإذا بهاينكل يغطي وجهه براحة يده، ويهزّ رأسه ببطء، ثمّ تنفّس تنهيدةً طويلةً مُحبِطة.

وكان أمامه في مساره المبنى الأبرز في العاصمة، «قصر الكريستال»، ولا ريب أنّه قد تحوّل الآن إلى قاعدةٍ للموتى الأحياء.

―― ومع ذلك، لم يتخلَّ عن طريق «السيف السماوي»، وما زال يواصل المضيّ فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن المرجّح أن العقل المدبّر لإحياء الموتى، الذي سبّب المتاعب لغروفي وآل، كان هناك داخل القصر، غير أنّ ذلك لم يكن سببًا كافيًا ليوقف روان.

ودون أن يُبدي أدنى اهتمامٍ بما سيقوله هاينكل بعد ذلك، انطلق روان نحو هدفه، وبدأ يركض بخفّةٍ عبر العاصمة الإمبراطورية التي لم يبقَ فيها حيٌّ واحد.

اقتحام القصر وقطع رأس زعيم العدو قبل غيره―― لم يكن هذا ما يدفع روان إلى التوجّه نحو قصر الكريستال.

حينها، ولصرف انتباهه، عقد روان وعدًا:

فما قاله لهاينكل لم يكن كذبًا؛ إذ لم يكن إنقاذ الإمبراطورية يعني له شيئًا، بل كان يرى في الفوضى والخراب خيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلدى روان هدفه الخاص، وعلاقته بهاينكل لا تتقدّم على ذلك الهدف بأيّ وجهٍ من الوجوه.

وكان ثمّة سببٌ واحدٌ فقط وراء اندفاعه إلى القصر بكلّ ما أوتي من عزم.

روان: [أن يصل الأمر إلى أن سيسيلوس بلغ ذروته، ومع ذلك سيف السماء لا يزال بعيدًا… آه، آه، حقًا، حقًا… لقد وُلِدت في العصر الخطأ.]

ذلك السبب، بطبيعة الحال، هو ابنه الشرعي سيسيلوس سيغموند. ومع ذلك، وإن قيل إنّ السبب هو سيسيلوس، فليس ذلك بدافع الحبّ الأبوي أو العاطفة.

وبعد أن افترق عن ابنه، الذي بقي مزعجًا حتى بعد أن قلَّ حجمه، بدأ الثنائي رحلةً هادئة — غير أن الحماسة التي ملأت هاينكل حالت دون ذلك. وراح روان يخدش خده متسائلًا ماذا يفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [ذلك الأبله اللعين، أَيُعقَل أن يكون قد تخلّى عن «سيف الحلم» و«سيف الشيطان»؟]

فقد كان يائسًا في سعيه لإنجاب طفلٍ يمتلك موهبة بلوغ «السيف السماوي» لإتمام وصيّته؛ فلمّا رأى الطفل الذي وُلد بعد كلّ ذلك العناء، وفي اللحظة التي أدرك فيها أنّه أنجز الأمر، غدا كلّ شيءٍ بلا معنى.

في ذهن روان، الذي كان يطحن أسنانه غيظًا، كانت صورتان لسيفين يختزنان قوّةً هائلة―― فمع كثرة السيوف السحرية والمقدّسة في العالم، لم يُعترف إلا بعشرةٍ منها على أنّها سيوفٌ ذات قوّةٍ مطلقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [أنا شخص، وابني شخص آخر، وانتهى الأمر. ثمّ…]

ومن بين تلك العشرة، كان اثنان هما السيفان المقرّبان من سيسيلوس، واللذان تخلّى عنهما بعد أن تقلّص حجمه، وهما: «سيف الحلم ماسايومي» و**«سيف الشيطان موراسامي»**.

في تلك اللحظة، علم أنّ كائنًا ضعيفًا لا يقوى حتى على الإمساك بعصا طعامٍ واحدة، سيتقن يومًا ما فنّ السيف حتى يبلغ «السيف السماوي». فحينئذٍ، أيّ مبرّرٍ يبقى للاعتقاد بأنّ آمال المستقبل تضمحلّ بعد بلوغ ذروة الشباب؟

فحتى لو ساءت الأحوال، فإنّ فقدانهما كارثةٌ محقّقة.

وباستخدام تقنيةِ «قاطع السحاب» وجّه ضربةً مزّقت سحابةَ الدخان، فتمكّن من رؤية الكائنِ الذي كان وراء الانفجار.

ومن البديهي أنّ من يسعى إلى بلوغ «السيف السماوي» لا بدّ أن يتحلّى بمهارةٍ فائقةٍ وموهبةٍ فريدةٍ في المبارزة، ولكن لكي يُثبت للعالم استحقاقه لذلك المقام، عليه أن يمسك بفولاذٍ يليق به.

هاينكل: [لحسن الحظ… حك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولا شكّ أنّ «ماسايومي» و**«موراسامي»** سيفان يليقان بذلك المقام.

وحين سأله روان عن المعنى الحقيقي لذلك، أجابه هاينكل بجوابٍ غير متوقّع.

روان: [لا أعلم متى سيعود إلى طبيعته، ولكن من دون سيوفه لن يكون قادرًا على العودة بكامل هيئته.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [لا داعي لأن تُشغِل بالك بطريقة كلامه. على أيّ حال، لا شكّ أن الأمور لن تتقدّم ما دامت تلك الأسوار قائمة.]

فحين يعود سيسيلوس إلى حجمه الطبيعي، لا يُتصوّر أن يكون دون سيفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجِب هاينكل على كلمات روان، رغم أنّ الأخير وضع يده على كتانته وانحنى باحترامٍ عميق.

وفي خضمّ كارثةٍ عظمى كهذه، من المحتمل أن يبلغ سيسيلوس «السيف السماوي». وإن لم تكن سيوفه في يده حينذاك، فذلك أمرٌ لا يُغتفر.

ذلك السبب، بطبيعة الحال، هو ابنه الشرعي سيسيلوس سيغموند. ومع ذلك، وإن قيل إنّ السبب هو سيسيلوس، فليس ذلك بدافع الحبّ الأبوي أو العاطفة.

―― حتى وإن بلغ سيسيلوس «السيف السماوي»، فإن لم يكن يملك سيوفيه المثاليين في اللحظة التي يقطع فيها روان عنقه، فلن يكون لدى الأخير أيّ دليلٍ على أنّه هو أيضًا قد بلغ ذلك المقام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والقوة القسرية التي تفرض نفسها على من يتحوّل إلى متطلع إلى النجوم بسبب تلك الوصية شديدة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأجل هذا الدليل، لم يكن أمامه خيارٌ سوى استعادة سيوف سيسيلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [… لم أكن أظنّك ستعرّفين بنفسك بهذه السرعة.]

روان: [ذلك الأحمق، أيُّ أبلهٍ هذا الذي يصغّر نفسه وينسى العهد الذي قطعه مع أبيه؟]

وبينما كان يتجنّب أعين الموتى الأحياء متجاوزًا قصر الكريستال، وقبل أن يواصل طريقه نحو قاعدة السدّ المهدّم، قفز روان إلى الجانب على عجل، وقد باغته إحساسٌ مفاجئٌ بحضورٍ قريب.

في الماضي، عقد روان وسيسيلوس وعدًا بين الأب وابنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن أعلى الارتفاع كان ينظر إليه، مثبتًا قدميه على الرصيف الحجري، سيّافٌ ذو شعرٍ أحمر وبنيةٍ طويلة――رجلٌ يُدعى هاينكل.

فحين حاول روان أن يجعل الإمبراطورية كلّها عدوًّا لسيسيلوس كي يدفعه نحو «السيف السماوي»، رفضه سيسيلوس قائلًا: «ذاك تصرّفٌ نموذجيّ من أشرار العالم»، وانضمّ إلى فينسنت محاولًا قتل والده.

كانت تلك مشاعر روان الصادقة، غير أن هاينكل ظلّ يحدّق حوله بذهول، وقد حسب روان أنّه قد قدّم جوابًا واضحًا إلى حدٍّ ما، فمال برأسه حائرًا.

حينها، ولصرف انتباهه، عقد روان وعدًا:

وقبل أن يرحل، قال هاينكل ذلك بصوتٍ عالٍ دون أن يلتفت، فما كان من روان إلا أن ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ مريرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنّه حين يبلغ سيسيلوس «السيف السماوي» يومًا ما، فسيأتي روان ويقتله لا محالة.

وفي مدارس شتّى، تعلّم واكتسب التقنيات، ثم انقلب على أساتذته وقطع رؤوسهم؛ وحاول أن يوحّد ما جمعه من فنونٍ وأساليب، غير أنّه حين أدرك أنّ ذلك لا يؤدي إلا إلى انهيار توازن مهاراته، تخلّى عن هذا الطريق أيضًا.

وبعد أن قبل الابن ذلك، ألقى سيسيلوس بأبيه المصاب بجراحٍ قاتلة في النهر، مما أتاح له الفرار. وبعد أن نجا من الموت، واصل روان صقل مهارته مترقّبًا ساعة الوفاء بالعهد.

أما طريقة دخول روان وهاينكل وغروفي إلى العاصمة فكانت غير منطقية تمامًا، ولذا يصعب على الآخرين تكرارها. ومن ثم، كانت فكرة إنشاء ممرات بديلة منطقية.

والآن، كانت تلك الساعة وشيكةً تقترب شيئًا فشيئًا.

روان: [أأنت قلق، يا أحمر الشعر، إن كنت سأشارك في خطة ذاك الرجل ذو الخوذة؟]

روان: [إن لم يتغيّر موضعه――]

كان ذلك نذير حرب؛ وبما أن عهد فينسنت كان مسالمًا لحدِّ السخرية، شعر روان أن ارتداد ذلك السكون سيتسبب في اضطرابٍ عظيم في العالم.

فحين كان يحتلّ المرتبة الأولى، أنفق سيسيلوس معظم ماله على السيوف.

في البداية، لم يستوعب الاسم من الوهلة الأولى، فأخذ يردّده حتى ترسّخ في ذهنه. وما إن أدرك معناه حتى غلَت الدماء في عروقه لأهمية ذلك الاسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذا لم يكن يملك قصرًا يليق بجنرالٍ من الدرجة الأولى، بل كان يقيم في كوخٍ صغيرٍ شُيّد في الحقول شمال قصر الكريستال. فإن لم يتبدّل ذلك، فثمّة احتمالٌ كبير أن «سيف الحلم» و**«سيف الشيطان»** لا يزالان محفوظين هناك.

ومن ثمّ، نسي روان حزنه على الطريق الذي انسدّ، وجدّد العهد بالسعي وراء رغبته الخالصة.

ولاستعادتهما وتسليمهما إلى سيسيلوس، توجّه روان إلى الأطراف الخلفيّة للكريستال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [يا صاحب الشعر الأحمر! أنت من سلالة حامل لقب “قدّيس السيف”!]

روان: [――هك.]

وكما أخبر هاينكل، لم يكن الأموات الأحياء يهتمّون بالطعام أو الشراب، بل يجوبون المكان بحثًا عن الأحياء؛ هدفهم كان الدم.

وبينما كان يتجنّب أعين الموتى الأحياء متجاوزًا قصر الكريستال، وقبل أن يواصل طريقه نحو قاعدة السدّ المهدّم، قفز روان إلى الجانب على عجل، وقد باغته إحساسٌ مفاجئٌ بحضورٍ قريب.

وأغمضَ عينًا واحدة أمام المرأةِ التي كانت تناشده بصدقٍ―― أمام إيريس، عدّل روان قبضتَه على سيفه.

وكان ما فعله هو الصواب.

روان: [أنتِ، على ما يبدو――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فإذا بسقوط أثرٍ هائلٍ من الأعلى، بقوةٍ مدمّرةٍ عنيفةٍ خلَّفت حفرةً دائريةً في الشارع الرئيسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى ابنه أوّل مرةٍ يستحمّ ويضحك، محدّقًا في نصلٍ مسلولٍ موجَّهٍ إلى عنقه، تحرّر روان من القيود التي كبّلته طويلًا، طويلًا جدًّا.

انبعجت الجدران المحيطة بقصر الكريستال المطلة على الشارع وانهارت، وبينما غطّت سحابةٌ من الدخان المشهدَ كأنها انفجارٌ، كرةَ روان شفتيه وأشهر سيفه.

روان: [ذلك الأحمق، أيُّ أبلهٍ هذا الذي يصغّر نفسه وينسى العهد الذي قطعه مع أبيه؟]

وباستخدام تقنيةِ «قاطع السحاب» وجّه ضربةً مزّقت سحابةَ الدخان، فتمكّن من رؤية الكائنِ الذي كان وراء الانفجار.

وحين سأله روان عن المعنى الحقيقي لذلك، أجابه هاينكل بجوابٍ غير متوقّع.

كانت هناك تقف امرأةٌ وحيدةٌ، طويلة القامةٍ، نحيلة الجسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأجل هذا الدليل، لم يكن أمامه خيارٌ سوى استعادة سيوف سيسيلوس.

بشعرٍ أبيضٍ طويلٍ منسابٍ، وفستانٍ أزرق، وقفت المرأةُ بوضعيةٍ راقية. ورغم أن روان لا يفقه كثيرًا في مفاهيم الجمال والقبح، إلا أنّ تقييمه لهيئتها الرشيقة كان بأنها جميلةٌ للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الجواب كان――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت عيناها الزرقاوان الطويلتان تحملان حزنًا دفينًا، ما أثار شكّ روان.

هاينكل: [――أنا مدينٌ لك، لأنّك لم تتركني أموت هناك. لمجرّد ذلك وحده، أنا ممتنّ.]

على خلاف الموتى الأحياء، لم تكن عيناها سوداويتين بحدقاتٍ ذهبية. وكان الدمُّ يدبُّ في بشرتها البيضاء، لذا فهذه المرأةُ التي تحدق به هي على الأرجح إنسانةٌ حية.

ومن بين تلك العشرة، كان اثنان هما السيفان المقرّبان من سيسيلوس، واللذان تخلّى عنهما بعد أن تقلّص حجمه، وهما: «سيف الحلم ماسايومي» و**«سيف الشيطان موراسامي»**.

ومع ذلك، فهذه أرضُ الموتى وعاصمةُ الأموات، ومن يتصرّف بهذا الشكل لا بدَّ وأن يكون عدوًّا للأحياء.

فقد كان يائسًا في سعيه لإنجاب طفلٍ يمتلك موهبة بلوغ «السيف السماوي» لإتمام وصيّته؛ فلمّا رأى الطفل الذي وُلد بعد كلّ ذلك العناء، وفي اللحظة التي أدرك فيها أنّه أنجز الأمر، غدا كلّ شيءٍ بلا معنى.

روان: [أنتِ، على ما يبدو――]

عندما رفع هاينكل صوته، أغمض روان إحدى عينيه ولم يردّ.

المرأة: [――إيريس.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [طعام وخمر وما إلى ذلك، تلك الأشياء لا تهمُّ إطلاقًا! لا أعلق آمالًا على حسّك بالواجب… لا عليك ولا على ابنك. الأهمّ، أجبني: هل تنوي فعل هذا بجدّية؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [… لم أكن أظنّك ستعرّفين بنفسك بهذه السرعة.]

روان: [أنتِ، على ما يبدو――]

وضعَ يده على مقبض سيفه عند خصره، لمّ روان شفته، وضيّق عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى ابنه أوّل مرةٍ يستحمّ ويضحك، محدّقًا في نصلٍ مسلولٍ موجَّهٍ إلى عنقه، تحرّر روان من القيود التي كبّلته طويلًا، طويلًا جدًّا.

كانت امرأةً، لكنّ هذا لا يدعو إلى الاستهانة بها. فما يحيط بها هالةٌ لا تُصدّق من القوة. ولم تبدُ سعيدةً باستخدام تلك القوة، لكنّ ذلك كان أمراً تافهاً في نظر روان.

روان: [هم؟]

وبتعبيرٍ يوحي بقلقٍ بالغٍ حيال أمرٍ بهذه التفاهة، وبينما كانت أذناها الثعلبيّتان المرتجفتان مخفيّتين وسط شعرها الأبيض، قالت المرأةُ التي عرّفت عن نفسها بـ«إيريس»:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: [آه، أعتذرُ بشدّةٍ على هذا.]

إيريس: [عُدْ من حيث أتيتِ. لا داعي لأن يموت أحدٌ في مرمى بصريّ.]

هاينكل: [لحسن الحظ… حك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: [آه، أعتذرُ بشدّةٍ على هذا.]

فكانت الوصية التي مُنحت له هي: أن يبلغ سيف السماء.

وأغمضَ عينًا واحدة أمام المرأةِ التي كانت تناشده بصدقٍ―― أمام إيريس، عدّل روان قبضتَه على سيفه.

فكانت الوصية التي مُنحت له هي: أن يبلغ سيف السماء.

فلا يهمّ ما كانت نيةُ خصمه؛ إن أعاقَ طريقَه فلا سبيلَ للتراجع. وقبل كلّ شيء، لا يمكن لسيافٍ أن يتراجع أمام خصمٍ بهذه القوة.

وباستخدام تقنيةِ «قاطع السحاب» وجّه ضربةً مزّقت سحابةَ الدخان، فتمكّن من رؤية الكائنِ الذي كان وراء الانفجار.

وهذا يعني――

فمن يولد في أزمنةٍ مضطربة، يولد حاملاً قابلية العيش في تلك الفوضى.

روان: [――الطريقُ إلى «السيف السماوي» لا يزال شديدَ الانحدار. سأقطَعكِ، ثمّ أواصل طريقي.]

وفي مدارس شتّى، تعلّم واكتسب التقنيات، ثم انقلب على أساتذته وقطع رؤوسهم؛ وحاول أن يوحّد ما جمعه من فنونٍ وأساليب، غير أنّه حين أدرك أنّ ذلك لا يؤدي إلا إلى انهيار توازن مهاراته، تخلّى عن هذا الطريق أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالنسبة لتلك المأساة المشتركة بين المحدقين إلى النجوم، كان وضع روان استثناءً عن غيره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط