Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 179

179.md

179.md

1111111111

الفصل المئة والتاسع والسبعون: نذير

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نطقت هانا باسمها في دهشة: “هل يمكن أن تكوني… أكاري؟”

—————————————-

أكملت ري بنبرة خبيرة: “فمنذ الأزل، كان مصير صديقة الطفولة هو الخسارة في النهاية.”

رفعت أكاري بصرها نحو الصرح الشاهق الذي ينتصب أمامها، وقالت بصوت يملؤه الانبهار: “هذا هو مقر نقابة ’قمر المساء‘، أليس كذلك؟ وبما أن لديك شأنًا هنا يا رين، فهل هذا يعني…؟”

ردت هانا بحماس: “بخير! يا للمفاجأة، لم أتوقع أبدًا أن أراكِ في مكان كهذا!”

أجبتها وأنا أومئ برأسي: “حدسكِ في محله، فأنا أنتمي إلى هذا المكان. وهانا كذلك، إن أردتِ أن تعرفي.”

كانت تلك حقيقة صادمة بالنسبة لي. إذن، فإن لقاءها بكلير الآن يشبه لقاء معجب بنجمه المفضل. إذا كان الأمر كذلك، فإن حماستها المفرطة هذه تبدو منطقية. ربما كان وجود شخص مثل كلير في نفس جيلها هو ما ألهم أكاري وأشعل في قلبها الشغف بالسيوف والسحر منذ البداية.

اتسعت عيناها في دهشة: “هانا أيضًا!؟ إذن فقد أصبحت تلك الفتاة مغامرة هي الأخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكدت لها قائلًا: “أجل.” بدت الصدمة على وجهها للحظات، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وتعبيرها المعتاد. تابعت حديثي نحوها مقترحًا: “من المفترض أن هانا ستأتي إلى هنا اليوم أيضًا، فلمَ لا تنتظرينها وتلتقين بها ما دمنا هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أكدت لها قائلًا: “أجل.” بدت الصدمة على وجهها للحظات، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وتعبيرها المعتاد. تابعت حديثي نحوها مقترحًا: “من المفترض أن هانا ستأتي إلى هنا اليوم أيضًا، فلمَ لا تنتظرينها وتلتقين بها ما دمنا هنا؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نطقت هانا باسمها في دهشة: “هل يمكن أن تكوني… أكاري؟”

ترددت قليلًا وأجابت: “بالطبع أرغب في رؤيتها، لكن… هل أنت واثق من هذا؟ فأنا في النهاية مجرد غريبة عن هذه النقابة ولا علاقة لي بها.”

أجبتها باقتضاب: “…لا تعليق.”

وقبل أن أُجيب، انبعث صوتٌ رصين من خلفنا قائلًا: “لا بأس بذلك على الإطلاق.”

تحدثت كلير بنبرة هادئة حملت في طياتها ما لا يمكن تفسيره: “…يبدو أنكما مقربان جدًا من بعضكما.”

انتفضنا كلانا في مفاجأة، فالتفتنا لنجد كلير تقف هناك بهدوئها المعتاد. نظرت كلير إلى أكاري بابتسامة لطيفة وقالت: “أنتِ من معارف رين، أليس كذلك؟ تفضلي بالدخول إن أردتِ.”

وتابعت يوي وكأنها توصلت لاستنتاج ما: “وهذا يعني أنها…”

أجابتها أكاري بصوت خافت: “أ… أجل…” لقد تبدل حالها كليًا، فغدت وديعة خجولة على عكس ما كانت عليه معي قبل لحظات.

كانت تلك حقيقة صادمة بالنسبة لي. إذن، فإن لقاءها بكلير الآن يشبه لقاء معجب بنجمه المفضل. إذا كان الأمر كذلك، فإن حماستها المفرطة هذه تبدو منطقية. ربما كان وجود شخص مثل كلير في نفس جيلها هو ما ألهم أكاري وأشعل في قلبها الشغف بالسيوف والسحر منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت كلير بخفة ثم فتحت الباب وأشارت لنا بالدخول. وبينما كنت أهم بالتقدم شاكرًا لها، أمسكت أكاري بياقة قميصي فجأة، وقربت وجهها مني بشدة حتى كادت أنفاسها تلامس وجهي.

كررت ري بصوت خفيض: “…مجاورة لكم؟”

همست بصوت حاد: “اسمع يا رين، من تكون تلك المرأة؟ والأهم من ذلك، كيف لامرأة بهذا الجمال أن تناديك باسم ’رين‘ بهذه الألفة؟ أريد أن أسمع الحقيقة كاملة.”

عمت الفوضى المرحة أرجاء غرفة الاستراحة، قبل أن تقطعها كلير بنحنحة خفيفة لجذب الانتباه.

قلت لها محاولًا تهدئتها: “كُفّي عن هذه الأوهام، الأمر ليس كما تتخيلين. إنها كلير، وهي…”

ردت هانا بحماس: “بخير! يا للمفاجأة، لم أتوقع أبدًا أن أراكِ في مكان كهذا!”

قاطعتني بصدمة: “كلير!؟ هل تقصد كلير من نقابة ’قمر المساء‘؟ تلك العبقرية التي بلغت الرتبة S في أصغر سن على الإطلاق؟ لم أتعرف عليها لأنها لا تظهر في وسائل الإعلام، لكن لا بد أنها هي! يقول كل من رآها تقاتل إن منظرها وهي تستخدم السيف والسحر معًا جمالٌ يفوق الوصف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت كلير بخفة ثم فتحت الباب وأشارت لنا بالدخول. وبينما كنت أهم بالتقدم شاكرًا لها، أمسكت أكاري بياقة قميصي فجأة، وقربت وجهها مني بشدة حتى كادت أنفاسها تلامس وجهي.

علقتُ ببرود: “ما كل هذه الحماسة.”

سألت ري بفضول مباشر: “رين، من هذه الفتاة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردت بانفعال: “وهل هذا غريب؟ إنها قدوتي التي أتطلع إليها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت بابتسامة غامضة: “يا لك من فتى يقول أشياء غريبة يا رين. أنا لا أفكر في أي شيء على الإطلاق… هوفوفو.”

كانت تلك حقيقة صادمة بالنسبة لي. إذن، فإن لقاءها بكلير الآن يشبه لقاء معجب بنجمه المفضل. إذا كان الأمر كذلك، فإن حماستها المفرطة هذه تبدو منطقية. ربما كان وجود شخص مثل كلير في نفس جيلها هو ما ألهم أكاري وأشعل في قلبها الشغف بالسيوف والسحر منذ البداية.

سألتها بحذر: “كلير… هل هناك ما يزعجكِ؟”

لكن لم يكن بوسعنا البقاء واقفين هناك إلى الأبد. صرفتُ نظري عن أكاري التي كانت عيناها تلمعان بالإعجاب، وتطلعتُ إلى الأمام لأجد كلير لا تزال تحدق فينا بابتسامة ثابتة على وجهها. لسبب ما، ورغم أن ابتسامتها كانت كعادتها دائمًا، إلا أن شعورًا غريبًا بالريبة تسلل إلى قلبي، كان أشبه بقشعريرة باردة سرت في عمودي الفقري.

في البداية، ساد بينهما جو من الحرج الخفيف بسبب سنوات الفراق، لكنهما سرعان ما انخرطتا في حديث مفعم بالحياة والذكريات. أما ري ويوي، فقد وقفتا تنظران إليهما في حيرة، ثم التفتتا نحوي لتستفسرا.

تحدثت كلير بنبرة هادئة حملت في طياتها ما لا يمكن تفسيره: “…يبدو أنكما مقربان جدًا من بعضكما.”

اتسعت عيناها في دهشة: “هانا أيضًا!؟ إذن فقد أصبحت تلك الفتاة مغامرة هي الأخرى؟”

سألتها بحذر: “كلير… هل هناك ما يزعجكِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوضحت لهما: “إنها كوروميزاوا أكاري، كانت تسكن في المنزل المجاور لنا قبل بضع سنوات. لا بد أنهما سعيدتان بلقائهما بعد كل هذا الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت بابتسامة غامضة: “يا لك من فتى يقول أشياء غريبة يا رين. أنا لا أفكر في أي شيء على الإطلاق… هوفوفو.”

بعد ذلك، توجهنا إلى غرفة الاستراحة في النقابة، وهناك وجدنا هانا وري ويوي يجلسن معًا ويتبادلن أطراف الحديث في جو من المرح. يبدو أنهن وصلن قبلنا، وهو أمر متوقع بما أن هانا قد تكون أتت مباشرة من المدرسة.

“آه… هاهاها…” فهمتُ في تلك اللحظة بغريزتي أن الاستمرار في هذا الحديث لن يجلب خيرًا، فسحبتُ أكاري معي إلى داخل مقر النقابة لإنهاء هذا الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست يوي بقلق: “ر… ري، ما العمل الآن؟ لقد ظهرت صديقة الطفولة فجأة…”

بعد ذلك، توجهنا إلى غرفة الاستراحة في النقابة، وهناك وجدنا هانا وري ويوي يجلسن معًا ويتبادلن أطراف الحديث في جو من المرح. يبدو أنهن وصلن قبلنا، وهو أمر متوقع بما أن هانا قد تكون أتت مباشرة من المدرسة.

همست بصوت حاد: “اسمع يا رين، من تكون تلك المرأة؟ والأهم من ذلك، كيف لامرأة بهذا الجمال أن تناديك باسم ’رين‘ بهذه الألفة؟ أريد أن أسمع الحقيقة كاملة.”

وما إن شعرن بوجودنا حتى التفتت هانا نحونا قائلة: “أوه، أخي، لقد وصلت… هاه؟” ثم انتقل بصرها إلى من يقف بجواري، لتتسع عيناها ذهولًا في اللحظة التي أدركت فيها هوية أكاري.

222222222

نطقت هانا باسمها في دهشة: “هل يمكن أن تكوني… أكاري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوضحت لهما: “إنها كوروميزاوا أكاري، كانت تسكن في المنزل المجاور لنا قبل بضع سنوات. لا بد أنهما سعيدتان بلقائهما بعد كل هذا الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابتها أكاري بابتسامة: “نعم. لقد مر وقت طويل يا هانا، كيف كان حالكِ؟”

أكملت ري بنبرة خبيرة: “فمنذ الأزل، كان مصير صديقة الطفولة هو الخسارة في النهاية.”

ردت هانا بحماس: “بخير! يا للمفاجأة، لم أتوقع أبدًا أن أراكِ في مكان كهذا!”

صرخت يوي وهي تلتفت إليّ طلبًا للنجدة: “م… ما الذي يجب أن نفعله أيها النبيل رين! أنا لا أفهم شيئًا مما تقوله ري منذ مدة!”

في البداية، ساد بينهما جو من الحرج الخفيف بسبب سنوات الفراق، لكنهما سرعان ما انخرطتا في حديث مفعم بالحياة والذكريات. أما ري ويوي، فقد وقفتا تنظران إليهما في حيرة، ثم التفتتا نحوي لتستفسرا.

لكن لم يكن بوسعنا البقاء واقفين هناك إلى الأبد. صرفتُ نظري عن أكاري التي كانت عيناها تلمعان بالإعجاب، وتطلعتُ إلى الأمام لأجد كلير لا تزال تحدق فينا بابتسامة ثابتة على وجهها. لسبب ما، ورغم أن ابتسامتها كانت كعادتها دائمًا، إلا أن شعورًا غريبًا بالريبة تسلل إلى قلبي، كان أشبه بقشعريرة باردة سرت في عمودي الفقري.

سألت ري بفضول مباشر: “رين، من هذه الفتاة؟”

في البداية، ساد بينهما جو من الحرج الخفيف بسبب سنوات الفراق، لكنهما سرعان ما انخرطتا في حديث مفعم بالحياة والذكريات. أما ري ويوي، فقد وقفتا تنظران إليهما في حيرة، ثم التفتتا نحوي لتستفسرا.

وتبعتها يوي قائلة بتردد: “أ… أنا أيضًا أتساءل! لقد أتت برفقتك أيها النبيل رين، ويبدو أنها تعرف هانا أيضًا…”

ترددت قليلًا وأجابت: “بالطبع أرغب في رؤيتها، لكن… هل أنت واثق من هذا؟ فأنا في النهاية مجرد غريبة عن هذه النقابة ولا علاقة لي بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوضحت لهما: “إنها كوروميزاوا أكاري، كانت تسكن في المنزل المجاور لنا قبل بضع سنوات. لا بد أنهما سعيدتان بلقائهما بعد كل هذا الوقت.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نطقت هانا باسمها في دهشة: “هل يمكن أن تكوني… أكاري؟”

كررت ري بصوت خفيض: “…مجاورة لكم؟”

عند سماع كلمة “صديقة الطفولة”، تبادلت ري ويوي النظرات على الفور.

وتابعت يوي وكأنها توصلت لاستنتاج ما: “وهذا يعني أنها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت بابتسامة غامضة: “يا لك من فتى يقول أشياء غريبة يا رين. أنا لا أفكر في أي شيء على الإطلاق… هوفوفو.”

أنهت كلير الجملة بنبرة ذات مغزى: “صديقة الطفولة، هذا ما يعنيه الأمر. فهمتُ الآن…”

قلت لها محاولًا تهدئتها: “كُفّي عن هذه الأوهام، الأمر ليس كما تتخيلين. إنها كلير، وهي…”

عند سماع كلمة “صديقة الطفولة”، تبادلت ري ويوي النظرات على الفور.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نطقت هانا باسمها في دهشة: “هل يمكن أن تكوني… أكاري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همست يوي بقلق: “ر… ري، ما العمل الآن؟ لقد ظهرت صديقة الطفولة فجأة…”

وتابعت يوي وكأنها توصلت لاستنتاج ما: “وهذا يعني أنها…”

أجابتها ري بهدوء وثقة: “لا تقلقي، يمكنكِ الاطمئنان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوضحت لهما: “إنها كوروميزاوا أكاري، كانت تسكن في المنزل المجاور لنا قبل بضع سنوات. لا بد أنهما سعيدتان بلقائهما بعد كل هذا الوقت.”

تهلل وجه يوي أملًا: “ري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت بانفعال: “وهل هذا غريب؟ إنها قدوتي التي أتطلع إليها!”

أكملت ري بنبرة خبيرة: “فمنذ الأزل، كان مصير صديقة الطفولة هو الخسارة في النهاية.”

عمت الفوضى المرحة أرجاء غرفة الاستراحة، قبل أن تقطعها كلير بنحنحة خفيفة لجذب الانتباه.

تساءلت يوي في حيرة: “ري؟”

أنهت كلير الجملة بنبرة ذات مغزى: “صديقة الطفولة، هذا ما يعنيه الأمر. فهمتُ الآن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استطردت ري في تحليلها: “لكن في الآونة الأخيرة، تزايدت الأعمال التي تنتصر فيها، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. إذن، ما العمل الآن…؟”

علقتُ ببرود: “ما كل هذه الحماسة.”

صرخت يوي وهي تلتفت إليّ طلبًا للنجدة: “م… ما الذي يجب أن نفعله أيها النبيل رين! أنا لا أفهم شيئًا مما تقوله ري منذ مدة!”

في البداية، ساد بينهما جو من الحرج الخفيف بسبب سنوات الفراق، لكنهما سرعان ما انخرطتا في حديث مفعم بالحياة والذكريات. أما ري ويوي، فقد وقفتا تنظران إليهما في حيرة، ثم التفتتا نحوي لتستفسرا.

أجبتها باقتضاب: “…لا تعليق.”

“آه… هاهاها…” فهمتُ في تلك اللحظة بغريزتي أن الاستمرار في هذا الحديث لن يجلب خيرًا، فسحبتُ أكاري معي إلى داخل مقر النقابة لإنهاء هذا الموقف.

احتجت قائلة: “لماذا!؟”

عمت الفوضى المرحة أرجاء غرفة الاستراحة، قبل أن تقطعها كلير بنحنحة خفيفة لجذب الانتباه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بهدوء: “أعلم أن لديكما الكثير لتتحدثا عنه، لكن دعونا ننهِ العمل أولًا. لدي ما أناقشه معك يا رين، هل يمكنك أن تأتي معي؟”

قاطعتني بصدمة: “كلير!؟ هل تقصد كلير من نقابة ’قمر المساء‘؟ تلك العبقرية التي بلغت الرتبة S في أصغر سن على الإطلاق؟ لم أتعرف عليها لأنها لا تظهر في وسائل الإعلام، لكن لا بد أنها هي! يقول كل من رآها تقاتل إن منظرها وهي تستخدم السيف والسحر معًا جمالٌ يفوق الوصف…”

أجبتها على الفور: “أجل، فهمت.” شعرتُ بالامتنان في قرارة نفسي لاقتراح كلير، فانسللتُ من ذلك المكان وكأنني أفر من معركة حامية.

قاطعتني بصدمة: “كلير!؟ هل تقصد كلير من نقابة ’قمر المساء‘؟ تلك العبقرية التي بلغت الرتبة S في أصغر سن على الإطلاق؟ لم أتعرف عليها لأنها لا تظهر في وسائل الإعلام، لكن لا بد أنها هي! يقول كل من رآها تقاتل إن منظرها وهي تستخدم السيف والسحر معًا جمالٌ يفوق الوصف…”

عند سماع كلمة “صديقة الطفولة”، تبادلت ري ويوي النظرات على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط