Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 597

597

597

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان “فو شينغ” قد استخدم هذه القدرة من قبل في حي “السعادة”. ولكي يساعد جيرانه، عدّل ذكرياتهم وختم أعمق يأس داخل عقولهم.

الفصل 597: نساء

فيما كان “الضحك” يضرب التمثال، وصلت النيران السوداء إلى أعلى طابق. وفي القمة، ظهرت امرأة مغطاة بلعنة الموت. كانت مقيدة بالسلاسل، لكن بعد تحطيم التمثال، لم تعد السلاسل تقيّدها بل بدأت تدمر هذا العالم الذكرياتي.

ترجمة: Arisu san

وعند الباب الجانبي للمستشفى، سقطت دراجة نارية تخص عامل توصيل. وامرأة ترتدي فستانًا أصفر كانت تضغط على صدرها النازف وهي تمشي بصعوبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* “دو جو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمح “الضحك” لفو يي بسرقة الجسد. سيطر على اللعنات الموجودة على الدمية الورقية المحطّمة، وأجبر “الخطيئة العظمى” على التعاون معه للتلاعب بوشم الشبح. كان وشم الشبح الأسود كأوعية دموية مملوءة بسُمّ الأرواح. غرس نفسه في لحم “هان فاي”، وجعل الجسد يتحرك نحو التمثال عديم الوجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يبدو اني نسيت هل كنت اترجمها خطيئة عظمى ام كبرى (⁠ꏿ⁠﹏⁠ꏿ⁠;⁠) م.م

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما وجدوا أملًا جديدًا في “هان فاي”. نقلوا آلامهم ويأسهم إليه عبر السلاسل. وتمكن “هان فاي” بدوره من استخدام السلاسل لتعديل ذاكرتهم، ليعيشوا في فقاعة زائفة. ومع نقل آلامهم إليه، بدأت ملامح وجوههم بالتموّه. فقدوا هويتهم الحقيقية.

بدأ “فو يي” يقاوم مجددًا، لكن “الضحك” لم يعره اهتمامًا. كان هدفه واضحًا منذ أن رأى التمثال عديم الوجه. لم تكن الحياة أو الجسد ذات أهمية أمام فرصة التحول إلى طاغوت. تمثال بلا وجه، مذبح بلا مالك… هذا العالم كان بانتظار سيدٍ جديد.

تلطّخ النقش المضيء باللون الأحمر. وأثناء معاناة “الضحك” من يأس “فو شينغ”، نشر ذلك اليأس القادم من الميتم من حوله. وفي كل مرة كان يُطلَق سراحه، كانت القيود عليه تضعف حتى لم تعد تقدر على حبسه.

بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.

بكى “R.I.P” بين قبضتي “الضحك”. وصُبِغَ وهج الإنسانية باللون الأحمر. وتعالت ضحكته المجنونة في أروقة غرفة الطوارئ. ومع كل خطوة دامية، جرّ “الضحك” جسد “هان فاي” المحطّم نحو التمثال عديم الوجه. بدا التمثال كأنه امرأة مريضة نائمة بسلام، وكأنها لن تستفيق أبدًا.

بدأ “فو يي” يقاوم مجددًا، لكن “الضحك” لم يعره اهتمامًا. كان هدفه واضحًا منذ أن رأى التمثال عديم الوجه. لم تكن الحياة أو الجسد ذات أهمية أمام فرصة التحول إلى طاغوت. تمثال بلا وجه، مذبح بلا مالك… هذا العالم كان بانتظار سيدٍ جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط الكفّ الدامي على وجه التمثال. ثم فعل “الضحك” ما لم يتوقعه أحد: رفع نصل ” R.I.P” الملطخ بالدماء، وهبط به على التمثال!

* “لا أحد يجيب؟! هذا لم يحدث من قبل!”

تألّق الضوء الدامي بين النقوش الإلهية. وظهر جرح صغير على عنق التمثال، ثم بدأ الجرح بالاتساع. وعندما بلغ الخدّ، انهار الوجه الفارغ ليكشف وجهًا كاملاً تحته!

وصوت منشارٍ ظهر عند نهاية الرواق. امرأة ذات قوامٍ عارضات الأزياء تحركت في الظلام، وعيونها محمرّة، تتمتم باسمٍ ما.

* “دو جو!”

* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉⁠‿⁠◉

التمثال الراقد على السرير، والذي تلقّى طيلة الوقت توسلات لا تنتهي، لم تكن والدة “فو شينغ”، بل دو جو!

بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.

بدأ مشهد اليأس بالتغير مجددًا. في العتمة، بدأ “فو شينغ” المستلقي على الأرض بالنمو، لكن اليأس أبقاه ملتصقًا بالأرض. الزمن مضى من حوله، والناس مرّوا من أمامه، لكنه بقي عالقًا. بقي محتجزًا في تلك الليلة. وحده شقّ طريقه خلال اليأس، ونظر إلى أمه التي غرقت في سباتٍ أبدي.

وعند الباب الجانبي للمستشفى، سقطت دراجة نارية تخص عامل توصيل. وامرأة ترتدي فستانًا أصفر كانت تضغط على صدرها النازف وهي تمشي بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “فو شينغ” قد أصبح راشدًا، لكنه ظل مُخدرًا. تغيّرت ملامح المستشفى أيضًا. المرأة الراقدة على السرير لم تكن أمه، بل “دو جو”!

استُبدلت توسلات الأرواح بصراخ اليأس. وبدأ سرّ المستشفى في الانكشاف شيئًا فشيئًا.

كان هناك يأسٌ لا نهاية له، استدعى “الصندوق الأسود”. لا أحد يعلم ما فعلته “دو جو” بـ”فو شينغ” في الواقع، لكن في عالم المذبح، سرقت “دو جو” كل شيء من والدة “فو شينغ”، لأنها أرادت أن تصبح طاغوت هذا العالم الجديد.

مزّق “الضحك” التمثال عديم الوجه. وعندما انهارت قاعدته، اهتزّت السلاسل التي كانت متصلة بأسفله. وانهارت أرض غرفة الطوارئ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط الكفّ الدامي على وجه التمثال. ثم فعل “الضحك” ما لم يتوقعه أحد: رفع نصل ” R.I.P” الملطخ بالدماء، وهبط به على التمثال!

استُبدلت توسلات الأرواح بصراخ اليأس. وبدأ سرّ المستشفى في الانكشاف شيئًا فشيئًا.

* “لا أحد يجيب؟! هذا لم يحدث من قبل!”

تحت مبنى رقم سبعة، كان الناس يتجولون كأنهم زومبيات. عالقون في الظلام. تراجعت عيونهم. وعند إحساسهم بأي تغير، كانوا يندفعون للاختباء كالفئران. السلاسل كانت تلتف حول أجسادهم. أطباء، مرضى، كبار سنّ يزورون أحبّاءهم، أزواج وزوجات يبكون، وأطفال تائهون. نسخة مصغرة من الحياة تكررت تحت المستشفى. الجميع على حافة اليأس، لكنهم تمسّكوا بالسلاسل. حتى بعد أن امتصّت السلاسل كل طاقتهم، لم يتخلوا عنها. كانت حياتهم شاقة ومؤلمة، لكن طالما أن هناك أملًا، فلن يفرّطوا فيه. السلسلة كانت مرتبطة بـ”الطاغوت”. وعندما يُخيّم اليأس، يصبح الطاغوت املهم الوحيد. وضعوا كل رجائهم في “دو جو”، لكن “الطاغوتة” لم ترَ فيهم سوى “دوائها”.

كان “فو شينغ” قد استخدم هذه القدرة من قبل في حي “السعادة”. ولكي يساعد جيرانه، عدّل ذكرياتهم وختم أعمق يأس داخل عقولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد تحطيم التمثال، بدأ المستشفى كله بالتحوّل. دقّ قلب في جوف الأرض. وخرجت السلاسل من الجدران. كأن وحشًا فقد السيطرة استيقظ. السلاسل التي كانت تمثل الأمل تصلبت. وعندما كشفت عن شكلها الحقيقي، أدرك كثيرون أن الأمل لم يكن إلا يأسًا مزينًا. تحوّلت التوسلات إلى صراخ، والجدران الشاحبة تحوّلت إلى جلد بشري. ومن التمثال، بدأت الأشياء تتبدل إلى لحم ودم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غرفة الطوارئ بمبنى رقم اثنين، جلست معلّمة بصمت قرب طالبتها. كان رأسها منخفضًا، وشعرها الطويل يغطي وجهها المشوّه بالألم. كانت الأكاذيب والكراهية تُسيطر على قلبها، لكنها تذكرت أطفال ذلك الرجل، وما فعله من أجلها. لم تغادر المعلمة الغرفة، وبقيت تعتني بطالبتها المصابة.

فيما كان “الضحك” يضرب التمثال، وصلت النيران السوداء إلى أعلى طابق. وفي القمة، ظهرت امرأة مغطاة بلعنة الموت. كانت مقيدة بالسلاسل، لكن بعد تحطيم التمثال، لم تعد السلاسل تقيّدها بل بدأت تدمر هذا العالم الذكرياتي.

* “دو جو!”

ضحك “هان فاي” بفرح، ينظر إلى العالم المضطرب. بالكاد كان قادرًا على الإمساك بسيف “R.I.P”. لم يكن هناك أمل منذ البداية. كان كل شيء مبنيًا على اليأس. وبعد أن حطم “الضحك” التمثال الأصلي، بدأت السلاسل تبحث عن طاغوتٍ جديد. تدفقت أمواج اليأس إلى جسد “الضحك”، وتوغلت السلاسل في لحمه. ولتصبح طاغوتاً، عليك أن تمر بالكثير من المصاعب. تدمير الجسد المادي لم يكن سوى البداية. ومع ازدياد عدد السلاسل التي اخترقت “هان فاي”، ازدادت صلته بالمذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.

بكى “R.I.P” بين قبضتي “الضحك”. وصُبِغَ وهج الإنسانية باللون الأحمر. وتعالت ضحكته المجنونة في أروقة غرفة الطوارئ. ومع كل خطوة دامية، جرّ “الضحك” جسد “هان فاي” المحطّم نحو التمثال عديم الوجه. بدا التمثال كأنه امرأة مريضة نائمة بسلام، وكأنها لن تستفيق أبدًا.

222222222

وبعد تحطم التمثال الأصلي، كان على الناس الذين وضعوا أملهم في “دو جو” مواجهة الحقيقة من جديد. لم يعودوا قادرين على الهروب من القبح.

بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن سرعان ما وجدوا أملًا جديدًا في “هان فاي”. نقلوا آلامهم ويأسهم إليه عبر السلاسل. وتمكن “هان فاي” بدوره من استخدام السلاسل لتعديل ذاكرتهم، ليعيشوا في فقاعة زائفة. ومع نقل آلامهم إليه، بدأت ملامح وجوههم بالتموّه. فقدوا هويتهم الحقيقية.

* “دو جو!”

كان “فو شينغ” قد استخدم هذه القدرة من قبل في حي “السعادة”. ولكي يساعد جيرانه، عدّل ذكرياتهم وختم أعمق يأس داخل عقولهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبعد تحطم التمثال الأصلي، كان على الناس الذين وضعوا أملهم في “دو جو” مواجهة الحقيقة من جديد. لم يعودوا قادرين على الهروب من القبح.

ومع ازدياد عدد السلاسل التي اخترقت “هان فاي”، كان يُسحب أعمق فأعمق في الهاوية. لم يقاوم “الضحك” ذلك، بل على العكس، بدا مستمتعًا به. لفّت الأغلال “الضحك”، وتعالى صوت ضحكته في الممرات.

بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.

كُشف كل ما خُفي في المستشفى. جُبرت جراح المرضى تحت الضمادات وتحوّلت إلى جلد جديد. سقطت وجوه الأطباء، لتظهر تحتها دمى تصرخ. تحولت الأشباح السوداء إلى وحوش غريبة. بالإضافة إلى هؤلاء، بدأ عدد من “الكراهيات الخالصة” يتجهون نحو المستشفى.

* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉⁠‿⁠◉

خارج مبنى رقم واحد، صرخت والدة “فو شينغ” البيولوجية بألم. كان جسدها الهزيل يحتوي على قدر مذهل من الحقد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الطابق الثالث من المبنى ذاته، خرجت امرأة ترتدي نظارات من إحدى الغرف. أزالت نظارتها الجديدة، وأخرجت نظارة قديمة ملطخة بالدماء من حقيبتها. داعبتها بحنان، ممزوج بحقد دفين. ثم وضعت النظارة داخل فمها بلطف.

وصوت منشارٍ ظهر عند نهاية الرواق. امرأة ذات قوامٍ عارضات الأزياء تحركت في الظلام، وعيونها محمرّة، تتمتم باسمٍ ما.

* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉⁠‿⁠◉

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمح “الضحك” لفو يي بسرقة الجسد. سيطر على اللعنات الموجودة على الدمية الورقية المحطّمة، وأجبر “الخطيئة العظمى” على التعاون معه للتلاعب بوشم الشبح. كان وشم الشبح الأسود كأوعية دموية مملوءة بسُمّ الأرواح. غرس نفسه في لحم “هان فاي”، وجعل الجسد يتحرك نحو التمثال عديم الوجه.

وصوت منشارٍ ظهر عند نهاية الرواق. امرأة ذات قوامٍ عارضات الأزياء تحركت في الظلام، وعيونها محمرّة، تتمتم باسمٍ ما.

بدأ مشهد اليأس بالتغير مجددًا. في العتمة، بدأ “فو شينغ” المستلقي على الأرض بالنمو، لكن اليأس أبقاه ملتصقًا بالأرض. الزمن مضى من حوله، والناس مرّوا من أمامه، لكنه بقي عالقًا. بقي محتجزًا في تلك الليلة. وحده شقّ طريقه خلال اليأس، ونظر إلى أمه التي غرقت في سباتٍ أبدي.

وفي جناح خاص، استيقظت “فو ييي”، ونظرت بجانب سريرها. كانت أمها واقفة في الغرفة، تحمل صورة قديمة، ودماء تسيل من عينيها.

فوق المستشفى، صُبغت السماء باللون الأحمر من الحقد. ومع ذلك، ظهرت امرأة عادية المظهر عند مدخل مستشفى “بيرفكشن” لجراحة التجميل. لم تكن تحمل أي حقد، بل امتلأت عيناها بالقلق.

وفي غرفة الحراسة بمبنى رقم واحد، أنزلت امرأة ناضجة جذابة ساقيها عن الأريكة. نظرت إلى شاشات المراقبة الخاصة بمبنى سبعة، وضحكت. كان في قلبها كراهية بالكاد يمكن ملاحظتها، لكنها كانت مشتعلة. في بدلتها الرسمية، توغّلت في أروقة المستشفى.

بكى “R.I.P” بين قبضتي “الضحك”. وصُبِغَ وهج الإنسانية باللون الأحمر. وتعالت ضحكته المجنونة في أروقة غرفة الطوارئ. ومع كل خطوة دامية، جرّ “الضحك” جسد “هان فاي” المحطّم نحو التمثال عديم الوجه. بدا التمثال كأنه امرأة مريضة نائمة بسلام، وكأنها لن تستفيق أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في غرفة الطوارئ بمبنى رقم اثنين، جلست معلّمة بصمت قرب طالبتها. كان رأسها منخفضًا، وشعرها الطويل يغطي وجهها المشوّه بالألم. كانت الأكاذيب والكراهية تُسيطر على قلبها، لكنها تذكرت أطفال ذلك الرجل، وما فعله من أجلها. لم تغادر المعلمة الغرفة، وبقيت تعتني بطالبتها المصابة.

بكى “R.I.P” بين قبضتي “الضحك”. وصُبِغَ وهج الإنسانية باللون الأحمر. وتعالت ضحكته المجنونة في أروقة غرفة الطوارئ. ومع كل خطوة دامية، جرّ “الضحك” جسد “هان فاي” المحطّم نحو التمثال عديم الوجه. بدا التمثال كأنه امرأة مريضة نائمة بسلام، وكأنها لن تستفيق أبدًا.

وعند الباب الجانبي للمستشفى، سقطت دراجة نارية تخص عامل توصيل. وامرأة ترتدي فستانًا أصفر كانت تضغط على صدرها النازف وهي تمشي بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غرفة الطوارئ بمبنى رقم اثنين، جلست معلّمة بصمت قرب طالبتها. كان رأسها منخفضًا، وشعرها الطويل يغطي وجهها المشوّه بالألم. كانت الأكاذيب والكراهية تُسيطر على قلبها، لكنها تذكرت أطفال ذلك الرجل، وما فعله من أجلها. لم تغادر المعلمة الغرفة، وبقيت تعتني بطالبتها المصابة.

“كنت أعلم أننا كنا نلعب فقط… لكن قلبي مات من ذلك. توقف عن الخفقان منذ أن افترقنا.”

يبدو اني نسيت هل كنت اترجمها خطيئة عظمى ام كبرى (⁠ꏿ⁠﹏⁠ꏿ⁠;⁠) م.م

استمر المستشفى في التحوّل. بعيدًا عنها، انطلقت سيارة شرطة في الليل. أمسك “وو سان” الهاتف بعصبية، يحاول الاتصال بـ”هان فاي” مرارًا. وجهه مغطى بالدماء، وكان خائفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط الكفّ الدامي على وجه التمثال. ثم فعل “الضحك” ما لم يتوقعه أحد: رفع نصل ” R.I.P” الملطخ بالدماء، وهبط به على التمثال!

* “لا أحد يجيب؟! هذا لم يحدث من قبل!”

كُشف كل ما خُفي في المستشفى. جُبرت جراح المرضى تحت الضمادات وتحوّلت إلى جلد جديد. سقطت وجوه الأطباء، لتظهر تحتها دمى تصرخ. تحولت الأشباح السوداء إلى وحوش غريبة. بالإضافة إلى هؤلاء، بدأ عدد من “الكراهيات الخالصة” يتجهون نحو المستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع صفير النهاية، فصرخ برسالة:

استمر المستشفى في التحوّل. بعيدًا عنها، انطلقت سيارة شرطة في الليل. أمسك “وو سان” الهاتف بعصبية، يحاول الاتصال بـ”هان فاي” مرارًا. وجهه مغطى بالدماء، وكان خائفًا.

* “دو جو… فقدت عقلها! وهربت من مدينة الملاهي! هان فاي، غادر المستشفى فورًا! إنها وحش!”

بكى “R.I.P” بين قبضتي “الضحك”. وصُبِغَ وهج الإنسانية باللون الأحمر. وتعالت ضحكته المجنونة في أروقة غرفة الطوارئ. ومع كل خطوة دامية، جرّ “الضحك” جسد “هان فاي” المحطّم نحو التمثال عديم الوجه. بدا التمثال كأنه امرأة مريضة نائمة بسلام، وكأنها لن تستفيق أبدًا.

رأى وجه امرأة جميلة على شاشة هاتفه، فأسقطه من الرعب. وبينما كان على وشك التوقف، نظر في المرآة… كانت هناك امرأة فائقة الجمال جالسة في المقعد الخلفي…

رأى وجه امرأة جميلة على شاشة هاتفه، فأسقطه من الرعب. وبينما كان على وشك التوقف، نظر في المرآة… كانت هناك امرأة فائقة الجمال جالسة في المقعد الخلفي…

فوق المستشفى، صُبغت السماء باللون الأحمر من الحقد. ومع ذلك، ظهرت امرأة عادية المظهر عند مدخل مستشفى “بيرفكشن” لجراحة التجميل. لم تكن تحمل أي حقد، بل امتلأت عيناها بالقلق.

ومع ازدياد عدد السلاسل التي اخترقت “هان فاي”، كان يُسحب أعمق فأعمق في الهاوية. لم يقاوم “الضحك” ذلك، بل على العكس، بدا مستمتعًا به. لفّت الأغلال “الضحك”، وتعالى صوت ضحكته في الممرات.

* “لماذا وداعك المفاجئ؟ الأطفال بانتظارك لتعود إلى المنزل…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبعد تحطم التمثال الأصلي، كان على الناس الذين وضعوا أملهم في “دو جو” مواجهة الحقيقة من جديد. لم يعودوا قادرين على الهروب من القبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل رائع (⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠❤

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* “دو جو… فقدت عقلها! وهربت من مدينة الملاهي! هان فاي، غادر المستشفى فورًا! إنها وحش!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط