Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 6

34.6.docx

34.6.docx

1111111111

بينما كان الدم يتدفق من كتفه وفخذه الممزقين، كانت أنفاسه المتقطعة مشبعة بحرارة محمومة، وبشرته الشاحبة الخالية من الدماء كانت دليلاً قاطعًا على أن العد التنازلي لموته قد بدأ.

تود: [ألا تعرف متى تتوقف؟ طالما خرجت من العاصمة، فكل شيء على ما يرام. بفضلك، تمكّنا من إيصال كاتيا إلى أسوار المدينة. بعد ذلك، الأفضل لي أن أكون من دونك.]

ما لم يتلقَّ العلاج فورًا، ستكون حياته في خطر، إذ إن العد التنازلي لا يمكن إيقافه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردة فعلها لم تنقل شعورًا قويًا بالكارثة أو الذعر، رغم أن المشهد كان يائسًا؛ إذ إن أنقاض طاحونة الحبوب التي دمرها انفجار الغبار، والشارع الذي جر فيه تود الزومبي حتى أعدّ الطاحونة، كليهما ابتلعتهما السيول معًا.

ومع ذلك، لو أُطلقت عليه تعويذة علاج، فسيُكتب له النجاة بلا شك. كانت إصابته قابلة للعلاج تمامًا.

أن يعرف هذا السرّ الخفيّ عن تود، الذي كان دائم الاصطدام به، جعله لا يعرف ما إن كان عليه أن يشعر بالإيجابية أم السلبية، لكن ما طغى على كل ذلك هو الخوف.

سوبارو: [ومع ذلك، لماذا…]

تلك القدرة على التجلّي والتعافي ما كانت لتتطوّر إلا في كائناتٍ صُمّمت كي لا تُعاق جروحها عن القتال أو الصيد. لقد رأى سوبارو هذا النوع من التعافي في هذا العالم من قبل.

بجانب الطاحونة المهشمة، وبينما تفوح رائحة الخشب المحترق من الجمر المتبقي، وقف سوبارو يواجه “عدوًا” في العاصمة الإمبراطورية التي كانت تغرق ببطء، وإنْ بشكل متزايد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نصف وحش. و――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يعد من الممكن وصفه بـ”العدو”… تود فانغ.

تود: [ألا تعرف متى تتوقف؟ طالما خرجت من العاصمة، فكل شيء على ما يرام. بفضلك، تمكّنا من إيصال كاتيا إلى أسوار المدينة. بعد ذلك، الأفضل لي أن أكون من دونك.]

――فقد لم يعد سوبارو يرغب في وصف تود بأنه عدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تود، الذي كان يضغط بكل قوته على الفأس، لم يستطع مجابهة تلك القوة. سقط الفأس بجانب رأس سوبارو، وسقط تود معه على الأرض.

منذ لقائهما الأول، لم يكف تود عن إلحاق الألم بسوبارو بأشكال مختلفة. فقد استهدفه وقتله مرارًا، وصارت مشاعر الموت والخوف منقوشة في ذاكرته، تغذي حقدًا دفينًا.

ومع ذلك، لم يكن يريد أن يحدث ذلك.

لكن في كل مرة واجه فيها سوبارو هجمات تود، وعاد من الموت، كان يتمكن في النهاية من التراجع عن كل مأساة حدثت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [أنت مخطئ…]

أُحرقت الغابة التي كان يعيش فيها شعب الشودراك، وأدى ذلك إلى إبادتهم. وفي الهجوم المفاجئ على مدينة القلعة غوارال، قُتل فلوب مرارًا. وخلال عملية السيطرة على قاعة المدينة في غوارال، اختبر سوبارو شعور السير على حبل مشتعِل.

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن نوع الحياة التي عاشها تود كمستذئب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت القمة في ذلك كله هي المجزرة التي وقعت على جزيرة المصارعين، “غينونهِيف”، حيث قُتل تانزا، إدرا، هايين، فايتز، غوستاف، الرجل العجوز نول، والعديد من رفاق الجزيرة. ومع ذلك، حتى تلك النتيجة استطاع سوبارو قلبها.

وكان هذا ما أحبطه. أحبطه بشدة، وخيب أمله.

لم تكن لدى سوبارو نية لتجاهل أفعال تود أو التظاهر بأنها لم تكن.

سوبارو: [مستحيل… مستحيل تمامًا…!]

لكن من خلال صراعه لحماية من عزيز عليه عبر العودة من الموت، كانت أفعال تود تُمحى شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن يعرف شيئًا من خلفيات تلك القصة.

فالسبب في اعتبار سوبارو لتود عدوًا كان شيئًا موجودًا في ذهن سوبارو فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ساقه المطعونة تؤلمه. صدره المؤلم من الركلة، ظهره، رأسه. وإن اخترق هذا الفأس وجهه، فسيكون الألم أشد من كل ذلك، وسيتجاوز الألم إلى الموت.

وأخيرًا، الآن، بعد أن ضربت كارثة غير مسبوقة العاصمة الإمبراطورية واضطر الجميع للانسحاب، أبدى تود استعداده للتعاون مع سوبارو والبقية لحماية خطيبته.

وضع تود يده على طرف الفأس، مستخدمًا وزنه الكامل ليقتل سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي الواقع، لولا تعاون تود، لكان من الصعب العثور على تدابير فعالة ضد تدفق الزومبي، وربما تطلّب الأمر عدة محاولات لتحقيق نتيجة يهرب فيها الجميع.

ريم: [انتظري لحظة! هذا هو الطفل! هذا الفتى هو هو! إنه من يُسمّي نفسه ناتسكي سوبارو…]

وكان الأمر كذلك في المعركة مع ذلك الزومبي، المحارب أحادي العين.

في الأسفل، الشارع الذي كانا فيه جرفته موجة طينية هائلة، ابتلعت كل شيء في طريقها.

فلهزيمة ذلك العدو المشوّه الذي تحوّل إلى وحش، احتاج سوبارو أيضًا إلى تعاون تود. كلاهما أدرك أن حياتهما ستكون في خطر إن لم يتعاونا.

――سوبارو لم يكن يعرف شيئًا عن تاريخ نبذ المستذئبين في هذا العالم.

ولهذا، كل ما كانا يحتاجانه هو خطوة واحدة أخرى.

لكنه لم يبقَ صامتًا. ――بل ضحك.

لو أنه فقط تقدم خطوة واحدة، لتمكن سوبارو من السير جنبًا إلى جنب مع تود، وهو يكبت مشاعره المتضاربة.

امتدّ غضب الإمبراطورية إلى الدول المجاورة، وكان يُعاد أي فرد من شعبي الخلد أو الذئاب إليها ليُعدم. وكان ذلك يُعرف باسم “المطاردة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك――،

كان الخوف. ――الخوف من أشياء لا تُفهم تجلب الموت.

سوبارو: [لماذا…!]

ضربة بكامل القوة بمطرقة جليدية ضخمة أطاحت بتود في الهواء.

تود: [لا تتكلم بنفاق. لقد تجنبت هذا للتو لأنك شعرت بشيء بسيط. لم تردّ على نيّتي في القتل، كنت متحفّظًا طَوال الوقت، أليس كذلك؟]

سوبارو: [غه، غاااااه!!]

أغلق تود عينه اليمنى المحمرة بينما كان سوبارو يتكلم بصوت مرتجف.

كان يقف على قدمين، ويستعمل سلاحه بذراعيه، وينوي أن ينتزع حياة خصمه بأنيابه المفترسة. لقد تحول إلى ذلك الكائن―― لا، لقد كُشف عن حقيقته.

وبوجهٍ بدا وكأنه يتعامل مع طفل لا يُعقل منطقه، سقط نظر تود على الفأس العائم في الهواء―― أو هكذا بدا له، بينما كانت يد سوداء تمسك به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل المسمى تود يغوص في حزن، وحنق على العالم، لأسبابٍ لم يكن سوبارو يعلمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذهن سوبارو، كان الفأس مرادفًا لتود.

سوبارو: [غه، غاااااه!!]

لقد اختبر شعور تلقي الضرب على رأسه من فأس تود أكثر من مرة أو مرتين. وحتى بعد أن سلبه الفأس من يده، كان مجرد رؤيته في طرف مجال رؤيته كافيًا لجعل أسنانه تطحن من القلق.

بِزئيرٍ هادر، انشقّت الجدران الحاجزة بالكامل، وانفجر منها سيلٌ هائل من المياه اجتاح العاصمة الإمبراطورية. كان الأمر أشبه بموجةٍ عملاقة تزحف نحو عالمٍ لا بحار فيه، ومع اجتياح هذه الموجة العارمة لأرجاء العاصمة، امتدّت آثارها حتى وصلت إلى مكان المواجهة الدامية بين سوبارو وتود.

وقد أصاب تود كبد الحقيقة. كان سوبارو متحفّظًا منه طوال الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، التقت عينا الفتاة―― ريم ذات العينين الزرقاوين الباهتتين، بعيني سوبارو السوداوين.

لذا، ما إن أدار ظهره لتود المصاب، حتى فعّل سوبارو “العناية الخفية” لحماية رأسه، لأنه كان ذلك سيكون أسهل طريقة لقتله إن هوجم من الخلف.

كانت اليد الخفية المفرطة في الاستخدام قد خرجت من صدر سوبارو لتوقف الفأس الذي اقترب من أنفه، وقد استخدم كلتا يديه أيضًا لمنع النصل المرتعش من السقوط، يقاوم نية القتل بثلاثة أذرع.

ومع ذلك، لم يكن يريد أن يحدث ذلك.

ولهذا――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ينبغي لشيء مما حدث أن يحدث.

أُحرقت الغابة التي كان يعيش فيها شعب الشودراك، وأدى ذلك إلى إبادتهم. وفي الهجوم المفاجئ على مدينة القلعة غوارال، قُتل فلوب مرارًا. وخلال عملية السيطرة على قاعة المدينة في غوارال، اختبر سوبارو شعور السير على حبل مشتعِل.

وفي تلك الحالة――،

تود: [تبدو خدعتك الغريبة هذه على وشك الانتهاء.]

تود: [عذرًا، لقد وقعتُ في فخك.]

لأن――،

سوبارو: [هذا غير صحيح…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إما أن يجرّه العَضّ إلى الماء، أو أن يغرس أنيابه في حنجرته بلا رحمة. لحظة لم يكن بمقدور إميليا، رغم قربها، أن تنقذه فيها.

تود: [كنا منفصلين عن الآخرين، ففكرت بعد أن تخلصنا من العدو أن تلك فرصتي، لكن… أنت ممثل بارع.]

تلك القدرة على التجلّي والتعافي ما كانت لتتطوّر إلا في كائناتٍ صُمّمت كي لا تُعاق جروحها عن القتال أو الصيد. لقد رأى سوبارو هذا النوع من التعافي في هذا العالم من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أنت مخطئ…]

وكان أنصاف الإلف يحتلون المقدّمة بين تلك الكائنات المكروهة، إذ أنهم يُوصمون بارتباطهم بالساحرة التي كادت أن تدمر العالم. وهذه السمعة كانت منتشرة في جميع الدول.

تود: [هل كنت تخطط لتفجيري في الانفجار الذي حدث سابقًا؟ إن كان كذلك، فهدفك كان سيئًا.]

متمدّدًا على الأرض، متناسيًا ألم السكين المغروس في ساقه، انقلب على جنبه وسحب نصل الفأس بكل قوة يده غير المرئية، فغرسه في الأرض بجانب رأسه.

سوبارو: [لا! كنت حقًا أريد التعاون معك…!]

وفي تلك اللحظة――،

تود: [――أرحني من أكاذيبك.]

تود: [――أرحني من أكاذيبك.]

ابتلع سوبارو ريقه بينما أصابته كلمات تود الباردة كالسهم.

لبرهةٍ وجيزة، التفت انتباه تود إلى الصوت المدويّ، فاستجمع سوبارو كل ما بقي في جسده من قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعين واحدة مغلقة، نظر تود في عيني سوبارو بنظرة خالية من أي دفء أو رطوبة. لم يكن في نظرته أي أثر لتقييم سوبارو، على عكس ما كان قبل لحظات.

ريم: [يبدو… أنك بخير.]

لقد أنهى تود تقييمه لسوبارو، ولهذا كان على هذا الحال الآن.

وقد أصاب تود كبد الحقيقة. كان سوبارو متحفّظًا منه طوال الوقت.

تود: [عليك أن تدرك هذا جيدًا أيضًا. نحن لا يمكن أن نفهم بعضنا أبدًا.]

مع صرخة، قفزت إميليا وركلت جدار مبنى قريب، ثم قفزت مرة أخرى إلى أعلى، على سطح أحد المباني. سوبارو، المُحتضن في ذراعيها، بقي مذهولًا، لكنه سرعان ما أدرك الحقيقة.

سوبارو: [――――]

لكن قبل أن يصل الفأس إليه، التقط سوبارو حطامًا بساعده الأسود الممتد من صدره، وضرب به الفأس ليُبعده إلى الجانب الآخر، متجاوزًا رأس تود.

تود: [أنا بطبيعتي لا أثق بالناس، وأنت تثق بهم بشكل مفرط. مهما تبادلنا الكلمات، قيمنا مختلفة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نصف وحش. و――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ تود يغير موقفه ببطء، مراقبًا سوبارو بحذر، وخصوصًا فأسه العائم في الهواء. أما سوبارو، فقد عضّ شفتيه وحدق في تود بألم بسبب الفأس المعلّق.

ذئب السيف كان أكثر رموز الإمبراطورية قداسة، أما الذئب الذي فرّ خوفًا من السيف فكان أشدّهم احتقارًا.

قال تود إنهما لا يستطيعان فهم بعضهما. ظل سوبارو يتساءل هل هذا صحيح فعلاً؟

لبرهةٍ وجيزة، التفت انتباه تود إلى الصوت المدويّ، فاستجمع سوبارو كل ما بقي في جسده من قوة.

هل لم يكن هناك حقًا أي وسيلة للتفاهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [غَه، غَه…]

سوبارو: [إن قتلتني هنا، كيف ستواجه الزومبي و…]

كان ذلك ارتدادًا ناتجًا عن الإفراط في استخدام سلطة اليد الخفية. كانت تلك إشارة تحذير صارخة من جسده الذي يتآكل. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد عليها. وإلا، فإن النصل الساقط كان سيشطر وجهه إلى نصفين.

تود: [ألا تعرف متى تتوقف؟ طالما خرجت من العاصمة، فكل شيء على ما يرام. بفضلك، تمكّنا من إيصال كاتيا إلى أسوار المدينة. بعد ذلك، الأفضل لي أن أكون من دونك.]

ثم، خطرت له فجأة فكرة: كم مضى من الزمن منذ آخر مرة رأى فيه الاثنتين تتحدثان هكذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [لماذا! لا نية لي في إيذاء كاتيا-سان! لم أكن أنوي حتى مقاتلتك! ومع ذلك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه الفتاة، وتلاقت عيناها البنفسجيتان بعينيه السوداوين. سوبارو، المأخوذ بجمال عينيها، شهق لا إراديًا.

تود: [――لكن كنت مستعدًا لاختيار إن كنت ستنقذ كاتيا أم لا، أليس كذلك؟]

فجأة، تلوّنت رؤية سوبارو بالأحمر الساطع بسبب شعور حارق اخترق فخذه الأيمن.

سوبارو: [هاه…؟]

وفي تلك اللحظة――،

قال تود ذلك ببرود، واقفًا أمام سوبارو الذي رفع صوته.

سوبارو: [آآآآآآه!!]

تجمد وجه سوبارو كما لو سُكب عليه ماء بارد بكلمات تود.

بينما كان سوبارو جالسًا على حافة السطح، خرج المستذئب من خلفه، مخترقًا الماء، وفاغرًا فمه ليلدغ عنقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يفهم سوبارو ما الذي يقصده.

الملامح المرعبة على وجه سوبارو، وتدفق الدماء، جعلت تود يدرك الآثار الجانبية لاستخدام اليد الخفية. كان يعلم أنه إن استمر على هذا النحو، فسينهار سوبارو أولًا.

في الأساس، كان ذلك يتعارض مع ما كان سوبارو يقوله. لم تكن هناك حاجة للاختيار، إذ لم تكن لديه نية لإيذاء كاتيا من البداية، لذا كان هذا الاتهام في غير محله.

أمام سوبارو المتحير، ضيّق تود عينيه وأقرّ بنصف شكّه فقط. أجاب تود على سؤال سوبارو بنصف إجابة.

ومع ذلك، جُمّدت أفكاره.

لقد أنهى تود تقييمه لسوبارو، ولهذا كان على هذا الحال الآن.

――وتود لم يُفوّت تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――هك.]

تود: [――لن أطلب منك المغفرة.]

بجانب الطاحونة المهشمة، وبينما تفوح رائحة الخشب المحترق من الجمر المتبقي، وقف سوبارو يواجه “عدوًا” في العاصمة الإمبراطورية التي كانت تغرق ببطء، وإنْ بشكل متزايد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اغتنم تود لحظة تلعثم سوبارو وانقض عليه بخفض قامته.

تود: [――――]

كان شعور تقلص المسافة بينهما هائلًا لدرجة أن كل خلية في جسد سوبارو صرخت. فأمر يده الخفية فورًا برمي الفأس الذي كان قد أمسك به نحو تود.

لم يكن يعرف أن شعب الذئاب والخلد مكروهون في الإمبراطورية، ولا أن السبب في ذلك خيانة امرأة تُدعى إيريس، ولا أن هويتها الحقيقية كانت يورنا ميشيغوري، أو أن الإمبراطور الذي أحبّته لم يكن ڤينسنت ڤولاكيا.

ومع ذلك――،

نظر تود إلى سوبارو الصامت وقطّب جبينه، وكأن توقعاته قد خابت.

سوبارو: [غاااه، آاااه!!؟]

ريم: [يبدو… أنك بخير.]

فجأة، تلوّنت رؤية سوبارو بالأحمر الساطع بسبب شعور حارق اخترق فخذه الأيمن.

لكن في كل مرة واجه فيها سوبارو هجمات تود، وعاد من الموت، كان يتمكن في النهاية من التراجع عن كل مأساة حدثت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك سكين مغروس في فخذ سوبارو الأيمن.

ضربة بكامل القوة بمطرقة جليدية ضخمة أطاحت بتود في الهواء.

لقد كانت في يد تود قبل لحظة فقط. قبل أن يقفز، رماها نحو فخذ سوبارو بينما كان الأخير غارقًا في التفكير، وتلقّاها بكل قوتها.

امتدّ غضب الإمبراطورية إلى الدول المجاورة، وكان يُعاد أي فرد من شعبي الخلد أو الذئاب إليها ليُعدم. وكان ذلك يُعرف باسم “المطاردة”.

ثم، أثناء انشغاله بالألم، تعطلت اليد الخفية التي كان من المفترض أن تلقي بالفأس―― فخُطف الفأس المعلّق مجددًا، وركلة تود الأمامية ارتطمت بصدر سوبارو.

فالسبب في اعتبار سوبارو لتود عدوًا كان شيئًا موجودًا في ذهن سوبارو فقط.

سوبارو: [آغ!]

حين تملّص سوبارو من الفأس في محاولته اليائسة، كان تود قد سقط فوقه.

سقط جسد سوبارو إلى الخلف مع صرخة ألم، غير قادر على الاستناد إلى ساقه المطعونة. ضُرب ظهره، وضُرب مؤخر رأسه، فتبعثرت أفكاره المتناثرة أكثر.

من كان على وشك أن يقتل، تم توبيخه من قِبل من كان على وشك أن يُقتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساقاه، صدره، رأسه، ظهره، ثم نصل الفأس الساقط أمامه――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، طريقة حديث تود الآن――،

سوبارو: [آآآآآآآه!]

سوبارو: [لماذا…!]

صرخ بأقصى قوته، وأجبر يده السوداء على إيقاف الفأس في منتصف نزوله.

فأعلن سوبارو قراره:

كانت اليد الخفية المفرطة في الاستخدام قد خرجت من صدر سوبارو لتوقف الفأس الذي اقترب من أنفه، وقد استخدم كلتا يديه أيضًا لمنع النصل المرتعش من السقوط، يقاوم نية القتل بثلاثة أذرع.

تود: [كنا منفصلين عن الآخرين، ففكرت بعد أن تخلصنا من العدو أن تلك فرصتي، لكن… أنت ممثل بارع.]

ثم، دفع تود، ممسكًا بالفأس، بكل قوته ليُسقط النصل المرتجّ.

سوبارو: [لماذا، لماذا؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ساقه المطعونة تؤلمه. صدره المؤلم من الركلة، ظهره، رأسه. وإن اخترق هذا الفأس وجهه، فسيكون الألم أشد من كل ذلك، وسيتجاوز الألم إلى الموت.

سوبارو: [――إميليا.]

تود: [أنت عنيد… استسلم ومتْ بالفعل…!]

كان ذلك ارتدادًا ناتجًا عن الإفراط في استخدام سلطة اليد الخفية. كانت تلك إشارة تحذير صارخة من جسده الذي يتآكل. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد عليها. وإلا، فإن النصل الساقط كان سيشطر وجهه إلى نصفين.

سوبارو: [مستحيل… مستحيل تمامًا…!]

تود: [هل كنت تخطط لتفجيري في الانفجار الذي حدث سابقًا؟ إن كان كذلك، فهدفك كان سيئًا.]

وضع تود يده على طرف الفأس، مستخدمًا وزنه الكامل ليقتل سوبارو.

سوبارو: [――لقد اتخذت قراري.]

أما سوبارو فقاوم بثلاثة أذرع، بما فيها اليد الخفية، لكن يدي طفل وسلطة لا ميزة لها سوى كونها غير مرئية، لم تكن كافية لدفع تود بعيدًا.

سوبارو: [أنا… لن أقتلك…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن الخارج، بدت هذه معركة موت عبثية وبائسة.

كانت نبرةً مشبعة بالغضب تجاه نفسه، لا تجاه خصمه، إذ أن سرًّا لم يكن ينبغي لأحد أن يراه، قد كُشف، وساءه ذلك بشدة.

كانت معركة سوبارو وتود فظة وغير رسمية، على نقيض المعارك الحرجة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، حيث يتنافس الجنود والمحاربون بأسلحتهم ومهاراتهم المصقولة.

كان نفورًا غريزيًّا من كلمةٍ سمعها: “مستذئب”.

لم تكن لديهم مهارات مدرَّبة، ولا أسلحة خاصة، ولا أوراق رابحة تتفوق على الآخرين.

نتيجة لذلك، هرب شعب الخلد من وطنهم بالحفر في باطن الأرض. أما شعب الذئاب، الذين لم يعرفوا كيف يهربون، فقد طوردوا حتى كادوا ينقرضون.

بمعايير إمبراطورية فولاكيا، كانت هذه معركة حياة أو موت على مستوى منخفض―― المعركة الحاسمة بين ناتسكي سوبارو وتود فانغ، شخصين لم يتمكنا من فهم بعضهما أبدًا.

سوبارو: [آآآآآآآه!]

تود: [أنت متناقض جدًا! عيناك تقولان إنك مستعد للموت في أي لحظة، وإنك على استعداد لوزن حياة الآخرين بأنانية، لكن في هذه اللحظة تقاتل بجنون. هذا مرعب!]

ثم، في تلك اللحظة بالذات――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [لا تقل، شيئًا غير معقول كهذا…! من قال إنني مستعد للموت في أي وقت. لم أضع حياة أحد على ميزان…! لا أريد أن أموت!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام عيني سوبارو، طار تود، وقد تحول إلى مستذئب، إلى الهواء، وتلألأت في عينيه شظايا ثلجية متساقطة. وكان من بعثرها مطرقة كبيرة من الجليد.

تود: [مُتْ!]

تود: [عذرًا، لقد وقعتُ في فخك.]

سوبارو: [لا!]

إميليا: [――هه، من كان ذلك الرجل؟!]

كانت عينا تود، المشبعتان بنية قتل سوداء وباردة، على وشك أن تجمّدا قلب سوبارو الخافق. وبينما استمر الصراع العنيف على نصل الفأس العالق بينهما، لم يكن ممكنًا أن تستمر معركتهما إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أنت من يحتاج للنهوض…]

لأن――،

وضع تود يده على طرف الفأس، مستخدمًا وزنه الكامل ليقتل سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [غَه، غَه…]

مع رذاذ ماء وضجة، هذه المرة، غرق المستذئب―― تود فانغ، تحت السطح.

كتم سوبارو أنينه في مؤخرة حلقه بينما كان الدم ينزف من شحمتَي أذنيه.

كتم سوبارو أنينه في مؤخرة حلقه بينما كان الدم ينزف من شحمتَي أذنيه.

كان ذلك ارتدادًا ناتجًا عن الإفراط في استخدام سلطة اليد الخفية. كانت تلك إشارة تحذير صارخة من جسده الذي يتآكل. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى الاعتماد عليها. وإلا، فإن النصل الساقط كان سيشطر وجهه إلى نصفين.

ثم، بعد أن ضحك لبرهة، حرّك رأسه بخفة وقال:

تود: [تبدو خدعتك الغريبة هذه على وشك الانتهاء.]

لقد كان شيئًا آتيًا من مكان بعيد في قلب العاصمة الإمبراطورية، بعيدًا عن سوبارو ورفاقه―― الخزان على حافة المدينة، خلف القصر البلوري، والذي كان يحجز كمية هائلة من المياه، قد وصل إلى حدوده وبدأ في الانهيار.

الملامح المرعبة على وجه سوبارو، وتدفق الدماء، جعلت تود يدرك الآثار الجانبية لاستخدام اليد الخفية. كان يعلم أنه إن استمر على هذا النحو، فسينهار سوبارو أولًا.

لكن حتى لو فُقد الفأس، فقد امتلك تود سلاحًا آخر: أنيابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يحدث ذلك، مهما كلّف الأمر―― هذا ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة.

مباشرة بعد ذلك، وبينما كان جسد تود يضغط على سوبارو، محاولًا أن يغرس أنيابه لينهي حياته، طار جسده بضربة عنيفة أطاحت به من الجانب.

كلاهما: [――هاه!?]

امتدّ غضب الإمبراطورية إلى الدول المجاورة، وكان يُعاد أي فرد من شعبي الخلد أو الذئاب إليها ليُعدم. وكان ذلك يُعرف باسم “المطاردة”.

سوبارو وتود، اللذان كانا يتنازعان على الفأس القاتل، تشتت انتباههما للحظة بسبب دوي هائل.

أغلق تود عينه اليمنى المحمرة بينما كان سوبارو يتكلم بصوت مرتجف.

لقد كان شيئًا آتيًا من مكان بعيد في قلب العاصمة الإمبراطورية، بعيدًا عن سوبارو ورفاقه―― الخزان على حافة المدينة، خلف القصر البلوري، والذي كان يحجز كمية هائلة من المياه، قد وصل إلى حدوده وبدأ في الانهيار.

كتم سوبارو أنينه في مؤخرة حلقه بينما كان الدم ينزف من شحمتَي أذنيه.

بِزئيرٍ هادر، انشقّت الجدران الحاجزة بالكامل، وانفجر منها سيلٌ هائل من المياه اجتاح العاصمة الإمبراطورية. كان الأمر أشبه بموجةٍ عملاقة تزحف نحو عالمٍ لا بحار فيه، ومع اجتياح هذه الموجة العارمة لأرجاء العاصمة، امتدّت آثارها حتى وصلت إلى مكان المواجهة الدامية بين سوبارو وتود.

امتدّ غضب الإمبراطورية إلى الدول المجاورة، وكان يُعاد أي فرد من شعبي الخلد أو الذئاب إليها ليُعدم. وكان ذلك يُعرف باسم “المطاردة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――،

سوبارو: [هاه…؟]

سوبارو: [آه، آآآآآه――!!]

بمعايير إمبراطورية فولاكيا، كانت هذه معركة حياة أو موت على مستوى منخفض―― المعركة الحاسمة بين ناتسكي سوبارو وتود فانغ، شخصين لم يتمكنا من فهم بعضهما أبدًا.

تود: [――كه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [――هك!]

لبرهةٍ وجيزة، التفت انتباه تود إلى الصوت المدويّ، فاستجمع سوبارو كل ما بقي في جسده من قوة.

وأخيرًا، الآن، بعد أن ضربت كارثة غير مسبوقة العاصمة الإمبراطورية واضطر الجميع للانسحاب، أبدى تود استعداده للتعاون مع سوبارو والبقية لحماية خطيبته.

متمدّدًا على الأرض، متناسيًا ألم السكين المغروس في ساقه، انقلب على جنبه وسحب نصل الفأس بكل قوة يده غير المرئية، فغرسه في الأرض بجانب رأسه.

تود: [لا تثرثر عن ظروف ولادة الناس. هي كما هي. ربما أمي نامت مع كلب. والآن بعد أن أفكر بالأمر، كان هناك دائمًا كلب كبير في ساحة المنزل الخلفية، ربما كان أبي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى تود، الذي كان يضغط بكل قوته على الفأس، لم يستطع مجابهة تلك القوة. سقط الفأس بجانب رأس سوبارو، وسقط تود معه على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [――أنا مستذئب.]

سوبارو: [هاه… هاه… هوف.]

سوبارو: [لست بخير حقًا، لكن…]

تابع سوبارو التدرّج في التدحرج مبتعدًا عن تود والفأس قدر استطاعته.

سوبارو: [آغ!]

السكين المغروز في ساقه كان يرتطم بالأرض مع كل تدحرجة، مما سبب له ألمًا شديدًا. راح يصرخ باكيًا أثناء تدحرجه، متحملًا العذاب، إذ أن النجاة كانت أهم من الألم.

تلك القدرة على التجلّي والتعافي ما كانت لتتطوّر إلا في كائناتٍ صُمّمت كي لا تُعاق جروحها عن القتال أو الصيد. لقد رأى سوبارو هذا النوع من التعافي في هذا العالم من قبل.

وفي النهاية، بعد ما بدا وكأنه عشر أو عشرون تدحرجة، اصطدم جسد سوبارو ببقايا أحد المباني وتوقّف مجبرًا. هناك، وبالكاد، تمكن من رفع جسده مستندًا على ذراعيه، وجبينه ينزف من جرحٍ قطعي―― وهناك رآه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام إعلان سوبارو الهادئ، لم يكن لدى تود ما يقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: […هذا الفتى… يثير الغيظ فعلًا.]

جسده تعرّض لجراحٍ متعددة من دوره كطُعم للزومبي، نالته شظايا من الانفجار الترابي، وعلى رأس كل ذلك، ها هو فأسٌ مغروس في جسده، ومع ذلك لم يبدو عليه أنه معنيّ بذلك.

نهض تود على ركبتيه، متذمرًا بغضب. وعندما نظر إلى سوبارو المبتعد، لاحظ أن نصل الفأس قد غُرِسَ بعمق في كتفه الأيسر.

فجأة، تلوّنت رؤية سوبارو بالأحمر الساطع بسبب شعور حارق اخترق فخذه الأيمن.

سوبارو: [――――]

بينما كان سوبارو جالسًا على حافة السطح، خرج المستذئب من خلفه، مخترقًا الماء، وفاغرًا فمه ليلدغ عنقه.

حين تملّص سوبارو من الفأس في محاولته اليائسة، كان تود قد سقط فوقه.

ولأن سوبارو قد استخدم يده غير المرئية لصد الفأس، لم يكن بمقدوره استخدامها مجددًا لصد أنياب تود.

كان النصل مغروزًا عميقًا، شقّ عظمة الترقوة لدرجة بدا وكأنه وصل إلى قلبه، لكن تود، وهو يمسح فمه ويتفل الدم، لم يُبدِ أي ضعف يدلّ على أنه يحتضر.

كان يقف على قدمين، ويستعمل سلاحه بذراعيه، وينوي أن ينتزع حياة خصمه بأنيابه المفترسة. لقد تحول إلى ذلك الكائن―― لا، لقد كُشف عن حقيقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر وكأنه أكثر صلابة من أن يكون بشريًّا.

لم يكن بين سوبارو وتود أي تفاهم. ما أراده سوبارو أن يفهمه، وما لم يرد تود أن يُفهم، لم يُفهم.

جسده تعرّض لجراحٍ متعددة من دوره كطُعم للزومبي، نالته شظايا من الانفجار الترابي، وعلى رأس كل ذلك، ها هو فأسٌ مغروس في جسده، ومع ذلك لم يبدو عليه أنه معنيّ بذلك.

نتيجة لذلك، هرب شعب الخلد من وطنهم بالحفر في باطن الأرض. أما شعب الذئاب، الذين لم يعرفوا كيف يهربون، فقد طوردوا حتى كادوا ينقرضون.

وسبب هذا التجاهل، تبيّن لسوبارو أخيرًا.

وفي تلك الحالة――،

ذلك كان――،

وكان هذا ما أحبطه. أحبطه بشدة، وخيب أمله.

تود: [――أدركت الأمر؟ عذرًا، عذرًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ساقه المطعونة تؤلمه. صدره المؤلم من الركلة، ظهره، رأسه. وإن اخترق هذا الفأس وجهه، فسيكون الألم أشد من كل ذلك، وسيتجاوز الألم إلى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نبرة تود ظهرت بوضوح نغمة ضيق تخلو من التهكّم أو التهاون.

وفي تلك اللحظة――،

كانت نبرةً مشبعة بالغضب تجاه نفسه، لا تجاه خصمه، إذ أن سرًّا لم يكن ينبغي لأحد أن يراه، قد كُشف، وساءه ذلك بشدة.

ومع هذا الشعور بالعجز المحبط――،

وبينما يفيض غضبه، انتزع تود الفأس من كتفه بعنف. تفجّرت الدماء من الجرح الغائر دفعةً واحدة―― ثم توقفت مباشرة.

امتدّ غضب الإمبراطورية إلى الدول المجاورة، وكان يُعاد أي فرد من شعبي الخلد أو الذئاب إليها ليُعدم. وكان ذلك يُعرف باسم “المطاردة”.

تلك القدرة على التجلّي والتعافي ما كانت لتتطوّر إلا في كائناتٍ صُمّمت كي لا تُعاق جروحها عن القتال أو الصيد. لقد رأى سوبارو هذا النوع من التعافي في هذا العالم من قبل.

كانت معركة سوبارو وتود فظة وغير رسمية، على نقيض المعارك الحرجة في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، حيث يتنافس الجنود والمحاربون بأسلحتهم ومهاراتهم المصقولة.

رغم عدم وجود أي فرق ظاهرٍ بينه وبين سوبارو، إلا أن الدماء التي تسري في عروقه كانت مختلفة بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [――أنا مستذئب.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان نصف وحش. و――،

سوبارو: [هاه؟]

سوبارو: [――هل أنت، نصف رجل-ذئب؟]

لذا، في هذا العالم، وجود شعب الذئاب وأنصاف الوحوش المنحدرين منهم――”المستذئبون”، ظلّ لعنةً لا تُغتفر.

تود: [صحيح. لكن هذا ليس كل شيء.]

ابتلع سوبارو ريقه بينما أصابته كلمات تود الباردة كالسهم.

أمام سوبارو المتحير، ضيّق تود عينيه وأقرّ بنصف شكّه فقط. أجاب تود على سؤال سوبارو بنصف إجابة.

ثم، في تلك اللحظة بالذات――

تشوّهت ملامح وجهه بطريقة غير بشرية، واشتعلت عيناه بغضبٍ بلون الدم――،

السكين المغروز في ساقه كان يرتطم بالأرض مع كل تدحرجة، مما سبب له ألمًا شديدًا. راح يصرخ باكيًا أثناء تدحرجه، متحملًا العذاب، إذ أن النجاة كانت أهم من الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [――أنا مستذئب.]

ثم، في تلك اللحظة بالذات――

△▼△▼△▼△

تلك القدرة على التجلّي والتعافي ما كانت لتتطوّر إلا في كائناتٍ صُمّمت كي لا تُعاق جروحها عن القتال أو الصيد. لقد رأى سوبارو هذا النوع من التعافي في هذا العالم من قبل.

――في هذا العالم، ثمة أشياء يُعدّ وجودها بحد ذاته رجسًا.

لقد كان شيئًا آتيًا من مكان بعيد في قلب العاصمة الإمبراطورية، بعيدًا عن سوبارو ورفاقه―― الخزان على حافة المدينة، خلف القصر البلوري، والذي كان يحجز كمية هائلة من المياه، قد وصل إلى حدوده وبدأ في الانهيار.

وكان أنصاف الإلف يحتلون المقدّمة بين تلك الكائنات المكروهة، إذ أنهم يُوصمون بارتباطهم بالساحرة التي كادت أن تدمر العالم. وهذه السمعة كانت منتشرة في جميع الدول.

أصابع بيضاء، امتدت بقوة مذهلة، سحبت جسد سوبارو إلى أحضانها بقوة لا يمكن تخيلها من فتاة بمظهرها. دون تردد، حملت إميليا سوبارو، الذي كان مغطى بالدماء، وانحنت بركبتيها قائلة “هيا،”

في أماكن أخرى، يُعدّ أنصاف الوحوش عديمي الفراء نذير شؤم في ولايات كاراراغي، وفي مملكة غوستيكو المقدسة، كلّما اقترب لون الشعر والعينين من السواد، زادت نبذتهم الأرواح.

لكن قبل أن يصل الفأس إليه، التقط سوبارو حطامًا بساعده الأسود الممتد من صدره، وضرب به الفأس ليُبعده إلى الجانب الآخر، متجاوزًا رأس تود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالمثل، في إمبراطورية ڤولاكيا، حيث تعيش أعراق أنصاف الوحوش معًا، هناك عرقان يُعدّ وجودهما مكروهًا―― شعب الخلد وشعب الذئاب.

انفتحت عيناها البنفسجيتان الجميلتان اتساعًا، إذ رأت خلف سوبارو مشهدًا مروعًا.

في الأزمنة القديمة، كان يُقال إن هذين العرقين قد خانا أكثر امرأة محبوبة في الإمبراطورية، وقاداها إلى الموت، وهي خيانة لا تُغتفر.

سوبارو: [اصمت! لماذا، لماذا أنت هكذا؟!]

نتيجة لذلك، هرب شعب الخلد من وطنهم بالحفر في باطن الأرض. أما شعب الذئاب، الذين لم يعرفوا كيف يهربون، فقد طوردوا حتى كادوا ينقرضون.

لبرهةٍ وجيزة، التفت انتباه تود إلى الصوت المدويّ، فاستجمع سوبارو كل ما بقي في جسده من قوة.

امتدّ غضب الإمبراطورية إلى الدول المجاورة، وكان يُعاد أي فرد من شعبي الخلد أو الذئاب إليها ليُعدم. وكان ذلك يُعرف باسم “المطاردة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [――غا.]

في العصر الحديث، يُقال إن شعب الخلد يعيشون مختبئين في أعماق الأرض، بينما بقي بعض من شعب الذئاب متنكرين على أنهم من سلالة الكلاب، يخدعون العالم بأصلهم. وشخصٌ واحدٌ فقط――هاليبيل، المُعجب، أقوى رجال كاراراغي، أعلن جهارًا أنه من شعب الذئاب.

سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إمبراطوريةٌ تطارد شعب الذئاب بلا هوادة، بينما شعارها الوطني، ساخرًا، ذئبٌ مخترقٌ بالسيوف.

تود: [غوه――]

ذئب السيف كان أكثر رموز الإمبراطورية قداسة، أما الذئب الذي فرّ خوفًا من السيف فكان أشدّهم احتقارًا.

ضاقت عينا تود حين سمع ذلك. حتى دون كلمات، أثار الصمت فضوله حول ما قرر سوبارو فعله.

لذا، في هذا العالم، وجود شعب الذئاب وأنصاف الوحوش المنحدرين منهم――”المستذئبون”، ظلّ لعنةً لا تُغتفر.

تود: [انعدام الوعي بالذات صفة سيئة. أنت تختار بين الأرواح. من تُنقذ، ومن تترك ليموت، تقرر كما يحلو لك. تُفضل من يتزلفون إليك، ولا تبالي بمن لا يفعل. أما أنا، فلن أتردد في التزلف لأي أحد، ولكن…]

△▼△▼△▼△

بدا كما أعلن من قبل. مستذئب.

سوبارو: [وِير… وولف…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لماذا! لا نية لي في إيذاء كاتيا-سان! لم أكن أنوي حتى مقاتلتك! ومع ذلك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصيب سوبارو بالذهول التام عند سماعه هذا التصريح من تود، بينما كان الأخير يلوّح بالفأس الذي انتزعه من كتفه.

――كان ذلك هو الإنذار الأخير من تود فانغ.

أن يعرف هذا السرّ الخفيّ عن تود، الذي كان دائم الاصطدام به، جعله لا يعرف ما إن كان عليه أن يشعر بالإيجابية أم السلبية، لكن ما طغى على كل ذلك هو الخوف.

تود: [تعبير الدهشة على وجهك ليس كما توقعت. يبدو أنك تفاجأت من كوني نصف وحش، لكنك لم تندهش من كوني مستذئبًا.]

كان نفورًا غريزيًّا من كلمةٍ سمعها: “مستذئب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [غَه، غَه…]

――سوبارو لم يكن يعرف شيئًا عن تاريخ نبذ المستذئبين في هذا العالم.

فجأة، تلوّنت رؤية سوبارو بالأحمر الساطع بسبب شعور حارق اخترق فخذه الأيمن.

لم يكن يعرف أن شعب الذئاب والخلد مكروهون في الإمبراطورية، ولا أن السبب في ذلك خيانة امرأة تُدعى إيريس، ولا أن هويتها الحقيقية كانت يورنا ميشيغوري، أو أن الإمبراطور الذي أحبّته لم يكن ڤينسنت ڤولاكيا.

رفعت إميليا حاجبها وهي ترى سوبارو يحاول النهوض، متجاهلًا نصيحتها. لكن توبيخها لم يكتمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لم يكن يعرف شيئًا من خلفيات تلك القصة.

لكنه لم يبقَ صامتًا. ――بل ضحك.

ومع ذلك، حتى دون أن يعرف، كانت روح سوبارو تدرك. ――كم هو غريبٌ ومكروه وجود المستذئبين في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

تود: [تعبير الدهشة على وجهك ليس كما توقعت. يبدو أنك تفاجأت من كوني نصف وحش، لكنك لم تندهش من كوني مستذئبًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ساقه المطعونة تؤلمه. صدره المؤلم من الركلة، ظهره، رأسه. وإن اخترق هذا الفأس وجهه، فسيكون الألم أشد من كل ذلك، وسيتجاوز الألم إلى الموت.

نظر تود إلى سوبارو الصامت وقطّب جبينه، وكأن توقعاته قد خابت.

سوبارو: [أنا… لن أقتلك…!]

تود: [لكن الآن يمكننا أن ننهي الأمر بدون ترددات غريبة، صحيح؟ المستذئبون مصيرهم أن يُشنقوا. إنها لعنة في دمهم. وأنت أيضًا――]

تود: [ألا تعرف متى تتوقف؟ طالما خرجت من العاصمة، فكل شيء على ما يرام. بفضلك، تمكّنا من إيصال كاتيا إلى أسوار المدينة. بعد ذلك، الأفضل لي أن أكون من دونك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [لماذا؟]

تود: [عليك أن تدرك هذا جيدًا أيضًا. نحن لا يمكن أن نفهم بعضنا أبدًا.]

تود: [همم؟]

إميليا: [كان ذلك خطيرًا… كدت أن تُبتلع بالماء.]

سوبارو: [لماذا، يصل الأمر إلى هذا؟ أنا لم…]

ولهذا――،

لم يكن بوسعه أن يقول إنه لم يفكر يومًا في قتل تود.

سوبارو: [هذا غير صحيح…]

لكن ذلك لم يكن بسبب دمه أو أصله، بل بسبب أفعال تود، التي كانت تتضارب مع أفعاله، وكان الاصطدام بينهما حتميًا.

سوبارو: [لا تتظاهر بأن دمك هو سبب كونك عدوي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، طريقة حديث تود الآن――،

تود: [أنا بطبيعتي لا أثق بالناس، وأنت تثق بهم بشكل مفرط. مهما تبادلنا الكلمات، قيمنا مختلفة.]

سوبارو: [لا تتظاهر بأن دمك هو سبب كونك عدوي.]

هل لم يكن هناك حقًا أي وسيلة للتفاهم؟

تود: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت القمة في ذلك كله هي المجزرة التي وقعت على جزيرة المصارعين، “غينونهِيف”، حيث قُتل تانزا، إدرا، هايين، فايتز، غوستاف، الرجل العجوز نول، والعديد من رفاق الجزيرة. ومع ذلك، حتى تلك النتيجة استطاع سوبارو قلبها.

سوبارو: [لقد اصطدمتَ بي مرارًا، لأن المسألة كانت بيني وبينك! لا لأن ما أنت عليه استفزّني!]

تود: [عليك أن تدرك هذا جيدًا أيضًا. نحن لا يمكن أن نفهم بعضنا أبدًا.]

عارضًا أسنانه، ضغط سوبارو قبضته على الأرض ورفع جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [غَه، غَه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم السكين المغروز في ساقه اخترق جسده بقوةٍ هائلة، لكنه أيضًا نقّى وعيه، وأوضح الغضب المشتعل في صدره.

سوبارو: [لا وقت لهذا! دعيني وشأني، و…]

سوبارو: [ثم تتجرأ وتقول إن السبب هو أنك مستذئب، لأن ذلك يناسبك…!]

سوبارو: [وِير… وولف…]

تود: [أوي أوي، يناسبني؟ لن أقبل بهذا الكلام… منك أنت تحديدًا…]

فلهزيمة ذلك العدو المشوّه الذي تحوّل إلى وحش، احتاج سوبارو أيضًا إلى تعاون تود. كلاهما أدرك أن حياتهما ستكون في خطر إن لم يتعاونا.

سوبارو: [اصمت! لماذا، لماذا أنت هكذا؟!]

لم تكن لدى سوبارو نية لتجاهل أفعال تود أو التظاهر بأنها لم تكن.

لم تسر أيّ من الأمور كما أراد سوبارو؛ عندما يشعر بالإيجابية، تتبعها أفعال سلبية، وعندما يحمل أفكارًا طيبة، تحدث أمور سيئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――هك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أنقذ كاتيا، وخلّص ريم وفلوب، وتعاونوا لهزيمة ذلك الزومبي الرهيب، ها هو الآن يحاول قتله، رافضًا أفكاره، وفوق كل ذلك، يعلن أنه مستذئب.

ثم، في تلك اللحظة بالذات――

سوبارو: [لماذا، لماذا؟!]

بينما كان الدم يتدفق من كتفه وفخذه الممزقين، كانت أنفاسه المتقطعة مشبعة بحرارة محمومة، وبشرته الشاحبة الخالية من الدماء كانت دليلاً قاطعًا على أن العد التنازلي لموته قد بدأ.

تود: [لا تثرثر عن ظروف ولادة الناس. هي كما هي. ربما أمي نامت مع كلب. والآن بعد أن أفكر بالأمر، كان هناك دائمًا كلب كبير في ساحة المنزل الخلفية، ربما كان أبي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: […هذا الفتى… يثير الغيظ فعلًا.]

سوبارو: [لا، لستُ أنا من يتحدث عن ذلك! أنت من بدأ بالكلام عن أصلك!]

سوبارو: [――――]

تود: [――――]

في الأزمنة القديمة، كان يُقال إن هذين العرقين قد خانا أكثر امرأة محبوبة في الإمبراطورية، وقاداها إلى الموت، وهي خيانة لا تُغتفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أنا لستُ من ينظر إليك بتلك النظرة…!]

سوبارو وتود، اللذان كانا يتنازعان على الفأس القاتل، تشتت انتباههما للحظة بسبب دوي هائل.

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن نوع الحياة التي عاشها تود كمستذئب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لماذا؟]

ولم يكن يريد أن يعرف. لأنه إن عرف، فسوف يبحث عن سببٍ لمسامحته. ولهذا، لم يُرِد أن يعرف. لم يُرِد أن يسامح تود لأجل سببٍ خارج عن إرادته.

الفتاة التي لوّحت بالفأس، وهي تلهث، احتضنت رأس سوبارو إلى صدرها. وبينما تفعل ذلك، أسقطت الفأس من يديها المرتجفتين في الماء، وركعت على الأرض.

ولهذا――،

جسده تعرّض لجراحٍ متعددة من دوره كطُعم للزومبي، نالته شظايا من الانفجار الترابي، وعلى رأس كل ذلك، ها هو فأسٌ مغروس في جسده، ومع ذلك لم يبدو عليه أنه معنيّ بذلك.

سوبارو: [――لقد اتخذت قراري.]

وبينما يفيض غضبه، انتزع تود الفأس من كتفه بعنف. تفجّرت الدماء من الجرح الغائر دفعةً واحدة―― ثم توقفت مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس سوبارو بصوتٍ متشنّج، غارق في الغضب والألم.

سوبارو: [آآآآآآآه!]

ضاقت عينا تود حين سمع ذلك. حتى دون كلمات، أثار الصمت فضوله حول ما قرر سوبارو فعله.

أمام هذا المشهد الجارف، وضعت إميليا يدها على صدرها بتنهيدة ارتياح.

فأعلن سوبارو قراره:

سوبارو: [هاه… هاه… هوف.]

سوبارو: [لن أقتلك. لن أسمح أن تسير الأمور كما تشتهي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطواته كانت واسعة، وركل الأرض بساقيه الخلفيتين بسرعةٍ أحدثت انفجارًا. هدفه كان قتل سوبارو، مصدر خوفه المجهول، وعدم السماح ببقاء من عرف حقيقته.

تود: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أنت من يحتاج للنهوض…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام إعلان سوبارو الهادئ، لم يكن لدى تود ما يقوله.

في الأزمنة القديمة، كان يُقال إن هذين العرقين قد خانا أكثر امرأة محبوبة في الإمبراطورية، وقاداها إلى الموت، وهي خيانة لا تُغتفر.

لكنه لم يبقَ صامتًا. ――بل ضحك.

تود: [أوي أوي، يناسبني؟ لن أقبل بهذا الكلام… منك أنت تحديدًا…]

تود: [ها، هاهاها، ها! ها! ها! ها!]

وقد أصاب تود كبد الحقيقة. كان سوبارو متحفّظًا منه طوال الوقت.

عبث بشعره بيده الخالية من الفأس، وشرع يضحك. غير مبالٍ بأن شعره وجبينه قد تلطّخا بالدم، فتح فمه وضحك بحرارة.

سوبارو: [――هل أنت، نصف رجل-ذئب؟]

ثم، بعد أن ضحك لبرهة، حرّك رأسه بخفة وقال:

فهم سوبارو ما كان عليه ذلك الشعور الكامن خلف نية القتل السوداء تلك؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها عنه. لقد رآه مرارًا من قبل، في المرآة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [أنت وحش. أكثر من ذلك الزومبي حتى.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إما أن يجرّه العَضّ إلى الماء، أو أن يغرس أنيابه في حنجرته بلا رحمة. لحظة لم يكن بمقدور إميليا، رغم قربها، أن تنقذه فيها.

ثم نظر إلى سوبارو، بعينٍ تنضح بالمشاعر، كما لم يفعل من قبل.

كان الخوف. ――الخوف من أشياء لا تُفهم تجلب الموت.

فهم سوبارو ما كان عليه ذلك الشعور الكامن خلف نية القتل السوداء تلك؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها عنه. لقد رآه مرارًا من قبل، في المرآة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساقاه، صدره، رأسه، ظهره، ثم نصل الفأس الساقط أمامه――

كان الخوف. ――الخوف من أشياء لا تُفهم تجلب الموت.

وفي ذات اللحظة، أُطلق فأسٌ بكامل القوة.

تود: [انعدام الوعي بالذات صفة سيئة. أنت تختار بين الأرواح. من تُنقذ، ومن تترك ليموت، تقرر كما يحلو لك. تُفضل من يتزلفون إليك، ولا تبالي بمن لا يفعل. أما أنا، فلن أتردد في التزلف لأي أحد، ولكن…]

بينما كان سوبارو جالسًا على حافة السطح، خرج المستذئب من خلفه، مخترقًا الماء، وفاغرًا فمه ليلدغ عنقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

نهض تود على ركبتيه، متذمرًا بغضب. وعندما نظر إلى سوبارو المبتعد، لاحظ أن نصل الفأس قد غُرِسَ بعمق في كتفه الأيسر.

تود: [كيف لي أن أرافق شخصًا يقرر من يعيش ومن يموت بناءً على نزواته المتقلبة؟]

سوبارو: [هاه…؟]

――كان ذلك هو الإنذار الأخير من تود فانغ.

وفي النهاية، بعد ما بدا وكأنه عشر أو عشرون تدحرجة، اصطدم جسد سوبارو ببقايا أحد المباني وتوقّف مجبرًا. هناك، وبالكاد، تمكن من رفع جسده مستندًا على ذراعيه، وجبينه ينزف من جرحٍ قطعي―― وهناك رآه.

سوبارو: [――――]

السكين المغروز في ساقه كان يرتطم بالأرض مع كل تدحرجة، مما سبب له ألمًا شديدًا. راح يصرخ باكيًا أثناء تدحرجه، متحملًا العذاب، إذ أن النجاة كانت أهم من الألم.

بعد أن بصق بتلك الكلمات، أصدرت عظام تود صوت فرقعة وهو يغيّر هيئته.

أُحرقت الغابة التي كان يعيش فيها شعب الشودراك، وأدى ذلك إلى إبادتهم. وفي الهجوم المفاجئ على مدينة القلعة غوارال، قُتل فلوب مرارًا. وخلال عملية السيطرة على قاعة المدينة في غوارال، اختبر سوبارو شعور السير على حبل مشتعِل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجروح الظاهرة من تمزقات زيّه كجندي إمبراطوري بدأت تُغلق، وجلده بدأ يُغطى بشعر حيواني يطابق لون شعر رأسه. أنفه برز إلى الأمام وفمه اتسع كأنه يتمزق، وبدأت أنياب بيضاء تنمو وتتخذ حدة قاتلة، متحولة مظهره إلى شكل وحش شرس.

تود: [أنا بطبيعتي لا أثق بالناس، وأنت تثق بهم بشكل مفرط. مهما تبادلنا الكلمات، قيمنا مختلفة.]

بدا كما أعلن من قبل. مستذئب.

تود: [لكن الآن يمكننا أن ننهي الأمر بدون ترددات غريبة، صحيح؟ المستذئبون مصيرهم أن يُشنقوا. إنها لعنة في دمهم. وأنت أيضًا――]

كان يقف على قدمين، ويستعمل سلاحه بذراعيه، وينوي أن ينتزع حياة خصمه بأنيابه المفترسة. لقد تحول إلى ذلك الكائن―― لا، لقد كُشف عن حقيقته.

ثم، دفع تود، ممسكًا بالفأس، بكل قوته ليُسقط النصل المرتجّ.

تود: [مُت.]

وضع تود يده على طرف الفأس، مستخدمًا وزنه الكامل ليقتل سوبارو.

بكلمة واحدة، تقدم تود مجددًا نحو سوبارو، متحركًا بذلك العزم.

الفأس الذي ضربه سوبارو في البداية بعيدًا،، حط في يد الفتاة، ليعود إلى مالكه السابق، تود، الذي حاول أن يعض سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطواته كانت واسعة، وركل الأرض بساقيه الخلفيتين بسرعةٍ أحدثت انفجارًا. هدفه كان قتل سوبارو، مصدر خوفه المجهول، وعدم السماح ببقاء من عرف حقيقته.

تود: [――――]

وفي لحظة إدراك ذلك، انفجر عزيم سوبارو.

كتم سوبارو أنينه في مؤخرة حلقه بينما كان الدم ينزف من شحمتَي أذنيه.

سوبارو: [――العناية الخفية.]

وفي تلك الحالة――،

قفز تود، وقد تحول إلى مستذئب، على سوبارو وهو يحمل فأسًا في يده.

ثم نظر إلى سوبارو، بعينٍ تنضح بالمشاعر، كما لم يفعل من قبل.

لكن قبل أن يصل الفأس إليه، التقط سوبارو حطامًا بساعده الأسود الممتد من صدره، وضرب به الفأس ليُبعده إلى الجانب الآخر، متجاوزًا رأس تود.

تود: [لا تثرثر عن ظروف ولادة الناس. هي كما هي. ربما أمي نامت مع كلب. والآن بعد أن أفكر بالأمر، كان هناك دائمًا كلب كبير في ساحة المنزل الخلفية، ربما كان أبي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [――هك!]

تود: [――لكن كنت مستعدًا لاختيار إن كنت ستنقذ كاتيا أم لا، أليس كذلك؟]

لكن حتى لو فُقد الفأس، فقد امتلك تود سلاحًا آخر: أنيابه.

تود: [هل كنت تخطط لتفجيري في الانفجار الذي حدث سابقًا؟ إن كان كذلك، فهدفك كان سيئًا.]

ولأن سوبارو قد استخدم يده غير المرئية لصد الفأس، لم يكن بمقدوره استخدامها مجددًا لصد أنياب تود.

وكأن وجود ناتسكي سوبارو خُلق خصيصًا ليرتجف عند سماعه.

لذلك، استخدم يده الأخرى لينتزع السكين المغروس في ساقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردة فعلها لم تنقل شعورًا قويًا بالكارثة أو الذعر، رغم أن المشهد كان يائسًا؛ إذ إن أنقاض طاحونة الحبوب التي دمرها انفجار الغبار، والشارع الذي جر فيه تود الزومبي حتى أعدّ الطاحونة، كليهما ابتلعتهما السيول معًا.

سوبارو: [غه، غاااااه!!]

لأن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ من شدة الألم الذي لم يعتد عليه قط، ثم أمسك بالسكين بكلتا يديه، ووضعها بين أنياب تود أثناء انقضاضه.

بمعايير إمبراطورية فولاكيا، كانت هذه معركة حياة أو موت على مستوى منخفض―― المعركة الحاسمة بين ناتسكي سوبارو وتود فانغ، شخصين لم يتمكنا من فهم بعضهما أبدًا.

أُوقفت الأنياب الحادة المغلقة بفعل السكين، ودُفع وجه سوبارو نحو الأسفل بينما سال لعاب المستذئب من بين أنيابه على وجنتي سوبارو.

ثم، خطرت له فجأة فكرة: كم مضى من الزمن منذ آخر مرة رأى فيه الاثنتين تتحدثان هكذا؟

تود: [――أوه!!]

أصابع بيضاء، امتدت بقوة مذهلة، سحبت جسد سوبارو إلى أحضانها بقوة لا يمكن تخيلها من فتاة بمظهرها. دون تردد، حملت إميليا سوبارو، الذي كان مغطى بالدماء، وانحنت بركبتيها قائلة “هيا،”

سوبارو: [آآآآآآه!!]

عبث بشعره بيده الخالية من الفأس، وشرع يضحك. غير مبالٍ بأن شعره وجبينه قد تلطّخا بالدم، فتح فمه وضحك بحرارة.

بهذا الشكل، واصلت الأنياب انغلاقها، متقدمة نحو عنق سوبارو.

سوبارو وتود، اللذان كانا يتنازعان على الفأس القاتل، تشتت انتباههما للحظة بسبب دوي هائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفيما كان يقاومه بيأس، صرخ سوبارو بألم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعين واحدة مغلقة، نظر تود في عيني سوبارو بنظرة خالية من أي دفء أو رطوبة. لم يكن في نظرته أي أثر لتقييم سوبارو، على عكس ما كان قبل لحظات.

سوبارو: [أنا… لن أقتلك…!]

إميليا: [انتظر! مستخدم سحر الشفاء سيصل قريبًا…]

صرخ وهو على وشك أن يُقتل، قبيل أن تغوص أطراف الأنياب في عنقه.

ولم يكن يريد أن يعرف. لأنه إن عرف، فسوف يبحث عن سببٍ لمسامحته. ولهذا، لم يُرِد أن يعرف. لم يُرِد أن يسامح تود لأجل سببٍ خارج عن إرادته.

من كان على وشك أن يقتل، تم توبيخه من قِبل من كان على وشك أن يُقتل.

ثم، أثناء انشغاله بالألم، تعطلت اليد الخفية التي كان من المفترض أن تلقي بالفأس―― فخُطف الفأس المعلّق مجددًا، وركلة تود الأمامية ارتطمت بصدر سوبارو.

كان على وشك أن يُهزم، رأسه على وشك أن يُقطع، حياته ستنتهي، وكان سيعود إلى لحظة ما أثناء المعركة.

الفتاة التي لوّحت بالفأس، وهي تلهث، احتضنت رأس سوبارو إلى صدرها. وبينما تفعل ذلك، أسقطت الفأس من يديها المرتجفتين في الماء، وركعت على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الرجل المسمى تود يغوص في حزن، وحنق على العالم، لأسبابٍ لم يكن سوبارو يعلمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت القمة في ذلك كله هي المجزرة التي وقعت على جزيرة المصارعين، “غينونهِيف”، حيث قُتل تانزا، إدرا، هايين، فايتز، غوستاف، الرجل العجوز نول، والعديد من رفاق الجزيرة. ومع ذلك، حتى تلك النتيجة استطاع سوبارو قلبها.

ثم، في تلك اللحظة بالذات――

فأعلن سوبارو قراره:

؟؟؟: [――هذا يكفي.]

لو أنها تأخرت لحظة فقط، لكان سوبارو قد ابتلعته المياه، كما قالت إميليا. ولو حدث ذلك، لم يكن لينجو بأي حال――،

أحدث صوت تلك العبارة صدى في روح سوبارو، التقطها كأنها خيط نجاته.

بجانب الطاحونة المهشمة، وبينما تفوح رائحة الخشب المحترق من الجمر المتبقي، وقف سوبارو يواجه “عدوًا” في العاصمة الإمبراطورية التي كانت تغرق ببطء، وإنْ بشكل متزايد.

كل نَفَسٍ للوحش، كل اهتزاز في الأرض، كل فوضى تعم أرجاء العاصمة الإمبراطورية، كانت جحيمًا صاخبًا تتعالى فيه الأصوات.

من كان على وشك أن يقتل، تم توبيخه من قِبل من كان على وشك أن يُقتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يستطع شيء أن يحجب ذلك الصوت.

ومع ذلك، حتى دون أن يعرف، كانت روح سوبارو تدرك. ――كم هو غريبٌ ومكروه وجود المستذئبين في هذا العالم.

وكأن وجود ناتسكي سوبارو خُلق خصيصًا ليرتجف عند سماعه.

لكن قبل أن يصل الفأس إليه، التقط سوبارو حطامًا بساعده الأسود الممتد من صدره، وضرب به الفأس ليُبعده إلى الجانب الآخر، متجاوزًا رأس تود.

تود: [غوه――]

وكأن وجود ناتسكي سوبارو خُلق خصيصًا ليرتجف عند سماعه.

مباشرة بعد ذلك، وبينما كان جسد تود يضغط على سوبارو، محاولًا أن يغرس أنيابه لينهي حياته، طار جسده بضربة عنيفة أطاحت به من الجانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――هك.]

سوبارو: [――――]

سوبارو: [لماذا، يصل الأمر إلى هذا؟ أنا لم…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام عيني سوبارو، طار تود، وقد تحول إلى مستذئب، إلى الهواء، وتلألأت في عينيه شظايا ثلجية متساقطة. وكان من بعثرها مطرقة كبيرة من الجليد.

سوبارو: [――هل أنت، نصف رجل-ذئب؟]

ضربة بكامل القوة بمطرقة جليدية ضخمة أطاحت بتود في الهواء.

سوبارو: [――――]

والتي كانت تمسك تلك المطرقة بكلتا يديها، وتجعل شعرها الفضي الطويل يرفرف، كانت فتاة ترتدي زيًا أبيض، ذات قوام فاتن وجمال يخطف الأنفاس――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――،

سوبارو: [――إميليا.]

تود: [ها، هاهاها، ها! ها! ها! ها!]

نطق فم سوبارو دون وعي، مستدعيًا الاسم الذي خطر في ذهنه فجأة.

انفتحت عيناها البنفسجيتان الجميلتان اتساعًا، إذ رأت خلف سوبارو مشهدًا مروعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه الفتاة، وتلاقت عيناها البنفسجيتان بعينيه السوداوين. سوبارو، المأخوذ بجمال عينيها، شهق لا إراديًا.

؟؟؟: [هاه، هاه، هاه…]

إميليا: [أنت هناك، تعال إلي!]

أمام سوبارو المتحير، ضيّق تود عينيه وأقرّ بنصف شكّه فقط. أجاب تود على سؤال سوبارو بنصف إجابة.

سوبارو: [هاه؟]

تود: [كيف لي أن أرافق شخصًا يقرر من يعيش ومن يموت بناءً على نزواته المتقلبة؟]

نسي أن يتنفس، أو ربما كان يحبس أنفاسه، لكن ذلك انقطع فجأة.

لكن قبل أن يصل الفأس إليه، التقط سوبارو حطامًا بساعده الأسود الممتد من صدره، وضرب به الفأس ليُبعده إلى الجانب الآخر، متجاوزًا رأس تود.

أصابع بيضاء، امتدت بقوة مذهلة، سحبت جسد سوبارو إلى أحضانها بقوة لا يمكن تخيلها من فتاة بمظهرها. دون تردد، حملت إميليا سوبارو، الذي كان مغطى بالدماء، وانحنت بركبتيها قائلة “هيا،”

سوبارو: [هاه… هاه… هوف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [هاه!]

لكن قبل أن يصل الفأس إليه، التقط سوبارو حطامًا بساعده الأسود الممتد من صدره، وضرب به الفأس ليُبعده إلى الجانب الآخر، متجاوزًا رأس تود.

مع صرخة، قفزت إميليا وركلت جدار مبنى قريب، ثم قفزت مرة أخرى إلى أعلى، على سطح أحد المباني. سوبارو، المُحتضن في ذراعيها، بقي مذهولًا، لكنه سرعان ما أدرك الحقيقة.

سوبارو: [هاه؟]

في الأسفل، الشارع الذي كانا فيه جرفته موجة طينية هائلة، ابتلعت كل شيء في طريقها.

الضربة الثانية، جاءت في نفس موضع الجرح في كتفه الأيسر، حيث غُرز الفأس من قبل. دفع التأثير زخم المستذئب بعيدًا، ورُمي جسده الهائل في المياه الموحلة.

إميليا: [كان ذلك خطيرًا… كدت أن تُبتلع بالماء.]

تود: [صحيح. لكن هذا ليس كل شيء.]

أمام هذا المشهد الجارف، وضعت إميليا يدها على صدرها بتنهيدة ارتياح.

في الأزمنة القديمة، كان يُقال إن هذين العرقين قد خانا أكثر امرأة محبوبة في الإمبراطورية، وقاداها إلى الموت، وهي خيانة لا تُغتفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردة فعلها لم تنقل شعورًا قويًا بالكارثة أو الذعر، رغم أن المشهد كان يائسًا؛ إذ إن أنقاض طاحونة الحبوب التي دمرها انفجار الغبار، والشارع الذي جر فيه تود الزومبي حتى أعدّ الطاحونة، كليهما ابتلعتهما السيول معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لا تقل، شيئًا غير معقول كهذا…! من قال إنني مستعد للموت في أي وقت. لم أضع حياة أحد على ميزان…! لا أريد أن أموت!]

لو أنها تأخرت لحظة فقط، لكان سوبارو قد ابتلعته المياه، كما قالت إميليا. ولو حدث ذلك، لم يكن لينجو بأي حال――،

متمدّدًا على الأرض، متناسيًا ألم السكين المغروس في ساقه، انقلب على جنبه وسحب نصل الفأس بكل قوة يده غير المرئية، فغرسه في الأرض بجانب رأسه.

إميليا: [――هه، من كان ذلك الرجل؟!]

صرخ بأقصى قوته، وأجبر يده السوداء على إيقاف الفأس في منتصف نزوله.

تود، الذي كان على وشك تمزيق سوبارو، طار بعيدًا بسبب ضربة إميليا.

――فقد لم يعد سوبارو يرغب في وصف تود بأنه عدو.

إن لم يكن قد فر، فهل ابتلعته السيول أيضًا؟ لو جرفته المياه بقوتها تلك، لم يكن ليخرج منها حيًا.

أن يعرف هذا السرّ الخفيّ عن تود، الذي كان دائم الاصطدام به، جعله لا يعرف ما إن كان عليه أن يشعر بالإيجابية أم السلبية، لكن ما طغى على كل ذلك هو الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وناسيًا ألم ساقه، أخذ سوبارو يبحث بعينيه عن تود في الشوارع الموحلة التي غمرها الماء. ولم يكن يعلم حتى إن كان يتمنى أن يعثر عليه أم لا.

ومع ذلك――،

إميليا: [هي، اهدأ! عمّن تبحث… أوه! عند النظر عن قرب، أراك مصابًا بشدة! يجب أن نعالجك فورًا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يحدث ذلك، مهما كلّف الأمر―― هذا ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة.

وبينما كان سوبارو يلتفت يمنة ويسرة، لاحظت إميليا الجرح في ساقه، وأجلسته على حافة السطح،

تود، الذي كان على وشك تمزيق سوبارو، طار بعيدًا بسبب ضربة إميليا.

إميليا: [انتظر! مستخدم سحر الشفاء سيصل قريبًا…]

ولهذا، كل ما كانا يحتاجانه هو خطوة واحدة أخرى.

سوبارو: [لا وقت لهذا! دعيني وشأني، و…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [――هك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [أنت من يحتاج للنهوض…]

كان على وشك أن يُهزم، رأسه على وشك أن يُقطع، حياته ستنتهي، وكان سيعود إلى لحظة ما أثناء المعركة.

رفعت إميليا حاجبها وهي ترى سوبارو يحاول النهوض، متجاهلًا نصيحتها. لكن توبيخها لم يكتمل.

سوبارو: [لا تتظاهر بأن دمك هو سبب كونك عدوي.]

انفتحت عيناها البنفسجيتان الجميلتان اتساعًا، إذ رأت خلف سوبارو مشهدًا مروعًا.

تود: [أنت متناقض جدًا! عيناك تقولان إنك مستعد للموت في أي لحظة، وإنك على استعداد لوزن حياة الآخرين بأنانية، لكن في هذه اللحظة تقاتل بجنون. هذا مرعب!]

بينما كان سوبارو جالسًا على حافة السطح، خرج المستذئب من خلفه، مخترقًا الماء، وفاغرًا فمه ليلدغ عنقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إمبراطوريةٌ تطارد شعب الذئاب بلا هوادة، بينما شعارها الوطني، ساخرًا، ذئبٌ مخترقٌ بالسيوف.

سوبارو: [――――]

――كان ذلك هو الإنذار الأخير من تود فانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إما أن يجرّه العَضّ إلى الماء، أو أن يغرس أنيابه في حنجرته بلا رحمة. لحظة لم يكن بمقدور إميليا، رغم قربها، أن تنقذه فيها.

ثم التفت خلفه بحثًا عن تود، الذي أطاحته ريم في الماء. ――لكنه لم يكن موجودًا. لم يكن هناك ما يُرى، وحتى لو وُجد…

إصرار تود العنيد تحدى حتى السيول، محاولًا انتزاع حياة سوبارو.

مع رذاذ ماء وضجة، هذه المرة، غرق المستذئب―― تود فانغ، تحت السطح.

وفي تلك اللحظة――،

وكان الأمر كذلك في المعركة مع ذلك الزومبي، المحارب أحادي العين.

؟؟؟: [――لا تلمس…]

سوبارو: [لا تتظاهر بأن دمك هو سبب كونك عدوي.]

دوّى صوت ريحٍ قوية، ومعه سُمعت خطوات تقترب فوق السطح.

إميليا: [كان ذلك خطيرًا… كدت أن تُبتلع بالماء.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا سوبارو المنهك، ولا إميليا البعيدة، كان بإمكان أيٍّ منهما صد هجوم تود.

ومع ذلك، جُمّدت أفكاره.

لكن بدلًا منهما، قفزت فتاة ذات عينين زرقاوين غاضبتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، التقت عينا الفتاة―― ريم ذات العينين الزرقاوين الباهتتين، بعيني سوبارو السوداوين.

؟؟؟: [――إياه!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [――غا.]

وفي ذات اللحظة، أُطلق فأسٌ بكامل القوة.

سوبارو: [آه، آآآآآه――!!]

الفأس الذي ضربه سوبارو في البداية بعيدًا،، حط في يد الفتاة، ليعود إلى مالكه السابق، تود، الذي حاول أن يعض سوبارو.

كتم سوبارو أنينه في مؤخرة حلقه بينما كان الدم ينزف من شحمتَي أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [――غا.]

وبينما كانت قواه تخور شيئًا فشيئًا، على حافة السطح، وقف أمامه اثنتان ممن أنقذتاه―― إميليا وريم، وهما تتجادلان حوله.

الضربة الثانية، جاءت في نفس موضع الجرح في كتفه الأيسر، حيث غُرز الفأس من قبل. دفع التأثير زخم المستذئب بعيدًا، ورُمي جسده الهائل في المياه الموحلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وناسيًا ألم ساقه، أخذ سوبارو يبحث بعينيه عن تود في الشوارع الموحلة التي غمرها الماء. ولم يكن يعلم حتى إن كان يتمنى أن يعثر عليه أم لا.

مع رذاذ ماء وضجة، هذه المرة، غرق المستذئب―― تود فانغ، تحت السطح.

ردّ سوبارو بصوت متذبذب على ريم، وهو يُخفض عينيه بشعور خافت من الارتياح.

؟؟؟: [هاه، هاه، هاه…]

في العصر الحديث، يُقال إن شعب الخلد يعيشون مختبئين في أعماق الأرض، بينما بقي بعض من شعب الذئاب متنكرين على أنهم من سلالة الكلاب، يخدعون العالم بأصلهم. وشخصٌ واحدٌ فقط――هاليبيل، المُعجب، أقوى رجال كاراراغي، أعلن جهارًا أنه من شعب الذئاب.

الفتاة التي لوّحت بالفأس، وهي تلهث، احتضنت رأس سوبارو إلى صدرها. وبينما تفعل ذلك، أسقطت الفأس من يديها المرتجفتين في الماء، وركعت على الأرض.

وبينما يفيض غضبه، انتزع تود الفأس من كتفه بعنف. تفجّرت الدماء من الجرح الغائر دفعةً واحدة―― ثم توقفت مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، التقت عينا الفتاة―― ريم ذات العينين الزرقاوين الباهتتين، بعيني سوبارو السوداوين.

سوبارو: [لست بخير حقًا، لكن…]

ريم: [يبدو… أنك بخير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب سوبارو بالذهول التام عند سماعه هذا التصريح من تود، بينما كان الأخير يلوّح بالفأس الذي انتزعه من كتفه.

سوبارو: [لست بخير حقًا، لكن…]

كانت اليد الخفية المفرطة في الاستخدام قد خرجت من صدر سوبارو لتوقف الفأس الذي اقترب من أنفه، وقد استخدم كلتا يديه أيضًا لمنع النصل المرتعش من السقوط، يقاوم نية القتل بثلاثة أذرع.

ردّ سوبارو بصوت متذبذب على ريم، وهو يُخفض عينيه بشعور خافت من الارتياح.

ولهذا――،

ثم التفت خلفه بحثًا عن تود، الذي أطاحته ريم في الماء. ――لكنه لم يكن موجودًا. لم يكن هناك ما يُرى، وحتى لو وُجد…

لذا، في هذا العالم، وجود شعب الذئاب وأنصاف الوحوش المنحدرين منهم――”المستذئبون”، ظلّ لعنةً لا تُغتفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――هك.]

ابتلع سوبارو ريقه بينما أصابته كلمات تود الباردة كالسهم.

غمره شعور بالمرارة والإحباط، فوضع يده على صدره.

إميليا: [أنت هناك، تعال إلي!]

لم يكن بين سوبارو وتود أي تفاهم. ما أراده سوبارو أن يفهمه، وما لم يرد تود أن يُفهم، لم يُفهم.

لم يكن بين سوبارو وتود أي تفاهم. ما أراده سوبارو أن يفهمه، وما لم يرد تود أن يُفهم، لم يُفهم.

وكان هذا ما أحبطه. أحبطه بشدة، وخيب أمله.

كانت نبرةً مشبعة بالغضب تجاه نفسه، لا تجاه خصمه، إذ أن سرًّا لم يكن ينبغي لأحد أن يراه، قد كُشف، وساءه ذلك بشدة.

ومع هذا الشعور بالعجز المحبط――،

لذا، في هذا العالم، وجود شعب الذئاب وأنصاف الوحوش المنحدرين منهم――”المستذئبون”، ظلّ لعنةً لا تُغتفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [ريم! الحمد لله. عالجي جراح هذا الفتى! ثم، بسرعة، إلى سوبارو…]

وكأن وجود ناتسكي سوبارو خُلق خصيصًا ليرتجف عند سماعه.

ريم: [انتظري لحظة! هذا هو الطفل! هذا الفتى هو هو! إنه من يُسمّي نفسه ناتسكي سوبارو…]

نسي أن يتنفس، أو ربما كان يحبس أنفاسه، لكن ذلك انقطع فجأة.

إميليا: [هاه! هذا الفتى هو سوبارو؟ لكنه… ظريف للغاية؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب سوبارو بالذهول التام عند سماعه هذا التصريح من تود، بينما كان الأخير يلوّح بالفأس الذي انتزعه من كتفه.

وبينما كانت قواه تخور شيئًا فشيئًا، على حافة السطح، وقف أمامه اثنتان ممن أنقذتاه―― إميليا وريم، وهما تتجادلان حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس سوبارو بصوتٍ متشنّج، غارق في الغضب والألم.

ثم، خطرت له فجأة فكرة: كم مضى من الزمن منذ آخر مرة رأى فيه الاثنتين تتحدثان هكذا؟

لكنه لم يبقَ صامتًا. ――بل ضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما تمرّ تلك الفكرة، اختفى وعيه――

لكن قبل أن يصل الفأس إليه، التقط سوبارو حطامًا بساعده الأسود الممتد من صدره، وضرب به الفأس ليُبعده إلى الجانب الآخر، متجاوزًا رأس تود.

سوبارو: [تود، يا لك من أحمق…]

تود: [――――]

وبشعور من الإحباط والهزيمة، سقط سوبارو في غياهب اللاوعي.

إميليا: [انتظر! مستخدم سحر الشفاء سيصل قريبًا…]

إميليا: [كان ذلك خطيرًا… كدت أن تُبتلع بالماء.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط