بروتكول أنتركونتيننتال
قضت عائلة الوطواط أمسية مضطربة ملؤها الفوضى.
فندق إنتركونتيننتال ليس مجرد فندق، بل هو ملاذ اليائسين، ومأوى المجرمين؛ فندق إنتركونتيننتال يحافظ على النظام في عالم جوهره الفوضى.
لم يأبه أحد بإصرار باتمان مراراً على أن “آراء الأقلية لا يبطله أنهم قلة، وأن من الخطأ تهميش الأقليات”، وأرسلوه رغماً عنه إلى عيادة الدكتورة ليزلي تومبكينز، مع توصيل مجاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.
الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.
“بلى، لكنهما تقابلا سنوياً” أجاب ألفريد. “علاوة على ذلك، لا يعرف السيد توماس بهويتكم السرية فالسيد بروس رفض إخباره مراراً، ورغم أني أظن أنه اعتقد أن رفضه كان في مصلحة توماس إلا أني لا زلت لا أتفق مع طريقته”.
فعل الذي يستطيع أن يطرح ثوراً بلكمة واحدة ما طُلب منه، وسأل في الوقت نفسه: “هل تربطني علاقة وطيدة بتوماس؟”.
“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.
عند سماع هذا السؤال، تبادل أفراد العائلة النظرات وأجاب كل منهم على حدة:
(المترجمة: يعني صلة رحم :D)
“لن يمانع أحدكم الموت لأجل الآخر”.
لا أسماء او مصطلحات جديدة في هذا الفصل، صح؟ المهم إذا وجدت اي اخطاء في الترجمة أو نصوص غير مفهومة أعلمني في التعليقات سأصلحها في أسرع وقت ممكن.
“علاقتكما وطيدة جداً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حل الصباح.
“في الواقع، لا أعتقد ذلك…”
“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.
“لا تمزح، بالكاد يقابل والدي هذا الرجل مرة في السنة!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الشاب قليلاً، ثم سحب لنفسه كرسياً وجلس قائلاً: “بصراحة أردنا دعوتك للعودة إلى المنزل معنا، فكما تعلم قصر عائلة واين شمالي جوثام بعيد عن ضوضاء المدينة، كما أنه المكان الذي ترعرعت فيه وقد يساعدك في استرجاع ذاكرتك، وستجد هناك من يعتني بك ومن الأكيد أنه أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال. فما قولك يا توماس؟”.
“…”
بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.
قلب بروس جسده بتوجيه من طبيبته، ولم يكن راغباً حقاً في مواجهة كتلة الغموض هذه التي تتضخم مثل كرة الثلج: “من فضلكم اتفقوا على رأي واحد”.
تقدمت ابنة خاله، كيت كين، التي تحمل الاسم الرمزي بات وومان، قائلة: “إنها قصة طويلة”… توقفت للحظات، وبدأت تستذكر: “أتذكر أن والدي قد أخذني لزيارة قصر واين حين كنت في الثامنة من عمري، يومها تشاجرت أنت وتوماس شجاراً شديداً لأنه رفض مساعدتك في التخلص من الكرنب الأرجواني في طبقك. قال لي توماس إن هذه ستكون نهاية علاقتكما الأخوية ما لم تعتذر له.
وقف داميان مستقيماً، وأجاب هامساً: “على جثتي”.
أتذكر أني شعرت بعدها بالذنب طويلاً – معتقدة أني سبب الخلاف، فقد قدّم ألفريد خضروات لا تحبها على العشاء خصيصاً لاستقبالنا”.
سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.
ألفريد: “الذنب ليس ذنبك آنسة كيت. أتذكر الحادثة، وأتذكر أيضاً أن السيد بروس تغلب على كبريائه وكتب رسالة اعتذار للسيد توماس مكونة من ثمانمائة كلمة في اليوم التالي، وطلب مني إيصالها إليه، وقد تصالحا بعدها. آه، على هذه السيرة، أعتقد أن قابلية السيد بروس للتعلم كانت واضحة في مفرداته حين كان صغيراً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت بات وومان كتفيها: “يبدو أن علاقتهما ظلت قوية في طفولتهما، هذا يشعرني بالراحة”.
(المترجمة: يعني صلة رحم :D)
علق نايتوينغ ديك غرايسون: “ثم غادر بروس في رحلة طويلة بعد أن صار شاباً، وبقي توماس ليواصل دراسته في جوثام، وأعتقد أن هذه كانت بداية الدراما في علاقتهما”. فكر للحظة ثم سأل: “بعدها خدم توماس في الجيش أليس كذلك؟”.
“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.
“بلى، لكنهما تقابلا سنوياً” أجاب ألفريد. “علاوة على ذلك، لا يعرف السيد توماس بهويتكم السرية فالسيد بروس رفض إخباره مراراً، ورغم أني أظن أنه اعتقد أن رفضه كان في مصلحة توماس إلا أني لا زلت لا أتفق مع طريقته”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.
سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الشاب قليلاً، ثم سحب لنفسه كرسياً وجلس قائلاً: “بصراحة أردنا دعوتك للعودة إلى المنزل معنا، فكما تعلم قصر عائلة واين شمالي جوثام بعيد عن ضوضاء المدينة، كما أنه المكان الذي ترعرعت فيه وقد يساعدك في استرجاع ذاكرتك، وستجد هناك من يعتني بك ومن الأكيد أنه أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال. فما قولك يا توماس؟”.
عرف بروس أنهم يحاولون قدر استطاعتهم وصف تفاصيل عن ذكرى “توماس واين” لإقناعه بوجوده. وقد نشأت عنده فكرة عامة: تشاركا الطفولة، لكنهما ابتعدا عن بعضهما تدريجياً في مرحلة البلوغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل الأول صندوق وجبات سريعة: “هذا ‘برغر الوطواط’، طلبته من مطعم وجبات سريعة. إن لم يرقك سأتصل بخدمة الفندق نيابة عنك لتجهيز إفطار آخر”.
لكنه لم يستطع حمل نفسه على الشعور بالانتماء لذكرى لا يتذكرها. بل كان يشعر بالضيق لأن هذه التغيرات خارجة عن سيطرته.
أغلقت المكالمة، ونظر الرجل إلى ساعته وبدأ العد التنازلي بالثواني.
استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.
هذه قضية بالغة الحساسية.
“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.
عرف بروس أنهم يحاولون قدر استطاعتهم وصف تفاصيل عن ذكرى “توماس واين” لإقناعه بوجوده. وقد نشأت عنده فكرة عامة: تشاركا الطفولة، لكنهما ابتعدا عن بعضهما تدريجياً في مرحلة البلوغ.
(المترجمة: يعني صلة رحم :D)
ضرب ديك حذاء الصبي بطرف قدمه، وهمس له بنقد يخص قواعد التفاعل الأسري الطبيعي: “أين أخلاقك يا داميان، من الوقاحة أن تناديه هكذا، عليك أن تناديه عمي توماس”.
داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.
بعد أن أنهى تحققه من الشكل النهائي للرسالة بتكاسل، وضع توماس هاتفه جانباً، وقام واغتسل وغير ثيابه، وحينها وصل أبناء أخيه الذين تعرف عليهم مؤخراً إلى الطابق 27.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.
ثم حل الصباح.
هزت بات وومان كتفيها: “يبدو أن علاقتهما ظلت قوية في طفولتهما، هذا يشعرني بالراحة”.
صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.
نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.
“ابتهج يا داميان” همس له ديك: “تعبيرك هذا يمنح صحف جوثام المغمورة تربة خصبة للنميمة، سيسرهم أن يكتبوا عن نزاع بين أفراد عائلة واين على الممتلكات والنفوذ داخل مجموعة واين مستشهدين بتعبيرك هذا”.
الأمر سهل وصعب في آن واحد.
كان الصباح باكراً وبدا الفندق هادئاً، الحركة الوحيدة حوله هي للموظفين سواء كانوا ذاهبين إلى أعمالهم، أو أنهم يزاولونها بالفعل.
فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.
كما أن فندق إنتركونتيننتال هو فندق فاخر، وهو ما لا ينعكس على مظهره الخارجي فقط، بل في خدماته، ففي طريقهم من الموقف لم يريا سوى موظفي خدمة ركن السيارات وحراس الأمن.
رأى ديك أنه يقول الحقيقة.
تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.
كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.
سأل داميان: “هل زرت هذا المكان سابقاً؟”.
(المترجمة: يعني صلة رحم :D)
“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.
“ألم يفكر والدي قط في تقصي أمره؟”.
وفهم كل من تلقى الرسالة مضمونها؛ أحدهم تجرأ على انتهاك قاعدة فندق إنتركونتيننتال التي تمنع الاقتتال على أرضه، ولم تتلق إدارة الفندق أي رسائل من الجاني خلال 21 ساعة منذ وقوع الحادث، وهذا الآن بمثابة إعلان حرب.
“أنت تعرفه، لن تصدقني إذا أخبرتك أنه لم يفكر في ذلك، وبصراحة فكر بالطبع، لكن أولوية تقصي حكاية هذا الفندق المسالم بشكل مريب لم تكن عالية أبداً في قائمة أعماله، فجوثام مليئة بالأشياء التي تستوجب منه اهتماماً أكبر”.
“أؤكد”.
أشار ديك إلى الطابق العلوي من الفندق، في إشارة إلى أن توماس واين مثال على هذه “الأولويات”.
لا أسماء او مصطلحات جديدة في هذا الفصل، صح؟ المهم إذا وجدت اي اخطاء في الترجمة أو نصوص غير مفهومة أعلمني في التعليقات سأصلحها في أسرع وقت ممكن.
“أضف إلى ذلك، حتى بروس يجب عليه الاعتراف أحياناً أن ثمة دائماً رجال أعمال مستعدين للمخاطرة بحياتهم لفتح مشاريعهم المربحة في مكان مثل جوثام، وذاك بغض النظر عن الأبطال والأشرار الخارقين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.
دخلا من الباب الرئيسي، وكانت قاعة الاستقبال واسعة كالكنيسة وتحتوي على صفين من المقاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يمانع أحدكم الموت لأجل الآخر”.
هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص في منطقة الاستراحة يحملون حقائب سفر ويستعدون لتسجيل الدخول، اكتفى بعضهم بإلقاء نظرة خاطفة على ديك وداميان اللذين دخلا تواً، ثم أنزلوا رؤوسهم واستأنفوا العمل على أجهزة اللابتوب أو هواتفهم المحمولة، وهو منظر يدفع المرء للتفكر متنهداً: “حياة العمل صعبة، مهما بلغ الدخل”.
عند سماع هذا السؤال، تبادل أفراد العائلة النظرات وأجاب كل منهم على حدة:
يقع مكتب الاستقبال نهاية الممر، وخلفه تحدث رجل وامرأة بلباس موظفي الفندق بصوت خفيض، وعندما اقترب ديك، ابتسم الرجل وأومأ إليهما، ثم خرج بخفة من خلف “الكاونتر” واختفى في رواق الموظفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حل الصباح.
بقيت المرأة وهي شقراء جميلة في مكانها واستقبلتهما: “عذراً، كنت أتبادل المناوبة مع زميلي. كيف أخدمكم أيها السادة؟”.
(المترجمة: يعني صلة رحم :D)
كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.
الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.
…
“لا بأس، شكراً جزيلاً لك”.
توجه الرجل الذي غادر مكتب الاستقبال إلى غرفة الموظفين، والتقط الهاتف المثبت على المكتب وأجرى مكالمة.
أغلقت المكالمة، ونظر الرجل إلى ساعته وبدأ العد التنازلي بالثواني.
تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.
“ألم يفكر والدي قط في تقصي أمره؟”.
“جبات الدين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتم وضع المهاجم على لائحة الفندق للمطلوبين لمحض كونه الضحية بالصدفة، بل لأن فندق إنتركونتيننتال حافظ على قواعد صارمة تمنع كل وأي شخص أو جهة من ممارسة العنف على أرضه، وهذه القاعدة ليس لها استثناء وما منها إعفاء.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، جاء صوت شخص آخر من الهاتف: “بمَ أخدمك؟”.
صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.
قال الرجل ببراعة: “حدّث حساباً جديداً، عنوان الدين: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، حالة التعاقد الدولي مفتوحة. المبلغ الأولي للمكافأة عشرة ملايين دولار أمريكي، وزدها بعشرة ملايين أخرى كل 7 ساعات”.
دخلا من الباب الرئيسي، وكانت قاعة الاستقبال واسعة كالكنيسة وتحتوي على صفين من المقاعد.
“رمز التحقق؟”
كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.
“ستة آحاد”.
صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.
“فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب بروس جسده بتوجيه من طبيبته، ولم يكن راغباً حقاً في مواجهة كتلة الغموض هذه التي تتضخم مثل كرة الثلج: “من فضلكم اتفقوا على رأي واحد”.
“أؤكد”.
لم يأبه أحد بإصرار باتمان مراراً على أن “آراء الأقلية لا يبطله أنهم قلة، وأن من الخطأ تهميش الأقليات”، وأرسلوه رغماً عنه إلى عيادة الدكتورة ليزلي تومبكينز، مع توصيل مجاني.
أغلقت المكالمة، ونظر الرجل إلى ساعته وبدأ العد التنازلي بالثواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.
في اللحظة التي تزامنت فيها عقارب الساعة، انتشرت معلومات غير مرئية للناس العاديين بسرعة عبر الشبكات العالمية.
أغلقت المكالمة، ونظر الرجل إلى ساعته وبدأ العد التنازلي بالثواني.
أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.
وفهم كل من تلقى الرسالة مضمونها؛ أحدهم تجرأ على انتهاك قاعدة فندق إنتركونتيننتال التي تمنع الاقتتال على أرضه، ولم تتلق إدارة الفندق أي رسائل من الجاني خلال 21 ساعة منذ وقوع الحادث، وهذا الآن بمثابة إعلان حرب.
في جميع أنحاء العالم، شعر عدد لا يحصى من الناس باهتزاز هواتفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جبات الدين”.
وفهم كل من تلقى الرسالة مضمونها؛ أحدهم تجرأ على انتهاك قاعدة فندق إنتركونتيننتال التي تمنع الاقتتال على أرضه، ولم تتلق إدارة الفندق أي رسائل من الجاني خلال 21 ساعة منذ وقوع الحادث، وهذا الآن بمثابة إعلان حرب.
هذه قضية بالغة الحساسية.
بعد الساعة 7:30:00 صباحاً، من يستطيع العثور على الفاعل الذي حاول أذية نزيل في فندق إنتركونتيننتال في التاسع من يوليو وجاء به قتيلاً، سيحصل على مكافأة لا تقل عن عشرة ملايين دولار.
تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.
بالتأكيد، رأى توماس هذه الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب بروس جسده بتوجيه من طبيبته، ولم يكن راغباً حقاً في مواجهة كتلة الغموض هذه التي تتضخم مثل كرة الثلج: “من فضلكم اتفقوا على رأي واحد”.
بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.
“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.
لم يتم وضع المهاجم على لائحة الفندق للمطلوبين لمحض كونه الضحية بالصدفة، بل لأن فندق إنتركونتيننتال حافظ على قواعد صارمة تمنع كل وأي شخص أو جهة من ممارسة العنف على أرضه، وهذه القاعدة ليس لها استثناء وما منها إعفاء.
سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.
ويعني “أي شخص” هنا أنه وإن كان بطلاً خارقاً أو شريراً خارقاً أو موظفاً حكومياً، سينال نفس العقاب والعداء إذا تجاوز خطوط الفندق الحمراء، وسيغدو دمه تحذيراً لمن بعده.
في اللحظة التي تزامنت فيها عقارب الساعة، انتشرت معلومات غير مرئية للناس العاديين بسرعة عبر الشبكات العالمية.
فندق إنتركونتيننتال ليس مجرد فندق، بل هو ملاذ اليائسين، ومأوى المجرمين؛ فندق إنتركونتيننتال يحافظ على النظام في عالم جوهره الفوضى.
فعل الذي يستطيع أن يطرح ثوراً بلكمة واحدة ما طُلب منه، وسأل في الوقت نفسه: “هل تربطني علاقة وطيدة بتوماس؟”.
البشر لا يختلفون عن الوحوش ما لم تضبطهم القواعد.
صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.
هذه قضية بالغة الحساسية.
هذه قضية بالغة الحساسية.
تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.
فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.
من حسن حظ توماس أنه قد استيقظ في الوقت المناسب وصعد ليأخذ هاتفه والملف الذي تركه لنفسه قبل فقدان الذاكرة، وإلا لكانت إدارة الفندق ستواجه موقفاً حرجاً إذ استُفزوا في أرضهم ولم يقدروا على الرد لأن زعيمهم لم يتحدث، ستكون سابقة مذلة.
هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص في منطقة الاستراحة يحملون حقائب سفر ويستعدون لتسجيل الدخول، اكتفى بعضهم بإلقاء نظرة خاطفة على ديك وداميان اللذين دخلا تواً، ثم أنزلوا رؤوسهم واستأنفوا العمل على أجهزة اللابتوب أو هواتفهم المحمولة، وهو منظر يدفع المرء للتفكر متنهداً: “حياة العمل صعبة، مهما بلغ الدخل”.
بعد أن أنهى تحققه من الشكل النهائي للرسالة بتكاسل، وضع توماس هاتفه جانباً، وقام واغتسل وغير ثيابه، وحينها وصل أبناء أخيه الذين تعرف عليهم مؤخراً إلى الطابق 27.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل الأول صندوق وجبات سريعة: “هذا ‘برغر الوطواط’، طلبته من مطعم وجبات سريعة. إن لم يرقك سأتصل بخدمة الفندق نيابة عنك لتجهيز إفطار آخر”.
وقف عند بابه شابان، الأكبر بشعر أسود وأعين زرقاء، أما الآخر فصبي بشعر أسود وأعين خضراء، وقد بديا معاً كإخوة بالدم.
هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص في منطقة الاستراحة يحملون حقائب سفر ويستعدون لتسجيل الدخول، اكتفى بعضهم بإلقاء نظرة خاطفة على ديك وداميان اللذين دخلا تواً، ثم أنزلوا رؤوسهم واستأنفوا العمل على أجهزة اللابتوب أو هواتفهم المحمولة، وهو منظر يدفع المرء للتفكر متنهداً: “حياة العمل صعبة، مهما بلغ الدخل”.
نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.
توجه الرجل الذي غادر مكتب الاستقبال إلى غرفة الموظفين، والتقط الهاتف المثبت على المكتب وأجرى مكالمة.
حمل الأول صندوق وجبات سريعة: “هذا ‘برغر الوطواط’، طلبته من مطعم وجبات سريعة. إن لم يرقك سأتصل بخدمة الفندق نيابة عنك لتجهيز إفطار آخر”.
“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.
“لا بأس، شكراً جزيلاً لك”.
أغلقت المكالمة، ونظر الرجل إلى ساعته وبدأ العد التنازلي بالثواني.
بمجرد أن تسلم منه توماس العلبة، قام ديك بإخراج شوكة وسكين كأنهما ظهرا من العدم بألاعيب الخفة ومدهما لتوماس: “وهذه هي أدوات المائدة”.
نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.
توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”
رأى ديك أنه يقول الحقيقة.
شعر بقليل من الحيرة، هل هذا هو إتيكيت تناول الوجبات السريعة المتعارف عليه في عائلة واين؟
“ألم يفكر والدي قط في تقصي أمره؟”.
لم يستطع داميان تحمل هذا المشهد، فرفع نفسه على أطراف أصابعه وسحب ذراع ديك التي تحمل أدوات المائدة لأسفل: “لا حاجة لهما، فمن الواضح أن عادات توماس في تناول الطعام ليست كعادات والدي”.
كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.
ضرب ديك حذاء الصبي بطرف قدمه، وهمس له بنقد يخص قواعد التفاعل الأسري الطبيعي: “أين أخلاقك يا داميان، من الوقاحة أن تناديه هكذا، عليك أن تناديه عمي توماس”.
وقف داميان مستقيماً، وأجاب هامساً: “على جثتي”.
لكنه لم يستطع حمل نفسه على الشعور بالانتماء لذكرى لا يتذكرها. بل كان يشعر بالضيق لأن هذه التغيرات خارجة عن سيطرته.
تظاهر توماس بأنه لم يسمع حوارهما، إذا ناداه هذا الطفل حقاً “عمو توماس”، لشعر برجفة تزحف صعوداً من عموده الفقري، ولأمكن لأصابع قدميه حفر شقة بثلاث غرف نوم وصالة من أرضية فندق إنتركونتيننتال.
توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”
حاول تغيير الموضوع سائلاً: “لماذا يسمونه ‘برغر الوطواط’؟”.
أجاب توماس بصدق: “لا أتذكركم، فلماذا يجب أن أتذكر حارساً مقنعاً لا تربطني به أي علاقة؟”.
“في الأصل اسم المطعم هو ‘مطعم الوطواط للوجبات السريعة’. فباتمان يكاد يكون معلماً من معالم جوثام.. آه، صحيح، سمعت أنك فقدت ذاكرتك يا توماس..” وقعت عليه أعين ديك الزرقاء لبرهة ثم أضاف: “لكنك ما زلت تتذكر باتمان، صحيح؟”.
قال الرجل ببراعة: “حدّث حساباً جديداً، عنوان الدين: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، حالة التعاقد الدولي مفتوحة. المبلغ الأولي للمكافأة عشرة ملايين دولار أمريكي، وزدها بعشرة ملايين أخرى كل 7 ساعات”.
أجاب توماس بصدق: “لا أتذكركم، فلماذا يجب أن أتذكر حارساً مقنعاً لا تربطني به أي علاقة؟”.
فعل الذي يستطيع أن يطرح ثوراً بلكمة واحدة ما طُلب منه، وسأل في الوقت نفسه: “هل تربطني علاقة وطيدة بتوماس؟”.
ومع ذلك، فإن هويته كـ “نايت آول” غامضة وحساسة جداً، الله أعلم متى سيطرق باتمان بابه.
تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.
رأى ديك أنه يقول الحقيقة.
أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.
الأمر سهل وصعب في آن واحد.
“ستة آحاد”.
تردد الشاب قليلاً، ثم سحب لنفسه كرسياً وجلس قائلاً: “بصراحة أردنا دعوتك للعودة إلى المنزل معنا، فكما تعلم قصر عائلة واين شمالي جوثام بعيد عن ضوضاء المدينة، كما أنه المكان الذي ترعرعت فيه وقد يساعدك في استرجاع ذاكرتك، وستجد هناك من يعتني بك ومن الأكيد أنه أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال. فما قولك يا توماس؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.
توماس: بجدية، أهم متحمسون لدراما “اخرج من قصري” بهذه السرعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حل الصباح.
بالإضافة إلى ذلك، فإن زعمه أن قصر واين أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال هو أمر يستدعي النقاش، ويمس كبرياءه قليلاً.
وقف عند بابه شابان، الأكبر بشعر أسود وأعين زرقاء، أما الآخر فصبي بشعر أسود وأعين خضراء، وقد بديا معاً كإخوة بالدم.
فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.
بعد الساعة 7:30:00 صباحاً، من يستطيع العثور على الفاعل الذي حاول أذية نزيل في فندق إنتركونتيننتال في التاسع من يوليو وجاء به قتيلاً، سيحصل على مكافأة لا تقل عن عشرة ملايين دولار.
(انتهى الفصل)
صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.
فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جميع أنحاء العالم، شعر عدد لا يحصى من الناس باهتزاز هواتفهم.
فعل الذي يستطيع أن يطرح ثوراً بلكمة واحدة ما طُلب منه، وسأل في الوقت نفسه: “هل تربطني علاقة وطيدة بتوماس؟”.
لا أسماء او مصطلحات جديدة في هذا الفصل، صح؟ المهم إذا وجدت اي اخطاء في الترجمة أو نصوص غير مفهومة أعلمني في التعليقات سأصلحها في أسرع وقت ممكن.
“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.
وفهم كل من تلقى الرسالة مضمونها؛ أحدهم تجرأ على انتهاك قاعدة فندق إنتركونتيننتال التي تمنع الاقتتال على أرضه، ولم تتلق إدارة الفندق أي رسائل من الجاني خلال 21 ساعة منذ وقوع الحادث، وهذا الآن بمثابة إعلان حرب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات