Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 103

المقامرة (1)

المقامرة (1)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استعاد تاليس السيطرة الكاملة على جسده في لحظة. استطاع أن يُميّز بدقّة أيّ عضلةٍ كانت ترتجف.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفض تاليس يد آيدا التي حاولت أن تسنده، ونهض بصعوبةٍ بالغة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

Arisu-san

(هل أغراه أحد؟)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(هل أغراه أحد؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 103: المقامرة (1)

“رهانه…”

“أبقي بعض الحراس في المؤخرة. خذي الأمير معك. سأفتح طريقًا نحو الحصن!”

ارتفعت صيحات الحرب المرعبة من حناجر أكثر من ألفي جندي من الإكستيدتيان، واندفعوا نحو جنود الكوكبة الذين بدَوا كقاربٍ وحيدٍ عالقٍ في محيطٍ هائج.

“راقبوا الوضع في المؤخرة، وتحسّسوا فرصةً للاندفاع وكسر الطوق والعودة إلى الحصن!”

كانت تجربة تاليس الأولى في معركةٍ واسعة النطاق قد حلّت عليه بينما لم يكن يتوقعها إطلاقًا.

صاح تاليس، “هو حياتي… ومستقبله!”

كان جنود الدرع والسيف من حرس الغضب في الخطوط الأمامية، يستخدمون السيوف الطويلة في أيديهم ليتستروا بها على رفاقهم إلى جوارهم، مائلين بأجسادهم لتشكيل صفٍّ قتاليٍّ محكم.

لكن وسط صيحات الحرب المدوية وصرير الأسلحة، كان ساعداه كفرسين جامحتين انفلت لجامهما، ترفضان طاعة صاحبهما وترتجفان في خضمّ هدير المعركة الذي لا ينتهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أراكا قد ترجّل عن جواده بالفعل، ورفع بكلتا يديه سيفًا ضخمًا مخيفًا يكاد يبلغ طول إنسان. كانت عيناه تتّقدان برغبةٍ مشتعلةٍ في الحرب، وتقدّم بخطواتٍ واسعةٍ نحو الأمام.

(عليّ أن أنظر من زاويةٍ أخرى.)

بمبادرةٍ منهم، فتح الجنود الذين أمامه الطريق لقائدهم، وكانت المساحة كافيةً لثلاثة رجال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ أحد ضباط حرس الغضب وهو يصدّ مواطنًا شرسًا من إكستيدت،

“الهجمة الأولى!” نظر أراكا حوله وتحدث بصوتٍ عالٍ، “ثبّتوا خط الدفاع!”

أما وايا، الذي لم تلتئم جراحه القديمة وأصيب مجددًا، فلم يجد سوى أن يعضّ على أسنانه ويتراجع في خزي.

اندفع الأعداء نحوهم كالسيل الجارف واقتربوا منهم بسرعةٍ كبيرة.

هوى صولجانٌ شائكٌ على الدرع بقوةٍ هائلة، فارتجّ جسده بالكامل وكاد يسقط إلى الخلف.

في قلب صفوف القتال، سحب وايا تاليس على الفور من فوق جواده اللافت للنظر، ووضعه في وسط دائرةٍ شكّلها ستة جنودٍ لحمايته بإحكام، ثم انضم إلى آيدا وبيوتراي ورالف لحراسة الزوايا الأربع لهذا التشكيل الصغير.

كان جنود الدرع والسيف من حرس الغضب في الخطوط الأمامية، يستخدمون السيوف الطويلة في أيديهم ليتستروا بها على رفاقهم إلى جوارهم، مائلين بأجسادهم لتشكيل صفٍّ قتاليٍّ محكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اذهبوا وساعدوا الخطوط الأمامية!” حثّهم تاليس، “إن انهاروا فلن تتمكنوا من حمايتي أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دماءٌ متناثرة في كل مكان.

غير أنّ ذهنه كان في حالةٍ من الفوضى القصوى. لم يستطع استيعاب سبب مواجهته لهذا الموقف أثناء قيامه برحلة دبلوماسيةٍ إلى إكستيدت.

مسح آراكا الدم عن وجهه، وقطّب حاجبيه وهو ينظر إلى خنجر رالف المخفي ذي المقبض الواحد،

(ما الذي يحدث بحق الجحيم؟)

قبض آراكا على أسنانه، ركل درعًا فأوقعه، وطعن صاحبه في وجهه الكالح الوحشي. لوّح بيده اليسرى في اللحظة المناسبة، واستخدم ساعده ليصدّ رمحًا طويلًا، فاحتك الحديد بجلده وأسال دمًا.

نظر وايا ورالف إلى بعضهما البعض، وبعد أن أومأ بيوتراي برأسه، تقدّموا نحو الخطوط الأمامية.

حدّق رامون في الأعداء من حولهم، وضمّ رأسه بين يديه وصرخ،

أما آيدا فتنفّست الصعداء وتحدثت إلى بيوتراي بصوتٍ منخفض، “هذا ميدان معركةٍ حقيقي، وحتى نخب الفئة الفائقة يجب أن تكون شديدة الحذر. ومع معركةٍ كهذه بفارقٍ كبيرٍ في القوة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا له العالم من حوله وكأنّه سكن فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كانت لديكم أي وسيلةٍ لمنع القتال، أخبروني فورًا!

“النتائج التي توصّل إليها العديد من الأكاديميين ليست سوى استجابةٍ لتحليل كلاوزِڤِتس الكلاسيكي…”

وإن لم تكن، فابحثوا عن واحدة حالًا!”

“زخم هجمتهم هذه كاد أن يُستنزف كليًا.”

عضّ تاليس على أسنانه وهو يراقب الأعداء الهاجمين من كل الجهات — تلك الفرق الستّ الضخمة من الإكستيدتيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم يتنبأ أحد بوقوع هذه المعركة!”

(الأعداء… عددهم هائل للغاية. لقد أحاطوا بنا بإحكام. قوتنا غير كافية تمامًا… لا، بل لم نكن مستعدين للمعركة أصلًا! ما الذي يجب أن أفعله؟ أصرخ معلنًا هويتي؟ لكن أولئك لا يبدو أنهم يكترثون بها أصلًا.)

استخدم آراكا سيفه لصدّ نصلٍ مستقيمٍ اندفع نحو وايا، وزأر بصوتٍ غاضبٍ مجلجل،

وأمام المعركة الوشيكة، زفر العديد من جنود الكوكبة، قبضوا على أسلحتهم بإحكام، ثبّتوا دروعهم، وحدّقوا في جنود إكستيدت الشرسين بنظراتٍ صارمة.

اندفع سيفٌ نحو ذراعه، فتحرّك قليلًا وترك رفاقه يتولّون صده، بينما دفع هو الصولجان بعيدًا وركل ركبتي خصمه بقوةٍ جعلته يترنّح، ثم غرس سيفه في عنق الرجل المكشوف تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زأر أول جندي من مشاة إكستيدت بغضبٍ جامح واندفع نحوهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بووم!

“إنه يراهن على خيار السيدة سونيا ساسير!”

اصطدم درعه بعنفٍ بدرع أحد جنود السيف والدرع.

غير أنّه لم يُكمِل كلماته.

وبمساعدة رفاقه إلى جانبه وخلفه، عضّ جندي الكوكبة على أسنانه وصمد أمام صدمة خصمه الشاهق القامة، ثم لوّح بسيفه ليصدّ فأس العدو التي انقضّت عليه من الأعلى.

“خيارنا؟”

لكن المزيد من جنود إكستيدت اندفعوا نحو صفوف بعثة الكوكبة القتالية.

كان القائد أراكا أيضًا واقفًا في الخطوط الأمامية بوجهٍ عابس، يحرس منفذًا يكفي لثلاثة رجال بمفرده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بووم! بووم! بووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (مثل…)

كان جنود إكستيدت جميعهم يصرخون بجنونٍ غاضب، يصطدمون دون توقف بتشكيل الكوكبة من كل الاتجاهات!

“لا!”

“اقتلوهم!”

“هذا غير منطقي!”

“أوقفوهم!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وسط الزئير الغاضب للجنود من كلا الجانبين، اختلطت أصوات ارتطام الدروع وضربات الأسلحة، وكأنّ الرعد يتفجّر بلا انقطاع من الأرض.

كانت الزمجرات الغاضبة والصيحات البائسة تتداخل مع صليل الحديد وضربات الأسلحة. كان مشاة إكستيدت الخفاف يندفعون مرةً تلو أخرى وكأنهم لا يهابون الموت، ليُصدّوا أو يُقتَلوا مرارًا على أيدي أفراد حرس الغضب والبعثة الدبلوماسية، تاركين وراءهم جثثًا متراكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف جينارد وجنديان من حرس الغضب في الخطوط الأمامية. قاوم الدرع بكل قوته مستخدمًا كتفيه.

استخدم آراكا سيفه لصدّ نصلٍ مستقيمٍ اندفع نحو وايا، وزأر بصوتٍ غاضبٍ مجلجل،

هوى صولجانٌ شائكٌ على الدرع بقوةٍ هائلة، فارتجّ جسده بالكامل وكاد يسقط إلى الخلف.

وبمساعدة رفاقه إلى جانبه وخلفه، عضّ جندي الكوكبة على أسنانه وصمد أمام صدمة خصمه الشاهق القامة، ثم لوّح بسيفه ليصدّ فأس العدو التي انقضّت عليه من الأعلى.

أمسك الرفيق خلفه بظهره وسنده ليستعيد توازنه.

وبمساعدة تلك الذبذبة، بدأ يتنفّس بعمقٍ وبإيقاعٍ منتظم.

كان وجه جينارد المشوّه يقاوم الصدمة بعنف.

هتف ويلو بقلق نحو رامون، الذي كان ينكمش خلفه.

(اللعنة!) فكّر بألم.

في قلب صفوف القتال، سحب وايا تاليس على الفور من فوق جواده اللافت للنظر، ووضعه في وسط دائرةٍ شكّلها ستة جنودٍ لحمايته بإحكام، ثم انضم إلى آيدا وبيوتراي ورالف لحراسة الزوايا الأربع لهذا التشكيل الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هؤلاء الإكستيديون… أقوى بكثير من أولئك المتمرّدين في الجنوب الغربي، سواء في القوة أو البنية.)

“لامبارد يُقامر بنا.”

اندفع سيفٌ نحو ذراعه، فتحرّك قليلًا وترك رفاقه يتولّون صده، بينما دفع هو الصولجان بعيدًا وركل ركبتي خصمه بقوةٍ جعلته يترنّح، ثم غرس سيفه في عنق الرجل المكشوف تمامًا.

خلال الهجمة الأولى، دوّر آراكا سيفه العظيم ذي اليدين في الهواء، فأصدر صرخة موتٍ حادّة، ثم لوّح بالسيف أفقيًا ففصل رأسًا عن الجسد.

تناثر الدم وسقط خصمه على ظهره متدحرجًا.

(هدف لامبارد الأصلي كان الاستيلاء على الإقليم الشمالي.)

(لحسن الحظ… أنهم ليسوا رشيقين جدًا أيضًا.)

“لم يُدرِج فيبر بوضوحٍ هذا الظاهرة الاجتماعية في نظريته، لكنه ذكرها في تعريفه للدول الحديثة، إذ رأى أنّ القوى الحاكمة تحتكر الاستخدام الشرعي للعنف ضمن الأراضي التي تُعلن ملكيّتها لها…”

وبينما فكّر في ذلك، مرّ رمحٌ طويل بمحاذاة أذنه واخترق معدة الجندي الذي إلى يساره. صرخ الأخير وسقط على الأرض.

“الآرشيدوق لامبارد يُقامر على حصن التنين المحطّم خلفنا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجر جينارد بغضبٍ عارم وتقدّم ليأخذ مكان القتيل في صفوف القتال، شطر الرمح بضربةٍ واحدة وصدّ نصلًا كان يحاول الهجوم من خلال الفجوة. الجندي خلفه أسرع لملء الفراغ.

(ربما الأمر ليس معقّدًا إلى هذا الحد.)

تكرّر مثل هذا المشهد في نقاطٍ عدة من الخطوط الأمامية.

(مستحيل.)

كانت الزمجرات الغاضبة والصيحات البائسة تتداخل مع صليل الحديد وضربات الأسلحة. كان مشاة إكستيدت الخفاف يندفعون مرةً تلو أخرى وكأنهم لا يهابون الموت، ليُصدّوا أو يُقتَلوا مرارًا على أيدي أفراد حرس الغضب والبعثة الدبلوماسية، تاركين وراءهم جثثًا متراكمة.

بعدها، مستغلًا زخم حركته، شقّ درع أحد مواطني إكستيدت وصدره وبطنه في ضربة واحدة، وفيما الدم يتناثر، صدّ بسرعةٍ سيفًا طويلًا انقضّ نحوه، وقبل أن يتمكّن خصمه من الردّ، غرس سيفه الكبير في صدره.

لكن على جانب الكوكبة، كان الناس يسقطون أيضًا بلا انقطاع، والأرض المغطاة بالثلج أخذت تُصبغ تدريجيًا بحمرة الدماء.

ارتجف تاليس وأغمض عينيه.

ومع ذلك، واصل المحاربون المخضرمون من حرس الغضب في الخطوط الأمامية الاعتماد على خبراتهم ومهاراتهم الغنية ليُبقوا الجبهة متماسكةً بالقوة، حتى لا يرى تاليس المذعور ما يجري حوله، حيث تختلط آلاف الأرواح في ساحة المعركة.

“كان ينبغي أن نحضر بعض الرماحين معنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دماءٌ متناثرة في كل مكان.

“لست طبيبًا عسكريًا!”

زئيرٌ لا يُنسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد صدى المذبحة والموت يخترق أذنيه.

وجثثٌ تتزايد باستمرار.

لكن بجانبه، شُقَّ رأس أحد جنود حُرّاس الغضب بفأسٍ من الأعلى، فتهاوى عاجزًا على الأرض.

كانت ساحة المعركة أمام عيني تاليس أكثر هولًا دون شكّ من تلك التي خاضها سابقًا ضد جيش الدم المقدس.

تردّد في الهواء صراخ ألمٍ حادّ، كان صوتَ جنديٍّ من الكوكبة شُطر خصرُه إلى نصفين.

كان القائد أراكا أيضًا واقفًا في الخطوط الأمامية بوجهٍ عابس، يحرس منفذًا يكفي لثلاثة رجال بمفرده.

“النتائج التي توصّل إليها العديد من الأكاديميين ليست سوى استجابةٍ لتحليل كلاوزِڤِتس الكلاسيكي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُظهر أيًّا من مهارات الفئة الفائقة المبهرة أو البراقة، بل كرّر الحركات القتالية البسيطة والبدائية ذاتها مرارًا.

“أكثر من نصف الأعداء يغلقون علينا الخلف!”

غير أن أحدًا لم يتمكّن من استغلاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُظهر أيًّا من مهارات الفئة الفائقة المبهرة أو البراقة، بل كرّر الحركات القتالية البسيطة والبدائية ذاتها مرارًا.

خلال الهجمة الأولى، دوّر آراكا سيفه العظيم ذي اليدين في الهواء، فأصدر صرخة موتٍ حادّة، ثم لوّح بالسيف أفقيًا ففصل رأسًا عن الجسد.

(الآن… عليّ أن أجد الحل!)

بعدها، مستغلًا زخم حركته، شقّ درع أحد مواطني إكستيدت وصدره وبطنه في ضربة واحدة، وفيما الدم يتناثر، صدّ بسرعةٍ سيفًا طويلًا انقضّ نحوه، وقبل أن يتمكّن خصمه من الردّ، غرس سيفه الكبير في صدره.

“إنه يريد حبسنا هنا لربع ساعة، لا قتلنا في أسرع وقت!”

لكن بجانبه، شُقَّ رأس أحد جنود حُرّاس الغضب بفأسٍ من الأعلى، فتهاوى عاجزًا على الأرض.

في تلك اللحظة، انتشرت في قلبه تلك الذبذبات المألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أيها الأوغاد الإكستيدت!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (عليّ أن أفكّر بدوافعه والمكاسب التي يسعى إليها.)

زفر آراكا بأسنانه المطبقة، ووجهه متوحش مشوّه، استدار، وبمقبض سيفه جعل العدوّ يترنّح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كانت لديكم أي وسيلةٍ لمنع القتال، أخبروني فورًا!

“راقبوا الوضع في المؤخرة، وتحسّسوا فرصةً للاندفاع وكسر الطوق والعودة إلى الحصن!”

(لذلك…)

بينما كان يلوّح بسيفه وينحني متفاديًا فأسًا، صاح آراكا، ووجهه مغطّى بالدماء، بالأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل وايا ممسكًا بسيفه أحادي الحدّ، ولوّح به، مُفعّلًا (حافة اللاعودة)، فشقّ حنجرة خصمه بضربة عكسية، غير أنّ فأسًا أصاب ضلوعه فأطلق أنينًا من الألم.

“أخشى أن الأمر سيكون صعبًا جدًا!”

مسح آراكا الدم عن وجهه، وقطّب حاجبيه وهو ينظر إلى خنجر رالف المخفي ذي المقبض الواحد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ أحد ضباط حرس الغضب وهو يصدّ مواطنًا شرسًا من إكستيدت،

(لو أنني علمتُ مسبقًا، لجلبتُ معي سيف والدي العظيم ذا الحدّين، ذاك الذي قيل إنه قادر على اختراق الدروع… كان ذلك السلاح القياسي لحُرّاس مملكة الجان القديمة.)

“أكثر من نصف الأعداء يغلقون علينا الخلف!”

(كيف نخرج من هذا المأزق؟)

“اثبتوا! إنهم يعتمدون فقط على معنويات هجومهم الأول!”

استخدم آراكا سيفه لصدّ نصلٍ مستقيمٍ اندفع نحو وايا، وزأر بصوتٍ غاضبٍ مجلجل،

قبض آراكا على أسنانه، ركل درعًا فأوقعه، وطعن صاحبه في وجهه الكالح الوحشي. لوّح بيده اليسرى في اللحظة المناسبة، واستخدم ساعده ليصدّ رمحًا طويلًا، فاحتك الحديد بجلده وأسال دمًا.

ارتجف تاليس وأغمض عينيه.

وفي الوقت نفسه، مال نصل فأسٍ نحو رأسه، فانحنى آراكا بثبات، فشطر الفأس شعره فقط.

غير أنّ ذهنه كان في حالةٍ من الفوضى القصوى. لم يستطع استيعاب سبب مواجهته لهذا الموقف أثناء قيامه برحلة دبلوماسيةٍ إلى إكستيدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل وايا ممسكًا بسيفه أحادي الحدّ، ولوّح به، مُفعّلًا (حافة اللاعودة)، فشقّ حنجرة خصمه بضربة عكسية، غير أنّ فأسًا أصاب ضلوعه فأطلق أنينًا من الألم.

“صدّوا الهجمة الأولى! سيحين وقتٌ تضعف فيه ضرباتهم! ابحثوا عن فرصةٍ لكسر الطوق!”

وبالقرب من وايا، تحطّم رأس رفيقٍ له وهو يحاول إنقاذه، بمطرقةٍ هشّمت جمجمته، وتناثر الأحمر والأبيض من رأسه.

سقط سلاح أحد المشاة من يده، فزمجر محاولًا الاندفاع ليلتحم بآراكا، فقبض آراكا على سيفه بيدٍ واحدة ولكم وجهه بلا تردد، ثم وجّه مرفقه بعنفٍ إلى صدره فأجبره على التراجع، وسمع بوضوح صوت تكسّر أضلعه.

“لا تستخدم حركات السيف السخيفة، وتوقّف عن ذلك الوضع الجميل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النجاة… هي المنطق الوحيد!”

استخدم آراكا سيفه لصدّ نصلٍ مستقيمٍ اندفع نحو وايا، وزأر بصوتٍ غاضبٍ مجلجل،

كان القائد أراكا أيضًا واقفًا في الخطوط الأمامية بوجهٍ عابس، يحرس منفذًا يكفي لثلاثة رجال بمفرده.

“في ميدان المعركة، حتى النخبة من الفئة الفائقة لا يختلفون كثيرًا عن الناس العاديين!

“ولهذا تريد البقاء هنا لتردّ له الجميل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا فقط أن نصمد بضع عشراتٍ من الدقائق، ونقتل بعض الجنود التافهين!”

(لماذا يريد لامبارد قتلي؟)

“في كل هجمة، احتفظ ببعض القوة واترك مجالًا للمناورة، اطعن سلاحك وتجنّب الضربات بلا حِيَل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زأر أول جندي من مشاة إكستيدت بغضبٍ جامح واندفع نحوهم.

سقط سلاح أحد المشاة من يده، فزمجر محاولًا الاندفاع ليلتحم بآراكا، فقبض آراكا على سيفه بيدٍ واحدة ولكم وجهه بلا تردد، ثم وجّه مرفقه بعنفٍ إلى صدره فأجبره على التراجع، وسمع بوضوح صوت تكسّر أضلعه.

تراجع خفقان قلبه، واعتدل تنفّسه.

“وإلا فارجع إلى الخلف، ولا تكن عبئًا!”

ارتطمت أسنان تاليس ببعضها، وارتجفت شفتاه. كان يشعر بخزيٍ شديد من أدائه في أول معركةٍ يخوضها.

أما وايا، الذي لم تلتئم جراحه القديمة وأصيب مجددًا، فلم يجد سوى أن يعضّ على أسنانه ويتراجع في خزي.

“وإلا فسنُنهك أنفسنا حتى الموت هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هَبَّت ريحٌ غريبة فجأة، فحملت الثلج في الهواء، ورفع بعض مشاة إكستيدت أيديهم لا شعوريًا ليحموا أعينهم.

ارتجف تاليس وأغمض عينيه.

زمجر آراكا ولوّح بسيفه بكلتا يديه، فقطع درع أحدهم وصدره في اللحظة المثلى، ثم غرس سيفه في بطن آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ آخر مكانه.

“قدراتك النفسية ليست سيئة…”

غير أن أحدًا لم يتمكّن من استغلاله.

مسح آراكا الدم عن وجهه، وقطّب حاجبيه وهو ينظر إلى خنجر رالف المخفي ذي المقبض الواحد،

ومع ذلك، واصل المحاربون المخضرمون من حرس الغضب في الخطوط الأمامية الاعتماد على خبراتهم ومهاراتهم الغنية ليُبقوا الجبهة متماسكةً بالقوة، حتى لا يرى تاليس المذعور ما يجري حوله، حيث تختلط آلاف الأرواح في ساحة المعركة.

“لكن، هل يمكن استخدام ذلك الشيء في ساحة المعركة أصلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وذاك الأمير لم يقل إن هذا سيحدث!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رالف الأبكم، الذي كانت إحدى ذراعيه مكسورة، لم يتمكّن من التعبير بشيء، لكنه شعر فعلًا أن خنجره المخفي عديم الجدوى في ميدان القتال.

وسط الزئير الغاضب للجنود من كلا الجانبين، اختلطت أصوات ارتطام الدروع وضربات الأسلحة، وكأنّ الرعد يتفجّر بلا انقطاع من الأرض.

ولأن سلاحه بلا واقٍ للمفاصل، كان كلما لوّح به يخاطر بفقدان ذراعه.

“جيش لامبارد!”

لم يستطع إلا أن يقدّم الدعم بقدراته النفسية، ويستعمل خنجره المخفي للدفاع عن نفسه فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ أحد مشاة إكستيدت برعبٍ وهو يرى آراكا يشقّ حنجرته،

وعلى الجانب الآخر من التشكيل، كان ويلو كين يختبئ خلف جنديٍ بالسيف والدرع، فصدّ ضربة سيفٍ بيده اليسرى، ثم مدّ يده اليمنى من خلف الدرع وطعن رمحه في جانب وجه خصمه.

“لكن، هل يمكن استخدام ذلك الشيء في ساحة المعركة أصلًا؟”

قُطعت يد أحد الجنود اليمنى، فقبض على درعه بأسنانه وتراجع خطوةً إلى الوراء، لكن ما إن خطا تلك الخطوة حتى انغرس فأسٌ طائر في صدره وبطنه.

“صدّوا الهجمة الأولى! سيحين وقتٌ تضعف فيه ضرباتهم! ابحثوا عن فرصةٍ لكسر الطوق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلّ آخر مكانه.

“ولهذا تريد البقاء هنا لتردّ له الجميل؟”

“أنت طبيب، افعل شيئًا على الأقل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلم وايا لاهثًا:

هتف ويلو بقلق نحو رامون، الذي كان ينكمش خلفه.

(الأعداء… عددهم هائل للغاية. لقد أحاطوا بنا بإحكام. قوتنا غير كافية تمامًا… لا، بل لم نكن مستعدين للمعركة أصلًا! ما الذي يجب أن أفعله؟ أصرخ معلنًا هويتي؟ لكن أولئك لا يبدو أنهم يكترثون بها أصلًا.)

“لست طبيبًا عسكريًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (عليّ أن أفكّر بدوافعه والمكاسب التي يسعى إليها.)

حدّق رامون في الأعداء من حولهم، وضمّ رأسه بين يديه وصرخ،

وبمساعدة تلك الذبذبة، بدأ يتنفّس بعمقٍ وبإيقاعٍ منتظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وذاك الأمير لم يقل إن هذا سيحدث!”

“هذا غير منطقي!”

“كان ينبغي أن نحضر بعض الرماحين معنا!”

“وإلا فسنُنهك أنفسنا حتى الموت هنا!”

قالت آيدا، التي كانت تحرس تاليس بالقرب منهم، وهي تنظر إلى ما حولها متنهّدة.

لكن على جانب الكوكبة، كان الناس يسقطون أيضًا بلا انقطاع، والأرض المغطاة بالثلج أخذت تُصبغ تدريجيًا بحمرة الدماء.

سيفها المنجلي، الذي لا يملك أي خاصية دفاعية، لم يكن مناسبًا سوى للمعارك الصغيرة، إذ لم يكن قادرًا على إحداث خدشٍ حتى في دروعهم إن لم يُصب المواضع الحيوية، وفوق ذلك، لم يكن بوسعها أن تتفادى الضربات بكامل قدراتها في ساحة المعركة المزدحمة.

لم يستطع إلا أن يقدّم الدعم بقدراته النفسية، ويستعمل خنجره المخفي للدفاع عن نفسه فحسب.

(لو أنني علمتُ مسبقًا، لجلبتُ معي سيف والدي العظيم ذا الحدّين، ذاك الذي قيل إنه قادر على اختراق الدروع… كان ذلك السلاح القياسي لحُرّاس مملكة الجان القديمة.)

كان القائد أراكا أيضًا واقفًا في الخطوط الأمامية بوجهٍ عابس، يحرس منفذًا يكفي لثلاثة رجال بمفرده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لم يتنبأ أحد بوقوع هذه المعركة!”

انكمشت حدقتا تاليس.

حتى تلك اللحظة، لم يخترق أيّ عدوّ الصفّ الثاني. ومع ذلك، استدار بيوتراي بقلقٍ نحو تاليس وصاح مضطربًا:

تراجع خفقان قلبه، واعتدل تنفّسه.

“هذا غير منطقي!”

“لا وجود لشيء غير منطقي في ساحة المعركة!”

لهث آراكا، وجرّ سيفه العظيم وهو يسير نحو منتصف التشكيل.

في مقدّمة الصفّ القتالي، كان آراكا يلوّح بسيفه العظيم بجنون، وعلى جسده جرحٌ جديد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل وايا ممسكًا بسيفه أحادي الحدّ، ولوّح به، مُفعّلًا (حافة اللاعودة)، فشقّ حنجرة خصمه بضربة عكسية، غير أنّ فأسًا أصاب ضلوعه فأطلق أنينًا من الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النجاة… هي المنطق الوحيد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كانت لديكم أي وسيلةٍ لمنع القتال، أخبروني فورًا!

“صدّوا الهجمة الأولى! سيحين وقتٌ تضعف فيه ضرباتهم! ابحثوا عن فرصةٍ لكسر الطوق!”

بمبادرةٍ منهم، فتح الجنود الذين أمامه الطريق لقائدهم، وكانت المساحة كافيةً لثلاثة رجال.

“وإلا فسنُنهك أنفسنا حتى الموت هنا!”

“لا!”

في وسط الصفّ القتالي، استلقى تاليس على وجهه مختبئًا بين الجنود، وأنفاسه تتلاحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (اللعنة.)

كان ذهنه غارقًا في الفوضى العارمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحرب صراعٌ اجتماعي معقّد إلى حدٍّ بعيد، يفضي إلى تغيّراتٍ جمّة، غير أنّنا تجاهلناه طويلًا في مساقاتنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراد تهدئة يديه المدفونتين في الثلج ليتوقفا عن الارتجاف.

(عليّ أن أهدأ بسرعة.)

لكن وسط صيحات الحرب المدوية وصرير الأسلحة، كان ساعداه كفرسين جامحتين انفلت لجامهما، ترفضان طاعة صاحبهما وترتجفان في خضمّ هدير المعركة الذي لا ينتهي.

“أكثر من نصف الأعداء يغلقون علينا الخلف!”

اللعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كانت لديكم أي وسيلةٍ لمنع القتال، أخبروني فورًا!

ارتطمت أسنان تاليس ببعضها، وارتجفت شفتاه. كان يشعر بخزيٍ شديد من أدائه في أول معركةٍ يخوضها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر!”

(عليّ أن أهدأ بسرعة.)

“قدراتك النفسية ليست سيئة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ أحدًا لم ينتبه إليه. كان الجنود من حوله يتلفتون بقلقٍ نحو الجهات الأربع، يخشون أن يخترق أحدٌ صفوف الدفاع المحيطة بهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تردّد في الهواء صراخ ألمٍ حادّ، كان صوتَ جنديٍّ من الكوكبة شُطر خصرُه إلى نصفين.

(عليّ أن أنظر من زاويةٍ أخرى.)

ارتجف تاليس وأغمض عينيه.

ضاقت حدقتا آراكا.

(اهدأ!)

هتف ويلو بقلق نحو رامون، الذي كان ينكمش خلفه.

في تلك اللحظة، انتشرت في قلبه تلك الذبذبات المألوفة.

غير أنّ ذهنه كان في حالةٍ من الفوضى القصوى. لم يستطع استيعاب سبب مواجهته لهذا الموقف أثناء قيامه برحلة دبلوماسيةٍ إلى إكستيدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا له العالم من حوله وكأنّه سكن فجأة.

هتف ويلو بقلق نحو رامون، الذي كان ينكمش خلفه.

استعاد تاليس السيطرة الكاملة على جسده في لحظة. استطاع أن يُميّز بدقّة أيّ عضلةٍ كانت ترتجف.

Arisu-san

وبمساعدة تلك الذبذبة، بدأ يتنفّس بعمقٍ وبإيقاعٍ منتظم.

لكن وسط صيحات الحرب المدوية وصرير الأسلحة، كان ساعداه كفرسين جامحتين انفلت لجامهما، ترفضان طاعة صاحبهما وترتجفان في خضمّ هدير المعركة الذي لا ينتهي.

هدّأ عضلاته، وأخمد ارتجافه الغريزي شيئًا فشيئًا.

غير أن أحدًا لم يتمكّن من استغلاله.

تراجع خفقان قلبه، واعتدل تنفّسه.

“خيارنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

في وسط الصفّ القتالي، استلقى تاليس على وجهه مختبئًا بين الجنود، وأنفاسه تتلاحق.

أدار تاليس رأسه ببطءٍ شديد، وكأن الزمن نفسه قد تباطأ، وبدأ يفكّر بسرعةٍ داخل ذهنه.

(اهدأ!)

(كيف نخرج من هذا المأزق؟)

قال وايا من جانبه، وهو يطعن سيفه من خلف درعٍ ثم يردّ فأسًا اندفع نحوه.

(لا، أنا لا أفهم شيئًا في الشؤون العسكرية، هذا مجال آراكا وسونيا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر جينارد بغضبٍ عارم وتقدّم ليأخذ مكان القتيل في صفوف القتال، شطر الرمح بضربةٍ واحدة وصدّ نصلًا كان يحاول الهجوم من خلال الفجوة. الجندي خلفه أسرع لملء الفراغ.

(لا بدّ أن أفكّر على نحوٍ أعمق…)

زفر آراكا بأسنانه المطبقة، ووجهه متوحش مشوّه، استدار، وبمقبض سيفه جعل العدوّ يترنّح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(مثل…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل وايا ممسكًا بسيفه أحادي الحدّ، ولوّح به، مُفعّلًا (حافة اللاعودة)، فشقّ حنجرة خصمه بضربة عكسية، غير أنّ فأسًا أصاب ضلوعه فأطلق أنينًا من الألم.

(لماذا يريد لامبارد قتلي؟)

وبالقرب من وايا، تحطّم رأس رفيقٍ له وهو يحاول إنقاذه، بمطرقةٍ هشّمت جمجمته، وتناثر الأحمر والأبيض من رأسه.

(لا.)

“وإلا فارجع إلى الخلف، ولا تكن عبئًا!”

(عليّ أن أنظر من زاويةٍ أخرى.)

(في الأراضي التي يعلنون ملكيتها لأنفسهم…)

(إن متُّ هنا… ما هدف لامبارد؟ ما الفائدة التي سيجنيها؟)

(لحسن الحظ… أنهم ليسوا رشيقين جدًا أيضًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(عليّ أن أفكّر بدوافعه والمكاسب التي يسعى إليها.)

استدار آراكا ساخرًا، “لتردّ معروف لامبارد لأنه منحنا ربع ساعةٍ إضافية من الحياة؟”

(مستحيل.)

(لا.)

(قتل بعثة الكوكبة ودبلوماسييها ووريثها… لن يجلب له أي فائدة إطلاقًا! إذًا، ما الذي يسعى إليه لامبارد بالضبط؟)

(اهدأ!)

(هل أغراه أحد؟)

“اقترح ماليفيتش أنّ البنية والتنظيم والأيديولوجيا القانونية في الحرب هي الشروط المسبقة للعنف الجماعي واسع النطاق…”

في تلك اللحظة، عادت إلى ذهنه ذكرياتٌ من حياته السابقة، التي غابت عنه زمنًا طويلًا.

في تلك اللحظة، انتشرت في قلبه تلك الذبذبات المألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحرب صراعٌ اجتماعي معقّد إلى حدٍّ بعيد، يفضي إلى تغيّراتٍ جمّة، غير أنّنا تجاهلناه طويلًا في مساقاتنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم بيوتراي في الحال، وشحب وجهه،

“النتائج التي توصّل إليها العديد من الأكاديميين ليست سوى استجابةٍ لتحليل كلاوزِڤِتس الكلاسيكي…”

(الأراضي…)

“اقترح ماليفيتش أنّ البنية والتنظيم والأيديولوجيا القانونية في الحرب هي الشروط المسبقة للعنف الجماعي واسع النطاق…”

“لم يُدرِج فيبر بوضوحٍ هذا الظاهرة الاجتماعية في نظريته، لكنه ذكرها في تعريفه للدول الحديثة، إذ رأى أنّ القوى الحاكمة تحتكر الاستخدام الشرعي للعنف ضمن الأراضي التي تُعلن ملكيّتها لها…”

“لم يُدرِج فيبر بوضوحٍ هذا الظاهرة الاجتماعية في نظريته، لكنه ذكرها في تعريفه للدول الحديثة، إذ رأى أنّ القوى الحاكمة تحتكر الاستخدام الشرعي للعنف ضمن الأراضي التي تُعلن ملكيّتها لها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فالحرب لم تكن يومًا تهدف إلى القتل.)

كافح تاليس بصعوبةٍ ضدّ طوفان الذكريات المتدفّقة في ذهنه محاولًا التركيز على الخطر القائم أمامه.

“خيارنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(اللعنة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ أحد ضباط حرس الغضب وهو يصدّ مواطنًا شرسًا من إكستيدت،

(في الأراضي التي يعلنون ملكيتها لأنفسهم…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر!”

(انتظر!)

(عليّ أن أنظر من زاويةٍ أخرى.)

انكمشت حدقتا تاليس.

(الأراضي…)

(ربما الأمر ليس معقّدًا إلى هذا الحد.)

كانت الزمجرات الغاضبة والصيحات البائسة تتداخل مع صليل الحديد وضربات الأسلحة. كان مشاة إكستيدت الخفاف يندفعون مرةً تلو أخرى وكأنهم لا يهابون الموت، ليُصدّوا أو يُقتَلوا مرارًا على أيدي أفراد حرس الغضب والبعثة الدبلوماسية، تاركين وراءهم جثثًا متراكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(فالحرب لم تكن يومًا تهدف إلى القتل.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هَبَّت ريحٌ غريبة فجأة، فحملت الثلج في الهواء، ورفع بعض مشاة إكستيدت أيديهم لا شعوريًا ليحموا أعينهم.

(الأراضي…)

“صدّوا الهجمة الأولى! سيحين وقتٌ تضعف فيه ضرباتهم! ابحثوا عن فرصةٍ لكسر الطوق!”

(هدف لامبارد الأصلي كان الاستيلاء على الإقليم الشمالي.)

قبض آراكا على أسنانه، ركل درعًا فأوقعه، وطعن صاحبه في وجهه الكالح الوحشي. لوّح بيده اليسرى في اللحظة المناسبة، واستخدم ساعده ليصدّ رمحًا طويلًا، فاحتك الحديد بجلده وأسال دمًا.

(لذلك…)

حتى تلك اللحظة، لم يخترق أيّ عدوّ الصفّ الثاني. ومع ذلك، استدار بيوتراي بقلقٍ نحو تاليس وصاح مضطربًا:

غادرت الذبذبة، وكأن الزمن عاد يجري من جديد.

ضاقت حدقتا آراكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد صدى المذبحة والموت يخترق أذنيه.

خاطب آيدا:

كان تاليس ما يزال ممدّدًا على الأرض، جسده مبلّل بالعرق، يلهث بشدّة.

وفي الوقت نفسه، مال نصل فأسٍ نحو رأسه، فانحنى آراكا بثبات، فشطر الفأس شعره فقط.

لقد وجد أصل هذا النزاع.

(كيف نخرج من هذا المأزق؟)

(الآن… عليّ أن أجد الحل!)

وأمام المعركة الوشيكة، زفر العديد من جنود الكوكبة، قبضوا على أسلحتهم بإحكام، ثبّتوا دروعهم، وحدّقوا في جنود إكستيدت الشرسين بنظراتٍ صارمة.

“لا!”

لم يستطع إلا أن يقدّم الدعم بقدراته النفسية، ويستعمل خنجره المخفي للدفاع عن نفسه فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ أحد مشاة إكستيدت برعبٍ وهو يرى آراكا يشقّ حنجرته،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ آخر مكانه.

“أنت… أنت…”

استعاد تاليس السيطرة الكاملة على جسده في لحظة. استطاع أن يُميّز بدقّة أيّ عضلةٍ كانت ترتجف.

غير أنّه لم يُكمِل كلماته.

(عليّ أن أهدأ بسرعة.)

“خذ موقعي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فالحرب لم تكن يومًا تهدف إلى القتل.)

قبض آراكا على أسنانه وقطع رجلًا أشعث يحمل مطرقة، وزأر بغضبٍ وهو يتراجع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هؤلاء الإكستيديون… أقوى بكثير من أولئك المتمرّدين في الجنوب الغربي، سواء في القوة أو البنية.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلّ مكانه جنديان بالسيف والدرع، وعيناهما تقدحان عزيمة.

(ربما الأمر ليس معقّدًا إلى هذا الحد.)

“زخم هجمتهم هذه كاد أن يُستنزف كليًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فالحرب لم تكن يومًا تهدف إلى القتل.)

لهث آراكا، وجرّ سيفه العظيم وهو يسير نحو منتصف التشكيل.

“لست طبيبًا عسكريًا!”

خاطب آيدا:

“قدراتك النفسية ليست سيئة…”

“أبقي بعض الحراس في المؤخرة. خذي الأمير معك. سأفتح طريقًا نحو الحصن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر!”

“أوقفوهم!”

لم يهتم تاليس بالراحة. رفع رأسه بلهفةٍ وصاح، جاذبًا انتباه بيوتراي وآراكا:

“اثبتوا! إنهم يعتمدون فقط على معنويات هجومهم الأول!”

“لامبارد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ أحد مشاة إكستيدت برعبٍ وهو يرى آراكا يشقّ حنجرته،

“جيش لامبارد!”

وفي الوقت نفسه، مال نصل فأسٍ نحو رأسه، فانحنى آراكا بثبات، فشطر الفأس شعره فقط.

“لم يُرسل فرسان السيوف الثقيلة، ولا الفرسان المدرّعين، ولا حتى الرماة! لقد أرسل هؤلاء المشاة الخفاف الذين استجلبهم مؤقتًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ مكانه جنديان بالسيف والدرع، وعيناهما تقدحان عزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استحضر تاليس على عجل ما يعرفه من القليل عن فنون الحرب.

(ربما الأمر ليس معقّدًا إلى هذا الحد.)

“لا ينوون هزيمتنا في وقتٍ قصير!”

“ولهذا تريد البقاء هنا لتردّ له الجميل؟”

بووم!

استدار آراكا ساخرًا، “لتردّ معروف لامبارد لأنه منحنا ربع ساعةٍ إضافية من الحياة؟”

كان ذهنه غارقًا في الفوضى العارمة.

“إنه يريد حبسنا هنا لربع ساعة، لا قتلنا في أسرع وقت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد تهدئة يديه المدفونتين في الثلج ليتوقفا عن الارتجاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفض تاليس يد آيدا التي حاولت أن تسنده، ونهض بصعوبةٍ بالغة.

وبمساعدة رفاقه إلى جانبه وخلفه، عضّ جندي الكوكبة على أسنانه وصمد أمام صدمة خصمه الشاهق القامة، ثم لوّح بسيفه ليصدّ فأس العدو التي انقضّت عليه من الأعلى.

“لامبارد يُقامر! إنه يُراهن على خيار خصمه!”

“لا ينوون هزيمتنا في وقتٍ قصير!”

“خيارنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ آخر مكانه.

قال وايا من جانبه، وهو يطعن سيفه من خلف درعٍ ثم يردّ فأسًا اندفع نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أراكا قد ترجّل عن جواده بالفعل، ورفع بكلتا يديه سيفًا ضخمًا مخيفًا يكاد يبلغ طول إنسان. كانت عيناه تتّقدان برغبةٍ مشتعلةٍ في الحرب، وتقدّم بخطواتٍ واسعةٍ نحو الأمام.

وقبل أن تُضرب وجهه بسيفٍ طويل، جذبه رالف في اللحظة المناسبة.

وجثثٌ تتزايد باستمرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تكلم وايا لاهثًا:

قالت آيدا، التي كانت تحرس تاليس بالقرب منهم، وهي تنظر إلى ما حولها متنهّدة.

“يراهن على ما إذا كنّا سنخترق الحصار أم ندافع حتى الموت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا له العالم من حوله وكأنّه سكن فجأة.

“لا.” اتسعت عينا تاليس، وحدّق بثباتٍ في آراكا.

نظر وايا ورالف إلى بعضهما البعض، وبعد أن أومأ بيوتراي برأسه، تقدّموا نحو الخطوط الأمامية.

“لامبارد يُقامر بنا.”

في تلك اللحظة، عادت إلى ذهنه ذكرياتٌ من حياته السابقة، التي غابت عنه زمنًا طويلًا.

“لا!”

“صدّوا الهجمة الأولى! سيحين وقتٌ تضعف فيه ضرباتهم! ابحثوا عن فرصةٍ لكسر الطوق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهم بيوتراي في الحال، وشحب وجهه،

ضاقت حدقتا آراكا.

“لن يجرؤ أبدًا على المراهنة بحياتك…”

تردّد في الهواء صراخ ألمٍ حادّ، كان صوتَ جنديٍّ من الكوكبة شُطر خصرُه إلى نصفين.

قال تاليس بلهفةٍ:

(اللعنة!) فكّر بألم.

“الآرشيدوق لامبارد يُقامر على حصن التنين المحطّم خلفنا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هؤلاء الإكستيديون… أقوى بكثير من أولئك المتمرّدين في الجنوب الغربي، سواء في القوة أو البنية.)

“إنه يراهن على خيار السيدة سونيا ساسير!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يُقامر على ما إذا كانت سترسل التعزيزات لإنقاذنا!”

تناثر الدم وسقط خصمه على ظهره متدحرجًا.

ضاقت حدقتا آراكا.

“أكثر من نصف الأعداء يغلقون علينا الخلف!”

“رهانه…”

“أوقفوهم!”

صاح تاليس، “هو حياتي… ومستقبله!”

“لامبارد يُقامر! إنه يُراهن على خيار خصمه!”

في قلب صفوف القتال، سحب وايا تاليس على الفور من فوق جواده اللافت للنظر، ووضعه في وسط دائرةٍ شكّلها ستة جنودٍ لحمايته بإحكام، ثم انضم إلى آيدا وبيوتراي ورالف لحراسة الزوايا الأربع لهذا التشكيل الصغير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط