36.35
؟؟؟: [هل أنت أحمق؟!]
هرعت “بياتريس” إلى جانبه، بينما هو يتراجع متعثرًا ويُمسك بها. وفي مرمى نظرهما، وهما متعانقان، وقف ظلٌ صغير محني الظهر.
بتلك الكلمات، وذراعاه مطويتان ونظرته غامضة، تسبب رد “آبل” السخيف في أن يعلو صوت “سوبارو” بتوتر.
ردًا على كلمات آبل المختصرة والواضحة في مقاصدها، ضم أولبارت شفتيه بصمت.
كان المشهد داخل عربة تنين، في الطريق من المدينة المحصنة “غاركلا” نحو العاصمة الإمبراطورية “لوبوغانا”، التي أصبحت الآن معقلًا للموتى الأحياء.
هرعت “بياتريس” إلى جانبه، بينما هو يتراجع متعثرًا ويُمسك بها. وفي مرمى نظرهما، وهما متعانقان، وقف ظلٌ صغير محني الظهر.
كانت هناك ثلاث عربات تنين، تضمّ المنتسبين إلى المملكة، والمنتسبين إلى الإمبراطورية، والمؤن اللازمة، وغير ذلك. وكان هذا هو تقسيم فريق الهجوم المعروف باسم “فرقة إنقاذ الإمبراطورية الفولاكية من الدمار”. وفي تلك اللحظة، صعد “سوبارو” عمدًا إلى عربة التنين المخصصة لمنتسبي الإمبراطورية.
سيسيلوس: [هذا لا يصلح، آل-سان. بما أنني لا أعرف من تكون أو ما أنت عليه، فلا يمكنني تحديد ما إن كنت تستحق أن تُسجَّل في صفحات تاريخي القادم!]
لم يكن دافعه في ذلك خيانةً للمملكة، بل كان مدفوعًا برغبته في معرفة―― السبب الذي جعل الإمبراطور، “آبل”، ينضم إلى فريق الهجوم.
بل لأنه لم يعرف الخوف يومًا منذ ولادته، كان فيه بريق يمكن وصفه بالجنوني.
بطبيعة الحال، وفي ظلّ معركة مصيرية لبقاء فولاكيا، كان من الطبيعي أن يتولى “آبل” موقعًا بارزًا في ساحة المعركة. إلا أن “سوبارو”، وقد خاض مع “آبل” مواقف عدّة لم تكن لصالحهما، كان يعلم أنه على الرغم من حكمته، إلا أنه يفتقر إلى القوة القتالية.
سوبارو: [ومن تعتقد أن المسؤول عن كوني صغيرًا! أنا بخير! وأنت، كيف حالك؟!]
ولذا، لم يكن هناك دافع مُلحّ لمرافقته في وقتٍ ستُطلب فيه القوة العسكرية الصرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――هه.]
لم يتوقع “سوبارو” أبدًا أن يكون “آبل” خاضعًا لتأثير فولاكيا، ولذا، إن كان يرافقهم، فلا بد أن لديه سببًا يتجاوز ذلك. لكنه قد لا يرغب في الكشف عن هذا السبب أمام شعب المملكة، ولهذا بادر “سوبارو” بالصعود إلى هذه العربة.
؟؟؟: [بالطبع، إنها نصيحة موجّهة إلى شوارتز-ساما، أليس كذلك؟]
فطرح عليه السؤال مباشرة دون مواربة: “ما هو دورك؟”――
ولذلك، لم يكن لديهم خيار سوى الاعتماد على الأسلوب الذي نجح مرة.
سوبارو: [مُطابقة وجوه وأسماء كل المواطنين…]
على الأقل، في هذه اللحظة، كان هذا المشهد المنفرد قد تحوّل إلى وضعٍ تتساءل فيه الحياة، دون الحاجة لأي صراع، عن موضع وجودها ذاته.
تدلّى فك “سوبارو” من وقع هذا التصريح الغريب وغير المألوف. ورؤية الدهشة العارمة على وجهه جعلت “آبل” يقطّب جبينه بضيق.
سوبارو: [مع ذلك، يغيظني أن ذاكرتك السخيفة للغاية مفيدة في هذا المجال…]
فينسنت: [لا تسيء الفهم، لا أعني كل مواطن في الإمبراطورية. فمثل شعب “شودراك” الذين لا يزالون يقطنون الغابة، من الصعب تحديد هويات أولئك الذين يعيشون في الخفاء ولا يكشفون عن أنفسهم. وبالتالي، من العبث محاولة معرفة كل المواطنين في الإمبراطورية.]
فينسنت: [إن كنت ترغب في مناقشة تقاعدك، يمكنك تقديم طلب بذلك بعد انتهاء هذه الحالة الطارئة. علاوة على ذلك، سأقول لك هذا…]
سوبارو: [غاضب من ماذا بالضبط؟ هذا الكلام غبي أصلًا! لأن معناه أن بإمكانك تذكر كل جنودك، جنود الإمبراطورية، أليس كذلك؟]
صرخ “سوبارو” وهو يتلقى العقاب على مزاحه، فقد صفعته “تانزا” بقوةٍ فاقت توقّعه، مما جعله يركع أرضًا ودموع في عينيه، بينما كانت “تانزا” تنظر إليه من الأعلى بنظرة باردة.
فينسنت: [هذا أمرٌ ضروري.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتمد على يدٍ واحدة في تثبيت وزنه بالكامل، فلم يكن له خيارٌ آخر. كان بذراعٍ واحدة، ما جعله عاجزًا عن الاستناد بكلتي يديه.
قالها بإيجاز، لكنها لم تكن الطريقة التي يفكر بها الأشخاص العاديون.
سوبارو: [لكن لدينا أيضًا هاليبيل-سان، لذا حتى بوجود سيسي والبقية، نمتلك ميزة بسيطة… أو بالأحرى، سيسي هو أيضًا من رفاقي.]
وبالطبع، لا يمكن اعتبار “آبل” شخصًا عاديًا، والقدرة على مطابقة وجوه وأسماء كل جنود الإمبراطورية كانت ذات مغزى في الوضع الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل الأحوال، فإن عيني الفتى كانت تشعّان ببريقٍ مفعم بالحيوية، ولكنه أقرب إلى الجنون―― وليس ذلك الجنون الذي ينبع من غياب الخوف تجاه الوضع الراهن.
لأن――
ضحك أولبارت كما لو أنه سمع نكتة القرن.
فينسنت: [حتى تتمكن تلك الفتاة من نزع نير الموتى الأحياء، فإن أسمائهم ضرورية.]
فلو استثار أولبارت هنا، لم يكن في العربة من يستطيع ردعه.
مع كلمات “آبل” اللامبالية، شعر “سوبارو” بالقلق على “سبيكا”، التي كانت جالسة في طرف العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمكن تفسير كلامها بأفضل شكل ممكن على أنه أمنية بعودته سالمًا.
وبسبب حالتها، لم يكن ممكنًا ترك “سبيكا” دون رعاية، ولهذا رافقت “سوبارو” في هذه العربة. وفي الوقت الراهن، كانت تجلس بهدوء، تتلقى المواساة من “ميديوم” و”بياتريس” اللتين بقيتا بجوار “سوبارو” بثبات.
فينسنت: [لا تسيء الفهم، لا أعني كل مواطن في الإمبراطورية. فمثل شعب “شودراك” الذين لا يزالون يقطنون الغابة، من الصعب تحديد هويات أولئك الذين يعيشون في الخفاء ولا يكشفون عن أنفسهم. وبالتالي، من العبث محاولة معرفة كل المواطنين في الإمبراطورية.]
ومن أجل تفعيل سلطة “سبيكا” بالكامل، فإن غرابة “آبل”―― أي ذاكرته الخارقة―― كانت مفيدة.
وبحسب اختلاف الناس، فقد يُقال إن الكائن المتجاوز للحدود الحقيقية هو ذاك الذي يُسمح له بتجاهل التفرقة بين الحي والميت.
――”التهام النجوم” لا تزال سلطة غامضة من نواحٍ كثيرة.
يا له من خداعٍ ماكر من هذا العجوز المجنون، يحاول استدرار التعاطف بإظهار إصابته.
فعندما استخدمتها “سبيكا” بنجاح على إحدى أفراد العائلة الإمبراطورية وتُدعى “لاميا غودوين”، بدا أنها لم تلتهم اسمها، إذ لم ينسها أحد. ومع ذلك، فإن توافق الوجه والاسم بدا وكأنه المفتاح لتفعيل تلك السلطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يديه عاليًا، مبسوطتين نحو السماء، واعترف علنًا بمشاعره.
ولذلك، لم يكن لديهم خيار سوى الاعتماد على الأسلوب الذي نجح مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، لا يمكن اعتبار “آبل” شخصًا عاديًا، والقدرة على مطابقة وجوه وأسماء كل جنود الإمبراطورية كانت ذات مغزى في الوضع الحالي.
سوبارو: [مع ذلك، يغيظني أن ذاكرتك السخيفة للغاية مفيدة في هذا المجال…]
فطرح عليه السؤال مباشرة دون مواربة: “ما هو دورك؟”――
؟؟؟: [شوارتز-ساما، أليست تلك تهمة باطلة؟ حتى لو كان الشخص الذي تتعامل معه هو الإمبراطور القاسي، الذي يعامل “يورنا-ساما” ببرود في كثير من الأحيان.]
سوبارو: [أن تحاول إنقاذ شيء ما عن طريق التضحية بنفسك… هذا ليس سوى――]
سوبارو: [هل هذه نصيحة منك له، أم أنها تلميح بعدم رضاكِ عن أسلوبي؟]
فينسنت: [أتوقع ألّا أشهد مزيدًا من عاداتك السيئة فيما تبقى من عمرك.]
؟؟؟: [بالطبع، إنها نصيحة موجّهة إلى شوارتز-ساما، أليس كذلك؟]
وبنظرة من شأنها أن تُرعب الآخرين، أنزل الشاب يده، وكفّ عن التحديق في البعيد، وأمال رأسه.
أجابت “تانزا”، الفتاة ذات الكيمونو، بهدوء وهي تُدير وجهها بعيدًا عن نظرة “آبل”.
سوبارو: [“هاليبيل-سان” الموجود هناك هو السلاح السري الذي أرسلته “أناستازيا-سان”. ورغم أن هذه معركة من أجل الإمبراطورية، فإن المكان مليء بالمتعاونين الخارجيين.]
كانت جزءًا من فريق الهجوم، ويبدو أنها تحمل مشاعر تجاه “آبل” تتمحور حول “يورنا”، السبب الرئيس لانضمامها إلى هذه المعركة.
فينسنت: [أتوقع ألّا أشهد مزيدًا من عاداتك السيئة فيما تبقى من عمرك.]
ومما سمعه “سوبارو”، فإن “آبل” رفض مرارًا مقترحات “يورنا” للزواج. لذا لم يكن لدى “تانزا” سبب لتحمل له رأيًا حسنًا، بل على العكس، كان موقفه البارد تجاه مدينة الشياطين سببًا لنظرتها السلبية نحوه.
لم تهتز لهجة أولبارت المرحة حتى أمام آبل، الإمبراطور. وتغاضى آبل عن سلوك هذا العجوز المخيف، شديد الوقاحة، ثم أضاف شيئًا آخر في ختام كلامه.
فينسنت: [دعيني أوضح، ما كانت “يورنا ميشيغوري” ترغبه ليس أنا، بل إمبراطور سابق.]
سوبارو: [أعني، هذا لا يعقل. كاتيا-سان حزينة جدًا بعد وفاة خطيبها. ألا يمكنك تخيل ما ستشعر به لو مات أحد أفراد عائلتها أيضًا؟]
سوبارو: [أوه، هل تقصد والدك أو شيء من هذا القبيل؟]
أولبارت: [――――]
فينسنت: [أبعد من ذلك. إن رغبت في معرفة المزيد، عليكِ أن تسأليها مباشرة. لا تزال الفرصة سانحة لذلك، على الأقل في الوقت الراهن. ألستُ محقًا، أيتها الفتاة؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما سمعه “سوبارو”، فإن “آبل” رفض مرارًا مقترحات “يورنا” للزواج. لذا لم يكن لدى “تانزا” سبب لتحمل له رأيًا حسنًا، بل على العكس، كان موقفه البارد تجاه مدينة الشياطين سببًا لنظرتها السلبية نحوه.
تانزا: [――نعم. لا زلتُ أشعر بوجود “يورنا-ساما”.]
فينسنت: [أبعد من ذلك. إن رغبت في معرفة المزيد، عليكِ أن تسأليها مباشرة. لا تزال الفرصة سانحة لذلك، على الأقل في الوقت الراهن. ألستُ محقًا، أيتها الفتاة؟]
عند كلمات “آبل”، وضعت “تانزا” يدها برفق فوق عينها وردّت بهدوء.
فينسنت: [دع صراعاتك النفسية لوقتٍ لاحق. ――إذن، لقد سمعت التفاصيل، أولبارت دونكلكين.]
لم تكن كلماتها مجرد أمنيات، بل يقين نابع من قوة “يورنا” التي عهدت بها إليها. ما دامت تلك القوة موجودة، فإن “يورنا” لا تزال على قيد الحياة.
ولكن مع ذلك، كان رأي سوبارو أن تلك الطريقة في التفكير “يمكنها أن تذهب إلى الجحيم”.
لكن غموض الوضع في العاصمة الإمبراطورية كان مثيرًا للقلق.
سوبارو: [هذا ممكن، إن لم يكن راتب آبل لضباطه مجرد “فستقٍ صغير”. ――لقد قررت، يا جمال.]
فلم يكن القلق بشأن “يورنا” فحسب، بل شمل أيضًا “بريسيلا”، المفقودة، و”آل” الذي بقي لمساعدتها، إضافة إلى القلق بشأن “سيسيلوس” الذي اختفى لوحده.
لم يكن دافعه في ذلك خيانةً للمملكة، بل كان مدفوعًا برغبته في معرفة―― السبب الذي جعل الإمبراطور، “آبل”، ينضم إلى فريق الهجوم.
سوبارو: [مع ذلك، إن فكرت في الأمر بهذه الطريقة… ألا يظهر ذلك خللًا كبيرًا في توازن القوى؟]
وفي مجال رؤيته كان رجلٌ ذو خوذةٍ حديدية، متمسكًا بحافة سطح بناءٍ مرتفع اختاره لنفسه، يكافح بشدة كي لا يسقط.
قال “سوبارو” بصعوبة وهو يحاول كبح مشاعره، وقد استعاد في ذهنه تشكيلة “فرقة الإنقاذ من الدمار”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [اللعنة… هذا أسوأ شيء ممكن… بحق الجحيم…]
أغمض “آبل” إحدى عينيه لما سمع كلامه، فيما أمالت “تانزا” رأسها بتساؤل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمتى ما بدأ القتال، فذلك يعني الدخول في صراعٍ لا ينتهي ضد موتى يعودون بلا توقف، في مقارنةٍ بين طاقة حياةٍ تتضاءل وأخرى قد نُهبت بالكامل بالفعل؛ لذا لم يكن هناك أي أملٍ في النصر.
تانزا: [خلل في توازن القوى؟]
فينسنت: [دعيني أوضح، ما كانت “يورنا ميشيغوري” ترغبه ليس أنا، بل إمبراطور سابق.]
سوبارو: [أجل، لأن لدينا أنا، و”بيكو”، و”إميليا-تان”، و”سبيكا”، و”روزوال”، ومعهم “غارفيل” الواعد، أليس كذلك؟]
وبالنسبة للجماهير التي تتعذّب في العاصمة، فقد كان هذا القلق خارجًا عن المسار تمامًا، ترفًا مستفزًا، بل وربما مدعاةً للغضب. مسألة لا يفهمها سواه، ولا معنى لها لدى أحد، لكنها كانت ذات أهميةٍ كبيرة بالنسبة له.
بياتريس: [هل كنت تتفاخر بـ”بيتي”، على ما أظن؟]
لكن على رأس القائمة كان “آبل”، الذي أثبت بوضوح أن عبقريته تتجاوز حدود البشر، ثم “ميديوم”، التي رافقته بعد مفاوضات، و”جمال”، الذي رُقّي إلى رتبة جنرال لسببٍ ما، وأوكلت إليه مهمة السائق والحارس الشخصي. وهؤلاء الثلاثة كانوا من أبناء الإمبراطورية في الفريق.
سوبارو: [نعم، فعلت. أحبك، أيتها الجميلة “بيكو”.]
أولبارت: [البقية لا زالوا في الإمبراطورية. على الأقل موغورو وذاك الوغد سيسي موجودين.]
بياتريس: [و”بيتي” تحبك أيضًا، في الواقع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تانزا تشعر بالتوتر ذاته الذي كان يشعر به سوبارو. تجلّى ذلك في تصلب صوتها قليلًا، وعندما ضاقت عينا أولبارت خلف حاجبيه الكثيفين استجابةً لسؤالها،
وبعد أن تبادلا كلمات الحب، رفع “سوبارو” إصبعًا واحدة.
فينسنت: [أنا متسامح جدًا.]
وخارج عربة التنين هذه، كانت العربة التي تسير خلفهم تضم “إميليا” والبقية.
سوبارو: [فارغ؟ ما الفارغ في ذلك؟]
سوبارو: [“هاليبيل-سان” الموجود هناك هو السلاح السري الذي أرسلته “أناستازيا-سان”. ورغم أن هذه معركة من أجل الإمبراطورية، فإن المكان مليء بالمتعاونين الخارجيين.]
وما إن كان على وشك الإيماء برأسه لذلك الصوت الأجش المفاجئ، حتى انطلق صراخٌ من حنجرة “سوبارو”.
ومن الواضح أن فريق الهجوم لم يُشكّل من دون وجود أي من أبناء الإمبراطورية.
سوبارو: [مع ذلك، إن فكرت في الأمر بهذه الطريقة… ألا يظهر ذلك خللًا كبيرًا في توازن القوى؟]
لكن على رأس القائمة كان “آبل”، الذي أثبت بوضوح أن عبقريته تتجاوز حدود البشر، ثم “ميديوم”، التي رافقته بعد مفاوضات، و”جمال”، الذي رُقّي إلى رتبة جنرال لسببٍ ما، وأوكلت إليه مهمة السائق والحارس الشخصي. وهؤلاء الثلاثة كانوا من أبناء الإمبراطورية في الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [أمم، لا أفهم تمامًا، لكن…]
وكان “ميديوم” و”جمال” من ذوي القوة العالية حتى ضمن مواطني الإمبراطورية، لكن لا يمكن القول إنهم أقوى من “غارفيل”.
سوبارو: [أن تحاول إنقاذ شيء ما عن طريق التضحية بنفسك… هذا ليس سوى――]
سوبارو: [و”تانزا” أيضًا ملكي، لذا يمكن القول إنها في صفنا، أليس كذلك؟]
؟؟؟: [هل أنت أحمق؟!]
تانزا: [――――]
بياتريس: [هل كنت تتفاخر بـ”بيتي”، على ما أظن؟]
سوبارو: [هاه؟ ظننتكِ ستغضبين وتضربينني فورًا، لكن هذا محبط… تأخر التفاعل!]
وبعد أن تبادلا كلمات الحب، رفع “سوبارو” إصبعًا واحدة.
تانزا: [رجاءً، لا تقل مثل هذا الكلام الأناني.]
وما إن كان على وشك الإيماء برأسه لذلك الصوت الأجش المفاجئ، حتى انطلق صراخٌ من حنجرة “سوبارو”.
صرخ “سوبارو” وهو يتلقى العقاب على مزاحه، فقد صفعته “تانزا” بقوةٍ فاقت توقّعه، مما جعله يركع أرضًا ودموع في عينيه، بينما كانت “تانزا” تنظر إليه من الأعلى بنظرة باردة.
لم يكن دافعه في ذلك خيانةً للمملكة، بل كان مدفوعًا برغبته في معرفة―― السبب الذي جعل الإمبراطور، “آبل”، ينضم إلى فريق الهجوم.
كان يعلم أنه تجاوز الحدود، لكن يبدو أنها غاضبة أكثر مما ينبغي.
عندها، تجاوزت نظرات جمال سوبارو، واتجهت نحو آبل الجالس خلفه،
؟؟؟: [كاكاكاكا! هم من يقولون ذلك، يا صاحب السمو. يقولون إنهم لا يرون جدية الإمبراطورية في الأمر. وإذا وضعوا الأمر بهذه الطريقة، فلا حيلة لنا، أليس كذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يديه عاليًا، مبسوطتين نحو السماء، واعترف علنًا بمشاعره.
سوبارو: [نعم، نعم، لا حيلة لنا حتى لو… أوبيااااااااااه!!؟]
سوبارو: [لكن لدينا أيضًا هاليبيل-سان، لذا حتى بوجود سيسي والبقية، نمتلك ميزة بسيطة… أو بالأحرى، سيسي هو أيضًا من رفاقي.]
بياتريس: [سوبارو!؟ ما بك، في الواقع؟!]
أولبارت: [البقية لا زالوا في الإمبراطورية. على الأقل موغورو وذاك الوغد سيسي موجودين.]
وما إن كان على وشك الإيماء برأسه لذلك الصوت الأجش المفاجئ، حتى انطلق صراخٌ من حنجرة “سوبارو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد سوبارو أن يبطل السحر الذي ألقاه على نفسه دون قصد، واضطر لإعادة تأكيد تفكيره الإيجابي مجددًا.
هرعت “بياتريس” إلى جانبه، بينما هو يتراجع متعثرًا ويُمسك بها. وفي مرمى نظرهما، وهما متعانقان، وقف ظلٌ صغير محني الظهر.
ثم وقفت بياتريس وسبيكا بجانب سوبارو، تحدقان في جمال.
ظهر من العدم الرجل العجوز الغامض، “أولبارت دانكلكين”――
سوبارو: [سأترك موضوع ميديام-سان لما بعد عودتي. وأيضًا، ما قالته ريم――]
بياتريس: [اهدأ، سوبارو، في الواقع. إنه مجرد رجلٍ عجوز صغير ظهر فجأة، على ما أظن.]
جمال: [أنا الآن جنرال من الدرجة الثالثة. إن تمكنت من خدمة سموه بهذا الشكل، فقد أُعامل كجنرال من الدرجة الثانية بعد وفاتي. وبهذا، ستعيش كاتيا بسلام. أستطيع أن أقوم بواجبي كأخوها الأكبر ميتًا أكثر مما لو بقيت حيًا!]
سوبارو: [عندما يظهر رجل عجوز صغير فجأة، فإما أنه “أولبارت-سان”، أو فيلم رعب ياباني! وما يجمع بينهما أنهما مرعبان! وخطيران! ومجنونان!]
لكن جمال نفخ بأنفاسه متضايقًا من كلام سوبارو،
أولبارت: [هووه، تتكلم كثير كالعادة، يا فتى. شكلك ما زلت صغيرًا كالمعتاد، لكن كيف حالك؟]
ولذا، على ناتسكي سوبارو أن يواصل رفض هذا الأسلوب، مهما كلّف الأمر.
سوبارو: [ومن تعتقد أن المسؤول عن كوني صغيرًا! أنا بخير! وأنت، كيف حالك؟!]
أولبارت: [بما أنه طلب من سموه، لا أحب أن طفلًا يملي عليّ أوامر.. بلد لايعرف اللعب بأوراقه وقت الخطر لايستحق الضحك عليه وفوق ذلك…]
أولبارت: [أنا بخير تمامًا. لكن فقدت يدي اليمنى، بالمناسبة.]
تانزا: […يورنا-ساما أيضًا.]
لوّح أولبارت بذراعه اليمنى، فيما كانت كم سترته المتدلي يتأرجح، ثم قال ذلك. وبمجرد أن رأى سوبارو كمّه المتطاير، خيم عليه الصمت، شاعراً بأنه لن يتمكن من قول شيء دون أن يجعل الوضع أكثر حرجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك إشارةً إلى مخاوف سوبارو الكبرى بشأن أولبارت، ومناورةً استباقية لاحتوائها.
يا له من خداعٍ ماكر من هذا العجوز المجنون، يحاول استدرار التعاطف بإظهار إصابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند كلمات “آبل”، وضعت “تانزا” يدها برفق فوق عينها وردّت بهدوء.
سوبارو: [ومع ذلك، وقعتُ في فخه، بسهولة هكذا…!]
سوبارو: [مُطابقة وجوه وأسماء كل المواطنين…]
فينسنت: [دع صراعاتك النفسية لوقتٍ لاحق. ――إذن، لقد سمعت التفاصيل، أولبارت دونكلكين.]
فينسنت: [أتوقع ألّا أشهد مزيدًا من عاداتك السيئة فيما تبقى من عمرك.]
متجاهلًا سوبارو الذي كانت بياتريس تمسح على رأسه بينما كان يضغط عليه بكفيه في حيرة، نادى آبل على أولبارت. فأومأ العجوز الشرير برأسه قائلًا: [حسنًا،]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشراكة المؤقتة في مدينة الشياطين―― لم يكن سوبارو يعلم التفاصيل الدقيقة، لكنها كانت قائمة بين أولبارت، الذي جعلهم أطفالًا حينها، وتانزا، وقد تعاونا بدافع مصلحةٍ مشتركة.
أولبارت: [الساحر الذي بيتحكم بالموتى في العاصمة الإمبراطورية، ؟ ذاهبون نقتله. اني أتخيل غوز يبكي مثل الطفل بعد ما تُرك من سموك. أليس مسكينًا؟]
ولذا، على ناتسكي سوبارو أن يواصل رفض هذا الأسلوب، مهما كلّف الأمر.
فينسنت: [هناك دور لا يمكن لأحدٍ غيره أن يؤديه. وبطبيعة الحال، هذا ينطبق عليك أيضًا.]
لكن جمال نفخ بأنفاسه متضايقًا من كلام سوبارو،
أولبارت: [أنا عجوز تعديت التسعين، يافتى ووجبرونني على العمل حتى العظم رغم ذلك، ليست لديكم رحمة.]
فينسنت: [هذا أمرٌ ضروري.]
فينسنت: [إن كنت ترغب في مناقشة تقاعدك، يمكنك تقديم طلب بذلك بعد انتهاء هذه الحالة الطارئة. علاوة على ذلك، سأقول لك هذا…]
سوبارو: [لكن لدينا أيضًا هاليبيل-سان، لذا حتى بوجود سيسي والبقية، نمتلك ميزة بسيطة… أو بالأحرى، سيسي هو أيضًا من رفاقي.]
لم تهتز لهجة أولبارت المرحة حتى أمام آبل، الإمبراطور. وتغاضى آبل عن سلوك هذا العجوز المخيف، شديد الوقاحة، ثم أضاف شيئًا آخر في ختام كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمتى ما بدأ القتال، فذلك يعني الدخول في صراعٍ لا ينتهي ضد موتى يعودون بلا توقف، في مقارنةٍ بين طاقة حياةٍ تتضاءل وأخرى قد نُهبت بالكامل بالفعل؛ لذا لم يكن هناك أي أملٍ في النصر.
رفع أولبارت حاجبيه متسائلًا، [هم؟] إزاء هذا التمهيد،
فلو استثار أولبارت هنا، لم يكن في العربة من يستطيع ردعه.
فينسنت: [أتوقع ألّا أشهد مزيدًا من عاداتك السيئة فيما تبقى من عمرك.]
وخارج عربة التنين هذه، كانت العربة التي تسير خلفهم تضم “إميليا” والبقية.
أولبارت: [――――]
كان جمال، الذي يتولى الحراسة حول العربة، قد تفاجأ من رؤية أولبارت ــ الذي لم يكن من المفترض أن يكون هناك ــ جالسًا إلى جانب آبل، الذي أومأ موافقًا على التقرير. فلوّح أولبارت بيده مبتسمًا بأبشع طريقة ممكنة.
فينسنت: [لذلك، آمرك. أدِّ واجبك دون خداع، يا أولبارت دونكلكين.]
جمال: [هاه؟ ما شأنك أيها الوقح؟]
ردًا على كلمات آبل المختصرة والواضحة في مقاصدها، ضم أولبارت شفتيه بصمت.
――لا، حتى سبيكا وضعت يدها بلطف على ظهره، محاولةً دعمه.
كانت تلك إشارةً إلى مخاوف سوبارو الكبرى بشأن أولبارت، ومناورةً استباقية لاحتوائها.
تانزا: […يورنا-ساما أيضًا.]
فلو استثار أولبارت هنا، لم يكن في العربة من يستطيع ردعه.
سوبارو: [أوه، هل تقصد والدك أو شيء من هذا القبيل؟]
ومع ذلك، صمت أولبارت لحظة، ثم ربت على أسفل ظهره بيده اليسرى المتبقية،
جمال: [أنا الآن جنرال من الدرجة الثالثة. إن تمكنت من خدمة سموه بهذا الشكل، فقد أُعامل كجنرال من الدرجة الثانية بعد وفاتي. وبهذا، ستعيش كاتيا بسلام. أستطيع أن أقوم بواجبي كأخوها الأكبر ميتًا أكثر مما لو بقيت حيًا!]
أولبارت: [ياللأسف، لا أحب الأطفال لأن لديهم فرصة ينمّوا قدراتهم، لا أستطيع أن أصدق إن العالم ليس لديه رحمة للعجائز فما فيهم سموك.]
لم تكن كلماتها مجرد أمنيات، بل يقين نابع من قوة “يورنا” التي عهدت بها إليها. ما دامت تلك القوة موجودة، فإن “يورنا” لا تزال على قيد الحياة.
فينسنت: [أنا متسامح جدًا.]
انحبس نفس سوبارو لا إراديًا من شدة قوة منطق جمال.
أولبارت: [كاكاكاكا!]
؟؟؟: [بالطبع، إنها نصيحة موجّهة إلى شوارتز-ساما، أليس كذلك؟]
ضحك أولبارت كما لو أنه سمع نكتة القرن.
شعر سوبارو بيد بياتريس الناعمة في يده، فتذكّر كلمات ريم الأخيرة له قبل مغادرتهم الحصن.
عندها فقط استرخى كتفا سوبارو، إذ أدرك أن هذه كانت نهاية المواجهة الصامتة بين آبل وأولبارت.
ومع تجوّل الموتى الذين عادوا إلى الحياة، واصل الناجون كفاحهم محاولين كتم أنفاسهم خوفًا من أن يُكتشف أمرهم―― وكان من بينهم ليس فقط من اختبأ وتوارى، بل أيضًا أولئك الشجعان الذين سعوا إلى حماية حياتهم بالقتال.
وبغض النظر عن طرافة نكتة آبل، فقد تجنّبوا صدامًا بين الاثنين.
فينسنت: [إن كنت ترغب في مناقشة تقاعدك، يمكنك تقديم طلب بذلك بعد انتهاء هذه الحالة الطارئة. علاوة على ذلك، سأقول لك هذا…]
تانزا: [إذًا… هل سينضم إلينا أولبارت-ساما في العاصمة الإمبراطورية؟]
ذلك الفتى ذو الهيئة المميزة، بلباسه الياباني التقليدي وصندله “الزوري”، نظر حوله، وأطلق تعليقاته تلك بينما ظلل عينيه بيده.
بدت تانزا تشعر بالتوتر ذاته الذي كان يشعر به سوبارو. تجلّى ذلك في تصلب صوتها قليلًا، وعندما ضاقت عينا أولبارت خلف حاجبيه الكثيفين استجابةً لسؤالها،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك إشارةً إلى مخاوف سوبارو الكبرى بشأن أولبارت، ومناورةً استباقية لاحتوائها.
أولبارت: [بما أنه طلب من سموه، لا أحب أن طفلًا يملي عليّ أوامر.. بلد لايعرف اللعب بأوراقه وقت الخطر لايستحق الضحك عليه وفوق ذلك…]
ظهر من العدم الرجل العجوز الغامض، “أولبارت دانكلكين”――
تانزا: [وفوق ذلك؟]
سوبارو: [و”تانزا” أيضًا ملكي، لذا يمكن القول إنها في صفنا، أليس كذلك؟]
أولبارت: [البقية لا زالوا في الإمبراطورية. على الأقل موغورو وذاك الوغد سيسي موجودين.]
فبقدراته، يستطيع هذا الفتى القضاء بمفرده على غالبية الموتى الأحياء الذين يعيثون في العاصمة الإمبراطورية، دون مبالغة. ومع ذلك، امتنع عن فعل ذلك. وكان يعاني لأنه لا يستطيع التعبير عن السبب الذي جعله يتردد.
تانزا: […يورنا-ساما أيضًا.]
ثم وقفت بياتريس وسبيكا بجانب سوبارو، تحدقان في جمال.
الشراكة المؤقتة في مدينة الشياطين―― لم يكن سوبارو يعلم التفاصيل الدقيقة، لكنها كانت قائمة بين أولبارت، الذي جعلهم أطفالًا حينها، وتانزا، وقد تعاونا بدافع مصلحةٍ مشتركة.
جمال: [اسمعني، يا ولد. كفّ عن الكلام الفارغ.]
كانت العلاقة بينهما معقدة، لكنهما وضعا خلافاتهما جانبًا مؤقتًا.
جمال: [أنا الآن جنرال من الدرجة الثالثة. إن تمكنت من خدمة سموه بهذا الشكل، فقد أُعامل كجنرال من الدرجة الثانية بعد وفاتي. وبهذا، ستعيش كاتيا بسلام. أستطيع أن أقوم بواجبي كأخوها الأكبر ميتًا أكثر مما لو بقيت حيًا!]
ومن بين من ذُكروا، لم يكن سوبارو يعرف الشخص المسمى موغورو، لكن يورنا كانت شخصية يمكن الوثوق بها من حيث القدرة والشخصية، وسيسيلوس كان كفؤًا بما يكفي ليعوّض عن شخصيته. ومع انضمام أولبارت، فإن قوة الإمبراطورية ستتعزز دون شك.
وحين رمقه الأطفال الثلاثة بنظراتهم، ضيّق جمال عينه اليسرى، تلك التي لا يغطيها رقعته السوداء،
سوبارو: [لكن لدينا أيضًا هاليبيل-سان، لذا حتى بوجود سيسي والبقية، نمتلك ميزة بسيطة… أو بالأحرى، سيسي هو أيضًا من رفاقي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الواضح أن فريق الهجوم لم يُشكّل من دون وجود أي من أبناء الإمبراطورية.
فينسنت: [أتظن أنه يمكنك ترويض هذا الكائن؟ إن ظننت ذلك، فأنت لا تفهمه جيدًا.]
جمال: [――سموك، نحن نقترب من نقطة التبديل، وعربة التنين ستتوقف قليلًا.]
أولبارت: [آه، هاليبيل موجود؟ هو النينجا الوحيد في العالم أقوى مني، أكرهه بحق.]
سوبارو: [أجل، لأن لدينا أنا، و”بيكو”، و”إميليا-تان”، و”سبيكا”، و”روزوال”، ومعهم “غارفيل” الواعد، أليس كذلك؟]
كان لكلٍّ منهم شيءٌ يريد قوله بشأن اثنين من أقوى الأشخاص، الذين يُعدّون أوراقًا رابحة في ترسانتهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومن بين من ذُكروا، لم يكن سوبارو يعرف الشخص المسمى موغورو، لكن يورنا كانت شخصية يمكن الوثوق بها من حيث القدرة والشخصية، وسيسيلوس كان كفؤًا بما يكفي ليعوّض عن شخصيته. ومع انضمام أولبارت، فإن قوة الإمبراطورية ستتعزز دون شك.
على أية حال، فإن أسباب آبل للانضمام والموقف العسكري من جهة الإمبراطورية قد استُقرت بانضمام أولبارت إلى المجموعة؛ وشكوك سوبارو أيضًا تلاشت في الوقت الراهن―― رغم أن هناك مواضيع أخرى ما زالت بحاجة للنقاش، مثل ترشيح ميديام كزوجة إمبراطورية محتملة.
عندها فقط استرخى كتفا سوبارو، إذ أدرك أن هذه كانت نهاية المواجهة الصامتة بين آبل وأولبارت.
سوبارو: [سأترك موضوع ميديام-سان لما بعد عودتي. وأيضًا، ما قالته ريم――]
فلم يكن القلق بشأن “يورنا” فحسب، بل شمل أيضًا “بريسيلا”، المفقودة، و”آل” الذي بقي لمساعدتها، إضافة إلى القلق بشأن “سيسيلوس” الذي اختفى لوحده.
شعر سوبارو بيد بياتريس الناعمة في يده، فتذكّر كلمات ريم الأخيرة له قبل مغادرتهم الحصن.
جمال: [كاتيا تبكي على موتي؟ لا يهمني ذلك. المهم هو كم سأكون مفيدًا لسموه وللبلد حين أموت، وهل سيكون هناك مكافأة مقابل ذلك.]
كان يمكن تفسير كلامها بأفضل شكل ممكن على أنه أمنية بعودته سالمًا.
وبالنسبة للجماهير التي تتعذّب في العاصمة، فقد كان هذا القلق خارجًا عن المسار تمامًا، ترفًا مستفزًا، بل وربما مدعاةً للغضب. مسألة لا يفهمها سواه، ولا معنى لها لدى أحد، لكنها كانت ذات أهميةٍ كبيرة بالنسبة له.
سوبارو: [ربما ستوبخني بشدة حين أعود، لكن حتى ذلك الحين، سأعتبر قلق ريم عليّ أمرًا إيجابيًا.]
سوبارو: [أوي أوي، لا يمكن مساعدتكم، لكنكما لا تعرفان ريم. حسنًا، هناك جانب من اللطف في الأمر، لكنها في الغالب غاضبة مني… لا، لا، كن إيجابيًا، إيجابيًا…!]
بياتريس: [ب-بيتي ترى أنها أظهرت قلقها عليك دون الحاجة لهذا التفكير المُهين، أليس كذلك، في الواقع؟]
فينسنت: [هناك دور لا يمكن لأحدٍ غيره أن يؤديه. وبطبيعة الحال، هذا ينطبق عليك أيضًا.]
تانزا: [وأنا كذلك، فهمته بهذا الشكل…]
وبسبب حالتها، لم يكن ممكنًا ترك “سبيكا” دون رعاية، ولهذا رافقت “سوبارو” في هذه العربة. وفي الوقت الراهن، كانت تجلس بهدوء، تتلقى المواساة من “ميديوم” و”بياتريس” اللتين بقيتا بجوار “سوبارو” بثبات.
سوبارو: [أوي أوي، لا يمكن مساعدتكم، لكنكما لا تعرفان ريم. حسنًا، هناك جانب من اللطف في الأمر، لكنها في الغالب غاضبة مني… لا، لا، كن إيجابيًا، إيجابيًا…!]
سوبارو: [لكن لدينا أيضًا هاليبيل-سان، لذا حتى بوجود سيسي والبقية، نمتلك ميزة بسيطة… أو بالأحرى، سيسي هو أيضًا من رفاقي.]
كاد سوبارو أن يبطل السحر الذي ألقاه على نفسه دون قصد، واضطر لإعادة تأكيد تفكيره الإيجابي مجددًا.
ومع تجوّل الموتى الذين عادوا إلى الحياة، واصل الناجون كفاحهم محاولين كتم أنفاسهم خوفًا من أن يُكتشف أمرهم―― وكان من بينهم ليس فقط من اختبأ وتوارى، بل أيضًا أولئك الشجعان الذين سعوا إلى حماية حياتهم بالقتال.
نظرت بياتريس وتانزا إليه بنظرات شفقة واضحة، لكن تعبيرات وجهيهما لم تؤثر على سوبارو، فقد أعاد تفعيل “سحره”. “بام”، عاد إلى طبيعته.
ثم وقفت بياتريس وسبيكا بجانب سوبارو، تحدقان في جمال.
جمال: [――سموك، نحن نقترب من نقطة التبديل، وعربة التنين ستتوقف قليلًا.]
شعر سوبارو بيد بياتريس الناعمة في يده، فتذكّر كلمات ريم الأخيرة له قبل مغادرتهم الحصن.
تمامًا حين كان سوبارو يعيد ترتيب أفكاره، فُتح النافذة الصغيرة لعربة التنين، ودخل تقرير جمال، وهو يطل من مقعد القيادة.
ولذلك، لم يكن لديهم خيار سوى الاعتماد على الأسلوب الذي نجح مرة.
كان جمال، الذي يتولى الحراسة حول العربة، قد تفاجأ من رؤية أولبارت ــ الذي لم يكن من المفترض أن يكون هناك ــ جالسًا إلى جانب آبل، الذي أومأ موافقًا على التقرير. فلوّح أولبارت بيده مبتسمًا بأبشع طريقة ممكنة.
بياتريس: [ب-بيتي ترى أنها أظهرت قلقها عليك دون الحاجة لهذا التفكير المُهين، أليس كذلك، في الواقع؟]
على أية حال، عند وصولهم إلى نقطة التبديل، سيعود سوبارو، بعد أن زالت شكوكه، إلى العربة التي تضم إميليا والبقية من جانب المملكة. لكن قبل ذلك، قرر سوبارو أن ينادي: [أوي] إلى جمال من النافذة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ما قاله جمال، وصمت آبل والبقية، كان أمرًا خاطئًا. فلو كانت هناك مكافأة على موته، وضمان لحياة كاتيا، فإن جمال يستطيع أن يعيش، ويعيش، ويصمد، ويحقق مسيرة ناجحة، ويضمن مستقبل كاتيا من راتبه.
سوبارو: [سمعت صدفةً… قلت إنك ذاعب للموت لأجل كاتيا-سان؟]
فبقدراته، يستطيع هذا الفتى القضاء بمفرده على غالبية الموتى الأحياء الذين يعيثون في العاصمة الإمبراطورية، دون مبالغة. ومع ذلك، امتنع عن فعل ذلك. وكان يعاني لأنه لا يستطيع التعبير عن السبب الذي جعله يتردد.
جمال: [هاه؟ ما شأنك أيها الوقح؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: [كاكاكاكا!]
سوبارو: [أعني، هذا لا يعقل. كاتيا-سان حزينة جدًا بعد وفاة خطيبها. ألا يمكنك تخيل ما ستشعر به لو مات أحد أفراد عائلتها أيضًا؟]
ومع ذلك، صمت أولبارت لحظة، ثم ربت على أسفل ظهره بيده اليسرى المتبقية،
حين سمع أن جمال قال لكاتيا بثقة إنه سيذهب ويموت “ميتة شجاعة رائعة”، بدأ سوبارو يتساءل عن مدى سلامة عقله، وشعر بدوار من شدة جنون طريقة تفكير الفولاكيين.
متجاهلًا سوبارو الذي كانت بياتريس تمسح على رأسه بينما كان يضغط عليه بكفيه في حيرة، نادى آبل على أولبارت. فأومأ العجوز الشرير برأسه قائلًا: [حسنًا،]
ولهذا أراد أن يجعل جمال يتراجع عن تصريحه، وأن يقسم ويؤكد أنه سيعود حيًا إلى جانب كاتيا.
جمال: [اسمعني، يا ولد. كفّ عن الكلام الفارغ.]
لكن جمال نفخ بأنفاسه متضايقًا من كلام سوبارو،
وبسبب حالتها، لم يكن ممكنًا ترك “سبيكا” دون رعاية، ولهذا رافقت “سوبارو” في هذه العربة. وفي الوقت الراهن، كانت تجلس بهدوء، تتلقى المواساة من “ميديوم” و”بياتريس” اللتين بقيتا بجوار “سوبارو” بثبات.
جمال: [اسمعني، يا ولد. كفّ عن الكلام الفارغ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [أترى؟ أنتم تستهينون بحياتكم بسبب الشرف وما شابهه…]
سوبارو: [فارغ؟ ما الفارغ في ذلك؟]
فينسنت: [هذا أمرٌ ضروري.]
جمال: [كاتيا تبكي على موتي؟ لا يهمني ذلك. المهم هو كم سأكون مفيدًا لسموه وللبلد حين أموت، وهل سيكون هناك مكافأة مقابل ذلك.]
وتحت سيسيلوس المبتسم، أطلق الرجل المتدلي―― آل صوتًا متعبًا من حنجرته.
سوبارو: [أترى؟ أنتم تستهينون بحياتكم بسبب الشرف وما شابهه…]
لم يكن دافعه في ذلك خيانةً للمملكة، بل كان مدفوعًا برغبته في معرفة―― السبب الذي جعل الإمبراطور، “آبل”، ينضم إلى فريق الهجوم.
جمال: [يا لك من أحمق! هي لا تستطيع الوقوف، ولا أن تنجب أطفالًا! وإذا لم يكن تود موجودًا، فلن يقبل بها أحد زوجة! كاتيا تحتاج للمال لتعيش!]
سوبارو: [أن تحاول إنقاذ شيء ما عن طريق التضحية بنفسك… هذا ليس سوى――]
وحين حاول سوبارو التمسك بموقفه، قاطعه جمال رافعًا صوته.
كان لمنطق جمال وجاهة. ومن وجهة نظر أهل الإمبراطورية، كان ذلك إيمانًا مشتركًا.
عندها، تجاوزت نظرات جمال سوبارو، واتجهت نحو آبل الجالس خلفه،
سوبارو: [ربما ستوبخني بشدة حين أعود، لكن حتى ذلك الحين، سأعتبر قلق ريم عليّ أمرًا إيجابيًا.]
جمال: [أنا الآن جنرال من الدرجة الثالثة. إن تمكنت من خدمة سموه بهذا الشكل، فقد أُعامل كجنرال من الدرجة الثانية بعد وفاتي. وبهذا، ستعيش كاتيا بسلام. أستطيع أن أقوم بواجبي كأخوها الأكبر ميتًا أكثر مما لو بقيت حيًا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [اهدأ، سوبارو، في الواقع. إنه مجرد رجلٍ عجوز صغير ظهر فجأة، على ما أظن.]
سوبارو: [――هه.]
تانزا: [وفوق ذلك؟]
انحبس نفس سوبارو لا إراديًا من شدة قوة منطق جمال.
أغمض “آبل” إحدى عينيه لما سمع كلامه، فيما أمالت “تانزا” رأسها بتساؤل.
ميديام: [سوبارو-تشين…]
فينسنت: [أتوقع ألّا أشهد مزيدًا من عاداتك السيئة فيما تبقى من عمرك.]
خفضت ميديام حاجبيها بقلق، ناظرةً إلى سوبارو الصامت. لكنها لم تعارض منطق جمال. ولم يكن هذا مقتصرًا عليها وحدها. بل كذلك آبل وأولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ما قاله جمال، وصمت آبل والبقية، كان أمرًا خاطئًا. فلو كانت هناك مكافأة على موته، وضمان لحياة كاتيا، فإن جمال يستطيع أن يعيش، ويعيش، ويصمد، ويحقق مسيرة ناجحة، ويضمن مستقبل كاتيا من راتبه.
كان لمنطق جمال وجاهة. ومن وجهة نظر أهل الإمبراطورية، كان ذلك إيمانًا مشتركًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا أراد أن يجعل جمال يتراجع عن تصريحه، وأن يقسم ويؤكد أنه سيعود حيًا إلى جانب كاتيا.
ولم تكن سوى بياتريس من وقفت بجانبه، واقتربت نصف خطوة منه لتحتضنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمكن تفسير كلامها بأفضل شكل ممكن على أنه أمنية بعودته سالمًا.
سبيكا: [آو.]
وكان “ميديوم” و”جمال” من ذوي القوة العالية حتى ضمن مواطني الإمبراطورية، لكن لا يمكن القول إنهم أقوى من “غارفيل”.
――لا، حتى سبيكا وضعت يدها بلطف على ظهره، محاولةً دعمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسلوب يمزّق القلب، حتى أن آيبل نفسه لا يستطيع احتماله.
سوبارو: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين وصلت كلمات سوبارو إلى من حوله، أطلق آبل شخيرًا مقتضبًا، وابتسم أولبارت ابتسامة عريضة ترافقها ضحكة مكتومة. تانزا ضمّت ذراعيها إلى صدرها، وفتحت ميديام عينيها على اتساعهما ثم أومأت.
كانت كلمات سوبارو جاهلة بواقع الإمبراطورية، وجدالية عاطفية في وجه منطق جمال.
سوبارو: [مع ذلك، يغيظني أن ذاكرتك السخيفة للغاية مفيدة في هذا المجال…]
لكن، ما قاله جمال، وصمت آبل والبقية، كان أمرًا خاطئًا. فلو كانت هناك مكافأة على موته، وضمان لحياة كاتيا، فإن جمال يستطيع أن يعيش، ويعيش، ويصمد، ويحقق مسيرة ناجحة، ويضمن مستقبل كاتيا من راتبه.
صرخ “سوبارو” وهو يتلقى العقاب على مزاحه، فقد صفعته “تانزا” بقوةٍ فاقت توقّعه، مما جعله يركع أرضًا ودموع في عينيه، بينما كانت “تانزا” تنظر إليه من الأعلى بنظرة باردة.
سوبارو: [هذا ممكن، إن لم يكن راتب آبل لضباطه مجرد “فستقٍ صغير”. ――لقد قررت، يا جمال.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا أراد أن يجعل جمال يتراجع عن تصريحه، وأن يقسم ويؤكد أنه سيعود حيًا إلى جانب كاتيا.
جمال: [هاه؟ هل لديك شيء آخر..؟…؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمتى ما بدأ القتال، فذلك يعني الدخول في صراعٍ لا ينتهي ضد موتى يعودون بلا توقف، في مقارنةٍ بين طاقة حياةٍ تتضاءل وأخرى قد نُهبت بالكامل بالفعل؛ لذا لم يكن هناك أي أملٍ في النصر.
سوبارو: [خطتك المستقبلية تلك… سأمنعها تمامًا. ――لن تموت، أبدًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتمد على يدٍ واحدة في تثبيت وزنه بالكامل، فلم يكن له خيارٌ آخر. كان بذراعٍ واحدة، ما جعله عاجزًا عن الاستناد بكلتي يديه.
قالها سوبارو وهو يضغط على أضراسه، وكأنه يطلق تحديًا في ذات اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――تبدل المشهد فجأة إلى وضعٍ مريب تحت السماء نفسها.
وحين وصلت كلمات سوبارو إلى من حوله، أطلق آبل شخيرًا مقتضبًا، وابتسم أولبارت ابتسامة عريضة ترافقها ضحكة مكتومة. تانزا ضمّت ذراعيها إلى صدرها، وفتحت ميديام عينيها على اتساعهما ثم أومأت.
انحبس نفس سوبارو لا إراديًا من شدة قوة منطق جمال.
ثم وقفت بياتريس وسبيكا بجانب سوبارو، تحدقان في جمال.
فينسنت: [دعيني أوضح، ما كانت “يورنا ميشيغوري” ترغبه ليس أنا، بل إمبراطور سابق.]
وحين رمقه الأطفال الثلاثة بنظراتهم، ضيّق جمال عينه اليسرى، تلك التي لا يغطيها رقعته السوداء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن أجل تفعيل سلطة “سبيكا” بالكامل، فإن غرابة “آبل”―― أي ذاكرته الخارقة―― كانت مفيدة.
جمال: [أتعرف؟ أنت ولدٌ غريب الأطوار بحق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلا آخر حديث بينهما قبل أن تُغلق النافذة الصغيرة، ثم عاد جمال إلى دوره في مراقبة ما حوله تحسّبًا لأي خطر، من أجل التوقف عند نقطة التوقف التالية لعربة التنين.
سوبارو: [صديقك قال لي ذلك أيضًا. ――لكنني لن أتراجع.]
سوبارو: [أعني، هذا لا يعقل. كاتيا-سان حزينة جدًا بعد وفاة خطيبها. ألا يمكنك تخيل ما ستشعر به لو مات أحد أفراد عائلتها أيضًا؟]
تبادلا آخر حديث بينهما قبل أن تُغلق النافذة الصغيرة، ثم عاد جمال إلى دوره في مراقبة ما حوله تحسّبًا لأي خطر، من أجل التوقف عند نقطة التوقف التالية لعربة التنين.
سوبارو: [و”تانزا” أيضًا ملكي، لذا يمكن القول إنها في صفنا، أليس كذلك؟]
أغمض سوبارو عينيه بعد أن ودّعه، ثم واجه قلبه بصدق.
ومع ذلك، صمت أولبارت لحظة، ثم ربت على أسفل ظهره بيده اليسرى المتبقية،
كان يفهم أن لدى جمال أفكاره الخاصة، وأنها وجهة نظر تُعد صحيحةً ضمن مفاهيم الإمبراطورية.
الفتى: [هاه؟]
ولكن مع ذلك، كان رأي سوبارو أن تلك الطريقة في التفكير “يمكنها أن تذهب إلى الجحيم”.
على الأقل، في هذه اللحظة، كان هذا المشهد المنفرد قد تحوّل إلى وضعٍ تتساءل فيه الحياة، دون الحاجة لأي صراع، عن موضع وجودها ذاته.
سوبارو: [أن تحاول إنقاذ شيء ما عن طريق التضحية بنفسك… هذا ليس سوى――]
ومع تجوّل الموتى الذين عادوا إلى الحياة، واصل الناجون كفاحهم محاولين كتم أنفاسهم خوفًا من أن يُكتشف أمرهم―― وكان من بينهم ليس فقط من اختبأ وتوارى، بل أيضًا أولئك الشجعان الذين سعوا إلى حماية حياتهم بالقتال.
أسلوب يمزّق القلب، حتى أن آيبل نفسه لا يستطيع احتماله.
سبيكا: [آو.]
ولذا، على ناتسكي سوبارو أن يواصل رفض هذا الأسلوب، مهما كلّف الأمر.
ومع ذلك، صمت أولبارت لحظة، ثم ربت على أسفل ظهره بيده اليسرى المتبقية،
وبعكس سرعة عربة التنين المتعجلة، كانت العاصمة الإمبراطورية بعيدة للغاية، وكان هذا مدعاةً للضيق الشديد. كلما فكّر فيما يحدث هناك، كلما اشتعلت فيه الرغبة بالوصول بأسرع وقتٍ ممكن.
فينسنت: [أبعد من ذلك. إن رغبت في معرفة المزيد، عليكِ أن تسأليها مباشرة. لا تزال الفرصة سانحة لذلك، على الأقل في الوقت الراهن. ألستُ محقًا، أيتها الفتاة؟]
هيا، أسرع، أسرع… ظلّ سوبارو يتمنى، بينما تحترق جمرات صبره.
تلبدت السماء بغيومٍ داكنة، كما لو أن الطقس ذاته كان ينذر بزوال الإمبراطورية القريب.
△▼△▼△▼△
؟؟؟: [هل هذا حقًا حوارٌ علينا خوضه قبل أن تسحبني إلى الأعلى…؟]
――تبدل المشهد فجأة إلى وضعٍ مريب تحت السماء نفسها.
ولذا، لم يكن هناك دافع مُلحّ لمرافقته في وقتٍ ستُطلب فيه القوة العسكرية الصرفة.
تلبدت السماء بغيومٍ داكنة، كما لو أن الطقس ذاته كان ينذر بزوال الإمبراطورية القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل الأحوال، فإن عيني الفتى كانت تشعّان ببريقٍ مفعم بالحيوية، ولكنه أقرب إلى الجنون―― وليس ذلك الجنون الذي ينبع من غياب الخوف تجاه الوضع الراهن.
وبسبب كميات المياه الهائلة التي اندفعت من الجدار المائي المدمر، غمرت المياه داخل الأسوار الدفاعية ذات الشكل النجمي، ما أجبر السكان على الفرار، محوّلةً العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا إلى مدينةٍ حقيقيةٍ للموتى الأحياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الواضح أن فريق الهجوم لم يُشكّل من دون وجود أي من أبناء الإمبراطورية.
ومع تجوّل الموتى الذين عادوا إلى الحياة، واصل الناجون كفاحهم محاولين كتم أنفاسهم خوفًا من أن يُكتشف أمرهم―― وكان من بينهم ليس فقط من اختبأ وتوارى، بل أيضًا أولئك الشجعان الذين سعوا إلى حماية حياتهم بالقتال.
سوبارو: [ربما ستوبخني بشدة حين أعود، لكن حتى ذلك الحين، سأعتبر قلق ريم عليّ أمرًا إيجابيًا.]
ومع ذلك، فإن الكثيرين ممّن حملوا السلاح ندموا قريبًا على قرارهم الطائش.
وبالنسبة للجماهير التي تتعذّب في العاصمة، فقد كان هذا القلق خارجًا عن المسار تمامًا، ترفًا مستفزًا، بل وربما مدعاةً للغضب. مسألة لا يفهمها سواه، ولا معنى لها لدى أحد، لكنها كانت ذات أهميةٍ كبيرة بالنسبة له.
فمتى ما بدأ القتال، فذلك يعني الدخول في صراعٍ لا ينتهي ضد موتى يعودون بلا توقف، في مقارنةٍ بين طاقة حياةٍ تتضاءل وأخرى قد نُهبت بالكامل بالفعل؛ لذا لم يكن هناك أي أملٍ في النصر.
أغمض سوبارو عينيه بعد أن ودّعه، ثم واجه قلبه بصدق.
ومن المفارقات، أن أشجعهم كانوا أول من يفقدون حياتهم، لينضموا إلى صفوف الموتى الأحياء بحثًا عن فريستهم التالية من الأحياء.
كانت هناك ثلاث عربات تنين، تضمّ المنتسبين إلى المملكة، والمنتسبين إلى الإمبراطورية، والمؤن اللازمة، وغير ذلك. وكان هذا هو تقسيم فريق الهجوم المعروف باسم “فرقة إنقاذ الإمبراطورية الفولاكية من الدمار”. وفي تلك اللحظة، صعد “سوبارو” عمدًا إلى عربة التنين المخصصة لمنتسبي الإمبراطورية.
لقد أصبحت العاصمة الإمبراطورية مدينةً دوّامةً للموتى، حيث يدعو الموتى بعضهم بعضًا، متحوّلةً إلى تجسيدٍ للجحيم، حيث تصل يأس الدنيا إلى طريقٍ مسدود.
فبقدراته، يستطيع هذا الفتى القضاء بمفرده على غالبية الموتى الأحياء الذين يعيثون في العاصمة الإمبراطورية، دون مبالغة. ومع ذلك، امتنع عن فعل ذلك. وكان يعاني لأنه لا يستطيع التعبير عن السبب الذي جعله يتردد.
لكن――،
ذلك الفتى ذو الهيئة المميزة، بلباسه الياباني التقليدي وصندله “الزوري”، نظر حوله، وأطلق تعليقاته تلك بينما ظلل عينيه بيده.
؟؟؟: [――رغم أن هذا المشهد نادرٌ حقًا، إلا أنه لا يبدو مثيرًا بقدر ما هو مزعجٌ حين تعتاد عليه. لو كانت المنافسة أقوى بعض الشيء للعودة إلى الساحة! فربما كنا لنشهد بعض اللحظات البارزة.]
سوبارو: [هذا ممكن، إن لم يكن راتب آبل لضباطه مجرد “فستقٍ صغير”. ――لقد قررت، يا جمال.]
وبينما يقول ذلك، كانت خصلات شعر الفتى الأزرق المربوطة إلى الخلف تتمايل في النسيم الرطب الذي تفوح منه رائحةٌ كريهة.
فينسنت: [هناك دور لا يمكن لأحدٍ غيره أن يؤديه. وبطبيعة الحال، هذا ينطبق عليك أيضًا.]
ذلك الفتى ذو الهيئة المميزة، بلباسه الياباني التقليدي وصندله “الزوري”، نظر حوله، وأطلق تعليقاته تلك بينما ظلل عينيه بيده.
سوبارو: [ومع ذلك، وقعتُ في فخه، بسهولة هكذا…!]
كان مظهره النضر وعيناه الزرقاوان تدلان بوضوح على أنه ما يزال على قيد الحياة، مغايرًا بذلك السمات الأبرز للموتى الأحياء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومن بين من ذُكروا، لم يكن سوبارو يعرف الشخص المسمى موغورو، لكن يورنا كانت شخصية يمكن الوثوق بها من حيث القدرة والشخصية، وسيسيلوس كان كفؤًا بما يكفي ليعوّض عن شخصيته. ومع انضمام أولبارت، فإن قوة الإمبراطورية ستتعزز دون شك.
ومع ذلك، فإن نظرته التي شملت الفوضى في العاصمة الإمبراطورية المتبدلة جذريًا، كانت في بعض الأوجه أبعد عن مشاعر الأحياء من نظر الموتى أنفسهم.
فينسنت: [إن كنت ترغب في مناقشة تقاعدك، يمكنك تقديم طلب بذلك بعد انتهاء هذه الحالة الطارئة. علاوة على ذلك، سأقول لك هذا…]
وبحسب اختلاف الناس، فقد يُقال إن الكائن المتجاوز للحدود الحقيقية هو ذاك الذي يُسمح له بتجاهل التفرقة بين الحي والميت.
لكن جمال نفخ بأنفاسه متضايقًا من كلام سوبارو،
وفي كل الأحوال، فإن عيني الفتى كانت تشعّان ببريقٍ مفعم بالحيوية، ولكنه أقرب إلى الجنون―― وليس ذلك الجنون الذي ينبع من غياب الخوف تجاه الوضع الراهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [اهدأ، سوبارو، في الواقع. إنه مجرد رجلٍ عجوز صغير ظهر فجأة، على ما أظن.]
بل لأنه لم يعرف الخوف يومًا منذ ولادته، كان فيه بريق يمكن وصفه بالجنوني.
وبعد أن تبادلا كلمات الحب، رفع “سوبارو” إصبعًا واحدة.
الفتى: [أمم، لو قمتُ بإعادة طلاء ساحة المعركة بنفسي، وأجهزتُ على كل الأعداء الظاهرين بطريقة منهجية، فسيكون عرضًا أسطوريًا للهيمنة لا يستطيع أحدٌ سواي تحقيقه، ولكن…]
يا له من خداعٍ ماكر من هذا العجوز المجنون، يحاول استدرار التعاطف بإظهار إصابته.
وبنظرة من شأنها أن تُرعب الآخرين، أنزل الشاب يده، وكفّ عن التحديق في البعيد، وأمال رأسه.
أولبارت: [ياللأسف، لا أحب الأطفال لأن لديهم فرصة ينمّوا قدراتهم، لا أستطيع أن أصدق إن العالم ليس لديه رحمة للعجائز فما فيهم سموك.]
الفتى: [أتساءل لماذا؟ لا يبدو أن الأمر سيؤدي إلى نتيجةٍ إيجابية جدًا!]
فينسنت: [أبعد من ذلك. إن رغبت في معرفة المزيد، عليكِ أن تسأليها مباشرة. لا تزال الفرصة سانحة لذلك، على الأقل في الوقت الراهن. ألستُ محقًا، أيتها الفتاة؟]
رفع يديه عاليًا، مبسوطتين نحو السماء، واعترف علنًا بمشاعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “سوبارو” بصعوبة وهو يحاول كبح مشاعره، وقد استعاد في ذهنه تشكيلة “فرقة الإنقاذ من الدمار”.
فبقدراته، يستطيع هذا الفتى القضاء بمفرده على غالبية الموتى الأحياء الذين يعيثون في العاصمة الإمبراطورية، دون مبالغة. ومع ذلك، امتنع عن فعل ذلك. وكان يعاني لأنه لا يستطيع التعبير عن السبب الذي جعله يتردد.
ومع ذلك، صمت أولبارت لحظة، ثم ربت على أسفل ظهره بيده اليسرى المتبقية،
وبالنسبة للجماهير التي تتعذّب في العاصمة، فقد كان هذا القلق خارجًا عن المسار تمامًا، ترفًا مستفزًا، بل وربما مدعاةً للغضب. مسألة لا يفهمها سواه، ولا معنى لها لدى أحد، لكنها كانت ذات أهميةٍ كبيرة بالنسبة له.
أغمض سوبارو عينيه بعد أن ودّعه، ثم واجه قلبه بصدق.
وبينما يئنّ في اعترافٍ بذلك، أطلق الفتى تنهيدةً متضايقة، وقال:
صرخ “سوبارو” وهو يتلقى العقاب على مزاحه، فقد صفعته “تانزا” بقوةٍ فاقت توقّعه، مما جعله يركع أرضًا ودموع في عينيه، بينما كانت “تانزا” تنظر إليه من الأعلى بنظرة باردة.
الفتى: [لا يبدو أنني أستطيع شرح الأمر جيدًا. ما رأيك في ذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [نعم، فعلت. أحبك، أيتها الجميلة “بيكو”.]
؟؟؟: [أمم، لا أفهم تمامًا، لكن…]
أغمض “آبل” إحدى عينيه لما سمع كلامه، فيما أمالت “تانزا” رأسها بتساؤل.
الفتى: [هاه؟]
أولبارت: [――――]
؟؟؟: [هل هذا حقًا حوارٌ علينا خوضه قبل أن تسحبني إلى الأعلى…؟]
تانزا: […يورنا-ساما أيضًا.]
انحنى الفتى ونظر إلى الأسفل.
أغمض سوبارو عينيه بعد أن ودّعه، ثم واجه قلبه بصدق.
وفي مجال رؤيته كان رجلٌ ذو خوذةٍ حديدية، متمسكًا بحافة سطح بناءٍ مرتفع اختاره لنفسه، يكافح بشدة كي لا يسقط.
تانزا: [وأنا كذلك، فهمته بهذا الشكل…]
كان يعتمد على يدٍ واحدة في تثبيت وزنه بالكامل، فلم يكن له خيارٌ آخر. كان بذراعٍ واحدة، ما جعله عاجزًا عن الاستناد بكلتي يديه.
كان مظهره النضر وعيناه الزرقاوان تدلان بوضوح على أنه ما يزال على قيد الحياة، مغايرًا بذلك السمات الأبرز للموتى الأحياء.
ومع ذلك، وبينما ينظر من علوٍ إلى الرجل في ذلك الوضع الخطير، ابتسم الفتى―― سيسيلوس.
وما إن كان على وشك الإيماء برأسه لذلك الصوت الأجش المفاجئ، حتى انطلق صراخٌ من حنجرة “سوبارو”.
سيسيلوس: [هذا لا يصلح، آل-سان. بما أنني لا أعرف من تكون أو ما أنت عليه، فلا يمكنني تحديد ما إن كنت تستحق أن تُسجَّل في صفحات تاريخي القادم!]
أغمض سوبارو عينيه بعد أن ودّعه، ثم واجه قلبه بصدق.
وتحت سيسيلوس المبتسم، أطلق الرجل المتدلي―― آل صوتًا متعبًا من حنجرته.
سوبارو: [فارغ؟ ما الفارغ في ذلك؟]
لقد باتت العاصمة الإمبراطورية الآن مدينةً دوّامةً للموتى، حيث يدعو الموتى بعضهم بعضًا، متجسدةً في صورة جحيم――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد سوبارو أن يبطل السحر الذي ألقاه على نفسه دون قصد، واضطر لإعادة تأكيد تفكيره الإيجابي مجددًا.
آل: [اللعنة… هذا أسوأ شيء ممكن… بحق الجحيم…]
وتحت سيسيلوس المبتسم، أطلق الرجل المتدلي―― آل صوتًا متعبًا من حنجرته.
على الأقل، في هذه اللحظة، كان هذا المشهد المنفرد قد تحوّل إلى وضعٍ تتساءل فيه الحياة، دون الحاجة لأي صراع، عن موضع وجودها ذاته.
الفتى: [أمم، لو قمتُ بإعادة طلاء ساحة المعركة بنفسي، وأجهزتُ على كل الأعداء الظاهرين بطريقة منهجية، فسيكون عرضًا أسطوريًا للهيمنة لا يستطيع أحدٌ سواي تحقيقه، ولكن…]
جمال: [――سموك، نحن نقترب من نقطة التبديل، وعربة التنين ستتوقف قليلًا.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات