الأشياء التي بدأت تتجمع (3)
كان لينلي يعتقد أنّه لن يأتي يوم يوافق فيه إيميل، لكن هذه المرّة وافقه تمامًا.
لم يكن وهمًا أن يشعر لينلي وكأنّ القلعة حيّة—فقلعة التنين كانت جامدة وحيّة في الوقت نفسه. لم تكن هناك سوائل تتدفّق داخل المبنى فحسب، بل كانت تنبض أيضًا؛ بل وكانت تأكل أو تفرز في بعض الأحيان.
“جئنا فقط لنشهد عودة صاحب التاج. لقد تأخّر ذلك ما يقارب مئة عام عن الموعد المحدّد، لكنّه ليس سوى لحظة مقارنة بالزمن الذي انتظرناه حتّى الآن.”
وفي الوقت نفسه، كان المبنى يتحرّك وكأنّه غير متأثّر بقوانين الفيزياء.
“التاج ملك لجلالته. ولا توجد أي فرصة لاستعادته من قِبلكم.”
“قال السير بيكيلت إنّنا لن نستطيع أبدًا فهم هذه القلعة أو الاعتياد عليها،” تمتم لينلي.
“إنّهم جميعًا يغنّون في مركز القلعة.”
“أظنّ أنّ الشيء الذي لا نفهمه ليس هذه القلعة، بل العالم الكائن خلف الشقّ. كيف يمكن لشيء كهذا أن يوجد؟”
“لقد عرفنا مكان جلالته. هيا بنا.” *** ما إن وطئت قدم لينلي الأرض الأرجوانية، حتى شعر بإحساس لاذع، وكأنّ صعقة كهربائية أصابته. داس لينلي الأرض بقوّة عدّة مرّات ليتأكّد من صلابتها، ثم نظر حوله إلى ما يحيط به. كان يستطيع أن يرى حروفًا مسوّدة على الأرض.
شبك إيميل ذراعيه وكأنّه شعر بالقشعريرة لمجرّد التفكير في الشقّ.
تجنّبت سينا نظرة جيرارد بتعبيرٍ مرتبك، وهي تتحمّل نظرات الجماعات الثلاث الملتهبة الموجّهة نحوها.
في تلك الأثناء، أومأ لينلي برأسه.
“التاج ملك لجلالته. ولا توجد أي فرصة لاستعادته من قِبلكم.”
“علينا أن نقنع جلالته بالتعامل مع الشقّ بحزم عندما نلتقي به. على الرغم من أنّ فرسان نظام ليندفورم قد حصلوا على الكثير من الأفراد الموهوبين، وكذلك على العديد من الأدوات المفيدة من الشقّ، لا يمكننا السماح لهذه الأشياء الدنسة وغير المفهومة بأن تواصل التجوّل بحرّية.”
“…سنتحدّث عن هذا لاحقًا،” قال لينلي.
“همم. أفهم وجهة نظرك، يا سير لينلي. لكن أليس من الخطأ نبذها ببساطة؟ قلعة التنين بالتأكيد غير مفهومة، لكن لا توجد فيها نية خبيثة بحدّ ذاتها. إنها لا تختلف عن سيف تملكه أنت إذا تمّ التعامل معها بشكلٍ جيّد.”
لذا، أومأت سينا برأسها وكأنّه لا خيار لديها.
حدّق لينلي في إيميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سينا، التي كانت عابسة عند سماع عهود الولاء من الجماعات الثلاث، نظرها أيضًا إلى جيرارد بتعبيرٍ مشوش.
‘كيف يمكنه مقارنة سيف بشيء مشؤوم كهذا؟’
“أظنّ أنّ الشيء الذي لا نفهمه ليس هذه القلعة، بل العالم الكائن خلف الشقّ. كيف يمكن لشيء كهذا أن يوجد؟”
كان يعلم مسبقًا أنّ إيميل يتّخذ موقفًا عمليًا وتقدّميًا، لكن هناك حدودًا لا ينبغي تجاوزها أبدًا.
“همم. أفهم وجهة نظرك، يا سير لينلي. لكن أليس من الخطأ نبذها ببساطة؟ قلعة التنين بالتأكيد غير مفهومة، لكن لا توجد فيها نية خبيثة بحدّ ذاتها. إنها لا تختلف عن سيف تملكه أنت إذا تمّ التعامل معها بشكلٍ جيّد.”
“…سنتحدّث عن هذا لاحقًا،” قال لينلي.
“إنّهم جميعًا يغنّون في مركز القلعة.”
“نعم، لنفعل ذلك. والآن بعد أن فكّرت في الأمر، هل تعرف إلى أين ذهب فرسان نظام ليندفورم؟ ظننت أنّهم قالوا إنّهم يبحثون عن جلالته جيرارد. لكن يبدو أنّ لا أحد يبحث عنه؛ إنّهم فقط يتجوّلون في القلعة.”
وفي الوقت نفسه، كان المبنى يتحرّك وكأنّه غير متأثّر بقوانين الفيزياء.
“إنّهم جميعًا يغنّون في مركز القلعة.”
“…سنتحدّث عن هذا لاحقًا،” قال لينلي.
“يغنّون؟”
حدّق لينلي في سينا للحظة، ثم اندفع إلى الأمام.
“نعم. ألا تسمعهم؟ إنّ أغنيتهم تتردّد في أرجاء القلعة بأكملها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ألا تسمعهم؟ إنّ أغنيتهم تتردّد في أرجاء القلعة بأكملها.”
بدا إيميل في حيرة، لكن لينلي كان يستطيع أن يسمع بصعوبة فرسان نظام ليندفورم وهم يغنّون رغم انخفاض أصواتهم. أخذ لينلي يهمهم مع لحن الأغنية.
“…ماذا؟ لماذا أنا؟” سألت سينا بذهول.
في تلك الأثناء، أومأ إيميل وهو يستمع إلى غناء لينلي، لكنه سرعان ما غطّى فمه بيده. شحب وجهه تدريجيًا.
“نعم، لنفعل ذلك. والآن بعد أن فكّرت في الأمر، هل تعرف إلى أين ذهب فرسان نظام ليندفورم؟ ظننت أنّهم قالوا إنّهم يبحثون عن جلالته جيرارد. لكن يبدو أنّ لا أحد يبحث عنه؛ إنّهم فقط يتجوّلون في القلعة.”
“أم، هل هذه هي الأغنية التي يغنّيها فرسان نظام ليندفورم؟”
“إنّهم جميعًا يغنّون في مركز القلعة.”
“نعم. هل هناك شيء خاطئ؟”
لم تتزحزح بلاك ألديباران أمام نيّة القتل التي أطلقها بيكيلت. وبدلًا من ذلك، وجّهت نظرها نحو لينلي. ارتسمت على وجهها لحظة فضول قصيرة، لكنها سرعان ما أدارت رأسها إلى الجهة الأخرى حين اندلعت فجأةً شعلة قويّة عند حافة الجرف.
“…لا. فقط أنّني… أشعر وكأنني سمعت تلك الأغنية في حلمي الليلة الماضية. لم أستطع النوم بسبب حلمٍ مشؤوم. لكن أظنّ أنّني لا بدّ أنّني سمعتها وأنا نائم.”
تجنّبت سينا نظرة جيرارد بتعبيرٍ مرتبك، وهي تتحمّل نظرات الجماعات الثلاث الملتهبة الموجّهة نحوها.
شعر لينلي بالارتياح عند سماعه أنّ إيميل ظلّ مستيقظًا طوال الليل، لكن مضمون الحديث أقلقه.
رفعت بلاك ألديباران رأسها بفخر وفتحت فمها.
“حلم مشؤوم؟ كيف كان؟” سأل لينلي.
وكانا قد سمعا أيضًا أنّ ترديد ذلك الاسم يمنح الناس قوّةً هائلة، لكن تغلغل الشقّ يزداد قوّةً في كلّ مرّة يُتمتم فيها الاسم.
“أوه، كان مجرّد كابوس. كان هناك شيء يراقبني ويهمس بكلماتٍ مجهولة في أذني. أتذكّر أنّ الصوت كان مريبًا للغاية. بدا وكأنّه يقضم أحشائي.”
“…سيتعيّن علينا إحضار سدّادات للأذن. لا أعلم إن كانت ستكفي لحجب الصوت، لكن على أيّ حال،” قال لينلي.
شرح إيميل ذلك بهدوء، لكنه فجأة ارتجف كما لو أنّ فكرةً ما خطرت له دون قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيرارد يقف عند حافة الجرف. ومن دون أيّ علامات تعب، كان يخلق عالمه الخاص من الفوضى، تمامًا كطفل يلمس الرمل على الشاطئ للمرّة الأولى.
في الوقت نفسه، نظر لينلي إلى إيميل بعدما أدرك أنّه فكّر في الشيء نفسه.
لم تتزحزح بلاك ألديباران أمام نيّة القتل التي أطلقها بيكيلت. وبدلًا من ذلك، وجّهت نظرها نحو لينلي. ارتسمت على وجهها لحظة فضول قصيرة، لكنها سرعان ما أدارت رأسها إلى الجهة الأخرى حين اندلعت فجأةً شعلة قويّة عند حافة الجرف.
كان كلّ من لينلي وإيميل على درايةٍ جزئية بالمعلومات المتعلّقة بتغلغل الشقّ. عندما يبدأ الشقّ في التغلغل داخل شخصٍ ما، يبدأ ذلك الشخص في الهمهمة بأغنية ويتمتم باسمٍ مجهول يختلف من شخصٍ لآخر.
وعندما نظر الجميع إلى جيرارد مجدّدًا بتعبيرٍ حائر، توقّف أمام سينا.
وكانا قد سمعا أيضًا أنّ ترديد ذلك الاسم يمنح الناس قوّةً هائلة، لكن تغلغل الشقّ يزداد قوّةً في كلّ مرّة يُتمتم فيها الاسم.
“جئنا فقط لنشهد عودة صاحب التاج. لقد تأخّر ذلك ما يقارب مئة عام عن الموعد المحدّد، لكنّه ليس سوى لحظة مقارنة بالزمن الذي انتظرناه حتّى الآن.”
“…سيتعيّن علينا إحضار سدّادات للأذن. لا أعلم إن كانت ستكفي لحجب الصوت، لكن على أيّ حال،” قال لينلي.
“جلالته لن يستمتع برؤية وجوهكم أيّها الأوغاد.”
“الطريق الوحيد للخروج من هذا هو مغادرة المكان بأسرع ما يمكن حالما نعثر على جلالته جيرارد. أعلم أنّ فرسان نظام ليندفورم أوفياء لجلالته، لكنني أشعر بالحاجة إلى أن نبتعد عنهم،” أومأ إيميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، نظر لينلي إلى إيميل بعدما أدرك أنّه فكّر في الشيء نفسه.
“الابتعاد عمّن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيرارد يقف عند حافة الجرف. ومن دون أيّ علامات تعب، كان يخلق عالمه الخاص من الفوضى، تمامًا كطفل يلمس الرمل على الشاطئ للمرّة الأولى.
أدار لينلي وإيميل رأسيهما باتجاه مصدر الصوت.
وقبل أن يدرك أحد ما حدث، كان جيرارد ينظر إليهم من علٍ.
كان بيكيلت يقف أمام الباب مرتديًا درعًا مع خوذةٍ تغطّي رأسه بعمق. وفي الوقت نفسه، انقطع صوت الأغنية التي كان يغنّيها فرسان نظام ليندفورم دون أن يدرك أحد متى حدث ذلك.
تجنّبت سينا نظرة جيرارد بتعبيرٍ مرتبك، وهي تتحمّل نظرات الجماعات الثلاث الملتهبة الموجّهة نحوها.
ابتسم بيكيلت وفتح فمه، وهو الجزء الوحيد الظاهر من وجهه.
شدّ لينلي عزيمته وهو يواجه الفارسة التي كانت تحدّق فيه بحدّة.
“لقد عرفنا مكان جلالته. هيا بنا.”
***
ما إن وطئت قدم لينلي الأرض الأرجوانية، حتى شعر بإحساس لاذع، وكأنّ صعقة كهربائية أصابته.
داس لينلي الأرض بقوّة عدّة مرّات ليتأكّد من صلابتها، ثم نظر حوله إلى ما يحيط به. كان يستطيع أن يرى حروفًا مسوّدة على الأرض.
كانت سينا قد عرفت بالفعل من جيرارد سبب خيانة لينلي لخوان وتركه لها لتموت. وكانت لديها تخميناتها الخاصة أيضًا. ولهذا، شعرت برغبة عارمة في قتله في هذه اللحظة بالذات.
كانوا يقفون على ما بدا وكأنّه نوع من الجزر. وعلى الرغم من أنّها كانت ضئيلة مقارنة بالجبال الصخرية التي كانت تدور فوق رؤوسهم داخل الدوّامة، فإنّها ما تزال بحجم جزيرة صغيرة.
بدا إيميل في حيرة، لكن لينلي كان يستطيع أن يسمع بصعوبة فرسان نظام ليندفورم وهم يغنّون رغم انخفاض أصواتهم. أخذ لينلي يهمهم مع لحن الأغنية.
وكانت هناك امرأة تقف في وسط الجزيرة.
“الطريق الوحيد للخروج من هذا هو مغادرة المكان بأسرع ما يمكن حالما نعثر على جلالته جيرارد. أعلم أنّ فرسان نظام ليندفورم أوفياء لجلالته، لكنني أشعر بالحاجة إلى أن نبتعد عنهم،” أومأ إيميل.
وقف بيكيلت إلى جانب لينلي وفتح فمه وهو يحدّق بالمرأة.
بدا جيرارد وكأنّه يفكّر للحظة، ثم فتح فمه مجدّدًا.
“لم أستطع العثور على الموقع الدقيق لجلالته مهما حاولت، لذا فكّرت في طريقة مختلفة قليلًا. فكّرت في احتمال أنّ جلالته ليس وحده، رغم أنّه طرد دان. ربما تكون هي المرأة التي تعتني بجلالته؟”
“…ماذا؟ لماذا أنا؟” سألت سينا بذهول.
“لا أظنّ أنّها جاءت إلى هنا لتعتني بجلالته،” أجاب لينلي بهدوء.
“بلاك ألديباران.”
نظر بيكيلت إلى لينلي بعينين متسائلتين.
وكانا قد سمعا أيضًا أنّ ترديد ذلك الاسم يمنح الناس قوّةً هائلة، لكن تغلغل الشقّ يزداد قوّةً في كلّ مرّة يُتمتم فيها الاسم.
“هل تعرف تلك المرأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الابتعاد عمّن؟”
“من المعقّد قليلًا أن أقول إنّني أعرفها ببساطة.”
وقبل أن يدرك أحد ما حدث، كان جيرارد ينظر إليهم من علٍ.
شدّ لينلي عزيمته وهو يواجه الفارسة التي كانت تحدّق فيه بحدّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ألا تسمعهم؟ إنّ أغنيتهم تتردّد في أرجاء القلعة بأكملها.”
كانت سينا سولفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نتركها وشأنها ونذهب لرؤية جلالته.”
بدت سينا في حالة طبيعية. كان لينلي قد رأى ديسماس يسحقها بوضوح، لكن لم يكن هناك أي أثر لتدمير جسدها. بل إنّ عينها اليسرى، التي ظلّت مغلقة بسبب الحروق، بدت وكأنّها عادت إلى طبيعتها الآن. التغيير الوحيد كان أنّ بؤبؤها الأيسر كان ذا لونٍ برتقالي، كالمعدن المسخّن. كانت تعطي انطباعًا قويًا بعينيها الغريبتين، إذ كانت عينها اليمنى زرقاء.
كان بيكيلت يقف أمام الباب مرتديًا درعًا مع خوذةٍ تغطّي رأسه بعمق. وفي الوقت نفسه، انقطع صوت الأغنية التي كان يغنّيها فرسان نظام ليندفورم دون أن يدرك أحد متى حدث ذلك.
وضع بيكيلت يده على سيفه وفتح فمه.
كانت سينا قد تبادلت مع جيرارد العديد من الأسئلة والأجوبة خلال الوقت الذي قضياه معًا، وكان جيرارد قد طرح عليها أيضًا الكثير من الأسئلة غير المهمّة. لكنّ هذه كانت المرّة الأولى التي تشعر فيها سينا بهذا القدر من الحيرة.
“تبدو وكأنّها تريد قتلك. آمل ألّا تنتهي بأن تكون مصدر إزعاج لجلالته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ألا تسمعهم؟ إنّ أغنيتهم تتردّد في أرجاء القلعة بأكملها.”
“لديها طبع متهوّر، لكنها ليست غبيّة،” أجاب لينلي.
ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.
حدّق لينلي في سينا للحظة، ثم اندفع إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يقفون على ما بدا وكأنّه نوع من الجزر. وعلى الرغم من أنّها كانت ضئيلة مقارنة بالجبال الصخرية التي كانت تدور فوق رؤوسهم داخل الدوّامة، فإنّها ما تزال بحجم جزيرة صغيرة.
“دعنا نتركها وشأنها ونذهب لرؤية جلالته.”
لكن سينا رفعت يدها عن سيفها.
في تلك الأثناء، كانت سينا تحدّق بصمت في لينلي الذي كان يقترب منها.
شعر لينلي بالارتياح عند سماعه أنّ إيميل ظلّ مستيقظًا طوال الليل، لكن مضمون الحديث أقلقه.
‘يمكنني قتله نهائيًا لو هاجمته الآن.’
“…سنتحدّث عن هذا لاحقًا،” قال لينلي.
كانت سينا قد عرفت بالفعل من جيرارد سبب خيانة لينلي لخوان وتركه لها لتموت. وكانت لديها تخميناتها الخاصة أيضًا. ولهذا، شعرت برغبة عارمة في قتله في هذه اللحظة بالذات.
ابتسم بيكيلت وفتح فمه، وهو الجزء الوحيد الظاهر من وجهه.
لكن سينا رفعت يدها عن سيفها.
اشتعلت النيران بعنف، وكأنّها تريد أن تحرق الفوضى نفسها، ثم خمدت ببطء.
وعندما رأى ذلك، تنفّس لينلي، الذي كان يستعدّ للقتال تحسّبًا لأيّ طارئ، الصعداء. همس لسينا وهو يمرّ بجانبها.
شدّ لينلي عزيمته وهو يواجه الفارسة التي كانت تحدّق فيه بحدّة.
“لا سبب لديّ لقتلك الآن. ولم أكن أكرهك يومًا. كلّ ما أتمناه هو أن تعودي بسلام إلى خوان. لا أريد أن أجعله أكثر حزنًا ممّا هو عليه بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيكيلت إلى لينلي بعينين متسائلتين.
“لن أعود خالية الوفاض،” أجابت سينا بصوتٍ بارد.
“نعم، لنفعل ذلك. والآن بعد أن فكّرت في الأمر، هل تعرف إلى أين ذهب فرسان نظام ليندفورم؟ ظننت أنّهم قالوا إنّهم يبحثون عن جلالته جيرارد. لكن يبدو أنّ لا أحد يبحث عنه؛ إنّهم فقط يتجوّلون في القلعة.”
ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.
نزعت الكاهنة غطاء الرأس بعد أن أنهت كلامها. كانت امرأة في منتصف العمر ذات شعرٍ فضّي، وتُعطي انطباعًا أرستقراطيًا. كان مظهرها أنيقًا، لكن بشرتها كانت شاحبة بيضاء، وشفاهها متشقّقة حمراء. وعلى وجهها، كانت هناك عدّة سيقان من شوكٍ أسود ملتفّة لتشكّل تاجًا من شوك العليق.
نظرت سينا إلى الجهة التي كانوا يتّجهون إليها؛ كانوا ذاهبين إلى حيث كان جيرارد ينتظر.
لم تتزحزح بلاك ألديباران أمام نيّة القتل التي أطلقها بيكيلت. وبدلًا من ذلك، وجّهت نظرها نحو لينلي. ارتسمت على وجهها لحظة فضول قصيرة، لكنها سرعان ما أدارت رأسها إلى الجهة الأخرى حين اندلعت فجأةً شعلة قويّة عند حافة الجرف.
كان جيرارد يقف عند حافة الجرف. ومن دون أيّ علامات تعب، كان يخلق عالمه الخاص من الفوضى، تمامًا كطفل يلمس الرمل على الشاطئ للمرّة الأولى.
ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.
لم يكن أحد يستطيع أن يتنبّأ بما سيظهر في المشهد الذي كانت فيه جبال وأنهار وقوى متنوّعة تتكتّل وتنفصل باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، نظر لينلي إلى إيميل بعدما أدرك أنّه فكّر في الشيء نفسه.
تجهّم لينلي، الذي كان يسير في المقدّمة، عند رؤية الأشكال التي كانت تقترب من الجهة المقابلة. كانت تلك الأشكال ترتدي أردية داكنة ولها قلائد من الشوك حول أعناقها. كانوا أعضاء في منظّمة كهنة شوك العليق، وهي المنظّمة التي عُرفت بأنّ خوان قد دمّرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، نظر لينلي إلى إيميل بعدما أدرك أنّه فكّر في الشيء نفسه.
الشخص الواقف في المقدّمة كان يبدو ذا هيئة إنسان. غير أنّ كثيرين ممّن كانوا يقفون خلفه لم تكن لهم هيئة بشرية طبيعية.
‘يمكنني قتله نهائيًا لو هاجمته الآن.’
نقر بيكيلت بلسانه وهو ينظر إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن،” قال الكاهن الواقف في المقدّمة بصوتٍ منقسم.
“لا بدّ أنّهم كانوا يراقبوننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يقفون على ما بدا وكأنّه نوع من الجزر. وعلى الرغم من أنّها كانت ضئيلة مقارنة بالجبال الصخرية التي كانت تدور فوق رؤوسهم داخل الدوّامة، فإنّها ما تزال بحجم جزيرة صغيرة.
“كنت قد سمعت أنّ منظّمة كهنة شوك العليق قد أُبيدت. لكن يبدو أنّ عددهم كبير إلى حدّ ما،” قال لينلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الابتعاد عمّن؟”
“هؤلاء ليسوا ممّن كانوا يختبئون في هذا العالم. الكهنة من منظّمة كهنة شوك العليق الذين بقوا في الإمبراطورية كانوا ضعفاء وقليلين العدد. أمّا هؤلاء فهم الكهنة الحقيقيون من منظّمة كهنة شوك العليق، أولئك الذين يعيشون ويتطفّلون داخل الشقّ. قائد كنيسة شوك العليق في الإمبراطورية كان يقود فرعًا واحدًا فقط من بين ألف فرع،” شرح بيكيلت.
بدا بيكيلت غير راضٍ تمامًا عن منظّمة كهنة شوك العليق. وكان ذلك طبيعيًا، إذ إنّ السبب الذي جعل فرسان نظام ليندڤورم يديرون ظهورهم للإمبراطورية كان الشقّ في المقام الأوّل.
حتى وإن كانوا يعيشون الآن تحت تأثير الشقّ، فإنّ عداءهم لم يختفِ بسهولة. وإضافة إلى ذلك، فإنّ جيرارد لم يكتفِ بتعذيب زعيم منظّمة كهنة شوك العليق في الإمبراطورية فحسب، بل قتله أيضًا.
وعندما نظر الجميع إلى جيرارد مجدّدًا بتعبيرٍ حائر، توقّف أمام سينا.
تقدّم بيكيلت إلى الأمام ووقف أمام كهنة منظّمة كهنة شوك العليق.
“…سنتحدّث عن هذا لاحقًا،” قال لينلي.
“جلالته لن يستمتع برؤية وجوهكم أيّها الأوغاد.”
الشخص الواقف في المقدّمة كان يبدو ذا هيئة إنسان. غير أنّ كثيرين ممّن كانوا يقفون خلفه لم تكن لهم هيئة بشرية طبيعية.
“نحن،” قال الكاهن الواقف في المقدّمة بصوتٍ منقسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلاك ألديباران. كان ذلك الاسم الحقيقي للكاهنة من منظّمة كهنة شوك العليق. أمّا الاسم الأصلي، فلم يكن أحد قادرًا على نطقه على نحوٍ صحيح سوى صاحبة الاسم نفسها.
كان صوتًا محايدًا لا يمكن لأحد أن يحدّد إن كان لرجل أم لامرأة. لم يكن يُرى من وجه الكاهن سوى أسنانه، إذ كان غطاء الرأس يحجب وجهه بالكامل.
وفي الوقت نفسه، كان المبنى يتحرّك وكأنّه غير متأثّر بقوانين الفيزياء.
“جئنا فقط لنشهد عودة صاحب التاج. لقد تأخّر ذلك ما يقارب مئة عام عن الموعد المحدّد، لكنّه ليس سوى لحظة مقارنة بالزمن الذي انتظرناه حتّى الآن.”
“إذًا، هل يمكنني أن أسمّيه سولفين؟”
“التاج ملك لجلالته. ولا توجد أي فرصة لاستعادته من قِبلكم.”
“لقد عرفنا مكان جلالته. هيا بنا.” *** ما إن وطئت قدم لينلي الأرض الأرجوانية، حتى شعر بإحساس لاذع، وكأنّ صعقة كهربائية أصابته. داس لينلي الأرض بقوّة عدّة مرّات ليتأكّد من صلابتها، ثم نظر حوله إلى ما يحيط به. كان يستطيع أن يرى حروفًا مسوّدة على الأرض.
ابتسم الكاهن من داخل غطاء رأسه الداكن. كانت ابتسامة لا يمكن اعتبارها بشرية بأيّ حال.
وقف بيكيلت إلى جانب لينلي وفتح فمه وهو يحدّق بالمرأة.
“أنت حقًا لا تعرف شيئًا، أليس كذلك؟ يا عزيزي، أنت وأنا نخدم السيّد نفسه. لا—كلّ شيء خُلق ليخدم السيّد. هل تظنّ أنّنا على المستوى نفسه، خصوصًا وأنّني جُبتُ العالم بأسره لنشر قوّة الشقّ؟”
نظرت سينا إلى الجهة التي كانوا يتّجهون إليها؛ كانوا ذاهبين إلى حيث كان جيرارد ينتظر.
نزعت الكاهنة غطاء الرأس بعد أن أنهت كلامها. كانت امرأة في منتصف العمر ذات شعرٍ فضّي، وتُعطي انطباعًا أرستقراطيًا. كان مظهرها أنيقًا، لكن بشرتها كانت شاحبة بيضاء، وشفاهها متشقّقة حمراء. وعلى وجهها، كانت هناك عدّة سيقان من شوكٍ أسود ملتفّة لتشكّل تاجًا من شوك العليق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت حقًا لا تعرف شيئًا، أليس كذلك؟ يا عزيزي، أنت وأنا نخدم السيّد نفسه. لا—كلّ شيء خُلق ليخدم السيّد. هل تظنّ أنّنا على المستوى نفسه، خصوصًا وأنّني جُبتُ العالم بأسره لنشر قوّة الشقّ؟”
أطلق بيكيلت فورًا نيّة قتل ما إن رأى وجه الكاهنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلاك ألديباران. كان ذلك الاسم الحقيقي للكاهنة من منظّمة كهنة شوك العليق. أمّا الاسم الأصلي، فلم يكن أحد قادرًا على نطقه على نحوٍ صحيح سوى صاحبة الاسم نفسها.
“بلاك ألديباران.”
وضع بيكيلت يده على سيفه وفتح فمه.
“لقد مرّ وقت طويل منذ أن سمعت كيف يبدو ذلك الاسم بنطق هذا العالم.”
“حلم مشؤوم؟ كيف كان؟” سأل لينلي.
بلاك ألديباران. كان ذلك الاسم الحقيقي للكاهنة من منظّمة كهنة شوك العليق. أمّا الاسم الأصلي، فلم يكن أحد قادرًا على نطقه على نحوٍ صحيح سوى صاحبة الاسم نفسها.
كان كلّ من لينلي وإيميل على درايةٍ جزئية بالمعلومات المتعلّقة بتغلغل الشقّ. عندما يبدأ الشقّ في التغلغل داخل شخصٍ ما، يبدأ ذلك الشخص في الهمهمة بأغنية ويتمتم باسمٍ مجهول يختلف من شخصٍ لآخر.
لم تتزحزح بلاك ألديباران أمام نيّة القتل التي أطلقها بيكيلت. وبدلًا من ذلك، وجّهت نظرها نحو لينلي. ارتسمت على وجهها لحظة فضول قصيرة، لكنها سرعان ما أدارت رأسها إلى الجهة الأخرى حين اندلعت فجأةً شعلة قويّة عند حافة الجرف.
‘يمكنني قتله نهائيًا لو هاجمته الآن.’
اشتعلت النيران بعنف، وكأنّها تريد أن تحرق الفوضى نفسها، ثم خمدت ببطء.
“هؤلاء ليسوا ممّن كانوا يختبئون في هذا العالم. الكهنة من منظّمة كهنة شوك العليق الذين بقوا في الإمبراطورية كانوا ضعفاء وقليلين العدد. أمّا هؤلاء فهم الكهنة الحقيقيون من منظّمة كهنة شوك العليق، أولئك الذين يعيشون ويتطفّلون داخل الشقّ. قائد كنيسة شوك العليق في الإمبراطورية كان يقود فرعًا واحدًا فقط من بين ألف فرع،” شرح بيكيلت. بدا بيكيلت غير راضٍ تمامًا عن منظّمة كهنة شوك العليق. وكان ذلك طبيعيًا، إذ إنّ السبب الذي جعل فرسان نظام ليندڤورم يديرون ظهورهم للإمبراطورية كان الشقّ في المقام الأوّل. حتى وإن كانوا يعيشون الآن تحت تأثير الشقّ، فإنّ عداءهم لم يختفِ بسهولة. وإضافة إلى ذلك، فإنّ جيرارد لم يكتفِ بتعذيب زعيم منظّمة كهنة شوك العليق في الإمبراطورية فحسب، بل قتله أيضًا.
وقبل أن يدرك أحد ما حدث، كان جيرارد ينظر إليهم من علٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن،” قال الكاهن الواقف في المقدّمة بصوتٍ منقسم.
في يده كان يحمل رمحًا عملاقًا يبلغ ضعف طوله. ومع مسح نظر جيرارد لهم من الرأس إلى القدم، جثا فرسان نظام ليندڤورم، وأرونتال، وكذلك كهنة منظّمة كهنة شوك العليق جميعًا في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن،” قال الكاهن الواقف في المقدّمة بصوتٍ منقسم.
كان بيكيلت أوّل من رفع رأسه وصاح.
“سينا سولفين.”
“جلالتك! لقد ركض نظام فرسانك عبر ما وراء الأبدية استجابةً لندائك. امنحنا فرصةً أخرى لنقاتل إلى جانبك!”
وقف بيكيلت إلى جانب لينلي وفتح فمه وهو يحدّق بالمرأة.
ثم تكلّم إميل من أرونتال أيضًا، وكأنّ الأمر منافسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيرارد يقف عند حافة الجرف. ومن دون أيّ علامات تعب، كان يخلق عالمه الخاص من الفوضى، تمامًا كطفل يلمس الرمل على الشاطئ للمرّة الأولى.
“أحتفل بميلاد الإمبراطور الأبدي وأصلّي لأن يدوم حكم جلالتك إلى الأبد. ليكن لنا، نحن أرونتال، نصيب في تلك الأبدية، كما كان لنا دائمًا!”
شرح إيميل ذلك بهدوء، لكنه فجأة ارتجف كما لو أنّ فكرةً ما خطرت له دون قصد.
رفعت بلاك ألديباران رأسها بفخر وفتحت فمها.
كان صوتًا محايدًا لا يمكن لأحد أن يحدّد إن كان لرجل أم لامرأة. لم يكن يُرى من وجه الكاهن سوى أسنانه، إذ كان غطاء الرأس يحجب وجهه بالكامل.
“كما في كلّ مرّة، فإنّ منظّمة كهنة شوك العليق، التي تخدم التنّين ذي الرؤوس التسعة، ترحّب بعودة الرأس الحامل للتاج إلى موضعه الأصلي. إنّه اللحظة التي ستوضع فيها كلّ النجوم المشتعلة أخيرًا في أماكنها.”
نزعت الكاهنة غطاء الرأس بعد أن أنهت كلامها. كانت امرأة في منتصف العمر ذات شعرٍ فضّي، وتُعطي انطباعًا أرستقراطيًا. كان مظهرها أنيقًا، لكن بشرتها كانت شاحبة بيضاء، وشفاهها متشقّقة حمراء. وعلى وجهها، كانت هناك عدّة سيقان من شوكٍ أسود ملتفّة لتشكّل تاجًا من شوك العليق.
بينما كان الجميع يعلنون ولاءهم، ترنّح جيرارد إلى الأمام. انحنى الجميع أكثر وخفّضوا رؤوسهم منتظرين كلمات جيرارد، لكنه مرّ من بينهم ببساطة وتقدّم إلى الأمام.
‘يمكنني قتله نهائيًا لو هاجمته الآن.’
وعندما نظر الجميع إلى جيرارد مجدّدًا بتعبيرٍ حائر، توقّف أمام سينا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا سبب لديّ لقتلك الآن. ولم أكن أكرهك يومًا. كلّ ما أتمناه هو أن تعودي بسلام إلى خوان. لا أريد أن أجعله أكثر حزنًا ممّا هو عليه بالفعل.”
ثم فتح فمه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا. فقط أنّني… أشعر وكأنني سمعت تلك الأغنية في حلمي الليلة الماضية. لم أستطع النوم بسبب حلمٍ مشؤوم. لكن أظنّ أنّني لا بدّ أنّني سمعتها وأنا نائم.”
“سينا سولفين.”
“ليكن سولفين.”
رفعت سينا، التي كانت عابسة عند سماع عهود الولاء من الجماعات الثلاث، نظرها أيضًا إلى جيرارد بتعبيرٍ مشوش.
شبك إيميل ذراعيه وكأنّه شعر بالقشعريرة لمجرّد التفكير في الشقّ.
في تلك الأثناء، رفع جيرارد الرمح الذي كان قد صنعه.
ابتسم لينلي بمرارة عند سماع ردّ سينا وتابع طريقه.
“هذه المرّة، صنعتُ رمحًا. وأرغب في منحه اسمًا، إذ لم أصنع شيئًا بهذه الروعة منذ وقتٍ طويل. أريدكِ أنتِ أن تكوني من يسمّيه،” قال جيرارد.
“لقد مرّ وقت طويل منذ أن سمعت كيف يبدو ذلك الاسم بنطق هذا العالم.”
“…ماذا؟ لماذا أنا؟” سألت سينا بذهول.
لكن سينا رفعت يدها عن سيفها.
“لأنّني لستُ جيّدًا في التسمية.”
وكانا قد سمعا أيضًا أنّ ترديد ذلك الاسم يمنح الناس قوّةً هائلة، لكن تغلغل الشقّ يزداد قوّةً في كلّ مرّة يُتمتم فيها الاسم.
“ومن يهتم؟ هذا ليس من شأني. سمِّه أيّ شيء تريد.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
تجنّبت سينا نظرة جيرارد بتعبيرٍ مرتبك، وهي تتحمّل نظرات الجماعات الثلاث الملتهبة الموجّهة نحوها.
“…سيتعيّن علينا إحضار سدّادات للأذن. لا أعلم إن كانت ستكفي لحجب الصوت، لكن على أيّ حال،” قال لينلي.
كانت سينا قد تبادلت مع جيرارد العديد من الأسئلة والأجوبة خلال الوقت الذي قضياه معًا، وكان جيرارد قد طرح عليها أيضًا الكثير من الأسئلة غير المهمّة. لكنّ هذه كانت المرّة الأولى التي تشعر فيها سينا بهذا القدر من الحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلاك ألديباران. كان ذلك الاسم الحقيقي للكاهنة من منظّمة كهنة شوك العليق. أمّا الاسم الأصلي، فلم يكن أحد قادرًا على نطقه على نحوٍ صحيح سوى صاحبة الاسم نفسها.
بدا جيرارد وكأنّه يفكّر للحظة، ثم فتح فمه مجدّدًا.
تجهّم لينلي، الذي كان يسير في المقدّمة، عند رؤية الأشكال التي كانت تقترب من الجهة المقابلة. كانت تلك الأشكال ترتدي أردية داكنة ولها قلائد من الشوك حول أعناقها. كانوا أعضاء في منظّمة كهنة شوك العليق، وهي المنظّمة التي عُرفت بأنّ خوان قد دمّرها.
“إذًا، هل يمكنني أن أسمّيه سولفين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلاك ألديباران. كان ذلك الاسم الحقيقي للكاهنة من منظّمة كهنة شوك العليق. أمّا الاسم الأصلي، فلم يكن أحد قادرًا على نطقه على نحوٍ صحيح سوى صاحبة الاسم نفسها.
شعرت سينا بعدم الارتياح، وأرادت بشدّة أن تخرج من هذا الموقف. كانت ترغب في أن تقول لجيرارد أن يسمّيه ‘جيرارد ابن العاهرة’، لكنها شعرت أنّ ذلك سيكون إهانة لخوان—ناهيك عن أنّه سيكون إهانة للجماعات الثلاث الواقفة خلف جيرارد أيضًا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
لذا، أومأت سينا برأسها وكأنّه لا خيار لديها.
كانت سينا قد تبادلت مع جيرارد العديد من الأسئلة والأجوبة خلال الوقت الذي قضياه معًا، وكان جيرارد قد طرح عليها أيضًا الكثير من الأسئلة غير المهمّة. لكنّ هذه كانت المرّة الأولى التي تشعر فيها سينا بهذا القدر من الحيرة.
“ليكن سولفين.”
***
***
“إذًا، هل يمكنني أن أسمّيه سولفين؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“قال السير بيكيلت إنّنا لن نستطيع أبدًا فهم هذه القلعة أو الاعتياد عليها،” تمتم لينلي.
“ليكن سولفين.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات