Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اريد ان اكل بنكرياسك 5

الفصل 5

الفصل 5

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الفصل 5

“…………”

 

 

توالت سلسلة من الأحداث غير العادية منذ مطلع الصباح.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولًا، فقدتُ حذائي الداخلي كما ذكرتُ، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء التقاط قطع الشوغي المتناثرة في جميع أنحاء السرير، نظرتُ إلى الخارج، ورأيتُ استمرار هطول المطر بغزارة.

وصلتُ إلى المدرسة كالمعتاد وفتحتُ خزائن الأحذية لأستخرج حذائي الداخلي – حدث ذلك في اللحظة نفسها التي همستُ فيها في قلبي: “هاه، أين ذهب؟”

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

 

“هل تعتقدين أنه من المناسب قول ذلك لآنسة؟”

“صباح الخير…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إحضاره إلى منزلك سيفي بالغرض أيضًا.”

نُوديتُ. وباستثناء تلك الفتاة، لم يتواجد أحد في صفي ليحييني، ولكن نظرًا لانخفاض نبرة صوتها جدًا، استدرتُ معتقدًا أن بنكرياسها ربما تعطل، فقابلتني مفاجأة.

“كما اعتقدتُ، هل تتواعدان؟”

 

“…………لا.”

إنها الصديقة المقربة للفتاة ترمقني بنظرة عدائية واضحة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفتُ، لكن حتى أنا، غير البارع في التعامل الاجتماعي، علمتُ أن عدم الرد سيُعد وقاحة، لذا رددتُ بـ “صباح الخير” بتحفظ. حدقت في عينيّ، وأطلقَت همهمة ازدراء، وشرعَت في تغيير حذائها. ولكن نظرًا لفقدان حذائي، وقفتُ ساكنًا، لا أعرف ماذا أفعل.

تأرجحت مظلته، وبدأت قطرات المطر المتساقطة تنقر كتفيه. دون معرفة ما إذا يُعد التوقيت جيدًا أم سيئًا، راقبتهما وكأن الأمر شأن يخص شخصًا آخر.

 

 

بينما تساءلتُ عمّا إذا ستغادر الصديقة المقربة، التي ارتدت حذاءها الداخلي، نظرَت في عينيّ مرة أخرى، وهمهمَت مجددًا. لم أغضب. ليس لأنني أمتلك ميولًا ماسوشية بالضرورة، بل لأنني رأيتُ التردد في عينيها. لابد أنها عجزَت عن تقرير كيفية التعامل معي.

في البداية، لعبنا لعبة قتال. ومجرد الضغط العشوائي على أزرار جهاز التحكم، يجرح الإنسان داخل الشاشة خصمه بسهولة – بدا الأمر شنيعًا حقًا، كأنه استمداد للمتعة من إيذاء الآخرين.

 

“أعني ألم ترمِهما في سلة مهملات المرحاض؟ على الرغم من أنها لا تزال تبدو صالحة للارتداء، لماذا؟ هل دستَ على قاذورات كلب أو شيء من هذا القبيل؟”

على أي حال، حتى لو حملَت أي عداء، أردتُ التعبير عن احترامي للفتاة التي رحبَت بي. لو كنتُ مكانها، لانتظرتُها حتمًا حتى تغادر خزائن الأحذية قبل تغيير حذائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف على التطفل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حاولتُ البحث حول خزائن الأحذية لكنني لم أجد حذائي الداخلي. وتوقعًا لارتداء أحدهم إياه بالخطأ، وإعادته عاجلًا أم آجلًا، توجهتُ إلى فصلي، وأنا ما زلتُ أرتدي حذائي الخارجي.

 

 

 

عندما دخلتُ الفصل، شعرتُ بنظرات فظة من اتجاهات متعددة، لكنني تجاهلتُها. ربما توقعوا دخولنا معًا، لكن منذ البداية، لم أهتم بالتحرك مع الفتاة. لم تصل هي بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلستُ على مقعدي في آخر الصف، ووضعتُ الأشياء التي أحتاجُها من الحقيبة المخصصة للمدرسة على مكتبي. ستُعاد أوراق اختباراتنا اليوم، لذلك كل ما احتجتُه هو أوراق الأسئلة. بالإضافة إلى ذلك، وضعتُ مقلمتي وكتابي الورقي في المساحة أسفل المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما طالعتُ أسئلة اختبارات اليوم الآخر وفكرتُ في مكان حذائي الداخلي، حدثَت جلبة مفاجئة في الفصل. وتساءلتُ عما حدث، فرفعتُ رأسي ورأيتُ الفتاة تدخل الفصل من الباب الأمامي، لتبدو في مزاج جيد. أثار عدد من زملاء الدراسة ضجة وهم يرحبون بها، مطوقين إياها في دائرة. لم تدخل الصديقة المقربة الدائرة. وظهر على وجهها الاضطراب وهي تنظر إلى الفتاة العالقة داخل الدائرة. ثم، استرقَت نظرة في اتجاهي. وبما أنني نظرتُ إلى الصديقة المقربة، أبعدتُ عينيّ فورًا.

 

 

 

سرعان ما انجرف انتباهي عن همسات وغمغمة زملاء الدراسة الذين أحاطوا بها. وذلك لاعتقادي أن الأمر إن لم يشملني، فلن يهمني، وإن شملني، فلن يستحق العناء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فتحتُ كتابي الورقي، وانطلقتُ إلى عالم الأدب. قوة التركيز المستمدة من حبي للكتب لن تُهزم أمام الضوضاء.

 

 

 

أو هكذا ظننتُ، لكنني اكتشفتُ أنه مهما بلغ حبي للكتب، فإنني سأُسحب من عالم الكتب إذا تحدث إليّ أحدهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وضعية سيزا: وضعية سيزا هي طريقة جلوس يابانية تقليدية تُستعمل في المواقف الرسمية أو داخل المنازل ذات الأرضيات المفروشة بحصير التاتامي. فالمقصود في السياق أنها جالسة على ركبتيها وساقاها مطويتان تحتها بطريقة مهذبة أو رسمية، كما يجلس اليابانيون تقليديًا على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا نتحدث نحن الاثنان مع بعضنا البعض عادةً، لذا فوجئتُ. رفعتُ رأسي، ووقف أمامي فتى أظهر إمكانات في أنشطة التنظيف الجماعية. كالعادة، وبأسوأ تعبير، وقف يبتسم بلا تفكير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيت نظرة أخرى حول داخل الغرفة. ومثلما قالت، بدت بسيطة، لكنها اختلفَت عن غرفتي بحجمها الكبير، ولطافة الزخارف، ومحتويات رف الكتب خاصتها. امتلأ رف كتبها بالمانغا حصريًا. وتواجدت مانغا شونين شهيرة بالإضافة إلى الكثير من المانجا التي لم أعرفها مصطفة على رف الكتب.

“يو، زميل الفصل المثير للاهتمام. إم. مهلًا، لماذا رميتَ حذاءكَ الداخلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لماذا ساكورا-”

“… هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أعني ألم ترمِهما في سلة مهملات المرحاض؟ على الرغم من أنها لا تزال تبدو صالحة للارتداء، لماذا؟ هل دستَ على قاذورات كلب أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

“لو وُجدت قاذورات كلب داخل المدرسة، فستكون تلك هي المشكلة هنا. لكن، فهمتُ، شكرًا. لقد فقدته وكنتُ قلقًا بشأنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي النهاية، شاركتُها السكن، ودُعيت الآن إلى غرفتها – ربما خافَت من إساءتي للفهم ووقوعي في حبها.

 

الفصل 5

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه؟ حسنًا إذن، كن أكثر حذرًا. هل تريد بعض العلكة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت مضطربة، وأخرجَت منديلًا من جيبها ووضعَته على عيني اليسرى. لم أعلم أنني أنزف. لذا ربما لم ينتج عنفه عن يديه العاريتين. لكنني لم أرغب في معرفة هوية السلاح في هذا الوقت.

 

غير مدرك لعدم اقتصار العمى على الحب فقط، وأن التفكير قادر على التسبب في العمى أيضًا، لم أدرك قدوم الصبي خلفي لمطاردتي حتى أمسك بكتفي.

“لا شكرًا. سأخرج قليلًا لإحضاره.”

“آسف…………”

 

 

“آه، شيء آخر، أين ذهبتَ مع ياماوتشي؟ لقد أصبح هذا موضوعًا ساخنًا آخر كما تعلم.”

“ما الخطب؟” “لماذا يوجد دم-” واصلت الفتاة. أصبحَت عيناي رهينةً لعواطفه، لذا وقع قلقها على آذان صماء، لكن ذلك لم يشكل مشكلة. فقد قدم هو التفسير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وضعية سيزا: وضعية سيزا هي طريقة جلوس يابانية تقليدية تُستعمل في المواقف الرسمية أو داخل المنازل ذات الأرضيات المفروشة بحصير التاتامي. فالمقصود في السياق أنها جالسة على ركبتيها وساقاها مطويتان تحتها بطريقة مهذبة أو رسمية، كما يجلس اليابانيون تقليديًا على الأرض.

بفضل الضجة في الفصل، أُخليت المقاعد من حولنا، ولذلك، لم يسمع سؤاله المباشر أحد سواي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كما اعتقدتُ، هل تتواعدان؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلا. التقينا صدفةً في المحطة. أتساءل عمن رآنا.”

 

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

“همم، فهمتُ. حسنًا، إذا حدث أي شيء مثير للاهتمام، فأخبرني!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولًا، فقدتُ حذائي الداخلي كما ذكرتُ، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

وبينما يمضغ العلكة، عاد إلى مقعده. ورغم إمكانية القول بأنه شخص بسيط، اعتبرتُ طبيعته تلك لطيفة للغاية.

“يمكنك العودة إلى المنزل بمجرد أن يخف المطر قليلًا. لذا دعنا نستمر في اللعب حتى ذلك الحين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صدرَ الصوت الهادئ عن ذكر. استدرتُ على الفور، وهناك وقف زميل لي تحت مظلة. حتى مناداته لي، لم ألحظ وجوده على الإطلاق. وجدتُ الأمر غريبًا. أولًا حقيقة مناداته لي. ثانيًا كيفية تعبيره عن عاطفة تشبه الغضب، على الرغم من تركه دائمًا انطباعًا بامتلاك ابتسامة لطيفة.

نهضتُ من مقعدي، وتوجهتُ إلى أقرب مرحاض من الفصل، وبالفعل، استقر حذائي الداخلي في سلة المهملات. ولحسن الحظ، خلَت السلة من أي قمامة تلوث الحذاء، لذا ارتديتُه وعدتُ بهدوء إلى الفصل. وعندما دخلتُ الغرفة، هدأَت الأجواء للحظة قبل عودتها إلى حالة القلق مجددًا.

ردًا على ذلك الحدث غير المتوقع، تفاجأتُ بصراحة.

 

 

انتهَت الحصص دون أي حوادث. أدّيتُ أداءً جيدًا في الاختبارات التي استلمتها. في المقدمة، احتفلَت الفتاة بالنتائج مع الصديقة المقربة، وللحظة، التقَت عيوننا. ودون أي تحفظ، أرتني أوراق اختباراتها. لم أتمكن من رؤيتها بوضوح من بعيد، لكن بدت هناك العديد من علامات الصح. لاحظَت الصديقة المقربة تصرفات الفتاة ورسمت تعبيرًا مضطربًا، لذا أشحتُ بنظري عنها. أبعد من ذلك، لم أتلقَ أي تواصل منها في ذلك اليوم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أجرِ أي محادثة معها في اليوم التالي أيضًا. وإن وجب القول عما حدث بيني وبين زملائي في الفصل، فقد رمقتني الصديقة المقربة بنظرة غاضبة مرة أخرى، وعرض عليّ الفتى المذكور أعلاه علكة. بخلاف ذلك، برزَت مشكلة شخصية – اختفت المقلمة التي اشتريتها من متجر المائة ين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بصدق، ربما امتلكت حتى هذه المكتبة نسخة من كتاب مشهور كـ “الأمير الصغير”، لكنني لم أرغب في إفساد مزاج الفتاة عضو لجنة المكتبة بغرابة رغم جهلها بالكتب، لذا التزمتُ الصمت. أما عن سبب عدم قراءتي لكتاب بتلك الشهرة حتى الآن، فحتى أنا لا أعرف. لقد شكل الأمر مسألة توقيت بالتأكيد.

سنحَت فرصة التحدث معها لأول مرة منذ بضعة أيام في آخر يوم دراسي قبل العطلة الصيفية. ولكن حتى مع تسميتها عطلة صيفية، فبدءًا من اليوم التالي، سنأخذ أسبوعين من الدروس التكميلية، لذا افتقر اليوم لمعنى النهاية. في ذلك اليوم، توجّب علينا العودة إلى المنزل مباشرةً بعد الحفل الختامي وإيجاز إداري في الفصل، لكن المعلم المسؤول عن المكتبة طلب مساعدتي في بعض الأعمال بعد المدرسة. بالطبع، افترضَ أن أحضر الفتاة – عضو لجنة المكتبة أيضًا – معي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد رؤيتي لذلك، ذاب غضبي – الذي لم أعرف حتى مصدره – وكأنني لم أغضب قط.

 

“من طريقة افتراضكِ عدم شهرة “الأمير الصغير”، يمكنني الشعور حقًا بمدى عدم اهتمامكِ بالكتب.”

في هذا الأربعاء الممطر، ولأول مرة داخل الفصل، بادرتُ أنا بالمحادثة معها. وبينما تمسح السبورة كجزء من مهام التنظيف لليوم، أبلغتُها بما يتوجّب علينا القيام به. أمكنني ملاحظة عدد من النظرات الموجهة إلينا في مقدمة الفصل، ورغم ذلك، تجاهلتُها. أما هي، فبدت غير مهتمة من البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في النهاية، خرجتُ منتصرًا من لعبة شوغي مملة، ومربكة، وطويلة الأمد. بصراحة، اعتقدتُ بإمكانيتي تحقيق نصر ساحق. ومع ذلك، امتلكت شوغي التسومي والمباريات مع خصم حقيقي شروطًا مختلفة، لذا لم أستطع حقًا الدخول في إيقاع جيد. وبمجرد أن أوشكتُ على وضعها في موقف كش ملك، قلبت لوحة الشوغي بإحباط. مهلًا.

بعد المدرسة، أخبرتني بأنها ستقفل الفصل، لذا تناولتُ الغداء في الكافتيريا بمفردي أولًا قبل التوجه إلى المكتبة. ونظرًا لكونه يوم الحفل الختامي، قل عدد الطلاب في المكتبة عن المعتاد.

 

 

 

تمثّلت مهمتنا في إدارة المنضدة أثناء حضور المعلم المسؤول عن المكتبة لاجتماعٍ ما. بعد مغادرة المعلم للمكتبة، جلستُ عند المنضدة أقرأ حينما جاء اثنان من زملاء الفصل لاستعارة بعض الكتب. وبدت الفتاة المطيعة غير مهتمة بي، وسألت: “أين ساكورا؟” وبنفس التعبير اللطيف والنبرة المعتادة في الفصل، سألني الفتى ممثل الفصل أيضًا: “أين ياماوتشي-سان؟” فأجبتُ كليهما بأنها في الفصل على الأرجح.

 

 

“اجلس في أي مكان تريده، يمكنك الدخول إلى السرير إذا كنت تشعر بالنعاس أيضًا. سأخبر كيوكو رغم ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلَت تلك الفتاة بعد ذلك بوقت قصير. كالعادة، ارتدت ابتسامة لا تتناسب مع الطقس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… مشاعرنا تسير حقًا في اتجاهات مختلفة، أليس كذلك؟”

 

 

“يو-هو، هل شعرتَ بالوحدة بدوني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“إذن هناك أشخاص يقولون يو-هو خارج الجبال، هاه. هل اعتقدتِ بوجود صدى أو شيء من هذا القبيل؟ بالمناسبة، بحث بعض زملاء الفصل عنكِ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حسنًا، اعتقدتُ أن هذا هو الحال على الأرجح.”

“من؟”

“إذن، أخبرني ما طبيعة علاقتكما! تناول الطعام والذهاب في رحلة معها بمفردكما، ثم اليوم، ذهبت بمفردك إلى منزل تلك الفتاة للعب – أصبح هذا موضوعًا ساخنًا في الفصل! بأنكَ بدأت فجأة في ملاحقتها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Nobody

“حسنًا لستُ متأكدًا من أسمائهم حقًا. أحدهما فتاة مطيعة، والآخر فتى من لجنة الفصل.”

 

 

“من طريقة افتراضكِ عدم شهرة “الأمير الصغير”، يمكنني الشعور حقًا بمدى عدم اهتمامكِ بالكتب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، فهمت، حسنًا حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي وأنا لا نرتبط بنوع العلاقة التي تتخيلها.”

 

 

وبينما تقول ذلك، أنزلَت نفسها بقوة على الكرسي الدوار خلف المنضدة. فترددَت صرخاته المليئة بالصرير في أرجاء المكتبة الهادئة.

ارتبطَت العواطف والأفعال ببعضها بعمق يثير الدهشة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“الكرسي يبكي، كما تعلمين.”

إنها الصديقة المقربة للفتاة ترمقني بنظرة عدائية واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل تعتقدين أنه من المناسب قول ذلك لآنسة؟”

“يجب أن تسترخي، وإلا ستموت قبلي، أنا التي قُصِّرَ متوسط العمر المتوقع لها بالفعل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا أعتقد أنكِ كذلك على أي حال.”

 

 

“فقط استمع لما سأقوله الآن. إذا استمعتَ، فربما تأتي إلى منزلي بطاعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيهيهيهيهي، هل من المناسب حقًا قول ذلك؟ بالأمس، تلقيتُ اعترافًا بالحب من فتى.”

 

 

 

“………… هاه؟ ما هذا؟”

أصبحَت مضطربة.

 

“لا بأس إذا كان ذلك مع ؟؟؟؟؟-كن.”

ردًا على ذلك الحدث غير المتوقع، تفاجأتُ بصراحة.

“أجل، اعتذرتُ له. لماذا تظن ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وربما لرضاها عن رد فعلي، رفعَت زوايا شفتيها إلى أقصى حد، وجعدَت الفراغ بين حاجبيها. وهو تعبير أثار أعصابي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الصنف من الأشخاص… ماذا… أتقصد الزميل البغيض؟”

 

 

“نُوديتُ بعد المدرسة أمس، واُعترف لي.”

لم أتحدث مجددًا. لهذا السبب، بينما هدأتُ مشاعري الخاصة ونظرتُ بصمت إلى وجهه، نفد صبره أولًا. بوجه يبدو وكأنه ابتلع حشرة مريرة للتو، ناداني.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا صح ذلك، فهل من المناسب حقًا إخباري؟”

حاولت اكتشاف ذلك من السياق.

 

ربما، بشكل غير متوقع، شكَّت في رغبتي سرًا في تحول العلاقة بيننا إلى علاقة عشاق.

“أما عن هويته، فمن المؤسف كونه سرًا، لذا – ميفي-تشان.”

 

 

“قد يبدو أنني ألاحقها، لكنني لا أعتقد بدقة ذلك. مع ذلك، القول بأنني أسمح لها بالخروج معي يُعد غطرسة، والقول بأنها تسمح لي بالخروج معها يُعد تواضعًا مبالغًا فيه. مجرد خروجنا معًا، لا يعني بالضرورة كوننا عشاقًا.”

رسمت علامة تقاطع على شفتيها بسبابتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل يعقل أنكِ من أولئك الذين يعتقدون أن التقاطع على ميفي-تشان يمثل فمًا؟ إنه في الواقع مقسوم من المنتصف – الجزء العلوي للأنف والسفلي للفم.”

 

 

“أجل، اعتذرتُ له. لماذا تظن ذلك؟”

“أنت تمزح!”

وبينما يمضغ العلكة، عاد إلى مقعده. ورغم إمكانية القول بأنه شخص بسيط، اعتبرتُ طبيعته تلك لطيفة للغاية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما أشرح لها برسمة، صرخَت بصوت عالٍ مزعج بلا حدود داخل المكتبة. وبطالعة عينيها وفمها مفتوحين على مصراعيهما، شعرتُ بالرضا. انتهت معركة الانتقام من مسابقة اللهجات.

 

 

 

“واو، تفاجأتُ للغاية. شعرتُ وكأن سنوات حياتي السبع عشرة مجرد كذبة. حسنًا، لا يهم، لقد اُعترف لي.”

“هل يوجد أشخاص يحبون المطر أصلًا؟”

 

ما الذي سيرضيني بحق؟ لم أعرف حتى نفسي. أو ربما، قد نلتُ كفايتي.

“آه، عدنا إلى ذلك الموضوع. ومِن ثَم؟”

قال ذلك لتبرير أفعاله. ربما اعتقد أن هذا سيجعلها تراه بصورة أفضل. ربما أراد منها النظر إليه مرة أخرى. لم يعد الفتى الأعمى قادرًا على رؤية قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أوه، هذا إدراك جيد للموقف. هل حدث شيءٌ ما؟”

“أجل، اعتذرتُ له. لماذا تظن ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تعلم بسقوطكِ في عقاب شديد إذا كذبتِ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“من يدري.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أخبر~ك.”

“نعم؟”

 

 

“إذن دعيني أخبركِ شيئًا – عندما يقول شخص ما (“من يدري”) و(“هممم”)، فهذا يعني عدم اهتمامه بسؤالكِ كثيرًا. والآن، ألم أقل (“من يدري”) أو شيئًا من هذا القبيل في مكانٍ ما؟”

 

 

بعد المدرسة، أخبرتني بأنها ستقفل الفصل، لذا تناولتُ الغداء في الكافتيريا بمفردي أولًا قبل التوجه إلى المكتبة. ونظرًا لكونه يوم الحفل الختامي، قل عدد الطلاب في المكتبة عن المعتاد.

بدا أنها أرادَت الرد، لكن شخصًا ما جاء لاستعارة كتاب، لذا لم تُنطق تلك الكلمات أبدًا. وبعد تعاملها الجاد مع العمل عند المنضدة، غيرَت الموضوع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وتوافقًا مع تحية عودتها الحيوية إلى المنزل، قدمَت بتحفظ بضع كلمات. تعود آخر ذكرى لي بلقاء والدي زميل في الفصل إلى مشاركتي في زيارة صفية في المدرسة الابتدائية، لذا غني عن القول إنني توترت.

“أوه صحيح، بما أننا لا نستطيع اللعب بالخارج في يوم ممطر كهذا، عليك المجيء إلى منزلي اليوم – لا بأس، أليس كذلك؟”

في النهاية، خرجتُ منتصرًا من لعبة شوغي مملة، ومربكة، وطويلة الأمد. بصراحة، اعتقدتُ بإمكانيتي تحقيق نصر ساحق. ومع ذلك، امتلكت شوغي التسومي والمباريات مع خصم حقيقي شروطًا مختلفة، لذا لم أستطع حقًا الدخول في إيقاع جيد. وبمجرد أن أوشكتُ على وضعها في موقف كش ملك، قلبت لوحة الشوغي بإحباط. مهلًا.

 

غضبَت.

“منزلكِ في الاتجاه المعاكس لمنزلي لذا لا أريد ذلك.”

وبختُ نفسي على رغبتي في الاستدارة، وواصلتُ السير متذكرًا الطريق إلى المدرسة. اشتدَ المطر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد رؤيتي لذلك، ذاب غضبي – الذي لم أعرف حتى مصدره – وكأنني لم أغضب قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا ترفضني هكذا ببساطة وبسبب عادي! سيبدو الأمر وكأنك لا تريد دعوتي حقًا!”

نهضَت من كرسيها أيضًا، وجاءَت إلى رف الكتب. ووقفَت خلفي، قريبة بما يكفي لأسمع كل نفس تأخذه. وبطريقةٍ ما، بدا تنفسها أكثر خشونة من المعتاد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهبتُ إلى الفصل مرتديًا حذائي الداخلي للمرة الأولى منذ فترة، ووجدتُ أنها غير موجودة. حتى عندما حان وقت الحصة الأولى، لم تحضر إلى المدرسة. وكذلك الحصة التالية، والحصة التي تليها. حتى عندما انتهت الحصص، لم يظهر لها أي أثر.

“يا له من أمر مزعج، وكأنكِ تعتقدين أنني لا أمانع إطلاقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل عما إذا كنتِ ستتمكنين من اختراق إرادتي الأصلب من فرويتش.”

 

“…………أنتَ الأسوأ.”

“ماذا- حسنًا لا يهم، أنت تقول هذا النوع من الأشياء، ولكن في النهاية، ستخرج للعب معي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أثار اهتمامي قليلًا كيفية تسرب الأخبار حول رحلتنا.

حسنًا، ربما صح ذلك. فإذا أُعطيتُ سببًا مناسبًا، أو هُددتُ، أو قُدم لي مبرر عادل، سأنتهي بمجاراة دعوتها. أنا قارب من القصب، غير قادر على مقاومة التيار حتى لو مُنحتُ مخرجًا – لا يوجد سبب آخر سوى ذلك.

 

 

حلو جدًا.

“فقط استمع لما سأقوله الآن. إذا استمعتَ، فربما تأتي إلى منزلي بطاعة.”

“هذا صحيح، ذلك الشخص يطارد ساكورا، لذا لضمان عدم تدخله مرة أخرى، ضربته.”

 

“من طريقة افتراضكِ عدم شهرة “الأمير الصغير”، يمكنني الشعور حقًا بمدى عدم اهتمامكِ بالكتب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتساءل عما إذا كنتِ ستتمكنين من اختراق إرادتي الأصلب من فرويتش.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا يعني أنها مجرد شراب سكري رغم ذلك. لكن فرويتش يبعث على الحنين هاه، لم أتناوله منذ فترة – يجب أن أشتريه في المرة القادمة. في مدرستي الابتدائية، أعدته أمي لي طوال الوقت. أحب نكهة الفراولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“همم، تدفق أفكاركِ يشبه الزبادي أيضًا، هاه. يبدو أنه سيمتزج جيدًا مع إرادتي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااه، تطلب هذا شجاعة كما تعلم. حتى أنني انتهى بي الأمر بمعانقتك. لكن، في النهاية، يبدو الأمر حقيقيًا حتى لو يُعد مجرد عبث، هاه. لقد بذلتُ قصارى جهدي، نعم. ناهيكَ عن صمتكَ التام، لذا بدا الجو وكأنه حقيقي بالفعل. هل جعلتُ قلبكَ يخفق بشدة؟ أنا سعيدة لأنكَ أخبرتني أنكَ لا تحبني، وإلا لبدأ الأمر يبدو جادًا! لكن عبثي حقق نجاحًا باهرًا، أليس كذلك! لأنكَ أنت من مكنني من فعل ذلك – لقد بدا ذلك مثيرًا للغاية.”

“أوهو، هل تريد تجربة مزجه؟”

 

 

“آه، مسألة الحبيبة؟ أنا فقط أتأكد. أنت لا تحبني أو أي شيء، أليس كذلك؟ مهما حدث، لن تشعر برغبة في جعلي حبيبتك، أليس كذلك؟”

أرخَت شريط زيها الصيفي، وفكت زرًا – لابد أنها شعرت بالحر. أو ربما هي مجرد حمقاء. همم، ربما الاحتمال الأخير.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تنظر إليّ بتلك العيون الناقدة. حسنًا إذن، سأعود للموضوع – لقد أخبرتكَ سابقًا بأنني لا أقرأ الكتب إطلاقًا.”

“انتظر!”

 

بينما تساءلتُ عمّا إذا ستغادر الصديقة المقربة، التي ارتدت حذاءها الداخلي، نظرَت في عينيّ مرة أخرى، وهمهمَت مجددًا. لم أغضب. ليس لأنني أمتلك ميولًا ماسوشية بالضرورة، بل لأنني رأيتُ التردد في عينيها. لابد أنها عجزَت عن تقرير كيفية التعامل معي.

“أجل، ورغم ذلك ما زلتِ تقرأين المانغا.”

عندما قبلتُ لطفها الذي بدا في غير محله إلى حدٍ ما، سمعتُ أنفاسها المتسارعة.

 

آخر ما رأيتُه من وجهه المجاور لوجهي تمامًا، التواؤه إلى مستوى لم أره بعد في الدقائق القليلة الماضية. لم أعرف معنى ذلك التعبير، لكن الأمر لم يهم. حتى لو فهمت، لما تغيرت النتيجة.

“أجل، لكنني تذكرتُ شيئًا منذ ذلك الحين. أنا لا أقرأ الكتب أساسًا، ولكن يوجد كتاب واحد أحببتُه منذ صغري. حصلتُ عليه من والدي رغم ذلك. ألستَ مهتمًا؟”

“……أعتقد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“فهمتُ، أظنني مهتمًا بذلك اهتمامًا استثنائيًا؛ لاعتقادي أن شخصية الإنسان تتجلى عبر الكتب التي يحبها. وأنا مهتم بنوع الكتاب الذي قد يحبه إنسان مثلكِ. إذن، ما هو هذا الكتاب؟”

من هناك، جربتُ ذلك للمرة الأولى في حياتي معها. أنا، من نادرًا ما يتدخل مع الناس، لم أعرف ماهية ذلك الشيء. ولهذا السبب أستعيرُ كلماتها.

 

 

وبعد توقف متكلّف لإحداث تأثير، أجابَت.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه “الأمير الصغير”، هل سمعتَ عنه؟”

 

 

 

“كتاب سانت إكزوبيري؟”

 

 

“واو، تفاجأتُ للغاية. شعرتُ وكأن سنوات حياتي السبع عشرة مجرد كذبة. حسنًا، لا يهم، لقد اُعترف لي.”

“ماذا! لقد سمعتَ عنه؟ مستحيل، نظرًا لكونه كتابًا أجنبيًا، اعتقدتُ أن الزميل المتوافق كن لن يعرفه وسيندهش، لكنني خسرتُ.”

ربما وقع في الحب. وبالتالي، يواجهني بغيرة مضللة. لقد أُعمي، وبذلك فقد قدرته على الملاحظة، وكذلك على النظر إلى نفسه بموضوعية. من المحتمل فقدانه لأشياء أخرى أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عبسَت ودفعَت بوزنها على مسند الظهر، لتبدو مستنزفة الطاقة. ومرة أخرى، تردد صوت صرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تعلمت ذلك منكِ للتو. أنه لا معنى لوقوف قارب من القصب في طريق سفينة كبيرة.”

 

 

“من طريقة افتراضكِ عدم شهرة “الأمير الصغير”، يمكنني الشعور حقًا بمدى عدم اهتمامكِ بالكتب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفهم الذي يمكن تقريبًا التعبير عنه بالكلمات – تمسكتُ به بوعي. فهمتُ. الشكل الحقيقي للمشاعر التي يواجهني بها. دون تفكير، حككتُ رأسي. فكرتُ في شيء يندرج تحت تصنيف أن هذا يبدو مزعجًا.

 

تسابقَت كلماتها بلا توقف داخل رأسي. شيء لا ينبغي فعله – ماذا يمكن أن يكون بالضبط؟ هل تحدثَت عن الوضع الحالي، أم شيء في المستقبل، أم ربما حتى أحد الأشياء التي فعلناها حتى الآن؟ اعتقدتُ بأن كل هذه تمثّل إجابات صحيحة. شكلَت جميعها أشياء لا ينبغي فعلها. اكتشافي لمرضها، وقضاؤها الوقت قبل وفاتها معي رغم عدم إعجابها بي حتى، وقضاؤنا الليلة معًا، ودخولي غرفتها – إذا تحدثتُ عن شيء لا ينبغي فعله، فقد بدا إمكانية كونه أيًا مما سبق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمتُ، فمن نظرة وجهك، يعني ذلك أنك قرأتَه أيضًا؟ غاه!”

 

 

ظننتُ أن وراء تلك الملامح المتناسقة طبيعةً لطيفة. عندما يقف أمام الفصل لقيادة مناقشة، وعندما يأتي أحيانًا إلى المكتبة لاستعارة الكتب، يوزع ابتسامةً متكاملة. لكن كل ما رأيته أنا، من لم يعرف وجهه الداخلي، مجرد شيء أعده بعناية ليظهره للعالم الخارجي. كما هو متوقع، ليس المظهر ما يهم، بل الجوهر.

“كلا، الأمر محرج قليلًا، لكنني لم أقرأه.”

 

 

حطمت الصدمة الناجمة عن كلماتها وجهه.

“فهمتُ!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرنا في عيون بعضنا البعض. وتشبث الصمت بنا.

وبعد استعادتها لطاقتها فجأة، نهضَت ورفعَت ارتفاع كرسيها. فرفعتُ ارتفاع كرسيي بعدها. وبطبيعة الحال، ارتسمَت ابتسامة مشرقة على وجهها. وبطريقةٍ ما، انتهى بي الأمر بإسعادها.

“همم، تدفق أفكاركِ يشبه الزبادي أيضًا، هاه. يبدو أنه سيمتزج جيدًا مع إرادتي.”

 

 

“حسنًا، اعتقدتُ أن هذا هو الحال على الأرجح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ حسنًا إذن، كن أكثر حذرًا. هل تريد بعض العلكة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا تعلم بسقوطكِ في عقاب شديد إذا كذبتِ؟”

“لو وُجدت قاذورات كلب داخل المدرسة، فستكون تلك هي المشكلة هنا. لكن، فهمتُ، شكرًا. لقد فقدته وكنتُ قلقًا بشأنه.”

 

بهذه الكلمات فقط، فتحتُ باب الغرفة التي ربما لن أعود إليها أبدًا، وبخطوات سريعة، تسللتُ هاربًا. لم يأتِ أحد لمطاردتي.

“بما أنك لم تقرأه، سأعيركَ نسختي من “الأمير الصغير”، فحاول قراءته! تعال إلى منزلي اليوم لتحصل عليه!”

لم أجب، فنقر لسانه.

 

رسمت علامة تقاطع على شفتيها بسبابتيها.

“ألا يمكنكِ إحضاره معكِ ببساطة؟”

“شيء لا ينبغي فعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أتعني أنك تريد من فتاة حمل شيء ثقيل؟”

لم أفهم السبب. أتساءل لماذا؟

 

لم يقل الفتى المدعو تاكاهيرو أي شيء. عندما نظرتُ أخيرًا إلى ظهره، بدا وكأنه يبكي.

“لم أقرأه قط، لكنني متأكد تمامًا بأنه مجرد كتاب ورقي.”

نظرنا في عيون بعضنا البعض. وتشبث الصمت بنا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إحضاره إلى منزلك سيفي بالغرض أيضًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أتساءل عمّا حدث لكونه ثقيلًا. حسنًا لا يهم، لقد سئمتُ من الجدالات العقيمة معكِ، وإذا كنتِ مستعدة للذهاب بعيدًا حتى المجيء لمنزلي، فسأكون أنا من سيذهب.”

 

 

أذهلني تغيرها المفاجئ.

هذه المرة، شكل ذلك مبرري العادل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بصدق، ربما امتلكت حتى هذه المكتبة نسخة من كتاب مشهور كـ “الأمير الصغير”، لكنني لم أرغب في إفساد مزاج الفتاة عضو لجنة المكتبة بغرابة رغم جهلها بالكتب، لذا التزمتُ الصمت. أما عن سبب عدم قراءتي لكتاب بتلك الشهرة حتى الآن، فحتى أنا لا أعرف. لقد شكل الأمر مسألة توقيت بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنظر إليّ بتلك العيون الناقدة. حسنًا إذن، سأعود للموضوع – لقد أخبرتكَ سابقًا بأنني لا أقرأ الكتب إطلاقًا.”

 

لم أسمع أي رد. ظلَّت فوق السرير، مستلقية في وضعيتها نفسها عندما دفعتُها أرضًا.

“أوه، هذا إدراك جيد للموقف. هل حدث شيءٌ ما؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها تتقيأ المشاعر المتراكمة داخل معدتها طوال فترة توقفها عن الحركة، وجهَّت له جملةً واحدةً فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد تعلمت ذلك منكِ للتو. أنه لا معنى لوقوف قارب من القصب في طريق سفينة كبيرة.”

 

 

 

“هذا من طباعك، أحيانًا تقول أشياء لا أفهمها.”

“هذا من طباعك، أحيانًا تقول أشياء لا أفهمها.”

 

وضعية سيزا: وضعية سيزا هي طريقة جلوس يابانية تقليدية تُستعمل في المواقف الرسمية أو داخل المنازل ذات الأرضيات المفروشة بحصير التاتامي. فالمقصود في السياق أنها جالسة على ركبتيها وساقاها مطويتان تحتها بطريقة مهذبة أو رسمية، كما يجلس اليابانيون تقليديًا على الأرض.

بينما شرحت لها التعبير المجازي بجدية، عادَت المعلمة المسؤولة عن المكتبة. وكالعادة، تجاذبنا أطراف الحديث مع المعلمة أثناء تناول الشاي والوجبات الخفيفة، نادبين سوء حظنا في اضطرارنا للعودة إلى المدرسة لمدة أسبوعين اعتبارًا من اليوم التالي، ثم غادرنا المدرسة في ذلك اليوم.

اتسمت غرفة الفتاة الأولى التي رُحِّبَ بي فيها – بكلمة واحدة – بالكبر. ماذا كبر تحديدًا؟ كل شيء. الغرفة نفسها، والتلفزيون، والسرير، ورف الكتب، والكمبيوتر. شعرتُ بالحسد، أو هكذا شعرتُ لثانية؛ ولكن عندما فكرتُ بأن كل ذلك يتناسب طرديًا مع حزن والديها، تلاشى شوقي على الفور. وإن وُجِدَ شيء، فقد بدت الغرفة وكأنها مليئة بالفراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في الخارج، غطَّت السحب الكثيفة السماء – بدا أن اليوم لن يكون مشمسًا جدًا. لم أكره الأيام الممطرة. وتناسب الشعور بإحاطة المطر بي جيدًا مع ما أشعر به في معظم الأيام، لذلك لم تتولد لدي أبدًا مشاعر سلبية تجاه المطر.

“لماذا ساكورا-”

 

 

“ألا تكررره المطر؟”

 

 

“قول ذلك بهذه الطريقة يجعله يبدو وكأنك تقول إنني لستُ لطيفة، لكن لا فائدة من ذلك، لأنني لم أنسَ تلك الليلة التي قلتَ فيها إنني ثالث ألطف فتاة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… مشاعرنا تسير حقًا في اتجاهات مختلفة، أليس كذلك؟”

 

 

نظرتُ إليه. بدأتُ أعتقدُ أنه محق أكثر مني بكثير. لا بد أنه أحبها كثيرًا حقًا. ربما أساليبه خاطئة قليلًا، أو بالأحرى، تلك الأساليب هي المشكلة، لكنه واجهها بمشاعر صادقة، وتمنى قضاء الوقت معها.

“هل يوجد أشخاص يحبون المطر أصلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

 

أيقنتُ تمامًا بوجودهم. ودون إجابة، مشيتُ أمامها. لم أعرف الموقع الدقيق لمنزلها، لكنني علمتُ بوقوعه في الاتجاه المعاكس لمنزلي، لذا مشيتُ ببساطة في الاتجاه المعاكس الذي أسلكه عادةً من بوابة المدرسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل يوجد أشخاص يحبون المطر أصلًا؟”

“هل دخلت غرفة فتاة من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هكذا سألتني الفتاة بجانبي.

تمثّلت مهمتنا في إدارة المنضدة أثناء حضور المعلم المسؤول عن المكتبة لاجتماعٍ ما. بعد مغادرة المعلم للمكتبة، جلستُ عند المنضدة أقرأ حينما جاء اثنان من زملاء الفصل لاستعارة بعض الكتب. وبدت الفتاة المطيعة غير مهتمة بي، وسألت: “أين ساكورا؟” وبنفس التعبير اللطيف والنبرة المعتادة في الفصل، سألني الفتى ممثل الفصل أيضًا: “أين ياماوتشي-سان؟” فأجبتُ كليهما بأنها في الفصل على الأرجح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أفعل، لكن بما أنها ستكون مجرد غرفة لطالبة ثانوية أخرى، أفترض عدم وجود أي شيء مثير للاهتمام حولها.”

ظننتُ أن وراء تلك الملامح المتناسقة طبيعةً لطيفة. عندما يقف أمام الفصل لقيادة مناقشة، وعندما يأتي أحيانًا إلى المكتبة لاستعارة الكتب، يوزع ابتسامةً متكاملة. لكن كل ما رأيته أنا، من لم يعرف وجهه الداخلي، مجرد شيء أعده بعناية ليظهره للعالم الخارجي. كما هو متوقع، ليس المظهر ما يهم، بل الجوهر.

 

“ربما إذا شعرتُ برغبة في ذلك.”

“حسنًا، أعتقد أنك أصبتَ في ذلك. غرفتي بسيطة جدًا. غرفة كيوكو بها مجموعة من ملصقات الفرق الموسيقية وأشياء أخرى، لذا تبدو صبيانية أكثر من غرفة الصبيان. أما بالنسبة لهينا التي تهتم بها كثيرًا، فغرفتها مليئة بالحيوانات المحشوة والأشياء اللطيفة. هذا صحيح، ربما في المرة القادمة يجب أن نذهب إلى مكانٍ ما مع هينا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

نظرنا في عيون بعضنا البعض. وتشبث الصمت بنا.

“سأضطر إلى الرفض. لأنني أشعر بالتوتر حول الفتيات الجميلات، ولن أتمكن من التحدث بشكل لائق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا نتحدث نحن الاثنان مع بعضنا البعض عادةً، لذا فوجئتُ. رفعتُ رأسي، ووقف أمامي فتى أظهر إمكانات في أنشطة التنظيف الجماعية. كالعادة، وبأسوأ تعبير، وقف يبتسم بلا تفكير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدت في حيرة من أمرها.

“قول ذلك بهذه الطريقة يجعله يبدو وكأنك تقول إنني لستُ لطيفة، لكن لا فائدة من ذلك، لأنني لم أنسَ تلك الليلة التي قلتَ فيها إنني ثالث ألطف فتاة.”

بعد فترة وجيزة، توقفَت هي الأخرى عن قول أي شيء. بدا الصوت العنيف للمطر المنهمر وحده وكأنه يدينني عبر النافذة. لم أعرف سبب تمكني من سماع أصوات تنفسها ورمشها.

 

“ماذا تعني بكوني عنيدًا! أنا، أنا فقط…”

“رغم أنكِ لا تبدين مدركة بأنكِ مجرد واحد من ثلاثة وجوه فقط استطعتُ تذكرها.”

“إذا شعرتَ برغبة في ذلك، هاه. همم، أتعلم.”

 

نظرتُ بحزم في عينيه، بنية إفراغ ما في أحشائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا، شكّل ذلك مبالغة بعض الشيء، لكنني حقًا لم أتذكر وجوه جميع زملائي في الفصل. لم أتفاعل كثيرًا مع الناس، لذا أعتقد أن قدرتي على تذكر الوجوه تراجعَت لأنني لم أحتج أبدًا إلى استخدامها فعليًا. والسباقات التي لا يملك المرء خيارًا سوى المشاركة فيها لا يجب أن تُحسب.

حتى أنا، من لم يتدخل مع الناس، أدركتُ وجوب خضوع المخطئين للمحقين.

 

 

يبعد منزلها نفس المسافة تقريبًا التي يبعدها منزلي عن المدرسة. ومختلطًا في الحي حيث تصطف المنازل الكبيرة في صفوف، وُجِدَ منزل بجدران كريمية اللون وسقف أحمر – ذلك هو المنزل الذي تعيش فيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل عما إذا كنتِ ستتمكنين من اختراق إرادتي الأصلب من فرويتش.”

وبما أنها متواجدة، دخلنا بطبيعة الحال من البوابة الأمامية بطريقة وقورة. ونظرًا لوجود بعض المسافة بين المدخل والباب، وُجِدَ أيضًا فارق زمني بسيط بين دخول المبنى وإغلاق مظلاتنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبدعوة من الفتاة للدخول، هربتُ من المطر كقط كاره للماء.

لم أقلق بشكل خاص بشأن كيفية مخاطبته لي دون أي ألقاب شرفية، على عكس المعتاد. أكثر من ذلك، كيفية مناداته لي بزميل الدراسة العادي وكأنني شيء آخر أثقلتُ تفكيري. مثل العدو الذي لا يُغتفر على سبيل المثال. على أي حال، لم أعرف السبب، لذا تركتُ الأمر كما هو.

 

رأيتُ وجهها. رأيتُ الدموع. غمرتني العواطف. اجتاحتني أفكاري – ندمي – بشدة.

“لقد عدتُ إلى المنزل!!”

بفضل الضجة في الفصل، أُخليت المقاعد من حولنا، ولذلك، لم يسمع سؤاله المباشر أحد سواي.

 

لو نظر بعينيه بشكل صحيح، لأثبت أي عدد من الأعذار أو التفسيرات فعاليته على الأرجح، لكنه أصيب بالعمى بسبب غضبه الموجه بشكل خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسف على التطفل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه “الأمير الصغير”، هل سمعتَ عنه؟”

 

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

وتوافقًا مع تحية عودتها الحيوية إلى المنزل، قدمَت بتحفظ بضع كلمات. تعود آخر ذكرى لي بلقاء والدي زميل في الفصل إلى مشاركتي في زيارة صفية في المدرسة الابتدائية، لذا غني عن القول إنني توترت.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

 

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

“عائلتي ليست موجودة رغم ذلك.”

“………… لن أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“… فقط الأشخاص غريبو الأطوار في رؤوسهم من يحيون بحماس مساحة خالية كما تعلمين.”

فكرتُ بقدر استطاعتي، لكنني لم أرَ سوى الندم داخل قلبي.

 

ارتبطَت العواطف والأفعال ببعضها بعمق يثير الدهشة.

“كنتُ أحيي منزلي. ففي النهاية، إنه المكان الثمين الذي نشأتُ فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لعبنا لعبة السباق على التلفزيون الكبير، وتقدم كل منا على الآخر مرارًا وتكرارًا. ونظرًا لعدم كوني شخصًا يتحدث كثيرًا أبدًا، ركزتُ بصمت على اللعبة. ومن ناحية أخرى، لم تتوقف هي عن إصدار أصوات مثل “آه!” و”آغ!” – ولو طرحتُ ذلك من مجموع الضجيج في العالم، لأيقنتُ أن النتيجة ستصبح صفرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احترتُ في الرد على الفتاة التي تقول أشياء لائقة من حين لآخر. ومرة أخرى، قلتُ: “آسف على التطفل” – هذه المرة للمنزل، وخلعتُ حذائي بعدها.

سحبَت ذراعي بقوة، وسارَت في اتجاهه. نظرتُ إلى وجهه. رأيتُ الدمار، واقتنعتُ باحتمالية ألا يسرق أشيائي بعد الآن.

 

ومباشرةً بعد ذلك، فقدت الإحساس بمكاني حتى.

ذهبَت لتشغيل الكهرباء، وبدا وكأن منزلها عاد إلى الحياة. ورافقتُها إلى الحمام لتنظيف أيدينا وشطف أفواهنا، ثم توجهنا إلى غرفتها في الطابق الثاني.

ومباشرةً بعد ذلك، فقدت الإحساس بمكاني حتى.

 

في اليوم التالي عندما توجهتُ إلى المدرسة لحضور دروس إضافية، وجدتُ أن حذائي الداخلي لم يختفِ.

اتسمت غرفة الفتاة الأولى التي رُحِّبَ بي فيها – بكلمة واحدة – بالكبر. ماذا كبر تحديدًا؟ كل شيء. الغرفة نفسها، والتلفزيون، والسرير، ورف الكتب، والكمبيوتر. شعرتُ بالحسد، أو هكذا شعرتُ لثانية؛ ولكن عندما فكرتُ بأن كل ذلك يتناسب طرديًا مع حزن والديها، تلاشى شوقي على الفور. وإن وُجِدَ شيء، فقد بدت الغرفة وكأنها مليئة بالفراغ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ليس الأمر كذلك. إنها ليست مصادفة. نحن الاثنان، والجميع، وصلنا إلى هذا الحد من خلال الخيارات التي اتخذناها بأنفسنا. كوننا في نفس الفصل، ولقاؤنا في المستشفى ذلك اليوم أيضًا – لم يكونا مصادفات. ولم يشبه الأمر الحظ أيضًا. الخيارات التي اتخذتَها حتى الآن، والخيارات التي اتخذتُها أنا حتى الآن، هي ما سمح لنا باللقاء. التقينا ببعضنا البعض بمحض إرادتنا.”

“اجلس في أي مكان تريده، يمكنك الدخول إلى السرير إذا كنت تشعر بالنعاس أيضًا. سأخبر كيوكو رغم ذلك.”

راقبتُ أنا، من أصبح متفرجًا بالكامل، التطورات بصمت. تجمدَت في مكانها، وظلَّت تحدق في وجهه. امتدَت ذراعاها فقط لتثبيت منديلها على وجهي. ابتسم نصفه مثل طفل يرغب في المديح. وابتلع الخوف نصفه الآخر.

 

فكرتُ بقدر استطاعتي، لكنني لم أرَ سوى الندم داخل قلبي.

وبعد قول ذلك، جلست على الكرسي الدوار الأحمر أمام المكتب وبدأت تدور. وبقليل من الحيرة، جلست على السرير. فارتد جسدي إلى الأعلى بسبب مرونة السرير.

 

 

بعد بضع ثوانٍ، تحول وجهه إلى الحالة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقيت نظرة أخرى حول داخل الغرفة. ومثلما قالت، بدت بسيطة، لكنها اختلفَت عن غرفتي بحجمها الكبير، ولطافة الزخارف، ومحتويات رف الكتب خاصتها. امتلأ رف كتبها بالمانغا حصريًا. وتواجدت مانغا شونين شهيرة بالإضافة إلى الكثير من المانجا التي لم أعرفها مصطفة على رف الكتب.

 

 

وبعد توقف متكلّف لإحداث تأثير، أجابَت.

توقفَت أخيرًا عن كل دورانها، وبدت غير قادرة على الاحتمال، فسعلَت بشدة ورأسها منخفض. راقبتُها بعيون متجمدة عندما رفعَت رأسها فجأة.

شعرتُ بانقباض قلبي عند سماع ذلك الاسم المألوف. أصبح التنفس مؤلمًا ولم أستطع الرد على الفور. لم يترك هو الأمر يمر أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنظر إليّ بتلك العيون الناقدة. حسنًا إذن، سأعود للموضوع – لقد أخبرتكَ سابقًا بأنني لا أقرأ الكتب إطلاقًا.”

“ماذا يجب أن نلعب؟ الحقيقة أم التحدي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتُ أغراضي التي تركتُها فوق السرير. ثم، من أجل الهروب، أمسكتُ بمقبض الباب.

“ألن تقرضيني الكتاب؟ هذا ما جئتُ إلى هنا من أجله.”

مم شعرت بالارتياح؟ اعتقدتُ بغرابة ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يجب أن تسترخي، وإلا ستموت قبلي، أنا التي قُصِّرَ متوسط العمر المتوقع لها بالفعل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تعلم بسقوطكِ في عقاب شديد إذا كذبتِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبستُ في وجه الفتاة التي ألقَت عليّ لعنة، بينما قامَت هي بلوي شفتيها وصنع وجه غريب. بدا الأمر كأنه لعبة يخسر فيها من ينزعج. رغم أنه بدا وكأنني خسرت على الفور.

“ماذا تعني بكوني عنيدًا! أنا، أنا فقط…”

 

أثار اهتمامي قليلًا كيفية تسرب الأخبار حول رحلتنا.

وقفَت بعفوية واقتربَت من رف الكتب، مما جعلني أتساءل عما إذا دخلَت أخيرًا في مزاج لاسترجاع “الأمير الصغير”، ولكن بدلًا من ذلك، أخرجَت لوحة شوغي قابلة للطي من درج في الرف السفلي.

 

 

لم أفهم السبب. أتساءل لماذا؟

“لنجربها – نسيها أحد الأصدقاء، لكنه لم يعد أبدًا لاستلامها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ونظرًا لعدم امتلاكي حقًا لسبب لرفض طلبها، قبلتُ دعوتها.

ارتبطَت العواطف والأفعال ببعضها بعمق يثير الدهشة.

 

 

في النهاية، خرجتُ منتصرًا من لعبة شوغي مملة، ومربكة، وطويلة الأمد. بصراحة، اعتقدتُ بإمكانيتي تحقيق نصر ساحق. ومع ذلك، امتلكت شوغي التسومي والمباريات مع خصم حقيقي شروطًا مختلفة، لذا لم أستطع حقًا الدخول في إيقاع جيد. وبمجرد أن أوشكتُ على وضعها في موقف كش ملك، قلبت لوحة الشوغي بإحباط. مهلًا.

“منزلكِ في الاتجاه المعاكس لمنزلي لذا لا أريد ذلك.”

 

“ربما إذا شعرتُ برغبة في ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء التقاط قطع الشوغي المتناثرة في جميع أنحاء السرير، نظرتُ إلى الخارج، ورأيتُ استمرار هطول المطر بغزارة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها تتقيأ المشاعر المتراكمة داخل معدتها طوال فترة توقفها عن الحركة، وجهَّت له جملةً واحدةً فقط.

“يمكنك العودة إلى المنزل بمجرد أن يخف المطر قليلًا. لذا دعنا نستمر في اللعب حتى ذلك الحين.”

“مهلًا، مهلًا، ما الخطب؟ هذا ليس من شيمك، أيها الزميل المتوافق كن. لستَ الشخص الذي يقوم بمثل هذا المقلب، أليس كذلك؟ مهلًا، أفلتني.”

 

 

وأثناء تحدثها وكأنها رأت ما في قلبي، احتفظَت بلوحة الشوغي، وهذه المرة، أخرجَت لعبة تلفزيونية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرتُ بحزم في عينيه، بنية إفراغ ما في أحشائي.

امتلكتُ خبرة في لعب ألعاب التلفزيون، لكن مر بعض الوقت منذ أن لمستُ إحداها آخر مرة.

 

 

أمسكتُ بكتفي الفتاة الماثلة أمام عيني، ودفعتها فوق السرير.

في البداية، لعبنا لعبة قتال. ومجرد الضغط العشوائي على أزرار جهاز التحكم، يجرح الإنسان داخل الشاشة خصمه بسهولة – بدا الأمر شنيعًا حقًا، كأنه استمداد للمتعة من إيذاء الآخرين.

نظرَت إليّ بنظرة اتهام – والتي لم تزعجني حقًا – وغيرَت الألعاب بسرعة قبل إعادة تشغيل جهاز التحكم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأنني عادةً لا ألعب الألعاب تقريبًا على الإطلاق، مُنحت القليل من الوقت للتدرب. نظرتُ إلى الشاشة وأنا أتحكم في جهاز التحكم، بينما قدمَت هي لي نصائح مختلفة حول اللعبة. اعتقدتُ بأنها ربما ستتساهل معي، لكنني أخطأتُ تمامًا. في اللحظة التي بدأت فيها المباراة – متعطشة للانتقام من مباراة الشوغي السابقة – فعلَت تقنيةً ما غيرت لون الشاشة وأطلقت موجة غريبة من الطاقة من شخصيتها، جاعلةً من شخصيتي دمية قماشية.

بعد المدرسة، أخبرتني بأنها ستقفل الفصل، لذا تناولتُ الغداء في الكافتيريا بمفردي أولًا قبل التوجه إلى المكتبة. ونظرًا لكونه يوم الحفل الختامي، قل عدد الطلاب في المكتبة عن المعتاد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن، لم أكن شخصًا يجلس مكتوف الأيدي ببساطة. وبدأتُ هجومي المضاد، وتذكرتُ حيلة، وتفاديتُ هجوم خصمي، وحتى أتمكن من رمي خصمي الصاد، تظاهرتُ بارتكاب خطأ لجذبها من الدفاع إلى هجوم شامل. تمامًا حينما أخذَت النجوم التي اصطفّت في صفي تُضاهي نجومها عددًا، وبدا وكأنني على وشك الفوز، قطعت التيار. هيا، مهلًا.

 

 

 

نظرَت إليّ بنظرة اتهام – والتي لم تزعجني حقًا – وغيرَت الألعاب بسرعة قبل إعادة تشغيل جهاز التحكم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أرخَت شريط زيها الصيفي، وفكت زرًا – لابد أنها شعرت بالحر. أو ربما هي مجرد حمقاء. همم، ربما الاحتمال الأخير.

امتلكَت ألعابًا مختلفة، وتواجهنا وجهًا لوجه في العديد منها، لكن المواجهة التي أحببتُها أكثر تمثّلت في لعبة السباق. ورغم أنها مسابقة بين لاعبين، فقد مثّلت في النهاية معركة ضد الوقت، وبالتالي معركة ضد نفسي، مما جعلها ربما لعبة تتناسب مع شخصيتي.

بينما تساءلتُ عمّا إذا ستغادر الصديقة المقربة، التي ارتدت حذاءها الداخلي، نظرَت في عينيّ مرة أخرى، وهمهمَت مجددًا. لم أغضب. ليس لأنني أمتلك ميولًا ماسوشية بالضرورة، بل لأنني رأيتُ التردد في عينيها. لابد أنها عجزَت عن تقرير كيفية التعامل معي.

 

 

لعبنا لعبة السباق على التلفزيون الكبير، وتقدم كل منا على الآخر مرارًا وتكرارًا. ونظرًا لعدم كوني شخصًا يتحدث كثيرًا أبدًا، ركزتُ بصمت على اللعبة. ومن ناحية أخرى، لم تتوقف هي عن إصدار أصوات مثل “آه!” و”آغ!” – ولو طرحتُ ذلك من مجموع الضجيج في العالم، لأيقنتُ أن النتيجة ستصبح صفرًا.

حتى أنا، من لم يتدخل مع الناس، أدركتُ وجوب خضوع المخطئين للمحقين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثَت بنية أخرى غير تشتيت انتباهي فقط عندما دخلنا اللفة الأخيرة.

وبعد توقف متكلّف لإحداث تأثير، أجابَت.

 

 

سألتني سؤالًا. وهو سؤال أصبحتُ بالفعل غير حساس تجاهه.

 

 

 

“الزميل المتوافق كن، ألا تشعر برغبة في الحصول على حبيبة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أجبتُها أثناء تفادي موزة على الشاشة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…………”

“لا يتعلق الأمر بما إذا أردت الحصول على واحدة أم لا. لأنني لا أمتلك أصدقاء حتى.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا بصرف النظر عن الحبيبة، يجب أن تكوّن بعض الأصدقاء.”

ماذا ينبغي لي أن أفعل؟

 

“إذن هناك أشخاص يقولون يو-هو خارج الجبال، هاه. هل اعتقدتِ بوجود صدى أو شيء من هذا القبيل؟ بالمناسبة، بحث بعض زملاء الفصل عنكِ.”

“ربما إذا شعرتُ برغبة في ذلك.”

دون أن تلتفت، تحدثت بهدوء وبصوت عالٍ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزمتُ الصمت، مكتفيًا بالنظر في عينيها.

“إذا شعرتَ برغبة في ذلك، هاه. همم، أتعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مهلًا، مهلًا، ما الخطب؟ هذا ليس من شيمك، أيها الزميل المتوافق كن. لستَ الشخص الذي يقوم بمثل هذا المقلب، أليس كذلك؟ مهلًا، أفلتني.”

“نعم؟”

 

 

“أجل، لكنني تذكرتُ شيئًا منذ ذلك الحين. أنا لا أقرأ الكتب أساسًا، ولكن يوجد كتاب واحد أحببتُه منذ صغري. حصلتُ عليه من والدي رغم ذلك. ألستَ مهتمًا؟”

“أنتَ لا تشعر برغبة في جعلي حبيبتك، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وردًا على هجومها الأمامي الخاص السخيف – والذي ربما شكّل جزءًا من استراتيجيتها – التفتُ نحوها دون تفكير، وانتهى بي الأمر بالتحطم بشكل مذهل على الشاشة.

أرخَت شريط زيها الصيفي، وفكت زرًا – لابد أنها شعرت بالحر. أو ربما هي مجرد حمقاء. همم، ربما الاحتمال الأخير.

 

كما اعتقدتُ، بدا حقًا في مزاج سيئ. ربما يكره المطر هو الآخر. في النهاية، عند هطول المطر، تزداد كمية الأمتعة وتصبح عائقًا. من ناحية أخرى، ارتدى ملابس عادية فقط في هذه اللحظة، ولم يحمل أي شيء سوى مظلته.

“واهاها، لقد تحطمتُ!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تعلم بسقوطكِ في عقاب شديد إذا كذبتِ؟”

“… ماذا تقولين بالضبط.”

“آه، شيء آخر، أين ذهبتَ مع ياماوتشي؟ لقد أصبح هذا موضوعًا ساخنًا آخر كما تعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آه، مسألة الحبيبة؟ أنا فقط أتأكد. أنت لا تحبني أو أي شيء، أليس كذلك؟ مهما حدث، لن تشعر برغبة في جعلي حبيبتك، أليس كذلك؟”

نظرتُ إليه. بدأتُ أعتقدُ أنه محق أكثر مني بكثير. لا بد أنه أحبها كثيرًا حقًا. ربما أساليبه خاطئة قليلًا، أو بالأحرى، تلك الأساليب هي المشكلة، لكنه واجهها بمشاعر صادقة، وتمنى قضاء الوقت معها.

 

 

“………… لن أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“…………”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا رائع، أشعر بالارتياح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ على مقعدي في آخر الصف، ووضعتُ الأشياء التي أحتاجُها من الحقيبة المخصصة للمدرسة على مكتبي. ستُعاد أوراق اختباراتنا اليوم، لذلك كل ما احتجتُه هو أوراق الأسئلة. بالإضافة إلى ذلك، وضعتُ مقلمتي وكتابي الورقي في المساحة أسفل المكتب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنظر إليّ بتلك العيون الناقدة. حسنًا إذن، سأعود للموضوع – لقد أخبرتكَ سابقًا بأنني لا أقرأ الكتب إطلاقًا.”

“…………”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ على مقعدي في آخر الصف، ووضعتُ الأشياء التي أحتاجُها من الحقيبة المخصصة للمدرسة على مكتبي. ستُعاد أوراق اختباراتنا اليوم، لذلك كل ما احتجتُه هو أوراق الأسئلة. بالإضافة إلى ذلك، وضعتُ مقلمتي وكتابي الورقي في المساحة أسفل المكتب.

 

 

مم شعرت بالارتياح؟ اعتقدتُ بغرابة ذلك.

“لماذا ساكورا-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اتسمت غرفة الفتاة الأولى التي رُحِّبَ بي فيها – بكلمة واحدة – بالكبر. ماذا كبر تحديدًا؟ كل شيء. الغرفة نفسها، والتلفزيون، والسرير، ورف الكتب، والكمبيوتر. شعرتُ بالحسد، أو هكذا شعرتُ لثانية؛ ولكن عندما فكرتُ بأن كل ذلك يتناسب طرديًا مع حزن والديها، تلاشى شوقي على الفور. وإن وُجِدَ شيء، فقد بدت الغرفة وكأنها مليئة بالفراغ.

حاولت اكتشاف ذلك من السياق.

بلا كلمات، انهمرَت الدموع داخل عيني الفتاة التي توقفَت تعابيرها عن التغير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما، بشكل غير متوقع، شكَّت في رغبتي سرًا في تحول العلاقة بيننا إلى علاقة عشاق.

ربما وقع في الحب. وبالتالي، يواجهني بغيرة مضللة. لقد أُعمي، وبذلك فقد قدرته على الملاحظة، وكذلك على النظر إلى نفسه بموضوعية. من المحتمل فقدانه لأشياء أخرى أيضًا.

 

لم أسمع أي رد. ظلَّت فوق السرير، مستلقية في وضعيتها نفسها عندما دفعتُها أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي النهاية، شاركتُها السكن، ودُعيت الآن إلى غرفتها – ربما خافَت من إساءتي للفهم ووقوعي في حبها.

“الزميل المتوافق كن؟”

 

لم أقلق بشكل خاص بشأن كيفية مخاطبته لي دون أي ألقاب شرفية، على عكس المعتاد. أكثر من ذلك، كيفية مناداته لي بزميل الدراسة العادي وكأنني شيء آخر أثقلتُ تفكيري. مثل العدو الذي لا يُغتفر على سبيل المثال. على أي حال، لم أعرف السبب، لذا تركتُ الأمر كما هو.

مثّل ذلك اتهامًا غير مبرر ولا أساس له من الصحة.

“لماذا تتواجد ساكورا مع شخص مثلك؟”

 

 

وبشكل غير معهود مني، بدأتُ أشعر بالانزعاج حقًا. وعلى وجه التحديد، شعرتُ وكأن شيئًا فظيعًا تراكم في قاع معدتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الصنف من الأشخاص… ماذا… أتقصد الزميل البغيض؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع بدء تبدد غضبي، ومن أعماق أحشائي، شعرتُ بندمي يبدأ في الغليان.

وبمجرد انتهاء السباق، وضعنا أجهزة التحكم جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مررنا بجانبه، ورغم توقعي باستمرارها في سحبنا، اصطدمتُ بها فجأة عندما توقفَت. ارتدَّت مظلتينا عن بعضهما البعض، مما أدَّى إلى تطاير رذاذ الماء.

“حسنًا، ناوليني الكتاب. حان وقت رحيلي تقريبًا.”

 

 

“لا أعتقد أنكِ كذلك على أي حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفضَت المشاعر المتجذرة في أعماق أمعائي التلاشي. وحتى لا تكتشف الأمر، قررتُ الهروب في أسرع وقت ممكن.

 

 

حلو جدًا.

وقفتُ ومشيتُ نحو رف الكتب. ولم يخف المطر على الإطلاق.

 

 

 

“رغم إمكانيتك أخذ وقتك ببساطة. امنحني لحظة إذًا.”

عندما قلتُ ذلك، احتقنت عيناه بالدم. بحلول الوقت الذي تساءلتُ فيه عمّا إذا بدا هذا سيئًا، فات الأوان – أدانني بصوت ونبرة أكثر عدوانية. تمكن من إغراق صوت المطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهضَت من كرسيها أيضًا، وجاءَت إلى رف الكتب. ووقفَت خلفي، قريبة بما يكفي لأسمع كل نفس تأخذه. وبطريقةٍ ما، بدا تنفسها أكثر خشونة من المعتاد.

“إذن هذا أنتَ.”

 

 

ودون الاهتمام بها، بدأتُ في البحث في رف كتبها من الأعلى. ربما بحثَت عن الكتاب بطريقة مماثلة. شعرتُ بقليل من الانزعاج؛ توجّب عليها تركه في بقعة مخصصة من البداية ببساطة.

لكن، آه، منذ أن قابلتها، مثَّل هذا المرة الأولى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد فترة قصيرة، سمعت أنفاسها تصبح ثقيلة. وامتدت ذراعها إلى مجال رؤيتي المحيطية. ظننتُ بعثورها عليه أولًا بطريقة ما. لم يقتصر الأمر على ذلك – توجّب عليّ الفهم في هذه المرحلة. لأنني استطعتُ رؤية كلتا ذراعيها على حواف مجال رؤيتي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذاك النوع الذي يبدو وكأنه يهدف إلى إيذاء شخصٍ ما.

ومباشرةً بعد ذلك، فقدت الإحساس بمكاني حتى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

وربما بسبب حقيقة عدم تلقيي تقريبًا لأي اتصال جسدي عدواني من أي شخص أبدًا، لم أستطع استيعاب ما حدث لنفسي على الفور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وعندما أدركتُ ذلك، دُفِع ظهري ضد الحائط بجانب رف الكتب. وبقيت يدي اليسرى حرة، لكن يدي اليمنى قُيدت على الحائط عند مستوى الكتف. واقتربَت أكثر من ذي قبل أنفاس ونبضات قلب ليست لي. وحرارة أيضًا، ورائحة حلوة بشكل مفرط. لفَّت ذراعها اليمنى حول رقبتي. ولم أستطع رؤية وجهها؛ إذ التصق فمها بأذني مباشرة. وبدت كمسافة يُمكن فيها لخدودنا أن تتلامس. ومن وقت لآخر، تلامسَت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أمتلك أي اعتراضات خاصة على ما قاله بكراهية حول طبيعتي كإنسان. ربما بدا الأمر كذلك، وربما مثَّل الحقيقة.

 

“همم، فهمتُ. حسنًا، إذا حدث أي شيء مثير للاهتمام، فأخبرني!”

ماذا فعلَت بالضبط؟ فتحتُ فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.

وبعد استعادتها لطاقتها فجأة، نهضَت ورفعَت ارتفاع كرسيها. فرفعتُ ارتفاع كرسيي بعدها. وبطبيعة الحال، ارتسمَت ابتسامة مشرقة على وجهها. وبطريقةٍ ما، انتهى بي الأمر بإسعادها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… لقد كتبتُ مذكرة بشيء أردتُ فعله قبل موتي، أتذكر؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوبختني في المقابل.

همسَت في أذني. وبقي صوتها وأنفاسها عالقين في شحمة أذني. لم تتوقع ردًا.

 

 

 

“ولكي أتمكن من تنفيذه، تحققتُ مما إذا أردتَ جعلي حبيبتك.”

“ما أريد فعله، كما ترى-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تمايل شعرها الأسود أمام أنفي مباشرة.

 

 

“ليس الأمر كذلك. إنها ليست مصادفة. نحن الاثنان، والجميع، وصلنا إلى هذا الحد من خلال الخيارات التي اتخذناها بأنفسنا. كوننا في نفس الفصل، ولقاؤنا في المستشفى ذلك اليوم أيضًا – لم يكونا مصادفات. ولم يشبه الأمر الحظ أيضًا. الخيارات التي اتخذتَها حتى الآن، والخيارات التي اتخذتُها أنا حتى الآن، هي ما سمح لنا باللقاء. التقينا ببعضنا البعض بمحض إرادتنا.”

“شكّل ذلك السبب في دعوتي لك إلى منزلي أيضًا.”

حتى هي يمكنها صنع هذا النوع من الوجوه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتابني شعور بقهقهتها.

 

 

“الزميل المتوافق كن؟”

“شكرًا لقولكَ إنك لا تريد ذلك. لقد مثّل ذلك ارتياحًا. لو قلتَ إنك تريد ذلك، لما تمكنت من تحقيق هدفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

امتلكَت ألعابًا مختلفة، وتواجهنا وجهًا لوجه في العديد منها، لكن المواجهة التي أحببتُها أكثر تمثّلت في لعبة السباق. ورغم أنها مسابقة بين لاعبين، فقد مثّلت في النهاية معركة ضد الوقت، وبالتالي معركة ضد نفسي، مما جعلها ربما لعبة تتناسب مع شخصيتي.

لم أستطع فهم كلماتها ولا الموقف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كما اعتقدتُ، هل تتواعدان؟”

“ما أريد فعله، كما ترى-”

“مهلًا، دعني أخبرك بشيء واحد. من المحتمل أن يكون مفيدًا.”

 

“حسنًا، اعتقدتُ أن هذا هو الحال على الأرجح.”

حلو جدًا.

“إذا شعرتَ برغبة في ذلك، هاه. همم، أتعلم.”

 

سائرًا في اتجاه يخلو من أي بشر حوله، استطعتُ الشعور بثقل نظرته الثاقبة على ظهري. رفضتُ الاستدارة. لأنه حتى لو فعلت ذلك، فلن يفيد ذلك أحدًا. أردتُ من الصبي خلفي فهم استحالة إعجابها بي، أنا الشخص الذي يفكر في العلاقات الإنسانية بنفس طريقة تفكيره في الرياضيات، لكن ذلك بدا بلا فائدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أن أفعل شيئًا لا ينبغي فعله مع فتى ليس حبيبي، ولا حتى الشخص الذي يعجبني.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شيء لا ينبغي فعله، شيء لا ينبغي فعله؟

“إذا شعرتَ برغبة في ذلك، هاه. همم، أتعلم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تسابقَت كلماتها بلا توقف داخل رأسي. شيء لا ينبغي فعله – ماذا يمكن أن يكون بالضبط؟ هل تحدثَت عن الوضع الحالي، أم شيء في المستقبل، أم ربما حتى أحد الأشياء التي فعلناها حتى الآن؟ اعتقدتُ بأن كل هذه تمثّل إجابات صحيحة. شكلَت جميعها أشياء لا ينبغي فعلها. اكتشافي لمرضها، وقضاؤها الوقت قبل وفاتها معي رغم عدم إعجابها بي حتى، وقضاؤنا الليلة معًا، ودخولي غرفتها – إذا تحدثتُ عن شيء لا ينبغي فعله، فقد بدا إمكانية كونه أيًا مما سبق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نهضتُ من مقعدي، وتوجهتُ إلى أقرب مرحاض من الفصل، وبالفعل، استقر حذائي الداخلي في سلة المهملات. ولحسن الحظ، خلَت السلة من أي قمامة تلوث الحذاء، لذا ارتديتُه وعدتُ بهدوء إلى الفصل. وعندما دخلتُ الغرفة، هدأَت الأجواء للحظة قبل عودتها إلى حالة القلق مجددًا.

“هذا عناق. ولذا، وبدءًا من الآن، يمثل هذا شيئًا لا ينبغي فعله.”

 

 

“من طريقة افتراضكِ عدم شهرة “الأمير الصغير”، يمكنني الشعور حقًا بمدى عدم اهتمامكِ بالكتب.”

وكما في السابق، قالت ذلك وكأنها رأت ما في قلبي. وربما سهّل التشارك في نفس نبضات القلب قراءة قلبي. لكنني لم أستطع قراءة قلبها على الإطلاق.

 

 

لقد أُدخلت إلى المستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا ينبغي أن أفعل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا بأس إذا كان ذلك مع ؟؟؟؟؟-كن.”

 

 

 

“…………”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا صح ذلك، فهل من المناسب حقًا إخباري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“شيء لا ينبغي فعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

بدا أنها أرادَت الرد، لكن شخصًا ما جاء لاستعارة كتاب، لذا لم تُنطق تلك الكلمات أبدًا. وبعد تعاملها الجاد مع العمل عند المنضدة، غيرَت الموضوع.

لم أعرف الطريقة الصحيحة للرد، ولم أستطع الفهم على الإطلاق، لكنني استخدمت يدي اليسرى الحرة لإزالة الذراع المتدلية حول رقبتي. دفعتُ جسدها بعيدًا عني، واختفَت كل من الأنفاس ونبضات القلب. وبدلًا منهما، ظهر أمامي وجهها – محمرًا باللون الأحمر رغم عدم شربها لأي مشروب كحولي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد رؤية وجهي، رسمَت تعبيرًا مندهشًا. وعلى عكسها، عجزتُ عن صنع وجوه ليراها الآخرون، لذلك لم أعرف بنفسي أي نوع من الوجوه صنعتُه. هززتُ رأسي بضعف من جانب إلى آخر فقط. لم أعرف حتى ما رفضتُه.

“أنتَ لا تشعر برغبة في جعلي حبيبتك، صحيح؟”

 

بدا أنها أرادَت الرد، لكن شخصًا ما جاء لاستعارة كتاب، لذا لم تُنطق تلك الكلمات أبدًا. وبعد تعاملها الجاد مع العمل عند المنضدة، غيرَت الموضوع.

نظرنا في عيون بعضنا البعض. وتشبث الصمت بنا.

 

 

“آها-”

فحصتُ تعبيرها. وتحركَت عيناها بقلق، لتستقر ناظرةً إلى مكان بعيد عني. ثم رفعَت ببطء وتحفظ زوايا شفتيها، ونظرت إليّ.

“حسنًا لستُ متأكدًا من أسمائهم حقًا. أحدهما فتاة مطيعة، والآخر فتى من لجنة الفصل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومن ثم، وبشكل مفاجئ، أخرجت ما في قلبها.

سنحَت فرصة التحدث معها لأول مرة منذ بضعة أيام في آخر يوم دراسي قبل العطلة الصيفية. ولكن حتى مع تسميتها عطلة صيفية، فبدءًا من اليوم التالي، سنأخذ أسبوعين من الدروس التكميلية، لذا افتقر اليوم لمعنى النهاية. في ذلك اليوم، توجّب علينا العودة إلى المنزل مباشرةً بعد الحفل الختامي وإيجاز إداري في الفصل، لكن المعلم المسؤول عن المكتبة طلب مساعدتي في بعض الأعمال بعد المدرسة. بالطبع، افترضَ أن أحضر الفتاة – عضو لجنة المكتبة أيضًا – معي.

 

 

“آها-”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…………”

“فهمتُ، أظنني مهتمًا بذلك اهتمامًا استثنائيًا؛ لاعتقادي أن شخصية الإنسان تتجلى عبر الكتب التي يحبها. وأنا مهتم بنوع الكتاب الذي قد يحبه إنسان مثلكِ. إذن، ما هو هذا الكتاب؟”

 

 

“أهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها، مجر~د مزحة.”

“على شخص مثلك الابتعاد عن ساكورا!”

 

لم أفهم السبب. أتساءل لماذا؟

هكذا قالت الفتاة، بابتسامة تملأ وجهها الآن. وأفلتَت قبضتها عن ذراعي اليمنى، ونفضَت يدي، وظلَّت تضحك بصوت عالٍ هكذا.

في البداية، لعبنا لعبة قتال. ومجرد الضغط العشوائي على أزرار جهاز التحكم، يجرح الإنسان داخل الشاشة خصمه بسهولة – بدا الأمر شنيعًا حقًا، كأنه استمداد للمتعة من إيذاء الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آآآآه، كم هذا محرج. إنها مجرد مزحة، مجرد مزحة! العبث المعتاد نفسه. لا تخلق مثل هذا الجو المحرج، أوف.”

“لو وُجدت قاذورات كلب داخل المدرسة، فستكون تلك هي المشكلة هنا. لكن، فهمتُ، شكرًا. لقد فقدته وكنتُ قلقًا بشأنه.”

 

 

أذهلني تغيرها المفاجئ.

ربما وقع في الحب. وبالتالي، يواجهني بغيرة مضللة. لقد أُعمي، وبذلك فقد قدرته على الملاحظة، وكذلك على النظر إلى نفسه بموضوعية. من المحتمل فقدانه لأشياء أخرى أيضًا.

 

“شكرًا لقولكَ إنك لا تريد ذلك. لقد مثّل ذلك ارتياحًا. لو قلتَ إنك تريد ذلك، لما تمكنت من تحقيق هدفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واااه، تطلب هذا شجاعة كما تعلم. حتى أنني انتهى بي الأمر بمعانقتك. لكن، في النهاية، يبدو الأمر حقيقيًا حتى لو يُعد مجرد عبث، هاه. لقد بذلتُ قصارى جهدي، نعم. ناهيكَ عن صمتكَ التام، لذا بدا الجو وكأنه حقيقي بالفعل. هل جعلتُ قلبكَ يخفق بشدة؟ أنا سعيدة لأنكَ أخبرتني أنكَ لا تحبني، وإلا لبدأ الأمر يبدو جادًا! لكن عبثي حقق نجاحًا باهرًا، أليس كذلك! لأنكَ أنت من مكنني من فعل ذلك – لقد بدا ذلك مثيرًا للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترتُ في الرد على الفتاة التي تقول أشياء لائقة من حين لآخر. ومرة أخرى، قلتُ: “آسف على التطفل” – هذه المرة للمنزل، وخلعتُ حذائي بعدها.

لم أفهم السبب. أتساءل لماذا؟

نُوديتُ. وباستثناء تلك الفتاة، لم يتواجد أحد في صفي ليحييني، ولكن نظرًا لانخفاض نبرة صوتها جدًا، استدرتُ معتقدًا أن بنكرياسها ربما تعطل، فقابلتني مفاجأة.

 

 

لكن، آه، منذ أن قابلتها، مثَّل هذا المرة الأولى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذاك النوع الذي يبدو وكأنه يهدف إلى إيذاء شخصٍ ما.

المرة الأولى التي تغضبني فيها إحدى مقالبها بشكل جدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الغضب الموجه نحو الفتاة – التي استمرَت في الكلام وكأنه سيبدد الإحراج الذي لحق بي – بدأ يتشكل ببطء داخل أحشائي، حتى لم يعد من الممكن احتماله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي ظنتني إياه بحق؟ شعرتُ بأنني أُهنت، وربما مثَّل ذلك حقيقة الأمر أيضًا.

“كفى بالفعل! أتظن أن من المقبول فعل هذا النوع من الأشياء لفتاة؟ أسرع وأفلتني!”

 

وبمجرد انتهاء السباق، وضعنا أجهزة التحكم جانبًا.

إذا قالت إن هذا هو التواصل الاجتماعي، فكما اعتقدتُ تمامًا، أريد العيش دون التورط مع الآخرين. ليمت الجميع بمرضٍ ما في البنكرياس ويختفوا. لا، سآكلهم. أنا، الصالح الوحيد، سآكل بنكرياس الجميع.

نهضَت من كرسيها أيضًا، وجاءَت إلى رف الكتب. ووقفَت خلفي، قريبة بما يكفي لأسمع كل نفس تأخذه. وبطريقةٍ ما، بدا تنفسها أكثر خشونة من المعتاد.

 

 

ارتبطَت العواطف والأفعال ببعضها بعمق يثير الدهشة.

“واو، تفاجأتُ للغاية. شعرتُ وكأن سنوات حياتي السبع عشرة مجرد كذبة. حسنًا، لا يهم، لقد اُعترف لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انسدَت أذناي بغضب متصاعد. لم أستوعب صرختها.

“… فقط الأشخاص غريبو الأطوار في رؤوسهم من يحيون بحماس مساحة خالية كما تعلمين.”

 

حتى هي يمكنها صنع هذا النوع من الوجوه.

أمسكتُ بكتفي الفتاة الماثلة أمام عيني، ودفعتها فوق السرير.

امتلكَت ألعابًا مختلفة، وتواجهنا وجهًا لوجه في العديد منها، لكن المواجهة التي أحببتُها أكثر تمثّلت في لعبة السباق. ورغم أنها مسابقة بين لاعبين، فقد مثّلت في النهاية معركة ضد الوقت، وبالتالي معركة ضد نفسي، مما جعلها ربما لعبة تتناسب مع شخصيتي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهار الجزء العلوي من جسدها فوق السرير. أفلتُّ كتفيها، وأمسكتُ بكلتا ذراعيها حتى لا تتمكن من الحركة. فرغ ذهني تمامًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد إدراكها للموقف أخيرًا، كافحَت قليلًا للتحرك، لكنها سرعان ما استسلمَت؛ نظرَت إلى وجهي، ملقية بظلالها على وجهها. كالعادة، لم أعرف طبيعة التعبير الذي يعتلي وجهي.

هكذا سألتني الفتاة بجانبي.

 

 

“الزميل المتوافق كن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنظر إليّ بتلك العيون الناقدة. حسنًا إذن، سأعود للموضوع – لقد أخبرتكَ سابقًا بأنني لا أقرأ الكتب إطلاقًا.”

بدت في حيرة من أمرها.

تسابقَت كلماتها بلا توقف داخل رأسي. شيء لا ينبغي فعله – ماذا يمكن أن يكون بالضبط؟ هل تحدثَت عن الوضع الحالي، أم شيء في المستقبل، أم ربما حتى أحد الأشياء التي فعلناها حتى الآن؟ اعتقدتُ بأن كل هذه تمثّل إجابات صحيحة. شكلَت جميعها أشياء لا ينبغي فعلها. اكتشافي لمرضها، وقضاؤها الوقت قبل وفاتها معي رغم عدم إعجابها بي حتى، وقضاؤنا الليلة معًا، ودخولي غرفتها – إذا تحدثتُ عن شيء لا ينبغي فعله، فقد بدا إمكانية كونه أيًا مما سبق.

 

 

“ما الخطب؟ أفلتني، هذا مؤلم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه “الأمير الصغير”، هل سمعتَ عنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لزمتُ الصمت، مكتفيًا بالنظر في عينيها.

 

 

 

“ما حدث للتو يعد مزحة كما تعلم؟ مهلًا، كنتُ ألهو فقط كالمعتاد.”

 

 

 

ما الذي سيرضيني بحق؟ لم أعرف حتى نفسي. أو ربما، قد نلتُ كفايتي.

لم أسمع أي رد. ظلَّت فوق السرير، مستلقية في وضعيتها نفسها عندما دفعتُها أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فكرتي تلك أصبحت بلا معنى على الفور. سرعان ما عرفت السبب من خلال كلماته هو نفسه.

بينما واصلتُ عدم نطق كلمة واحدة، بدأ وجهها الغني بالتعبيرات، وجهها الذي ارتدَته على جسدها طوال حياة من التواصل الاجتماعي مع الآخرين، يتغير، يدور ويتقلَّب مرارًا كتلك المرة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبدعوة من الفتاة للدخول، هربتُ من المطر كقط كاره للماء.

ضحكَت.

حلو جدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيهيهي، هل اندمجتَ مع مزحتي؟ هذه خدمة جيدة جدًا منك! الآن، حان وقت إفلاتي.”

 

 

 

أصبحَت مضطربة.

 

 

بعد المدرسة، أخبرتني بأنها ستقفل الفصل، لذا تناولتُ الغداء في الكافتيريا بمفردي أولًا قبل التوجه إلى المكتبة. ونظرًا لكونه يوم الحفل الختامي، قل عدد الطلاب في المكتبة عن المعتاد.

“مهلًا، مهلًا، ما الخطب؟ هذا ليس من شيمك، أيها الزميل المتوافق كن. لستَ الشخص الذي يقوم بمثل هذا المقلب، أليس كذلك؟ مهلًا، أفلتني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غضبَت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولًا، فقدتُ حذائي الداخلي كما ذكرتُ، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

“كفى بالفعل! أتظن أن من المقبول فعل هذا النوع من الأشياء لفتاة؟ أسرع وأفلتني!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا، وعلى الأرجح بعينين ملأتهما اللامبالاة، واصلتُ النظر إليها مباشرة. لم تحاول هي أيضًا تجنب نظراتي. التحديق في بعضنا البعض فوق سرير – لا يمكن للأمور أن تصبح أكثر رومانسية من ذلك.

حاولتُ البحث حول خزائن الأحذية لكنني لم أجد حذائي الداخلي. وتوقعًا لارتداء أحدهم إياه بالخطأ، وإعادته عاجلًا أم آجلًا، توجهتُ إلى فصلي، وأنا ما زلتُ أرتدي حذائي الخارجي.

 

 

بعد فترة وجيزة، توقفَت هي الأخرى عن قول أي شيء. بدا الصوت العنيف للمطر المنهمر وحده وكأنه يدينني عبر النافذة. لم أعرف سبب تمكني من سماع أصوات تنفسها ورمشها.

“… هاه؟”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

واصلتُ التحديق فيها. وحدقَت هي بي بدورها أيضًا.

“………… هاه؟ ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ولكي أتمكن من تنفيذه، تحققتُ مما إذا أردتَ جعلي حبيبتك.”

لهذا السبب – فهمتُ.

نُوديتُ. وباستثناء تلك الفتاة، لم يتواجد أحد في صفي ليحييني، ولكن نظرًا لانخفاض نبرة صوتها جدًا، استدرتُ معتقدًا أن بنكرياسها ربما تعطل، فقابلتني مفاجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتُ أغراضي التي تركتُها فوق السرير. ثم، من أجل الهروب، أمسكتُ بمقبض الباب.

بلا كلمات، انهمرَت الدموع داخل عيني الفتاة التي توقفَت تعابيرها عن التغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسمَت ذلك “التصالح.”

 

“……زميل الدراسة الفظيع كن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد رؤيتي لذلك، ذاب غضبي – الذي لم أعرف حتى مصدره – وكأنني لم أغضب قط.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يقول ذلك، أخرج شيئًا من جيبه ورماه عليّ. بدا مجعدًا، لكن ببسطه، ميزته كعلامة الكتاب التي فقدتُها منذ مدة. فهمتُ الأمر – استطعتُ تخيل تسلسل الأحداث.

مع بدء تبدد غضبي، ومن أعماق أحشائي، شعرتُ بندمي يبدأ في الغليان.

والأهم من ذلك، رأيتُ تعبير الصبي المذهول بعد أن هرعَت إلى جانبي. فاق مقدار ذلك التغيير الوصف. جعلني ذلك أعتقد أن هذا يمثّل معنى فيضان المشاعر وانسكابها.

 

والأهم من ذلك، رأيتُ تعبير الصبي المذهول بعد أن هرعَت إلى جانبي. فاق مقدار ذلك التغيير الوصف. جعلني ذلك أعتقد أن هذا يمثّل معنى فيضان المشاعر وانسكابها.

أفلتُّ ذراعيها برفق، ووقفتُ. نظرَت إليَّ بتعبير مرتبك. بعد إدراكي لذلك، توقفتُ عن النظر إلى وجهها.

ذهبَت لتشغيل الكهرباء، وبدا وكأن منزلها عاد إلى الحياة. ورافقتُها إلى الحمام لتنظيف أيدينا وشطف أفواهنا، ثم توجهنا إلى غرفتها في الطابق الثاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آسف…………”

 

 

 

لم أسمع أي رد. ظلَّت فوق السرير، مستلقية في وضعيتها نفسها عندما دفعتُها أرضًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتُ أغراضي التي تركتُها فوق السرير. ثم، من أجل الهروب، أمسكتُ بمقبض الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذتُ أغراضي التي تركتُها فوق السرير. ثم، من أجل الهروب، أمسكتُ بمقبض الباب.

“منزلكِ في الاتجاه المعاكس لمنزلي لذا لا أريد ذلك.”

 

بعد فترة وجيزة، توقفَت هي الأخرى عن قول أي شيء. بدا الصوت العنيف للمطر المنهمر وحده وكأنه يدينني عبر النافذة. لم أعرف سبب تمكني من سماع أصوات تنفسها ورمشها.

“……زميل الدراسة الفظيع كن.”

أما عن سبب قضائها الوقت معي، فهذا ما أردتُ معرفته. لقد قالت إنني الوجود الوحيد القادر على منحها الحياة اليومية والواقع معًا، لكن على الرغم من قابلية ذلك للتصديق، انتابني شعور بانهيار شيءٍ ما إذا استخدمتُ ذلك كإجابة.

 

“كما اعتقدتُ، هل تتواعدان؟”

مترددًا للحظة واحدة بسبب الصوت الآتي من الخلف، رددتُ دون الالتفات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا رائع، أشعر بالارتياح.”

“آسف، سأذهب إلى المنزل الآن.”

 

 

 

بهذه الكلمات فقط، فتحتُ باب الغرفة التي ربما لن أعود إليها أبدًا، وبخطوات سريعة، تسللتُ هاربًا. لم يأتِ أحد لمطاردتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تلقيتُ ضربةً قوية على عيني اليسرى، وفقدتُ توازني إثر زخمها، فسقطتُ على مؤخرتي فوق الأسفلت المبلل بالمطر. سرعان ما تغلغل المطر في زيي المدرسي. أصدرَت المظلة، التي سقطَت من يدي وهي لا تزال مفتوحة، صوتًا خافتًا وتدحرجَت. استقرَّت الحقيبة التي أفلتُّها في الوقت ذاته على الأرض. تفاجأتُ بالوضع الذي وُضعتُ فيه، فالتفتُّ فورًا باتجاهه. غدت الرؤية في عيني اليسرى ضبابية ولم أُبصر جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوتُ تحت المطر، تاركًا الباب غير مقفل، وبعد مشي بضع خطوات، أدركتُ أن شعري قد تبلل بسببه. رفعتُ مظلتي بتمهل، وخرجتُ إلى الطريق. ارتفعَت رائحة المطر الصيفي من الأسفلت.

 

 

“ماذا تعني بكوني عنيدًا! أنا، أنا فقط…”

وبختُ نفسي على رغبتي في الاستدارة، وواصلتُ السير متذكرًا الطريق إلى المدرسة. اشتدَ المطر.

 

 

ظننتُ أن وراء تلك الملامح المتناسقة طبيعةً لطيفة. عندما يقف أمام الفصل لقيادة مناقشة، وعندما يأتي أحيانًا إلى المكتبة لاستعارة الكتب، يوزع ابتسامةً متكاملة. لكن كل ما رأيته أنا، من لم يعرف وجهه الداخلي، مجرد شيء أعده بعناية ليظهره للعالم الخارجي. كما هو متوقع، ليس المظهر ما يهم، بل الجوهر.

شرعتُ في التفكير. أنا، من استعاد رباطة جأشه أخيرًا، غصتُ في أفكاري.

على أي حال، حتى لو حملَت أي عداء، أردتُ التعبير عن احترامي للفتاة التي رحبَت بي. لو كنتُ مكانها، لانتظرتُها حتمًا حتى تغادر خزائن الأحذية قبل تغيير حذائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا بأس إذا كان ذلك مع ؟؟؟؟؟-كن.”

فكرتُ بقدر استطاعتي، لكنني لم أرَ سوى الندم داخل قلبي.

 

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

حائرًا لسبب قيامي بشيء كهذا، شعرتُ بخيبة أمل شديدة في نفسي.

“……أعتقد ذلك.”

 

نُوديتُ. وباستثناء تلك الفتاة، لم يتواجد أحد في صفي ليحييني، ولكن نظرًا لانخفاض نبرة صوتها جدًا، استدرتُ معتقدًا أن بنكرياسها ربما تعطل، فقابلتني مفاجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أعرف هدف غضبي. لم أعرف قدرتي على إيذاء شخصٍ ما بتلك الطريقة. ولم أعرف إمكانية تألمي بهذا الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

رأيتُ وجهها. رأيتُ الدموع. غمرتني العواطف. اجتاحتني أفكاري – ندمي – بشدة.

بعد إدراكها للموقف أخيرًا، كافحَت قليلًا للتحرك، لكنها سرعان ما استسلمَت؛ نظرَت إلى وجهي، ملقية بظلالها على وجهها. كالعادة، لم أعرف طبيعة التعبير الذي يعتلي وجهي.

 

“همم، تدفق أفكاركِ يشبه الزبادي أيضًا، هاه. يبدو أنه سيمتزج جيدًا مع إرادتي.”

لاحظتُ ضغطي على أسناني. بدأت لثتي تؤلمني عند إدراكي لذلك. التفكير في مجيء اليوم الذي ألحق فيه الألم بجسدي بسبب العلاقات الإنسانية – أصبحتُ غريبًا. لكن إذا اعتبرتُ هذا الألم عقابًا لنفسي، فإنني لم أفقد عقلي. رغم ذلك، لن تُمحى ذنوبي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حدث كل ذلك بسبب ما أسمته بالعبث. لقد أزعجني الأمر بحق. تلك هي الحقيقة، لكن حتى لو مثَّلت الحقيقة، فلا يعد ذلك عذرًا للجوء إلى العنف الجسدي معها. لا يهم حتى لو تأذيتُ أنا، بغض النظر عن نواياها. تأذيت، أنا تأذيت؟ مما تأذيتُ بالضبط؟ على الرغم من تذكري لرائحتها ونبضات قلبها، لم أستطع فهم معناهما. بطريقةٍ ما، لم أستطع مسامحة نفسي وحسب. بعاطفة خالية من المعنى، آذيتُها.

امتلكَت ألعابًا مختلفة، وتواجهنا وجهًا لوجه في العديد منها، لكن المواجهة التي أحببتُها أكثر تمثّلت في لعبة السباق. ورغم أنها مسابقة بين لاعبين، فقد مثّلت في النهاية معركة ضد الوقت، وبالتالي معركة ضد نفسي، مما جعلها ربما لعبة تتناسب مع شخصيتي.

 

“الزميل المتوافق كن، ألا تشعر برغبة في الحصول على حبيبة؟”

شققتُ طريقي بين بعض المنازل الكبيرة. حدث ذلك في فترة ما بعد ظهر أحد أيام الأسبوع، ولم يظهر أي شخص في الأفق.

“ماذا تعني بكوني عنيدًا! أنا، أنا فقط…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتأكيد، إذا اختفيتُ فجأة، لن يلاحظ أحد.

“…………لا.”

 

 

بعد صمتي عند هذه الفكرة، صدمني صوت من الخلف معيدًا إياي إلى رشدي.

“حسنًا، ناوليني الكتاب. حان وقت رحيلي تقريبًا.”

 

 

“زميل الدراسة العادي كن.”

“كتاب سانت إكزوبيري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صدرَ الصوت الهادئ عن ذكر. استدرتُ على الفور، وهناك وقف زميل لي تحت مظلة. حتى مناداته لي، لم ألحظ وجوده على الإطلاق. وجدتُ الأمر غريبًا. أولًا حقيقة مناداته لي. ثانيًا كيفية تعبيره عن عاطفة تشبه الغضب، على الرغم من تركه دائمًا انطباعًا بامتلاك ابتسامة لطيفة.

أرخَت شريط زيها الصيفي، وفكت زرًا – لابد أنها شعرت بالحر. أو ربما هي مجرد حمقاء. همم، ربما الاحتمال الأخير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تعلم بسقوطكِ في عقاب شديد إذا كذبتِ؟”

التحدث إليه الآن جعل هذه المرة الثانية اليوم. كم هو نادر بالنسبة لي تبادل الكلمات مع نفس الإنسان مرتين في يوم واحد.

“أهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها، مجر~د مزحة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا كفتى ينبعث منه إحساس بالدفء والأناقة – رئيس فصلنا. مفكرًا في اكتشاف طبيعة القلب الذي دفع هذا النوع من الفتيان لإقحام نفسه معي، تخلصتُ من تحفظاتي حول عدم وجود علاقة تربطني به، وناديتُه بدوري، “أهلًا.”

 

 

 

رغم توقعي لرد، اكتفى بالتحديق فيَّ بصمت. لم يوجد خيار آخر، لذا فتحتُ فمي مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذن أنت تعيش في هذه الأنحاء، هاه.”

“هذا من طباعك، أحيانًا تقول أشياء لا أفهمها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما واصلتُ عدم نطق كلمة واحدة، بدأ وجهها الغني بالتعبيرات، وجهها الذي ارتدَته على جسدها طوال حياة من التواصل الاجتماعي مع الآخرين، يتغير، يدور ويتقلَّب مرارًا كتلك المرة السابقة.

“…………لا.”

 

 

 

كما اعتقدتُ، بدا حقًا في مزاج سيئ. ربما يكره المطر هو الآخر. في النهاية، عند هطول المطر، تزداد كمية الأمتعة وتصبح عائقًا. من ناحية أخرى، ارتدى ملابس عادية فقط في هذه اللحظة، ولم يحمل أي شيء سوى مظلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرتُ إلى وجهه. مؤخرًا، تعلمتُ أخيرًا كيفية قراءة مشاعر الشخص من عينيه. من أجل البحث عن سبب انزعاجه الشديد لدرجة قدومه للتحدث معي، التقيتُ بنظرته بطريقة أو بأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذاك النوع الذي يبدو وكأنه يهدف إلى إيذاء شخصٍ ما.

 

 

لم أتحدث مجددًا. لهذا السبب، بينما هدأتُ مشاعري الخاصة ونظرتُ بصمت إلى وجهه، نفد صبره أولًا. بوجه يبدو وكأنه ابتلع حشرة مريرة للتو، ناداني.

 

 

 

“ينطبق الأمر نفسه على زميل الدراسة العادي – لماذا أنت في هذا النوع من الأماكن؟”

لم يقل ذلك بشكل قاطع، لذا لم أستطع التوصل إلى أي استنتاجات في هذه اللحظة، لكنه على الأرجح حبيبها السابق. نظر إليّ من أعلى وهو يتنفس بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم أقلق بشكل خاص بشأن كيفية مخاطبته لي دون أي ألقاب شرفية، على عكس المعتاد. أكثر من ذلك، كيفية مناداته لي بزميل الدراسة العادي وكأنني شيء آخر أثقلتُ تفكيري. مثل العدو الذي لا يُغتفر على سبيل المثال. على أي حال، لم أعرف السبب، لذا تركتُ الأمر كما هو.

 

 

اعتذرَت لي. واعتذرتُ لها أنا أيضًا. وشرحَت موقفها لي. ظنَّت أنني سأرسم وجهًا مضطربًا وأضحك. لهذا السبب شرحتُ موقفي أيضًا. لسبب لم أفهمه، راودني شعور بتعرضي للاستغفال، فشعرتُ بالإهانة. لقد جاءَت تطاردني في المطر لعدم رغبتها مطلقًا في توتر الأمور بيننا، والسبب وراء بكائها بعد أن دفعتُها يعودُ ببساطة إلى خوفها من قوة صبي – هذا ما سمعته.

لم أجب، فنقر لسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتُ أغراضي التي تركتُها فوق السرير. ثم، من أجل الهروب، أمسكتُ بمقبض الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سألتُ عن سبب وجود العدو الذي لا يُغتفر في هذا النوع من الأماكن.”

 

 

“ينطبق الأمر نفسه على زميل الدراسة العادي – لماذا أنت في هذا النوع من الأماكن؟”

“……لدي بعض الأعمال لإنجازها.”

 

 

 

“إنها ساكورا أليس كذلك؟”

حتى أنا، من لم يتدخل مع الناس، أدركتُ وجوب خضوع المخطئين للمحقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأنني عادةً لا ألعب الألعاب تقريبًا على الإطلاق، مُنحت القليل من الوقت للتدرب. نظرتُ إلى الشاشة وأنا أتحكم في جهاز التحكم، بينما قدمَت هي لي نصائح مختلفة حول اللعبة. اعتقدتُ بأنها ربما ستتساهل معي، لكنني أخطأتُ تمامًا. في اللحظة التي بدأت فيها المباراة – متعطشة للانتقام من مباراة الشوغي السابقة – فعلَت تقنيةً ما غيرت لون الشاشة وأطلقت موجة غريبة من الطاقة من شخصيتها، جاعلةً من شخصيتي دمية قماشية.

شعرتُ بانقباض قلبي عند سماع ذلك الاسم المألوف. أصبح التنفس مؤلمًا ولم أستطع الرد على الفور. لم يترك هو الأمر يمر أيضًا.

 

 

 

“قلتَ، إنها ساكورا، أليس كذلك؟”

“إذن أنت تعيش في هذه الأنحاء، هاه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…………”

 

 

 

“أجبني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فكرتي تلك أصبحت بلا معنى على الفور. سرعان ما عرفت السبب من خلال كلماته هو نفسه.

 

أرخَت شريط زيها الصيفي، وفكت زرًا – لابد أنها شعرت بالحر. أو ربما هي مجرد حمقاء. همم، ربما الاحتمال الأخير.

“…………إذا ساكورا هي التي تتحدث عنها تمثّل نفس الفتاة في فصلنا، فأنت محق.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسمَت ذلك “التصالح.”

تبددت آمالي الضئيلة في كون الأمر مجرد سوء فهم من جانبه بسبب التعبير الذي ارتسم عليه أثناء طحن أسنانه. وبذلك، يمكنني التصريح بشكل قاطع بمواجهته لي بمشاعر غير ودية إلى حد ما. كل ما في الأمر أنني لم أفهم سبب مشاعره بعد.

توقفَت أخيرًا عن كل دورانها، وبدت غير قادرة على الاحتمال، فسعلَت بشدة ورأسها منخفض. راقبتُها بعيون متجمدة عندما رفعَت رأسها فجأة.

 

نظرنا في عيون بعضنا البعض. وتشبث الصمت بنا.

ماذا ينبغي لي أن أفعل؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فكرتي تلك أصبحت بلا معنى على الفور. سرعان ما عرفت السبب من خلال كلماته هو نفسه.

 

 

 

“لماذا ساكورا-”

 

 

والأهم من ذلك، رأيتُ تعبير الصبي المذهول بعد أن هرعَت إلى جانبي. فاق مقدار ذلك التغيير الوصف. جعلني ذلك أعتقد أن هذا يمثّل معنى فيضان المشاعر وانسكابها.

“…………”

“إنها ساكورا أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ على مقعدي في آخر الصف، ووضعتُ الأشياء التي أحتاجُها من الحقيبة المخصصة للمدرسة على مكتبي. ستُعاد أوراق اختباراتنا اليوم، لذلك كل ما احتجتُه هو أوراق الأسئلة. بالإضافة إلى ذلك، وضعتُ مقلمتي وكتابي الورقي في المساحة أسفل المكتب.

“لماذا تتواجد ساكورا مع شخص مثلك؟”

 

 

“من طريقة افتراضكِ عدم شهرة “الأمير الصغير”، يمكنني الشعور حقًا بمدى عدم اهتمامكِ بالكتب.”

آه، فهمتُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفهم الذي يمكن تقريبًا التعبير عنه بالكلمات – تمسكتُ به بوعي. فهمتُ. الشكل الحقيقي للمشاعر التي يواجهني بها. دون تفكير، حككتُ رأسي. فكرتُ في شيء يندرج تحت تصنيف أن هذا يبدو مزعجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

سحبَت ذراعي بقوة، وسارَت في اتجاهه. نظرتُ إلى وجهه. رأيتُ الدمار، واقتنعتُ باحتمالية ألا يسرق أشيائي بعد الآن.

لو نظر بعينيه بشكل صحيح، لأثبت أي عدد من الأعذار أو التفسيرات فعاليته على الأرجح، لكنه أصيب بالعمى بسبب غضبه الموجه بشكل خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل، لكن بما أنها ستكون مجرد غرفة لطالبة ثانوية أخرى، أفترض عدم وجود أي شيء مثير للاهتمام حولها.”

 

 

ربما، لم يمثل لقاؤنا اليوم في هذا المكان مصادفة؛ يمكنني تخيل مواقف لا حصر لها، مثل تتبعه لكلينا.

كما اعتقدتُ، بدا حقًا في مزاج سيئ. ربما يكره المطر هو الآخر. في النهاية، عند هطول المطر، تزداد كمية الأمتعة وتصبح عائقًا. من ناحية أخرى، ارتدى ملابس عادية فقط في هذه اللحظة، ولم يحمل أي شيء سوى مظلته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ربما وقع في الحب. وبالتالي، يواجهني بغيرة مضللة. لقد أُعمي، وبذلك فقد قدرته على الملاحظة، وكذلك على النظر إلى نفسه بموضوعية. من المحتمل فقدانه لأشياء أخرى أيضًا.

“واهاها، لقد تحطمتُ!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا بصرف النظر عن الحبيبة، يجب أن تكوّن بعض الأصدقاء.”

في الوقت الحالي، حاولتُ شرح الحقيقة – ما اعتقدتُ أنه أفضل مسار للعمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذاك النوع الذي يبدو وكأنه يهدف إلى إيذاء شخصٍ ما.

 

في البداية، لعبنا لعبة قتال. ومجرد الضغط العشوائي على أزرار جهاز التحكم، يجرح الإنسان داخل الشاشة خصمه بسهولة – بدا الأمر شنيعًا حقًا، كأنه استمداد للمتعة من إيذاء الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هي وأنا لا نرتبط بنوع العلاقة التي تتخيلها.”

 

 

بفضل الضجة في الفصل، أُخليت المقاعد من حولنا، ولذلك، لم يسمع سؤاله المباشر أحد سواي.

عندما قلتُ ذلك، احتقنت عيناه بالدم. بحلول الوقت الذي تساءلتُ فيه عمّا إذا بدا هذا سيئًا، فات الأوان – أدانني بصوت ونبرة أكثر عدوانية. تمكن من إغراق صوت المطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولًا، فقدتُ حذائي الداخلي كما ذكرتُ، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

 

“يو-هو، هل شعرتَ بالوحدة بدوني؟”

“إذن، أخبرني ما طبيعة علاقتكما! تناول الطعام والذهاب في رحلة معها بمفردكما، ثم اليوم، ذهبت بمفردك إلى منزل تلك الفتاة للعب – أصبح هذا موضوعًا ساخنًا في الفصل! بأنكَ بدأت فجأة في ملاحقتها.”

وبمجرد انتهاء السباق، وضعنا أجهزة التحكم جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أثار اهتمامي قليلًا كيفية تسرب الأخبار حول رحلتنا.

 

 

 

“قد يبدو أنني ألاحقها، لكنني لا أعتقد بدقة ذلك. مع ذلك، القول بأنني أسمح لها بالخروج معي يُعد غطرسة، والقول بأنها تسمح لي بالخروج معها يُعد تواضعًا مبالغًا فيه. مجرد خروجنا معًا، لا يعني بالضرورة كوننا عشاقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيهيهيهيهي، هل من المناسب حقًا قول ذلك؟ بالأمس، تلقيتُ اعترافًا بالحب من فتى.”

 

لم يرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأكدتُ من تحرك وجهه عند سماع كلمتَي “خروجنا معًا”، لذا أوضحتُ أمري أكثر.

 

 

“……لدي بعض الأعمال لإنجازها.”

“على أي حال، لا نمتلك نوع العلاقة الذي تعتقده أنت أو الفصل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الصنف من الأشخاص… ماذا… أتقصد الزميل البغيض؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“رغم ذلك، تقضي ساكورا وقتها معك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كفتى ينبعث منه إحساس بالدفء والأناقة – رئيس فصلنا. مفكرًا في اكتشاف طبيعة القلب الذي دفع هذا النوع من الفتيان لإقحام نفسه معي، تخلصتُ من تحفظاتي حول عدم وجود علاقة تربطني به، وناديتُه بدوري، “أهلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“……أعتقد ذلك.”

“إذا شعرتَ برغبة في ذلك، هاه. همم، أتعلم.”

 

بعد المدرسة، أخبرتني بأنها ستقفل الفصل، لذا تناولتُ الغداء في الكافتيريا بمفردي أولًا قبل التوجه إلى المكتبة. ونظرًا لكونه يوم الحفل الختامي، قل عدد الطلاب في المكتبة عن المعتاد.

“مع رفيق ليس سوى شخص انطوائي وكئيب مثلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أمتلك أي اعتراضات خاصة على ما قاله بكراهية حول طبيعتي كإنسان. ربما بدا الأمر كذلك، وربما مثَّل الحقيقة.

“…………”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أما عن سبب قضائها الوقت معي، فهذا ما أردتُ معرفته. لقد قالت إنني الوجود الوحيد القادر على منحها الحياة اليومية والواقع معًا، لكن على الرغم من قابلية ذلك للتصديق، انتابني شعور بانهيار شيءٍ ما إذا استخدمتُ ذلك كإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وهكذا، حدقتُ فيه بصمت. وقف هو أيضًا تحت المطر بنظرة حادة وتعبير صارم.

حاولت اكتشاف ذلك من السياق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزمتُ الصمت، مكتفيًا بالنظر في عينيها.

استمر الصمت طويلًا. ونظرًا لأنه طال إلى هذا الحد، اعتقدتُ بوصول محادثتنا إلى نهايتها. بدا هو الآخر منتبهًا لغضبه غير المبرر تجاهي، وربما أصابه الندم كما أصابني في وقت سابق. أو ربما لم يسر الأمر على هذا النحو. نظرًا لإصابته بالعمى، ربما لم يتمكن من رؤية مشاعره الخاصة.

لعبنا لعبة السباق على التلفزيون الكبير، وتقدم كل منا على الآخر مرارًا وتكرارًا. ونظرًا لعدم كوني شخصًا يتحدث كثيرًا أبدًا، ركزتُ بصمت على اللعبة. ومن ناحية أخرى، لم تتوقف هي عن إصدار أصوات مثل “آه!” و”آغ!” – ولو طرحتُ ذلك من مجموع الضجيج في العالم، لأيقنتُ أن النتيجة ستصبح صفرًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في النهاية، لم يكن الأمر مهمًا. مهما بدت الحالة، ربما لم يتبقَّ ما نكسبه من مواجهة بعضنا البعض أكثر من هذا، ولذا، أدرتُ ظهري له. فعلتُ ذلك ظنًا مني بأنه سيدعني أذهب. أو ربما، أردتُ فقط البقاء وحدي في أسرع وقت ممكن. لم يهم أيهما كذلك. لن يتغير مسار أفعالي.

“ما الخطب؟” “لماذا يوجد دم-” واصلت الفتاة. أصبحَت عيناي رهينةً لعواطفه، لذا وقع قلقها على آذان صماء، لكن ذلك لم يشكل مشكلة. فقد قدم هو التفسير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرف هدف غضبي. لم أعرف قدرتي على إيذاء شخصٍ ما بتلك الطريقة. ولم أعرف إمكانية تألمي بهذا الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتفكير في الأمر بعناية، لم أعرف سوى عن عمى البشر الواقعين في الحب داخل القصص، ولم ألمس قلب إنسان حقيقي قط، لذا بدا من الغطرسة محاولتي قراءة تصرفات إنسان حي. تختلف الشخصيات في القصص عن البشر الحقيقيين. القصص والواقع مختلفان. لا يعتبر الواقع جميلًا أو رشيقًا كالقصص.

نظرَت إليّ بنظرة اتهام – والتي لم تزعجني حقًا – وغيرَت الألعاب بسرعة قبل إعادة تشغيل جهاز التحكم.

 

 

سائرًا في اتجاه يخلو من أي بشر حوله، استطعتُ الشعور بثقل نظرته الثاقبة على ظهري. رفضتُ الاستدارة. لأنه حتى لو فعلت ذلك، فلن يفيد ذلك أحدًا. أردتُ من الصبي خلفي فهم استحالة إعجابها بي، أنا الشخص الذي يفكر في العلاقات الإنسانية بنفس طريقة تفكيره في الرياضيات، لكن ذلك بدا بلا فائدة.

الفصل 5

 

 

غير مدرك لعدم اقتصار العمى على الحب فقط، وأن التفكير قادر على التسبب في العمى أيضًا، لم أدرك قدوم الصبي خلفي لمطاردتي حتى أمسك بكتفي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“انتظر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تعلمت ذلك منكِ للتو. أنه لا معنى لوقوف قارب من القصب في طريق سفينة كبيرة.”

 

 

بما أنه لم يوجد خيار آخر، أدرتُ رأسي فقط. بغض النظر عن سوء الفهم، سئمتُ قليلًا من موقفه. لكنني لم أظهر ذلك في تعابير وجهي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم ننتهِ من الحديث!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بالتفكير في الأمر، ربما انفعلتُ أنا أيضًا. مثَّلت هذه تقريبًا تجربتي الأولى في الدخول فيما يسمى بالشجار. أن تتصادم المشاعر، وأن أفقد الجزء القادر على التفكير بعقلانية مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا صح ذلك، فهل من المناسب حقًا إخباري؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

خرجَت من فمي كلمات ستؤذيه بوضوح.

حتى أنا، من لم يتدخل مع الناس، أدركتُ وجوب خضوع المخطئين للمحقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“مهلًا، دعني أخبرك بشيء واحد. من المحتمل أن يكون مفيدًا.”

“هل دخلت غرفة فتاة من قبل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل عما إذا كنتِ ستتمكنين من اختراق إرادتي الأصلب من فرويتش.”

نظرتُ بحزم في عينيه، بنية إفراغ ما في أحشائي.

لم أعرف الطريقة الصحيحة للرد، ولم أستطع الفهم على الإطلاق، لكنني استخدمت يدي اليسرى الحرة لإزالة الذراع المتدلية حول رقبتي. دفعتُ جسدها بعيدًا عني، واختفَت كل من الأنفاس ونبضات القلب. وبدلًا منهما، ظهر أمامي وجهها – محمرًا باللون الأحمر رغم عدم شربها لأي مشروب كحولي.

 

أرخَت شريط زيها الصيفي، وفكت زرًا – لابد أنها شعرت بالحر. أو ربما هي مجرد حمقاء. همم، ربما الاحتمال الأخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن تلك الفتاة تكره البشر العنيدين. يبدو أن حبيبها السابق كان أحدهم.”

 

 

“فهمتُ، أظنني مهتمًا بذلك اهتمامًا استثنائيًا؛ لاعتقادي أن شخصية الإنسان تتجلى عبر الكتب التي يحبها. وأنا مهتم بنوع الكتاب الذي قد يحبه إنسان مثلكِ. إذن، ما هو هذا الكتاب؟”

آخر ما رأيتُه من وجهه المجاور لوجهي تمامًا، التواؤه إلى مستوى لم أره بعد في الدقائق القليلة الماضية. لم أعرف معنى ذلك التعبير، لكن الأمر لم يهم. حتى لو فهمت، لما تغيرت النتيجة.

 

 

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

تلقيتُ ضربةً قوية على عيني اليسرى، وفقدتُ توازني إثر زخمها، فسقطتُ على مؤخرتي فوق الأسفلت المبلل بالمطر. سرعان ما تغلغل المطر في زيي المدرسي. أصدرَت المظلة، التي سقطَت من يدي وهي لا تزال مفتوحة، صوتًا خافتًا وتدحرجَت. استقرَّت الحقيبة التي أفلتُّها في الوقت ذاته على الأرض. تفاجأتُ بالوضع الذي وُضعتُ فيه، فالتفتُّ فورًا باتجاهه. غدت الرؤية في عيني اليسرى ضبابية ولم أُبصر جيدًا.

“حسنًا، أعتقد أنك أصبتَ في ذلك. غرفتي بسيطة جدًا. غرفة كيوكو بها مجموعة من ملصقات الفرق الموسيقية وأشياء أخرى، لذا تبدو صبيانية أكثر من غرفة الصبيان. أما بالنسبة لهينا التي تهتم بها كثيرًا، فغرفتها مليئة بالحيوانات المحشوة والأشياء اللطيفة. هذا صحيح، ربما في المرة القادمة يجب أن نذهب إلى مكانٍ ما مع هينا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنت تمزح!”

لم أعرف التفاصيل، لكنني أدركتُ تعرضي للعنف. فالناسُ لا يسقطون أرضًا بمحض إرادتهم وحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“ماذا تعني بكوني عنيدًا! أنا، أنا فقط…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هكذا قال. واجهني، لكن من الواضح أن تلك الكلمات لم تُوجه إليّ. علمتُ أنني استثرتُ غضبه. فكرتُ في إيذائه، لذا استحققتُ الأذى. تفكرتُ في نفسي بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرف هدف غضبي. لم أعرف قدرتي على إيذاء شخصٍ ما بتلك الطريقة. ولم أعرف إمكانية تألمي بهذا الشكل.

 

 

تُمثِّل هذه المرة الأولى حقًا التي أتعرضُ فيها للضرب من قِبل شخصٍ ما. آلمني الأم كثيرًا. فهمتُ أن موضع الضربة يؤلمني، لكن لسببٍ ما، تألم صميمُ قلبي أيضًا. إن استمر هذا، فقد ينفطر قلبي كإنسان.

 

 

“أجبني!”

بينما لا أزال جالسًا على الأرض، نظرتُ إليه من أسفل. لم تَعُد الرؤيةُ لعيني اليسرى بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهبتُ إلى الفصل مرتديًا حذائي الداخلي للمرة الأولى منذ فترة، ووجدتُ أنها غير موجودة. حتى عندما حان وقت الحصة الأولى، لم تحضر إلى المدرسة. وكذلك الحصة التالية، والحصة التي تليها. حتى عندما انتهت الحصص، لم يظهر لها أي أثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يقل ذلك بشكل قاطع، لذا لم أستطع التوصل إلى أي استنتاجات في هذه اللحظة، لكنه على الأرجح حبيبها السابق. نظر إليّ من أعلى وهو يتنفس بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تساءلتُ عما يجب عليّ فعله. أنا من آذاه أولًا، لذا لم أستطع القول إن هجومه خلا من الدفاع عن النفس. شعرتُ أنه مفرط إلى حدٍ ما، لكنني لم أستطع فهم مدى الأذى الذي تعرض له. لهذا السبب شعرتُ بغرابة الوقوف والرد عليه بضربة.

“على شخص مثلك الابتعاد عن ساكورا!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما يقول ذلك، أخرج شيئًا من جيبه ورماه عليّ. بدا مجعدًا، لكن ببسطه، ميزته كعلامة الكتاب التي فقدتُها منذ مدة. فهمتُ الأمر – استطعتُ تخيل تسلسل الأحداث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمتُ، فمن نظرة وجهك، يعني ذلك أنك قرأتَه أيضًا؟ غاه!”

 

 

“إذن هذا أنتَ.”

نظرنا في عيون بعضنا البعض. وتشبث الصمت بنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا نتحدث نحن الاثنان مع بعضنا البعض عادةً، لذا فوجئتُ. رفعتُ رأسي، ووقف أمامي فتى أظهر إمكانات في أنشطة التنظيف الجماعية. كالعادة، وبأسوأ تعبير، وقف يبتسم بلا تفكير.

لم يرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سأضطر إلى الرفض. لأنني أشعر بالتوتر حول الفتيات الجميلات، ولن أتمكن من التحدث بشكل لائق.”

ظننتُ أن وراء تلك الملامح المتناسقة طبيعةً لطيفة. عندما يقف أمام الفصل لقيادة مناقشة، وعندما يأتي أحيانًا إلى المكتبة لاستعارة الكتب، يوزع ابتسامةً متكاملة. لكن كل ما رأيته أنا، من لم يعرف وجهه الداخلي، مجرد شيء أعده بعناية ليظهره للعالم الخارجي. كما هو متوقع، ليس المظهر ما يهم، بل الجوهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وصلتُ إلى المدرسة كالمعتاد وفتحتُ خزائن الأحذية لأستخرج حذائي الداخلي – حدث ذلك في اللحظة نفسها التي همستُ فيها في قلبي: “هاه، أين ذهب؟”

تساءلتُ عما يجب عليّ فعله. أنا من آذاه أولًا، لذا لم أستطع القول إن هجومه خلا من الدفاع عن النفس. شعرتُ أنه مفرط إلى حدٍ ما، لكنني لم أستطع فهم مدى الأذى الذي تعرض له. لهذا السبب شعرتُ بغرابة الوقوف والرد عليه بضربة.

جعلني ذلك، أكثر من أي تفاعلات خضتُها مع البشر حتى الآن، أشعر بالحرج الشديد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن الدم لم يهدأ في رأسه بعد. من الجيد لو توفرت طريقة لتهدئته، لكن إن اخترتُ الكلمات الخاطئة – لا، حتى لو لم أختر كلمات خاطئة، فمن المحتمل إضافتي الزيت على النار. بلا شك، يعود ذلك إلى تجاوزي حدودًا عاطفيةً ما بالنسبة إليه.

“كفى بالفعل! أتظن أن من المقبول فعل هذا النوع من الأشياء لفتاة؟ أسرع وأفلتني!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظرتُ إليه. بدأتُ أعتقدُ أنه محق أكثر مني بكثير. لا بد أنه أحبها كثيرًا حقًا. ربما أساليبه خاطئة قليلًا، أو بالأحرى، تلك الأساليب هي المشكلة، لكنه واجهها بمشاعر صادقة، وتمنى قضاء الوقت معها.

“رغم ذلك، تقضي ساكورا وقتها معك.”

 

“آه، شيء آخر، أين ذهبتَ مع ياماوتشي؟ لقد أصبح هذا موضوعًا ساخنًا آخر كما تعلم.”

لهذا السبب استاء مني، أنا مَن سلب وقتها. أما بالنسبة لي، لو لم أكتشف أنها ستموت خلال عام – تناول الطعام معها، والذهاب في رحلة معها، والذهاب إلى منزلها وجعل الأمور تصبح محرجة – لما فعلتُ أيًا من ذلك. موتُها ما ربطنا ببعضنا. لكن، الموت مصير سيحل بالجميع. لذلك، مثَّل لقائي بها مصادفة. وقضاؤنا الوقت معًا مصادفة. لم توجد أي إرادة، أو إلحاح عاطفي من جانبي على الإطلاق.

“من؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حتى أنا، من لم يتدخل مع الناس، أدركتُ وجوب خضوع المخطئين للمحقين.

“……زميل الدراسة الفظيع كن.”

 

لم أسمع أي رد. ظلَّت فوق السرير، مستلقية في وضعيتها نفسها عندما دفعتُها أرضًا.

فهمتُ الأمر. في هذه الحالة، سأدعه يفعل ما يشاء حتى يرضى. أنا، من حاول إقامة علاقة مع شخص دون معرفة مشاعر الناس، أنا المخطئ.

“شكّل ذلك السبب في دعوتي لك إلى منزلي أيضًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واجهتُ نظرته الحادة بثبات، متأهبًا لإبلاغه بنيتي. هممتُ بإبلاغه بنيتي في الخضوع له. لكنني لم أكن ندًا لها.

 

 

لم أسمع أي رد. ظلَّت فوق السرير، مستلقية في وضعيتها نفسها عندما دفعتُها أرضًا.

خلف الصبي الذي يعلو صدره ويهبط مع كل نفس، لمحتُ طيف شخص واقف.

“كتاب سانت إكزوبيري؟”

 

 

“ماذا تفعل…؟”

“ليس الأمر كذلك. إنها ليست مصادفة. نحن الاثنان، والجميع، وصلنا إلى هذا الحد من خلال الخيارات التي اتخذناها بأنفسنا. كوننا في نفس الفصل، ولقاؤنا في المستشفى ذلك اليوم أيضًا – لم يكونا مصادفات. ولم يشبه الأمر الحظ أيضًا. الخيارات التي اتخذتَها حتى الآن، والخيارات التي اتخذتُها أنا حتى الآن، هي ما سمح لنا باللقاء. التقينا ببعضنا البعض بمحض إرادتنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لقد كتبتُ مذكرة بشيء أردتُ فعله قبل موتي، أتذكر؟”

التفتَ مذهولًا لمواجهة الصوت.

“انتظر!”

 

توالت سلسلة من الأحداث غير العادية منذ مطلع الصباح.

تأرجحت مظلته، وبدأت قطرات المطر المتساقطة تنقر كتفيه. دون معرفة ما إذا يُعد التوقيت جيدًا أم سيئًا، راقبتهما وكأن الأمر شأن يخص شخصًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجهتُ نظرته الحادة بثبات، متأهبًا لإبلاغه بنيتي. هممتُ بإبلاغه بنيتي في الخضوع له. لكنني لم أكن ندًا لها.

 

“أنتَ لا تشعر برغبة في جعلي حبيبتك، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت الفتاة التي تحمل مظلة، وربما تحاول استيعاب الموقف، ذهابًا وإيابًا بين وجهه ووجهي مرات لا تُحصى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوتُ تحت المطر، تاركًا الباب غير مقفل، وبعد مشي بضع خطوات، أدركتُ أن شعري قد تبلل بسببه. رفعتُ مظلتي بتمهل، وخرجتُ إلى الطريق. ارتفعَت رائحة المطر الصيفي من الأسفلت.

 

شققتُ طريقي بين بعض المنازل الكبيرة. حدث ذلك في فترة ما بعد ظهر أحد أيام الأسبوع، ولم يظهر أي شخص في الأفق.

حاول قول شيءٍ ما. لكن قبل أن ينطق بكلمة واحدة، هرعَت الفتاة إلى جانبي، والتقطَت المظلة الساقطة، وقدمتها لي.

 

 

“………… هاه؟ ما هذا؟”

“ستُصاب بالبرد، أيها الزميل البغيض…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأنني عادةً لا ألعب الألعاب تقريبًا على الإطلاق، مُنحت القليل من الوقت للتدرب. نظرتُ إلى الشاشة وأنا أتحكم في جهاز التحكم، بينما قدمَت هي لي نصائح مختلفة حول اللعبة. اعتقدتُ بأنها ربما ستتساهل معي، لكنني أخطأتُ تمامًا. في اللحظة التي بدأت فيها المباراة – متعطشة للانتقام من مباراة الشوغي السابقة – فعلَت تقنيةً ما غيرت لون الشاشة وأطلقت موجة غريبة من الطاقة من شخصيتها، جاعلةً من شخصيتي دمية قماشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما قبلتُ لطفها الذي بدا في غير محله إلى حدٍ ما، سمعتُ أنفاسها المتسارعة.

“حسنًا، أعتقد أنك أصبتَ في ذلك. غرفتي بسيطة جدًا. غرفة كيوكو بها مجموعة من ملصقات الفرق الموسيقية وأشياء أخرى، لذا تبدو صبيانية أكثر من غرفة الصبيان. أما بالنسبة لهينا التي تهتم بها كثيرًا، فغرفتها مليئة بالحيوانات المحشوة والأشياء اللطيفة. هذا صحيح، ربما في المرة القادمة يجب أن نذهب إلى مكانٍ ما مع هينا؟”

 

 

“أيها الزميل البغيض! دم، يخرج منك دم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجهتُ نظرته الحادة بثبات، متأهبًا لإبلاغه بنيتي. هممتُ بإبلاغه بنيتي في الخضوع له. لكنني لم أكن ندًا لها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت مضطربة، وأخرجَت منديلًا من جيبها ووضعَته على عيني اليسرى. لم أعلم أنني أنزف. لذا ربما لم ينتج عنفه عن يديه العاريتين. لكنني لم أرغب في معرفة هوية السلاح في هذا الوقت.

 

 

 

والأهم من ذلك، رأيتُ تعبير الصبي المذهول بعد أن هرعَت إلى جانبي. فاق مقدار ذلك التغيير الوصف. جعلني ذلك أعتقد أن هذا يمثّل معنى فيضان المشاعر وانسكابها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هل يوجد أشخاص يحبون المطر أصلًا؟”

“ما الخطب؟” “لماذا يوجد دم-” واصلت الفتاة. أصبحَت عيناي رهينةً لعواطفه، لذا وقع قلقها على آذان صماء، لكن ذلك لم يشكل مشكلة. فقد قدم هو التفسير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ساكورا… لماذا تساعدين هذا الصنف من الأشخاص…”

 

 

 

ومنديلها لا يزال مضغوطًا برفق على عيني اليسرى، استدارَت لمواجهته. أصبح تعبير وجهه أكثر تشوهًا، وربما يعود ذلك إلى رؤيته لوجهها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه “الأمير الصغير”، هل سمعتَ عنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا الصنف من الأشخاص… ماذا… أتقصد الزميل البغيض؟”

 

 

 

“هذا صحيح، ذلك الشخص يطارد ساكورا، لذا لضمان عدم تدخله مرة أخرى، ضربته.”

“أوه صحيح، بما أننا لا نستطيع اللعب بالخارج في يوم ممطر كهذا، عليك المجيء إلى منزلي اليوم – لا بأس، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قال ذلك لتبرير أفعاله. ربما اعتقد أن هذا سيجعلها تراه بصورة أفضل. ربما أراد منها النظر إليه مرة أخرى. لم يعد الفتى الأعمى قادرًا على رؤية قلبها.

“…………”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترتُ في الرد على الفتاة التي تقول أشياء لائقة من حين لآخر. ومرة أخرى، قلتُ: “آسف على التطفل” – هذه المرة للمنزل، وخلعتُ حذائي بعدها.

راقبتُ أنا، من أصبح متفرجًا بالكامل، التطورات بصمت. تجمدَت في مكانها، وظلَّت تحدق في وجهه. امتدَت ذراعاها فقط لتثبيت منديلها على وجهي. ابتسم نصفه مثل طفل يرغب في المديح. وابتلع الخوف نصفه الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا رائع، أشعر بالارتياح.”

 

 

بعد بضع ثوانٍ، تحول وجهه إلى الحالة الأخيرة.

تأرجحت مظلته، وبدأت قطرات المطر المتساقطة تنقر كتفيه. دون معرفة ما إذا يُعد التوقيت جيدًا أم سيئًا، راقبتهما وكأن الأمر شأن يخص شخصًا آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنها تتقيأ المشاعر المتراكمة داخل معدتها طوال فترة توقفها عن الحركة، وجهَّت له جملةً واحدةً فقط.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

“…………أنتَ الأسوأ.”

 

 

“أجبني!”

حطمت الصدمة الناجمة عن كلماتها وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تسابقَت كلماتها بلا توقف داخل رأسي. شيء لا ينبغي فعله – ماذا يمكن أن يكون بالضبط؟ هل تحدثَت عن الوضع الحالي، أم شيء في المستقبل، أم ربما حتى أحد الأشياء التي فعلناها حتى الآن؟ اعتقدتُ بأن كل هذه تمثّل إجابات صحيحة. شكلَت جميعها أشياء لا ينبغي فعلها. اكتشافي لمرضها، وقضاؤها الوقت قبل وفاتها معي رغم عدم إعجابها بي حتى، وقضاؤنا الليلة معًا، ودخولي غرفتها – إذا تحدثتُ عن شيء لا ينبغي فعله، فقد بدا إمكانية كونه أيًا مما سبق.

سرعان ما التفتت إليّ. فاجأني وجهُها. أسأتُ الفهم بأن مجموعتها الغنية من التعابير مشرقة بطبيعتها. ظننتُ أنها تظل مشرقةً حتى عندما تغضب، وحتى عندما تبكي. لقد أسأتُ الفهم.

“ماذا تفعل…؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تعلمت ذلك منكِ للتو. أنه لا معنى لوقوف قارب من القصب في طريق سفينة كبيرة.”

حتى هي يمكنها صنع هذا النوع من الوجوه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذاك النوع الذي يبدو وكأنه يهدف إلى إيذاء شخصٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تغير تعبير وجهها على الفور عندما واجهتني؛ امتزجت الحيرة بابتسامة. وقفتُ بناءً على إشارتها. تبلل كلٌ من سروالي وقميصي الرياضي بالكامل، لذا سررتُ بحلول فصل الصيف. لم أشعر بالبرد، بفضل هواء الصيف، وإمساكها بذراعي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا نتحدث نحن الاثنان مع بعضنا البعض عادةً، لذا فوجئتُ. رفعتُ رأسي، ووقف أمامي فتى أظهر إمكانات في أنشطة التنظيف الجماعية. كالعادة، وبأسوأ تعبير، وقف يبتسم بلا تفكير.

سحبَت ذراعي بقوة، وسارَت في اتجاهه. نظرتُ إلى وجهه. رأيتُ الدمار، واقتنعتُ باحتمالية ألا يسرق أشيائي بعد الآن.

بالتفكير في الأمر، ربما انفعلتُ أنا أيضًا. مثَّلت هذه تقريبًا تجربتي الأولى في الدخول فيما يسمى بالشجار. أن تتصادم المشاعر، وأن أفقد الجزء القادر على التفكير بعقلانية مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تُمثِّل هذه المرة الأولى حقًا التي أتعرضُ فيها للضرب من قِبل شخصٍ ما. آلمني الأم كثيرًا. فهمتُ أن موضع الضربة يؤلمني، لكن لسببٍ ما، تألم صميمُ قلبي أيضًا. إن استمر هذا، فقد ينفطر قلبي كإنسان.

مررنا بجانبه، ورغم توقعي باستمرارها في سحبنا، اصطدمتُ بها فجأة عندما توقفَت. ارتدَّت مظلتينا عن بعضهما البعض، مما أدَّى إلى تطاير رذاذ الماء.

 

 

 

دون أن تلتفت، تحدثت بهدوء وبصوت عالٍ.

كما اعتقدتُ، بدا حقًا في مزاج سيئ. ربما يكره المطر هو الآخر. في النهاية، عند هطول المطر، تزداد كمية الأمتعة وتصبح عائقًا. من ناحية أخرى، ارتدى ملابس عادية فقط في هذه اللحظة، ولم يحمل أي شيء سوى مظلته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أصبحتُ أكره تاكاهيرو الآن. لذا لا تفعل أي شيء لي أو لمن حولي أبدًا مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا رائع، أشعر بالارتياح.”

 

 

لم يقل الفتى المدعو تاكاهيرو أي شيء. عندما نظرتُ أخيرًا إلى ظهره، بدا وكأنه يبكي.

 

 

 

بعد ذلك، سُحبتُ إلى منزلها. هناك، سُلمتُ بصمت منشفة وملابس بديلة، وطُلب مني الاستحمام. دون تردد، فعلتُ ما قالته. استعرتُ قميصًا رجاليًا، وسروالًا داخليًا، وقميصًا رياضيًا، وعرفتُ للمرة الأولى امتلاكها أخًا أكبر منها بكثير. لم أعرف حتى هيكل عائلتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما واصلتُ عدم نطق كلمة واحدة، بدأ وجهها الغني بالتعبيرات، وجهها الذي ارتدَته على جسدها طوال حياة من التواصل الاجتماعي مع الآخرين، يتغير، يدور ويتقلَّب مرارًا كتلك المرة السابقة.

بعد تغيير ملابسي، استُدعيتُ إلى غرفتها في الطابق الثاني. رأيتها هناك فوق سريرها، تجلس بوضعية سيزا*.

 

 

وربما بسبب حقيقة عدم تلقيي تقريبًا لأي اتصال جسدي عدواني من أي شخص أبدًا، لم أستطع استيعاب ما حدث لنفسي على الفور.

من هناك، جربتُ ذلك للمرة الأولى في حياتي معها. أنا، من نادرًا ما يتدخل مع الناس، لم أعرف ماهية ذلك الشيء. ولهذا السبب أستعيرُ كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسمَت ذلك “التصالح.”

 

 

 

جعلني ذلك، أكثر من أي تفاعلات خضتُها مع البشر حتى الآن، أشعر بالحرج الشديد.

 

 

لكن، لم أكن شخصًا يجلس مكتوف الأيدي ببساطة. وبدأتُ هجومي المضاد، وتذكرتُ حيلة، وتفاديتُ هجوم خصمي، وحتى أتمكن من رمي خصمي الصاد، تظاهرتُ بارتكاب خطأ لجذبها من الدفاع إلى هجوم شامل. تمامًا حينما أخذَت النجوم التي اصطفّت في صفي تُضاهي نجومها عددًا، وبدا وكأنني على وشك الفوز، قطعت التيار. هيا، مهلًا.

اعتذرَت لي. واعتذرتُ لها أنا أيضًا. وشرحَت موقفها لي. ظنَّت أنني سأرسم وجهًا مضطربًا وأضحك. لهذا السبب شرحتُ موقفي أيضًا. لسبب لم أفهمه، راودني شعور بتعرضي للاستغفال، فشعرتُ بالإهانة. لقد جاءَت تطاردني في المطر لعدم رغبتها مطلقًا في توتر الأمور بيننا، والسبب وراء بكائها بعد أن دفعتُها يعودُ ببساطة إلى خوفها من قوة صبي – هذا ما سمعته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اعتذرتُ بصدق من أعماق قلبي.

“أيها الزميل البغيض! دم، يخرج منك دم!”

 

 

تحدثتُ عمّا أثار اهتمامي في الفتى المتروك في المطر. ممثّل فصلنا، كما ظننت، حبيبها السابق. قلتُ بصدق ما خطر ببالي وسط المطر. من الأفضل لها التواجد مع شخص يفكر فيها بجدية، بدلًا من التواجد معي. لأن لقاءنا في المستشفى ذلك اليوم ليس سوى مجرد مصادفة.

المرة الأولى التي تغضبني فيها إحدى مقالبها بشكل جدي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوبختني في المقابل.

 

 

“ولكي أتمكن من تنفيذه، تحققتُ مما إذا أردتَ جعلي حبيبتك.”

“ليس الأمر كذلك. إنها ليست مصادفة. نحن الاثنان، والجميع، وصلنا إلى هذا الحد من خلال الخيارات التي اتخذناها بأنفسنا. كوننا في نفس الفصل، ولقاؤنا في المستشفى ذلك اليوم أيضًا – لم يكونا مصادفات. ولم يشبه الأمر الحظ أيضًا. الخيارات التي اتخذتَها حتى الآن، والخيارات التي اتخذتُها أنا حتى الآن، هي ما سمح لنا باللقاء. التقينا ببعضنا البعض بمحض إرادتنا.”

أفلتُّ ذراعيها برفق، ووقفتُ. نظرَت إليَّ بتعبير مرتبك. بعد إدراكي لذلك، توقفتُ عن النظر إلى وجهها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ في وجه الفتاة التي ألقَت عليّ لعنة، بينما قامَت هي بلوي شفتيها وصنع وجه غريب. بدا الأمر كأنه لعبة يخسر فيها من ينزعج. رغم أنه بدا وكأنني خسرت على الفور.

التزمتُ الصمت. لم أقل شيئًا. لدي الكثيرُ لأتعلمه منها حقًا. إن لم يتبقَّ لها عام واحد فقط، وإن امتلكتُ وقتًا أطول، فهل يمكنني تعليمها أي شيء يتجاوز ما علمته لي؟ لا، بغض النظر عن مقدار الوقت المتبقي، فبالتأكيد لن يكون كافيًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تغير تعبير وجهها على الفور عندما واجهتني؛ امتزجت الحيرة بابتسامة. وقفتُ بناءً على إشارتها. تبلل كلٌ من سروالي وقميصي الرياضي بالكامل، لذا سررتُ بحلول فصل الصيف. لم أشعر بالبرد، بفضل هواء الصيف، وإمساكها بذراعي.

بعد استعارة حقيبة لزيي المدرسي، بالإضافة إلى بعض الملابس، أُعرتُ الكتاب الذي وُعدتُ به. نظرًا لقراءتي الكتب بالترتيب الذي أحصل عليها به، سيستغرق الأمر بعض الوقت لإنهاء الكتب المكدسة بالفعل على رف كتبي. عندما أخبرتُها بذلك، قالت إنه لا بأس أن أعيده خلال عام. بمعنى آخر، تعهدتُ بالانسجام معها حتى تموت.

 

 

 

في اليوم التالي عندما توجهتُ إلى المدرسة لحضور دروس إضافية، وجدتُ أن حذائي الداخلي لم يختفِ.

كما اعتقدتُ، بدا حقًا في مزاج سيئ. ربما يكره المطر هو الآخر. في النهاية، عند هطول المطر، تزداد كمية الأمتعة وتصبح عائقًا. من ناحية أخرى، ارتدى ملابس عادية فقط في هذه اللحظة، ولم يحمل أي شيء سوى مظلته.

 

“…………”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذهبتُ إلى الفصل مرتديًا حذائي الداخلي للمرة الأولى منذ فترة، ووجدتُ أنها غير موجودة. حتى عندما حان وقت الحصة الأولى، لم تحضر إلى المدرسة. وكذلك الحصة التالية، والحصة التي تليها. حتى عندما انتهت الحصص، لم يظهر لها أي أثر.

بينما شرحت لها التعبير المجازي بجدية، عادَت المعلمة المسؤولة عن المكتبة. وكالعادة، تجاذبنا أطراف الحديث مع المعلمة أثناء تناول الشاي والوجبات الخفيفة، نادبين سوء حظنا في اضطرارنا للعودة إلى المدرسة لمدة أسبوعين اعتبارًا من اليوم التالي، ثم غادرنا المدرسة في ذلك اليوم.

 

 

أما عن سبب عدم حضورها، فلم أعرف عنه إلا في تلك الليلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد أُدخلت إلى المستشفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا من طباعك، أحيانًا تقول أشياء لا أفهمها.”

**********************************************************************

 

 

غضبَت.

وضعية سيزا: وضعية سيزا هي طريقة جلوس يابانية تقليدية تُستعمل في المواقف الرسمية أو داخل المنازل ذات الأرضيات المفروشة بحصير التاتامي. فالمقصود في السياق أنها جالسة على ركبتيها وساقاها مطويتان تحتها بطريقة مهذبة أو رسمية، كما يجلس اليابانيون تقليديًا على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفهم الذي يمكن تقريبًا التعبير عنه بالكلمات – تمسكتُ به بوعي. فهمتُ. الشكل الحقيقي للمشاعر التي يواجهني بها. دون تفكير، حككتُ رأسي. فكرتُ في شيء يندرج تحت تصنيف أن هذا يبدو مزعجًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي وأنا لا نرتبط بنوع العلاقة التي تتخيلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الترجمة: Nobody

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لقد كتبتُ مذكرة بشيء أردتُ فعله قبل موتي، أتذكر؟”

تاريخ الترجمة: 12 / 3 / 2026

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، فهمت، حسنًا حسنًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي النهاية، شاركتُها السكن، ودُعيت الآن إلى غرفتها – ربما خافَت من إساءتي للفهم ووقوعي في حبها.

 

“إذن هناك أشخاص يقولون يو-هو خارج الجبال، هاه. هل اعتقدتِ بوجود صدى أو شيء من هذا القبيل؟ بالمناسبة، بحث بعض زملاء الفصل عنكِ.”

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

إنها الصديقة المقربة للفتاة ترمقني بنظرة عدائية واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إحضاره إلى منزلك سيفي بالغرض أيضًا.”

 

واصلتُ التحديق فيها. وحدقَت هي بي بدورها أيضًا.

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

لم أستطع فهم كلماتها ولا الموقف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

__________________________________________

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

 

“على شخص مثلك الابتعاد عن ساكورا!”

دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

 

 

 

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

وعندما أدركتُ ذلك، دُفِع ظهري ضد الحائط بجانب رف الكتب. وبقيت يدي اليسرى حرة، لكن يدي اليمنى قُيدت على الحائط عند مستوى الكتف. واقتربَت أكثر من ذي قبل أنفاس ونبضات قلب ليست لي. وحرارة أيضًا، ورائحة حلوة بشكل مفرط. لفَّت ذراعها اليمنى حول رقبتي. ولم أستطع رؤية وجهها؛ إذ التصق فمها بأذني مباشرة. وبدت كمسافة يُمكن فيها لخدودنا أن تتلامس. ومن وقت لآخر، تلامسَت بالفعل.

 

 

لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ما الذي سيرضيني بحق؟ لم أعرف حتى نفسي. أو ربما، قد نلتُ كفايتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط