الخاتمة: الشجرة القديمة
كان هناك شخصان مستلقيان على تلٍ منخفض، يوجهان أنظارهما نحو المزرعة. وكان مئة مرتزقٍ مدججين بالسلاح ينتظرون الأوامر وهم يقفون خلفهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مخيفة جدًا،” تذمّر كيلت.
قال الرجل الذي كان ينظر إلى المزرعة عبر أداةٍ أسطوانية، “أنا متأكد، أختي. إنها سينا سولفان، وتلك العاهرة هيريتيا بجانبها.”
كانا إيجل وإيوشيف، الشقيقين من عائلة إيلده.
“واو، يبدو أن كولتر فعل شيئًا صحيحًا للمرة الأولى. أعداؤنا اجتمعوا أخيرًا في مكانٍ واحد.”
“هل من الممتع أن تلعب دور الإمبراطور؟” سألت أنيا.
كانا إيجل وإيوشيف، الشقيقين من عائلة إيلده.
كان بافان يطارد شقيقي إيلدي. لكن بدلًا من إنهائهما بيديه، قرر أن يلقي بهما كطُعم للكلب الأكثر شراسة الذي يعرفه—إلى آنيا، قائدة فرسان هوغين التي كانت تحمي دار أيتام إيلين إليوت.
قبل خمس سنوات، توصّل إيميل إيلده إلى أنه لا يملك مكانًا يقف فيه داخل الشق، كما أنه لم يرغب في الانضمام إلى الوحوش. فقرر تقديم تنازل واختار أن يحكم الإمبراطورية.
لم يكونوا قد سمعوا صوت العربة حتى تلك اللحظة.
انتهى حكم إيميل إيلده إلى أن يكون صائبًا إلى حدٍّ ما، بالنظر إلى أن قوات جيرارد التي بقيت في الشق انتهى بها الأمر إلى المعاناة. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن هيريتيا تملك سلطة التحكم في الغولِم داخل المدينة المقدسة تورّا.
زأر إيجل وإيوشيف وانقضا على المرتزقة قبل أن تلمس أقدامهما الأرض حتى.
سُحق إيميل وجيشه الصغير من المتمردين بلا رحمة. وبالطبع، لم يُعثر على جثة إيميل في أي مكان بعد أن سُحق مع بقية المتمردين.
كانت دار أيتام إيلين إليوت تقع في موقع بالغ الحساسية قرب الحدود بين الإمبراطورية والشرق، لدرجة أن الجيش الإمبراطوري اضطر إلى رسم خط حدودي منفصل على الخريطة.
تمكّن إيجل وإيوشيف من النجاة من الفوضى بأعجوبة. لكن لم يكن بوسعهما فعل أي شيء بعد أن وُسما كمطلوبين من قبل الإمبراطورية. تشتّتت آرونتال في كل مكان، واختفى نفوذهما القوي كأفرادٍ من عائلة إيلده.
ظن بافان أنه لا يمكن أن تكون قد لاحظته، بالنظر إلى المسافة، لكنه تصبب عرقًا باردًا لسبب ما.
وفي النهاية، لم يكن أمامهما سوى التسكع في الأحياء الفقيرة لسرقة الناس والعمل كمرتزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنت سينا أن الأمر مجرد خدعة صنعها ضوء الغروب، لكن الصبي الأسود الشعر حدّق فيها برهة قبل أن يحرك فمه.
أشار إيوشيف إلى المرتزقة. كانوا في السابق أعضاءً في عصابةٍ واحدة، لكنهم أصبحوا الآن مرتزقة.
‘سأفقد صوابي بهذا المعدل.’
“سنتمكن من الانتقام والحصول على المال في الوقت نفسه. نحن على وشك أن نقتل عصفورين بحجرٍ واحد،” قال إيوشيف.
بدا وكأن الشجرة العجوز أنهت حياتها بنفسها لتتابع طريقها.
“أختي. هل تعتقدين أننا سنتمكن من مواجهة سينا سولفان؟” سأل إيجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّكت الرياح حقل القمح. امتد ظل طويل واندمج بين سنابل القمح، وبدا وكأن شخصًا يسير نحوها عبر الحقل.
“لقد مر وقتٌ طويل منذ أن أمسكت سيفها، لذا لن تكون بذلك القدر من الخطورة. ومع ذلك، هناك احتمال أن ينتقم لنا أحد إذا لم نكن حذرين بما فيه الكفاية، لذا ما رأيك أن نقتل الأطفال ونُحرق المزرعة؟”
“هل تعني ذلك حقًا؟ إن كنت تفعل، فأظن أنها ستكون وصيتك الأخيرة.”
“أعتقد أنها خطة رائعة. بالمناسبة، أريد أن أمسك بهيريتيا بنفسي. أريد أن أراها تزحف كحشرة بعد أن أحطم ساقها الاصطناعية،” قال إيجل.
راقبوا مشهد مذبحة آنيا بوجوه شاحبة وهم يتبادلون المناظير فيما بينهم. سأل أحد الفرسان بصوت مرتجف.
حاول إيجل الوقوف وهو يبدو راضيًا، لكنه سمع صوتًا يأتي من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأسأل مرة أخرى. من أنتم؟”
“من أنتم؟”
كان الصوت لرجلٍ عجوز يتحدث بتعالٍ وبلكنةٍ واضحة. كان الرجل العجوز يمتطي عربة على الطريق. ارتبك الجنود والشقيقان من عائلة إيلده.
كان الصوت لرجلٍ عجوز يتحدث بتعالٍ وبلكنةٍ واضحة. كان الرجل العجوز يمتطي عربة على الطريق. ارتبك الجنود والشقيقان من عائلة إيلده.
‘سأفقد صوابي بهذا المعدل.’
لم يكونوا قد سمعوا صوت العربة حتى تلك اللحظة.
“آنيا. أعني… قائدة فرسان هوغين”، قال بافان محاولًا جاهدًا أن يرسم ابتسامة ودودة.
ومع ذلك، جلس الرجل العجوز ساكنًا دون أن يتحرك قيد أنملة.
كان صبيًا أسود الشعر. كان يرتدي ملابس غريبة لم ترَ مثلها من قبل، لكن ذلك الصبي النحيل بدا مطابقًا لذلك الشخص—وخاصة في لقائهما الأول.
تذكّر إيجل فجأة أن بائعًا متجولًا كان يمر أحيانًا بهذا الميتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدت ابتسامة أنيا غريبة في عيني بافان.
“سأسأل مرة أخرى. من أنتم؟”
“لماذا يكون جميع قطاع الطرق صاخبين هكذا؟” تمتم الرجل العجوز.
“لم أكن أبحث حقًا عن مكافأة إضافية، لكن يبدو أنه لا خيار آخر.”
ظهرت هيئة خوان في ساحة المعركة مرات لا تُحصى بين سنابل القمح.
نقر إيجل بلسانه وأشار إلى المرتزقة.
كان وجودها مرعبًا، والجميع كان يطمع فيها.
تقدّم خمسة مرتزقة نحو الرجل العجوز في محاولةٍ لإسقاطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتمكن من الانتقام والحصول على المال في الوقت نفسه. نحن على وشك أن نقتل عصفورين بحجرٍ واحد،” قال إيوشيف.
لكن الرجل العجوز عبس ببساطة وقال، “لابد أنكم قطاع طرق.”
كانت سينا تعاني دائمًا في هذه الأوقات. كانت تشعر دائمًا أن خوان يقترب منها عبر حقل القمح البعيد.
لمع وميض، وطارت الأيدي المقطوعة للمرتزقة الخمسة في الهواء.
وعندما غربت الشمس وبدأ لون حقل القمح يتحول إلى البرتقالي، شعرت سينا فجأة بالوحدة. كانت أنيا ستعود ليلًا، لكن سينا كثيرًا ما كانت تشعر بذلك الإحساس الخانق بالوحدة حتى عودة أنيا.
أدرك إيجل أن الرجل العجوز لا يمكن أن يكون بائعًا عاديًا، وقد تبيّن أن حدسه كان صحيحًا. لاحظ بروشًا صغيرًا مختبئًا تحت معطف الرجل العجوز.
وفي النهاية، لم يكن أمامهما سوى التسكع في الأحياء الفقيرة لسرقة الناس والعمل كمرتزقة.
كان البروش يحمل شعار غرابٍ أحمر داكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلى المتشددون سريعًا عن تعلقهم المتبقي بالشرق. كانت هناك أسباب أكثر دفعت بافان إلى تأجيل الحملة على الشرق، إلى جانب معارضة هيريتيا واحترامه لسينا.
“إنها جماعة هوغين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت سينا عينيها بإحكام وأمسكت بمسندي كرسيها بقوة. شعرت وكأنها ستنهض وتحيّي ذلك الشكل القادم من الحقل، لكنه لم يكن مجرد شعور. لقد كانت قد نهضت بالفعل.
“لماذا يكون جميع قطاع الطرق صاخبين هكذا؟” تمتم الرجل العجوز.
‘لكنني أقسمت لجلالته…’
حكم إيجل وإيوشيف بأن الأمور قد سارت على نحوٍ خاطئ. فأرسلا المرتزقة بسرعة للهجوم على الرجل العجوز. قدّرا أن الرجل العجوز لن يكون قادرًا على التعامل مع مئة مرتزق بمفرده، حتى لو كان فارسًا من هوغين.
عندما أدركت ذلك، لم تجد سينا مفرًا من الاعتراف بأنها قد جُنّت فعلًا، وأنها غرقت في هلوسة لا يمكن الفكاك منها. أرادت أن تصرخ باسم خوان وتعانق الصبي بقوة—لم يكن يهم حتى لو لم يكن خوان.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو لم تُبلغني مسبقًا أنك سترسل ذلك التوأم إليّ، لكنت الآن تتمتم وتتجول هناك مع المرتزقة. لقد منحتني هدية جيدة جدًا.” ضحكت أنيا بخفة وتابعت. “من الآن فصاعدًا، لا حاجة لأن تراني شخصيًا. فقط أرسل الهدايا.”
أخذ إيجل وإيوشيف يبحثان بسرعة عن طريقٍ للانسحاب.
“آنيا. أعني… قائدة فرسان هوغين”، قال بافان محاولًا جاهدًا أن يرسم ابتسامة ودودة.
استدارا وسمعا صوتًا خافتًا. وفي اللحظة نفسها، اختُرقت أعينهما. شعرا بإحساسٍ مشوّه، كما لو أن الأجسام التي اخترقت أعينهما كانت تخدش داخل جماجمِهما.
أما الرجل العجوز، الذي ظنوه مجرد بائع متجول عادي، فبقي سالمًا دون خدش.
ومع ذلك، لم يكن لديهما وقتٌ للرد، إذ جرى تقليب أدمغتهما بسرعة إلى عجينةٍ ناعمة.
أما الرجل العجوز، الذي ظنوه مجرد بائع متجول عادي، فبقي سالمًا دون خدش.
كانت الصورة الأخيرة التي رآها الشقيقان من عائلة إيلده امرأةً تحمل على صدرها شعار غرابٍ أحمر داكن.
كان من المشكوك فيه أن يعود خوان بعد أن أُغلق الشق تمامًا، وبعد أن أصبح واحدًا مع كزاتكويزايل. ومع ذلك، كانت سينا تؤمن بأن خوان سيعود يومًا ما طالما أنه ما زال حيًا.
زاغت أعين الشقيقين بينما كانت المرأة تقذفهُما نحو المرتزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنت سينا أن الأمر مجرد خدعة صنعها ضوء الغروب، لكن الصبي الأسود الشعر حدّق فيها برهة قبل أن يحرك فمه.
زأر إيجل وإيوشيف وانقضا على المرتزقة قبل أن تلمس أقدامهما الأرض حتى.
“هل من الممتع أن تلعب دور الإمبراطور؟” سألت أنيا.
ذُبح المرتزقة بسرعةٍ على يد الاثنين دون أن يتمكنوا من الرد.
كانت سينا تعاني دائمًا في هذه الأوقات. كانت تشعر دائمًا أن خوان يقترب منها عبر حقل القمح البعيد.
قُتل المرتزقة، وتحوّلوا إلى فرسان الموتى في لمح البصر. ازداد عدد المخلوقات الميتة مرة أخرى، وحدّقت أنيا بهم في صمت.
“خوان؟”
***
ومع ذلك، لم يكن لديهما وقتٌ للرد، إذ جرى تقليب أدمغتهما بسرعة إلى عجينةٍ ناعمة.
“إنها تتحسن أكثر فأكثر.”
نقر إيجل بلسانه وأشار إلى المرتزقة.
“سيكون من الصعب العثور على ساحرة استحضار موتى بمثل مهارتها. في الواقع، سيكون من الصعب العثور على ساحر في مستواها أصلًا. حتى سيد البرج في برج السحر على الأرجح ليس ندًّا لها.”
“واو، يبدو أن كولتر فعل شيئًا صحيحًا للمرة الأولى. أعداؤنا اجتمعوا أخيرًا في مكانٍ واحد.”
رأى بافان مذبحة آنيا من مسافة بعيدة عبر منظار. كان بعيدًا جدًا عن المزرعة لدرجة أن المزرعة بدت أصغر حتى من أظافره. كان الكابتن كيلت من فرسان العاصمة يقف بجانبه. كان الكابتن كيلت في السابق نائبًا.
“خوان؟”
كان بافان يطارد شقيقي إيلدي. لكن بدلًا من إنهائهما بيديه، قرر أن يلقي بهما كطُعم للكلب الأكثر شراسة الذي يعرفه—إلى آنيا، قائدة فرسان هوغين التي كانت تحمي دار أيتام إيلين إليوت.
تقدّم خمسة مرتزقة نحو الرجل العجوز في محاولةٍ لإسقاطه.
لم يصمد المرتزقة ولا شقيقا إيلدي حتى عشر ثوانٍ قبل أن يصبحوا أعضاء في جيش آنيا من الموتى الأحياء.
وعندما غربت الشمس وبدأ لون حقل القمح يتحول إلى البرتقالي، شعرت سينا فجأة بالوحدة. كانت أنيا ستعود ليلًا، لكن سينا كثيرًا ما كانت تشعر بذلك الإحساس الخانق بالوحدة حتى عودة أنيا.
أما الرجل العجوز، الذي ظنوه مجرد بائع متجول عادي، فبقي سالمًا دون خدش.
أغلق بافان المنظار بسرعة وحاول النهوض.
“كانت بالفعل وحشًا قويًا قبل خمس سنوات، لكنها أصبحت الآن أقوى بكثير. لن يكون مبالغة أن نطلق عليها إلهة الموت في هذه المرحلة”، قال بافان.
أُصيبت سينا بالذهول من فقدانها السيطرة على نفسها.
“لكن عمر قائدة فرسان هوغين محدود… على حد علمي”، أجاب كيلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن هل سيعود بينما ما زلت على قيد الحياة؟’
“نعم. لا أعرف كم ستعيش، لكن أحفادنا قد يبدأون يومًا ما بالتوجه نحو الشرق.”
كان البروش يحمل شعار غرابٍ أحمر داكن.
ابتسم بافان بمرارة وألقى نظرة خلفه. كانت المواهب الشابة التي تشغل مناصب مهمة في الجيش، وأولئك المتوقع أن يلعبوا أدوارًا كبيرة في فرسان العاصمة مستقبلًا، يقفون خلفه. كان معظمهم من المتشددين الداعين إلى حملة على الشرق.
غطّى صوت الريح المندفعة عبر الحقل صوته، ولم تستطع سينا أن تميّز ما يقوله بدقة.
راقبوا مشهد مذبحة آنيا بوجوه شاحبة وهم يتبادلون المناظير فيما بينهم. سأل أحد الفرسان بصوت مرتجف.
نقر إيجل بلسانه وأشار إلى المرتزقة.
“هل هي قائدة فرسان هوغين؟”
قُتل المرتزقة، وتحوّلوا إلى فرسان الموتى في لمح البصر. ازداد عدد المخلوقات الميتة مرة أخرى، وحدّقت أنيا بهم في صمت.
“نعم. ما رأيك؟” سأل بافان.
لقد عرض هيلد أن تقف سينا في صفه لأنه هو أيضًا أراد أن يعيش تلك اللحظات مجددًا.
“…إنها وحش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن هل سيعود بينما ما زلت على قيد الحياة؟’
تخلى المتشددون سريعًا عن تعلقهم المتبقي بالشرق. كانت هناك أسباب أكثر دفعت بافان إلى تأجيل الحملة على الشرق، إلى جانب معارضة هيريتيا واحترامه لسينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كان السبب الأكبر هو آنيا. كانت كالشبح، وكانت دائمًا تدمر كل ما أرسله بافان للاقتراب من الشرق.
“حسنًا، لقد كنت أستمتع…”
كانت دار أيتام إيلين إليوت تقع في موقع بالغ الحساسية قرب الحدود بين الإمبراطورية والشرق، لدرجة أن الجيش الإمبراطوري اضطر إلى رسم خط حدودي منفصل على الخريطة.
تقدّم خمسة مرتزقة نحو الرجل العجوز في محاولةٍ لإسقاطه.
كانت آنيا تملك حضورًا طاغيًا في الإمبراطورية من حيث القوة وحدها. ومنذ اختفاء الإمبراطور وأطفاله، كانت آنيا الوحيدة في الإمبراطورية التي تمتلك مستوى قتاليًا يليق بشخص من العصر الأسطوري.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
كان وجودها مرعبًا، والجميع كان يطمع فيها.
‘سأفقد صوابي بهذا المعدل.’
لاحظ بافان فجأة أمرًا غريبًا أثناء مراقبته آنيا عبر المنظار.
أخذ إيجل وإيوشيف يبحثان بسرعة عن طريقٍ للانسحاب.
كانت آنيا تحدق به.
أغلق بافان المنظار بسرعة وحاول النهوض.
ظن بافان أنه لا يمكن أن تكون قد لاحظته، بالنظر إلى المسافة، لكنه تصبب عرقًا باردًا لسبب ما.
“نعم. لا أعرف كم ستعيش، لكن أحفادنا قد يبدأون يومًا ما بالتوجه نحو الشرق.”
أغلق بافان المنظار بسرعة وحاول النهوض.
راقبوا مشهد مذبحة آنيا بوجوه شاحبة وهم يتبادلون المناظير فيما بينهم. سأل أحد الفرسان بصوت مرتجف.
خطف أحدهم المنظار منه في اللحظة التي حاول فيها الوقوف.
“أيها الوقح.”
كانت آنيا تقف الآن أمامه.
“أعتقد أنها خطة رائعة. بالمناسبة، أريد أن أمسك بهيريتيا بنفسي. أريد أن أراها تزحف كحشرة بعد أن أحطم ساقها الاصطناعية،” قال إيجل.
نظرت آنيا إلى المنظار بفضول وأمسكته بالمقلوب لتقربه من عينيها. كان المنظار أحدث اختراع حتى في الإمبراطورية، لذلك كان من الطبيعي أن آنيا لم تكن تعرف ما هو.
تمكّن إيجل وإيوشيف من النجاة من الفوضى بأعجوبة. لكن لم يكن بوسعهما فعل أي شيء بعد أن وُسما كمطلوبين من قبل الإمبراطورية. تشتّتت آرونتال في كل مكان، واختفى نفوذهما القوي كأفرادٍ من عائلة إيلده.
“آنيا. أعني… قائدة فرسان هوغين”، قال بافان محاولًا جاهدًا أن يرسم ابتسامة ودودة.
أُصيبت سينا بالذهول من فقدانها السيطرة على نفسها.
حاول كيلت أن يمسك سيفه على عجل، لكن لم يكن هناك شيء عند خصره، إذ أمره بافان أن يترك سلاحه قبل الاقتراب من دار أيتام إيلين إليوت. لم يكن سيتغير شيء حتى لو كان مع كيلت سيف، لأن مهارته في المبارزة لم تكن بمستوى بافان. لكن حتى بافان لم يستطع أن يتخيل كيف يمكن مهاجمة آنيا.
أغلق بافان المنظار بسرعة وحاول النهوض.
“بافان بيلتيري”، قالت آنيا بابتسامة مشرقة.
كان البروش يحمل شعار غرابٍ أحمر داكن.
ومع ذلك، بدت ابتسامة أنيا غريبة في عيني بافان.
لكن الرجل العجوز عبس ببساطة وقال، “لابد أنكم قطاع طرق.”
“هل من الممتع أن تلعب دور الإمبراطور؟” سألت أنيا.
“إذا كنت تريد أن تواصل الاستمتاع…” قرّبت أنيا وجهها من أذن بافان وهمست، “فمن الأفضل ألا تقترب أبدًا من سينا.”
“حسنًا، لقد كنت أستمتع…”
أومأ بافان بسرعة.
“إذا كنت تريد أن تواصل الاستمتاع…” قرّبت أنيا وجهها من أذن بافان وهمست، “فمن الأفضل ألا تقترب أبدًا من سينا.”
زأر إيجل وإيوشيف وانقضا على المرتزقة قبل أن تلمس أقدامهما الأرض حتى.
ابتلع بافان ريقه وأومأ. “سآخذ ذلك بعين الاعتبار.”
“إنها جماعة هوغين!”
“لو لم تُبلغني مسبقًا أنك سترسل ذلك التوأم إليّ، لكنت الآن تتمتم وتتجول هناك مع المرتزقة. لقد منحتني هدية جيدة جدًا.” ضحكت أنيا بخفة وتابعت. “من الآن فصاعدًا، لا حاجة لأن تراني شخصيًا. فقط أرسل الهدايا.”
أومأ بافان بسرعة.
استدارا وسمعا صوتًا خافتًا. وفي اللحظة نفسها، اختُرقت أعينهما. شعرا بإحساسٍ مشوّه، كما لو أن الأجسام التي اخترقت أعينهما كانت تخدش داخل جماجمِهما.
عبثت أنيا بالمنظار في يدها وكأنه ملك لها قبل أن تذوب إلى سائل اختفى سريعًا.
‘لكنني أقسمت لجلالته…’
مسح بافان العرق البارد عن جبينه وترنّح إلى الخلف.
مسح بافان العرق البارد عن جبينه وترنّح إلى الخلف.
أسرع كيلت نحوه ليسنده.
“إنها جماعة هوغين!”
“إنها مخيفة جدًا،” تذمّر كيلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ بافان فجأة أمرًا غريبًا أثناء مراقبته آنيا عبر المنظار.
“لكنها جديرة بالاعتماد أيضًا، ألا تظن؟ إنها تتصرف هكذا، لكن لدي نوع من العلاقة القريبة معها. قد أتمكن يومًا ما من جعلها تقف في صفي إذا واصلت بإخلاص إرسال الهدايا لها.” هزّ بافان كتفيه.
كان صبيًا أسود الشعر. كان يرتدي ملابس غريبة لم ترَ مثلها من قبل، لكن ذلك الصبي النحيل بدا مطابقًا لذلك الشخص—وخاصة في لقائهما الأول.
حدّق كيلت في بافان بذهول.
قال الرجل الذي كان ينظر إلى المزرعة عبر أداةٍ أسطوانية، “أنا متأكد، أختي. إنها سينا سولفان، وتلك العاهرة هيريتيا بجانبها.”
“هل تعني ذلك حقًا؟ إن كنت تفعل، فأظن أنها ستكون وصيتك الأخيرة.”
“بافان بيلتيري”، قالت آنيا بابتسامة مشرقة.
“أيها الوقح.”
كان الصوت لرجلٍ عجوز يتحدث بتعالٍ وبلكنةٍ واضحة. كان الرجل العجوز يمتطي عربة على الطريق. ارتبك الجنود والشقيقان من عائلة إيلده.
“ماذا ستفعل بشأن هيريتيا؟ لقد ارتكبت خيانة تقنيًا،” سأل كيلت.
رأى بافان مذبحة آنيا من مسافة بعيدة عبر منظار. كان بعيدًا جدًا عن المزرعة لدرجة أن المزرعة بدت أصغر حتى من أظافره. كان الكابتن كيلت من فرسان العاصمة يقف بجانبه. كان الكابتن كيلت في السابق نائبًا.
حدّق بافان في الاتجاه الذي تقع فيه دار أيتام إيلين إليوت دون أن يقول شيئًا. لم يعد قادرًا على معرفة ما إذا كانت هيريتيا قد غادرت أم لا لأن أنيا أخذت منظاره.
كان بافان يطارد شقيقي إيلدي. لكن بدلًا من إنهائهما بيديه، قرر أن يلقي بهما كطُعم للكلب الأكثر شراسة الذي يعرفه—إلى آنيا، قائدة فرسان هوغين التي كانت تحمي دار أيتام إيلين إليوت.
اتخذ بافان قرارًا سريعًا، لكنه شعر أنه قرار لا يشبهه إطلاقًا.
وفي النهاية، لم يكن أمامهما سوى التسكع في الأحياء الفقيرة لسرقة الناس والعمل كمرتزقة.
“دعها وشأنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت آنيا تقف الآن أمامه.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأسأل مرة أخرى. من أنتم؟”
اختفت هيريتيا، وكانت سينا تجلس في الساحة الخالية لدار الأيتام.
كان هناك شخصان مستلقيان على تلٍ منخفض، يوجهان أنظارهما نحو المزرعة. وكان مئة مرتزقٍ مدججين بالسلاح ينتظرون الأوامر وهم يقفون خلفهما.
وعندما غربت الشمس وبدأ لون حقل القمح يتحول إلى البرتقالي، شعرت سينا فجأة بالوحدة. كانت أنيا ستعود ليلًا، لكن سينا كثيرًا ما كانت تشعر بذلك الإحساس الخانق بالوحدة حتى عودة أنيا.
كان السبب الأكبر هو آنيا. كانت كالشبح، وكانت دائمًا تدمر كل ما أرسله بافان للاقتراب من الشرق.
تزعزعت سينا بسبب اقتراح هيريتيا، لأنها كانت تشعر بوحدة متزايدة في الأيام الأخيرة. أرادت أن تلتقي برفاقها القدامى مرة أخرى. أرادت أن تضحك معهم، وتتحدث إليهم، وتركض معهم.
ظن بافان أنه لا يمكن أن تكون قد لاحظته، بالنظر إلى المسافة، لكنه تصبب عرقًا باردًا لسبب ما.
لم يخطر ببال سينا قط أنها ستشتاق إلى الأوقات التي كانت تضطر فيها إلى مواجهة مواقف الحياة والموت المتكررة بمفردها. ومع ذلك، كانت تعلم أنها لا تشتاق إلى تلك الأوقات بقدر ما تشتاق إلى الشخص الذي كان يقف إلى جانبها خلالها.
عانقت سينا خوان بإحكام، وسقطا معًا بين سنابل القمح وهما متعانقان.
‘خوان.’
راقبوا مشهد مذبحة آنيا بوجوه شاحبة وهم يتبادلون المناظير فيما بينهم. سأل أحد الفرسان بصوت مرتجف.
حرّكت الرياح حقل القمح. امتد ظل طويل واندمج بين سنابل القمح، وبدا وكأن شخصًا يسير نحوها عبر الحقل.
استدارا وسمعا صوتًا خافتًا. وفي اللحظة نفسها، اختُرقت أعينهما. شعرا بإحساسٍ مشوّه، كما لو أن الأجسام التي اخترقت أعينهما كانت تخدش داخل جماجمِهما.
خلال السنوات القليلة الماضية، كانت هناك مرات عديدة نهضت فيها سينا وركضت بعدما ظنت أن خوان قد ظهر في الحقل وكان يسير نحوها.
أسرع كيلت نحوه ليسنده.
ظهرت هيئة خوان في ساحة المعركة مرات لا تُحصى بين سنابل القمح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت هيريتيا، وكانت سينا تجلس في الساحة الخالية لدار الأيتام.
ظنت سينا أنها اعتادت الأمر، لكنها ما زالت تلاحق طيف خوان. كانت تأمل أن يظهر يومًا ما في حقول القمح، وكانت تشعر أن هذا الإحساس ازداد قوة بعد زيارة هيريتيا المفاجئة.
كان السبب الأكبر هو آنيا. كانت كالشبح، وكانت دائمًا تدمر كل ما أرسله بافان للاقتراب من الشرق.
فزيارات رفاقها في تلك الأيام كانت نادرة.
كان صبيًا أسود الشعر. كان يرتدي ملابس غريبة لم ترَ مثلها من قبل، لكن ذلك الصبي النحيل بدا مطابقًا لذلك الشخص—وخاصة في لقائهما الأول.
في الواقع، لم يزرها هيلد سوى مرة واحدة. كانت سعيدة برؤيته مجددًا، وتحدثت معه كثيرًا. ومع ذلك، أخبرها هيلد أن تقف إلى جانبه. وبالطبع، لم تكن سينا وحدها من يشتاق إلى رفاق تلك الأيام.
أدرك إيجل أن الرجل العجوز لا يمكن أن يكون بائعًا عاديًا، وقد تبيّن أن حدسه كان صحيحًا. لاحظ بروشًا صغيرًا مختبئًا تحت معطف الرجل العجوز.
لقد عرض هيلد أن تقف سينا في صفه لأنه هو أيضًا أراد أن يعيش تلك اللحظات مجددًا.
أُصيبت سينا بالذهول من فقدانها السيطرة على نفسها.
لكن سينا رفضت اقتراحه، لأنها كانت مضطرة إلى حماية هذا المكان. كان عليها أن تحمي دار أيتام إيلين إليوت حتى عودة خوان يومًا ما.
عانقت سينا خوان بإحكام، وسقطا معًا بين سنابل القمح وهما متعانقان.
كان من المشكوك فيه أن يعود خوان بعد أن أُغلق الشق تمامًا، وبعد أن أصبح واحدًا مع كزاتكويزايل. ومع ذلك، كانت سينا تؤمن بأن خوان سيعود يومًا ما طالما أنه ما زال حيًا.
زأر إيجل وإيوشيف وانقضا على المرتزقة قبل أن تلمس أقدامهما الأرض حتى.
بدا الأمر مستحيلًا، لكن الجميع كانوا يشاركون الفكرة نفسها—سيعود خوان يومًا ما.
زاغت أعين الشقيقين بينما كانت المرأة تقذفهُما نحو المرتزقة.
‘لكن هل سيعود بينما ما زلت على قيد الحياة؟’
“أختي. هل تعتقدين أننا سنتمكن من مواجهة سينا سولفان؟” سأل إيجل.
تحولت الشمس إلى اللون الأحمر.
“سيكون من الصعب العثور على ساحرة استحضار موتى بمثل مهارتها. في الواقع، سيكون من الصعب العثور على ساحر في مستواها أصلًا. حتى سيد البرج في برج السحر على الأرجح ليس ندًّا لها.”
كانت سينا تعاني دائمًا في هذه الأوقات. كانت تشعر دائمًا أن خوان يقترب منها عبر حقل القمح البعيد.
‘لكنني أقسمت لجلالته…’
كان منطقها يخبرها أن الأمر مجرد وهم. وأن خوان الذي يقترب منها ليس سوى مسافر ضل طريقه أو حيوان يبحث عن طعام. ومع ذلك، كانت على نحوٍ غريب مقتنعة بأن الظل الذي يقترب منها الآن هو خوان.
تحولت الشمس إلى اللون الأحمر.
‘سأفقد صوابي بهذا المعدل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مخيفة جدًا،” تذمّر كيلت.
أغمضت سينا عينيها بإحكام وأمسكت بمسندي كرسيها بقوة. شعرت وكأنها ستنهض وتحيّي ذلك الشكل القادم من الحقل، لكنه لم يكن مجرد شعور. لقد كانت قد نهضت بالفعل.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
أُصيبت سينا بالذهول من فقدانها السيطرة على نفسها.
كانت المشكلة الأكبر أن جماعة هوغين قد تأتي إلى هنا بعد أن تسمع بالضجة.
‘لكنني أقسمت لجلالته…’
تذكّر إيجل فجأة أن بائعًا متجولًا كان يمر أحيانًا بهذا الميتم.
هذه المرة، لم تكن سينا تتوهم. كان هناك شخص يسير نحوها حقًا.
وفي النهاية، لم يكن أمامهما سوى التسكع في الأحياء الفقيرة لسرقة الناس والعمل كمرتزقة.
كان صبيًا أسود الشعر. كان يرتدي ملابس غريبة لم ترَ مثلها من قبل، لكن ذلك الصبي النحيل بدا مطابقًا لذلك الشخص—وخاصة في لقائهما الأول.
ظنت سينا أن الأمر مجرد خدعة صنعها ضوء الغروب، لكن الصبي الأسود الشعر حدّق فيها برهة قبل أن يحرك فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بافان بمرارة وألقى نظرة خلفه. كانت المواهب الشابة التي تشغل مناصب مهمة في الجيش، وأولئك المتوقع أن يلعبوا أدوارًا كبيرة في فرسان العاصمة مستقبلًا، يقفون خلفه. كان معظمهم من المتشددين الداعين إلى حملة على الشرق.
غطّى صوت الريح المندفعة عبر الحقل صوته، ولم تستطع سينا أن تميّز ما يقوله بدقة.
“خوان؟”
ومع ذلك، كان صوته مألوفًا لها على نحوٍ لا يُصدق.
لم يكونوا قد سمعوا صوت العربة حتى تلك اللحظة.
عندما أدركت ذلك، لم تجد سينا مفرًا من الاعتراف بأنها قد جُنّت فعلًا، وأنها غرقت في هلوسة لا يمكن الفكاك منها. أرادت أن تصرخ باسم خوان وتعانق الصبي بقوة—لم يكن يهم حتى لو لم يكن خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلى المتشددون سريعًا عن تعلقهم المتبقي بالشرق. كانت هناك أسباب أكثر دفعت بافان إلى تأجيل الحملة على الشرق، إلى جانب معارضة هيريتيا واحترامه لسينا.
“خوان؟”
عندما أدركت ذلك، لم تجد سينا مفرًا من الاعتراف بأنها قد جُنّت فعلًا، وأنها غرقت في هلوسة لا يمكن الفكاك منها. أرادت أن تصرخ باسم خوان وتعانق الصبي بقوة—لم يكن يهم حتى لو لم يكن خوان.
الاسم الذي كان يداعب حلق سينا أخيرًا اندفع من فمها كعطسة.
سُحق إيميل وجيشه الصغير من المتمردين بلا رحمة. وبالطبع، لم يُعثر على جثة إيميل في أي مكان بعد أن سُحق مع بقية المتمردين.
لكن الصبي الأسود الشعر أومأ ردًا على ذلك.
عندها، لم تعد سينا قادرة على كبح نفسها. ركضت بأقصى سرعتها، وكأنها تخشى أن يختفي الصبي مرة أخرى، وكأنها مبتورة الساق قد نمت لها ساق جديدة.
عندها، لم تعد سينا قادرة على كبح نفسها. ركضت بأقصى سرعتها، وكأنها تخشى أن يختفي الصبي مرة أخرى، وكأنها مبتورة الساق قد نمت لها ساق جديدة.
ظنت سينا أنها اعتادت الأمر، لكنها ما زالت تلاحق طيف خوان. كانت تأمل أن يظهر يومًا ما في حقول القمح، وكانت تشعر أن هذا الإحساس ازداد قوة بعد زيارة هيريتيا المفاجئة.
عانقت سينا خوان بإحكام، وسقطا معًا بين سنابل القمح وهما متعانقان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ستفعل بشأن هيريتيا؟ لقد ارتكبت خيانة تقنيًا،” سأل كيلت.
بدا وكأن الشجرة العجوز أنهت حياتها بنفسها لتتابع طريقها.
راقبوا مشهد مذبحة آنيا بوجوه شاحبة وهم يتبادلون المناظير فيما بينهم. سأل أحد الفرسان بصوت مرتجف.
وأصبحت برعمًا على وشك أن يزهر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن هل سيعود بينما ما زلت على قيد الحياة؟’
***
أومأ بافان بسرعة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لكن عمر قائدة فرسان هوغين محدود… على حد علمي”، أجاب كيلت.
عندها، لم تعد سينا قادرة على كبح نفسها. ركضت بأقصى سرعتها، وكأنها تخشى أن يختفي الصبي مرة أخرى، وكأنها مبتورة الساق قد نمت لها ساق جديدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
Thanks alot fornthe translation it os sad that there are not alot of comments or no comments at all but i enjoyed the journey soo mic thank u