You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 118

الزوّار غير المتوقعين

الزوّار غير المتوقعين

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر تاليس بعمق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(ما زال كما كان دائمًا) أعاد غُو خنجره إلى خصره، وعقد حاجبيه. (مقتضب ومباشر. تبرد كلماتُه قلب المرء)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أدرك الشرقي في ذهول أن يده اليمنى التي تمسك بالخنجر قُبض عليها بقوة من الضيف المفاجئ!

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس في نيكولاس الواقف قبالته، وفي الابتسامة الجليدية على وجهه، غير مصدّق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك رجل شرقي بعيد، ذو شعر أسود وعيون سوداء. بدا في الثلاثين أو الأربعين من عمره، وكان من الصعب تحديد عمر أهل الشرق الأقصى من ملامحهم، لأن وتيرة الشيخوخة لديهم تختلف عن الرودوليين وأهل الشمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 118: الزوّار غير المتوقعين

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغتيال… اغتيال؟” تمتم نيكولاس بالكلمة. رفع رأسه، وتحوّل وجهه إلى ملامح مرعبة. “أتشير إلى ما فعله رجال الكوكبة بالأمير موريا في أرضكم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دَوِيّ!

قبل أن يدرك تاليس ذلك، كان التابع والحارس خلفه قد تقدّما خطوة دون تردد، واستعملا جسديهما ليحجباه تمامًا.

حدّق نيكولاس بحدة في كينتفيدا…

ثم ارتفع في الهواء صوتٌ محكومٌ باحتكاك الشفرات وهي تُسحَب من أغمادها!

ارتفع صوت بيوتراي غاضبًا وحازمًا:

طَنِين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تحرّك جسده كلمعة البرق! لم يحتج أكثر من ثلاث خطوات ليقطع مسافة تعادل عشرات الخطوات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وايا سحب نصلَه الحادّ بلا تردد، ووجّه طرفه بخفة نحو عنق نيكولاس، وعيناه تحملان نظرة جادّة.

(كاسلان… يبدو أن لهذا العجوز مكانة في نفوسهم.) أومأ تاليس لنفسه.

صفير!

ودار الضوء معه…

ورالف بدوره أطلق نصلَه الخفي الوحيد من كمّه، ووجّه حدّ السيف إلى قلب نيكولاس. النصف الأعلى من وجهه المكشوف فوق القناع الفضيّ أظهر تعبيرًا مُظلِمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لانس هو من طلب مني الحضور إليك”، قال الرجل المسمّى السيف الأسود بنبرة باردة مقتضبة.

طنين! طنين! طنين!

ومع ذلك، ورغم خبرته، لم يستطع منع العرق البارد من الانحدار بفعل التوتر الهائل.

صدرت أصواتٌ مشابهة من حرّاس النصل الأبيض خلف نيكولاس.

التفت الأمير الثاني للكوكبة نحو جيش إقليم الرمال السوداء وصاح: “الفيكونت كينتفيدا واللورد تولجا، مهمتكما في مرافقتي إلى مدينة سحب التنين أوشكت على الاكتمال! أعتقد أن الناس سيمتدحون ولاء آرشيدوق الرمال السوداء للملك نوڤين، وأن الملك نوڤين سيكون مسرورًا بإخلاصكما الذي لا يتزعزع. وأنا ممتنّ لكم على جهودكما في مرافقتي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهؤلاء الضخام الممشوقون من نخب الشمال يملكون دروعًا خفيفة على أذرعهم اليسرى، ويسحبون من خواصرهم سيوفًا حربية فريدة الشكل، مقابضها بيضاء كالثلج ونحيلة، تُقبض بكلتا اليدين، بينما تتلألأ شفراتها المنحنية في قوسٍ أنيق لا يشبه أسلوب الشمال الخشن المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنين!

كانت حركات سحبهم للسيوف منسّقة يكسوها الوقار، وعيونهم المكشوفة خلف الأقنعة تتوهّج قتامة. ولا يُعرَف متى التفّوا في نصف دائرة، يُطوّقون وفدَ الكوكبة من ثلاث جهات.

“الذئب لا ينام نومًا هانئًا بسبب يقظته.” كانت تلك أولى الدروس التي لقّنه إيّاها معلمه منذ زمن طويل، حين تركه معلّمه في سهول الشمال ليعيش وحده ثلاثة أيام.

الجنود الباقون من الكوكبة—ومنهم جينارد، ويلو، وغيرهم—رفعوا أسلحتهم دون تردد، مكوّنين الخط الأول الذي يواجه حرّاس النصل الأبيض.

ثم أعقبه جينارد، فأعاد سيفه دون أي تردّد.

وجاء صوت آيدا من خلف أذنَي تاليس:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (“الناس سيمتدحون ولاء آرشيدوق الرمال السوداء.” أي: سيعلم الجميع أنّ الملك نوڤين اختطف أمير الكوكبة بينما بدا جيش الرمال السوداء كأنه لم يكن موجودًا.)

“انظر إلى تحركاتهم ونظراتهم… هؤلاء نخبٌ حقيقيون. حرّاس العائلة الملكية لدينا لا يقارنون بهم. إنهم أفضل حتى من جيش إقليم الرمال السوداء. وحتى لو واجهوا جيش الدم المقدّس الخاص بمصاصي الدماء، فربما لا يقلّون عنهم أبدًا.”

وفعل رالف الشيء نفسه، ثم الخامس، ثم السادس… حتى أعاد جميع رجال الكوكبة أسلحتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق تاليس في نيكولاس الواقف قبالته، وفي الابتسامة الجليدية على وجهه، غير مصدّق.

(مهما حاولتُ المراوغة… لن أستطيع الإفلات من قبضته. لحسن الحظ أنّها ما تزال خلفي…) شعر تاليس بتغيّر حضور الشخص المقنّع خلفه.

(ما الذي يحدث؟ هل سيقيّدونني قبل الوصول إلى مدينة سحب التنين؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس بلهاث خفيف، وعضّ شفته السفلى، وشدّ على أسنانه وهو يحدّق بنيكولاس المقيّد بقبضة آيدا وتحت سيفي وايا ورالف.

لم يكن قد استبعد مسبقًا احتمال حدوث موقف كهذا في إكستيدت… بل كان من الطبيعي أن يشعر الملك نوڤين—الذي فقد ابنه العزيز—بالغضب والرغبة في السخرية أو الإهانة، حتى لو كانت عائلة جيدستار وبيت والتون يشتركان في رغبة تجنّب الحرب ووقف طموحات الرمال السوداء.

“هل أنت متأكد؟” قال السيف الأسود بعد بضع ثوانٍ.

لكن تاليس لم يظنّ قط أن هذا “الاستقبال المهين” سيبدأ قبل أن تطأ قدماه مدينة سحب التنين.

“نعم، مرّ وقت طويل”، تمتم الشرقي غُو بمرارة، “السيف الأسود.”

(هل عليّ فعلًا أن أسمح لهم بتقييدي إلى حين نصل؟)

(“والملك سيكون راضيًا عن إخلاصكما.” أي: مهما تذلّلتم، فلن يتحسن موقفكم لدى الملك نوڤين، وستظل مدينة سحب التنين تنظر إليكم كشوكة في حلقها.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت ضوء القمر، شعر تاليس بقشعريرة تسري في جلده وهو ينظر إلى شفرات حرّاس النصل الأبيض المتألقة، مقدّرًا بقلقٍ الفارق الهائل في القوة بين الطرفين.

(إن رفضنا… كيف ستؤول الأمور؟)

ضرب نصلُ وايا مقبضَ السيف الأبيض الذي رفعه نيكولاس فوق كتفه، فتطاير الشرر.

ارتفع صوت بيوتراي غاضبًا وحازمًا:

تقدّم كينتفيدا بضع خطوات، وحدّق في راية القمح والخنجر وهو يعقد حاجبيه.

“هذا جنون! لم يحدث قطّ أن قوبل مبعوثٌ دبلوماسيّ من أيّ دولة بهذا النوع من المعاملة! بفعلتكم هذه، أنتم تلطّخون سمعة الملك نوڤين السابع ومجد إكستيدت! ولن يجلب هذا الفعل لملككم أيّ شرف أو مجد!”

شَنَنغ!

ولو كان هذا بأمر الملك صراحةً، لكان عليهم أن يأخذوا مكانته وكرامته بالحسبان… إلا إذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر تاليس بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من حولهم، كان الإكستيدتيون من منطقة الرمال السوداء ينظرون بارتباك إلى المشهد، بينما يواجه العشرات من حرّاس النصل الأبيض عشراتٍ من رجال الكوكبة بأسلحتهم المشهرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد صدور الأمر، أعاد حرّاس النصل الأبيض أسلحتهم إلى أغمادها بشكل موحّد. عندها أطلق تاليس زفرة ارتياح.

“همف.” ارتسمت على شفتي نيكولاس ابتسامة باردة تفوح منها النذير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعد ويلو، ثم التفت ليجد أنها يد المخضرم جينارد.

“لن يجلب هذا أيّ شرف للملك… لكنه سيسعده قليلًا ويخفّف حزنه… وذلك يكفي.”

لم تكن يدا نيكولاس قد امتدّتا إلا إلى منتصف الطريق حين قبضت يدٌ صغيرة مقنّعة على معصمه.

شدّ بيوتراي قبضته على سيفه، بينما عبس تاليس من غير إرادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تاليس ببطء، وهو يحدّق في وجه نيكولاس الشاحب دون أن يرمش: “وأما كيف يعامل الملك نوڤين ضيفه، فليس لنا أن نتدخّل فيه. تفضّلوا، اعتبروني فريستكم، واقتادوني إلى مدينة سحب التنين هديةً للملك نوڤين.”

وفي اللحظة التالية، ومن دون أمرٍ واحد، تقدّم جنود حرّاس النصل الأبيض خطوة واحدة متزامنة، وأعينهم تومض ببريقٍ قاتل!

“نعم، نحن إكستيدتيون. بل نحن أبناء الشمال… وأبناء الشمال يعتزون بسمعتهم كما تعتز عقاب الثلج بجناحيها.” تقدم كينتفيدا ونظر إلى الجانبين المتحفزين للاشتباك، وتوقف بصره على تاليس وبيوتراي لحظة. “يا صاحب السمو… أظنّ أنّ الملك نوڤين لم يأمركم بربط الأمير قبل الوصول إلى مدينة سحب التنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دَوِيّ!

(لأنه كان يثق بحدسه أكثر)

وطأت أقدامهم الثلج بقوة، وكأنهم يقرعون قلوب رجال الكوكبة بمطارق صلبة.

لم يكن قد استبعد مسبقًا احتمال حدوث موقف كهذا في إكستيدت… بل كان من الطبيعي أن يشعر الملك نوڤين—الذي فقد ابنه العزيز—بالغضب والرغبة في السخرية أو الإهانة، حتى لو كانت عائلة جيدستار وبيت والتون يشتركان في رغبة تجنّب الحرب ووقف طموحات الرمال السوداء.

حدّق ويلو كين في خصومه بتوتّر، وارتعشت كتفاه، وهمّ بأن يطعن برمحَيه!

وصاح صوتٌ غريب من بعيد: “مساء الخير جميعًا. المجد لسيدة الحصاد وحارسة المحيط العذراء! فلنرجو أن يباركا ويحميا الجميع لينعموا بحياة هانئة ورغيدة!”

صفعة!

أما يده اليمنى، فنقرت بخفة نصل رالف الخفي، منحرفةً به عن مساره.

امتدت يدٌ قوية من جانبه وأمسكت يده اليمنى لتوقف رمحه قبل أن يندفع.

“ذلك التصرّف الجبان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعد ويلو، ثم التفت ليجد أنها يد المخضرم جينارد.

وطأت أقدامهم الثلج بقوة، وكأنهم يقرعون قلوب رجال الكوكبة بمطارق صلبة.

قال المخضرم بهدوء:

وأكمل بهدوء: “قدّم لي كاسلان كوبًا من نبيذ الجاودار، من النوع محدود الكمية. إنّه رجل حكيم واسع الصدر… لكنني أظن أنك لا تعرفه. أليس كذلك، يا لورد نيكولاس؟”

“تماسك! تجاهل خطواتهم… راقب أكتافهم!”

استدار السيف الأسود وقال بخفوت: “سآتي إليك في الليل لأسأل عن التفاصيل. لدي أمر آخر. يجب أن أجد طبيبًا.”

بعد الحرب الدامية مع عشيرة الدم في غابة البتولا، فقدت قواتهم الكثير، وتعرّض قائد الجيش تشورا لإصابات خطيرة، فظلّ في الحصن. وأصبح جينارد بحُكم الخبرة والمهارة التي استعادها تدريجيًا القائدَ المؤقت لمجموعةٍ مختلطة من جنود جيدستار، وقدامى الحصن، ومجندين من الإقليم الشمالي.

ضحك الشرقي ساخرًا من نفسه، ثم استدار فورًا وسار عائدًا في الطريق الذي جاء منه.

ومع ذلك، ورغم خبرته، لم يستطع منع العرق البارد من الانحدار بفعل التوتر الهائل.

ومع ذلك، ورغم خبرته، لم يستطع منع العرق البارد من الانحدار بفعل التوتر الهائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول تاليس أن يتكلّم بثبات:

“أي عمل؟” زفر غُو بضيق. تقدّم نحو الطاولة القريبة ورفع الغطاء الزيتي عنها ليكشف عن سكين عظم ولوح تقطيع. ثم قال بانزعاج:

“هل هذه إرادة الملك نوڤين وأوامره؟”

ولكنه في النهاية لم يفعل سوى أن أومأ نحو تولجا المتجهم، وتقدم بخطوات واسعة.

تجاهل نيكولاس السيفين الموجّهين إلى عنقه وقلبه وقال ببرود:

(اللعنة.)

“أوه، بالطبع. لكنه فقط… لم يقلها بعد.”

استدار تاليس وبسط يديه، رافعًا رأسه، وحدّق في نيكولاس بثبات. “أنا أؤمن بسمعة كاسلان، ولذلك أؤمن بسمعة الملك نوڤين. وفي الأيام الماضية، أكلنا طعام أهل الشمال وشربنا نبيذهم. ووفق عادات الشمال، نحن الآن ضيوف الملك نوڤين، نقيم على أرضٍ تحت سلطانه.”

وفي اللحظة التالية، تحرّك نيكولاس وتقدّم فجأة نحو تاليس. فتجمد الصبي فزعًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هناك؟” سأل الشرقي بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وايا ورالف شدّا أسلحتهما مندفعين لإبعاده.

“أنتم في معسكرنا، وليس معك سوى مئة رجل.” قال تولجا وهو يتقدم من خلف كينتفيدا، ناظرًا بجدية إلى السلاح الأبيض على ظهر نيكولاس. “وحتى مع شفرة قاطعة الأرواح، لن تصمد سوى دقائق أطول من رجالِك… لستَ أراكّا مورخ، ولا تملك قوسه الساكن.”

لكن ومضة باردة عبرت وجه نيكولاس… ثم اختفى عن الأنظار في لحظة!

لم ينطق السيف الأسود كلمة.

بلمح البصر، انزلق قاتل النجوم جانبًا، واخترق الفجوة بين السيفين!

نظر وِايا إلى الأمير بعدم تصديق، ثم وتحت نظرة تاليس الحاسمة، عضّ على أسنانه وسحب سيفه عن رقبة نيكولاس.

شَنَنغ!

“نعم، مرّ وقت طويل”، تمتم الشرقي غُو بمرارة، “السيف الأسود.”

ضرب نصلُ وايا مقبضَ السيف الأبيض الذي رفعه نيكولاس فوق كتفه، فتطاير الشرر.

أما يده اليمنى، فنقرت بخفة نصل رالف الخفي، منحرفةً به عن مساره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طنين!

(لأنه كان يثق بحدسه أكثر)

أما يده اليمنى، فنقرت بخفة نصل رالف الخفي، منحرفةً به عن مساره.

بدا أنّ نيكولاس تفاجأ قليلًا، لكنه لم يُعر أي اهتمام للسيفين الموجهين إلى مواضع قاتلة من جسده، بل قطّب حاجبيه وحدّق في معصمه الذي تقبض عليه آيدا، وقال بنبرة مبهورة: “أوه… امرأة… ومع ذلك استطعتِ رؤية حركتي؟”

وفي لحظة واحدة فقط، وتحت أنظار الحارسين الممتعضين، اخترق نيكولاس دفاعهما دون أن يغيّر تعبيره، وتوغّل في الفجوة بينهما، ومدّ يده اليسرى نحو تاليس!

لم يستطع التحرّك.

(اللعنة!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أتمنى حقًا أن أنام ليلة واحدة نومًا هانئًا… وأن أنسى كل شيء من الماضي)

عضّ تاليس على أسنانه، وتراجع بسرعة البرق، مبتعدًا عن يد نيكولاس، ورفع يده اليسرى، بينما امتدت يده اليمنى نحو خنجره عند خصره، متخذًا وضعية “الجسد الحديدي” من أسلوب السيف العسكري الشمالي.

“هل أنت متأكد؟” قال السيف الأسود بعد بضع ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما أدهشه هو أن يد نيكولاس بدّل اتجاهه في اللحظة نفسها التي تراجع فيها، متتبّعًا تحركه وكأنه توقّعه مسبقًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر غُو كيف يظهر هذا الرجل ويختفي كالشبح، فلم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.

اندفعت التموجات إلى دماغ تاليس في اللحظة المناسبة، و”أبطأت” المشهد أمام عينيه إلى أقصى حد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ثوانٍ…

في رؤية تاليس، كان نيكولاس يتحرّك ببطء شديد. بدا كأنه ضوء فضيٌّ خاطف، لكن كلّما أومض ذلك الضوء في جسده تغيّرت هيئة نيكولاس.

وُجّهت أنظار الجميع نحو خارج المخيم.

(هذه هي قوّة الإبادة لديه؟) ارتسم التوتر على وجه تاليس وهو يتأمّل بحذر.

طنين! طنين! طنين!

هيئة قاتل النجوم، وحركاته، وسرعته، وتحولاته، وجميع انتقالاته اندفعت كلّها إلى وعي تاليس في تلك اللحظة.

“أنتَ لا تُهينني فقط، بل تُهين الملك نوڤين، وتلطّخ شرفه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظة من التقدير، لاحت في ذهن تاليس خلاصةٌ قاتمة.

Arisu-san

(مهما حاولتُ المراوغة… لن أستطيع الإفلات من قبضته. لحسن الحظ أنّها ما تزال خلفي…) شعر تاليس بتغيّر حضور الشخص المقنّع خلفه.

اندفعت التموجات إلى دماغ تاليس في اللحظة المناسبة، و”أبطأت” المشهد أمام عينيه إلى أقصى حد.

صفعة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص الشرقي الزاوية بعناية ليتأكد أنه لا أثر لأحد.

لم تكن يدا نيكولاس قد امتدّتا إلا إلى منتصف الطريق حين قبضت يدٌ صغيرة مقنّعة على معصمه.

(“يمكنكما الانصراف.” أي: أخرجاني من هذا المأزق!)

قبضت آيدا على معصم نيكولاس بإحكام وقالت ببرود: “كن مهذبًا، أيها الغلام. على الأقل قُل: كيف حالك، أو لو سمحت.”

(كاسلان تقاعد من الجيش قبل اثني عشر عامًا… إذن…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر تاليس بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتزع نيكولاس يده من آيدا. تجاهل السيفين على عنقه، وقال ببرود: “ظننت أنكم أيضًا من أبناء إكستيدت.”

أشهر وايا ورالف سيفيهما بسرعة نحوه، ثم ثبّتاهما عند عنق قاتل النجوم.

تنفّس بعمق.

بدا أنّ نيكولاس تفاجأ قليلًا، لكنه لم يُعر أي اهتمام للسيفين الموجهين إلى مواضع قاتلة من جسده، بل قطّب حاجبيه وحدّق في معصمه الذي تقبض عليه آيدا، وقال بنبرة مبهورة: “أوه… امرأة… ومع ذلك استطعتِ رؤية حركتي؟”

نظر إلى تاليس وابتسم ابتسامة خفيفة. “تاليس جيدستار، أنتَ بالفعل ماكر كما تقول الشائعات. لا تبدو طفلًا في السابعة حقًا.”

العشرات من حرّاس النصل الأبيض المحيطين بنيكولاس لم يبدُ عليهم القلق رغم أنّ قائدهم في موقف خطير؛ كانت نظراتهم لا تزال باردة قاتمة، يواصلون بها الضغط على رجال الكوكبة.

“كل محاربٍ من الشمال يؤمن بأن الموت من أجل الملك هو أسمى المجد!”

اسودّ وجه بيوتراي. “ما معنى هذا، يا لورد نيكولاس؟ هذا لا يتماشى مع الأعراف، وليس أمرًا من الملك نوڤين… ما تفعله لا يختلف كثيرًا عن الاغتيال!”

(اللعنة!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اغتيال… اغتيال؟” تمتم نيكولاس بالكلمة. رفع رأسه، وتحوّل وجهه إلى ملامح مرعبة. “أتشير إلى ما فعله رجال الكوكبة بالأمير موريا في أرضكم؟”

…ليضيء شخصًا آخر ظهر خلفه فجأة.

حدّق نيكولاس في تاليس بعينين مشتعلتين بالغضب، ونطق كلماته ببطء ووضوح: “اغتيال؟ ما فعلتموه بابن الملك الوحيد، أمير إكستيدت، وريث مدينة سحب التنين، وتلميذي؟

(“يمكنكما الانصراف.” أي: أخرجاني من هذا المأزق!)

“ذلك التصرّف الجبان؟”

(لأنه كان يثق بحدسه أكثر)

تجمد بيوتراي لحظة، ثم استعاد وعيه وقال دون تردد: “الملك نوڤين هو من يجب أن يبتّ في هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنين!

(اللعنة.)

“هل أنت متأكد؟” قال السيف الأسود بعد بضع ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس بلهاث خفيف، وعضّ شفته السفلى، وشدّ على أسنانه وهو يحدّق بنيكولاس المقيّد بقبضة آيدا وتحت سيفي وايا ورالف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تاليس ببطء، وهو يحدّق في وجه نيكولاس الشاحب دون أن يرمش: “وأما كيف يعامل الملك نوڤين ضيفه، فليس لنا أن نتدخّل فيه. تفضّلوا، اعتبروني فريستكم، واقتادوني إلى مدينة سحب التنين هديةً للملك نوڤين.”

(كيف… أتعامل مع هذا الموقف؟ هل أدفع نيكولاس إلى التراجع؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّص الشرقي الزاوية بعناية ليتأكد أنه لا أثر لأحد.

استنشق تاليس نفسًا عميقًا، ثم رفع يديه كلتيهما نحو الرجل الشاحب ليُظهر أنه صبي لا يمثّل خطرًا. لكن نيكولاس لم يردّ إلا بابتسامة باردة خبيثة.

وايا، من جهته، كان يحدّق بقلق شديد في قاتل النجوم المقابل. بينما ضيّق نيكولاس عينيه شيئًا فشيئًا، وهو الرجل الذي يحمل القرار الحاسم.

التفت الأمير الثاني للكوكبة نحو جيش إقليم الرمال السوداء وصاح: “الفيكونت كينتفيدا واللورد تولجا، مهمتكما في مرافقتي إلى مدينة سحب التنين أوشكت على الاكتمال! أعتقد أن الناس سيمتدحون ولاء آرشيدوق الرمال السوداء للملك نوڤين، وأن الملك نوڤين سيكون مسرورًا بإخلاصكما الذي لا يتزعزع. وأنا ممتنّ لكم على جهودكما في مرافقتي!”

وصاح صوتٌ غريب من بعيد: “مساء الخير جميعًا. المجد لسيدة الحصاد وحارسة المحيط العذراء! فلنرجو أن يباركا ويحميا الجميع لينعموا بحياة هانئة ورغيدة!”

“يمكنكما الانصراف الآن!” أنهى تاليس حديثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتزع نيكولاس يده من آيدا. تجاهل السيفين على عنقه، وقال ببرود: “ظننت أنكم أيضًا من أبناء إكستيدت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع بيوتراي حاجبيه، بينما بدا على نيكولاس قليل من الذهول.

(اللعنة!)

عقد الفيكونت كينتفيدا حاجبيه وهو يراقب الموقف من بعيد، ثم أطلق تنهيدة عميقة.

حدّق وِايا ورالف نحو تاليس بدهشة. حتى آيدا شهقت من تحت عباءتها.

ولكنه في النهاية لم يفعل سوى أن أومأ نحو تولجا المتجهم، وتقدم بخطوات واسعة.

الجنود الباقون من الكوكبة—ومنهم جينارد، ويلو، وغيرهم—رفعوا أسلحتهم دون تردد، مكوّنين الخط الأول الذي يواجه حرّاس النصل الأبيض.

(هذا الصبي… ما الذي يقوله…)

أما يده اليمنى، فنقرت بخفة نصل رالف الخفي، منحرفةً به عن مساره.

(“مهمتكما أوشكت على الاكتمال.” أي أنه يقول: إن إقليم الرمال السوداء مسؤول عن سلامتي قبل وصولي إلى مدينة سحب التنين، لكننا لم نصل بعد.)

استطاع تاليس رؤية حركة طفيفة في حاجبي نيكولاس في اللحظة التي ذُكر فيها ذلك الاسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(“الناس سيمتدحون ولاء آرشيدوق الرمال السوداء.” أي: سيعلم الجميع أنّ الملك نوڤين اختطف أمير الكوكبة بينما بدا جيش الرمال السوداء كأنه لم يكن موجودًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما أدهشه هو أن يد نيكولاس بدّل اتجاهه في اللحظة نفسها التي تراجع فيها، متتبّعًا تحركه وكأنه توقّعه مسبقًا!

(“والملك سيكون راضيًا عن إخلاصكما.” أي: مهما تذلّلتم، فلن يتحسن موقفكم لدى الملك نوڤين، وستظل مدينة سحب التنين تنظر إليكم كشوكة في حلقها.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد صدور الأمر، أعاد حرّاس النصل الأبيض أسلحتهم إلى أغمادها بشكل موحّد. عندها أطلق تاليس زفرة ارتياح.

(“وأنا ممتنّ لمرافقتكما.” أي: أمامكما فرصة لكسب ودّ أمير الكوكبة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احنى نيكولاس نظره نحو تاليس بوجه خالٍ من العاطفة. “كان عليك أن تفعل هذا منذ البداية. لو خضعتَ لي مُبكرًا، لكنتَ عانيتَ أقل…”

(“يمكنكما الانصراف.” أي: أخرجاني من هذا المأزق!)

ضحك الشرقي ساخرًا من نفسه، ثم استدار فورًا وسار عائدًا في الطريق الذي جاء منه.

“يا لورد نيكولاس!” قال كينتفيدا، متسائلًا في داخله عمّا إذا كان بيوتراي هو من علّم الأمير الثاني هذا الأسلوب في الكلام، “هذا، في النهاية، معسكر جيش إقليم الرمال السوداء. والآرشيدوق عهد إلينا بمهمة ضمان سلامة الأمير تاليس، وتصرفك الحالي… بلا شكّ تصرّف غير حكيم.”

ثم شدّ تاليس على أسنانه بقوة، كأنه اتخذ قرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتزع نيكولاس يده من آيدا. تجاهل السيفين على عنقه، وقال ببرود: “ظننت أنكم أيضًا من أبناء إكستيدت.”

وطأت أقدامهم الثلج بقوة، وكأنهم يقرعون قلوب رجال الكوكبة بمطارق صلبة.

“نعم، نحن إكستيدتيون. بل نحن أبناء الشمال… وأبناء الشمال يعتزون بسمعتهم كما تعتز عقاب الثلج بجناحيها.” تقدم كينتفيدا ونظر إلى الجانبين المتحفزين للاشتباك، وتوقف بصره على تاليس وبيوتراي لحظة. “يا صاحب السمو… أظنّ أنّ الملك نوڤين لم يأمركم بربط الأمير قبل الوصول إلى مدينة سحب التنين.”

وتنفس رجال الكوكبة الصعداء كذلك، وكذلك القائدان القائدان من إقليم الرمال السوداء.

خلفه، أخذ جنود الرمال السوداء يقتربون ببطء وفق إشارة تولجا.

شدّ بيوتراي قبضته على سيفه، بينما عبس تاليس من غير إرادة.

حدّق نيكولاس بحدة في كينتفيدا…

حدّق ويلو كين في خصومه بتوتّر، وارتعشت كتفاه، وهمّ بأن يطعن برمحَيه!

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة باردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا شيليس بامرا، المركيز الفخري لمدينة التدفق الطيّب.” أوقف الرجل جواده. نزع قبعته ووضعها على صدره الأيسر بابتسامة ودّيّة متواضعة، وانحنى قليلًا باتجاه كينتفيدا. “لقد جئت من مدن اتحاد كامو الست عشرة الودودة والسخية، وأنا واحد من الأعضاء الستة والثلاثين في البرلمان المشترك لاتحاد كامو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد شحوب الرجل. “وإن قلتُ لا؟ ماذا ستفعل إذن، أيها الفيكونت؟ هل ستدع جيشك يسحق الحرس الشخصي للملك؟

وطأت أقدامهم الثلج بقوة، وكأنهم يقرعون قلوب رجال الكوكبة بمطارق صلبة.

“أليس كذلك؟ يا محاربي الرمال السوداء.” ضحك نيكولاس وهو يجيل بصره في الجنود النخبة المختارين من قبل الآرشيدوق.

لم ينطق السيف الأسود كلمة.

هبط قلب تاليس. (سيئ… يبدو أن جيش الرمال السوداء نفسه… غير قادر على ردع نيكولاس وحرس النصل الأبيض.)

وُجّهت أنظار الجميع نحو خارج المخيم.

“أنتم في معسكرنا، وليس معك سوى مئة رجل.” قال تولجا وهو يتقدم من خلف كينتفيدا، ناظرًا بجدية إلى السلاح الأبيض على ظهر نيكولاس. “وحتى مع شفرة قاطعة الأرواح، لن تصمد سوى دقائق أطول من رجالِك… لستَ أراكّا مورخ، ولا تملك قوسه الساكن.”

عضّ تاليس على أسنانه، وتراجع بسرعة البرق، مبتعدًا عن يد نيكولاس، ورفع يده اليسرى، بينما امتدت يده اليمنى نحو خنجره عند خصره، متخذًا وضعية “الجسد الحديدي” من أسلوب السيف العسكري الشمالي.

استطاع تاليس رؤية حركة طفيفة في حاجبي نيكولاس في اللحظة التي ذُكر فيها ذلك الاسم.

تقدّم تاليس خطوة تحت أنظار الجميع، متجاوزًا حماية وِايا ورالف، حتى وقف أمام نيكولاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما كينتفيدا فكان يحدّق في نيكولاس بصرامة. “بالطبع لا نريد أن نكون أعداء لحرس النصل الأبيض المشهور، خصوصًا أننا قاتلنا معًا قبل اثني عشر عامًا.”

ارتفع صوت بيوتراي غاضبًا وحازمًا:

“كما أنّ كِلينا، أنت وأنا، غير قادرين على تحمل مسؤولية إثارة صراع بين مدينة سحب التنين وإقليم الرمال السوداء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورفع يده الممسكة بخاصرته غريزيًا!

تجلّت فكرة في ذهن تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورفع يده الممسكة بخاصرته غريزيًا!

حرس النصل الأبيض. تذكّر ما قاله له بيوتراي عن هوية كاسلان.

“يكفي، يا صاحب السمو.” قطع تاليس كلامه ببرود، وأكمل وهو يكتم ارتجاف صوته: “لا أعرف لماذا تُصِرّ على تقييدي للعودة إلى مدينة سحب التنين. لا يهمّني إن كان بسبب عداوة جديدة أو ضغينة قديمة، ولا يهمّ إن كان بسبب الأمير موريا أو الأمير هوراس، لكن قبل أن أُنهي مهمتي الأولى، لن أجيب إلا للملك نوڤين. وحتى لو قرّر الملك نوڤين قتلي ثأرًا لأبنه، فعليه أن يتركني أموت بطريقة تليق بمكانتي.”

(كاسلان تقاعد من الجيش قبل اثني عشر عامًا… إذن…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست في عيني نيكولاس مشاعر معقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تاليس ببطء وهو يجذب انتباه الجميع: “يا لورد نيكولاس… تعلم أننا مررنا قبل أيام بحانة البطل التابعة لكاسلان.”

صفير!

لاحظ تاليس أن تعابير نيكولاس تغيّرت فجأة بعد أن أنهى كلامه.

طَنِين!

وبدأت نظرات حرّاس النصل الأبيض المحيطين بهم تتلألأ.

ارتفعت أصوات حوافر الخيل من خارج حدود المخيم.

(كاسلان… يبدو أن لهذا العجوز مكانة في نفوسهم.) أومأ تاليس لنفسه.

“لن يجلب هذا أيّ شرف للملك… لكنه سيسعده قليلًا ويخفّف حزنه… وذلك يكفي.”

وأكمل بهدوء: “قدّم لي كاسلان كوبًا من نبيذ الجاودار، من النوع محدود الكمية. إنّه رجل حكيم واسع الصدر… لكنني أظن أنك لا تعرفه. أليس كذلك، يا لورد نيكولاس؟”

“هل هذه إرادة الملك نوڤين وأوامره؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انعكست في عيني نيكولاس مشاعر معقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغتيال… اغتيال؟” تمتم نيكولاس بالكلمة. رفع رأسه، وتحوّل وجهه إلى ملامح مرعبة. “أتشير إلى ما فعله رجال الكوكبة بالأمير موريا في أرضكم؟”

(وكأنك لا تعرفه…)

أدرك الشرقي في ذهول أن يده اليمنى التي تمسك بالخنجر قُبض عليها بقوة من الضيف المفاجئ!

222222222

تنهد تاليس. “لقد ترك في نفسي أثرًا كبيرًا. وأعتقد أن حرس النصل الأبيض بقيادة رجلٍ مثله سيكون مختلفًا تمامًا عن حرسك.”

وفي اللحظة التالية، ومن دون أمرٍ واحد، تقدّم جنود حرّاس النصل الأبيض خطوة واحدة متزامنة، وأعينهم تومض ببريقٍ قاتل!

حدّق نيكولاس فيه بصمت.

استطاع تاليس رؤية حركة طفيفة في حاجبي نيكولاس في اللحظة التي ذُكر فيها ذلك الاسم.

ثم شدّ تاليس على أسنانه بقوة، كأنه اتخذ قرارًا.

تقلّصت حدقتا الشرقي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت أنظار الجميع المذهولة، صرخ الأمير الثاني فورًا: “يا أبناء الكوكبة، ضعوا أسلحتكم!”

“نعم، نحن إكستيدتيون. بل نحن أبناء الشمال… وأبناء الشمال يعتزون بسمعتهم كما تعتز عقاب الثلج بجناحيها.” تقدم كينتفيدا ونظر إلى الجانبين المتحفزين للاشتباك، وتوقف بصره على تاليس وبيوتراي لحظة. “يا صاحب السمو… أظنّ أنّ الملك نوڤين لم يأمركم بربط الأمير قبل الوصول إلى مدينة سحب التنين.”

حدّق وِايا ورالف نحو تاليس بدهشة. حتى آيدا شهقت من تحت عباءتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تحرّك جسده كلمعة البرق! لم يحتج أكثر من ثلاث خطوات ليقطع مسافة تعادل عشرات الخطوات!

نظر رجال الكوكبة إلى حرّاس النصل الأبيض من حولهم وهم يرمقونهم بعدائية، ثم تبادلوا نظرات مترددة، غير مصدّقين ما أمر به الأمير.

وصاح صوتٌ غريب من بعيد: “مساء الخير جميعًا. المجد لسيدة الحصاد وحارسة المحيط العذراء! فلنرجو أن يباركا ويحميا الجميع لينعموا بحياة هانئة ورغيدة!”

وحده بيوتراي غرق في التفكير. كينتفيدا وتوليا عقدا حاجبيهما في اللحظة نفسها، بينما حدّق نيكولاس في تاليس بتعبير يصعب فهمه.

ودار الضوء معه…

“هذا أمرٌ من أميركم الثاني، وريث عرش الكوكبة!” كرّر تاليس أمره بوجه ثابت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 118: الزوّار غير المتوقعين

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بيوتراي أول من أعاد سيفه إلى غمده وتراجع خطوة.

تقدّم تاليس خطوة تحت أنظار الجميع، متجاوزًا حماية وِايا ورالف، حتى وقف أمام نيكولاس.

ثم أعقبه جينارد، فأعاد سيفه دون أي تردّد.

لزم السيف الأسود الصمت.

نظر وِايا إلى الأمير بعدم تصديق، ثم وتحت نظرة تاليس الحاسمة، عضّ على أسنانه وسحب سيفه عن رقبة نيكولاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول تاليس أن يتكلّم بثبات:

وفعل رالف الشيء نفسه، ثم الخامس، ثم السادس… حتى أعاد جميع رجال الكوكبة أسلحتهم.

حدّق نيكولاس فيه بنظرة معقّدة. “أعيدوا أسلحتكم، يا إخوتي. دَعوا الملك يقرّر ما سيفعله بـ(ضيفنا)…”

تقدّم تاليس خطوة تحت أنظار الجميع، متجاوزًا حماية وِايا ورالف، حتى وقف أمام نيكولاس.

ثم اختفى مجددًا في الظلام خارج نطاق الضوء. “وأيّ عمل يمكن أن تقوم به؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احنى نيكولاس نظره نحو تاليس بوجه خالٍ من العاطفة. “كان عليك أن تفعل هذا منذ البداية. لو خضعتَ لي مُبكرًا، لكنتَ عانيتَ أقل…”

وأكمل بهدوء: “قدّم لي كاسلان كوبًا من نبيذ الجاودار، من النوع محدود الكمية. إنّه رجل حكيم واسع الصدر… لكنني أظن أنك لا تعرفه. أليس كذلك، يا لورد نيكولاس؟”

“يكفي، يا صاحب السمو.” قطع تاليس كلامه ببرود، وأكمل وهو يكتم ارتجاف صوته: “لا أعرف لماذا تُصِرّ على تقييدي للعودة إلى مدينة سحب التنين. لا يهمّني إن كان بسبب عداوة جديدة أو ضغينة قديمة، ولا يهمّ إن كان بسبب الأمير موريا أو الأمير هوراس، لكن قبل أن أُنهي مهمتي الأولى، لن أجيب إلا للملك نوڤين. وحتى لو قرّر الملك نوڤين قتلي ثأرًا لأبنه، فعليه أن يتركني أموت بطريقة تليق بمكانتي.”

توقّف في موضعه، وجال ببصره على كل زاوية أمامه في الظلام الداكن، وكانت أذناه تصغيان إلى كل حركة في القبو.

حدّق نيكولاس بأمير الكوكبة الثاني بدهشة.

لاحظ تاليس أن تعابير نيكولاس تغيّرت فجأة بعد أن أنهى كلامه.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا. “هذا حديث يجري بين ملك الكوكبة القادم وملك إكستدت الحالي، أما أنت فتريد إذلالي مسبقًا قبل أن ألتقي الملك نوڤين وأتحدّث معه؟”

(كاسلان… يبدو أن لهذا العجوز مكانة في نفوسهم.) أومأ تاليس لنفسه.

“أنتَ لا تُهينني فقط، بل تُهين الملك نوڤين، وتلطّخ شرفه…”

تقدّم تاليس خطوة تحت أنظار الجميع، متجاوزًا حماية وِايا ورالف، حتى وقف أمام نيكولاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكنني لا أبالي!” التفت تاليس نحو حرّاس النصل الأبيض المحيطين به. “تابعوا، يا حرّاس النصل الأبيض، يا حرس التنين الإمبراطوري! خطف طفل ذي سبعة أعوام إلى مدينة سحب التنين…”

وُجّهت أنظار الجميع نحو خارج المخيم.

“لا يهمّني أبدًا إن ربطتموني، أو أهنتُموني، أو سخرتم مني، أو جلبتم العار على شرف أيٍّ كان! لا يهمّني كل ذلك!”

“ما يهمّني هو مهمتي فقط، حقيقة موت الأمير موريا، العدالة التي يستحقّها، والحرب والسلام بين البلدين!”

“ما يهمّني هو مهمتي فقط، حقيقة موت الأمير موريا، العدالة التي يستحقّها، والحرب والسلام بين البلدين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا شيليس بامرا، المركيز الفخري لمدينة التدفق الطيّب.” أوقف الرجل جواده. نزع قبعته ووضعها على صدره الأيسر بابتسامة ودّيّة متواضعة، وانحنى قليلًا باتجاه كينتفيدا. “لقد جئت من مدن اتحاد كامو الست عشرة الودودة والسخية، وأنا واحد من الأعضاء الستة والثلاثين في البرلمان المشترك لاتحاد كامو.

“لقد استعددتُ لذلك منذ جئتُ إلى هنا… حتى لو كان نوڤين جزارًا تلطّخت يداه بالدماء، أو ملكًا عاجزًا يسمع الوشايات، أو إنسانًا دنيئًا مخزيًا، أو جبانًا شديد الحرص على سمعته، فأنا مستعدّ لكل ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما كينتفيدا فكان يحدّق في نيكولاس بصرامة. “بالطبع لا نريد أن نكون أعداء لحرس النصل الأبيض المشهور، خصوصًا أننا قاتلنا معًا قبل اثني عشر عامًا.”

تعقّد وجه نيكولاس على نحوٍ لا يوصف.

بعد الحرب الدامية مع عشيرة الدم في غابة البتولا، فقدت قواتهم الكثير، وتعرّض قائد الجيش تشورا لإصابات خطيرة، فظلّ في الحصن. وأصبح جينارد بحُكم الخبرة والمهارة التي استعادها تدريجيًا القائدَ المؤقت لمجموعةٍ مختلطة من جنود جيدستار، وقدامى الحصن، ومجندين من الإقليم الشمالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يتحرّك حرّاس النصل الأبيض، وظلّت عيونهم المكشوفة محدّقة.

نظر إلى تاليس وابتسم ابتسامة خفيفة. “تاليس جيدستار، أنتَ بالفعل ماكر كما تقول الشائعات. لا تبدو طفلًا في السابعة حقًا.”

“في حانته، كان كاسلان كشيخٍ حقيقي. قدّم لي من أطيب خموره، وضحك وهو يربت على كتفي، وطلب مني أن أكبر سريعًا. وفي الوقت نفسه، قال إن الملك نوڤين ملكٌ صالح. صريح وسخي، كريم وعادل. يستطيع أن يحمي جنديًا مجهولًا بأن يضع نفسه أمام فأس الأورك!”

وأكمل بهدوء: “قدّم لي كاسلان كوبًا من نبيذ الجاودار، من النوع محدود الكمية. إنّه رجل حكيم واسع الصدر… لكنني أظن أنك لا تعرفه. أليس كذلك، يا لورد نيكولاس؟”

“كل محاربٍ من الشمال يؤمن بأن الموت من أجل الملك هو أسمى المجد!”

(هذا الصبي… ما الذي يقوله…)

تحرك بعض حرّاس النصل الأبيض قليلًا.

تجاهل نيكولاس السيفين الموجّهين إلى عنقه وقلبه وقال ببرود:

استدار تاليس وبسط يديه، رافعًا رأسه، وحدّق في نيكولاس بثبات. “أنا أؤمن بسمعة كاسلان، ولذلك أؤمن بسمعة الملك نوڤين. وفي الأيام الماضية، أكلنا طعام أهل الشمال وشربنا نبيذهم. ووفق عادات الشمال، نحن الآن ضيوف الملك نوڤين، نقيم على أرضٍ تحت سلطانه.”

ثم أعقبه جينارد، فأعاد سيفه دون أي تردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تاليس ببطء، وهو يحدّق في وجه نيكولاس الشاحب دون أن يرمش: “وأما كيف يعامل الملك نوڤين ضيفه، فليس لنا أن نتدخّل فيه. تفضّلوا، اعتبروني فريستكم، واقتادوني إلى مدينة سحب التنين هديةً للملك نوڤين.”

“أُمثّل مدينة التدفق الطيّب في الاتحاد، وأنا في رحلة دبلوماسية إلى إكستيدت. وعندما سمعت أن الأمير الثاني للكوكبة هنا، جئت خصّيصًا لأحيّيكم.”

“دعوا العالم يرى أيُّ ملك هو.”

حدّق نيكولاس بحدة في كينتفيدا…

تبادل حرّاس النصل الأبيض نظراتٍ سريعة، ثم نظروا جميعًا نحو قائدهم.

وحده بيوتراي غرق في التفكير. كينتفيدا وتوليا عقدا حاجبيهما في اللحظة نفسها، بينما حدّق نيكولاس في تاليس بتعبير يصعب فهمه.

أما كينتفيدا، فكان يتنقل بنظره بين تاليس وبيوتراي وهو غارق في التفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول تاليس أن يتكلّم بثبات:

وايا، من جهته، كان يحدّق بقلق شديد في قاتل النجوم المقابل. بينما ضيّق نيكولاس عينيه شيئًا فشيئًا، وهو الرجل الذي يحمل القرار الحاسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول تاليس أن يتكلّم بثبات:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد ثوانٍ…

وايا، من جهته، كان يحدّق بقلق شديد في قاتل النجوم المقابل. بينما ضيّق نيكولاس عينيه شيئًا فشيئًا، وهو الرجل الذي يحمل القرار الحاسم.

نظر إلى تاليس وابتسم ابتسامة خفيفة. “تاليس جيدستار، أنتَ بالفعل ماكر كما تقول الشائعات. لا تبدو طفلًا في السابعة حقًا.”

ثم شدّ تاليس على أسنانه بقوة، كأنه اتخذ قرارًا.

تجمّد تاليس لوهلة.

وتحت حماية عشرات الفرسان، خرج رجل في منتصف العمر مرتديًا عباءة فاخرة ممتطيًا جواده ببطء من بين الصفوف. كان يعتمر قبعة شتويّة مرصّعة بالجواهر، وتحتها ضفيرة شقراء مربوطة إلى الخلف.

حدّق نيكولاس فيه بنظرة معقّدة. “أعيدوا أسلحتكم، يا إخوتي. دَعوا الملك يقرّر ما سيفعله بـ(ضيفنا)…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“حتى لو كانت الضغينة بيننا وبينَه بعمق المحيط.”

الجنود الباقون من الكوكبة—ومنهم جينارد، ويلو، وغيرهم—رفعوا أسلحتهم دون تردد، مكوّنين الخط الأول الذي يواجه حرّاس النصل الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد صدور الأمر، أعاد حرّاس النصل الأبيض أسلحتهم إلى أغمادها بشكل موحّد. عندها أطلق تاليس زفرة ارتياح.

(“وأنا ممتنّ لمرافقتكما.” أي: أمامكما فرصة لكسب ودّ أمير الكوكبة.)

وتنفس رجال الكوكبة الصعداء كذلك، وكذلك القائدان القائدان من إقليم الرمال السوداء.

حدّق وِايا ورالف نحو تاليس بدهشة. حتى آيدا شهقت من تحت عباءتها.

وفي تلك اللحظة…

حدّق نيكولاس بأمير الكوكبة الثاني بدهشة.

“تحذييير!” دوّى صوت الجنود في أطراف المخيم، معلنين الاستنفار.

ثم شدّ تاليس على أسنانه بقوة، كأنه اتخذ قرارًا.

وُجّهت أنظار الجميع نحو خارج المخيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن تحت ضوء القمر، ظهر فرسانٌ جدد يقتربون نحو المخيم.

ثم ارتفع في الهواء صوتٌ محكومٌ باحتكاك الشفرات وهي تُسحَب من أغمادها!

ضيّق كينتفيدا عينيه وسأل نيكولاس: “هل هم من رجالكم؟”

“هذا أمرٌ من أميركم الثاني، وريث عرش الكوكبة!” كرّر تاليس أمره بوجه ثابت.

لم يجبه نيكولاس.

ثم ارتفع في الهواء صوتٌ محكومٌ باحتكاك الشفرات وهي تُسحَب من أغمادها!

ارتفعت أصوات حوافر الخيل من خارج حدود المخيم.

تنفّس بعمق.

كانوا أكثر من عشرة فرسان، يرفعون راية غريبة وهم يقتربون ببطء من المخيم.

لم يأتِ جواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راية بيضاء القاعدة، رُسم عليها سنبلة قمح ذهبية من الزاوية العليا اليمنى إلى الزاوية السفلى اليسرى، تقاطعها خنجرٌ ذهبي.

وفي لحظة واحدة فقط، وتحت أنظار الحارسين الممتعضين، اخترق نيكولاس دفاعهما دون أن يغيّر تعبيره، وتوغّل في الفجوة بينهما، ومدّ يده اليسرى نحو تاليس!

وصاح صوتٌ غريب من بعيد: “مساء الخير جميعًا. المجد لسيدة الحصاد وحارسة المحيط العذراء! فلنرجو أن يباركا ويحميا الجميع لينعموا بحياة هانئة ورغيدة!”

هيئة قاتل النجوم، وحركاته، وسرعته، وتحولاته، وجميع انتقالاته اندفعت كلّها إلى وعي تاليس في تلك اللحظة.

تقدّم كينتفيدا بضع خطوات، وحدّق في راية القمح والخنجر وهو يعقد حاجبيه.

نظر إلى تاليس وابتسم ابتسامة خفيفة. “تاليس جيدستار، أنتَ بالفعل ماكر كما تقول الشائعات. لا تبدو طفلًا في السابعة حقًا.”

“أنا لاسا كينتفيدا، فيكونت مدينة توقف الضوء، وهذا معسكر الدوق الأعلى للرمال السوداء”، صرخ نائب الحاكم كينتفيدا، “من أنتم؟”

لكنّه عقد حاجبيه، إذ بدا وكأنه شعر بشيء.

وتحت حماية عشرات الفرسان، خرج رجل في منتصف العمر مرتديًا عباءة فاخرة ممتطيًا جواده ببطء من بين الصفوف. كان يعتمر قبعة شتويّة مرصّعة بالجواهر، وتحتها ضفيرة شقراء مربوطة إلى الخلف.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا شيليس بامرا، المركيز الفخري لمدينة التدفق الطيّب.” أوقف الرجل جواده. نزع قبعته ووضعها على صدره الأيسر بابتسامة ودّيّة متواضعة، وانحنى قليلًا باتجاه كينتفيدا. “لقد جئت من مدن اتحاد كامو الست عشرة الودودة والسخية، وأنا واحد من الأعضاء الستة والثلاثين في البرلمان المشترك لاتحاد كامو.

(ما الذي يحدث؟ هل سيقيّدونني قبل الوصول إلى مدينة سحب التنين؟)

“أُمثّل مدينة التدفق الطيّب في الاتحاد، وأنا في رحلة دبلوماسية إلى إكستيدت. وعندما سمعت أن الأمير الثاني للكوكبة هنا، جئت خصّيصًا لأحيّيكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر غُو كيف يظهر هذا الرجل ويختفي كالشبح، فلم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.

تنفّس بعمق.

في الصباح الباكر، مدينة سُحب التنانين، الطريق الغربي.

تقدّم تاليس خطوة تحت أنظار الجميع، متجاوزًا حماية وِايا ورالف، حتى وقف أمام نيكولاس.

كان هناك رجل شرقي بعيد، ذو شعر أسود وعيون سوداء. بدا في الثلاثين أو الأربعين من عمره، وكان من الصعب تحديد عمر أهل الشرق الأقصى من ملامحهم، لأن وتيرة الشيخوخة لديهم تختلف عن الرودوليين وأهل الشمال.

في الصباح الباكر، مدينة سُحب التنانين، الطريق الغربي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحمل مصباحًا أبديًا ويسير بخطوات ثابتة في قبوٍ معتم بارد، يتهيّأ لبدء يوم عمله.

“يمكنكما الانصراف الآن!” أنهى تاليس حديثه.

لكنّه عقد حاجبيه، إذ بدا وكأنه شعر بشيء.

لم يكن قد استبعد مسبقًا احتمال حدوث موقف كهذا في إكستيدت… بل كان من الطبيعي أن يشعر الملك نوڤين—الذي فقد ابنه العزيز—بالغضب والرغبة في السخرية أو الإهانة، حتى لو كانت عائلة جيدستار وبيت والتون يشتركان في رغبة تجنّب الحرب ووقف طموحات الرمال السوداء.

توقّف في موضعه، وجال ببصره على كل زاوية أمامه في الظلام الداكن، وكانت أذناه تصغيان إلى كل حركة في القبو.

وفعل رالف الشيء نفسه، ثم الخامس، ثم السادس… حتى أعاد جميع رجال الكوكبة أسلحتهم.

لم يكن هناك شيء، لكنه لم يُخفض حذره…

كانوا أكثر من عشرة فرسان، يرفعون راية غريبة وهم يقتربون ببطء من المخيم.

(لأنه كان يثق بحدسه أكثر)

ضيّق الشرقي عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فمعظم الأحيان، لا يُكتشف الخطر بالعينين أو بالأذنين. الغريزة هي آخر ما تستند إليه الحياة.

“الذئب لا ينام نومًا هانئًا بسبب يقظته.” كانت تلك أولى الدروس التي لقّنه إيّاها معلمه منذ زمن طويل، حين تركه معلّمه في سهول الشمال ليعيش وحده ثلاثة أيام.

كما في هذه اللحظة.

(“والملك سيكون راضيًا عن إخلاصكما.” أي: مهما تذلّلتم، فلن يتحسن موقفكم لدى الملك نوڤين، وستظل مدينة سحب التنين تنظر إليكم كشوكة في حلقها.)

عضّ على أسنانه بقوة، وعقد حاجبيه، واتخذ ملامح شرسة باتجاه الظلمة خارج دائرة ضوء المصباح. كذئبٍ يشحذ أنيابه ومخالبه وقد شعر بالخطر.

نظر إلى تاليس وابتسم ابتسامة خفيفة. “تاليس جيدستار، أنتَ بالفعل ماكر كما تقول الشائعات. لا تبدو طفلًا في السابعة حقًا.”

ثم تحرّك الشرقي في اللحظة التالية. رفع المصباح بإحدى يديه، ووضع الأخرى على خصره، وانخفض قليلًا.

صدرت أصواتٌ مشابهة من حرّاس النصل الأبيض خلف نيكولاس.

أدار جسده جانبًا ليواجه الجدار على يساره، والظلام خلف زاوية الممر.

اسودّ وجه بيوتراي. “ما معنى هذا، يا لورد نيكولاس؟ هذا لا يتماشى مع الأعراف، وليس أمرًا من الملك نوڤين… ما تفعله لا يختلف كثيرًا عن الاغتيال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هناك؟” سأل الشرقي بهدوء.

العشرات من حرّاس النصل الأبيض المحيطين بنيكولاس لم يبدُ عليهم القلق رغم أنّ قائدهم في موقف خطير؛ كانت نظراتهم لا تزال باردة قاتمة، يواصلون بها الضغط على رجال الكوكبة.

لم يأتِ جواب.

أما كينتفيدا، فكان يتنقل بنظره بين تاليس وبيوتراي وهو غارق في التفكير.

استعمل الشرقي لغة العامة بلكنة ثقيلة من لهجة أهل الشمال، وهو يتقدّم ببطء وإيقاع محسوب: “إن كنتَ تبحث عن بعض المال لتسرقه يا أخي، فقد أتيت إلى المكان الخطأ.”

“تحذييير!” دوّى صوت الجنود في أطراف المخيم، معلنين الاستنفار.

لم يأتِ جواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن تحت ضوء القمر، ظهر فرسانٌ جدد يقتربون نحو المخيم.

ضيّق الشرقي عينيه.

حدّق نيكولاس في تاليس بعينين مشتعلتين بالغضب، ونطق كلماته ببطء ووضوح: “اغتيال؟ ما فعلتموه بابن الملك الوحيد، أمير إكستيدت، وريث مدينة سحب التنين، وتلميذي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، تحرّك جسده كلمعة البرق! لم يحتج أكثر من ثلاث خطوات ليقطع مسافة تعادل عشرات الخطوات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغتيال… اغتيال؟” تمتم نيكولاس بالكلمة. رفع رأسه، وتحوّل وجهه إلى ملامح مرعبة. “أتشير إلى ما فعله رجال الكوكبة بالأمير موريا في أرضكم؟”

تجاوز الشرقي الزاوية، وأضاء مصباحه الأبدي كل ما هناك.

(“مهمتكما أوشكت على الاكتمال.” أي أنه يقول: إن إقليم الرمال السوداء مسؤول عن سلامتي قبل وصولي إلى مدينة سحب التنين، لكننا لم نصل بعد.)

لكن الشرقي شهق بدهشة. لم يكن هناك أحد في الركن أمامه.

ضيّق الشرقي عينيه.

وبعد ثوانٍ عدّة، تنفّس الشرقي الصعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا شيليس بامرا، المركيز الفخري لمدينة التدفق الطيّب.” أوقف الرجل جواده. نزع قبعته ووضعها على صدره الأيسر بابتسامة ودّيّة متواضعة، وانحنى قليلًا باتجاه كينتفيدا. “لقد جئت من مدن اتحاد كامو الست عشرة الودودة والسخية، وأنا واحد من الأعضاء الستة والثلاثين في البرلمان المشترك لاتحاد كامو.

(هل أصبحتُ أبالغ في الشك؟)

الجنود الباقون من الكوكبة—ومنهم جينارد، ويلو، وغيرهم—رفعوا أسلحتهم دون تردد، مكوّنين الخط الأول الذي يواجه حرّاس النصل الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفحّص الشرقي الزاوية بعناية ليتأكد أنه لا أثر لأحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس في نيكولاس الواقف قبالته، وفي الابتسامة الجليدية على وجهه، غير مصدّق.

هزّ رأسه ورفع كتفيه قليلًا، ثم ربّت على رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني لا أبالي!” التفت تاليس نحو حرّاس النصل الأبيض المحيطين به. “تابعوا، يا حرّاس النصل الأبيض، يا حرس التنين الإمبراطوري! خطف طفل ذي سبعة أعوام إلى مدينة سحب التنين…”

(يبدو أنني حقًا كذلك. لماذا لا أستطيع التخلّص من هذه العادة القديمة السيّئة؟ حتى الآن، ما زلتُ بالغ الشك حتى أثناء نومي)

(كاسلان تقاعد من الجيش قبل اثني عشر عامًا… إذن…)

“الذئب لا ينام نومًا هانئًا بسبب يقظته.” كانت تلك أولى الدروس التي لقّنه إيّاها معلمه منذ زمن طويل، حين تركه معلّمه في سهول الشمال ليعيش وحده ثلاثة أيام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر تاليس بعمق.

تنفّس بعمق.

صفير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أتمنى حقًا أن أنام ليلة واحدة نومًا هانئًا… وأن أنسى كل شيء من الماضي)

لكن تاليس لم يظنّ قط أن هذا “الاستقبال المهين” سيبدأ قبل أن تطأ قدماه مدينة سحب التنين.

ضحك الشرقي ساخرًا من نفسه، ثم استدار فورًا وسار عائدًا في الطريق الذي جاء منه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ودار الضوء معه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لانس هو من طلب مني الحضور إليك”، قال الرجل المسمّى السيف الأسود بنبرة باردة مقتضبة.

…ليضيء شخصًا آخر ظهر خلفه فجأة.

وفي لحظة واحدة فقط، وتحت أنظار الحارسين الممتعضين، اخترق نيكولاس دفاعهما دون أن يغيّر تعبيره، وتوغّل في الفجوة بينهما، ومدّ يده اليسرى نحو تاليس!

تقلّصت حدقتا الشرقي!

“لن يجلب هذا أيّ شرف للملك… لكنه سيسعده قليلًا ويخفّف حزنه… وذلك يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورفع يده الممسكة بخاصرته غريزيًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمعظم الأحيان، لا يُكتشف الخطر بالعينين أو بالأذنين. الغريزة هي آخر ما تستند إليه الحياة.

طَخ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (“الناس سيمتدحون ولاء آرشيدوق الرمال السوداء.” أي: سيعلم الجميع أنّ الملك نوڤين اختطف أمير الكوكبة بينما بدا جيش الرمال السوداء كأنه لم يكن موجودًا.)

أدرك الشرقي في ذهول أن يده اليمنى التي تمسك بالخنجر قُبض عليها بقوة من الضيف المفاجئ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتحرّك حرّاس النصل الأبيض، وظلّت عيونهم المكشوفة محدّقة.

لم يستطع التحرّك.

شَنَنغ!

“مرّ وقت طويل يا غُو”، قال الطرف الآخر ببطء.

“لن يجلب هذا أيّ شرف للملك… لكنه سيسعده قليلًا ويخفّف حزنه… وذلك يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط الشرقي على ذهوله وكبح ارتجاف جسده. حاول جاهدًا أن يقاوم غريزته في تفعيل قوّة الإبادة ليستعيد حريته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست في عيني نيكولاس مشاعر معقدة.

حدّق الشرقي مطولًا في الرجل الذي ظهر فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط الشرقي على ذهوله وكبح ارتجاف جسده. حاول جاهدًا أن يقاوم غريزته في تفعيل قوّة الإبادة ليستعيد حريته.

كان رجلًا ذا ملامح عادية.

استطاع تاليس رؤية حركة طفيفة في حاجبي نيكولاس في اللحظة التي ذُكر فيها ذلك الاسم.

“نعم، مرّ وقت طويل”، تمتم الشرقي غُو بمرارة، “السيف الأسود.”

حدّق نيكولاس فيه بصمت.

أفلت السيف الأسود معصم غُو.

كما في هذه اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لانس هو من طلب مني الحضور إليك”، قال الرجل المسمّى السيف الأسود بنبرة باردة مقتضبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أتمنى حقًا أن أنام ليلة واحدة نومًا هانئًا… وأن أنسى كل شيء من الماضي)

(ما زال كما كان دائمًا) أعاد غُو خنجره إلى خصره، وعقد حاجبيه. (مقتضب ومباشر. تبرد كلماتُه قلب المرء)

صفعة!

أخذ غُو نفسًا عميقًا، وتخلّص من كل شعور وذكرى لا لزوم لها قبل أن يقول بجدية: “نعم. وجدتُ ذلك الشخص.”

“أُمثّل مدينة التدفق الطيّب في الاتحاد، وأنا في رحلة دبلوماسية إلى إكستيدت. وعندما سمعت أن الأمير الثاني للكوكبة هنا، جئت خصّيصًا لأحيّيكم.”

لم ينطق السيف الأسود كلمة.

لم يأتِ جواب.

“هل أنت متأكد؟” قال السيف الأسود بعد بضع ثوانٍ.

ثم اختفى مجددًا في الظلام خارج نطاق الضوء. “وأيّ عمل يمكن أن تقوم به؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر غُو بعمق. “مع أنني لم ألتقِ به وجهًا لوجه، إلا أنه بالتأكيد هو. من غير المرجّح أن أكون مخطئًا.”

لكن الشرقي شهق بدهشة. لم يكن هناك أحد في الركن أمامه.

لزم السيف الأسود الصمت.

تعقّد وجه نيكولاس على نحوٍ لا يوصف.

(هذا غريب) فكّر غُو في نفسه، (لماذا هو هادئ هكذا؟ ألم يكن ينبغي أن يكون…)

قال المخضرم بهدوء:

استدار السيف الأسود وقال بخفوت: “سآتي إليك في الليل لأسأل عن التفاصيل. لدي أمر آخر. يجب أن أجد طبيبًا.”

(سيأتي إليّ مجددًا؟)

وفعل رالف الشيء نفسه، ثم الخامس، ثم السادس… حتى أعاد جميع رجال الكوكبة أسلحتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر غُو كيف يظهر هذا الرجل ويختفي كالشبح، فلم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.

Arisu-san

وحين انتهى غُو من استعادة ذكرياته، لم يشعر إلا بالاضطراب والتوتّر. قال بعجز: “حسنًا. لديّ صفقة عمل عليّ إنهاؤها على أي حال.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“صفقة عمل؟” عقد السيف الأسود حاجبيه، مستعيدًا سمعة غُو السيّئة في ذهنه.

“تحذييير!” دوّى صوت الجنود في أطراف المخيم، معلنين الاستنفار.

ثم اختفى مجددًا في الظلام خارج نطاق الضوء. “وأيّ عمل يمكن أن تقوم به؟”

حدّق نيكولاس فيه بنظرة معقّدة. “أعيدوا أسلحتكم، يا إخوتي. دَعوا الملك يقرّر ما سيفعله بـ(ضيفنا)…”

“أي عمل؟” زفر غُو بضيق. تقدّم نحو الطاولة القريبة ورفع الغطاء الزيتي عنها ليكشف عن سكين عظم ولوح تقطيع. ثم قال بانزعاج:

(“مهمتكما أوشكت على الاكتمال.” أي أنه يقول: إن إقليم الرمال السوداء مسؤول عن سلامتي قبل وصولي إلى مدينة سحب التنين، لكننا لم نصل بعد.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه محلّ الجزارة الخاص بي! أبيع اللحم، بالطبع!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنتَ لا تُهينني فقط، بل تُهين الملك نوڤين، وتلطّخ شرفه…”

أما يده اليمنى، فنقرت بخفة نصل رالف الخفي، منحرفةً به عن مساره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول متفرج احمق:

    البطل انقلب ل ريبوكو

اترك رداً على متفرج احمق إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط