Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 234

خوان كالبرغ (3)

خوان كالبرغ (3)

1111111111

ظهر عدوّ بلا وجه مرةً أخرى أمام عيني خوان. تشقّق وجه العدو الأبيض، وخرج زئيرٌ عالٍ من الفم الذي انكشف.
رفع خوان، الذي كان يتناول الخبز في منزل دافئ حتى قبل لحظة، سيفه بتعبيرٍ منزعج.

عندما صرخ خوان وكأنه غاضب، تراجعت نيينا إلى الخلف وكأنها لا تستطيع منع نفسها. لم يكن بوسعها إثارة صراعٍ داخلي لمجرّد التربيت على رأس خوان في وقتٍ كهذا، خصوصًا وأن الإمبراطورية قد تنهار في أيّ لحظة.

لم يستطع أن يفهم لماذا رأى مثل هذا الحلم، لكن ذلك لم يكن مهمًّا بالنسبة له.

بدأ خوان يشعر بالإحباط.

فهو كان أكثر اعتيادًا على حياة ذبح أعدائه تحت المطر وهو مغمور بدمائهم، من حياة أكل الحساء الدافئ في منزل مريح على أيّ حال.

ظهر عدوّ بلا وجه مرةً أخرى أمام عيني خوان. تشقّق وجه العدو الأبيض، وخرج زئيرٌ عالٍ من الفم الذي انكشف. رفع خوان، الذي كان يتناول الخبز في منزل دافئ حتى قبل لحظة، سيفه بتعبيرٍ منزعج.

“آآآآآه!”

“لا أعرف ما الذي يفعله جيرارد، لكنه لم يُظهر أيّ تحرّكٍ خاص. آه، لكننا تلقّينا رسالة من أوبيرت. كانت مرسلة على شكل نصٍّ مشفّر، لكن هيريتيا تمكّنت من حلّه”، أجابت نيينا.

في اللحظة التي حاول فيها خوان أن يلوّح بسيفه صارخًا، قُطع رأسه بسكّينٍ لوّح بها العدوّ بلا الوجه. استطاع خوان أن يرى جسده يدور بلا قمة رأسه.

“هذا مجرّد اسم ولا يعني شيئًا. لا يختلف ذلك عن أن تسمّي نفسك كائنًا حيًّا. أيها الأحمق، ما زلتَ لا تعرف حتى من تكون. السبب الذي أُعيدتَ إلى الحياة من أجله ليس لأنك إمبراطور، أو إله، أو كزاتكويزايل. لم تُولد من أجل الانتقام، ولم تُولد من أجل الاكتمال. الذين يقرّرون ما أنت عليه ليسوا أرونتال، ولا شعب الإمبراطورية، وبالتأكيد ليس جيرارد غين أيضًا. أنت هنا لتردّ الإيمان الذي وضعه الناس فيك. لذا، دعني أسألك مرةً أخرى. من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق خوان بفراغ في المشهد حتى انهار جسده تمامًا على الأرض.

اعتبر خوان أن مثل هذا الطلب غير منطقي على الإطلاق. وكان لديه حدس بأنه سيتعيّن عليه السماح لهيريتيا بفعل الأمر نفسه إن سمح لنيينا.

لوّح العدوّ بلا الوجه بسكّينه نحو الأرض فنثر الدم العالق على النصل، ثم سرعان ما انطلق يبحث عن عدوٍّ آخر.

كان وجهه هو الآخر أملس، بلا عينين ولا أنف ولا فم.

كان رأس خوان جالسًا بهدوء على الأرض يراقب المشاهد تتكرر مرارًا وتكرارًا. كانت لديه أسئلة كثيرة، لكنه لم يستطع أن يقول كلمةً واحدة؛ ففي النهاية، كان الجزء أسفل أنفه قد قُطع على يد العدو.

“ما قلته كان: ’أنا من سينقذكِ، سينا سولفان. أنا…’”

بدأ خوان يشعر بالإحباط.

حبس الجميع أنفاسهم عند سماع مثل هذه الملاحظات الجادّة تصدر من خوان الذي بدا في التاسعة من عمره.

‘من هؤلاء بحقّ الجحيم؟’

شهق خوان عند رؤية المشهد. التفت إلى الخلف على عجل، لكن الفتاة لم تكن في أيّ مكان. كل ما استطاع رؤيته كان ساحة معركة لا نهائية مليئة بالأعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسرعان ما أثار هذا السؤال سؤالًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي.”

‘ولِمَ يقاتلون بهذه الطريقة؟’

“نعم. كانت رسالة تقول إن دان ما زال حيًا. ويبدو أنه في مدينة تُدعى ريول قرب الشمال.”

في اللحظة التالية، وجد خوان نفسه واقفًا دون أن يدري. ارتبك عندما أدرك أن مجال رؤيته قد ارتفع فجأة، لكنه لم يستطع أن يضيّع وقتًا في التفكير؛ إذ رأى عدوًّا آخر يندفع نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق خوان حوله بتعبيرٍ مستاء. الآن فقط فهم لماذا بدت تعابير الجميع غريبة.

عندما همّ خوان برفع سيفه مرةً أخرى، تردّد حين رأى وجه العدو الأبيض الأملس. شعر خوان بوجهه هو أيضًا دون أن يشعر.

في تلك اللحظة، انفتح الباب بعنف وظهرت أنيا. نظرت أنيا إلى خوان بعينين دامعتين، ثم قفزت إلى السرير واحتضنت خوان.

كان وجهه هو الآخر أملس، بلا عينين ولا أنف ولا فم.

“إنه القلب المستنسخ لمانانين ماكلير الذي صنعه الكابتن راس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان خوان حائرًا من حقيقة أنه لا يملك وجهًا هو أيضًا، ضربه العدوّ على عنقه في لحظةٍ واحدة وقذفه بعيدًا.

“ما قلته كان: ’أنا من سينقذكِ، سينا سولفان. أنا…’”

بدأ خوان يتفكّر.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘لماذا وُلدت أصلًا إن كنت سأموت عبثًا هكذا؟ من أجل ماذا؟ هل عدتُ إلى الحياة فقط لأموت مرةً أخرى؟’

شهق خوان عند رؤية المشهد. التفت إلى الخلف على عجل، لكن الفتاة لم تكن في أيّ مكان. كل ما استطاع رؤيته كان ساحة معركة لا نهائية مليئة بالأعداء.

“لا، هذا ليس صحيحًا.”

“توقّفي. أنا أعرف ما قلتُه، لذا توقّفي.”

رفع شخصٌ ما رأس خوان عن الأرض. ثم أدار رأس خوان وجعله يلتقي بنظره.

“إذًا اهرب. ليس الهرب أمرًا سيئًا حين تحتاج إليه. إذا هربتَ ولم يكن لديك مكان تذهب إليه، فتعال وابحث عني. سأكون بانتظارك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استطاع أن يرى الفتاة تبتسم له ابتسامةً لطيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر خوان بالارتياح عند سماعه كلمات الفتاة الحازمة. حتى لو هرب أو انتهى به الأمر إلى الموت، كان لديه مكان يعود إليه. كان هناك من يؤمن به، مهما كان. ما دامت هي حيّة في هذا العالم، فإن أيّ مكان يذهب إليه خوان سيكون كافيًا ليكون موضع راحة.

“لا تفكر كثيراً يا خوان. فكر فقط في من أنت.”

بدأ خوان يشعر بالإحباط.

***
“ليس سيئًا. تبدو أفضل بكثير مما توقّعت.”
ابتسمت الفتاة لخوان حين رأت طريقة لباسه.

نفض خوان يد نيينا بعيدًا كقطٍّ حساس حين حاولت الاقتراب منه.

لقد جهّزت أرونتال خوان بملابس لائقة، وسيف، وإكسسوارات جعلته يبدو ثريًا إلى حدٍّ كبير. كانت كل واحدة من تلك الأشياء مصنوعة بعناية باستخدام السحر، وتركّز على العملية أكثر من الشكل. ومع ذلك، بدا كل ذلك رائعًا في عيني الصبي والفتاة اللذين عاشا من دون حتى قطع ملابس مناسبة.

تظاهرت أنيا بتعبيرٍ حزين وأخرجت شيئًا من الجيب حول خصرها.

“أظنّ أن العجائز من الجماعة التي تُدعى أرونتال ليسوا محتالين في النهاية. لكن، لسببٍ ما، رؤيتهم يعملون بجدٍّ من أجلك تجعلني أشعر بالتوتّر. إذن، إلى أين سيأخذونك؟” سألت الفتاة.

بدت هيريتيا وكأنها على وشك الانفجار ضحكًا في أيّ لحظة، بينما بدا الآخرون وكأنهم لا يعرفون ماذا يقولون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قالوا إننا، في الوقت الحالي، سنتجوّل هنا وهناك للدراسة.”

مدّت الفتاة يدها واحتضنت خوان بإحكام.

فكّ خوان أزرار ملابسه لأنه لم يكن يحبّ الأكمام الضيّقة. كان قد تحمّل عدم الارتياح فقط ليُري الفتاة هيئته الجديدة، لكن لم يعد هناك سبب ليستمر في ارتدائها بعدما رأتْه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نيينا أول من فتح فمه بصعوبة. لم يستطع خوان أن يفهم لماذا كانت نيينا تخاطبه بهذه الطريقة فجأة.

“وقالوا لي أيضًا إنني سأقاتل بعض الأشرار السيئين جدًا. لذلك يعلّمونني فنون السيف والسحر”، أضاف خوان.

لم يكن خوان يعرف ما الذي حدث، لكنه شعر بوضوح أن سينا ما زالت حيّة.

صمتت الفتاة للحظة وهي تتخيّل خوان، الذي كان أقصر منها، يقاتل أحدًا ما. كان من الصعب عليها أن تتخيّل مشهدًا سخيفًا كهذا، لكن الفتاة كانت قد رأت خوان يقوم بأشياء سخيفة عدّة مرات من قبل.

“وماذا لو كان الشرير أقوى مني؟”

“أفهم. وبما أنّه أنت، ينبغي أن تتمكّن من الأداء جيدًا. ألست خائفًا أو شيء من هذا القبيل؟”

‘ولِمَ يقاتلون بهذه الطريقة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعرف إن كنت خائفًا. لكن…” نظر خوان إلى الفتاة بعينين مملوءتين بالتردّد. “…لا أعرف متى سأتمكّن من العودة بعد أن أغادر هذه المرّة. سيكون جميلًا لو استطعتِ المجيء معي.”

“لا تقلق بشأن ذلك يا خوان. سيكون هناك دائمًا أناس يحتاجون إليك في كل مكان.”

“لا تقلق بشأن ذلك يا خوان. سيكون هناك دائمًا أناس يحتاجون إليك في كل مكان.”

“لن أسمح لأيٍّ منكم بالضحك أو بإطلاق نكتةٍ غبية عني.”

مدّت الفتاة يدها واحتضنت خوان بإحكام.

“وماذا لو كان الشرير أقوى مني؟”

“إذا طلبت منك أرونتال أن تقاتل، وانتهى بك الأمر فعلًا إلى مواجهة أشياء تعتقد أنها سيئة…” تابعت الفتاة بصوت هادئ. “…فلا تتردّد في تدميرها، مهما كانت الوسيلة. هناك الكثير من الناس في العالم لن يتعلّموا أبدًا حتى لو علّمتهم لسنوات. لكن يا خوان، عليك أن تتذكّر هذا: العالم أضعف بكثير مما تظن. إذا ضغطت عليه قليلًا أكثر من اللازم، فستنتهي معظم الأشياء إلى الانكسار.”

“لا، هذا ليس صحيحًا.”

“أهكذا؟ ماذا لو كسرتُ الناس الذين ليسوا سيئين عن طريق الخطأ؟” سأل خوان.

“إذًا قاتل”، احتضنت الفتاة خوان وهمست في أذنه. “إذا كان عليك أن تقاتل، فاخرج وقاتل. وإذا انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أنني سأنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها، ستولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا ارتكبتَ خطأً، فسيتعيّن عليك أن تطلب الصفح. لكنك لن تخطئ يا خوان. فهناك عدد هائل من الأشرار في العالم على أيّ حال.”

“أنا… أنا الإمبراطور.”

“وماذا لو كان الشرير أقوى مني؟”

“لا، هذا ليس صحيحًا.”

“إذًا اهرب. ليس الهرب أمرًا سيئًا حين تحتاج إليه. إذا هربتَ ولم يكن لديك مكان تذهب إليه، فتعال وابحث عني. سأكون بانتظارك.”

“أنا…”

“وماذا لو لم أستطع الهرب؟ ماذا لو اضطررتُ إلى القتال؟”

‘لقد تذكّرتُ بالتأكيد ذكرى مهمّة للغاية، لكنني لم أتوقّع أن أتمنّى الموت فور استيقاظي.’

“إذًا قاتل”، احتضنت الفتاة خوان وهمست في أذنه. “إذا كان عليك أن تقاتل، فاخرج وقاتل. وإذا انتهى بك الأمر إلى الموت، فأعدك أنني سأنجب طفلًا وأمنحه الاسم نفسه الذي تحمله. عندها، ستولد من جديد. أينما كنتَ ومهما فعلتَ، سأكون هناك دائمًا من أجلك. أعدك بأن أعيدك إلى العالم.”

“لا تقلق بشأن ذلك يا خوان. سيكون هناك دائمًا أناس يحتاجون إليك في كل مكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر خوان بالارتياح عند سماعه كلمات الفتاة الحازمة. حتى لو هرب أو انتهى به الأمر إلى الموت، كان لديه مكان يعود إليه. كان هناك من يؤمن به، مهما كان. ما دامت هي حيّة في هذا العالم، فإن أيّ مكان يذهب إليه خوان سيكون كافيًا ليكون موضع راحة.

“أنا…”

عندها فقط استطاع خوان أن يغادر من دون أيّ قلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اختفى موطئ القدم الصلب من تحته، ولم يبقَ أسفل قدمي خوان سوى بحرٍ مظلم وعميق.

لكن في اللحظة التي استدار فيها خوان، وقف أمامه حشد لا نهاية له. كانوا جميعًا مختلفين في الشكل والحجم، لكن كان لديهم جميعًا شيء واحد مشترك—كانت وجوههم بيضاء ملساء.

“لا تفكر كثيراً يا خوان. فكر فقط في من أنت.”

شهق خوان عند رؤية المشهد. التفت إلى الخلف على عجل، لكن الفتاة لم تكن في أيّ مكان. كل ما استطاع رؤيته كان ساحة معركة لا نهائية مليئة بالأعداء.

‘ما جدوى الإجابة عن هذا السؤال أصلًا؟ إلين إليوت شخص من ماضٍ بعيد، وحتى سينا سولفان، الوحيدة التي أعطت حياتي قيمة بعد إلين، قد ماتت بالفعل.’

ثم سأل الأعداء بلا الوجوه خوان سؤالًا.

عندما همّ خوان برفع سيفه مرةً أخرى، تردّد حين رأى وجه العدو الأبيض الأملس. شعر خوان بوجهه هو أيضًا دون أن يشعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من أنت؟”

كان الجميع ينظرون إلى خوان بتعبيرٍ حائر؛ أما هو فكان يبدو فضوليًا للغاية.

“أنا… أنا الإمبراطور.”

“لا تفكر كثيراً يا خوان. فكر فقط في من أنت.”

“ذلك ليس سوى لقب. ألم يخبرك هارمون من قبل أنك مجرّد قاتل قويّ للغاية إذا لم تكن ترتدي تاجًا؟”

“أنا من سينقذكِ، سينا سولفان. أنا خوان كالبيرغ!” *** فجأةً، فتح خوان عينيه. نيينا، وهيريتيا، والآخرون الذين كانوا جالسين حول خوان نظروا إليه بعيونٍ متفاجئة.

“أنا… إله البشر.”

لم يكن خوان يعرف ما الذي حدث، لكنه شعر بوضوح أن سينا ما زالت حيّة.

“هل ستستمر في الرقص على إيقاع شخصٍ آخر؟ إلى متى؟ إلى أن ينتهي جميع البشر إلى الموت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان خوان حائرًا من حقيقة أنه لا يملك وجهًا هو أيضًا، ضربه العدوّ على عنقه في لحظةٍ واحدة وقذفه بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا… أنا… كزاتكويزايل؟”

نفض خوان يد نيينا بعيدًا كقطٍّ حساس حين حاولت الاقتراب منه.

“هذا مجرّد اسم ولا يعني شيئًا. لا يختلف ذلك عن أن تسمّي نفسك كائنًا حيًّا. أيها الأحمق، ما زلتَ لا تعرف حتى من تكون. السبب الذي أُعيدتَ إلى الحياة من أجله ليس لأنك إمبراطور، أو إله، أو كزاتكويزايل. لم تُولد من أجل الانتقام، ولم تُولد من أجل الاكتمال. الذين يقرّرون ما أنت عليه ليسوا أرونتال، ولا شعب الإمبراطورية، وبالتأكيد ليس جيرارد غين أيضًا. أنت هنا لتردّ الإيمان الذي وضعه الناس فيك. لذا، دعني أسألك مرةً أخرى. من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

“أنا…”

ثم تذكّر خوان دون قصد أن أنيا لم تكن قد وصلت بعد قبل أن يفقد وعيه.

للحظة، شعر خوان بعطشٍ حارق وحزنٍ دامع، جعلاه عاجزًا عن الإجابة عن السؤال.

لقد جهّزت أرونتال خوان بملابس لائقة، وسيف، وإكسسوارات جعلته يبدو ثريًا إلى حدٍّ كبير. كانت كل واحدة من تلك الأشياء مصنوعة بعناية باستخدام السحر، وتركّز على العملية أكثر من الشكل. ومع ذلك، بدا كل ذلك رائعًا في عيني الصبي والفتاة اللذين عاشا من دون حتى قطع ملابس مناسبة.

‘ما جدوى الإجابة عن هذا السؤال أصلًا؟ إلين إليوت شخص من ماضٍ بعيد، وحتى سينا سولفان، الوحيدة التي أعطت حياتي قيمة بعد إلين، قد ماتت بالفعل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوبيرت أرسل رسالة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، اختفى موطئ القدم الصلب من تحته، ولم يبقَ أسفل قدمي خوان سوى بحرٍ مظلم وعميق.

‘لقد تذكّرتُ بالتأكيد ذكرى مهمّة للغاية، لكنني لم أتوقّع أن أتمنّى الموت فور استيقاظي.’

لكن، في تلك اللحظة نفسها، شعر خوان فجأة بتيّار من النيران يحترق داخل أعماق البحر. كان شرارةً صغيرة للغاية يمكن أن تنطفئ في أيّ لحظة. أدرك خوان أن هذه الشرارة الصغيرة كانت موجودة منذ البداية، وقد أشعلت الآن أخيرًا لهبًا.

‘لماذا وُلدت أصلًا إن كنت سأموت عبثًا هكذا؟ من أجل ماذا؟ هل عدتُ إلى الحياة فقط لأموت مرةً أخرى؟’

كان هذا اللهب يهمس لخوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا… كزاتكويزايل؟”

‘أنقذني يا جلالتك. أجد هذه المحنة لا تُحتمل.’

في اللحظة التالية، وجد خوان نفسه واقفًا دون أن يدري. ارتبك عندما أدرك أن مجال رؤيته قد ارتفع فجأة، لكنه لم يستطع أن يضيّع وقتًا في التفكير؛ إذ رأى عدوًّا آخر يندفع نحوه.

“لا، ليس الإمبراطور هو من سينقذك.”

“إنه القلب المستنسخ لمانانين ماكلير الذي صنعه الكابتن راس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط خوان على أسنانه بقوة واستجاب للهب.

شهق خوان عند رؤية المشهد. التفت إلى الخلف على عجل، لكن الفتاة لم تكن في أيّ مكان. كل ما استطاع رؤيته كان ساحة معركة لا نهائية مليئة بالأعداء.

“أنا من سينقذكِ، سينا سولفان. أنا خوان كالبيرغ!”
***
فجأةً، فتح خوان عينيه.
نيينا، وهيريتيا، والآخرون الذين كانوا جالسين حول خوان نظروا إليه بعيونٍ متفاجئة.

“توقّفي. أنا أعرف ما قلتُه، لذا توقّفي.”

في هذه الأثناء، فرك خوان عينيه ونظر حوله إلى ما يحيط به. بدا أن موسم الأمطار قد انتهى، إذ كانت أشعة الشمس تتدفّق إلى الغرفة عبر النافذة.

“جلالتك! الحمد للإلهة أنك استيقظت!”

أدرك خوان أنه لا بدّ أنه كان نائمًا لوقتٍ طويل.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

222222222

“جلالتك…؟ هل استيقظت؟”

لم يستطع أن يفهم لماذا رأى مثل هذا الحلم، لكن ذلك لم يكن مهمًّا بالنسبة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نيينا أول من فتح فمه بصعوبة. لم يستطع خوان أن يفهم لماذا كانت نيينا تخاطبه بهذه الطريقة فجأة.

“هذا مجرّد اسم ولا يعني شيئًا. لا يختلف ذلك عن أن تسمّي نفسك كائنًا حيًّا. أيها الأحمق، ما زلتَ لا تعرف حتى من تكون. السبب الذي أُعيدتَ إلى الحياة من أجله ليس لأنك إمبراطور، أو إله، أو كزاتكويزايل. لم تُولد من أجل الانتقام، ولم تُولد من أجل الاكتمال. الذين يقرّرون ما أنت عليه ليسوا أرونتال، ولا شعب الإمبراطورية، وبالتأكيد ليس جيرارد غين أيضًا. أنت هنا لتردّ الإيمان الذي وضعه الناس فيك. لذا، دعني أسألك مرةً أخرى. من أنت؟”

كان الجميع ينظرون إلى خوان بتعبيرٍ حائر؛ أما هو فكان يبدو فضوليًا للغاية.

بدأ خوان يشعر بالإحباط.

“نعم. أنا بخير.”

ثم سأل الأعداء بلا الوجوه خوان سؤالًا.

أجاب خوان بصوتٍ هادئ، ثم أغلق فمه فجأة. كان صوتٌ غير مألوف يخرج من فمه—لا، في الواقع، كان صوتًا كان مألوفًا له إلى حدٍّ ما حتى قبل نحو نصف عام.

“جلالتك! الحمد للإلهة أنك استيقظت!”

نظر خوان إلى يديه. كانت يداه رقيقتين وصغيرتين إلى درجة أنه لا يستطيع حتى الإمساك بسيف. وعندما رفع الغطاء، لاحظ أن أطرافه أقصر وأنحف بكثير مما كانت عليه من قبل.

كان رأس خوان جالسًا بهدوء على الأرض يراقب المشاهد تتكرر مرارًا وتكرارًا. كانت لديه أسئلة كثيرة، لكنه لم يستطع أن يقول كلمةً واحدة؛ ففي النهاية، كان الجزء أسفل أنفه قد قُطع على يد العدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق خوان حوله بتعبيرٍ مستاء. الآن فقط فهم لماذا بدت تعابير الجميع غريبة.

اعتبر خوان أن مثل هذا الطلب غير منطقي على الإطلاق. وكان لديه حدس بأنه سيتعيّن عليه السماح لهيريتيا بفعل الأمر نفسه إن سمح لنيينا.

“لقد عدتُ صغيرًا مرةً أخرى”، تمتم خوان بأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان خوان حائرًا من حقيقة أنه لا يملك وجهًا هو أيضًا، ضربه العدوّ على عنقه في لحظةٍ واحدة وقذفه بعيدًا.

من بين الواقفين إلى جانب سريره، كانت هيريتيا الوحيدة التي رأت خوان حين كان أصغر سنًا قليلًا. لكنه الآن كان أصغر حتى مما بدا عليه حين رأته هيريتيا للمرة الأولى. بدا في نحو التاسعة من عمره، مشابهًا للوقت الذي غادر فيه تانتيل لتوّه.

فهو كان أكثر اعتيادًا على حياة ذبح أعدائه تحت المطر وهو مغمور بدمائهم، من حياة أكل الحساء الدافئ في منزل مريح على أيّ حال.

بدت هيريتيا وكأنها على وشك الانفجار ضحكًا في أيّ لحظة، بينما بدا الآخرون وكأنهم لا يعرفون ماذا يقولون.

“آآآآآه!”

“من المحتمل أن ذلك بسبب انخفاض مستوى المانا لديّ بشكلٍ حاد. ربما كان الحفاظ على هيئةٍ بالغة عبئًا كبيرًا في ظل نقص المانا. دعوني أحذّركم جميعًا مسبقًا.”

للحظة، شعر خوان بعطشٍ حارق وحزنٍ دامع، جعلاه عاجزًا عن الإجابة عن السؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس خوان وحدّق في الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع أن يرى الفتاة تبتسم له ابتسامةً لطيفة.

“لن أسمح لأيٍّ منكم بالضحك أو بإطلاق نكتةٍ غبية عني.”

كان رأس خوان جالسًا بهدوء على الأرض يراقب المشاهد تتكرر مرارًا وتكرارًا. كانت لديه أسئلة كثيرة، لكنه لم يستطع أن يقول كلمةً واحدة؛ ففي النهاية، كان الجزء أسفل أنفه قد قُطع على يد العدو.

حبس الجميع أنفاسهم عند سماع مثل هذه الملاحظات الجادّة تصدر من خوان الذي بدا في التاسعة من عمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر خوان بالارتياح عند سماعه كلمات الفتاة الحازمة. حتى لو هرب أو انتهى به الأمر إلى الموت، كان لديه مكان يعود إليه. كان هناك من يؤمن به، مهما كان. ما دامت هي حيّة في هذا العالم، فإن أيّ مكان يذهب إليه خوان سيكون كافيًا ليكون موضع راحة.

وفي النهاية، ركل بافان الباب، وخرجت ضحكةٌ مكتومة من الخارج.

“لا أعرف ما الذي يفعله جيرارد، لكنه لم يُظهر أيّ تحرّكٍ خاص. آه، لكننا تلقّينا رسالة من أوبيرت. كانت مرسلة على شكل نصٍّ مشفّر، لكن هيريتيا تمكّنت من حلّه”، أجابت نيينا.

وبينما كان خوان عازمًا على قتل بافان بيديه، اقتربت نيينا منه بتعبيرٍ جاد.

‘ما جدوى الإجابة عن هذا السؤال أصلًا؟ إلين إليوت شخص من ماضٍ بعيد، وحتى سينا سولفان، الوحيدة التي أعطت حياتي قيمة بعد إلين، قد ماتت بالفعل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبي.”

كبحت نيينا رغباتها، وتمكّن خوان بالكاد من الإفلات من الخطر.

“لا. لا أعرف ماذا تريدين أن تفعلي، لكن فقط لا.”

“ذلك الشيء؟ أيّ شيء؟”

“هل يمكنني أن أربّت على رأسك مرةً واحدة فقط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي.”

اعتبر خوان أن مثل هذا الطلب غير منطقي على الإطلاق. وكان لديه حدس بأنه سيتعيّن عليه السماح لهيريتيا بفعل الأمر نفسه إن سمح لنيينا.

“هذا مجرّد اسم ولا يعني شيئًا. لا يختلف ذلك عن أن تسمّي نفسك كائنًا حيًّا. أيها الأحمق، ما زلتَ لا تعرف حتى من تكون. السبب الذي أُعيدتَ إلى الحياة من أجله ليس لأنك إمبراطور، أو إله، أو كزاتكويزايل. لم تُولد من أجل الانتقام، ولم تُولد من أجل الاكتمال. الذين يقرّرون ما أنت عليه ليسوا أرونتال، ولا شعب الإمبراطورية، وبالتأكيد ليس جيرارد غين أيضًا. أنت هنا لتردّ الإيمان الذي وضعه الناس فيك. لذا، دعني أسألك مرةً أخرى. من أنت؟”

نفض خوان يد نيينا بعيدًا كقطٍّ حساس حين حاولت الاقتراب منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ارتكبتَ خطأً، فسيتعيّن عليك أن تطلب الصفح. لكنك لن تخطئ يا خوان. فهناك عدد هائل من الأشرار في العالم على أيّ حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآن ليس الوقت المناسب لهذا! لا نعرف ما الذي يفعله جيرارد في هذه اللحظة بالذات!”

“إذا طلبت منك أرونتال أن تقاتل، وانتهى بك الأمر فعلًا إلى مواجهة أشياء تعتقد أنها سيئة…” تابعت الفتاة بصوت هادئ. “…فلا تتردّد في تدميرها، مهما كانت الوسيلة. هناك الكثير من الناس في العالم لن يتعلّموا أبدًا حتى لو علّمتهم لسنوات. لكن يا خوان، عليك أن تتذكّر هذا: العالم أضعف بكثير مما تظن. إذا ضغطت عليه قليلًا أكثر من اللازم، فستنتهي معظم الأشياء إلى الانكسار.”

عندما صرخ خوان وكأنه غاضب، تراجعت نيينا إلى الخلف وكأنها لا تستطيع منع نفسها. لم يكن بوسعها إثارة صراعٍ داخلي لمجرّد التربيت على رأس خوان في وقتٍ كهذا، خصوصًا وأن الإمبراطورية قد تنهار في أيّ لحظة.

لكن في اللحظة التي استدار فيها خوان، وقف أمامه حشد لا نهاية له. كانوا جميعًا مختلفين في الشكل والحجم، لكن كان لديهم جميعًا شيء واحد مشترك—كانت وجوههم بيضاء ملساء.

كبحت نيينا رغباتها، وتمكّن خوان بالكاد من الإفلات من الخطر.

‘لماذا وُلدت أصلًا إن كنت سأموت عبثًا هكذا؟ من أجل ماذا؟ هل عدتُ إلى الحياة فقط لأموت مرةً أخرى؟’

“كم يومًا نمتُ؟ هل هناك أيّ تقارير عن مكان جيرارد؟” سأل خوان.

“لن أسمح لأيٍّ منكم بالضحك أو بإطلاق نكتةٍ غبية عني.”

“لا أعرف ما الذي يفعله جيرارد، لكنه لم يُظهر أيّ تحرّكٍ خاص. آه، لكننا تلقّينا رسالة من أوبيرت. كانت مرسلة على شكل نصٍّ مشفّر، لكن هيريتيا تمكّنت من حلّه”، أجابت نيينا.

“أنا… إله البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوبيرت أرسل رسالة؟”

‘لقد تذكّرتُ بالتأكيد ذكرى مهمّة للغاية، لكنني لم أتوقّع أن أتمنّى الموت فور استيقاظي.’

“نعم. كانت رسالة تقول إن دان ما زال حيًا. ويبدو أنه في مدينة تُدعى ريول قرب الشمال.”

‘لقد تذكّرتُ بالتأكيد ذكرى مهمّة للغاية، لكنني لم أتوقّع أن أتمنّى الموت فور استيقاظي.’

كان خوان قد استخدم حيلةً صغيرة وترك أوبيرت داخل أرونتال كجاسوس. لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان أوبيرت قد تمكّن من أن يصبح عضوًا أساسيًا في أرونتال، لكنه قدّر أن أوبيرت وصل إلى منصبٍ مرتفع إلى حدٍّ لا بأس به.

فكّر خوان للحظة ثم فتح فمه.

للحظة، شعر برغبةٍ في معانقة أنيا وتقبيلها مهما قالت من هراء.

“سينا حيّة.”

‘أنقذني يا جلالتك. أجد هذه المحنة لا تُحتمل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟” سألت نيينا بدهشة.

“ذلك الشيء؟ أيّ شيء؟”

“لقد شعرتُ بقوّتها بالتأكيد—الجوهر الذي منحته لها ما زال مشتعلًا.”

لكن، في تلك اللحظة نفسها، شعر خوان فجأة بتيّار من النيران يحترق داخل أعماق البحر. كان شرارةً صغيرة للغاية يمكن أن تنطفئ في أيّ لحظة. أدرك خوان أن هذه الشرارة الصغيرة كانت موجودة منذ البداية، وقد أشعلت الآن أخيرًا لهبًا.

لم يكن خوان يعرف ما الذي حدث، لكنه شعر بوضوح أن سينا ما زالت حيّة.

بدت هيريتيا وكأنها على وشك الانفجار ضحكًا في أيّ لحظة، بينما بدا الآخرون وكأنهم لا يعرفون ماذا يقولون.

في هذه الأثناء، تبادلت نيينا وهيريتيا نظراتٍ حائرة.

“إنه القلب المستنسخ لمانانين ماكلير الذي صنعه الكابتن راس!”

“أفهم. لهذا السبب…” تمتمت نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تقصدين؟” سأل خوان.

“وماذا لو لم أستطع الهرب؟ ماذا لو اضطررتُ إلى القتال؟”

“حسنًا… قلتَ شيئًا قبل أن تستيقظ يا أبي.”

“إنه القلب المستنسخ لمانانين ماكلير الذي صنعه الكابتن راس!”

نظر خوان إلى نيينا بعينين قلقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوبيرت أرسل رسالة؟”

“ما قلته كان: ’أنا من سينقذكِ، سينا سولفان. أنا…’”

في اللحظة التي حاول فيها خوان أن يلوّح بسيفه صارخًا، قُطع رأسه بسكّينٍ لوّح بها العدوّ بلا الوجه. استطاع خوان أن يرى جسده يدور بلا قمة رأسه.

“توقّفي. أنا أعرف ما قلتُه، لذا توقّفي.”

حاول خوان دفع أنيا بعيدًا، لكنه توقّف عن الحركة فور أن رأى ما أخرجته من جيبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استلقى خوان ووجهه إلى الأسفل بتعبيرٍ مؤلم. بل شعر حتى برغبةٍ في الموت مرةً أخرى.

*** “ليس سيئًا. تبدو أفضل بكثير مما توقّعت.” ابتسمت الفتاة لخوان حين رأت طريقة لباسه.

‘لقد تذكّرتُ بالتأكيد ذكرى مهمّة للغاية، لكنني لم أتوقّع أن أتمنّى الموت فور استيقاظي.’

“أنا من سينقذكِ، سينا سولفان. أنا خوان كالبيرغ!” *** فجأةً، فتح خوان عينيه. نيينا، وهيريتيا، والآخرون الذين كانوا جالسين حول خوان نظروا إليه بعيونٍ متفاجئة.

ومع ذلك، كان على خوان أن ينسى الذكريات المؤلمة ويفعل ما هو مهم. إذا كانت سينا حيّة، فعليه أن يذهب ليجدها. وكان من الطبيعي أن يصطدم بأولئك الذين يدعمون جيرارد، بما أنّ جيرارد هو من أخذ سينا.

“هل ستستمر في الرقص على إيقاع شخصٍ آخر؟ إلى متى؟ إلى أن ينتهي جميع البشر إلى الموت؟”

وكان على خوان أيضًا أن يستعدّ لما قد يفعله دان. كان الوقت شحيحًا والموارد محدودة.

“توقّفي. أنا أعرف ما قلتُه، لذا توقّفي.”

ثم تذكّر خوان دون قصد أن أنيا لم تكن قد وصلت بعد قبل أن يفقد وعيه.

ظهر عدوّ بلا وجه مرةً أخرى أمام عيني خوان. تشقّق وجه العدو الأبيض، وخرج زئيرٌ عالٍ من الفم الذي انكشف. رفع خوان، الذي كان يتناول الخبز في منزل دافئ حتى قبل لحظة، سيفه بتعبيرٍ منزعج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالمناسبة، ماذا حدث لفرقة هوجين؟ هل لم يصلوا بعد؟”

لكن في اللحظة التي استدار فيها خوان، وقف أمامه حشد لا نهاية له. كانوا جميعًا مختلفين في الشكل والحجم، لكن كان لديهم جميعًا شيء واحد مشترك—كانت وجوههم بيضاء ملساء.

“آه، كان هناك سبب لتأخّر فرقة هوجين. كنتُ أنوي إخبارك، لكن أنيا ذهبت لتجلب ذلك الشيء…”

“توقّفي. أنا أعرف ما قلتُه، لذا توقّفي.”

“ذلك الشيء؟ أيّ شيء؟”

في اللحظة التالية، وجد خوان نفسه واقفًا دون أن يدري. ارتبك عندما أدرك أن مجال رؤيته قد ارتفع فجأة، لكنه لم يستطع أن يضيّع وقتًا في التفكير؛ إذ رأى عدوًّا آخر يندفع نحوه.

في تلك اللحظة، انفتح الباب بعنف وظهرت أنيا. نظرت أنيا إلى خوان بعينين دامعتين، ثم قفزت إلى السرير واحتضنت خوان.

ومع ذلك، كان على خوان أن ينسى الذكريات المؤلمة ويفعل ما هو مهم. إذا كانت سينا حيّة، فعليه أن يذهب ليجدها. وكان من الطبيعي أن يصطدم بأولئك الذين يدعمون جيرارد، بما أنّ جيرارد هو من أخذ سينا.

“جلالتك! الحمد للإلهة أنك استيقظت!”

لكن، في تلك اللحظة نفسها، شعر خوان فجأة بتيّار من النيران يحترق داخل أعماق البحر. كان شرارةً صغيرة للغاية يمكن أن تنطفئ في أيّ لحظة. أدرك خوان أن هذه الشرارة الصغيرة كانت موجودة منذ البداية، وقد أشعلت الآن أخيرًا لهبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كفى…” قال خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اختفى موطئ القدم الصلب من تحته، ولم يبقَ أسفل قدمي خوان سوى بحرٍ مظلم وعميق.

بينما كان خوان سعيدًا أيضًا برؤية أنيا مجددًا، لم يكن يحب هذا النوع من الاحتكاك الجسدي القريب.

فهو كان أكثر اعتيادًا على حياة ذبح أعدائه تحت المطر وهو مغمور بدمائهم، من حياة أكل الحساء الدافئ في منزل مريح على أيّ حال.

لكن أنيا لم تفعل سوى أن احتضنته بقوّة أكبر وهي تبكي بصوتٍ عالٍ.

“نعم. أنا بخير.”

“لا أصدق أنك عدتَ لطيفًا إلى هذا الحدّ مرةً أخرى في الوقت الذي لم نرك فيه! هذا يجعلني لا أرغب في إعطائك ما جلبته!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان خوان حائرًا من حقيقة أنه لا يملك وجهًا هو أيضًا، ضربه العدوّ على عنقه في لحظةٍ واحدة وقذفه بعيدًا.

“قلتُ كفى يا أنيا. إن قلتِ ذلك مرةً أخرى، فسأستعيد الخاتم الذي أعطيتُك إيّاه.”

“لا، هذا ليس صحيحًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقًا؟ هل ستقول ذلك أيضًا بعد أن ترى ما جلبتُه؟”

‘لقد تذكّرتُ بالتأكيد ذكرى مهمّة للغاية، لكنني لم أتوقّع أن أتمنّى الموت فور استيقاظي.’

تظاهرت أنيا بتعبيرٍ حزين وأخرجت شيئًا من الجيب حول خصرها.

“هل ستستمر في الرقص على إيقاع شخصٍ آخر؟ إلى متى؟ إلى أن ينتهي جميع البشر إلى الموت؟”

حاول خوان دفع أنيا بعيدًا، لكنه توقّف عن الحركة فور أن رأى ما أخرجته من جيبها.

كان رأس خوان جالسًا بهدوء على الأرض يراقب المشاهد تتكرر مرارًا وتكرارًا. كانت لديه أسئلة كثيرة، لكنه لم يستطع أن يقول كلمةً واحدة؛ ففي النهاية، كان الجزء أسفل أنفه قد قُطع على يد العدو.

للحظة، شعر برغبةٍ في معانقة أنيا وتقبيلها مهما قالت من هراء.

“لا أعرف ما الذي يفعله جيرارد، لكنه لم يُظهر أيّ تحرّكٍ خاص. آه، لكننا تلقّينا رسالة من أوبيرت. كانت مرسلة على شكل نصٍّ مشفّر، لكن هيريتيا تمكّنت من حلّه”، أجابت نيينا.

“إنه القلب المستنسخ لمانانين ماكلير الذي صنعه الكابتن راس!”

“جلالتك! الحمد للإلهة أنك استيقظت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

في هذه الأثناء، تبادلت نيينا وهيريتيا نظراتٍ حائرة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“لا أصدق أنك عدتَ لطيفًا إلى هذا الحدّ مرةً أخرى في الوقت الذي لم نرك فيه! هذا يجعلني لا أرغب في إعطائك ما جلبته!”

نظر خوان إلى يديه. كانت يداه رقيقتين وصغيرتين إلى درجة أنه لا يستطيع حتى الإمساك بسيف. وعندما رفع الغطاء، لاحظ أن أطرافه أقصر وأنحف بكثير مما كانت عليه من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط