717
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل يفضل سجين تحت الأرض وجبة رحمة من الآخرين، أم فرصة لكسر السجن ورؤية الشمس؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ما إن رأت “الخطيئة الكبرى” حتى هجمت عليها.
الفصل 717: الشبح التالي
وبعد موت الفراشة، بدا أن الرجل قد اتخذ قراره.
ترجمة: Arisu san
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت الرجل ناضجًا.
“لكراهية الواحدة تساوي عشر نقاط. لم يتبقَّ سوى واحدة فقط.”
تبددت الضبابية، ووقف “هان فاي” على الطريق المتشقق، ينظر إلى المدينة الترفيهية التي تكسوها الظلمة.
“في ذاكرتي، من قتلني كان يشبه الفراشة، وليس هذه المرأة.”
“لنذهب.”
“ارجع. سنتوجه إلى مركز بلو وايت التعليمي.”
قفز إلى داخل سيارة الأجرة وأخرج النص من جيبه. قلب صفحاته وهو يسترجع شيئًا ما في ذاكرته.
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
“ارجع. سنتوجه إلى مركز بلو وايت التعليمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأواصل السعي نحو الهدف النهائي، أعاقب من يخالف القواعد، أزيل العوامل المجهولة، وأقضي على كل ما يقف في طريقي.”
“مكان طقس إحياء سائق الأجرة؟” سألت “لي غوو إر” باستغراب. “لماذا؟”
تبددت الضبابية، ووقف “هان فاي” على الطريق المتشقق، ينظر إلى المدينة الترفيهية التي تكسوها الظلمة.
“هناك كراهية تشبه الحلم تختبئ هناك… وقد قتلتني من قبل.”
أما “هان فاي”، فكان يملك سكين جزار خاصاً به أيضًا…
كان “هان فاي” لا يسعى للانتقام فحسب، بل أراد شيئًا أعمق: المعلومات.
لم يعرف “هان فاي” ما الذي يريد الرجل سماعه. كان يشاركه رؤيته لمدينة المستقبل.
زرججت السيارات على طول الطريق حتى عاد “هان فاي” إلى التقاطع المألوف.
“هل هذا سبب مراقبتك لي طوال هذا الوقت؟”
في الماضي، طاردته روح عالقة، واضطر إلى ركوب حافلة مسكونة للفرار.
“هذه فكرة خطيرة… لو أنك تملك شفقة أكثر تجاه الضعفاء.”
لكن الأمور تغيرت كثيرًا في غضون أيام قليلة.
لكن غيرت رأيي.
الآن وقد استعاد ذاكرته، صار يشع برودة مخيفة… حتى الأشباح ترتجف منه.
“بالطبع أملك شفقة، لكن أشباح هذا العالم لن ترأف بي.”
“مركز تعليمي مليء بالأزهار الزرقاء والبيضاء؛ عيادة تجميل احترقت؛ أطفال بشرتهم شاحبة كالورق؛ نساء جميلات بشكل استثنائي — كلها أشياء تحبها الفراشة.”
“هذه فكرة خطيرة… لو أنك تملك شفقة أكثر تجاه الضعفاء.”
كلما افتقد الإنسان شيئًا، ازدادت رغبته فيه.
كان ينتظر هذه اللحظة.
ولأن “فراشة” كانت مشوهة البشاعة، سعت إلى الكمال الخارجي بكل وسيلة؛
عندها فقط لاحظ “وورم” والمواطنون أن تلك البتلات لم تكن حقيقية، بل فراشات غريبة بألوان أزرق وأبيض.
وجوفها كان متعفنًا ومقززًا، لذلك عشقت الأطفال الأبرياء.
“ماذا يعني ذلك؟ هل يريد تسليمي دور المدير شبح؟”
“هذا المبنى يبدو عاديًا. هل هناك حقًا كراهية تختبئ بداخله؟”
سأبني نظامًا يمكن للجميع أن يلعب فيه دوره، ثم أترك لهم إدارة ذلك النظام.”
كان “وورم” يقود مجموعة من المواطنين المميزين خلف “هان فاي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت بتلات زرقاء وبيضاء في الهواء، وكأن المبنى كان يبكي.
“في ذاكرتي، هي موجودة هنا.”
أوقف “هان فاي” “الخطيئة الكبرى”، وناداها للعودة.
ربّت “هان فاي” على رأس “الخطيئة الكبرى”.
“هل يفضل سجين تحت الأرض وجبة رحمة من الآخرين، أم فرصة لكسر السجن ورؤية الشمس؟”
“اذهب واطرق الباب.”
همّ “وورم” أن يعاتب “هان فاي”، لكن ما تلا ذلك جعله يلوذ بالصمت.
“ماذا لو ذهبت أنا بدلًا منه؟” قال “وورم” غير قادر على تخيّل “الخطيئة الكبرى” وهي تطرق الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أنا يمكنني منحهم ذلك الخيار.”
“لا تقترب كثيرًا. هذا المبنى خطر جدًا.”
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
في تلك اللحظة، دوى صوت ارتطام عنيف، فقد اقتحم “الخطيئة الكبرى” الباب الحديدي وطرحه أمتارًا للأمام.
تعاون مع “الخطيئة الكبرى” واستغرق الأمر عشر دقائق للقضاء على السرب.
تحطمت نوافذ الطابق الأرضي، وتبعثرت الأزهار في الحديقة.
رفع “هان فاي”نصل R.I.P، ولفّت جسده اللعنات.
انتشرت بتلات زرقاء وبيضاء في الهواء، وكأن المبنى كان يبكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب “هان فاي” منه.
“أليس هذا الطرق عاليًا بعض الشيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمور تغيرت كثيرًا في غضون أيام قليلة.
همّ “وورم” أن يعاتب “هان فاي”، لكن ما تلا ذلك جعله يلوذ بالصمت.
كلما افتقد الإنسان شيئًا، ازدادت رغبته فيه.
تطايرت البتلات في الهواء، تصدر أصواتًا غريبة، ثم بدأت تتجه نحو “هان فاي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت امرأة بفستان أزرق وأبيض عند النافذة، مغطاة بالدماء وكأنها سقطت من علو شاهق.
عندها فقط لاحظ “وورم” والمواطنون أن تلك البتلات لم تكن حقيقية، بل فراشات غريبة بألوان أزرق وأبيض.
كلما افتقد الإنسان شيئًا، ازدادت رغبته فيه.
“اللعنة! لماذا هناك كل هذا العدد منها؟!”
“سأرسم هدفًا بعيد المدى، وأتقدّم نحوه مع الجميع.
“عودوا إلى السيارة بسرعة!”
ربّت “هان فاي” على رأس “الخطيئة الكبرى”.
كان السرب يشبه غبار الأحلام، جميلاً من بعيد، مرعبًا من قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّت السكين الليل، واخترقت الشارع، وطعنت الفراشة اللحمية، وثبّتها على تربة الحديقة اليابسة.
“وحوش، أشباح، وأشياء أخرى لا تُعرف في هذا العالم الغامض؟”
“ألن تقول شيئًا؟”
رفع “هان فاي”نصل R.I.P، ولفّت جسده اللعنات.
ترجمة: Arisu san
لو انسحب الآن، لانكشف من خلفه.
كان السرب يشبه غبار الأحلام، جميلاً من بعيد، مرعبًا من قريب.
“الحشرات التي يربيها الحلم تشبهه: جميلة في الظاهر، قبيحة وخطرة في الباطن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدما غرقت المدينة في الفوضى، أنت الوحيد الذي أنقذ الناس وحافظ على كرامة البشر.”
اندفع “هان فاي” نحو السرب.
في النهاية، تغلبت “الخطيئة الكبرى” على المرأة، وشقّت ظهرها.
لولا “RIP” و”شو تشين”، لما نجا.
لو تأخروا قليلًا، لأصبحوا ضحايا السرب.
لكن العالم تغيّر…
لا مجال للاستهانة به.
أضاع “الحلم” فرصته المثالية لقتل “هان فاي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو انسحب الآن، لانكشف من خلفه.
مع كل ضربة، كان يُبيد قسمًا ضخمًا من السرب.
انفتحت أجنحتها الغشائية مثل الحرير النازف.
تعاون مع “الخطيئة الكبرى” واستغرق الأمر عشر دقائق للقضاء على السرب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحين تلاشى السرب، ظهر المبنى على حقيقته:
عندها فقط لاحظ “وورم” والمواطنون أن تلك البتلات لم تكن حقيقية، بل فراشات غريبة بألوان أزرق وأبيض.
ساحة مقفرة، جثث أطفال مدفونة تحت الأرض، مثقوبة بنباتات سوداء، وتحتها وُلدت حشرات زرقاء وبيضاء.
“لنذهب.”
“الحلم بلا قلب… كيف له أن يغذي الفراشة بالأطفال؟”
في الماضي، طاردته روح عالقة، واضطر إلى ركوب حافلة مسكونة للفرار.
نزل “وورم” والبقية بعد أن تأكدوا من زوال الخطر.
“في البداية، كنت أنوي قتلك لأن الحلم اختارك كقشرة له.
لو تأخروا قليلًا، لأصبحوا ضحايا السرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّت السكين الليل، واخترقت الشارع، وطعنت الفراشة اللحمية، وثبّتها على تربة الحديقة اليابسة.
“هان فاي” تجاهلهم، كان يحدق بـ”الخطيئة الكبرى”.
“وحوش، أشباح، وأشياء أخرى لا تُعرف في هذا العالم الغامض؟”
لم يدخلوا المبنى بعد.
“هذا المبنى يبدو عاديًا. هل هناك حقًا كراهية تختبئ بداخله؟”
كان “الحلم” أحد مديري المدينة الترفيهية، و”شبحًا” وُلد في هذا العالم الغامض.
“القوة لا يمكن استخدامها بلا حساب. يجب على الضعفاء أن يعتمدوا على أنفسهم ليصبحوا أقوياء.”
لا مجال للاستهانة به.
كان “هان فاي” لا يسعى للانتقام فحسب، بل أراد شيئًا أعمق: المعلومات.
إن لم يخرج بنفسه، فسيجعل “الخطيئة الكبرى” تهدم المبنى عليه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أطلق “هان فاي” الإشارة، فانفجرت رغبة “الخطيئة الكبرى” في التدمير.
“سأرسم هدفًا بعيد المدى، وأتقدّم نحوه مع الجميع.
بدأت تتسلق، وجدران المبنى نبضت بموت ثقيل.
“هل يفضل سجين تحت الأرض وجبة رحمة من الآخرين، أم فرصة لكسر السجن ورؤية الشمس؟”
كل زاوية مرّت بها بدأت تنضح بسوء الطالع.
اندفع “هان فاي” نحو السرب.
تعالت الصرخات من الداخل.
“ماذا يعني ذلك؟ هل يريد تسليمي دور المدير شبح؟”
لم يكن “هان فاي” ينوي ترك أحد حيًا؛
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
فكل الأشباح هناك قد لاحقته يومًا ما.
“مركز تعليمي مليء بالأزهار الزرقاء والبيضاء؛ عيادة تجميل احترقت؛ أطفال بشرتهم شاحبة كالورق؛ نساء جميلات بشكل استثنائي — كلها أشياء تحبها الفراشة.”
وحين وصلت “الخطيئة الكبرى” إلى الطابق الرابع، صدر عواء حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
ظهرت امرأة بفستان أزرق وأبيض عند النافذة، مغطاة بالدماء وكأنها سقطت من علو شاهق.
ترجمة: Arisu san
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
زرججت السيارات على طول الطريق حتى عاد “هان فاي” إلى التقاطع المألوف.
ما إن رأت “الخطيئة الكبرى” حتى هجمت عليها.
لم يجد “فراشة”، لكنه لمح رجلًا يرتدي قناع شبح واقفًا في الزاوية، يراقبه بصمت.
واندلع قتال شرس.
سأبني نظامًا يمكن للجميع أن يلعب فيه دوره، ثم أترك لهم إدارة ذلك النظام.”
“في ذاكرتي، من قتلني كان يشبه الفراشة، وليس هذه المرأة.”
همّ “وورم” أن يعاتب “هان فاي”، لكن ما تلا ذلك جعله يلوذ بالصمت.
تفحّص “هان فاي” المكان بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت الرجل ناضجًا.
لم يجد “فراشة”، لكنه لمح رجلًا يرتدي قناع شبح واقفًا في الزاوية، يراقبه بصمت.
“لا تقترب كثيرًا. هذا المبنى خطر جدًا.”
“هل يمكن أن يكون هذا هو تنكّر الحلم؟”
“هناك كراهية تشبه الحلم تختبئ هناك… وقد قتلتني من قبل.”
تبادل الطرفان النظرات من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجل الحديقة.
في النهاية، تغلبت “الخطيئة الكبرى” على المرأة، وشقّت ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأواصل السعي نحو الهدف النهائي، أعاقب من يخالف القواعد، أزيل العوامل المجهولة، وأقضي على كل ما يقف في طريقي.”
انهارت أجنحة العظام البيضاء، وخرجت من قلبها فراشة من لحم ودم.
أما “هان فاي”، فكان يملك سكين جزار خاصاً به أيضًا…
انفتحت أجنحتها الغشائية مثل الحرير النازف.
إن لم يخرج بنفسه، فسيجعل “الخطيئة الكبرى” تهدم المبنى عليه.
وفور ظهور الفراشة اللحمية، تحرك الرجل المقنع.
“سأرسم هدفًا بعيد المدى، وأتقدّم نحوه مع الجميع.
كان ينتظر هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّت السكين الليل، واخترقت الشارع، وطعنت الفراشة اللحمية، وثبّتها على تربة الحديقة اليابسة.
بنصله، وبذراع واحدة، أطلق ضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة! لماذا هناك كل هذا العدد منها؟!”
شقّت السكين الليل، واخترقت الشارع، وطعنت الفراشة اللحمية، وثبّتها على تربة الحديقة اليابسة.
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
وبعد موت الفراشة، بدا أن الرجل قد اتخذ قراره.
“في ذاكرتي، هي موجودة هنا.”
خرج من الزاوية وتوقف عن الاختباء.
خرج من الزاوية وتوقف عن الاختباء.
أوقف “هان فاي” “الخطيئة الكبرى”، وناداها للعودة.
همّ “وورم” أن يعاتب “هان فاي”، لكن ما تلا ذلك جعله يلوذ بالصمت.
ثم واجه الرجل المقنع.
لولا “RIP” و”شو تشين”، لما نجا.
دخل الرجل الحديقة.
“في البداية، كنت أنوي قتلك لأن الحلم اختارك كقشرة له.
تأكد من موت الفراشة وسحب سكينه، ثم سحقها بقدمه ومسح الدم عن نصلها.
نزل “وورم” والبقية بعد أن تأكدوا من زوال الخطر.
“ألن تقول شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص “هان فاي” المكان بعناية.
كان “هان فاي” يرتدي قناع ابتسامة بيضاء، لكن قناعه مختلف، فيه أثر دمعة.
كانت سكين الجزار هذه ترمز للقتل والعقاب.
“أراقبك منذ وقت طويل. لديّ بعض الأسئلة. إن كنت تملك القوة لحماية الضعفاء، فكيف ستستخدمها؟”
تطايرت البتلات في الهواء، تصدر أصواتًا غريبة، ثم بدأت تتجه نحو “هان فاي”.
كان صوت الرجل ناضجًا.
“أنت مخطئ. معظم الناس لن يُمنحوا خيارًا من الأساس.
“سأضع قواعد أساسية وأستخدم قوتي لحماية الحد الأدنى من حقوق الضعفاء.”
كان السرب يشبه غبار الأحلام، جميلاً من بعيد، مرعبًا من قريب.
“فقط الحد الأدنى؟”
ولأن “فراشة” كانت مشوهة البشاعة، سعت إلى الكمال الخارجي بكل وسيلة؛
“القوة لا يمكن استخدامها بلا حساب. يجب على الضعفاء أن يعتمدوا على أنفسهم ليصبحوا أقوياء.”
ربّت “هان فاي” على رأس “الخطيئة الكبرى”.
لم يُخالف “هان فاي” مبادئه.
ساحة مقفرة، جثث أطفال مدفونة تحت الأرض، مثقوبة بنباتات سوداء، وتحتها وُلدت حشرات زرقاء وبيضاء.
“وكيف ستضع القواعد؟”
“في ذاكرتي، من قتلني كان يشبه الفراشة، وليس هذه المرأة.”
بدا أن الرجل مهتم جدًا.
انفتحت أجنحتها الغشائية مثل الحرير النازف.
“سأرسم هدفًا بعيد المدى، وأتقدّم نحوه مع الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
سأبني نظامًا يمكن للجميع أن يلعب فيه دوره، ثم أترك لهم إدارة ذلك النظام.”
“أراقبك منذ وقت طويل. لديّ بعض الأسئلة. إن كنت تملك القوة لحماية الضعفاء، فكيف ستستخدمها؟”
“تتركه لهم؟ وماذا عنك؟”
وحين تلاشى السرب، ظهر المبنى على حقيقته:
“سأواصل السعي نحو الهدف النهائي، أعاقب من يخالف القواعد، أزيل العوامل المجهولة، وأقضي على كل ما يقف في طريقي.”
عندها فقط لاحظ “وورم” والمواطنون أن تلك البتلات لم تكن حقيقية، بل فراشات غريبة بألوان أزرق وأبيض.
لم يعرف “هان فاي” ما الذي يريد الرجل سماعه. كان يشاركه رؤيته لمدينة المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هذه فكرة خطيرة… لو أنك تملك شفقة أكثر تجاه الضعفاء.”
خرج من الزاوية وتوقف عن الاختباء.
بدا على الرجل خيبة أمل.
بنصله، وبذراع واحدة، أطلق ضربة.
“بالطبع أملك شفقة، لكن أشباح هذا العالم لن ترأف بي.”
إن لم يخرج بنفسه، فسيجعل “الخطيئة الكبرى” تهدم المبنى عليه.
اقترب “هان فاي” منه.
إن لم يخرج بنفسه، فسيجعل “الخطيئة الكبرى” تهدم المبنى عليه.
“هل يفضل سجين تحت الأرض وجبة رحمة من الآخرين، أم فرصة لكسر السجن ورؤية الشمس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجل الحديقة.
صمت الرجل طويلًا.
إن لم يخرج بنفسه، فسيجعل “الخطيئة الكبرى” تهدم المبنى عليه.
“لا أعلم… ربما تختلف إجابة كل شخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجل الحديقة.
“أنت مخطئ. معظم الناس لن يُمنحوا خيارًا من الأساس.
بنصله، وبذراع واحدة، أطلق ضربة.
لكن أنا يمكنني منحهم ذلك الخيار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص “هان فاي” المكان بعناية.
فكر “هان فاي” في إجبار “الشبح” على البقاء، لكن الرجل لم يُظهر عداء.
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
“هل هذا سبب مراقبتك لي طوال هذا الوقت؟”
“في البداية، كنت أنوي قتلك لأن الحلم اختارك كقشرة له.
“في البداية، كنت أنوي قتلك لأن الحلم اختارك كقشرة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدما غرقت المدينة في الفوضى، أنت الوحيد الذي أنقذ الناس وحافظ على كرامة البشر.”
لكن غيرت رأيي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمور تغيرت كثيرًا في غضون أيام قليلة.
بعدما غرقت المدينة في الفوضى، أنت الوحيد الذي أنقذ الناس وحافظ على كرامة البشر.”
لكن غيرت رأيي.
أخرج سكينه مجددًا وقال:
خرج من الزاوية وتوقف عن الاختباء.
“لا أحد غيرك يصلح الآن.
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
سأُخفي هذه السكين في قلبي.
فكر “هان فاي” في إجبار “الشبح” على البقاء، لكن الرجل لم يُظهر عداء.
إن وجدتَها قبل موتي، فستكون مالكها الجديد.”
صمت الرجل طويلًا.
ثم غادر الرجل المقنع.
“أنت مخطئ. معظم الناس لن يُمنحوا خيارًا من الأساس.
“ماذا يعني ذلك؟ هل يريد تسليمي دور المدير شبح؟”
كان ينتظر هذه اللحظة.
كانت سكين الجزار هذه ترمز للقتل والعقاب.
واندلع قتال شرس.
أما “هان فاي”، فكان يملك سكين جزار خاصاً به أيضًا…
لكن العالم تغيّر…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يُخالف “هان فاي” مبادئه.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.
تبددت الضبابية، ووقف “هان فاي” على الطريق المتشقق، ينظر إلى المدينة الترفيهية التي تكسوها الظلمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات