ماركيز من كاموس
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وأمّا التأثير الذي يُقال إنه كبير، فهو في الحقيقة مجرد شبكة واسعة من طرق التجارة.” هزّ المركيز شيليس رأسه. “كما قلتُ لك، بعد أن ظلّت مدن الاتحاد تدعم وتدافع عن بعضها، ازدهرت تجارتنا، وازدادت طرقنا التجارية عددًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ليس الأمر مبالغًا كما تظن. هذه طرقٌ شقّتها الولايات الست عشرة كلٌّ على حدة.” ابتسم المركيز شيليس وهو يسحب عصًا أنيقة من سرجه، ويرسم بها طريقًا بعد آخر في الهواء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وسط الريح الباردة، شكّل ركبٌ مؤلَّف من خليطٍ معقّد وغريب من الناس صفًّا طويلًا، واتجه نحو مدينة سُحُب التنّين.
Arisu-san
“آيدا، هل أنتِ بخير؟” سأل تاليس بقلق، “أنتِ مريضة منذ أن دخلنا الأراضي الشمالية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبنظرة مفعمة بالفخر، واصل الحديث:
الفصل 119: ماركيز من كاموس.
عند سماع ذلك، نظر شيليس إلى تاليس بنظرة متحسرة.
…
ابتسم المركيز شيليس، ورأى تعبير تاليس، فقال ببطء: “لنكن دقيقين، نحن لسنا مملكة. على الأقل، لسنا مملكة بالمعنى التقليدي. بعد معركة الإبادة، اتّحدت أربع مدن في الجزء الغربي من شبه الجزيرة الغربية لتساند بعضها، وتحاول أن تحمي نفسها قدر الإمكان في ذلك الزمن الفوضوي. وكانت مدينة التدفق الطيب، الواقعة جنوب غرب إكستيدت وشمال غرب الصحراء الكبرى، واحدة منها. وهذا أصل اتحاد كاموس.”
وسط الريح الباردة، شكّل ركبٌ مؤلَّف من خليطٍ معقّد وغريب من الناس صفًّا طويلًا، واتجه نحو مدينة سُحُب التنّين.
“وبسبب هذا، غالبًا ما تتعرّض تجارتنا لاضطرابات مستمرة بسبب تغيّر الأوضاع في تلك الممالك.” تنهد شيليس بعمق. “ولو كانت هناك مسابقة لأماكن يعيش فيها النبلاء حياة أصعب من عامة الناس، فامنحوا اتحاد كاموس صوتكم.”
وعلى الرغم من أنهم نجوا من المصير المروّع بأن يُشدّوا بالحبال ويُساقوا إلى مدينة سُحُب التنّين، إلا أنّه في اليوم التالي، ومن دون الإصغاء إلى احتجاجاتهم، قام حرس النصل الأبيض، تحت قيادة نيكولاس، بـ”دعوتهم” ـ البعثة الدبلوماسية لمملكة الكوكبة ـ إلى الخروج من نطاق مرافقة إقليم الرمال السوداء. كان عليهم التوجه إلى مدينة سُحُب التنّين تحت “مرافقة” محكمة من حرس النصل الأبيض عوضًا عن ذلك.
حكّ رالف، الذي كان على الجانب الآخر من حصان تاليس، رأسه بإحراج. أمّا شيليس فابتسم من غير أن يجيب.
وجيش إقليم الرمال السوداء تبعهم ببطء على كلا الجانبين ومن الخلف بانتظامٍ كامل. وكان كينتفيدا وتولجا لا يزالان يؤديان واجباتهما بضمير، ويرسلان الكشّافة لضمان سلامة الطرق المحيطة بهم.
وعلى الرغم من أنهم نجوا من المصير المروّع بأن يُشدّوا بالحبال ويُساقوا إلى مدينة سُحُب التنّين، إلا أنّه في اليوم التالي، ومن دون الإصغاء إلى احتجاجاتهم، قام حرس النصل الأبيض، تحت قيادة نيكولاس، بـ”دعوتهم” ـ البعثة الدبلوماسية لمملكة الكوكبة ـ إلى الخروج من نطاق مرافقة إقليم الرمال السوداء. كان عليهم التوجه إلى مدينة سُحُب التنّين تحت “مرافقة” محكمة من حرس النصل الأبيض عوضًا عن ذلك.
أمّا حرس النصل الأبيض، فهؤلاء الجنود المقنّعون النخبة كانوا باردين، منفصلين، قليلي الكلام. وكانوا أيضًا خشنين وغير منطقيّين؛ إذ كادوا أن يبدأوا شجارًا مرارًا مع جنود الكوكبة لمجرّد أنهم دُفعوا أو صُدموا.
وجيش إقليم الرمال السوداء تبعهم ببطء على كلا الجانبين ومن الخلف بانتظامٍ كامل. وكان كينتفيدا وتولجا لا يزالان يؤديان واجباتهما بضمير، ويرسلان الكشّافة لضمان سلامة الطرق المحيطة بهم.
“… من أجل أن تستمر السلالة الملكية لعائلة جيدستار، ومن أجل أن يكون هناك وريث للكوكبة… فهذا يعني الكثير للقارة الغربية بأسرها… ما أعنيه هو أنّ تغيّر العائلة الملكية الحاكمة قد يجلب سنوات من الفوضى، وسيصعب على الكوكبة إخمادها. وهذا أمر لا ترغب القارة الغربية، بما فيهم نحن، الكاميانس، في رؤيته…” تكلّم المركيز ذو الشعر الأشقر المضفور في ضفيرة خلفية بابتسامة ودودة بينما كان جالسًا بأناقة على صهوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك، مركيز شيليس من مدينة التدفق الطيب.” أومأ تاليس لضيف اتحاد كاموس بابتسامة متيبّسة مماثلة بينما كان يجلس متجمّدًا فوق جواده. هذا الضيف غير المدعو بدا متساهلًا أكثر من اللازم.
“بل العكس تمامًا.” هزّ المركيز شيليس رأسه قائلًا، “اتحاد كاموس لا يملك إلا فرق الدفاع الخاصة بكل ولاية، ولا يملك جيشًا موحّدًا. ومن المستحيل أن نخوض حربًا. حتى الخلافات البسيطة في البرلمان الموحّد قد تستمر ثلاث سنوات.
وشعر تاليس أنّ الابتسامة على وجه شيليس تشبه ابتسامات أولئك المهذّبين الأنيقين الذين يقفون أمام بوابة المدينة الغربية في مدينة النجم الأبدي، يتهافتون ليكونوا “أدلاء محلّيين” للزوار الوافدين إلى المدينة للمرة الأولى. وكان هنالك عدد من هؤلاء الفتية أو الفتيات المسترجلات في اخوية الشارع الأسود. وغالبًا، كانوا يتعاونون جيدًا مع الأطفال المتسوّلين والشبيحة. فمتى وجدوا هدفًا مناسبًا، عملوا بسرعة وبحسم. أمّا الضيوف، فأفضل ما قد يحظون به هو أن تُسلب أموالهم كلها. وإن كان أسوأ قليلًا، تُسرق محفظتهم. وأسوأ من ذلك، قد يتعرّضون للسرقة في زقاق مظلم. وبالطبع، الأسوأ من الجميع… لا ترغب بمعرفته.
“محفظة؟” ضحك شيليس بمرارة وقال: “أتظن حقًا أنّ هذا لقبٌ جيد؟”
وانطلق صوت متراخٍ من جانب تاليس، “احذر، يا فتى. حين يقترب الكاميوسيون منك بلا سبب، فهناك بالتأكيد شيء يريدونه. إمّا المال أو… أو… أو… آتـشـو!”
“لا تقلق! هذه الدرجة من البرودة لا تُذكر!” لوّحت الجنية بيدها بغضب، مائلةً خمسةً وأربعين درجة إلى اليسار، غير عابئة بمدى خشونة الحركة. “منذ سنين، كنتُ أحمل سيفي العظيم على ظهري واجتزتُ جبل الفضاء البري، وخضتُ القتال فوق تلة الوليمة الكبرى ورأسي… آتـشـو!”
كانت آيدا تتكلم من تحت عباءتها، تتمسّك بجواد تاليس، وتطلق عطسة قوية، تمسح أنفها بأسى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آيدا، هل أنتِ بخير؟” سأل تاليس بقلق، “أنتِ مريضة منذ أن دخلنا الأراضي الشمالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، يبدو أنك جئت إليّ لهدف معين.” ضحك تاليس بفتور. “هل يمكن اعتبار هذا محاولة لبناء شبكة تجارية مستقبلية في الكوكبة؟”
“لا تقلق! هذه الدرجة من البرودة لا تُذكر!” لوّحت الجنية بيدها بغضب، مائلةً خمسةً وأربعين درجة إلى اليسار، غير عابئة بمدى خشونة الحركة. “منذ سنين، كنتُ أحمل سيفي العظيم على ظهري واجتزتُ جبل الفضاء البري، وخضتُ القتال فوق تلة الوليمة الكبرى ورأسي… آتـشـو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن نفتقر إلى الموارد والمخزون، ونقع بين عدة قوى كبرى. لذا لم يكن أمام شعب اتحاد كاموس سوى التجارة ليعيشوا، بدعم التجار الباحثين عن رزقهم خارج حدودنا، وببيئة منفتحة وسياسة ضرائب متساهلة. وفضلًا عن ذلك، نحن نؤدي دور ناقلي البضائع والموارد بين القوى الكبرى. ومن هذه الزاوية، نعم، نحن بالفعل مملكة للتجّار.”
تنهد تاليس. “الأجدر بي أن أشعل لكِ نارًا إضافية الليلة.”
“لذا، يمكنك الآن فهم سبب سعادتي الصادقة بوجود أمير جديد للكوكبة. فهذا يعني أنّ مملكة قوية مثل الكوكبة ستظل مستقرة.” هزّ المركيز رأسه. “حتى في إكستيدت، حيث صارت طريقة اختيار الملك أمرًا معتادًا، كلما تغيّرت السلطة الملكية من عائلة آرشيدوق إلى أخرى — مثل انتقالها من عائلة والتون في مدينة سُحُب التنّين إلى عائلة بوفريت في مدينة المنارة المنيرة، أو إلى عائلة أولسيوس في إقليم أوركيد المرموقة — يحدث اضطراب كبير بالنسبة لنا. إذ علينا حينها إعادة النظر، أو حتى إلغاء طرق التجارة والاتفاقيات طويلة الأمد التي عقدناها، بحسب أوامر العائلات الحاكمة المختلفة وعاداتها، بالمقارنة مع مملكة تقليدية مثل الكوكبة ذات القواعد الراسخة والعائلة الملكية الوراثية القديمة مثل جيدستار.”
ضحك المركيز شيليس بلا مبالاة. “يبدو أنّ هذه السيّدة التي تخفي جمالها تحت عباءتها قد أساءت الفهم. مع أنّ اتحاد كاموس مشهور بالتجارة، إلا أننا لسنا كأولئك قصيري النظر الذين يتملّقون الناس لأجل مصالح فورية. نحن نسعى وراء مكاسب طويلة الأمد وفوائد متبادلة. وحدها مثل هذه الصفقات يمكن أن تزدهر وتدوم.”
ابتسم المركيز شيليس وقال: “أشكرك لوقوفك في صف العدالة وقول الحقيقة، يا مساعد كاسو.”
“لذا، إن قلتِ إنني أريد شيئًا منك، فإن ما أريده حتمًا هو صداقتك، صاحب السمو.”
وشعر تاليس أنّ الابتسامة على وجه شيليس تشبه ابتسامات أولئك المهذّبين الأنيقين الذين يقفون أمام بوابة المدينة الغربية في مدينة النجم الأبدي، يتهافتون ليكونوا “أدلاء محلّيين” للزوار الوافدين إلى المدينة للمرة الأولى. وكان هنالك عدد من هؤلاء الفتية أو الفتيات المسترجلات في اخوية الشارع الأسود. وغالبًا، كانوا يتعاونون جيدًا مع الأطفال المتسوّلين والشبيحة. فمتى وجدوا هدفًا مناسبًا، عملوا بسرعة وبحسم. أمّا الضيوف، فأفضل ما قد يحظون به هو أن تُسلب أموالهم كلها. وإن كان أسوأ قليلًا، تُسرق محفظتهم. وأسوأ من ذلك، قد يتعرّضون للسرقة في زقاق مظلم. وبالطبع، الأسوأ من الجميع… لا ترغب بمعرفته.
أطلقت آيدا شهقة ساخرة. “جميع الكاميوسيين كذّابون ولا خير فيهم، خصوصًا أولئك من مدينة التدفق الطيب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حكّ رالف، الذي كان على الجانب الآخر من حصان تاليس، رأسه بإحراج. أمّا شيليس فابتسم من غير أن يجيب.
عند سماع ذلك، نظر شيليس إلى تاليس بنظرة متحسرة.
هزّ وايا، الذي كان ممسكًا بلجام جواد تاليس ليمنعه من الهيجان (“هاي، يبدو أنّ القدرة التي وهبوني إياها هي ’عدوّ الخيول’. — كلمات الأمير الثاني المجنونة”) رأسه وقال: “من المتحيّز قليلًا قول ذلك، فهناك أيضًا بعض الكاميوسيين في برج الإبادة. ومع أنهم في الغالب من أبناء اتحاد كاموس الفقراء، إلا أن قدراتهم وطباعهم لا تختلف كثيرًا عن متدرّبي مملكتنا وإكستيدت.”
ابتسم المركيز شيليس، ورأى تعبير تاليس، فقال ببطء: “لنكن دقيقين، نحن لسنا مملكة. على الأقل، لسنا مملكة بالمعنى التقليدي. بعد معركة الإبادة، اتّحدت أربع مدن في الجزء الغربي من شبه الجزيرة الغربية لتساند بعضها، وتحاول أن تحمي نفسها قدر الإمكان في ذلك الزمن الفوضوي. وكانت مدينة التدفق الطيب، الواقعة جنوب غرب إكستيدت وشمال غرب الصحراء الكبرى، واحدة منها. وهذا أصل اتحاد كاموس.”
ابتسم المركيز شيليس وقال: “أشكرك لوقوفك في صف العدالة وقول الحقيقة، يا مساعد كاسو.”
وعلى الرغم من أنهم نجوا من المصير المروّع بأن يُشدّوا بالحبال ويُساقوا إلى مدينة سُحُب التنّين، إلا أنّه في اليوم التالي، ومن دون الإصغاء إلى احتجاجاتهم، قام حرس النصل الأبيض، تحت قيادة نيكولاس، بـ”دعوتهم” ـ البعثة الدبلوماسية لمملكة الكوكبة ـ إلى الخروج من نطاق مرافقة إقليم الرمال السوداء. كان عليهم التوجه إلى مدينة سُحُب التنّين تحت “مرافقة” محكمة من حرس النصل الأبيض عوضًا عن ذلك.
“ذلك لأنك لم — آتـشـو — ترَ الأسوأ من أولئك الرجال.” عطست آيدا مجددًا ووضعت يديها على خصرها باستياء. “سيتركون لديك انطباعًا ضخمًا بالتأكيد.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“وبهذه المناسبة، هل سبق أن قابلتِ مثل هذا الكاميوسي، يا آيدا؟” سأل تاليس بفضول.
وأدخل المركيز شيليس الحديث إلى مستوى أعمق. “مع أنّ هذه المدن تنتمي لاتحاد كاموس، إلا أنها تعمل باستقلالية ولها أنظمتها الخاصة. باستثناء ’القانون العام للاتحاد’، لكل مدينة قوانينها ومرسوماتها وأسرتها الحاكمة وعاداتها وتقاليدها، وبالطبع خصائصها الفريدة. فمثلًا، أمثّل أنا مدينة التدفق الطيب داخل الاتحاد في مهمة دبلوماسية إلى إكستيدت. ولهذا السبب، فنحن لسنا كمملكة، بل منظّمة مشتركة أنشأها جمع من التجار.”
“نعم.” ردّت آيدا بشراسة وازدراء، “كذّاب بغيض، رجل مُدّعٍ! سيّدٌ في الكلمات المنمّقة وانتهازيّ… آتـشـو!” وفركت مخاطها وارتجفت.
“انتظر، مركيز؟” عبس تاليس. “هناك دوق، وكونت، وفيكونت، وبارون، ولورد… لكنني لم أسمع يومًا بلقب اسمه مركيز في هذا العالم.”
هزّ تاليس كتفيه.
“آيدا، هل أنتِ بخير؟” سأل تاليس بقلق، “أنتِ مريضة منذ أن دخلنا الأراضي الشمالية.”
“يبدو أنّ أحد الكاميوسيين قد خدعها ذات مرة… وخدعها بشدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمّا حرس النصل الأبيض، فهؤلاء الجنود المقنّعون النخبة كانوا باردين، منفصلين، قليلي الكلام. وكانوا أيضًا خشنين وغير منطقيّين؛ إذ كادوا أن يبدأوا شجارًا مرارًا مع جنود الكوكبة لمجرّد أنهم دُفعوا أو صُدموا.
ركّز بصره مجددًا على المركيز شيليس بامرا من اتحاد كاموس، من مدينة التدفق الطيب، الواقعة في الجانب الغربي من شبه الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن نفتقر إلى الموارد والمخزون، ونقع بين عدة قوى كبرى. لذا لم يكن أمام شعب اتحاد كاموس سوى التجارة ليعيشوا، بدعم التجار الباحثين عن رزقهم خارج حدودنا، وببيئة منفتحة وسياسة ضرائب متساهلة. وفضلًا عن ذلك، نحن نؤدي دور ناقلي البضائع والموارد بين القوى الكبرى. ومن هذه الزاوية، نعم، نحن بالفعل مملكة للتجّار.”
“يا صاحب السعادة، سمعتُ أن اتحاد كاموس مملكة للتجّار.” قال تاليس ببطء، “وأتساءل إن كان ذلك صحيحًا؟”
…
“بالطبع. يعرفنا كثيرون على هذا النحو، ولا أستطيع القول إن هذا الوصف خاطئ تمامًا.” وبمجرد أن سمع الأمير يسأل، بدا كما لو أن نشاطًا جديدًا دبّ في شيليس. وتحدث بفرح: “لكن كل ذلك كان نتيجة التاريخ، يا صاحب السمو، التاريخ.”
أطلقت آيدا شهقة ساخرة. “جميع الكاميوسيين كذّابون ولا خير فيهم، خصوصًا أولئك من مدينة التدفق الطيب.”
وازداد فضول تاليس باحثًا ومستكشفًا. “التاريخ؟ سمعتُ أن اتحاد كاموس مملكة تشكّلت من عدة ولايات بعد معركة الإبادة، مملكة بدأت بالاعتماد على التجارة. وهذا ما شكّل تقاليدكم وأساس مملكتكم؟”
“نعم.” ردّت آيدا بشراسة وازدراء، “كذّاب بغيض، رجل مُدّعٍ! سيّدٌ في الكلمات المنمّقة وانتهازيّ… آتـشـو!” وفركت مخاطها وارتجفت.
ابتسم المركيز شيليس، ورأى تعبير تاليس، فقال ببطء: “لنكن دقيقين، نحن لسنا مملكة. على الأقل، لسنا مملكة بالمعنى التقليدي. بعد معركة الإبادة، اتّحدت أربع مدن في الجزء الغربي من شبه الجزيرة الغربية لتساند بعضها، وتحاول أن تحمي نفسها قدر الإمكان في ذلك الزمن الفوضوي. وكانت مدينة التدفق الطيب، الواقعة جنوب غرب إكستيدت وشمال غرب الصحراء الكبرى، واحدة منها. وهذا أصل اتحاد كاموس.”
Arisu-san
“نحن نفتقر إلى الموارد والمخزون، ونقع بين عدة قوى كبرى. لذا لم يكن أمام شعب اتحاد كاموس سوى التجارة ليعيشوا، بدعم التجار الباحثين عن رزقهم خارج حدودنا، وببيئة منفتحة وسياسة ضرائب متساهلة. وفضلًا عن ذلك، نحن نؤدي دور ناقلي البضائع والموارد بين القوى الكبرى. ومن هذه الزاوية، نعم، نحن بالفعل مملكة للتجّار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، إن قلتِ إنني أريد شيئًا منك، فإن ما أريده حتمًا هو صداقتك، صاحب السمو.”
وأدخل المركيز شيليس الحديث إلى مستوى أعمق. “مع أنّ هذه المدن تنتمي لاتحاد كاموس، إلا أنها تعمل باستقلالية ولها أنظمتها الخاصة. باستثناء ’القانون العام للاتحاد’، لكل مدينة قوانينها ومرسوماتها وأسرتها الحاكمة وعاداتها وتقاليدها، وبالطبع خصائصها الفريدة. فمثلًا، أمثّل أنا مدينة التدفق الطيب داخل الاتحاد في مهمة دبلوماسية إلى إكستيدت. ولهذا السبب، فنحن لسنا كمملكة، بل منظّمة مشتركة أنشأها جمع من التجار.”
“انتظر، مركيز؟” عبس تاليس. “هناك دوق، وكونت، وفيكونت، وبارون، ولورد… لكنني لم أسمع يومًا بلقب اسمه مركيز في هذا العالم.”
لم يستطع تاليس اخفاء اهتمامه فسأل: “لكنكم تُعرفون باتحاد، أليس كذلك؟ فلا بد من وجود شيء يدلّ على الاتحاد، كسلطة عليا تطيعها جميع المدن؟”
عند سماع ذلك، نظر شيليس إلى تاليس بنظرة متحسرة.
“بالتأكيد.” ضحك شيليس بمكر. “ما يسمّى بـ’البرلمان الأعلى الموحّد لكاموس’، المسؤول عن توزيع موارد الاتحاد وتنسيق العلاقات بين الولايات. على الأقل، هذا هو الوضع الاسمي. وكثير من الناس يؤمنون بذلك، لكن الحقيقة أغرب من الخيال… بكثير.”
“محفظة؟” ضحك شيليس بمرارة وقال: “أتظن حقًا أنّ هذا لقبٌ جيد؟”
وهزّ شيليس رأسه ساخرًا من نفسه.
“بالتأكيد.” ضحك شيليس بمكر. “ما يسمّى بـ’البرلمان الأعلى الموحّد لكاموس’، المسؤول عن توزيع موارد الاتحاد وتنسيق العلاقات بين الولايات. على الأقل، هذا هو الوضع الاسمي. وكثير من الناس يؤمنون بذلك، لكن الحقيقة أغرب من الخيال… بكثير.”
“ومع ذلك، سمعتُ أن تأثير كاموس ليس بالهيّن.” قال تاليس وهو يتنقّل بين المعلومات التي علّمه إياها غيلبرت خلال شهر واحد فقط. “كاموس غنيّة وتملك الكثير من الموارد… ’محفظة شبه الجزيرة الغربية’. وهناك من يضعكم إلى جانب الكوكبة وإكستيدت، ويطلق علينا ’أقوى ثلاثة في شبه الجزيرة الغربية’.”
ضحك المركيز شيليس بلا مبالاة. “يبدو أنّ هذه السيّدة التي تخفي جمالها تحت عباءتها قد أساءت الفهم. مع أنّ اتحاد كاموس مشهور بالتجارة، إلا أننا لسنا كأولئك قصيري النظر الذين يتملّقون الناس لأجل مصالح فورية. نحن نسعى وراء مكاسب طويلة الأمد وفوائد متبادلة. وحدها مثل هذه الصفقات يمكن أن تزدهر وتدوم.”
“محفظة؟” ضحك شيليس بمرارة وقال: “أتظن حقًا أنّ هذا لقبٌ جيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آيدا تتكلم من تحت عباءتها، تتمسّك بجواد تاليس، وتطلق عطسة قوية، تمسح أنفها بأسى.
هزّ تاليس كتفيه. “حسنًا، هذا فعلًا ليس لقبًا جيدًا. تمامًا مثل أنّ أحدًا لن يشعر بالسعادة حين يُدعى «الخروف السمين».”
“وبهذه المناسبة، هل سبق أن قابلتِ مثل هذا الكاميوسي، يا آيدا؟” سأل تاليس بفضول.
“إن مجرّد محاولتنا التدخل وحماية أنفسنا داخل الممالك المختلفة خلال مئات السنين الماضية استنزف الكثير من طاقتنا.”
“نعم.” ردّت آيدا بشراسة وازدراء، “كذّاب بغيض، رجل مُدّعٍ! سيّدٌ في الكلمات المنمّقة وانتهازيّ… آتـشـو!” وفركت مخاطها وارتجفت.
“وأمّا التأثير الذي يُقال إنه كبير، فهو في الحقيقة مجرد شبكة واسعة من طرق التجارة.” هزّ المركيز شيليس رأسه. “كما قلتُ لك، بعد أن ظلّت مدن الاتحاد تدعم وتدافع عن بعضها، ازدهرت تجارتنا، وازدادت طرقنا التجارية عددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا، تحوّلت المدن الأربع الصغيرة إلى أربع ولايات، وبدأت مدن جديدة تنضم إلى اتحادنا. والآن، يضم اتحاد كاموس ست عشرة ولاية تجارية تعمل بشكل مستقل، وتمتد طرق تجارتنا عبر كامل شبه الجزيرة الغربية.”
“وهكذا، تحوّلت المدن الأربع الصغيرة إلى أربع ولايات، وبدأت مدن جديدة تنضم إلى اتحادنا. والآن، يضم اتحاد كاموس ست عشرة ولاية تجارية تعمل بشكل مستقل، وتمتد طرق تجارتنا عبر كامل شبه الجزيرة الغربية.”
هزّ تاليس كتفيه. “حسنًا، هذا فعلًا ليس لقبًا جيدًا. تمامًا مثل أنّ أحدًا لن يشعر بالسعادة حين يُدعى «الخروف السمين».”
“كامل شبه الجزيرة الغربية؟ كيف حققتم ذلك؟” سأل تاليس باهتمام، “هل يمكنك شرحه لي بالتفصيل؟”
لم يستطع تاليس اخفاء اهتمامه فسأل: “لكنكم تُعرفون باتحاد، أليس كذلك؟ فلا بد من وجود شيء يدلّ على الاتحاد، كسلطة عليا تطيعها جميع المدن؟”
“ليس الأمر مبالغًا كما تظن. هذه طرقٌ شقّتها الولايات الست عشرة كلٌّ على حدة.” ابتسم المركيز شيليس وهو يسحب عصًا أنيقة من سرجه، ويرسم بها طريقًا بعد آخر في الهواء.
“الأمر لأجل الصداقة.” رمش شيليس بخفة. “وبالطبع، إن احتجتَ أي شيء — وأعني أي شيء — خارج حدود مملكتك، فلا تتردد في إخباري.” ضحك المركيز. “فأنا، كمركيز لمدينة صغيرة، لا أجيد الكثير… سوى امتلاك بعض العلاقات والشبكات في الممالك المختلفة.”
ابتداءً من الشمال، لدينا طريق مباشر لتجار أراضينا يمرّ بمدينة الصلوات البعيدة في إكستيدت ومنطقة أوركيد المرموقة، متجهًا جنوبًا إلى مملكة ألومبيا في الشمال، ودوقية أنلينزو في أرض قبلة التنين، وجبل الأبيض الشرقي، وتحالف الحرية، وحتى غرب الصحراء الكبرى. هذا الطريق وحده يسمح لنا بزيارة معظم شبه الجزيرة الغربية. في الواقع، النصف الأيسر بأكمله من شبه الجزيرة في متناول أيدينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، إن قلتِ إنني أريد شيئًا منك، فإن ما أريده حتمًا هو صداقتك، صاحب السمو.”
وبنظرة مفعمة بالفخر، واصل الحديث:
“وبسبب هذا، غالبًا ما تتعرّض تجارتنا لاضطرابات مستمرة بسبب تغيّر الأوضاع في تلك الممالك.” تنهد شيليس بعمق. “ولو كانت هناك مسابقة لأماكن يعيش فيها النبلاء حياة أصعب من عامة الناس، فامنحوا اتحاد كاموس صوتكم.”
“ومن جهة أخرى، فإن ميناءنا الغربي القريب من بحر الشياطين سمح لتجارة اتحاد كاموس بالوصول إلى مناطق أبعد. هناك جزر الشيطان الثلاث، وممالك الساحل الغربي مثل مملكة ألومبيا وكوليغيوم تاروندي في الغرب. أمّا في الشمال، فبعد عبور بحر اليأس والوصول إلى بحر الممرات الطويلة، تجد دوقية نورتون، ودوقية أنلينزو، وأرخبيل الممرات الطويلة، ودوقية سيرا، وغيرها من ممالك الساحل الشرقي.
“إن مجرّد محاولتنا التدخل وحماية أنفسنا داخل الممالك المختلفة خلال مئات السنين الماضية استنزف الكثير من طاقتنا.”
“وهناك أيضًا الأساطيل التجارية التي تملك طموحًا أوسع وتسعى لتوسيع تجارتها أبعد من ذلك، فتتابع شرقًا خارج بحر الممرات الطويلة، وتعبر بحر الغموض وبحر الضباب. وهناك تصل إلى جزيرة الخُضرة الدائمة الغنية المأهولة، والموجودة قرب البحر الجنوبي الغربي، والتي تحكمها عائلة سيوكادر، إحدى العائلات الثلاث عشرة المرموقة في الكوكبة. وقد تتابع شرقًا أيضًا، متجاوزة مدينة اليشم الكريستالي التي بناها شعب البحر الغربي على جزيرة اليشم الكريستالي، متّبعين الطريق البحري الخاص بالكوكبة وصولًا إلى بحر النهاية وحتى شبه الجزيرة الغربية. وبهذا، يصبح كامل النصف الأيمن من شبه الجزيرة جزءًا من شبكة الاتحاد التجارية.”
Arisu-san
“هذا مذهل.” قطّب تاليس حاجبيه وقال بجدية، “تأثير اتحاد كاموس ممتدّ في كل أنحاء شبه الجزيرة… هذا ليس مبالغة.”
ابتداءً من الشمال، لدينا طريق مباشر لتجار أراضينا يمرّ بمدينة الصلوات البعيدة في إكستيدت ومنطقة أوركيد المرموقة، متجهًا جنوبًا إلى مملكة ألومبيا في الشمال، ودوقية أنلينزو في أرض قبلة التنين، وجبل الأبيض الشرقي، وتحالف الحرية، وحتى غرب الصحراء الكبرى. هذا الطريق وحده يسمح لنا بزيارة معظم شبه الجزيرة الغربية. في الواقع، النصف الأيسر بأكمله من شبه الجزيرة في متناول أيدينا.
“بل العكس تمامًا.” هزّ المركيز شيليس رأسه قائلًا، “اتحاد كاموس لا يملك إلا فرق الدفاع الخاصة بكل ولاية، ولا يملك جيشًا موحّدًا. ومن المستحيل أن نخوض حربًا. حتى الخلافات البسيطة في البرلمان الموحّد قد تستمر ثلاث سنوات.
“وهناك أيضًا الأساطيل التجارية التي تملك طموحًا أوسع وتسعى لتوسيع تجارتها أبعد من ذلك، فتتابع شرقًا خارج بحر الممرات الطويلة، وتعبر بحر الغموض وبحر الضباب. وهناك تصل إلى جزيرة الخُضرة الدائمة الغنية المأهولة، والموجودة قرب البحر الجنوبي الغربي، والتي تحكمها عائلة سيوكادر، إحدى العائلات الثلاث عشرة المرموقة في الكوكبة. وقد تتابع شرقًا أيضًا، متجاوزة مدينة اليشم الكريستالي التي بناها شعب البحر الغربي على جزيرة اليشم الكريستالي، متّبعين الطريق البحري الخاص بالكوكبة وصولًا إلى بحر النهاية وحتى شبه الجزيرة الغربية. وبهذا، يصبح كامل النصف الأيمن من شبه الجزيرة جزءًا من شبكة الاتحاد التجارية.”
“وبما أنّ تجارتنا هي ما يبقينا على قيد الحياة، فنحن — حتى النبلاء — مضطرون للخروج واكتشاف آفاق جديدة، ثم المتاجرة مع شعوب جديدة. عندما كنت في الثالثة عشرة، رافقتُ والدي إلى مملكة ألومبيا للمرة الأولى، وقد احتُجزت قافلتنا هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا، تحوّلت المدن الأربع الصغيرة إلى أربع ولايات، وبدأت مدن جديدة تنضم إلى اتحادنا. والآن، يضم اتحاد كاموس ست عشرة ولاية تجارية تعمل بشكل مستقل، وتمتد طرق تجارتنا عبر كامل شبه الجزيرة الغربية.”
وبجانب الحصان، كان رالف يسير فوق الثلج، قابضًا يديه قليلًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لذا، يمكنك الآن فهم سبب سعادتي الصادقة بوجود أمير جديد للكوكبة. فهذا يعني أنّ مملكة قوية مثل الكوكبة ستظل مستقرة.” هزّ المركيز رأسه. “حتى في إكستيدت، حيث صارت طريقة اختيار الملك أمرًا معتادًا، كلما تغيّرت السلطة الملكية من عائلة آرشيدوق إلى أخرى — مثل انتقالها من عائلة والتون في مدينة سُحُب التنّين إلى عائلة بوفريت في مدينة المنارة المنيرة، أو إلى عائلة أولسيوس في إقليم أوركيد المرموقة — يحدث اضطراب كبير بالنسبة لنا. إذ علينا حينها إعادة النظر، أو حتى إلغاء طرق التجارة والاتفاقيات طويلة الأمد التي عقدناها، بحسب أوامر العائلات الحاكمة المختلفة وعاداتها، بالمقارنة مع مملكة تقليدية مثل الكوكبة ذات القواعد الراسخة والعائلة الملكية الوراثية القديمة مثل جيدستار.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وبسبب هذا، غالبًا ما تتعرّض تجارتنا لاضطرابات مستمرة بسبب تغيّر الأوضاع في تلك الممالك.” تنهد شيليس بعمق. “ولو كانت هناك مسابقة لأماكن يعيش فيها النبلاء حياة أصعب من عامة الناس، فامنحوا اتحاد كاموس صوتكم.”
“… من أجل أن تستمر السلالة الملكية لعائلة جيدستار، ومن أجل أن يكون هناك وريث للكوكبة… فهذا يعني الكثير للقارة الغربية بأسرها… ما أعنيه هو أنّ تغيّر العائلة الملكية الحاكمة قد يجلب سنوات من الفوضى، وسيصعب على الكوكبة إخمادها. وهذا أمر لا ترغب القارة الغربية، بما فيهم نحن، الكاميانس، في رؤيته…” تكلّم المركيز ذو الشعر الأشقر المضفور في ضفيرة خلفية بابتسامة ودودة بينما كان جالسًا بأناقة على صهوته.
“همف، تستحقون ذلك.” قالت آيدا بسخرية باردة، “ترغبون في الربح والعيش براحة في الوقت نفسه. لا وجود لشيء جيد كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، يبدو أنك جئت إليّ لهدف معين.” ضحك تاليس بفتور. “هل يمكن اعتبار هذا محاولة لبناء شبكة تجارية مستقبلية في الكوكبة؟”
“ما قلتِه صحيح يا سيدتي.” تنهد المركيز شيليس وهو يعيد عصاه إلى السرج. “كما ترين، وأنا في الثامنة والثلاثين، ما زلت مضطرًا للخروج والعمل لأجل رزقي.”
“يبدو أنّ أحد الكاميوسيين قد خدعها ذات مرة… وخدعها بشدة.”
“إذًا، يبدو أنك جئت إليّ لهدف معين.” ضحك تاليس بفتور. “هل يمكن اعتبار هذا محاولة لبناء شبكة تجارية مستقبلية في الكوكبة؟”
“لا تقلق! هذه الدرجة من البرودة لا تُذكر!” لوّحت الجنية بيدها بغضب، مائلةً خمسةً وأربعين درجة إلى اليسار، غير عابئة بمدى خشونة الحركة. “منذ سنين، كنتُ أحمل سيفي العظيم على ظهري واجتزتُ جبل الفضاء البري، وخضتُ القتال فوق تلة الوليمة الكبرى ورأسي… آتـشـو!”
“الأمر لأجل الصداقة.” رمش شيليس بخفة. “وبالطبع، إن احتجتَ أي شيء — وأعني أي شيء — خارج حدود مملكتك، فلا تتردد في إخباري.” ضحك المركيز. “فأنا، كمركيز لمدينة صغيرة، لا أجيد الكثير… سوى امتلاك بعض العلاقات والشبكات في الممالك المختلفة.”
وبنظرة مفعمة بالفخر، واصل الحديث:
“انتظر، مركيز؟” عبس تاليس. “هناك دوق، وكونت، وفيكونت، وبارون، ولورد… لكنني لم أسمع يومًا بلقب اسمه مركيز في هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبجانب الحصان، كان رالف يسير فوق الثلج، قابضًا يديه قليلًا.
عند سماع ذلك، نظر شيليس إلى تاليس بنظرة متحسرة.
“لا تقلق! هذه الدرجة من البرودة لا تُذكر!” لوّحت الجنية بيدها بغضب، مائلةً خمسةً وأربعين درجة إلى اليسار، غير عابئة بمدى خشونة الحركة. “منذ سنين، كنتُ أحمل سيفي العظيم على ظهري واجتزتُ جبل الفضاء البري، وخضتُ القتال فوق تلة الوليمة الكبرى ورأسي… آتـشـو!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم.” ردّت آيدا بشراسة وازدراء، “كذّاب بغيض، رجل مُدّعٍ! سيّدٌ في الكلمات المنمّقة وانتهازيّ… آتـشـو!” وفركت مخاطها وارتجفت.
عند سماع ذلك، نظر شيليس إلى تاليس بنظرة متحسرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات