178.md
الفصل المئة والثامن والسبعون: لقب فريد
“بالطبع”، أومأت لها مؤكدًا، لكن يبدو أن هذه المعلومات وحدها لم تكن كافية لإقناعها كليًا، فقد بقيت نظرات الشك مرتسمة على محياها.
—————————————-
“ما رأيك؟ صحيح أن قدرة التحمل تنخفض قليلًا بحسب مستواي، لكنها تظل أكثر فاعلية بمرات من تجهيز درع عادي! ألا تظن أنه لقب مذهل لا يقل شأنًا عن لقب السياف عديم الاسم؟”
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سبب وجيه؟”
“لا أرى غرابة في الأمر… فأنا من دوّن تلك المعلومات بنفسه”.
‘لماذا تسعى فتاة تملك مثل هذا اللقب لتصبح سيافة؟’
“ماذا؟” توقفت أكاري عن السير وقد علت وجهها حيرة وارتباك إثر اعترافي، ومضت بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن تستوعب معنى كلامي تمامًا.
“أجل، وهل شككتِ في ذلك؟”
“…أتقول هذا بجدية؟”
“بالطبع”، أومأت لها مؤكدًا، لكن يبدو أن هذه المعلومات وحدها لم تكن كافية لإقناعها كليًا، فقد بقيت نظرات الشك مرتسمة على محياها.
“أجل، أنا جاد تمامًا”.
“وهل يعني هذا أنك… هل أنت حقًا من يمتلك ذلك السيف وذاك اللقب؟”
“وهل يعني هذا أنك… هل أنت حقًا من يمتلك ذلك السيف وذاك اللقب؟”
“بالطبع”، أومأت لها مؤكدًا، لكن يبدو أن هذه المعلومات وحدها لم تكن كافية لإقناعها كليًا، فقد بقيت نظرات الشك مرتسمة على محياها.
“…هل أدركتِ أنكِ وصفتِ نفسكِ للتو بأنكِ شخص غير عادي؟”
‘لا مفر من هذا إذن’. لم أرغب في كشف أمري أمامها، فلو استخدمت مهارة التقييم على سيفي عديم الاسم، لانكشفت حقيقة قوتي ودخلت في دوامة من المتاعب، لكن لا بأس من إظهار اللقب وحده.
“أليس هذا خطأهم هم لافتقارهم إلى البصيرة؟”
وهكذا، أظهرت لها شاشة حالتي بعد أن أخفيت جميع المعايير الأخرى، ولم أُبقِ سوى على لقب ’السياف عديم الاسم‘. اتسعت عينا أكاري وهي تقرأ الوصف أمامه.
“ماذا؟” توقفت أكاري عن السير وقد علت وجهها حيرة وارتباك إثر اعترافي، ومضت بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن تستوعب معنى كلامي تمامًا.
“إذًا أنت تملكه حقًا… لم يكن ما كُتب في المنتدى كذبًا”.
“بالطبع”، أومأت لها مؤكدًا، لكن يبدو أن هذه المعلومات وحدها لم تكن كافية لإقناعها كليًا، فقد بقيت نظرات الشك مرتسمة على محياها.
“أجل، وهل شككتِ في ذلك؟”
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
“انظر إلى نفسك تتحدث بهذه الثقة… مع أن الجميع قد انهال عليك بالانتقاد والسخرية. لقد كان مشهدًا ممتعًا بالمناسبة”.
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
“أليس هذا خطأهم هم لافتقارهم إلى البصيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أتقول هذا بجدية؟”
“معذرة، لكن لا يمكنني أن أوافقك الرأي. فمن غير المعقول أن يصدق أي شخص عادي ذلك الشرح المبالغ فيه، كان من الطبيعي أن يحدث ما حدث”.
* إمكانية تجهيز جميع الدروع بغض النظر عن المستوى الموصى به. * لكن، إذا لم يصل مستوى المستخدم إلى المستوى الموصى به، فستنخفض كفاءة الدرع جزئيًا. ――――――――――――――
“…هل أدركتِ أنكِ وصفتِ نفسكِ للتو بأنكِ شخص غير عادي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، أظهرت لها شاشة حالتي بعد أن أخفيت جميع المعايير الأخرى، ولم أُبقِ سوى على لقب ’السياف عديم الاسم‘. اتسعت عينا أكاري وهي تقرأ الوصف أمامه.
احمرّ وجهها خجلًا ما إن وخزتها بهذه الملحوظة، وصاحت: “اصمت! كان لدي سبب وجيه لأصدق ذلك! وهذا لا يجعلني غريبة أطوار أبدًا!”
“ماذا؟” توقفت أكاري عن السير وقد علت وجهها حيرة وارتباك إثر اعترافي، ومضت بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن تستوعب معنى كلامي تمامًا.
“سبب وجيه؟”
—————————————-
هدأت أكاري قليلًا ثم أومأت برأسها قائلة: “أجل. لقد أدهشني أمر سيف الفارس عديم الاسم حقًا، لكن الأروع منه هو لقب السياف عديم الاسم. إنها قدرة استثنائية يتوق إليها كل سياف، وبسبب تفوقها الذي يفوق الخيال، يظنها الجميع محض كذبة، خاصة عند الأخذ في الاعتبار كيفية الحصول عليها”.
“إذًا أنت تملكه حقًا… لم يكن ما كُتب في المنتدى كذبًا”.
“ولكنكِ… صدقتِ الأمر؟”
“بالطبع”، أومأت لها مؤكدًا، لكن يبدو أن هذه المعلومات وحدها لم تكن كافية لإقناعها كليًا، فقد بقيت نظرات الشك مرتسمة على محياها.
“بالفعل. رين، هل سمعت من قبل عن الألقاب الفريدة؟”
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
كان اسمًا غريبًا، لكنه لم يكن غريبًا عن مسامعي. “تقصدين نسخة الألقاب من المهارات الفريدة، أليس كذلك؟ أعلم أنها لا تحظى باهتمام كبير لأن معدل ظهورها منخفض للغاية مقارنة بالمهارات الفريدة، وحتى إن ظهرت، فغالبًا ما تكون قدراتها متواضعة. لكن قولكِ هذا يعني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكنكِ… صدقتِ الأمر؟”
“أجل، أنا أمتلك واحدًا منها أيضًا. هل يثير فضولك؟ ألا يثير فضولك؟” كان واضحًا من نبرتها أنها تتوق لسماع جوابي بالإيجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكنكِ… صدقتِ الأمر؟”
“قليلًا”.
* إمكانية تجهيز جميع الدروع بغض النظر عن المستوى الموصى به. * لكن، إذا لم يصل مستوى المستخدم إلى المستوى الموصى به، فستنخفض كفاءة الدرع جزئيًا. ――――――――――――――
“كان عليك أن تجيب بوضوح أكبر! حسنًا لا يهم، انظر إلى هذا!” قالتها وابتسامة واثقة تعلو وجهها، ثم عرضت عليّ شاشة حالتها، وحينها رأيت ما وصفته باللقب الفريد. ―――――――――――――― 【كفاءة الدروع المطلقة】
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، أظهرت لها شاشة حالتي بعد أن أخفيت جميع المعايير الأخرى، ولم أُبقِ سوى على لقب ’السياف عديم الاسم‘. اتسعت عينا أكاري وهي تقرأ الوصف أمامه.
* إمكانية تجهيز جميع الدروع بغض النظر عن المستوى الموصى به.
* لكن، إذا لم يصل مستوى المستخدم إلى المستوى الموصى به، فستنخفض كفاءة الدرع جزئيًا. ――――――――――――――
‘لا مفر من هذا إذن’. لم أرغب في كشف أمري أمامها، فلو استخدمت مهارة التقييم على سيفي عديم الاسم، لانكشفت حقيقة قوتي ودخلت في دوامة من المتاعب، لكن لا بأس من إظهار اللقب وحده.
“هذا…” حدقت في الشاشة مندهشًا وأنا أقرأ الوصف، فابتسمت أكاري بزهو وهمست: “فوفون”.
كدت أن أنطق بالسؤال، لكنني ابتلعت كلماتي في آخر لحظة، فلم أرد أن أمحو تلك السعادة المرسومة على وجهها. وبينما كانت هذه الأفكار تجول في خاطري، كنا قد وصلنا أخيرًا إلى مقر نقابة ’قمر المساء‘.
“ما رأيك؟ صحيح أن قدرة التحمل تنخفض قليلًا بحسب مستواي، لكنها تظل أكثر فاعلية بمرات من تجهيز درع عادي! ألا تظن أنه لقب مذهل لا يقل شأنًا عن لقب السياف عديم الاسم؟”
تأملت تلك الابتسامة البريئة التي تشع بهجة، وفي تلك اللحظة، لم أستطع منع نفسي من التفكير… لقد راودني ذلك السؤال فجأة.
“…إن كان ما تقولينه حقيقيًا، فهو بالفعل لقب فذ للغاية”.
—————————————-
“أليس كذلك، رين!” صاحت أكاري وهي ترسم على وجهها ابتسامة عريضة ومشرقة.
“هذا…” حدقت في الشاشة مندهشًا وأنا أقرأ الوصف، فابتسمت أكاري بزهو وهمست: “فوفون”.
تأملت تلك الابتسامة البريئة التي تشع بهجة، وفي تلك اللحظة، لم أستطع منع نفسي من التفكير… لقد راودني ذلك السؤال فجأة.
“ماذا؟” توقفت أكاري عن السير وقد علت وجهها حيرة وارتباك إثر اعترافي، ومضت بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن تستوعب معنى كلامي تمامًا.
‘لماذا تسعى فتاة تملك مثل هذا اللقب لتصبح سيافة؟’
‘لماذا تسعى فتاة تملك مثل هذا اللقب لتصبح سيافة؟’
كدت أن أنطق بالسؤال، لكنني ابتلعت كلماتي في آخر لحظة، فلم أرد أن أمحو تلك السعادة المرسومة على وجهها. وبينما كانت هذه الأفكار تجول في خاطري، كنا قد وصلنا أخيرًا إلى مقر نقابة ’قمر المساء‘.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معذرة، لكن لا يمكنني أن أوافقك الرأي. فمن غير المعقول أن يصدق أي شخص عادي ذلك الشرح المبالغ فيه، كان من الطبيعي أن يحدث ما حدث”.
احمرّ وجهها خجلًا ما إن وخزتها بهذه الملحوظة، وصاحت: “اصمت! كان لدي سبب وجيه لأصدق ذلك! وهذا لا يجعلني غريبة أطوار أبدًا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات