إيولين (3)
لو أن إيولين أولت الأولوية لقيامتها، لكان بإمكانها ببساطة تجاهل هجمات آنيا، إذ لم تكن قادرة على إلحاق ضرر كبير بها؛ كان بإمكانها التركيز على استعادة قوتها بسهولة. غير أنّ إيولين استدعت فرسان البحيرة بدلًا من تجاهل آنيا أو مهاجمتها، لأنها اعتبرت أن الدفاع عن نفسها أولوية.
‘إن كنت قادرة حتى على إحداث ضرر بسيط… فهناك فرصة لأن أفوز.’
عضت آنيا شفتيها؛ شعرت بأنها على وشك الخسارة بهذه الوتيرة. كانت تعلم بالفعل أن الأمور ستخرج تمامًا عن السيطرة إن سُمح لإله أن يُبعث كاملًا، بناءً على تجربتها في هايفدن.
أدركت آنيا أنها مضطرة للإسراع قليلًا. وما إن وصلت إلى هذا الاستنتاج حتى ارتدت بسرعة واندفعت نحو إيولين مع جيش الموتى التابع لها. لم يكن أمام آنيا خيار سوى السماح لجيش الموتى بالهجوم بشكل سلبي، إذ لم يكن من الممكن تحديد نقاط ضعف أو قوة إيولين حتى الآن. لكن إن كان الهجوم البسيط قادرًا على إحداث ضرر، فهو يستحق المحاولة.
بانغ!
‘إن لم أتمكن من السيطرة عليها بالظلام من بعيد، يمكنني ببساطة أن أندفع نحوها وأصنع الفوضى.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل خوان الأرض بقدمه وبدأ بالجري مرة أخرى حتى قبل أن ينهي الفارس كلماته.
لاحظ فرسان البحيرة التغيير فور رؤية تحركات آنيا غير المعتادة ورفعوا سيوفهم لمواجهة هجمات جيش الموتى.
كانت مجموعة من الناس تجري نحوهم من فوق التل—إنهم فرسان جماعة هوجين.
في تلك اللحظة، اصطدمت آنيا بأحد فرسان البحيرة وتدحرجت على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي تمتمت فيها آنيا، استدارت إيولين فجأة وحدقت في آنيا. ثم رفعت جفنيها أخيرًا لتكشف عن عينيها الفارغتين.
اختفى عدة فرسان من الموتى بسرعة بسبب الهجوم الطائش. كما شعرت آنيا بأن بعض أصابعها قد تحطمت، لكنها لم تهتم.
لم يكن الصوت الذي أوقفهم هو صوت المرأة التي كانوا يتعاملون معها حتى الآن.
اختلطت الهالة المقدسة المنبعثة من إيولين مع الظلام المنبعث من آنيا لتُطلق توهجًا غائمًا تمامًا كما أرادت آنيا.
آنيا، التي كانت لا تزال ممسكة بوجه إيولين حتى اللحظة الأخيرة، لم تستطع تجنب اختراق جسدها في عدة أماكن بواسطة قوة الأومبرا أيضًا.
كما أن فرسان البحيرة قاتلوا وسط هذه الفوضى باللكم والركل بدلًا من挥 سيوفهم. كان مشهدًا بائسًا جعل من الصعب تصديق أنهم كانوا ذات يوم الفرسان والملوك الأسطوريين.
“ظننت أن الجميع فرّ ما عدا هذه الواحدة، لكن يبدو أن هناك واحدًا آخر.”
ابتسمت آنيا نحو إيولين وبدأت تتسلق عرش شجرة الرماد بغرس خنجرها فيه.
في تلك اللحظة، لاحظت آنيا شيئًا غير عادي بشأن إيولين—حرفًا أحمر منقوشًا في عينيها. وما إن رأته حتى اكتشفت أشكالًا حمراء أخرى ووشومًا منقوشة على كامل جسد إيولين.
“سأعيدكِ إلى أعماق الوحل حيث تنتمين، سيدتي النبيلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تدفق الظلام الأسود إلى فمها، اسودّت عينا إيولين في الحال. انحدر الظلام إلى عينيها وأذنيها بينما ملأتها قوة الموتى.
في اللحظة التي تمتمت فيها آنيا، استدارت إيولين فجأة وحدقت في آنيا. ثم رفعت جفنيها أخيرًا لتكشف عن عينيها الفارغتين.
ارتبك فرسان البحيرة وعجزوا عن الحركة بشكل صحيح؛ كان هناك شيء يحاول السيطرة عليهم. ورغم أنهم أقسموا بالولاء لإلهة البحيرة، إلا أنهم أيضًا كانوا مشمولين في عالم الموتى.
“ما هذا…؟!”
ومع زئير مدوٍّ كفيل بأن يجعل الجسد يقشعر، ارتطمت مطرقة كوار ببطن ديلموند.
ارتبكت آنيا للحظة من الفراغ الغريب داخل جفني إيولين. لقد رأت أشياء أكثر رعبًا من ذلك بكثير، لكن رؤية هذا الفراغ البشع في عيني امرأة جميلة مثل إيولين جعلتها تقشعر.
ارتجفت ساقا آنيا. كانت الهالة المقدسة لا تزال تتدفق من إيولين، لكن كان واضحًا أنها قد أُخضعت. ومع ذلك، قد لا تكون ماتت تمامًا.
في تلك اللحظة، لاحظت آنيا شيئًا غير عادي بشأن إيولين—حرفًا أحمر منقوشًا في عينيها. وما إن رأته حتى اكتشفت أشكالًا حمراء أخرى ووشومًا منقوشة على كامل جسد إيولين.
كانت مجموعة من الناس تجري نحوهم من فوق التل—إنهم فرسان جماعة هوجين.
‘قيامة… لا. هذه ليست قيامة عادية.’
ومع ذلك، بدا أن خصمه أيضًا يتحسّب من ديلموند.
إحياء إله لن يجلب فقط كارثة، بل سيمثل أيضًا تهديدًا للبشرية. أدركت آنيا على الفور أن من أعادوا إيولين لم يخططوا فقط لقيامتها بعناية، بل أعدّوا كذلك وسائل للسيطرة عليها. لم يكن الأمر مجرد إحياء—لقد أرادوا إخضاعها كما لو كانوا يدربون كلبًا ليقاتل من أجلهم.
ارتجفت ساقا آنيا. كانت الهالة المقدسة لا تزال تتدفق من إيولين، لكن كان واضحًا أنها قد أُخضعت. ومع ذلك، قد لا تكون ماتت تمامًا.
نظرت إيولين إلى آنيا وصرخت بشيء ما. لم تستطع آنيا فهم ما قالته لأنه كان بلغة الإلف، لكن فرسان البحيرة استجابوا على الفور لتلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع التحرك قيد أنملة بسبب الرمح الذي غرز ليس فقط في ساقها بل في الشجرة أيضًا. لكن آنيا أطلقت زئيرًا غاضبًا.
بانغ!
بدأ القلق والتوتر يتملكان ديلموند. ولم يُفوّت خصمه هذه الفرصة.
مع صدى الأبواق في انسجام، طُرح جيش الموتى بعيدًا. وبدأت خيول متلألئة تزحف من الأرض الموحلة، ثم امتطاها فرسان البحيرة ليدوسوا بها فرسان الموتى.
في نفس الوقت، كانت آنيا تشد جوهر الأومبرا بقوة بينما تتمسك بآخر خيط من وعيها. كانت قوة نيجراتو المنقوشة على الأومبرا تثور بجنون، لكن لم يكن هناك احتمال لقيامته، إذ إن الأومبرا سينفجر قبل أن يحدث ذلك.
حاولت آنيا تغطية محيطها بالظلام لإحياء فرسان الموتى، لكن عملية الإحياء تباطأت حتمًا بسبب الهالة المقدسة لإيولين التي كانت تتدخل مع الأجواء.
حاولت آنيا تغطية محيطها بالظلام لإحياء فرسان الموتى، لكن عملية الإحياء تباطأت حتمًا بسبب الهالة المقدسة لإيولين التي كانت تتدخل مع الأجواء.
‘لو أن الشمس قد غربت فقط…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحياء إله لن يجلب فقط كارثة، بل سيمثل أيضًا تهديدًا للبشرية. أدركت آنيا على الفور أن من أعادوا إيولين لم يخططوا فقط لقيامتها بعناية، بل أعدّوا كذلك وسائل للسيطرة عليها. لم يكن الأمر مجرد إحياء—لقد أرادوا إخضاعها كما لو كانوا يدربون كلبًا ليقاتل من أجلهم.
مع أنّ اللحم المجهول كان يغذي إيولين، إلا أنّه كان واضحًا أنها لم تستعد وعيها إلا عندما لامسها ضوء الشمس.
عضت آنيا شفتيها؛ شعرت بأنها على وشك الخسارة بهذه الوتيرة. كانت تعلم بالفعل أن الأمور ستخرج تمامًا عن السيطرة إن سُمح لإله أن يُبعث كاملًا، بناءً على تجربتها في هايفدن.
عضت آنيا شفتيها؛ شعرت بأنها على وشك الخسارة بهذه الوتيرة. كانت تعلم بالفعل أن الأمور ستخرج تمامًا عن السيطرة إن سُمح لإله أن يُبعث كاملًا، بناءً على تجربتها في هايفدن.
ارتبك فرسان البحيرة وعجزوا عن الحركة بشكل صحيح؛ كان هناك شيء يحاول السيطرة عليهم. ورغم أنهم أقسموا بالولاء لإلهة البحيرة، إلا أنهم أيضًا كانوا مشمولين في عالم الموتى.
‘جلالتك، أرجوك سامحني.’
“جماعة سورتر، هاه؟ لقد سمعت الكثير عنكم. لكن لم يخبرني أحد أنكم دنيئون إلى درجة مهاجمة شخص قد انهار بالفعل.”
كانت آنيا تضخ قوتها باستمرار في الأومبرا، إلى درجة أن عينيها أصبحتا نصف سوداويتين.
تذكر ديلموند بعث نيجراتو عندما شاهد الظلام وهو يندفع كموجة. لكن ما رآه عند وصوله كان مشهد تحطّم إيولين.
في تلك الأثناء، التفت جميع فرسان البحيرة إلى آنيا من فوق شجرة الرماد عند شعورهم بالطاقة غير العادية المنبعثة منها.
“القائد راس، جلالتك. أرجوكما سامحاني…”
وما إن صرخوا بشيء ما ورفعوا رماحهم حتى اندفعت الظلمة كالحبر من فم آنيا وعينيها. ثم غطت الظلمة التي اندفعت كالشلال فرسان البحيرة وشجرة الرماد على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أمامه فارس مسنّ يحمل مطرقة.
سقط فرسان البحيرة الذين كانوا يهاجمون فرسان الموتى من على خيولهم فورًا، وفي نفس الوقت تسلقت آنيا شجرة الرماد وسط الظلام—بدا وكأنها عازمة على تلطيخ إيولين بظلامها.
في نفس الوقت، كانت آنيا تشد جوهر الأومبرا بقوة بينما تتمسك بآخر خيط من وعيها. كانت قوة نيجراتو المنقوشة على الأومبرا تثور بجنون، لكن لم يكن هناك احتمال لقيامته، إذ إن الأومبرا سينفجر قبل أن يحدث ذلك.
وأخيرًا، لمست يد آنيا كاحل إيولين—لكن هذا كل ما حصل.
“القائد راس، جلالتك. أرجوكما سامحاني…”
في تلك اللحظة، اخترق رمح من رماح فرسان البحيرة ساق آنيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع التحرك قيد أنملة بسبب الرمح الذي غرز ليس فقط في ساقها بل في الشجرة أيضًا. لكن آنيا أطلقت زئيرًا غاضبًا.
ابتسمت آنيا نحو إيولين وبدأت تتسلق عرش شجرة الرماد بغرس خنجرها فيه.
“كيف تجرؤون على الوقوف في طريقي!”
ابتسمت آنيا نحو إيولين وبدأت تتسلق عرش شجرة الرماد بغرس خنجرها فيه.
تجمد فرسان البحيرة للحظة عند سماع زئير آنيا. لم يشعروا بالخوف، إذ كانوا موتى بالفعل، لكن الصوت الذي صُنع بعصر الروح نفسها كان كافيًا لإيقافهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي تمتمت فيها آنيا، استدارت إيولين فجأة وحدقت في آنيا. ثم رفعت جفنيها أخيرًا لتكشف عن عينيها الفارغتين.
لم يكن الصوت الذي أوقفهم هو صوت المرأة التي كانوا يتعاملون معها حتى الآن.
‘بالتأكيد لقد شختُ على هذا الآن.’
“لا أحد يستطيع أن يعيقني! لا أحد يمكنه الهروب مني!”
حاولت آنيا تغطية محيطها بالظلام لإحياء فرسان الموتى، لكن عملية الإحياء تباطأت حتمًا بسبب الهالة المقدسة لإيولين التي كانت تتدخل مع الأجواء.
وقف فرسان الموتى الذين انهاروا هنا وهناك جميعًا في آن واحد. هم أيضًا بدأوا بالمسير في خط واحد بينما يسيل منهم ظلام أسود تمامًا مثل آنيا.
أدرك خوان على الفور أن آنيا لم تكن معهم.
ارتبك فرسان البحيرة وعجزوا عن الحركة بشكل صحيح؛ كان هناك شيء يحاول السيطرة عليهم. ورغم أنهم أقسموا بالولاء لإلهة البحيرة، إلا أنهم أيضًا كانوا مشمولين في عالم الموتى.
“قلت إنه عاد؟”
“أنا حاكم الموتى!”
في نفس الوقت، كانت آنيا تشد جوهر الأومبرا بقوة بينما تتمسك بآخر خيط من وعيها. كانت قوة نيجراتو المنقوشة على الأومبرا تثور بجنون، لكن لم يكن هناك احتمال لقيامته، إذ إن الأومبرا سينفجر قبل أن يحدث ذلك.
كان صوت نيجراتو المميت خانقًا لفرسان البحيرة.
‘إن لم أتخلص من هذا اللعين وأُنهي أمر إيولين في الوقت المناسب…’
في نفس الوقت، كانت آنيا تشد جوهر الأومبرا بقوة بينما تتمسك بآخر خيط من وعيها. كانت قوة نيجراتو المنقوشة على الأومبرا تثور بجنون، لكن لم يكن هناك احتمال لقيامته، إذ إن الأومبرا سينفجر قبل أن يحدث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جثت آنيا على ركبتيها في وضع غريب؛ لم تستطع السقوط بسبب اختراقها بقوة الأومبرا.
لكن لم يكن هناك أي سبيل لنجاة آنيا داخل الأومبرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
حطمت آنيا الرمح العالق في ساقها بيدها، ثم تابعت التسلق نحو الشجرة مجددًا.
***
وفي الأثناء، كانت عينا إيولين الجوفاوان لا تزالان تحدقان في آنيا.
في تلك اللحظة، لاحظت آنيا شيئًا غير عادي بشأن إيولين—حرفًا أحمر منقوشًا في عينيها. وما إن رأته حتى اكتشفت أشكالًا حمراء أخرى ووشومًا منقوشة على كامل جسد إيولين.
لاحظت آنيا أن إيولين تتمتم بشيء، لكنها لم تفهم معناه.
في تلك اللحظة، لاحظت آنيا شيئًا غير عادي بشأن إيولين—حرفًا أحمر منقوشًا في عينيها. وما إن رأته حتى اكتشفت أشكالًا حمراء أخرى ووشومًا منقوشة على كامل جسد إيولين.
بدلًا من التفكير مطولًا، قررت آنيا أن تمسك وجه إيولين وتخفض رأسها. وفي اللحظة التي التقت فيها شفاه آنيا وإيولين، سكبت آنيا قوة الأومبرا داخل إيولين.
في الوقت نفسه، لم يتردد خوان واندفع مباشرة نحوهم.
عندما تدفق الظلام الأسود إلى فمها، اسودّت عينا إيولين في الحال. انحدر الظلام إلى عينيها وأذنيها بينما ملأتها قوة الموتى.
“ما هذا…؟!”
كانت قوة الأومبرا تخفق بلا رحمة داخل جسد إيولين.
***
ثم أبعدت آنيا شفتيها عن إيولين وحدقت بها بتعب.
عند رؤية ذلك، توقف خوان ونيينا، اللذان كانا يجريان بكل ما أوتيا من قوة.
في تلك اللحظة، تمتمت إيولين بشيء مرة أخرى.
“لو كنت مكانك، لأولت اهتمامًا أكبر بالعدو!”
“لا أفهم أيًا كان ما تقولينه،” أجابت آنيا باقتضاب.
مع أنّ اللحم المجهول كان يغذي إيولين، إلا أنّه كان واضحًا أنها لم تستعد وعيها إلا عندما لامسها ضوء الشمس.
ولم تنتظر رد إيولين.
‘إن لم أتخلص من هذا اللعين وأُنهي أمر إيولين في الوقت المناسب…’
بووم!
في تلك اللحظة، اخترق رمح من رماح فرسان البحيرة ساق آنيا.
مع صوت تحطيم، انفجرت قوة الأومبرا داخل جسد إيولين. اتخذت قوة الأومبرا شكل رمح اخترق جسد إيولين دفعة واحدة، محولًا إياها إلى جوزة كستناء مظلمة. تحطم جسد إيولين على الفور وتناثرت أجزاؤها في كل مكان.
“ما هذا…؟!”
آنيا، التي كانت لا تزال ممسكة بوجه إيولين حتى اللحظة الأخيرة، لم تستطع تجنب اختراق جسدها في عدة أماكن بواسطة قوة الأومبرا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جثت آنيا على ركبتيها في وضع غريب؛ لم تستطع السقوط بسبب اختراقها بقوة الأومبرا.
وفي نفس الوقت، انهمرت الدموع من تجويف عين إيولين الفارغ، متفتتة. لم تستطع آنيا أن تجزم إن كانت دموعًا حقيقية أم مجرد رقاقات ثلجية هبطت على وجه إيولين وذابت مصادفة.
“اسمي كوار. لم أرَ أحدًا من خارج جماعة سورتر يتعامل مع المطرقة مثلك. اعتبرها شرفًا.”
ثم جثت آنيا على ركبتيها في وضع غريب؛ لم تستطع السقوط بسبب اختراقها بقوة الأومبرا.
“ما هذا…؟!”
‘هل انتهى الأمر؟ هل انتهى كل شيء الآن؟’
بانغ!
ارتجفت ساقا آنيا. كانت الهالة المقدسة لا تزال تتدفق من إيولين، لكن كان واضحًا أنها قد أُخضعت. ومع ذلك، قد لا تكون ماتت تمامًا.
وما إن صرخوا بشيء ما ورفعوا رماحهم حتى اندفعت الظلمة كالحبر من فم آنيا وعينيها. ثم غطت الظلمة التي اندفعت كالشلال فرسان البحيرة وشجرة الرماد على الفور.
ما لم تستطع آنيا تصديقه هو أنه رغم تدميرها للأومبرا، لم تنجح في إخضاع إيولين. فالأومبرا لم يكن مصنوعًا فقط من روح راس، بل كان أيضًا عمله الأخير بعد وفاته. ومع ذلك لم يكن أمام آنيا خيار سوى تفجيره؛ إذ لولا ذلك لكانت إيولين تحولت إلى عدوة يستحيل هزيمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي تمتمت فيها آنيا، استدارت إيولين فجأة وحدقت في آنيا. ثم رفعت جفنيها أخيرًا لتكشف عن عينيها الفارغتين.
“القائد راس، جلالتك. أرجوكما سامحاني…”
ارتبك فرسان البحيرة وعجزوا عن الحركة بشكل صحيح؛ كان هناك شيء يحاول السيطرة عليهم. ورغم أنهم أقسموا بالولاء لإلهة البحيرة، إلا أنهم أيضًا كانوا مشمولين في عالم الموتى.
انتزعت آنيا نفسها من إيولين بينما تتوسل الغفران مجددًا.
“جلالتك!”
نظرت إلى يديها بوجه جامد عندما أدركت أنها لم تعد قادرة على تحريكهما بشكل صحيح؛ بدا وكأن بعض أعصابها قد قُطعت.
في نفس الوقت، كانت آنيا تشد جوهر الأومبرا بقوة بينما تتمسك بآخر خيط من وعيها. كانت قوة نيجراتو المنقوشة على الأومبرا تثور بجنون، لكن لم يكن هناك احتمال لقيامته، إذ إن الأومبرا سينفجر قبل أن يحدث ذلك.
أصبحت الأجواء الآن مليئة بجيش الموتى، والغربان، والظلام الذي استدعتْه آنيا. لم يختفِ الظلام حتى بعد تدمير الأومبرا، لكنه لم يتحرك أيضًا؛ فلم يعد بإمكان آنيا التحكم به بعد أن دُمّرت الأومبرا.
كان هناك شخص يطل عليها من الجانب. لم تستطع آنيا أن ترى سوى شخص يرتدي درعًا أحمر داخل رؤيتها الضبابية. وبمجرد أن رأت رمز اليد الممسكة بمطرقة دامية، أدركت أن خصمها أحد فرسان طائفة سورتر.
“لم أظن أن أحدًا سيكون قادرًا على هزيمة إيولين حتى وهي في وسط قيامتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت آنيا أن تقف رغم الألم والصدمة الشديدين، لكنها لم تستطع حتى أن تتحرك.
في تلك اللحظة، شعرت آنيا بشيء حاد يخترق خصرها قبل أن تتمكن حتى من الالتفات نحو الصوت المفاجئ. ثم سقطت من أعلى شجرة الرماد وهي تطلق صرخة مروعة. جعلها الألم وصدمة السقوط المباشر على الأرض تشعر بالدوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي تمتمت فيها آنيا، استدارت إيولين فجأة وحدقت في آنيا. ثم رفعت جفنيها أخيرًا لتكشف عن عينيها الفارغتين.
حاولت آنيا أن تقف رغم الألم والصدمة الشديدين، لكنها لم تستطع حتى أن تتحرك.
“انتظر… هل بقي ديلموند هناك أيضًا؟”
“استسلمي. لا يستحق الأمر حتى المحاولة. لن تتمكني من الحركة، فقد انكسر عمودك الفقري.”
***
كان هناك شخص يطل عليها من الجانب. لم تستطع آنيا أن ترى سوى شخص يرتدي درعًا أحمر داخل رؤيتها الضبابية. وبمجرد أن رأت رمز اليد الممسكة بمطرقة دامية، أدركت أن خصمها أحد فرسان طائفة سورتر.
حاولت آنيا تغطية محيطها بالظلام لإحياء فرسان الموتى، لكن عملية الإحياء تباطأت حتمًا بسبب الهالة المقدسة لإيولين التي كانت تتدخل مع الأجواء.
“آسف، لكن الكاينهريار ثمين للغاية. عليّ أن أتجنب تحطيمه كليًا.”
الظلام الذي انتشر عاليًا حتى الغيوم تماوج عدة مرات مثل موجة قبل أن يتلاشى سريعًا.
ثم رفع فارس طائفة سورتر المطرقة في يده عاليًا، وهَوَى بها نحو رأس آنيا بينما كانت مستلقية عاجزة.
“انتظر… هل بقي ديلموند هناك أيضًا؟”
***
“جماعة سورتر، هاه؟ لقد سمعت الكثير عنكم. لكن لم يخبرني أحد أنكم دنيئون إلى درجة مهاجمة شخص قد انهار بالفعل.”
للحظة، لوَّن ظلام حبرّي السماء وراء الأفق.
تذكر ديلموند بعث نيجراتو عندما شاهد الظلام وهو يندفع كموجة. لكن ما رآه عند وصوله كان مشهد تحطّم إيولين.
عند رؤية ذلك، توقف خوان ونيينا، اللذان كانا يجريان بكل ما أوتيا من قوة.
أدرك خوان على الفور أن آنيا لم تكن معهم.
الظلام الذي انتشر عاليًا حتى الغيوم تماوج عدة مرات مثل موجة قبل أن يتلاشى سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنّ أن آنيا قد نجحت في تقييد إيولين، لكن ذلك الظن لم يدم طويلًا. فالظلام كان يتلاشى بسرعة، غير أن الهالة المقدسة المنبعثة من إيولين ما زالت موجودة، رغم أنها أضعف من ذي قبل.
سرعان ما تجمد تعبير نيينا عندما شعرت برياح جافة وباردة تهب.
تجمد فرسان البحيرة للحظة عند سماع زئير آنيا. لم يشعروا بالخوف، إذ كانوا موتى بالفعل، لكن الصوت الذي صُنع بعصر الروح نفسها كان كافيًا لإيقافهم.
“أبي… هذا هو…”
“لا أفهم أيًا كان ما تقولينه،” أجابت آنيا باقتضاب.
“نعم. إنه الأومبرا. يبدو أن آنيا اضطرت لاستخدام خيارها الأخير.”
كان هناك شخص يطل عليها من الجانب. لم تستطع آنيا أن ترى سوى شخص يرتدي درعًا أحمر داخل رؤيتها الضبابية. وبمجرد أن رأت رمز اليد الممسكة بمطرقة دامية، أدركت أن خصمها أحد فرسان طائفة سورتر.
كان خوان يعلم بالفعل أنه من المستحيل أن يصلا في الوقت المناسب قبل اكتمال عملية البعث. ومع ذلك، فقد كان يأمل أن تتمكن آنيا من تأخير عملية البعث حتى وصوله. فالأومبرا كان قادرًا على السماح لها بذلك ما دام يحتوي على جوهر نيجراتو.
***
لكن ذلك الانفجار من الظلام لم يكن يعني سوى شيء واحد—قدرات الأومبرا قد دُفعت إلى أقصى حدودها فانفجرت دفعة واحدة. كان من الممكن قمع بعث الإله تمامًا إذا سارت الأمور على ما يرام، لكن آنيا ستكون عاجزة تمامًا إذا فشل الأمر. ما كان يرمز إليه ذلك الانفجار كان قاسيًا جدًا بحيث لا يمكن تقبله.
“السيد ديلموند رافقنا حتى منتصف الطريق ثم عاد إلى القائدة آنيا لكي…”
“انتظر، ماذا عن آنيا إذن؟ إذا كانت تقاتل في مكان صدور الانفجار، فهذا يعني…” تجعد تعبير نيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدا أن خصمه متمرّس جدًا في القتال ضد عدو يستخدم مطرقة.
“من المحتمل أنها ماتت. ربما تمكنت من الهرب لو كانت محظوظة بما فيه الكفاية.” أجاب خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي تمتمت فيها آنيا، استدارت إيولين فجأة وحدقت في آنيا. ثم رفعت جفنيها أخيرًا لتكشف عن عينيها الفارغتين.
تمتمت نيينا ببعض الشتائم وبدأت تجري مجددًا. لكن خطواتها المتعجلة توقفت سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحياء إله لن يجلب فقط كارثة، بل سيمثل أيضًا تهديدًا للبشرية. أدركت آنيا على الفور أن من أعادوا إيولين لم يخططوا فقط لقيامتها بعناية، بل أعدّوا كذلك وسائل للسيطرة عليها. لم يكن الأمر مجرد إحياء—لقد أرادوا إخضاعها كما لو كانوا يدربون كلبًا ليقاتل من أجلهم.
كانت مجموعة من الناس تجري نحوهم من فوق التل—إنهم فرسان جماعة هوجين.
“سأعيدكِ إلى أعماق الوحل حيث تنتمين، سيدتي النبيلة.”
أدرك خوان على الفور أن آنيا لم تكن معهم.
“اسمي ديلموند.”
“جلالتك!”
“السيد ديلموند رافقنا حتى منتصف الطريق ثم عاد إلى القائدة آنيا لكي…”
قفز فرسان جماعة هوجين فورًا عن خيولهم بمجرد أن رأوا خوان ونيينا.
‘إن لم أتخلص من هذا اللعين وأُنهي أمر إيولين في الوقت المناسب…’
في الوقت نفسه، لم يتردد خوان واندفع مباشرة نحوهم.
ابتسمت آنيا نحو إيولين وبدأت تتسلق عرش شجرة الرماد بغرس خنجرها فيه.
“ماذا حدث لآنيا؟”
الظلام الذي انتشر عاليًا حتى الغيوم تماوج عدة مرات مثل موجة قبل أن يتلاشى سريعًا.
“القائدة آنيا أرسلتنا لنبلغ جلالتك بأن إلهًا كان يُبعث، وقد بقيت هناك لتقاتل! قالت إن عملية البعث كانت تتسارع عبر نوع من المحفز الشبيه باللحم أو شيء من هذا القبيل…”
‘إن لم أتمكن من السيطرة عليها بالظلام من بعيد، يمكنني ببساطة أن أندفع نحوها وأصنع الفوضى.’
“محفز يسرّع البعث؟”
تراجع الفارس من جماعة سورتر بضع خطوات إلى الوراء ممسكًا صدره. وعندما أدرك أن درعه الأحمر قد انبعج بعمق، رفع عينيه الحادتين وحدّق أمامه.
لم يسبق لخوان أن سمع بمثل هذه الطريقة. لو عرف عنها، لكان تخلص منها منذ وقت طويل. لكن لا يمكن أن تكون المعلومات التي اكتشفتها آنيا على حساب حياتها خاطئة.
نظرت إلى يديها بوجه جامد عندما أدركت أنها لم تعد قادرة على تحريكهما بشكل صحيح؛ بدا وكأن بعض أعصابها قد قُطعت.
في تلك اللحظة، لاحظ خوان أن واحدًا آخر من جماعة هوجين مفقود إلى جانب آنيا.
“ظننت أن الجميع فرّ ما عدا هذه الواحدة، لكن يبدو أن هناك واحدًا آخر.”
“انتظر… هل بقي ديلموند هناك أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى عدة فرسان من الموتى بسرعة بسبب الهجوم الطائش. كما شعرت آنيا بأن بعض أصابعها قد تحطمت، لكنها لم تهتم.
“السيد ديلموند رافقنا حتى منتصف الطريق ثم عاد إلى القائدة آنيا لكي…”
“محفز يسرّع البعث؟”
“قلت إنه عاد؟”
“اسمي كوار. لم أرَ أحدًا من خارج جماعة سورتر يتعامل مع المطرقة مثلك. اعتبرها شرفًا.”
ركل خوان الأرض بقدمه وبدأ بالجري مرة أخرى حتى قبل أن ينهي الفارس كلماته.
ما لم تستطع آنيا تصديقه هو أنه رغم تدميرها للأومبرا، لم تنجح في إخضاع إيولين. فالأومبرا لم يكن مصنوعًا فقط من روح راس، بل كان أيضًا عمله الأخير بعد وفاته. ومع ذلك لم يكن أمام آنيا خيار سوى تفجيره؛ إذ لولا ذلك لكانت إيولين تحولت إلى عدوة يستحيل هزيمتها.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن هناك أي سبيل لنجاة آنيا داخل الأومبرا.
كااانغ!
ثم أبعدت آنيا شفتيها عن إيولين وحدقت بها بتعب.
رنّ صوت مثير للضيق وغليظ وهو يخترق الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجنّب الاثنان ضربات بعضهما ثم اندفعا بسرعة نحو بعضهما البعض. كان من المفترض أن تعتمد نتيجة القتال على من يستخدم سلاحه بشكل أسرع وأكثر دقة.
تراجع الفارس من جماعة سورتر بضع خطوات إلى الوراء ممسكًا صدره. وعندما أدرك أن درعه الأحمر قد انبعج بعمق، رفع عينيه الحادتين وحدّق أمامه.
للحظة، لوَّن ظلام حبرّي السماء وراء الأفق.
وقف أمامه فارس مسنّ يحمل مطرقة.
ومع ذلك، بدا أن خصمه أيضًا يتحسّب من ديلموند.
أدار ديلموند مطرقته بهدوء بحركة دائرية، ثم فتح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أمامه فارس مسنّ يحمل مطرقة.
“جماعة سورتر، هاه؟ لقد سمعت الكثير عنكم. لكن لم يخبرني أحد أنكم دنيئون إلى درجة مهاجمة شخص قد انهار بالفعل.”
“سأعيدكِ إلى أعماق الوحل حيث تنتمين، سيدتي النبيلة.”
“ظننت أن الجميع فرّ ما عدا هذه الواحدة، لكن يبدو أن هناك واحدًا آخر.”
“انتظر، ماذا عن آنيا إذن؟ إذا كانت تقاتل في مكان صدور الانفجار، فهذا يعني…” تجعد تعبير نيينا.
لوّح ديلموند بمطرقته مجددًا، ورفع فارس جماعة سورتر أيضًا مطرقته عاليًا في السماء. كانت المطرقة سلاحًا بعيدًا كل البعد عن الرشاقة، لكنها أيضًا لم تكن مناسبة لصد سلاح الخصم.
في الوقت نفسه، لم يتردد خوان واندفع مباشرة نحوهم.
تجنّب الاثنان ضربات بعضهما ثم اندفعا بسرعة نحو بعضهما البعض. كان من المفترض أن تعتمد نتيجة القتال على من يستخدم سلاحه بشكل أسرع وأكثر دقة.
مع أنّ اللحم المجهول كان يغذي إيولين، إلا أنّه كان واضحًا أنها لم تستعد وعيها إلا عندما لامسها ضوء الشمس.
في هذا الصدد، كان ديلموند في موقع أفضل، بما أنه تمكّن من استهداف صدر فارس جماعة سورتر سابقًا.
في تلك اللحظة، اخترق رمح من رماح فرسان البحيرة ساق آنيا.
لكن ذلك لم يدم طويلًا. بدأ ديلموند يلهث أكثر فأكثر.
“ما هذا…؟!”
‘بالتأكيد لقد شختُ على هذا الآن.’
لكن ذلك لم يدم طويلًا. بدأ ديلموند يلهث أكثر فأكثر.
كان التلويح بمطرقة يتطلب أضعاف القوة التي يتطلبها التلويح بسيف، بسبب المهارة الدقيقة اللازمة للتحكم بالاتجاه. ولذلك كان ديلموند يحاول توفير طاقته من خلال إصابة خصمه مع كل ضربة يوجهها بمطرقته.
“انتظر… هل بقي ديلموند هناك أيضًا؟”
ومع ذلك، بدا أن خصمه متمرّس جدًا في القتال ضد عدو يستخدم مطرقة.
“ماذا حدث لآنيا؟”
كان خصمه أصغر سنًا بكثير من ديلموند، وكان ماهرًا مثله في التعامل مع المطرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن هناك أي سبيل لنجاة آنيا داخل الأومبرا.
ومع ذلك، بدا أن خصمه أيضًا يتحسّب من ديلموند.
مع صدى الأبواق في انسجام، طُرح جيش الموتى بعيدًا. وبدأت خيول متلألئة تزحف من الأرض الموحلة، ثم امتطاها فرسان البحيرة ليدوسوا بها فرسان الموتى.
“لست سيئًا بالنسبة لعجوز مثلك. ما اسمك؟”
أدار ديلموند مطرقته بهدوء بحركة دائرية، ثم فتح فمه.
“لابد أنك فضولي لتعرف اسم حاصد الأرواح الذي جاء ليأخذ حياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي… هذا هو…”
“حسنًا، أحتاج أن أعرف أي اسم يجب أن أنقشه على شاهد قبرك لاحقًا.”
ما لم تستطع آنيا تصديقه هو أنه رغم تدميرها للأومبرا، لم تنجح في إخضاع إيولين. فالأومبرا لم يكن مصنوعًا فقط من روح راس، بل كان أيضًا عمله الأخير بعد وفاته. ومع ذلك لم يكن أمام آنيا خيار سوى تفجيره؛ إذ لولا ذلك لكانت إيولين تحولت إلى عدوة يستحيل هزيمتها.
“اسمي ديلموند.”
أدركت آنيا أنها مضطرة للإسراع قليلًا. وما إن وصلت إلى هذا الاستنتاج حتى ارتدت بسرعة واندفعت نحو إيولين مع جيش الموتى التابع لها. لم يكن أمام آنيا خيار سوى السماح لجيش الموتى بالهجوم بشكل سلبي، إذ لم يكن من الممكن تحديد نقاط ضعف أو قوة إيولين حتى الآن. لكن إن كان الهجوم البسيط قادرًا على إحداث ضرر، فهو يستحق المحاولة.
“اسمي كوار. لم أرَ أحدًا من خارج جماعة سورتر يتعامل مع المطرقة مثلك. اعتبرها شرفًا.”
“أنا حاكم الموتى!”
لم يُبدِ ديلموند أي اهتمام بمجاملة كوار. بل استغل اللحظة التي أهدرها خصمه بالكلام وألقى نظرة نحو آنيا وإيولين.
ثم أبعدت آنيا شفتيها عن إيولين وحدقت بها بتعب.
تذكر ديلموند بعث نيجراتو عندما شاهد الظلام وهو يندفع كموجة. لكن ما رآه عند وصوله كان مشهد تحطّم إيولين.
“جماعة سورتر، هاه؟ لقد سمعت الكثير عنكم. لكن لم يخبرني أحد أنكم دنيئون إلى درجة مهاجمة شخص قد انهار بالفعل.”
ظنّ أن آنيا قد نجحت في تقييد إيولين، لكن ذلك الظن لم يدم طويلًا. فالظلام كان يتلاشى بسرعة، غير أن الهالة المقدسة المنبعثة من إيولين ما زالت موجودة، رغم أنها أضعف من ذي قبل.
كانت مجموعة من الناس تجري نحوهم من فوق التل—إنهم فرسان جماعة هوجين.
‘إن لم أتخلص من هذا اللعين وأُنهي أمر إيولين في الوقت المناسب…’
سقط فرسان البحيرة الذين كانوا يهاجمون فرسان الموتى من على خيولهم فورًا، وفي نفس الوقت تسلقت آنيا شجرة الرماد وسط الظلام—بدا وكأنها عازمة على تلطيخ إيولين بظلامها.
بدأ القلق والتوتر يتملكان ديلموند. ولم يُفوّت خصمه هذه الفرصة.
لكن ذلك لم يدم طويلًا. بدأ ديلموند يلهث أكثر فأكثر.
“لو كنت مكانك، لأولت اهتمامًا أكبر بالعدو!”
لوّح ديلموند بمطرقته مجددًا، ورفع فارس جماعة سورتر أيضًا مطرقته عاليًا في السماء. كانت المطرقة سلاحًا بعيدًا كل البعد عن الرشاقة، لكنها أيضًا لم تكن مناسبة لصد سلاح الخصم.
ومع زئير مدوٍّ كفيل بأن يجعل الجسد يقشعر، ارتطمت مطرقة كوار ببطن ديلموند.
وفي الأثناء، كانت عينا إيولين الجوفاوان لا تزالان تحدقان في آنيا.
كما أن فرسان البحيرة قاتلوا وسط هذه الفوضى باللكم والركل بدلًا من挥 سيوفهم. كان مشهدًا بائسًا جعل من الصعب تصديق أنهم كانوا ذات يوم الفرسان والملوك الأسطوريين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات