Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اريد ان اكل بنكرياسك 4

الفصل 4

الفصل 4

1111111111

الفصل 4

 

 

 

“مذكرات التعايش مع المرض” هي، في جوهرها، وصيتها – هذا ما أعتقده. في ذلك الكتاب الورقي غير المستخدم، تدون الأشياء اليومية التي تراها وتشعر بها، تاركة إياها وراءها. من الواضح أن طريقة التسجيل هذه امتلكت قواعد خاصة بها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لا أستطيع القول إنني عرفت أيًّا منها على وجه اليقين، لكنني كنت واثقًا إلى حد ما من بعضها بعد أن لاحظتها. أولًا، لم تكتفِ بتسجيل تجاربها اليومية فحسب. الأيام التي رأت فيها شيئًا مميزًا، والأيام التي شعرت فيها بشيء مميز – في “مذكرات التعايش مع المرض”، جمعتْ فقط الأشياء التي بدت ذات قيمة لتتركها وراءها بعد وفاتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثانيًا، آثرتْ ألا تترك معلومات غير نصية في “مذكرات التعايش مع المرض.” يبدو أنها اعتقدت أن أشياء مثل الرسومات أو الرسوم البيانية لا تناسب كتابًا ورقيًّا، واختارت أن تكتب فقط بقلم حبر أسود في “مذكرات التعايش مع المرض.”

 

 

بالطبع، عاد هذا ليلاحقني لاحقًا. توجّب علي ببساطة أن أعرف أنه لا يجب ترك اتخاذ القرار لها.

أخيرًا، قررتْ ألا تُري أحدًا “مذكرات التعايش مع المرض” حتى تموت. باستثنائي أنا، إذ رأيت الصفحة الأولى بفعل قوة قاهرة أكثر من كونه خطأً من جانبها، لم يطّلع أحد آخر على سجلات حياتها. يبدو أنها طلبت من والديها أن يوزّعاها على جميع أحبائها بعد وفاتها. ومهما كان الغرض الحالي من ذلك، فإن المقربين منها سيتلقّون رسالتها بعد موتها، مما يجعلها أشبه بوصيتها.

 

 

“هيا، بما أننا حصلنا على غرفة جيدة، يجب أن تجرّب السرير بشكل لائق على الأقل!.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن على الرغم من أنه لم يكن من المفترض أن يتمكن أي شخص من التأثير على تلك السجلات أو أن يتأثر بها حتى وفاتها، فقد أعطيتها رأيي في “مذكرات التعايش مع المرض” مرة واحدة فقط.

 

 

سئمتُ من شرح أمور كهذه، وأظن أنه لو استطاع أي شخص قراءة ما في قلبي، لكان تطور هذه الحالة واضحًا تمامًا، لكنها تغلبَت عليّ، وانتهى بي الأمر بالمبيت في الغرفة ذاتها.

تعلق الأمر باسمي – لم أرغب في ظهوره في “مذكرات التعايش مع المرض.” السبب ببساطة أنني لم أرغب في تلقي أي تدقيق أو نقد غير ضروري من والديها وأصدقائها بعد وفاتها. في خضم عملنا في لجنة المكتبة، أدلت بملاحظة بخصوص “مذكرات التعايش مع المرض” قائلة إن “أشخاصًا مختلفين يظهرون فيها.” عندها طلبتُ رسميًا حذف اسمي. جاءت إجابتها: “أنا من يكتبها، لذا الأمر متروك لي.” ابتلعتُ أي كلمات أخرى لدي. أضافت: “إذا قلتَ أنك لا تحبها، فهذا يجعلني أرغب في فعلها أكثر.” استسلمتُ للمشاكل التي ستترتب بعد وفاة زميلتي.

قبل أن أدرك، لقد خرجَت إلى الشرفة، لتستمتع بالمنظر الليلي. وتمايل شعرها الطويل مع هبوب الرياح.

 

 

ومع ذلك، ربما كُتب اسمي بالفعل مع الحلقات المتعلقة بالياكينيكو والحلوى، ولكن خلال اليومين اللذين أعقبا ذهابنا إلى “جنة الحلويات”، لم يكن من المفترض أن يظهر اسمي في “مذكرات التعايش مع المرض.”

قارن موظف الاستقبال الورقة بشاشة الحاسوب، وعبس قبل تراجعه مؤقتًا إلى خلف المنضدة. انتظرتُ مثلها دون فعل شيء محدد، حتى عاد برفقة رجل أكبر سنًا؛ وانحنى الاثنان لها مرارًا وتكرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء تذوقها لمختلف أصناف الطعام، اشترَت وجبات خفيفة وبيض سمك خاص لعائلتها، بالإضافة إلى بعض الوجبات الخفيفة لصديقتها المقرّبة. واشتريتُ أيضًا بعض الوجبات الخفيفة لنفسي، تلك التي حازت الجائزة الذهبية من “موند سيليكشن” لسنوات متتالية. ونظرًا لإخباري عائلتي فقط أنني سأقضي الليلة في منزل صديق، استحال عليّ جلب أيّ هدايا تذكارية إلى المنزل. وهو أمر مؤسف حقًا، بالرغم من أنه لا حيلة في الأمر هذه المرة.

السبب أنني في هذين اليومين، لم أتبادل كلمة واحدة معها في المدرسة. لم يُعد ذلك أمرًا غير عادي أو ما شابه، لأننا اعتدنا دائمًا القيام بأعمالنا الخاصة في الفصل. بدلًا من ذلك، يمكن القول إن تلك الأيام التي زينتها الياكينيكو والحلويات مثّلت الحالة غير العادية.

تمكنتُ من سماع العجز عن الكلام من الجانب الآخر لمكبر صوت الهاتف. دون مزيد من الاهتمام بكيفية تحول هذا الأمر، واصلتُ تنظيف أسناني.

 

كنتُ قد تعلمتُ من مكان ما أن زيارة الأضرحة ليست في الواقع وقتًا لتقديم الأمنيات للمعبودات. فهي في الأصل تعني تعبيرًا عن عزم المرء أمام القوى الغيبية. لكن في تلك اللحظة، لم أستطع حشد أي نوع من العزم. وبما أنه لا سبيل لفعل شيء حيال ذلك، فكرتُ في تقديم بعض المساعدة للفتاة التي بجانبي. متظاهرًا بالجهل، تمنيتُ أمنية للمعبود.

ذهبتُ إلى المدرسة، وأنهيتُ الاختبارات، وعدتُ إلى المنزل بهدوء. وعلى الرغم من أنني كثيرًا ما شعرتُ بنظرات صديقتها المقرّبة وأفراد تلك المجموعة، فإنني قررتُ أنه لا داعي لأن أتكلف التأثر بهم.

“بالمناسبة، لن أظهر أي رحمة إذا اخترت القيام بتحدٍ بدلًا من ذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يحدث شيء مميز حقًا في هذين اليومين. إذا اضطررتُ لاختيار شيء ما، فهناك حادثتان بسيطتان فقط، الأولى منهما – بينما كنت أكنس الممر بصمت، جاء صبي لم يعتد النظر إليّ عادةً حتى ليتحدث معي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهيهيهيهي، هاه؟”

 

 

“يو، زميلي العادي، هل تواعد ياماوتشي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصرّت على رأيها، وبينما حاولتُ إقناعها بخلاف ذلك، لعبَت ورقتها الرابحة – رسائل الأمس. وهكذا تم استغلال نيتي في عدم نكث الوعد أبدًا.

اتسم أسلوب حديثه، على الرغم من افتقاره إلى الأناقة، بنوعٍ من الانتعاش. ارتبتُ في أنه ربما حمل قدرًا من المودّة لها، ومن ثم غضب مني غضبًا غير منطقي، لكن مظهره أوحى بغير ذلك. وبالحكم على ما ارتسم على وجهه، لم يبدُ عليه أدنى انزعاج، بل خيّم عليه في الواقع شيء من البهجة في غير موضعها. لا بد أنه واحد من أولئك الأشخاص التافهين المدفوعين بفضول لا ينضب.

“ما شأن هذه اليد؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا، إطلاقًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أهذا صحيح؟ لكن كلاكما تناولتما الحلوى، أليس كذلك؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تصادف أن تناولنا وجبة معًا فقط.”

 

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

“لماذا أنت مهتم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وضعنا دُمى الفينيل الناعم التي تبلغ قيمتها مائة ين في أصابعنا، وبعد تناولنا بعض الآيس كريم، بدأنا في العودة إلى المحطة. حانَت الظهيرة تقريبًا حين وصلنا المحطة، ونحن – من اقتصرنا على تناول الآيس كريم – ذهبنا لتفقد الهدايا التذكارية قبل تناول الغداء. وداخل مُجمّع المحطة، برزت مساحة كبيرة تبيع الهدايا التذكارية حصرًا، ممّا لفت انتباهها.

“همم؟ آه، لا تقل لي أنك تعتقد أنني معجب بياماوتشي؟ مستحيل! انظر، أنا أحب الفتيات الأكثر رقيًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على الرغم من أنني لم أسأله، استمر في الثرثرة بلا مبالاة. يبدو أن الشيء الوحيد الذي اتفقنا عليه هو أنها ليست راقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقل ما إذا جاء خياري جيدًا أم سيئًا. بقيَت ببساطة تحدق في السقف، وأصدرَت الأمر التالي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت، إذًا لدينا فكرة خاطئة، لكن الجميع في الفصل يتحدثون عن ذلك، كما تعلم.”

وقفتُ وجلستُ على الأريكة.

 

 

“كل هذا سوء فهم، لذا لا أمانع.”

جاء طعم الرامن لذيذًا. وصل الطعام بسرعة عقب طلبنا، وسرعان ما بدأنا في حشو أنفسنا. اختار كلانا الحصول على حصة إضافية من المعكرونة، وعندما سُئلنا عن درجة صلابة المعكرونة التي نريدها، سمعتها تقول “عارضة فولاذية”؛ فتبعتها بأدب. لم أكن أعلم بوجود مثل هذا التصنيف لمستوى الصلابة؛ من الأفضل ألا يعرف أحد عن هذا الأمر، لأنه جعلني أحمر خجلًا. بالمناسبة، ربما تم ابتكار “هاريغاني” عن طريق غلي المعكرونة لفترة زمنية أقصر.

 

“أخبرتُهما أنني سأسافر مع كيوكو. لو أخبرتُ والديّ أن هناك شيئًا أخيرًا أريد القيام به، فمن المرجح أن يوافقا على ذلك وهما يذرفان الدموع، ولكن كما هو متوقع من السفر مع صبي؛ لا أستطيع تخيل رد فعلهما.”

“يا لك من ناضج، هل تريد بعض العلكة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ليس حقًا. هل يمكنك أن تمسك مجرفة الغبار لي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“اترك الأمر لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“صحيح؟ حسنًا إذًا، أظن أن الوقت قد حان للتوجه إلى الفندق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

افتقر للموثوقية واعتاد التغيب عن واجب التنظيف، لذا ظننت أنه سيرفضني. لكن على عكس التوقعات، أمسك بالمجرفة من أجلي بشكل مفيد. ربما لم يفهم مفهوم وقت التنظيف، ولو علمه أحدهم، لأبدى استعداده للقيام به بشكل صحيح.

 

 

 

لم يتابع المسألة أكثر من ذلك. مثّلت هذه أول حادثة حدثت خلال هذين اليومين وجدتها غير عادية.

 

 

“صباح الخيـر~، ما الخطب؟”

لم يُعد التحدث مع زميل في الفصل أمرًا مزعجًا، لكن بينما بدت الحالة غير العادية التالية تافهة، إلا أنها وضعتني في مزاج كئيب نوعًا ما. اختفت العلامة التي كان من المفترض أن تكون محصورة داخل كتابي الورقي. على الرغم من أنني تذكرت لحسن الحظ المشهد الذي توقفت عنده، إلا أن هذا المرجع لم يكن من النوع الذي يوزع مجانًا في المكتبات وما شابه؛ بل قطعة مصنوعة من البلاستيك الرقيق اشتريتها عندما ذهبت إلى المتحف سابقًا. لم أعرف متى فُقدت، ولكن على أي حال، ورغم أنني لم أشعر بأي مرارة لأن إهمالي بدا السبب الأساسي، إلا أنني شعرت بالإحباط لأول مرة منذ فترة.

“.…ما الذي تستمتعين به في هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، وبرغم شعوري بالإحباط بسبب شيء يبدو سطحيًا في النهاية، مر هذان اليومان بشكل عادي بالنسبة لي. وبما أن المعيار بالنسبة لي هو الهدوء – فهذا يعني أنني لم أكن مُطارَدًا من قبل الفتاة التي أوشكت على الموت.

الترجمة: Nobody

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدأت نهاية الروتين ليلة الأربعاء. كنت أستمتع بآخر “الحياة الطبيعية” عندما تلقيتُ رسالة واحدة.

 

 

أمالَت رقبتها النحيلة، وقربَت وجهها مني بمسافة قريبة جدًا، وقد علَت محياها ابتسامة ساخرة. “على الرغم من أنني سأقول إنها جذابة لو اضطررت لذلك”، انتهى بي الأمر بالتفكير هكذا – وتلك أكبر زلاتي حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن مدى أملي وتمنياتي، لم يوجد ما يغير حقيقة أنني في ذلك الوقت لم ألاحظ بوادر الشذوذ التي بدأت – ربما لأنني شخصية [في رواية]. حتى في الروايات، الوحيدون الذين يعرفون إعداد الفصل الأول هم القراء. الشخصيات نفسها لا تعرف شيئًا واحدًا.

“لا يبدو أن لهذا علاقة بي.”

 

“ليس حقًا. هل يمكنك أن تمسك مجرفة الغبار لي؟”

جاء محتوى الرسالة كما يلي:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بمجرّد رؤية تلك الأغراض، أصبحتُ محكومًا بمشاعر خاطئة.

“عمل جيد في الاختبارات! سنحصل على يوم عطلة من الاختبارات غدًا، أليس كذلك؟ [وجه مبتسم] للدخول في صلب الموضوع، هل ستكون متفرغًا؟ ستكون متفرغًا على أي حال، أليس كذلك؟ أفكر في الذهاب في رحلة بالقطار! [علامة السلام] هل هناك أي مكان تريد الذهاب إليه؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أفسدتْ تخميناتها حول ظروف الناس مزاجي نوعًا ما، لكنها أصابت كبد الحقيقة عندما قالت إنني متفرغ، ولم أمتلك أي سبب لرفضها، لذا أجبت: “لا مانع لدي من الذهاب إلى أي مكان تريدين الذهاب إليه قبل أن تموتي.”

“صباح الخيـر~، ما الخطب؟”

 

 

بالطبع، عاد هذا ليلاحقني لاحقًا. توجّب علي ببساطة أن أعرف أنه لا يجب ترك اتخاذ القرار لها.

“همم، فهمت، إذن ماذا سنفعل… واه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند ذهابي إلى المدرسة يوم الاثنين، شاع نبأ سفري معها في أرجاء الفصل كافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، سرعان ما تبعتها الرسالة التي تحدد المكان والوقت. تمثلت نقطة اللقاء في محطة قطار كبيرة وبارزة داخل المحافظة، وجاء الوقت مبكرًا بشكل غريب، لكنني اعتبرتُ ذلك مجرد نزوة أخرى من نزواتها الكثيرة.

فكرتُ في تزويد نفسي بقوة الكحول، فشربتُ المزيد من مشروبي. وفي الوقت ذاته، رفعَت هي أيضًا كوبها إلى فمها، وشربت بنهامة أكبر مني.

 

حتى دون النظر إلى وجه الفتاة الواقفة بجانبي، علمتُ أنها تضحك عليّ بالتأكيد، لذا رفضتُ النظر إليها تمامًا.

رددتُ برسالة احتوت على حرفين فقط، فردّت بآخر رسالة تلقيتُها في ذلك اليوم.

 

 

 

“لا يمكنك أبدًا أن تنقض هذا الوعد، حسنًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما توقعتُ. لم يكن الأمر يتعلق بالجودة أو السوء، بل لم أستطع تخيلها تقرأ رواية بصبر. حتى بالنسبة للمانغا، إذا تواجدَت في المنزل، فمن المحتمل أنها تقرأها وهي تتسكع في غرفتها وتصدر ضجيجًا عند كل شيء صغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بغض النظر عن مدى تعارضنا مع بعضنا البعض، لم أعتد أبدًا إخلاف الوعود، لذا رددت بـ “حسنًا” أخيرة وتركتُ هاتفي المحمول على مكتبي.

“إنها حلوى خاصة. ذُكرت في المجلة.”

 

 

كحرق للأحداث، شكّلت كلمة “وعد” جوهر خدعة الفتاة. في الواقع، ربما أنا الوحيد الذي فسّرها على أنها خدعة. ظننتُ أن “الوعد” الذي ذكرتْه أشار إلى نزهتنا غدًا. كنتُ مخطئًا. أشار “وعدها” إلى زلة لساني – “لا مانع لدي من الذهاب إلى أي مكان تريدين الذهاب إليه قبل أن تموتي.”

عرّجنا على متجر يبيع منتجات “أولترامان” في الطريق، واشترَت لي هدية تمثّلَت في دمية من الفينيل الناعم لوحش يشبه هيكلاً عظميًا لديناصور، على الرغم من أنني جهلتُ المغزى من اختيارها. وحين سألتُها، قالت إنه يناسبني. لم يُحسّن ذلك مزاجي. وفي المقابل، اشتريتُ لها دمية من الفينيل الناعم لـ “أولترامان.” وعندما قلتُ لها إنه يناسبها، راق لها الأمر واعتدل مزاجها كالعادة.

 

“انتشرَت أخبار عن جمعية الآباء والأمهات عبر سلسلة الاتصال الهاتفي هذا الصباح! بعد دوركِ، يأتي دوري كما تعلمين! تلقيت مكالمة من والدتك، وأنا من رد عليها —واجهتُ صعوبة كبيرة في خداعها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اليوم التالي، توجهتُ إلى مكان لقائنا في الصباح الباكر ووجدتها تنتظر هناك بالفعل. حملتْ حقيبة ظهر زرقاء سماوية لا تحضرها عادةً، وارتدت قبعة من القش لا تضعها عادةً – بدت وكأنها ذاهبة في رحلة.

“حسنًا أنا أحب تسومي-شوغي، لقدرتي على لعبها بمفردي.”

 

 

قبل حتى أن نتبادل التحيات، أعربَت عن صدمتها من مظهري.

حسنًا، كنتُ الوحيد النقي.

 

 

“ملابسك خفيفة جدًا! أهذا كل ما تحمله؟ ماذا عن ملابسك البديلة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…………ملابس بديلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرتُ بالامتلاء التام بعد حساء الأحشاء، لكن الوجبات السريعة حرّكَت شهيتي بشكلٍ غريب مجددًا.

“همم، حسنًا، أعتقد أنه يمكنك شراء بعضها هناك فقط. يبدو أن هناك متجر يونيكلو*.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك؟ يونيكلو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تلك هي المرة الأولى التي شعرتُ فيها ببوادر القلق في قلبي.

 

 

 

متجاهلةً شكوكي وأسئلتي وكأنها ريح في أذنيها، نظرَت إلى ساعتها وأجابت بالسؤال – “هل تناولتَ الفطور؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لم يكن مشبعًا جدًا، لكنني تناولتُ الخبز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الرائع أن تكون على قيد الحياة!”

 

 

“أنا لم آكل. هل بأس إن اشترينا شيئًا؟”

“يا لكَ من عنيد.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتقدتُ أنه لا توجد أي مشكلة معينة في ذلك، لذا وافقتُ. ابتسمَت وبدأتْ تتجه نحو وجهتها بخطوات واسعة. افترضتُ أننا متجهون إلى متجر بقالة، لكننا وصلنا إلى متجر بينتو بدلًا من ذلك.

 

 

شاهدَت التلفاز بصمت لفترة، ولكن بعد برهة – ربما لعدم قدرتها تحمل البقاء ساكنة – بدأت تتدحرج على السرير الواسع، وبعد إفساد ترتيبه تمامًا، صرخَت بصوت عالٍ: “سأستحم!.” وتلى ذلك دخولها الحمام وبدء ملء الحوض بالماء الساخن. ومع صوت الماء المتدفق كموسيقى خلفية من وراء جدار الحمام، أخرجَت أشياء صغيرة مختلفة من حقيبتها، وفتحَت الماء في غرفة الغسيل المنفصلة عن الحمام. ربما بدأت تزيل مكياجها. مع أنني لم أكن مهتمًا بذلك.

“هاه، هل ستحصلين على بينتو السكك الحديدية؟”

 

 

“مستحيل، أنت تعرفين بالفعل أنني انفصلتُ عنه!”

“أجل، إنه للأكل في الشينكانسن. هل ستحصل على واحد أيضًا؟”

“أخبرتُهما أنني سأسافر مع كيوكو. لو أخبرتُ والديّ أن هناك شيئًا أخيرًا أريد القيام به، فمن المرجح أن يوافقا على ذلك وهما يذرفان الدموع، ولكن كما هو متوقع من السفر مع صبي؛ لا أستطيع تخيل رد فعلهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ألا تعرف؟ إذن سأشرح القواعد أثناء اللعب. لكن أولًا، القاعدة الأهم. لا يمكنك الانسحاب من اللعبة مطلقًا. فهمت؟”

“انتظري انتظري انتظري انتظري انتظري.”

 

 

بعد تسجيل خروجنا بتمهل وحني رؤوسنا للموظفين، وامتثالًا لقرارها، استقلينا حافلة وتوجهنا إلى مركز تسوق مشهور على ما يبدو. مجمع تجاري بُني ليجري نهر خلاله، واحتوى على كل شيء من المتاجر التي تبيع الضروريات اليومية وصولًا إلى مرافق كبيرة مثل مسرح، وبدا أن العديد من السياح الأجانب يزورونه كمعلم سياحي. ملقيًا نظرة بنفسي عندما وصلنا، امتلكَت المنشأة الحمراء العملاقة تأثيرًا لا يُضاهى، وتضخ أجواء معلم حقيقي.

أمسكتُ بأعلى ذراع الفتاة التي راحَت تعجب بسعادة بعلب البينتو المصطفة للعرض، وسحبتها بعيدًا عن الكاشير. ابتسمَت الجدة عند الصندوق بوداعة وهي تنظر إلى الفتاة، لكن عندما التقَت عيونهما للمرة الثانية، ارتسم على وجه الفتاة تعبير مصدوم، مما سبب للجدة صدمة أيضًا.

“من يحصل على الحظ الأفضل يفوز!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا يجب أن يكون تعبيري.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ما الخطب؟”

وبما أن الأريكة مشغولة، جلستُ على الكرسي ذي التصميم الأنيق المقابل للطاولة.

 

 

“شينكانسن؟ بينتو السكك الحديدية؟ اشرحي بشكل صحيح – ماذا سنفعل بالضبط اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كما قلتُ، نحن ذاهبان في رحلة بالقطار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الرائع أن تكون على قيد الحياة!”

 

مع زحف ظلام الليل، بدأ سكان المحافظة في الاصطفاف أمام أكشاك الطعام غير المعتادة على طول الشارع. بينما بقيتُ مشدوهًا بالمشهد أمامي، بدأنا التوجه نحو مطعم للقدر الساخن لفت انتباهها. نظرًا لأنه يوم من أيام الأسبوع – أو ربما كنا محظوظين فقط – وُجهنا إلى طاولة في المطعم المزدحم مباشرة. “كل هذا بفضلي”، هكذا تفاخرَت، لكنها لم تقم حتى بالحجز أو أي شيء من هذا القبيل، لذا لم يعُد الفضل لها على الإطلاق.

“إذن بكلمة ’قطار‘، قصدتِ الشينكانسن؟ وعندما تقولين ’رحلة‘، إلى أي مدى تقصدين أن نذهب؟”

بعد أدائها دور “الرجل المستقيم” في روتينها الصغير، أغلقَت باب الحمام.

 

“لا يمكنك أبدًا أن تنقض هذا الوعد، حسنًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن صنعَت وجهًا قال إنها تذكرَت شيئًا ما أخيرًا، أدخلَت يدها في جيبها وأخرجَت قطعتين مستطيلتين من الورق. أدركتُ على الفور أنهما تذكرتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عُدّت هينا الأولى في الفصل، من حيث المظهر فحسب، فأين أقع أنا؟.”

مررَت لي واحدة، وبعد أن ألقيتُ نظرة عليها، اتسعت عيناي تمامًا.

لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~

 

“ألم أقلها؟ أن تحـ~ـملـ~ـنـي.”

“امم، هل هذه مزحة؟”

بعد أن انتهينا من إطعام السلاحف، مشينا على طول الممر بجانب المسبح ومررنا بمطعم. بناءً على اقتراحها، دخلنا إليه. جُهّز المتجر بمكيف هواء، فتنهدنا بشكل لا إرادي بسبب الراحة التي وفرها لنا. بدا المطعم واسعًا، وتواجدَت فيه ثلاث مجموعات أخرى من الزبائن غيرنا. جلست هناك عائلة، وزوجان مسنان أنيقان، ومجموعة من أربع سيدات كبيرات في السن انشغلن بحديث صاخب. جلسنا على الطاولة بجوار النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قهقهَت. بدا أنها جادة.

 

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

“مكتوب هنا أننا لن نذهب إلى مكانٍ ما في رحلة ليوم واحد، لذا يبدو أنه لا يزال بإمكاننا إعادة التفكير في هذا.”

“لنلعب لعبة.”

 

“لا تسأليني ما الخطب! أنا أسألكِ أين أنتِ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…………لا، لا، أيها الزميل المتوافق كن، لقد فهمت الأمر خطأ.”

 

 

بالنسبة لشخص مثلها، قالت شيئًا ذا مغزى.

“يا للراحة، إذًا إنها مزحة.”

 

 

يا له من أمر مزعج.

“ليس الأمر كذلك، نحن لن نذهب في رحلة ليوم واحد فقط.”

عرفتُ أن هذا هو الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…………هاه؟”

“همم، فهمت، إذن ماذا سنفعل… واه!”

 

“فقط إذا فعلتُ شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟ لذا بالإضافة إلى القول إنني كنت بريئًا، أرجوكِ اشرحي الأمور بشكل صحيح.”

بصرف النظر عن عدم جدوى الأمر برمته، سارت محادثتنا من هذه النقطة فصاعدًا بطريقة انتهى بي الأمر فيها مغلوبًا على أمري. لأسباب تتعلق بالسهولة، حُذف جزء كبير منها من هنا.

“………….”

 

مستخدمًا اسمي الأول واسم عائلتي كأساس، حضر في ذهني كاتبان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصرّت على رأيها، وبينما حاولتُ إقناعها بخلاف ذلك، لعبَت ورقتها الرابحة – رسائل الأمس. وهكذا تم استغلال نيتي في عدم نكث الوعد أبدًا.

 

 

“هذا صحيح. يقولون إن الوقت يبدو أطول إن لم تكن مستمتعًا.”

قبل أن أدرك ذلك، وجدت نفسي أستقل الشينكانسن بالفعل.

البطاقة التي سحبتُها هي—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يونيكلو: متجر مشهور للملابس منخفضة التكلفة.

“هاااه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا أعرف هذه المنطقة لذا سأترك الأمر لكِ فحسب.”

بينما حدقتُ في المناظر المتدفقة من مقعد النافذة، ضاع ترددي بشأن ما إذا ينبغي عليّ قبول أن أُدفع إلى هذا الموقف الراهن. بجانبي، استمتعَت الفتاة بأرزها المخلوط.

“نقطة قوتي هي أنني أستطيع التوافق مع الجميع، ولستُ واثقة تمامًا بشأن نقطة ضعفي، لكن أظن أنها سهولة تشتت انتباهي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها في رحلة كهذه! أيها الزميل المتوافق كن، هل فعلتَ شيئًا كهذا من قبل؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلا.”

بناءً على اقتراحي، ابتسمَت ابتسامة مُشرقة. وهي ابتسامة بدت مُعدية.

 

 

“يمكنك الاسترخاء كما تعلم، فقد أعددتُ مجلات سفر بشكل مناسب لليوم.”

ركبنا القطار، وتوجهنا عائدين إلى المحطة التي جئنا منها. عمّ الهدوء داخل القطار. غفا كبار السن، واجتمع الأطفال الصغار معًا، عاقدين مجلس حربهم وهم يهمسون. بما أن الفتاة قرأت مجلتها بجانبي، نظرَت إلى الخارج بذهول. أشار الوقت إلى اقتراب المساء، لكن سماء الصيف ظلت مشرقة. سيغدو رائعًا لو بقيت مشرقة إلى الأبد. بعد وصولي إلى هذه اللحظة من الزمن، بدأتُ أفكر في هذا النوع من الأشياء تبعًا لأهوائي.

 

تمكنتُ من سماع العجز عن الكلام من الجانب الآخر لمكبر صوت الهاتف. دون مزيد من الاهتمام بكيفية تحول هذا الأمر، واصلتُ تنظيف أسناني.

“آه، أهذا صحيح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“دون احتساب الأمور المتعلقة ببنكرياسك، ما هي أكثر اللحظات إيلامًا في حياتكِ؟.”

حتى قوارب القصب لابد أن تمتلك حدًا في مكان ما؛ عبستُ في نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لمن كنت أختلق الأعذار؟

 

 

بالمناسبة، تمامًا مثل الياكينيكو، جاءت أموال تذاكر الشينكانسن من محفظتها. أخبرتني ألا أهتم، لكن لا يصح ألا أسدد لها، حتى لو كان ذلك على حساب كرامة إنسان مثلي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغالب، لم نتحدث عن أي شيء ذي أهمية أثناء وجبتنا. لقد استمرَّت في مدح القدر الساخن من البداية إلى النهاية بينما استمتعتُ بالطعام بهدوء. تمكنتُ من الاستمتاع بالحساء دون قول أي شيء غير مهم. عندما تواجه طعامًا لذيذًا، لا يجدر بك التصرف بخلاف ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما تساءلتُ عما إذا حان الوقت للحصول على وظيفة بدوام جزئي، دُفعت برتقالة أمام عيني مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ذلك أمرًا جيدًا. ربما أدركَت مدى عدم جدوى قضاء الوقت معي.

 

 

“أتريد البعض؟”

“في الوقت الحالي، لنذهب باتجاه المدينة، لحاجتنا إلى البحث عن متجر يونيكلو أيضًا.”

 

 

“……شكرًا.”

ظنًا مني أن إظهار استيائي مثّل جزءًا من خطتها، ظللتُ خاليًا من التعبير أمامها، وهي تضحك بشكلٍ بغيض بينما تشرب الخمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد وصولنا إلى المدينة، زرنا متجر يونيكلو، وعقب ذلك، تجولنا ببساطة في الأرجاء دون هدف. دخلنا متجر نظارات لرغبتِها في شراء نظارات شمسية، ثم زرنا مكتبة كنتُ قد لمحتُها. بدا ممتعًا جدًا مجرد النظر إلى مشهد المدينة في أرض لا أعرفها. في وقت لاحق، طاردنا الحمَام في حديقة صادفناها، وتذوقنا الحلويات الشهيرة للمحافظة في محل حلويات محلي. مر الوقت سريعًا.

استلمتُ البرتقالة وبدأت بهدوء في تقشير جلدها.

عندها، عرفتُ أن الشخص الآخر على الخط هو الصديقة المقربة. ردًا على صديقتها التي أثارَت ضجة، أطلقَت تثاؤبًا خاليًا من الهموم.

 

 

“ليس لديكَ أي طاقة على الإطلاق، هاه. لا تقل لي أنك تشعر بالرغبة في النزول؟”

“يبدو أنكِ لستِ مهتمة بالأدب حقًا، هاه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، سأبقى على متن القطار. من أجل خططك، والشينكانسن أيضًا. وأنا أتأمل في قراري بالقيام بذلك.”

 

 

بعد انتهائي من غسل رأسي وجسدي، غمرتُ نفسي في حوض الاستحمام.

“يا له من أمر محبط، عليك أن تكون أكثر مرحًا عند السفر!”

تميّزَت أول رشفة كحول شربتها منذ فترة برائحة منعشة، وبحلاوةٍ غير متوقعة.

 

 

“على الرغم من أن الأمر يبدو لي وكأنه اختطاف أكثر من كونه رحلة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال الجو باردًا في الليل، هاه.”

“إذا نويتَ الاستمرار في النظر إلى نفسك، فيجب أن تنظر إليّ بدلًا من ذلك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“وماذا تعنين بالضبط بقولك هذا؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرة أخرى عاملَت كلماتي كالريح، وأغلقَت الغطاء على بينتو السكك الحديدية الذي انتهَت منه، وربطَت شريطًا مطاطيًا حوله. أعطَت حركات يدها الرشيقة انطباعًا بأنها إنسان حي تمامًا.

لا أستطيع القول إنني عرفت أيًّا منها على وجه اليقين، لكنني كنت واثقًا إلى حد ما من بعضها بعد أن لاحظتها. أولًا، لم تكتفِ بتسجيل تجاربها اليومية فحسب. الأيام التي رأت فيها شيئًا مميزًا، والأيام التي شعرت فيها بشيء مميز – في “مذكرات التعايش مع المرض”، جمعتْ فقط الأشياء التي بدت ذات قيمة لتتركها وراءها بعد وفاتها.

 

 

ثنيتُ نفسي عن التعبير بالكلمات عن التناقض بين إحساس الواقع الذي ينبعث منها وبين الواقع الفعلي، وواصلتُ أكل البرتقالة بصمت، فصًّا تلو الآخر. اشترَت البرتقال من كشك، لكنه جاء حلوًا ومليئًا بالعصارة بشكل غير متوقع. ألقيتُ نظرة إلى الخارج فرأيتُ المناظر الريفية تمتد إلى مسافة بعيدة؛ وهو مشهد لم أكن لأراه في العادة. لمحتُ فزاعة في الحقل، ولسببٍ ما، جعلني ذلك أستسلم لحقيقة أنه لم يعد هناك أي جدوى من المقاومة.

وسط صخب المحطة، تتبعتُ خطواتها الكبيرة بخطواتي المريحة. يبدو أننا كنا متجهين إلى متجر قرأتْ عنه في المجلة أثناء وجودنا في الشينكانسن. لم تظهر مشيتها أي علامة على التوقف أو التردد. نزلنا إلى الطابق السفلي، وخرجنا من المحطة إلى شارع تحت الأرض، ووجدنا أنفسنا أمام متجر الرامن أسرع مما توقعنا. كلما اقتربنا من المتجر، ازدادت كثافة رائحة المرق المميزة، وعلى الرغم من أنني لم أنزعج حقًّا، إلا أن نسخًا من صفحة لمانغا شهيرة عن الطعام تروج لهذا المتجر كانت ملصقة على جداره الخارجي. ومع ذلك، لم يبدُ المتجر غريبًا، لذا شعرتُ بالارتياح.

 

 

“بالمناسبة، أيها الزميل المتوافق كن، ما هو اسمك الأول؟”

بينما نظرتُ إلى الفتاة التي غضبت من أجل العدالة، والتي باتت أيامها معدودة، فكرت أن أبناء الشياطين يملكون حقًا حظ الشياطين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

باغتني سؤال الفتاة التي ظلّت تقارن بين الأصناف المحلية في مجلة السفر بجانبي. نظرًا لأن مشهد خضرة الجبال قد هدّأ من روعي، فقد أجبتُ عن سؤالها بصراحة. ورغم أن اسمي ليس غريبًا لتلك الدرجة، إلا أنها راحَت تومئ برأسها باهتمام كبير. وعقب ذلك، همسَت باسمي الكامل لنفسها.

 

 

 

“ألم يكن هناك روائي يحمل اسمًا مشابهًا لاسمك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انضممتَ سابقًا إلى أي أندية رياضية؟”

 

“سنة واحدة من حياتي تعادل خمس سنوات من حياة الآخرين، لذا سينجح الأمر حتمًا. ترقّب ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح، لكنني لا أعرف مَن الذي خطرَ ببالكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شربتُ الماء البارد، وشعرتُ بانخفاض درجة حرارة جسدي بشكل مطرد. غمرني شعور بالراحة لانتشار البرودة إلى أطراف أصابعي.

 

 

مستخدمًا اسمي الأول واسم عائلتي كأساس، حضر في ذهني كاتبان.

“بدأ هذا يجعل قلبي يخفق بشدة!.”

 

 

“هل هذا هو سبب حبك للروايات؟”

عندها، عرفتُ أن الشخص الآخر على الخط هو الصديقة المقربة. ردًا على صديقتها التي أثارَت ضجة، أطلقَت تثاؤبًا خاليًا من الهموم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“نعم، استمتعت.”

“هذا ليس بعيدًا عن الحقيقة. لقد بدأتُ القراءة بسبب ذلك فعلًا، لكنني أحب الكتب لأنني أجدها مثيرة للاهتمام.”

“أنا أمد لك يد العون، فهيا، قفي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عُدّت هينا الأولى في الفصل، من حيث المظهر فحسب، فأين أقع أنا؟.”

“هممم، إذن اسمكَ يُطابق اسم كاتبك المفضل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي شيء تتمنينه.”

 

“قررتُ أنني قد ألعق الطبق حتى يصبح نظيفًا بعد رؤية فزاعة على متن القطار السريع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلا. المفضل لدي هو أوسامو دازاي.”

“الزميل المتوافق كن.”

 

“أوه، يا لصدقك الشديد. إذن، هل استمتعت؟”

بدَت متفاجئة بعض الشيء عند سماع اسم أحد أعلام الأدب، وفتحَت عينيها على وسعهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“بقولك أوسامو دازاي، تعني ذلك الذي كتب “لم يعد إنسانًا”؟”

وأيًا يكن الأمر، لم يبدُ أنني ارتكبتُ خطأً عن غير قصد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا صحيح.”

 

 

 

“إذن أنت تحب الكتب الكئيبة من هذا النوع، هاه.”

 

 

لستُ متأكدًا ممّا إذا كان الأمر مرتبطًا بذلك، لكنني وجدتُ حذائي الداخلي في سلة المهملات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح أن طبيعة أوسامو دازاي الكئيبة تتجلّى عبر أجواء كتبه، لكن لا يمكن استبعاد الكلمات لمجرد أنها كئيبة كما تعلمين.”

سرعان ما وصلت جدة لطيفة المظهر حاملة كوبين من الماء، وأخذت طلباتنا.

 

 

نادرًا ما أتحدث بحماس شديد، لكنها ردّت بعبوس، وكأنها غير مهتمة.

 

 

 

“هممم، حسنًا، أظنها لا تثير اهتمامي.”

“أهاهاهاهاهاهاهاهاهاها! انظر، انظر! إنها تقول: ” ‘مرضكِ سيُشفى قريبًا!’ لا توجد أي إمكانية لشفائه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يبدو أنكِ لستِ مهتمة بالأدب حقًا، هاه.”

“قال أحد أفراد الشرطة ذلك على التلفزيون، لكن يبدو أن مرتكبي الهجمات العشوائية هم الأصعب في القبض عليهم. كما يقولون، أبناء الشيطان لديهم حظ الشيطان!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أجل، ليس حقًا. لكنني أقرأ المانغا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا كما توقعتُ. لم يكن الأمر يتعلق بالجودة أو السوء، بل لم أستطع تخيلها تقرأ رواية بصبر. حتى بالنسبة للمانغا، إذا تواجدَت في المنزل، فمن المحتمل أنها تقرأها وهي تتسكع في غرفتها وتصدر ضجيجًا عند كل شيء صغير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن باليد حيلة لأن شريكتي في المحادثة لم تكن مهتمة بما أقوله، لذا سألتُها عن شيء أثار فضولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بمجرّد رؤية تلك الأغراض، أصبحتُ محكومًا بمشاعر خاطئة.

 

 

“يبدو أن والديكِ لا يمانعان سفركِ. ماذا فعلتِ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أخبرتُهما أنني سأسافر مع كيوكو. لو أخبرتُ والديّ أن هناك شيئًا أخيرًا أريد القيام به، فمن المرجح أن يوافقا على ذلك وهما يذرفان الدموع، ولكن كما هو متوقع من السفر مع صبي؛ لا أستطيع تخيل رد فعلهما.”

قالت ذلك وهي تصب كأسين آخرين من مشروب البرقوق. ونظرًا لنفاد الصودا، ملأت الكأسين حتى الحافة بمشروب البرقوق القوي. وحتى دون تذوقه، أمكنني إدراك مدى حلاوته من الرائحة المنبعثة منه.

 

“…………”

“أنتِ فظيعة حقًّا؛ تدوسين على مشاعر والديكِ.”

 

 

“لم أشاهد الأخبار مؤخرًا مع ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالمناسبة، ماذا عنكَ؟ ما العذر الذي قدمته لوالديكَ؟”

“…………ملابس بديلة؟”

 

 

“بما أنني لم أرغب في إقلاق والديّ، فقد كذبتُ عليهما بشأن وجود أصدقاء لي. لذا أخبرتهما أنني سأقيم في منزل صديق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا فظيع، لكن يا للوحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ولكن ألا يمكنكِ القول إن أحدًا لم يتأذَ؟”

“اشتريتُ بعض الوجبات الخفيفة والأغراض من المتجر الصغير في الطابق السفلي! هل يمكنك إحضار كوبين من الرف هناك؟”

 

لم أستشعر سوى نذر الشؤم من ذلك.

هزّت رأسها باستياء وشرعَت في إخراج مجلة أخرى من حقيبة الظهر الموضوعة بجانب قدميها. يا له من موقف من الجانية التي أجبرَتني على الكذب على والديّ اللذين أحبهما. وعندما رأيتُ انشغالها بمجلتها، انتهزتُ الفرصة لاستخراج كتاب ورقي من حقيبتي، وبدأتُ أركز عليه بدلًا من ذلك. بعد أن أنهكني القدر غير العادي من الضوضاء التي كانت تحدثها منذ الصباح، لم أرغب في شيء سوى الاستسلام للقصة وترك قلبي يُشفى.

“هل هذا القدر كافٍ؟.”

 

بالمناسبة، شعرتُ بالفعل بخلو معدتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كنتُ أفكر في أشياء من هذا القبيل، أدركتُ فجأة أنني كنت أستدرج القدر عمليًا لتعكير صفو سلامي؛ يبدو كخطأ شخص معين أنني أصبحتُ مرتابًا تمامًا. لحسن الحظ، انقضى وقتي الثمين دون أي إزعاج. ركزتُ على روايتي لمدة تقارب الساعة قبل أن أصل إلى موضع جيد للتوقف. عندها أدركتُ فجأة السلام الذي تمكنتُ من تحقيقه؛ ولكن لم أتوقع أبدًا الإمساك به. نظرتُ إلى جانبي لأرى الفتاة تغط في نوم عميق، والمجلة مستقرة على بطنها.

 

 

 

لم تستيقظ طوال بقية الرحلة. ولا حتى بعد وصول الشينكانسن إلى محطتنا.

 

 

“………….”

إذا توجّب عليّ قول شيء، فقد بدا الأمر كما لو أن حياتها القصيرة قد انتهت في الشينكانسن، ولكن الحقيقة أنها ببساطة صعبة الاستيقاظ للغاية؛ لم يكن ذلك نذير شؤم، ولم يكن سوء فهم أيضًا. نكزتُ خدّيها برفق وقرصتُ أنفها، لكنها تحركت بذهول فقط ولم تظهر أي علامات على الاستيقاظ. وكحل أخير، أطلقتُ شريطًا مطاطيًا تواجد بحوزتي على ظهر يدها العارية؛ فقفزت من مقعدها برد فعل مبالغ فيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بإمكانك أن توقظني بالنداء أو شيء من هذا القبيل!” قالَت وهي تضربني على كتفي. رغم أنني تكبدتُ كل هذا العناء لإيقاظها؛ أمر لا يصدق.

“من يحصل على الحظ الأفضل يفوز!”

 

وقفنا أمام الصندوق الذي أدى دور محفظة المعبود، وألقينا فيه مبلغًا صغيرًا من المال كقربان. ثم أدينا صلواتنا بشكل صحيح؛ انحناءتان، وصفقتان، وانحناءة أخرى.

“أول هبوط لنا! واااه! أستطيع شم رائحة الرامن!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء تذوقها لمختلف أصناف الطعام، اشترَت وجبات خفيفة وبيض سمك خاص لعائلتها، بالإضافة إلى بعض الوجبات الخفيفة لصديقتها المقرّبة. واشتريتُ أيضًا بعض الوجبات الخفيفة لنفسي، تلك التي حازت الجائزة الذهبية من “موند سيليكشن” لسنوات متتالية. ونظرًا لإخباري عائلتي فقط أنني سأقضي الليلة في منزل صديق، استحال عليّ جلب أيّ هدايا تذكارية إلى المنزل. وهو أمر مؤسف حقًا، بالرغم من أنه لا حيلة في الأمر هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أليس هذا ما تتوقعينه من خيالك فقط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راودتني الفكرة منذ حساء الأحشاء، لكنكِ مجرّد طالبة في المدرسة الثانوية.”

 

رغم وجوب استيعابي فرضية وجودها بالفعل، اختنقتُ بعد رؤية ذلك.

“أنا أشمها بالتأكيد! أليس أنفك هو الذي تعفن؟”

“من يحصل على الحظ الأفضل يفوز!”

 

 

“أنا ممتن فقط لأن عقلي ليس متعفنًا مثلك.”

بالنسبة لشخص مثلها، قالت شيئًا ذا مغزى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنا لم آكل. هل بأس إن اشترينا شيئًا؟”

“لكن بنكرياسي هو المتعفن.”

ساعدَت الفتاة الجدة على النهوض، وهي تصرخ في السيدات اللواتي اعتبرتهن أعداء لها. بالطبع، قاومت خصومها، ولكن ربما تمثّلت هنا قيمتها الحقيقية. بعد رؤيتها تتصرف هكذا، تحرك العملاء الآخرون في المتجر – أب الأسرة والزوجان المسنان – ودعموا الفتاة.

 

 

“أنا جبان، لذا دعنا نحظر تلك الضربة المميتة من الآن فصاعدًا. هذا ليس عدلًا.”

مستخدمًا اسمي الأول واسم عائلتي كأساس، حضر في ذهني كاتبان.

 

“يو، زميلي العادي، هل تواعد ياماوتشي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما غدَت تضحك، قالت: “ماذا لو جعلنا الزميل المتوافق كن ضربة مميتة أيضًا؟” لكنني لم أكن أخطط للإصابة بمرض خطير في المستقبل القريب، لذا رفضتُ طلبها بلطف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نزلنا بسلم متحرك طويل من الرصيف إلى طابق يوجد فيه متجر الهدايا التذكارية ومنطقة الاستراحة. بدا المكان وكأنه قد جُدّد حديثًا؛ إذ حصل على درجة كاملة في النظافة وترك لدي انطباعًا إيجابيًا.

“لو قلت إنني خائفة جدًا جدًا من الموت، ماذا ستفعل؟”

 

 

استقلينا مصعدًا آخر للوصول إلى الطابق الأرضي، وبلغنا أخيرًا بوابات التذاكر. غمرني إحساس غير متوقع لحظة خروجي، لدرجة أنني شككتُ في حواسي. كما قالت سابقًا، تمكنتُ من شم رائحة الرامن. مذهل؛ ربما صحَّ القول إذن، بأن مَن يعيشون في المحافظات الحضرية يمكنهم شم رائحة الصلصة، بينما مَن يعيشون في المحافظات الريفية يمكنهم شم رائحة الأودون. لم أذهب إلى أي منهما من قبل، لذا لم أستطع إنكار هذه الاحتمالية، ولكن مَن كان يظن أن طبقًا واحدًا يمكن أن يتغلغل في حياة البشر اليومية إلى هذا الحد؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمنيتُ أن أكون مفعمة بالحيوية حتى أموت. أيها الزميل المتوافق كن، ماذا عنك؟”

حتى دون النظر إلى وجه الفتاة الواقفة بجانبي، علمتُ أنها تضحك عليّ بالتأكيد، لذا رفضتُ النظر إليها تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“إذن، إلى أين نحن ذاهبون؟”

قهقهَت. بدا أنها جادة.

 

الوحيد الذي بقي على الهامش بعد مشاهدة الوضع الحالي هو أنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيهيهيهيهيهي، هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ليس الأمر كذلك، نحن لن نذهب في رحلة ليوم واحد فقط.”

يا له من أمر مزعج.

“…………”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلا.”

“آه، إلى أين نحن ذاهبون؟ نحن ذاهبون لمقابلة معبود الدراسة. لكن قبل ذلك، سنتناول الغداء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمَت بمرارة لموافقتها. تمامًا كما اعتقدتُ، ربما سأغدو وحيدًا مرة أخرى بعد رحيلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“نعم.”

بالمناسبة، شعرتُ بالفعل بخلو معدتي.

 

 

 

“كما توقعتُ، لا بد أن يكون رامن، ما رأيك؟”

“أكثر من ذلك. لأنني لم أتناول الحساء الساخن مع أيٍّ من أحبائي من قبل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا اعتراض.”

 

 

كحرق للأحداث، شكّلت كلمة “وعد” جوهر خدعة الفتاة. في الواقع، ربما أنا الوحيد الذي فسّرها على أنها خدعة. ظننتُ أن “الوعد” الذي ذكرتْه أشار إلى نزهتنا غدًا. كنتُ مخطئًا. أشار “وعدها” إلى زلة لساني – “لا مانع لدي من الذهاب إلى أي مكان تريدين الذهاب إليه قبل أن تموتي.”

وسط صخب المحطة، تتبعتُ خطواتها الكبيرة بخطواتي المريحة. يبدو أننا كنا متجهين إلى متجر قرأتْ عنه في المجلة أثناء وجودنا في الشينكانسن. لم تظهر مشيتها أي علامة على التوقف أو التردد. نزلنا إلى الطابق السفلي، وخرجنا من المحطة إلى شارع تحت الأرض، ووجدنا أنفسنا أمام متجر الرامن أسرع مما توقعنا. كلما اقتربنا من المتجر، ازدادت كثافة رائحة المرق المميزة، وعلى الرغم من أنني لم أنزعج حقًّا، إلا أن نسخًا من صفحة لمانغا شهيرة عن الطعام تروج لهذا المتجر كانت ملصقة على جداره الخارجي. ومع ذلك، لم يبدُ المتجر غريبًا، لذا شعرتُ بالارتياح.

شحذتُ عزيمتي.

 

 

جاء طعم الرامن لذيذًا. وصل الطعام بسرعة عقب طلبنا، وسرعان ما بدأنا في حشو أنفسنا. اختار كلانا الحصول على حصة إضافية من المعكرونة، وعندما سُئلنا عن درجة صلابة المعكرونة التي نريدها، سمعتها تقول “عارضة فولاذية”؛ فتبعتها بأدب. لم أكن أعلم بوجود مثل هذا التصنيف لمستوى الصلابة؛ من الأفضل ألا يعرف أحد عن هذا الأمر، لأنه جعلني أحمر خجلًا. بالمناسبة، ربما تم ابتكار “هاريغاني” عن طريق غلي المعكرونة لفترة زمنية أقصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن استعدنا نشاطنا بفضل الوجبة الدسمة، ركبنا قطارنا التالي بسرعة. لم يكن ثمة داعٍ للاستعجال، لأن ضريح معبود الدراسة الذي أرادت زيارته يقع على بعد حوالي ثلاثين دقيقة بالقطار، ولكن بما أن قائدة رحلتنا طلبَت منا الإسراع، فقد اتبعتُ خطاها ببساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، أظن أن هذا صحيح أيضًا.”

 

“كلا. كما ترين، أنا من أصل نبيل، لذا لا بأس حتى لو لم أحرّك جسدي.”

أثناء جلوسي في القطار، تذكرتُ تقريرًا قرأتُه في مكانٍ ما، ففتحتُ شفتيّ المطبقتين.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن هذه المحافظة غير آمنة إلى حد ما، لذا من الأفضل توخي الحذر. يبدو أن حوادث إطلاق النار وما شابهها شائعة جدًا.”

“عشرة آلاف!.”

 

 

“أهذا صحيح؟ لكن أليس الأمر كذلك في أي محافظة؟ ألم تسمع عن جريمة القتل التي وقعت في المحافظة المجاورة قبل أيام؟”

شاهدَت التلفاز بصمت لفترة، ولكن بعد برهة – ربما لعدم قدرتها تحمل البقاء ساكنة – بدأت تتدحرج على السرير الواسع، وبعد إفساد ترتيبه تمامًا، صرخَت بصوت عالٍ: “سأستحم!.” وتلى ذلك دخولها الحمام وبدء ملء الحوض بالماء الساخن. ومع صوت الماء المتدفق كموسيقى خلفية من وراء جدار الحمام، أخرجَت أشياء صغيرة مختلفة من حقيبتها، وفتحَت الماء في غرفة الغسيل المنفصلة عن الحمام. ربما بدأت تزيل مكياجها. مع أنني لم أكن مهتمًا بذلك.

 

استقلينا مصعدًا آخر للوصول إلى الطابق الأرضي، وبلغنا أخيرًا بوابات التذاكر. غمرني إحساس غير متوقع لحظة خروجي، لدرجة أنني شككتُ في حواسي. كما قالت سابقًا، تمكنتُ من شم رائحة الرامن. مذهل؛ ربما صحَّ القول إذن، بأن مَن يعيشون في المحافظات الحضرية يمكنهم شم رائحة الصلصة، بينما مَن يعيشون في المحافظات الريفية يمكنهم شم رائحة الأودون. لم أذهب إلى أي منهما من قبل، لذا لم أستطع إنكار هذه الاحتمالية، ولكن مَن كان يظن أن طبقًا واحدًا يمكن أن يتغلغل في حياة البشر اليومية إلى هذا الحد؟

“لم أشاهد الأخبار مؤخرًا مع ذلك.”

“نعم، لذا، وبما أن تلك مسؤوليتهم، يبدو أنهم سيجهزون لنا غرفة أفضل بكثير من تلك التي حجزناها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يكن ذلك ممتعًا؟ يجدر بالزميل المتوافق كن أن يذهب ويصبح فنان شوارع أيضًا.”

“قال أحد أفراد الشرطة ذلك على التلفزيون، لكن يبدو أن مرتكبي الهجمات العشوائية هم الأصعب في القبض عليهم. كما يقولون، أبناء الشيطان لديهم حظ الشيطان!”

 

 

“لم أشاهد الأخبار مؤخرًا مع ذلك.”

“مع أن هذا لا ينبغي أن يكون الاستنتاج الرئيسي من هذه القصة.”

 

 

“7.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بد أن هذا هو السبب في أنك ستستمر في العيش وأنا سأموت.”

 

 

جاء طعم الرامن لذيذًا. وصل الطعام بسرعة عقب طلبنا، وسرعان ما بدأنا في حشو أنفسنا. اختار كلانا الحصول على حصة إضافية من المعكرونة، وعندما سُئلنا عن درجة صلابة المعكرونة التي نريدها، سمعتها تقول “عارضة فولاذية”؛ فتبعتها بأدب. لم أكن أعلم بوجود مثل هذا التصنيف لمستوى الصلابة؛ من الأفضل ألا يعرف أحد عن هذا الأمر، لأنه جعلني أحمر خجلًا. بالمناسبة، ربما تم ابتكار “هاريغاني” عن طريق غلي المعكرونة لفترة زمنية أقصر.

“لقد تعلمتُ هذا للتو، لكن الأمثال لا يمكن الوثوق بها. سأتذكر ذلك.”

 

 

توجهتُ إلى الحمام مع كيس “يونيكلو” المحتوي على الملابس التي اشتريتُها بالمال المقترض منها.

استغرق القطار بالفعل ثلاثين دقيقة لنقلنا إلى وجهتنا. كانت السماء مشمسة لدرجة أثارت أعصابي؛ بمجرد الوقوف في الجوار، بدأتُ أغرق في العرق. تساءلتُ عما إذا كنت سأكون بخير حقًا دون تغيير ملابسي، لكن بدا أن محطتنا التالية ستكون قريبة من متجر “يونيكلو.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يا له من طقس رائع!”

ظنًا مني أن إظهار استيائي مثّل جزءًا من خطتها، ظللتُ خاليًا من التعبير أمامها، وهي تضحك بشكلٍ بغيض بينما تشرب الخمر.

 

 

بابتسامة تضاهي الشمس، صعدَت المنحدر المؤدي إلى الضريح بخطوات خفيفة. اكتظ المنحدر المؤدي إلى الساحة بالناس على الرغم من أنه ما بعد ظهر يوم عادي في الأسبوع. على جانبي الشارع، انتشرت متاجر تبيع كافة أنواع الهدايا التذكارية، والأغراض المتنوعة، والطعام، وحتى قمصان الـ “تي شيرت” غريبة المظهر؛ كان حقًا مشهدًا يستحق المشاهدة. لفت انتباهي متجر يبيع الموتشي المختص بشكل خاص، وبدأت الرائحة الحلوة المنبعثة منه تدغدغ تجويف أنفي.

“ألم تظني أنك ستؤذينني بقولكِ شيئًا كهذا؟.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من حين لآخر، تنجذب الفتاة المترنحة إلى أحد المتاجر، لكن في النهاية، لم نشتري أي شيء. لحسن حظنا، أبدى موظفو المتجر تفهمًا، وتمكنتُ من الاستمتاع بمشاهدة البضائع في سلام.

رددتُ برسالة احتوت على حرفين فقط، فردّت بآخر رسالة تلقيتُها في ذلك اليوم.

 

“سيكون ذلك مزعجًا بخلاف ذلك، لذا سنختار بطاقةً أخرى وحسب. ذكرتُ هذا سابقًا أيضًا، ولكن بما أنني اختلقتُ القاعدة لمناسبتها، فهذه اللعبة لا علاقة لها بالبوكر نفسه.”

بعد أن وصلنا أخيرًا إلى نهاية المنحدر -ونحن غارقان في العرق- توجهنا مباشرة إلى أول آلة بيع في الأفق. أصابني الإحباط للخسارة أمام آلة بيع، خاصةً تلك التي رُكبت عمدًا في مثل هذا الموقع الرائع لاستغلال المارة العطشى، ولكن لا مقاومة لغريزة الحفاظ على الحياة.

 

 

 

بينما بدأت تهز شعرها المبلل بالعرق من جانب إلى آخر، ابتسمت كعادتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو أنني طلبتُ ذلك من الخالق بدلًا من ذلك”، همستُ لنفسي، بينما طوَت مجلتها وأغلقت عينيها. بقيَت على تلك الحال، غارقة في نوم عميق حتى وصلنا إلى محطتنا.

“أشعر وكأننا حقًا في ربيع العمر!”

وبينما فكرتُ في المشكلة التي سيواجهها موظف الاستقبال، بدأتْ تملأ نموذجًا قُدم لها. لم أستمع إلى محتوى محادثتهم من هذه النقطة فصاعدًا، لكنها أعادت الورقة، وبدأ موظف الاستقبال المبتسم، بسلوكه الراقي، إدخال المعلومات في الحاسوب. وربما بعد تأكده من الحجز، التفتَ إليها وبدأ يتحدث بتهذيب.

 

 

“قد يكون العشب لا يزال أخضر، لكنه ليس الربيع… الجو حار.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل انضممتَ سابقًا إلى أي أندية رياضية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com افتقر للموثوقية واعتاد التغيب عن واجب التنظيف، لذا ظننت أنه سيرفضني. لكن على عكس التوقعات، أمسك بالمجرفة من أجلي بشكل مفيد. ربما لم يفهم مفهوم وقت التنظيف، ولو علمه أحدهم، لأبدى استعداده للقيام به بشكل صحيح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن ذلك.”

“كلا. كما ترين، أنا من أصل نبيل، لذا لا بأس حتى لو لم أحرّك جسدي.”

تلك هي المرة الأولى التي شعرتُ فيها ببوادر القلق في قلبي.

 

 

“لا تهن ذوي الأصول النبيلة. يجب أن تمارس المزيد من الرياضة، فأنت تتعرق بقدر ما أتعرق، وأنا مريضة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لكن هذا لا علاقة له بقلة ممارستي للتمارين الرياضية.”

“يرجى التحقق ممن تتحدثين إليه. القيام بعمل يتطلب مني التفاعل مع الآخرين يعد أمرًا مستحيلًا بالنسبة لي. لهذا السبب أعتقد أن ذلك الشخص مذهل.”

 

 

حتى الأشخاص من حولنا وصلوا إلى حدود طاقتهم؛ جلس الكثيرون دون خجل في ظلال الأشجار القريبة. يبدو أن اليوم جاء حارًا بشكل خاص أيضًا.

 

 

“……ماذا تريدين مني أن أقول حيال ذلك؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تغلّبنا على الجفاف بطريقةٍ ما، انسللنا بعيدًا عن الشباب الآخرين، واستأنفنا رحلتنا. غسلنا أيدينا، ووضعناها على تمثال بقرة لاهب الحرارة، وعبرنا جسرًا بينما كنا نشاهد السلاحف تطفو على الماء، وأخيرًا وصلنا أمام المعبود. أما عن سبب مصادفتنا لبقرة في الطريق، فقد تذكرتُ قراءة تفسير لذلك، لكن الحرارة الفاترة أنستني إياه. هي، من ناحية أخرى، لم تبدُ عازمة أبدًا على قراءته.

 

 

“إذن أنت تحب الكتب الكئيبة من هذا النوع، هاه.”

وقفنا أمام الصندوق الذي أدى دور محفظة المعبود، وألقينا فيه مبلغًا صغيرًا من المال كقربان. ثم أدينا صلواتنا بشكل صحيح؛ انحناءتان، وصفقتان، وانحناءة أخرى.

 

 

 

كنتُ قد تعلمتُ من مكان ما أن زيارة الأضرحة ليست في الواقع وقتًا لتقديم الأمنيات للمعبودات. فهي في الأصل تعني تعبيرًا عن عزم المرء أمام القوى الغيبية. لكن في تلك اللحظة، لم أستطع حشد أي نوع من العزم. وبما أنه لا سبيل لفعل شيء حيال ذلك، فكرتُ في تقديم بعض المساعدة للفتاة التي بجانبي. متظاهرًا بالجهل، تمنيتُ أمنية للمعبود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أتمنى أن يُشفى بنكرياسها.

 

 

 

فقط عندما انتهيتُ أدركتُ أنني صليتُ لفترة أطول منها. بالتأكيد، جاءَت الأمنيات التي نعلم أنها لن تتحقق أسهل في الصلاة من أجلها. ربما قد تمنت شيئًا مختلفًا عني في الواقع. لم أشعر بالحاجة إلى سؤالها. الصلوات شيء يجب تقديمه في صمت، وبشكل منفرد.

عندها، عرفتُ أن الشخص الآخر على الخط هو الصديقة المقربة. ردًا على صديقتها التي أثارَت ضجة، أطلقَت تثاؤبًا خاليًا من الهموم.

 

“لقد ملأوا جميع الغرف من النوع الذي حجزناه في الأصل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تمنيتُ أن أكون مفعمة بالحيوية حتى أموت. أيها الزميل المتوافق كن، ماذا عنك؟”

 

 

“خمر البرقوق الممزوج بالصودا – أتساءل عمّا إذا بدَت هذه النسبة مناسبة.”

“… أنتِ دائمًا تدوسين على نواياي، هاه.”

 

 

بمجرد خلطها الأوراق حوالي خمس مرات، توقفَت.

“هاه، لا تقل لي أنكَ تمنيت أن أضعف تدريجيًّا؟ أنت الأسوأ! كنتُ مخطئة في حقك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمالَت رقبتها النحيلة، وقربَت وجهها مني بمسافة قريبة جدًا، وقد علَت محياها ابتسامة ساخرة. “على الرغم من أنني سأقول إنها جذابة لو اضطررت لذلك”، انتهى بي الأمر بالتفكير هكذا – وتلك أكبر زلاتي حتى الآن.

“ولماذا قد أتمنى سوء حظ شخص آخر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“… كما قلت، أردتُ فقط التجربة مرة واحدة. هذا يكفي.”

الحقيقة أنني تمنيتُ عكس ما تكهنَت به تمامًا، لكنني لم أخبرها بذلك. بالمناسبة، ألم يكن هذا معبود الدراسة؟ حسنًا، إنه معبود، لذا ربما لم تهم التفاصيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلًا، لنذهب لنسحب حظوظنا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قطبتُ حاجبي عند اقتراحها. لطالما اعتبرتُ أن أوراق الحظ لا علاقة لها بمصيرها. كانت التنبؤات عن المستقبل مكتوبة عليها، لكن تلك الفتاة لم تملك مستقبلًا.

 

 

 

هرعَت إلى المكان الذي تُباع فيه أوراق الحظ، ووضعَت بثقة مائة ين في الصندوق، وسحبَت ورقة حظ. لم يكن أمامي خيار، لذا جاريتُها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تميّزَت أول رشفة كحول شربتها منذ فترة برائحة منعشة، وبحلاوةٍ غير متوقعة.

“من يحصل على الحظ الأفضل يفوز!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو اخترنا كلينا بطاقتين تحملان الرقم نفسه؟”

 

 

“ما رأيكِ في أوراق الحظ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، حصلت على نعمة عظيمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل تمكني حتى من استجماع رد، صاحَت: “قل شيئًا على الأقل! هذا محرج!.”

 

سادنا الطهر والبراءة.

ابتسمَت من الأذن إلى الأذن. في قلبي، أصابني الذهول. ماذا يظن الخالق بهذه الفتاة؟ بهذا، ثبَت أن قصاصات الحظ لا تحمل أي قوة على الإطلاق. أو ربما يُعد ذلك في الواقع عملًا من أعمال اللطف من الخالق تجاه الفتاة التي سحبت بالفعل لعنة كبيرة للغاية.

“حسنًا أنا أحب تسومي-شوغي، لقدرتي على لعبها بمفردي.”

 

تميّزَت أول رشفة كحول شربتها منذ فترة برائحة منعشة، وبحلاوةٍ غير متوقعة.

رفعَت صوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أهاهاهاهاهاهاهاهاهاها! انظر، انظر! إنها تقول: ” ‘مرضكِ سيُشفى قريبًا!’ لا توجد أي إمكانية لشفائه!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“.…ما الذي تستمتعين به في هذا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي حصلتَ عليه؟”

 

 

 

“بركة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“آه، يبدو هذا جيدًا، لنذهب إلى مكانٍ ما خلال العطلة الصيفية. متى تحصل كيوكو على استراحة من أنشطة النادي؟”

“إذن فهي أقل من نعمة صغيرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يا له من أمر محبط، عليك أن تكون أكثر مرحًا عند السفر!”

“على الرغم من وجود من يقولون إنها أقل فقط من نعمة كبيرة.”

“أعلم، صحيح!”

 

 

“أيًا كان الأمر، فهذا فوزي، هههه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الوحش في الوقت الراهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تستمتعين به في هذا الأمر؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“واو، ورقتكَ تقول إنك ستلتقي بشريك جيد في الحب، كم هذا لطيف.”

 

 

**********************************************************************

“إذا كنتِ تعتقدين حقًا أنها رائعة، فلا تقوليها بهذا الازدراء.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لنذهب في رحلة أخرى – أظن أن المرة القادمة ستكون في الشتاء.”

أمالَت رقبتها النحيلة، وقربَت وجهها مني بمسافة قريبة جدًا، وقد علَت محياها ابتسامة ساخرة. “على الرغم من أنني سأقول إنها جذابة لو اضطررت لذلك”، انتهى بي الأمر بالتفكير هكذا – وتلك أكبر زلاتي حتى الآن.

 

 

عقدتُ حاجبيّ، لسماعي اسم لعبةٍ لم أعتد سماعها.

نظرتُ في الاتجاه الآخر، وسمعتُها تقهقه. لم تنبس ببنت شفة بعد أن توقفت عن الضحك.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادرنا المعبد الداخلي واتجهنا عائدين من حيث أتينا. لكن بدلًا من عبور الجسر الذي عبرناه من قبل، انعطفنا يسارًا، ومررنا ببيت الكنوز وبركة تسمى بركة السوسن. طفَت الكثير من السلاحف على الماء، فذهبنا لشراء حبيبات طعام لننثرها لها. عند النظر إلى حركات السلاحف المسترخية، شُغلتُ قليلًا عن الحرارة. خرجتُ من ذهولي حين أدركتُ بهدوء أنها بدأتْ تتحدث مع فتاة صغيرة. نظرتُ إلى وجهها المبتسم وفكرتُ: “كما هو متوقع من إنسانة هي النقيض لي تمامًا.” سألَت الفتاة الصغيرة: “أختي الكبرى، هل هو حبيبك؟” فأجابت: “لا، نحن فقط متوافقان!” أربكَت إجابتها الفتاة الصغيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن انتهينا من إطعام السلاحف، مشينا على طول الممر بجانب المسبح ومررنا بمطعم. بناءً على اقتراحها، دخلنا إليه. جُهّز المتجر بمكيف هواء، فتنهدنا بشكل لا إرادي بسبب الراحة التي وفرها لنا. بدا المطعم واسعًا، وتواجدَت فيه ثلاث مجموعات أخرى من الزبائن غيرنا. جلست هناك عائلة، وزوجان مسنان أنيقان، ومجموعة من أربع سيدات كبيرات في السن انشغلن بحديث صاخب. جلسنا على الطاولة بجوار النافذة.

 

 

بمجرد امتلاء الحوض بالماء الساخن، توارَت في الحمام بابتهاجٍ مَرِح.

سرعان ما وصلت جدة لطيفة المظهر حاملة كوبين من الماء، وأخذت طلباتنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com افتقر للموثوقية واعتاد التغيب عن واجب التنظيف، لذا ظننت أنه سيرفضني. لكن على عكس التوقعات، أمسك بالمجرفة من أجلي بشكل مفيد. ربما لم يفهم مفهوم وقت التنظيف، ولو علمه أحدهم، لأبدى استعداده للقيام به بشكل صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“اثنان من أوميغاي-موتشي، وأعتقد أنني سأطلب شايًا. هل الشاي يناسبك أيضًا؟”

 

 

 

أومأتُ برأسي، فابتسمت الجدة وهي تتجه إلى مؤخرة المحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم ذلك صحيح~، آه، ربما سمعتَ بالفعل، ولكن يبدو أن كيوكو ستقتلكَ.”

 

“إذن كبداية، من تظن الألطف في فصلنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شربتُ الماء البارد، وشعرتُ بانخفاض درجة حرارة جسدي بشكل مطرد. غمرني شعور بالراحة لانتشار البرودة إلى أطراف أصابعي.

“يا لكَ من عنيد.”

 

“كل هذا سوء فهم، لذا لا أمانع.”

“تلك الحلوى – سمّيتِها أوميغاي-موتشي، أليس كذلك؟”

ثنيتُ نفسي عن التعبير بالكلمات عن التناقض بين إحساس الواقع الذي ينبعث منها وبين الواقع الفعلي، وواصلتُ أكل البرتقالة بصمت، فصًّا تلو الآخر. اشترَت البرتقال من كشك، لكنه جاء حلوًا ومليئًا بالعصارة بشكل غير متوقع. ألقيتُ نظرة إلى الخارج فرأيتُ المناظر الريفية تمتد إلى مسافة بعيدة؛ وهو مشهد لم أكن لأراه في العادة. لمحتُ فزاعة في الحقل، ولسببٍ ما، جعلني ذلك أستسلم لحقيقة أنه لم يعد هناك أي جدوى من المقاومة.

 

“لكنني أحظى بالكثير من المرح.”

“إنها حلوى خاصة. ذُكرت في المجلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انصياعًا لصوتها المتردد من الحمام، ودون شعورٍ بأي شيء خاص، أمسكتُ حقيبة الظهر السماوية المتروكة على السرير واطلعتُ على ما بداخلها.

“آسفة على الانتظار!” وقبل أن أتمكن من التأكيد على أننا لم ننتظر على الإطلاق، وُضع طبقان أحمران من أوميغاي-موتشي وكوبان من الشاي الأخضر على طاولتنا. نظرًا لوجوب الدفع مقدمًا، قسمنا الفاتورة إلى نصفين وسلمنا عملاتنا المعدنية إلى موظف المتجر.

“إذا نويتَ الاستمرار في النظر إلى نفسك، فيجب أن تنظر إليّ بدلًا من ذلك.”

 

 

التقطتُ الموتشي الأبيض المستدير الذي يبدو أنه يُصنع باستمرار داخل المتجر، وبدت قشرته الخارجية المقرمشة واضحة. عندما قضمتُه، ملأت فمي حلاوة وفيرة، مع عجينة الفاصوليا الحمراء المالحة قليلًا. بدا طعمه لذيذًا، وتناسب الشاي الأخضر معه جيدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علَت وجهها تعابير الدهشة، وهزّت رأسها. فتصلّب وجه موظف الاستقبال ردًا على ذلك، وعاد لتشغيل الحاسوب، بينما لا يزال يحدثها. هزّت رأسها مرة أخرى، وأنزلت حقيبة ظهرها عن كتفيها، وسلمته ورقة أخرجتها من داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أليس طعمه رائعًا؟ اتباعي غدا قرارًا صائبًا في النهاية.”

 

 

“……هذا مستحيل تمامًا. سأغضب إن واصلتِ إعطاء إجابات من وحي خيالكِ، أتعلمين؟ توجد آراء مختلفة، لكن يقول البعض إن العدد الفعلي قد يقترب من ثلاثين.”

“قليلًا فقط.”

 

 

 

“أنت لست صادقًا، هاه. بهذه الطريقة، ألن تعود إلى الوحدة بمجرد رحيلي؟”

“يا للقسوة!.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ليس وكأن ذلك يزعجني. هذا ما فكرتُ فيه. بالنسبة لي، يمثّل الوضع الحالي الحالة الشاذة الحقيقية.

“يا لكَ من عنيد.”

 

“كلا. كما ترين، أنا من أصل نبيل، لذا لا بأس حتى لو لم أحرّك جسدي.”

بمجرد رحيلها، سأعود إلى نمط حياتي الأصلي. دون التفاعل مع أي شخص، سأغلف نفسي في عالم الروايات. سأعود إلى هذا النوع من الحياة اليومية. لا يُعد ذلك شيئًا سيئًا بالتأكيد. لكنني لم أعتقد باستطاعتي جعلها تفهم ذلك.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن انتهينا من وجبتنا، فتحَت مجلتها على الطاولة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

 

 

أما عن مسار محادثتنا، فقد بدأت بالحديث عن حبيبها الأخير الذي يبدو أنه زميلي في الفصل أيضًا.

“أوه، أنت حقًا منجذب لهذا الأمر، هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، أشرقَت وجوه الموظفين، ورغم إبقائهما رؤوسهما منخفضة كالعادة، بدا أنهما أعربا لها عن امتنانهما هذه المرة. رغبتُ، بعد بضع دقائق، في ضرب نفسي التي ظنّت أن انتهاء محادثتهما أمر جيد. وكما قلت مرارًا وتكرارًا، افتقرتُ إلى مهارات إدارة الأزمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يا لكَ من عنيد.”

“قررتُ أنني قد ألعق الطبق حتى يصبح نظيفًا بعد رؤية فزاعة على متن القطار السريع.”

“إلى أي حزبٍ من نكهات رقائق البطاطس تنتمي؟ أنا في حزب الكونسوميه.”

 

 

“آه، حسنًا، لا أفهم ما قلته للتو. لكنني أعددتُ قائمة بالأشياء التي أريد القيام بها قبل أن أموت.”

 

 

“آه، أهذا صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا ذلك أمرًا جيدًا. ربما أدركَت مدى عدم جدوى قضاء الوقت معي.

لم أحتج لطلب المغفرة من أي شخص.

 

“إذن كبداية، من تظن الألطف في فصلنا؟”

“مثل الذهاب في رحلة مع صبي، وتناول رامين تونكوتسو في مكان ابتكاره، وعلى الرغم من أننا انطلقنا في هذه الرحلة للتو، فإن الهدف الأخير لي اليوم يكمن في تناول حساء الأحشاء في العشاء. إذا تمكنتُ من تحقيق ذلك اليوم، سأغدو سعيدة للغاية. الزميل المتوافق كن، هل هناك أي مكان آخر تريد الذهاب إليه؟”

 

 

 

“ليس حقًا، أنا غير مهتم بالمعالم السياحية بشكل أساسي، لذا لا أعرف أي أماكن يمكننا الذهاب إليها. قلتُ ذلك بالفعل في رسالة الأمس، لكنني لا أمانع الذهاب إلى أي مكان تريدين قصده.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح أن طبيعة أوسامو دازاي الكئيبة تتجلّى عبر أجواء كتبه، لكن لا يمكن استبعاد الكلمات لمجرد أنها كئيبة كما تعلمين.”

“همم، فهمت، إذن ماذا سنفعل… واه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رغبَت الفتاة، وقد أصبح مزاجها أفضل من المعتاد، في الحديث عن نفسها أكثر من المعتاد. ناسبني ذلك لتفضيلي الاستماع إلى ما يقوله البشر الآخرون على الحديث بنفسي.

أطلقَت صوتًا غبيًا. يعود السبب لصوت شيء ينكسر مصحوبًا بصراخ فظ من شخص ما ملأ الغرفة. التفتُ نحو مصدر الضجة وأدركتُ أن إحدى السيدات في تلك المجموعة الصاخبة من السيدات قد رفعت صوتها بشكل هستيري. بجانبهن، انحنَت الجدة برأسها. يبدو أنها تعثرَت بطريقة ما وأسقطت فنجان شاي. باغتَ صوت تحطم فنجان الشاي الخزفي على الأرض الفتاة التي انشغلَت بالتفكير في خطوتنا التالية.

“مهلًا….”

 

بمجرد امتلاء الحوض بالماء الساخن، توارَت في الحمام بابتهاجٍ مَرِح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقبتُ الوضع ولاحظتُ ما يجري. على الرغم من استمرار الجدة في الاعتذار بشدة، إلا أن السيدة التي يبدو أن الشاي انسكب على ملابسها تملكتها الهستيريا بشكل متزايد، وبدت لا تختلف عن المجنونة. نظرتُ أمامي، فرأيتُ أنها راقبَت الموقف أيضًا وهي تحتسي الشاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ليس لديكَ أي طاقة على الإطلاق، هاه. لا تقل لي أنك تشعر بالرغبة في النزول؟”

ظننتُ أن الموقف سيُحل بطريقة ما بشكل سلمي، لكن توقعاتي سرعان ما تبددت – فقد فقدت تلك السيدة أعصابها تمامًا ودفعت الجدة بعنف. بعد دفعها، ترنحت الجدة واصطدمت بطاولة، مما تسبب في انقلابها وسقوطها على الأرض. كما تناثرت زجاجة صلصة الصويا ومجموعة من عيدان الطعام التي تستخدم لمرة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

الوحيد الذي بقي على الهامش بعد مشاهدة الوضع الحالي هو أنا.

أمسكتُ بأعلى ذراع الفتاة التي راحَت تعجب بسعادة بعلب البينتو المصطفة للعرض، وسحبتها بعيدًا عن الكاشير. ابتسمَت الجدة عند الصندوق بوداعة وهي تنظر إلى الفتاة، لكن عندما التقَت عيونهما للمرة الثانية، ارتسم على وجه الفتاة تعبير مصدوم، مما سبب للجدة صدمة أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“انتظري لحظة!”

 

 

“إذن كبداية، من تظن الألطف في فصلنا؟”

رافعةً صوتها إلى مستوى لم أسمعه حتى الآن، وقفَت الفتاة التي افتُرض بها مشاركتي الطاولة، واندفعَت نحو الجدة في الممر.

“هل تحاولين أن تجعلي الأمر يبدو وكأننا نعيش تحت سقف واحد ونأكل من نفس القِدر؟.”

 

“…………”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ أعرف ذلك”، فكرت. أنا، الراغب في البقاء متفرجًا، وهي، الراغبة في التدخل – سار الأمر على هذا النحو. يمكنني القول باقتناع إنه لو عكستُ نفسي كشخص، لو كنت أنا هي، لوقفتُ أنا أيضًا.

 

 

 

ساعدَت الفتاة الجدة على النهوض، وهي تصرخ في السيدات اللواتي اعتبرتهن أعداء لها. بالطبع، قاومت خصومها، ولكن ربما تمثّلت هنا قيمتها الحقيقية. بعد رؤيتها تتصرف هكذا، تحرك العملاء الآخرون في المتجر – أب الأسرة والزوجان المسنان – ودعموا الفتاة.

“إذن لقد خدعتِها من أجلي، كما هو متوقع من كيوكو. شكرًا جزيلًا. كيف فعلتِ ذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي شيء تتمنينه.”

بعد تلقي انتقادات من جميع الجهات، احمرّت وجوه السيدات الأخريات خجلًا. غادرت المجموعة المتجر على عجل، متذمرات طوال الطريق للخارج. مع رحيل مثيرات الشغب، تفقدت الفتاة حالة الجدة، وحظيَت بالثناء في المقابل. كنت لا أزال أشرب الشاي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بمجرّد رؤية تلك الأغراض، أصبحتُ محكومًا بمشاعر خاطئة.

بعد إعادتها الطاولة إلى وضعها الأصلي، عادَت الفتاة قائلة: “لقد عدت.” بدت لا تزال غاضبة. ظننتُ أنها ربما استاءَت من عدم تحركي، لكن لم يكن الأمر كذلك.

“ما الخطب؟”

 

“بقولك أوسامو دازاي، تعني ذلك الذي كتب “لم يعد إنسانًا”؟”

“على الرغم من أن الجدة تعثّرَت وسقطت لأن تلك السيدة مدّت قدمها فجأة. يا له من أمر فظيع تمامًا!”

بنظرة تدل على اعتيادها ذلك، توجهت بجرأة إلى المكتب، وانحنى جميع موظفي الفندق رؤوسهم عند اقترابها. اعتقدتُ بلا شك أنها لن تصبح بالغة محترمة، لكنني تذكرتُ بعد ذلك أنها ببساطة لن تصبح بالغة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل.”

“نحن نسير حقًا في اتجاهاتٍ مختلفة هاه! لم أشترِ سوى الكونسوميه رغم ذلك – تستحق هذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في هذا العالم، توجد فكرة مفادها أن ذنوب الجناة والمتفرجين تحمل نفس الوزن. في هذه الحالة، لم أختلف عن تلك السيدات، ولذا امتنعتُ عن إدانتهن بشدة.

 

 

“يوجد الكثير من البشر الذين يجب أن يموتوا قبلكِ، هاه.”

بينما نظرتُ إلى الفتاة التي غضبت من أجل العدالة، والتي باتت أيامها معدودة، فكرت أن أبناء الشياطين يملكون حقًا حظ الشياطين.

__________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لو قلت إنني خائفة جدًا جدًا من الموت، ماذا ستفعل؟”

“يوجد الكثير من البشر الذين يجب أن يموتوا قبلكِ، هاه.”

“هل طرحتِ هذا الموضوع فقط لكي تتمكني من قول ذلك؟ تملكين عامًا كاملًا بعد كل شيء، حتى لو استحال الوصول إلى مستواهم، فستصبحين جيدة جدًا إذا تدربتِ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أعلم، صحيح!”

 

 

“كما قلتُ، نحن ذاهبان في رحلة بالقطار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمَت بمرارة لموافقتها. تمامًا كما اعتقدتُ، ربما سأغدو وحيدًا مرة أخرى بعد رحيلها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن نبرة صوتها اكتسَت بالجدية، وقبل أن أدرك ذلك، تركَت الصديقة المقربة في حيرة من أمرها. اعتقدتُ أن ذلك طبيعي فحسب. ففي النهاية، تركَت الفتاة صديقتها المقربة خلفها لتذهب في رحلة مع زميل دراسة غير مألوف.

عندما غادرنا المتجر، تلقَّت ستة أقراص أوميغاي-موتشي من الجدة كهدية شكر وتذكار. رفضَتها في البداية، لكن أمام إصرار الجدة، قبلَتها بامتنان. أنا أيضًا حصلتُ على بعض من أوميغاي-موتشي التي خُبزت كجزء من دفعة سابقة، واستمتعتُ بقوامها الرطب والمختلف – حتى هذا أيضًا بدا لذيذًا.

قالت ذلك وهي تصب كأسين آخرين من مشروب البرقوق. ونظرًا لنفاد الصودا، ملأت الكأسين حتى الحافة بمشروب البرقوق القوي. وحتى دون تذوقه، أمكنني إدراك مدى حلاوته من الرائحة المنبعثة منه.

 

 

“في الوقت الحالي، لنذهب باتجاه المدينة، لحاجتنا إلى البحث عن متجر يونيكلو أيضًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا صحيح، لقد تعرقتُ أكثر مما توقعتُ. أنا آسف حقًا، لكنني سأردُ لكِ الدين بالتأكيد قبل أن تموتين، فهل يمكنكِ إقراضي بعض المال؟”

قرّبتُ الكوب المملوء تمامًا إلى فمي، حريصًا على عدم سكب أيٍ من خمر البرقوق.

 

بينما أنَت بصدق من الحزن والإحباط والغيظ، قلبَت هي أيضًا بطاقة. نظرتُ إلى الرقم الذي سحبَته، وأنا – الذي اقتنعتُ بأنني فزت – سال العرق على ظهري.

“هاه، لا أريد ذلك.”

“اصمتي أيتها الغبية.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…………أنتِ من نسل الشياطين، هاه. فلنتوافق معًا في الجحيم.”

“………….”

 

 

“واهاها، إنها كذبة، كنتُ أمزح فقط، أمزح فقط. لا بأس حتى لو لم تسدد لي.”

“أريد فقط أن ينتهي هذا بسرعة. لذا فقد استسلمتُ للأمر.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، هي جادة. لم أستطع فهم نواياها الحقيقية. لن يغدو الأمر غريبًا حتى لو أظهرت جديتها. ولن يكون غريبًا حتى لو بدأت تمزح. إن أخذتُ الأمر على محمل الجد، فلن أعرف كيف أرد. وإن أخذتُ الأمر على محمل المزاح، فلن أعرف كيف أرد.

“مستحيل، سأردُ لك كل ما دفعتِه حتى الآن أيضًا.”

“نعم، لذا، وبما أن تلك مسؤوليتهم، يبدو أنهم سيجهزون لنا غرفة أفضل بكثير من تلك التي حجزناها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يا لكَ من عنيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“اشتريتُ بعض الوجبات الخفيفة والأغراض من المتجر الصغير في الطابق السفلي! هل يمكنك إحضار كوبين من الرف هناك؟”

ركبنا القطار، وتوجهنا عائدين إلى المحطة التي جئنا منها. عمّ الهدوء داخل القطار. غفا كبار السن، واجتمع الأطفال الصغار معًا، عاقدين مجلس حربهم وهم يهمسون. بما أن الفتاة قرأت مجلتها بجانبي، نظرَت إلى الخارج بذهول. أشار الوقت إلى اقتراب المساء، لكن سماء الصيف ظلت مشرقة. سيغدو رائعًا لو بقيت مشرقة إلى الأبد. بعد وصولي إلى هذه اللحظة من الزمن، بدأتُ أفكر في هذا النوع من الأشياء تبعًا لأهوائي.

 

 

ألقيت نظرة على وجهها الذي بدا محبطًا، وشعرتُ بالراحة من صميم قلبي. أكبر مقاومة استطعتُ حشدها خلال الجولات العشر لهذه اللعبة هي التفوق على يدها، ولو لمرة واحدة أخرى. أقسمتُ أنه حالما تنتهي هذه الجولات العشر، لن أشاركها أبدًا في هذه الأنشطة غير المفهومة التي تسميها ألعابًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لو أنني طلبتُ ذلك من الخالق بدلًا من ذلك”، همستُ لنفسي، بينما طوَت مجلتها وأغلقت عينيها. بقيَت على تلك الحال، غارقة في نوم عميق حتى وصلنا إلى محطتنا.

 

 

 

زاد عدد الأشخاص في المحطة عما كان عليه في فترة ما بعد الظهر. وسط الطلاب والموظفين الذين يقطعون رحلاتهم اليومية، مشينا بتمهل. اعتقدتُ أن سكان هذه المحافظة يمشون أسرع من سكان المناطق الأخرى. ربما لتجنب المشاكل في محافظة غير آمنة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد التشاور معها، قررنا التوجه إلى منطقة وسط المدينة الوحيدة داخل المحافظة. بحثنا عن ذلك على هواتفنا المحمولة، ويبدو أن هنالك متجر يونيكلو أيضًا. بحثنا أكثر، واتضح أنه لكي نصل إلى المحطة الأولى داخل المدينة من موقع المعبد، توجّب علينا الاستمرار في السير دون الخروج من بوابات التذاكر. لكن على أية حال، بعد تعرضي للاختطاف، استحال عليّ القيام ببحثي، وهي لم تكن أبدًا إنسانة دقيقة بما يكفي لتهتم بمثل هذه الأمور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ركبنا المترو وتوجهنا إلى وسط المدينة.

تهنا بشأن المكان الذي نقصده في المبنى الذي صُنع ليبدو رائعًا بشكل معقد، ولكن عندما تجولنا في الأنحاء، تصادف وجود مهرج يؤدي عرض شوارع في المساحة الواسعة بجوار حافة المياه، واختلطنا مع المشاهدين الآخرين.

 

“آآآه، أجل، أجل، إنها لعبة حقيقة أم تحدٍ في نهاية المطاف.”

حل الظلام تمامًا، وأصبحت الساعة الآن الثامنة مساءً. جلسنا على طاولة هوري-غوتاتسو، ننقر حساءً ساخنًا يتصاعد منه البخار. طعم الحساء المميز الخالي من أي مكونات أخرى سوى الأحشاء والملفوف والثوم المعمر تركني – أنا الذي أعلنتُ تفوق اللحم على الأحشاء – عاجزًا عن الكلام. بالطبع، ظلَت الفتاة صاخبة كالعادة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الرائع أن تكون على قيد الحياة!”

“عمل جيد في الاختبارات! سنحصل على يوم عطلة من الاختبارات غدًا، أليس كذلك؟ [وجه مبتسم] للدخول في صلب الموضوع، هل ستكون متفرغًا؟ ستكون متفرغًا على أي حال، أليس كذلك؟ أفكر في الذهاب في رحلة بالقطار! [علامة السلام] هل هناك أي مكان تريد الذهاب إليه؟”

 

 

“لا كذب في هذا القول، هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ غبية؟.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شربتُ الحساء من وعائي. بدا لذيذًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ألم أقلها؟ أن تحـ~ـملـ~ـنـي.”

بعد وصولنا إلى المدينة، زرنا متجر يونيكلو، وعقب ذلك، تجولنا ببساطة في الأرجاء دون هدف. دخلنا متجر نظارات لرغبتِها في شراء نظارات شمسية، ثم زرنا مكتبة كنتُ قد لمحتُها. بدا ممتعًا جدًا مجرد النظر إلى مشهد المدينة في أرض لا أعرفها. في وقت لاحق، طاردنا الحمَام في حديقة صادفناها، وتذوقنا الحلويات الشهيرة للمحافظة في محل حلويات محلي. مر الوقت سريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن صنعَت وجهًا قال إنها تذكرَت شيئًا ما أخيرًا، أدخلَت يدها في جيبها وأخرجَت قطعتين مستطيلتين من الورق. أدركتُ على الفور أنهما تذكرتان.

 

“لو قلت إنني خائفة جدًا جدًا من الموت، ماذا ستفعل؟”

مع زحف ظلام الليل، بدأ سكان المحافظة في الاصطفاف أمام أكشاك الطعام غير المعتادة على طول الشارع. بينما بقيتُ مشدوهًا بالمشهد أمامي، بدأنا التوجه نحو مطعم للقدر الساخن لفت انتباهها. نظرًا لأنه يوم من أيام الأسبوع – أو ربما كنا محظوظين فقط – وُجهنا إلى طاولة في المطعم المزدحم مباشرة. “كل هذا بفضلي”، هكذا تفاخرَت، لكنها لم تقم حتى بالحجز أو أي شيء من هذا القبيل، لذا لم يعُد الفضل لها على الإطلاق.

لأول مرة منذ فترة، خيم الصمت على المكان المظلم. ربما كجزء من تكلفة الفندق، كادَت الأصوات القادمة من الخارج تنعدم —حتى ضجيج الغرف المجاورة لم يتسرب إلينا. بشكل مزعج، ونظرًا لكوني ثملًا، سمعتُ أصوات تنفسي ونبضات قلبي بوضوح. كما تناهَت إلى مسامعي أنفاسها المنتظمة والعميقة. ظننتُ أنها قد غفت، لكن عندما نظرتُ إليها، بدت عيناها مفتوحتين على مصراعيهما، ومحدقتين بثبات في السقف المظلم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الغالب، لم نتحدث عن أي شيء ذي أهمية أثناء وجبتنا. لقد استمرَّت في مدح القدر الساخن من البداية إلى النهاية بينما استمتعتُ بالطعام بهدوء. تمكنتُ من الاستمتاع بالحساء دون قول أي شيء غير مهم. عندما تواجه طعامًا لذيذًا، لا يجدر بك التصرف بخلاف ذلك.

“إذن، إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

المرة التالية التي فتحَت فيها فمها العديم الفائدة ذاك حين أضاف عامل المطعم المعكرونة الصينية إلى الحساء المليء بطعم الأومامي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بهذا، أصبحنا نحن الاثنان رفيقين في الحساء الساخن أيضًا.”

“فهمت، هذا مؤسف جدًا. ربما يتوجّب علي تجربة ذلك. آه، نسيت، سأموت قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل تحاولين أن تجعلي الأمر يبدو وكأننا نعيش تحت سقف واحد ونأكل من نفس القِدر؟.”

 

 

 

“أكثر من ذلك. لأنني لم أتناول الحساء الساخن مع أيٍّ من أحبائي من قبل.”

سرعان ما وصلت جدة لطيفة المظهر حاملة كوبين من الماء، وأخذت طلباتنا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكَت ضحكة مكتومة. وسبب اختلاف طريقة ضحكتها عن المعتاد سريان الكحول في جسدها. فقد طلبت النبيذ بوقاحة رغم كونها طالبة في المدرسة الثانوية. ولم يتردد النادل أمام طلبها الجريء للغاية، وسرعان ما قدّم لها كأسًا من النبيذ الأبيض. مع أن سعادتي لازدادت لو اتصل بالشرطة.

شعرتُ بالإحباط بشأن مسار العمل الذي توجّب عليّ اتخاذه، ولكن كما هو متوقع، عجزتُ عن قلب رقعة الشوغي.

 

“… كما قلت، أردتُ فقط التجربة مرة واحدة. هذا يكفي.”

رغبَت الفتاة، وقد أصبح مزاجها أفضل من المعتاد، في الحديث عن نفسها أكثر من المعتاد. ناسبني ذلك لتفضيلي الاستماع إلى ما يقوله البشر الآخرون على الحديث بنفسي.

“أظن أنك ستُقتل على يد كيوكو بغض النظر عمّا تسمعه.”

 

“هيا، أيها الزميل المتوافق كن، قلها.”

أما عن مسار محادثتنا، فقد بدأت بالحديث عن حبيبها الأخير الذي يبدو أنه زميلي في الفصل أيضًا.

“حسناً، حقيقة أم تحدٍ؟ للحقيقة، أخبرني بثلاثة أشياء تظن أنها لطيفة فيّ. للتحدي، احملني إلى السرير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“آه، ربما بهذا، سأبزغ مثل مذنّب، وتتناقل الأجيال القادمة اسمي بصفتي الساحرة الأسطورية التي اختفَت فجأة.”

“إنه شاب رائع للغاية. نعم، حقًا، لقد اعترف لي بحبه، وظننتُ أنه لكونه شخصًا طيبًا وصديقًا، فلا بأس من مواعدته، لذا استعصى عليّ فهم أن الأمر لم يكن كذلك. أعني، لقد قلتُ ذلك بصراحة، أليس كذلك؟ بعد أن بدأنا نتواعد، سرعان ما يتعكر مزاجه، وبمجرد نشوب شجار، يظل غاضبًا لفترة طويلة جدًا. لا بأس بالأمر لو كنا أصدقاء، لكنني لم أرغب في البقاء معه بعد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للفظاعة!.”

 

مستخدمًا اسمي الأول واسم عائلتي كأساس، حضر في ذهني كاتبان.

رفعَت النبيذ إلى فمها. ولزمتُ الصمت، عاجزًا عن التعاطف، ومستمعًا لما تقول.

“…………”

 

مستخدمًا اسمي الأول واسم عائلتي كأساس، حضر في ذهني كاتبان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى كيوكو ذكرت أشياء جيدة عن حبيبي السابق. لأنه بدا فتىً لطيفًا في ظاهره.”

“إذن كشفتِ أخيرًا عن معدنكِ الحقيقي هاه، ناهيك عن الأسئلة، أنتِ تريدين فقط إلقاء الأوامر.”

 

 

“لا يبدو أن لهذا علاقة بي.”

وبينما كنتُ أجوب المرفق مع الفتاة المتألقة، انقضى الوقت سريعًا. ابتاعَت بعض قطع الملابس. وتوالَت جيئتها إليّ وهي تحمل قمصانًا وتنانيرَ لطيفة، طالبةً مني تقييم كلّ واحدةٍ منها، ولكن لعدم فهمي حقيقة الجيد أو السيئ في أزياء الفتيات، آثرتُ القول إنها تناسبها – وهي كلمات خلت من المديح والنقد. وبشكل غير متوقع، حسّنت تلك الكلمات مزاجها، لذا سررتُ لذلك. وبما أنني لم أكذب بشأن ملاءمة الملابس لها، لم يخالج قلبي أيّ وخز للضمير.

 

“فقط استمعي إلى ما سأقوله، كيوكو.”

“هذا صحيح، ففي النهاية، كيوكو تتجنبك.”

بدا صوتها ناعمًا للغاية، مما جعلني أظن أن قلبي أوشك على التوقف متجمدًا. سعيًا للهروب من القشعريرة، توجّب عليّ التأكد من بقائها على قيد الحياة، ولذا استدرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ألم تظني أنك ستؤذينني بقولكِ شيئًا كهذا؟.”

“بهذا، أصبحنا نحن الاثنان رفيقين في الحساء الساخن أيضًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هل تأذيت؟.”

“إذن كبداية، من تظن الألطف في فصلنا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لستُ متألمًا. أنا أيضًا أتجنبها، لذا نحن متعادلان.”

مشَت إلى السرير، وأحضرَت علبة تحوي مجموعة أوراق بوكر من داخل حقيبتها.

 

“هذه لعبة الحقيقة أم التحدي، أتعلم؟ إذا عجزت عن الإجابة، فيتحتم عليك اختيار التحدي. وإذا اخترتَ التحدي، فسأقرر ما عليك القيام به كجزء من التحدي. سواءً الحقيقة أم التحدي، لا يمكنك بأي حالٍ تجنب اختيار أحدهما.”

“مع أنني أريدكَ أن تتوافق مع كيوكو بعد موتي، هاه.”

 

 

 

بتعبير مختلف عمّا سبق، نظرَت إليّ مباشرة في عيني. بدت جادة بوضوح في تلك الكلمات. وبلا مخرج، أجبتُ: “سأفكر في الأمر.” وجاء ردّها المقتضب: “أرجوك افعل.” قيلت تلك الكلمات بقناعة صادقة. فتردد قلبي، الذي قرر بالفعل أننا لن نتوافق على أي حال، ولو قليلًا.

زاد عدد الأشخاص في المحطة عما كان عليه في فترة ما بعد الظهر. وسط الطلاب والموظفين الذين يقطعون رحلاتهم اليومية، مشينا بتمهل. اعتقدتُ أن سكان هذه المحافظة يمشون أسرع من سكان المناطق الأخرى. ربما لتجنب المشاكل في محافظة غير آمنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما قالت ذلك، وبحركات بطيئة وخاملة، انتقلَت إلى الجانب الأيسر من السرير الكبير، واستلقَت على ظهرها، وأغلقَت عينيها. فكرتُ أنه سيكون من الجيد لو نامَت هكذا فحسب، لكنها قهقهَت وهي تضرب سطح السرير بكلتا ذراعيها. لسوء الحظ، لم يبدُ أنها ستتنازل عن المباراة الأخيرة.

غادرنا المطعم بعد أن شبعنا من الحساء الساخن، وداعبت وجوهنا نسمات الليل العليلة. ورغم وجود مكيفات هواء داخل المطعم، فقد تعطل عملها فعليًا بسبب قدور الحساء الساخن الكثيرة التي تغلي بالداخل. غادرَت هي بعدي، لأنها تولت دفع الفاتورة. وقد وافقتُ على أن أترك لها الفواتير بشرط أن أسدد لها كل ما أنفقته عليّ في هذه الرحلة.

وبعد إيمائها لنفسها بالموافقة مرات لا تحصى على ما يبدو لتوصلها إلى فكرةٍ ما، التفتت عيناها المتلألئة إليّ.

 

 

“واااه! شعور رائع!.”

“هل تحاولين أن تجعلي الأمر يبدو وكأننا نعيش تحت سقف واحد ونأكل من نفس القِدر؟.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يزال الجو باردًا في الليل، هاه.”

“أنا لم آكل. هل بأس إن اشترينا شيئًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“صحيح؟ حسنًا إذًا، أظن أن الوقت قد حان للتوجه إلى الفندق.”

“ملابسك خفيفة جدًا! أهذا كل ما تحمله؟ ماذا عن ملابسك البديلة؟”

 

“أي نوع من الأطفال كنتِ؟.”

سمعتُ عن مكان إقامتنا منها في وقت سابق من بعد الظهر. وهو فندق راقٍ إلى حد ما متصل بمحطة الشينكانسن التي وصلنا إليها، ويبدو مشهورًا حتى داخل المحافظة. نوَت في الواقع الإقامة في فندق أعمال بسيط، ولكن عند إبلاغ والديها بخططها، اقترحا عليها الإقامة في مكانٍ أفضل، وقدموا لها دعمًا ماليًا. وبما أنها قطعت كل هذه المسافة، فلا سبب يمنع الاستفادة من لطفهم – بدا الأمر من هذا القبيل. بالطبع، خُصص نصف المال الذي دفعه والداها للصديقة المقربة، لكن المسؤولية عن ذلك تقع عليها، لذا ليس الأمر من شأني.

بينما أنَت بصدق من الحزن والإحباط والغيظ، قلبَت هي أيضًا بطاقة. نظرتُ إلى الرقم الذي سحبَته، وأنا – الذي اقتنعتُ بأنني فزت – سال العرق على ظهري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استيقظنا أنا وهي في الوقت نفسه للسبب عينه. أصدر هاتف خلوي رنينًا صاخبًا. أخرجتُ هاتفي من حقيبتي، لكن لم يظهر أي إشعار —وبما أن ذلك يعني حتمية كونه هاتفها، فقد استعدتُ الهاتف المتروك على الأريكة وسلمتُه للفتاة الجالسة على السرير. فتحَت الفتاة ذات العينين الناعستين الهاتف القابل للطي، ووضعته بجوار أذنها.

بعد وصولنا إلى المحطة، لم يستغرق بلوغ الفندق وقتًا طويلًا. لا، لم أشكك في المعلومات الرسمية، بل قصدتُ أن الفندق أقرب مما توقعتُ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تأكدتُ من ذلك مسبقًا في المجلة التي أحضرتها معها، لذا لم أذهل بفخامة وأناقة ديكور الفندق. ولو لم أهيئ قلبي، لربما سقط فكي على الأرض. ولذا، توجّب عليّ الانحناء لها. ولكن لامتلاكي ذرة من الكرامة تأبى ذلك، سُررت جدًا بالتظاهر بالدهشة ظاهريًا فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقيقة أم تحدي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم تجنبي الانبهار، ساورني القلق المتوقع في هذه الأجواء التي لا تناسب مكانتي الاجتماعية. لذا تركتُها تتولى إجراءات تسجيل الدخول، بينما جلستُ على أريكة الردهة الأنيقة وانتظرتُها بهدوء. شعرتُ براحة عميقة ولطيفة وأنا جالس على الأريكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا، هل حاولتِ انتزاع بنكرياسي بالقوة؟”

 

 

بنظرة تدل على اعتيادها ذلك، توجهت بجرأة إلى المكتب، وانحنى جميع موظفي الفندق رؤوسهم عند اقترابها. اعتقدتُ بلا شك أنها لن تصبح بالغة محترمة، لكنني تذكرتُ بعد ذلك أنها ببساطة لن تصبح بالغة.

 

 

“سأكون هنا.”

بينما شربتُ الشاي من زجاجة بلاستيكية بدت غير مناسبة للمكان تمامًا، راقبتُها من الجانب وهي تتعامل مع موظف الاستقبال.

“ألا تعرف؟ إذن سأشرح القواعد أثناء اللعب. لكن أولًا، القاعدة الأهم. لا يمكنك الانسحاب من اللعبة مطلقًا. فهمت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا أستطيع القول إنني عرفت أيًّا منها على وجه اليقين، لكنني كنت واثقًا إلى حد ما من بعضها بعد أن لاحظتها. أولًا، لم تكتفِ بتسجيل تجاربها اليومية فحسب. الأيام التي رأت فيها شيئًا مميزًا، والأيام التي شعرت فيها بشيء مميز – في “مذكرات التعايش مع المرض”، جمعتْ فقط الأشياء التي بدت ذات قيمة لتتركها وراءها بعد وفاتها.

بدا الشاب المسؤول عن تسجيل دخولها نحيفًا، وقد مشط شعره للخلف – شاب يحيط به تمامًا جو موظف استقبال الفندق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تساءلتُ عما إذا حان الوقت للحصول على وظيفة بدوام جزئي، دُفعت برتقالة أمام عيني مباشرة.

 

أطلقَت صوتًا غبيًا. يعود السبب لصوت شيء ينكسر مصحوبًا بصراخ فظ من شخص ما ملأ الغرفة. التفتُ نحو مصدر الضجة وأدركتُ أن إحدى السيدات في تلك المجموعة الصاخبة من السيدات قد رفعت صوتها بشكل هستيري. بجانبهن، انحنَت الجدة برأسها. يبدو أنها تعثرَت بطريقة ما وأسقطت فنجان شاي. باغتَ صوت تحطم فنجان الشاي الخزفي على الأرض الفتاة التي انشغلَت بالتفكير في خطوتنا التالية.

وبينما فكرتُ في المشكلة التي سيواجهها موظف الاستقبال، بدأتْ تملأ نموذجًا قُدم لها. لم أستمع إلى محتوى محادثتهم من هذه النقطة فصاعدًا، لكنها أعادت الورقة، وبدأ موظف الاستقبال المبتسم، بسلوكه الراقي، إدخال المعلومات في الحاسوب. وربما بعد تأكده من الحجز، التفتَ إليها وبدأ يتحدث بتهذيب.

“امم، هل هذه مزحة؟”

 

رفعَت صوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علَت وجهها تعابير الدهشة، وهزّت رأسها. فتصلّب وجه موظف الاستقبال ردًا على ذلك، وعاد لتشغيل الحاسوب، بينما لا يزال يحدثها. هزّت رأسها مرة أخرى، وأنزلت حقيبة ظهرها عن كتفيها، وسلمته ورقة أخرجتها من داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

قارن موظف الاستقبال الورقة بشاشة الحاسوب، وعبس قبل تراجعه مؤقتًا إلى خلف المنضدة. انتظرتُ مثلها دون فعل شيء محدد، حتى عاد برفقة رجل أكبر سنًا؛ وانحنى الاثنان لها مرارًا وتكرارًا.

 

 

“……هاه؟.”

بعد ذلك، لم يكن الشاب، بل زميله الأكبر سنًا من انحنى انحناءة عميقة وواسعة اعتذارًا، وبدأ يتحدث إليها. فابتسمت ابتسامة حزينة.

“يرجى التحقق ممن تتحدثين إليه. القيام بعمل يتطلب مني التفاعل مع الآخرين يعد أمرًا مستحيلًا بالنسبة لي. لهذا السبب أعتقد أن ذلك الشخص مذهل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند ذهابي إلى المدرسة يوم الاثنين، شاع نبأ سفري معها في أرجاء الفصل كافة.

راقبتُ الموقف من الجانب، متسائلاً إن حدث شيء ما. وبالتفكير المنطقي، جاز الاعتقاد بوجود خطأ من جانب الفندق، وأن الحجز سُجل بشكل خاطئ، لكنني شعرت أن ذلك وحده لا يفسر ابتسامتها المضطربة. وأيًا كانت الحالة، توقعتُ تعامل الفندق مع الموقف بشكل صحيح، لذا لم أفكر كثيرًا في الأمر. وفي أسوأ الأحوال، يمكننا ببساطة قضاء الليل في أحد مقاهي الإنترنت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لا تزال تبتسم بقلق، وتواصل اختلاس النظر إليّ، ولذلك، ودون سبب محدد، أومأتُ لها برأسي. لم يحمل هذا التصرف أي معنى، ولكن بعد ملاحظتها رد فعلي، قالت شيئًا للرجلين المتأسفين عند المكتب.

 

 

قبل أن أدرك، لقد خرجَت إلى الشرفة، لتستمتع بالمنظر الليلي. وتمايل شعرها الطويل مع هبوب الرياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الفور، أشرقَت وجوه الموظفين، ورغم إبقائهما رؤوسهما منخفضة كالعادة، بدا أنهما أعربا لها عن امتنانهما هذه المرة. رغبتُ، بعد بضع دقائق، في ضرب نفسي التي ظنّت أن انتهاء محادثتهما أمر جيد. وكما قلت مرارًا وتكرارًا، افتقرتُ إلى مهارات إدارة الأزمات.

 

 

 

بعد استلامها المفتاح وما شابه، عادَت ورأسها منخفض مرة أخرى. نظرتُ إلى وجهها وقلتُ لها: “يبدو أنك واجهتِ بعض المشاكل، هاه.” ردّت على جهودي بتعبيرات وجهها. أولًا، ضمت شفتيها، مظهرة حرجها وخوفها، ثم نظرت خلسة إلى تعبيري، وأخيرًا – وكأنها تخلصت من كل ذلك – ابتسمَت ابتسامة عريضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هيه، يبدو أنهم ارتكبوا خطأً صغيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي نقاط قوتكِ وضعفكِ في رأيكِ؟.”

 

 

“لقد ملأوا جميع الغرف من النوع الذي حجزناه في الأصل.”

 

 

لكن لماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت.”

شعرتُ بالإحباط بشأن مسار العمل الذي توجّب عليّ اتخاذه، ولكن كما هو متوقع، عجزتُ عن قلب رقعة الشوغي.

 

 

“نعم، لذا، وبما أن تلك مسؤوليتهم، يبدو أنهم سيجهزون لنا غرفة أفضل بكثير من تلك التي حجزناها.”

 

 

“حسناً، حقيقة أم تحدٍ؟ للحقيقة، أخبرني بثلاثة أشياء تظن أنها لطيفة فيّ. للتحدي، احملني إلى السرير.”

“هذا رائع جدًا، هاه.”

“إنها حلوى خاصة. ذُكرت في المجلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“مهلًا….”

غُسلت ببطء الآثار التي خلّفها الوحش الذي داس على قلبي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من عدم وجود داعٍ أو سبب للاضطراب، خفق قلبي بشدة.

لوَّحت بالمفتاح الوحيد الذي حملَته في يدها بجانب وجهها.

“بما أننا لسنا في علاقة، ألن يكون ممتعًا فعل أشياء لا ينبغي لنا فعلها؟.”

 

والواقع أن ثمة رابطاً قد يكون بين حجم جسد المرء وشخصيته. ولطالما امتلكتُ جسدًا صغيرًا وضعيفًا. لعل هذا هو السبب في أنني أصبحت إنسانًا انطوائيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيتعين علينا مشاركة الغرفة، لكن لا بأس بذلك، صحيح؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“……هاه؟.”

“يا للأسف، هاه. هل تظن حقًا أنني من نوع البشر الذي لا يفكر في خططه جيدًا؟”

 

 

لم توجد أي جملة منطقية يمكنني قولها ردًا على ابتسامتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا كنتِ تعتقدين حقًا أنها رائعة، فلا تقوليها بهذا الازدراء.”

سئمتُ من شرح أمور كهذه، وأظن أنه لو استطاع أي شخص قراءة ما في قلبي، لكان تطور هذه الحالة واضحًا تمامًا، لكنها تغلبَت عليّ، وانتهى بي الأمر بالمبيت في الغرفة ذاتها.

اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر عليّ التشوش.

أودُ ألا يظن أحد أنني شخص ضعيف الإرادة ومغازل يوافق بسهولة على المبيت في الغرفة ذاتها مع شخص من الجنس الآخر. لوضع الأمر في سياق معين، وجدتُ بعض المشاكل المالية بيني وبينها. وبمجرد استغلال ذلك وحده، رُفض إصراري على أفضلية مكوثي في مكان منفصل.

“سأكون هنا.”

 

لا أستطيع القول إنني عرفت أيًّا منها على وجه اليقين، لكنني كنت واثقًا إلى حد ما من بعضها بعد أن لاحظتها. أولًا، لم تكتفِ بتسجيل تجاربها اليومية فحسب. الأيام التي رأت فيها شيئًا مميزًا، والأيام التي شعرت فيها بشيء مميز – في “مذكرات التعايش مع المرض”، جمعتْ فقط الأشياء التي بدت ذات قيمة لتتركها وراءها بعد وفاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لمن كنت أختلق الأعذار؟

“أمبي~”، قالت مرة أخرى، وهذه المرة غنتها بنغم.

 

 

نعم، أعذار. توجّب عليّ اتخاذ موقف حازم والذهاب في اتجاه مختلف عنها. وحتى بالنسبة لها، ربما استحال منعي. ومع ذلك، لم أفعل ذلك عن طيب خاطر. السبب؟ حسنًا، لستُ متأكدًا.

 

 

 

على أي حال، انتهى بي المطاف بمشاركة الغرفة معها. ومع ذلك، لم يوجد ما أشعر بالذنب تجاهه. وبإمكاني ضمان ذلك لبقية حياتي. كنا نقيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أليس النوم معًا في السرير نفسه أمرًا مثيرًا؟.”

نظرتُ في الاتجاه الآخر، وسمعتُها تقهقه. لم تنبس ببنت شفة بعد أن توقفت عن الضحك.

 

 

حسنًا، كنتُ الوحيد النقي.

 

 

متجاهلةً شكوكي وأسئلتي وكأنها ريح في أذنيها، نظرَت إلى ساعتها وأجابت بالسؤال – “هل تناولتَ الفطور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنتِ غبية؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عبستُ في وجه الفتاة التي قالت شيئًا غريبًا بعد دورانها حول نفسها كأنها ترقص تحت الثريا التي بعثت ضوءًا خافتًا من وسط الغرفة الفسيحة. جلسَت على أريكة جيدة في الغرفة ذات الطراز الغربي، وأخبرتُها بأمر من أبسط مبادئ المنطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وأنا ما زلتُ واقفًا، قلبتُ البطاقة التي علقَت زاويتها تحت الكوب الحاوي للقليل من مشروب البرقوق.

“سأكون هنا.”

بنظرة تدل على اعتيادها ذلك، توجهت بجرأة إلى المكتب، وانحنى جميع موظفي الفندق رؤوسهم عند اقترابها. اعتقدتُ بلا شك أنها لن تصبح بالغة محترمة، لكنني تذكرتُ بعد ذلك أنها ببساطة لن تصبح بالغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هيا، بما أننا حصلنا على غرفة جيدة، يجب أن تجرّب السرير بشكل لائق على الأقل!.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“في هذه الحالة، سأستلقي على السرير لفترة قصيرة لاحقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا اعتراض.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا يفترض بك السعادة للنوم مع فتاة؟.”

 

 

 

“كُفي عن هذه المحاولات غير المبررة لتشويه سمعتي. انظري، أنا مجرد رجل نبيل أينما ذهبت. احتفظي بهذه الأشياء للحبيب.”

“أنا أشمها بالتأكيد! أليس أنفك هو الذي تعفن؟”

 

حيث الرطوبة في أقصاها، عبقت رائحة حلوة في الأرجاء، لكن لمعرفتي الأفضل بالأمور، اعتبرتُها مجرد نسجٍ من خيالي.

“بما أننا لسنا في علاقة، ألن يكون ممتعًا فعل أشياء لا ينبغي لنا فعلها؟.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، أيها الزميل المتوافق كن، أعتذر، لكن هذه المرة، هل يمكنك الاختيار بعد أن أكشف عن كل من السؤال والترتيب؟.”

بعد قولها ذلك، وكأنها فكرَت في شيءٍ ما، أخرجَت “مذكرات التعايش مع المرض” من حقيبتها وكتبت ملاحظة. كثيرًا ما رأيتُ هذا السلوك عند مراقبتها.

 

 

 

“وا~و! يوجد جاكوزي!.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا! لم هي قوية جدًا، غااه!.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما استمعتُ إليها تمرح في الحمام، فتحتُ الباب الزجاجي وخرجتُ إلى الشرفة. وقعت الغرفة التي أرشدونا إليها في الطابق الخامس عشر من المبنى الشاهق، ورغم أنها لم تكن جناحًا، فقد بدت فخمة للغاية بالنسبة لطلاب الثانوية. المرحاض والحمام منفصلان، والمنظر الليلي مذهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن تلك الفتاة جميلة. تلك الفتاة البارعة في الرياضيات.”

 

بعد استلامها المفتاح وما شابه، عادَت ورأسها منخفض مرة أخرى. نظرتُ إلى وجهها وقلتُ لها: “يبدو أنك واجهتِ بعض المشاكل، هاه.” ردّت على جهودي بتعبيرات وجهها. أولًا، ضمت شفتيها، مظهرة حرجها وخوفها، ثم نظرت خلسة إلى تعبيري، وأخيرًا – وكأنها تخلصت من كل ذلك – ابتسمَت ابتسامة عريضة.

“واااه، إنه رائع.”

 

 

غادرنا المطعم بعد أن شبعنا من الحساء الساخن، وداعبت وجوهنا نسمات الليل العليلة. ورغم وجود مكيفات هواء داخل المطعم، فقد تعطل عملها فعليًا بسبب قدور الحساء الساخن الكثيرة التي تغلي بالداخل. غادرَت هي بعدي، لأنها تولت دفع الفاتورة. وقد وافقتُ على أن أترك لها الفواتير بشرط أن أسدد لها كل ما أنفقته عليّ في هذه الرحلة.

قبل أن أدرك، لقد خرجَت إلى الشرفة، لتستمتع بالمنظر الليلي. وتمايل شعرها الطويل مع هبوب الرياح.

“لا تكترثي بذلك، سأسحب بطاقتي. حسنًا، الرقم 12 من الماس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مذكرات التعايش مع المرض” هي، في جوهرها، وصيتها – هذا ما أعتقده. في ذلك الكتاب الورقي غير المستخدم، تدون الأشياء اليومية التي تراها وتشعر بها، تاركة إياها وراءها. من الواضح أن طريقة التسجيل هذه امتلكت قواعد خاصة بها.

“نحن الاثنان فقط نحدق في الليل – ألا تظن أن هذا رومانسي؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقلَت جميع الوجبات الخفيفة الموجودة على الطاولة إلى الأرض، ووزعَت ببراعة أوراق البوكر المقلوبة على سطح الطاولة لتشكل دائرة.

 

 

عدتُ إلى الغرفة دون إجابة. جلستُ على الأريكة، وأخذتُ جهاز التحكم عن بعد من الطاولة المستديرة أمامي، وشغلتُ التلفاز الذي ضاهى الغرفة حجمًا، وتصفحتُ القنوات. عُرض العديد من البرامج المحلية التي لا أشاهدها عادةً، وأثار الفنانون الذين يستعرضون اللهجات اهتمامي أكثر من هراء الفتاة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تخلَّت عن الشرفة، وأغلقَت الباب الزجاجي، وتخطتني لتجلس على السرير. وتخيلتُ من تعبير وجهها حين صرخت “واه” مدى مرونة السرير. حسنًا، لا ضير من تجربة نوابضه قليلًا.

يكمن السبب ببساطة في أنني وجدت الأمر غامضًا. تساءلتُ عن مدى اتساع الفجوة بين حياتينا التي أدّت لترسيخ طبائعنا المختلفة. كنت مهتمًا بمعرفة ما إذا كان ممكنًا أن أصبح مثلها بخطوة خاطئة واحدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…………أنتِ من نسل الشياطين، هاه. فلنتوافق معًا في الجحيم.”

ومثلي تمامًا، بدأتْ تشاهد التلفاز الكبير.

 

 

بمجرد انتهائنا كِلينا من كأسنا الأول، سكبَت كأسًا ثانيًا لكلٍ منا، وقدّمَت اقتراحًا.

“اللهجات مثيرة للاهتمام، هاه. “هل أكلتم؟” يبدو وكأنه محارب من زمن بعيد. ورغم حداثة المدينة، تبدو لهجتها قديمة – يا للغرابة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بالمناسبة، أيها الزميل المتوافق كن، ما هو اسمك الأول؟”

بالنسبة لشخص مثلها، قالت شيئًا ذا مغزى.

 

 

 

“يبدو أن دراسة اللهجات كعمل سيكون أمرًا ممتعًا.”

راقبتُ الفتاة التي بدت مستمتعةً للغاية، وبالتأكيد، أصبح الخمر حلوًا جدًا.

 

“يمكنك الاسترخاء كما تعلم، فقد أعددتُ مجلات سفر بشكل مناسب لليوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أننا نتفق أحيانًا، هاه. حتى أنا أفكر أنه لا بأس بدراسة هذا النوع من الأشياء بمجرد التحاقي بالجامعة.”

“خمر البرقوق الممزوج بالصودا – أتساءل عمّا إذا بدَت هذه النسبة مناسبة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كم هذا جميل، كنتُ أرغب في الذهاب إلى الجامعة أيضًا.”

“.…لا مفر، سأشارككِ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تظاهرتُ بأنني أختي، لكن لا شيء من هذا يهم! لماذا تماديتِ لدرجة خداع والديكِ للذهاب إلى هذا النوع من الأماكن؟”

“……ماذا تريدين مني أن أقول حيال ذلك؟.”

وبينما كنتُ أجوب المرفق مع الفتاة المتألقة، انقضى الوقت سريعًا. ابتاعَت بعض قطع الملابس. وتوالَت جيئتها إليّ وهي تحمل قمصانًا وتنانيرَ لطيفة، طالبةً مني تقييم كلّ واحدةٍ منها، ولكن لعدم فهمي حقيقة الجيد أو السيئ في أزياء الفتيات، آثرتُ القول إنها تناسبها – وهي كلمات خلت من المديح والنقد. وبشكل غير متوقع، حسّنت تلك الكلمات مزاجها، لذا سررتُ لذلك. وبما أنني لم أكذب بشأن ملاءمة الملابس لها، لم يخالج قلبي أيّ وخز للضمير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“آه، ربما بهذا، سأبزغ مثل مذنّب، وتتناقل الأجيال القادمة اسمي بصفتي الساحرة الأسطورية التي اختفَت فجأة.”

أودُ توقفها عن هذه الأمور غير المضحكة والمغلفة بالعاطفة. لم أكن أعرف حتى كيف يتوجّب عليّ الشعور.

“آه!! تعني هينا! إن لديها أصل ألماني كما تعلم. همم، إذن أنت تحب هذا النوع من الفتيات. رغم أن هينا جميلة، لا أظن أن لديها حبيبًا أو أي شيء، ولو كنتُ فتًى لاخترتُ هينا أيضًا على الأرجح. لديكَ ذوق جيد هاه!.”

 

“لا كذب في هذا القول، هاه.”

“أليس لديك أي معلومات عامة عن اللهجات أو شيء من هذا القبيل؟.”

 

 

“هذه لعبة الحقيقة أم التحدي، أتعلم؟ إذا عجزت عن الإجابة، فيتحتم عليك اختيار التحدي. وإذا اخترتَ التحدي، فسأقرر ما عليك القيام به كجزء من التحدي. سواءً الحقيقة أم التحدي، لا يمكنك بأي حالٍ تجنب اختيار أحدهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنرى، حسنًا، حين نسمعها، تبدو لنا جميعها مثل لهجة كانساي نفسها، ولكن يوجد في الواقع عدد كبير من المتغيرات. كم عدد المتغيرات التي تظنين وجودها؟.”

جاءت الكلمات المفاجئة من خلفي —يبدو أنها توصّلَت أخيرًا إلى قرار، وبينما رجوتُ بكل جوارحي ألّا يكون شيئًا يهدد قلبي، أجبتُ وظهري لا يزال مواجهًا لها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“عشرة آلاف!.”

تهنا بشأن المكان الذي نقصده في المبنى الذي صُنع ليبدو رائعًا بشكل معقد، ولكن عندما تجولنا في الأنحاء، تصادف وجود مهرج يؤدي عرض شوارع في المساحة الواسعة بجوار حافة المياه، واختلطنا مع المشاهدين الآخرين.

 

 

“……هذا مستحيل تمامًا. سأغضب إن واصلتِ إعطاء إجابات من وحي خيالكِ، أتعلمين؟ توجد آراء مختلفة، لكن يقول البعض إن العدد الفعلي قد يقترب من ثلاثين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغبَت الفتاة، وقد أصبح مزاجها أفضل من المعتاد، في الحديث عن نفسها أكثر من المعتاد. ناسبني ذلك لتفضيلي الاستماع إلى ما يقوله البشر الآخرون على الحديث بنفسي.

“هاه، أهذا صحيح.”

 

 

لكن رغم ذلك، لا زلتُ أشيح بنظري.

“……أتساءل كم عدد الأشخاص الذين آذيتِهم حتى الآن.”

تأكدتُ من ذلك مسبقًا في المجلة التي أحضرتها معها، لذا لم أذهل بفخامة وأناقة ديكور الفندق. ولو لم أهيئ قلبي، لربما سقط فكي على الأرض. ولذا، توجّب عليّ الانحناء لها. ولكن لامتلاكي ذرة من الكرامة تأبى ذلك، سُررت جدًا بالتظاهر بالدهشة ظاهريًا فقط.

 

قارن موظف الاستقبال الورقة بشاشة الحاسوب، وعبس قبل تراجعه مؤقتًا إلى خلف المنضدة. انتظرتُ مثلها دون فعل شيء محدد، حتى عاد برفقة رجل أكبر سنًا؛ وانحنى الاثنان لها مرارًا وتكرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لكونها فتاة ذات شبكة واسعة من المعارف، فمن المحتمل أن يكون هذا الرقم لا يحصى. بصراحة، يا لها من إنسانة آثمة. وفي هذا الصدد، أنا، من لم أتعرف على أي شخص، لن أؤذي أحدًا أبدًا. أما بخصوص أيُّنا الشخص الصالح، أعتقد أن الحكم سيكون منقسمًا.

“يا لكَ من عنيد.”

 

“ووهو، أتساءل ما الذي يجدر بي جعلك تفعله~.”

شاهدَت التلفاز بصمت لفترة، ولكن بعد برهة – ربما لعدم قدرتها تحمل البقاء ساكنة – بدأت تتدحرج على السرير الواسع، وبعد إفساد ترتيبه تمامًا، صرخَت بصوت عالٍ: “سأستحم!.” وتلى ذلك دخولها الحمام وبدء ملء الحوض بالماء الساخن. ومع صوت الماء المتدفق كموسيقى خلفية من وراء جدار الحمام، أخرجَت أشياء صغيرة مختلفة من حقيبتها، وفتحَت الماء في غرفة الغسيل المنفصلة عن الحمام. ربما بدأت تزيل مكياجها. مع أنني لم أكن مهتمًا بذلك.

قطبتُ حاجبي عند اقتراحها. لطالما اعتبرتُ أن أوراق الحظ لا علاقة لها بمصيرها. كانت التنبؤات عن المستقبل مكتوبة عليها، لكن تلك الفتاة لم تملك مستقبلًا.

 

 

بمجرد امتلاء الحوض بالماء الساخن، توارَت في الحمام بابتهاجٍ مَرِح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أي نوع من الأطفال كنتِ؟.”

“التلصص ممنوع.”

ومثل الأريكة، امتلك هذا الكرسي أيضًا مرونة كفيلة بتهدئة قلب أي شخص.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تلك النصيحة الحمقاء التي تلقيتُها، لكنني لم أنظر إليها حتى وهي تدخل الحمام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أترون، ذلك لأنني رجلٌ نبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

سمعتُ دندنتها لأغنية في الحمام، شيء سمعَته من قبل في إعلانٍ تجاري على الأرجح.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

 

 

بينما أتساءل كيف بحق العالم وصلتُ إلى الوضع الحالي الذي أجلس فيه قريبًا جدًا من زميلة في الفصل وهي تستحم بالماء الساخن، فكرتُ في خططي وأفعالي وتأملتُها.

“لعبة؟ هل سنلعب الشوغي حتى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عند النظر إلى السقف، ومضت الثريا من زاوية عيني.

“ألا تنوي حقًا التحمس لهذه اللعبة؟ ها أنا قادمة – واااه، الرقم 2 من القلوب.”

 

“من الجيد امتلاك صديقة مقربة تفكر في أصدقائها، هاه.”

حين وصلتُ إلى جزء ذاكرتي حيث تعرضتُ للاعتداء من قِبَلها في قطار الشينكانسن، نادتني.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما غدَت تضحك، قالت: “ماذا لو جعلنا الزميل المتوافق كن ضربة مميتة أيضًا؟” لكنني لم أكن أخطط للإصابة بمرض خطير في المستقبل القريب، لذا رفضتُ طلبها بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الزميل المتوافق كن، هل يمكنك إحضار كريم تنظيف الوجه من حقيبتي؟”

“يبدو أنكِ لستِ مهتمة بالأدب حقًا، هاه.”

 

 

انصياعًا لصوتها المتردد من الحمام، ودون شعورٍ بأي شيء خاص، أمسكتُ حقيبة الظهر السماوية المتروكة على السرير واطلعتُ على ما بداخلها.

“لنلعب لعبة.”

 

“……أتساءل كم عدد الأشخاص الذين آذيتِهم حتى الآن.”

لم أشعر بأي شيء.

“ووهو، أظن أن السماء تحابي الأطفال ذوي القلوب الطيبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لمن كنت أختلق الأعذار؟

لهذا بدا الأمر وكأن زلزالًا ضرب قلبي من مكانٍ ما عندما وقعت عيناي على محتوياتها.

“لو كنتُ—”

 

 

نظرتُ داخل الحقيبة – الملونة بألوان زاهية تشبهها تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تكن قيمة يوم واحد في حياة الإنسان ثابتة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من عدم وجود داعٍ أو سبب للاضطراب، خفق قلبي بشدة.

وبينما كنتُ أجوب المرفق مع الفتاة المتألقة، انقضى الوقت سريعًا. ابتاعَت بعض قطع الملابس. وتوالَت جيئتها إليّ وهي تحمل قمصانًا وتنانيرَ لطيفة، طالبةً مني تقييم كلّ واحدةٍ منها، ولكن لعدم فهمي حقيقة الجيد أو السيئ في أزياء الفتيات، آثرتُ القول إنها تناسبها – وهي كلمات خلت من المديح والنقد. وبشكل غير متوقع، حسّنت تلك الكلمات مزاجها، لذا سررتُ لذلك. وبما أنني لم أكذب بشأن ملاءمة الملابس لها، لم يخالج قلبي أيّ وخز للضمير.

 

“يمكنك الاسترخاء كما تعلم، فقد أعددتُ مجلات سفر بشكل مناسب لليوم.”

رغم افتراضي المعرفة، ورغم افتراضي الفهم.

 

 

ولابتهاجها بآفاق مستقبلها، اشترَت بعض الأدوات للتدرّب بها من متجر متخصص في بيع أدوات السحر داخل المرفق. وطوال عملية شرائها، لم أدخل المتجر. فبما أنها ستؤدي العروض أمامي أيضًا يومًا ما، فلا طائل من مساعدتي لها في الاختيار – ذاك هو السبب. ولما لم يكن باليد حيلة، شاهدتُ الإعلان التجاري لأدوات السحر المعروض في واجهة المتجر رفقة بعض طلاب المدارس الابتدائية.

رغم وجوب استيعابي فرضية وجودها بالفعل، اختنقتُ بعد رؤية ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

البطاقة التي سحبتُها هي—

اهدأ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شربتُ الماء البارد، وشعرتُ بانخفاض درجة حرارة جسدي بشكل مطرد. غمرني شعور بالراحة لانتشار البرودة إلى أطراف أصابعي.

 

“أكثر من ذلك. لأنني لم أتناول الحساء الساخن مع أيٍّ من أحبائي من قبل.”

قلتُ لنفسي ذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احتوَت حقيبتها عدة محاقن، وكمية غير مسبوقة من الحبوب، وما بدا أنه جهاز قياس جهلتُ كيفية تشغيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتعين علينا مشاركة الغرفة، لكن لا بأس بذلك، صحيح؟.”

 

 

تمكنتُ بطريقةٍ ما من التماسك ومنع أفكاري من الاندفاع بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“اشربي.”

عرفتُ أن هذا هو الواقع.

“بما أنني لم أرغب في إقلاق والديّ، فقد كذبتُ عليهما بشأن وجود أصدقاء لي. لذا أخبرتهما أنني سأقيم في منزل صديق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سمعتُ عن مكان إقامتنا منها في وقت سابق من بعد الظهر. وهو فندق راقٍ إلى حد ما متصل بمحطة الشينكانسن التي وصلنا إليها، ويبدو مشهورًا حتى داخل المحافظة. نوَت في الواقع الإقامة في فندق أعمال بسيط، ولكن عند إبلاغ والديها بخططها، اقترحا عليها الإقامة في مكانٍ أفضل، وقدموا لها دعمًا ماليًا. وبما أنها قطعت كل هذه المسافة، فلا سبب يمنع الاستفادة من لطفهم – بدا الأمر من هذا القبيل. بالطبع، خُصص نصف المال الذي دفعه والداها للصديقة المقربة، لكن المسؤولية عن ذلك تقع عليها، لذا ليس الأمر من شأني.

الحقيقة المتمثّلة في حفاظها على وجودها بقوة العلوم الطبية.

 

 

والواقع أن ثمة رابطاً قد يكون بين حجم جسد المرء وشخصيته. ولطالما امتلكتُ جسدًا صغيرًا وضعيفًا. لعل هذا هو السبب في أنني أصبحت إنسانًا انطوائيًا.

عندما نظرتُ إلى ما يقع أمام عيني، شعرتُ برعب لا يوصف يحل بي.

 

 

جاء محتوى الرسالة كما يلي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة بالذات، أظهر وجه الخوف الذي أسرني نفسه.

“……هذا مستحيل تمامًا. سأغضب إن واصلتِ إعطاء إجابات من وحي خيالكِ، أتعلمين؟ توجد آراء مختلفة، لكن يقول البعض إن العدد الفعلي قد يقترب من ثلاثين.”

 

“آه!! تعني هينا! إن لديها أصل ألماني كما تعلم. همم، إذن أنت تحب هذا النوع من الفتيات. رغم أن هينا جميلة، لا أظن أن لديها حبيبًا أو أي شيء، ولو كنتُ فتًى لاخترتُ هينا أيضًا على الأرجح. لديكَ ذوق جيد هاه!.”

“هل من خطـبٍ ما؟”

 

 

“صباح الخيـر~، ما الخطب؟”

222222222

التفتُّ نحو الحمام، ورأيتُ ذراعها المبللة تلوح في الأرجاء؛ هي التي افتقرت حتى لأدنى فكرة عن حالة قلبي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولمنعها من إدراك المشاعر المتولدة بداخلي، بحثتُ مسرعًا عن أنبوب كريم تنظيف الوجه وسلمته لها.

فقط عندما انتهيتُ أدركتُ أنني صليتُ لفترة أطول منها. بالتأكيد، جاءَت الأمنيات التي نعلم أنها لن تتحقق أسهل في الصلاة من أجلها. ربما قد تمنت شيئًا مختلفًا عني في الواقع. لم أشعر بالحاجة إلى سؤالها. الصلوات شيء يجب تقديمه في صمت، وبشكل منفرد.

 

وأنا ما زلتُ واقفًا، قلبتُ البطاقة التي علقَت زاويتها تحت الكوب الحاوي للقليل من مشروب البرقوق.

“شكرًا! آه، هذا لأنني عارية الآن!”

قبل أن تتمكن من إنهاء قول ذلك الاسم المحرج، أدخلتُ ذراعيّ تحت ظهرها وركبتيها، ورفعتها. حتى أنا الهزيل امتلكتُ قوة كافية لحملها لبضعة أمتار. أصبح التردد غير وارد – هذا ما ظننتُه. لم توجد مشكلة – نحن ثملان الآن، لذا يمكن لبعض الخجل أن ينام.

 

“بإمكانك أن توقظني بالنداء أو شيء من هذا القبيل!” قالَت وهي تضربني على كتفي. رغم أنني تكبدتُ كل هذا العناء لإيقاظها؛ أمر لا يصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل تمكني حتى من استجماع رد، صاحَت: “قل شيئًا على الأقل! هذا محرج!.”

 

 

بينما أتساءل كيف بحق العالم وصلتُ إلى الوضع الحالي الذي أجلس فيه قريبًا جدًا من زميلة في الفصل وهي تستحم بالماء الساخن، فكرتُ في خططي وأفعالي وتأملتُها.

بعد أدائها دور “الرجل المستقيم” في روتينها الصغير، أغلقَت باب الحمام.

 

 

 

اقتربتُ من السرير الذي شغلته وألقيتُ بجسدي عليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمَت بمرارة لموافقتها. تمامًا كما اعتقدتُ، ربما سأغدو وحيدًا مرة أخرى بعد رحيلها.

غمرتني مرونة توقعتُها.

ركبنا القطار، وتوجهنا عائدين إلى المحطة التي جئنا منها. عمّ الهدوء داخل القطار. غفا كبار السن، واجتمع الأطفال الصغار معًا، عاقدين مجلس حربهم وهم يهمسون. بما أن الفتاة قرأت مجلتها بجانبي، نظرَت إلى الخارج بذهول. أشار الوقت إلى اقتراب المساء، لكن سماء الصيف ظلت مشرقة. سيغدو رائعًا لو بقيت مشرقة إلى الأبد. بعد وصولي إلى هذه اللحظة من الزمن، بدأتُ أفكر في هذا النوع من الأشياء تبعًا لأهوائي.

 

“حسناً، أظن أن هذا لا يخرق القواعد.”

وبدا السقف الأبيض وكأنه يبتلع حتى وعيي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثانيًا، آثرتْ ألا تترك معلومات غير نصية في “مذكرات التعايش مع المرض.” يبدو أنها اعتقدت أن أشياء مثل الرسومات أو الرسوم البيانية لا تناسب كتابًا ورقيًّا، واختارت أن تكتب فقط بقلم حبر أسود في “مذكرات التعايش مع المرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيطر عليّ التشوش.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن لماذا؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يجدر بي الوعي، ويجدر بي المعرفة، ويجدر بي الفهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اختلط السائلان معًا، مكوّنَين “كوكتيلًا” غامضًا.

لكن رغم ذلك، لا زلتُ أشيح بنظري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما جلستُ بارتياح، أنزلَت كيس المتجر الصغير إلى الأرض، وأخرجَت منه زجاجة، وسكبَت محتوياتها في الكوبين.

 

 

أشيحُ بنظري عن واقعها.

 

 

ربما شعرَت بنظراتي عليها، لكن رغم ذلك، واصلَت الفتاة التحديق بلا حراك في السقف وشفتاها مغلقتان، غير مهتمة بقول المزيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، بمجرّد رؤية تلك الأغراض، أصبحتُ محكومًا بمشاعر خاطئة.

 

 

“ألا تنوي حقًا التحمس لهذه اللعبة؟ ها أنا قادمة – واااه، الرقم 2 من القلوب.”

بدا الأمر وكأن وحشًا ينهش قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لماذا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كما توقعتُ، لا بد أن يكون رامن، ما رأيك؟”

دارَت أفكاري المضطربة مرارًا وتكرارًا، وغفوتُ على السرير، وربما وصل الدوار إلى عيني.

“حسناً، حقيقة أم تحدٍ؟ للحقيقة، أخبرني بثلاثة أشياء تظن أنها لطيفة فيّ. للتحدي، احملني إلى السرير.”

 

 

عندما استعدتُ وعيي، هزَّت الفتاة التي غسلت شعرها كتفي.

“إذن فهي أقل من نعمة صغيرة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع الوحش في الوقت الراهن.

توجهتُ إلى الحمام مع كيس “يونيكلو” المحتوي على الملابس التي اشتريتُها بالمال المقترض منها.

 

 

“إذن أردتَ النوم على السرير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى أملي وتمنياتي، لم يوجد ما يغير حقيقة أنني في ذلك الوقت لم ألاحظ بوادر الشذوذ التي بدأت – ربما لأنني شخصية [في رواية]. حتى في الروايات، الوحيدون الذين يعرفون إعداد الفصل الأول هم القراء. الشخصيات نفسها لا تعرف شيئًا واحدًا.

 

 

“… كما قلت، أردتُ فقط التجربة مرة واحدة. هذا يكفي.”

قرّبتُ الكوب المملوء تمامًا إلى فمي، حريصًا على عدم سكب أيٍ من خمر البرقوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن انتهينا من وجبتنا، فتحَت مجلتها على الطاولة.

وقفتُ وجلستُ على الأريكة.

“ولكن ألا يمكنكِ القول إن أحدًا لم يتأذَ؟”

 

 

ولضمان عدم ملاحظتها الجروح التي خلّفها الوحش، حدقتُ في التلفاز بأكبر قدرٍ ممكن من الخلو من التعبير.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعدتُ رباطة جأشي، وحقيقة تمكني من فعل ذلك القدر بعثت فيّ الاطمئنان.

 

 

“عشرة آلاف!.”

جففَت الفتاة شعرها الطويل بالمجفف المتوفر.

“هل طرحتِ هذا الموضوع فقط لكي تتمكني من قول ذلك؟ تملكين عامًا كاملًا بعد كل شيء، حتى لو استحال الوصول إلى مستواهم، فستصبحين جيدة جدًا إذا تدربتِ.”

 

 

“الزميل المتوافق كن، يجب أن تستحم أيضًا، الجاكوزي رائع!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أظن أن عليّ ذلك. لا تتلصصي، لأنني سأخلع جلدي البشري عند دخولي الحمام.”

 

 

“ووهو، أتساءل ما الذي يجدر بي جعلك تفعله~.”

“هل أصبتَ بحروق الشمس؟”

“عشرة آلاف!.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل، أظن أن هذا صحيح أيضًا.”

“حسناً، أظن أن هذا لا يخرق القواعد.”

 

“لا يمكنك أبدًا أن تنقض هذا الوعد، حسنًا؟”

توجهتُ إلى الحمام مع كيس “يونيكلو” المحتوي على الملابس التي اشتريتُها بالمال المقترض منها.

 

 

“وماذا تعنين بالضبط بقولك هذا؟”

حيث الرطوبة في أقصاها، عبقت رائحة حلوة في الأرجاء، لكن لمعرفتي الأفضل بالأمور، اعتبرتُها مجرد نسجٍ من خيالي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وما هذا؟”

تحسبًا لأي طارئ، أغلقتُ الباب جيدًا قبل خلعي الملابس واغتسالي تحت “الدش”.

قارن موظف الاستقبال الورقة بشاشة الحاسوب، وعبس قبل تراجعه مؤقتًا إلى خلف المنضدة. انتظرتُ مثلها دون فعل شيء محدد، حتى عاد برفقة رجل أكبر سنًا؛ وانحنى الاثنان لها مرارًا وتكرارًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد انتهائي من غسل رأسي وجسدي، غمرتُ نفسي في حوض الاستحمام.

 

 

“مواهاها، إنها لعبة كاملة ظهرت حتى في العديد من الأفلام. أؤكد لك أنها حقيقية لبحثي عنها جيدًا بعد رؤيتها في فيلم ذات مرة. لذا شكرًا لك على تكبد العناء لإعادة التأكيد على عدم انسحابك من اللعبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا كما قالت، بمجرد تفعيل وظيفة الجاكوزي، غلفني شعور بالنعيم تعجز الكلمات عن وصفه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما غدَت تضحك، قالت: “ماذا لو جعلنا الزميل المتوافق كن ضربة مميتة أيضًا؟” لكنني لم أكن أخطط للإصابة بمرض خطير في المستقبل القريب، لذا رفضتُ طلبها بلطف.

غُسلت ببطء الآثار التي خلّفها الوحش الذي داس على قلبي.

رفعَت النبيذ إلى فمها. ولزمتُ الصمت، عاجزًا عن التعاطف، ومستمعًا لما تقول.

 

أنا المذعور تجاهلتُ نواياي الخاصة، وفتح هو فمه.

الحمامات رائعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استمتعتُ تمامًا بحمام فندق فاخر افترضتُ عدم تذوقي لمثله لعشر سنوات قادمة على الأقل.

 

 

 

غادرتُ الحمام ووجدتُ أضواء الثريا مطفأة، مما جعل الغرفة أكثر إعتامًا بشكلٍ ملحوظ.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلسَت الفتاة على الأريكة التي افترضتُ كونها سريري، وعلى الطاولة المستديرة كيس متجر صغير لم يوجد من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انضممتَ سابقًا إلى أي أندية رياضية؟”

 

 

“اشتريتُ بعض الوجبات الخفيفة والأغراض من المتجر الصغير في الطابق السفلي! هل يمكنك إحضار كوبين من الرف هناك؟”

“أنا أمد لك يد العون، فهيا، قفي.”

 

 

تمامًا كما طلبَت، أمسكتُ بالكوبين وأحضرتُهما إلى الطاولة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ غبية؟.”

وبما أن الأريكة مشغولة، جلستُ على الكرسي ذي التصميم الأنيق المقابل للطاولة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومثل الأريكة، امتلك هذا الكرسي أيضًا مرونة كفيلة بتهدئة قلب أي شخص.

وبعد إيمائها لنفسها بالموافقة مرات لا تحصى على ما يبدو لتوصلها إلى فكرةٍ ما، التفتت عيناها المتلألئة إليّ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما جلستُ بارتياح، أنزلَت كيس المتجر الصغير إلى الأرض، وأخرجَت منه زجاجة، وسكبَت محتوياتها في الكوبين.

 

 

 

ملأَتهما كليهما حتى نصف سعتهما بسائلٍ كهرماني اللون، ثم واصلَت ملأهما بمشروب غازي عديم اللون من زجاجة أخرى حتى كادا يفيضان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت، إذن أنا ثالث ألطف فتاة هاه. إيهيهيهيهي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اختلط السائلان معًا، مكوّنَين “كوكتيلًا” غامضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك؟ يونيكلو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن على الرغم من أنه لم يكن من المفترض أن يتمكن أي شخص من التأثير على تلك السجلات أو أن يتأثر بها حتى وفاتها، فقد أعطيتها رأيي في “مذكرات التعايش مع المرض” مرة واحدة فقط.

“وما هذا؟”

“لم يكن مشبعًا جدًا، لكنني تناولتُ الخبز.”

 

“بما أنني لم أرغب في إقلاق والديّ، فقد كذبتُ عليهما بشأن وجود أصدقاء لي. لذا أخبرتهما أنني سأقيم في منزل صديق.”

“خمر البرقوق الممزوج بالصودا – أتساءل عمّا إذا بدَت هذه النسبة مناسبة.”

مع زحف ظلام الليل، بدأ سكان المحافظة في الاصطفاف أمام أكشاك الطعام غير المعتادة على طول الشارع. بينما بقيتُ مشدوهًا بالمشهد أمامي، بدأنا التوجه نحو مطعم للقدر الساخن لفت انتباهها. نظرًا لأنه يوم من أيام الأسبوع – أو ربما كنا محظوظين فقط – وُجهنا إلى طاولة في المطعم المزدحم مباشرة. “كل هذا بفضلي”، هكذا تفاخرَت، لكنها لم تقم حتى بالحجز أو أي شيء من هذا القبيل، لذا لم يعُد الفضل لها على الإطلاق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“راودتني الفكرة منذ حساء الأحشاء، لكنكِ مجرّد طالبة في المدرسة الثانوية.”

 

 

“لكنني لست وحدي.”

“أنا لا أتصرف ببرود أو أي شيء، أنا فقط أحب المشروبات الكحولية. ألن تشرب؟”

“إذا كنتِ تعتقدين حقًا أنها رائعة، فلا تقوليها بهذا الازدراء.”

 

 

“.…لا مفر، سأشارككِ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قرّبتُ الكوب المملوء تمامًا إلى فمي، حريصًا على عدم سكب أيٍ من خمر البرقوق.

“يرجى التحقق ممن تتحدثين إليه. القيام بعمل يتطلب مني التفاعل مع الآخرين يعد أمرًا مستحيلًا بالنسبة لي. لهذا السبب أعتقد أن ذلك الشخص مذهل.”

 

“لقد فوجئت! شكـ~ـرًا!.”

تميّزَت أول رشفة كحول شربتها منذ فترة برائحة منعشة، وبحلاوةٍ غير متوقعة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمتعَت هي بارتشاف حصتها من خمر البرقوق – تمامًا كما أعلنَت – بينما وزّعَت وجباتها الخفيفة على الطاولة واحدةً تلو الأخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن صنعَت وجهًا قال إنها تذكرَت شيئًا ما أخيرًا، أدخلَت يدها في جيبها وأخرجَت قطعتين مستطيلتين من الورق. أدركتُ على الفور أنهما تذكرتان.

“إلى أي حزبٍ من نكهات رقائق البطاطس تنتمي؟ أنا في حزب الكونسوميه.”

 

 

لا مشكلة، لأن معظم الألعاب التي تتضمن أوراق البوكر تُعد معارك ذكاء وحظ.

“أي شيءٍ غير الملح يعد مجرد معارضة للنظام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم ذلك صحيح~، آه، ربما سمعتَ بالفعل، ولكن يبدو أن كيوكو ستقتلكَ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“نحن نسير حقًا في اتجاهاتٍ مختلفة هاه! لم أشترِ سوى الكونسوميه رغم ذلك – تستحق هذا.”

“هاه، لا أريد ذلك.”

 

 

راقبتُ الفتاة التي بدت مستمتعةً للغاية، وبالتأكيد، أصبح الخمر حلوًا جدًا.

“يو، زميلي العادي، هل تواعد ياماوتشي؟”

 

بنظرة تدل على اعتيادها ذلك، توجهت بجرأة إلى المكتب، وانحنى جميع موظفي الفندق رؤوسهم عند اقترابها. اعتقدتُ بلا شك أنها لن تصبح بالغة محترمة، لكنني تذكرتُ بعد ذلك أنها ببساطة لن تصبح بالغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرتُ بالامتلاء التام بعد حساء الأحشاء، لكن الوجبات السريعة حرّكَت شهيتي بشكلٍ غريب مجددًا.

 

 

 

وبينما قضمتُ رقائق بطاطس الكونسوميه الغادرة، ارتشفتُ الخمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمتي أيتها الغبية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بمجرد انتهائنا كِلينا من كأسنا الأول، سكبَت كأسًا ثانيًا لكلٍ منا، وقدّمَت اقتراحًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لنلعب لعبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر عليّ التشوش.

 

 

“لعبة؟ هل سنلعب الشوغي حتى؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو اخترنا كلينا بطاقتين تحملان الرقم نفسه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا في مستوىً يؤهلني لفهم قواعد الشوغي على الأقل، لكنكَ تبدو لي لاعبًا قويًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“حسنًا أنا أحب تسومي-شوغي، لقدرتي على لعبها بمفردي.”

 

 

“فقط استمعي إلى ما سأقوله، كيوكو.”

“يا للوحدة. لكنني أحضرتُ أوراق البوكر.”

والواقع أن ثمة رابطاً قد يكون بين حجم جسد المرء وشخصيته. ولطالما امتلكتُ جسدًا صغيرًا وضعيفًا. لعل هذا هو السبب في أنني أصبحت إنسانًا انطوائيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عند وصولي المنزل، لم يعد والداي بعد. وبعد غسل يديّ جيدًا وشطف فمي، لزمتُ غرفتي. وحين استلقيتُ على سريري، غشيتني موجة مفاجئة من النعاس. وبينما تساءلتُ عمّا إذا كنتُ متعبًا جسديًا، أو محرومًا من النوم، أو ربما كليهما، غلبني النوم.

مشَت إلى السرير، وأحضرَت علبة تحوي مجموعة أوراق بوكر من داخل حقيبتها.

“أهاهاهاهاهاهاهاهاهاها! انظر، انظر! إنها تقول: ” ‘مرضكِ سيُشفى قريبًا!’ لا توجد أي إمكانية لشفائه!”

 

المرة التالية التي فتحَت فيها فمها العديم الفائدة ذاك حين أضاف عامل المطعم المعكرونة الصينية إلى الحساء المليء بطعم الأومامي.

“أعتقد أن اللعب بأوراق البوكر ونحن اثنان فقط أكثر وحدة. على سبيل المثال، ماذا تريدين منا أن نلعب حتى؟”

 

 

ألقيت نظرة على وجهها الذي بدا محبطًا، وشعرتُ بالراحة من صميم قلبي. أكبر مقاومة استطعتُ حشدها خلال الجولات العشر لهذه اللعبة هي التفوق على يدها، ولو لمرة واحدة أخرى. أقسمتُ أنه حالما تنتهي هذه الجولات العشر، لن أشاركها أبدًا في هذه الأنشطة غير المفهومة التي تسميها ألعابًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المليونير الكبير؟”

 

 

“إذن أنت تحب الكتب الكئيبة من هذا النوع، هاه.”

“سيؤول الأمر لمجرد ثورةٍ تلو الأخرى ولن يوجد أي عامة.”

 

 

لستُ متأكدًا ممّا إذا كان الأمر مرتبطًا بذلك، لكنني وجدتُ حذائي الداخلي في سلة المهملات.

قهقهَت، وبدت في مزاج جيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هممم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، سأبقى على متن القطار. من أجل خططك، والشينكانسن أيضًا. وأنا أتأمل في قراري بالقيام بذلك.”

 

شربتُ الحساء من وعائي. بدا لذيذًا للغاية.

بعد إخراج أوراق البوكر من العلبة البلاستيكية، بدت مفكرةً بينما اهتز جسدها جراء خلط الأوراق.

ركبنا القطار، وتوجهنا عائدين إلى المحطة التي جئنا منها. عمّ الهدوء داخل القطار. غفا كبار السن، واجتمع الأطفال الصغار معًا، عاقدين مجلس حربهم وهم يهمسون. بما أن الفتاة قرأت مجلتها بجانبي، نظرَت إلى الخارج بذهول. أشار الوقت إلى اقتراب المساء، لكن سماء الصيف ظلت مشرقة. سيغدو رائعًا لو بقيت مشرقة إلى الأبد. بعد وصولي إلى هذه اللحظة من الزمن، بدأتُ أفكر في هذا النوع من الأشياء تبعًا لأهوائي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعدتُ رباطة جأشي، وحقيقة تمكني من فعل ذلك القدر بعثت فيّ الاطمئنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ودون تطفل خاص، أخذتُ “البوكي” الذي اشترَته وقضمتُ واحدة.

 

 

 

بمجرد خلطها الأوراق حوالي خمس مرات، توقفَت.

ساعدَت الفتاة الجدة على النهوض، وهي تصرخ في السيدات اللواتي اعتبرتهن أعداء لها. بالطبع، قاومت خصومها، ولكن ربما تمثّلت هنا قيمتها الحقيقية. بعد رؤيتها تتصرف هكذا، تحرك العملاء الآخرون في المتجر – أب الأسرة والزوجان المسنان – ودعموا الفتاة.

 

“يرجى التحقق ممن تتحدثين إليه. القيام بعمل يتطلب مني التفاعل مع الآخرين يعد أمرًا مستحيلًا بالنسبة لي. لهذا السبب أعتقد أن ذلك الشخص مذهل.”

وبعد إيمائها لنفسها بالموافقة مرات لا تحصى على ما يبدو لتوصلها إلى فكرةٍ ما، التفتت عيناها المتلألئة إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مكتوب هنا أننا لن نذهب إلى مكانٍ ما في رحلة ليوم واحد، لذا يبدو أنه لا يزال بإمكاننا إعادة التفكير في هذا.”

“بما أننا نشرب بالفعل، فلنساير الزخم ونلعب “الحقيقة أم التحدي” أيضًا.”

“أنا لم آكل. هل بأس إن اشترينا شيئًا؟”

 

“………….”

عقدتُ حاجبيّ، لسماعي اسم لعبةٍ لم أعتد سماعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس طعمه رائعًا؟ اتباعي غدا قرارًا صائبًا في النهاية.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي نوعٍ من الألعاب يحمل اسمًا ثقيلًا كهذا؟”

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

 

“ألا تعرف؟ إذن سأشرح القواعد أثناء اللعب. لكن أولًا، القاعدة الأهم. لا يمكنك الانسحاب من اللعبة مطلقًا. فهمت؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنستقل الشينكانسن في الساعة الثانية والنصف، لذا سنمتلك وقتًا لتناول الغداء وشراء الهدايا التذكارية. هل نذهب إلى مكانٍ ما قبل ذلك؟”

“بمعنى آخر، لا يمكنني قلب لوحة الشوغي، أليس كذلك؟ لا بأس، لن أفعل شيئًا غير راقٍ كهذا.”

“كلا، لن أقف. لأنني لا أستطيع وضع أي قوة في ساقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) التفتُّ نحو الحمام، ورأيتُ ذراعها المبللة تلوح في الأرجاء؛ هي التي افتقرت حتى لأدنى فكرة عن حالة قلبي.

“لقد قلتها حقًا هاه؟”

 

 

أطفأتُ الكهرباء، واستلقيتُ وظهري إليها، منتظرًا ببساطة أن ينتزعني ملاك النوم ويأخذني بعيدًا. من وقت لآخر، اهتز السرير الذي لم يخصني وحدي بينما تتقلب هي وتتحرك في نومها. يبدو أنها افتقرَت للقلب الذي يسمح لها بالمشاركة.

بدا لضحكتها الشقية نبرة بغيضة.

“لماذا أنت مهتم؟”

 

بعد إعادتها الطاولة إلى وضعها الأصلي، عادَت الفتاة قائلة: “لقد عدت.” بدت لا تزال غاضبة. ظننتُ أنها ربما استاءَت من عدم تحركي، لكن لم يكن الأمر كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نقلَت جميع الوجبات الخفيفة الموجودة على الطاولة إلى الأرض، ووزعَت ببراعة أوراق البوكر المقلوبة على سطح الطاولة لتشكل دائرة.

 

 

 

استنتجتُ من تعبيرها نيتها استغلال فجوة الخبرة بيننا لتتغلب عليّ، وهذا بدوره أشعل حماسي – صممتُ على تلقينها درسًا أو اثنين.

“هاااه.”

 

 

لا مشكلة، لأن معظم الألعاب التي تتضمن أوراق البوكر تُعد معارك ذكاء وحظ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لن تفيد الخبرة كثيرًا بمجرد فهمي القواعد.

“قولكِ إن لدي ذوقًا جيدًا فقط إذا وافق رأيكِ، يعني أن لديكِ غرورًا هائلًا حقًا.”

 

 

“بالمناسبة، نحن نستخدم أوراق البوكر لتوفرها لدينا بالصدفة، لكن استخدام حجر-ورقة-مقص سيفي بالغرض أيضًا.”

لستُ أعرف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… أعيدي إليّ حماسي.”

حتى دون النظر إلى وجه الفتاة الواقفة بجانبي، علمتُ أنها تضحك عليّ بالتأكيد، لذا رفضتُ النظر إليها تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لقد أكلتُه بالفعل. حسنًا، من يقلب الورقة الأكبر من داخل هذه الدائرة سيكون الفائز. وسيحصل الفائز على الحق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“الحق؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حسناً، أظن أن هذا لا يخرق القواعد.”

“الحق في سؤاله: “الحقيقة أم التحدي؟” بالحديث عن ذلك، أظنُ أن عشر جولات ستفي بالغرض. حاليًا، اختر ورقة وحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

انصياعًا للطلب، قلبتُ بطاقة. إنها 8 بستوني.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا لو اخترنا كلينا بطاقتين تحملان الرقم نفسه؟”

 

 

 

“سيكون ذلك مزعجًا بخلاف ذلك، لذا سنختار بطاقةً أخرى وحسب. ذكرتُ هذا سابقًا أيضًا، ولكن بما أنني اختلقتُ القاعدة لمناسبتها، فهذه اللعبة لا علاقة لها بالبوكر نفسه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هذه المرة شربَت خمر البرقوق خاصتها بينما تقلب بطاقة. إنها 11 قلوب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل طرحتِ هذا الموضوع فقط لكي تتمكني من قول ذلك؟ تملكين عامًا كاملًا بعد كل شيء، حتى لو استحال الوصول إلى مستواهم، فستصبحين جيدة جدًا إذا تدربتِ.”

لم أفهم حقًا، لكنني أدركتُ وقوعي في وضع غير مواتٍ بالتأكيد، لذا تأهبتُ.

ارتسمَت على وجهها علامات الدهشة لسببٍ ما، وبعد نظرها إليّ، سرعان ما عادت لابتسامتها المعتادة وأمسكَت ذراعي بقوة. ولجهلي بما يتوجّب عليّ فعله، داهمني الخوف. ولعلّها أدركَت ما شعرتُ به، فبدت عليها علامات الحرج، ثم سحبَت يدها وهمسَت: “آسفة.”

 

توفر الإفطار على شكل بوفيه كبير، وكما هو متوقع، ذكّرنا حقًا بمستوى الفندق. اخترتُ بشكل أساسي وضع أطعمة مثل السمك والتوفو في طبقي، وأعددتُ وجبة إفطار بنمط ياباني. بعد اتخاذي مقعدًا بجوار النافذة، بقيتُ أنتظرها حين وصلَت بكمية سخيفة من الطعام على صينيتها. “أحتاج تناول الكثير في الصباح”، هكذا قالت، ولكن في النهاية، تركَت ثلث الطعام دون أن تلمسه، واضطررتُ أنا لأكل ذلك. بينما أكلنا، وعظتُها بجدية حول بهجة التخطيط.

“ياااي، إذن أملك الحق الآن. سأسألك الآن “الحقيقة أم التحدي؟” وأولًا، ستقول “الحقيقة”. حسنًا، الحقيقة أم التحدي؟”

“.…لا مفر، سأشارككِ.”

 

“ساكوراااا! أخبريني أين أنتِ الآن!” بعبوس، أبعدَت الهاتف عن أذنها. بمجرد أن هدأ المتصل، وضعَت هاتفها مقابل أذنها مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحقيقة… ثم ماذا؟”

لم أشعر بأي شيء.

 

“إذن كبداية، من تظن الألطف في فصلنا؟”

“إذن كبداية، من تظن الألطف في فصلنا؟”

بالطبع، عاد هذا ليلاحقني لاحقًا. توجّب علي ببساطة أن أعرف أنه لا يجب ترك اتخاذ القرار لها.

 

بعد العودة إلى غرفتنا، غليتُ بعض الماء وحضّرتُ القهوة؛ وأعدَّت هي لنفسها بعض الشاي الأسود. أخذنا استراحة وشاهدنا البرامج الصباحية، متخذين المواقع نفسها التي شغلناها الليلة الماضية. داخل المساحة الهادئة التي تدفقت إليها أشعة الشمس المبهرة، بدا الأمر كما لو أن كلينا نسي السؤال الأخير من الأمس.

“………… ما الذي تسألينه فجأةً؟”

“سيؤول الأمر لمجرد ثورةٍ تلو الأخرى ولن يوجد أي عامة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذه لعبة الحقيقة أم التحدي، أتعلم؟ إذا عجزت عن الإجابة، فيتحتم عليك اختيار التحدي. وإذا اخترتَ التحدي، فسأقرر ما عليك القيام به كجزء من التحدي. سواءً الحقيقة أم التحدي، لا يمكنك بأي حالٍ تجنب اختيار أحدهما.”

“أنا لا أتصرف ببرود أو أي شيء، أنا فقط أحب المشروبات الكحولية. ألن تشرب؟”

 

“هل هذا القدر كافٍ؟.”

“يا لها من لعبة شيطانية.”

وبينما كنتُ أجوب المرفق مع الفتاة المتألقة، انقضى الوقت سريعًا. ابتاعَت بعض قطع الملابس. وتوالَت جيئتها إليّ وهي تحمل قمصانًا وتنانيرَ لطيفة، طالبةً مني تقييم كلّ واحدةٍ منها، ولكن لعدم فهمي حقيقة الجيد أو السيئ في أزياء الفتيات، آثرتُ القول إنها تناسبها – وهي كلمات خلت من المديح والنقد. وبشكل غير متوقع، حسّنت تلك الكلمات مزاجها، لذا سررتُ لذلك. وبما أنني لم أكذب بشأن ملاءمة الملابس لها، لم يخالج قلبي أيّ وخز للضمير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد قلتُ ذلك من قبل، لكن لا يمكنكَ التراجع الآن. ألم توافق على ذلك أيضًا؟ لن تفعل أي شيء غير راقٍ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أن هذا هو السبب في أنك ستستمر في العيش وأنا سأموت.”

 

“فضلًا عن ذلك، إن رغبتِ في الذهاب حقًا، لم يتوجّب عليكِ الكذب أو أي شيء، فقط اذهبي في الرحلة بشكل صحيح. حتى أنني كنت سأرافقكِ.”

ظنًا مني أن إظهار استيائي مثّل جزءًا من خطتها، ظللتُ خاليًا من التعبير أمامها، وهي تضحك بشكلٍ بغيض بينما تشرب الخمر.

ساعدَت الفتاة الجدة على النهوض، وهي تصرخ في السيدات اللواتي اعتبرتهن أعداء لها. بالطبع، قاومت خصومها، ولكن ربما تمثّلت هنا قيمتها الحقيقية. بعد رؤيتها تتصرف هكذا، تحرك العملاء الآخرون في المتجر – أب الأسرة والزوجان المسنان – ودعموا الفتاة.

 

 

لا، الاستسلام مبكر جدًا. لا بد من وجود مخرج في مكانٍ ما.

قرّبتُ الكوب المملوء تمامًا إلى فمي، حريصًا على عدم سكب أيٍ من خمر البرقوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ما شأن هذه اليد؟.”

“هل توجد مثل هذه اللعبة حقًا؟ هل أنتِ متأكدة من عدم اختراعك لها في التو واللحظة؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا أصر على إبطال ذلك لموافقتي على عدم الانسحاب من اللعبة.”

وحتى لا أسيء إلى السكيرة التي واجهتني بنظرة فظة، شربتُ بعض المشروب أيضًا. وبذلك، صرتُ أنا أيضًا ثملًا إلى حدٍ ما، لكنني ظللتُ أفضل منها في الحفاظ على وجه خالٍ من التعبير.

 

 

“يا للأسف، هاه. هل تظن حقًا أنني من نوع البشر الذي لا يفكر في خططه جيدًا؟”

بدَت متفاجئة بعض الشيء عند سماع اسم أحد أعلام الأدب، وفتحَت عينيها على وسعهما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شربتُ الماء البارد، وشعرتُ بانخفاض درجة حرارة جسدي بشكل مطرد. غمرني شعور بالراحة لانتشار البرودة إلى أطراف أصابعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن ذلك.”

 

 

“………… إمم، هل هذا لا بأس به حقًا؟ كنت مستعدة حتى للكشف عن قياساتي الثلاثة* على الأقل.”

“مواهاها، إنها لعبة كاملة ظهرت حتى في العديد من الأفلام. أؤكد لك أنها حقيقية لبحثي عنها جيدًا بعد رؤيتها في فيلم ذات مرة. لذا شكرًا لك على تكبد العناء لإعادة التأكيد على عدم انسحابك من اللعبة.”

هزّت رأسها باستياء وشرعَت في إخراج مجلة أخرى من حقيبة الظهر الموضوعة بجانب قدميها. يا له من موقف من الجانية التي أجبرَتني على الكذب على والديّ اللذين أحبهما. وعندما رأيتُ انشغالها بمجلتها، انتهزتُ الفرصة لاستخراج كتاب ورقي من حقيبتي، وبدأتُ أركز عليه بدلًا من ذلك. بعد أن أنهكني القدر غير العادي من الضوضاء التي كانت تحدثها منذ الصباح، لم أرغب في شيء سوى الاستسلام للقصة وترك قلبي يُشفى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بمجرّد رؤية تلك الأغراض، أصبحتُ محكومًا بمشاعر خاطئة.

قهقهَت بطريقة خلتُ أن سكان الجحيم وحدهم يضحكون بها، وبدا الخبث يكمن بوضوح في عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلتُ ذلك من قبل، لكن لا يمكنكَ التراجع الآن. ألم توافق على ذلك أيضًا؟ لن تفعل أي شيء غير راقٍ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لسببٍ ما، يبدو أنني وقعت في الفخ مجددًا. كم مرة تكرر هذا الأمر؟

“مستحيل، سأردُ لك كل ما دفعتِه حتى الآن أيضًا.”

 

 

“دعنا لا ننتهك النظام العام والآداب في “حقائقنا وتحدياتنا” – آه، لكنكَ لم تجرب أي شيء إباحي من قبل هاه، يا للمصيبة، عليك أن تتذكر التحكم بنفسك حسنًا.”

 

 

“بالمناسبة، نحن نستخدم أوراق البوكر لتوفرها لدينا بالصدفة، لكن استخدام حجر-ورقة-مقص سيفي بالغرض أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اصمتي أيتها الغبية.”

يبدو أن الكحول قد وصل إلى ساقي الفتاة التي هتفَت ووقفَت في آن واحد، لذا ترنحَت وسقطَت عائدة على الأريكة. وبمظهر مختلف تمامًا عن ذي قبل، قهقهَت على الحالة غير الطبيعية لجسدها.

 

“……هاه؟.”

“يا للقسوة!.”

“ليس الأمر كذلك، نحن لن نذهب في رحلة ليوم واحد فقط.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستِ، وحدك؟ هاه، مع من… حبيبك؟”

أفرغَت المشروب في كوبها، وسكبَت لنفسها كأسًا ثالثًا. أشارَت نصف ابتسامتها الدائمة إلى أن بعض الكحول قد بدأ بالفعل يسري في جسدها. بالمناسبة، احتقن وجهي بالحرارة منذ فترة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك؟ يونيكلو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما كنتُ أجوب المرفق مع الفتاة المتألقة، انقضى الوقت سريعًا. ابتاعَت بعض قطع الملابس. وتوالَت جيئتها إليّ وهي تحمل قمصانًا وتنانيرَ لطيفة، طالبةً مني تقييم كلّ واحدةٍ منها، ولكن لعدم فهمي حقيقة الجيد أو السيئ في أزياء الفتيات، آثرتُ القول إنها تناسبها – وهي كلمات خلت من المديح والنقد. وبشكل غير متوقع، حسّنت تلك الكلمات مزاجها، لذا سررتُ لذلك. وبما أنني لم أكذب بشأن ملاءمة الملابس لها، لم يخالج قلبي أيّ وخز للضمير.

“إذن، أولًا، سؤالي هو: من تظن أنها الألطف في فصلنا؟.”

“لا، إطلاقًا.”

 

“انتشرَت أخبار عن جمعية الآباء والأمهات عبر سلسلة الاتصال الهاتفي هذا الصباح! بعد دوركِ، يأتي دوري كما تعلمين! تلقيت مكالمة من والدتك، وأنا من رد عليها —واجهتُ صعوبة كبيرة في خداعها.”

“أنا لا أحكم على الناس بمظهرهم كما تعلمين.”

تجاهلتُ الفتاة التي استمرت على قول “أمبي~” بعد أن راقَت لها الكلمة على الأرجح، وركزتُ نظري على دائرة البطاقات لاختيار آخر بطاقة لي. في أوقات كهذه، قد يوجد أشخاص يترددون ويحرصون بشدة على اختيارهم، لكنهم مخطئون. نظرًا لاختيارنا في ظل الظروف نفسها تقريبًا، لم يكن هنالك أي عوامل أخرى باستثناء الحظ. في مثل هذه الحالات، يجدر بالمرء اتخاذ قراره بسرعة دون الالتفات إلى الوراء.

 

وبينما كنتُ أجوب المرفق مع الفتاة المتألقة، انقضى الوقت سريعًا. ابتاعَت بعض قطع الملابس. وتوالَت جيئتها إليّ وهي تحمل قمصانًا وتنانيرَ لطيفة، طالبةً مني تقييم كلّ واحدةٍ منها، ولكن لعدم فهمي حقيقة الجيد أو السيئ في أزياء الفتيات، آثرتُ القول إنها تناسبها – وهي كلمات خلت من المديح والنقد. وبشكل غير متوقع، حسّنت تلك الكلمات مزاجها، لذا سررتُ لذلك. وبما أنني لم أكذب بشأن ملاءمة الملابس لها، لم يخالج قلبي أيّ وخز للضمير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الشخصية لا تهم حقًا، الأمر يتعلق بمن تعتقد أن لديها أجمل وجه.”

“كيف عرفتِ؟”

 

“هذا صحيح.”

“………….”

“هممم، إذن اسمكَ يُطابق اسم كاتبك المفضل؟”

 

 

“بالمناسبة، لن أظهر أي رحمة إذا اخترت القيام بتحدٍ بدلًا من ذلك.”

عندما سألتُ، نهضَت هي بحيوية، ومشَت إلى حقيبتها الزرقاء السماوية، وأخرجَت دفتر ملاحظات. يبدو أنها حشرَت تذاكر الشينكانسن بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم أستشعر سوى نذر الشؤم من ذلك.

بينما بدت مترددة قليلًا، أبلغَت المتصل باسم المحافظة التي وطأتها أقدامنا. استطعتُ القول إن المتصل صُدم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنتُ أفكر في أشياء من هذا القبيل، أدركتُ فجأة أنني كنت أستدرج القدر عمليًا لتعكير صفو سلامي؛ يبدو كخطأ شخص معين أنني أصبحتُ مرتابًا تمامًا. لحسن الحظ، انقضى وقتي الثمين دون أي إزعاج. ركزتُ على روايتي لمدة تقارب الساعة قبل أن أصل إلى موضع جيد للتوقف. عندها أدركتُ فجأة السلام الذي تمكنتُ من تحقيقه؛ ولكن لم أتوقع أبدًا الإمساك به. نظرتُ إلى جانبي لأرى الفتاة تغط في نوم عميق، والمجلة مستقرة على بطنها.

فكرت في الطريقة المثلى لتجنب الضرر في هذا الموقف. لم يكن ثمة مفر – فاخترت الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحقيقة… ثم ماذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أن تلك الفتاة جميلة. تلك الفتاة البارعة في الرياضيات.”

“فقط إذا فعلتُ شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟ لذا بالإضافة إلى القول إنني كنت بريئًا، أرجوكِ اشرحي الأمور بشكل صحيح.”

 

 

“آه!! تعني هينا! إن لديها أصل ألماني كما تعلم. همم، إذن أنت تحب هذا النوع من الفتيات. رغم أن هينا جميلة، لا أظن أن لديها حبيبًا أو أي شيء، ولو كنتُ فتًى لاخترتُ هينا أيضًا على الأرجح. لديكَ ذوق جيد هاه!.”

 

 

“……ماذا تريدين مني أن أقول حيال ذلك؟.”

“قولكِ إن لدي ذوقًا جيدًا فقط إذا وافق رأيكِ، يعني أن لديكِ غرورًا هائلًا حقًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شربتُ المزيد من الخمر. وصرتُ أكثر تبلدًا تجاه الطعم مما كنتُ عليه سابقًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تعلمين، أنتِ—”

بناءً على أمرها، اخترتُ مرةً أخرى بطاقة ثانية. بقيت تسع جولات. بدا من المستبعد تمكني من الهرب في منتصف الطريق، لذا أملتُ أن تكون جميع الأسئلة المتبقية لي. يا للأسف، يبدو أنني لم أكن محظوظًا في مثل هذه الأوقات.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حصلتُ على ورقة الاثنين من القلوب، وحصلت هي على الستة من الماس.

وقفتُ وجلستُ على الأريكة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنرى، حسنًا، حين نسمعها، تبدو لنا جميعها مثل لهجة كانساي نفسها، ولكن يوجد في الواقع عدد كبير من المتغيرات. كم عدد المتغيرات التي تظنين وجودها؟.”

“ووهو، أظن أن السماء تحابي الأطفال ذوي القلوب الطيبة.”

 

 

“دعنا لا ننتهك النظام العام والآداب في “حقائقنا وتحدياتنا” – آه، لكنكَ لم تجرب أي شيء إباحي من قبل هاه، يا للمصيبة، عليك أن تتذكر التحكم بنفسك حسنًا.”

“فجأةً غدوتُ عاجزًا عن الإيمان بأي معبود.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد استمتعت. هذا ما شعرتُ به حقًا. نشأتُ في أسرة متساهلة حيث انشغل والداي، وبالطبع لافتقاري أيّ أصدقاء لأذهب معهم في رحلات، فقد استمتعتُ أكثر مما توقعت.

“حقيقة أم تحدي؟.”

عرفتُ أن هذا هو الواقع.

 

 

“……حقيقة.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا عُدّت هينا الأولى في الفصل، من حيث المظهر فحسب، فأين أقع أنا؟.”

بدأت نهاية الروتين ليلة الأربعاء. كنت أستمتع بآخر “الحياة الطبيعية” عندما تلقيتُ رسالة واحدة.

 

 

“…………من بين وجوه البشر الذين أستطيع إجبار نفسي على تذكرهم – الرقم ثلاثة.”

 

 

 

فكرتُ في تزويد نفسي بقوة الكحول، فشربتُ المزيد من مشروبي. وفي الوقت ذاته، رفعَت هي أيضًا كوبها إلى فمها، وشربت بنهامة أكبر مني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“واو، أنا من طرح السؤال بنفسي، لكنني محرجة للغاية! أعني من كان يتوقع أن يجيب الزميل المتوافق كن بصراحة تامة هكذا – هذا كثير جدًا.”

وطوال بقية عطلة نهاية الأسبوع، انعدم أيّ اتصالٍ منها على الإطلاق. وكالعادة، لزمتُ غرفتي أقرأ الكتب، ولم أغادرها إلا بمفردي وقت الظهيرة قاصدًا المتجر لشراء بعض الآيس كريم. وبعد إمضائي ما تبقى من اليومين دون أيّ أحداثٍ تُذكر، أدركتُ في ليلة الأحد حقيقةً ما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا، لنذهب لنسحب حظوظنا!”

“أريد فقط أن ينتهي هذا بسرعة. لذا فقد استسلمتُ للأمر.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، هي جادة. لم أستطع فهم نواياها الحقيقية. لن يغدو الأمر غريبًا حتى لو أظهرت جديتها. ولن يكون غريبًا حتى لو بدأت تمزح. إن أخذتُ الأمر على محمل الجد، فلن أعرف كيف أرد. وإن أخذتُ الأمر على محمل المزاح، فلن أعرف كيف أرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما بسبب المشروب، تورد وجهها حمرةً.

بعد ذلك، لم يكن الشاب، بل زميله الأكبر سنًا من انحنى انحناءة عميقة وواسعة اعتذارًا، وبدأ يتحدث إليها. فابتسمت ابتسامة حزينة.

 

ومثل الأريكة، امتلك هذا الكرسي أيضًا مرونة كفيلة بتهدئة قلب أي شخص.

“أيها الزميل المتوافق كن، تمهل فحسب، فالليل طويل.”

“يبدو أنكِ لستِ مهتمة بالأدب حقًا، هاه.”

 

تمكنتُ بطريقةٍ ما من التماسك ومنع أفكاري من الاندفاع بعيدًا.

“هذا صحيح. يقولون إن الوقت يبدو أطول إن لم تكن مستمتعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبتُ الوضع ولاحظتُ ما يجري. على الرغم من استمرار الجدة في الاعتذار بشدة، إلا أن السيدة التي يبدو أن الشاي انسكب على ملابسها تملكتها الهستيريا بشكل متزايد، وبدت لا تختلف عن المجنونة. نظرتُ أمامي، فرأيتُ أنها راقبَت الموقف أيضًا وهي تحتسي الشاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لكنني أحظى بالكثير من المرح.”

بكل بساطة، التقطتُ بطاقة من داخل الدائرة، وسعيتُ قدر الإمكان لتفريغ ذهني من الأفكار غير الضرورية قبل أن أقلبها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قالت ذلك وهي تصب كأسين آخرين من مشروب البرقوق. ونظرًا لنفاد الصودا، ملأت الكأسين حتى الحافة بمشروب البرقوق القوي. وحتى دون تذوقه، أمكنني إدراك مدى حلاوته من الرائحة المنبعثة منه.

 

 

“اترك الأمر لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت، إذن أنا ثالث ألطف فتاة هاه. إيهيهيهيهي.”

بدأت نهاية الروتين ليلة الأربعاء. كنت أستمتع بآخر “الحياة الطبيعية” عندما تلقيتُ رسالة واحدة.

 

“فقط استمعي إلى ما سأقوله، كيوكو.”

“لا تكترثي بذلك، سأسحب بطاقتي. حسنًا، الرقم 12 من الماس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا أعرف هذه المنطقة لذا سأترك الأمر لكِ فحسب.”

“ألا تنوي حقًا التحمس لهذه اللعبة؟ ها أنا قادمة – واااه، الرقم 2 من القلوب.”

“أوه، يا لصدقك الشديد. إذن، هل استمتعت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ألقيت نظرة على وجهها الذي بدا محبطًا، وشعرتُ بالراحة من صميم قلبي. أكبر مقاومة استطعتُ حشدها خلال الجولات العشر لهذه اللعبة هي التفوق على يدها، ولو لمرة واحدة أخرى. أقسمتُ أنه حالما تنتهي هذه الجولات العشر، لن أشاركها أبدًا في هذه الأنشطة غير المفهومة التي تسميها ألعابًا.

البطاقة التي سحبتُها هي—

 

 

“هيا، أيها الزميل المتوافق كن، قلها.”

ومع ذلك، وبرغم شعوري بالإحباط بسبب شيء يبدو سطحيًا في النهاية، مر هذان اليومان بشكل عادي بالنسبة لي. وبما أن المعيار بالنسبة لي هو الهدوء – فهذا يعني أنني لم أكن مُطارَدًا من قبل الفتاة التي أوشكت على الموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآه، حقيقة أم تحدي؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااه، أمبي.”

 

“لنلعب لعبة.”

“حقيقة!.”

ومع ذلك، ربما كُتب اسمي بالفعل مع الحلقات المتعلقة بالياكينيكو والحلوى، ولكن خلال اليومين اللذين أعقبا ذهابنا إلى “جنة الحلويات”، لم يكن من المفترض أن يظهر اسمي في “مذكرات التعايش مع المرض.”

 

“هل لي أن أعتبر أن هذا يعني أنكِ مترددة (أمبي)؟.”

“إممم، هذا صحيح، همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يفترض بك السعادة للنوم مع فتاة؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تساءلت عما أريد معرفته عنها، وفكرتُ في الأمر فورًا.

 

 

 

شيء وددتُ معرفته عنها – لم يوجد سوى هذا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي حصلتَ عليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، لقد قررت.”

 

 

نادرًا ما أتحدث بحماس شديد، لكنها ردّت بعبوس، وكأنها غير مهتمة.

“بدأ هذا يجعل قلبي يخفق بشدة!.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أي نوع من الأطفال كنتِ؟.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“………… إمم، هل هذا لا بأس به حقًا؟ كنت مستعدة حتى للكشف عن قياساتي الثلاثة* على الأقل.”

 

 

“آه، أهذا صحيح.”

“اصمتي أيتها الغبية.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا للفظاعة!.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما بسبب المشروب، تورد وجهها حمرةً.

 

تميّزَت أول رشفة كحول شربتها منذ فترة برائحة منعشة، وبحلاوةٍ غير متوقعة.

مالت إلى الخلف ونظرَت نحو الأعلى، وبدَت مستمتعة. بالطبع، لم تكن النية وراء سؤالي هي السماع عن ذكرياتها العزيزة. ما أردتُ معرفَته هو كيف تكوّن إنسان مثلها. أردت أن أعرف كيف نشأت هي – نقيضتي – وكيف أثّر البشر المحيطون بها عليها، وكيف أثّرت هي عليهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يكمن السبب ببساطة في أنني وجدت الأمر غامضًا. تساءلتُ عن مدى اتساع الفجوة بين حياتينا التي أدّت لترسيخ طبائعنا المختلفة. كنت مهتمًا بمعرفة ما إذا كان ممكنًا أن أصبح مثلها بخطوة خاطئة واحدة.

استيقظنا أنا وهي في الوقت نفسه للسبب عينه. أصدر هاتف خلوي رنينًا صاخبًا. أخرجتُ هاتفي من حقيبتي، لكن لم يظهر أي إشعار —وبما أن ذلك يعني حتمية كونه هاتفها، فقد استعدتُ الهاتف المتروك على الأريكة وسلمتُه للفتاة الجالسة على السرير. فتحَت الفتاة ذات العينين الناعستين الهاتف القابل للطي، ووضعته بجوار أذنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنا لم آكل. هل بأس إن اشترينا شيئًا؟”

“كيف كنتُ وأنا طفلة هاه – على أية حال، قيل لي إنني كنتُ كثيرة الحركة.”

 

 

“يا لك من ناضج، هل تريد بعض العلكة؟”

“هذا منطقي، يمكنني تخيل ذلك بسهولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااه، أمبي.”

 

تمكنتُ بطريقةٍ ما من التماسك ومنع أفكاري من الاندفاع بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح؟ بما أن الفتيات كن أطول قامة في المدرسة الابتدائية، دخلتُ في شجارات حتى مع أضخم فتى في الفصل. حتى أنني حطمتُ بعض الأشياء، لذا تم اعتباري كطفلة مثيرة للمشاكل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“……أتساءل كم عدد الأشخاص الذين آذيتِهم حتى الآن.”

والواقع أن ثمة رابطاً قد يكون بين حجم جسد المرء وشخصيته. ولطالما امتلكتُ جسدًا صغيرًا وضعيفًا. لعل هذا هو السبب في أنني أصبحت إنسانًا انطوائيًا.

“بما أننا لسنا في علاقة، ألن يكون ممتعًا فعل أشياء لا ينبغي لنا فعلها؟.”

 

 

“هل هذا القدر كافٍ؟.”

استيقظنا أنا وهي في الوقت نفسه للسبب عينه. أصدر هاتف خلوي رنينًا صاخبًا. أخرجتُ هاتفي من حقيبتي، لكن لم يظهر أي إشعار —وبما أن ذلك يعني حتمية كونه هاتفها، فقد استعدتُ الهاتف المتروك على الأريكة وسلمتُه للفتاة الجالسة على السرير. فتحَت الفتاة ذات العينين الناعستين الهاتف القابل للطي، ووضعته بجوار أذنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أظن ذلك، فلننتقل إلى التالي.”

 

 

ركبنا القطار، وتوجهنا عائدين إلى المحطة التي جئنا منها. عمّ الهدوء داخل القطار. غفا كبار السن، واجتمع الأطفال الصغار معًا، عاقدين مجلس حربهم وهم يهمسون. بما أن الفتاة قرأت مجلتها بجانبي، نظرَت إلى الخارج بذهول. أشار الوقت إلى اقتراب المساء، لكن سماء الصيف ظلت مشرقة. سيغدو رائعًا لو بقيت مشرقة إلى الأبد. بعد وصولي إلى هذه اللحظة من الزمن، بدأتُ أفكر في هذا النوع من الأشياء تبعًا لأهوائي.

بعد ذلك، بدا أن الأقدار تحابي حقًا الأطفال الطيبين، وبطريقة أو بأخرى أحرزتُ خمسة انتصارات متتالية. اختفت الفتاة الفخورة التي حضرَت عند بداية اللعبة، تاركة الفتاة التي تخلت عنها الأقدار هي وبنكرياسها، والتي شربَت المزيد من المشروب مع كل خسارة ودخلت في مزاج سيء. لا، توخيًا للدقة، استاءَت كلما سمعت أسئلتي. ومع تبقي جولتين فقط، احمرّ وجهها حمرةً قانية وأطبقَت شفتيها، وبدت على وشك الانزلاق عن الأريكة. بدت كطفلة عابسة.

وبينما قالت ذلك، وبحركات بطيئة وخاملة، انتقلَت إلى الجانب الأيسر من السرير الكبير، واستلقَت على ظهرها، وأغلقَت عينيها. فكرتُ أنه سيكون من الجيد لو نامَت هكذا فحسب، لكنها قهقهَت وهي تضرب سطح السرير بكلتا ذراعيها. لسوء الحظ، لم يبدُ أنها ستتنازل عن المباراة الأخيرة.

 

“شكرًا، كيوكو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالمناسبة، فيما يلي الجولات الخمس من الأسئلة والأجوبة التي جعلَتها تقول: “هل هذه مقابلة؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هرعَت إلى المكان الذي تُباع فيه أوراق الحظ، ووضعَت بثقة مائة ين في الصندوق، وسحبَت ورقة حظ. لم يكن أمامي خيار، لذا جاريتُها.

“ما هو الاهتمام الذي لازمكِ لأطول فترة؟.”

 

 

 

“إذا توجّب عليّ اختيار شيء ما، أظن أنني أحببت الأفلام دائمًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمتي أيتها الغبية.”

“من الشخصية المشهورة التي تحترمينها أكثر من غيرها ولماذا؟.”

“فضلًا عن ذلك، إن رغبتِ في الذهاب حقًا، لم يتوجّب عليكِ الكذب أو أي شيء، فقط اذهبي في الرحلة بشكل صحيح. حتى أنني كنت سأرافقكِ.”

 

أمالَت رقبتها النحيلة، وقربَت وجهها مني بمسافة قريبة جدًا، وقد علَت محياها ابتسامة ساخرة. “على الرغم من أنني سأقول إنها جذابة لو اضطررت لذلك”، انتهى بي الأمر بالتفكير هكذا – وتلك أكبر زلاتي حتى الآن.

“تشيوني سوغيهارا! الشخص الذي منح التأشيرات للـ****. أعتقد أنه رائع للغاية لأنه مضى قدمًا فيما اعتقد هو نفسه أنه صواب.”

 

 

بينما أنَت بصدق من الحزن والإحباط والغيظ، قلبَت هي أيضًا بطاقة. نظرتُ إلى الرقم الذي سحبَته، وأنا – الذي اقتنعتُ بأنني فزت – سال العرق على ظهري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هي نقاط قوتكِ وضعفكِ في رأيكِ؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“نقطة قوتي هي أنني أستطيع التوافق مع الجميع، ولستُ واثقة تمامًا بشأن نقطة ضعفي، لكن أظن أنها سهولة تشتت انتباهي.”

 

 

 

“ما هي أسعد لحظة في حياتكِ؟.”

“هل هذا القدر كافٍ؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمَت بمرارة لموافقتها. تمامًا كما اعتقدتُ، ربما سأغدو وحيدًا مرة أخرى بعد رحيلها.

“هيهي، أظن أنها لقاؤك. تيهي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“دون احتساب الأمور المتعلقة ببنكرياسك، ما هي أكثر اللحظات إيلامًا في حياتكِ؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرنا المعبد الداخلي واتجهنا عائدين من حيث أتينا. لكن بدلًا من عبور الجسر الذي عبرناه من قبل، انعطفنا يسارًا، ومررنا ببيت الكنوز وبركة تسمى بركة السوسن. طفَت الكثير من السلاحف على الماء، فذهبنا لشراء حبيبات طعام لننثرها لها. عند النظر إلى حركات السلاحف المسترخية، شُغلتُ قليلًا عن الحرارة. خرجتُ من ذهولي حين أدركتُ بهدوء أنها بدأتْ تتحدث مع فتاة صغيرة. نظرتُ إلى وجهها المبتسم وفكرتُ: “كما هو متوقع من إنسانة هي النقيض لي تمامًا.” سألَت الفتاة الصغيرة: “أختي الكبرى، هل هو حبيبك؟” فأجابت: “لا، نحن فقط متوافقان!” أربكَت إجابتها الفتاة الصغيرة.

 

ركبنا المترو وتوجهنا إلى وسط المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أنها حين مات الكلب الذي رافقني دائمًا عندما كنتُ في المدرسة الإعدادية………… مهلًا، هل هذه مقابلة؟.”

“سأتحقق من التقويم وأتصل بك لاحقًا، حسنًا —وكأن ذلك سيحدث!”

 

تعلق الأمر باسمي – لم أرغب في ظهوره في “مذكرات التعايش مع المرض.” السبب ببساطة أنني لم أرغب في تلقي أي تدقيق أو نقد غير ضروري من والديها وأصدقائها بعد وفاتها. في خضم عملنا في لجنة المكتبة، أدلت بملاحظة بخصوص “مذكرات التعايش مع المرض” قائلة إن “أشخاصًا مختلفين يظهرون فيها.” عندها طلبتُ رسميًا حذف اسمي. جاءت إجابتها: “أنا من يكتبها، لذا الأمر متروك لي.” ابتلعتُ أي كلمات أخرى لدي. أضافت: “إذا قلتَ أنك لا تحبها، فهذا يجعلني أرغب في فعلها أكثر.” استسلمتُ للمشاكل التي ستترتب بعد وفاة زميلتي.

تصنعتُ وجهًا رائعًا ينم عن الجهل، إن جاز لي القول، وأجبت: “كلا، إنها لعبة.” وبعيون دامعة، صرخَت: “إذن اطرح أسئلة أكثر متعة!.” وبعد ذلك، شرعَت في شرب كوب آخر من المشروب.

 

 

 

“اشربي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم أحتج لطلب المغفرة من أي شخص.

وحتى لا أسيء إلى السكيرة التي واجهتني بنظرة فظة، شربتُ بعض المشروب أيضًا. وبذلك، صرتُ أنا أيضًا ثملًا إلى حدٍ ما، لكنني ظللتُ أفضل منها في الحفاظ على وجه خالٍ من التعبير.

“خمر البرقوق الممزوج بالصودا – أتساءل عمّا إذا بدَت هذه النسبة مناسبة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بقيت جولتان؛ سأسحب الآن – الرقم 11 من البستوني.”

 

 

شحذتُ عزيمتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا! لم هي قوية جدًا، غااه!.”

صمتَت، وألقت ذراعيها المضطربتين على السرير بلا مبالاة.

 

 

بينما أنَت بصدق من الحزن والإحباط والغيظ، قلبَت هي أيضًا بطاقة. نظرتُ إلى الرقم الذي سحبَته، وأنا – الذي اقتنعتُ بأنني فزت – سال العرق على ظهري.

 

 

“واااه، نحن حقًا نسير في اتجاهات مختلفة!”

الرقم 13 من البستوني – وإذا بها ورقة الملك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بمجرد امتلاء الحوض بالماء الساخن، توارَت في الحمام بابتهاجٍ مَرِح.

“أنا، أنا، أنا، أنا فعلتُها! …… همم؟.”

بينما حدقتُ في المناظر المتدفقة من مقعد النافذة، ضاع ترددي بشأن ما إذا ينبغي عليّ قبول أن أُدفع إلى هذا الموقف الراهن. بجانبي، استمتعَت الفتاة بأرزها المخلوط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ أعرف ذلك”، فكرت. أنا، الراغب في البقاء متفرجًا، وهي، الراغبة في التدخل – سار الأمر على هذا النحو. يمكنني القول باقتناع إنه لو عكستُ نفسي كشخص، لو كنت أنا هي، لوقفتُ أنا أيضًا.

يبدو أن الكحول قد وصل إلى ساقي الفتاة التي هتفَت ووقفَت في آن واحد، لذا ترنحَت وسقطَت عائدة على الأريكة. وبمظهر مختلف تمامًا عن ذي قبل، قهقهَت على الحالة غير الطبيعية لجسدها.

 

 

“حقيقة أم تحدي؟.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلًا، أيها الزميل المتوافق كن، أعتذر، لكن هذه المرة، هل يمكنك الاختيار بعد أن أكشف عن كل من السؤال والترتيب؟.”

 

 

 

“إذن كشفتِ أخيرًا عن معدنكِ الحقيقي هاه، ناهيك عن الأسئلة، أنتِ تريدين فقط إلقاء الأوامر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تظاهرتُ بأنني أختي، لكن لا شيء من هذا يهم! لماذا تماديتِ لدرجة خداع والديكِ للذهاب إلى هذا النوع من الأماكن؟”

“آآآه، أجل، أجل، إنها لعبة حقيقة أم تحدٍ في نهاية المطاف.”

“إذن كشفتِ أخيرًا عن معدنكِ الحقيقي هاه، ناهيك عن الأسئلة، أنتِ تريدين فقط إلقاء الأوامر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حسناً، أظن أن هذا لا يخرق القواعد.”

 

 

 

“حسناً، حقيقة أم تحدٍ؟ للحقيقة، أخبرني بثلاثة أشياء تظن أنها لطيفة فيّ. للتحدي، احملني إلى السرير.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه، ربما حتى قبل أن تتوقف عن الكلام. في هذه الحالة، إن اخترتُ الحقيقة، سأضطرُ في النهاية إلى تحريكها على أية حال، لذا انتفى مجال التردد في اختيار الخيار الذي يتيح لي ضرب عصفورين بحجر واحد. ناهيك عن أن السؤال الذي طرحَته للحقيقة يُعد بغيضًا للغاية.

“…………هاه؟”

 

 

عند وقوفي، انتابني انطباع خاطئ بأن جسدي أخف من المعتاد. توجهتُ نحو الأريكة التي جلسَت عليها. قهقهَت، وبدت مستمتعة. ظهر أن الكحول قد صعد إلى رأسها. وتفكيرًا مني في مد يد العون لها، بسطتُ كفي أمام عينيها مباشرة. وحين فعلتُ ذلك، توقفَت ضحكتها العالية.

بدا الأمر وكأن وحشًا ينهش قلبي.

 

قهقهَت بطريقة خلتُ أن سكان الجحيم وحدهم يضحكون بها، وبدا الخبث يكمن بوضوح في عينيها.

“ما شأن هذه اليد؟.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنا أمد لك يد العون، فهيا، قفي.”

لم يكن باليد حيلة لأن شريكتي في المحادثة لم تكن مهتمة بما أقوله، لذا سألتُها عن شيء أثار فضولي.

 

 

“كلا، لن أقف. لأنني لا أستطيع وضع أي قوة في ساقي.”

 

 

ولضمان عدم ملاحظتها الجروح التي خلّفها الوحش، حدقتُ في التلفاز بأكبر قدرٍ ممكن من الخلو من التعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعَت زاويتي شفتيها ببطء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ألم أقلها؟ أن تحـ~ـملـ~ـنـي.”

 

 

عقدتُ حاجبيّ، لسماعي اسم لعبةٍ لم أعتد سماعها.

“………….”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، لكنني لا أعرف مَن الذي خطرَ ببالكِ.”

“هيا، هيا، قد يكون الحمل على الظهر جيدًا، أو ربما حتى حمل الأميـ- واااه!.”

 

 

انصياعًا لصوتها المتردد من الحمام، ودون شعورٍ بأي شيء خاص، أمسكتُ حقيبة الظهر السماوية المتروكة على السرير واطلعتُ على ما بداخلها.

قبل أن تتمكن من إنهاء قول ذلك الاسم المحرج، أدخلتُ ذراعيّ تحت ظهرها وركبتيها، ورفعتها. حتى أنا الهزيل امتلكتُ قوة كافية لحملها لبضعة أمتار. أصبح التردد غير وارد – هذا ما ظننتُه. لم توجد مشكلة – نحن ثملان الآن، لذا يمكن لبعض الخجل أن ينام.

“لكنني أحظى بالكثير من المرح.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يتسنى لها إبداء أي رد فعل، ألقيتُ بالفتاة التي بين ذراعيّ على السرير. تلاشَت الحرارة من ذراعيّ. بقيَت متجمدة، والصدمة لا تزال بادية على وجهها. وبينما كنتُ لاهثًا، ولا فضل للكحول والجهد البدني في ذلك، حدقتُ بها بينما انفرجَت شفتاها ببطء وهدوء عن ابتسامة قبل أن تبدأ بالضحك بطريقة تذكرنا بأصوات النقر التي تصدرها الخفافيش.

“وماذا تعنين بالضبط بقولك هذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الوحش في الوقت الراهن.

“لقد فوجئت! شكـ~ـرًا!.”

 

 

 

وبينما قالت ذلك، وبحركات بطيئة وخاملة، انتقلَت إلى الجانب الأيسر من السرير الكبير، واستلقَت على ظهرها، وأغلقَت عينيها. فكرتُ أنه سيكون من الجيد لو نامَت هكذا فحسب، لكنها قهقهَت وهي تضرب سطح السرير بكلتا ذراعيها. لسوء الحظ، لم يبدُ أنها ستتنازل عن المباراة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شحذتُ عزيمتي.

 

 

 

“حسنًا، إنها الجولة الأخيرة هاه. سأكشف بطاقتكِ خصيصًا لكِ. قولي فقط أي واحدة تريدين.”

“هل لي أن أعتبر أن هذا يعني أنكِ مترددة (أمبي)؟.”

 

لم أستشعر سوى نذر الشؤم من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، أظن أنني سأختار تلك التي بجوار كوبي مباشرة.”

 

 

“شكرًا! آه، هذا لأنني عارية الآن!”

صمتَت، وألقت ذراعيها المضطربتين على السرير بلا مبالاة.

 

 

 

وأنا ما زلتُ واقفًا، قلبتُ البطاقة التي علقَت زاويتها تحت الكوب الحاوي للقليل من مشروب البرقوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

السبعة من السباتي.

تعلق الأمر باسمي – لم أرغب في ظهوره في “مذكرات التعايش مع المرض.” السبب ببساطة أنني لم أرغب في تلقي أي تدقيق أو نقد غير ضروري من والديها وأصدقائها بعد وفاتها. في خضم عملنا في لجنة المكتبة، أدلت بملاحظة بخصوص “مذكرات التعايش مع المرض” قائلة إن “أشخاصًا مختلفين يظهرون فيها.” عندها طلبتُ رسميًا حذف اسمي. جاءت إجابتها: “أنا من يكتبها، لذا الأمر متروك لي.” ابتلعتُ أي كلمات أخرى لدي. أضافت: “إذا قلتَ أنك لا تحبها، فهذا يجعلني أرغب في فعلها أكثر.” استسلمتُ للمشاكل التي ستترتب بعد وفاة زميلتي.

 

“إذن من هو؟”

“7.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واااه، أمبي.”

“تحدي……”

 

 

“هل لي أن أعتبر أن هذا يعني أنكِ مترددة (أمبي)؟.”

بعد التشاور معها، قررنا التوجه إلى منطقة وسط المدينة الوحيدة داخل المحافظة. بحثنا عن ذلك على هواتفنا المحمولة، ويبدو أن هنالك متجر يونيكلو أيضًا. بحثنا أكثر، واتضح أنه لكي نصل إلى المحطة الأولى داخل المدينة من موقع المعبد، توجّب علينا الاستمرار في السير دون الخروج من بوابات التذاكر. لكن على أية حال، بعد تعرضي للاختطاف، استحال عليّ القيام ببحثي، وهي لم تكن أبدًا إنسانة دقيقة بما يكفي لتهتم بمثل هذه الأمور.

 

“ما رأيكِ في أوراق الحظ؟”

“أجل، أمبي.”

“واو، ورقتكَ تقول إنك ستلتقي بشريك جيد في الحب، كم هذا لطيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تجاهلتُ الفتاة التي استمرت على قول “أمبي~” بعد أن راقَت لها الكلمة على الأرجح، وركزتُ نظري على دائرة البطاقات لاختيار آخر بطاقة لي. في أوقات كهذه، قد يوجد أشخاص يترددون ويحرصون بشدة على اختيارهم، لكنهم مخطئون. نظرًا لاختيارنا في ظل الظروف نفسها تقريبًا، لم يكن هنالك أي عوامل أخرى باستثناء الحظ. في مثل هذه الحالات، يجدر بالمرء اتخاذ قراره بسرعة دون الالتفات إلى الوراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“نحن الاثنان فقط نحدق في الليل – ألا تظن أن هذا رومانسي؟.”

بكل بساطة، التقطتُ بطاقة من داخل الدائرة، وسعيتُ قدر الإمكان لتفريغ ذهني من الأفكار غير الضرورية قبل أن أقلبها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما احتجتُه هو الحظ.

 

 

 

سواءً عددتُ ذلك تصرفًا رجوليًا أم لا، فإن الرقم لن يتغير.

 

 

 

البطاقة التي سحبتُها هي—

“عمل جيد في الاختبارات! سنحصل على يوم عطلة من الاختبارات غدًا، أليس كذلك؟ [وجه مبتسم] للدخول في صلب الموضوع، هل ستكون متفرغًا؟ ستكون متفرغًا على أي حال، أليس كذلك؟ أفكر في الذهاب في رحلة بالقطار! [علامة السلام] هل هناك أي مكان تريد الذهاب إليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أجل، أمبي.”

“ما الرقم؟”

“اللهجات مثيرة للاهتمام، هاه. “هل أكلتم؟” يبدو وكأنه محارب من زمن بعيد. ورغم حداثة المدينة، تبدو لهجتها قديمة – يا للغرابة.”

 

“سأكون هنا.”

“…………6.”

سئمتُ من شرح أمور كهذه، وأظن أنه لو استطاع أي شخص قراءة ما في قلبي، لكان تطور هذه الحالة واضحًا تمامًا، لكنها تغلبَت عليّ، وانتهى بي الأمر بالمبيت في الغرفة ذاتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، هي جادة. لم أستطع فهم نواياها الحقيقية. لن يغدو الأمر غريبًا حتى لو أظهرت جديتها. ولن يكون غريبًا حتى لو بدأت تمزح. إن أخذتُ الأمر على محمل الجد، فلن أعرف كيف أرد. وإن أخذتُ الأمر على محمل المزاح، فلن أعرف كيف أرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أوقات كهذه، أنا —الذي يتسم بصدق يمنعه من الكذب— وُضعت في موقف غير مواتٍ. ربما غدا الأمر أسهل لي لو امتلكت القدرة لأصبح إنسانًا يقوى على قلب رقعة الشوغي، لكنني لم أرغب في التحول لذلك، ولم أستطع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ووهو، أتساءل ما الذي يجدر بي جعلك تفعله~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يونيكلو: متجر مشهور للملابس منخفضة التكلفة.

 

يا له من أمر مزعج.

بعد قولها ذلك، صمتَت. وقفتُ ساكنًا في انتظار سؤالها، شاعرًا كأنني سجين محكوم عليه بالإعدام.

بدا الأمر وكأن وحشًا ينهش قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لأول مرة منذ فترة، خيم الصمت على المكان المظلم. ربما كجزء من تكلفة الفندق، كادَت الأصوات القادمة من الخارج تنعدم —حتى ضجيج الغرف المجاورة لم يتسرب إلينا. بشكل مزعج، ونظرًا لكوني ثملًا، سمعتُ أصوات تنفسي ونبضات قلبي بوضوح. كما تناهَت إلى مسامعي أنفاسها المنتظمة والعميقة. ظننتُ أنها قد غفت، لكن عندما نظرتُ إليها، بدت عيناها مفتوحتين على مصراعيهما، ومحدقتين بثبات في السقف المظلم.

“إذا توجّب عليّ اختيار شيء ما، أظن أنني أحببت الأفلام دائمًا.”

 

“مواهاها، إنها لعبة كاملة ظهرت حتى في العديد من الأفلام. أؤكد لك أنها حقيقية لبحثي عنها جيدًا بعد رؤيتها في فيلم ذات مرة. لذا شكرًا لك على تكبد العناء لإعادة التأكيد على عدم انسحابك من اللعبة.”

نظرًا لتوفر الكثير من الوقت بين يدي، نظرتُ إلى الخارج عبر الفتحة بين الستائر. لا تزال الشوارع المزدحمة تتلألأ بأضواء صناعية، ولا تبدي أي رغبة في النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقيقة أم تحدي؟”

أثناء جلوسي في القطار، تذكرتُ تقريرًا قرأتُه في مكانٍ ما، ففتحتُ شفتيّ المطبقتين.

 

 

جاءت الكلمات المفاجئة من خلفي —يبدو أنها توصّلَت أخيرًا إلى قرار، وبينما رجوتُ بكل جوارحي ألّا يكون شيئًا يهدد قلبي، أجبتُ وظهري لا يزال مواجهًا لها.

 

 

أطلقَت صوتًا غبيًا. يعود السبب لصوت شيء ينكسر مصحوبًا بصراخ فظ من شخص ما ملأ الغرفة. التفتُ نحو مصدر الضجة وأدركتُ أن إحدى السيدات في تلك المجموعة الصاخبة من السيدات قد رفعت صوتها بشكل هستيري. بجانبهن، انحنَت الجدة برأسها. يبدو أنها تعثرَت بطريقة ما وأسقطت فنجان شاي. باغتَ صوت تحطم فنجان الشاي الخزفي على الأرض الفتاة التي انشغلَت بالتفكير في خطوتنا التالية.

“حقيقة.”

هرعَت إلى المكان الذي تُباع فيه أوراق الحظ، ووضعَت بثقة مائة ين في الصندوق، وسحبَت ورقة حظ. لم يكن أمامي خيار، لذا جاريتُها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“شكرًا، كيوكو.”

نفس واحد —سمعتُ تدفق الهواء الكبير، ونطقَت هي بآخر سؤال في تلك الليلة.

“نقطة قوتي هي أنني أستطيع التوافق مع الجميع، ولستُ واثقة تمامًا بشأن نقطة ضعفي، لكن أظن أنها سهولة تشتت انتباهي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لو كنتُ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تستمتعين به في هذا الأمر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المليونير الكبير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لو قلت إنني خائفة جدًا جدًا من الموت، ماذا ستفعل؟”

اختلط السائلان معًا، مكوّنَين “كوكتيلًا” غامضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

دون النطق بكلمة واحدة، استدرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدا صوتها ناعمًا للغاية، مما جعلني أظن أن قلبي أوشك على التوقف متجمدًا. سعيًا للهروب من القشعريرة، توجّب عليّ التأكد من بقائها على قيد الحياة، ولذا استدرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ربما شعرَت بنظراتي عليها، لكن رغم ذلك، واصلَت الفتاة التحديق بلا حراك في السقف وشفتاها مغلقتان، غير مهتمة بقول المزيد.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما، هي جادة. لم أستطع فهم نواياها الحقيقية. لن يغدو الأمر غريبًا حتى لو أظهرت جديتها. ولن يكون غريبًا حتى لو بدأت تمزح. إن أخذتُ الأمر على محمل الجد، فلن أعرف كيف أرد. وإن أخذتُ الأمر على محمل المزاح، فلن أعرف كيف أرد.

يبدو أن الكحول قد وصل إلى ساقي الفتاة التي هتفَت ووقفَت في آن واحد، لذا ترنحَت وسقطَت عائدة على الأريكة. وبمظهر مختلف تمامًا عن ذي قبل، قهقهَت على الحالة غير الطبيعية لجسدها.

 

 

لستُ أعرف.

قهقهَت. بدا أنها جادة.

 

 

وكأنه يضحك على مدى ضعف خيالي، مرة أخرى، بدأ الوحش القابع في أعماق قلبي يتنفس.

“في هذه الحالة، سأستلقي على السرير لفترة قصيرة لاحقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن رغم ذلك، لا زلتُ أشيح بنظري.

أنا المذعور تجاهلتُ نواياي الخاصة، وفتح هو فمه.

 

 

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

“تحدي……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”

 

“7.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تقل ما إذا جاء خياري جيدًا أم سيئًا. بقيَت ببساطة تحدق في السقف، وأصدرَت الأمر التالي:

أشيحُ بنظري عن واقعها.

 

في هذا العالم، توجد فكرة مفادها أن ذنوب الجناة والمتفرجين تحمل نفس الوزن. في هذه الحالة، لم أختلف عن تلك السيدات، ولذا امتنعتُ عن إدانتهن بشدة.

“نم على السرير أيضًا، لا يُسمح بالاعتراض أو المعارضة.”

 

 

 

“أمبي~”، قالت مرة أخرى، وهذه المرة غنتها بنغم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نعم، أعذار. توجّب عليّ اتخاذ موقف حازم والذهاب في اتجاه مختلف عنها. وحتى بالنسبة لها، ربما استحال منعي. ومع ذلك، لم أفعل ذلك عن طيب خاطر. السبب؟ حسنًا، لستُ متأكدًا.

شعرتُ بالإحباط بشأن مسار العمل الذي توجّب عليّ اتخاذه، ولكن كما هو متوقع، عجزتُ عن قلب رقعة الشوغي.

وبما أن الأريكة مشغولة، جلستُ على الكرسي ذي التصميم الأنيق المقابل للطاولة.

 

 

أطفأتُ الكهرباء، واستلقيتُ وظهري إليها، منتظرًا ببساطة أن ينتزعني ملاك النوم ويأخذني بعيدًا. من وقت لآخر، اهتز السرير الذي لم يخصني وحدي بينما تتقلب هي وتتحرك في نومها. يبدو أنها افتقرَت للقلب الذي يسمح لها بالمشاركة.

 

 

“.…ما الذي تستمتعين به في هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتلك السرير كبير الحجم مساحة كافية حتى لو نام كلانا وظهورنا مسطحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سادنا الطهر والبراءة.

 

 

“لكن هذا لا علاقة له بقلة ممارستي للتمارين الرياضية.”

بريئان، ونقيان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا منطقي، يمكنني تخيل ذلك بسهولة.”

لم أحتج لطلب المغفرة من أي شخص.

“حقيقة أم تحدي؟.”

 

“… كما قلت، أردتُ فقط التجربة مرة واحدة. هذا يكفي.”

استيقظنا أنا وهي في الوقت نفسه للسبب عينه. أصدر هاتف خلوي رنينًا صاخبًا. أخرجتُ هاتفي من حقيبتي، لكن لم يظهر أي إشعار —وبما أن ذلك يعني حتمية كونه هاتفها، فقد استعدتُ الهاتف المتروك على الأريكة وسلمتُه للفتاة الجالسة على السرير. فتحَت الفتاة ذات العينين الناعستين الهاتف القابل للطي، ووضعته بجوار أذنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“آآآه، أجل، أجل، إنها لعبة حقيقة أم تحدٍ في نهاية المطاف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الفور، سمعتُ أنا، الذي لم أجلس بجوارها تمامًا، صوت هدير من مكبر صوت الهاتف.

 

 

 

“ساكوراااا! أخبريني أين أنتِ الآن!” بعبوس، أبعدَت الهاتف عن أذنها. بمجرد أن هدأ المتصل، وضعَت هاتفها مقابل أذنها مرة أخرى.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

 

 

“صباح الخيـر~، ما الخطب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تسأليني ما الخطب! أنا أسألكِ أين أنتِ!”

 

 

 

بينما بدت مترددة قليلًا، أبلغَت المتصل باسم المحافظة التي وطأتها أقدامنا. استطعتُ القول إن المتصل صُدم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشخصية لا تهم حقًا، الأمر يتعلق بمن تعتقد أن لديها أجمل وجه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذ— لماذا ذهبتِ كل هذه المسافة إلى هناك، بل وكذبتِ على والديكِ بأنكِ تسافرين معي!”

 

 

 

عندها، عرفتُ أن الشخص الآخر على الخط هو الصديقة المقربة. ردًا على صديقتها التي أثارَت ضجة، أطلقَت تثاؤبًا خاليًا من الهموم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكَت ضحكة مكتومة. وسبب اختلاف طريقة ضحكتها عن المعتاد سريان الكحول في جسدها. فقد طلبت النبيذ بوقاحة رغم كونها طالبة في المدرسة الثانوية. ولم يتردد النادل أمام طلبها الجريء للغاية، وسرعان ما قدّم لها كأسًا من النبيذ الأبيض. مع أن سعادتي لازدادت لو اتصل بالشرطة.

 

انصياعًا لصوتها المتردد من الحمام، ودون شعورٍ بأي شيء خاص، أمسكتُ حقيبة الظهر السماوية المتروكة على السرير واطلعتُ على ما بداخلها.

“كيف عرفتِ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“انتشرَت أخبار عن جمعية الآباء والأمهات عبر سلسلة الاتصال الهاتفي هذا الصباح! بعد دوركِ، يأتي دوري كما تعلمين! تلقيت مكالمة من والدتك، وأنا من رد عليها —واجهتُ صعوبة كبيرة في خداعها.”

 

 

“آآآه، أجل، أجل، إنها لعبة حقيقة أم تحدٍ في نهاية المطاف.”

“إذن لقد خدعتِها من أجلي، كما هو متوقع من كيوكو. شكرًا جزيلًا. كيف فعلتِ ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااه، أمبي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلا. المفضل لدي هو أوسامو دازاي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تظاهرتُ بأنني أختي، لكن لا شيء من هذا يهم! لماذا تماديتِ لدرجة خداع والديكِ للذهاب إلى هذا النوع من الأماكن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحلول وقت وصولنا المدينة التي نقطنها، شرعَت سماء الصيف تكتسي ببطء لونًا أزرق غامقًا. استقللنا القطار إلى محطتنا المعتادة، وامتطينا دراجتينا إلى مكانٍ قريبٍ من مدرستنا قبل افتراقنا في المكان المعتاد. ونظرًا لأننا سنلتقي الاثنين على أيّ حال، سرعان ما ودّعنا – الفتاة وأنا – بعضنا البعض وتوجه كلٌ في طريقه إلى منزله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“……ممم.”

سئمتُ من شرح أمور كهذه، وأظن أنه لو استطاع أي شخص قراءة ما في قلبي، لكان تطور هذه الحالة واضحًا تمامًا، لكنها تغلبَت عليّ، وانتهى بي الأمر بالمبيت في الغرفة ذاتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، قد يكون ذلك لطيفًا أيضًا.”

“فضلًا عن ذلك، إن رغبتِ في الذهاب حقًا، لم يتوجّب عليكِ الكذب أو أي شيء، فقط اذهبي في الرحلة بشكل صحيح. حتى أنني كنت سأرافقكِ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بقولك أوسامو دازاي، تعني ذلك الذي كتب “لم يعد إنسانًا”؟”

“آه، يبدو هذا جيدًا، لنذهب إلى مكانٍ ما خلال العطلة الصيفية. متى تحصل كيوكو على استراحة من أنشطة النادي؟”

 

 

 

“سأتحقق من التقويم وأتصل بك لاحقًا، حسنًا —وكأن ذلك سيحدث!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلَت إلى أذنيّ تلك المجاملة والرد البارعان بفائض من الصوت. حتى لو تحدث شخص بصوت عادي عبر الهاتف، فمن الممكن داخل غرفة هادئة سماع قدر معين من المحتوى. غسلتُ وجهي، وفرشتُ أسناني بينما شاهدتُها تتحدث عبر الهاتف. بدا معجون الأسنان بنكهة نعناع أقوى حتى من الذي أستخدمه عادةً.

 

 

“أوه، يا لصدقك الشديد. إذن، هل استمتعت؟”

“ببساطة الذهاب بهدوء إلى مكان بعيد بمفردك —أنت لست قطة توشك على الموت كما تعلمين.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتسنى لها إبداء أي رد فعل، ألقيتُ بالفتاة التي بين ذراعيّ على السرير. تلاشَت الحرارة من ذراعيّ. بقيَت متجمدة، والصدمة لا تزال بادية على وجهها. وبينما كنتُ لاهثًا، ولا فضل للكحول والجهد البدني في ذلك، حدقتُ بها بينما انفرجَت شفتاها ببطء وهدوء عن ابتسامة قبل أن تبدأ بالضحك بطريقة تذكرنا بأصوات النقر التي تصدرها الخفافيش.

مزحة استحال الضحك عليها —فكرتُ وأنا أستمع، وأعطَت هي ردًا صعب الضحك عليه أكثر، لكنه مثّل الحقيقة في الواقع.

“إذن أنت تحب الكتب الكئيبة من هذا النوع، هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“همم، فهمت، إذن ماذا سنفعل… واه!”

“لكنني لست وحدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، أظن أنني سأختار تلك التي بجوار كوبي مباشرة.”

 

 

بعينين محمرتين جراء كحول الليلة الماضية، وبمظهر يوحي باستمتاعها بوقتها، وجهَت خط بصرها إلي. أردت دفن وجهي بين يدي، لكن لسوء الحظ، انشغلت كلتاهما بحمل فرشاة الأسنان والكوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لستِ، وحدك؟ هاه، مع من… حبيبك؟”

بينما أتساءل كيف بحق العالم وصلتُ إلى الوضع الحالي الذي أجلس فيه قريبًا جدًا من زميلة في الفصل وهي تستحم بالماء الساخن، فكرتُ في خططي وأفعالي وتأملتُها.

 

“لو كنتِ موهوبة بشكل لا يُصدّق، فربما.”

“مستحيل، أنت تعرفين بالفعل أنني انفصلتُ عنه!”

 

 

“لا أعرف هذه المنطقة لذا سأترك الأمر لكِ فحسب.”

“إذن من هو؟”

“يبدو أن دراسة اللهجات كعمل سيكون أمرًا ممتعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“الزميل المتوافق كن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح؟ بما أن الفتيات كن أطول قامة في المدرسة الابتدائية، دخلتُ في شجارات حتى مع أضخم فتى في الفصل. حتى أنني حطمتُ بعض الأشياء، لذا تم اعتباري كطفلة مثيرة للمشاكل.”

 

 

تمكنتُ من سماع العجز عن الكلام من الجانب الآخر لمكبر صوت الهاتف. دون مزيد من الاهتمام بكيفية تحول هذا الأمر، واصلتُ تنظيف أسناني.

 

 

بعد تسجيل خروجنا بتمهل وحني رؤوسنا للموظفين، وامتثالًا لقرارها، استقلينا حافلة وتوجهنا إلى مركز تسوق مشهور على ما يبدو. مجمع تجاري بُني ليجري نهر خلاله، واحتوى على كل شيء من المتاجر التي تبيع الضروريات اليومية وصولًا إلى مرافق كبيرة مثل مسرح، وبدا أن العديد من السياح الأجانب يزورونه كمعلم سياحي. ملقيًا نظرة بنفسي عندما وصلنا، امتلكَت المنشأة الحمراء العملاقة تأثيرًا لا يُضاهى، وتضخ أجواء معلم حقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما تعلمين، أنتِ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“فقط استمعي إلى ما سأقوله، كيوكو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى كيوكو ذكرت أشياء جيدة عن حبيبي السابق. لأنه بدا فتىً لطيفًا في ظاهره.”

 

 

“…………”

لستُ متأكدًا ممّا إذا كان الأمر مرتبطًا بذلك، لكنني وجدتُ حذائي الداخلي في سلة المهملات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“………….”

“قد تظنين أن الأمر غريب، وقد لا تفهمين السبب، لكنني سأشرح لكِ كل شيء بالتأكيد يومًا ما. لهذا السبب حتى لو لم تكوني مقتنعة تمامًا، أرجوكِ دعي هذا الأمر يمر فحسب. وبالتالي، آمل أن تحتفظي بهذا الأمر لنفسكِ في الوقت الحالي.”

 

 

تمكنتُ بطريقةٍ ما من التماسك ومنع أفكاري من الاندفاع بعيدًا.

“…………”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن نبرة صوتها اكتسَت بالجدية، وقبل أن أدرك ذلك، تركَت الصديقة المقربة في حيرة من أمرها. اعتقدتُ أن ذلك طبيعي فحسب. ففي النهاية، تركَت الفتاة صديقتها المقربة خلفها لتذهب في رحلة مع زميل دراسة غير مألوف.

“لقد ملأوا جميع الغرف من النوع الذي حجزناه في الأصل.”

 

 

لزمت الصديقة المقربة الصمت لفترة من الوقت على الجانب الآخر من الهاتف. وضعَت الفتاة الهاتف بصبر مقابل أذنها. أخيرًا، أمكن سماع صوت من الجهاز الإلكتروني.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…………فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى عاملَت كلماتي كالريح، وأغلقَت الغطاء على بينتو السكك الحديدية الذي انتهَت منه، وربطَت شريطًا مطاطيًا حوله. أعطَت حركات يدها الرشيقة انطباعًا بأنها إنسان حي تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

دون النطق بكلمة واحدة، استدرت.

“شكرًا، كيوكو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لدي بضعة شروط.”

انصياعًا للطلب، قلبتُ بطاقة. إنها 8 بستوني.

 

“اللهجات مثيرة للاهتمام، هاه. “هل أكلتم؟” يبدو وكأنه محارب من زمن بعيد. ورغم حداثة المدينة، تبدو لهجتها قديمة – يا للغرابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي شيء تتمنينه.”

“يا للراحة، إذًا إنها مزحة.”

 

 

“عودي بسلام، واشتري لي هدية تذكارية. أيضًا، اذهبي في رحلة معي خلال العطلة الصيفية. أخيرًا، أخبري هذا لـ ”زميل الفصل الذي تربطه علاقة غير مفهومة بصديقتي المقربة“ —إذا فعل أي شيء لساكورا، سأقتله.”

 

 

“إذن لقد خدعتِها من أجلي، كما هو متوقع من كيوكو. شكرًا جزيلًا. كيف فعلتِ ذلك؟”

“واهاها، فهمت.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تهنا بشأن المكان الذي نقصده في المبنى الذي صُنع ليبدو رائعًا بشكل معقد، ولكن عندما تجولنا في الأنحاء، تصادف وجود مهرج يؤدي عرض شوارع في المساحة الواسعة بجوار حافة المياه، واختلطنا مع المشاهدين الآخرين.

بعد تبادل بعض المجاملات، أغلقَت الفتاة الهاتف. شطفتُ فمي وجلستُ على الأريكة التي سُرقت بواسطتها بالأمس. بينما رتبتُ أوراق اللعب المبعثرة في كل مكان على الطاولة، ألقيتُ نظرة عليها ورأيتُ أنها تمسد شعرها الطويل الذي لا يزال فوضويًا من الاستيقاظ.

وبينما فكرتُ في المشكلة التي سيواجهها موظف الاستقبال، بدأتْ تملأ نموذجًا قُدم لها. لم أستمع إلى محتوى محادثتهم من هذه النقطة فصاعدًا، لكنها أعادت الورقة، وبدأ موظف الاستقبال المبتسم، بسلوكه الراقي، إدخال المعلومات في الحاسوب. وربما بعد تأكده من الحجز، التفتَ إليها وبدأ يتحدث بتهذيب.

 

بعد قولها ذلك، وكأنها فكرَت في شيءٍ ما، أخرجَت “مذكرات التعايش مع المرض” من حقيبتها وكتبت ملاحظة. كثيرًا ما رأيتُ هذا السلوك عند مراقبتها.

“من الجيد امتلاك صديقة مقربة تفكر في أصدقائها، هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعلم ذلك صحيح~، آه، ربما سمعتَ بالفعل، ولكن يبدو أن كيوكو ستقتلكَ.”

مشَت إلى السرير، وأحضرَت علبة تحوي مجموعة أوراق بوكر من داخل حقيبتها.

 

 

“فقط إذا فعلتُ شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟ لذا بالإضافة إلى القول إنني كنت بريئًا، أرجوكِ اشرحي الأمور بشكل صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…………لا، لا، أيها الزميل المتوافق كن، لقد فهمت الأمر خطأ.”

 

وبينما فكرتُ في المشكلة التي سيواجهها موظف الاستقبال، بدأتْ تملأ نموذجًا قُدم لها. لم أستمع إلى محتوى محادثتهم من هذه النقطة فصاعدًا، لكنها أعادت الورقة، وبدأ موظف الاستقبال المبتسم، بسلوكه الراقي، إدخال المعلومات في الحاسوب. وربما بعد تأكده من الحجز، التفتَ إليها وبدأ يتحدث بتهذيب.

“ماذا عن حملة الأميرة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما فكرتُ في المشكلة التي سيواجهها موظف الاستقبال، بدأتْ تملأ نموذجًا قُدم لها. لم أستمع إلى محتوى محادثتهم من هذه النقطة فصاعدًا، لكنها أعادت الورقة، وبدأ موظف الاستقبال المبتسم، بسلوكه الراقي، إدخال المعلومات في الحاسوب. وربما بعد تأكده من الحجز، التفتَ إليها وبدأ يتحدث بتهذيب.

“أوه، إذن امتلك ذلك الأمر هذا النوع من الأسماء —مع انتهاء كل شيء، شعرتُ كأنني جزء من شركة نقلٍ ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ذلك أمرًا جيدًا. ربما أدركَت مدى عدم جدوى قضاء الوقت معي.

 

بينما حدقتُ في المناظر المتدفقة من مقعد النافذة، ضاع ترددي بشأن ما إذا ينبغي عليّ قبول أن أُدفع إلى هذا الموقف الراهن. بجانبي، استمتعَت الفتاة بأرزها المخلوط.

“أظن أنك ستُقتل على يد كيوكو بغض النظر عمّا تسمعه.”

 

 

“………… إمم، هل هذا لا بأس به حقًا؟ كنت مستعدة حتى للكشف عن قياساتي الثلاثة* على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد انتهائها من الاستحمام لتسوية شعرها، توجهنا للأسفل إلى الطابق الأول من الفندق لتناول الإفطار.

“بمعنى آخر، لا يمكنني قلب لوحة الشوغي، أليس كذلك؟ لا بأس، لن أفعل شيئًا غير راقٍ كهذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تجنبي الانبهار، ساورني القلق المتوقع في هذه الأجواء التي لا تناسب مكانتي الاجتماعية. لذا تركتُها تتولى إجراءات تسجيل الدخول، بينما جلستُ على أريكة الردهة الأنيقة وانتظرتُها بهدوء. شعرتُ براحة عميقة ولطيفة وأنا جالس على الأريكة.

توفر الإفطار على شكل بوفيه كبير، وكما هو متوقع، ذكّرنا حقًا بمستوى الفندق. اخترتُ بشكل أساسي وضع أطعمة مثل السمك والتوفو في طبقي، وأعددتُ وجبة إفطار بنمط ياباني. بعد اتخاذي مقعدًا بجوار النافذة، بقيتُ أنتظرها حين وصلَت بكمية سخيفة من الطعام على صينيتها. “أحتاج تناول الكثير في الصباح”، هكذا قالت، ولكن في النهاية، تركَت ثلث الطعام دون أن تلمسه، واضطررتُ أنا لأكل ذلك. بينما أكلنا، وعظتُها بجدية حول بهجة التخطيط.

“بإمكانك أن توقظني بالنداء أو شيء من هذا القبيل!” قالَت وهي تضربني على كتفي. رغم أنني تكبدتُ كل هذا العناء لإيقاظها؛ أمر لا يصدق.

 

“آه، أهذا صحيح.”

بعد العودة إلى غرفتنا، غليتُ بعض الماء وحضّرتُ القهوة؛ وأعدَّت هي لنفسها بعض الشاي الأسود. أخذنا استراحة وشاهدنا البرامج الصباحية، متخذين المواقع نفسها التي شغلناها الليلة الماضية. داخل المساحة الهادئة التي تدفقت إليها أشعة الشمس المبهرة، بدا الأمر كما لو أن كلينا نسي السؤال الأخير من الأمس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ما هي خطة اليوم؟”

“من الجيد امتلاك صديقة مقربة تفكر في أصدقائها، هاه.”

 

 

عندما سألتُ، نهضَت هي بحيوية، ومشَت إلى حقيبتها الزرقاء السماوية، وأخرجَت دفتر ملاحظات. يبدو أنها حشرَت تذاكر الشينكانسن بداخله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنستقل الشينكانسن في الساعة الثانية والنصف، لذا سنمتلك وقتًا لتناول الغداء وشراء الهدايا التذكارية. هل نذهب إلى مكانٍ ما قبل ذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرنا المعبد الداخلي واتجهنا عائدين من حيث أتينا. لكن بدلًا من عبور الجسر الذي عبرناه من قبل، انعطفنا يسارًا، ومررنا ببيت الكنوز وبركة تسمى بركة السوسن. طفَت الكثير من السلاحف على الماء، فذهبنا لشراء حبيبات طعام لننثرها لها. عند النظر إلى حركات السلاحف المسترخية، شُغلتُ قليلًا عن الحرارة. خرجتُ من ذهولي حين أدركتُ بهدوء أنها بدأتْ تتحدث مع فتاة صغيرة. نظرتُ إلى وجهها المبتسم وفكرتُ: “كما هو متوقع من إنسانة هي النقيض لي تمامًا.” سألَت الفتاة الصغيرة: “أختي الكبرى، هل هو حبيبك؟” فأجابت: “لا، نحن فقط متوافقان!” أربكَت إجابتها الفتاة الصغيرة.

“لا أعرف هذه المنطقة لذا سأترك الأمر لكِ فحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس طعمه رائعًا؟ اتباعي غدا قرارًا صائبًا في النهاية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن على الرغم من أنه لم يكن من المفترض أن يتمكن أي شخص من التأثير على تلك السجلات أو أن يتأثر بها حتى وفاتها، فقد أعطيتها رأيي في “مذكرات التعايش مع المرض” مرة واحدة فقط.

بعد تسجيل خروجنا بتمهل وحني رؤوسنا للموظفين، وامتثالًا لقرارها، استقلينا حافلة وتوجهنا إلى مركز تسوق مشهور على ما يبدو. مجمع تجاري بُني ليجري نهر خلاله، واحتوى على كل شيء من المتاجر التي تبيع الضروريات اليومية وصولًا إلى مرافق كبيرة مثل مسرح، وبدا أن العديد من السياح الأجانب يزورونه كمعلم سياحي. ملقيًا نظرة بنفسي عندما وصلنا، امتلكَت المنشأة الحمراء العملاقة تأثيرًا لا يُضاهى، وتضخ أجواء معلم حقيقي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تهنا بشأن المكان الذي نقصده في المبنى الذي صُنع ليبدو رائعًا بشكل معقد، ولكن عندما تجولنا في الأنحاء، تصادف وجود مهرج يؤدي عرض شوارع في المساحة الواسعة بجوار حافة المياه، واختلطنا مع المشاهدين الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“إنها حلوى خاصة. ذُكرت في المجلة.”

جاء العرض الذي استمر حوالي عشرين دقيقة مسليًا، وعند الإيماءة الفكاهية للمهرج بعد العرض، وضعتُ مائة ين في قبعته، كعادة طالب مدرسة ثانوية نموذجي. وبما أنها بدت مستمتعة، وضعت هي خمسمائة ين.

“لا، الأمر فقط أنه من النادر صدقكَ هكذا، لذا انجرفتُ في مشاعري. نعم، أنا أيضًا استمتعتُ كثيرًا. شكرًا جزيلًا لمرافقتي. أتساءل إلى أين ينبغي لنا الذهاب تاليًا. أظن أن التوجه شمالًا سيكون لطيفًا. أريد الاستمتاع بالبرد تمامًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم يكن ذلك ممتعًا؟ يجدر بالزميل المتوافق كن أن يذهب ويصبح فنان شوارع أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدا الشاب المسؤول عن تسجيل دخولها نحيفًا، وقد مشط شعره للخلف – شاب يحيط به تمامًا جو موظف استقبال الفندق.

“يرجى التحقق ممن تتحدثين إليه. القيام بعمل يتطلب مني التفاعل مع الآخرين يعد أمرًا مستحيلًا بالنسبة لي. لهذا السبب أعتقد أن ذلك الشخص مذهل.”

“أظن أنك ستُقتل على يد كيوكو بغض النظر عمّا تسمعه.”

 

“أتريد البعض؟”

“فهمت، هذا مؤسف جدًا. ربما يتوجّب علي تجربة ذلك. آه، نسيت، سأموت قريبًا.”

“عمل جيد في الاختبارات! سنحصل على يوم عطلة من الاختبارات غدًا، أليس كذلك؟ [وجه مبتسم] للدخول في صلب الموضوع، هل ستكون متفرغًا؟ ستكون متفرغًا على أي حال، أليس كذلك؟ أفكر في الذهاب في رحلة بالقطار! [علامة السلام] هل هناك أي مكان تريد الذهاب إليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ركبنا المترو وتوجهنا إلى وسط المدينة.

“هل طرحتِ هذا الموضوع فقط لكي تتمكني من قول ذلك؟ تملكين عامًا كاملًا بعد كل شيء، حتى لو استحال الوصول إلى مستواهم، فستصبحين جيدة جدًا إذا تدربتِ.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن تلك الفتاة جميلة. تلك الفتاة البارعة في الرياضيات.”

بناءً على اقتراحي، ابتسمَت ابتسامة مُشرقة. وهي ابتسامة بدت مُعدية.

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتسنى لها إبداء أي رد فعل، ألقيتُ بالفتاة التي بين ذراعيّ على السرير. تلاشَت الحرارة من ذراعيّ. بقيَت متجمدة، والصدمة لا تزال بادية على وجهها. وبينما كنتُ لاهثًا، ولا فضل للكحول والجهد البدني في ذلك، حدقتُ بها بينما انفرجَت شفتاها ببطء وهدوء عن ابتسامة قبل أن تبدأ بالضحك بطريقة تذكرنا بأصوات النقر التي تصدرها الخفافيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم! هذا صحيح! ربما ينبغي لي تجربة ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“…………ملابس بديلة؟”

ولابتهاجها بآفاق مستقبلها، اشترَت بعض الأدوات للتدرّب بها من متجر متخصص في بيع أدوات السحر داخل المرفق. وطوال عملية شرائها، لم أدخل المتجر. فبما أنها ستؤدي العروض أمامي أيضًا يومًا ما، فلا طائل من مساعدتي لها في الاختيار – ذاك هو السبب. ولما لم يكن باليد حيلة، شاهدتُ الإعلان التجاري لأدوات السحر المعروض في واجهة المتجر رفقة بعض طلاب المدارس الابتدائية.

توفر الإفطار على شكل بوفيه كبير، وكما هو متوقع، ذكّرنا حقًا بمستوى الفندق. اخترتُ بشكل أساسي وضع أطعمة مثل السمك والتوفو في طبقي، وأعددتُ وجبة إفطار بنمط ياباني. بعد اتخاذي مقعدًا بجوار النافذة، بقيتُ أنتظرها حين وصلَت بكمية سخيفة من الطعام على صينيتها. “أحتاج تناول الكثير في الصباح”، هكذا قالت، ولكن في النهاية، تركَت ثلث الطعام دون أن تلمسه، واضطررتُ أنا لأكل ذلك. بينما أكلنا، وعظتُها بجدية حول بهجة التخطيط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودون تطفل خاص، أخذتُ “البوكي” الذي اشترَته وقضمتُ واحدة.

“آه، ربما بهذا، سأبزغ مثل مذنّب، وتتناقل الأجيال القادمة اسمي بصفتي الساحرة الأسطورية التي اختفَت فجأة.”

“صباح الخيـر~، ما الخطب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لو كنتِ موهوبة بشكل لا يُصدّق، فربما.”

وقفتُ وجلستُ على الأريكة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما جلستُ بارتياح، أنزلَت كيس المتجر الصغير إلى الأرض، وأخرجَت منه زجاجة، وسكبَت محتوياتها في الكوبين.

“سنة واحدة من حياتي تعادل خمس سنوات من حياة الآخرين، لذا سينجح الأمر حتمًا. ترقّب ذلك.”

تميّزَت أول رشفة كحول شربتها منذ فترة برائحة منعشة، وبحلاوةٍ غير متوقعة.

 

“شكرًا، كيوكو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم تكن قيمة يوم واحد في حياة الإنسان ثابتة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بدت جادة للغاية في هذا الأمر، وأصبح تعبيرها يفيض بحيوية تفوق المعتاد. إن ما جعل البشر يتألقون هو قدرتهم على تحقيق أهدافهم رغم ضيق وقتهم. ولوقوفها بجانبي، لعلّها تألقت ببروز أكبر.

 

 

 

وبينما كنتُ أجوب المرفق مع الفتاة المتألقة، انقضى الوقت سريعًا. ابتاعَت بعض قطع الملابس. وتوالَت جيئتها إليّ وهي تحمل قمصانًا وتنانيرَ لطيفة، طالبةً مني تقييم كلّ واحدةٍ منها، ولكن لعدم فهمي حقيقة الجيد أو السيئ في أزياء الفتيات، آثرتُ القول إنها تناسبها – وهي كلمات خلت من المديح والنقد. وبشكل غير متوقع، حسّنت تلك الكلمات مزاجها، لذا سررتُ لذلك. وبما أنني لم أكذب بشأن ملاءمة الملابس لها، لم يخالج قلبي أيّ وخز للضمير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“انتشرَت أخبار عن جمعية الآباء والأمهات عبر سلسلة الاتصال الهاتفي هذا الصباح! بعد دوركِ، يأتي دوري كما تعلمين! تلقيت مكالمة من والدتك، وأنا من رد عليها —واجهتُ صعوبة كبيرة في خداعها.”

عرّجنا على متجر يبيع منتجات “أولترامان” في الطريق، واشترَت لي هدية تمثّلَت في دمية من الفينيل الناعم لوحش يشبه هيكلاً عظميًا لديناصور، على الرغم من أنني جهلتُ المغزى من اختيارها. وحين سألتُها، قالت إنه يناسبني. لم يُحسّن ذلك مزاجي. وفي المقابل، اشتريتُ لها دمية من الفينيل الناعم لـ “أولترامان.” وعندما قلتُ لها إنه يناسبها، راق لها الأمر واعتدل مزاجها كالعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما بسبب المشروب، تورد وجهها حمرةً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لمن كنت أختلق الأعذار؟

وضعنا دُمى الفينيل الناعم التي تبلغ قيمتها مائة ين في أصابعنا، وبعد تناولنا بعض الآيس كريم، بدأنا في العودة إلى المحطة. حانَت الظهيرة تقريبًا حين وصلنا المحطة، ونحن – من اقتصرنا على تناول الآيس كريم – ذهبنا لتفقد الهدايا التذكارية قبل تناول الغداء. وداخل مُجمّع المحطة، برزت مساحة كبيرة تبيع الهدايا التذكارية حصرًا، ممّا لفت انتباهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء تذوقها لمختلف أصناف الطعام، اشترَت وجبات خفيفة وبيض سمك خاص لعائلتها، بالإضافة إلى بعض الوجبات الخفيفة لصديقتها المقرّبة. واشتريتُ أيضًا بعض الوجبات الخفيفة لنفسي، تلك التي حازت الجائزة الذهبية من “موند سيليكشن” لسنوات متتالية. ونظرًا لإخباري عائلتي فقط أنني سأقضي الليلة في منزل صديق، استحال عليّ جلب أيّ هدايا تذكارية إلى المنزل. وهو أمر مؤسف حقًا، بالرغم من أنه لا حيلة في الأمر هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تظاهرتُ بأنني أختي، لكن لا شيء من هذا يهم! لماذا تماديتِ لدرجة خداع والديكِ للذهاب إلى هذا النوع من الأماكن؟”

 

“لقد فوجئت! شكـ~ـرًا!.”

تناولنا الرامن في مطعم رامن مغاير لمطعم الأمس، ولوجود وقت فائض لدينا، شربنا الشاي في مقهىً قبل استقلال قطار الشينكانسن. وبدأ الحنين يساورني في نهاية الرحلة.

“أجل، إنه للأكل في الشينكانسن. هل ستحصل على واحد أيضًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا في مستوىً يؤهلني لفهم قواعد الشوغي على الأقل، لكنكَ تبدو لي لاعبًا قويًا.”

وأكثر مني في الماضي حين اصطحبَتني معها، صرتُ متطلعًا للمستقبل نوعًا ما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“قال أحد أفراد الشرطة ذلك على التلفزيون، لكن يبدو أن مرتكبي الهجمات العشوائية هم الأصعب في القبض عليهم. كما يقولون، أبناء الشيطان لديهم حظ الشيطان!”

“لنذهب في رحلة أخرى – أظن أن المرة القادمة ستكون في الشتاء.”

 

 

بدا صوتها ناعمًا للغاية، مما جعلني أظن أن قلبي أوشك على التوقف متجمدًا. سعيًا للهروب من القشعريرة، توجّب عليّ التأكد من بقائها على قيد الحياة، ولذا استدرت.

قالت ذلك الفتاة التي راحت تحدق في المناظر من مقعدها بجانب النافذة. تلمّسني شيء من الحيرة في كيفية الرد، لكن في النهاية، أجبتُ بصدق.

“كيف عرفتِ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، قد يكون ذلك لطيفًا أيضًا.”

 

 

“صباح الخيـر~، ما الخطب؟”

“أوه، يا لصدقك الشديد. إذن، هل استمتعت؟”

“ما الرقم؟”

 

 

“نعم، استمتعت.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اللهجات مثيرة للاهتمام، هاه. “هل أكلتم؟” يبدو وكأنه محارب من زمن بعيد. ورغم حداثة المدينة، تبدو لهجتها قديمة – يا للغرابة.”

لقد استمتعت. هذا ما شعرتُ به حقًا. نشأتُ في أسرة متساهلة حيث انشغل والداي، وبالطبع لافتقاري أيّ أصدقاء لأذهب معهم في رحلات، فقد استمتعتُ أكثر مما توقعت.

“فجأةً غدوتُ عاجزًا عن الإيمان بأي معبود.”

 

“إذا نويتَ الاستمرار في النظر إلى نفسك، فيجب أن تنظر إليّ بدلًا من ذلك.”

ارتسمَت على وجهها علامات الدهشة لسببٍ ما، وبعد نظرها إليّ، سرعان ما عادت لابتسامتها المعتادة وأمسكَت ذراعي بقوة. ولجهلي بما يتوجّب عليّ فعله، داهمني الخوف. ولعلّها أدركَت ما شعرتُ به، فبدت عليها علامات الحرج، ثم سحبَت يدها وهمسَت: “آسفة.”

الفصل أخذ مني أربع ساعات 🙁

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا، هل حاولتِ انتزاع بنكرياسي بالقوة؟”

غمرتني مرونة توقعتُها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا، الأمر فقط أنه من النادر صدقكَ هكذا، لذا انجرفتُ في مشاعري. نعم، أنا أيضًا استمتعتُ كثيرًا. شكرًا جزيلًا لمرافقتي. أتساءل إلى أين ينبغي لنا الذهاب تاليًا. أظن أن التوجه شمالًا سيكون لطيفًا. أريد الاستمتاع بالبرد تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بمجرّد رؤية تلك الأغراض، أصبحتُ محكومًا بمشاعر خاطئة.

 

 

“لم تعاملين جسدك بهذه القسوة؟ أنا أكره البرد، لذا أرغب في الفرار إلى جنوبٍ أبعد من هذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“واااه، نحن حقًا نسير في اتجاهات مختلفة!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما ما زلتُ أنظر إلى الفتاة التي نفخَت خديها في انزعاج مصطنع، فضضتُ غلاف الهدية التذكارية التي اشتريتُها لنفسي. وبعد إعطائها حصة من الوجبات الخفيفة، قضمتُ بنفسي وجبة خفيفة من نوع الخبز المطهو بالبخار. بدا طعم الزبدة حلوًا للغاية.

ساعدَت الفتاة الجدة على النهوض، وهي تصرخ في السيدات اللواتي اعتبرتهن أعداء لها. بالطبع، قاومت خصومها، ولكن ربما تمثّلت هنا قيمتها الحقيقية. بعد رؤيتها تتصرف هكذا، تحرك العملاء الآخرون في المتجر – أب الأسرة والزوجان المسنان – ودعموا الفتاة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبحلول وقت وصولنا المدينة التي نقطنها، شرعَت سماء الصيف تكتسي ببطء لونًا أزرق غامقًا. استقللنا القطار إلى محطتنا المعتادة، وامتطينا دراجتينا إلى مكانٍ قريبٍ من مدرستنا قبل افتراقنا في المكان المعتاد. ونظرًا لأننا سنلتقي الاثنين على أيّ حال، سرعان ما ودّعنا – الفتاة وأنا – بعضنا البعض وتوجه كلٌ في طريقه إلى منزله.

وأكثر مني في الماضي حين اصطحبَتني معها، صرتُ متطلعًا للمستقبل نوعًا ما.

 

 

عند وصولي المنزل، لم يعد والداي بعد. وبعد غسل يديّ جيدًا وشطف فمي، لزمتُ غرفتي. وحين استلقيتُ على سريري، غشيتني موجة مفاجئة من النعاس. وبينما تساءلتُ عمّا إذا كنتُ متعبًا جسديًا، أو محرومًا من النوم، أو ربما كليهما، غلبني النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أنها حين مات الكلب الذي رافقني دائمًا عندما كنتُ في المدرسة الإعدادية………… مهلًا، هل هذه مقابلة؟.”

 

 

أيقظتني أمي حين حان وقت العشاء، وتناولتُ المعكرونة المقلية أثناء مشاهدة التلفزيون. وفي حين قد يقول معظم الناس إن كلّ ما حدث حتى وصولي المنزل يمكن تسميته رحلة، فقد تعلمتُ أن الرحلة، بمعنىً ما، لا تنتهي حقًا إلا حين أتناول طعامي المعتاد المطهو في المنزل. لقد عدتُ إلى حياتي اليومية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وطوال بقية عطلة نهاية الأسبوع، انعدم أيّ اتصالٍ منها على الإطلاق. وكالعادة، لزمتُ غرفتي أقرأ الكتب، ولم أغادرها إلا بمفردي وقت الظهيرة قاصدًا المتجر لشراء بعض الآيس كريم. وبعد إمضائي ما تبقى من اليومين دون أيّ أحداثٍ تُذكر، أدركتُ في ليلة الأحد حقيقةً ما.

“هاه، لا تقل لي أنكَ تمنيت أن أضعف تدريجيًّا؟ أنت الأسوأ! كنتُ مخطئة في حقك!”

 

بينما حدقتُ في المناظر المتدفقة من مقعد النافذة، ضاع ترددي بشأن ما إذا ينبغي عليّ قبول أن أُدفع إلى هذا الموقف الراهن. بجانبي، استمتعَت الفتاة بأرزها المخلوط.

لقد كنتُ أنتظر اتصالها بي.

 

 

حتى دون النظر إلى وجه الفتاة الواقفة بجانبي، علمتُ أنها تضحك عليّ بالتأكيد، لذا رفضتُ النظر إليها تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند ذهابي إلى المدرسة يوم الاثنين، شاع نبأ سفري معها في أرجاء الفصل كافة.

 

 

 

لستُ متأكدًا ممّا إذا كان الأمر مرتبطًا بذلك، لكنني وجدتُ حذائي الداخلي في سلة المهملات.

“ليس حقًا. هل يمكنك أن تمسك مجرفة الغبار لي؟”

 

بمجرد انتهائنا كِلينا من كأسنا الأول، سكبَت كأسًا ثانيًا لكلٍ منا، وقدّمَت اقتراحًا.

وأيًا يكن الأمر، لم يبدُ أنني ارتكبتُ خطأً عن غير قصد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انضممتَ سابقًا إلى أي أندية رياضية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ذهبتُ إلى المدرسة، وأنهيتُ الاختبارات، وعدتُ إلى المنزل بهدوء. وعلى الرغم من أنني كثيرًا ما شعرتُ بنظرات صديقتها المقرّبة وأفراد تلك المجموعة، فإنني قررتُ أنه لا داعي لأن أتكلف التأثر بهم.

**********************************************************************

 

 

“واااه! شعور رائع!.”

القياسات الثلاثة: على الأرجح تشير إلى الأبعاد الثلاثة للجسم وهي الصدر، الخصر، والورك.

بعد إخراج أوراق البوكر من العلبة البلاستيكية، بدت مفكرةً بينما اهتز جسدها جراء خلط الأوراق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بمجرّد رؤية تلك الأغراض، أصبحتُ محكومًا بمشاعر خاطئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يونيكلو: متجر مشهور للملابس منخفضة التكلفة.

عند وقوفي، انتابني انطباع خاطئ بأن جسدي أخف من المعتاد. توجهتُ نحو الأريكة التي جلسَت عليها. قهقهَت، وبدت مستمتعة. ظهر أن الكحول قد صعد إلى رأسها. وتفكيرًا مني في مد يد العون لها، بسطتُ كفي أمام عينيها مباشرة. وحين فعلتُ ذلك، توقفَت ضحكتها العالية.

 

 

الترجمة: Nobody

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تاريخ الترجمة: 11 / 3 / 2026

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“بما أننا نشرب بالفعل، فلنساير الزخم ونلعب “الحقيقة أم التحدي” أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وما هذا؟”

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

 

 

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

بعينين محمرتين جراء كحول الليلة الماضية، وبمظهر يوحي باستمتاعها بوقتها، وجهَت خط بصرها إلي. أردت دفن وجهي بين يدي، لكن لسوء الحظ، انشغلت كلتاهما بحمل فرشاة الأسنان والكوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.

 

 

 

اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.

“شينكانسن؟ بينتو السكك الحديدية؟ اشرحي بشكل صحيح – ماذا سنفعل بالضبط اليوم؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل تمكني حتى من استجماع رد، صاحَت: “قل شيئًا على الأقل! هذا محرج!.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

 

 

“انتشرَت أخبار عن جمعية الآباء والأمهات عبر سلسلة الاتصال الهاتفي هذا الصباح! بعد دوركِ، يأتي دوري كما تعلمين! تلقيت مكالمة من والدتك، وأنا من رد عليها —واجهتُ صعوبة كبيرة في خداعها.”

__________________________________________

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفعَت النبيذ إلى فمها. ولزمتُ الصمت، عاجزًا عن التعاطف، ومستمعًا لما تقول.

دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.

 

 

بدا لضحكتها الشقية نبرة بغيضة.

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

“انتظري انتظري انتظري انتظري انتظري.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

انصياعًا للطلب، قلبتُ بطاقة. إنها 8 بستوني.

 

 

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

 

 

لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~

“أيها الزميل المتوافق كن، تمهل فحسب، فالليل طويل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ألم تظني أنك ستؤذينني بقولكِ شيئًا كهذا؟.”

الفصل أخذ مني أربع ساعات 🙁

“.…لا مفر، سأشارككِ.”

 

 

وبالمناسبة، يمكنكم القول إنه يعادل نحو 6 فصول — بل أكثر قليلًا — من معظم الروايات العادية التي يبلغ متوسط الفصل فيها حوالي 2000 كلمة….

“مهلًا….”

 

ألقيت نظرة على وجهها الذي بدا محبطًا، وشعرتُ بالراحة من صميم قلبي. أكبر مقاومة استطعتُ حشدها خلال الجولات العشر لهذه اللعبة هي التفوق على يدها، ولو لمرة واحدة أخرى. أقسمتُ أنه حالما تنتهي هذه الجولات العشر، لن أشاركها أبدًا في هذه الأنشطة غير المفهومة التي تسميها ألعابًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأيضًا ظهر لي تنبيه أنني نسيت علامة التنصيص في نهاية جملة معينة، فإذا صادفها أحد منكم أثناء القراءة سأكون شاكرًا له لو نبهني لأتمكن من تعديلها.

 

“بهذا، أصبحنا نحن الاثنان رفيقين في الحساء الساخن أيضًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط