Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 36

36.36

36.36

1111111111

―لقد احتلّ الموتى الأحياء العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

رغم أنها فكرة غبية، لكنه راهن بكل ثقته على أن سيسيلوس من بين كل الناس لن يُخطئ ملاحظة التغير اللحظي في اللهب قبل أن تصله الرصاصة. وقد ربح الرهان.

في لوبوغانا، المدينة التي بات من الأنسب الآن تسميتها “عاصمة الموتى الأحياء” بدلًا من “العاصمة الإمبراطورية”، كان “آل” يواصل البحث ويكافح وحيدًا عن “بريسيلا”، التي فُقد أثرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: [يا له من أمر لا يُصدق! أن يكلمني أحد بهذا الشكل. لا أكره ذلك، بل أعشقه!]

ومع ذلك، لم يكن بالإمكان القول إن بحثه عن سيدته يحقق أي تقدم يُذكر.

آل: [آآآاه!]

فالطريقة الأساسية للبحث عن الأشخاص هي الاستعانة بشهادات شهود العيان. غير أن هذه المدينة خلت من أية أرواح يُمكن سؤالها، لا عن شهادة حاسمة ولا حتى عن ثرثرة عديمة النفع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي، كان يعلم بوجود اثنين في الممر، والأسوأ من ذلك أن العدوّ الأبشع كان يصعد الدرج. عندها، قفز آل قفزة كبيرة إلى الوراء――،

فالوحيدون الذين كانوا يتجولون في المكان إما موتى أحياء، يقتربون من الأحياء بغرض شرير؛ أو ناجون بالكاد، حفظوا حياتهم بالصمت والانزواء وتجميد كل حركة.

رغم أنها فكرة غبية، لكنه راهن بكل ثقته على أن سيسيلوس من بين كل الناس لن يُخطئ ملاحظة التغير اللحظي في اللهب قبل أن تصله الرصاصة. وقد ربح الرهان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي كلتا الحالتين، لم يكن بوسعهم تقديم أي نفع لـ”آل”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقبل أن يكمل، تلاشت صورة سيسيلوس أمامه، ثم طُرح أرضًا، ضُرب من جانب خصمه بصندل خشبي نحو خاصرته.

رغم ذلك――،

أما الجروح التي لا يمكن تجاهلها، فقد كان عليه التداوي منها لاحقًا.

؟؟؟: [من سخافات هذا العالم، أن لقاؤك بشخصٍ حي لا يعني بالضرورة أن هدفك يتقدم للأمام، أليس كذلك، آل-سان؟]

كان ميتًا حيًا من قبيلة السيكلوبس، بعينٍ ذهبية ضخمة في وسط وجهه، يحمل فأسًا ضخمة بيده. وما إن رآه “آل”، وأدرك أن قوته تفوق بكثير قوة الثلاثة السابقين، حتى استدار بكل ما أوتي من عزم، وركّز كل طاقته على الوصول إلى نافذة الغرفة――

هكذا هتف “سيسيلوس”، مجسّدًا عبثية العالم نفسه.

آل: [يعني الشخص المختلّ. يقتل الناس ومع ذلك يظلّ محافظًا على هدوئه.]

ورغم أن “آل” كان يتفق تمامًا مع هذا التقييم، إلا أنه لم يكن يملك الآن رفاهية الجدل أو التحليل. ――فهو كان معلقًا عند حافة سطح مبنى من خمسة طوابق.

لكن بدلًا من أن يصرخ، أطلق سيسيلوس تلك الصرخة، وقد رصد على الأرجح موقع العدو خلف السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [اللعنة…]

تنهد آل إزاء ردة فعل سيسيلوس، التي كانت تزداد مرحًا مع مرور اللحظة.

تمتم داخل خوذته الحديدية، محوّلًا بصره بعيدًا عن وجه “سيسيلوس” المبتسم.

انطلقت عمود ترابي جانبيًا من الجدار تحت قدمه، مصطدمًا بوجه العدو الثاني مباشرة، وقاذفًا إياه إلى الخلف.

لم يكن هناك جدوى من مجادلة “سيسيلوس” في هذا الوضع. ففي الأساس، السبب الذي جعله يتدلى هكذا هو أنه قد رُكل من على السطح بواسطة “سيسيلوس” نفسه. بل إن الأخير دعاه للاقتراب من الحافة بحجة أن هناك شيئًا في الأفق، ثم رفسه من الخلف.

آل: [لا، المبنى على اليمين!!]

وإن لم يكن ذلك بنية خبيثة، فماذا يكون إذن؟

إن كان انطباعه الأول صحيحًا، فذلك كان قنصًا. كان هناك قنّاص يطارد آل وسيسيلوس.

سيسيلوس: [سواء سميتَ الأمر اختبارًا أو تجربة، فالغرض هو التأكد. ردّ فعلك يبدو أفضل من “الزعيم”، على الأقل لم تسقط على رأسك.]

آل: [دونا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [أمم… لا أملك أدنى فكرة عما تعنيه.]

دفع “آل” جثة العدو بلا رأس جانبًا، وقفز إلى مؤخرة الغرفة. وكان العدو الثاني يتبعه طاعنًا برمحه القصير.

سيسيلوس: [لا بأس إن لم تفهم! لأني أعلم ما أفكر فيه وما أريده. وسأخبرك مسبقًا أنني لن أساعدك على الصعود، آل-سان.]

عند سؤال سيسيلوس الهادئ، رفع آل جسده مستندًا إلى الجدار.

أجاب “سيسيلوس” بتلك العبارة التي لم يرغب بها “آل”، وصفّق بيديه بلا مبالاة.

عند اندفاعهما عبر السقف، انطلق كلٌّ من آل وسيسيلوس إلى السماء.

ولم يكن “آل” قد فهم سبب هذا السلوك القاتل حتى بعد أن تحدث “سيسيلوس”؛ بل في الحقيقة، لم يفهم السبب حتى بعد أن سمع الإجابة. فحتى إن تحدّث عن العداء أو نية القتل، لم يكن “آل” قد تبادل معه أي حديث يُذكر من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يقوم سيسيلوس بأي حركة غير ضرورية، أعاد آل تحديد المصفوفة التي أنشأها سابقًا.

فبعد أن أنقذه “سيسيلوس” من عدوٍّ ميتٍ قوي، تبادلا التعارف بشكل مقتضب. تحدث “آل” عن تحركاته حتى الآن وأهدافه القادمة، ثم رُكل من على السطح.

؟؟؟: [كنتُ أتحدث عنك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن ذلك بدا وكأنه حظ عاثر، إلا أن الأمر لم يكن محبطًا جدًا بالنسبة له.

عندها، رأى آل في مجال رؤيته ثلاثة مبانٍ على امتداد الطريق تنهار.

لأن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس آل، متسائلًا من يكون هذا الغريب.

آل: [――لقد سمعت هذا مرارًا، لذا لا أتوقع منك شيئًا.]

ذُهل آل من كلمات سيسيلوس التي قالها ببراءةٍ مصطنعة.

قالها وهو يحرّر قبضته من الحافة، ويسقط حرًّا نحو الأسفل.

فقتل أول مهاجم على الفور، واستغل جسده بلا رأس كدرع ليعاين عدد الأعداء الذين اقتحموا المكان. كان هناك اثنان خلف الباب المحطم، وخطوات قادمة من السلالم، ليصبح العدد الإجمالي ثلاثة—— وخلف جثة الأول، كان الثاني قد استعاد توازنه وطعن برمحه القصير نحو “آل”.

سيسيلوس: [أويو.]

سيسيلوس: [――هناك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلق صوت “سيسيلوس” مفاجئًا وبعيدًا، بينما شرع “آل” في التفكير وسط شعور التحليق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يتمكن من الفرار، تلقى ضربة مباشرة في ظهره من فأس العدو، شطرته تمامًا، وملأت أحشاء “آل” المتناثرة جنبات الغرفة، في مشهد دموي بشع.

كانت المسافة حتى الأرض قرابة خمسة عشر مترًا، ارتفاع يمكن للبشر الخارقين النجاة منه، لكن “آل” كان إنسانًا عاديًا، وكان موته نتيجة حتمية، لينتهي به الأمر مثل طماطم مهروسة.

؟؟؟: [هاهاهاها! اهرب، اهرب، خائفًا من براعة سيفي!]

والأرض التي تقترب منه كانت مرصوفة مبللة، لا تحتوي على ما يكفي من الماء لتخفيف الصدمة، ولا الطين كان ليخفف من وقع السقوط. لذا، كانت هذه طريقة قاسية للغاية للموت.

آل: [لكن، لو كنا نتعرض لقنص، فالقواعد الذهبية تقول إن القناص لا يتحرك!]

ولذلك، كان عليه اتخاذ إجراءٍ مختلف لينقذ نفسه من السقوط.

كان الدم يتدفق من وجنته، وشعره الأزرق الطويل قد تطاير وتناثر بعدما انتزع القنّاص مشبكه. ومع ذلك، لم يُصب أيٌّ من أطرافه.

آل: [آآآاه!]

عند اندفاعهما عبر السقف، انطلق كلٌّ من آل وسيسيلوس إلى السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصوتٍ أجشّ خرج من حلقه، مدّ “آل” ركبتيه المنثنيتين وركل الجدار بأقصى ما يستطيع.

كان ميتًا حيًا من قبيلة السيكلوبس، بعينٍ ذهبية ضخمة في وسط وجهه، يحمل فأسًا ضخمة بيده. وما إن رآه “آل”، وأدرك أن قوته تفوق بكثير قوة الثلاثة السابقين، حتى استدار بكل ما أوتي من عزم، وركّز كل طاقته على الوصول إلى نافذة الغرفة――

فجأة، انطلق جسده، الذي كان يسقط عموديًا، مائلًا نحو المبنى المقابل، الذي كان على نفس الارتفاع. وقد كانت ركلته بين الثانية والثانية والنصف من بدء السقوط، ولو كانت مبكرة أو متأخرة قليلًا، لارتطم بالجدار وأُصيب إصابة قاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء هتاف سيسيلوس المبتهج متزامنًا مع ارتجاف جسد آل جراء الصدمة.

ولكن، إن كان توقيته صحيحًا―― بعد لحظات، تحطم جسده عبر نافذة المبنى.

سيسيلوس: [أهكذا إذًا؟ لكن في هذه الحالة، لا أظنني معتوهًا. ――أعني، لسببٍ ما، أنت لا تموت، أليس كذلك؟]

آل: [غوه!]

سيسيلوس: [سأتقدّم مبا――]

تحطمت النافذة بفعل الاصطدام، وتدحرج “آل” على ظهره إلى داخل غرفة مهجورة. وخدشته قطع الزجاج في كتفه وظهره، متسببًا له بجروحٍ خطيرة.

وبمجرد أن سمع سيسيلوس نداء آل، ابتسم، ومن المعروف أنه لحس شفتيه بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [لكنني… نجوت.]

آل: [أوه، يدي اليسرى مفقودة؟… آه، هذا من عشرين سنة تقريبًا.]

وبعد أن تدحرج إلى داخل الغرفة، نهض “آل” سريعًا وتحقق من بقائه على قيد الحياة. ثم فحص وجود إصابات مميتة أو أطراف مكسورة، وبعد أن تأكد من سلامته، أعلن نجاته.

ومن تحتهما، شاهدا المباني الثلاثة تنهار وتتصادم، مسببةً زلزالًا هائلًا تحت وطأة كتلها الضخمة. وقد بدا أن أحد تلك المباني المنهارة كان يحتوي على مشروبات كحولية قابلة للاشتعال، أو ربما أحجار سحرية مخزّنة، إذ انتشرت ألسنة اللهب في الشارع.

أما الجروح التي لا يمكن تجاهلها، فقد كان عليه التداوي منها لاحقًا.

؟؟؟: [نعم!!]

آل: [أوه، يدي اليسرى مفقودة؟… آه، هذا من عشرين سنة تقريبًا.]

ذلك الفتى الذي سمّى نفسه سيسيلوس سيغمونت، لم يكن يحمل اسم “البرق الأزرق” فحسب، بل كان بوضوح كائنًا غير عادي.

وبعد لحظة من نسيان اللحظة الراهنة، اختبأ “آل” فورًا بجانب الباب المؤدي إلى الممر، وسحب سيفه من خلف خصره.

سيسيلوس: [ذلك الرجل من قبيلة السيكلوب كان ماهرًا جدًا. للأسف، لا يزال بعيدًا عن مستواي، لكن لو كنتَ أنت من واجهه، آل-سان، لخسرتَ مئة مرة من مئة. هذه هي الحقيقة التي رأيتها بعيني!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد نجا من الموت بالسقوط. لكن قفزته داخل المبنى صاحبتها ضوضاء كبيرة.

سيسيلوس: [أهكذا إذًا؟ لكن في هذه الحالة، لا أظنني معتوهًا. ――أعني، لسببٍ ما، أنت لا تموت، أليس كذلك؟]

وبطبيعة الحال، استرعت تلك الضوضاء انتباه كل من في الجوار――،

فلتمرّ الرصاصة عبر ستارة اللهب قبل أن تبلغ سيسيلوس.

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

أما الجروح التي لا يمكن تجاهلها، فقد كان عليه التداوي منها لاحقًا.

؟؟؟: [نعم!!]

وإن لم يكن ذلك بنية خبيثة، فماذا يكون إذن؟

مع وقع الأقدام المتسارع، اقتحم الموتى الأحياء الغرفة محطّمين الباب.

فجأة، انطلق جسده، الذي كان يسقط عموديًا، مائلًا نحو المبنى المقابل، الذي كان على نفس الارتفاع. وقد كانت ركلته بين الثانية والثانية والنصف من بدء السقوط، ولو كانت مبكرة أو متأخرة قليلًا، لارتطم بالجدار وأُصيب إصابة قاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهاجموا بعنف، لكن ما إن عبر أولهم أمامه، حتى عاجله “آل” بسيفه وقطع رأسه.

سيسيلوس: [آه، كما توقعت، لم أتعلم كل كلمات “الرئيس” في فترة قصيرة، لذا لا زالت هناك كلمات لا أعرفها. بالمناسبة، ما معنى “معتوه قاتل”؟]

فقتل أول مهاجم على الفور، واستغل جسده بلا رأس كدرع ليعاين عدد الأعداء الذين اقتحموا المكان. كان هناك اثنان خلف الباب المحطم، وخطوات قادمة من السلالم، ليصبح العدد الإجمالي ثلاثة—— وخلف جثة الأول، كان الثاني قد استعاد توازنه وطعن برمحه القصير نحو “آل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان المبنى يميل، ومع أصوات تحطم الزجاج وانثناء الجدران، ركل سيسيلوس أرضية المبنى المنهار، واخترق السقف، وانطلق صاعدًا، منشئًا مسارًا مباشرًا من الطابق السفلي إلى العلوي بالقوة.

كان تعافيهم سريعًا… أمرٌ مقزز.

لكن، الهروب بهذه الطريقة الجريئة من السحق لم يكن تصرفًا سويًا. ولا ينبغي وصفه كذلك.

وفي أثناء ذلك، دفع “آل” جثة الميت في مسار رمح خصمه——،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، هذا لا يكفي. لا بد له أن يكون في كامل حالته. لذا، استل آل سيفه وضغطه على عنقه.

آل: [لقد أخطأت التقدير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن أحدهم كان يطارد عدوًا غير مرئي في السماء―― لا، لم يكن الأمر وكأن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فما إن تلقّت جثة الميت الضربة، حتى تحطمت في لحظة، كالفخار الذي فقد روحه.

وبعد لحظة من نسيان اللحظة الراهنة، اختبأ “آل” فورًا بجانب الباب المؤدي إلى الممر، وسحب سيفه من خلف خصره.

وبالتالي، لم يعد من الممكن استخدام الجثث كدروع كما اعتاد، وأدرك “آل” ذلك بينما كان يتلقى طعنة الرمح في صدره.

لكن――،

× × ×

وبينما كان سيسيلوس يحمل آل، الذي يحمل الصندوق، انطلق قافزًا من سقف إلى أرضية، مكرّرًا ذلك بسرعة، حتى وصلا إلى الطابق العلوي دفعة واحدة.

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

سيسيلوس: [لستُ مهووسًا بالرقم مئة وواحد. مئة واثنان، مئة وثلاثة، أو حتى مئتان مقبول. ستخسر مئة مرة من مئة أمام رجل السيكلوب. لكن، ماذا لو تكررت المعركة ألف مرة، أو عشرة آلاف مرة، أو مئة ألف مرة؟ قد تسحب احتمالًا واحدًا من عشرة آلاف. وقد سحبته من المحاولة الأولى. أأخطأت؟]

؟؟؟: [نعم!!]

سيسيلوس: [حسنًا. لكن خصمنا ذو قدرات مذهلة. ――لقد صادفته عدة مرات من قبل، ولم أستطع قطّ أن أقترب منه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع وقع الأقدام المتسارع، تم قطع رأس المهاجم الأول الذي حطم الباب.

تحطمت النافذة بفعل الاصطدام، وتدحرج “آل” على ظهره إلى داخل غرفة مهجورة. وخدشته قطع الزجاج في كتفه وظهره، متسببًا له بجروحٍ خطيرة.

دفع “آل” جثة العدو بلا رأس جانبًا، وقفز إلى مؤخرة الغرفة. وكان العدو الثاني يتبعه طاعنًا برمحه القصير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [――لا تترك حذرك.]

آل: [دونا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [يا له من حثالة عملاقة…]

فغاص طرف الرمح في جدارٍ ترابي ارتفع من الأرض، فاحتجزه بقوة.

رغم أنها فكرة غبية، لكنه راهن بكل ثقته على أن سيسيلوس من بين كل الناس لن يُخطئ ملاحظة التغير اللحظي في اللهب قبل أن تصله الرصاصة. وقد ربح الرهان.

وما إن رأى “آل” انتباه خصمه وقد انصرف إلى ذلك الجدار، وضع قدمه عليه وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يقوم سيسيلوس بأي حركة غير ضرورية، أعاد آل تحديد المصفوفة التي أنشأها سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [دونا! دونا! دونا!]

نظرًا لانهيار المبنى، فقد كان من المؤكد أن الطوابق السفلى ستسحق أولًا عند ملامسة الشارع.

انطلقت عمود ترابي جانبيًا من الجدار تحت قدمه، مصطدمًا بوجه العدو الثاني مباشرة، وقاذفًا إياه إلى الخلف.

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

ولم يتوقف، بل دفع العمود الترابي كلا من المهاجم الثاني والثالث، الذي كان يليه، من طرفه أطلق عمودًا آخر، ثم عمودًا ثالثًا من ذلك الطرف، مُطلقًا سلسلة من الأعمدة كما لو كانت صاروخًا متعدد المراحل، وساحقًا إياهما معًا إلى جدار الممر.

نظرًا لانهيار المبنى، فقد كان من المؤكد أن الطوابق السفلى ستسحق أولًا عند ملامسة الشارع.

آل: [تبقّى واحد…!]

الصدمة الأولى أنه صادف هذا العدو مرات عديدة من قبل، ولا يزال حيًا.

وسمع “آل” صوت تحطم الفخار بين العمود والجدار، مفكرًا في أنه قضى على ثلاثة أعداء دفعة واحدة، وبقي يراقب تحركات العدو الأخير، وقدمُه لا تزال على الجدار الترابي.

سيسيلوس: [لا بأس إن لم تفهم! لأني أعلم ما أفكر فيه وما أريده. وسأخبرك مسبقًا أنني لن أساعدك على الصعود، آل-سان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد أطاح بالأول بهجوم مباغت، والثاني والثالث بتقنية دقيقة. وتبقى فقط الرابع، أو الأخير، وإن تمكن من النجاة من مواجهته، فقد ينقلب الحظ لصالحه―― لكن――،

كان الصوت الصارخ ينتمي إلى سيسيلوس، الذي ما زال يضع قدمه على ظهر آل.

آل: [لكن الأمور لا تسير بهذه السلاسة!!]

فغاص طرف الرمح في جدارٍ ترابي ارتفع من الأرض، فاحتجزه بقوة.

تحطّم كامل جدار الأعمدة الترابية الذي كان يسدّ المدخل، واقتحم العدو الأخير الغرفة عنوة.

سيسيلوس: [لا لا، أنا متأكد أنك حي. كنتُ أشك أنك ميت تتظاهر بالحياة، لكن لا يبدو الأمر كذلك. وفي هذه الحالة، لا يوجد أمامي سوى تفسير واحد. ――آل-سان، لقد سحبتَ الاحتمال رقم مئة وواحد.]

كان ميتًا حيًا من قبيلة السيكلوبس، بعينٍ ذهبية ضخمة في وسط وجهه، يحمل فأسًا ضخمة بيده. وما إن رآه “آل”، وأدرك أن قوته تفوق بكثير قوة الثلاثة السابقين، حتى استدار بكل ما أوتي من عزم، وركّز كل طاقته على الوصول إلى نافذة الغرفة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر الأرض تحت قدميه بصوت انفجار مستحيل أن يكون سببه ركلة من صندله، ومع هذه القوة الدافعة، بدأ سيسيلوس بالتسارع. ومع قرب القنّاص غير المرئي الذي يلاحقهم، صُدم آل مرتين من كلام سيسيلوس.

آل: [هل أستطيع النجاة!!؟]

؟؟؟: [أويا أويا، لا شك أنه كان خصمًا هائلًا، لكن لا أظن أن تلك نظرة محببة تجاه خصم خضت معه معركة شديدة. بالطبع، الشتائم والإهانات تترك انطباعًا، لكن لا أفضّل فكرة أن السمعة السيئة خير من عدم الشهرة!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يتمكن من الفرار، تلقى ضربة مباشرة في ظهره من فأس العدو، شطرته تمامًا، وملأت أحشاء “آل” المتناثرة جنبات الغرفة، في مشهد دموي بشع.

وهناك――،

× × ×

آل: [لكن الأمور لا تسير بهذه السلاسة!!]

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [دونا! دونا! دونا!]

؟؟؟: [نعم!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع ساقه المتبقية على جسد آل الذي ما زال يحمله، مستخدمًا إياه كنقطة دفع للانطلاق نحو ما رآه.

مع وقع الأقدام المتسارع، تم قطع رأس المهاجم الأول الذي حطم الباب――

مرّةً أخرى، تحدّث سيسيلوس بلا أيّ حسٍّ بالخطر، تلاه صوت تحطُّمٍ هائل، ما دفع آل إلى النظر خلفه―― أي، نحو الاتجاه الذي كانوا يسلكونه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التالي، كان يعلم بوجود اثنين في الممر، والأسوأ من ذلك أن العدوّ الأبشع كان يصعد الدرج. عندها، قفز آل قفزة كبيرة إلى الوراء――،

رغم أنها فكرة غبية، لكنه راهن بكل ثقته على أن سيسيلوس من بين كل الناس لن يُخطئ ملاحظة التغير اللحظي في اللهب قبل أن تصله الرصاصة. وقد ربح الرهان.

آل: [دونا!]

سيسيلوس: [أعتقد أنه يطير، لكن هناك سببًا آخر، غير السرعة، يجعله لا يُرى.]

وبينما كان يتعامل مع المهاجمين الثاني والثالث أمامه، لم يكن أمامه خيار سوى فتح طريق استراتيجي للهروب من الوحش الأخير.

آل: [إن كان هذا هو الهدف، فلن يهم كم مرة سأ―― دواه!?]

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، هذا لا يكفي. لا بد له أن يكون في كامل حالته. لذا، استل آل سيفه وضغطه على عنقه.

؟؟؟: [واو، مذهل مذهل! عندما جاء ذلك الرجل من قبيلة السيكلوب في النهاية طائرًا، اعتقدت أنه لا توجد طريقة لآل-سان ليفوز، لكنك فعلتها حقًا.]

سيسيلوس: [انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [يا له من حثالة عملاقة…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من وجهة نظر آل، لم يكن هذا إلا تطورًا إيجابيًا، لكن بالنسبة لسيسيلوس، لم يكن كذلك. إذ كان ينظر إلى المشهد في الأسفل بعينين ممتلئتين بالإحباط.

؟؟؟: [أويا أويا، لا شك أنه كان خصمًا هائلًا، لكن لا أظن أن تلك نظرة محببة تجاه خصم خضت معه معركة شديدة. بالطبع، الشتائم والإهانات تترك انطباعًا، لكن لا أفضّل فكرة أن السمعة السيئة خير من عدم الشهرة!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن موجودة من قبل. ولكنها ظهرت فجأة.

؟؟؟: [كنتُ أتحدث عنك…]

مع وقع الأقدام المتسارع، اقتحم الموتى الأحياء الغرفة محطّمين الباب.

وقد غطّت جسده بالكامل جراح لا تُعد ولا تُحصى، وعندما خرج آل من المبنى، استقبلوه، ثم جلس وهو يلهث متكئًا بظهره على الجدار.

سيسيلوس: [واو! أوي هناك! أوف!]

ثم، فتح سيسيلوس عينيه على اتساعهما، بينما كان يحيّي آل ويوبّخه في آنٍ واحد.

تنهد آل إزاء ردة فعل سيسيلوس، التي كانت تزداد مرحًا مع مرور اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [هاه، لا أفهم فعلًا كيف تتفاجأ حين يُكلّمك أحد بهذه الطريقة. لقد كدتَ تقتلني، وبمعنيين اثنين. حتى المعتوهين يحتفظون بذاكرة لكونهم مكروهين…]

ذُهل آل من كلمات سيسيلوس التي قالها ببراءةٍ مصطنعة.

سيسيلوس: [آه، كما توقعت، لم أتعلم كل كلمات “الرئيس” في فترة قصيرة، لذا لا زالت هناك كلمات لا أعرفها. بالمناسبة، ما معنى “معتوه قاتل”؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [――لا تترك حذرك.]

آل: [يعني الشخص المختلّ. يقتل الناس ومع ذلك يظلّ محافظًا على هدوئه.]

سيسيلوس: [سأتقدم مباشرة للأمام!]

سيسيلوس: [أهكذا إذًا؟ لكن في هذه الحالة، لا أظنني معتوهًا. ――أعني، لسببٍ ما، أنت لا تموت، أليس كذلك؟]

آل: [غوه!]

ضحك سيسيلوس بغباء وهو يتلفظ بدفاع ملتوي عن نفسه.

فلتمرّ الرصاصة عبر ستارة اللهب قبل أن تبلغ سيسيلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند جوابه، جلس آل مكانه مركزًا على تنظيم أنفاسه. وبينما ظلّ صامتًا، رفع سيسيلوس إصبعًا واحدًا وأكمل:

آل: [――لقد سمعت هذا مرارًا، لذا لا أتوقع منك شيئًا.]

سيسيلوس: [ذلك الرجل من قبيلة السيكلوب كان ماهرًا جدًا. للأسف، لا يزال بعيدًا عن مستواي، لكن لو كنتَ أنت من واجهه، آل-سان، لخسرتَ مئة مرة من مئة. هذه هي الحقيقة التي رأيتها بعيني!]

سيسيلوس: [سواء سميتَ الأمر اختبارًا أو تجربة، فالغرض هو التأكد. ردّ فعلك يبدو أفضل من “الزعيم”، على الأقل لم تسقط على رأسك.]

آل: […لكن، ما زلتُ حيًا، أليس كذلك؟ أو، هل تقول إنني ميت؟]

آل: [تجاهل شكوكي! ركّز على ما تفعله!]

سيسيلوس: [لا لا، أنا متأكد أنك حي. كنتُ أشك أنك ميت تتظاهر بالحياة، لكن لا يبدو الأمر كذلك. وفي هذه الحالة، لا يوجد أمامي سوى تفسير واحد. ――آل-سان، لقد سحبتَ الاحتمال رقم مئة وواحد.]

ولهذا، كان آل على وشك إعادة ضبط المصفوفة――.

رفع سيسيلوس إصبعًا من كل يد، مشيرًا بإصبعين.

والأرض التي تقترب منه كانت مرصوفة مبللة، لا تحتوي على ما يكفي من الماء لتخفيف الصدمة، ولا الطين كان ليخفف من وقع السقوط. لذا، كانت هذه طريقة قاسية للغاية للموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يمكن عدّهما كـ 2، أو 11 إن أراد المرء المبالغة، فإن آل لم يُعر الإشارة اهتمامًا بل ابتلع ريقه عند سماع كلامه.

آل: [――هذا لا يصح.]

سيسيلوس: [لستُ مهووسًا بالرقم مئة وواحد. مئة واثنان، مئة وثلاثة، أو حتى مئتان مقبول. ستخسر مئة مرة من مئة أمام رجل السيكلوب. لكن، ماذا لو تكررت المعركة ألف مرة، أو عشرة آلاف مرة، أو مئة ألف مرة؟ قد تسحب احتمالًا واحدًا من عشرة آلاف. وقد سحبته من المحاولة الأولى. أأخطأت؟]

فبعد أن أنقذه “سيسيلوس” من عدوٍّ ميتٍ قوي، تبادلا التعارف بشكل مقتضب. تحدث “آل” عن تحركاته حتى الآن وأهدافه القادمة، ثم رُكل من على السطح.

آل: [――هك.]

حتى بساقٍ مفقودة، لا يزال سيسيلوس أقوى من آل بمئة مرة.

التمويه بأنه صامت لأنه يلتقط أنفاسه قد بلغ حدوده.

الحمل ثقيل، لكن عليه التقدّم للمرحلة التالية.

تحت خوذته الفولاذية، تغيرت ملامح وجه آل التي لا يراها سيسيلوس؛ كان يخافه من أعماق قلبه. تلك البصيرة، وذلك الكلام، وذلك التصرف، لم يكن آل قادرًا على فهم ماهية هذا الفتى.

تنهد آل إزاء ردة فعل سيسيلوس، التي كانت تزداد مرحًا مع مرور اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن طريقة حديث سيسيلوس، فقد خمّن بشكل شبه صحيح السلطة التي يمتلكها آل. ولم يكن ذلك عن طريق منطق، بل عبر حدس مريب.

عند اندفاعهما عبر السقف، انطلق كلٌّ من آل وسيسيلوس إلى السماء.

ذلك الفتى الذي سمّى نفسه سيسيلوس سيغمونت، لم يكن يحمل اسم “البرق الأزرق” فحسب، بل كان بوضوح كائنًا غير عادي.

ومع ذلك، بفضل هذا التقدير الشاذ، تمكّن كلٌّ من آل وسيسيلوس من اختراق سقف الطابق العلوي والخروج إلى الخارج، قبل أن ينهار المبنى بالكامل――،

آل: [طوله، ربما يعود لنفس السبب الذي أصابني انا واخي…]

ولم يكن “آل” قد فهم سبب هذا السلوك القاتل حتى بعد أن تحدث “سيسيلوس”؛ بل في الحقيقة، لم يفهم السبب حتى بعد أن سمع الإجابة. فحتى إن تحدّث عن العداء أو نية القتل، لم يكن “آل” قد تبادل معه أي حديث يُذكر من قبل.

كما تقلّص جسد آل وسوبارو بفعل تقنية أولبارت، من المحتمل أن سيسيلوس قد تقلّص كذلك.

ولم يتوقف، بل دفع العمود الترابي كلا من المهاجم الثاني والثالث، الذي كان يليه، من طرفه أطلق عمودًا آخر، ثم عمودًا ثالثًا من ذلك الطرف، مُطلقًا سلسلة من الأعمدة كما لو كانت صاروخًا متعدد المراحل، وساحقًا إياهما معًا إلى جدار الممر.

والشخص المعني لم يعتبر نفسه أول أعضاء الجنرالات التسعة الإلهيين، لكن حينما تفاقمت حالة آل، شعر كأن وعيه قد انسحب ليطابق جسده. ولعلّ الأمر نفسه حدث لسيسيلوس.

إن كان انطباعه الأول صحيحًا، فذلك كان قنصًا. كان هناك قنّاص يطارد آل وسيسيلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حالة آل، كان عليه تعديل وعيه بالقوة، وهو أمر لا يستطيع فعله سوى هو وسوبارو. وبالتالي، يمكن القول إن سيسيلوس تقلّص ذهنيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يقوم سيسيلوس بأي حركة غير ضرورية، أعاد آل تحديد المصفوفة التي أنشأها سابقًا.

وإن كان ذلك ما حوّل سيسيلوس إلى هذا الوحش الطفولي، فإن عواقب أفعال أولبارت كانت وخيمة.

كان تعافيهم سريعًا… أمرٌ مقزز.

سيسيلوس: [هل صمتُك نابع من عدم قدرتك على الإجابة، أم من عدم رغبتك بذلك… أيهما؟]

× × ×

عند سؤال سيسيلوس الهادئ، رفع آل جسده مستندًا إلى الجدار.

آل: [هل أستطيع النجاة!!؟]

كان في صمت سيسيلوس مسحة من الخطر، وكأن بندولًا يتأرجح بداخله. بندول سيقرر ما إذا كان آل عدوًا أم حليفًا.

آل: [إلى الأعلى!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير مبالٍ بالكوارث التي تضرب هذه العاصمة الميتة، كان مهووسًا بأمرٍ تافه.

آل: [يعني الشخص المختلّ. يقتل الناس ومع ذلك يظلّ محافظًا على هدوئه.]

سيسيلوس: [أتساءل. فلنفترض أن لديك شيئًا يتيح لك سحب احتمال من واحد في عشرة آلاف من المحاولة الأولى… أتراك تستطيع سحب ذلك الاحتمال ضدي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير مبالٍ بالكوارث التي تضرب هذه العاصمة الميتة، كان مهووسًا بأمرٍ تافه.

في تلك الحالة، سيكون الاحتمال واحدًا من مليار، أو ربما تريليون.

ولم يكن “آل” قد فهم سبب هذا السلوك القاتل حتى بعد أن تحدث “سيسيلوس”؛ بل في الحقيقة، لم يفهم السبب حتى بعد أن سمع الإجابة. فحتى إن تحدّث عن العداء أو نية القتل، لم يكن “آل” قد تبادل معه أي حديث يُذكر من قبل.

لكن، طالما أنه ليس صفرًا…

والصدمة الثانية أن حتى سيسيلوس لم يستطع هزيمته، مما يعني أن العدوّ كان خصمًا فائق القوة.

آل: [سأقولها الآن، لكن… لا تكثر من الحفر في أسراري. وإلا، سيكون هناك طرف غير مرغوب فيه يراقبك، وستندم بشدة.]

سيسيلوس: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيلوس: [يا له من أمر لا يُصدق! أن يكلمني أحد بهذا الشكل. لا أكره ذلك، بل أعشقه!]

سيسيلوس: [انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق!]

تنهد آل إزاء ردة فعل سيسيلوس، التي كانت تزداد مرحًا مع مرور اللحظة.

وقبل ذلك مباشرة، ومضة تغيّر لافتة ظهرت في رؤية آل.

كان يريد أن يجد كلمات توقف سحره، لكن يبدو أنه لم يكن يملك الوقت. لقد نجا أخيرًا من موجة الأموات الأحياء التي طاردته بعد سقوطه نحو الموت.

الحمل ثقيل، لكن عليه التقدّم للمرحلة التالية.

الحمل ثقيل، لكن عليه التقدّم للمرحلة التالية.

بينما كان آل ينهض من انزلاقه، أشار سيسيلوس إلى الحائط مبررًا نفسه. هناك، على ارتفاع صدر آل حيث كان يقف قبل لحظات، وُجدت حفرة بحجم قبضة اليد.

آل: [――تحرير المجال، إعادة التوسيع، إعادة تفعيل تجربة التفكير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [――ضربةُ قاطعِ الغيوم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يقوم سيسيلوس بأي حركة غير ضرورية، أعاد آل تحديد المصفوفة التي أنشأها سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: [أي-أي، سيدي!]

كان الارتداد كبيرًا جدًا بسبب التكرار والنطاق، لكنه قرر تجاهل العواقب حتى يغادر إمبراطورية فولاكيا. ――استعادة بريسيلا كانت أولويته القصوى.

سيسيلوس: [لا لا، أنا متأكد أنك حي. كنتُ أشك أنك ميت تتظاهر بالحياة، لكن لا يبدو الأمر كذلك. وفي هذه الحالة، لا يوجد أمامي سوى تفسير واحد. ――آل-سان، لقد سحبتَ الاحتمال رقم مئة وواحد.]

آل: [إن كان هذا هو الهدف، فلن يهم كم مرة سأ―― دواه!?]

كان تعافيهم سريعًا… أمرٌ مقزز.

في اللحظة التي كان على وشك قول إعلانه الحاسم…

في اللحظة التي اتسعت فيها عينا آل، تلاشت صورة سيسيلوس مجددًا، وعلى الفور شعر آل بقوة التسارع تغمر جسده وهو يُسحب إلى الخلف.

222222222

وقبل أن يكمل، تلاشت صورة سيسيلوس أمامه، ثم طُرح أرضًا، ضُرب من جانب خصمه بصندل خشبي نحو خاصرته.

كل ذلك، وهو بساقٍ واحدة――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند هذا التصرف المجنون، صرخ آل بينما كان ينزلق على الأرض.

ولم يكن “آل” قد فهم سبب هذا السلوك القاتل حتى بعد أن تحدث “سيسيلوس”؛ بل في الحقيقة، لم يفهم السبب حتى بعد أن سمع الإجابة. فحتى إن تحدّث عن العداء أو نية القتل، لم يكن “آل” قد تبادل معه أي حديث يُذكر من قبل.

آل: [ما هذا بحق الجحيم! بعد كل هذا الكلام عن التألق على المسرح، تهاجمني وأنا أتكلم!]

أما الجروح التي لا يمكن تجاهلها، فقد كان عليه التداوي منها لاحقًا.

سيسيلوس: [لا لا لا، لقد فهمتني خطأ! لا يمكن تصوّر أن أكون بهذا القدر من الوقاحة! سيكون ذلك جرمًا يستوجب الكابّوكو. ليس الأمر كذلك، بل انظر!]

تمتم داخل خوذته الحديدية، محوّلًا بصره بعيدًا عن وجه “سيسيلوس” المبتسم.

آل: [انظر إلى ماذا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حالة آل، كان عليه تعديل وعيه بالقوة، وهو أمر لا يستطيع فعله سوى هو وسوبارو. وبالتالي، يمكن القول إن سيسيلوس تقلّص ذهنيًا.

بينما كان آل ينهض من انزلاقه، أشار سيسيلوس إلى الحائط مبررًا نفسه. هناك، على ارتفاع صدر آل حيث كان يقف قبل لحظات، وُجدت حفرة بحجم قبضة اليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كلتا الحالتين، لم يكن بوسعهم تقديم أي نفع لـ”آل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن موجودة من قبل. ولكنها ظهرت فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [دونا! دونا! دونا!]

وهذا يعني――،

ومن خلفه، قال سيسيلوس “هممم”، وهو ينظر إلى الدخيل المفاجئ:

آل: [قنّاص… غياهه!!]

فبعد رحيل القنّاص المخيف، وبينما كان آل يحدّق مباشرة في المباني الثلاثة التي ما زالت تنهار بشراسة، تمتم متحدثًا إلى سيسيلوس عمّا هو قادم، وشعر بإحساسٍ يشبه الطفو.

سيسيلوس: [أعتذر على الوقاحة للحظة!]

آل: [――هك.]

في اللحظة التي اتسعت فيها عينا آل، تلاشت صورة سيسيلوس مجددًا، وعلى الفور شعر آل بقوة التسارع تغمر جسده وهو يُسحب إلى الخلف.

وقد غطّت جسده بالكامل جراح لا تُعد ولا تُحصى، وعندما خرج آل من المبنى، استقبلوه، ثم جلس وهو يلهث متكئًا بظهره على الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيسيلوس يركض بجنون، ممسكًا بخصر آل، ساحبه في عدو سريع. وخلفهما، بينما اختلطا بالريح――،

آل: [غوه!]

آل: [أوي أوي أوي أوي أوي، ما هذا، ما هذا، ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وقع الأقدام المتسارع، تم قطع رأس المهاجم الأول الذي حطم الباب.

بينما كان يُقذف إلى الوراء، امتلأت رؤيته بشوارع المدينة وجدران المباني التي تُخترق واحدة تلو الأخرى، بشيء هائل يطاردهم بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن أحدهم كان يطارد عدوًا غير مرئي في السماء―― لا، لم يكن الأمر وكأن.

إن كان انطباعه الأول صحيحًا، فذلك كان قنصًا. كان هناك قنّاص يطارد آل وسيسيلوس.

وإن لم يكن ذلك بنية خبيثة، فماذا يكون إذن؟

آل: [لكن، لو كنا نتعرض لقنص، فالقواعد الذهبية تقول إن القناص لا يتحرك!]

ذُهل آل من كلمات سيسيلوس التي قالها ببراءةٍ مصطنعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من المفترض أن ينتظر بصبر، ويصوب حين يرى هدفه، ثم يطلق رصاصة قاتلة.

تمتم داخل خوذته الحديدية، محوّلًا بصره بعيدًا عن وجه “سيسيلوس” المبتسم.

تلك هي أساسيات القنص، ويجب أن تكون قاعدة لا تُنتهك. ومع ذلك، كان هذا القناص يتحدى كل ذلك، ويلاحقهم بدقة مدهشة، ويتنبأ حتى بتحركاتهم للاختباء، ويطلق النار وفقًا لذلك.

سيسيلوس: [لستُ مهووسًا بالرقم مئة وواحد. مئة واثنان، مئة وثلاثة، أو حتى مئتان مقبول. ستخسر مئة مرة من مئة أمام رجل السيكلوب. لكن، ماذا لو تكررت المعركة ألف مرة، أو عشرة آلاف مرة، أو مئة ألف مرة؟ قد تسحب احتمالًا واحدًا من عشرة آلاف. وقد سحبته من المحاولة الأولى. أأخطأت؟]

كأنهم محاطون بمئة قنّاص، أو أنهم مُستهدفون من قنّاص واحد يتحرك بحرية بسرعات هائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن موجودة من قبل. ولكنها ظهرت فجأة.

سيسيلوس: [واو! أوي هناك! أوف!]

مرّةً أخرى، تحدّث سيسيلوس بلا أيّ حسٍّ بالخطر، تلاه صوت تحطُّمٍ هائل، ما دفع آل إلى النظر خلفه―― أي، نحو الاتجاه الذي كانوا يسلكونه.

آل: [بواه! أوف! عضضت لساني!]

وما إن رأى “آل” انتباه خصمه وقد انصرف إلى ذلك الجدار، وضع قدمه عليه وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما يتعرضان لهجوم هذا القناص الرهيب، واصل سيسيلوس تحركاته يمينًا ويسارًا، للأعلى والأسفل، متفاديًا الهجمات دون توقف.

سيسيلوس: [لا بأس إن لم تفهم! لأني أعلم ما أفكر فيه وما أريده. وسأخبرك مسبقًا أنني لن أساعدك على الصعود، آل-سان.]

لكن، لم يكن يبدو أنه يراقب محيطه إطلاقًا. عندها أدرك آل. ――كان حدسًا. كان سيسيلوس يتفادى هذا القنص من الدرجة الأولى عبر الحدس فقط.

مع وقع الأقدام المتسارع، تم قطع رأس المهاجم الأول الذي حطم الباب――

سيسيلوس: [ليس حدسًا تمامًا. لكن ألا تشعر بإثارة معينة حين يُقرر الخصم أن الوقت حاسم؟ هذا هو.]

وبينما يشعر بحرارة اللهب تشوي بشرتهما، شكّلت ستارة اللهب المصطنعة حاجزًا يخفي وجودهما عن العيون المحيطة. ومع أن النيران قد تُخفيهما للحظة فقط، فإن كان هناك قنّاصٌ بالفعل، فسوف يطلق من خلالها―― بل سيطلق نحو سيسيلوس مباشرة دون أن يضل الهدف.

آل: [تجاهل شكوكي! ركّز على ما تفعله!]

تمتم داخل خوذته الحديدية، محوّلًا بصره بعيدًا عن وجه “سيسيلوس” المبتسم.

سيسيلوس: [حسنًا. لكن خصمنا ذو قدرات مذهلة. ――لقد صادفته عدة مرات من قبل، ولم أستطع قطّ أن أقترب منه.]

الحمل ثقيل، لكن عليه التقدّم للمرحلة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر الأرض تحت قدميه بصوت انفجار مستحيل أن يكون سببه ركلة من صندله، ومع هذه القوة الدافعة، بدأ سيسيلوس بالتسارع. ومع قرب القنّاص غير المرئي الذي يلاحقهم، صُدم آل مرتين من كلام سيسيلوس.

آل: [إلى الأعلى!]

الصدمة الأولى أنه صادف هذا العدو مرات عديدة من قبل، ولا يزال حيًا.

ومن خلفه، قال سيسيلوس “هممم”، وهو ينظر إلى الدخيل المفاجئ:

والصدمة الثانية أن حتى سيسيلوس لم يستطع هزيمته، مما يعني أن العدوّ كان خصمًا فائق القوة.

آل: [انظر إلى ماذا…]

سيسيلوس: [أعتقد أنه يطير، لكن هناك سببًا آخر، غير السرعة، يجعله لا يُرى.]

وسمع “آل” صوت تحطم الفخار بين العمود والجدار، مفكرًا في أنه قضى على ثلاثة أعداء دفعة واحدة، وبقي يراقب تحركات العدو الأخير، وقدمُه لا تزال على الجدار الترابي.

آل: [عدوّ… لا يُرى… هك.]

لكن، لم يكن يبدو أنه يراقب محيطه إطلاقًا. عندها أدرك آل. ――كان حدسًا. كان سيسيلوس يتفادى هذا القنص من الدرجة الأولى عبر الحدس فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند كلمات سيسيلوس، الذي بدا وكأنه يفتقر إلى أي حسٍّ بالخطر، التقط آل الكلمة المفتاحية: “عدو غير مرئي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر الأرض تحت قدميه بصوت انفجار مستحيل أن يكون سببه ركلة من صندله، ومع هذه القوة الدافعة، بدأ سيسيلوس بالتسارع. ومع قرب القنّاص غير المرئي الذي يلاحقهم، صُدم آل مرتين من كلام سيسيلوس.

لو تمكّنا فقط من كشف آلية هذا الاختفاء، أو على الأقل العثور على وسيلة للتعامل معه.

نظرًا لانهيار المبنى، فقد كان من المؤكد أن الطوابق السفلى ستسحق أولًا عند ملامسة الشارع.

سيسيلوس: [أوووه، يا إلهي…]

والصدمة الثانية أن حتى سيسيلوس لم يستطع هزيمته، مما يعني أن العدوّ كان خصمًا فائق القوة.

مرّةً أخرى، تحدّث سيسيلوس بلا أيّ حسٍّ بالخطر، تلاه صوت تحطُّمٍ هائل، ما دفع آل إلى النظر خلفه―― أي، نحو الاتجاه الذي كانوا يسلكونه.

حتى بساقٍ مفقودة، لا يزال سيسيلوس أقوى من آل بمئة مرة.

عندها، رأى آل في مجال رؤيته ثلاثة مبانٍ على امتداد الطريق تنهار.

ولسوء حظ صاحبه، بدا أنه لم يتمكن من حمله معه، لكن بفضل ذلك، تمكن آل وسيسيلوس من تأمينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من مقدمة الشارع، ومن كل جانب، بدأت المباني تتساقط عليهم. كان أساس كل مبنى منها قد استُهدف وتمّ تفريغه من قبل القنّاص، مما تسبب في ميلانها وانهيارها نحو الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما إن تلقّت جثة الميت الضربة، حتى تحطمت في لحظة، كالفخار الذي فقد روحه.

لو اصطدموا بها، فلن يكون هناك مهرب من الموت سحقًا. وعند إدراك ذلك، شدّ آل على أضراسه، ثم قال:

كأنهم محاطون بمئة قنّاص، أو أنهم مُستهدفون من قنّاص واحد يتحرك بحرية بسرعات هائلة.

آل: [إعادة تعريف المجال――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن ذلك بدا وكأنه حظ عاثر، إلا أن الأمر لم يكن محبطًا جدًا بالنسبة له.

سيسيلوس: [سأتقدم مباشرة للأمام!]

التمويه بأنه صامت لأنه يلتقط أنفاسه قد بلغ حدوده.

بعد إعادة تعيين المجال مباشرةً، انطلق سيسيلوس، وهو يحمل آل، راكلاً الأرض، واخترق نافذة المبنى الأمامي المتهاوي واندفع داخله.

آل: [لقد أخطأت التقدير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان المبنى يميل، ومع أصوات تحطم الزجاج وانثناء الجدران، ركل سيسيلوس أرضية المبنى المنهار، واخترق السقف، وانطلق صاعدًا، منشئًا مسارًا مباشرًا من الطابق السفلي إلى العلوي بالقوة.

فجأة، انطلق جسده، الذي كان يسقط عموديًا، مائلًا نحو المبنى المقابل، الذي كان على نفس الارتفاع. وقد كانت ركلته بين الثانية والثانية والنصف من بدء السقوط، ولو كانت مبكرة أو متأخرة قليلًا، لارتطم بالجدار وأُصيب إصابة قاتلة.

سيسيلوس: [انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق انطلق!]

لكن――،

نظرًا لانهيار المبنى، فقد كان من المؤكد أن الطوابق السفلى ستسحق أولًا عند ملامسة الشارع.

؟؟؟: [نعم!!]

لكن، الهروب بهذه الطريقة الجريئة من السحق لم يكن تصرفًا سويًا. ولا ينبغي وصفه كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن ينتظر بصبر، ويصوب حين يرى هدفه، ثم يطلق رصاصة قاتلة.

ومع ذلك، بفضل هذا التقدير الشاذ، تمكّن كلٌّ من آل وسيسيلوس من اختراق سقف الطابق العلوي والخروج إلى الخارج، قبل أن ينهار المبنى بالكامل――،

تحت خوذته الفولاذية، تغيرت ملامح وجه آل التي لا يراها سيسيلوس؛ كان يخافه من أعماق قلبه. تلك البصيرة، وذلك الكلام، وذلك التصرف، لم يكن آل قادرًا على فهم ماهية هذا الفتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [――لا، هذا لن ينفع.]

آل: [ما هذا بحق الجحيم! بعد كل هذا الكلام عن التألق على المسرح، تهاجمني وأنا أتكلم!]

عند اندفاعهما عبر السقف، انطلق كلٌّ من آل وسيسيلوس إلى السماء.

تلك هي أساسيات القنص، ويجب أن تكون قاعدة لا تُنتهك. ومع ذلك، كان هذا القناص يتحدى كل ذلك، ويلاحقهم بدقة مدهشة، ويتنبأ حتى بتحركاتهم للاختباء، ويطلق النار وفقًا لذلك.

ومن تحتهما، شاهدا المباني الثلاثة تنهار وتتصادم، مسببةً زلزالًا هائلًا تحت وطأة كتلها الضخمة. وقد بدا أن أحد تلك المباني المنهارة كان يحتوي على مشروبات كحولية قابلة للاشتعال، أو ربما أحجار سحرية مخزّنة، إذ انتشرت ألسنة اللهب في الشارع.

آل: [لا، المبنى على اليمين!!]

لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان المبنى يميل، ومع أصوات تحطم الزجاج وانثناء الجدران، ركل سيسيلوس أرضية المبنى المنهار، واخترق السقف، وانطلق صاعدًا، منشئًا مسارًا مباشرًا من الطابق السفلي إلى العلوي بالقوة.

سيسيلوس: [الآن هذا عدوٌّ لا يُستهان به!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع ساقه المتبقية على جسد آل الذي ما زال يحمله، مستخدمًا إياه كنقطة دفع للانطلاق نحو ما رآه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء هتاف سيسيلوس المبتهج متزامنًا مع ارتجاف جسد آل جراء الصدمة.

سيسيلوس: [ذلك الرجل من قبيلة السيكلوب كان ماهرًا جدًا. للأسف، لا يزال بعيدًا عن مستواي، لكن لو كنتَ أنت من واجهه، آل-سان، لخسرتَ مئة مرة من مئة. هذه هي الحقيقة التي رأيتها بعيني!]

لكن، آل لم يكن المتأثر المباشر بالضربة. فبعد أن قفزا إلى السماء معًا، تلقى سيسيلوس―― ضربةً من القنّاص أدّت إلى بتر إحدى ساقيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وقع الأقدام المتسارع، تم قطع رأس المهاجم الأول الذي حطم الباب.

ساقه اليسرى الصغيرة قد طارت من الركبة إلى أسفل، متبعثرةً بالدم في الهواء بينما كان يصرّ على أسنانه. ولأن آل قد مرّ بتجارب مشابهة، فقد أدرك ما ينتظر. الألم سيأتي فورًا، والصراخ سينفجر من الحلق――،

سيسيلوس: [أوووه، يا إلهي…]

سيسيلوس: [――هناك!]

سيسيلوس: [أهكذا إذًا؟ لكن في هذه الحالة، لا أظنني معتوهًا. ――أعني، لسببٍ ما، أنت لا تموت، أليس كذلك؟]

لكن بدلًا من أن يصرخ، أطلق سيسيلوس تلك الصرخة، وقد رصد على الأرجح موقع العدو خلف السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهاجموا بعنف، لكن ما إن عبر أولهم أمامه، حتى عاجله “آل” بسيفه وقطع رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم وضع ساقه المتبقية على جسد آل الذي ما زال يحمله، مستخدمًا إياه كنقطة دفع للانطلاق نحو ما رآه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم سيسيلوس بهذا وهو يبتسم بأسنانه المكشوفة.

وحتى وهو في حالةٍ ينقصه فيها طرف، فقد كانت قوة اندفاعه شديدة، كافيةً على ما يبدو للحاق بالعدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما إن تلقّت جثة الميت الضربة، حتى تحطمت في لحظة، كالفخار الذي فقد روحه.

كل ذلك، وهو بساقٍ واحدة――.

آل: [هل أستطيع النجاة!!؟]

آل: [――هذا لا يصح.]

وبينما كان يتعامل مع المهاجمين الثاني والثالث أمامه، لم يكن أمامه خيار سوى فتح طريق استراتيجي للهروب من الوحش الأخير.

حتى بساقٍ مفقودة، لا يزال سيسيلوس أقوى من آل بمئة مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن موجودة من قبل. ولكنها ظهرت فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، هذا لا يكفي. لا بد له أن يكون في كامل حالته. لذا، استل آل سيفه وضغطه على عنقه.

آل: [لكن، لو كنا نتعرض لقنص، فالقواعد الذهبية تقول إن القناص لا يتحرك!]

ثم، دون تردد، مرّر النصل بقوة――.

تحت خوذته الفولاذية، تغيرت ملامح وجه آل التي لا يراها سيسيلوس؛ كان يخافه من أعماق قلبه. تلك البصيرة، وذلك الكلام، وذلك التصرف، لم يكن آل قادرًا على فهم ماهية هذا الفتى.

× × ×

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن أحدهم كان يطارد عدوًا غير مرئي في السماء―― لا، لم يكن الأمر وكأن.

سيسيلوس: [سأتقدّم مبا――]

لكن، لم يكن يبدو أنه يراقب محيطه إطلاقًا. عندها أدرك آل. ――كان حدسًا. كان سيسيلوس يتفادى هذا القنص من الدرجة الأولى عبر الحدس فقط.

آل: [لا، المبنى على اليمين!!]

وبعد أن تدحرج إلى داخل الغرفة، نهض “آل” سريعًا وتحقق من بقائه على قيد الحياة. ثم فحص وجود إصابات مميتة أو أطراف مكسورة، وبعد أن تأكد من سلامته، أعلن نجاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت المباني تنهار من ثلاثة اتجاهات، وفي اللحظة التي كان سيسيلوس يهمّ باقتحام المبنى الأمامي، صاح آل بصوت لا يقلّ عن ضوضاء الانهيار، وأمر بتغيير المسار.

آل: […لكن، ما زلتُ حيًا، أليس كذلك؟ أو، هل تقول إنني ميت؟]

وبمجرد أن سمع سيسيلوس نداء آل، ابتسم، ومن المعروف أنه لحس شفتيه بالفعل.

تحت خوذته الفولاذية، تغيرت ملامح وجه آل التي لا يراها سيسيلوس؛ كان يخافه من أعماق قلبه. تلك البصيرة، وذلك الكلام، وذلك التصرف، لم يكن آل قادرًا على فهم ماهية هذا الفتى.

وفي تلك اللحظة، غيّر سيسيلوس الاتجاه بقوة، ومعه آل، وانطلق نحو المبنى المنهار على اليمين.

قالها وهو يحرّر قبضته من الحافة، ويسقط حرًّا نحو الأسفل.

ومع صوت تحطم الزجاج، أشار آل إلى داخل الغرفة التي قفزوا إليها:

وبينما كان يتعامل مع المهاجمين الثاني والثالث أمامه، لم يكن أمامه خيار سوى فتح طريق استراتيجي للهروب من الوحش الأخير.

آل: [الغرفة هناك! أمّن الصندوق الموجود بداخلها!]

كان ميتًا حيًا من قبيلة السيكلوبس، بعينٍ ذهبية ضخمة في وسط وجهه، يحمل فأسًا ضخمة بيده. وما إن رآه “آل”، وأدرك أن قوته تفوق بكثير قوة الثلاثة السابقين، حتى استدار بكل ما أوتي من عزم، وركّز كل طاقته على الوصول إلى نافذة الغرفة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيسيلوس: [أي-أي، سيدي!]

آل: [دونا!]

وبتوجيهات آل الواثقة، لم يطرح سيسيلوس أي سؤال.

لم يكن هناك جدوى من مجادلة “سيسيلوس” في هذا الوضع. ففي الأساس، السبب الذي جعله يتدلى هكذا هو أنه قد رُكل من على السطح بواسطة “سيسيلوس” نفسه. بل إن الأخير دعاه للاقتراب من الحافة بحجة أن هناك شيئًا في الأفق، ثم رفسه من الخلف.

باقتحامٍ مباشرٍ للجدار نحو الغرفة المجاورة، عثروا على صندوقٍ حديدي―― جزءٌ من ثروة صاحب المبنى، محفوظة لحالات الطوارئ.

انطلقت عمود ترابي جانبيًا من الجدار تحت قدمه، مصطدمًا بوجه العدو الثاني مباشرة، وقاذفًا إياه إلى الخلف.

ولسوء حظ صاحبه، بدا أنه لم يتمكن من حمله معه، لكن بفضل ذلك، تمكن آل وسيسيلوس من تأمينه.

كان يريد أن يجد كلمات توقف سحره، لكن يبدو أنه لم يكن يملك الوقت. لقد نجا أخيرًا من موجة الأموات الأحياء التي طاردته بعد سقوطه نحو الموت.

آل: [إلى الأعلى!]

وقبل أن يتمكن القنّاص من بتر أحد أطراف سيسيلوس――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن أمّنا الصندوق، عاد مسار الهروب من المبنى المائل إلى مسارٍ يعتمد على القوة الاستثنائية لساق سيسيلوس وتفكيره المبتكر.

والأرض التي تقترب منه كانت مرصوفة مبللة، لا تحتوي على ما يكفي من الماء لتخفيف الصدمة، ولا الطين كان ليخفف من وقع السقوط. لذا، كانت هذه طريقة قاسية للغاية للموت.

وبينما كان سيسيلوس يحمل آل، الذي يحمل الصندوق، انطلق قافزًا من سقف إلى أرضية، مكرّرًا ذلك بسرعة، حتى وصلا إلى الطابق العلوي دفعة واحدة.

وبالتالي، لم يعد من الممكن استخدام الجثث كدروع كما اعتاد، وأدرك “آل” ذلك بينما كان يتلقى طعنة الرمح في صدره.

ثم، ما إن ركل سيسيلوس سقف الطابق الأعلى وانطلقا إلى الخارج، حتى رأى آل مشهدًا سبق أن رآه مرارًا، وأسقط الصندوق من يديه.

في اللحظة التي كان على وشك قول إعلانه الحاسم…

وقبل أن يتمكن القنّاص من بتر أحد أطراف سيسيلوس――،

كان الدم يتدفق من وجنته، وشعره الأزرق الطويل قد تطاير وتناثر بعدما انتزع القنّاص مشبكه. ومع ذلك، لم يُصب أيٌّ من أطرافه.

آل: [――دونا.]

تحطمت النافذة بفعل الاصطدام، وتدحرج “آل” على ظهره إلى داخل غرفة مهجورة. وخدشته قطع الزجاج في كتفه وظهره، متسببًا له بجروحٍ خطيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل الصندوق الذي سقط، أشعل سحر آل الركيك شرارةً أحرقت حجرًا سحريًا نقيًّا مملوكًا لأحد أفراد الإمبراطورية، وفورًا، انفجر وتمدّدت النيران من أسفلهم مباشرة.

والشخص المعني لم يعتبر نفسه أول أعضاء الجنرالات التسعة الإلهيين، لكن حينما تفاقمت حالة آل، شعر كأن وعيه قد انسحب ليطابق جسده. ولعلّ الأمر نفسه حدث لسيسيلوس.

آل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي، كان يعلم بوجود اثنين في الممر، والأسوأ من ذلك أن العدوّ الأبشع كان يصعد الدرج. عندها، قفز آل قفزة كبيرة إلى الوراء――،

وبينما يشعر بحرارة اللهب تشوي بشرتهما، شكّلت ستارة اللهب المصطنعة حاجزًا يخفي وجودهما عن العيون المحيطة. ومع أن النيران قد تُخفيهما للحظة فقط، فإن كان هناك قنّاصٌ بالفعل، فسوف يطلق من خلالها―― بل سيطلق نحو سيسيلوس مباشرة دون أن يضل الهدف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن ينتظر بصبر، ويصوب حين يرى هدفه، ثم يطلق رصاصة قاتلة.

ولذلك، لم تكن الغاية تشويش نظر القنّاص.

والصدمة الثانية أن حتى سيسيلوس لم يستطع هزيمته، مما يعني أن العدوّ كان خصمًا فائق القوة.

سيسيلوس: [――هناك.]

ثم، دون تردد، مرّر النصل بقوة――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم سيسيلوس بهذا وهو يبتسم بأسنانه المكشوفة.

وهذا يعني――،

كان الدم يتدفق من وجنته، وشعره الأزرق الطويل قد تطاير وتناثر بعدما انتزع القنّاص مشبكه. ومع ذلك، لم يُصب أيٌّ من أطرافه.

ثم، فتح سيسيلوس عينيه على اتساعهما، بينما كان يحيّي آل ويوبّخه في آنٍ واحد.

فلم تكن ستارة اللهب لإخفائه عن العدو، بل لتمكينه من رصد الرصاصة القادمة نحوه قبل أن تصيبه.

انطلقت عمود ترابي جانبيًا من الجدار تحت قدمه، مصطدمًا بوجه العدو الثاني مباشرة، وقاذفًا إياه إلى الخلف.

فلتمرّ الرصاصة عبر ستارة اللهب قبل أن تبلغ سيسيلوس.

آل: [أبوك؟]

رغم أنها فكرة غبية، لكنه راهن بكل ثقته على أن سيسيلوس من بين كل الناس لن يُخطئ ملاحظة التغير اللحظي في اللهب قبل أن تصله الرصاصة. وقد ربح الرهان.

لم يكن هناك جدوى من مجادلة “سيسيلوس” في هذا الوضع. ففي الأساس، السبب الذي جعله يتدلى هكذا هو أنه قد رُكل من على السطح بواسطة “سيسيلوس” نفسه. بل إن الأخير دعاه للاقتراب من الحافة بحجة أن هناك شيئًا في الأفق، ثم رفسه من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――وهكذا، عبر ستارة اللهب، تلاقى نظر سيسيلوس ونظر القنّاص.

آل: [――تحرير المجال، إعادة التوسيع، إعادة تفعيل تجربة التفكير.]

سيسيلوس: [――――]

كان الدم يتدفق من وجنته، وشعره الأزرق الطويل قد تطاير وتناثر بعدما انتزع القنّاص مشبكه. ومع ذلك، لم يُصب أيٌّ من أطرافه.

في لحظة، ضاقت حدقتا عيني سيسيلوس، ووضع نعلَي زوريه على خاصرة آل.

التمويه بأنه صامت لأنه يلتقط أنفاسه قد بلغ حدوده.

كما فعل سابقًا، كان سيسيلوس ينوي القفز مباشرة نحو موقع القنّاص. الفارق الوحيد أن جميع أطرافه الآن لا تزال ملتصقة بجسده الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، هذا لا يكفي. لا بد له أن يكون في كامل حالته. لذا، استل آل سيفه وضغطه على عنقه.

وما تبقى الآن هو――،

هكذا هتف “سيسيلوس”، مجسّدًا عبثية العالم نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آل: [――لا تترك حذرك.]

وبتوجيهات آل الواثقة، لم يطرح سيسيلوس أي سؤال.

تمتم بذلك، وبدأ آل الاستعدادات لإعادة توسيع مجاله من جديد.

ولكن، إن كان توقيته صحيحًا―― بعد لحظات، تحطم جسده عبر نافذة المبنى.

وفي كل مرة يحدث ذلك، يشعر بفقدانٍ في رأسه، كأن شيئًا يُمزّق داخله، لكن سيسيلوس كان محقًا. يمكن القول إن الفرصة التي لا تأتي إلا مرّة واحدة لا يمكن تفويتها عندما تحين.

ورغم أن “آل” كان يتفق تمامًا مع هذا التقييم، إلا أنه لم يكن يملك الآن رفاهية الجدل أو التحليل. ――فهو كان معلقًا عند حافة سطح مبنى من خمسة طوابق.

أما من أراد أن يحصل عليها مرّتين، فلا مجال للتهاون.

أما من أراد أن يحصل عليها مرّتين، فلا مجال للتهاون.

ولهذا، كان آل على وشك إعادة ضبط المصفوفة――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كلتا الحالتين، لم يكن بوسعهم تقديم أي نفع لـ”آل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [――ضربةُ قاطعِ الغيوم.]

نظرًا لانهيار المبنى، فقد كان من المؤكد أن الطوابق السفلى ستسحق أولًا عند ملامسة الشارع.

وقبل ذلك مباشرة، ومضة تغيّر لافتة ظهرت في رؤية آل.

آل: [يعني الشخص المختلّ. يقتل الناس ومع ذلك يظلّ محافظًا على هدوئه.]

كانت خلف ستارة اللهب، في الاتجاه الذي افترض فيه سيسيلوس وجود القنّاص، في السماء التي لم يستطع آل بعد أن يرى فيها العدو؛ ظهر تغيّرٌ غريب في مجال بصره.

آل: [يعني الشخص المختلّ. يقتل الناس ومع ذلك يظلّ محافظًا على هدوئه.]

ببساطة، الغيوم قد تمّ قطعها.

سيسيلوس: [لا بأس إن لم تفهم! لأني أعلم ما أفكر فيه وما أريده. وسأخبرك مسبقًا أنني لن أساعدك على الصعود، آل-سان.]

الغيوم السوداء الكثيفة التي كانت تغطي سماء عاصمة لوبوغانا الموتى، قد انشقت. فقد تلقت السحب الركامية شقوقًا، ليس واحدة فقط، بل اثنتين إلى ثلاث متتالية.

سيسيلوس: [هل صمتُك نابع من عدم قدرتك على الإجابة، أم من عدم رغبتك بذلك… أيهما؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأن أحدهم كان يطارد عدوًا غير مرئي في السماء―― لا، لم يكن الأمر وكأن.

وبعد أن تدحرج إلى داخل الغرفة، نهض “آل” سريعًا وتحقق من بقائه على قيد الحياة. ثم فحص وجود إصابات مميتة أو أطراف مكسورة، وبعد أن تأكد من سلامته، أعلن نجاته.

بل كانت الضربات تطارد العدو فعلًا، وآثارها كانت التمزقات في الغيوم السوداء.

كان الصوت الصارخ ينتمي إلى سيسيلوس، الذي ما زال يضع قدمه على ظهر آل.

سيسيلوس: [آآآه!! إنه يفرّ، إنه يفرّ! إنه يهرب!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التالي، كان يعلم بوجود اثنين في الممر، والأسوأ من ذلك أن العدوّ الأبشع كان يصعد الدرج. عندها، قفز آل قفزة كبيرة إلى الوراء――،

كان الصوت الصارخ ينتمي إلى سيسيلوس، الذي ما زال يضع قدمه على ظهر آل.

ولذلك، لم تكن الغاية تشويش نظر القنّاص.

اتسعت عيناه، وكان سبب صراخه على الأرجح ردّ فعلٍ على هروب القنّاص من الضربة التي شقّت الغيوم―― متخليًا عن المعركة ومنسحبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [أمم… لا أملك أدنى فكرة عما تعنيه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من وجهة نظر آل، لم يكن هذا إلا تطورًا إيجابيًا، لكن بالنسبة لسيسيلوس، لم يكن كذلك. إذ كان ينظر إلى المشهد في الأسفل بعينين ممتلئتين بالإحباط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللقاء مع هذا الشخص في البعد، الذي ناداه سيسيلوس بـ”أبي”، قد يكون شيئًا جيدًا، لكن المشكلة كانت――،

وهناك――،

؟؟؟: [هنا في الجوار!]

؟؟؟: [هاهاهاها! اهرب، اهرب، خائفًا من براعة سيفي!]

آل: [بواه! أوف! عضضت لساني!]

بينما قفز آل وسيسيلوس بعيدًا عن المباني الثلاثة المنهارة، كان هناك شخصٌ واحد يقف على سطح أحد المباني.

سيسيلوس: [آآآه!! إنه يفرّ، إنه يفرّ! إنه يهرب!!]

شخص يحمل سيفًا، يراقب العدو الهارب في البعد، مشيرًا بنصله الذي شقّ الغيوم نحو السماء، وهو يبتسم ابتسامةً عريضة.

سيسيلوس: [أتساءل. فلنفترض أن لديك شيئًا يتيح لك سحب احتمال من واحد في عشرة آلاف من المحاولة الأولى… أتراك تستطيع سحب ذلك الاحتمال ضدي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس آل، متسائلًا من يكون هذا الغريب.

نظرًا لانهيار المبنى، فقد كان من المؤكد أن الطوابق السفلى ستسحق أولًا عند ملامسة الشارع.

ومن خلفه، قال سيسيلوس “هممم”، وهو ينظر إلى الدخيل المفاجئ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا التصرف المجنون، صرخ آل بينما كان ينزلق على الأرض.

سيسيلوس: [يبدو أنك كبرت في السن منذ آخر مرة رأيتك فيها، أبي.]

سيسيلوس: [الآن هذا عدوٌّ لا يُستهان به!]

آل: [أبوك؟]

ببساطة، الغيوم قد تمّ قطعها.

ذُهل آل من كلمات سيسيلوس التي قالها ببراءةٍ مصطنعة.

وسمع “آل” صوت تحطم الفخار بين العمود والجدار، مفكرًا في أنه قضى على ثلاثة أعداء دفعة واحدة، وبقي يراقب تحركات العدو الأخير، وقدمُه لا تزال على الجدار الترابي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللقاء مع هذا الشخص في البعد، الذي ناداه سيسيلوس بـ”أبي”، قد يكون شيئًا جيدًا، لكن المشكلة كانت――،

كان الصوت الصارخ ينتمي إلى سيسيلوس، الذي ما زال يضع قدمه على ظهر آل.

فبعد رحيل القنّاص المخيف، وبينما كان آل يحدّق مباشرة في المباني الثلاثة التي ما زالت تنهار بشراسة، تمتم متحدثًا إلى سيسيلوس عمّا هو قادم، وشعر بإحساسٍ يشبه الطفو.

مع وقع الأقدام المتسارع، اقتحم الموتى الأحياء الغرفة محطّمين الباب.

كل ذلك، وهو بساقٍ واحدة――.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط