الفصل 732: الأجنحة
قالت وهي تبتسم بخفة: “أتعني أن أجعلك تدفع كل نقاطك الآن؟”
بينما كانت تلك المخلوقات الهجينة بين الإنسان والسمك، وتلك الضفادع الوحشية، تحدق بتعجب في تشانغ هنغ، ارتفع فجأة في الهواء، لتنبسط خلفه زوج ضخم من الأجنحة السوداء. وفي الوقت نفسه، تساقطت من السماء شظايا دقيقة كريش الظلال.
ثم أخبرها بكل ما حدث. فقد كان من المفترض أن يحصل على أربعمئة نقطة من (1807)، إلا أن الأخير اختار الدفع عبر تسليم أدواته بدلًا من النقاط. كما أن النقاط التي جمعها من زنزانة الغرب استخدمها بالكامل لسداد ديونه. ولم يتبقَّ معه سوى ثلاثين نقطة فقط.
كانت تلك أول مرة يجرب فيها تشانغ هنغ التحليق في الهواء.
كانت الثواني الإثني عشر تمر سريعًا.
وبالطبع، لا يُحسب الطيران في طائرة تجربة مماثلة، فهذه المرة كان يطير دون أي وسيلة خارجية. وعلى عكس الطيور التي تحلق في السماء، كان يشعر بوجود الأجنحة في وعيه، لكنها لم تكن تُدار بعضلاته. في تلك اللحظة، كان لا يزال يتعلم كيفية استخدامها بشكل صحيح.
أجابت: “لو كان شخصًا آخر، لما قبلتُ ذلك، فأنا لا أعرف إن كان سينجو في الجولة المقبلة، وحتى إن نجا، لا أضمن أنه سيكسب ما يكفي من النقاط. لكن بما أننا أجرينا الكثير من التعاملات معًا، سأجعلها استثناءً هذه المرة فقط. يمكنك الدفع لاحقًا، لكن لمرة واحدة فحسب.”
بدا تشانغ هنغ متعثّرًا بعض الشيء وهو يحاول السيطرة على توازنه في الجو. ولأنه كان يستخدم هذه القدرة لأول مرة، لم يجرؤ على الارتفاع كثيرًا، بل اكتفى بالتحليق على ارتفاع يمنع الوحوش من الوصول إليه بالقفز. بعد ذلك، اندفع خارج دائرة الحصار.
لم يهتم حتى بتفقد إصاباته. نهض من على الأرض وواصل الجري إلى الأمام. فعلى الرغم من أنه تمكن من تجنب الكثير من الأعداء بالطيران، إلا أن هناك العديد منهم ما زالوا منتشرين في الجوار.
تحت ضوء القمر، انساب ظل أسود عبر الأرض القاحلة. ومن الأعلى، رأى تشانغ هنغ جميع تلك المخلوقات ترفع رؤوسها نحوه من الأرض. لقد استعدّوا لهذه المعركة منذ وقت طويل، وكانت تحركاتهم منظمة كأنها مسرحية مدروسة بعناية. ومع ذلك، لم يتوقع أحد منهم أن يُنبت تشانغ هنغ جناحين ويحلّق مبتعدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت ضوء القمر، انساب ظل أسود عبر الأرض القاحلة. ومن الأعلى، رأى تشانغ هنغ جميع تلك المخلوقات ترفع رؤوسها نحوه من الأرض. لقد استعدّوا لهذه المعركة منذ وقت طويل، وكانت تحركاتهم منظمة كأنها مسرحية مدروسة بعناية. ومع ذلك، لم يتوقع أحد منهم أن يُنبت تشانغ هنغ جناحين ويحلّق مبتعدًا.
كانت الثواني الإثني عشر تمر سريعًا.
الفصل 732: الأجنحة
بدأ تشانغ هنغ يعدّ الثواني بصمت، وتمكن من خفض ارتفاعه قبل اختفاء جناحيه بثانية واحدة فقط. وبسبب قلة خبرته بالطيران، لم يُقدّر السرعة أو القوة اللازمة للهبوط بدقة. سقط ذراعه أولًا، وتدحرج على الأرض عدة مرات قبل أن يتوقف.
عبس تشانغ هنغ قائلًا: “ولماذا هذا الثمن المرتفع؟”
لم يهتم حتى بتفقد إصاباته. نهض من على الأرض وواصل الجري إلى الأمام. فعلى الرغم من أنه تمكن من تجنب الكثير من الأعداء بالطيران، إلا أن هناك العديد منهم ما زالوا منتشرين في الجوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “لكن ليس معي هذا العدد من النقاط.”
ولأنه لم يعد قادرًا على استخدام جناحيه مؤقتًا، لم يكن تشانغ هنغ واثقًا تمامًا من قدرته على الهرب. فالسكان الذين عاشوا هنا لعقود يعرفون هذه الأرض أفضل منه بكثير.
لم يهتم حتى بتفقد إصاباته. نهض من على الأرض وواصل الجري إلى الأمام. فعلى الرغم من أنه تمكن من تجنب الكثير من الأعداء بالطيران، إلا أن هناك العديد منهم ما زالوا منتشرين في الجوار.
فجأة، سمع أحدهم ينطق سلسلة من المقاطع السريعة. جاء الصوت من الكاهن الذي يرتدي التاج الذهبي.
ردّ تشانغ هنغ: “لكن حرب الوكلاء لم تمنح أي نقاط لعب.”
لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا مما إذا كان هذا الكاهن من بين الذين نجوْا من تبادل إطلاق النار السابق. فرغم أن عدد الوحوش يفوق عدد الكهنة، إلا أنه كان متأكدًا أن عددهم لم يقتصر على ثلاثة فقط. وبعد لحظات، بدأ المزيد من الوحوش بترديد تلك المقاطع الغريبة نفسها، وفي الوقت ذاته توقفوا عن التقدم، كما لو أنهم تلقوا أمرًا من قائدهم.
بدت الآنسة النادلة ألطف قليلًا هذه المرة.
ورغم أنه لم يتأثر بتلك التراتيل، إلا أنه ألقى نظرة خلفه أثناء الجري. ولحينٍ، لم يرَ أحدًا يطارده. بدا أنهم اكتفوا بالوقوف ومشاهدته وهو يبتعد.
عبس تشانغ هنغ قائلًا: “ولماذا هذا الثمن المرتفع؟”
بعد أن ركض مسافة طويلة، بدأ تشانغ هنغ يبطئ من سرعته.
قالت الآنسة النادلة وهي تفرك ذقنها: “إذن، كل نقاطك صُرفت على إعادة صياغة السيف… همم، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
في تلك اللحظة، تسلل إلى أذنيه صوت آخر.
ثم أخبرها بكل ما حدث. فقد كان من المفترض أن يحصل على أربعمئة نقطة من (1807)، إلا أن الأخير اختار الدفع عبر تسليم أدواته بدلًا من النقاط. كما أن النقاط التي جمعها من زنزانة الغرب استخدمها بالكامل لسداد ديونه. ولم يتبقَّ معه سوى ثلاثين نقطة فقط.
وإن كان صدى أصوات الوحوش يبعث على النفور، فإن هذا الهمس منخفض التردد المليء بالخبث، يمكنه أن يدفع أي شخص عاقل إلى الجنون. كان صوتًا أشبه بما يصدر من أعماق الجحيم نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، سمع أحدهم ينطق سلسلة من المقاطع السريعة. جاء الصوت من الكاهن الذي يرتدي التاج الذهبي.
وبما أن تشانغ هنغ كان يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يُظهر أي رد فعل يُذكر تجاه الأصوات. خمّن أنها تصدر من الشعاب المرجانية السوداء.
بدا تشانغ هنغ متعثّرًا بعض الشيء وهو يحاول السيطرة على توازنه في الجو. ولأنه كان يستخدم هذه القدرة لأول مرة، لم يجرؤ على الارتفاع كثيرًا، بل اكتفى بالتحليق على ارتفاع يمنع الوحوش من الوصول إليه بالقفز. بعد ذلك، اندفع خارج دائرة الحصار.
لكن لسوء الحظ، كان الحاجز الحجري يمنعه من رؤية ما وراءه. وفجأة، ظهرت بجانب تشانغ هنغ سحابة من الدخان الأبيض. ومن طعمها، أدرك أنها سيجار منحتْه له الآنسة النادلة.
قالت الآنسة النادلة وهي تفرك ذقنها: “إذن، كل نقاطك صُرفت على إعادة صياغة السيف… همم، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
أدرك تشانغ هنغ أن الوقت قد حان للمغادرة. وقبل أن يرحل، ألقى نظرة أخيرة على الأبنية المنخفضة المتهالكة، وعلى أطلال البلدة البعيدة، ونصف برج الكنيسة الغارق في ضوء القمر. ثم ترك الدخان الأبيض يبتلعه تمامًا.
أجاب تشانغ هنغ: “لا أعلم إن كان جيدًا أم لا.” ثم تذكّر شيئًا وسأل بعد صمت: “كم من الوقت مضى؟”
…
بدت الآنسة النادلة ألطف قليلًا هذه المرة.
قالت الآنسة النادلة وهي تنظر إلى الساعة المعلقة على جدار الصالة:
“لقد بقيت هناك أطول مما توقعت. كيف سار الاختبار؟”
ردّ تشانغ هنغ: “لكن حرب الوكلاء لم تمنح أي نقاط لعب.”
أجاب تشانغ هنغ:
“لا أعلم إن كان جيدًا أم لا.”
ثم تذكّر شيئًا وسأل بعد صمت:
“كم من الوقت مضى؟”
قالت الآنسة النادلة وهي تفرك ذقنها: “إذن، كل نقاطك صُرفت على إعادة صياغة السيف… همم، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
لم تُبدِ الآنسة النادلة اهتمامًا كبيرًا بعدم رغبته في الحديث عن تفاصيل الاختبار. فهي لم تكن من النوع الذي يحب التنقيب في أسرار الآخرين، وقد أدّت دورها كموظفة نقطة تفتيش في اللعبة على نحو ممتاز. ومع ذلك، كانت مهووسة بعالم اللعبة نفسها.
قالت وهي تبتسم بخفة: “أتعني أن أجعلك تدفع كل نقاطك الآن؟”
قالت:
“كنت هناك لمدة نصف دقيقة تقريبًا. والآن بعد أن استيقظت، تفضل بتسوية الحساب أولًا.”
كانت الثواني الإثني عشر تمر سريعًا.
سأل تشانغ هنغ:
“كم المبلغ؟”
وبما أن تشانغ هنغ كان يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يُظهر أي رد فعل يُذكر تجاه الأصوات. خمّن أنها تصدر من الشعاب المرجانية السوداء.
لم يُبدِ استغرابًا كبيرًا من جوابها. فعلى الرغم من أنه قضى ما يقارب نصف يوم في تلك البلدة الغريبة، إلا أنه اعتاد على اختلاف الزمن بعد خوضه العديد من المهام.
ابتسمت الآنسة النادلة وقالت: “هل تشكّ فيّ؟ ولماذا؟ هل حدث شيء أثناء الاختبار؟”
لكن ذلك المكان كان مختلفًا عن السجون الافتراضية التي خاضها من قبل؛ فهناك صودرت جميع أدواته الخاصة، ولوحاته الشخصية، وحتى ساعته. ولو أراد وصف التجربة، لقال إنها كانت أشبه بحلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت ضوء القمر، انساب ظل أسود عبر الأرض القاحلة. ومن الأعلى، رأى تشانغ هنغ جميع تلك المخلوقات ترفع رؤوسها نحوه من الأرض. لقد استعدّوا لهذه المعركة منذ وقت طويل، وكانت تحركاتهم منظمة كأنها مسرحية مدروسة بعناية. ومع ذلك، لم يتوقع أحد منهم أن يُنبت تشانغ هنغ جناحين ويحلّق مبتعدًا.
قالت الآنسة النادلة:
“مئة نقطة لعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت ضوء القمر، انساب ظل أسود عبر الأرض القاحلة. ومن الأعلى، رأى تشانغ هنغ جميع تلك المخلوقات ترفع رؤوسها نحوه من الأرض. لقد استعدّوا لهذه المعركة منذ وقت طويل، وكانت تحركاتهم منظمة كأنها مسرحية مدروسة بعناية. ومع ذلك، لم يتوقع أحد منهم أن يُنبت تشانغ هنغ جناحين ويحلّق مبتعدًا.
عبس تشانغ هنغ قائلًا:
“ولماذا هذا الثمن المرتفع؟”
ورغم أنه لم يتأثر بتلك التراتيل، إلا أنه ألقى نظرة خلفه أثناء الجري. ولحينٍ، لم يرَ أحدًا يطارده. بدا أنهم اكتفوا بالوقوف ومشاهدته وهو يبتعد.
رفعت النادلة حاجبيها وقالت:
“مقارنة بما حصلت عليه مؤخرًا، فهذا لا يُذكر.”
ثم أعادت إليه جميع أدواته الخاصة، تلك التي كان قد أودعها لديها قبل دخوله اللعبة.
الفصل 732: الأجنحة
قال تشانغ هنغ:
“لكن ليس معي هذا العدد من النقاط.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت: “كنت هناك لمدة نصف دقيقة تقريبًا. والآن بعد أن استيقظت، تفضل بتسوية الحساب أولًا.”
فبدت الدهشة على وجهها وقالت:
“مستحيل! أليست مرتبتك الأولى في لوحة صدارة حرب الوكلاء؟”
قالت وهي تبتسم بخفة: “أتعني أن أجعلك تدفع كل نقاطك الآن؟”
ردّ تشانغ هنغ:
“لكن حرب الوكلاء لم تمنح أي نقاط لعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت ضوء القمر، انساب ظل أسود عبر الأرض القاحلة. ومن الأعلى، رأى تشانغ هنغ جميع تلك المخلوقات ترفع رؤوسها نحوه من الأرض. لقد استعدّوا لهذه المعركة منذ وقت طويل، وكانت تحركاتهم منظمة كأنها مسرحية مدروسة بعناية. ومع ذلك، لم يتوقع أحد منهم أن يُنبت تشانغ هنغ جناحين ويحلّق مبتعدًا.
ثم أخبرها بكل ما حدث. فقد كان من المفترض أن يحصل على أربعمئة نقطة من (1807)، إلا أن الأخير اختار الدفع عبر تسليم أدواته بدلًا من النقاط. كما أن النقاط التي جمعها من زنزانة الغرب استخدمها بالكامل لسداد ديونه. ولم يتبقَّ معه سوى ثلاثين نقطة فقط.
الفصل 732: الأجنحة
قالت الآنسة النادلة وهي تفرك ذقنها:
“إذن، كل نقاطك صُرفت على إعادة صياغة السيف… همم، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
ورغم أنه لم يتأثر بتلك التراتيل، إلا أنه ألقى نظرة خلفه أثناء الجري. ولحينٍ، لم يرَ أحدًا يطارده. بدا أنهم اكتفوا بالوقوف ومشاهدته وهو يبتعد.
قال تشانغ هنغ:
“لا يزال معي تسعٌ وعشرون نقطة. إن أمكن، سأدفع الباقي بعد المهمة القادمة.”
أجابت: “لو كان شخصًا آخر، لما قبلتُ ذلك، فأنا لا أعرف إن كان سينجو في الجولة المقبلة، وحتى إن نجا، لا أضمن أنه سيكسب ما يكفي من النقاط. لكن بما أننا أجرينا الكثير من التعاملات معًا، سأجعلها استثناءً هذه المرة فقط. يمكنك الدفع لاحقًا، لكن لمرة واحدة فحسب.”
أجابت:
“لو كان شخصًا آخر، لما قبلتُ ذلك، فأنا لا أعرف إن كان سينجو في الجولة المقبلة، وحتى إن نجا، لا أضمن أنه سيكسب ما يكفي من النقاط. لكن بما أننا أجرينا الكثير من التعاملات معًا، سأجعلها استثناءً هذه المرة فقط. يمكنك الدفع لاحقًا، لكن لمرة واحدة فحسب.”
______________________________________________
بدت الآنسة النادلة ألطف قليلًا هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الآنسة النادلة وهي تنظر إلى الساعة المعلقة على جدار الصالة: “لقد بقيت هناك أطول مما توقعت. كيف سار الاختبار؟”
غير أن تشانغ هنغ لم يُبدِ امتنانًا لذلك، بل قال بنبرة متغيرة:
“كنتِ دائمًا تطلبين الدفع مسبقًا قبل تقديم أي خدمة.”
لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا مما إذا كان هذا الكاهن من بين الذين نجوْا من تبادل إطلاق النار السابق. فرغم أن عدد الوحوش يفوق عدد الكهنة، إلا أنه كان متأكدًا أن عددهم لم يقتصر على ثلاثة فقط. وبعد لحظات، بدأ المزيد من الوحوش بترديد تلك المقاطع الغريبة نفسها، وفي الوقت ذاته توقفوا عن التقدم، كما لو أنهم تلقوا أمرًا من قائدهم.
قالت وهي تبتسم بخفة:
“أتعني أن أجعلك تدفع كل نقاطك الآن؟”
ولأنه لم يعد قادرًا على استخدام جناحيه مؤقتًا، لم يكن تشانغ هنغ واثقًا تمامًا من قدرته على الهرب. فالسكان الذين عاشوا هنا لعقود يعرفون هذه الأرض أفضل منه بكثير.
هزّ رأسه وقال:
“ليس هذا ما أقصده. أتساءل فقط… لماذا غيّرتِ القاعدة هذه المرة؟ تبدين وكأنك كنتِ حريصة حقًا على أن أشارك في هذا الاختبار.”
ثم نظر مباشرة في عينيها، غارقًا في التفكير.
ابتسمت الآنسة النادلة وقالت: “هل تشكّ فيّ؟ ولماذا؟ هل حدث شيء أثناء الاختبار؟”
ابتسمت الآنسة النادلة وقالت:
“هل تشكّ فيّ؟ ولماذا؟ هل حدث شيء أثناء الاختبار؟”
وبما أن تشانغ هنغ كان يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يُظهر أي رد فعل يُذكر تجاه الأصوات. خمّن أنها تصدر من الشعاب المرجانية السوداء.
لم يستطع تشانغ هنغ أن يقرأ أي شيء في عينيها الماكرة. وفي النهاية قال:
“لا شيء، ربما مجرد صدفة.”
رفعت النادلة حاجبيها وقالت: “مقارنة بما حصلت عليه مؤخرًا، فهذا لا يُذكر.” ثم أعادت إليه جميع أدواته الخاصة، تلك التي كان قد أودعها لديها قبل دخوله اللعبة.
______________________________________________
ابتسمت الآنسة النادلة وقالت: “هل تشكّ فيّ؟ ولماذا؟ هل حدث شيء أثناء الاختبار؟”
ترجمة : RoronoaZ
فبدت الدهشة على وجهها وقالت: “مستحيل! أليست مرتبتك الأولى في لوحة صدارة حرب الوكلاء؟”
لم يكن تشانغ هنغ متأكدًا مما إذا كان هذا الكاهن من بين الذين نجوْا من تبادل إطلاق النار السابق. فرغم أن عدد الوحوش يفوق عدد الكهنة، إلا أنه كان متأكدًا أن عددهم لم يقتصر على ثلاثة فقط. وبعد لحظات، بدأ المزيد من الوحوش بترديد تلك المقاطع الغريبة نفسها، وفي الوقت ذاته توقفوا عن التقدم، كما لو أنهم تلقوا أمرًا من قائدهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات