36.31
ــ الحجر، موسبِل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [وبما تقصد بنصف فكرة يوليوس…؟]
المُسجَّل كأحد الأرواح العظمى الأربعة، كان روحًا عظيمًا عتيقًا متجذِّرًا في أراضي إمبراطورية فولاكيا الشاسعة.
فينسنت: [――إن وُجد أدنى احتمال لمعرفة مكان الحجر، فلن يكون ذلك إلا بفضل من يملك أنفًا ككلب صيدٍ يميّز الفريسة الخارقة… غير أنّ ذلك أملٌ بعيد المنال.]
وعلى خلاف الوحش المقدّس، والمشرح، والمُحكِّم الذين تنتمي إليهم الأمم الأخرى، كان كائنًا لم يُخلِّف في سجلات التاريخ أي فعلٍ إراديٍّ أو ادّعاء. ومع أنه كان معروفًا بوجوده في فولاكيا، فإن أي معلومات إضافية أو ملاحظات عنه لم تظهر قط؛ حتى إنه يمكن القول إنه كان أكثر الأرواح صِبغةً بالروحانية بين جميع الأرواح.
أمسك سوبارو بيد بياتريس، وأخذ الاثنان يتبادلان الخطوات بخفة في استعراضٍ لعلاقتهما، فألقى آبِل تعليقَه، لكنهما تجاهلا كلامه ونفخا وجنتيهما استياءً، في حين واصل آبِل النقاش قائلًا:
تلك كانت طبيعة الحجر، موسبِل، الذي اعتُبر مَقدِسًا لا يتغيّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [ما دام صاحب الجلالة قال ذلك… تِس، لقد أفلتَّ من الموت يا صبي.]
سوبارو: [هكذا شرحت لي بيكو بطريقة لطيفة، لكن أليس هذا مختلفًا؟]
وفي ذلك الفراغ اللحظي، أجاب بيرستيتز على السؤال بنفسه.
وبما أن سوبارو كان يفتقر إلى المعرفة بالأرواح العظمى الأربعة، فقد روت له بياتريس قصةً عن موسبِل. ولهذا، أنصت سوبارو إليها باهتمام بالغ، غير أن مضمون الحكاية بدا متعارضًا بشدّة مع الموقف القائم.
فلوب: [لقد كان الإمبراطور المزيَّف هو من عهد إليَّ بمعلومةٍ تخصّ الحرم، لأوصلها إلى صاحب الجلالة الإمبراطور-كون… لكن لم تكن نواياه التعاون مع الروح العظيمة التي هي الحجر، بل التحذير من احتمال أن العدو يستخدم الحجر ضمن خططه.]
فالروح العظيمة التي لا يُعرف مكانها ولا هيئتها الحقيقية ــ تلك كانت قصة موسبِل، ولكن ــ
بياتريس: [إنها حكاية فظيعة حقًا. فبين الأربعة الكبار، يُعتبَر الحجرُ الأصعبَ في التفاهم معه؛ هكذا وصفته الأم، أظنّ.]
سوبارو: [كونك واثقًا بأن الخصم قد سرقه يتناقض مع ادّعائك أنك لا تعرف مكانه. لكن على العكس تمامًا، موسبِل كان هنا في المدينة المُحصّنة. ―ـ أهذا خطأ؟]
تأمل سوبارو في مشاعرهم بلمحة تعاطف، ثم لاحظ تعابير بياتريس التي كانت بجانبه.
رفع سوبارو سبّابته في وجه آبل المتجهّم، مطلقًا سؤاله المباشر.
بياتريس: [في الواقع، تتفق بيتّي مع سوبارو. بيتّي أيضًا ترى أن إجراءَ محادثةٍ مع تلكِ صعبٌ إلى حدٍّ ما.]
ضاقت عينا آبل السوداوان عند سؤال سوبارو، غير أنه وقبل أن يفتح فمه ــ
وبسبب جسامة القضية، أخذ الحوار منحًى قوميًّا واسع النطاق، ومع أن الإمبراطورية بطبيعة الحال لم تكن استثناءً، فإن المملكة المقدسة أيضًا لا تبدو مكانًا صالحًا كما ينبغي. ومع أن سوبارو مرّ بتجارب مروّعة هناك، فإنه رأى أن مملكة لوغونيكا كانت مكانًا أفضل للعيش.
؟؟؟: [أيها الوغد، من أين لك الجُرأة لتخاطب صاحب الجلالة الإمبراطور بهذه الطريقة؟]
ولو استمرّ هذا الموقف، لكان التحاق الفتيات بالمعركة أمرًا لا مفرّ منه.
شَقَّ صوتٌ قاسٍ على غير المتوقع المسافة بين سوبارو وآبل، وهبَّت ريح في المكان. وفي اللحظة التالية، انحلق طرف إصبع سوبارو ــ الجزء الأبيض من ظفره ــ فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّه لم يكن في المدينة أيّ أثرٍ للمحكوم بالإعدام الذي تعاقد مع الحجر.
وبصوتٍ حادٍّ، شقّت شفرةٌ مرفوعة الهواء وظفره معًا، ما جعل سوبارو يصرخ قائلاً: «آآآه!».
فربما في يومٍ ما ستتمكّن فولاكيا من قطع مصيرها المشترك مع موسبل، غير أن الوقت ليس الآن، ولا يمكن اعتبار ذلك خيطًا يساعدهم على تجاوز محنتهم.
ثم ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقف فلوب هذا التبادل بين سوبارو والبقية، إذ صَفَّق بيديه ليجذب انتباه الجميع، ثم أومأ قائلًا:
؟؟؟: [أيها الصبي! اعرف مقامك، اللعنة عليك!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――
سوبارو: [هذا ما كان يجب أن أقوله أنا! لا أحد يقطع أظافر الأطفال بالسيوف فجأة!]
غير أنّه، فقط، فقط بينما كان ممدّدًا على الأرض المبتلّة، كان صدره يعلو ويهبط بأنفاسٍ ضعيفة، وتمتم بصوتٍ خافت:
غطّى سوبارو يديه على موضع الضربة، وصاح في وجه مرتكب هذا الفعل الشنيع ــ جمال.
توقف يوليوس لحظةً وجيزة، ثم ألقى نظرةً عريضة على وجوه الجميع داخل قاعة الاجتماع،
فقد كان جمال، الذي سُمِح له بمرافقة آبل منذ وصولهم إلى غاركلا، قد استلَّ سيفه فجأة وقطع ظفر سوبارو به.
فينسنت: [بعبارةٍ أخرى، فهذا يعني أنّه يُستعمل ضمن مخطط الكارثة العظمى. يبدو أنّ ذلك الأحمق الهائل فكّر في طرقٍ شتّى لتدمير الإمبراطورية، وقد نفّذها في ذهنه. ومن ثمّ فقد أصاب الهدف.]
نظر إليه سوبارو بعدم تصديق لتصرّفه المتهوّر المفرط،
سوبارو: [لا بأس، لا بأس، أنا فقط أحدّث نفسي. ――ومغزى ما سبق أن يُناقشه هو.]
سوبارو: [ظننتُ أنك أصبحتَ أفضل قليلًا، لكن كما توقّعت… ما زلت أكرهك!]
ففي مقابل استمرار موسبل في إثراء أراضي فولاكيا الواسعة، ارتبط مصيره بمصير الإمبراطورية نفسها.
جمال: [هاه؟ وأنا لا أرغب أن يحبّني طفلٌ مثلك… ولكن.]
سوبارو: [كونك واثقًا بأن الخصم قد سرقه يتناقض مع ادّعائك أنك لا تعرف مكانه. لكن على العكس تمامًا، موسبِل كان هنا في المدينة المُحصّنة. ―ـ أهذا خطأ؟]
لقد كان ساذجًا حين ظنّ أنه يمكن إجراء محادثةٍ عاقلةٍ معه عندما أخبر كاتيا بخبر وفاة تود.
إلى تلك التي أنكرت معناه، كما لو كان يتشبّث بها، وكأنّه يصلّي، تمتم بصوتٍ واهنٍ.
وحين احتجّ سوبارو على فظاظة جمال غير المتغيّرة، همَّ الأخير بتجاهل فارق السن والدخول في مواجهة، غير أن ذلك السلوك الطفولي أُوقف برفع يدٍ واحدة.
بيرستيتز: [لقد فاجأني ما قاله جلالتكم بشأن الحجر والمحراب. من الصعب القول إنّ لدينا أملًا في فصل الحجر عن الأرض.]
وكان الآمر بذلك ليس سوى آبل الجالس عند المائدة المستديرة، إذ أمره قائلاً: [كُفّ.]
بياتريس: [――. يمكن فهمُ فكرةِ يوليوس، على ما أظن. لكن… روزوال.]
فنسنت: [لا تُشعل نزاعاتٍ لا ضرورة لها. واعلم أن قيمتك ــ كما أراها ــ أنك بيدق سهل الاستخدام نسبيًا. وليس هذا وقت القتال مع المملكة.]
خلال عددٍ نادرٍ من الحوارات التي دارَت بينها وبين سوبارو، شعر سوبارو بأنها خاليةٌ تمامًا من أي حماسة، تمامًا كما تكتيكاتها التي تعتبر الحياة موردًا قابلاً للاستهلاك. لم تكن تستجيب لأي استفزازٍ صادرٍ من أولئك الذين لا تثير فيهم مشاعرها أيّ ردٍّ يذكر. كانت نوعًا من الخصمِ الذي يصعبُ على سوبارو مجابهته.
سوبارو: [القتال مع المملكة… آه.]
سوبارو: [انتظر، إذن عندما تقول إن فولاكيا ستفنى إن مات موسبل، تقصد أنها ستفنى حرفيًّا؟! أليس هذا أمرًا فظيعًا للغاية؟!]
عقد سوبارو حاجبيه عند طريقة تعبير آبل، ثم التفت فجأة وقد أدرك المقصود.
أوتو: [بصرف النظر عن مشاعر ناتسكي-سان الحقيقية، هذا ليس جوابًا كافيًا على سؤال إميليا-ساما. إذا كان صاحب هوية المعارضة هو الساحرة التي اجتاحت مملكة لوغونيكا في الماضي، فالمظالم التي تحملها ينبغي أن تكون موجهة نحو المملكة.]
وحين فعل، كان أولئك من جانب المملكة قد شهدوا التبادل الحاد بين سوبارو والبقية ــ وبطبيعة الحال، كانت إميليا وبياتريس وسبّيكا يحدِّقن في جمال بنظراتٍ تفيض باللوم.
تأمل سوبارو في مشاعرهم بلمحة تعاطف، ثم لاحظ تعابير بياتريس التي كانت بجانبه.
ولو استمرّ هذا الموقف، لكان التحاق الفتيات بالمعركة أمرًا لا مفرّ منه.
في قاعة الاجتماع التي لم يبقَ فيها سوى الإمبراطور ورئيس الوزراء، كان بيرستيتز هو من كسر الصمت أولًا.
غير أن جمال، الذي لم يُدرِك خطورة الموقف، عبس وجهه على مضض وأعاد سيفه إلى غمده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [فولاكيا دومًا تتحدث عن الفوائد والأضرار في عقود الأرواح. انظري إلى علاقتي النقيّة والعادلة والرائعة مع بيكو.]
جمال: [ما دام صاحب الجلالة قال ذلك… تِس، لقد أفلتَّ من الموت يا صبي.]
في قاعة الاجتماع التي لم يبقَ فيها سوى الإمبراطور ورئيس الوزراء، كان بيرستيتز هو من كسر الصمت أولًا.
سوبارو: [مذهل كيف ما زال عندك الجرأة لتقول ذلك في مثل هذا الموقف… أشعر أننا كنّا على وشك أن نُفكِّك تحالفنا وتُدمَّر الإمبراطورية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل الأحوال، بعدما سُرق الحجر من المدينة المحصّنة، لم يعد ورقةً يمكن استخدامها، بل أصبح كارثةً معلّقة لا يُعرف مكانها.
وبعد تدخّل الإمبراطور، تنفّس سوبارو الصعداء وهو يرمق جمال، الذي ظلّ غير مكترث بنظرات أصدقائه، ثم نظر إلى آبل.
في الظلام، كان هناك جسدٌ ممدّد على الأرض الرطبة الصلبة، لا يتحرّك.
كان قد وصف جمال بأنه أداة سهلة الاستخدام، غير أن الأمر بدا بعيدًا كلّ البعد عن ذلك.
وكان الآمر بذلك ليس سوى آبل الجالس عند المائدة المستديرة، إذ أمره قائلاً: [كُفّ.]
سوبارو: [لا تقل لي إنك تنوي تنفيذ اغتيالٍ طائشٍ في هذه المرحلة؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ الحجر لم يكن ذا وعيٍ ذاتي، ولم يكن فيه مجالٌ أو نافذةٌ للتفاوض بشأن العقد. لذلك، كان ثمن التعاقد مع الحجر هو تحمّل العبء الناجم عن تدفق مقدارٍ هائلٍ من العدم إلى المتعاقد.
فنسنت: [في الواقع، لو أن أحدهم سلّم رأسي كرهينة، لما كان ذلك مضرًّا له. مثلُ هذا السلوك طبيعي للغاية لدى جنديٍّ إمبراطوريّ… وإن كان سريع الغضب قليلًا، لكن ليس بقدر سيسيلوس.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،
سوبارو: [هذا تشبيهٌ غير عادل، لا تستخدم سيسي في المقارنة…!]
غوز: [غاه، غروووه…!!]
استشاط سوبارو غضبًا من مزحة آبل التي لم تكن مضحكة، ومن اختياره مثالًا لا يمكن تأكيده ولا نفيه. متجاهلًا ردّه، أشار آبل إلى جمال بالتراجع ثم عاد بنظره إلى سوبارو.
سوبارو: [هكذا شرحت لي بيكو بطريقة لطيفة، لكن أليس هذا مختلفًا؟]
كان وقوفه واستعداده للجواب على سؤال سوبارو دالًّا على أنه مستعدّ للإفصاح عن حقيقة أمر الحجر، التي كادت أن تنحرف عن مسارها.
سوبارو: [هذا تشبيهٌ غير عادل، لا تستخدم سيسي في المقارنة…!]
فنسنت: [سأُؤكِّد السؤال الذي طرحته قبل قليل. الحجر كان فعلًا داخل هذه المدينة المُحصّنة. وقد اتُّخذت تدابير لإبقائه هنا، جاعلين من هذه المدينة مَقدِسًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وظلّ، فقط، يواصل تمتماته الضعيفة.
بياتريس: […هذا لا يُصدَّق، أظنّ.]
مع اختتام اجتماع المائدة المستديرة، بلغوا نقطة توقّف.
طرق آبل بأصابعه مرة أخرى على سطح المائدة المستديرة، مُحدثًا صوتًا حازمًا وهو يُفصح عن الحقيقة. وكانت بياتريس هي من أطلقت همسة دهشة لا إرادية أمام جوابه.
فينسنت: [لم يُبرَم أي عهدٍ مع الحجر، ومع ذلك ظلّ يقيم داخل أراضي الإمبراطورية. ولهذا استثمرنا علاقتنا به، غير أنه، في الوقت نفسه، واصل التوغّل في أحشاء الإمبراطورية، ناشرًا جذوره.]
وبملامحها الطفولية الجميلة وهي تُطبِق شفتيها بإحكام، قالت:
على الرغم من أن سوبارو بذل جهدًا خاصًا للمتابعة، فإن آبل أجابه بردٍّ لا فائدة من متابعته، فزمَّ سوبارو شفتيه.
بياتريس: [إنها حكاية فظيعة حقًا. فبين الأربعة الكبار، يُعتبَر الحجرُ الأصعبَ في التفاهم معه؛ هكذا وصفته الأم، أظنّ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو كان بوسع أحدٍ التحكّم في موقع موسبِل كما يشاء، فإن ذلك سيكون ــ
سوبارو: [بين الأرواح الأربعة العظمى، الأصعب…؟]
فقد كان جمال، الذي سُمِح له بمرافقة آبل منذ وصولهم إلى غاركلا، قد استلَّ سيفه فجأة وقطع ظفر سوبارو به.
بياتريس: [بالمناسبة، بين الأربعة الكبار، الأكثر عنادًا في الإصغاء هو الوحش المقدّس، والذي لا ينبغي التحدث إليه مطلقًا هو المشرح. أما الذي لا جدوى في الحديث معه فهو المُحكِّم.]
خلال المؤتمر، كانت إميليا قد سألته إن كان هناك عقدٌ يربط الحجر بالإمبراطورية، فأجابها فينسنت أنّه لا يوجد عقدٌ من النوع الذي تفهمه.
سوبارو: [أليست تلك جميعها نفس الشيء تقريبًا؟ باك، عُد من فضلك!]
كان بيرستيتز محقًّا؛ فلا يرغبون في إشاعة الفرقة الداخلية في مثل هذا الوضع. ومن المؤكد أنّ أولئك الذين خمّنوا الأمر ولم يتحدثوا كانت لهم النية نفسها.
لم يستطع إخفاء دهشته من هذه المجموعة التي جعلته يزداد شوقًا إلى باك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [هاه؟ وأنا لا أرغب أن يحبّني طفلٌ مثلك… ولكن.]
وبالمقارنة مع الألقاب المرعبة مثل «المشرح» و«المُحكِّم»، كان لقبَا «الحجر» و«الوحش المقدّس» يمنحان انطباعًا أكثر ليونة.
غير أن جمال، الذي لم يُدرِك خطورة الموقف، عبس وجهه على مضض وأعاد سيفه إلى غمده.
سوبارو: [إن لم يكن بالإمكان التحدث مع الحجر، فقد ظننت على الأقل أن الوحش المقدّس أفضل قليلًا، لكن…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [هاه؟ وأنا لا أرغب أن يحبّني طفلٌ مثلك… ولكن.]
بياتريس: [الأم كانت تسمي الوحش المقدّس «الوحش الخيّر»، أظنّ.]
فينسنت: [――――]
سوبارو: [يا إلهي، يبدو أنني أرغب برؤية كل المعالم في هذا العالم، لكن لا يوجد شخصٌ مشهور واحد أرغب بلقائه… أليس هذا مدهشًا بالفعل؟]
فضلاً عن أنّ الشخص المعنيّ بالأمر كان من الصعب التعامل معه أكثر من أيّ أحدٍ في الإمبراطورية، باستثناء الأكثر صعوبةً في كبح جماحه――
بعد أكثر من عامٍ قضاه في هذا العالم، كان سوبارو يسمع بين حينٍ وآخر بأسماء شخصياتٍ مشهورة، غير أن معظمها كانت تحمل ألقابًا مزعجة، حتى سئم الأمر.
فلوب: [بالضبط!]
وربما لأنّه تعرّف مسبقًا على شخصياتٍ إيجابية مثل المرشّحات الملكيّات والقديس السيّاف، فقد كان لذلك تأثير كبير في نظرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: [――هذا أمرٌ سخيف!!]
ومع ذلك ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [وبما تقصد بنصف فكرة يوليوس…؟]
أوتو: [هذه أول مرة أسمع فيها تعبيرات مثل «المقدس» و«احتجاز الحجر». أظن أنها مصطلحات خاصة بفولاكيا، لكن ما معناها بالضبط؟]
يوليوس: [ربما تكون هذه خطةً لغزو المملكة بعد هدم الإمبراطورية.]
فنسنت: [ببساطة، الحجر روحٌ عظيمة تتحكّم بخاصيّة الأرض. لذلك، فإن الأرض التي تتخذها موضعَ راحةٍ تنالُ بطبيعتها حماية خصائصه المميّزة. فإلى جانب إنبات التربة الخصبة، يعود وجوده بالنفع على تعافي القاطنين عليها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل الأحوال، بعدما سُرق الحجر من المدينة المحصّنة، لم يعد ورقةً يمكن استخدامها، بل أصبح كارثةً معلّقة لا يُعرف مكانها.
أوتو: […أرى. إن دوره أعظم بكثير مما ظننت.]
وبسبب جسامة القضية، أخذ الحوار منحًى قوميًّا واسع النطاق، ومع أن الإمبراطورية بطبيعة الحال لم تكن استثناءً، فإن المملكة المقدسة أيضًا لا تبدو مكانًا صالحًا كما ينبغي. ومع أن سوبارو مرّ بتجارب مروّعة هناك، فإنه رأى أن مملكة لوغونيكا كانت مكانًا أفضل للعيش.
وقد وضع أوتو يده على فمه متأملًا جواب آبل المدهش.
بيرستيتز: [جلالتكم؟]
ففي جوهر الأمر، ضمن نطاق تأثير موسبِل، كانت الزراعة تزدهر، ويُسرَّع شفاء المرضى والمصابين. بدا الأمر كما لو أنه نبع حارّ يفيض بكل المنافع.
وبملامحها الطفولية الجميلة وهي تُطبِق شفتيها بإحكام، قالت:
ولو كان بوسع أحدٍ التحكّم في موقع موسبِل كما يشاء، فإن ذلك سيكون ــ
وبالمقارنة مع الألقاب المرعبة مثل «المشرح» و«المُحكِّم»، كان لقبَا «الحجر» و«الوحش المقدّس» يمنحان انطباعًا أكثر ليونة.
أناستازيا: [أقول، تلك حكاية ينبغي أن تُخفى أكثر من الكذبة القائلة إن المدينة المُحصّنة في طور إعادة الإعمار. أحد الأعمدة التي تسند القوة الوطنية العظمى للإمبراطورية هو الحجر.]
يوليوس: [وقد كشف لنا كل هذا، نحن أبناء دولة أخرى. ―ـ سأعدّ ذلك علامةً على مدى عزم صاحب الجلالة الإمبراطور فنسنت.]
فينسنت: [――إن وُجد أدنى احتمال لمعرفة مكان الحجر، فلن يكون ذلك إلا بفضل من يملك أنفًا ككلب صيدٍ يميّز الفريسة الخارقة… غير أنّ ذلك أملٌ بعيد المنال.]
أناستازيا: [ما أعرف إذا كانوا ممكن يقلقوا لو بالغوا في كشف أسرارهم، لكن… أقدر أفهم رغبتهم في تجنّب النزاعات الداخلية.]
بيرستيتز: [كما تعلمون بلا شك، الطريقة التي نستخدمها لاحتجاز الحجر لا ينبغي الكشف عنها. فليست سرًّا من أسرار الإمبراطورية فحسب، بل هي أيضًا مسألة إيمانٍ راسخ لدى حلفائنا.]
كان موقف أناستازيا ويوليوس طبيعيًا بوصفهما ممثّلين لقوًى أجنبية.
فلوب: [نعم. ولا أملك الأهلية لأقدّم جوابًا أو رأيًا عن سبب تصرّفه بتلك الطريقة، لكن… من طبيعتي أن أُنجز ما يُوكَل إليّ.]
وبالطبع، كما أضافت أناستازيا، لم يكن من المستبعد أن يكون في كشف الإمبراطورية لهذا القدر من المعلومات ما يضرّ بها.
خلال عددٍ نادرٍ من الحوارات التي دارَت بينها وبين سوبارو، شعر سوبارو بأنها خاليةٌ تمامًا من أي حماسة، تمامًا كما تكتيكاتها التي تعتبر الحياة موردًا قابلاً للاستهلاك. لم تكن تستجيب لأي استفزازٍ صادرٍ من أولئك الذين لا تثير فيهم مشاعرها أيّ ردٍّ يذكر. كانت نوعًا من الخصمِ الذي يصعبُ على سوبارو مجابهته.
إميليا: [لو كان هذا أمرًا أراد آبل حقًّا إخفاءه، أكان عاجزًا عن التعبير عنه بطريقةٍ أكثر غموضًا؟ بما أنه لم يفعل، أشعر أن الأمر ليس كما يبدو.]
ففي مقابل استمرار موسبل في إثراء أراضي فولاكيا الواسعة، ارتبط مصيره بمصير الإمبراطورية نفسها.
سوبارو: [كلام إميليا-تان صحيح. هذا الرجل ذو طبعٍ لئيم وعقلٍ ماكرٍ ملتفّ. يستطيع خداع أمثال روزوال أو أناستازيا-سان لو أراد. حتى إن لم يبدو الأمر كذلك، فهذه هي أقصى درجات صدقه.]
فينسنت: [تخيّله كجذور شجرة. فالشجرة ذات الفروع السميكة الطويلة قد تُثبّت الأرض التي تتشبث بها، ولكن على العكس، إن اقتُلعت تلك الشجرة، فماذا سيحلّ بالأرض؟]
فنسنت: [ما زال أمرًا مفاجئًا أن الفتاة نصف الإلف لا تُبدي أدنى غرور. أما أنت، فمثل هذا المديح لم يعد يُمنَح بسهولة في هذا الزمان.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [هذا ما كان يجب أن أقوله أنا! لا أحد يقطع أظافر الأطفال بالسيوف فجأة!]
على الرغم من أن سوبارو بذل جهدًا خاصًا للمتابعة، فإن آبل أجابه بردٍّ لا فائدة من متابعته، فزمَّ سوبارو شفتيه.
سوبارو: [إن لم يكن بالإمكان التحدث مع الحجر، فقد ظننت على الأقل أن الوحش المقدّس أفضل قليلًا، لكن…]
أوقف فلوب هذا التبادل بين سوبارو والبقية، إذ صَفَّق بيديه ليجذب انتباه الجميع، ثم أومأ قائلًا:
سوبارو: [هكذا شرحت لي بيكو بطريقة لطيفة، لكن أليس هذا مختلفًا؟]
فلوب: [لقد أفصح صاحب الجلالة الإمبراطور-كون عن الحقيقة. وذلك وحده يدل على خطورة الأمر، وعلى موضوعٍ لا بد من التطرّق إليه لشرح أسوأ الاحتمالات.]
إميليا: [عذرًا، لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.]
روزوال: [أسوأ الاحتمالات… تقصد، فناء الأراضي الشاسعة التابعة للإمبراطورية كما ذكرَ صاحب الجلالة الإمبراطور~؟]
المُسجَّل كأحد الأرواح العظمى الأربعة، كان روحًا عظيمًا عتيقًا متجذِّرًا في أراضي إمبراطورية فولاكيا الشاسعة.
فلوب: [بالضبط!]
ولم تكن تلك كذبة، بل كانت مجرّد حقيقةٍ صريحة.
أومأ فلوب بحماس مؤكّدًا استنتاج روزوال.
تحدث سوبارو وأناستازيا وأوتو واحدًا تلو الآخر، وبشكلٍ عفوي توجهت أنظارُ الجميع إلى أبيل، الجالس على المنضدة المستديرة. كان كل مواطنٍ في الإمبراطورية معنيًا بهذا الحدث، وكرجلٍ منهم يقف على القمّة، اعتبر أبيل نظراتَ الجميع أمراً مفهوماً، فقال،
فناء الأراضي الشاسعة للإمبراطورية―― باستخدام الحجر «موسبل»―― كان ذلك هو أسوأ سيناريو محتملٍ لكارثةٍ عظمى تهدد إمبراطورية فولاكيا.
ذلك الإمبراطور المزيَّف الذي أطاح بآبِل من العرش، ثم فقد حياته بدلًا عنه―― لا يمكن إلا التخمين بشأن نواياه الحقيقية، تمامًا كما كان الحال عندما خاصم آبِل، ولن يُسمَع الجواب إلى الأبد.
وقبل أن يُكشَف ذلك السيناريو لسوبارو والبقية، كان لا بد من توضيح سبب مرافقة فلوب لآبِل، رغم أنه من المفترض أن يكون مجرد مدني لا أكثر――
وبصوتٍ حادٍّ، شقّت شفرةٌ مرفوعة الهواء وظفره معًا، ما جعل سوبارو يصرخ قائلاً: «آآآه!».
فلوب: [لقد كان الإمبراطور المزيَّف هو من عهد إليَّ بمعلومةٍ تخصّ الحرم، لأوصلها إلى صاحب الجلالة الإمبراطور-كون… لكن لم تكن نواياه التعاون مع الروح العظيمة التي هي الحجر، بل التحذير من احتمال أن العدو يستخدم الحجر ضمن خططه.]
فينسنت: [لم يُبرَم أي عهدٍ مع الحجر، ومع ذلك ظلّ يقيم داخل أراضي الإمبراطورية. ولهذا استثمرنا علاقتنا به، غير أنه، في الوقت نفسه، واصل التوغّل في أحشاء الإمبراطورية، ناشرًا جذوره.]
سوبارو: [أفهم. إذن فلوب-سان، لقد قابلتَ الإمبراطور المزيَّف مباشرةً، أليس كذلك؟]
وحين فعل، كان أولئك من جانب المملكة قد شهدوا التبادل الحاد بين سوبارو والبقية ــ وبطبيعة الحال، كانت إميليا وبياتريس وسبّيكا يحدِّقن في جمال بنظراتٍ تفيض باللوم.
فلوب: [نعم. ولا أملك الأهلية لأقدّم جوابًا أو رأيًا عن سبب تصرّفه بتلك الطريقة، لكن… من طبيعتي أن أُنجز ما يُوكَل إليّ.]
يوليوس: [وقد كشف لنا كل هذا، نحن أبناء دولة أخرى. ―ـ سأعدّ ذلك علامةً على مدى عزم صاحب الجلالة الإمبراطور فنسنت.]
كان فلوب لا يزال شاحب الوجه بسبب كمية الدم التي فقدها، غير أن إجابته، التي أظهرت ثبات حسّ المسؤولية لديه، كانت باعث ارتياحٍ في نفس سوبارو، الذي صار يفكّر في أمر الإمبراطور المزيَّف.
سوبارو: [ماذا…؟]
ذلك الإمبراطور المزيَّف الذي أطاح بآبِل من العرش، ثم فقد حياته بدلًا عنه―― لا يمكن إلا التخمين بشأن نواياه الحقيقية، تمامًا كما كان الحال عندما خاصم آبِل، ولن يُسمَع الجواب إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لقد التَقَيناهَا للحظةٍ فقط، لكنها لم تبدُ شخصًا يُمكننا التكلّم معه.]
ومع ذلك، فإن اختياره لفلوب كمن يحمّله الرسالة كان واحدًا من أفضل القرارات التي اتخذها الإمبراطور المزيَّف.
بيرستتز: [هذا كلامٌ مخيفٌ إلى حدٍّ بعيد.]
إميليا: [أمّ… بناءً على ما تقول، هل للإمبراطورية عقدٌ مع موسبل؟]
يوليوس: [جيشٌ من الزومبي بدمج طقسِ الملك الخالد مع سحرِ الاستِعادة… لكي يتراءى ذلك وينجح، كان وجود الأربعة العظماء الذين يمتلكون جميعًا كميةً هائلةً من المانا أمرًا أساسيًا. لذلك، نجحت الساحرة في تفعيل التعويذة في الإمبراطورية، و――]
فينسنت: [إن كان العقد الذي تفكرين فيه هو ذاك الذي يربط بين الروح ومستخدِم الفنون الروحية، فأنتِ مخطئة. فالحجر لا يمتلك وعياً لتُعقَد معه مثل تلك العقود. ولا سبيل لأن نعرض عليه اتفاقًا يجعل جانبنا مساويًا له أو متفوّقًا عليه.]
وقد وضع أوتو يده على فمه متأملًا جواب آبل المدهش.
سوبارو: [فولاكيا دومًا تتحدث عن الفوائد والأضرار في عقود الأرواح. انظري إلى علاقتي النقيّة والعادلة والرائعة مع بيكو.]
غوز: [غاه، غروووه…!!]
بياتريس: [هذا صحيح بالفعل.]
بيرستيتز: [تبدو مغمضة، لكنها ليست كذلك. ولهذا بالذات هي فعّالة في الوقاية… هذا ما يقوله الخاسر حين يُخدع حقًّا.]
فينسنت: [لا أراها إلا لعب أطفال.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل الأحوال، بعدما سُرق الحجر من المدينة المحصّنة، لم يعد ورقةً يمكن استخدامها، بل أصبح كارثةً معلّقة لا يُعرف مكانها.
أمسك سوبارو بيد بياتريس، وأخذ الاثنان يتبادلان الخطوات بخفة في استعراضٍ لعلاقتهما، فألقى آبِل تعليقَه، لكنهما تجاهلا كلامه ونفخا وجنتيهما استياءً، في حين واصل آبِل النقاش قائلًا:
بياتريس: [――. يمكن فهمُ فكرةِ يوليوس، على ما أظن. لكن… روزوال.]
فينسنت: [لم يُبرَم أي عهدٍ مع الحجر، ومع ذلك ظلّ يقيم داخل أراضي الإمبراطورية. ولهذا استثمرنا علاقتنا به، غير أنه، في الوقت نفسه، واصل التوغّل في أحشاء الإمبراطورية، ناشرًا جذوره.]
بياتريس: [――. يمكن فهمُ فكرةِ يوليوس، على ما أظن. لكن… روزوال.]
سوبارو: [جذوره؟]
غوز: [إن كنتَ على صواب في تفكيرك! هل تقترح أن حقيقة أن وطننا العزيز يقف على شفير الفناء ما هي إلا نتيجةٌ جانبيةٌ لهذا المأزق؟!]
فينسنت: [تخيّله كجذور شجرة. فالشجرة ذات الفروع السميكة الطويلة قد تُثبّت الأرض التي تتشبث بها، ولكن على العكس، إن اقتُلعت تلك الشجرة، فماذا سيحلّ بالأرض؟]
وكان الآمر بذلك ليس سوى آبل الجالس عند المائدة المستديرة، إذ أمره قائلاً: [كُفّ.]
أنستازيا: […ستغدو رخوةً هشة تنهار بأهون لمسة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان أوتو يحاول استجلاء بقية استدلال يوليوس، وضع الفارس أصابعه على ذقنه الضيق،
لخّصت أنستازيا تساؤل آبِل في عبارةٍ موجزة.
بيرستيتز: [بما أنّ صاحبة السمو لاميا قد رفضت أن تفعل ذلك.]
ففي مقابل استمرار موسبل في إثراء أراضي فولاكيا الواسعة، ارتبط مصيره بمصير الإمبراطورية نفسها.
بيرستيتز: [بما أنّ صاحبة السمو لاميا قد رفضت أن تفعل ذلك.]
ثم――
عند كلامه، مررت سيرينا إصبعها على الندبة التي خلفتها جراحةُ سيفٍ على وجهها،
سوبارو: [انتظر، إذن عندما تقول إن فولاكيا ستفنى إن مات موسبل، تقصد أنها ستفنى حرفيًّا؟! أليس هذا أمرًا فظيعًا للغاية؟!]
سوبارو: [يا إلهي، يبدو أنني أرغب برؤية كل المعالم في هذا العالم، لكن لا يوجد شخصٌ مشهور واحد أرغب بلقائه… أليس هذا مدهشًا بالفعل؟]
بعبارةٍ أخرى، كان الأمر أشبه بالكشف عن وجود قنبلة قادرة على نسف الإمبراطورية من جذورها.
بيرستيتز: [كما تعلمون بلا شك، الطريقة التي نستخدمها لاحتجاز الحجر لا ينبغي الكشف عنها. فليست سرًّا من أسرار الإمبراطورية فحسب، بل هي أيضًا مسألة إيمانٍ راسخ لدى حلفائنا.]
إنه سرٌّ من أسرار الدولة لا بد من إخفائه، ومشكلة على فولاكيا أن تتعامل معها لا الآن فقط، بل إلى الأبد. ومع إدراك ذلك، أدرك سوبارو أخيرًا حجم المفاجأة التي استوعبها أولئك ذوو العقول الراجحة.
توجّه بيرستيتز إلى الإمبراطور متسائلًا، وقد راوده الشكّ من صمت فينسنت المفاجئ.
غير أن――
إنه سرٌّ من أسرار الدولة لا بد من إخفائه، ومشكلة على فولاكيا أن تتعامل معها لا الآن فقط، بل إلى الأبد. ومع إدراك ذلك، أدرك سوبارو أخيرًا حجم المفاجأة التي استوعبها أولئك ذوو العقول الراجحة.
فينسنت: [أحمق، لا تدع الذعر يسيطر عليك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: [――هذا أمرٌ سخيف!!]
سوبارو: [وكيف لا أذعر! هاه! لا تقل لي إنك بعد انتهاء كل هذا، تنوي إسكاتنا جميعًا حتى لا نكشف السر…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [في هذه الأثناء، يزيد خصمُنا عددَ زومبياته باستمرار، كما أنه يقتطع من القوة الباقية في الروح العظيمة موسبل. سنكون في وضعٍ ضعيفٍ في معركةِ الاحتمال.]
فينسنت: [لا تستخفّ بنا إلى هذا الحد. لو كانت تلك نيّتي، فهل تظن أنني كنتُ لأدعك تزرع مثل تلك الشكوك أصلًا؟ إن الدسائس والمؤامرات ليست حكرًا على المملكة المقدّسة وحدها.]
فينسنت: [بعبارةٍ أخرى، فهذا يعني أنّه يُستعمل ضمن مخطط الكارثة العظمى. يبدو أنّ ذلك الأحمق الهائل فكّر في طرقٍ شتّى لتدمير الإمبراطورية، وقد نفّذها في ذهنه. ومن ثمّ فقد أصاب الهدف.]
سوبارو: [ألَا يجدر بالإمبراطورية التي تتباهى بذلك، والمملكة المقدسة التي اشتهرت به، أن تُدمَّرا معًا؟]
سوبارو: [ماذا…؟]
وبسبب جسامة القضية، أخذ الحوار منحًى قوميًّا واسع النطاق، ومع أن الإمبراطورية بطبيعة الحال لم تكن استثناءً، فإن المملكة المقدسة أيضًا لا تبدو مكانًا صالحًا كما ينبغي. ومع أن سوبارو مرّ بتجارب مروّعة هناك، فإنه رأى أن مملكة لوغونيكا كانت مكانًا أفضل للعيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان أوتو يحاول استجلاء بقية استدلال يوليوس، وضع الفارس أصابعه على ذقنه الضيق،
سوبارو: [صحيح أنها كانت جحيمًا على الأرض، لكن ما إن التقيتُ إميليا-تان والبقية، حتى زال كلّ شكٍّ في أن مملكة لوغونيكا هي المكان الأكثر فردوسية.]
لو كان مسلكُ تفكير يوليوس دقيقًا، فالأحداث الحالية في الإمبراطورية ليست بمعزلٍ عن المملكة، وبالتالي قد تواجه المملكة نفسَ الأزمة قريبًا جدًا.
إميليا: [عذرًا، لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.]
ففي مقابل استمرار موسبل في إثراء أراضي فولاكيا الواسعة، ارتبط مصيره بمصير الإمبراطورية نفسها.
سوبارو: [لا بأس، لا بأس، أنا فقط أحدّث نفسي. ――ومغزى ما سبق أن يُناقشه هو.]
فينسنت: [الحاكم الذي يغضّ الطرف عن فعلٍ أحمق، واضح الحماقة إلى هذا الحد، كأن يُسلِّم قلبه لغيره، لا بدّ أنه فقد صوابه. بطبيعة الحال، كانت عملية فصل جذور الحجر عن هذا البلد قيد التنفيذ. ومخاوفكم لا تدرك مدى صعوبة ذلك، ولا الكمّ الهائل من الأرواح التي يتطلّبها، وهي ببساطة، مخاوف غير منطقية. فذلك يعادل تحدّي تنينٍ بقلم.]
ابتسم سوبارو لإميليا التي أمالت رأسها باستغراب، ثم عاد ليحاول جذب اهتمام آبِل بالموضوع المطروح. فردّ الأخير بإغماض عينٍ واحدة وضمّ ذراعيه قائلًا:
غوز: [غاه، غروووه…!!]
فينسنت: [الحاكم الذي يغضّ الطرف عن فعلٍ أحمق، واضح الحماقة إلى هذا الحد، كأن يُسلِّم قلبه لغيره، لا بدّ أنه فقد صوابه. بطبيعة الحال، كانت عملية فصل جذور الحجر عن هذا البلد قيد التنفيذ. ومخاوفكم لا تدرك مدى صعوبة ذلك، ولا الكمّ الهائل من الأرواح التي يتطلّبها، وهي ببساطة، مخاوف غير منطقية. فذلك يعادل تحدّي تنينٍ بقلم.]
فنسنت: [لا تُشعل نزاعاتٍ لا ضرورة لها. واعلم أن قيمتك ــ كما أراها ــ أنك بيدق سهل الاستخدام نسبيًا. وليس هذا وقت القتال مع المملكة.]
سوبارو: [لو قلت: «تمام! سعيدٌ بسماع ذلك!» فلن يتوافق ذلك مع حديثنا السابق عن ضيق الوقت. قد تكون عملية الفصل جارية، لكنها لم تُنجَز في الوقت المناسب، ولهذا وصلنا إلى هذا الوضع… أليس كذلك؟]
؟؟؟: [أيها الصبي! اعرف مقامك، اللعنة عليك!]
فينسنت: [――――]
فينسنت: [――――]
سوبارو: [لا تصمتْ لمجرّد أن التخمين ضدك!]
عندها توقّف بيرستيتز لحظة، وفتح عينيه الخيطيّتين قليلًا.
كان صمت آبِل ردًّا كافيًا لتأكيد أن شكّ سوبارو أصاب كبد الحقيقة.
سوبارو: [لا بأس، لا بأس، أنا فقط أحدّث نفسي. ――ومغزى ما سبق أن يُناقشه هو.]
فربما في يومٍ ما ستتمكّن فولاكيا من قطع مصيرها المشترك مع موسبل، غير أن الوقت ليس الآن، ولا يمكن اعتبار ذلك خيطًا يساعدهم على تجاوز محنتهم.
أوتو: [بصرف النظر عن مشاعر ناتسكي-سان الحقيقية، هذا ليس جوابًا كافيًا على سؤال إميليا-ساما. إذا كان صاحب هوية المعارضة هو الساحرة التي اجتاحت مملكة لوغونيكا في الماضي، فالمظالم التي تحملها ينبغي أن تكون موجهة نحو المملكة.]
فينسنت: [بعبارةٍ أخرى، لا يزال مصير الحجر ومصيرنا نحن رعايا الإمبراطورية متشابكين. وطالما أن تلك الجموع من الموتى الأحياء تلاحقنا ونحن نكافح لإبعادهم، فستُستنزف مَنا طاقة الحجر، ولن تتمكن أراضي فولاكيا من الهرب من دمارها. وقد بلغني أيضًا أن الجنود الذين فقدوا حياتهم في القتال يعودون إلى الحياة فورًا. باختصار――]
وفقًا للسياسة التي تمّ إقرارها، فابتداءً من هذه اللحظة، سيتم وضع خطط اختيار الأفراد الذين سيُرسَلون في الهجوم الخاطف، وكذلك التخطيط للهجوم على العاصمة الإمبراطورية.
روزوال: [نحن في موقفٍ يبدو فيه أن الإكثار من هزيمة خصومنا ومن كثرة خسائرنا كلاهما أمران غيرُ مرغوبٍ فيهما~.]
فلوب: [بالضبط!]
سيرينا: [يبدو ذلك حقًا. نواياهم مثيرةٌ برغم عدم منطقها، ولا نهاية لوحشيتهم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،
فوق اضطرارهم إلى الردّ على مبادرة العدو، صيغت شروط معركتهم الدفاعية بطريقةٍ شديدة الخبث.
أمسك سوبارو بيد بياتريس، وأخذ الاثنان يتبادلان الخطوات بخفة في استعراضٍ لعلاقتهما، فألقى آبِل تعليقَه، لكنهما تجاهلا كلامه ونفخا وجنتيهما استياءً، في حين واصل آبِل النقاش قائلًا:
لم يفهم سوبارو سبب استمتاع سيرينا بالأمر، لكن حين تمعّن أكثر في تكتيكات العدو القاسية التي لم تقتصر على استخدام الموتى الأحياء لاقتحام صفوفهم، تبيّن له أنهم يتصرّفون باندفاعٍ مقصودٍ لإيقاع الإمبراطورية في هلاكٍ محتوم――
يوليوس: [وقد كشف لنا كل هذا، نحن أبناء دولة أخرى. ―ـ سأعدّ ذلك علامةً على مدى عزم صاحب الجلالة الإمبراطور فنسنت.]
إميليا: [――لكن، أتساءل، لِمَ تفعل سفينكس مثل هذا الشيء؟]
وربما لأنّه تعرّف مسبقًا على شخصياتٍ إيجابية مثل المرشّحات الملكيّات والقديس السيّاف، فقد كان لذلك تأثير كبير في نظرته.
سوبارو: [هاه؟]
بيرستيتز: [أهو كذلك؟ وعلى ذكر ذلك…]
حين نطقت إميليا بالشكّ الذي راودها، رمش سوبارو متعجبًا من كلماتها.
سوبارو: [هذا تشبيهٌ غير عادل، لا تستخدم سيسي في المقارنة…!]
العدوّ الرهيب الذي أعاد إلى الحياة أعدادًا كبيرة من الموتى الراقدين في باطن أرض الإمبراطورية، والذي يسعى الآن إلى تدميرها في ما يُعرف بالكارثة العظمى―― هويته ومخططاته، أي الساحرة سفينكس، كانت واضحة بالفعل.
كما يحدث في الغالب، تجاوز تشيشا توقّعات كلٍّ من فينسنت وبيرستيتز.
غير أن الدافع الذي تساءلت عنه إميليا كان――
وكان الآمر بذلك ليس سوى آبل الجالس عند المائدة المستديرة، إذ أمره قائلاً: [كُفّ.]
سوبارو: [بالطبع، أليس لأنها تريد تدمير الإمبراطورية…؟ مع أنني، بصراحة، لا ألومها على شعورها.]
سيرينا: [هاهاها! مع ذلك، أظن نفسي جميلةً إن تظنّ أن ندبتي غير موجودة.]
أوتو: [بصرف النظر عن مشاعر ناتسكي-سان الحقيقية، هذا ليس جوابًا كافيًا على سؤال إميليا-ساما. إذا كان صاحب هوية المعارضة هو الساحرة التي اجتاحت مملكة لوغونيكا في الماضي، فالمظالم التي تحملها ينبغي أن تكون موجهة نحو المملكة.]
لو كانت سيرينا تقصد السخرية منه، فإن ردةَ فعله لم تكن ما كانت تتوقعه تمامًا.
يوليوس: [ومع ذلك، لقد أثارت تلك الساحرة تمردًا بواسطة الأموات في الإمبراطورية. هذا أمرٌ لا يصدَّق بلا ريب. لكن ثمة احتمال أن الإمبراطورية كانت المكان الذي توفرت فيه الشروط.]
ذلك الذي ظلّ طيلة زمنٍ طويلٍ يصلّي ويؤمن بشيءٍ واحد، قد رُفض إيمانه وسقط أرضًا.
أوتو: [شروط؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [――لكن، أتساءل، لِمَ تفعل سفينكس مثل هذا الشيء؟]
معتبرين استفسار إميليا بدايةً لنظريتهم، تبادل أوتو ويوليوس نظرةً فيما بينهما.
بعبارةٍ أخرى، كان الأمر أشبه بالكشف عن وجود قنبلة قادرة على نسف الإمبراطورية من جذورها.
بينما كان أوتو يحاول استجلاء بقية استدلال يوليوس، وضع الفارس أصابعه على ذقنه الضيق،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، كما أضافت أناستازيا، لم يكن من المستبعد أن يكون في كشف الإمبراطورية لهذا القدر من المعلومات ما يضرّ بها.
يوليوس: [جيشٌ من الزومبي بدمج طقسِ الملك الخالد مع سحرِ الاستِعادة… لكي يتراءى ذلك وينجح، كان وجود الأربعة العظماء الذين يمتلكون جميعًا كميةً هائلةً من المانا أمرًا أساسيًا. لذلك، نجحت الساحرة في تفعيل التعويذة في الإمبراطورية، و――]
كانت فترة قصيرة خلت من وجود أعضاء مملكة الحلف، وكذلك من الجانب الإمبراطوري مثل سيرينا وغوز. حتى جمال، الحارس المرافق، كان ينتظر في الخارج، ليكون النقاش بين قادة الإمبراطورية فقط―― وإن كان ذلك صحيحًا، لكان ثمّة شخصٌ ثالثٌ حاضرًا.
توقف يوليوس لحظةً وجيزة، ثم ألقى نظرةً عريضة على وجوه الجميع داخل قاعة الاجتماع،
سوبارو: [يا إلهي، يبدو أنني أرغب برؤية كل المعالم في هذا العالم، لكن لا يوجد شخصٌ مشهور واحد أرغب بلقائه… أليس هذا مدهشًا بالفعل؟]
يوليوس: [ربما تكون هذه خطةً لغزو المملكة بعد هدم الإمبراطورية.]
أوتو: [بصرف النظر عن مشاعر ناتسكي-سان الحقيقية، هذا ليس جوابًا كافيًا على سؤال إميليا-ساما. إذا كان صاحب هوية المعارضة هو الساحرة التي اجتاحت مملكة لوغونيكا في الماضي، فالمظالم التي تحملها ينبغي أن تكون موجهة نحو المملكة.]
سوبارو: [ماذا…؟]
بيرستيتز: [يبدو الأمر كذلك. لو سارت الأمور وفق الجدول الزمني، لكان “المحراب” الآن قريبًا من مدينة بحر الغيوم الجنوبية الغربية… ميزوريا. في أي لحظة بالضبط غُفلتُ عن ذلك؟]
غوز: [――هذا أمرٌ سخيف!!]
سوبارو: [مذهل كيف ما زال عندك الجرأة لتقول ذلك في مثل هذا الموقف… أشعر أننا كنّا على وشك أن نُفكِّك تحالفنا وتُدمَّر الإمبراطورية.]
في اللحظة التي أصيب فيها سوبارو بالدهشة حين سمع احتمال حدوث ما يروع يوليوس، انفجر غوز بزئير احتجاج. قبض قبضته حتى صارت مشدودةً مفرطًا بحجمِ رأسِ طفل، وصَرَّ بأسنانه محافظًا على الحدّ الأدنى من رشده لئلا يكسر الطاولة.
عند سماع ذلك، لم يقل فينسنت شيئًا. أطلق فقط نفخةً صغيرة من أنفه. وردًّا على ذلك، تابع بيرستيتز قائلًا: “ومع ذلك،”
غوز: [إن كنتَ على صواب في تفكيرك! هل تقترح أن حقيقة أن وطننا العزيز يقف على شفير الفناء ما هي إلا نتيجةٌ جانبيةٌ لهذا المأزق؟!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم تقصد أناستازيا ذلك في البداية، لكن توضيحها الإضافي فشل في تهدئة غضب غوز. بالمقابل، كان يزمجر من شدة الإحباط، ويبدو أن جمال كان غاضبًا بالمثل. لا أحد يمكن أن يرضى لو قيل له إن الأزمة الجارية في وطنه مجرد صدفةٍ محضة.
أناستازيا: [لأكون دقيقةً، أظن أنها المرحلة الأولى من الخطة لضرب الهدف الحقيقي. مع وجود مكان الحجر وتكديس الزومبي وهكذا، من المحتمل أن تلك المرحلة متقدمةٌ خطوةً بعد أخرى منذ زمن بعيد.]
وقد وضع أوتو يده على فمه متأملًا جواب آبل المدهش.
غوز: [غاه، غروووه…!!]
سيرينا: [هاهاها! مع ذلك، أظن نفسي جميلةً إن تظنّ أن ندبتي غير موجودة.]
ربما لم تقصد أناستازيا ذلك في البداية، لكن توضيحها الإضافي فشل في تهدئة غضب غوز. بالمقابل، كان يزمجر من شدة الإحباط، ويبدو أن جمال كان غاضبًا بالمثل. لا أحد يمكن أن يرضى لو قيل له إن الأزمة الجارية في وطنه مجرد صدفةٍ محضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ الحجر لم يكن ذا وعيٍ ذاتي، ولم يكن فيه مجالٌ أو نافذةٌ للتفاوض بشأن العقد. لذلك، كان ثمن التعاقد مع الحجر هو تحمّل العبء الناجم عن تدفق مقدارٍ هائلٍ من العدم إلى المتعاقد.
تأمل سوبارو في مشاعرهم بلمحة تعاطف، ثم لاحظ تعابير بياتريس التي كانت بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو كان بوسع أحدٍ التحكّم في موقع موسبِل كما يشاء، فإن ذلك سيكون ــ
سوبارو: [بياكو؟]
فنسنت: [ببساطة، الحجر روحٌ عظيمة تتحكّم بخاصيّة الأرض. لذلك، فإن الأرض التي تتخذها موضعَ راحةٍ تنالُ بطبيعتها حماية خصائصه المميّزة. فإلى جانب إنبات التربة الخصبة، يعود وجوده بالنفع على تعافي القاطنين عليها.]
بياتريس: [――. يمكن فهمُ فكرةِ يوليوس، على ما أظن. لكن… روزوال.]
بعد أكثر من عامٍ قضاه في هذا العالم، كان سوبارو يسمع بين حينٍ وآخر بأسماء شخصياتٍ مشهورة، غير أن معظمها كانت تحمل ألقابًا مزعجة، حتى سئم الأمر.
روزوال: [بالتأكيد، أعي مخاوفَكم. ――هل يمكن أن تكون السفينكس حقًا تحمل مشاعرَ إنسانٍ، بحيث تُحتسب أفعالُها انتقامًا من المملكة؟ لهذا السبب بالذات لا أستطيع إلا أن أظن أن ما اقترحه الفارس يوليوس صحيحٌ بنصفه فقط.]
في اللحظة التي أصيب فيها سوبارو بالدهشة حين سمع احتمال حدوث ما يروع يوليوس، انفجر غوز بزئير احتجاج. قبض قبضته حتى صارت مشدودةً مفرطًا بحجمِ رأسِ طفل، وصَرَّ بأسنانه محافظًا على الحدّ الأدنى من رشده لئلا يكسر الطاولة.
سوبارو: [وبما تقصد بنصف فكرة يوليوس…؟]
بيرستيتز: [تبدو مغمضة، لكنها ليست كذلك. ولهذا بالذات هي فعّالة في الوقاية… هذا ما يقوله الخاسر حين يُخدع حقًّا.]
روزوال: [الشروط توافرت في الإمبراطورية. ففعلتْ ما فعلت. هذا كل ما في الأمر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [جذوره؟]
غلق روزوال إحدى عينيه، تاركًا عينه الصفراء مفتوحةً، بينما أخذ سوبارو نفسًا حادًا عند سماع قوله ذلك.
سوبارو: [لا تقل لي إنك تنوي تنفيذ اغتيالٍ طائشٍ في هذه المرحلة؟]
لو كان مسلكُ تفكير يوليوس دقيقًا، فالأحداث الحالية في الإمبراطورية ليست بمعزلٍ عن المملكة، وبالتالي قد تواجه المملكة نفسَ الأزمة قريبًا جدًا.
روزوال: [بالتأكيد، أعي مخاوفَكم. ――هل يمكن أن تكون السفينكس حقًا تحمل مشاعرَ إنسانٍ، بحيث تُحتسب أفعالُها انتقامًا من المملكة؟ لهذا السبب بالذات لا أستطيع إلا أن أظن أن ما اقترحه الفارس يوليوس صحيحٌ بنصفه فقط.]
ومع ذلك، إن كانت نظرياتُ بياتريس وروزوال صحيحة، فالأمر بيننا وبين الخصم قد بلغ حدًّا لا يُصلح.
أناستازيا: [لكن، حشدُ قواتٍ قتاليةٍ من شتى أنحاء الإمبراطورية وشنُّ هجومٍ آخر على العاصمةِ الإمبراطورية… ليس خيارًا جيدًا أيضًا. اصطدامُ جيوشٍ كبيرةٍ ببعضها هو مجرد حربِ استنزاف؛ الأضرار ستكون أعظم.]
ثم――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [فولاكيا دومًا تتحدث عن الفوائد والأضرار في عقود الأرواح. انظري إلى علاقتي النقيّة والعادلة والرائعة مع بيكو.]
بيرستتز: [مهما يكن، لقد انتدبت الساحرة سلاحها وصرخت قوسها نحو الإمبراطورية. والآن بعد أن سُخِفَت حتى حياةُ النبلاء الإمبراطوريين، لم يتبقَّ لنا خيارٌ إلا القضاءُ على عدوِّنا. أليست هذه الحقيقة؟]
فنسنت: [ما زال أمرًا مفاجئًا أن الفتاة نصف الإلف لا تُبدي أدنى غرور. أما أنت، فمثل هذا المديح لم يعد يُمنَح بسهولة في هذا الزمان.]
سيرينا: [أستشعر في كلامك اندفاعًا دمويًا يا رئيس الوزراء. كما توقعت، هل حادثةُ صاحبةِ السعادة لاميا أيقظت في داخلك غضبًا لا يُمكن لك كبحه؟]
كان صمت آبِل ردًّا كافيًا لتأكيد أن شكّ سوبارو أصاب كبد الحقيقة.
بيرستتز: [――نعم، هل ثمة مشكلة؟]
أنستازيا: […ستغدو رخوةً هشة تنهار بأهون لمسة.]
لو كانت سيرينا تقصد السخرية منه، فإن ردةَ فعله لم تكن ما كانت تتوقعه تمامًا.
لقد أثقلته الجراح، وكان الإرهاق العقلي والجسدي له أثرٌ بالغ، غير أنّ السبب الأعظم لعجزه عن الحركة هو إصابةٌ لحقت بجزءٍ منه أهمّ من القلب―― إصابةٌ في الروح، كانت هي السبب.
فعلى رغم حفاظ بيرستتز على منظَر هدوءٍ سطحي، إلا أن غضبَه تجاه الخصم بدا واضحًا في ملامحه الضيقة غير المعبرة.
إميليا: [عذرًا، لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.]
عند كلامه، مررت سيرينا إصبعها على الندبة التي خلفتها جراحةُ سيفٍ على وجهها،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [أيها الوغد، من أين لك الجُرأة لتخاطب صاحب الجلالة الإمبراطور بهذه الطريقة؟]
سيرينا: [لا؟ المنظر الذي أنت عليه الآن أقرب بكثير إلى ذوقي في الرجال.]
فنسنت: [ببساطة، الحجر روحٌ عظيمة تتحكّم بخاصيّة الأرض. لذلك، فإن الأرض التي تتخذها موضعَ راحةٍ تنالُ بطبيعتها حماية خصائصه المميّزة. فإلى جانب إنبات التربة الخصبة، يعود وجوده بالنفع على تعافي القاطنين عليها.]
بيرستتز: [هذا كلامٌ مخيفٌ إلى حدٍّ بعيد.]
سوبارو: [بين الأرواح الأربعة العظمى، الأصعب…؟]
سيرينا: [هاهاها! مع ذلك، أظن نفسي جميلةً إن تظنّ أن ندبتي غير موجودة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [صحيح أنها كانت جحيمًا على الأرض، لكن ما إن التقيتُ إميليا-تان والبقية، حتى زال كلّ شكٍّ في أن مملكة لوغونيكا هي المكان الأكثر فردوسية.]
وبينما كانت سيرينا تُقيّم حالة بيرستتز الذي تبدّل حاله هكذا، أطلقت ضحكةً مكتومة.
بيرستيتز: [جلالتكم؟]
بعيدًا عن تبادلهما، كانت الحقيقة كما قالها بيرستتز تمامًا. لم يكن أمامهم سوى مواجهة قائد جيشِ الأموات، السفينكس، في قتالٍ حاسم.
فقد كان جمال، الذي سُمِح له بمرافقة آبل منذ وصولهم إلى غاركلا، قد استلَّ سيفه فجأة وقطع ظفر سوبارو به.
مهما كان هدفها، كان لا بدّ لهم من ذلك.
معتبرين استفسار إميليا بدايةً لنظريتهم، تبادل أوتو ويوليوس نظرةً فيما بينهما.
سوبارو: [إذن، هل أنتِ بخير، إميليا-تان؟]
بياتريس: [――. يمكن فهمُ فكرةِ يوليوس، على ما أظن. لكن… روزوال.]
إميليا: [――همم. هذا أمرٌ لا نعلمه، حتى لو بذلنا أقصى ما نستطيع من التفكير. سيكون من الجيد إن أُتيحت لنا فرصة سماعِه مباشرةً من السفينكس، لكن…]
سوبارو: [لقد التَقَيناهَا للحظةٍ فقط، لكنها لم تبدُ شخصًا يُمكننا التكلّم معه.]
بيرستيتز: [لقد فاجأني ما قاله جلالتكم بشأن الحجر والمحراب. من الصعب القول إنّ لدينا أملًا في فصل الحجر عن الأرض.]
بياتريس: [في الواقع، تتفق بيتّي مع سوبارو. بيتّي أيضًا ترى أن إجراءَ محادثةٍ مع تلكِ صعبٌ إلى حدٍّ ما.]
فينسنت: [الحاكم الذي يغضّ الطرف عن فعلٍ أحمق، واضح الحماقة إلى هذا الحد، كأن يُسلِّم قلبه لغيره، لا بدّ أنه فقد صوابه. بطبيعة الحال، كانت عملية فصل جذور الحجر عن هذا البلد قيد التنفيذ. ومخاوفكم لا تدرك مدى صعوبة ذلك، ولا الكمّ الهائل من الأرواح التي يتطلّبها، وهي ببساطة، مخاوف غير منطقية. فذلك يعادل تحدّي تنينٍ بقلم.]
باستخدامِ حياتها في شكلِ “الهروب بالموت” ، استهدفت السفينكس العرباتِ المترافقةَ للتنينين.
وحين احتجّ سوبارو على فظاظة جمال غير المتغيّرة، همَّ الأخير بتجاهل فارق السن والدخول في مواجهة، غير أن ذلك السلوك الطفولي أُوقف برفع يدٍ واحدة.
خلال عددٍ نادرٍ من الحوارات التي دارَت بينها وبين سوبارو، شعر سوبارو بأنها خاليةٌ تمامًا من أي حماسة، تمامًا كما تكتيكاتها التي تعتبر الحياة موردًا قابلاً للاستهلاك. لم تكن تستجيب لأي استفزازٍ صادرٍ من أولئك الذين لا تثير فيهم مشاعرها أيّ ردٍّ يذكر. كانت نوعًا من الخصمِ الذي يصعبُ على سوبارو مجابهته.
عند سماع ذلك، لم يقل فينسنت شيئًا. أطلق فقط نفخةً صغيرة من أنفه. وردًّا على ذلك، تابع بيرستيتز قائلًا: “ومع ذلك،”
ومن ثم، حتى مع “عودة بالموت”، كانت خصمًا هائلَ القوة――.
يوليوس: [وقد كشف لنا كل هذا، نحن أبناء دولة أخرى. ―ـ سأعدّ ذلك علامةً على مدى عزم صاحب الجلالة الإمبراطور فنسنت.]
سوبارو: [في هذه الأثناء، يزيد خصمُنا عددَ زومبياته باستمرار، كما أنه يقتطع من القوة الباقية في الروح العظيمة موسبل. سنكون في وضعٍ ضعيفٍ في معركةِ الاحتمال.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لو قلت: «تمام! سعيدٌ بسماع ذلك!» فلن يتوافق ذلك مع حديثنا السابق عن ضيق الوقت. قد تكون عملية الفصل جارية، لكنها لم تُنجَز في الوقت المناسب، ولهذا وصلنا إلى هذا الوضع… أليس كذلك؟]
أناستازيا: [لكن، حشدُ قواتٍ قتاليةٍ من شتى أنحاء الإمبراطورية وشنُّ هجومٍ آخر على العاصمةِ الإمبراطورية… ليس خيارًا جيدًا أيضًا. اصطدامُ جيوشٍ كبيرةٍ ببعضها هو مجرد حربِ استنزاف؛ الأضرار ستكون أعظم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل الأحوال، بعدما سُرق الحجر من المدينة المحصّنة، لم يعد ورقةً يمكن استخدامها، بل أصبح كارثةً معلّقة لا يُعرف مكانها.
أوتو: [شرطٌ نقيدُ به الوضع، وهو أننا لا نستطيع تحمّل أي خسائر من جانبنا أو جانبِ المعارضة… ما يعني أن هناك خيارًا عمليًا واحدًا فقط لخطةِ إنقاذ الإمبراطورية من الكارثةِ العظمى الوشيكة.]
غطّى سوبارو يديه على موضع الضربة، وصاح في وجه مرتكب هذا الفعل الشنيع ــ جمال.
تحدث سوبارو وأناستازيا وأوتو واحدًا تلو الآخر، وبشكلٍ عفوي توجهت أنظارُ الجميع إلى أبيل، الجالس على المنضدة المستديرة. كان كل مواطنٍ في الإمبراطورية معنيًا بهذا الحدث، وكرجلٍ منهم يقف على القمّة، اعتبر أبيل نظراتَ الجميع أمراً مفهوماً، فقال،
أناستازيا: [ما أعرف إذا كانوا ممكن يقلقوا لو بالغوا في كشف أسرارهم، لكن… أقدر أفهم رغبتهم في تجنّب النزاعات الداخلية.]
فينسنت: [――سنغزو العاصمة الإمبراطورية بوحدةٍ نخبويةٍ صغيرة، ونقبض على الساحرة المدبرة لكل ذلك. هكذا سيتفتت المسار الذي مهّدوه للكَرَبةِ الكبرى بدقة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: [في الواقع، لو أن أحدهم سلّم رأسي كرهينة، لما كان ذلك مضرًّا له. مثلُ هذا السلوك طبيعي للغاية لدى جنديٍّ إمبراطوريّ… وإن كان سريع الغضب قليلًا، لكن ليس بقدر سيسيلوس.]
――معلنًا بكلّ ثقة بدايةَ المرحلةِ النهائية للمعركة التي اندلعت في إمبراطوريةِ فوللاشيا، وأعلن استراتيجيتهم لوقفِ الكارثةِ العظمى، هكذا.
ضاقت عينا آبل السوداوان عند سؤال سوبارو، غير أنه وقبل أن يفتح فمه ــ
△▼△▼△▼△
فنسنت: [سأُؤكِّد السؤال الذي طرحته قبل قليل. الحجر كان فعلًا داخل هذه المدينة المُحصّنة. وقد اتُّخذت تدابير لإبقائه هنا، جاعلين من هذه المدينة مَقدِسًا.]
مع اختتام اجتماع المائدة المستديرة، بلغوا نقطة توقّف.
أناستازيا: [أقول، تلك حكاية ينبغي أن تُخفى أكثر من الكذبة القائلة إن المدينة المُحصّنة في طور إعادة الإعمار. أحد الأعمدة التي تسند القوة الوطنية العظمى للإمبراطورية هو الحجر.]
وفقًا للسياسة التي تمّ إقرارها، فابتداءً من هذه اللحظة، سيتم وضع خطط اختيار الأفراد الذين سيُرسَلون في الهجوم الخاطف، وكذلك التخطيط للهجوم على العاصمة الإمبراطورية.
إنه سرٌّ من أسرار الدولة لا بد من إخفائه، ومشكلة على فولاكيا أن تتعامل معها لا الآن فقط، بل إلى الأبد. ومع إدراك ذلك، أدرك سوبارو أخيرًا حجم المفاجأة التي استوعبها أولئك ذوو العقول الراجحة.
غير أنّه، وقبل أن تبدأ تلك المناقشة على نحوٍ جاد――
غير أن جمال، الذي لم يُدرِك خطورة الموقف، عبس وجهه على مضض وأعاد سيفه إلى غمده.
؟؟؟: [――لم أكن أدرك أنّ “الحجر” قد تمركز في غاركلا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [――لم أكن أدرك أنّ “الحجر” قد تمركز في غاركلا.]
في قاعة الاجتماع التي لم يبقَ فيها سوى الإمبراطور ورئيس الوزراء، كان بيرستيتز هو من كسر الصمت أولًا.
بياتريس: [――. يمكن فهمُ فكرةِ يوليوس، على ما أظن. لكن… روزوال.]
كانت فترة قصيرة خلت من وجود أعضاء مملكة الحلف، وكذلك من الجانب الإمبراطوري مثل سيرينا وغوز. حتى جمال، الحارس المرافق، كان ينتظر في الخارج، ليكون النقاش بين قادة الإمبراطورية فقط―― وإن كان ذلك صحيحًا، لكان ثمّة شخصٌ ثالثٌ حاضرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [في هذه الأثناء، يزيد خصمُنا عددَ زومبياته باستمرار، كما أنه يقتطع من القوة الباقية في الروح العظيمة موسبل. سنكون في وضعٍ ضعيفٍ في معركةِ الاحتمال.]
فينسنت: [في النهاية، هل وقعتَ أنت أيضًا بالكامل في مكيدة تشيشا؟]
فضلاً عن أنّ الشخص المعنيّ بالأمر كان من الصعب التعامل معه أكثر من أيّ أحدٍ في الإمبراطورية، باستثناء الأكثر صعوبةً في كبح جماحه――
بيرستيتز: [يبدو الأمر كذلك. لو سارت الأمور وفق الجدول الزمني، لكان “المحراب” الآن قريبًا من مدينة بحر الغيوم الجنوبية الغربية… ميزوريا. في أي لحظة بالضبط غُفلتُ عن ذلك؟]
فنسنت: [ببساطة، الحجر روحٌ عظيمة تتحكّم بخاصيّة الأرض. لذلك، فإن الأرض التي تتخذها موضعَ راحةٍ تنالُ بطبيعتها حماية خصائصه المميّزة. فإلى جانب إنبات التربة الخصبة، يعود وجوده بالنفع على تعافي القاطنين عليها.]
فينسنت: [يبدو أنّ عينيك مغمضتان، فلا عجب أن خداعك كان أمرًا يسيرًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [هذه أول مرة أسمع فيها تعبيرات مثل «المقدس» و«احتجاز الحجر». أظن أنها مصطلحات خاصة بفولاكيا، لكن ما معناها بالضبط؟]
بيرستيتز: [تبدو مغمضة، لكنها ليست كذلك. ولهذا بالذات هي فعّالة في الوقاية… هذا ما يقوله الخاسر حين يُخدع حقًّا.]
سيرينا: [يبدو ذلك حقًا. نواياهم مثيرةٌ برغم عدم منطقها، ولا نهاية لوحشيتهم.]
هزّ بيرستيتز رأسه ببطء، متحسرًا كما لو كان يندب خطأه. غير أنّ فينسنت لم يعتبر الأمر خطأ بيرستيتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لقد التَقَيناهَا للحظةٍ فقط، لكنها لم تبدُ شخصًا يُمكننا التكلّم معه.]
كما يحدث في الغالب، تجاوز تشيشا توقّعات كلٍّ من فينسنت وبيرستيتز.
لقد كان ساذجًا حين ظنّ أنه يمكن إجراء محادثةٍ عاقلةٍ معه عندما أخبر كاتيا بخبر وفاة تود.
فقد خدع كلاً من الإمبراطور ورئيس الوزراء، كما اتخذ استعداداته لمعرفة أي فخاخ سيُنصبها الكارثة العظمى المقبلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [هذه أول مرة أسمع فيها تعبيرات مثل «المقدس» و«احتجاز الحجر». أظن أنها مصطلحات خاصة بفولاكيا، لكن ما معناها بالضبط؟]
بيرستيتز: [إن لم يُستخدَم “الحجر”، يمكننا أن نتخذ من المدينة المحصّنة قاعدةً لنا ونعزّز دفاعاتنا. أما إن كان قد تمّ اختراقه، فـ――]
غوز: [غاه، غروووه…!!]
فينسنت: [بعبارةٍ أخرى، فهذا يعني أنّه يُستعمل ضمن مخطط الكارثة العظمى. يبدو أنّ ذلك الأحمق الهائل فكّر في طرقٍ شتّى لتدمير الإمبراطورية، وقد نفّذها في ذهنه. ومن ثمّ فقد أصاب الهدف.]
بيرستتز: [مهما يكن، لقد انتدبت الساحرة سلاحها وصرخت قوسها نحو الإمبراطورية. والآن بعد أن سُخِفَت حتى حياةُ النبلاء الإمبراطوريين، لم يتبقَّ لنا خيارٌ إلا القضاءُ على عدوِّنا. أليست هذه الحقيقة؟]
بيرستيتز: [لم أعلم ما التدابير التي ينبغي اتخاذها في وجه من يخطط للاغتصاب، ولم أتوقع شخصًا غايته الفوضى فحسب. من الآن فصاعدًا، سأحرص على أن أكون أكثر صرامة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [حالما تُحسم هذه القضية الحالية، سنعود إلى تنفيذ السياسة الوطنية التي وضعناها جانبًا. إن لم نُحرز نتائج بحلول انتهاء معاهدة عدم الاعتداء مع المملكة بعد عامين، فلن يكون هناك غدٌ ليخلف اليوم.]
فينسنت: [――. إذن افعل ذلك.]
روزوال: [أسوأ الاحتمالات… تقصد، فناء الأراضي الشاسعة التابعة للإمبراطورية كما ذكرَ صاحب الجلالة الإمبراطور~؟]
تفاجأ فينسنت قليلًا من قول بيرستيتز “من الآن فصاعدًا” وهو يحدّثه برؤيته المستقبلية.
وفقًا للسياسة التي تمّ إقرارها، فابتداءً من هذه اللحظة، سيتم وضع خطط اختيار الأفراد الذين سيُرسَلون في الهجوم الخاطف، وكذلك التخطيط للهجوم على العاصمة الإمبراطورية.
فبعد أن تُحسم هذه القضية، كان بيرستيتز يعتزم الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، إذ لم يكن يستبعد أن يُضحّي بنفسه من أجل لاميا.
سوبارو: [لا بأس، لا بأس، أنا فقط أحدّث نفسي. ――ومغزى ما سبق أن يُناقشه هو.]
بيرستيتز: [بما أنّ صاحبة السمو لاميا قد رفضت أن تفعل ذلك.]
تخلّى عن قيمته الذاتية، وسبب وجوده، وكلّ ما كان بوسعه فعله.
وفي ذلك الفراغ اللحظي، أجاب بيرستيتز على السؤال بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [ما دام صاحب الجلالة قال ذلك… تِس، لقد أفلتَّ من الموت يا صبي.]
عند سماع ذلك، لم يقل فينسنت شيئًا. أطلق فقط نفخةً صغيرة من أنفه. وردًّا على ذلك، تابع بيرستيتز قائلًا: “ومع ذلك،”
روزوال: [نحن في موقفٍ يبدو فيه أن الإكثار من هزيمة خصومنا ومن كثرة خسائرنا كلاهما أمران غيرُ مرغوبٍ فيهما~.]
بيرستيتز: [لقد فاجأني ما قاله جلالتكم بشأن الحجر والمحراب. من الصعب القول إنّ لدينا أملًا في فصل الحجر عن الأرض.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل الأحوال، بعدما سُرق الحجر من المدينة المحصّنة، لم يعد ورقةً يمكن استخدامها، بل أصبح كارثةً معلّقة لا يُعرف مكانها.
فينسنت: [حالما تُحسم هذه القضية الحالية، سنعود إلى تنفيذ السياسة الوطنية التي وضعناها جانبًا. إن لم نُحرز نتائج بحلول انتهاء معاهدة عدم الاعتداء مع المملكة بعد عامين، فلن يكون هناك غدٌ ليخلف اليوم.]
بعيدًا عن تبادلهما، كانت الحقيقة كما قالها بيرستتز تمامًا. لم يكن أمامهم سوى مواجهة قائد جيشِ الأموات، السفينكس، في قتالٍ حاسم.
بيرستيتز: [أهو كذلك؟ وعلى ذكر ذلك…]
غوز: [غاه، غروووه…!!]
عندها توقّف بيرستيتز لحظة، وفتح عينيه الخيطيّتين قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [في هذه الأثناء، يزيد خصمُنا عددَ زومبياته باستمرار، كما أنه يقتطع من القوة الباقية في الروح العظيمة موسبل. سنكون في وضعٍ ضعيفٍ في معركةِ الاحتمال.]
بيرستيتز: [كما تعلمون بلا شك، الطريقة التي نستخدمها لاحتجاز الحجر لا ينبغي الكشف عنها. فليست سرًّا من أسرار الإمبراطورية فحسب، بل هي أيضًا مسألة إيمانٍ راسخ لدى حلفائنا.]
خلال المؤتمر، كانت إميليا قد سألته إن كان هناك عقدٌ يربط الحجر بالإمبراطورية، فأجابها فينسنت أنّه لا يوجد عقدٌ من النوع الذي تفهمه.
فينسنت: [فبعد كل شيء، ناتسُكي سوبارو وتلك النصف إلف مستخدمة فنون الأرواح يعارضان أشد المعارضة أي مظهرٍ للظلم. ――سيكون من المزعج إن علما بأننا كنّا نستخدم المحكومين بالإعدام كمقاولين للحجر، ونتخلّص منهم عند موتهم.]
كان قد وصف جمال بأنه أداة سهلة الاستخدام، غير أن الأمر بدا بعيدًا كلّ البعد عن ذلك.
بيرستيتز: [جلالتكم.]
وقبل أن يُكشَف ذلك السيناريو لسوبارو والبقية، كان لا بد من توضيح سبب مرافقة فلوب لآبِل، رغم أنه من المفترض أن يكون مجرد مدني لا أكثر――
قالها بيرستيتز محذرًا إياه بألا يتفوّه بأمرٍ كهذا باستهتار، بينما اكتفى فينسنت بهزّ كتفيه.
رفع سوبارو سبّابته في وجه آبل المتجهّم، مطلقًا سؤاله المباشر.
خلال المؤتمر، كانت إميليا قد سألته إن كان هناك عقدٌ يربط الحجر بالإمبراطورية، فأجابها فينسنت أنّه لا يوجد عقدٌ من النوع الذي تفهمه.
سوبارو: [إذن، هل أنتِ بخير، إميليا-تان؟]
ولم تكن تلك كذبة، بل كانت مجرّد حقيقةٍ صريحة.
في قاعة الاجتماع التي لم يبقَ فيها سوى الإمبراطور ورئيس الوزراء، كان بيرستيتز هو من كسر الصمت أولًا.
فأبسط طريقة لاحتجاز الحجر كانت من خلال عقدٍ بين الروح والإنسان.
ثم ــ
غير أنّ الحجر لم يكن ذا وعيٍ ذاتي، ولم يكن فيه مجالٌ أو نافذةٌ للتفاوض بشأن العقد. لذلك، كان ثمن التعاقد مع الحجر هو تحمّل العبء الناجم عن تدفق مقدارٍ هائلٍ من العدم إلى المتعاقد.
سوبارو: [إذن، هل أنتِ بخير، إميليا-تان؟]
ذلك الإحساس بمشاركة الجسد ليلَ نهارٍ مع كيانٍ ضخمٍ إلى حدٍّ لا يُعقَل، لا يمكن التواصل معه أو فهمه، كفيلٌ بتحطيم عقل الإنسان بسهولةٍ تامة، ودفعه إلى حالةٍ يفقد فيها شكله الأصلي إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم تقصد أناستازيا ذلك في البداية، لكن توضيحها الإضافي فشل في تهدئة غضب غوز. بالمقابل، كان يزمجر من شدة الإحباط، ويبدو أن جمال كان غاضبًا بالمثل. لا أحد يمكن أن يرضى لو قيل له إن الأزمة الجارية في وطنه مجرد صدفةٍ محضة.
وفي مقابل هذا التجريد الحتميّ من إنسانيته، كانت طبيعة الحجر أن يلتزم بمكان وجود المتعاقد معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت سيرينا تُقيّم حالة بيرستتز الذي تبدّل حاله هكذا، أطلقت ضحكةً مكتومة.
ولهذا السبب، كانت الإمبراطورية تحتفظ بالحجر وبالمحكومين بالإعدام الذين أُجبروا على التعاقد معه في الأراضي التي يُطلب فيها وجود “المحراب”، وتوزّع فوائد المحراب على مختلف المناطق. وبما أنّ تتبّع موقع الحجر بعد فقدانه يكاد يكون مستحيلًا، فقد كانت مسألة تعويض المحكومين بالإعدام أمرًا ذا أهمية قصوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،
وقبل بدء المعركة الحاسمة على العاصمة الإمبراطورية، نقل تشيشا، متنكرًا في هيئة الإمبراطور، الحجر إلى المدينة المحصّنة غاركلا استعدادًا للكارثة العظمى.
وبالمقارنة مع الألقاب المرعبة مثل «المشرح» و«المُحكِّم»، كان لقبَا «الحجر» و«الوحش المقدّس» يمنحان انطباعًا أكثر ليونة.
غير أنّه لم يكن في المدينة أيّ أثرٍ للمحكوم بالإعدام الذي تعاقد مع الحجر.
وعلى خلاف الوحش المقدّس، والمشرح، والمُحكِّم الذين تنتمي إليهم الأمم الأخرى، كان كائنًا لم يُخلِّف في سجلات التاريخ أي فعلٍ إراديٍّ أو ادّعاء. ومع أنه كان معروفًا بوجوده في فولاكيا، فإن أي معلومات إضافية أو ملاحظات عنه لم تظهر قط؛ حتى إنه يمكن القول إنه كان أكثر الأرواح صِبغةً بالروحانية بين جميع الأرواح.
بيرستيتز: [إن كان قد نُقل، فسيكون من المستحيل تتبّعه دون أي خيوطٍ تقود إليه. وإن كان الأمر كذلك، فلن نجني من إفشاء التفاصيل سوى زعزعة ثقة حلفائنا.]
فينسنت: [――سنغزو العاصمة الإمبراطورية بوحدةٍ نخبويةٍ صغيرة، ونقبض على الساحرة المدبرة لكل ذلك. هكذا سيتفتت المسار الذي مهّدوه للكَرَبةِ الكبرى بدقة.]
فينسنت: [مع ذلك، حتى إن لم أقل ذلك صراحة، فثمّة من يُحتمل أن يكون قد خمّنه.]
فقد خدع كلاً من الإمبراطور ورئيس الوزراء، كما اتخذ استعداداته لمعرفة أي فخاخ سيُنصبها الكارثة العظمى المقبلة.
وبينما يستعيد وجوه الحاضرين في المؤتمر، أغمض فينسنت إحدى عينيه إذ تبادرت إلى ذهنه وجوهٌ معيّنة.
؟؟؟: [أيها الصبي! اعرف مقامك، اللعنة عليك!]
كان بيرستيتز محقًّا؛ فلا يرغبون في إشاعة الفرقة الداخلية في مثل هذا الوضع. ومن المؤكد أنّ أولئك الذين خمّنوا الأمر ولم يتحدثوا كانت لهم النية نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [أحمق، لا تدع الذعر يسيطر عليك.]
وفي كل الأحوال، بعدما سُرق الحجر من المدينة المحصّنة، لم يعد ورقةً يمكن استخدامها، بل أصبح كارثةً معلّقة لا يُعرف مكانها.
وفي مقابل هذا التجريد الحتميّ من إنسانيته، كانت طبيعة الحجر أن يلتزم بمكان وجود المتعاقد معه.
وإن لم يكن ثمّة حلٌّ أفضل من القضاء على الساحرة سفينكس، فلن يكون هناك معنى للانشغال بذلك الوجود عمدًا――
سيرينا: [أستشعر في كلامك اندفاعًا دمويًا يا رئيس الوزراء. كما توقعت، هل حادثةُ صاحبةِ السعادة لاميا أيقظت في داخلك غضبًا لا يُمكن لك كبحه؟]
فينسنت: [――――]
معتبرين استفسار إميليا بدايةً لنظريتهم، تبادل أوتو ويوليوس نظرةً فيما بينهما.
بيرستيتز: [جلالتكم؟]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: [هاه؟]
توجّه بيرستيتز إلى الإمبراطور متسائلًا، وقد راوده الشكّ من صمت فينسنت المفاجئ.
كان قد وصف جمال بأنه أداة سهلة الاستخدام، غير أن الأمر بدا بعيدًا كلّ البعد عن ذلك.
عند نداء بيرستيتز، هزّ فينسنت رأسه نافيًا قائلاً: “لا”.
إنه سرٌّ من أسرار الدولة لا بد من إخفائه، ومشكلة على فولاكيا أن تتعامل معها لا الآن فقط، بل إلى الأبد. ومع إدراك ذلك، أدرك سوبارو أخيرًا حجم المفاجأة التي استوعبها أولئك ذوو العقول الراجحة.
لقد خطر له خاطرٌ لوهلة، غير أنّه كان احتمالًا ضئيلًا للغاية لا يصلح لأن يُدرج ضمن خططه المستقبلية.
ومع ذلك، إن كانت نظرياتُ بياتريس وروزوال صحيحة، فالأمر بيننا وبين الخصم قد بلغ حدًّا لا يُصلح.
فضلاً عن أنّ الشخص المعنيّ بالأمر كان من الصعب التعامل معه أكثر من أيّ أحدٍ في الإمبراطورية، باستثناء الأكثر صعوبةً في كبح جماحه――
سيرينا: [هاهاها! مع ذلك، أظن نفسي جميلةً إن تظنّ أن ندبتي غير موجودة.]
فينسنت: [――إن وُجد أدنى احتمال لمعرفة مكان الحجر، فلن يكون ذلك إلا بفضل من يملك أنفًا ككلب صيدٍ يميّز الفريسة الخارقة… غير أنّ ذلك أملٌ بعيد المنال.]
فوق اضطرارهم إلى الردّ على مبادرة العدو، صيغت شروط معركتهم الدفاعية بطريقةٍ شديدة الخبث.
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،
――في الوقت نفسه، في مكانٍ ما من العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.
وبعد تدخّل الإمبراطور، تنفّس سوبارو الصعداء وهو يرمق جمال، الذي ظلّ غير مكترث بنظرات أصدقائه، ثم نظر إلى آبل.
في الظلام، كان هناك جسدٌ ممدّد على الأرض الرطبة الصلبة، لا يتحرّك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [فولاكيا دومًا تتحدث عن الفوائد والأضرار في عقود الأرواح. انظري إلى علاقتي النقيّة والعادلة والرائعة مع بيكو.]
لقد أثقلته الجراح، وكان الإرهاق العقلي والجسدي له أثرٌ بالغ، غير أنّ السبب الأعظم لعجزه عن الحركة هو إصابةٌ لحقت بجزءٍ منه أهمّ من القلب―― إصابةٌ في الروح، كانت هي السبب.
سوبارو: [مذهل كيف ما زال عندك الجرأة لتقول ذلك في مثل هذا الموقف… أشعر أننا كنّا على وشك أن نُفكِّك تحالفنا وتُدمَّر الإمبراطورية.]
ذلك الذي ظلّ طيلة زمنٍ طويلٍ يصلّي ويؤمن بشيءٍ واحد، قد رُفض إيمانه وسقط أرضًا.
كان قد وصف جمال بأنه أداة سهلة الاستخدام، غير أن الأمر بدا بعيدًا كلّ البعد عن ذلك.
منذ ولادته وحتى هذا اليوم، رغم أنّه لم يكن ثمّة شيءٌ أعزّ عليه من ذلك الإيمان، إلا أنّه قد رُفض من قِبَل ذلك الشيء نفسه الذي لطالما عظّمه.
إنه سرٌّ من أسرار الدولة لا بد من إخفائه، ومشكلة على فولاكيا أن تتعامل معها لا الآن فقط، بل إلى الأبد. ومع إدراك ذلك، أدرك سوبارو أخيرًا حجم المفاجأة التي استوعبها أولئك ذوو العقول الراجحة.
لقد فقد رؤيته، ومعنى وجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [جلالتكم.]
تخلّى عن قيمته الذاتية، وسبب وجوده، وكلّ ما كان بوسعه فعله.
سيرينا: [يبدو ذلك حقًا. نواياهم مثيرةٌ برغم عدم منطقها، ولا نهاية لوحشيتهم.]
غير أنّه، فقط، فقط بينما كان ممدّدًا على الأرض المبتلّة، كان صدره يعلو ويهبط بأنفاسٍ ضعيفة، وتمتم بصوتٍ خافت:
كان قد وصف جمال بأنه أداة سهلة الاستخدام، غير أن الأمر بدا بعيدًا كلّ البعد عن ذلك.
؟؟؟: [الأميرة…]
عندها توقّف بيرستيتز لحظة، وفتح عينيه الخيطيّتين قليلًا.
إلى تلك التي أنكرت معناه، كما لو كان يتشبّث بها، وكأنّه يصلّي، تمتم بصوتٍ واهنٍ.
سوبارو: [ألَا يجدر بالإمبراطورية التي تتباهى بذلك، والمملكة المقدسة التي اشتهرت به، أن تُدمَّرا معًا؟]
وظلّ، فقط، يواصل تمتماته الضعيفة.
فينسنت: [فبعد كل شيء، ناتسُكي سوبارو وتلك النصف إلف مستخدمة فنون الأرواح يعارضان أشد المعارضة أي مظهرٍ للظلم. ――سيكون من المزعج إن علما بأننا كنّا نستخدم المحكومين بالإعدام كمقاولين للحجر، ونتخلّص منهم عند موتهم.]
فنسنت: [سأُؤكِّد السؤال الذي طرحته قبل قليل. الحجر كان فعلًا داخل هذه المدينة المُحصّنة. وقد اتُّخذت تدابير لإبقائه هنا، جاعلين من هذه المدينة مَقدِسًا.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات