Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 331

المتشكك 24:00

المتشكك 24:00

1111111111

المتشكك 24:00

– غروووووووا

“اييييييك!”

وأخيرًا، الخاتمة الثالثة.

““لكن لقائي بك، يا سيد ماتيز، كان أعظم حظي. لأنك كنت بطلي حتى عندما لم أكن أملك أي قوة. لذا…”

كما قد تتخيلون، كانت حياتي رقم 777 بالغة الأهمية بالنسبة لي، أنا العائد. فإذا كان كانط قد خاض ثورته الكوبرنيكية، فإنني، العائد، قد خضت “ثورة نفسية”، إن صح التعبير. لذلك، أردتُ أن أقتصر جميع الخاتمات على أحداث هذه الدورة رقم 777، انطلاقًا من رغبة شخصية بحتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت.

ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بيدي بهدوء. ارتجفتُ عندما انبثقت هالة زرقاء داكنة من يدها لتغطي يدي، لكنها لم تكن تحاول إيذائي أو تهديدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما أراد نيوتن أن يُشاد به باعتباره عبقريًا من رتبة SSS أكثر من كونه عالمًا طبيعيًا، وفي الوقت الذي كانت فيه الحضارة سليمة، ربما أراد الجميع شراء العملة الرقمية بسعرها المنخفض للغاية.

نفضتُ الغبار عن بدلتي السوداء بهدوء، ثم انحنيتُ.

حكايتي، كذلك، ليست مجرد دورة حياة واحدة، بل هي مُجمّعة من حيوات مختلفة، كلٌّ منها يُسهم بطبقٍ في الوليمة النهائية.

“عما تتحدثين؟ ألستِ معالجة؟ إذا تألمت مفاصلك، عالجيها وواصلي الرسم، آهريون. لا راحة لكِ.”

وهكذا يستمر الأمر، كما هو الحال دائمًا.

— وووووووا

“آهريون، يمكنك الرسم، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) — إ….يم… يت

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

“نعم، أفهم وجهة نظرك. لماذا ساعة إلكترونية؟ أنت تعلمين أنها عديمة الفائدة، بل وحتى خطرة هذه الأيام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس حقًا؟”

“آهريون، يمكنك الرسم، أليس كذلك؟”

رمشتُ. كان ذلك غير متوقع.

جميع رفاقي لديهم عيبٌ واضحٌ في شخصياتهم. تفتقر جيوون إلى التعاطف، وسيورين تفتقر إلى ضبط النفس، وآهريون تفتقر، على ما يبدو، إلى… التواضع. وغني عن القول، لقد دهشتُ لرؤيتها تتلوى كأرنبٍ خائف، وهي تعبث بأصابعها بعصبية.

لم أجيب.

“حسنًا. حسنًا، لا يمكنني أن أرسم ببساطة. أنا جيدة بما يكفي لأكون من بين الخمسة الأوائل على مستوى البشرية. أعتقد لو كان لدى البشرية أربعة أصابع لكل يد بدلًا من خمسة، لكنت من بين الأربعة الأوائل، بالطبع…”

“هل تراه؟”

آه، نعم. هذه هي آهريون التي أعرفها.

لا توجد حركة، مثل شاشة لا تحسب الوقت ولكنها ببساطة ملتصقة بتلك الأرقام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على أية حال،” تابعتُ بشكل واضح. “زعيم النقابة هذا يريد أن يطلب منك بعض الأعمال الفنية.”

انحنت لتهمس، “هناك شيء أريد أن أريك إياه. بيننا فقط.”

“إ-إيه؟ ط… طلب؟ ما هذا…؟”

جيوون اتّخذت خيارها.

“حسنًا…”

وهكذا يستمر الأمر، كما هو الحال دائمًا.

سلمتها ورقة الطلب شفويًا. في اللحظة التي بدأتُ فيها بسردها، بدأ وجه آهريون يرتعش، حتى صرخت في النهاية رعبًا.

هذا هو الواقع. تحديدًا من بوسان إلى سيول. لحسن الحظ، في هذه الدورة، طهرت نفق إينوناكي، لذا لم نستغرق وقتًا طويلًا في السفر.

“هذا جنون! إنه كثير جدًا!”

تدحرج زر وحيد إلى ركبتي وسقط على الأرض، وظل يدور هناك حتى… أخيرًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس بالضرورة أن تكون جميعها دقيقة التفاصيل، لكن يجب رسمها بعناية. تكفي الرسومات التخطيطية، طالما أنها تُبرز السمات الفريدة لكل موضوع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالضرورة أن تكون جميعها دقيقة التفاصيل، لكن يجب رسمها بعناية. تكفي الرسومات التخطيطية، طالما أنها تُبرز السمات الفريدة لكل موضوع.”

“آه-أوه؟ آه. لو… لو كانت مجرد رسومات…”

نوع من “حمية الهالة”، إن صح التعبير. كما في نهاية العالم، عندما كانت كل ذرة كهرباء ثمينة، اضطررنا الآن للحد من استخدام الهالة. لم يكن بإمكان سوى قلة من الناس استخدامها. في الواقع، باستثناء أنا وجيوون، وربما حفنة من الآخرين، لم يمتلكها أحد. كنتُ أنوي تجنب استخدام الهالة تمامًا إلا للضرورة القصوى. لم يكن لدينا خيار آخر، لإبقاء ليفياثان خاملًا.

“أنتِ يا عزيزتي آهريون، فنانةٌ بارعةٌ تُجيدين البصق في وجهِ حتى طاغوت خارجي، لا يُضاهى! إذًا يُمكنكِ إنهاءُها جميعًا في أسبوع، أليس كذلك؟ زعيم نقابتك يُؤمن بكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بالإنجاز بانتهاء ترجمة هذه الحكاية.. بدأت ترجمتها منذ شهر تقريبًا.. وقت طويل. أشكر روح المجد (صاحبي) على تدقيقه للفصول الأخيرة (على الرغم من أنه يفعل ذلك حتى يقرأ الفصول مبكرًا ليس إلا!… وكلّا لم أعطيه مالًا مقابل التدقيق…)

“اييييييك!”

[00:00:93:87:94]

بعد عشرات الأيام، تركتُ ورائي آهريون، التي كادت روحها وجسدها أن يهربا، وحملتُ أكثر من أربعمائة لوحة على عربة. ولأنّ الفنّ كان غزيرًا، لم أستطع التعامل معه وحدي. لذا، استعنتُ بأفضل الحمّالين والسّعاة في عصر نهاية العالم.

المتشكك 24:00

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبست دوهوا. “يُمكننا أن نُسمّي هذه قافلةً تابعةً لهيئة إدارة الطرق الوطنية…”

– غرووعووووو

هذا هو الواقع. تحديدًا من بوسان إلى سيول. لحسن الحظ، في هذه الدورة، طهرت نفق إينوناكي، لذا لم نستغرق وقتًا طويلًا في السفر.

نبض. نبض.

في نهاية المطاف، كدسنا أعمال آهريون على ضفة نهر هان.

داخل تلك الكتلة غير المتجانسة، كان قلبان ينبضان. في الظروف “الطبيعية”، كان المرء ليقطع كلا القلبين باستخدام الهالة للقضاء على الأرجل العشرة.

– غرووعووووو

في الماضي، منذ زمن بعيد، كنت أعتقد أن “الأرجل العشرة” مجرد وحش مستقل. لكنه لم يكن كذلك.

ارتجف جنود إدارة الطرق، ونظروا إلى الوراء بنظرة انعكاسية، متوقفين حيث كانوا ينقلون الصناديق من عرباتهم. لم يتمكنوا من رؤيته، ولكن في الأفق، زأر وحش، ومخالبه التي لا تُحصى تضرب الهواء.

– أووووووووو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأرجل العشرة.

ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

في الماضي البعيد، دمر شبه الجزيرة الكورية مرات عديدة. أما الآن، فتنتشر الهمسات.

سخرت، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها —ابتسامة غير طبيعية، كما لو كانت تحاول السخرية لكنها لا تستطيع. “اسخر مني كما تشاء. هذه هي نهايتي كأداة توجيه أحادية الحيلة.”

“سمعت أنه دمر جيشنا للتو…”

■■■—هل هو حقيقي؟

“كلهم ماتوا. آخر جندي.”

جيوون اتّخذت خيارها.

“هل سمعت؟ لقد دُمِّرت مدن الشمال بفعل ذلك الشيء. حتى البلدات الصغيرة، جميعها.”

مع تلك النبضة الأخيرة، انهارت كل قطعة من عظام الأرجل العشرة. سلك البيانو، ووتر الدمية، وأوتار الجيتار، والأزرار، وعظام الطيور، وأطراف الحيوانات، وقطع من لحم مجهول —كلها انسكبت على الجرة وتناثرت حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. عمي كان عقيدًا. مات على يد ذلك الوغد.”

عادةً، كنتُ سأُعلّمهم أسلوبي في تدريب الهالة ليتمكنوا من توحيد قواهم هنا وهزيمة الأرجل العشرة. لكن “عادةً” أصبح من الماضي.

عادةً، كنتُ سأُعلّمهم أسلوبي في تدريب الهالة ليتمكنوا من توحيد قواهم هنا وهزيمة الأرجل العشرة. لكن “عادةً” أصبح من الماضي.

““لكن لقائي بك، يا سيد ماتيز، كان أعظم حظي. لأنك كنت بطلي حتى عندما لم أكن أملك أي قوة. لذا…”

‘يجب علي أن أحافظ على الهالة من الآن فصاعدا.’

“أود أن أكون خطأك… هذه المرة.”

نوع من “حمية الهالة”، إن صح التعبير. كما في نهاية العالم، عندما كانت كل ذرة كهرباء ثمينة، اضطررنا الآن للحد من استخدام الهالة. لم يكن بإمكان سوى قلة من الناس استخدامها. في الواقع، باستثناء أنا وجيوون، وربما حفنة من الآخرين، لم يمتلكها أحد. كنتُ أنوي تجنب استخدام الهالة تمامًا إلا للضرورة القصوى. لم يكن لدينا خيار آخر، لإبقاء ليفياثان خاملًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندهشتُ. “مستحيل. لم تُضف خريطتك المصغّرة وظيفةً كهذه في أي دورة.”

‘بدلاً من…’

هذا هو الواقع. تحديدًا من بوسان إلى سيول. لحسن الحظ، في هذه الدورة، طهرت نفق إينوناكي، لذا لم نستغرق وقتًا طويلًا في السفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متجاهلًا اضطراب القوات، عرضت فن آهريون بعناية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اقتربت مني جيوون قائلة، “سيد ماتيز، الوحش يقترب.”

بعد عشرات الأيام، تركتُ ورائي آهريون، التي كادت روحها وجسدها أن يهربا، وحملتُ أكثر من أربعمائة لوحة على عربة. ولأنّ الفنّ كان غزيرًا، لم أستطع التعامل معه وحدي. لذا، استعنتُ بأفضل الحمّالين والسّعاة في عصر نهاية العالم.

“نعم، أشعر بذلك.”

“…نعم. أستيقظ فورَ أن أشعرَ بأيِّ حركة. ما الأمر؟”

“سوف أجعل الآخرين يتراجعون.”

باستخدام ذاكرتي الكاملة، بالإضافة إلى براعة آهريون الفنية وشفائها الفذّين، أنجزنا أكثر من أربعمائة صورة تذكارية على مدار عشرات الأيام. ولم يقتصر الأمر على الصور فحسب. ففي كل مرة انحنيت فيها، كنت أستعيد في ذهني يومًا كاملًا من حياة كلٍّ من هؤلاء الأربعمائة شخص، تمامًا كما رأيتهم في أحلامهم.

دوي… دوي…

نبض. نبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزت الأرض بخطوات الأرجل العشرة الثقيلة، التي ازدادت ضراوةً مع اقترابه. في النهاية، انسحبت القافلة تمامًا، ولم يبقَ سوى ثلاثة أشخاص: أنا، ويو جيوون، ونوه دوهوا. كان كلاهما عنيدًا بما يكفي ليتفوق على الآخر. شككت في أن أي توبيخ مني سيجبرهما على التراجع إلى نفق إينوناكي.

من خلال التجوال في أحلام الجنيات، استطعت أن أكتشف وجوه أولئك المفقودين. من حلم إلى حلم، أُطارد الروابط الضائعة، وتمكنت من “استعادة” ملامح مئات الضحايا الذين طواهم النسيان، أسماءً وصورًا.

‘حسنًا،’ فكرتُ وأنا أنظر خلفي. ‘إنها جنازة في النهاية. الجنازة تحتاج إلى بعض المعزين.’

– أووووووووو…

صفت لوحات أهريون —حوالي أربعمائة صورة للمتوفى— في صفوف أنيقة. ووُضعت بين الصور زهور أقحوان بيضاء.كان من الصعب العثور عليها في تلك الأيام، لذلك زرعناها في المزرعة التي يديرها فصيل ماركيز السيف.

“لستُ مهتمة بأي جمالٍ يختبئ تحت السطح. كما تعلم، لا أفهم المفاهيم التي لا يُكرّس أحدٌ وقته لشرحها مباشرةً. لطالما كنتُ كذلك طوال حياتي.”

— غروووووووعو

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أحب أن أختار الطريق السهل، ولكن متى تتبع الحياة رغباتنا؟

ظهر أخيرًا “الأرجل العشرة”، ساحقًا المباني نصف المنهارة تحت أقدامه. تقدم —دويّ— في كل خطوة، تشق عشرات المجسات السميكة الأرض. كل بضع خطوات تقريبًا، تتطاير قطع من الحطام أمامنا. ومع ذلك، لم أتحرك أنا ولا جيوون ولا دوهوا من مكاننا.

“حسنًا. حسنًا، لا يمكنني أن أرسم ببساطة. أنا جيدة بما يكفي لأكون من بين الخمسة الأوائل على مستوى البشرية. أعتقد لو كان لدى البشرية أربعة أصابع لكل يد بدلًا من خمسة، لكنت من بين الأربعة الأوائل، بالطبع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن خلال مئات الصور، عبر الأفق، اندفع الأرجل العشرة إلى الأمام.

“هل تراه؟”

نفضتُ الغبار عن بدلتي السوداء بهدوء، ثم انحنيتُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بيدي بهدوء. ارتجفتُ عندما انبثقت هالة زرقاء داكنة من يدها لتغطي يدي، لكنها لم تكن تحاول إيذائي أو تهديدي.

في الماضي، منذ زمن بعيد، كنت أعتقد أن “الأرجل العشرة” مجرد وحش مستقل. لكنه لم يكن كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند خروجي من الخيمة، وجدتُ طاولة صغيرة على ضفة النهر، ربما استُخرجت من متجرٍ مُدمّر. عليها عدة خرائط.

‘الجوف.’

ارتجف جنود إدارة الطرق، ونظروا إلى الوراء بنظرة انعكاسية، متوقفين حيث كانوا ينقلون الصناديق من عرباتهم. لم يتمكنوا من رؤيته، ولكن في الأفق، زأر وحش، ومخالبه التي لا تُحصى تضرب الهواء.

في هذا العالم، من لم يُشيَّع له جنازة لائقة، يُبعث من جديد ويبقى للأبد. وكان الأرجل العشرة واحدًا منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما دمر الليلة البيضاء النصف الجنوبي من سيول، مات عدد لا يحصى من الناس. من بينهم كثيرون لم يتركوا وراءهم عائلة أو روابط معروفة، بل اختفوا ببساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأرجل العشرة.

كان هذا هو جوهر الأرجل العشرة.

أم كان كل شيء مجرد وهم؟ فراغ؟

لو أردت أن أقارن الليلة البيضاء بالقنبلة الذرية، فإن الجثث الموجودة في مركز “منطقة الانفجار” تلك تتحول إلى الأرجل العشرة.

————

لم يُرثَ عنهم أحد، أو حتى اعترف بهم. وهكذا، اندمجوا حتمًا، ونسجوا أنفسهم في جسدٍ وحشيٍّ واحد.

–غرةوووووع

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنهم لم يكونوا وحيدين تمامًا. تمامًا مثلي قبل الدورة الرابعة، لم يكونوا بلا أصدقاء تمامًا. لقد فقدوا عائلاتهم، بالتأكيد، لكن لم يمت كل صديق لعمه أو ابن أخ عمة جاره. لم تكن نهاية العالم قد انتهت بعد.

“حسنًا. حسنًا، لا يمكنني أن أرسم ببساطة. أنا جيدة بما يكفي لأكون من بين الخمسة الأوائل على مستوى البشرية. أعتقد لو كان لدى البشرية أربعة أصابع لكل يد بدلًا من خمسة، لكنت من بين الأربعة الأوائل، بالطبع…”

من خلال التجوال في أحلام الجنيات، استطعت أن أكتشف وجوه أولئك المفقودين. من حلم إلى حلم، أُطارد الروابط الضائعة، وتمكنت من “استعادة” ملامح مئات الضحايا الذين طواهم النسيان، أسماءً وصورًا.

في الماضي، منذ زمن بعيد، كنت أعتقد أن “الأرجل العشرة” مجرد وحش مستقل. لكنه لم يكن كذلك.

أما الباقي، فكان مباشرًا بما يكفي.

دوي… دوي…

“ز-زعيم النقابة، هل هذا يبدو صحيحًا؟”

نوع من “حمية الهالة”، إن صح التعبير. كما في نهاية العالم، عندما كانت كل ذرة كهرباء ثمينة، اضطررنا الآن للحد من استخدام الهالة. لم يكن بإمكان سوى قلة من الناس استخدامها. في الواقع، باستثناء أنا وجيوون، وربما حفنة من الآخرين، لم يمتلكها أحد. كنتُ أنوي تجنب استخدام الهالة تمامًا إلا للضرورة القصوى. لم يكن لدينا خيار آخر، لإبقاء ليفياثان خاملًا.

“لا، الحاجبان نحيفان جدًا. اجعليهما أغمق قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالضرورة أن تكون جميعها دقيقة التفاصيل، لكن يجب رسمها بعناية. تكفي الرسومات التخطيطية، طالما أنها تُبرز السمات الفريدة لكل موضوع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه! يداي ترتجفان! لقد رسمت صورًا تذكارية لست ساعات متواصلة اليوم! هل ستتحمل مسؤولية مفاصلي إذا تآكلت؟!”

أم كان كل شيء مجرد وهم؟ فراغ؟

“عما تتحدثين؟ ألستِ معالجة؟ إذا تألمت مفاصلك، عالجيها وواصلي الرسم، آهريون. لا راحة لكِ.”

نبض. نبض.

“ش-شيطان!”

“ز-زعيم النقابة، هل هذا يبدو صحيحًا؟”

باستخدام ذاكرتي الكاملة، بالإضافة إلى براعة آهريون الفنية وشفائها الفذّين، أنجزنا أكثر من أربعمائة صورة تذكارية على مدار عشرات الأيام. ولم يقتصر الأمر على الصور فحسب. ففي كل مرة انحنيت فيها، كنت أستعيد في ذهني يومًا كاملًا من حياة كلٍّ من هؤلاء الأربعمائة شخص، تمامًا كما رأيتهم في أحلامهم.

“سمعت أنه دمر جيشنا للتو…”

— غوووررررووووع

عندما نهضتما انفك الأرجل العشرة يهاجمنا بزئير وحشي لتقطيعنا إلى أشلاء —وكان يتقلص بشكل واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركعت.

بدأ قلبها ينبض مرة أخرى، ثم توقف.

– غرووروؤوروغ

في الماضي، منذ زمن بعيد، كنت أعتقد أن “الأرجل العشرة” مجرد وحش مستقل. لكنه لم يكن كذلك.

عندما نهضتما انفك الأرجل العشرة يهاجمنا بزئير وحشي لتقطيعنا إلى أشلاء —وكان يتقلص بشكل واضح.

— غروووووووعو

نعم. تقلص.

“لا، الحاجبان نحيفان جدًا. اجعليهما أغمق قليلًا.”

“الجثث…” تمتمت دوهوا خلفي. “هل تتساقط…؟”

أما الباقي، فكان مباشرًا بما يكفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ جسد الأرجل العشرة العملاق يتساقط منه أجزاء، كبتلات زهرة تتساقط. كل قطعة كانت ذراعًا، رأسًا، ساقًا —جزءًا من جثة بشرية. بعد أن حظي هؤلاء المنسيين بجنازة لائقة، واسم حقيقي، ووجه حقيقي، وذكرى حقيقية، عادوا أخيرًا إلى الأرض.

لو أردت أن أقارن الليلة البيضاء بالقنبلة الذرية، فإن الجثث الموجودة في مركز “منطقة الانفجار” تلك تتحول إلى الأرجل العشرة.

– غروووووووا

““لكن لقائي بك، يا سيد ماتيز، كان أعظم حظي. لأنك كنت بطلي حتى عندما لم أكن أملك أي قوة. لذا…”

لم تكن جميع جثث أصحاب الأرجل العشرة ضحايا الليلة البيضاء، بل مات بعضهم في كوارث أخرى.

رمش، رمش، رمش.

ومع ذلك، الآن بعد أن انكسر القلب، انهارت كتلة الأرجل العشرة بأكملها من الداخل.

كان هذا هو جوهر الأرجل العشرة.

— وووووووا

رطم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوي. دوي!

عكس شعرها الفضي، الخالي من أي لون معين، كل ألوان السماء الليلية.

في كل مرة حاول فيها أن يضرب أحد مخالبه، كانت طبقته الخارجية تتفكك. آلاف، وربما عشرات الآلاف من الجثث غير المدفونة، انسكبت في كل اتجاه—أرواح تائهة عادت إلى حالها كـ”ضائعين”، بعدما انقطع ارتباطها بـ”الأرجل العشرة”.

تدحرج زر وحيد إلى ركبتي وسقط على الأرض، وظل يدور هناك حتى… أخيرًا…

– أووووووووو…

جيوون اتّخذت خيارها.

أخيرًا، بلغ الأرجل العشرة حافة موقع جنازتنا عند نهر الهان، لكن تلك القوة الوحشية التي كانت تدمّر المباني قد تلاشت تمامًا. لم يعد أطول من مبنى مكوّن من ثلاث طوابق.

لا توجد حركة، مثل شاشة لا تحسب الوقت ولكنها ببساطة ملتصقة بتلك الأرقام.

ثم اثنين.

[00:03:41:56:79]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم واحد.

هذا هو الواقع. تحديدًا من بوسان إلى سيول. لحسن الحظ، في هذه الدورة، طهرت نفق إينوناكي، لذا لم نستغرق وقتًا طويلًا في السفر.

– أووو… أوو…

لكن ليس الآن.

وبقي شخص واحد أخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلًا اضطراب القوات، عرضت فن آهريون بعناية.

كانت هيئة مرقّعة، مكوّنة من بقايا جلود جثث أخرى، ربما من حيوانات لا بشر، تُقلّد الذراعين والساقين فقط. شعرها الأبيض لم يكن شعرًا بشريًا، بل أوتار بيانو متقطعة، وخيوط دمى، وما شابه ذلك.

“فهمتُ. هذا إهدارٌ مُريعٌ للموارد…” أشعلت عود بخورٍ وتابعت قائلةً، “لعلّ هذا هو سبب تعييني على رأس هيئة إدارة الطرق الوطنية، لنتمكن من تحمّل هذه الأعباء…”

في جوهرها، كانت لبَّ الأرجل العشرة الخالص. لا أحد يعرف من كانت يومًا.

هذا هو الواقع. تحديدًا من بوسان إلى سيول. لحسن الحظ، في هذه الدورة، طهرت نفق إينوناكي، لذا لم نستغرق وقتًا طويلًا في السفر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– أو… أوو… أوو…

كل ذلك امتزج هنا، تحت وهج هذه الألوان في سماء الليل.

نبض. نبض.

“الجثث…” تمتمت دوهوا خلفي. “هل تتساقط…؟”

داخل تلك الكتلة غير المتجانسة، كان قلبان ينبضان. في الظروف “الطبيعية”، كان المرء ليقطع كلا القلبين باستخدام الهالة للقضاء على الأرجل العشرة.

“هل سمعت؟ لقد دُمِّرت مدن الشمال بفعل ذلك الشيء. حتى البلدات الصغيرة، جميعها.”

لكن ليس الآن.

“سوف أجعل الآخرين يتراجعون.”

“تعازيّ الحارّة،” همست وأنا أجثو من جديد، “أستاذة أديل.”

“هاه؟ أنا… ل-ليس حقًا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زوجة إيميت شوبنهاور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت المزيد من الساعات، ووضعتها فوق اليابان، ثم سيبيريا، ثم أمريكا الوسطى والجنوبية…

كانت قد جاءت لإلقاء محاضرة في جامعة كورية، فماتت في خضمّ الليلة البيضاء.

باستخدام ذاكرتي الكاملة، بالإضافة إلى براعة آهريون الفنية وشفائها الفذّين، أنجزنا أكثر من أربعمائة صورة تذكارية على مدار عشرات الأيام. ولم يقتصر الأمر على الصور فحسب. ففي كل مرة انحنيت فيها، كنت أستعيد في ذهني يومًا كاملًا من حياة كلٍّ من هؤلاء الأربعمائة شخص، تمامًا كما رأيتهم في أحلامهم.

“فقدتِ زوجك مرارًا وتكرارًا… لا يسعني سوى تخيّل حجم الحزن الذي أثقل قلبك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جسد الأرجل العشرة العملاق يتساقط منه أجزاء، كبتلات زهرة تتساقط. كل قطعة كانت ذراعًا، رأسًا، ساقًا —جزءًا من جثة بشرية. بعد أن حظي هؤلاء المنسيين بجنازة لائقة، واسم حقيقي، ووجه حقيقي، وذكرى حقيقية، عادوا أخيرًا إلى الأرض.

مددت جرة نحو الشكل المشوه ذي القلبين، وهي عبارة عن جرة خزفية تحتوي على بقايا العجوز شوبنهاور.

كما قد تتخيلون، كانت حياتي رقم 777 بالغة الأهمية بالنسبة لي، أنا العائد. فإذا كان كانط قد خاض ثورته الكوبرنيكية، فإنني، العائد، قد خضت “ثورة نفسية”، إن صح التعبير. لذلك، أردتُ أن أقتصر جميع الخاتمات على أحداث هذه الدورة رقم 777، انطلاقًا من رغبة شخصية بحتة.

“كنتُ زميلًا لزوجكِ منذ زمنٍ طويل، وسأبقى في هذا العالم حتى يعود. أنا متأكد أنه سيعود إليكِ يومًا ما. سأكونُ هناك أيضًا.”

— غروووووووعو

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحنيت رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” حدقت بي عينان أرجوانيتان مزرقتان. “استعارةٌ أن ‘زمني’ بدأ يتحرك منذ أن التقيتك.”

“مرة أخرى، خالص تعازيّ.”

لقد كان طريقًا صعبًا بالفعل، حتى بالنسبة لي في حياتي الـ 777. ومع ذلك، كان أيضًا طريقًا لا أستطيع سلوكه إلا أنا، الذي خَبِرتُ هذا العالم 777 مرة. طريقٌ خفيٌّ ما كان ليُفتح لو عشتُ حيواتٍ أقل.

دق.دق.

انحنت لتهمس، “هناك شيء أريد أن أريك إياه. بيننا فقط.”

لقد عاش هذا الزوجان معًا في قلبين لعدة قرون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقلت يو جيوون من صيفها الرابع عشر إلى صيفها الحادي والعشرين، تمامًا كما كانت تشيون يوهوا، الأخت “التوأم” الكبرى بمعنى ما.

امتدت ذراعا الزوجة، بالكاد ذراعان، وذابتا كشمعة، وتساقطت قطع من اللحم الرقيق، وهي تضم رماد العجوز شو إلى صدرها. لم يكن هناك جلد حقيقي ليحملهما، لذا استقرت الجرة مباشرة على هذين القلبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالضرورة أن تكون جميعها دقيقة التفاصيل، لكن يجب رسمها بعناية. تكفي الرسومات التخطيطية، طالما أنها تُبرز السمات الفريدة لكل موضوع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

— إ….يم… يت

هذا هو الواقع. تحديدًا من بوسان إلى سيول. لحسن الحظ، في هذه الدورة، طهرت نفق إينوناكي، لذا لم نستغرق وقتًا طويلًا في السفر.

رطم.

ارتجف جنود إدارة الطرق، ونظروا إلى الوراء بنظرة انعكاسية، متوقفين حيث كانوا ينقلون الصناديق من عرباتهم. لم يتمكنوا من رؤيته، ولكن في الأفق، زأر وحش، ومخالبه التي لا تُحصى تضرب الهواء.

بدأ قلبها ينبض مرة أخرى، ثم توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنهم لم يكونوا وحيدين تمامًا. تمامًا مثلي قبل الدورة الرابعة، لم يكونوا بلا أصدقاء تمامًا. لقد فقدوا عائلاتهم، بالتأكيد، لكن لم يمت كل صديق لعمه أو ابن أخ عمة جاره. لم تكن نهاية العالم قد انتهت بعد.

مع تلك النبضة الأخيرة، انهارت كل قطعة من عظام الأرجل العشرة. سلك البيانو، ووتر الدمية، وأوتار الجيتار، والأزرار، وعظام الطيور، وأطراف الحيوانات، وقطع من لحم مجهول —كلها انسكبت على الجرة وتناثرت حولها.

“الجثث…” تمتمت دوهوا خلفي. “هل تتساقط…؟”

تدحرج زر وحيد إلى ركبتي وسقط على الأرض، وظل يدور هناك حتى… أخيرًا…

“أعتقد أن قلب الإنسان منقسم إلى نصفين: نصف للإجابة الصحيحة لشخص ما، ونصف للإجابة الخاطئة لشخص ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكون.

أخيرًا، بلغ الأرجل العشرة حافة موقع جنازتنا عند نهر الهان، لكن تلك القوة الوحشية التي كانت تدمّر المباني قد تلاشت تمامًا. لم يعد أطول من مبنى مكوّن من ثلاث طوابق.

ثم لم يكن هناك سوى صوت نهر الهان يتدفق خلفنا بينما تحجب شجرة ملتوية المياه، وقد تشوهت هويتها بسبب سم الفراغ لنهاية العالم.

رغم أن الساعة كانت مطفأة تمامًا، إلا أنها بدأت تومض فجأة. والأكثر من ذلك، أن الأرقام المعروضة كانت غريبة بشكل لافت للنظر. فالساعة الرقمية العادية تعرض شيئًا مثل [■■:■■]، للإشارة إلى الساعات والدقائق. حتى الساعة التي تحسب الثواني بدقة، تُظهر، على الأكثر، [■■:■■:■■]. أما الساعة الموضوعة على الخريطة المصغرة، فقد أومضت أرقامها بنمط أحمر عشوائي.

بينما أضغط على الزر، همست دوهوا، “هاه. إذًا، كان من الممكن عادةً أن يُقطع ذلك الوحش بضربة واحدة باستخدام قوة الهالة أو أي شيء آخر…”

تدحرج زر وحيد إلى ركبتي وسقط على الأرض، وظل يدور هناك حتى… أخيرًا…

“نعم.”

عكس شعرها الفضي، الخالي من أي لون معين، كل ألوان السماء الليلية.

“وبعد ذلك لن تكون هناك حاجة للبحث بين الأوهام أو الكوابيس للعثور على كل هؤلاء الأشخاص المفقودين، ولن تكون هناك حاجة لإجبار آهريون على رسم صور تذكارية لأيام، ولن تكون هناك حاجة لإنشاء موقع جنازة بجانب النهر…”

تجمدت الساعة في الطرف الجنوبي لجسر جامسو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح.”

“تعازيّ الحارّة،” همست وأنا أجثو من جديد، “أستاذة أديل.”

“فهمتُ. هذا إهدارٌ مُريعٌ للموارد…” أشعلت عود بخورٍ وتابعت قائلةً، “لعلّ هذا هو سبب تعييني على رأس هيئة إدارة الطرق الوطنية، لنتمكن من تحمّل هذه الأعباء…”

وهكذا يستمر الأمر، كما هو الحال دائمًا.

لم أجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جسد الأرجل العشرة العملاق يتساقط منه أجزاء، كبتلات زهرة تتساقط. كل قطعة كانت ذراعًا، رأسًا، ساقًا —جزءًا من جثة بشرية. بعد أن حظي هؤلاء المنسيين بجنازة لائقة، واسم حقيقي، ووجه حقيقي، وذكرى حقيقية، عادوا أخيرًا إلى الأرض.

“لا بأس، يا زعيم النقابة، حانوتي.” نظرت إليّ. “هذا أفضل…”

“هل سمعت؟ لقد دُمِّرت مدن الشمال بفعل ذلك الشيء. حتى البلدات الصغيرة، جميعها.”

لقد كان طريقًا صعبًا بالفعل، حتى بالنسبة لي في حياتي الـ 777. ومع ذلك، كان أيضًا طريقًا لا أستطيع سلوكه إلا أنا، الذي خَبِرتُ هذا العالم 777 مرة. طريقٌ خفيٌّ ما كان ليُفتح لو عشتُ حيواتٍ أقل.

“كنتُ زميلًا لزوجكِ منذ زمنٍ طويل، وسأبقى في هذا العالم حتى يعود. أنا متأكد أنه سيعود إليكِ يومًا ما. سأكونُ هناك أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أحب أن أختار الطريق السهل، ولكن متى تتبع الحياة رغباتنا؟

عندما نهضتما انفك الأرجل العشرة يهاجمنا بزئير وحشي لتقطيعنا إلى أشلاء —وكان يتقلص بشكل واضح.

أحيانًا، يكون الطريق الذي يبدو أطول هو الحل الحقيقي. هذا العالم طالبني بهذا الحل. كنتُ بحاجة إلى خطوات واسعة، وخريطة دقيقة، وساقين قويتين بما يكفي لعدم السقوط رغم البثور التي تلسع قدميّ. لحسن الحظ، كوني عائدًا، امتلكت هذه الصفات الثلاثة.

عندما حدّقتُ بها في حيرة، أخرجت جهازًا صغيرًا من جيبها. كانت ساعة إلكترونية، عديمة الفائدة في نهاية العالم. الأجهزة الإلكترونية عادةً ما تُفقد بسبب الشذوذ.

————

————

“السيد ماتيز.”

“أعتقد أن قلب الإنسان منقسم إلى نصفين: نصف للإجابة الصحيحة لشخص ما، ونصف للإجابة الخاطئة لشخص ما.”

في تلك الليلة، كنت مستلقيًا في خيمة أقيمت بالقرب من موقع الجنازة عندما ظهرت جيوون فجأة، وأفقدتني النوم.

ثم لم يكن هناك سوى صوت نهر الهان يتدفق خلفنا بينما تحجب شجرة ملتوية المياه، وقد تشوهت هويتها بسبب سم الفراغ لنهاية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت إصبعها على شفتيها، وأسكتتني. “هل أنت مستيقظ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر بالإنجاز بانتهاء ترجمة هذه الحكاية.. بدأت ترجمتها منذ شهر تقريبًا.. وقت طويل. أشكر روح المجد (صاحبي) على تدقيقه للفصول الأخيرة (على الرغم من أنه يفعل ذلك حتى يقرأ الفصول مبكرًا ليس إلا!… وكلّا لم أعطيه مالًا مقابل التدقيق…)

“…نعم. أستيقظ فورَ أن أشعرَ بأيِّ حركة. ما الأمر؟”

“هل لديك أي فكرة عما تعنيه هذه الأرقام؟” سألت جيوون.

انحنت لتهمس، “هناك شيء أريد أن أريك إياه. بيننا فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركعت.

غمرتني رائحة خفيفة من العشب الرطب. في الدورات السابقة، كانت جيوون تُحب العطور ذات رائحة الفراولة الخفيفة، ظنًا منها أن هذا ما يفضله الحانوتي. لكن في الدورة 777، لم تعد تستخدم العطور.

آه، نعم. هذه هي آهريون التي أعرفها.

“هل تراه؟”

ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند خروجي من الخيمة، وجدتُ طاولة صغيرة على ضفة النهر، ربما استُخرجت من متجرٍ مُدمّر. عليها عدة خرائط.

المتشكك — النهاية

“الخرائط وقطع الشطرنج… مهارة الخريطة المصغرة لديك. ولكن ماذا تبقى لتظهري الآن؟”

ظهر أخيرًا “الأرجل العشرة”، ساحقًا المباني نصف المنهارة تحت أقدامه. تقدم —دويّ— في كل خطوة، تشق عشرات المجسات السميكة الأرض. كل بضع خطوات تقريبًا، تتطاير قطع من الحطام أمامنا. ومع ذلك، لم أتحرك أنا ولا جيوون ولا دوهوا من مكاننا.

سخرت، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها —ابتسامة غير طبيعية، كما لو كانت تحاول السخرية لكنها لا تستطيع. “اسخر مني كما تشاء. هذه هي نهايتي كأداة توجيه أحادية الحيلة.”

[00:03:41:56:79]

عندما حدّقتُ بها في حيرة، أخرجت جهازًا صغيرًا من جيبها. كانت ساعة إلكترونية، عديمة الفائدة في نهاية العالم. الأجهزة الإلكترونية عادةً ما تُفقد بسبب الشذوذ.

نبض. نبض.

“نعم، أفهم وجهة نظرك. لماذا ساعة إلكترونية؟ أنت تعلمين أنها عديمة الفائدة، بل وحتى خطرة هذه الأيام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وميضها عدة مرات بأرقام حمراء عشوائية، توقفت فجأة. وكانت الأرقام النهائية التي عرضتها هي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، بوضع هذه التحفة الفنية على خريطتي الصغيرة…” ثم وضعتها فوق منطقة شبه الجزيرة الكورية على خريطة العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت هذه الألوان، كان بوسعنا جميعًا أن نكون حقيقيين بالتساوي، أو زائفين بالتساوي. أيّ الأمرين كان صادقًا؟ ذلك يتوقف على خياري. لم يكن ممكنًا القول إنني الوحيد الموجود، أو أن الجميع موجودون باستثنائي. إما أن لا أحد موجود… أو أن الجميع موجودون.

[■■:■■:■■:■■:■■]

من خلال التجوال في أحلام الجنيات، استطعت أن أكتشف وجوه أولئك المفقودين. من حلم إلى حلم، أُطارد الروابط الضائعة، وتمكنت من “استعادة” ملامح مئات الضحايا الذين طواهم النسيان، أسماءً وصورًا.

رمش، رمش، رمش.

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

رغم أن الساعة كانت مطفأة تمامًا، إلا أنها بدأت تومض فجأة. والأكثر من ذلك، أن الأرقام المعروضة كانت غريبة بشكل لافت للنظر. فالساعة الرقمية العادية تعرض شيئًا مثل [■■:■■]، للإشارة إلى الساعات والدقائق. حتى الساعة التي تحسب الثواني بدقة، تُظهر، على الأكثر، [■■:■■:■■]. أما الساعة الموضوعة على الخريطة المصغرة، فقد أومضت أرقامها بنمط أحمر عشوائي.

آه، نعم. هذه هي آهريون التي أعرفها.

رمش، رمش، رمش، رمش.

نوع من “حمية الهالة”، إن صح التعبير. كما في نهاية العالم، عندما كانت كل ذرة كهرباء ثمينة، اضطررنا الآن للحد من استخدام الهالة. لم يكن بإمكان سوى قلة من الناس استخدامها. في الواقع، باستثناء أنا وجيوون، وربما حفنة من الآخرين، لم يمتلكها أحد. كنتُ أنوي تجنب استخدام الهالة تمامًا إلا للضرورة القصوى. لم يكن لدينا خيار آخر، لإبقاء ليفياثان خاملًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد وميضها عدة مرات بأرقام حمراء عشوائية، توقفت فجأة. وكانت الأرقام النهائية التي عرضتها هي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم واحد.

[00:03:41:56:79]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! يداي ترتجفان! لقد رسمت صورًا تذكارية لست ساعات متواصلة اليوم! هل ستتحمل مسؤولية مفاصلي إذا تآكلت؟!”

لا توجد حركة، مثل شاشة لا تحسب الوقت ولكنها ببساطة ملتصقة بتلك الأرقام.

عندما نهضتما انفك الأرجل العشرة يهاجمنا بزئير وحشي لتقطيعنا إلى أشلاء —وكان يتقلص بشكل واضح.

“هل لديك أي فكرة عما تعنيه هذه الأرقام؟” سألت جيوون.

– أووو… أوو…

“لا، لا أعرف شيئًا. ما الأمر؟”

انحنت لتهمس، “هناك شيء أريد أن أريك إياه. بيننا فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأمر بسيط يا سيد ماتيز،” قالت. “إنه يُظهر عدد سكان ذلك المكان، وعدد الناجين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” حدقت بي عينان أرجوانيتان مزرقتان. “استعارةٌ أن ‘زمني’ بدأ يتحرك منذ أن التقيتك.”

اتسعت عيناي. “إذن، في ذلك الجزء من شبه الجزيرة الكورية—”

كل ذلك امتزج هنا، تحت وهج هذه الألوان في سماء الليل.

“نعم. ثلاثمائة وواحد وأربعون ألفًا وخمسمائة وتسعة وسبعون (341579)… أوه، آسفة، ثمانية وسبعون شخصًا.”

[00:27:54:48:31]

[00:03:41:56:78]

“هل لديك أي فكرة عما تعنيه هذه الأرقام؟” سألت جيوون.

“هذا هو عدد من بقوا على قيد الحياة في كوريا. والأمر لا يقتصر على كوريا.”

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرجت المزيد من الساعات، ووضعتها فوق اليابان، ثم سيبيريا، ثم أمريكا الوسطى والجنوبية…

كان هذا هو جوهر الأرجل العشرة.

[00:04:91:01:12]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) — إ….يم… يت

[00:00:93:87:94]

حكايتي، كذلك، ليست مجرد دورة حياة واحدة، بل هي مُجمّعة من حيوات مختلفة، كلٌّ منها يُسهم بطبقٍ في الوليمة النهائية.

[00:27:54:48:31]

رطم.

عندما حركت الأجهزة حول الخريطة، تغيرت الأرقام بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندهشتُ. “مستحيل. لم تُضف خريطتك المصغّرة وظيفةً كهذه في أي دورة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحنيت رأسي.

“أها، كما توقعت.”

“تعازيّ الحارّة،” همست وأنا أجثو من جديد، “أستاذة أديل.”

وبينما كنت مصدومًا، بدت لي غير متفاجئة، مما دفعني إلى السؤال، “هل لديك أي نظريات حول السبب؟”

— وووووووا

“بالتأكيد. إنها استعارة واضحة، أليس كذلك؟”

“…”

“استعارة؟”

“نعم، أشعر بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.” حدقت بي عينان أرجوانيتان مزرقتان. “استعارةٌ أن ‘زمني’ بدأ يتحرك منذ أن التقيتك.”

الأسماء المستعارة: موسم الرياح الموسمية الفائق، حشرة الماء، عالم طاليس، الوعد الأول، البنية التحتية، الأمة، الدولة، وحش الآمال، الهالة، الشفق القطبي

“…”

عندما حدّقتُ بها في حيرة، أخرجت جهازًا صغيرًا من جيبها. كانت ساعة إلكترونية، عديمة الفائدة في نهاية العالم. الأجهزة الإلكترونية عادةً ما تُفقد بسبب الشذوذ.

“قال والتر بنجامين إن الجمال ينبع من شيءٍ خفيٍّ وغير مُعلن، من كل ما هو موجودٌ ببساطة كما هو. وقد أطلق على ذلك اسم ‘هالة’. لكنني أختلف معه.”

لكن ليس الآن.

ظلت تحدق بي، رغم حركة يديها. انزلقت أصغر ساعة عبر حافة العالم لتصل إلى سيول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. عمي كان عقيدًا. مات على يد ذلك الوغد.”

“لستُ مهتمة بأي جمالٍ يختبئ تحت السطح. كما تعلم، لا أفهم المفاهيم التي لا يُكرّس أحدٌ وقته لشرحها مباشرةً. لطالما كنتُ كذلك طوال حياتي.”

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتقلت المراقبة من دوبونغسان إلى بوخانسان، عبر نهر هان.

لقد عاش هذا الزوجان معًا في قلبين لعدة قرون.

“بالنسبة لي، الجمال يعني شيئًا يبقى، حتى لو أزلنا الجلد وكشفنا عن اللحم.”

في نهاية المطاف، كدسنا أعمال آهريون على ضفة نهر هان.

تجمدت الساعة في الطرف الجنوبي لجسر جامسو…

من خلال التجوال في أحلام الجنيات، استطعت أن أكتشف وجوه أولئك المفقودين. من حلم إلى حلم، أُطارد الروابط الضائعة، وتمكنت من “استعادة” ملامح مئات الضحايا الذين طواهم النسيان، أسماءً وصورًا.

[00:00:00:00:02]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالضرورة أن تكون جميعها دقيقة التفاصيل، لكن يجب رسمها بعناية. تكفي الرسومات التخطيطية، طالما أنها تُبرز السمات الفريدة لكل موضوع.”

…المكان المحدد الذي وقفنا فيه.

“لا، الحاجبان نحيفان جدًا. اجعليهما أغمق قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكت بيدي بهدوء. ارتجفتُ عندما انبثقت هالة زرقاء داكنة من يدها لتغطي يدي، لكنها لم تكن تحاول إيذائي أو تهديدي.

الشذوذ: ليفياثان

لقد كان راحة.

“مرة أخرى، خالص تعازيّ.”

ارتفعت هالتها عاليًا. بلا انقطاع، كما لو كانت تعكس الجاذبية. تتدفق صعودًا كالمطر الذي يتساقط عكسيًا من الأرض. تحلق في سماء الليل الحالكة السواد.

بدأ قلبها ينبض مرة أخرى، ثم توقف.

حتى أخيرًا، لامست هالتها السماء، ثم تفرعت بصمت إلى ملايين، عشرات الملايين من الخيوط، لتلوين الليل في الأعلى.

سخرت، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها —ابتسامة غير طبيعية، كما لو كانت تحاول السخرية لكنها لا تستطيع. “اسخر مني كما تشاء. هذه هي نهايتي كأداة توجيه أحادية الحيلة.”

“لقد أخبرتني ذات مرة،” قالت، “أن قوة الموقظ تنبع من سوء حظه.”

بعد عشرات الأيام، تركتُ ورائي آهريون، التي كادت روحها وجسدها أن يهربا، وحملتُ أكثر من أربعمائة لوحة على عربة. ولأنّ الفنّ كان غزيرًا، لم أستطع التعامل معه وحدي. لذا، استعنتُ بأفضل الحمّالين والسّعاة في عصر نهاية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضاءت السماء الليلية بقوس قزح كوني من الألوان: الأزرق، والأصفر، والأحمر، والأرجواني، والأخضر… وألوان لا يمكن وصفها بالكلمات.

هنا كلمة منه.. روح المجد: جميل.

“لكن يبدو أن هناك على الأقل مثالًا مضادًا واحدًا لا تستطيع نظريتك تفسيره، سيد ماتيز.”

مع تلك النبضة الأخيرة، انهارت كل قطعة من عظام الأرجل العشرة. سلك البيانو، ووتر الدمية، وأوتار الجيتار، والأزرار، وعظام الطيور، وأطراف الحيوانات، وقطع من لحم مجهول —كلها انسكبت على الجرة وتناثرت حولها.

انحرفت الأضواء الشمالية في تموجات مشرقة وهادئة، في تناقض صارخ مع الشفافية الواضحة لمطر ليفياثان المائي.

الفراغ… أو التعايش. الخيار النهائي.

حيث نحتت هذه الفتاة ذات يوم رقعة شطرنج للاعبين تقتصر على رؤية باللونين الأبيض والأسود، فإن مجموعة المطر التي هطلت عليها الآن ترسم السماء بكل الألوان التي يمكن للعالم أن يقدمها.

رغم أن الساعة كانت مطفأة تمامًا، إلا أنها بدأت تومض فجأة. والأكثر من ذلك، أن الأرقام المعروضة كانت غريبة بشكل لافت للنظر. فالساعة الرقمية العادية تعرض شيئًا مثل [■■:■■]، للإشارة إلى الساعات والدقائق. حتى الساعة التي تحسب الثواني بدقة، تُظهر، على الأكثر، [■■:■■:■■]. أما الساعة الموضوعة على الخريطة المصغرة، فقد أومضت أرقامها بنمط أحمر عشوائي.

“عندما كنت في الرابعة عشر من عمري، كان لقائي بك بمثابة إجابة خاطئة بالنسبة لي.”

دوي… دوي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل الحانوتي موجود؟

لم أجيب.

هل السيد ماتيز، الذي تجول مع فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في ليلة صيفية ممطرة، موجود حقًا؟

رطم.

■■■—هل هو حقيقي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” حدقت بي عينان أرجوانيتان مزرقتان. “استعارةٌ أن ‘زمني’ بدأ يتحرك منذ أن التقيتك.”

أم كان كل شيء مجرد وهم؟ فراغ؟

“مرة أخرى، خالص تعازيّ.”

“أعتقد أن قلب الإنسان منقسم إلى نصفين: نصف للإجابة الصحيحة لشخص ما، ونصف للإجابة الخاطئة لشخص ما.”

هل السيد ماتيز، الذي تجول مع فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في ليلة صيفية ممطرة، موجود حقًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتقلت يو جيوون من صيفها الرابع عشر إلى صيفها الحادي والعشرين، تمامًا كما كانت تشيون يوهوا، الأخت “التوأم” الكبرى بمعنى ما.

“هذا جنون! إنه كثير جدًا!”

كل ذلك امتزج هنا، تحت وهج هذه الألوان في سماء الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحينها، اتخذتُ أنا قراري.

“أفهم أنك قد ترى التخلص من الهالة باعتباره أسوأ هزيمة لك.”

نوع من “حمية الهالة”، إن صح التعبير. كما في نهاية العالم، عندما كانت كل ذرة كهرباء ثمينة، اضطررنا الآن للحد من استخدام الهالة. لم يكن بإمكان سوى قلة من الناس استخدامها. في الواقع، باستثناء أنا وجيوون، وربما حفنة من الآخرين، لم يمتلكها أحد. كنتُ أنوي تجنب استخدام الهالة تمامًا إلا للضرورة القصوى. لم يكن لدينا خيار آخر، لإبقاء ليفياثان خاملًا.

عكس شعرها الفضي، الخالي من أي لون معين، كل ألوان السماء الليلية.

“استعارة؟”

““لكن لقائي بك، يا سيد ماتيز، كان أعظم حظي. لأنك كنت بطلي حتى عندما لم أكن أملك أي قوة. لذا…”

بدأ قلبها ينبض مرة أخرى، ثم توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت هذه الألوان، كان بوسعنا جميعًا أن نكون حقيقيين بالتساوي، أو زائفين بالتساوي. أيّ الأمرين كان صادقًا؟ ذلك يتوقف على خياري. لم يكن ممكنًا القول إنني الوحيد الموجود، أو أن الجميع موجودون باستثنائي. إما أن لا أحد موجود… أو أن الجميع موجودون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بيدي بهدوء. ارتجفتُ عندما انبثقت هالة زرقاء داكنة من يدها لتغطي يدي، لكنها لم تكن تحاول إيذائي أو تهديدي.

الفراغ… أو التعايش. الخيار النهائي.

“لا، لا أعرف شيئًا. ما الأمر؟”

“يا سيد ماتيز،”

دوي… دوي…

جيوون اتّخذت خيارها.

“يا سيد ماتيز،”

“أود أن أكون خطأك… هذه المرة.”

دوي… دوي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحينها، اتخذتُ أنا قراري.

————

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال مئات الصور، عبر الأفق، اندفع الأرجل العشرة إلى الأمام.

الشذوذ: ليفياثان

صفت لوحات أهريون —حوالي أربعمائة صورة للمتوفى— في صفوف أنيقة. ووُضعت بين الصور زهور أقحوان بيضاء.كان من الصعب العثور عليها في تلك الأيام، لذلك زرعناها في المزرعة التي يديرها فصيل ماركيز السيف.

الأسماء المستعارة: موسم الرياح الموسمية الفائق، حشرة الماء، عالم طاليس، الوعد الأول، البنية التحتية، الأمة، الدولة، وحش الآمال، الهالة، الشفق القطبي

في الماضي، منذ زمن بعيد، كنت أعتقد أن “الأرجل العشرة” مجرد وحش مستقل. لكنه لم يكن كذلك.

مستوى التهديد: فئة الطاغوت الخارجي المستوى 5 (اغتراب)

هنا كلمة منه.. روح المجد: جميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الإخضاع: قيد التنفيذ

“أنتِ يا عزيزتي آهريون، فنانةٌ بارعةٌ تُجيدين البصق في وجهِ حتى طاغوت خارجي، لا يُضاهى! إذًا يُمكنكِ إنهاءُها جميعًا في أسبوع، أليس كذلك؟ زعيم نقابتك يُؤمن بكِ.”

————————

[00:27:54:48:31]

المتشكك — النهاية

ثم لم يكن هناك سوى صوت نهر الهان يتدفق خلفنا بينما تحجب شجرة ملتوية المياه، وقد تشوهت هويتها بسبب سم الفراغ لنهاية العالم.

ختامية ولا أروع.. لكن لم نختم حكاياتنا مع ليفياثان بعد؛ سنعود له!

“أها، كما توقعت.”

بحثت عن معنى اغتراب.. ومما فهمته أن “اغتراب” هو طريقة لوصف أثر الكيان على العالم والناس: ليس مجرد تهديد جسدي، بل وجودي، فلسفي، وربما ميتافيزيقي. (قد أكون مخطئًا..)

لم يُرثَ عنهم أحد، أو حتى اعترف بهم. وهكذا، اندمجوا حتمًا، ونسجوا أنفسهم في جسدٍ وحشيٍّ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشعر بالإنجاز بانتهاء ترجمة هذه الحكاية.. بدأت ترجمتها منذ شهر تقريبًا.. وقت طويل. أشكر روح المجد (صاحبي) على تدقيقه للفصول الأخيرة (على الرغم من أنه يفعل ذلك حتى يقرأ الفصول مبكرًا ليس إلا!… وكلّا لم أعطيه مالًا مقابل التدقيق…)

جيوون اتّخذت خيارها.

هنا كلمة منه.. روح المجد: جميل.

“اييييييك!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رغم أن الساعة كانت مطفأة تمامًا، إلا أنها بدأت تومض فجأة. والأكثر من ذلك، أن الأرقام المعروضة كانت غريبة بشكل لافت للنظر. فالساعة الرقمية العادية تعرض شيئًا مثل [■■:■■]، للإشارة إلى الساعات والدقائق. حتى الساعة التي تحسب الثواني بدقة، تُظهر، على الأكثر، [■■:■■:■■]. أما الساعة الموضوعة على الخريطة المصغرة، فقد أومضت أرقامها بنمط أحمر عشوائي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذا جنون! إنه كثير جدًا!”

“لستُ مهتمة بأي جمالٍ يختبئ تحت السطح. كما تعلم، لا أفهم المفاهيم التي لا يُكرّس أحدٌ وقته لشرحها مباشرةً. لطالما كنتُ كذلك طوال حياتي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول megara:

    شكؤا على الترجمة بالرغم اني كنت اتطلع لنهاية ليفياثان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط