Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 596

596

596

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة… هذا أقصى ما أستطيع فعله.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ردّ الصوت فورًا… صوت زوجته:

الفصل 596: ضحكة الجنون

انسكب الدم الأسود من فمه وأنفه. لم يكن قادرًا على الكلام. كلماته الأخيرة كانت:

ترجمة: Arisu san

ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أطلق كامل قوته، وكاد يفتك بعقل “هان فاي”. تمزّقت الشعيرات الدموية تحت جلده، وبدأ جسده يلتوي كدمية محطمة. لم يكن قد اقترب بما فيه الكفاية من التمثال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن استحوذ “هان فاي” على آخر اجزاء اليأس، نشأت بينه وبين المستشفى علاقة غريبة وخاصة. بدا له مستشفى “بيرفيكشن” للجراحة التجميلية كأنه وكر عنكبوت عملاق، خيوطه المنسوجة من اليأس تحيط به من كل جانب، وشبكة القدر قد التصقت بروحه. لم يعد هناك مهرب… حتى لو فرّ إلى أقصى الأرض، فلن يتمكن من مغادرة المستشفى.

بدأ بتجميع الذكريات الحمراء المجنونة. تفجّرت الضحكات المجنونة من أعماق عقله… واغترفت روحه لون الدم.

“القدر قد كُتب. لا أحد يمكنه الفرار منه.”

“استخدمي قوتك لمساعدتي في هذه الرحلة الأخيرة… إن تمكّنت من فتح المذبح، فلا تزال هناك فرصة.”

كان “فو يي” يتغذّى على يأس “فو شينغ”، وانتشر داخله. لم يعد مجرد صوت في ذهن “هان فاي”؛ بل صار يسكن كل ذرة من كيانه. كل قطرة دم باتت تردّد صوته المقزز. وقد انعكس هذا التغيير الداخلي على جسده؛ إذ بدأت بشرته تنتفخ بصورة مرعبة.

كان يعلم أنه ليس مستعدًا بعد. أراد البقاء، رؤية “فو شينغ” و”فو تيان” يكبران، وإسعاد “فو يي”. كان يتيمًا، ولم يُرِد لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا المصير ذاته!

استدار “هان فاي” إلى “تشانغ شي” قائلاً بصوت منهك:

وحين دخل “هان فاي” الممر الذي يفصل بين الحياة والموت، ظهرت نقوش مقدسة وصلوات على الأرض تحت قدميه. صدح لحن الرحمة، وتشكلت أسماء مجهولة على الجدران والأرض، مكوّنة مسارًا أمامه. بدا المستشفى وكأنه مذبح ضخم من الداخل. سُمعت أصوات سلاسل تُسحب. كان هناك شيء ما في غرفة الطوارئ… ينتظره.

“عودي إلى الطابق الأول…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفا ملجأ الأيتام الأحمر في ذاكرة “هان فاي”. عينيه التهبتا بنية القتل. حرر قيود عقله وفتح حدوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن قادراً على التحكم بجسده، وكان عليه أن يحشد كامل إرادته لمقاومة “فو يي” والحفاظ على يأس “فو شينغ”. كانت “تشانغ شي” قادرة على رؤية معاناته، فمدّت قواها للسيطرة على جسده ومساعدته.

في اللحظة ذاتها، تجلّت صورة من يأس “فو شينغ” في ذهنه. الطفل الصغير كان يحمل حقيبته المدرسية وصورة والدته، واقفًا وحده أمام غرفة الطوارئ. أضاء نور باهت وجهه المتوتر. كان يترقب حتى بدأ الأطباء يصرخون وتعلو خطواتهم المرتبكة من داخل الغرفة. لم يفهم شيئًا، لكنه شعر بألم في قلبه… ودفع الباب!

كان مصعد المبنى السابع قد تعطل. النيران السوداء التهمت المشاعر السلبية، وتحولت صرخات الألم إلى ضحكات امرأة مجنونة تملأ الأرجاء. الكل في المبنى السابع كان يسمع لعناتها. غرق المستشفى في فوضى عارمة، لكن بالنسبة لـ “هان فاي”، لم تكن هذه سوى البداية. الوحوش القادمة من تحت الأرض حاولت اقتحام المبنى السابع، لكنها أُعيقت مؤقتًا بالنيران السوداء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عاد الجميع إلى غرفة الطوارئ. الطريق من هنا فصاعدًا كان على “هان فاي” أن يسلكه بمفرده.

استدار “هان فاي” إلى “تشانغ شي” قائلاً بصوت منهك:

قالت “تشانغ شي” و”الطبيب يان” وهما يمسكان بكتفيه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل “هان فاي” — بصفته الأب — غرفة الطوارئ. في مركزها، كان هناك مذبح، حيث تلاقت النقوش الإلهية والسلاسل. تمثال بلا وجه يقف في المكان الذي يتجمّع فيه كل اليأس والذكريات.

“هل أنت واثق أنك قادر على هذا؟”

صرخ “فو يي”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلا الطبيبَين رأيا الموت بعينَيهما كثيرًا، وكانا يدركان أنه قد اقترب من النهاية. لكنه تمتم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استحوذ “هان فاي” على آخر اجزاء اليأس، نشأت بينه وبين المستشفى علاقة غريبة وخاصة. بدا له مستشفى “بيرفيكشن” للجراحة التجميلية كأنه وكر عنكبوت عملاق، خيوطه المنسوجة من اليأس تحيط به من كل جانب، وشبكة القدر قد التصقت بروحه. لم يعد هناك مهرب… حتى لو فرّ إلى أقصى الأرض، فلن يتمكن من مغادرة المستشفى.

“استخدمي قوتك لمساعدتي في هذه الرحلة الأخيرة… إن تمكّنت من فتح المذبح، فلا تزال هناك فرصة.”

وحين دخل “هان فاي” الممر الذي يفصل بين الحياة والموت، ظهرت نقوش مقدسة وصلوات على الأرض تحت قدميه. صدح لحن الرحمة، وتشكلت أسماء مجهولة على الجدران والأرض، مكوّنة مسارًا أمامه. بدا المستشفى وكأنه مذبح ضخم من الداخل. سُمعت أصوات سلاسل تُسحب. كان هناك شيء ما في غرفة الطوارئ… ينتظره.

ربما كان ذلك من حسن طالعه، أو من بركة “فو ييي”، أن التقى بـ “تشانغ شي” في هذا التوقيت. استخدمت قوتها لتحرك جسده إلى داخل غرفة الطوارئ.

أطلق دم الدمية ولعناتها داخل جسده المريض. لم يعد يكترث لـ “فو يي”. استخدم أجزاء الدمية لينهض من جديد!

وحين دخل “هان فاي” الممر الذي يفصل بين الحياة والموت، ظهرت نقوش مقدسة وصلوات على الأرض تحت قدميه. صدح لحن الرحمة، وتشكلت أسماء مجهولة على الجدران والأرض، مكوّنة مسارًا أمامه. بدا المستشفى وكأنه مذبح ضخم من الداخل. سُمعت أصوات سلاسل تُسحب. كان هناك شيء ما في غرفة الطوارئ… ينتظره.

ردّ الصوت فورًا… صوت زوجته:

قالت “تشانغ شي” بلهاث:

(⁠-⁠_⁠-⁠;⁠)⁠・⁠・⁠・الجزئيات الاكثر اثارة بدأت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسفة… هذا أقصى ما أستطيع فعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشّط موهبته — مذبح الروح — وضخ “ضباب الروح” في الجدار. وبدأت نقاط حياته تنفد. أضعف الضباب التوسلات، ومدّ يده للإمساك بشيء ما.

بدت أكبر سنًا. ظهرت تجاعيد حول عينيها، وسال الدم الأسود من شفتيها. دفعت “هان فاي” حتى باب غرفة الطوارئ، ثم انقطعت صلتها به. رغم أنها ما تزال تراه، فقد صار بينهما هاوية لا يمكن اجتيازها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تحبه حقًا! أستطيع رؤية أنانيتك! كل ما تفعلينه هو استغلاله!”

تطلب الأمر عشر ثوانٍ كي يستعيد “هان فاي” توازنه. هذه كانت زيارته الثانية إلى هنا، لكنه أخيرًا فهم عمق ألم “فو شينغ”.

كان مصعد المبنى السابع قد تعطل. النيران السوداء التهمت المشاعر السلبية، وتحولت صرخات الألم إلى ضحكات امرأة مجنونة تملأ الأرجاء. الكل في المبنى السابع كان يسمع لعناتها. غرق المستشفى في فوضى عارمة، لكن بالنسبة لـ “هان فاي”، لم تكن هذه سوى البداية. الوحوش القادمة من تحت الأرض حاولت اقتحام المبنى السابع، لكنها أُعيقت مؤقتًا بالنيران السوداء.

“مت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل “هان فاي” — بصفته الأب — غرفة الطوارئ. في مركزها، كان هناك مذبح، حيث تلاقت النقوش الإلهية والسلاسل. تمثال بلا وجه يقف في المكان الذي يتجمّع فيه كل اليأس والذكريات.

“لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟! كل شيء قد كُتب، وأنت لا تجلب له سوى الأمل الزائف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل وداعًا… فقط أمر أخير، ثم أغلق الخط. لقد بلغ حدوده، وكان مستعدًا للتضحية بكل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لا تحبه حقًا! أستطيع رؤية أنانيتك! كل ما تفعلينه هو استغلاله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن قادراً على التحكم بجسده، وكان عليه أن يحشد كامل إرادته لمقاومة “فو يي” والحفاظ على يأس “فو شينغ”. كانت “تشانغ شي” قادرة على رؤية معاناته، فمدّت قواها للسيطرة على جسده ومساعدته.

“توقف عن المقاومة وأعد إليّ جسدي!”

سقط الهاتف المغطى بالدماء على الأرض. عرف ما عليه فعله.

كان “فو يي” قد احتلّ جسده بالكامل تقريبًا. تزايدت قوة الرجل، فيما ضعف “هان فاي”. كل عضو من أعضائه يصرخ بالألم. شعر وكأن جسده سينفجر، وتكوّنت انتفاخات تحت جلده. مدّ يديه المرتعشتَين، وأمسك بمقبض باب غرفة الطوارئ، ثم صرّ على أسنانه ودفعه بكل قوته.

صرخ “فو يي”:

في اللحظة ذاتها، تجلّت صورة من يأس “فو شينغ” في ذهنه. الطفل الصغير كان يحمل حقيبته المدرسية وصورة والدته، واقفًا وحده أمام غرفة الطوارئ. أضاء نور باهت وجهه المتوتر. كان يترقب حتى بدأ الأطباء يصرخون وتعلو خطواتهم المرتبكة من داخل الغرفة. لم يفهم شيئًا، لكنه شعر بألم في قلبه… ودفع الباب!

“عودي إلى الطابق الأول…”

“هان فاي” دفع بدوره بكل قوته، وفتحت صورة اليأس الباب معه. رأى الطفل والدته المسجّاة على السرير، بدت وكأنها نائمة.

في هذا العالم، نظن أن الوقت دائمًا في صالحنا، لكن الوداع الحقيقي يأتي فجأة. تدير ظهرك، فيغيب من تحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل “هان فاي” — بصفته الأب — غرفة الطوارئ. في مركزها، كان هناك مذبح، حيث تلاقت النقوش الإلهية والسلاسل. تمثال بلا وجه يقف في المكان الذي يتجمّع فيه كل اليأس والذكريات.

ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!

صرخ “فو يي”:

ربما كان ذلك من حسن طالعه، أو من بركة “فو ييي”، أن التقى بـ “تشانغ شي” في هذا التوقيت. استخدمت قوتها لتحرك جسده إلى داخل غرفة الطوارئ.

“إنه لي!”

“إنه لي!”

222222222

أطلق كامل قوته، وكاد يفتك بعقل “هان فاي”. تمزّقت الشعيرات الدموية تحت جلده، وبدأ جسده يلتوي كدمية محطمة. لم يكن قد اقترب بما فيه الكفاية من التمثال.

في اللحظة ذاتها، تجلّت صورة من يأس “فو شينغ” في ذهنه. الطفل الصغير كان يحمل حقيبته المدرسية وصورة والدته، واقفًا وحده أمام غرفة الطوارئ. أضاء نور باهت وجهه المتوتر. كان يترقب حتى بدأ الأطباء يصرخون وتعلو خطواتهم المرتبكة من داخل الغرفة. لم يفهم شيئًا، لكنه شعر بألم في قلبه… ودفع الباب!

وقف “هان فاي” عند الباب، ووقف “فو شينغ” — في صورة اليأس — عند الباب كذلك. نظر الطفل إلى والدته الهزيلة، وتقدّم خطوة واحدة فقط قبل أن ينهار. قواه خارت، وتمدّدت آلامه. لم ينهض مرة أخرى. اكتفى بالنظر بجمود إلى والدته التي لم يستطع إيقاظها.

أطلق دم الدمية ولعناتها داخل جسده المريض. لم يعد يكترث لـ “فو يي”. استخدم أجزاء الدمية لينهض من جديد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط “هان فاي” أمام التمثال، مهزومًا باليأس و”فو يي”. لكنه، خلافًا لـ “فو شينغ”، لم يستسلم. ضغط بيدَيه على الأرض ورفع نفسه بصعوبة. الألم لا يُطاق، لكنه لم يشأ أن يخسر. لم يرد أن تعود هذه الجثة إلى ذلك الحيوان.

وقف “هان فاي” عند الباب، ووقف “فو شينغ” — في صورة اليأس — عند الباب كذلك. نظر الطفل إلى والدته الهزيلة، وتقدّم خطوة واحدة فقط قبل أن ينهار. قواه خارت، وتمدّدت آلامه. لم ينهض مرة أخرى. اكتفى بالنظر بجمود إلى والدته التي لم يستطع إيقاظها.

“هل حان وقت الوداع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأصابع مرتجفة، ضغط على رقم “المنزل” واتصل.

كان يعلم أنه ليس مستعدًا بعد. أراد البقاء، رؤية “فو شينغ” و”فو تيان” يكبران، وإسعاد “فو يي”. كان يتيمًا، ولم يُرِد لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا المصير ذاته!

كان يعلم أنه ليس مستعدًا بعد. أراد البقاء، رؤية “فو شينغ” و”فو تيان” يكبران، وإسعاد “فو يي”. كان يتيمًا، ولم يُرِد لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا المصير ذاته!

سقط الهاتف المغطى بالدماء على الأرض. عرف ما عليه فعله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في هذا العالم، نظن أن الوقت دائمًا في صالحنا، لكن الوداع الحقيقي يأتي فجأة. تدير ظهرك، فيغيب من تحب.

وحين دخل “هان فاي” الممر الذي يفصل بين الحياة والموت، ظهرت نقوش مقدسة وصلوات على الأرض تحت قدميه. صدح لحن الرحمة، وتشكلت أسماء مجهولة على الجدران والأرض، مكوّنة مسارًا أمامه. بدا المستشفى وكأنه مذبح ضخم من الداخل. سُمعت أصوات سلاسل تُسحب. كان هناك شيء ما في غرفة الطوارئ… ينتظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بأصابع مرتجفة، ضغط على رقم “المنزل” واتصل.

في اللحظة ذاتها، تجلّت صورة من يأس “فو شينغ” في ذهنه. الطفل الصغير كان يحمل حقيبته المدرسية وصورة والدته، واقفًا وحده أمام غرفة الطوارئ. أضاء نور باهت وجهه المتوتر. كان يترقب حتى بدأ الأطباء يصرخون وتعلو خطواتهم المرتبكة من داخل الغرفة. لم يفهم شيئًا، لكنه شعر بألم في قلبه… ودفع الباب!

ردّ الصوت فورًا… صوت زوجته:

بدأ بتجميع الذكريات الحمراء المجنونة. تفجّرت الضحكات المجنونة من أعماق عقله… واغترفت روحه لون الدم.

“متى ستعود؟ لقد أعددت العشاء، يمكنني تسخينه لك.”

بدت أكبر سنًا. ظهرت تجاعيد حول عينيها، وسال الدم الأسود من شفتيها. دفعت “هان فاي” حتى باب غرفة الطوارئ، ثم انقطعت صلتها به. رغم أنها ما تزال تراه، فقد صار بينهما هاوية لا يمكن اجتيازها.

انسكب الدم الأسود من فمه وأنفه. لم يكن قادرًا على الكلام. كلماته الأخيرة كانت:

“احذري من دو جو… لا تدعي فو شينغ يقترب من مستشفى التجميل.”

“احذري من دو جو… لا تدعي فو شينغ يقترب من مستشفى التجميل.”

تطلب الأمر عشر ثوانٍ كي يستعيد “هان فاي” توازنه. هذه كانت زيارته الثانية إلى هنا، لكنه أخيرًا فهم عمق ألم “فو شينغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل وداعًا… فقط أمر أخير، ثم أغلق الخط. لقد بلغ حدوده، وكان مستعدًا للتضحية بكل شيء.

كان “فو يي” قد احتلّ جسده بالكامل تقريبًا. تزايدت قوة الرجل، فيما ضعف “هان فاي”. كل عضو من أعضائه يصرخ بالألم. شعر وكأن جسده سينفجر، وتكوّنت انتفاخات تحت جلده. مدّ يديه المرتعشتَين، وأمسك بمقبض باب غرفة الطوارئ، ثم صرّ على أسنانه ودفعه بكل قوته.

بدأ بتجميع الذكريات الحمراء المجنونة. تفجّرت الضحكات المجنونة من أعماق عقله… واغترفت روحه لون الدم.

لم يتجه مباشرة نحو التمثال. كان يعلم أن دمية الدم لن تقوده حتى النهاية. تراجع خطوة، ولمس “الخطيئة الكبرى” على الجدار.

“أخبرتك أنني سأقتلك… ولو تطلب الأمر أن أقتل نفسي!” — قال لـ “فو يي” بابتسامة شيطانية.

بدأ بتجميع الذكريات الحمراء المجنونة. تفجّرت الضحكات المجنونة من أعماق عقله… واغترفت روحه لون الدم.

“منذ اللحظة التي أصبحت فيها أنت، فقدتَ حقّ العودة!”

صرخ “فو يي”:

تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!

“أخبرتك أنني سأقتلك… ولو تطلب الأمر أن أقتل نفسي!” — قال لـ “فو يي” بابتسامة شيطانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طفا ملجأ الأيتام الأحمر في ذاكرة “هان فاي”. عينيه التهبتا بنية القتل. حرر قيود عقله وفتح حدوده.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

مدّ يده إلى جيبه، وأخرج دمية ورقية ملعونة. تأمل ملامحها الجميلة واللعنات المرسومة عليها… ثم وضعها في فمه… ومضغها وابتلعها!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل “هان فاي” — بصفته الأب — غرفة الطوارئ. في مركزها، كان هناك مذبح، حيث تلاقت النقوش الإلهية والسلاسل. تمثال بلا وجه يقف في المكان الذي يتجمّع فيه كل اليأس والذكريات.

(⁠눈⁠‸⁠눈⁠)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأصابع مرتجفة، ضغط على رقم “المنزل” واتصل.

أطلق دم الدمية ولعناتها داخل جسده المريض. لم يعد يكترث لـ “فو يي”. استخدم أجزاء الدمية لينهض من جديد!

“أخبرتك أنني سأقتلك… ولو تطلب الأمر أن أقتل نفسي!” — قال لـ “فو يي” بابتسامة شيطانية.

لم يتجه مباشرة نحو التمثال. كان يعلم أن دمية الدم لن تقوده حتى النهاية. تراجع خطوة، ولمس “الخطيئة الكبرى” على الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نشّط موهبته — مذبح الروح — وضخ “ضباب الروح” في الجدار. وبدأت نقاط حياته تنفد. أضعف الضباب التوسلات، ومدّ يده للإمساك بشيء ما.

عاد الجميع إلى غرفة الطوارئ. الطريق من هنا فصاعدًا كان على “هان فاي” أن يسلكه بمفرده.

توهج الوشم الشبح على ظهره. انكمشت القطة الكبيرة داخله برعب. لم يكن هدف “الضحكة المجنونة” هو “التسعة أرواح”، بل “الخطيئة الكبرى”. أراد أن يدفعها إلى داخل الوشم الشبح!

ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!

ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!

بعد ثلاث دقائق، اكتمل إدخال “الخطيئة الكبرى” في الوشم الجديد — وشم أسود مصنوع من دم “هان فاي” وسُمّ الروح. كان الأمر أشبه بمعجزة… إذ رغم كل ذلك، ما يزال قلب “هان فاي” ينبض!

سُحبت “الخطيئة الكبرى” إلى داخل الوشم. ازداد جنون “الضحكة”. لم يشأ أن يترك لـ “فو يي” جسدًا سليمًا… بل أعاد نحته على هواه.

“استخدمي قوتك لمساعدتي في هذه الرحلة الأخيرة… إن تمكّنت من فتح المذبح، فلا تزال هناك فرصة.”

ورغم أن “الخطيئة الكبرى” أحبّت “هان فاي”، فإنها شعرت بخطر مميت وتراجعت… لكنها كانت قد تأخرت. سُحبت بالكامل إلى الوشم!

لم يتجه مباشرة نحو التمثال. كان يعلم أن دمية الدم لن تقوده حتى النهاية. تراجع خطوة، ولمس “الخطيئة الكبرى” على الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الوشم القديم قد صُمم ليستوعب روحًا عالقة وسطى فقط، بينما “الخطيئة الكبرى” أقوى من ذلك. سُمها تسلل إلى دم “هان فاي”، وروحه التوت من الألم… لكنه واصل الضحك!

صرخ “فو يي”:

بعد ثلاث دقائق، اكتمل إدخال “الخطيئة الكبرى” في الوشم الجديد — وشم أسود مصنوع من دم “هان فاي” وسُمّ الروح. كان الأمر أشبه بمعجزة… إذ رغم كل ذلك، ما يزال قلب “هان فاي” ينبض!

تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انسكب الدم الأسود من فمه وأنفه. لم يكن قادرًا على الكلام. كلماته الأخيرة كانت:

(⁠-⁠_⁠-⁠;⁠)⁠・⁠・⁠・الجزئيات الاكثر اثارة بدأت

(⁠-⁠_⁠-⁠;⁠)⁠・⁠・⁠・الجزئيات الاكثر اثارة بدأت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل وداعًا… فقط أمر أخير، ثم أغلق الخط. لقد بلغ حدوده، وكان مستعدًا للتضحية بكل شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط