Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 193

إيولين (2)

إيولين (2)

1111111111

داخل العربة كانت هناك امرأة مستلقية كما لو أنها نائمة. كانت بشرتها شاحبة للغاية حتى بدت مائلة إلى الزرقة. كان واضحًا أنها جثة. كانت ممددة فوق لحم أحمر يشكّل فراشًا لها، بينما كان رأسها متوَّجًا بأغصان الهدال.
ارتجفت آنيا عند ملاحظتها أذنيها الطويلتين البارزتين من بين تاج الهدال.

شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.

‘إلفية؟’

شعرت آنيا بالانزعاج من سلوكهم. فقد حاول فرسان الموتى وجنود دماء التنانين إسقاط فرسان البحيرة عدة مرات لكنهم فشلوا.

في تلك اللحظة، دوّى صوت ارتطام جسد السائس بالأرض. وفي الوقت نفسه، انزاح القماش الذي كان يغطي اللحم، فسمح لأشعة الشمس أن تلمس جسد المرأة الإلفية.

“فرسان البحيرة الذين أقسموا بالولاء الأبدي وحماية إلهة البحيرة، إيولين… أليست هذه مجرد أسطورة؟”

في تلك اللحظة، حركت المرأة الإلفية التي ظنتها ميتة أصابعها فجأة.

ركض فرسان الموت نحو المرأة الإلفية في آنٍ واحد عند أمر قصير من آنيا. قطعت الشفرات الباردة التي أُلقيت جسدها فورًا. لكن ما تدفق من الجلد الممزق لم يكن دمًا، بل بتلات صفراء.

غطّت أمبرا جسد المرأة الإلفية على الفور. لم تدرك آنيا كيف ولماذا تحركت، لكنها وجدت نفسها فجأة تسد أشعة الشمس عن جسد المرأة الإلفية. غطى العرق البارد جسد آنيا بأكمله حالما رأت حركة جسد تلك المرأة.

في تلك اللحظة، دوّى صوت ارتطام جسد السائس بالأرض. وفي الوقت نفسه، انزاح القماش الذي كان يغطي اللحم، فسمح لأشعة الشمس أن تلمس جسد المرأة الإلفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أن آنيا اعتادت بالفعل على رؤية الأموات وهم يقفون ويمشون، إلا أنها شعرت بخوف غريب عند رؤية هذه المرأة الإلفية—نفس نوع الخوف الذي شعرت به حين شهدت نزول نيجراتو في هايفدن.

كما في هايفدن، كان بوسع الآلهة أن يغيروا بيئة محيطهم بدرجة كبيرة بمجرد وجودهم على الأرض.

‘أرجوك… أرجوك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك!

تمتمت آنيا في داخلها. لكنها سرعان ما التقت بالعينين الذهبيتين اللتين انفتحتا داخل أمبرا. عينان فارغتان بلا مشاعر، ومع ذلك كانتا مليئتين برغبة جامحة في الذبح.

وبحسب أوامر ديلموند، انسحبت جماعة هوجين بسرعة، وقاموا بحث المدنيين المتفرجين على الإخلاء أيضًا حتى لا يقعوا في وسط الفوضى.

‘لقد فات الأوان.’

غطّت أمبرا جسد المرأة الإلفية على الفور. لم تدرك آنيا كيف ولماذا تحركت، لكنها وجدت نفسها فجأة تسد أشعة الشمس عن جسد المرأة الإلفية. غطى العرق البارد جسد آنيا بأكمله حالما رأت حركة جسد تلك المرأة.

شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأمر ليس أنها لا تتضرر من هجومي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كراك!

اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.

طار جسد آنيا في الهواء، وتفتتت أمبرا إلى شظايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد قيل إن جلالته خنقها وأغرقها حتى الموت.’

ارتبك فرسان جماعة هوجين من الموقف المفاجئ، لكنهم اصطفوا فورًا. فقد اعتادوا على القتال حتى في المواقف غير المتوقعة كهذه.

كل الرموز والاهتزازات المليئة بالقوة كانت تشير إلى شيء واحد فقط—إعادة تمثيل لما حدث في هايفدن.

“آنيا! هل أنت بخير؟”

كان اللحم مذبوحًا بإتقان، لكنها كانت متأكدة أنه لحم بشري. وما أن رأت اللحم يجف بسرعة ويتفتت، أدركت أنه قد استُخدم كوسيلة لإحياء إيولين.

اندفع ديلموند لمساعدة آنيا على النهوض.

تالتير جمع الدم لعقود حتى بالكاد استطاع أن يستعيد نفسه ليكوّن جوهرًا ضئيلاً. أما نيجراتو فلم يُبعث إلا من خلال محفز قوي يُعرف براس رود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان زي أمبرا الذي ترتديه آنيا قد تمزق تمزيقًا بائسًا، لكنه بدأ بسرعة في الاستعادة إذ اندمجت أجزاؤه معًا من جديد. فأمبرا لم تكن شيئًا ذا شكل ثابت لتتضرر.

حينها فقط أدركت آنيا السبب.

لكن آنيا كانت مختلفة. مسحت الدم الذي كان يتدفق من فمها بينما تقاوم ألم الأضلاع المكسورة والجروح الداخلية.

‘لقد فات الأوان.’

في تلك اللحظة، كانت المرأة الإلفية قد رفعت جسدها العلوي دون أن يلاحظ أحد، ثم أطلقت ضوءًا خافتًا. كان طاقة عتيقة ومقدسة، مختلفة تمامًا عن طاقة نيجراتو النجسة.

إلهة الإلف والبحيرات، وحامية الفرسان—إيولين.

ثم لمحت آنيا بصمة يد واضحة على عنق المرأة الإلفية. وفي الوقت نفسه، رأت الأشجار تهتز من جميع الجهات وتطلق رائحة قوية للغابة، مما جعلها تشعر وكأنها في قلب غابة قديمة للتو.

لم تكن آنيا مهتمة بالتاريخ أو الأساطير كثيرًا. لكن إلهة واحدة فقط خطرت ببالها عندما رأت الأذنين الطويلتين المميزة للإلف.

كل الرموز والاهتزازات المليئة بالقوة كانت تشير إلى شيء واحد فقط—إعادة تمثيل لما حدث في هايفدن.

أخذت آنيا نفسًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انسحب مع جماعة هوجين، ديلموند! هذا ليس أمرًا يمكن للفرسان التعامل معه!” صاحت آنيا.

ارتبك فرسان جماعة هوجين من الموقف المفاجئ، لكنهم اصطفوا فورًا. فقد اعتادوا على القتال حتى في المواقف غير المتوقعة كهذه.

“الانسحاب؟ لكن مهمتنا… اللعنة، حسنًا!”

“فرسان البحيرة الذين أقسموا بالولاء الأبدي وحماية إلهة البحيرة، إيولين… أليست هذه مجرد أسطورة؟”

لم يكن ديلموند غبيًا ليجادل القائدة في ظرف طارئ. فالحسم كان أهم من الحذر أثناء المعركة.

أحد فرسان الموت رفع سيفه الذي كان بحجم جسده وضرب عنق إيولين دفعة واحدة—أو هكذا ظنت آنيا.

وبحسب أوامر ديلموند، انسحبت جماعة هوجين بسرعة، وقاموا بحث المدنيين المتفرجين على الإخلاء أيضًا حتى لا يقعوا في وسط الفوضى.

“اقضي عليها، آنابيل! لقد قتل جلالته نيجراتو حين كان أضعف منك الآن!” صرخ ديلموند آخر مرة قبل أن يرحل.

وفي هذه الأثناء، كانت المرأة الإلفية تحتضن الشمس بكل قوتها بينما كان عنقها يصدر أصواتًا مزعجة. أما تاج الهدال على رأسها فقد بدأ يبرعم بأوراق خضراء طازجة.

تراجعت آنيا وهي تتمتم بوجه متضايق. وكذلك فعل بقية الجنود الموتى. لكن ما أثقل قلب آنيا هو أن إيولين كانت تتابع عملية بعثها كما لو أن شيئًا لم يحدث، رغم تضحيات مئات الهياكل العظمية والهجوم الوحشي من جنود دماء التنانين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انطلقوا!”

غطّت أمبرا جسد المرأة الإلفية على الفور. لم تدرك آنيا كيف ولماذا تحركت، لكنها وجدت نفسها فجأة تسد أشعة الشمس عن جسد المرأة الإلفية. غطى العرق البارد جسد آنيا بأكمله حالما رأت حركة جسد تلك المرأة.

ركض فرسان الموت نحو المرأة الإلفية في آنٍ واحد عند أمر قصير من آنيا. قطعت الشفرات الباردة التي أُلقيت جسدها فورًا. لكن ما تدفق من الجلد الممزق لم يكن دمًا، بل بتلات صفراء.

كل الرموز والاهتزازات المليئة بالقوة كانت تشير إلى شيء واحد فقط—إعادة تمثيل لما حدث في هايفدن.

‘إنها بالتأكيد إلهة. لكن أي نوع من الآلهة هي؟’

“لا. سأبقى هنا.” أجابت آنيا بحزم.

لم تكن آنيا مهتمة بالتاريخ أو الأساطير كثيرًا. لكن إلهة واحدة فقط خطرت ببالها عندما رأت الأذنين الطويلتين المميزة للإلف.

اختاروا إما المراوغة أو تحمل الضربة عندما يُلقى رمح الموت عليهم من مسافة بعيدة، لكنهم لم يتقدموا أبدًا خطوة واحدة.

إلهة الإلف والبحيرات، وحامية الفرسان—إيولين.

تمتمت آنيا في داخلها. لكنها سرعان ما التقت بالعينين الذهبيتين اللتين انفتحتا داخل أمبرا. عينان فارغتان بلا مشاعر، ومع ذلك كانتا مليئتين برغبة جامحة في الذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لقد قيل إن جلالته خنقها وأغرقها حتى الموت.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد قيل إن جلالته خنقها وأغرقها حتى الموت.’

تالتير جمع الدم لعقود حتى بالكاد استطاع أن يستعيد نفسه ليكوّن جوهرًا ضئيلاً. أما نيجراتو فلم يُبعث إلا من خلال محفز قوي يُعرف براس رود.

كانت إيولين لا تزال تستعيد قوتها. بدت قبل لحظات وكأنها جثة امرأة شاحبة، لكنها الآن كانت ترتدي ثوبًا حريريًا ضبابيًا وعيناها مغمضتان بينما جلست على شجرة.

لكن إيولين، التي كانت تقف أمام آنيا، كانت تزهر مثل أزهار الربيع بمجرد أن تتلقى ضوء الشمس.

اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.

‘لكن كيف؟ لحظة. ربما كل ذلك اللحم المحمّل في العربة كان…’

تالتير جمع الدم لعقود حتى بالكاد استطاع أن يستعيد نفسه ليكوّن جوهرًا ضئيلاً. أما نيجراتو فلم يُبعث إلا من خلال محفز قوي يُعرف براس رود.

كان اللحم مذبوحًا بإتقان، لكنها كانت متأكدة أنه لحم بشري. وما أن رأت اللحم يجف بسرعة ويتفتت، أدركت أنه قد استُخدم كوسيلة لإحياء إيولين.

وبحسب أوامر ديلموند، انسحبت جماعة هوجين بسرعة، وقاموا بحث المدنيين المتفرجين على الإخلاء أيضًا حتى لا يقعوا في وسط الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ العرق البارد يتصبب على جبين آنيا. لم يكن ممكنًا أبدًا أن يشكل لحم البشر العادي محفزًا قويًا كهذا. لم تعرف هوية أولئك الذين قُتلوا لذلك اللحم، لكن من الواضح أن من امتلك القدرة على استخدام هذه الوسيلة لإحياء إلهة بسهولة كهذه، فإنه يمثل تهديدًا لجلالته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفتح إيولين عينيها ولو مرة واحدة أثناء مواجهتها لآنيا، كما أن فرسان البحيرة الذين يحيطون بها لم يتحركوا أيضًا.

“آنيا! نحن مستعدون للانسحاب! يجب أن تتراجعي أيضًا!” صرخ ديلموند.

“الانسحاب؟ لكن مهمتنا… اللعنة، حسنًا!”

“لا. سأبقى هنا.” أجابت آنيا بحزم.

“نعم، إله! أخبر جلالته أنهم يستخدمون نوعًا من اللحم كوسيلة لإحياء إله… بسرعة!”

“ماذا؟ لحظة… أنتِ…”

اندفع ديلموند لمساعدة آنيا على النهوض.

“لقد رأيت ما حدث في هايفدن، ويجب أن تعرف أننا يجب أن نقتل الإله عندما يكون في أضعف حالاته! لا تقلق عليّ، أستطيع الاعتناء بنفسي! لن تموت آنيا طالما أن أمبرا معي. بل يجب أن تذهب وتخبر جلالته أن أعداءه لديهم الوسيلة لإحياء إله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسحب مع جماعة هوجين، ديلموند! هذا ليس أمرًا يمكن للفرسان التعامل معه!” صاحت آنيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إله؟” تمتم ديلموند بصدمة.

ثم رسمت آنيا ابتسامة ماكرة على شفتيها.

“نعم، إله! أخبر جلالته أنهم يستخدمون نوعًا من اللحم كوسيلة لإحياء إله… بسرعة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك!

تشوهت ملامح ديلموند من الارتباك، لكنه عرف ما يجب أن يفعل. أمر جماعة هوجين بالتفرق، ثم امتطى حصانه متجهًا نحو الشمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجروح التي كانت تطلق بتلات من جسد إيولين شُفيت مجددًا، وكأن هجمات آنيا لم تكن أكثر من خدوش نمل على جذع شجرة.

“اقضي عليها، آنابيل! لقد قتل جلالته نيجراتو حين كان أضعف منك الآن!” صرخ ديلموند آخر مرة قبل أن يرحل.

“فرسان البحيرة الذين أقسموا بالولاء الأبدي وحماية إلهة البحيرة، إيولين… أليست هذه مجرد أسطورة؟”

222222222

اكتفت آنيا بابتسامة صامتة. وفي اللحظة التي اختفت فيها جماعة هوجين عن نظرها، أخرجت آنيا جنودها الموتى بكل ما تملك. تدفقت مئات الهياكل العظمية من أمبرا. زمجر الجنود ذوو دماء التنانين الذين صنعهم خوان، بينما تقدم فرسان الموت في صف واحد. وبدأ الهواء البارد المنبعث من جيش الموتى يغطي الأرض بالجليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسحب مع جماعة هوجين، ديلموند! هذا ليس أمرًا يمكن للفرسان التعامل معه!” صاحت آنيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت آنيا ببرود:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ العرق البارد يتصبب على جبين آنيا. لم يكن ممكنًا أبدًا أن يشكل لحم البشر العادي محفزًا قويًا كهذا. لم تعرف هوية أولئك الذين قُتلوا لذلك اللحم، لكن من الواضح أن من امتلك القدرة على استخدام هذه الوسيلة لإحياء إلهة بسهولة كهذه، فإنه يمثل تهديدًا لجلالته.

“ادفنوها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ العرق البارد يتصبب على جبين آنيا. لم يكن ممكنًا أبدًا أن يشكل لحم البشر العادي محفزًا قويًا كهذا. لم تعرف هوية أولئك الذين قُتلوا لذلك اللحم، لكن من الواضح أن من امتلك القدرة على استخدام هذه الوسيلة لإحياء إلهة بسهولة كهذه، فإنه يمثل تهديدًا لجلالته.

اندفعت مئات الهياكل العظمية نحو إيولين لتحطمها. لكنهم تفتتوا عبثًا بمجرد أن لمسهم الضوء الدافئ المنبعث منها.

‘إلفية؟’

لم تُصدم آنيا، فقد كانت تتوقع ذلك مسبقًا. لكن التأثير الذي كانت تنتظره جاء بعد ذلك.

ثم لمحت آنيا بصمة يد واضحة على عنق المرأة الإلفية. وفي الوقت نفسه، رأت الأشجار تهتز من جميع الجهات وتطلق رائحة قوية للغابة، مما جعلها تشعر وكأنها في قلب غابة قديمة للتو.

غطى غبار العظام الذي لا ينتهي من الهياكل إيولين بأكملها.

حينها فقط أدركت آنيا السبب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ماذا سيحدث إذا غطى هذا القدر من غبار العظام المليء بالطاقة النجسة جسدها؟’

اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.

توقعت آنيا أن يكون له على الأقل تأثير في حجب أشعة الشمس عن جسد إيولين.

‘فبعد كل شيء، يُقال إن جلالته قطع الآلهة إربًا إربًا وبددهم بين الجبال.’

كما توقعت، غُطيت إيولين بالكامل بغبار العظام الأبيض، بينما كانت حركتها لا تزال بطيئة بسبب أنها أُحييت للتو.

لكن آنيا كانت مختلفة. مسحت الدم الذي كان يتدفق من فمها بينما تقاوم ألم الأضلاع المكسورة والجروح الداخلية.

لم تتردد آنيا وانتقلت فورًا إلى الخطوة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زي أمبرا الذي ترتديه آنيا قد تمزق تمزيقًا بائسًا، لكنه بدأ بسرعة في الاستعادة إذ اندمجت أجزاؤه معًا من جديد. فأمبرا لم تكن شيئًا ذا شكل ثابت لتتضرر.

اندفع جنود دماء التنانين بوحشية نحو إيولين بنية تدمير كل ما في طريقهم.

ظنت آنيا أن كل ما يمكنها فعله هو تقليده قدر المستطاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هدف آنيا إنهاء كل شيء قبل أن تتمكن إيولين من استخدام قوتها الحقيقية، خشية أن تعجز عن مواجهتها وحدها عندما تبدأ في استخدام طاقتها.

‘إلفية؟’

قد يكون من المشكوك فيه ما إذا كان الإله سيموت بمجرد الطعن أو التقطيع، لكن آنيا لم يكن أمامها خيار سوى بذل كل ما في وسعها.

اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.

‘فبعد كل شيء، يُقال إن جلالته قطع الآلهة إربًا إربًا وبددهم بين الجبال.’

“لا. سأبقى هنا.” أجابت آنيا بحزم.

ظنت آنيا أن كل ما يمكنها فعله هو تقليده قدر المستطاع.

‘لقد فات الأوان.’

وفي غضون ذلك، أصبح الطقس الشتوي البارد أكثر دفئًا مع نسيم ربيعي. ارتبكت آنيا من التغير المفاجئ والغريب في المناخ.

كانت إيولين لا تزال تستعيد قوتها. بدت قبل لحظات وكأنها جثة امرأة شاحبة، لكنها الآن كانت ترتدي ثوبًا حريريًا ضبابيًا وعيناها مغمضتان بينما جلست على شجرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل هذا النوع من الأفعال سهل هكذا بالنسبة للآلهة؟’

اندفع ديلموند لمساعدة آنيا على النهوض.

كما في هايفدن، كان بوسع الآلهة أن يغيروا بيئة محيطهم بدرجة كبيرة بمجرد وجودهم على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأمر ليس أنها لا تتضرر من هجومي.’

لم تستطع آنيا تخيل كيف كان الحال حين كانت هذه الآلهة الكثيرة تتجول في الإمبراطورية قديمًا. لكنها سرعان ما أبعدت تلك الأفكار؛ إذ شعرت بالقلق لإنهاء الأمر بسرعة.

أحد فرسان الموت رفع سيفه الذي كان بحجم جسده وضرب عنق إيولين دفعة واحدة—أو هكذا ظنت آنيا.

تراجعت آنيا وهي تتمتم بوجه متضايق. وكذلك فعل بقية الجنود الموتى. لكن ما أثقل قلب آنيا هو أن إيولين كانت تتابع عملية بعثها كما لو أن شيئًا لم يحدث، رغم تضحيات مئات الهياكل العظمية والهجوم الوحشي من جنود دماء التنانين.

كلانغ!

توقعت آنيا أن يكون له على الأقل تأثير في حجب أشعة الشمس عن جسد إيولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتد سيف الفارس مع صوت معدني عالٍ.

اختاروا إما المراوغة أو تحمل الضربة عندما يُلقى رمح الموت عليهم من مسافة بعيدة، لكنهم لم يتقدموا أبدًا خطوة واحدة.

“…تبا اللعنة.”

شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.

تمتمت آنيا بلعنات دون وعي. خرجت مجموعة مجهولة تسير بخط مستقيم من خلف إيولين. كان جميعهم يرتدون تيجانًا خشبية، واستطاعت آنيا التعرف على الرموز الشهيرة رغم قلة معرفتها—إنهم الفرسان وملوك الإلف المذكورون في الأسطورة الشهيرة.

كما في هايفدن، كان بوسع الآلهة أن يغيروا بيئة محيطهم بدرجة كبيرة بمجرد وجودهم على الأرض.

“فرسان البحيرة الذين أقسموا بالولاء الأبدي وحماية إلهة البحيرة، إيولين… أليست هذه مجرد أسطورة؟”

لم تُصدم آنيا، فقد كانت تتوقع ذلك مسبقًا. لكن التأثير الذي كانت تنتظره جاء بعد ذلك.

تراجعت آنيا وهي تتمتم بوجه متضايق. وكذلك فعل بقية الجنود الموتى. لكن ما أثقل قلب آنيا هو أن إيولين كانت تتابع عملية بعثها كما لو أن شيئًا لم يحدث، رغم تضحيات مئات الهياكل العظمية والهجوم الوحشي من جنود دماء التنانين.

وفي هذه الأثناء، كانت المرأة الإلفية تحتضن الشمس بكل قوتها بينما كان عنقها يصدر أصواتًا مزعجة. أما تاج الهدال على رأسها فقد بدأ يبرعم بأوراق خضراء طازجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجروح التي كانت تطلق بتلات من جسد إيولين شُفيت مجددًا، وكأن هجمات آنيا لم تكن أكثر من خدوش نمل على جذع شجرة.

أحد فرسان الموت رفع سيفه الذي كان بحجم جسده وضرب عنق إيولين دفعة واحدة—أو هكذا ظنت آنيا.

أخذت آنيا نفسًا عميقًا.

‘أرجوك… أرجوك.’

‘حكام وأبطال من الأساطير، هاه؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إله؟” تمتم ديلموند بصدمة.

ثم رسمت آنيا ابتسامة ماكرة على شفتيها.

كلانغ!

“هذا يعني أنهم جميعًا أولئك الذين هزمهم جلالته.”

شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع صرخة آنيا، اصطدم جيش الموتى الصاعد مجددًا مع إيولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن آنيا اعتادت بالفعل على رؤية الأموات وهم يقفون ويمشون، إلا أنها شعرت بخوف غريب عند رؤية هذه المرأة الإلفية—نفس نوع الخوف الذي شعرت به حين شهدت نزول نيجراتو في هايفدن.

***

اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.

اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.

تمتمت آنيا بلعنات دون وعي. خرجت مجموعة مجهولة تسير بخط مستقيم من خلف إيولين. كان جميعهم يرتدون تيجانًا خشبية، واستطاعت آنيا التعرف على الرموز الشهيرة رغم قلة معرفتها—إنهم الفرسان وملوك الإلف المذكورون في الأسطورة الشهيرة.

ومع ذلك لم تستسلم آنيا، وبذلت قصارى جهدها لإخراج المزيد من الظلام من الأومبرا. فقد أصبحت الموتى الأحياء أسرع وأقوى في هذا الظلام، وتجسدت قوة خلودهم أيضًا داخله.

“آنيا! هل أنت بخير؟”

كانت إيولين لا تزال تستعيد قوتها. بدت قبل لحظات وكأنها جثة امرأة شاحبة، لكنها الآن كانت ترتدي ثوبًا حريريًا ضبابيًا وعيناها مغمضتان بينما جلست على شجرة.

في تلك اللحظة، حركت المرأة الإلفية التي ظنتها ميتة أصابعها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفتح إيولين عينيها ولو مرة واحدة أثناء مواجهتها لآنيا، كما أن فرسان البحيرة الذين يحيطون بها لم يتحركوا أيضًا.

‘إلفية؟’

شعرت آنيا بالانزعاج من سلوكهم. فقد حاول فرسان الموتى وجنود دماء التنانين إسقاط فرسان البحيرة عدة مرات لكنهم فشلوا.

توقعت آنيا أن يكون له على الأقل تأثير في حجب أشعة الشمس عن جسد إيولين.

اختاروا إما المراوغة أو تحمل الضربة عندما يُلقى رمح الموت عليهم من مسافة بعيدة، لكنهم لم يتقدموا أبدًا خطوة واحدة.

“آنيا! نحن مستعدون للانسحاب! يجب أن تتراجعي أيضًا!” صرخ ديلموند.

‘إن كانوا بهذه القوة الساحقة، فإن إرسال فرسان البحيرة نحونا سيؤدي مباشرة إلى محونا. لكن لماذا…’

كان اللحم مذبوحًا بإتقان، لكنها كانت متأكدة أنه لحم بشري. وما أن رأت اللحم يجف بسرعة ويتفتت، أدركت أنه قد استُخدم كوسيلة لإحياء إيولين.

حينها فقط أدركت آنيا السبب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زي أمبرا الذي ترتديه آنيا قد تمزق تمزيقًا بائسًا، لكنه بدأ بسرعة في الاستعادة إذ اندمجت أجزاؤه معًا من جديد. فأمبرا لم تكن شيئًا ذا شكل ثابت لتتضرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘الأمر ليس أنها لا تتضرر من هجومي.’

تمتمت آنيا في داخلها. لكنها سرعان ما التقت بالعينين الذهبيتين اللتين انفتحتا داخل أمبرا. عينان فارغتان بلا مشاعر، ومع ذلك كانتا مليئتين برغبة جامحة في الذبح.

ظنت آنيا أن كل ما يمكنها فعله هو تقليده قدر المستطاع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط