716
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “ليتل إيت” المفتاح في نظر فو شينغ والمدراء، لكنها كانت عائلة بالنسبة لهان فاي. أراد العثور على “ليتل إيت” لأنه كان قلقًا عليها. وبعد أن أنهت شو تشين امتصاص اللهيب الأسود من المظلة الحمراء، سارعوا إلى الموقع التالي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أنتِ محقة. الطريق نفسه هو حقد.”
الفصل 716: السباق
“سمعت أن هناك مختطفين قرب القرية. يخطفون الأطفال المتجولين ويبيعونهم…”
ترجمة: Arisu san
“هل نساعدها؟ حتى لو كانت شبحًا، يفترض أن نكون قادرين على التعامل معها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تلاشى صوتها. نظر آه مينغ من النافذة، فلم يرَ جسدها. فقط بعض الملابس المتسخة على الأرض — الملابس التي كانت ترتديها.
كانت “ليتل إيت” المفتاح في نظر فو شينغ والمدراء، لكنها كانت عائلة بالنسبة لهان فاي. أراد العثور على “ليتل إيت” لأنه كان قلقًا عليها. وبعد أن أنهت شو تشين امتصاص اللهيب الأسود من المظلة الحمراء، سارعوا إلى الموقع التالي.
“هناك شيء في الضباب!”
قال هان فاي وهو يشارك المعلومات من النص مع المواطنين الآخرين، بينما كان يقود الجميع إلى المبنى:
لم يستطع آه مينغ تمالك نفسه وقال بصراحة:
“يُنظر إلى مبنى بو مينغ على أنه مبنى من الجحيم بسبب مظهره الخارجي الغريب. وقعت فيه العديد من حوادث الانتحار. ووفقًا لشهادات الشهود، كلما حدثت حادثة سقوط، كان هناك دائمًا طفل يرتدي قميصًا كرتونيًا أحمر ويحمل ساعة حمراء يقف عند النافذة التي قفز منها الضحية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها هان فاي دون أن يرفع عينيه عن النص:
لكن لخيبة أمله، لم يكن هناك شبح واحد في بهو المبنى. إلا أن آثار المعركة كانت منتشرة في كل مكان. تبع هان فاي الأثر حتى وصل إلى الطابق الرابع عشر. وهناك، في الغرفة التي قفز منها معظم الضحايا، كانت هناك ساعة محطمة دُهست بالأقدام.
برزت عيناها بشدة، وضغطت وجهها على الزجاج كأنها تحاول كسره.
وعندما استخدم “لمسة عمق الروح” لالتقاط الساعة، شعر بالألم المتبقي والندم العالق بها. لقد تم القضاء على الحقد هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت آه هوا، مترددة:
“عندما رأيته سابقًا، كان الشبح مصابًا بجروح خطيرة. يستخدم سكين جزار. لكن…” عبس هان فاي: “الطاقة الباقية هنا مألوفة للغاية. إنها تذكرني بالشبح الأسود الذي مع إف. هل هو من قتل الحقد هنا؟”
كانت شياو بينغ طالبة والد هان فاي بالتبني، تعمل كمشّرح جنائي. قضت حياتها في خدمة الموتى، وساعدت الشرطة في العديد من القضايا، وكانت تتبرع لعائلات الضحايا دون الكشف عن هويتها. وبعد غزو العالم الغامض، بقي العديد من الأرواح لحمايتهم. اثنان منهم كانا أرواحًا متشبثة.
❃ ◈ ❃
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيتم حفيدي؟ الضباب كثيف جدًا. كان يلعب على جانب الطريق ثم اختفى.”
في مجمع العائلة داخل المدينة الترفيهية، كان هناك قطيعة واضحة بين هان فاي وإف. كل منهما كان يقود فريقه الخاص من اللاعبين. هدفهم هو كسب مئة نقطة والدخول إلى المدينة الترفيهية.
مدّ آه مينغ يده نحو جهاز الاتصال اللاسلكي وكان على وشك التحدث، حين اجتاحهم الضباب.
قال هان فاي وهو يشعر بالخطر المتزايد:
تصاعد صوت الاصطدام، وبدأ هيكل السيارة بالانهيار. إن لم يغادر الركاب قريبًا، فسيُسحقون.
“يبدو أننا بحاجة إلى الإسراع، وإلا فسوف نخسر أمام إف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت آه هوا، مترددة:
لم يتوقف، وسارع نحو الموقع التالي.
تابعت العجوز:
❃ ◈ ❃
التقط هان فاي الخيط الأحمر. وبعد أن التهمت شو تشين اللهيبَ الأسود المنبعث من التمثال، اشتعل لهبها الخاص بقوة أكبر.
ازدادت أعداد الأشباح والوحوش في المدينة مع تصادم العالمَين، لكن لم يظهر حقد قوي حتى اللحظة. لم يكن أمام هان فاي خيار الانتقاء، فاختار القصص الشبحية الأقرب إليه. خفتت الصرخات، وقلت الأشباح على الطرقات. بدأت المباني تتغير أيضًا، وأصبح كل شيء أكثر صمتًا.
ازدادت أعداد الأشباح والوحوش في المدينة مع تصادم العالمَين، لكن لم يظهر حقد قوي حتى اللحظة. لم يكن أمام هان فاي خيار الانتقاء، فاختار القصص الشبحية الأقرب إليه. خفتت الصرخات، وقلت الأشباح على الطرقات. بدأت المباني تتغير أيضًا، وأصبح كل شيء أكثر صمتًا.
سألت لي غوو إر بقلق وهي تمسك بعجلة القيادة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا توقفوا؟”
“هل أنت متأكد أننا نسلك الطريق الصحيح؟ هذا الطريق لا يبدو طبيعيًا.”
كانت شياو بينغ طالبة والد هان فاي بالتبني، تعمل كمشّرح جنائي. قضت حياتها في خدمة الموتى، وساعدت الشرطة في العديد من القضايا، وكانت تتبرع لعائلات الضحايا دون الكشف عن هويتها. وبعد غزو العالم الغامض، بقي العديد من الأرواح لحمايتهم. اثنان منهم كانا أرواحًا متشبثة.
أجابها هان فاي دون أن يرفع عينيه عن النص:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت مصباح هاتفها، لكنه لم يخترق الضباب. لم تجرؤ على الابتعاد، لكن فجأة سمعت صوت تشاو قو الطفولي. ومن شدة قلقها، جرت خلف الصوت.
“أنتِ محقة. الطريق نفسه هو حقد.”
ثم، هبط صوت ثقيل على سقف السيارة. نظروا للأعلى، فوجدوا السقف قد انبعج.
كان هناك شارع بين المدينة والمدينة الترفيهية، موقع للعديد من الحوادث الغامضة. في إحدى الحوادث، كان شخص يقود دراجة نارية فرأى شاحنة عملاقة قادمة نحوه. خاف ومال جانبًا، فاصطدم بالشجرة. وعندما نهض، لم يجد شيئًا أمامه قط.
قال آه مينغ، سائق السيارة الأخيرة، بقلق:
كانت هناك العديد من الحوادث المشابهة. أولئك الذين سجلت حوادثهم في تقارير المرور كانوا من المحظوظين. أما الآخرون، فقد اختفوا ببساطة. لم يعرف أحد أين ذهبوا، ولا إن كانوا لا يزالون أحياء. وكأن الطريق يقود إلى عالم خفي. لذلك، أُطلق عليه اسم: “طريق اللاعودة”.
“سمعت أن هناك مختطفين قرب القرية. يخطفون الأطفال المتجولين ويبيعونهم…”
جاء صوت وورم من جهاز الاتصال اللاسلكي:
أجابها هان فاي: «نعم. صاحب المشروع استغلّ هذا المكان لدفن الجثث عندما كان يشقّ الطريق. ومع توالي الحوادث، تزايدت مشاعر الاستياء والغضب. بَنى الرجل التمثال بدافع الشعور بالذنب ليكبح الأرواح، لكن تلك الأرواح تجمّعت فوق التمثال نفسه، مما تسبب في تحوّل الطريق بأكمله.»
“هان فاي، هل أنت متأكد أننا يجب أن نستمر في القيادة للأمام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت لي غوو إر بحماس بينما كانت توقف سيارة الأجرة إلى جانب هان فاي: «التمثال منحنا 10 نقاط إضافية. لقد بلغنا الآن 90 نقطة.» بدا عليها الفرح الشديد. «بعد عشر نقاط أخرى فقط، سنتمكن من إنهاء لعبة الموت هذه ونصبح المدراء الجدد للمدينة الترفيهية!»
كان هو والمواطنون الخاصون الآخرون في الشاحنة التي تتبع سيارة الأجرة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأظنني وجدت ذلك الشخص.”
“أبطئوا، لكن لا تتوقفوا. الأشباح ستأتي إلينا.”
قالت آه هوا:
كان لدى هان فاي خبرة كبيرة في التعامل مع الأشباح. كان كمرشد حي في هذا العالم. بدأ الضباب يتجمع خارج السيارات. الضباب الأسود أخفى الأبنية المجاورة، وكأنهم يسافرون عبر بحر من الضباب. بدأت أجهزة الـGPS بالجنون، وفقدت الهواتف إشارتها. ومع تقدمهم، تعطلت المركبات الأخرى واحدة تلو الأخرى. وحدها سيارة الأجرة السوداء بقيت تعمل.
طرقت الزجاج مرة أخرى.
قال آه مينغ، سائق السيارة الأخيرة، بقلق:
قال هان فاي وهو يشارك المعلومات من النص مع المواطنين الآخرين، بينما كان يقود الجميع إلى المبنى:
“ما الذي يحدث؟ لقد فحصت السيارة قبل مغادرتنا حي السعادة. كان يجب أن يكون كل شيء سليمًا.”
تجمدت الكلمات في الهواء.
كان آه مينغ سائق شاحنة. استأجر هو وأعز أصدقائه بعض الشاحنات وبدآ شركة نقل. لكن تعرضا لحادث. مات صديقه، بينما نجا هو. لم يجد وقتًا للحزن، لأنه كان عليه كسب المال لمساعدة والدي صديقه، اللذين اعتبرهما كوالديه. كان حظه سيئًا دائمًا، لكنه لم يتعرض لخطر حقيقي من قبل. تقول الأجيال الأكبر سنًا إنه يملك “كارما طيبة”. وبعد أن تغيرت المدينة، اكتشف أن صديقه الراحل كان يحميه دائمًا.
تلاشى صوتها. نظر آه مينغ من النافذة، فلم يرَ جسدها. فقط بعض الملابس المتسخة على الأرض — الملابس التي كانت ترتديها.
قال تشاو قو، وقد أظهر نضجًا يفوق سنه:
نظرت إليه، وكان يرتدي قناع شبح، وذراعه مبتورة.
“فلنهدأ ونستمع لترتيبات هان فاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم تروه إذن. حسنًا. عليكم الحذر أيضًا. هذا المكان يُدعى طريق اللاعودة. وقعت فيه الكثير من الحوادث…”
كان تشاو قو قد نشأ في دار أيتام، لذا تكيف مع هذا العالم الجديد أسرع من غيره.
كان تشاو قو قد نشأ في دار أيتام، لذا تكيف مع هذا العالم الجديد أسرع من غيره.
“حسنًا…”
كان آه مينغ سائق شاحنة. استأجر هو وأعز أصدقائه بعض الشاحنات وبدآ شركة نقل. لكن تعرضا لحادث. مات صديقه، بينما نجا هو. لم يجد وقتًا للحزن، لأنه كان عليه كسب المال لمساعدة والدي صديقه، اللذين اعتبرهما كوالديه. كان حظه سيئًا دائمًا، لكنه لم يتعرض لخطر حقيقي من قبل. تقول الأجيال الأكبر سنًا إنه يملك “كارما طيبة”. وبعد أن تغيرت المدينة، اكتشف أن صديقه الراحل كان يحميه دائمًا.
مدّ آه مينغ يده نحو جهاز الاتصال اللاسلكي وكان على وشك التحدث، حين اجتاحهم الضباب.
صرخت بكل قوتها، لكن دون جدوى. تسللت مشاعر العجز والرعب إلى قلبها.
الأسوأ من ذلك، أن المركبات الأخرى لم تدرك أن سيارتهم قد تعطلت. اختفت أضواءها الخلفية وسط الضباب.
“هناك شيء في الضباب!”
“سيء جدًا!”
الأسوأ من ذلك، أن المركبات الأخرى لم تدرك أن سيارتهم قد تعطلت. اختفت أضواءها الخلفية وسط الضباب.
صرخ آه مينغ في الجهاز اللاسلكي، لكن لم يتلقَّ أي رد.
“أين ذهب الجميع؟”
“لقد تُركنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تردون؟ هل لأنكم مذنبون؟”
أمسك بمقبض الباب ليخرج، لكنه جَمُد فجأة من الرعب. كانت هناك عجوز مجعدة تضع وجهها على نافذة السيارة، تحدق داخلها بعيون متسعة!
«ذلك التمثال كان هو الكراهية؟» حكّت آه هوا رأسها في حيرة. لم تدرِ متى بالضبط خرجت عن الطريق، وعندما استدارت وجدت نفسها تقف على حافة منحدر شاهق. لولا “الشبح”، لكانت قد سقطت إلى حتفها منذ لحظات. دبّ الرعب في قلبها، فأسرعت نحو هان فاي وروت له كل ما تعرفه عن “الشبح”.
صرخت شياو بينغ:
“تشاو قو! شياو بينغ!”
“لا تفتح الباب!”
“يبدو أننا بحاجة إلى الإسراع، وإلا فسوف نخسر أمام إف.”
لم يجرؤ أحد على الحركة. انتظرت العجوز طويلًا، وحين لم تجد استجابة، طرقت الزجاج وقالت بصوت طبيعي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأظنني وجدت ذلك الشخص.”
“هل رأيتم حفيدي؟ الضباب كثيف جدًا. كان يلعب على جانب الطريق ثم اختفى.”
بدا تصرفها طبيعيًا، لكن لم يصدقها أحد. وضعت أصابعها على الزجاج، وبدأ وجهها يلتوي من الألم، تطرق وتلتمس النجدة.
تجمدت الكلمات في الهواء.
قالت آه هوا وهي تحدّق في هان فاي بقلق: «الرجل كان يضع قناعًا مخيفًا للغاية، لكنه يشعرني وكأنه شخص طيب. على الأقل، لقد أنقذني.» لم تكن تريد لهان فاي أن يذهب لمطاردته، فغيّرت الموضوع بسرعة. «هل كان هذا التمثال هو الكراهية؟»
تابعت العجوز:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سمعت أن هناك مختطفين قرب القرية. يخطفون الأطفال المتجولين ويبيعونهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «العالم بدأ ينحاز إليّ ببطء.»
برزت عيناها بشدة، وضغطت وجهها على الزجاج كأنها تحاول كسره.
“هل نساعدها؟ حتى لو كانت شبحًا، يفترض أن نكون قادرين على التعامل معها.”
“لماذا لا تردون؟ هل لأنكم مذنبون؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
طرقت الزجاج مرة أخرى.
نظرت إليه، وكان يرتدي قناع شبح، وذراعه مبتورة.
لم يستطع آه مينغ تمالك نفسه وقال بصراحة:
صرخ آه مينغ في الجهاز اللاسلكي، لكن لم يتلقَّ أي رد.
“لم نرَ حفيدكِ. من الخطر التواجد في الطريق. من الأفضل أن تبقي في مكان آمن.”
كانت هناك العديد من الحوادث المشابهة. أولئك الذين سجلت حوادثهم في تقارير المرور كانوا من المحظوظين. أما الآخرون، فقد اختفوا ببساطة. لم يعرف أحد أين ذهبوا، ولا إن كانوا لا يزالون أحياء. وكأن الطريق يقود إلى عالم خفي. لذلك، أُطلق عليه اسم: “طريق اللاعودة”.
ارتخت تجاعيد العجوز للحظة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم تروه إذن. حسنًا. عليكم الحذر أيضًا. هذا المكان يُدعى طريق اللاعودة. وقعت فيه الكثير من الحوادث…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم، بدأ وجهها يتشنج، وأخذت تتنفس بصعوبة.
قالت آه هوا وهي تحدّق في هان فاي بقلق: «الرجل كان يضع قناعًا مخيفًا للغاية، لكنه يشعرني وكأنه شخص طيب. على الأقل، لقد أنقذني.» لم تكن تريد لهان فاي أن يذهب لمطاردته، فغيّرت الموضوع بسرعة. «هل كان هذا التمثال هو الكراهية؟»
قالت متوسلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت العجوز خارج السيارة تصارع، لكن الركاب بقوا في أماكنهم. تراكم الحقد في عينيها، ثم انهارت بجانب السيارة.
“هل يمكنكم أن توصلوني؟ منزلي في نهاية الطريق، وكل أدويتي هناك.”
ثم، بدأ وجهها يتشنج، وأخذت تتنفس بصعوبة.
بدا تصرفها طبيعيًا، لكن لم يصدقها أحد. وضعت أصابعها على الزجاج، وبدأ وجهها يلتوي من الألم، تطرق وتلتمس النجدة.
ثم، هبط صوت ثقيل على سقف السيارة. نظروا للأعلى، فوجدوا السقف قد انبعج.
قالت آه هوا، مترددة:
“هل يمكنكم أن توصلوني؟ منزلي في نهاية الطريق، وكل أدويتي هناك.”
“هل نساعدها؟ حتى لو كانت شبحًا، يفترض أن نكون قادرين على التعامل معها.”
قال آه مينغ، سائق السيارة الأخيرة، بقلق:
ردت شياو بينغ، بصرامة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي، هل أنت متأكد أننا يجب أن نستمر في القيادة للأمام؟”
“لا تخاطروا بحياتكم. الخيار الصحيح الآن هو البقاء داخل السيارة والانتظار حتى يصل هان فاي والبقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيتم حفيدي؟ الضباب كثيف جدًا. كان يلعب على جانب الطريق ثم اختفى.”
كانت شياو بينغ طالبة والد هان فاي بالتبني، تعمل كمشّرح جنائي. قضت حياتها في خدمة الموتى، وساعدت الشرطة في العديد من القضايا، وكانت تتبرع لعائلات الضحايا دون الكشف عن هويتها. وبعد غزو العالم الغامض، بقي العديد من الأرواح لحمايتهم. اثنان منهم كانا أرواحًا متشبثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم روحًا حُوصرت هنا؟!”
ظلت العجوز خارج السيارة تصارع، لكن الركاب بقوا في أماكنهم. تراكم الحقد في عينيها، ثم انهارت بجانب السيارة.
قال هان فاي وهو يشارك المعلومات من النص مع المواطنين الآخرين، بينما كان يقود الجميع إلى المبنى:
“لم ترغبوا حتى بإنقاذ حياة… أنتم جميعًا قتلة…”
تابعت العجوز:
تلاشى صوتها. نظر آه مينغ من النافذة، فلم يرَ جسدها. فقط بعض الملابس المتسخة على الأرض — الملابس التي كانت ترتديها.
تابعت العجوز:
ثم، هبط صوت ثقيل على سقف السيارة. نظروا للأعلى، فوجدوا السقف قد انبعج.
“سمعت أن هناك مختطفين قرب القرية. يخطفون الأطفال المتجولين ويبيعونهم…”
“هناك شيء في الضباب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا توقفوا؟”
اهتزت الأرض، وكأن الطريق تحوّل إلى نهر، والسيارة تتمايل كقارب وحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما رأيته سابقًا، كان الشبح مصابًا بجروح خطيرة. يستخدم سكين جزار. لكن…” عبس هان فاي: “الطاقة الباقية هنا مألوفة للغاية. إنها تذكرني بالشبح الأسود الذي مع إف. هل هو من قتل الحقد هنا؟”
تصاعد صوت الاصطدام، وبدأ هيكل السيارة بالانهيار. إن لم يغادر الركاب قريبًا، فسيُسحقون.
ازدادت أعداد الأشباح والوحوش في المدينة مع تصادم العالمَين، لكن لم يظهر حقد قوي حتى اللحظة. لم يكن أمام هان فاي خيار الانتقاء، فاختار القصص الشبحية الأقرب إليه. خفتت الصرخات، وقلت الأشباح على الطرقات. بدأت المباني تتغير أيضًا، وأصبح كل شيء أكثر صمتًا.
صرخ آه مينغ بدهشة:
كان لدى هان فاي خبرة كبيرة في التعامل مع الأشباح. كان كمرشد حي في هذا العالم. بدأ الضباب يتجمع خارج السيارات. الضباب الأسود أخفى الأبنية المجاورة، وكأنهم يسافرون عبر بحر من الضباب. بدأت أجهزة الـGPS بالجنون، وفقدت الهواتف إشارتها. ومع تقدمهم، تعطلت المركبات الأخرى واحدة تلو الأخرى. وحدها سيارة الأجرة السوداء بقيت تعمل.
“انظروا خارجًا!”
الفصل 716: السباق
كان في مجال النقل، لكنه لم يرَ شيئًا كهذا من قبل. كانت الأرواح التائهة قد التحمت بالطريق، وتدفقت نحو السيارة كموجة عملاقة، محاولة قلبها وسحب أرواح الركاب إلى الأرض.
لم يجرؤ أحد على الحركة. انتظرت العجوز طويلًا، وحين لم تجد استجابة، طرقت الزجاج وقالت بصوت طبيعي:
“كم روحًا حُوصرت هنا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت مصباح هاتفها، لكنه لم يخترق الضباب. لم تجرؤ على الابتعاد، لكن فجأة سمعت صوت تشاو قو الطفولي. ومن شدة قلقها، جرت خلف الصوت.
لقد تُركوا وحدهم، والضباب مليء بعويل الراحلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت العجوز خارج السيارة تصارع، لكن الركاب بقوا في أماكنهم. تراكم الحقد في عينيها، ثم انهارت بجانب السيارة.
قالت آه هوا:
الأسوأ من ذلك، أن المركبات الأخرى لم تدرك أن سيارتهم قد تعطلت. اختفت أضواءها الخلفية وسط الضباب.
“السيارة تضررت بشدة. إن لم نخرج الآن، سنتحطم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقف، وسارع نحو الموقع التالي.
أخذ الجميع وضع الاستعداد، وعدّوا إلى ثلاثة، ثم اندفعوا للخارج. لكن، عندما كانوا مستعدين للمواجهة، لاحظوا أن جميع الأرواح قد انسحبت خلف الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث؟ لقد فحصت السيارة قبل مغادرتنا حي السعادة. كان يجب أن يكون كل شيء سليمًا.”
“لماذا توقفوا؟”
قالت آه هوا وهي تحدّق في هان فاي بقلق: «الرجل كان يضع قناعًا مخيفًا للغاية، لكنه يشعرني وكأنه شخص طيب. على الأقل، لقد أنقذني.» لم تكن تريد لهان فاي أن يذهب لمطاردته، فغيّرت الموضوع بسرعة. «هل كان هذا التمثال هو الكراهية؟»
ازداد الضباب كثافة، وشعرت آه هوا بالحيرة. حاولت التواصل مع رفاقها، لكنها حين استدارت، لم تجد أحدًا!
صرخت بكل قوتها، لكن دون جدوى. تسللت مشاعر العجز والرعب إلى قلبها.
“تشاو قو! شياو بينغ!”
بدا تصرفها طبيعيًا، لكن لم يصدقها أحد. وضعت أصابعها على الزجاج، وبدأ وجهها يلتوي من الألم، تطرق وتلتمس النجدة.
صرخت بكل قوتها، لكن دون جدوى. تسللت مشاعر العجز والرعب إلى قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تُركنا!”
“أين ذهب الجميع؟”
“هناك شيء في الضباب!”
أضاءت مصباح هاتفها، لكنه لم يخترق الضباب. لم تجرؤ على الابتعاد، لكن فجأة سمعت صوت تشاو قو الطفولي. ومن شدة قلقها، جرت خلف الصوت.
لم يجرؤ أحد على الحركة. انتظرت العجوز طويلًا، وحين لم تجد استجابة، طرقت الزجاج وقالت بصوت طبيعي:
ركضت لعشر دقائق، وفجأة امتدت يد دامية لتقبض على كتفها. ارتعبت آه هوا وصفعت الشخص، لكنه تفادى الضربة بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما رأيته سابقًا، كان الشبح مصابًا بجروح خطيرة. يستخدم سكين جزار. لكن…” عبس هان فاي: “الطاقة الباقية هنا مألوفة للغاية. إنها تذكرني بالشبح الأسود الذي مع إف. هل هو من قتل الحقد هنا؟”
قال الرجل بصوت ضعيف، وهو يسحب يده:
❃ ◈ ❃
“ابقي مكانك ولا تتحركي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته:
نظرت إليه، وكان يرتدي قناع شبح، وذراعه مبتورة.
لكن لخيبة أمله، لم يكن هناك شبح واحد في بهو المبنى. إلا أن آثار المعركة كانت منتشرة في كل مكان. تبع هان فاي الأثر حتى وصل إلى الطابق الرابع عشر. وهناك، في الغرفة التي قفز منها معظم الضحايا، كانت هناك ساعة محطمة دُهست بالأقدام.
سألته:
جاء صوت وورم من جهاز الاتصال اللاسلكي:
“من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا…”
أجابها بنبرة حزينة:
وحين غادرت شو تشين، اندفع “الخطيئة الكبرى” إلى التمثال المكسور وبدأ يلتهم القطع المحطّمة. كان يأكل بسرعةٍ شرهة وكأن أحدًا قد يحاول انتزاع الطعام منه في أية لحظة.
“ناديني بالشبح. أنا على وشك الموت. أحتاج إلى من يرث لقبي في هذه المدينة.”
صرخت بكل قوتها، لكن دون جدوى. تسللت مشاعر العجز والرعب إلى قلبها.
ثم نظر نحو الضباب، وقال بعينين معقدتين خلف القناع:
تابعت العجوز:
“وأظنني وجدت ذلك الشخص.”
لم يجرؤ أحد على الحركة. انتظرت العجوز طويلًا، وحين لم تجد استجابة، طرقت الزجاج وقالت بصوت طبيعي:
شَقَّ ضوءٌ ساطعٌ الضبابَ، واهتزَّت الأرض بعنفٍ كما لو أن زلزالًا قد ضرب المكان. تشقّق الطريق المستوي ليكشف عن ملابس الموتى المدفونين تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم روحًا حُوصرت هنا؟!”
تبدّد الضباب تدريجيًّا، فاستدار آه هوا نحو مصدر الضوء. كان هان فاي قد استخدم “R.I.P” ليقطع تمثالًا صغيرًا لشبح الأرض، كان قد نُبِشَ من تحت الأرض. تومض التمثال بلهيب أسود، وانبعث منه صراخٌ يشبه صراخ البشر بينما كان ينزف. ربط هان فاي الخيوط الحمراء بالتمثال وترك اللعنة تزحف عليه بالكامل.
الفصل 716: السباق
«ذلك التمثال كان هو الكراهية؟» حكّت آه هوا رأسها في حيرة. لم تدرِ متى بالضبط خرجت عن الطريق، وعندما استدارت وجدت نفسها تقف على حافة منحدر شاهق. لولا “الشبح”، لكانت قد سقطت إلى حتفها منذ لحظات. دبّ الرعب في قلبها، فأسرعت نحو هان فاي وروت له كل ما تعرفه عن “الشبح”.
مدّ آه مينغ يده نحو جهاز الاتصال اللاسلكي وكان على وشك التحدث، حين اجتاحهم الضباب.
أومأ هان فاي بعدما أنهت حديثها. بدا وكأنه توصّل إلى استنتاج ما. جميع المدراء الخمسة كانوا قد اختاروا فو شينغ في البداية، لكن مجيء هان فاي غيّر كثيرًا من الأمور. وبالإضافة إلى “الحُلم” الذي خُدع، بدا أن “الشبح” أيضًا بدأ يميل لاختيار هان فاي.
صرخت شياو بينغ:
«العالم بدأ ينحاز إليّ ببطء.»
ازدادت أعداد الأشباح والوحوش في المدينة مع تصادم العالمَين، لكن لم يظهر حقد قوي حتى اللحظة. لم يكن أمام هان فاي خيار الانتقاء، فاختار القصص الشبحية الأقرب إليه. خفتت الصرخات، وقلت الأشباح على الطرقات. بدأت المباني تتغير أيضًا، وأصبح كل شيء أكثر صمتًا.
قالت آه هوا وهي تحدّق في هان فاي بقلق: «الرجل كان يضع قناعًا مخيفًا للغاية، لكنه يشعرني وكأنه شخص طيب. على الأقل، لقد أنقذني.» لم تكن تريد لهان فاي أن يذهب لمطاردته، فغيّرت الموضوع بسرعة. «هل كان هذا التمثال هو الكراهية؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقف، وسارع نحو الموقع التالي.
أجابها هان فاي: «نعم. صاحب المشروع استغلّ هذا المكان لدفن الجثث عندما كان يشقّ الطريق. ومع توالي الحوادث، تزايدت مشاعر الاستياء والغضب. بَنى الرجل التمثال بدافع الشعور بالذنب ليكبح الأرواح، لكن تلك الأرواح تجمّعت فوق التمثال نفسه، مما تسبب في تحوّل الطريق بأكمله.»
“هناك شيء في الضباب!”
التقط هان فاي الخيط الأحمر. وبعد أن التهمت شو تشين اللهيبَ الأسود المنبعث من التمثال، اشتعل لهبها الخاص بقوة أكبر.
“انظروا خارجًا!”
وحين غادرت شو تشين، اندفع “الخطيئة الكبرى” إلى التمثال المكسور وبدأ يلتهم القطع المحطّمة. كان يأكل بسرعةٍ شرهة وكأن أحدًا قد يحاول انتزاع الطعام منه في أية لحظة.
ثم نظر نحو الضباب، وقال بعينين معقدتين خلف القناع:
قالت لي غوو إر بحماس بينما كانت توقف سيارة الأجرة إلى جانب هان فاي: «التمثال منحنا 10 نقاط إضافية. لقد بلغنا الآن 90 نقطة.» بدا عليها الفرح الشديد. «بعد عشر نقاط أخرى فقط، سنتمكن من إنهاء لعبة الموت هذه ونصبح المدراء الجدد للمدينة الترفيهية!»
“يُنظر إلى مبنى بو مينغ على أنه مبنى من الجحيم بسبب مظهره الخارجي الغريب. وقعت فيه العديد من حوادث الانتحار. ووفقًا لشهادات الشهود، كلما حدثت حادثة سقوط، كان هناك دائمًا طفل يرتدي قميصًا كرتونيًا أحمر ويحمل ساعة حمراء يقف عند النافذة التي قفز منها الضحية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال هان فاي وهو يشعر بالخطر المتزايد:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“أبطئوا، لكن لا تتوقفوا. الأشباح ستأتي إلينا.”
أخذ الجميع وضع الاستعداد، وعدّوا إلى ثلاثة، ثم اندفعوا للخارج. لكن، عندما كانوا مستعدين للمواجهة، لاحظوا أن جميع الأرواح قد انسحبت خلف الضباب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات