الجولة الثانية [3]
الفصل 320: الجولة الثانية [3]
“كان كايوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أعمدة شاهقة مخددة تصطف على طول واجهة المبنى، حاملةً رواقًا فخمًا يؤدي إلى المدخل، حيث كان يمكن رؤية شقّ المرآة.
أويف وقفت في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الحالات الأقل شيوعًا، فقدان حاسة التذوق. تصبح الأطعمة الحلوة حلوة جدًا، بينما الأطعمة المالحة تصب…”
كان فمها مفتوحًا وعيناها متوسعتين وهي تحدق في الكتاب أمامها.
“ربما أقفز إلى استنتاجات متسرعة. سأطلب من إيفلين لاحقًا.”
“أي واحد؟ لقد تغيّر حوالي خمس مرات…”
“هُـم.”
“في الحالات الأقل شيوعًا، فقدان حاسة التذوق. تصبح الأطعمة الحلوة حلوة جدًا، بينما الأطعمة المالحة تصب…”
“ربما أقفز إلى استنتاجات متسرعة. سأطلب من إيفلين لاحقًا.”
همسات من الماضي ترددت في عقلها وهي تقف في صمت، تتغير تعابير وجهها باستمرار وهي تحاول استيعاب كل المعلومات التي لديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راودتها هذه الفكرة، مما جعل عقلها يغرق في فراغ، وهي تبلع ريقها وتحاول استيعاب ما أدركته.
“لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا، أليس كذلك…؟”
إذا وصلوا مبكرًا، فسيكون ذلك جيدًا. وإن لم يصلوا في الوقت المناسب، فلن يكون مهمًا، لأنها لن تتوقف عند هذا الحد.
ومع ذلك…
عضّت أويف شفتيها.
كل شيء يشير إلى هذه الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونه ابن بارونية، لم تكن تعرف الكثير عنه. الشيء الوحيد الذي عرفته هو أنه فجأة أصبح “النجم الأسود”، ولاحقًا، في صف الطهي، أضاف كمية مقلقة من الملح إلى طعامه.
من أبحاثها السابقة حول كيف كان جوليان مختلفًا عما هو عليه الآن، إلى كلمات إيفلين، والكلمات التي قرأتها في الكتاب.
”…هذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها مع شيء كهذا.”
كما لو أن قطع الأحجية بدأت تتجمع ببطء، توصلت أويف إلى إدراك مخيف.
توقف ليون للحظة، ثم حدق في وجهي، وعيناه تلمعان بتعقيد.
“جوليان…”
إحساس خانق اجتاح جسدها بالكامل.
أخذت نفسًا عميقًا.
“حقًا؟”
”… قد لا يكون هو الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، وكأنه يعرف بالضبط ما عليه فعله، استدار وأخرج جهاز الاتصال الخاص به.
راودتها هذه الفكرة، مما جعل عقلها يغرق في فراغ، وهي تبلع ريقها وتحاول استيعاب ما أدركته.
___________________________________
متى…؟
كان على وشك المغادرة عندما تجمد تعبيره فجأة، واهتز جسده.
متى بدأ كل هذا؟ هل كان ذلك في منتصف فترة الأكاديمية، أم قبلها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق ليون عينيه، ثم، وكأنه بدأ يربط الأمور ببعضها، أومأ برأسه ببطء.
نقّبت أويف في ذاكرتها. وفي النهاية، وجدت الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على شفتيه.
“قبل الأكاديمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….!”
كونه ابن بارونية، لم تكن تعرف الكثير عنه. الشيء الوحيد الذي عرفته هو أنه فجأة أصبح “النجم الأسود”، ولاحقًا، في صف الطهي، أضاف كمية مقلقة من الملح إلى طعامه.
لم يكن اكتشاف ما إذا كان شخص ما مسكونًا أمرًا صعبًا.
بدأت الكثير من الأمور تبدو منطقية في عقلها، وشعرت بشفتيها ترتجفان.
عبست وهي تنظر إلى جهاز الاتصال الخاص بها.
“لا، لم يُحسم الأمر بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقات قلبها تسارعت وكأنها تريد الهروب من صدرها، بينما ساد الصمت القاتل المكان من حولها.
أخذت نفسًا عميقًا وجلست إلى الطاولة. قرأت الكلمات بعناية، ثم عضّت شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط أدركت شيئًا مهمًا.
”… هذا لا يعني بالضرورة أن جوليان مسكون. يمكن تفسير تغيراته بما قالته إيفلين عن تبدّل شخصيته خمس مرات في الماضي. لك…”
“لا، لم يُحسم الأمر بعد.”
عضّت أويف شفتيها بقوة.
“قد يكون بسبب أنني هزمت اثنين من إمبراطوريته؟”
من قال إن تلك التغيرات في شخصيته لم تكن مرتبطة بامتلاكه؟
إحساس خانق اجتاح جسدها بالكامل.
بدأت الأعذار تتدفق إلى عقلها.
“ماذا أراد؟”
“مشكلة براعم التذوق قد تكون شيئًا وُلد به. إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل جدًا أنني أبالغ في التفكير.”
المشكلة الوحيدة هي أن وصول أحدهم سيستغرق بضعة أيام على الأقل.
“صحيح.”
التقت نظراتها بعيون حمراء متوهجة.
صفقت أويف بقبضتها على راحة يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد بالكامل.
“ربما أقفز إلى استنتاجات متسرعة. سأطلب من إيفلين لاحقًا.”
متى…؟
لكن في الواقع، كانت مجرد تحاول اختلاق أعذار لنفسها.
كما لو أن قطع الأحجية بدأت تتجمع ببطء، توصلت أويف إلى إدراك مخيف.
في أعماقها، كانت تعرف الإجابة التي ستسمعها من إيفلين، وهذه الفكرة أرعبتها.
“إنه نفس الشخص الذي أخذ دوري في المسرحية.”
إذا كان جوليان مسكونًا حقًا، فماذا كان عليها أن تفعل؟
لم يكن اكتشاف ما إذا كان شخص ما مسكونًا أمرًا صعبًا.
هل تتجاهله؟ … ولكن كأميرة، كيف لها أن تفعل ذلك؟ ماذا لو كان يحمل نوايا ضد إمبراطوريتهم؟ عندها لن يكون أمامها خيار سوى التصرف.
أخذت نفسًا عميقًا وصفعت خديها برفق.
… لكنها تذكرت كيف ساعدها في الماضي، وشعرت بأنها تدين له.
“كايوس؟”
لكن ماذا لو فعل ذلك عمدًا ليقترب منها؟ ماذا لو كان يحاول التلاعب بها؟
ومع ذلك…
“هــووف.”
“إيفلين.”
أخذت نفسًا عميقًا وصفعت خديها برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راودتها هذه الفكرة، مما جعل عقلها يغرق في فراغ، وهي تبلع ريقها وتحاول استيعاب ما أدركته.
“ليس الوقت مناسبًا للتفكير في هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفقت أويف بقبضتها على راحة يدها.
كان لديها مشاعر مختلطة بشأن الوضع، لكن أمورًا أخرى كانت أكثر إلحاحًا.
نقّبت أويف في ذاكرتها. وفي النهاية، وجدت الإجابة.
مثل وضع كيرا.
عندها فقط، بدأ عالم أويف يغرق في الظلام.
لم يكن ذلك شيئًا يمكن تأجيله.
في عجلتها، نسيت أحد أهم الأمور.
على الفور، فكرت في الاتصال بعائلتها لاحتجاز كيرا، لكنها توقفت في منتصف الطريق.
“هُـم.”
“لا، هذا غير ممكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على شفتيه.
كانت عائلة كيرا تحتل مكانة عالية في طبقة النبلاء.
بينما أعادت أويف تركيزها على الكتاب أمامها، خطرت لها فكرة مفاجئة جعلت يدها تتجمد في مكانها.
علاوة على ذلك، كانوا أيضًا أعضاء في “المركز”، وهو تجمع بيوت النبلاء.
لكن قريبًا، ظهرت شخصيتان.
اعتقال كيرا سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، إلا إذا تمكنت من تقديم أدلة كافية.
هل سيكون ذلك كافيًا…؟
… لكنها لم تكن تملك أي دليل.
الشيء الوحيد الذي تملكه هو النص الذي تلقته من كيرا قبل اختفائها.
وكان ذلك بعيدًا عن أن يكون كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما قصة توقيتك هذا؟ هل هو حدسك مجددًا؟ هذا الهراء؟”
“يمكنني أيضًا فحصها للتحقق من كونها مسكونة، ولكن ذلك سيستغرق وقتًا.”
بدأت الكثير من الأمور تبدو منطقية في عقلها، وشعرت بشفتيها ترتجفان.
لم يكن اكتشاف ما إذا كان شخص ما مسكونًا أمرًا صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…..!”
كان هناك كهنة متخصصون في عنصر “اللعنة” يُستدعون عادة لهذا الغرض.
“ماذا؟”
يستخدمون عدة تعاويذ لتحديد إن كان الشخص تحت تأثير قوة خارجية أم لا.
أشار نحو متجر قريب.
المشكلة الوحيدة هي أن وصول أحدهم سيستغرق بضعة أيام على الأقل.
ومع ذلك…
هل سيكون ذلك كافيًا…؟
أفكار عديدة تدافعت في عقلها، لكنها لم تستطع التفكير أكثر من ذلك، لأن جسدها…
عضّت أويف شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بكل شعرة في جسدها تنتصب، وعجزت عن التنفس.
متذكرة النص الذي قرأته، شعرت برغبة في هز رأسها، لكنها أخرجت جهاز الاتصال الخاص بها وأرسلت رسالة إلى أحد خدمها تطلب منه استدعاء كاهن.
عبست وهي تنظر إلى جهاز الاتصال الخاص بها.
”… على أي حال، يجب أن أفعل ذلك.”
“كان كايوس.”
إذا وصلوا مبكرًا، فسيكون ذلك جيدًا. وإن لم يصلوا في الوقت المناسب، فلن يكون مهمًا، لأنها لن تتوقف عند هذا الحد.
تمتم ليون بصوت خافت، بينما حاول إرخاء تعابيره بالقوة.
بينما أعادت أويف تركيزها على الكتاب أمامها، خطرت لها فكرة مفاجئة جعلت يدها تتجمد في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت قطرة عرق على الطاولة وهي تشدّ قبضتيها.
“انتظر…”
عندها فقط لاحظت التعبير القاتم، بل المخيف تقريبًا، الذي كان يرتسم على وجهه.
عبست وهي تنظر إلى جهاز الاتصال الخاص بها.
كان فمها مفتوحًا وعيناها متوسعتين وهي تحدق في الكتاب أمامها.
عندها فقط أدركت شيئًا مهمًا.
همسات من الماضي ترددت في عقلها وهي تقف في صمت، تتغير تعابير وجهها باستمرار وهي تحاول استيعاب كل المعلومات التي لديها.
في عجلتها، نسيت أحد أهم الأمور.
كانت عائلة كيرا تحتل مكانة عالية في طبقة النبلاء.
وهو أن…
رغم أنني كنت مشوشًا، لم أشكك في حدسه وسألته ببساطة،
“الملاك يعرف أنني أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”….!”
في تلك اللحظة، استدارت أويف بسرعة ونظرت خلفها.
في تلك اللحظة، استدارت أويف بسرعة ونظرت خلفها.
دقات قلبها تسارعت وكأنها تريد الهروب من صدرها، بينما ساد الصمت القاتل المكان من حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي تملكه هو النص الذي تلقته من كيرا قبل اختفائها.
جالسة على إحدى الطاولات الخشبية، محاطة برفوف الكتب الشاهقة، لم يكن هناك أحد تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
لكن مع ذلك، شعرت أويف وكأن الجدران نفسها كانت تضيق عليها، تراقب كل تحركاتها.
في تلك اللحظة، استدارت أويف بسرعة ونظرت خلفها.
شعرت بنبضات قلبها في أذنيها وهي تبتلع ريقها سرًا، ثم بدأت ببطء في الالتفات إلى الخلف.
“إيفلين.”
لكن عندما فعلت ذلك…
كنت على وشك الدخول عندما رفع ليون يده لإيقافي.
”…..!”
المشكلة الوحيدة هي أن وصول أحدهم سيستغرق بضعة أيام على الأقل.
التقت نظراتها بعيون حمراء متوهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونها أميرة الإمبراطورية، كان لديها حارسان يراقبانها من الظلال في جميع الأوقات.
جسد شاحب جلس أمامها، تعلو شفتيه ابتسامة هادئة، وعيناه تراقبانها بصمت.
لم يكن اكتشاف ما إذا كان شخص ما مسكونًا أمرًا صعبًا.
“مرحبًا.”
الفصل 320: الجولة الثانية [3]
حبست أويف أنفاسها.
إذا كان جوليان مسكونًا حقًا، فماذا كان عليها أن تفعل؟
شعرت بكل شعرة في جسدها تنتصب، وعجزت عن التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تتجاهله؟ … ولكن كأميرة، كيف لها أن تفعل ذلك؟ ماذا لو كان يحمل نوايا ضد إمبراطوريتهم؟ عندها لن يكون أمامها خيار سوى التصرف.
إحساس خانق اجتاح جسدها بالكامل.
في نفس الوقت، دفعنا إلى منطقة أكثر عزلة.
رغم ذعرها الشديد، بقيت متماسكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنه جيد، لذلك أردت أن أجربه. لم… لم أتوقع أن أراك هنا.”
نظرت إلى هذا الكائن، المألوف وغير المألوف في آن واحد، وبدأ عقلها يعمل بسرعة.
لكن مع ذلك، شعرت أويف وكأن الجدران نفسها كانت تضيق عليها، تراقب كل تحركاتها.
“كيف أستدعي حراسي؟”
رغم أنني كنت مشوشًا، لم أشكك في حدسه وسألته ببساطة،
كونها أميرة الإمبراطورية، كان لديها حارسان يراقبانها من الظلال في جميع الأوقات.
“لا داعي لكل هذا التوتر، هيهيهي.”
لكن الوضع كان مختلفًا الآن.
في عجلتها، نسيت أحد أهم الأمور.
كيرا كانت معروفة لهم، ولم يكونوا يراقبونها عن كثب. والأسوأ…
بدأت الأعذار تتدفق إلى عقلها.
كان بإمكانها الهجوم دون أن تُرى.
“لا، لم يُحسم الأمر بعد.”
قطرة!
كانت عائلة كيرا تحتل مكانة عالية في طبقة النبلاء.
سقطت قطرة عرق على الطاولة وهي تشدّ قبضتيها.
أخذت نفسًا عميقًا وجلست إلى الطاولة. قرأت الكلمات بعناية، ثم عضّت شفتيها.
رأت الملاك ذلك، فابتسمت وقالت بصوت طفولي مريب:
قبل أن تدرك ما كان يحدث، استدار رأسها ببطء والتقت نظراتها بنظرات الملاك.
“لا داعي لكل هذا التوتر، هيهيهي.”
كيرا كانت معروفة لهم، ولم يكونوا يراقبونها عن كثب. والأسوأ…
ضحكتها البريئة والمليئة بالبهجة أرسلت قشعريرة إلى جسد أويف، مما زاد من إحساس الرعب الذي يسيطر عليها.
ما بال هذا الرجل الآن؟ كنت على وشك الانزعاج، لكن عندما رأيت تعابيره تتحول إلى جدية شديدة، تراجعت قليلًا.
أفكار عديدة تدافعت في عقلها، لكنها لم تستطع التفكير أكثر من ذلك، لأن جسدها…
عندها فقط، بدأ عالم أويف يغرق في الظلام.
تجمّد بالكامل.
لم يكن ذلك شيئًا يمكن تأجيله.
”….!”
خرجتا من نقطة الفصل، وبدا مظهرهما عاديًا تمامًا.
قبل أن تدرك ما كان يحدث، استدار رأسها ببطء والتقت نظراتها بنظرات الملاك.
“إيفلين.”
“توقفي عن المقاومة. سينتهي كل شيء قبل أن تدركي ذلك.”
على الفور، فكرت في الاتصال بعائلتها لاحتجاز كيرا، لكنها توقفت في منتصف الطريق.
عندها فقط، بدأ عالم أويف يغرق في الظلام.
___________________________________
وأفكارها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت أويف شفتيها بقوة.
اختفت.
لكن مع ذلك، شعرت أويف وكأن الجدران نفسها كانت تضيق عليها، تراقب كل تحركاتها.
كان فمها مفتوحًا وعيناها متوسعتين وهي تحدق في الكتاب أمامها.
***
“كان كايوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما قصة توقيتك هذا؟ هل هو حدسك مجددًا؟ هذا الهراء؟”
“ما قصة توقيتك هذا؟ هل هو حدسك مجددًا؟ هذا الهراء؟”
بدت على ليون ملامح غريبة.
”…..”
مثل وضع كيرا.
ضغط ليون شفتيه، ناظرًا إلى الأرض التي تلطخت بالسائل الذي سكبه. ثم رفع رأسه وهزّه نافيًا.
”…شخص يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع بأفضل طريقة.”
“كنت هنا فقط لأشرب شيئًا.”
كيرا كانت معروفة لهم، ولم يكونوا يراقبونها عن كثب. والأسوأ…
أشار نحو متجر قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، هذا غير ممكن…”
“سمعت أنه جيد، لذلك أردت أن أجربه. لم… لم أتوقع أن أراك هنا.”
متى بدأ كل هذا؟ هل كان ذلك في منتصف فترة الأكاديمية، أم قبلها؟
عضّ على شفتيه، محاولًا الحفاظ على ملامحه مستقيمة. رأيت حاجبي الأيسر يرتعش عند هذا المشهد، لكنني بالكاد تمكنت من تمالك نفسي قبل أن أخبره بالحقيقة.
أويف وقفت في صدمة.
“كان كايوس.”
“ربما أقفز إلى استنتاجات متسرعة. سأطلب من إيفلين لاحقًا.”
عندها فقط عاد تعبير ليون إلى طبيعته.
… لكنها تذكرت كيف ساعدها في الماضي، وشعرت بأنها تدين له.
“كايوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يستخدمون عدة تعاويذ لتحديد إن كان الشخص تحت تأثير قوة خارجية أم لا.
“نعم، نفس الشخص الذي نفكر فيه.”
”….”
“ماذا أراد؟”
لم يكن اكتشاف ما إذا كان شخص ما مسكونًا أمرًا صعبًا.
“كان غير واثق من قدراته العاطفية.”
بدت على ليون ملامح غريبة.
”…؟”
“هُـم.”
بدت على ليون ملامح غريبة.
نظر ليون إليّ للحظة قصيرة قبل أن يجيب،
كان يكافح لفهم كلماتي. لكن هل كان الأمر صعبًا لهذه الدرجة؟ بالنسبة لي، كان واضحًا تمامًا.
الفصل 320: الجولة الثانية [3]
“إنه نفس الشخص الذي أخذ دوري في المسرحية.”
“حقًا؟”
“حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي تملكه هو النص الذي تلقته من كيرا قبل اختفائها.
“نعم، أنا واثق تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقات قلبها تسارعت وكأنها تريد الهروب من صدرها، بينما ساد الصمت القاتل المكان من حولها.
“هُـم.”
رغم ذعرها الشديد، بقيت متماسكة.
ضيّق ليون عينيه، ثم، وكأنه بدأ يربط الأمور ببعضها، أومأ برأسه ببطء.
كان هناك كهنة متخصصون في عنصر “اللعنة” يُستدعون عادة لهذا الغرض.
“إذًا، هو غير واثق بنفسه.”
كان لديها مشاعر مختلطة بشأن الوضع، لكن أمورًا أخرى كانت أكثر إلحاحًا.
“ألم أقل لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقات قلبها تسارعت وكأنها تريد الهروب من صدرها، بينما ساد الصمت القاتل المكان من حولها.
لم يكن من الصعب استيعاب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بكل شعرة في جسدها تنتصب، وعجزت عن التنفس.
“لكن… هل كان هذا السبب الوحيد لزيارته لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد بالكامل.
”…ربما؟”
كما لو أن قطع الأحجية بدأت تتجمع ببطء، توصلت أويف إلى إدراك مخيف.
لم أكن متأكدًا بصراحة.
ركضنا عبر غريمسباير، مخترقين الشوارع المرصوفة بالحجارة، حتى وصلنا إلى نقطة الفصل، التي كانت تقع في وسط مبنى على شكل قبة.
كانت هذه أول مرة ألاحظ كايوس وأتفاعل معه بالفعل. لم أكن أعرف تمامًا كيف أفسر محادثتنا.
… لكنها تذكرت كيف ساعدها في الماضي، وشعرت بأنها تدين له.
“قد يكون بسبب أنني هزمت اثنين من إمبراطوريته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما قصة توقيتك هذا؟ هل هو حدسك مجددًا؟ هذا الهراء؟”
“آه، صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على شفتيه.
لوّح ليون بكأسه. لم يتبقَّ الكثير من مشروبه، ولم يبدُ مهتمًا بإنهائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط أدركت شيئًا مهمًا.
كان على وشك المغادرة عندما تجمد تعبيره فجأة، واهتز جسده.
ركضنا عبر غريمسباير، مخترقين الشوارع المرصوفة بالحجارة، حتى وصلنا إلى نقطة الفصل، التي كانت تقع في وسط مبنى على شكل قبة.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أبحاثها السابقة حول كيف كان جوليان مختلفًا عما هو عليه الآن، إلى كلمات إيفلين، والكلمات التي قرأتها في الكتاب.
ما بال هذا الرجل الآن؟ كنت على وشك الانزعاج، لكن عندما رأيت تعابيره تتحول إلى جدية شديدة، تراجعت قليلًا.
متى…؟
نظر ليون إلى جهة معينة، ثم عاد لينظر إليّ.
وهو أن…
“هناك شيء ما يحدث.”
“لا، لم يُحسم الأمر بعد.”
“حدسك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الحالات الأقل شيوعًا، فقدان حاسة التذوق. تصبح الأطعمة الحلوة حلوة جدًا، بينما الأطعمة المالحة تصب…”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أعمدة شاهقة مخددة تصطف على طول واجهة المبنى، حاملةً رواقًا فخمًا يؤدي إلى المدخل، حيث كان يمكن رؤية شقّ المرآة.
لم ينكر ليون الأمر، بل انطلق مسرعًا. بقيت في مكاني للحظة، قبل أن أتبعه من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، وكأنه يعرف بالضبط ما عليه فعله، استدار وأخرج جهاز الاتصال الخاص به.
ركضنا عبر غريمسباير، مخترقين الشوارع المرصوفة بالحجارة، حتى وصلنا إلى نقطة الفصل، التي كانت تقع في وسط مبنى على شكل قبة.
“آه، صحيح.”
كانت أعمدة شاهقة مخددة تصطف على طول واجهة المبنى، حاملةً رواقًا فخمًا يؤدي إلى المدخل، حيث كان يمكن رؤية شقّ المرآة.
“توقفي عن المقاومة. سينتهي كل شيء قبل أن تدركي ذلك.”
كنت على وشك الدخول عندما رفع ليون يده لإيقافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الحالات الأقل شيوعًا، فقدان حاسة التذوق. تصبح الأطعمة الحلوة حلوة جدًا، بينما الأطعمة المالحة تصب…”
“انتظر هنا. شيء ما قادم.”
حبست أويف أنفاسها.
في نفس الوقت، دفعنا إلى منطقة أكثر عزلة.
“صحيح.”
”….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط أدركت شيئًا مهمًا.
رغم أنني كنت مرتبكًا، لم أقل شيئًا وانتظرت كما قال.
”…شخص يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع بأفضل طريقة.”
لم أكن متأكدًا من المدة التي وقفنا فيها هناك، لكن مع حرارة المكان، بدأت أشعر بعدم الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA
لكن قريبًا، ظهرت شخصيتان.
“كان غير واثق من قدراته العاطفية.”
خرجتا من نقطة الفصل، وبدا مظهرهما عاديًا تمامًا.
“آه، صحيح.”
رأيت أويف تحمل عدة كتب معها، بينما كانت كيرا تمشي خلفها بوجه عابس. التفتُّ إلى ليون.
متى بدأ كل هذا؟ هل كان ذلك في منتصف فترة الأكاديمية، أم قبلها؟
”….!”
أخذت نفسًا عميقًا.
عندها فقط لاحظت التعبير القاتم، بل المخيف تقريبًا، الذي كان يرتسم على وجهه.
جالسة على إحدى الطاولات الخشبية، محاطة برفوف الكتب الشاهقة، لم يكن هناك أحد تقريبًا.
“ما—”
“قبل الأكاديمية.”
“هناك شيء خاطئ.”
في عجلتها، نسيت أحد أهم الأمور.
تمتم ليون بصوت خافت، بينما حاول إرخاء تعابيره بالقوة.
علاوة على ذلك، كانوا أيضًا أعضاء في “المركز”، وهو تجمع بيوت النبلاء.
ثم، وكأنه يعرف بالضبط ما عليه فعله، استدار وأخرج جهاز الاتصال الخاص به.
مثل وضع كيرا.
“من تتصل به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونه ابن بارونية، لم تكن تعرف الكثير عنه. الشيء الوحيد الذي عرفته هو أنه فجأة أصبح “النجم الأسود”، ولاحقًا، في صف الطهي، أضاف كمية مقلقة من الملح إلى طعامه.
نظر ليون إليّ للحظة قصيرة قبل أن يجيب،
جسد شاحب جلس أمامها، تعلو شفتيه ابتسامة هادئة، وعيناه تراقبانها بصمت.
”…شخص يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع بأفضل طريقة.”
كيرا كانت معروفة لهم، ولم يكونوا يراقبونها عن كثب. والأسوأ…
“وضع…؟”
“آه، صحيح.”
نظرتُ مرة أخرى نحو كيرا و أويف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء ما يحدث.”
رغم أنني كنت مشوشًا، لم أشكك في حدسه وسألته ببساطة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفقت أويف بقبضتها على راحة يدها.
“من؟”
إذا كان جوليان مسكونًا حقًا، فماذا كان عليها أن تفعل؟
توقف ليون للحظة، ثم حدق في وجهي، وعيناه تلمعان بتعقيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يستخدمون عدة تعاويذ لتحديد إن كان الشخص تحت تأثير قوة خارجية أم لا.
“إيفلين.”
“الملاك يعرف أنني أعرف.”
ضغط على شفتيه.
رغم أنني كنت مشوشًا، لم أشكك في حدسه وسألته ببساطة،
”…هذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها مع شيء كهذا.”
بدت على ليون ملامح غريبة.
“لكن… هل كان هذا السبب الوحيد لزيارته لك؟”
___________________________________
“هناك شيء خاطئ.”
علاوة على ذلك، كانوا أيضًا أعضاء في “المركز”، وهو تجمع بيوت النبلاء.
ترجمة: TIFA
ركضنا عبر غريمسباير، مخترقين الشوارع المرصوفة بالحجارة، حتى وصلنا إلى نقطة الفصل، التي كانت تقع في وسط مبنى على شكل قبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونها أميرة الإمبراطورية، كان لديها حارسان يراقبانها من الظلال في جميع الأوقات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات