الفصل 467: تطور مفاجئ
[كم عدد الأشخاص المسموح لهم بدخول الحلم؟]
لم يفهم “تشانغ هنغ” تمامًا لماذا قالت “هان لو” شيئًا كهذا. لكنه حين أعاد التفكير، أدرك أنه لم يكن مثاليًا هو الآخر. فمنذ صغره، كان طفلًا هادئًا، يفضل الانعزال والقراءة وتنظيم وقته بدقة، على عكس الأطفال الآخرين الذين كانوا يحبون اللعب معًا.
أومأ “تشانغ هنغ”: “لم تغلق عينيها منذ أربعة أيام.”
بالطبع، لم يكن هذا اضطرابًا نفسيًا، لكنه كان مختلفًا. وعندما دخل عالم اللعبة، بدأت قدراته في التطور بسرعة، في حين باتت مشاعره أقل اضطرابًا، مما سمح له بالحفاظ على هدوئه أثناء المعارك واتخاذ القرارات الصائبة دومًا. لكنّ هذا الأمر كان له ثمن، إذ لم يعد واثقًا مما إذا كان لا يزال بشريًا بالكامل… خاصة بعد هذا الحادث الأخير، حين شعر أن جسده نفسه قد بدأ يتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل أنت هناك؟ هل أغمضت صديقتك عينيها؟]
بعد أن أفرغت “هان لو” غضبها عبر رمي الزجاجة، جلست على الأرض، تطوّق ركبتيها بذراعيها، وقد بدت غارقة في يأس عميق.
[ولِمَ لا؟ هل سمعت بـ ’مورفيوس‘؟]
في تلك اللحظة، تلقى “تشانغ هنغ” رسالة جديدة على “ويتشات”، لم تكن من “فان مينان”، بل من مجموعة “سترينجر ثينغز”.
ردّت “شين شيشي” بلطف:
[هل أنت هناك؟ هل أغمضت صديقتك عينيها؟]
فقالت فتاة تقف خلف “شين شيشي” بشعر مربوط على شكل ذيل حصان:
لم يكن “تشانغ هنغ” في مزاج يسمح له بالرد، لكنه رأى أن المُرسِل كتب الرسالة في ساعة متأخرة، مما يدل على أنه يتابع الأمر عن كثب، لذا ردّ عليه من باب المجاملة:
[بما أنك لاعب، فالأمر أبسط الآن. لا حاجة لشرح الكثير. لا بد أنك تعرف مدى رعب ’أرض الأحلام القاتلة‘. الأسوأ أننا اكتشفنا أنه عنصر يُستخدم بشكل متكرر. لقد كنا ندرسه منذ وقت طويل.]
[انتهى أمرها. شكرًا لك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [’أونيريي‘، أحد آلهة الأحلام الثلاثة آلاف في الأساطير اليونانية. ما علاقته بـ ’أرض الأحلام القاتلة‘؟]
لكن الطرف الآخر فاجأه بردّ مختلف:
فقالت فتاة تقف خلف “شين شيشي” بشعر مربوط على شكل ذيل حصان:
[انتهى؟ لا تستسلم. ربما يمكنني حلّ مشكلة صديقتك.]
لم يفهم “تشانغ هنغ” تمامًا لماذا قالت “هان لو” شيئًا كهذا. لكنه حين أعاد التفكير، أدرك أنه لم يكن مثاليًا هو الآخر. فمنذ صغره، كان طفلًا هادئًا، يفضل الانعزال والقراءة وتنظيم وقته بدقة، على عكس الأطفال الآخرين الذين كانوا يحبون اللعب معًا.
[ماذا تعني؟]
ثم قدّمت “شين شيشي” رفاقها الثلاثة لـ “تشانغ هنغ”:
لم يتلقَّ ردًا مباشرًا، بل وصله معرف ويتشات جديد، وحين فحصه “تشانغ هنغ”، اكتشف أنه يعود إلى “شين شيشي”، ما يعني أن الشخص الذي كتب له هو “شين شيشي” نفسها.
بالطبع، لم يكن هذا اضطرابًا نفسيًا، لكنه كان مختلفًا. وعندما دخل عالم اللعبة، بدأت قدراته في التطور بسرعة، في حين باتت مشاعره أقل اضطرابًا، مما سمح له بالحفاظ على هدوئه أثناء المعارك واتخاذ القرارات الصائبة دومًا. لكنّ هذا الأمر كان له ثمن، إذ لم يعد واثقًا مما إذا كان لا يزال بشريًا بالكامل… خاصة بعد هذا الحادث الأخير، حين شعر أن جسده نفسه قد بدأ يتغير.
أضاف “تشانغ هنغ” المعرف باستخدام رقم هاتف آخر.
ردّت “شين شيشي”:
دون مقدمات، كتبت “شين شيشي” مباشرة:
[ولِمَ لا؟ هل سمعت بـ ’مورفيوس‘؟]
[أنت لاعب، صحيح؟ رأيت رسالتك السابقة، لكنك لم تردّ بعدها. هل تصدق أننا قادرون على إنقاذ صديقتك؟]
دون مقدمات، كتبت “شين شيشي” مباشرة:
[هل وجدتم طريقة؟]
لم يكن “تشانغ هنغ” في مزاج يسمح له بالرد، لكنه رأى أن المُرسِل كتب الرسالة في ساعة متأخرة، مما يدل على أنه يتابع الأمر عن كثب، لذا ردّ عليه من باب المجاملة:
[بما أنك لاعب، فالأمر أبسط الآن. لا حاجة لشرح الكثير. لا بد أنك تعرف مدى رعب ’أرض الأحلام القاتلة‘. الأسوأ أننا اكتشفنا أنه عنصر يُستخدم بشكل متكرر. لقد كنا ندرسه منذ وقت طويل.]
“أنت؟! ماذا تفعل هنا؟!”
وقبل أن يتمكن “تشانغ هنغ” من الرد، تابعت “شين شيشي” الرسائل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل أنت هناك؟ هل أغمضت صديقتك عينيها؟]
[أعرف ما ستقوله. النقابات الثلاث الكبرى ولاعبون آخرون درسوا ’أرض الأحلام القاتلة‘ ولم يصلوا إلى شيء. فهل تظن أننا سنحقق ما عجزوا عنه؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ليس ثمينًا، إنه عنصر من الدرجة D. فكرنا باستخدامه ضد ’أرض الأحلام القاتلة‘، لكننا لم نجرّبه فعليًا. حتى لو دخلنا حلم الضحية، لا نعلم إن كنا قد تأخرنا. لا أحد يعرف ما الذي يحلم به الشخص. والأسوأ أنه لا يوجد أي ناجٍ من تلك الأرض، لذا من المستحيل التعمق فيها حتى لو أردنا.]
[ولِمَ لا؟ هل سمعت بـ ’مورفيوس‘؟]
“أتفهم موقفك. ’هوانغ يو‘ انسحب من فريقنا بعد الحادثة السابقة، لذا لا داعي للقلق. من معي الآن هم رفاقي القدامى، وقد ساندوني منذ البداية.”
[’أونيريي‘، أحد آلهة الأحلام الثلاثة آلاف في الأساطير اليونانية. ما علاقته بـ ’أرض الأحلام القاتلة‘؟]
[كم عدد الأشخاص المسموح لهم بدخول الحلم؟]
[لا شيء مؤكد. هناك نظريات كثيرة بين اللاعبين عن أصل ’أرض الأحلام القاتلة‘. أغلبها تشير إلى علاقتها بـ ’هيبنوس‘، توأم ’ثاناتوس‘، تجسيد الموت. وقد أنجبت حورية البحر ’باسيثيا‘ ثلاثة أبناء، هم قادة آلهة الأحلام، وكان أحدهم ’مورفيوس‘.]
[أعرف ما ستقوله. النقابات الثلاث الكبرى ولاعبون آخرون درسوا ’أرض الأحلام القاتلة‘ ولم يصلوا إلى شيء. فهل تظن أننا سنحقق ما عجزوا عنه؟]
توقفت “شين شيشي” قليلاً، ثم تابعت:
في تلك اللحظة، تلقى “تشانغ هنغ” رسالة جديدة على “ويتشات”، لم تكن من “فان مينان”، بل من مجموعة “سترينجر ثينغز”.
[منذ نصف شهر، حصلنا على عنصر لعبة مرتبط بـ ’مورفيوس‘. يتيح لنا دخول أحلام شخص معين. لا نعرف آلية ’أرض الأحلام القاتلة‘ حتى الآن، لكن من اسمها، يبدو أن من يُقتل فيها يموت في الواقع.]
دون مقدمات، كتبت “شين شيشي” مباشرة:
[ما ثمنه؟]
[لا نريد شيئًا. فقط نريد دخول حلم الضحية ومراقبة ’أرض الأحلام القاتلة‘ عن قرب. لعلنا نكتشف وسيلة لإيقافها. بالطبع، إذا كنت قلقًا من الخطر، لست مضطرًا للمشاركة. فقط أعطنا عنوان صديقتك ومعلومات الاتصال بها، وسنذهب إليها مباشرة.]
[ليس ثمينًا، إنه عنصر من الدرجة D. فكرنا باستخدامه ضد ’أرض الأحلام القاتلة‘، لكننا لم نجرّبه فعليًا. حتى لو دخلنا حلم الضحية، لا نعلم إن كنا قد تأخرنا. لا أحد يعرف ما الذي يحلم به الشخص. والأسوأ أنه لا يوجد أي ناجٍ من تلك الأرض، لذا من المستحيل التعمق فيها حتى لو أردنا.]
[ماذا تريدون إذًا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماذا تعني؟]
[لا نريد شيئًا. فقط نريد دخول حلم الضحية ومراقبة ’أرض الأحلام القاتلة‘ عن قرب. لعلنا نكتشف وسيلة لإيقافها. بالطبع، إذا كنت قلقًا من الخطر، لست مضطرًا للمشاركة. فقط أعطنا عنوان صديقتك ومعلومات الاتصال بها، وسنذهب إليها مباشرة.]
كانت “شين شيشي” تقف خارجه برفقة شخصين. وما إن رأت “تشانغ هنغ”، حتى تغير تعبير وجهها فورًا، وقالت باندهاش:
[كم عدد الأشخاص المسموح لهم بدخول الحلم؟]
ثم بدت عليها ملامح تفكير عميق، وسألت بتردد:
[نظريًا، يمكن لأربعة أشخاص الدخول في وقت واحد.]
ردّت “شين شيشي” بلطف:
[احجزوا لي مقعدًا.]
“أتفهم موقفك. ’هوانغ يو‘ انسحب من فريقنا بعد الحادثة السابقة، لذا لا داعي للقلق. من معي الآن هم رفاقي القدامى، وقد ساندوني منذ البداية.”
[تم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل أنت هناك؟ هل أغمضت صديقتك عينيها؟]
لم تتردد “شين شيشي” لحظة عندما طلب “تشانغ هنغ” المشاركة في المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماذا تعني؟]
[أرسل لي العنوان. إذا لم يكن بعيدًا، سنصل خلال ساعة تقريبًا.]
[ماذا تريدون إذًا؟]
أرسل “تشانغ هنغ” عنوان “هان لو” إلى “شين شيشي”. في مثل هذه اللحظة الحرجة، لم يعد هناك سبب لإخفاء هويته عنها. كان بإمكانه ارتداء قناع، لكن حتى هذا لم يعد مجديًا. بمجرد أن ترى “هان لو”، ستدرك “شين شيشي” الحقيقة. فهما قد التقيا في السوبر ماركت الجامعي قبل ساعات، وكانت “شين شيشي” تعلم أنه تغيّب عن الصف من أجلها. لقد بات كل شيء واضحًا.
وبعد خمسٍ وأربعين دقيقة، رن جرس الباب، فنهض “تشانغ هنغ” وفتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “تشانغ هنغ” برأسه.
كانت “شين شيشي” تقف خارجه برفقة شخصين. وما إن رأت “تشانغ هنغ”، حتى تغير تعبير وجهها فورًا، وقالت باندهاش:
أضاف “تشانغ هنغ” المعرف باستخدام رقم هاتف آخر.
“أنت؟! ماذا تفعل هنا؟!”
في تلك اللحظة، تلقى “تشانغ هنغ” رسالة جديدة على “ويتشات”، لم تكن من “فان مينان”، بل من مجموعة “سترينجر ثينغز”.
ثم بدت عليها ملامح تفكير عميق، وسألت بتردد:
[منذ نصف شهر، حصلنا على عنصر لعبة مرتبط بـ ’مورفيوس‘. يتيح لنا دخول أحلام شخص معين. لا نعرف آلية ’أرض الأحلام القاتلة‘ حتى الآن، لكن من اسمها، يبدو أن من يُقتل فيها يموت في الواقع.]
“هل أنت ’سايمون‘ الذي أضفته على ويتشات؟”
لم تتردد “شين شيشي” لحظة عندما طلب “تشانغ هنغ” المشاركة في المهمة.
أومأ “تشانغ هنغ” برأسه.
ردّت “شين شيشي” بلطف:
فقالت فتاة تقف خلف “شين شيشي” بشعر مربوط على شكل ذيل حصان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماذا تعني؟]
“هل تعرفان بعضكما؟”
ردّت “شين شيشي”:
ردّت “شين شيشي”:
“أعتذر لعدم قول الحقيقة من قبل. أنا أثق بك، لكن لم أكن واثقًا من رفاقك.”
“كنت أظن ذلك، لكن يبدو أننا لم نلتقِ رسميًا من قبل.”
بالطبع، لم يكن هذا اضطرابًا نفسيًا، لكنه كان مختلفًا. وعندما دخل عالم اللعبة، بدأت قدراته في التطور بسرعة، في حين باتت مشاعره أقل اضطرابًا، مما سمح له بالحفاظ على هدوئه أثناء المعارك واتخاذ القرارات الصائبة دومًا. لكنّ هذا الأمر كان له ثمن، إذ لم يعد واثقًا مما إذا كان لا يزال بشريًا بالكامل… خاصة بعد هذا الحادث الأخير، حين شعر أن جسده نفسه قد بدأ يتغير.
قال “تشانغ هنغ”:
[ما ثمنه؟]
“أعتذر لعدم قول الحقيقة من قبل. أنا أثق بك، لكن لم أكن واثقًا من رفاقك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [احجزوا لي مقعدًا.]
ردّت “شين شيشي” بلطف:
[منذ نصف شهر، حصلنا على عنصر لعبة مرتبط بـ ’مورفيوس‘. يتيح لنا دخول أحلام شخص معين. لا نعرف آلية ’أرض الأحلام القاتلة‘ حتى الآن، لكن من اسمها، يبدو أن من يُقتل فيها يموت في الواقع.]
“أتفهم موقفك. ’هوانغ يو‘ انسحب من فريقنا بعد الحادثة السابقة، لذا لا داعي للقلق. من معي الآن هم رفاقي القدامى، وقد ساندوني منذ البداية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة ذات تسريحة ذيل الحصان تُدعى “رابيت”، والشاب الصغير الحجم الذي يحمل أصيص نبات يُدعى “لي باي”. دخلوا المنزل وبدأوا يتأملون الديكور الفاخر المنتشر في كل زاوية، رغم أن منظر الجدار الملطخ بنبيذ البرقوق كان مؤسفًا.
ثم قدّمت “شين شيشي” رفاقها الثلاثة لـ “تشانغ هنغ”:
“هل أنت ’سايمون‘ الذي أضفته على ويتشات؟”
الفتاة ذات تسريحة ذيل الحصان تُدعى “رابيت”، والشاب الصغير الحجم الذي يحمل أصيص نبات يُدعى “لي باي”. دخلوا المنزل وبدأوا يتأملون الديكور الفاخر المنتشر في كل زاوية، رغم أن منظر الجدار الملطخ بنبيذ البرقوق كان مؤسفًا.
[لا نريد شيئًا. فقط نريد دخول حلم الضحية ومراقبة ’أرض الأحلام القاتلة‘ عن قرب. لعلنا نكتشف وسيلة لإيقافها. بالطبع، إذا كنت قلقًا من الخطر، لست مضطرًا للمشاركة. فقط أعطنا عنوان صديقتك ومعلومات الاتصال بها، وسنذهب إليها مباشرة.]
لكن سرعان ما استعادت “شين شيشي” تركيزها، وانتقلت إلى وضعها العملي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ليس ثمينًا، إنه عنصر من الدرجة D. فكرنا باستخدامه ضد ’أرض الأحلام القاتلة‘، لكننا لم نجرّبه فعليًا. حتى لو دخلنا حلم الضحية، لا نعلم إن كنا قد تأخرنا. لا أحد يعرف ما الذي يحلم به الشخص. والأسوأ أنه لا يوجد أي ناجٍ من تلك الأرض، لذا من المستحيل التعمق فيها حتى لو أردنا.]
“هل ’هان لو‘ هي المستهدفة من قبل ’أرض الأحلام القاتلة‘؟”
[بما أنك لاعب، فالأمر أبسط الآن. لا حاجة لشرح الكثير. لا بد أنك تعرف مدى رعب ’أرض الأحلام القاتلة‘. الأسوأ أننا اكتشفنا أنه عنصر يُستخدم بشكل متكرر. لقد كنا ندرسه منذ وقت طويل.]
أومأ “تشانغ هنغ”:
“لم تغلق عينيها منذ أربعة أيام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماذا تعني؟]
قالت “رابيت” وهي تنظر حولها:
“الآن فهمت سبب هذه الفوضى.”
لم يتلقَّ ردًا مباشرًا، بل وصله معرف ويتشات جديد، وحين فحصه “تشانغ هنغ”، اكتشف أنه يعود إلى “شين شيشي”، ما يعني أن الشخص الذي كتب له هو “شين شيشي” نفسها.
سألت “شين شيشي”:
“أين هي الآن؟”
أضاف “تشانغ هنغ” المعرف باستخدام رقم هاتف آخر.
“في غرفة النوم. أخبرتها عن الوضع، وقد وافقت على التعاون معنا في هذه المعركة الأخيرة.”
______________________________________________
وقبل أن يتمكن “تشانغ هنغ” من الرد، تابعت “شين شيشي” الرسائل:
ترجمة : RoronoaZ
وقبل أن يتمكن “تشانغ هنغ” من الرد، تابعت “شين شيشي” الرسائل:
[لا نريد شيئًا. فقط نريد دخول حلم الضحية ومراقبة ’أرض الأحلام القاتلة‘ عن قرب. لعلنا نكتشف وسيلة لإيقافها. بالطبع، إذا كنت قلقًا من الخطر، لست مضطرًا للمشاركة. فقط أعطنا عنوان صديقتك ومعلومات الاتصال بها، وسنذهب إليها مباشرة.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات