الجولة الثانية [4]
الفصل 321: الجولة الثانية [4]
“متأكد تمامًا. لاحظت شيئًا غير طبيعي في كيرا خلال البطولة، لكنني لم أعره اهتمامًا حتى قادني حدسي إليها.”
مرّ الصباح، وحلّ المساء.
“…. هذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها مع هذا، أليس كذلك؟”
وقفت إيفلين بصمت، واتسعت عيناها عندما استوعبت المعنى الضمني لكلماته.
أضافت كلمات ليون طبقة أخرى من الارتباك إلى ما كنت أشعر به بالفعل. عن ماذا كان يتحدث…؟ وكيف كان لهذا علاقة بأويف وكيرا؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يعرف ليون كيف يرد عندما رآها مرتبكة بهذا الشكل.
“أعلم أنك مرتبك، لكنني سأشرح كل شيء لاحقًا.”
“… لست متأكدًا من أنها ستجد الكثير.”
“…..حسنًا.”
“… لست متأكدًا من أنها ستجد الكثير.”
وضع ليون جهاز الاتصال في جيبه، وظل تعبيره جادًا. بقي واقفًا في نفس المكان لبضع ثوانٍ، وكأنه يحاول فهم ما يجب عليه فعله بعد ذلك، قبل أن يبدأ في التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرت خلفه بصمت، دون أن أطرح الكثير من الأسئلة.
كانت مجرد نظرة خاطفة، ولكن عندما استدار أطلس باتجاهها، لاحظ أن الغلاف الورقي الذي كان يخفي عنوان الكتاب قد انزلق قليلًا، كاشفًا عن لمحة من العنوان.
كنت أعلم أنني سأحصل على إجابات قريبًا بما فيه الكفاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيرا؟”
في نفس الوقت، كنت أفسر الموقف بأكمله داخل ذهني وفقًا للمعلومات القليلة التي كانت لدي.
قبل أن تتمكن من التعبير عن قلقها، تابع ليون:
سرعان ما وصلنا إلى نُزل صغير، حيث كانت هناك شخصية نحيلة تنتظرنا.
مرّ الصباح، وحلّ المساء.
بشعرها الأرجواني الطويل وملابسها الرسمية من أكاديمية “بلاك هافن”، كانت تستند بشكل غير رسمي إلى جانب المبنى.
“متأكد تمامًا. لاحظت شيئًا غير طبيعي في كيرا خلال البطولة، لكنني لم أعره اهتمامًا حتى قادني حدسي إليها.”
عندما لاحظت اقترابنا، أضاء تعبيرها للحظة، لكنه سرعان ما تلاشى عندما رأتني.
“عادي.”
تصلب تعبيرها، فرفعت يدي لألمس وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها سرعان ما تماسكت، وأخذت نفسًا عميقًا لاستعادة رباطة جأشها.
هل كنت بهذا القدر من الرهبة؟
“يبدو أنك تلقيت رسالتي.”
على وجه التحديد، شاب ذو شعر أسود قصير وعينين بلون العسل.
“تلقيتها.”
“حدسي قادني إليها فقط، لكن بمجرد أن اقتربت منهما، شعرت بنفس الشيء ينبعث منهما.”
أجابت إيفلين بلهجة مقتضبة، وهي تنقل نظراتها نحوي قبل أن تلوح بيدها قليلًا وتتمتم: “مرحبًا”.
“…. هل يمكنك الذهاب إلى المكتبة الملكية للبحث عن معلومات؟”
كان من الواضح أنها كانت دائمًا متحفظة من حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاها لحظة لتستعيد تركيزها قبل أن يشرح الموقف.
لاحظت ذلك منذ فترة طويلة.
“متأكد تمامًا. لاحظت شيئًا غير طبيعي في كيرا خلال البطولة، لكنني لم أعره اهتمامًا حتى قادني حدسي إليها.”
كان هناك جدار غير مرئي بيننا يجعل من الصعب التواصل معها. كلما حاولت بدء محادثة، كانت تستجيب، لكن ذلك كان أقصى ما تصل إليه تفاعلاتنا.
بدا الارتباك واضحًا على وجه إيفلين.
في الواقع، بدا أنها كانت تتعمد إبقاء مسافة بيننا.
بدا أنها متعمقة جدًا فيه.
… ولم أكن أمانع ذلك إلى حد ما.
بإيماءة جادة، استدارت إيفلين وغادرت على عجل.
“طالما أنه لا يزيد من مقياس الكارثة.”
كما لاحظ وجود كتاب صغير إلى جانبها، حيث كانت تدون بعض الملاحظات من وقت لآخر.
رفعت إيفلين رأسها قليلًا وأزاحت خصلات شعرها الأرجواني خلف أذنيها قبل أن تسأل:
“هناك شيء غريب بشأن كيرا و أويف.”
“إذن…؟ ما الذي أردت التحدث عنه—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة، الكتب التي كانت تحملها أويف.
“هناك شيء غريب بشأن كيرا و أويف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد غيّر هدفه.”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن…؟ ما الذي أردت التحدث عنه—”
بدا الارتباك واضحًا على وجه إيفلين.
حان الآن وقت بدء الجولة الثانية من القتالات. كان موقع الجولة الثانية هو نفسه موقع الأولى.
قبل أن تتمكن من التعبير عن قلقها، تابع ليون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرتهما أنني لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا حينها، لكنني شعرت أنه مهم.
“من المحتمل جدًا أنهما تأثرتا بشيء ما، وأعتقد أنكِ الأفضل لفهم الوضع. لأن…”
… كنت أعتقد أنه سيحاول الوصول إليّ مجددًا، خاصة أنني كنت الوحيد الموجود في الرؤية.
توقف ليون، وألقى نظرة سريعة نحوي.
وهذا ما أثار إعجاب أطلس أكثر من أي شيء آخر.
“….”
مما جعلني أكثر حذرًا بشأن علاقة جوليان بوالده.
وقفت إيفلين بصمت، واتسعت عيناها عندما استوعبت المعنى الضمني لكلماته.
بناءً على تعبيرها، بدا أنها أدركت خطورة الموقف، حيث توترت ملامحها بشكل واضح.
كانت هناك مكتبة عامة، لكنها لم تكن تحتوي على المعلومات التي نبحث عنها.
لكنها سرعان ما تماسكت، وأخذت نفسًا عميقًا لاستعادة رباطة جأشها.
زمّ شفتيه قليلًا، وشعر بالفضول.
“هوو.”
وضع ليون جهاز الاتصال في جيبه، وظل تعبيره جادًا. بقي واقفًا في نفس المكان لبضع ثوانٍ، وكأنه يحاول فهم ما يجب عليه فعله بعد ذلك، قبل أن يبدأ في التحرك.
زمّت شفتيها وحدّقت في ليون.
“هذا…”
“ما مدى تأكدك من هذا؟”
في النهاية، ومع عدم قدرتي على الوصول إلى المكتبة الملكية، لم يكن أمامي خيار سوى البحث عن المعلومات في مكان آخر.
“متأكد تمامًا. لاحظت شيئًا غير طبيعي في كيرا خلال البطولة، لكنني لم أعره اهتمامًا حتى قادني حدسي إليها.”
كان كتابًا ذا غلاف أرجواني، يحيطه غلاف ورقي صغير يخفي عنوانه.
“كيرا؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لشرح الموقف بالكامل، وسرعان ما عمّ الصمت بيننا بينما كانا يحاولان استيعاب كلماتي.
“لا، أويف…”
كان كتابًا ذا غلاف أرجواني، يحيطه غلاف ورقي صغير يخفي عنوانه.
رد ليون بنبرة جادة.
في الواقع، بدا أنها كانت تتعمد إبقاء مسافة بيننا.
“حدسي قادني إليها فقط، لكن بمجرد أن اقتربت منهما، شعرت بنفس الشيء ينبعث منهما.”
على وجه التحديد، شاب ذو شعر أسود قصير وعينين بلون العسل.
“… خطر؟”
ضيّق عينيه ليلقي نظرة.
هز ليون رأسه.
لا أعرف ما الذي رأته، لكنها في النهاية أومأت برأسها وألقت نظرة سريعة عليّ.
“جنون.”
هل هناك المزيد؟
“…..”
حان الآن وقت بدء الجولة الثانية من القتالات. كان موقع الجولة الثانية هو نفسه موقع الأولى.
حدّقت إيفلين في ليون بصمت لبضع لحظات، كما لو كانت تحاول النظر إلى عينيه وتمييز ما إذا كان يكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست ديليلا في أحد الشرفات التي منحتها رؤية واضحة للساحة بأكملها من الأعلى، بما في ذلك المنصات المعلّقة في الهواء.
لا أعرف ما الذي رأته، لكنها في النهاية أومأت برأسها وألقت نظرة سريعة عليّ.
بناءً على تعبيرها، بدا أنها أدركت خطورة الموقف، حيث توترت ملامحها بشكل واضح.
لم أعر تصرفاتها الكثير من الاهتمام.
نظرًا لضيق الوقت قبل بدء الجولة الثانية، كان عليها التحرك بسرعة.
في الواقع، لم أعر أي شيء اهتمامًا في تلك اللحظة.
بدت وكأنها استوعبته تمامًا، وأومأت برأسها بتفهم.
منذ أن كشف ليون عن الوضع، كان ذهني يعج بالأفكار، محاولًا استنتاج احتمال معين.
أضافت كلمات ليون طبقة أخرى من الارتباك إلى ما كنت أشعر به بالفعل. عن ماذا كان يتحدث…؟ وكيف كان لهذا علاقة بأويف وكيرا؟
هل يمكن أن يكون…؟
والآن… أويف.
“…. الملاك.”
وهذا ما أثار إعجاب أطلس أكثر من أي شيء آخر.
لطالما تساءلت عن سبب الهدوء منذ أن حاول الملاك التأثير عليّ في الساحة.
في النهاية، كان ليون أول من تحدث.
في ذلك الوقت، كنت أعتقد أنني تمكنت بطريقة ما من مقاومة تأثيره، ولو لفترة قصيرة، ومنذ ذلك الحين، كنت حذرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاها لحظة لتستعيد تركيزها قبل أن يشرح الموقف.
… كنت أعتقد أنه سيحاول الوصول إليّ مجددًا، خاصة أنني كنت الوحيد الموجود في الرؤية.
كنت أعرف ذلك لأنني بحثت هناك بعد رؤيتي.
لكني كنت مخطئًا.
مرّ الصباح، وحلّ المساء.
الملاك…
زممت شفتي، متذكرًا أويف وكيرا وهما تغادران نقطة الانفصال.
“لقد غيّر هدفه.”
وفي حال استعاد لقبه، كان أطلس واثقًا من أنه لن يُشار إليه بنفس اللقب القديم.
لقد ذهب مباشرةً للتأثير على كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن…؟
والآن… أويف.
مرّ الصباح، وحلّ المساء.
لا، هل كانا الوحيدين اللذين تأثرا؟
“… لست متأكدًا من أنها ستجد الكثير.”
هل هناك المزيد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة، الكتب التي كانت تحملها أويف.
أرسل لي هذا التفكير قشعريرة في عمودي الفقري، بينما نظرت إلى ليون وإيفلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض رأسه لينظر إلى الساحة التي بدأت تمتلئ بالشخصيات المألوفة، وسند ذقنه على يده بينما ثبّت نظره على بعض الأشخاص.
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك… لا يزال يخرج منتصرًا.
تحدثت، جاذبًا انتباههما إليّ.
زممت شفتي، متذكرًا أويف وكيرا وهما تغادران نقطة الانفصال.
“… أعتقد أنني قد أملك فكرة عما يجري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز ليون رأسه.
عندها شرحت لهما عن التمثال، وكيف حاول التأثير على عقلي في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعر تصرفاتها الكثير من الاهتمام.
أخبرتهما أنني لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا حينها، لكنني شعرت أنه مهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها سرعان ما تماسكت، وأخذت نفسًا عميقًا لاستعادة رباطة جأشها.
لم أذكر أي شيء عن قدرتي على التنبؤ بالمستقبل.
لم تُعره ديليلا أي اهتمام، ووضعت كتابًا على الطاولة.
شعرت أن ليون سيستنتج شيئًا ما إذا أخبرته بذلك.
نقرت لساني بضيق، ثم تذكرت شيئًا ونظرت باتجاه المكان الذي ذهبت إليه إيفلين.
… لم أكن أعرف كيف سيرد.
رفعت ديليلا رأسها، مُبعدة انتباهها عن الكتاب للحظة. رفّت عيناها بلمحة اعتراف سريعة قبل أن تعود للتركيز على الصفحات.
خاصة وأنه بدا وكأنه يكره هذه “الحكام”.
من بيننا جميعًا، كانت الوحيدة التي تملك تصريح دخول إلى المكتبة الملكية.
بينما كنت أتحدث، استمع ليون وإيفلين بصمت.
وهذا ما أثار إعجاب أطلس أكثر من أي شيء آخر.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لشرح الموقف بالكامل، وسرعان ما عمّ الصمت بيننا بينما كانا يحاولان استيعاب كلماتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
في النهاية، كان ليون أول من تحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف تُغري—’
“إذن تعتقد أنه مرتبط بهذا التمثال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك جدار غير مرئي بيننا يجعل من الصعب التواصل معها. كلما حاولت بدء محادثة، كانت تستجيب، لكن ذلك كان أقصى ما تصل إليه تفاعلاتنا.
“… نعم.”
ماذا كان يتوقع منها غير ذلك؟
زمّ ليون شفتيه ونظر إلى إيفلين، التي كانت تحدق بي بتعبير يصعب قراءته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعر تصرفاتها الكثير من الاهتمام.
لم تنتبه إلا عندما سعل ليون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن…؟ ما الذي أردت التحدث عنه—”
“سعال.”
“متأكد تمامًا. لاحظت شيئًا غير طبيعي في كيرا خلال البطولة، لكنني لم أعره اهتمامًا حتى قادني حدسي إليها.”
“آه؟ نعم!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن…؟ ما الذي أردت التحدث عنه—”
لم يعرف ليون كيف يرد عندما رآها مرتبكة بهذا الشكل.
رمش أطلس بعينيه للحظة قبل أن يبتسم ويصرف نظره عن الأمر.
أعطاها لحظة لتستعيد تركيزها قبل أن يشرح الموقف.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لشرح الموقف بالكامل، وسرعان ما عمّ الصمت بيننا بينما كانا يحاولان استيعاب كلماتي.
بدت وكأنها استوعبته تمامًا، وأومأت برأسها بتفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عادي؟”
“يبدو الأمر مريبًا بعض الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
“…. هل يمكنك الذهاب إلى المكتبة الملكية للبحث عن معلومات؟”
كما لاحظ وجود كتاب صغير إلى جانبها، حيث كانت تدون بعض الملاحظات من وقت لآخر.
“المكتبة الملكية؟ أعتقد أنني أستطيع ذلك. لا يزال لدي تصريح دخول.”
المعلومات التي وجدتها كانت غامضة للغاية بحيث لا يمكن الاستفادة منها.
“جيد.”
لكن… لن يُلقب أيضًا بـ**“أقوى نجم-أسود”.**
بإيماءة جادة، استدارت إيفلين وغادرت على عجل.
“المكتبة الملكية؟ أعتقد أنني أستطيع ذلك. لا يزال لدي تصريح دخول.”
نظرًا لضيق الوقت قبل بدء الجولة الثانية، كان عليها التحرك بسرعة.
عندما لاحظت اقترابنا، أضاء تعبيرها للحظة، لكنه سرعان ما تلاشى عندما رأتني.
من بيننا جميعًا، كانت الوحيدة التي تملك تصريح دخول إلى المكتبة الملكية.
“جنون.”
أنا أيضًا كنت أملك الفرصة لدخولها، لكنني كنت بحاجة إلى إذن من والد جوليان، ولم أتواصل معه بعد.
حول أطلس نظره إلى ديليلا، التي كانت لا تزال مستغرقة في كتابها.
كنت مترددًا في التعامل مع عائلة جوليان القديمة.
هل هناك المزيد؟
ومع ذلك، حاولت الحصول على الإذن، لكن دون جدوى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يعرف ليون كيف يرد عندما رآها مرتبكة بهذا الشكل.
لم أتلق أي رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
مما جعلني أكثر حذرًا بشأن علاقة جوليان بوالده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت مترددًا في التعامل مع عائلة جوليان القديمة.
“أشعر أن هذا سيسبب لي صداعًا لاحقًا.”
أضافت كلمات ليون طبقة أخرى من الارتباك إلى ما كنت أشعر به بالفعل. عن ماذا كان يتحدث…؟ وكيف كان لهذا علاقة بأويف وكيرا؟
لم يكن أمامي سوى التنهيد لحظّي السيئ.
على الرغم من أنه لم يعد يحمل لقب الـ”نجم-الأسود ”، إلا أن أطلس كان يؤمن بأنه قادر على استعادته إن أراد ذلك.
في النهاية، ومع عدم قدرتي على الوصول إلى المكتبة الملكية، لم يكن أمامي خيار سوى البحث عن المعلومات في مكان آخر.
“حدسي قادني إليها فقط، لكن بمجرد أن اقتربت منهما، شعرت بنفس الشيء ينبعث منهما.”
كانت هناك مكتبة عامة، لكنها لم تكن تحتوي على المعلومات التي نبحث عنها.
تصلب تعبيرها، فرفعت يدي لألمس وجهي.
كنت أعرف ذلك لأنني بحثت هناك بعد رؤيتي.
“أعلم أنك مرتبك، لكنني سأشرح كل شيء لاحقًا.”
المعلومات التي وجدتها كانت غامضة للغاية بحيث لا يمكن الاستفادة منها.
“إذن تعتقد أنه مرتبط بهذا التمثال؟”
“تسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسك.”
نقرت لساني بضيق، ثم تذكرت شيئًا ونظرت باتجاه المكان الذي ذهبت إليه إيفلين.
ترجمة: TIFA
“ما الأمر؟”
تغير تعبيره تدريجيًا وهو يقرأ الكلمات التي ظهرت أمامه.
“إنه…”
رد ليون بنبرة جادة.
زممت شفتي، متذكرًا أويف وكيرا وهما تغادران نقطة الانفصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت مترددًا في التعامل مع عائلة جوليان القديمة.
خاصة، الكتب التي كانت تحملها أويف.
كانت مقاعدهما محجوزة لهما بصفتهما ممثلين عن “هافن”. وعلى الرغم من مكانة أطلس، إلا أنه فضّل الجلوس هنا، قائلًا: “الأمر صاخب جدًا هناك. من الأفضل لي أن أجلس هنا.”
“… لست متأكدًا من أنها ستجد الكثير.”
وفي حال استعاد لقبه، كان أطلس واثقًا من أنه لن يُشار إليه بنفس اللقب القديم.
مرّ الصباح، وحلّ المساء.
أضافت كلمات ليون طبقة أخرى من الارتباك إلى ما كنت أشعر به بالفعل. عن ماذا كان يتحدث…؟ وكيف كان لهذا علاقة بأويف وكيرا؟
حان الآن وقت بدء الجولة الثانية من القتالات. كان موقع الجولة الثانية هو نفسه موقع الأولى.
توقف ليون، وألقى نظرة سريعة نحوي.
في وسط الساحة، وقف التمثال الضخم والمهيب شامخًا، بينما كانت المنصات تطفو فوقه، مدعومة بسلاسل تبقيها في مكانها، مما يجعلها تميل قليلًا من وقت لآخر.
لا، هل كانا الوحيدين اللذين تأثرا؟
جلست ديليلا في أحد الشرفات التي منحتها رؤية واضحة للساحة بأكملها من الأعلى، بما في ذلك المنصات المعلّقة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة، الكتب التي كانت تحملها أويف.
على الجانب المقابل لها، كان أطلس جالسًا، بعد أن وصل في وقت مبكر.
زمّت شفتيها وحدّقت في ليون.
كانت مقاعدهما محجوزة لهما بصفتهما ممثلين عن “هافن”. وعلى الرغم من مكانة أطلس، إلا أنه فضّل الجلوس هنا، قائلًا: “الأمر صاخب جدًا هناك. من الأفضل لي أن أجلس هنا.”
في النهاية، كان ليون أول من تحدث.
لم تُعره ديليلا أي اهتمام، ووضعت كتابًا على الطاولة.
بدا الارتباك واضحًا على وجه إيفلين.
كان كتابًا ذا غلاف أرجواني، يحيطه غلاف ورقي صغير يخفي عنوانه.
“همم.”
في ذلك الوقت، كنت أعتقد أنني تمكنت بطريقة ما من مقاومة تأثيره، ولو لفترة قصيرة، ومنذ ذلك الحين، كنت حذرًا.
بدأت ديليلا بقراءته، تُقلّب الصفحات بهدوء، بينما تنزلق عيناها الداكنتان عبر السطور بسلاسة.
رفعت إيفلين رأسها قليلًا وأزاحت خصلات شعرها الأرجواني خلف أذنيها قبل أن تسأل:
لفتت تصرفاتها انتباه أطلس، الذي وضع فنجان الشاي خاصته جانبًا بهدوء.
لم تُعره ديليلا أي اهتمام، ووضعت كتابًا على الطاولة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها منغمسة تمامًا في القراءة؛ فهي عادة ما تكون غير مبالية بمثل هذه الأمور.
كان كتابًا ذا غلاف أرجواني، يحيطه غلاف ورقي صغير يخفي عنوانه.
زمّ شفتيه قليلًا، وشعر بالفضول.
قبل أن تتمكن من التعبير عن قلقها، تابع ليون:
‘ما نوع الكتاب الذي تقرأه؟’
ترجمة: TIFA
بدا أنها متعمقة جدًا فيه.
“ما الأمر؟”
كما لاحظ وجود كتاب صغير إلى جانبها، حيث كانت تدون بعض الملاحظات من وقت لآخر.
… ولم أكن أمانع ذلك إلى حد ما.
‘مثير للاهتمام.’
لكن… لن يُلقب أيضًا بـ**“أقوى نجم-أسود”.**
“هل الكتاب الذي تقرئينه ممتع؟”
مما جعلني أكثر حذرًا بشأن علاقة جوليان بوالده.
“هم؟”
حان الآن وقت بدء الجولة الثانية من القتالات. كان موقع الجولة الثانية هو نفسه موقع الأولى.
رفعت ديليلا رأسها، مُبعدة انتباهها عن الكتاب للحظة. رفّت عيناها بلمحة اعتراف سريعة قبل أن تعود للتركيز على الصفحات.
لم يكن ممتعًا ولا مملًا بالنسبة لها.
“عادي.”
تصلب تعبيرها، فرفعت يدي لألمس وجهي.
لم يكن ممتعًا ولا مملًا بالنسبة لها.
كانت تقرأه فقط لفهم بعض الأمور التي لم تكن على دراية بها.
“هذا…”
“عادي؟”
لم يعد ذلك الحال بعد الآن.
رمش أطلس بعينيه للحظة قبل أن يبتسم ويصرف نظره عن الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أتحدث، استمع ليون وإيفلين بصمت.
ماذا كان يتوقع منها غير ذلك؟
شعرت أن ليون سيستنتج شيئًا ما إذا أخبرته بذلك.
ومع ذلك، كان هناك شيء آخر يشغل اهتمامه أكثر.
في النهاية، ومع عدم قدرتي على الوصول إلى المكتبة الملكية، لم يكن أمامي خيار سوى البحث عن المعلومات في مكان آخر.
“يبدو أننا على وشك البدء.”
“…..”
خفض رأسه لينظر إلى الساحة التي بدأت تمتلئ بالشخصيات المألوفة، وسند ذقنه على يده بينما ثبّت نظره على بعض الأشخاص.
بدا أنها متعمقة جدًا فيه.
على وجه التحديد، شاب ذو شعر أسود قصير وعينين بلون العسل.
عندها شرحت لهما عن التمثال، وكيف حاول التأثير على عقلي في الساحة.
رؤية هذا الشاب جعلت أطلس يبتسم بخفة.
بناءً على تعبيرها، بدا أنها أدركت خطورة الموقف، حيث توترت ملامحها بشكل واضح.
‘لقد قمت بعمل جيد حتى الآن.’
بدا الارتباك واضحًا على وجه إيفلين.
قد لا تكون مباريات جوليان هي الأكثر لفتًا للأنظار، نظرًا للإصابات التي تعرض لها والوقت الذي استغرقه لهزيمة خصومه، لكن لا يمكن إنكار أن جميع خصومه كانوا من النوع الذي يستهدف نقاط ضعفه.
لكني كنت مخطئًا.
ومع ذلك… لا يزال يخرج منتصرًا.
رفعت إيفلين رأسها قليلًا وأزاحت خصلات شعرها الأرجواني خلف أذنيها قبل أن تسأل:
وهذا ما أثار إعجاب أطلس أكثر من أي شيء آخر.
لم أذكر أي شيء عن قدرتي على التنبؤ بالمستقبل.
… وعندما استرجع الماضي، وتذكر أول مرة رأى فيها جوليان، لم يستطع منع زاوية شفتيه من الارتفاع قليلًا.
رد ليون بنبرة جادة.
‘صحيح، لقد تطور كثيرًا.’
لم أتلق أي رد.
كان يُعرف سابقًا بلقب “أضعف نجم-أسود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك جدار غير مرئي بيننا يجعل من الصعب التواصل معها. كلما حاولت بدء محادثة، كانت تستجيب، لكن ذلك كان أقصى ما تصل إليه تفاعلاتنا.
لكن الآن…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعر تصرفاتها الكثير من الاهتمام.
لم يعد ذلك الحال بعد الآن.
“….”
على الرغم من أنه لم يعد يحمل لقب الـ”نجم-الأسود ”، إلا أن أطلس كان يؤمن بأنه قادر على استعادته إن أراد ذلك.
هل هناك المزيد؟
وفي حال استعاد لقبه، كان أطلس واثقًا من أنه لن يُشار إليه بنفس اللقب القديم.
لكن… لن يُلقب أيضًا بـ**“أقوى نجم-أسود”.**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض رأسه لينظر إلى الساحة التي بدأت تمتلئ بالشخصيات المألوفة، وسند ذقنه على يده بينما ثبّت نظره على بعض الأشخاص.
ذلك اللقب يخص شخصًا آخر.
من بيننا جميعًا، كانت الوحيدة التي تملك تصريح دخول إلى المكتبة الملكية.
حول أطلس نظره إلى ديليلا، التي كانت لا تزال مستغرقة في كتابها.
قبل أن تتمكن من التعبير عن قلقها، تابع ليون:
كانت مجرد نظرة خاطفة، ولكن عندما استدار أطلس باتجاهها، لاحظ أن الغلاف الورقي الذي كان يخفي عنوان الكتاب قد انزلق قليلًا، كاشفًا عن لمحة من العنوان.
في النهاية، ومع عدم قدرتي على الوصول إلى المكتبة الملكية، لم يكن أمامي خيار سوى البحث عن المعلومات في مكان آخر.
ضيّق عينيه ليلقي نظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسل لي هذا التفكير قشعريرة في عمودي الفقري، بينما نظرت إلى ليون وإيفلين.
تغير تعبيره تدريجيًا وهو يقرأ الكلمات التي ظهرت أمامه.
تحدثت، جاذبًا انتباههما إليّ.
‘كيف تُغري—’
‘صحيح، لقد تطور كثيرًا.’
في الواقع، بدا أنها كانت تتعمد إبقاء مسافة بيننا.
__________________________________
كان يُعرف سابقًا بلقب “أضعف نجم-أسود”.
لاحظت ذلك منذ فترة طويلة.
ترجمة: TIFA
بشعرها الأرجواني الطويل وملابسها الرسمية من أكاديمية “بلاك هافن”، كانت تستند بشكل غير رسمي إلى جانب المبنى.
رؤية هذا الشاب جعلت أطلس يبتسم بخفة.
كنت أعرف ذلك لأنني بحثت هناك بعد رؤيتي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات