Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 5

34.5.docx

34.5.docx

1111111111

تود: [――لقد تحولوا إلى زومبي مؤخراً فقط. بعضهم كان لا يزال حياً قبل ساعات. أولئك الذين ماتوا في هذه المعركة ينهضون من الموت واحداً تلو الآخر… لكن لا يمكننا الجزم بعد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوبارو ساذجًا لدرجة أن يُبرر ذلك بأنه أمر طبيعي، ولكن――

سوبارو: [لكنني أفهم ما تقصده بشأن أنهم تحولوا للتو إلى زومبي. الأمر يبدو كما لو أنهم لا يعرفون نقاط ضعفهم. لسنا الوحيدين الذين لا يعرفون الكثير عن الزومبي…]

تود: [حسنًا. ――سأتبع خطتك.]

تود: [هم أنفسهم كذلك. ومع ذلك، إذا كان لديهم رأس يتكلم، فلديهم على الأرجح رأس يفكر. وكلما منحناهم وقتاً أكثر، استطاعوا ملء تلك الفجوات المجهولة، واختفت نقاط ضعفهم المحتملة.]

وفي تلك اللحظة، خُدش ظل تود بإصبع اخترق الأرض، ورائحة الهواء المحترق دغدغت أنف سوبارو.

سوبارو: [لهذا علينا أن نضرب قبل أن يصبح العدو مستعداً تماماً―― أوه.]

تود: [حتى بعد أن سحقنا جذعه وبلورناه، ما زال يتحرك! كيف يعقل هذا؟!]

تود: [ما الأمر؟ ماذا لاحظت؟]

إزمايل: [B̵̗͗l̸̳͕͗̚͝ų̴͇̫̮̆̓è̷̛͉̖̺̌͝!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

وإذا سقط إيدرا أيضًا، فإن فرص النصر ستتبخر.

تود: [لا تكن متحفظاً، تكلم حالاً.]

إزمايل: [――――]

سوبارو: [لست متحفظاً. الأمر فقط أن الزومبي لا يفهمون أجسادهم حقاً. لذا إن قمنا نحن بإعلامهم بدلاً من ذلك――.]

في لحظة ما، كان العدو قد تقبّل هزيمته مع تأثير الضربة.

△▼△▼△▼△

تود: [――عيناك تبدوان مقززتين.]

ترك لويس تتشبث بظهره، وعانق بياتريس بشدة إلى صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفس الوضعية الأساسية التي كانوا عليها عند ركوبهم حصان ريح العاصفة؛ لكن الوضع كان أكثر تطرفاً الآن، ولم يكن هناك وقت للقلق بشأن الفتاتين.

إيزمايل: [――――]

تغير المشهد المحيط بهم في لحظة، وما هي إلا برهة حتى ظهر سوبارو ورفاقه من العدم إلى جانب بيت تهشّم بضربة غاضبة، وأخذوا موقعهم خلف الزومبي المعادي.

سوبارو: [حتى الآن، لم تكن قد قتلت أحدًا. لم تكن قد فعلت شيئًا فظيعًا. كنتُ لأغفر لك!!]

تانزا، التي كانت ترمي المنازل، وإيدرا، الذي كان يرمي الأنقاض، هاجما في موجات―― كانت استراتيجية قتال تبدو مضحكة عند وصفها بالكلمات، لكنها لم تكن مضحكة بالكلمات فقط، بل حتى بالصورة أيضاً.

تانزا: [هذا… هو…]

ليس لأن الطفل كان يرمي أشياء أكبر من البالغ، بل لأن فكرة رمي المنازل ذاتها كانت سخيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية مسدودة للمصير، هناك حلقات لا يمكن كسرها مهما فعلت. تود، الذي كان يحمل سوبارو، كان قد تسبب بموقف كهذا من قبل.

ومع ذلك――،

ثم――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: [بما أنني أتلقى حب يورنا-ساما، فعليّ على الأقل أن أفعل هذا القدر.]

شعرًا بقرب انتهاء فترة المطاردة، إيزمايل―― لا، الوحش الذي لم يعد يُدعى إيزمايل، حطم الباب المغلق واقتحم الداخل.

وبما أنها قبلت بذلك بهذه الطريقة الموثوقة، يمكن تأجيل التأثر بالمشهد مؤقتاً.

كانت لويز قد أُصيبت بالشظايا، وتانزا كذلك عانت إصابات خطيرة كانت مهددة للحياة بوضوح.

في الواقع، التعزيز الغامض الذي حصل عليه جيش بلييادس بأكمله طال إيدرا أيضاً، لكن لم يكن بمستوى تانزا التي تلقت قوة يورنا أيضاً. المسألة كانت تتعلق بالشخص المناسب في المكان المناسب.

كان يشارك نفس القلق بشأن تانزا المصابة. لكن، لو تصرفوا برعونة، لجذبوا انتباه الوحش. وكان من الواضح بالفعل أن هجمات الوحش يمكن أن تصل إلى كتيبة بليادس.

من هذا المنظور، نجحت الهجمات الموجية باستخدام الأدوات الكبيرة والصغيرة في جذب انتباه العدو―― وفور انشغالهم، نفذ سوبارو ورفاقه هجومهم المفاجئ عبر الانتقال اللحظي.

إزمايل: [O̴̖̻̣̝͗̉̈O̶͔̗̥͆̋̑o̶̟̝̽ͅo̸͇͆̔͜ö̵̰̼̘͇́ò̸͓̞͝…]

سوبارو: [――――]

لكن كي لا تصبح تلك اللحظة قاتلة، ارتفع صوتٌ من جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار الزومبي في الهواء؛ وذو الوجه المميز بعين واحدة، سوّد بياض العين الكبيرة في مركز وجهه، بينما توهج بؤبؤه الذهبي بشدة.

تانزا: [هل أنت بخير، شوارتز-ساما!]

ابتسامة شريرة تفوح منها رائحة الدم ارتسمت على فمه، مما جعل قشعريرة تسري في جسد سوبارو.

سوبارو: [ما كان ليتمكن من تحمل تلك الضربة حقاً.]

هل كان دائماً من النوع الذي يبتسم بهستيريا أثناء المعارك؟ أم أنه تغير بعد أن أصبح زومبياً؟ لم يكن معروفاً.

سوبارو: [هاه؟]

لكن――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوبارو يعلم تمامًا ما وظيفة الطحّان، لكنه قيل له إنهم يستخدمون طاقة عجلة الماء لطحن القمح وتحويله إلى دقيق.

بياتريس وسوبارو: [إل――]

تود: [إذا كان النوع الأول حليفًا، فالأمور تصبح سهلة، لكني لا أريد النوع الثاني كحليف. وإن كان عدوًا، يمكنك استغلاله، كما فعلنا الآن. خطة صديقك كانت مثالية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسرعة، رفع سوبارو وبياتريس يديهما معاً ووجهاهما نحو العدو أمامهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع زمجرة قصيرة، اخترق إصبع إزمايل ظهر وكتف هدفه الهارب.

إن أظهر العدو محاولة لتفادي الهجوم من سوبارو وبياتريس بكل طاقته وبدون تردد، فستفشل استراتيجيتهما.

امتد مثل أفعى تلتف، وكان مصدر ذلك المجس――،

في تلك الحالة، قد لا يتمكنون من تجاوز هذا العدو، مهما بذلوا من جهد.

――لكن لم يستطع فعل ذلك.

لكن هذا لن يحدث. لأن سوبارو―― لا، لأن سوبارو وفريقه هم من فرضوا عليه هذا الموقف.

بينما كان يُبعد شظايا جسد العدو المتهاوي، رفع سوبارو يده نحو تانزا التي كانت تجري نحوه، مطمئنًا إياها بأنه بخير.

إيزمايل: [――هك.]

وبينما كان العدو يتأهب للرد بفأسه، تلقى ضربة قوية من السهام البنفسجية التي أطلقت من الأيادي المرفوعة لسوبارو وبياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما هو متوقع، استدار الزومبي بخطى متعثرة، وعند رؤيته سوبارو والآخرين بعينه الوحيدة، تبنى وضعية الاستعداد لتأرجح فأسه الحربي، بدلاً من اتخاذ موقف دفاعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيدرا: [أعلم! أعلم، لكن…]

كانت استراتيجية تعتمد على تلقي هجوم سوبارو ورفاقه ثم الرد عليهم بهجوم مضاد―― أسلوب تقليدي يقوم على التضرر لإلحاق ضرر أكبر بالخصم، لكن اليأس الكامن في الهجوم هنا كان مختلفاً.

إيدرا: [――شوارز، أنظر، لنستخدم تلك الطاحونة كمعلم. إنها المبنى الذي بجانبه عجلة الماء.]

جسد الزومبي كان يعيد توليد الجروح بسرعة شبه فورية.

قال ذلك، ثم مال بجسده وقفز إلى طريق جانبي.

ولهذا ظن العدو أنه قادر على تلقي هجوم سوبارو وفريقه دون مخاطرة، ثم الرد عليهم بهجوم مضاد.

فجأة، شدّت لويز على يد سوبارو مجددًا وأطلقت صوتًا ضعيفًا.

لسوء حظه――،

تود: [ومع ذلك، إن استمررت على هذه الحال، فستضيع مواهبهم. أنت مدرك لذلك، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس وسوبارو: [مينيا――!!]

تود: [أنت من يجب عليه أن ينظر جيدًا. هدف ذلك الشيء هو اثنان فقط، أنا وأنت.]

――من دون أن يعلم، كان ذلك هو الطريق إلى الهزيمة الذي مهد له سوبارو ورفاقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الزومبي في الهواء؛ وذو الوجه المميز بعين واحدة، سوّد بياض العين الكبيرة في مركز وجهه، بينما توهج بؤبؤه الذهبي بشدة.

وبينما كان العدو يتأهب للرد بفأسه، تلقى ضربة قوية من السهام البنفسجية التي أطلقت من الأيادي المرفوعة لسوبارو وبياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [من يضع ثقته في شيء غير قوته الشخصية لعدم الموت، هو شخص ضعيف.]

ثلاثة سهام متلألئة، بلون الجمشت، اخترقت الجانب الأيسر من جسد العملاق ذو العين الواحدة.

الانفجار الغباري هو ظاهرة تحدث عندما تتناثر مواد قابلة للاشتعال في الهواء على شكل مسحوق، وعند إشعالها، ينتشر اللهب كرد فعل تسلسلي يؤدي إلى انفجار لحظي شامل.

إيزمايل: [خطة رائعة، ولكن――]

ردّت قبضته المحكمة بضعف، وهو يتمتم: “أنا آسف…”، مرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن يولي أي اهتمام للسهام البنفسجية التي اخترقته، كشف العدو عن أنيابه وصرخ في وجه فرائسه، سوبارو وأصدقائه.

تود: [حسنًا. ――سأتبع خطتك.]

جسد الزومبي، الغريب بما فيه الكفاية، يتحطم بسهولة عند تدميره، كما لو كان خزفاً يتكسر، رغم احتفاظه ببعض القوة.

الفتاة التي لعبت دورًا محوريًا في مواجهة خصم قوي كهذا، لم تكن مهتمة بالمديح الموجه لها، بل كانت قلقة بشأن سوبارو، الذي تلقى تلك الكلمات القاسية.

وكان جسده يعيد ترميم نفسه بعد ذلك كما لو أن شريط فيديو يُرجع للخلف، ثم يهاجم كما لو لم يحدث شيء――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [في تلك الحالة، رغم كرهي لهذا، فلن يكون أمامنا سوى ترك الأمر للحظ.]

إيزمايل: [مـ… ماذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبدون مخرج، اتخذا القرار الغبي بالدخول إلى طريق مسدود.

――لكن لم يستطع فعل ذلك.

تود: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السهام البنفسجية التي اخترقت جسد الزومبي لم تكن فقط لتكسر الجسد، بل حوّلت المناطق المصابة إلى بلورات جمشت، مما تسبب في تشقق الجسد وتفتته، لكن دون أن يعيد الترميم.

لذا، ولأجل هدفَيه الهاربين، قليلًا… قليلًا… قليلًا قليلًا… أخذ إزمايل يقلّص المسافة، ويقلّصها، ويقلّصها――

فعالية سحر الين ضد الزومبي―― كانت تلك نقطة ضعف العدو التي تم اكتشافها خلال انسحابهم حتى الآن.

ترك لويس تتشبث بظهره، وعانق بياتريس بشدة إلى صدره.

――رغم عدم وجود الكثير من الفرص لتأكيد ذلك على مدى فترة طويلة، لوحظت عدة خصائص مشتركة لدى الزومبي.

تانزا: [شوارتز-ساما قدم مساهمة عظيمة في هذه المعركة. والطريقة التي تتحدث بها عنه، تشير إلى خلاف ذلك، وهذا…]

على سبيل المثال، الجرح القاتل للزومبي كان أقرب إلى القلب منه إلى الرأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بالارتياح لأن تانزا والآخرين لم يعتبروا ذلك فشلاً منه أو نقصًا في فضيلته.

لكن، لأن اختراق الصدر لا يقتلهم، فإن “قاتل” قد لا تكون الكلمة الدقيقة. ومع ذلك، فإن الزومبي، الذين تُشفى جراحهم بشكل غير طبيعي، يشفون ببطء أكبر عندما تكون الجروح قريبة من القلب.

السبب في هوسه بتلك الأهداف الهاربة، لم يعد إزمايل يذكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأن الدم لا يتدفق عند فقدان ذراع أو ساق، فربما لم يعد القلب يضخ الدم، لكنه لم يفقد وظيفته كعضو حيوي.

ترك لويس تتشبث بظهره، وعانق بياتريس بشدة إلى صدره.

ومع كشف خصائص الزومبي التي جعلت هزيمتهم ممكنة، أصبح يُعترف بسحر الين الذي تستخدمه بياتريس كوسيلة فعالة لهزيمتهم.

سوبارو: [يبدو أنك تحب كاتيا حقًا، هاه.]

بياتريس كانت قد شرحت أن “مينيا”، وهي تعويذة من سحر الين، لها تأثير تجميد الزمن لهدفها، وهو نوع من سحر القتل الفوري، ويبدو أنه فعال بشكل خاص ضد الزومبي الذين يعتمدون على التجدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأن الدم لا يتدفق عند فقدان ذراع أو ساق، فربما لم يعد القلب يضخ الدم، لكنه لم يفقد وظيفته كعضو حيوي.

ووفقاً لتود، إذا تم حرق جسد الزومبي إلى رماد، فسيكون التأثير مماثلاً لما يحدث عند إصابته بـ”مينيا”، لكن لم يكن من المجدي أن نطلب شيئاً لا نملكه.

تانزا: [كاه]

سوبارو: [هذه أقوى ورقة لدينا!]

تانزا: […فقط، إنني لا أجيد التحكم في تقلبات مشاعري. علاوة على ذلك، إيدرا-ساما، أنت أيضًا تدرك الأمر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن قوة الزومبي، يمكن هزيمتهم إن أصيبوا بـ”مينيا” من بياتريس.

تود: [――――]

وبالتالي، كانت نتيجة التفكير باستراتيجية لضربهم، هي جعل العدو، الذي واصل عرض قدراته السابقة في حياته، يدرك ميزة كونه زومبياً.

ارتاحت تانزا لسماع رد سوبارو، ثم تحوّل وجهه فجأة إلى تعبير عن الإدراك المفاجئ،

بياتريس: [الهجمات لا تلحق بهم ضرراً. فإذا تعرض أحدهم لهجوم واكتشف أنه يستطيع الشفاء سريعاً، فلا بد أنه سيفكر في الاعتماد على تلك القوة، على ما أظن.]

تانزا: [كيف تجرؤ!]

سوبارو: [أنا واثق أنه كان ليتفادى ذلك بسهولة قبل أن يتحول إلى زومبي.]

متشبثة بظهره، دفعت لويس جسد سوبارو بقوة نحو الأسفل، مخرجةً إياه من مسار الشظية، ووقعت في الخط بنفسها.

لويس: [آو!]

إزمايل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت إعلاناً بالنصر من سوبارو وبياتريس ولويس―― أو بالأحرى، مزيجاً من الإعجاب والشفقة تجاه خصمهم.

ذلك المحارب الذي عاد إلى الحياة كزومبي كان بلا شك محارباً بارعاً في حياته. وحتى بعد تحوله، لم يتغير مستواه القتالي، لكن تشوّهت فلسفته القتالية.

ذلك المحارب الذي عاد إلى الحياة كزومبي كان بلا شك محارباً بارعاً في حياته. وحتى بعد تحوله، لم يتغير مستواه القتالي، لكن تشوّهت فلسفته القتالية.

إزمايل: [B̵̗͗l̸̳͕͗̚͝ų̴͇̫̮̆̓è̷̛͉̖̺̌͝!]

لو لم يكن متكبراً إلى الحد الذي جعله يعتقد أن تلقي الضربة لن يضره…

صرخ سوبارو بالسؤال ذاته ثلاث مرات، وهو يحدق في تود بوجهٍ توشك الدموع أن تنهمر منه.

سوبارو: [ما كان ليتمكن من تحمل تلك الضربة حقاً.]

جثا سوبارو إلى جانب لويز مع بياتريس، التي وضعت يدها على الجرح في جبينها؛ وبينما كانت تُفعّل سحر الشفاء، أمسك سوبارو بيد لويز.

إيزمايل: [――――]

وقد طار بسبب قوة الانفجار، نهض سوبارو وهو يرمش بعينيه ويهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عين الزومبي بينما تدور في وجهه نتيجة تأثير السحر الذي أصابه.

فمن غير المستبعد أن تتجمع زومبيات أخرى، لذا كان من المهم ألّا يخلطوا بين الأولويات؛ ثم حدث ذلك في تلك اللحظة.

نظرة عينه كانت دوامة من المشاعر المتداخلة، مزيجاً من الذهول والإدراك عند استيعابه لهزيمته؛ عضّ سوبارو شفته السفلى ولعن القدر الظالم الذي ألمّ بذلك المحارب.

وهكذا، عندما خطر في بال سوبارو هذا الشعور――

حتى وإن تم لعنه على تبلور النصف الأيسر من جسده وتذوقه الموت مرة أخرى――،

وفور صراخه، وبينما كان سوبارو قد اندفع راكضًا، دُفع بقوة من كف إيدرا الممدودة من جانبه.

تانزا: [――شوارتز-ساما!]

إيدرا: [لا يبدو أن الأمر خطير. لكن يبدو أنها أُصيبت بقطعة حطام وتعاني من ارتجاج.]

حدث ذلك فور لحظة من المشاعر الجياشة غمرت قلبه.

اندفع الدم، وارتسمت ابتسامة شريرة على وجه إزمايل حين سمع صرخات عدوه. كان شعورًا رائعًا. أراد المزيد من الدماء، المزيد من الصرخات، متعة لا توصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نادته تانزا بصوت عاجل، فأدرك سوبارو فجأة حقيقة الوضع. وعندما استدار في الهواء، مزيلاً ظهره عن الخصم، ثم عاد لمواجهته، تغير لون نظرة الزومبي في عينه.

――لكنها أُوقفت بواسطة ما لا يراه إلا سوبارو، اليد الخفية.

لم يتغير لون العين الذهبية المميزة للموتى.

ومع ذلك، الحقيقة أنهم تعاونا سويًا لهزيمة ذلك الوحش. وحتى وإن تعرض للضرب والإصابات، فقد كرّس تود نفسه لينجو الجميع، بما فيهم سوبارو وأصدقاؤه.

لكن الذهول والتفاهم اللذين كانا في عينه قد تلاشى، وحلّ محلهما حقد شديد.

تانزا: [بعد كل شيء، إيدرا-ساما، أنت وأنا كلانا مرتبطان بشوارتز-ساما. ما يشعر به شوارتز-ساما، يجب أن يصل إلينا بدرجة لا يستهان بها.]

في لحظة ما، كان العدو قد تقبّل هزيمته مع تأثير الضربة.

لكن شيئاً ما بدّل نبرة عينه. ――ربما كانت كلمات سوبارو الأخيرة هي الشرارة.

ردًا على توسل سوبارو اليائس، عض إيدرا على أسنانه ورفع صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيزمايل: [لم أنتهِ بعد.]

تود: [هذا لا ينطبق على السيكلوب الذي قتلناه فحسب، بل عليك أيضًا.]

سوبارو: [――لم يمت بعد!]

ومع كشف خصائص الزومبي التي جعلت هزيمتهم ممكنة، أصبح يُعترف بسحر الين الذي تستخدمه بياتريس كوسيلة فعالة لهزيمتهم.

وأمام سوبارو المذهول من المشهد أمامه، قام العدو، الذي كان التبلور يتقدم في نصفه الأيسر، بركل شيء إلى الهواء.

لكن هذا لن يحدث. لأن سوبارو―― لا، لأن سوبارو وفريقه هم من فرضوا عليه هذا الموقف.

كان شظية من بيت-قذيفة محطمة. ورغم أنها مجرد شظية، إلا أنها كانت بحجم رأس إنسان. بركلها في الهواء، أدى الاصطدام إلى تدمير ذراع الزومبي اليسرى بالكامل، من الكتف حتى الأسفل، وتناثرها.

إيزمايل: [――――]

وفي المقابل، طارت الشظية نحو وجه سوبارو مباشرة――

ردّت قبضته المحكمة بضعف، وهو يتمتم: “أنا آسف…”، مرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: [أواو!]

صرخ سوبارو بالسؤال ذاته ثلاث مرات، وهو يحدق في تود بوجهٍ توشك الدموع أن تنهمر منه.

وقبل أن تصيبه، لمح سوبارو صورة جمجمته تتحطم من الشظية.

تود: [لا تكن متحفظاً، تكلم حالاً.]

كانت ستكون ضربة قاتلة، لكنها لم تصب سوبارو. لأن جسماً، وهو لويس، تدخل قبل أن تصيبه، وتحمل الضربة بدلاً عنه.

――وبينما كان يلاحق أهدافه الهاربة، تحطمت أفكار “العين العملاقة” إزمايل إلى آلاف القطع.

سوبارو: [لويس――!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع زمجرة قصيرة، اخترق إصبع إزمايل ظهر وكتف هدفه الهارب.

متشبثة بظهره، دفعت لويس جسد سوبارو بقوة نحو الأسفل، مخرجةً إياه من مسار الشظية، ووقعت في الخط بنفسها.

وهو يحدّق فيه، كانت الدموع تتراكم في عينيه من شدة الغضب والقهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ونتيجة لذلك، أصيبت لويس بالضربة مباشرة، وانفصلت عن جسد سوبارو، وطارت بعيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تود قد استلّ خنجرًا بدلًا من الفأس الذي أسقطه، واتخذ وضعية الاستعداد.

بياتريس: [سوبارو، لا تشتت انتباهك، في الواقع!]

إيدرا: [――أوه! الوضع سيء! شواتز!]

بينما كانت لويس تُطاح بها، نادت بياتريس على سوبارو المذهول. وبينما بقيت في حضنه، مدت يدها لتهاجم العدو.

إزمايل: [O̴̖̻̣̝͗̉̈O̶͔̗̥͆̋̑o̶̟̝̽ͅo̸͇͆̔͜ö̵̰̼̘͇́ò̸͓̞͝…]

لكن الخصم لم يكن غبياً ليسمح لنفسه بأن يُصاب بشكل قاتل مرة أخرى.

حتى وإن تم لعنه على تبلور النصف الأيسر من جسده وتذوقه الموت مرة أخرى――،

إيزمايل: [――هك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن فعل، حتى كانت أمام عينيه شفرة فأسٍ قد هوت عليه، متوقفة على بُعد شعرة من تحطيم جمجمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت شظايا ذراعه تتطاير، قرأ العدو ببراعة هجوم بياتريس اللاحق بـ”مينيا”، واستخدم ما تبقى من كتفه الأيسر لتلقي الضربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية مسدودة للمصير، هناك حلقات لا يمكن كسرها مهما فعلت. تود، الذي كان يحمل سوبارو، كان قد تسبب بموقف كهذا من قبل.

استقبل الضرر في المناطق التي كانت متبلورة بالفعل، مما قلل من تقدم الضرر الناتج عن التشقق.

وهو يحدّق فيه، كانت الدموع تتراكم في عينيه من شدة الغضب والقهر.

كانت تلك مهارة محارب استثنائي بحق――.

لكن الخصم لم يكن غبياً ليسمح لنفسه بأن يُصاب بشكل قاتل مرة أخرى.

سوبارو: [أواا!]

كان ذلك الكائن الوحشي، بعينه الواحدة المتوهجة بشكل ينذر بالشؤم، يلاحق سوبارو والآخرين.

تم سحب ياقة سوبارو بذراع امتدت نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو قد خطط بخطة أخرى بجانب استخدام المينيا، لكنه استبعدها لأنه لم يكن يعرف كيف يجذب العدو إلى ذلك المبنى――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تخلى عن فأسه القتالي―― لا، بعد أن فقد القدرة على استخدام فأسه، أظهر هوسًا بعدم السماح لسوبارو بالفرار.

―― فوووش، سمع صوتًا غريبًا، يخترق الهواء.

إيزمايل: [أوووووه!!]

بياتريس: [سوبارو!]

سوبارو: [غاااه!]

إيزمايل: [مـ… ماذا؟]

جسد سوبارو، الذي كان يحمل بياتريس، ارتطم بالأرض بقوة بفعل سحب ذراع العدو. وعندما أصيب بألم حاد في ظهره نتيجة اصطدامه بالسطح الصلب، رأى سوبارو هيئة العدو عن قرب وحاول رفع يده بسرعة.

بياتريس: [إن كانت قادرة على التحدث، فلا داعي للقلق، في الواقع. إذا انتهى العلاج، فسيكون من الأفضل نقلها للخارج كي تقوم ريم بفحصها، على ما أظن.]

ولكن، الهيئة المصممة للخصم التقت بنظره، فتوقفت حركته.

كان ذلك الكائن الوحشي، بعينه الواحدة المتوهجة بشكل ينذر بالشؤم، يلاحق سوبارو والآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

―― الطريقة التي بدا بها، مليئًا بالطموح وإرادة القتال، كان من الصعب تصديق أنها تنبع من جسد ميت بالفعل.

لويس: [آو!]

سوبارو: [――هه.]

إيدرا: [لا يبدو أن الأمر خطير. لكن يبدو أنها أُصيبت بقطعة حطام وتعاني من ارتجاج.]

بياتريس: [سوبارو!]

ليس لأن الطفل كان يرمي أشياء أكبر من البالغ، بل لأن فكرة رمي المنازل ذاتها كانت سخيفة.

تانزا: [شوارتز-ساما!]

وفي المقابل، ظهر على الجانب الآخر من الرأس المتلاشي، تود بملامح باردة كالحجر.

وصوت الاختناق يخرج منه بسبب تضييق العنق، ضربت أصوات يائسة طبلة أذن سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار جسد سوبارو في الهواء دون مقاومة بفضل دفعة إيدرا المعززة. لكن من خلال رؤيته المقلوبة، أدرك سريعًا أن دفعة إيدرا كانت القرار الصائب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم سماعه لتلك الأصوات المذعورة وصوت عظام عنقه التي كانت تصدر طقطقة مميتة، فإن ذراعيه لم ترتفعا. لم يكن ذلك لأنه فقد قوته، بل لأن قلبه لم يعد ينبض بالعزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك تود بسوبارو من أسفل، ذراعه تمتد لأعلى.

رغم أنه كان يعلم أنه إن لم يفعل شيئًا، فسيموت.

بياتريس: [إن كانت قادرة على التحدث، فلا داعي للقلق، في الواقع. إذا انتهى العلاج، فسيكون من الأفضل نقلها للخارج كي تقوم ريم بفحصها، على ما أظن.]

رغم أنه كان يعلم أنه إن لم يقتل، فسيُقتل.

جسد الزومبي، الغريب بما فيه الكفاية، يتحطم بسهولة عند تدميره، كما لو كان خزفاً يتكسر، رغم احتفاظه ببعض القوة.

بياتريس: [مينيا!]

تسلّل أنين خافت، وارتجف جسد تانزا.

سوبارو، العاجز عن الحركة، استبدلته بياتريس، التي اقتربت وأطلقت سحرها على العدو.

ثم، ما إن دخل ذلك المبنى المعتم الذي فرّت إليه أهدافه، حتى بدأ الوحش يتلفّت في الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكونها كانت تغطي سوبارو، فقد شمل الغطاء بياتريس أيضًا، التي كانت بين ذراعيه. وبطبيعة الحال، وصل السحر إلى الهدف من مسافة يمكن وصفها بأنها نقطة الصفر.

وأشار سوبارو إلى جزء من الوحش المفجّر كان لا يزال ظاهرًا من مكانهم. ثم، ذلك الجزء المحترق بدأ يتفتت كالرمال ويفقد شكله.

لكن، العدو صمد. ―― الذراع اليمنى التي كانت تضغط على عنق سوبارو دافعت حتى الموت، محاولًا أن يأخذه معه على الأقل، حتى لو تحول جذعه إلى بلورات.

إيدرا، الذي كان يقود الأحصنة الهوائية ومعه غير المقاتلين، وهو متأهب للحذر من محيطه، كان في الأصل ابنًا لطحّان قبل أن يُرسل إلى جزيرة المصارعين.

؟؟؟: [هذا لأنك تبدي شفقة غير مفهومة.]

تانزا: [شوارتز-ساما قدم مساهمة عظيمة في هذه المعركة. والطريقة التي تتحدث بها عنه، تشير إلى خلاف ذلك، وهذا…]

وفور صدور تلك الكلمات الهادئة، تم فصل رأس العدو، الذي كان لا يزال في عينيه بريق مشتعِل يحاول قتل سوبارو، من عند العنق.

سوبارو: [لويز، ستكونين بخير…!]

وفي المقابل، ظهر على الجانب الآخر من الرأس المتلاشي، تود بملامح باردة كالحجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المجس، الذي اخترق جسد تانزا الصغير، امتد من جهة الشارع الذي دُمّر في أعقاب المعركة، بعيدًا عن موقع سوبارو والبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

تود: [أحيانًا تحدث حوادث كهذه، لكن لما سمعت المبدأ خلفها، بدا منطقيًا.]

بضربة واحدة من فأسه، قطع تود رأس الزومبي.

لو لم يكن متكبراً إلى الحد الذي جعله يعتقد أن تلقي الضربة لن يضره…

الرأس المقطوع حاول توجيه كراهيته نحو تود،

وفور صراخه، وبينما كان سوبارو قد اندفع راكضًا، دُفع بقوة من كف إيدرا الممدودة من جانبه.

تانزا: [كيف تجرؤ!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم سماعه لتلك الأصوات المذعورة وصوت عظام عنقه التي كانت تصدر طقطقة مميتة، فإن ذراعيه لم ترتفعا. لم يكن ذلك لأنه فقد قوته، بل لأن قلبه لم يعد ينبض بالعزيمة.

ثم جاءت ركلة طائرة من تانزا أطاحت بالرأس بقسوة. وهكذا، استمر رأس السيكلوب يرتد في الشارع ككرة قدم.

عند سؤال سوبارو، توترت ملامح تود من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الجذع، الذي تُرك خلف الرأس، فانهار ببطء، متحولًا بالكامل إلى بلورات بنفسجية داكنة.

نظرة عينه كانت دوامة من المشاعر المتداخلة، مزيجاً من الذهول والإدراك عند استيعابه لهزيمته؛ عضّ سوبارو شفته السفلى ولعن القدر الظالم الذي ألمّ بذلك المحارب.

تانزا: [هل أنت بخير، شوارتز-ساما!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية مسدودة للمصير، هناك حلقات لا يمكن كسرها مهما فعلت. تود، الذي كان يحمل سوبارو، كان قد تسبب بموقف كهذا من قبل.

سوبارو: […كح كح، أ-أنا بخير. آسف، شكرًا على المساعدة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيدرا: [أعلم! أعلم، لكن…]

بينما كان يُبعد شظايا جسد العدو المتهاوي، رفع سوبارو يده نحو تانزا التي كانت تجري نحوه، مطمئنًا إياها بأنه بخير.

ارتاحت تانزا لسماع رد سوبارو، ثم تحوّل وجهه فجأة إلى تعبير عن الإدراك المفاجئ،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ أشبه بجريان الدم في رأسه دوى في ذهنه، وأعاد النظر إلى المشهد أمامه―― زومبي أعور يقف في الشارع المدمر، ومظهره المشوه قد انطبع في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [لويز! أين لويز؟ لقد كانت تغطيني و…]

سوبارو: [رأسها ليس على ما يرام…! بياتريس، من فضلك!]

إيدرا: [لا يبدو أن الأمر خطير. لكن يبدو أنها أُصيبت بقطعة حطام وتعاني من ارتجاج.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [تم نسفه. بالكامل… انظر.]

تلقى سوبارو المتعجل إجابة من إيدرا، الذي كان جاثيًا على بُعد مسافة قصيرة.

بياتريس: [سوبارو!]

كانت لويز مستلقية عند قدميه، وقد رُفع الجزء العلوي من جسدها قليلًا، والدم يسيل من جبينها، ورأسها يتمايل ببطء.

تود: [ما الأمر؟ ماذا لاحظت؟]

سوبارو: [رأسها ليس على ما يرام…! بياتريس، من فضلك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، لم يكن نجاح الخطة بسبب قوة سوبارو وحده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [――. بالطبع، أعلم، على ما أظن.]

إيدرا: [――――]

سوبارو: [أرجوك…!]

سوبارو: [――سأنفذها.]

أدرك سوبارو حالة لويز ونهض بسرعة، ساحبًا ذراع بياتريس. للحظة، بدت عليها بعض التردد، لكن سوبارو لم يلحظ ذلك.

بياتريس: [ربما هو نتيجة رفض الموت من إصابة كان يفترض بها أن تقتله، على ما أظن!]

فبياتريس كانت الوحيدة القادرة على استخدام سحر الشفاء حاليًا.

وفي تلك اللحظة، خُدش ظل تود بإصبع اخترق الأرض، ورائحة الهواء المحترق دغدغت أنف سوبارو.

أما المستخدمة الأخرى، ريم، فقد طُلب منها الذهاب مع غير المقاتلين لتجاوز منطقة المعركة نحو قلب المدينة لتفادي المواجهة الكاملة مع عدو قوي.

ذلك المبنى الذي ذكره إيدرا أثناء الهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكلما نجحوا أكثر في سحب الأعداء الأقوياء بعيدًا عن الأسوار، زادت فرصة الخروج من المدينة بأمان، لكن هذا ما جعل غياب المعالجين مأساويًا.

سوبارو: [ما كان ليتمكن من تحمل تلك الضربة حقاً.]

سوبارو: [لويز، ستكونين بخير…!]

――وانفجارٌ هائل نسف الطاحونة، وابتلع الوحش في لوتس ناريٍ قانٍ متوهج.

جثا سوبارو إلى جانب لويز مع بياتريس، التي وضعت يدها على الجرح في جبينها؛ وبينما كانت تُفعّل سحر الشفاء، أمسك سوبارو بيد لويز.

وفي مكان مغلق كطاحونة الدقيق، ومع وجود كمية كبيرة من الدقيق في الهواء، إن طُرحت مادة مشتعلة بقوة مناسبة――،

ردّت قبضته المحكمة بضعف، وهو يتمتم: “أنا آسف…”، مرارًا.

لم يكن بوسعه سوى الاعتذار. لأنه كان خطأه بالكامل.

لم يكن بوسعه سوى الاعتذار. لأنه كان خطأه بالكامل.

والزومبي الذي ظنوا أنهم هزموه لم يُهزم بالكامل فحسب، بل تحول إلى مخلوق مشوه يقف في طريقهم. بدت هذه الحالة وكأنهم قد دخلوا حلقة مفرغة بلا مخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [إذاً هذه الفتاة تستطيع استخدام سحر الشفاء أيضًا؟ لديك عدد لا بأس به من الأشخاص ذوي القوى النادرة.]

دوى صوت في عقل سوبارو، وكأنه حرك تروس تفكيره. تود تمتم بتلك الكلمات وهو ينظر بتمعن إلى تعابيره، لكن سوبارو لم يستطع فهم ما يدور في رأسه.

قال تود ذلك وهو يخاطب سوبارو، الذي كان يراقب علاج لويز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها تود دون أن يشعر بأي خجل.

كان يحمل الفأس الذي قطع به رأس العدو على كتفه، مثبتًا نظره على سوبارو المتوتر قليلًا،

ارتاحت تانزا لسماع رد سوبارو، ثم تحوّل وجهه فجأة إلى تعبير عن الإدراك المفاجئ،

تود: [ومع ذلك، إن استمررت على هذه الحال، فستضيع مواهبهم. أنت مدرك لذلك، أليس كذلك؟]

ولهذا، ولكي لا تنتهي أبدًا، إلى الأبد――

سوبارو: [تود…]

هو لا يفعل ذلك الآن فقط لأن فرصة نجاح الخطة باستخدام سوبارو كطُعم ضعيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [من يضع ثقته في شيء غير قوته الشخصية لعدم الموت، هو شخص ضعيف.]

――وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ قاسٍ.

سوبارو: [――――]

إزمايل: [Ö̷͚̜̯́̀͝Ơ̸̛̙͎͍̖͋͌Ǫ̷̦̓̈̈́͝ͅͅO̷̙͉͒̑̌̐o̷̩̞̟͋̄̓ǫ̸͔̲͗̋o̵͉̮̰͌͝ǫ̵̐̽̓ò̶̮̟̟͕̂͒ṉ̴̡̂̄]

تود: [هذا لا ينطبق على السيكلوب الذي قتلناه فحسب، بل عليك أيضًا.]

جسد سوبارو، الذي كان يحمل بياتريس، ارتطم بالأرض بقوة بفعل سحب ذراع العدو. وعندما أصيب بألم حاد في ظهره نتيجة اصطدامه بالسطح الصلب، رأى سوبارو هيئة العدو عن قرب وحاول رفع يده بسرعة.

والسبب في عدم قدرته على الرد على تلك الكلمات الباردة هو أنها أصابت كبد الحقيقة.

ثم جاءت ركلة طائرة من تانزا أطاحت بالرأس بقسوة. وهكذا، استمر رأس السيكلوب يرتد في الشارع ككرة قدم.

تلك اللحظة من الضعف التي تسربت إلى عقل سوبارو عندما رأى عدوه يتشبث بالحياة رغم الهزيمة الوشيكة. كانت، كما قال تود، نتيجة سيطرة عطش الحياة عليه.

تود: [هدف ذلك الشيء يبدو أنه أنا، من قتله أولًا، وأنت، من قتله ثانية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن سوبارو ساذجًا لدرجة أن يُبرر ذلك بأنه أمر طبيعي، ولكن――

جذع مشوّه ينمو من الرأس التي رُكلت بعيدًا، وقد بدأ يُخرج مجسات، كان هو ذات الزومبي الذي قاتلوه للتو.

تانزا: [أليس من الوقاحة أن تتحدث بهذه الطريقة؟]

سوبارو، العاجز عن الحركة، استبدلته بياتريس، التي اقتربت وأطلقت سحرها على العدو.

تود: [――――]

في تلك الحالة، قد لا يتمكنون من تجاوز هذا العدو، مهما بذلوا من جهد.

تانزا: [شوارتز-ساما قدم مساهمة عظيمة في هذه المعركة. والطريقة التي تتحدث بها عنه، تشير إلى خلاف ذلك، وهذا…]

بزفيرٍ خافت ولسانٍ نافر، أطلق تود الفأس من يده وقفز للخلف. ولم تُظهر حركاته السريعة أي علامات على فقدان دم أو إصابة، فعضّ سوبارو على نابه.

تود: [لا تثوري ضدي. أنا أُقر بمساهماته. فقط أظن أنها غير كافية. كما أن الشخص الذي قدم أعظم مساهمة كان إما أنت أو تلك الفتاة المنهارة هناك.]

――رغم عدم وجود الكثير من الفرص لتأكيد ذلك على مدى فترة طويلة، لوحظت عدة خصائص مشتركة لدى الزومبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمدت ملامح تانزا عند سماع ذلك من تود، الذي أشار بذقنه نحو الفتاة.

امتد مثل أفعى تلتف، وكان مصدر ذلك المجس――،

الفتاة التي لعبت دورًا محوريًا في مواجهة خصم قوي كهذا، لم تكن مهتمة بالمديح الموجه لها، بل كانت قلقة بشأن سوبارو، الذي تلقى تلك الكلمات القاسية.

ثم، عندما حان الوقت المناسب، يقتحم تود الطاحونة ويقذف المادة المشتعلة إلى حيث قاد الوحش. وكان تود هو من أعد تلك المادة أيضًا.

كانت فتاة نادرًا ما تتغير تعابير وجهها، لكن مشاعرها الدفينة كانت قوية جدًا.

تود: [هذا لا ينطبق على السيكلوب الذي قتلناه فحسب، بل عليك أيضًا.]

منذ جزيرة المصارعين، تعمقت علاقتها بسوبارو بشكل كبير، ولذلك لم يكن من الغريب أن تُظهر غضبًا دفاعًا عنه عند إهانته.

الخطة التي خطرت لسوبارو في لحظة حاجتهم هو وتود للإيقاع بذلك الوحش والقضاء عليه، كانت صنع انفجار غباري باستخدام الطاحونة.

كما أن غياب خطيبة تود، كاتيا، عن هذا الموقف، زاد من حدة نبرة تانزا.

وهكذا، عندما خطر في بال سوبارو هذا الشعور――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: [هل تعتبر نفسك دائمًا على حق؟ في هذه الحالة…]

على سبيل المثال، الجرح القاتل للزومبي كان أقرب إلى القلب منه إلى الرأس.

تود: [قلت لك، لا تثوري ضدي. ما قلته مجرد حقيقة. هناك وحوش قوية لدرجة أنها متأكدة من أنها لن تموت، وهناك آخرون يظنون أنهم لن يموتوا لأسباب خارجية. ――لا أنتِ ولا أنا من أي من النوعين.]

شعر سوبارو أنه ربما كان بالإمكان إنهاء الأمر دون فعل ذلك.

تانزا: [هذا… هو…]

كانت تلك مهارة محارب استثنائي بحق――.

تود: [إذا كان النوع الأول حليفًا، فالأمور تصبح سهلة، لكني لا أريد النوع الثاني كحليف. وإن كان عدوًا، يمكنك استغلاله، كما فعلنا الآن. خطة صديقك كانت مثالية.]

ولهذا، ولكي لا تنتهي أبدًا، إلى الأبد――

تانزا: [――هه، أنت لا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [تم نسفه. بالكامل… انظر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كانت ستقول: “لا تتحدث باسم شوارتز-ساما”؟

لكن، من أسفل عنقه، لم يكن هناك جسد محارب قوي، بل وحش لا يمكن وصفه إلا بالمشوه، بأذرع وأرجل غير متماثلة في السماكة والطول.

بوجه متورد قليلاً من الغضب، كانت تانزا على وشك أن تثور على تود. لكن قبل أن يتمكن سوبارو من إيقافها، تدخل إيدرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السهام البنفسجية التي اخترقت جسد الزومبي لم تكن فقط لتكسر الجسد، بل حوّلت المناطق المصابة إلى بلورات جمشت، مما تسبب في تشقق الجسد وتفتته، لكن دون أن يعيد الترميم.

بينما كان يدعم جسد لويز، ناداها باسمها، “تانزا”،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما هو يبحث، أدرك الوحش الأمر.

إيدرا: [يكفي. هذا ليس من طبعك. أليس ما يميزك هو هدوؤك الدائم؟]

جسدها، الذي اخترق من منتصفه، نزف دمًا، وانهارت على ركبتيها بصوت خافت مليء بالعجز.

تانزا: […فقط، إنني لا أجيد التحكم في تقلبات مشاعري. علاوة على ذلك، إيدرا-ساما، أنت أيضًا تدرك الأمر.]

الخطة التي خطرت لسوبارو في لحظة حاجتهم هو وتود للإيقاع بذلك الوحش والقضاء عليه، كانت صنع انفجار غباري باستخدام الطاحونة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيدرا: [تدرك؟ ماذا تقصدين…]

――كان المكان الذي دخله مليئًا بالدقيق المتطاير في الهواء إلى حد جعل جسده يُصبغ باللون الأبيض بالكامل.

تانزا: [بعد كل شيء، إيدرا-ساما، أنت وأنا كلانا مرتبطان بشوارتز-ساما. ما يشعر به شوارتز-ساما، يجب أن يصل إلينا بدرجة لا يستهان بها.]

بعد تقسيم الأدوار، تولّى تود مهمة لفت انتباه الوحش والفرار منه ريثما تُجهّز الطاحونة، بينما تسلل سوبارو إلى الداخل وملأ المكان بالدقيق المبعثر.

إيدرا: [――――]

بجواره، كانت وجه بياتريس قد شحب وهي تصرخ، مما أعاد انتباه سوبارو إلى الواقع.

قطب إيدرا جبينه واحتفظ بالصمت على شكوى تانزا، التي أبقت ظهرها نحوه. وعندما رأى سوبارو تعبير وجهه، ابتلع ريقه لا إراديًا.

حدث ذلك فور لحظة من المشاعر الجياشة غمرت قلبه.

رغم أن كتيبة الثريا كانت تتمتع بقوة استثنائية بفضل تأثير كور ليونيس الخاص بسوبارو، فإن الأعضاء الذين كانت لهم علاقة وثيقة به―― إيدرا والآخرين من نفس الوحدة، وتانزا التي كانت أقرب إليه منهم، تأثروا أيضًا بعيوبه.

بمجرد أن أجاب سوبارو، رفع تود حاجبيه قليلًا بدهشة، ثم ارتسم على فمه ابتسامة ملتوية وقاسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر سوبارو بالارتياح لأن تانزا والآخرين لم يعتبروا ذلك فشلاً منه أو نقصًا في فضيلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت ستقول: “لا تتحدث باسم شوارتز-ساما”؟

لكن، من ناحية أخرى، شعر بالأسف، شعر بأنه لا يزال ناقصًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهدف الأكبر بين الاثنين كان يحمل الأصغر وهو يفر، وكلما بدا أنه سيتمكن من الإمساك بهما، تباعدا، واستمرت سلسلة الضربات الفاشلة.

وهكذا، عندما خطر في بال سوبارو هذا الشعور――

تود: [هل يمكنك تنفيذها؟]

لويز: [آه، أُه.]

سوبارو: […آه! إذًا لقد أبعدته عن الجميع عمدًا؟]

فجأة، شدّت لويز على يد سوبارو مجددًا وأطلقت صوتًا ضعيفًا.

مطاردًا من قبل إزمايل، مدركَين اقترابه، كارهَين أن يتمزقا، فرا بكل ما أوتيا من قوة. وكان هو يوجّه إصاباته إلى أطرافهم، خاصةً الأجزاء العلوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكالعادة، لم تكن التفاصيل مفهومة لأنها لم تشكل كلمات حقيقية. ومع ذلك، كان من الواضح أنها قلقة على سوبارو. رغم أنها كانت في وضع أسوأ من حالته.

الخطة التي خطرت لسوبارو في لحظة حاجتهم هو وتود للإيقاع بذلك الوحش والقضاء عليه، كانت صنع انفجار غباري باستخدام الطاحونة.

بياتريس: [إن كانت قادرة على التحدث، فلا داعي للقلق، في الواقع. إذا انتهى العلاج، فسيكون من الأفضل نقلها للخارج كي تقوم ريم بفحصها، على ما أظن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

سوبارو: [أ-أجل، هذا صحيح. لقد شققنا طريقنا بصعوبة. إن بقينا هنا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسرعة، رفع سوبارو وبياتريس يديهما معاً ووجهاهما نحو العدو أمامهما.

فمن غير المستبعد أن تتجمع زومبيات أخرى، لذا كان من المهم ألّا يخلطوا بين الأولويات؛ ثم حدث ذلك في تلك اللحظة.

سوبارو: [هذه أقوى ورقة لدينا!]

―― فوووش، سمع صوتًا غريبًا، يخترق الهواء.

صرخ سوبارو بالسؤال ذاته ثلاث مرات، وهو يحدق في تود بوجهٍ توشك الدموع أن تنهمر منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

――وبينما كان يلاحق أهدافه الهاربة، تحطمت أفكار “العين العملاقة” إزمايل إلى آلاف القطع.

بدا وكأنه صوت حبل يتأرجح عليه شيء خفيف، لكن ما حدث بعد سماع صوت اختراق الريح لم يكن خفيفًا على الإطلاق.

لم يتلقَّ أي إجابة على سؤاله، فزفر سوبارو واستدار.

تانزا: [كاه]

دوى صوت في عقل سوبارو، وكأنه حرك تروس تفكيره. تود تمتم بتلك الكلمات وهو ينظر بتمعن إلى تعابيره، لكن سوبارو لم يستطع فهم ما يدور في رأسه.

تسلّل أنين خافت، وارتجف جسد تانزا.

لم يكن بوسعه سوى الاعتذار. لأنه كان خطأه بالكامل.

ثم، بينما كانت تنظر إلى جسدها المرتجف، اتسعت عيناها الدائريتان. ――فقد اخترق ظهرها وبطنها شيء يشبه المجس بطرف حاد.

مطاردًا من قبل إزمايل، مدركَين اقترابه، كارهَين أن يتمزقا، فرا بكل ما أوتيا من قوة. وكان هو يوجّه إصاباته إلى أطرافهم، خاصةً الأجزاء العلوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المجس، الذي اخترق جسد تانزا الصغير، امتد من جهة الشارع الذي دُمّر في أعقاب المعركة، بعيدًا عن موقع سوبارو والبقية.

شعرًا بقرب انتهاء فترة المطاردة، إيزمايل―― لا، الوحش الذي لم يعد يُدعى إيزمايل، حطم الباب المغلق واقتحم الداخل.

امتد مثل أفعى تلتف، وكان مصدر ذلك المجس――،

ثم، بينما كانت تنظر إلى جسدها المرتجف، اتسعت عيناها الدائريتان. ――فقد اخترق ظهرها وبطنها شيء يشبه المجس بطرف حاد.

سوبارو: […هاه؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيدرا: [تدرك؟ ماذا تقصدين…]

جذع مشوّه ينمو من الرأس التي رُكلت بعيدًا، وقد بدأ يُخرج مجسات، كان هو ذات الزومبي الذي قاتلوه للتو.

بياتريس كانت قد شرحت أن “مينيا”، وهي تعويذة من سحر الين، لها تأثير تجميد الزمن لهدفها، وهو نوع من سحر القتل الفوري، ويبدو أنه فعال بشكل خاص ضد الزومبي الذين يعتمدون على التجدد.

△▼△▼△▼△

سوبارو: [أه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

كان يحمل الفأس الذي قطع به رأس العدو على كتفه، مثبتًا نظره على سوبارو المتوتر قليلًا،

لحظة من الجمود، انمحت أفكار سوبارو بلونٍ أبيض بفعل ذلك الكائن الذي داس على خياله وفهمه.

△▼△▼△▼△

لكن كي لا تصبح تلك اللحظة قاتلة، ارتفع صوتٌ من جانبه.

رغم حالته المزرية، لا زالت كاتيا تشغل باله. ربما كان ينوي أيضًا تخفيف التوتر عن سوبارو، على أية حال――

بياتريس: [سوبارو!]

إيدرا، الذي كان يقود الأحصنة الهوائية ومعه غير المقاتلين، وهو متأهب للحذر من محيطه، كان في الأصل ابنًا لطحّان قبل أن يُرسل إلى جزيرة المصارعين.

بجواره، كانت وجه بياتريس قد شحب وهي تصرخ، مما أعاد انتباه سوبارو إلى الواقع.

حدث ذلك فور لحظة من المشاعر الجياشة غمرت قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوتٌ أشبه بجريان الدم في رأسه دوى في ذهنه، وأعاد النظر إلى المشهد أمامه―― زومبي أعور يقف في الشارع المدمر، ومظهره المشوه قد انطبع في عينيه.

كان سوبارو ينادي نحو مركز الانفجار، حيث لا زالت البقايا المتوهجة مشتعلة، فسمع صوتًا أجش، فاستدار ناحيته.

رأسه كان يملك تلك العين السوداء ذات البؤبؤ الذهبي كما من قبل.

وفي المقابل، طارت الشظية نحو وجه سوبارو مباشرة――

لكن، من أسفل عنقه، لم يكن هناك جسد محارب قوي، بل وحش لا يمكن وصفه إلا بالمشوه، بأذرع وأرجل غير متماثلة في السماكة والطول.

إيزمايل: [خطة رائعة، ولكن――]

ومن أحد ذراعيه، امتد مجسّ—— لا، لم يكن مجسًا بالضبط، بل كان إصبعًا، وقد اخترق جسد تانزا.

ارتاحت تانزا لسماع رد سوبارو، ثم تحوّل وجهه فجأة إلى تعبير عن الإدراك المفاجئ،

222222222

تانزا: [――آه.]

تود: [――لقد تحولوا إلى زومبي مؤخراً فقط. بعضهم كان لا يزال حياً قبل ساعات. أولئك الذين ماتوا في هذه المعركة ينهضون من الموت واحداً تلو الآخر… لكن لا يمكننا الجزم بعد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التي رآها فيها، سحب الوحش إصبعه الطويل الذي اخترق جسد تانزا، وارتجف جسدها مجددًا.

وهكذا، استمر جسد سوبارو في الطيران بقوة في الهواء――

جسدها، الذي اخترق من منتصفه، نزف دمًا، وانهارت على ركبتيها بصوت خافت مليء بالعجز.

كانت ستكون ضربة قاتلة، لكنها لم تصب سوبارو. لأن جسماً، وهو لويس، تدخل قبل أن تصيبه، وتحمل الضربة بدلاً عنه.

سوبارو: [تانزا――!!]

ليس لأن الطفل كان يرمي أشياء أكبر من البالغ، بل لأن فكرة رمي المنازل ذاتها كانت سخيفة.

إيدرا: [――أوه! الوضع سيء! شواتز!]

تود: [بهدوء، كنتَ تُضعف ثقتي بك شيئًا فشيئًا.]

وفور صراخه، وبينما كان سوبارو قد اندفع راكضًا، دُفع بقوة من كف إيدرا الممدودة من جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تخلى عن فأسه القتالي―― لا، بعد أن فقد القدرة على استخدام فأسه، أظهر هوسًا بعدم السماح لسوبارو بالفرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طار جسد سوبارو في الهواء دون مقاومة بفضل دفعة إيدرا المعززة. لكن من خلال رؤيته المقلوبة، أدرك سريعًا أن دفعة إيدرا كانت القرار الصائب.

؟؟؟: [هذا لأنك تبدي شفقة غير مفهومة.]

فأصابع الوحش المتقلصة ضربت الموقع الذي كان يقف فيه سوبارو قبل لحظات فقط.

إيزمايل: [――――]

وقد قُطعت الأرصفة والمباني على طول الطريق بشدة مذهلة، دمرت المدينة؛ ولو لم يدفعه إيدرا، لربما تمزق جسد سوبارو معها.

سوبارو: [أنا واثق أنه كان ليتفادى ذلك بسهولة قبل أن يتحول إلى زومبي.]

وهكذا، استمر جسد سوبارو في الطيران بقوة في الهواء――

سوبارو: […كح كح، أ-أنا بخير. آسف، شكرًا على المساعدة.]

تود: [تبا! لا تقل لي أنه تجدد من رأسه المقطوع.]

لكن، العدو صمد. ―― الذراع اليمنى التي كانت تضغط على عنق سوبارو دافعت حتى الموت، محاولًا أن يأخذه معه على الأقل، حتى لو تحول جذعه إلى بلورات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك تود بسوبارو من أسفل، ذراعه تمتد لأعلى.

وإن كان ذلك كذلك، فقد حان دور سوبارو الآن.

تجمد سوبارو عند سماعه صوت تود من فوقه، وقد صدمته دلالة كلماته―― أن يتجدد من رأس مقطوع، “هل تمزح معي؟”، تمتم.

لكن، العدو صمد. ―― الذراع اليمنى التي كانت تضغط على عنق سوبارو دافعت حتى الموت، محاولًا أن يأخذه معه على الأقل، حتى لو تحول جذعه إلى بلورات.

تود: [حتى بعد أن سحقنا جذعه وبلورناه، ما زال يتحرك! كيف يعقل هذا؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت ملامح تانزا عند سماع ذلك من تود، الذي أشار بذقنه نحو الفتاة.

سوبارو: [لا أرغب في الاعتراف بذلك، لكن علينا أن نواجه الواقع… ذلك المظهر المخيف…]

تود: [ما الأمر؟ ماذا لاحظت؟]

بياتريس: [لأن معادلة تجديد جسده معطوبة، في الواقع!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: […لم أكن أعلم أنه سيكون بهذه القوة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت بياتريس هي من أجابت على سؤال تود، وهي تمسك بسوبارو.

وقد خالف هذا توقعات سوبارو، الذي ظن أن تود سيتجنب أي خطة تهدد حياته.

وقد ارتسمت على وجهها الجميل ملامح الامتعاض، وهي تحدق في ذلك الوحش المشوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس وسوبارو: [مينيا――!!]

بياتريس: [ربما هو نتيجة رفض الموت من إصابة كان يفترض بها أن تقتله، على ما أظن!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الجذع، الذي تُرك خلف الرأس، فانهار ببطء، متحولًا بالكامل إلى بلورات بنفسجية داكنة.

تود: [――بمعنى آخر، هو يتشبث بالحياة أكثر من الزومبي الآخرين… لا، بما أنهم ماتوا بالفعل، ربما الأدق أنه يتشبث بالموت بإصرار أكبر؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المجس، الذي اخترق جسد تانزا الصغير، امتد من جهة الشارع الذي دُمّر في أعقاب المعركة، بعيدًا عن موقع سوبارو والبقية.

سوبارو: [آه…! بياتريس! إيدرا! أسرعا لإنقاذ تانزا…!]

قال تود هذا وهو يرفع كتفيه، ووجهه شاحب من فقدان الدم. للحظة، صُدم سوبارو، ثم أطلق تنهيدة قصيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيدرا: [أعلم! أعلم، لكن…]

تم سحب ياقة سوبارو بذراع امتدت نحوه.

ردًا على توسل سوبارو اليائس، عض إيدرا على أسنانه ورفع صوته.

وإن كان ذلك كذلك، فقد حان دور سوبارو الآن.

كان يشارك نفس القلق بشأن تانزا المصابة. لكن، لو تصرفوا برعونة، لجذبوا انتباه الوحش. وكان من الواضح بالفعل أن هجمات الوحش يمكن أن تصل إلى كتيبة بليادس.

بياتريس: [سوبارو!]

وإذا سقط إيدرا أيضًا، فإن فرص النصر ستتبخر.

كان شظية من بيت-قذيفة محطمة. ورغم أنها مجرد شظية، إلا أنها كانت بحجم رأس إنسان. بركلها في الهواء، أدى الاصطدام إلى تدمير ذراع الزومبي اليسرى بالكامل، من الكتف حتى الأسفل، وتناثرها.

هذا هو――

لكن الذهول والتفاهم اللذين كانا في عينه قد تلاشى، وحلّ محلهما حقد شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أعني، من الأساس…]

إيزمايل: [خطة رائعة، ولكن――]

كانت لويز قد أُصيبت بالشظايا، وتانزا كذلك عانت إصابات خطيرة كانت مهددة للحياة بوضوح.

بياتريس: [إن كانت قادرة على التحدث، فلا داعي للقلق، في الواقع. إذا انتهى العلاج، فسيكون من الأفضل نقلها للخارج كي تقوم ريم بفحصها، على ما أظن.]

والزومبي الذي ظنوا أنهم هزموه لم يُهزم بالكامل فحسب، بل تحول إلى مخلوق مشوه يقف في طريقهم. بدت هذه الحالة وكأنهم قد دخلوا حلقة مفرغة بلا مخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [كدتَ تقتلني هناك، يا رجل.]

سوبارو: [――لا تكن سخيفًا.]

إيزمايل: [――――]

قطع سوبارو الفكرة الحمقاء التي راودته للحظة.

بوجه متورد قليلاً من الغضب، كانت تانزا على وشك أن تثور على تود. لكن قبل أن يتمكن سوبارو من إيقافها، تدخل إيدرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية مسدودة للمصير، هناك حلقات لا يمكن كسرها مهما فعلت. تود، الذي كان يحمل سوبارو، كان قد تسبب بموقف كهذا من قبل.

إزمايل: [O̴̖̻̣̝͗̉̈O̶͔̗̥͆̋̑o̶̟̝̽ͅo̸͇͆̔͜ö̵̰̼̘͇́ò̸͓̞͝…]

لكن، سوبارو موجود الآن. ――علاوة على ذلك، تم إنقاذ سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت ملامح تانزا عند سماع ذلك من تود، الذي أشار بذقنه نحو الفتاة.

حتى وإن تخلى عن نفسه، فلا يمكنه التخلي عن الجميع الآخرين.

سوبارو: [إذا استعملنا ما في تلك الطاحونة، يمكننا صنع انفجار غباري.]

تود: [――عيناك تبدوان مقززتين.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [من يضع ثقته في شيء غير قوته الشخصية لعدم الموت، هو شخص ضعيف.]

سوبارو: [هاه؟]

―― فوووش، سمع صوتًا غريبًا، يخترق الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [تلك نظرة شخص يفرق بين حياته وحياة الآخرين.]

والسبب في عدم قدرته على الرد على تلك الكلمات الباردة هو أنها أصابت كبد الحقيقة.

دوى صوت في عقل سوبارو، وكأنه حرك تروس تفكيره. تود تمتم بتلك الكلمات وهو ينظر بتمعن إلى تعابيره، لكن سوبارو لم يستطع فهم ما يدور في رأسه.

――رغم عدم وجود الكثير من الفرص لتأكيد ذلك على مدى فترة طويلة، لوحظت عدة خصائص مشتركة لدى الزومبي.

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الاشمئزاز قد تسرب من ملامحه.

والسبب في عدم قدرته على الرد على تلك الكلمات الباردة هو أنها أصابت كبد الحقيقة.

تود: [لنذهب.]

تغير المشهد المحيط بهم في لحظة، وما هي إلا برهة حتى ظهر سوبارو ورفاقه من العدم إلى جانب بيت تهشّم بضربة غاضبة، وأخذوا موقعهم خلف الزومبي المعادي.

قال ذلك باقتضاب، ثم ركل الأرض بقوة وهو يحمل سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها تود دون أن يشعر بأي خجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، وبصورة لا تُصدق، أدار ظهره لتانزا وبياتريس وكل من معهم، وانطلق هاربًا.

تود: [بهدوء، كنتَ تُضعف ثقتي بك شيئًا فشيئًا.]

سوبارو: [مااااذا!؟ ماذا تفعل! إذا انفصلنا عن الجميع…]

تم سحب ياقة سوبارو بذراع امتدت نحوه.

تود: [أنت من يجب عليه أن ينظر جيدًا. هدف ذلك الشيء هو اثنان فقط، أنا وأنت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزمايل: [لم أنتهِ بعد.]

قال ذلك، ثم مال بجسده وقفز إلى طريق جانبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظة، ومضة مرت أمام عينيه.

وفي تلك اللحظة، خُدش ظل تود بإصبع اخترق الأرض، ورائحة الهواء المحترق دغدغت أنف سوبارو.

نظرة عينه كانت دوامة من المشاعر المتداخلة، مزيجاً من الذهول والإدراك عند استيعابه لهزيمته؛ عضّ سوبارو شفته السفلى ولعن القدر الظالم الذي ألمّ بذلك المحارب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وللحظة، ومضة مرت أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن انتهت، فسيشعر بالوحدة. إن انتهت، فسيشعر بخيبة الأمل.

كان ذلك الكائن الوحشي، بعينه الواحدة المتوهجة بشكل ينذر بالشؤم، يلاحق سوبارو والآخرين.

تانزا: […فقط، إنني لا أجيد التحكم في تقلبات مشاعري. علاوة على ذلك، إيدرا-ساما، أنت أيضًا تدرك الأمر.]

تود: [هدف ذلك الشيء يبدو أنه أنا، من قتله أولًا، وأنت، من قتله ثانية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد انفصال سوبارو وتود، من المؤكد أن بياتريس كانت في حالة من الذعر. لكنه متيقّن أنها ستركز أولًا على معالجة تانزا.

سوبارو: […آه! إذًا لقد أبعدته عن الجميع عمدًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المجس، الذي اخترق جسد تانزا الصغير، امتد من جهة الشارع الذي دُمّر في أعقاب المعركة، بعيدًا عن موقع سوبارو والبقية.

تود: [حين يكون الآخرون متورطين، لا تفكر بعقلانية.]

سوبارو: [أواا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ذلك، ثم نظر تود إلى سوبارو بعينيه الخضراوين.

تود: [حسنًا. ――سأتبع خطتك.]

وكان سوبارو، وهو بين ذراعيه، يهتز، وشعر بخوف لا يقل عن خوفه من ذلك الكائن القادم، حين رأى تلك النظرات الباردة.

تغير المشهد المحيط بهم في لحظة، وما هي إلا برهة حتى ظهر سوبارو ورفاقه من العدم إلى جانب بيت تهشّم بضربة غاضبة، وأخذوا موقعهم خلف الزومبي المعادي.

حتى في هذا الوضع، كانت نظرات تود لسوبارو لا تتعدى التقييم.

بياتريس: [مينيا!]

تود: [هل يمكنك التفكير بطريقة لهزيمته دون رفيقك؟]

تود: [هذا طبيعي. إنها خطيبتي. كاتيا هي حياتي.]

سوبارو: [وماذا لو لم توجد أي طريقة؟]

وصوت الاختناق يخرج منه بسبب تضييق العنق، ضربت أصوات يائسة طبلة أذن سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [في تلك الحالة، رغم كرهي لهذا، فلن يكون أمامنا سوى ترك الأمر للحظ.]

سوبارو: [――هَه!]

لكن سوبارو كان يدرك أن تود لا يعني ما يقول حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ذلك، ثم نظر تود إلى سوبارو بعينيه الخضراوين.

فبما أنهما مستهدفان بنفس القدر، فلو أصبح الوضع خطيرًا، سيستخدمه تود كطُعم للفرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس وسوبارو: [مينيا――!!]

هو لا يفعل ذلك الآن فقط لأن فرصة نجاح الخطة باستخدام سوبارو كطُعم ضعيفة.

سوبارو: [رأسها ليس على ما يرام…! بياتريس، من فضلك!]

وعلى العكس――

على سبيل المثال، الجرح القاتل للزومبي كان أقرب إلى القلب منه إلى الرأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――إذا وُجدت طريقة، فستساعدني، أليس كذلك؟]

تلقى سوبارو المتعجل إجابة من إيدرا، الذي كان جاثيًا على بُعد مسافة قصيرة.

تود: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― الطريقة التي بدا بها، مليئًا بالطموح وإرادة القتال، كان من الصعب تصديق أنها تنبع من جسد ميت بالفعل.

عند سؤال سوبارو، توترت ملامح تود من جديد.

امتد مثل أفعى تلتف، وكان مصدر ذلك المجس――،

كان تود يستخدم العوائق بمهارة ليخفي نفسه عن خط بصر الوحش ويتجنب هجماته. وفي أثناء حمله، كان سوبارو يُدير نظره في محيطه بحثًا عن مبنى معين في العاصمة الإمبراطورية.

وكما هو متوقع، كان تود يلهث وهو يتهاوى على الأرض. ثم نظر نحو الطاحونة المدمرة وقال،

ذلك المبنى الذي ذكره إيدرا أثناء الهرب.

وكانت تلك الأكياس قد تمزقت، وانبعث منها كمٌ هائل من الدقيق في أرجاء المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو قد خطط بخطة أخرى بجانب استخدام المينيا، لكنه استبعدها لأنه لم يكن يعرف كيف يجذب العدو إلى ذلك المبنى――

ترك لويس تتشبث بظهره، وعانق بياتريس بشدة إلى صدره.

تود: [هل يمكنك تنفيذها؟]

كان ذلك الكائن الوحشي، بعينه الواحدة المتوهجة بشكل ينذر بالشؤم، يلاحق سوبارو والآخرين.

سوبارو: [――سأنفذها.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

تود: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يولي أي اهتمام للسهام البنفسجية التي اخترقته، كشف العدو عن أنيابه وصرخ في وجه فرائسه، سوبارو وأصدقائه.

بمجرد أن أجاب سوبارو، رفع تود حاجبيه قليلًا بدهشة، ثم ارتسم على فمه ابتسامة ملتوية وقاسية.

في الواقع، التعزيز الغامض الذي حصل عليه جيش بلييادس بأكمله طال إيدرا أيضاً، لكن لم يكن بمستوى تانزا التي تلقت قوة يورنا أيضاً. المسألة كانت تتعلق بالشخص المناسب في المكان المناسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

فالحقيقة بأنه كان يومًا ما إزمايل بدأت تتلاشى، وكان الوحش المشوه ينبت أطرافًا جديدة من الشقوق التي تتكوّن كلما سقط، مواصلًا ازدياد بشاعته.

تود: [حسنًا. ――سأتبع خطتك.]

سوبارو: [أ-أجل، هذا صحيح. لقد شققنا طريقنا بصعوبة. إن بقينا هنا…]

△▼△▼△▼△

تود: [بهدوء، كنتَ تُضعف ثقتي بك شيئًا فشيئًا.]

――وبينما كان يلاحق أهدافه الهاربة، تحطمت أفكار “العين العملاقة” إزمايل إلى آلاف القطع.

بمجرد أن أجاب سوبارو، رفع تود حاجبيه قليلًا بدهشة، ثم ارتسم على فمه ابتسامة ملتوية وقاسية.

إزمايل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، أصيبت لويس بالضربة مباشرة، وانفصلت عن جسد سوبارو، وطارت بعيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برؤية متذبذبة وأفكار متناثرة، كانت حركته الغليظة أبعد ما تكون عن الرشاقة.

لكن شيئاً ما بدّل نبرة عينه. ――ربما كانت كلمات سوبارو الأخيرة هي الشرارة.

وبأطراف غير متناسقة تطحن الأرض، وباهتزاز كوحش وليد، كان يصطدم بالجدران والأرض، مادًّا يديه، وأصابعه، نحو تلك الظهور البعيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

السبب في هوسه بتلك الأهداف الهاربة، لم يعد إزمايل يذكره.

رأسه كان يملك تلك العين السوداء ذات البؤبؤ الذهبي كما من قبل.

فالحقيقة بأنه كان يومًا ما إزمايل بدأت تتلاشى، وكان الوحش المشوه ينبت أطرافًا جديدة من الشقوق التي تتكوّن كلما سقط، مواصلًا ازدياد بشاعته.

――وكان ذلك دون شك نتيجة السلوك الصاخب لقدرة التجدد التي أشارت إليها بياتريس.

وكان جسده يعيد ترميم نفسه بعد ذلك كما لو أن شريط فيديو يُرجع للخلف، ثم يهاجم كما لو لم يحدث شيء――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، بعد أن أُعيد إلى الحياة بإرادة آخر، فإن هذه التحولات في جسد إزمايل، الذي كان منفصلًا عن مفهوم الموت، كانت شيئًا لا يستطيع حتى الساحر السيطرة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورفع يده وهو يقول ذلك، فكان من الواضح أن إصاباته خطيرة.

وحتى لو حقق هدفه، وقتل الهدفين الذين يطاردهم، فما الذي سيحل بالوحش بعد ذلك؟

تجمد سوبارو عند سماعه صوت تود من فوقه، وقد صدمته دلالة كلماته―― أن يتجدد من رأس مقطوع، “هل تمزح معي؟”، تمتم.

إزمايل: [O̴̖̻̣̝͗̉̈O̶͔̗̥͆̋̑o̶̟̝̽ͅo̸͇͆̔͜ö̵̰̼̘͇́ò̸͓̞͝…]

سوبارو: [أواا!]

مطلقًا زمجرة مجوفة مرعبة، لم يكن هناك ما يثير اهتمام هذا الوحش بعد الآن.

والزومبي الذي ظنوا أنهم هزموه لم يُهزم بالكامل فحسب، بل تحول إلى مخلوق مشوه يقف في طريقهم. بدت هذه الحالة وكأنهم قد دخلوا حلقة مفرغة بلا مخرج.

إزمايل: [――――]

قال ذلك باقتضاب، ثم ركل الأرض بقوة وهو يحمل سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الهدف الأكبر بين الاثنين كان يحمل الأصغر وهو يفر، وكلما بدا أنه سيتمكن من الإمساك بهما، تباعدا، واستمرت سلسلة الضربات الفاشلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المجس، الذي اخترق جسد تانزا الصغير، امتد من جهة الشارع الذي دُمّر في أعقاب المعركة، بعيدًا عن موقع سوبارو والبقية.

لكن خصميه لا يمكن أن يستمرا في الهرب للأبد. ومع استمرار هرولته القبيحة، نمت أطراف جديدة في كل موضع سقط فيه، حتى أصبح من المستحيل أن يسقط مجددًا.

سوبارو: [أواا!]

ومادام لا يسقط، فمن الطبيعي أن الكائن ذو الأطراف الأكثر، يركض أسرع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: [أواو!]

لذا، ولأجل هدفَيه الهاربين، قليلًا… قليلًا… قليلًا قليلًا… أخذ إزمايل يقلّص المسافة، ويقلّصها، ويقلّصها――

ترك لويس تتشبث بظهره، وعانق بياتريس بشدة إلى صدره.

إزمايل: [B̵̗͗l̸̳͕͗̚͝ų̴͇̫̮̆̓è̷̛͉̖̺̌͝!]

ذلك المحارب الذي عاد إلى الحياة كزومبي كان بلا شك محارباً بارعاً في حياته. وحتى بعد تحوله، لم يتغير مستواه القتالي، لكن تشوّهت فلسفته القتالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع زمجرة قصيرة، اخترق إصبع إزمايل ظهر وكتف هدفه الهارب.

△▼△▼△▼△

اندفع الدم، وارتسمت ابتسامة شريرة على وجه إزمايل حين سمع صرخات عدوه. كان شعورًا رائعًا. أراد المزيد من الدماء، المزيد من الصرخات، متعة لا توصف.

ومع كشف خصائص الزومبي التي جعلت هزيمتهم ممكنة، أصبح يُعترف بسحر الين الذي تستخدمه بياتريس كوسيلة فعالة لهزيمتهم.

انعطف خصماه يائسَين إلى طريق جانبي، وعلى عكس ما مضى، بدا عليهما الذعر.

ارتاحت تانزا لسماع رد سوبارو، ثم تحوّل وجهه فجأة إلى تعبير عن الإدراك المفاجئ،

مطاردًا من قبل إزمايل، مدركَين اقترابه، كارهَين أن يتمزقا، فرا بكل ما أوتيا من قوة. وكان هو يوجّه إصاباته إلى أطرافهم، خاصةً الأجزاء العلوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس وسوبارو: [مينيا――!!]

فلو أصاب أقدامهم، فلن يستطيعوا الفرار. وإن حدث ذلك، فستنتهي هذه المطاردة.

الفتاة التي لعبت دورًا محوريًا في مواجهة خصم قوي كهذا، لم تكن مهتمة بالمديح الموجه لها، بل كانت قلقة بشأن سوبارو، الذي تلقى تلك الكلمات القاسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإن انتهت، فسيشعر بالوحدة. إن انتهت، فسيشعر بخيبة الأمل.

وفي المقابل، طارت الشظية نحو وجه سوبارو مباشرة――

ولهذا، ولكي لا تنتهي أبدًا، إلى الأبد――

بمجرد أن أجاب سوبارو، رفع تود حاجبيه قليلًا بدهشة، ثم ارتسم على فمه ابتسامة ملتوية وقاسية.

إزمايل: [Ö̷͚̜̯́̀͝Ơ̸̛̙͎͍̖͋͌Ǫ̷̦̓̈̈́͝ͅͅO̷̙͉͒̑̌̐o̷̩̞̟͋̄̓ǫ̸͔̲͗̋o̵͉̮̰͌͝ǫ̵̐̽̓ò̶̮̟̟͕̂͒ṉ̴̡̂̄]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المجس، الذي اخترق جسد تانزا الصغير، امتد من جهة الشارع الذي دُمّر في أعقاب المعركة، بعيدًا عن موقع سوبارو والبقية.

مطلقًا صرخة حرب منخفضة أرتجت لها الأجواء، حطم إزمايل المباني وداس على الطرقات، منطلقًا من الأرض المغمورة بمياه الأمطار في مطاردة أهدافه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [――. بالطبع، أعلم، على ما أظن.]

وفي لحظة، ضاق الفرق بينه وبينهم؛ لعل طاقة خصمهما قد استُنزفت أخيرًا، وبعد أن نزف الدم، زمجر أحدهما وهو يقفز إلى مبنى قريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبدون مخرج، اتخذا القرار الغبي بالدخول إلى طريق مسدود.

ووفقاً لتود، إذا تم حرق جسد الزومبي إلى رماد، فسيكون التأثير مماثلاً لما يحدث عند إصابته بـ”مينيا”، لكن لم يكن من المجدي أن نطلب شيئاً لا نملكه.

شعرًا بقرب انتهاء فترة المطاردة، إيزمايل―― لا، الوحش الذي لم يعد يُدعى إيزمايل، حطم الباب المغلق واقتحم الداخل.

إيزمايل: [――――]

كانت أطرافه قد تكاثرت، وجسده قد انتفخ، وبهيئة تفوق حجم جسده الأصلي بأضعاف، أصبح غير قادر على فتح الباب بسهولة والدخول إلى المبنى.

جسدها، الذي اخترق من منتصفه، نزف دمًا، وانهارت على ركبتيها بصوت خافت مليء بالعجز.

ثم، ما إن دخل ذلك المبنى المعتم الذي فرّت إليه أهدافه، حتى بدأ الوحش يتلفّت في الداخل.

إيزمايل: [خطة رائعة، ولكن――]

كانت مصادر الضوء شحيحة، لكن رغم تحوّله إلى تلك الهيئة المشوّهة، بقيت عينه المميزة على حالها. وبغمضة جفن، غيّر طريقة رؤيته للعالم، وبدأ يبحث عن فرائسه المختبئة.

سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما هو يبحث، أدرك الوحش الأمر.

انعطف خصماه يائسَين إلى طريق جانبي، وعلى عكس ما مضى، بدا عليهما الذعر.

إيزمايل: [――――]

تسلّل أنين خافت، وارتجف جسد تانزا.

――كان المكان الذي دخله مليئًا بالدقيق المتطاير في الهواء إلى حد جعل جسده يُصبغ باللون الأبيض بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع زمجرة قصيرة، اخترق إصبع إزمايل ظهر وكتف هدفه الهارب.

فلم يكن الظلام وحده ما يعكّر رؤيته، بل أيضًا الهواء المشبّع بجزيئات الدقيق المتناثرة. وعندما نظر حوله، رأى أن المبنى يصطف فيه عدد من الرفوف، وكل رفٍ يحمل أكياسًا ممتلئة حتى شفير الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

وكانت تلك الأكياس قد تمزقت، وانبعث منها كمٌ هائل من الدقيق في أرجاء المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكلما نجحوا أكثر في سحب الأعداء الأقوياء بعيدًا عن الأسوار، زادت فرصة الخروج من المدينة بأمان، لكن هذا ما جعل غياب المعالجين مأساويًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [الذي سيقضي عليك، لن يكون سحرًا أو تقنية قاتلة.]

بينما كان يُبعد شظايا جسد العدو المتهاوي، رفع سوبارو يده نحو تانزا التي كانت تجري نحوه، مطمئنًا إياها بأنه بخير.

في اللحظة ذاتها التي أدرك فيها الوحش المغطى بالدقيق طبيعة الوضع داخل المبنى، سمع ذلك الصوت يأتي من خلفه. فاستدار الوحش، وإذا به يرى في مجال رؤيته ظلاً صغيرًا ذا لون أحمر قانٍ.

تود: [حين يكون الآخرون متورطين، لا تفكر بعقلانية.]

كانت إحدى الأهداف التي كانت تهرب―― لا، ففي لحظةٍ ما، باتت تلك الأهداف تنحصر في شخص واحد فقط. فبعد أن انفصل عن الآخر الأكبر حجمًا، ها هو الأصغر، الذي فقده الوحش من عينيه، يقف هناك الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [انتظر هنا… لا، قد يأتي أحد سمع صوت الانفجار. لنسلك الطريق معًا، وعندما نجد مكانًا مناسبًا، انتظرني هناك.]

ثم――،

حتى لو أسند تود على كتفه، فإن فرق الطول بينهما سيجعل ذلك صعبًا. بدأ سوبارو ينظر حوله في الطاحونة المحطّمة، بحثًا عن شيء يصلح كعكاز مؤقت.

؟؟؟: [خُذ هذه، روح العِلم―― انفجار الغبار!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لماذاااااااااااااااا؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية لهذا الهتاف، أصبح محيط ذلك الجسد الصغير مصبوغًا بالأحمر دفعة واحدة――،

تسلّل أنين خافت، وارتجف جسد تانزا.

――وانفجارٌ هائل نسف الطاحونة، وابتلع الوحش في لوتس ناريٍ قانٍ متوهج.

سوبارو: [أواا!]

△▼△▼△▼△

تانزا: [――شوارتز-ساما!]

إيدرا: [――شوارز، أنظر، لنستخدم تلك الطاحونة كمعلم. إنها المبنى الذي بجانبه عجلة الماء.]

لا يزال يشعر بالخوف من تود. فالأشياء التي فعلها هذا الرجل تركت ندوبًا عميقة في قلبه.

إيدرا، الذي كان يقود الأحصنة الهوائية ومعه غير المقاتلين، وهو متأهب للحذر من محيطه، كان في الأصل ابنًا لطحّان قبل أن يُرسل إلى جزيرة المصارعين.

كان سوبارو ينادي نحو مركز الانفجار، حيث لا زالت البقايا المتوهجة مشتعلة، فسمع صوتًا أجش، فاستدار ناحيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن سوبارو يعلم تمامًا ما وظيفة الطحّان، لكنه قيل له إنهم يستخدمون طاقة عجلة الماء لطحن القمح وتحويله إلى دقيق.

كانت أطرافه قد تكاثرت، وجسده قد انتفخ، وبهيئة تفوق حجم جسده الأصلي بأضعاف، أصبح غير قادر على فتح الباب بسهولة والدخول إلى المبنى.

وبعبارة أخرى――،

تود: [أنت من يجب عليه أن ينظر جيدًا. هدف ذلك الشيء هو اثنان فقط، أنا وأنت.]

سوبارو: [إذا استعملنا ما في تلك الطاحونة، يمكننا صنع انفجار غباري.]

وهكذا، أُعلنت القطيعة التي لا رجعة فيها بين ناتسُكي سوبارو وتود فانغ.

الانفجار الغباري هو ظاهرة تحدث عندما تتناثر مواد قابلة للاشتعال في الهواء على شكل مسحوق، وعند إشعالها، ينتشر اللهب كرد فعل تسلسلي يؤدي إلى انفجار لحظي شامل.

إيزمايل: [مـ… ماذا؟]

وفي مكان مغلق كطاحونة الدقيق، ومع وجود كمية كبيرة من الدقيق في الهواء، إن طُرحت مادة مشتعلة بقوة مناسبة――،

سوبارو: [سوف――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: […لم أكن أعلم أنه سيكون بهذه القوة.]

ثم، ما إن دخل ذلك المبنى المعتم الذي فرّت إليه أهدافه، حتى بدأ الوحش يتلفّت في الداخل.

اتكأ على الجدار المحطّم، وتمتم سوبارو وهو يسعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [تلك نظرة شخص يفرق بين حياته وحياة الآخرين.]

كان أمام عينيه طاحونة الدقيق التي تفتتت إلى حبوب إثر الانفجار الغباري الذي تسبب فيه، وبقايا الوحش المتفحمة التي ابتلعها الانفجار.

الخطة التي خطرت لسوبارو في لحظة حاجتهم هو وتود للإيقاع بذلك الوحش والقضاء عليه، كانت صنع انفجار غباري باستخدام الطاحونة.

ثم――،

بالطبع، لم يكن من السهل تنفيذ انفجار كهذا، ولم يكن سوبارو واثقًا من قدرته على استدراج الخصم إلى هناك أصلًا.

فلم يكن الظلام وحده ما يعكّر رؤيته، بل أيضًا الهواء المشبّع بجزيئات الدقيق المتناثرة. وعندما نظر حوله، رأى أن المبنى يصطف فيه عدد من الرفوف، وكل رفٍ يحمل أكياسًا ممتلئة حتى شفير الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، لم يكن نجاح الخطة بسبب قوة سوبارو وحده.

وأمام سوبارو المذهول من المشهد أمامه، قام العدو، الذي كان التبلور يتقدم في نصفه الأيسر، بركل شيء إلى الهواء.

سوبارو: […هل ما زلت حيًا، يا تود؟]

تانزا: [――شوارتز-ساما!]

وقد طار بسبب قوة الانفجار، نهض سوبارو وهو يرمش بعينيه ويهز رأسه.

لكن سوبارو كان يدرك أن تود لا يعني ما يقول حقًا.

بعد تقسيم الأدوار، تولّى تود مهمة لفت انتباه الوحش والفرار منه ريثما تُجهّز الطاحونة، بينما تسلل سوبارو إلى الداخل وملأ المكان بالدقيق المبعثر.

قال تود ذلك وهو يخاطب سوبارو، الذي كان يراقب علاج لويز.

ثم، عندما حان الوقت المناسب، يقتحم تود الطاحونة ويقذف المادة المشتعلة إلى حيث قاد الوحش. وكان تود هو من أعد تلك المادة أيضًا.

وفي تلك اللحظة، خُدش ظل تود بإصبع اخترق الأرض، ورائحة الهواء المحترق دغدغت أنف سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [تود، تود…!]

تود: [――――]

؟؟؟: […لست مضطرًا للنداء علي بهذا الشكل البائس. ما زلت على قيد الحياة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

سوبارو: [――هَه!]

وبينما كان العدو يتأهب للرد بفأسه، تلقى ضربة قوية من السهام البنفسجية التي أطلقت من الأيادي المرفوعة لسوبارو وبياتريس.

كان سوبارو ينادي نحو مركز الانفجار، حيث لا زالت البقايا المتوهجة مشتعلة، فسمع صوتًا أجش، فاستدار ناحيته.

تود: [――بعد كل ما فعلناه، لن يكون لكاتيا حجة علينا.]

نظر، وإذا به يرى حطام حائط الطاحونة قد تطاير نحو الشارع المدمر، وهناك أبصر تود جاثيًا على إحدى ركبتيه. ولما رأى سوبارو يقترب، بصق دمه وقال،

سوبارو: [لويز، ستكونين بخير…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [كدتَ تقتلني هناك، يا رجل.]

――لكنها أُوقفت بواسطة ما لا يراه إلا سوبارو، اليد الخفية.

سوبارو: […أنت تجعلني أبدو كأنني المذنب. ألم أخبرك أنه سيكون قويًا جدًا؟]

لكن، من ناحية أخرى، شعر بالأسف، شعر بأنه لا يزال ناقصًا.

تود: [أحيانًا تحدث حوادث كهذه، لكن لما سمعت المبدأ خلفها، بدا منطقيًا.]

كانت ستكون ضربة قاتلة، لكنها لم تصب سوبارو. لأن جسماً، وهو لويس، تدخل قبل أن تصيبه، وتحمل الضربة بدلاً عنه.

وكما هو متوقع، كان تود يلهث وهو يتهاوى على الأرض. ثم نظر نحو الطاحونة المدمرة وقال،

سوبارو: [――――]

تود: [ماذا حدث لخصمنا؟]

حدث ذلك فور لحظة من المشاعر الجياشة غمرت قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [تم نسفه. بالكامل… انظر.]

اندفع الدم، وارتسمت ابتسامة شريرة على وجه إزمايل حين سمع صرخات عدوه. كان شعورًا رائعًا. أراد المزيد من الدماء، المزيد من الصرخات، متعة لا توصف.

وأشار سوبارو إلى جزء من الوحش المفجّر كان لا يزال ظاهرًا من مكانهم. ثم، ذلك الجزء المحترق بدأ يتفتت كالرمال ويفقد شكله.

دوى صوت في عقل سوبارو، وكأنه حرك تروس تفكيره. تود تمتم بتلك الكلمات وهو ينظر بتمعن إلى تعابيره، لكن سوبارو لم يستطع فهم ما يدور في رأسه.

وكأنّه مثل باقي الزومبيات الأخرى، دليل على سحق قدراته التجديدية تمامًا.

ثم، ما إن دخل ذلك المبنى المعتم الذي فرّت إليه أهدافه، حتى بدأ الوحش يتلفّت في الداخل.

سوبارو: [ما حال إصاباتك؟]

سوبارو: [――لا تكن سخيفًا.]

وهو يؤكد أنهم نجحوا في القضاء على الزومبي القوي هذه المرة، وجّه سوبارو السؤال إلى تود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ أشبه بجريان الدم في رأسه دوى في ذهنه، وأعاد النظر إلى المشهد أمامه―― زومبي أعور يقف في الشارع المدمر، ومظهره المشوه قد انطبع في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تقسيم الأدوار، لم يكن هناك خيار سوى جعل تود يؤدي دور الطُعم، لكونه قادرًا على الركض مدة أطول؛ إذ لم يكن بإمكانهم تحمّل القبض عليهم. وقد تطوّع تود لذلك بنفسه.

لكن شيئاً ما بدّل نبرة عينه. ――ربما كانت كلمات سوبارو الأخيرة هي الشرارة.

وقد خالف هذا توقعات سوبارو، الذي ظن أن تود سيتجنب أي خطة تهدد حياته.

سوبارو: [لهذا علينا أن نضرب قبل أن يصبح العدو مستعداً تماماً―― أوه.]

تود: [لن تكون قصة جيدة إن خسرت حياتي بهذه السهولة فقط لأني أرفض التعرّض لإصابات جديدة. لقد أدّينا دورينا، هذا كل ما في الأمر. وإن كان…]

ليس لأن الطفل كان يرمي أشياء أكبر من البالغ، بل لأن فكرة رمي المنازل ذاتها كانت سخيفة.

سوبارو: [أه…]

تانزا: [كاه]

تود: [لقد تمزّقت من كل جانب تقريبًا. أشعر أنني فقدت الكثير من الدم.]

وفي مكان مغلق كطاحونة الدقيق، ومع وجود كمية كبيرة من الدقيق في الهواء، إن طُرحت مادة مشتعلة بقوة مناسبة――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورفع يده وهو يقول ذلك، فكان من الواضح أن إصاباته خطيرة.

بجواره، كانت وجه بياتريس قد شحب وهي تصرخ، مما أعاد انتباه سوبارو إلى الواقع.

فرغم عدم وجود جروح عميقة، كانت كتفاه وفخذاه مبللتين بالدم، ووجهه شاحبٌ من النزيف.

فمن غير المستبعد أن تتجمع زومبيات أخرى، لذا كان من المهم ألّا يخلطوا بين الأولويات؛ ثم حدث ذلك في تلك اللحظة.

وإن تُرك على حاله، فمن المؤكد أن حياته في خطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――إذا وُجدت طريقة، فستساعدني، أليس كذلك؟]

سوبارو: [سوف――]

تسلّل أنين خافت، وارتجف جسد تانزا.

كان ينوي أن يذهب فورًا وينادي بياتريس.

هو لا يفعل ذلك الآن فقط لأن فرصة نجاح الخطة باستخدام سوبارو كطُعم ضعيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبعد انفصال سوبارو وتود، من المؤكد أن بياتريس كانت في حالة من الذعر. لكنه متيقّن أنها ستركز أولًا على معالجة تانزا.

أدرك سوبارو حالة لويز ونهض بسرعة، ساحبًا ذراع بياتريس. للحظة، بدت عليها بعض التردد، لكن سوبارو لم يلحظ ذلك.

وكانت سلامة لوي وتانزا أمرًا يقلقه كذلك، فلابد أن يسرع للّحاق ببياتريس والبقية.

تانزا: [أليس من الوقاحة أن تتحدث بهذه الطريقة؟]

ثم――،

إيزمايل: [――――]

تود: [――بعد كل ما فعلناه، لن يكون لكاتيا حجة علينا.]

لم يتلقَّ أي إجابة على سؤاله، فزفر سوبارو واستدار.

سوبارو: [هاه؟]

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [تحدثنا عن هذا في القصر، أليس كذلك؟ فهي تظنني كسولًا كما يبدو. لقد ساعدتُ في الهرب، وقاتلت عدوًا قويًا، بل وتعرضت لإصابات نبيلة. لا تقل لي إنك ستأخذ كل المجد لنفسك، هاه؟]

تود: [هم أنفسهم كذلك. ومع ذلك، إذا كان لديهم رأس يتكلم، فلديهم على الأرجح رأس يفكر. وكلما منحناهم وقتاً أكثر، استطاعوا ملء تلك الفجوات المجهولة، واختفت نقاط ضعفهم المحتملة.]

قال تود هذا وهو يرفع كتفيه، ووجهه شاحب من فقدان الدم. للحظة، صُدم سوبارو، ثم أطلق تنهيدة قصيرة.

وكانت تلك الأكياس قد تمزقت، وانبعث منها كمٌ هائل من الدقيق في أرجاء المكان.

رغم حالته المزرية، لا زالت كاتيا تشغل باله. ربما كان ينوي أيضًا تخفيف التوتر عن سوبارو، على أية حال――

جسد الزومبي كان يعيد توليد الجروح بسرعة شبه فورية.

سوبارو: [يبدو أنك تحب كاتيا حقًا، هاه.]

بياتريس: [إن كانت قادرة على التحدث، فلا داعي للقلق، في الواقع. إذا انتهى العلاج، فسيكون من الأفضل نقلها للخارج كي تقوم ريم بفحصها، على ما أظن.]

تود: [هذا طبيعي. إنها خطيبتي. كاتيا هي حياتي.]

في تلك الحالة، قد لا يتمكنون من تجاوز هذا العدو، مهما بذلوا من جهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالها تود دون أن يشعر بأي خجل.

كان تود يستخدم العوائق بمهارة ليخفي نفسه عن خط بصر الوحش ويتجنب هجماته. وفي أثناء حمله، كان سوبارو يُدير نظره في محيطه بحثًا عن مبنى معين في العاصمة الإمبراطورية.

وما إن سمع سوبارو ذلك، حتى تنفس بعمق، وحبسه للحظة، ثم قال “حسنًا” ليشحذ عزيمته.

جثا سوبارو إلى جانب لويز مع بياتريس، التي وضعت يدها على الجرح في جبينها؛ وبينما كانت تُفعّل سحر الشفاء، أمسك سوبارو بيد لويز.

لا يزال يشعر بالخوف من تود. فالأشياء التي فعلها هذا الرجل تركت ندوبًا عميقة في قلبه.

إن أظهر العدو محاولة لتفادي الهجوم من سوبارو وبياتريس بكل طاقته وبدون تردد، فستفشل استراتيجيتهما.

ومع ذلك، الحقيقة أنهم تعاونا سويًا لهزيمة ذلك الوحش. وحتى وإن تعرض للضرب والإصابات، فقد كرّس تود نفسه لينجو الجميع، بما فيهم سوبارو وأصدقاؤه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ أشبه بجريان الدم في رأسه دوى في ذهنه، وأعاد النظر إلى المشهد أمامه―― زومبي أعور يقف في الشارع المدمر، ومظهره المشوه قد انطبع في عينيه.

وإن كان ذلك كذلك، فقد حان دور سوبارو الآن.

رأسه كان يملك تلك العين السوداء ذات البؤبؤ الذهبي كما من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [انتظر هنا… لا، قد يأتي أحد سمع صوت الانفجار. لنسلك الطريق معًا، وعندما نجد مكانًا مناسبًا، انتظرني هناك.]

رغم أنه كان يعلم أنه إن لم يفعل شيئًا، فسيموت.

تود: [آه، فهمت. أعتمد عليك، فلا تتركني خلفك.]

قطب إيدرا جبينه واحتفظ بالصمت على شكوى تانزا، التي أبقت ظهرها نحوه. وعندما رأى سوبارو تعبير وجهه، ابتلع ريقه لا إراديًا.

سوبارو: [لن أفعل!]

لكن سوبارو كان يدرك أن تود لا يعني ما يقول حقًا.

شعر سوبارو أنه ربما كان بالإمكان إنهاء الأمر دون فعل ذلك.

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الاشمئزاز قد تسرب من ملامحه.

لكن، حتى لو كان موقفه من تود عدائيًا، لم يكن واثقًا من قدرته على تركه هناك وهو على شفير الموت.

رغم أنه كان يعلم أنه إن لم يفعل شيئًا، فسيموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [لا، إن فكرت كثيرًا، سأعلق في دوامة. على أية حال――]

ووفقاً لتود، إذا تم حرق جسد الزومبي إلى رماد، فسيكون التأثير مماثلاً لما يحدث عند إصابته بـ”مينيا”، لكن لم يكن من المجدي أن نطلب شيئاً لا نملكه.

حتى لو أسند تود على كتفه، فإن فرق الطول بينهما سيجعل ذلك صعبًا. بدأ سوبارو ينظر حوله في الطاحونة المحطّمة، بحثًا عن شيء يصلح كعكاز مؤقت.

لم يتغير لون العين الذهبية المميزة للموتى.

ثم، رأى عمود دعم لأحد الرفوف قد قُذف وسط الرماد――

فمن غير المستبعد أن تتجمع زومبيات أخرى، لذا كان من المهم ألّا يخلطوا بين الأولويات؛ ثم حدث ذلك في تلك اللحظة.

سوبارو: [――――]

ثم――،

――وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ قاسٍ.

فأصابع الوحش المتقلصة ضربت الموقع الذي كان يقف فيه سوبارو قبل لحظات فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: […لماذا.]

تانزا: [بعد كل شيء، إيدرا-ساما، أنت وأنا كلانا مرتبطان بشوارتز-ساما. ما يشعر به شوارتز-ساما، يجب أن يصل إلينا بدرجة لا يستهان بها.]

في اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت، أطرق سوبارو برأسه وقبض كفّه بإحكام. وشفاهه ترتجف، وكتفاه ترتعد خوفًا، وعيناه السوداوان تهتزّان وهو يتمتم:

إزمايل: [B̵̗͗l̸̳͕͗̚͝ų̴͇̫̮̆̓è̷̛͉̖̺̌͝!]

سوبارو: [لماذا.]

تانزا: [هذا… هو…]

تود: [――――]

هذا هو――

لم يتلقَّ أي إجابة على سؤاله، فزفر سوبارو واستدار.

حدث ذلك فور لحظة من المشاعر الجياشة غمرت قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن فعل، حتى كانت أمام عينيه شفرة فأسٍ قد هوت عليه، متوقفة على بُعد شعرة من تحطيم جمجمته.

تود: [لا تثوري ضدي. أنا أُقر بمساهماته. فقط أظن أنها غير كافية. كما أن الشخص الذي قدم أعظم مساهمة كان إما أنت أو تلك الفتاة المنهارة هناك.]

――لكنها أُوقفت بواسطة ما لا يراه إلا سوبارو، اليد الخفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: […لماذا.]

تود: [تشه، آسف، آسف.]

ثم――،

بزفيرٍ خافت ولسانٍ نافر، أطلق تود الفأس من يده وقفز للخلف. ولم تُظهر حركاته السريعة أي علامات على فقدان دم أو إصابة، فعضّ سوبارو على نابه.

فلم يكن الظلام وحده ما يعكّر رؤيته، بل أيضًا الهواء المشبّع بجزيئات الدقيق المتناثرة. وعندما نظر حوله، رأى أن المبنى يصطف فيه عدد من الرفوف، وكل رفٍ يحمل أكياسًا ممتلئة حتى شفير الانفجار.

حتى هذا، كان مجرّد تمثيل. ألمُ جراحه، واستغاثته بسوبارو، وكلامه عن كاتيا الذي رقّق قلب سوبارو، كان كله محض كذب.

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [لماذاااااااااااااااا؟!]

فلم يكن الظلام وحده ما يعكّر رؤيته، بل أيضًا الهواء المشبّع بجزيئات الدقيق المتناثرة. وعندما نظر حوله، رأى أن المبنى يصطف فيه عدد من الرفوف، وكل رفٍ يحمل أكياسًا ممتلئة حتى شفير الانفجار.

صرخ سوبارو بالسؤال ذاته ثلاث مرات، وهو يحدق في تود بوجهٍ توشك الدموع أن تنهمر منه.

لكن سوبارو كان يدرك أن تود لا يعني ما يقول حقًا.

وهو يحدّق فيه، كانت الدموع تتراكم في عينيه من شدة الغضب والقهر.

――وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ قاسٍ.

سوبارو: [حتى الآن، لم تكن قد قتلت أحدًا. لم تكن قد فعلت شيئًا فظيعًا. كنتُ لأغفر لك!!]

سوبارو: [――لم يمت بعد!]

تود: [بهدوء، كنتَ تُضعف ثقتي بك شيئًا فشيئًا.]

وبالتالي، كانت نتيجة التفكير باستراتيجية لضربهم، هي جعل العدو، الذي واصل عرض قدراته السابقة في حياته، يدرك ميزة كونه زومبياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تود قد استلّ خنجرًا بدلًا من الفأس الذي أسقطه، واتخذ وضعية الاستعداد.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تانزا: [――آه.]

وهكذا، أُعلنت القطيعة التي لا رجعة فيها بين ناتسُكي سوبارو وتود فانغ.

إيزمايل: [أوووووه!!]

؟؟؟: [هذا لأنك تبدي شفقة غير مفهومة.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط