استشعر زعيم عشيرة القبضة الحديدية الازدراء في صوته اللامبالي. كان غاضباً لدرجة أنه ابتسم. “هؤلاء الناس قادرون على تقطيعك إلى كومة من اللحم.”
91
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“العاصمة شيا. مُغَامِر فنون قتالية.” حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عرف زعيم عشيرة القبضة الحديدية أخيراً مصدر الكارثة. وخوفاً من إغضاب (وَانغ تِنغ) إذا تأخر في الكلام ولو للحظة، قال على عجل: “أنا أيضاً لا أعرف. أعتقد أنهم قادمون من العاصمة شيا. قائد المجموعة مُغَامِر بارعٌ أيضاً. لا أملك القدرة على المقاومة. لهذا السبب هاجمت (وانغ شنغ جو).”
*******
“الرئيس… مات.”
كان سيقتل حتى يخافه هؤلاء الناس!
الفصل 91: لا أمانع… السقوط إلى الجحيم!
“يا أخي، دعنا نتحدث على انفراد.” أمسك الشاب بذراع (وَانغ تِنغ) وبدا متحمساً للغاية.
أراد وو الصغير أن يبكي. في تلك اللحظة، تحول إلى طفل صغير فضولي يحمل في قلبه ألف سؤال.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“أوه صحيح، ما الذي يوجد داخل الصندوق المستطيل الذي تحمله؟”
لم يستطع إلا أن يسأل عندما رأى صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع أفراد العشيرة نحو (وَانغ تِنغ). وكانوا جميعاً يحملون أسلحة في أيديهم، وانهالوا بها على جسد (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أوه، هذا صندوق التوصيل. هل تريد أن تلقي نظرة على محتوياته؟” سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
سأل (وَانغ تِنغ): “من طلب منك القبض على (وانغ شنغ جو)؟”
“لا، لا.” هز الشاب رأسه كصوت طبلة خشخشة.
استشعر زعيم عشيرة القبضة الحديدية الازدراء في صوته اللامبالي. كان غاضباً لدرجة أنه ابتسم. “هؤلاء الناس قادرون على تقطيعك إلى كومة من اللحم.”
سحب (وَانغ تِنغ) إلى زاوية وأخرج بضع مئات من الدولارات من جيوبه. “يا أخي، لا بد أن الأمر صعب عليك أن تتجول في منتصف الليل لتعيل نفسك. هذه هي نيتي الصادقة. لم أسألك شيئاً قبل قليل، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرك (وَانغ تِنغ) أوراق المئة دولار في يده وتظاهر بأنه محب للمال. أومأ برأسه وقال: “أعتقد أنك لم تسألني شيئاً”.
“آه… أرجوك ارحمني!”
“هذا صحيح، لم أسأل، ولم تجب. فلنعيش بسلام ووئام.” أومأ الشاب برأسه بارتياح.
سأل (وَانغ تِنغ): “هل يمكنني الدخول الآن؟”
“اللعنة، كيف استفززنا هذه الشخصية النافذة؟”
كان سيقتل حتى يخافه هؤلاء الناس!
“تفضل، تفضل.” لوّح الشاب بيده. ثم سأل مجدداً: “أوه صحيح، هل تعرف أين يسكن رئيسنا؟”
“لا أعتقد ذلك.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “لم أتوقع أن يكون زعيم عشيرة القبضة الحديدية تلميذاً متطرفاً في فنون القتال”.
“إنه يسكن في… لا عليك، سأوصلك إلى هناك.” بدا الشاب قلقاً بعض الشيء، فاستدار وأغلق الباب. ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) بنفسه إلى المقر الرئيسي.
في غضون ثوانٍ قليلة، امتلأ المكان بالناس.
كان الوقت متأخراً من الليل. لم يكن هناك أحد يتجول في المكان. تقدم الشاب، وسرعان ما وصلوا إلى خارج أحد الأبواب.
في النهاية، بدأ بعض الناس بالفرار في حالة من الذعر. لم تكن لديهم حتى الشجاعة لمواجهة (وَانغ تِنغ).
“تفضل، تفضل.” لوّح الشاب بيده. ثم سأل مجدداً: “أوه صحيح، هل تعرف أين يسكن رئيسنا؟”
“رئيسنا يعيش هنا. تذكر، لم أسأل عن شيء.” شعر الشاب بالانزعاج، فذكّر (وَانغ تِنغ) مرة أخرى كما لو كان أماً ملحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلق. رئيسك لن يعرف شيئاً.” أعطى (وَانغ تِنغ) تعبيراً غامضاً وأومأ برأسه.
أمسك (وَانغ تِنغ) سيف المعركة بيده وانطلق نحو الحشد.
طرق، طرق، طرق!
أمسك (وَانغ تِنغ) سيف المعركة بيده وانطلق نحو الحشد.
أظهر (وَانغ تِنغ) الرحمة هذه المرة.
طرق الشاب الباب أخيراً. سُمع صوت من داخل الغرفة. “من هناك؟”
لكي أسمح لعائلتي بالعيش تحت الشمس، لا أمانع… في السقوط إلى الجحيم!
“سيدي الرئيس، أنا وو الصغير. هناك طلبية هنا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وو الصغير؟ أوه، ذلك الذي يحرس الباب؟ ما الأمر؟”
“اقتله!”
لكن (وَانغ تِنغ) كان غارقاً في القتل. كان كدب هائج يهاجم قطيعاً من الذئاب. لم يكن يبالي بمن يقتل.
تحوّل الصوت من الداخل إلى صوتٍ مريب. اقتربت الخطوات حتى وصلت إلى الباب. ثم استدار مقبض الباب.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة بينما انفجرت القوة داخل جسده. وانتشرت حوله كموجات صدمية، مما أدى إلى إبعاد الأشخاص الذين كانوا يندفعون في المقدمة.
كان الباب على وشك أن يُفتح.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة بينما انفجرت القوة داخل جسده. وانتشرت حوله كموجات صدمية، مما أدى إلى إبعاد الأشخاص الذين كانوا يندفعون في المقدمة.
لكن فجأة…
“اقتله!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم!
من جهة أخرى، كان الشاب الملقب بـ”الصغير وو” مصدوماً، ينظر إلى الشخصين في حالة ذهول. لم يكن يعلم ما يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفعت قوة هائلة من الداخل. تحطم الباب إلى قطع، وخرج منه شخص يحمل سيفاً حربياً.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “لم أتوقع أن يكون زعيم عشيرة القبضة الحديدية تلميذاً متطرفاً في فنون القتال”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر (وَانغ تِنغ) بصدمة طفيفة، لكنه تصرف في الوقت المناسب.
كان سيقتل حتى يخافه هؤلاء الناس!
قام بتفعيل الرموز الموجودة على صندوق حمل أسلحته.
“أيها الشيطان، ستذهب إلى الجحيم عاجلاً أم آجلاً. سننتظرك في الأسفل…”
كلانغ!
*******
انطلق سيف المعركة وهبط في يده. استدار (وَانغ تِنغ) وصدّ السيف الذي كان موجهاً نحوه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كلانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بتفعيل الرموز الموجودة على صندوق حمل أسلحته.
تطاير الشرر في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانطلق جسده كله في الهواء كقذيفة مدفع. وهبط بقوة أمام زعيم عشيرة القبضة الحديدية ولوّح بسيفه نحوه.
انفصل الاثنان على الفور. الرجل مفتول العضلات، الذي طار خارج الغرفة، حدّق في (وَانغ تِنغ). “هناك مشكلة بالفعل. من أرسلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقتلني، لا تقتلني. لقد انضممت للتو إلى العشيرة. لم أقتل أحداً قط.”
من جهة أخرى، كان الشاب الملقب بـ”الصغير وو” مصدوماً، ينظر إلى الشخصين في حالة ذهول. لم يكن يعلم ما يحدث.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ألم يكن هنا ليرسل “أنا أحب أعواد الثقاب”؟
استدار (وَانغ تِنغ) ومسح الحشد بنظره. وفي لحظة، اندفع بينهم وبدأ مذبحته.
ماذا تفعل؟
أليس هذا الصندوق المستطيل هو عنصر التوصيل؟ لماذا قفز سلاح منه؟
91
هل تتنمر عليّ لأنني لم أدرس جيداً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقتلني، لا تقتلني. لقد انضممت للتو إلى العشيرة. لم أقتل أحداً قط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد وو الصغير أن يبكي. في تلك اللحظة، تحول إلى طفل صغير فضولي يحمل في قلبه ألف سؤال.
ثم تحول وجهه إلى وجه بارد، وأصبح تعبيره شريراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانطلق جسده كله في الهواء كقذيفة مدفع. وهبط بقوة أمام زعيم عشيرة القبضة الحديدية ولوّح بسيفه نحوه.
صرخ الرجل مفتول العضلات في وجه الصغيرة وو: “أيها الأحمق، كيف تجرؤ على السماح للغرباء بالدخول بهذه السهولة؟ سأعتني بك لاحقاً”. انكمش الصغير وو خوفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أنا ميت.
*******
أغضبتُ المدير. ماذا أفعل؟ أنا متوتر للغاية. أرجوكم ساعدوني!
في الوقت نفسه، سُمعت خطوات عالية من اتجاهات مختلفة. من الواضح أن باقي أعضاء عشيرة القبضة الحديدية قد تلقوا الخبر وهرعوا إلى المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استشعر زعيم عشيرة القبضة الحديدية الازدراء في صوته اللامبالي. كان غاضباً لدرجة أنه ابتسم. “هؤلاء الناس قادرون على تقطيعك إلى كومة من اللحم.”
في غضون ثوانٍ قليلة، امتلأ المكان بالناس.
كان الباب على وشك أن يُفتح.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “لم أتوقع أن يكون زعيم عشيرة القبضة الحديدية تلميذاً متطرفاً في فنون القتال”.
“آه!” أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. “أريد أن أبقي على حياتك، لكن قلبي لا يسمح لي بذلك.”
“لو لم أكن أملك القدرة، كيف كان بإمكاني أن أجلس في هذا المنصب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رئيسنا يعيش هنا. تذكر، لم أسأل عن شيء.” شعر الشاب بالانزعاج، فذكّر (وَانغ تِنغ) مرة أخرى كما لو كان أماً ملحة.
لقد أدهشتني أنت أيضاً. أنت صغير السن، لكنك تتمتع بقوة هائلة. كان من المفترض أن يكون لك مستقبل مشرق. يا للأسف. ستموت هنا اليوم.
“آه… أرجوك ارحمني!”
كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية أنانياً للغاية. بدأ يهز رأسه شفقةً على نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أدهشتني أنت أيضاً. أنت صغير السن، لكنك تتمتع بقوة هائلة. كان من المفترض أن يكون لك مستقبل مشرق. يا للأسف. ستموت هنا اليوم.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) محاولاً رصد أي أثر للخوف أو الذعر على وجهه. لكن للأسف، لم يجد شيئاً.
كان الباب على وشك أن يُفتح.
في مثل هذا الموقف، ظل الشاب المقابل له هادئاً ومتزناً. لم يكن هناك أي قلق في نظراته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تتنمر عليّ لأنني لم أدرس جيداً؟
سأل (وَانغ تِنغ) بصوت خافت: “هل جميع رجالكم هنا؟”
سأل (وَانغ تِنغ) بصوت خافت: “هل جميع رجالكم هنا؟”
استشعر زعيم عشيرة القبضة الحديدية الازدراء في صوته اللامبالي. كان غاضباً لدرجة أنه ابتسم. “هؤلاء الناس قادرون على تقطيعك إلى كومة من اللحم.”
الفصل 91: لا أمانع… السقوط إلى الجحيم! “يا أخي، دعنا نتحدث على انفراد.” أمسك الشاب بذراع (وَانغ تِنغ) وبدا متحمساً للغاية.
ثم تحول وجهه إلى وجه بارد، وأصبح تعبيره شريراً.
“إنه يسكن في… لا عليك، سأوصلك إلى هناك.” بدا الشاب قلقاً بعض الشيء، فاستدار وأغلق الباب. ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) بنفسه إلى المقر الرئيسي.
“اقتله!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع أفراد العشيرة نحو (وَانغ تِنغ). وكانوا جميعاً يحملون أسلحة في أيديهم، وانهالوا بها على جسد (وَانغ تِنغ).
أينما ذهب، تبعته صرخات الألم.
لكن فجأة…
بوم!
تحوّل الصوت من الداخل إلى صوتٍ مريب. اقتربت الخطوات حتى وصلت إلى الباب. ثم استدار مقبض الباب.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة بينما انفجرت القوة داخل جسده. وانتشرت حوله كموجات صدمية، مما أدى إلى إبعاد الأشخاص الذين كانوا يندفعون في المقدمة.
ألم يكن هنا ليرسل “أنا أحب أعواد الثقاب”؟
أمسك (وَانغ تِنغ) سيف المعركة بيده وانطلق نحو الحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، كان قلبه قاسياً وبارداً للغاية. كل ضربة من سيفه كانت بمثابة إزهاق روح. كل لكمة وجهها كانت تكسر عظام خصمه. تناثر الدم في كل مكان، وكان المشهد مأساوياً للغاية.
“لو لم أكن أملك القدرة، كيف كان بإمكاني أن أجلس في هذا المنصب؟”
لم يكن يريد قتل أي شخص، ولكن بما أنهم أرادوا قتله، فقد قرر أن يستمتع بقتلهم.
“تفضل، تفضل.” لوّح الشاب بيده. ثم سأل مجدداً: “أوه صحيح، هل تعرف أين يسكن رئيسنا؟”
ابتلعت مجموعة أفراد العشيرة الذين كانوا يرغبون في القتال مع (وَانغ تِنغ) حتى الموت ريقهم عندما رأوا هذا المشهد. وشعروا بجفاف شفاههم.
كان سيقتل حتى يخافه هؤلاء الناس!
تقيأ كمية كبيرة من الدم. لم يستطع زعيم عشيرة القبضة الحديدية السيطرة على جسده، وظل يتراجع للخلف. اضطر إلى اتخاذ ست أو سبع خطوات ليستعيد توازنه.
“مُغَامِر فنون قتالية!”
أصيب زعيم عشيرة القبضة الحديدية بالذهول والصدمة. كان صوته حاداً وهو يصرخ من الرعب. بدا وكأنه رأى شبحاً.
“العاصمة شيا. مُغَامِر فنون قتالية.” حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
أدرك باقي أفراد العشيرة أخيراً نوع الخصم الذي يواجهونه، فتحولت وجوههم من شدة الخوف.
“أركضوا!”
“إنه مُغَامِر قوي. لا يمكننا هزيمته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا!”
“اللعنة، كيف استفززنا هذه الشخصية النافذة؟”
في النهاية، بدأ بعض الناس بالفرار في حالة من الذعر. لم تكن لديهم حتى الشجاعة لمواجهة (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الوقت متأخراً من الليل. لم يكن هناك أحد يتجول في المكان. تقدم الشاب، وسرعان ما وصلوا إلى خارج أحد الأبواب.
لكن (وَانغ تِنغ) كان غارقاً في القتل. كان كدب هائج يهاجم قطيعاً من الذئاب. لم يكن يبالي بمن يقتل.
أينما ذهب، تبعته صرخات الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه!” أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. “أريد أن أبقي على حياتك، لكن قلبي لا يسمح لي بذلك.”
من جهة أخرى، كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية يعلم أنه لا يستطيع هزيمة (وَانغ تِنغ)، لذلك حاول الهرب وسط الفوضى.
وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانطلق جسده كله في الهواء كقذيفة مدفع. وهبط بقوة أمام زعيم عشيرة القبضة الحديدية ولوّح بسيفه نحوه.
“موت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصيب زعيم عشيرة القبضة الحديدية بالذعر. فرفع سيفه ليصد الهجوم.
وفي اللحظة التالية، انقضت عليه قوة هائلة كثقل جبل. فانكسر سيفه الحربي وتصدع في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“موت!”
كرااك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقيأ كمية كبيرة من الدم. لم يستطع زعيم عشيرة القبضة الحديدية السيطرة على جسده، وظل يتراجع للخلف. اضطر إلى اتخاذ ست أو سبع خطوات ليستعيد توازنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العادة، كان بإمكانه أن يضحك ويمزح، لكنه لن يكون رقيق القلب في هذه اللحظة!
أظهر (وَانغ تِنغ) الرحمة هذه المرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اقتله!”
سأل (وَانغ تِنغ): “من طلب منك القبض على (وانغ شنغ جو)؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفعت قوة هائلة من الداخل. تحطم الباب إلى قطع، وخرج منه شخص يحمل سيفاً حربياً.
“(وانغ شنغ جو)؟”
عرف زعيم عشيرة القبضة الحديدية أخيراً مصدر الكارثة. وخوفاً من إغضاب (وَانغ تِنغ) إذا تأخر في الكلام ولو للحظة، قال على عجل: “أنا أيضاً لا أعرف. أعتقد أنهم قادمون من العاصمة شيا. قائد المجموعة مُغَامِر بارعٌ أيضاً. لا أملك القدرة على المقاومة. لهذا السبب هاجمت (وانغ شنغ جو).”
“سيدي الرئيس، أنا وو الصغير. هناك طلبية هنا لك.”
في تلك اللحظة، كان قلبه قاسياً وبارداً للغاية. كل ضربة من سيفه كانت بمثابة إزهاق روح. كل لكمة وجهها كانت تكسر عظام خصمه. تناثر الدم في كل مكان، وكان المشهد مأساوياً للغاية.
“العاصمة شيا. مُغَامِر فنون قتالية.” حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف زعيم عشيرة القبضة الحديدية أخيراً مصدر الكارثة. وخوفاً من إغضاب (وَانغ تِنغ) إذا تأخر في الكلام ولو للحظة، قال على عجل: “أنا أيضاً لا أعرف. أعتقد أنهم قادمون من العاصمة شيا. قائد المجموعة مُغَامِر بارعٌ أيضاً. لا أملك القدرة على المقاومة. لهذا السبب هاجمت (وانغ شنغ جو).”
“لم يكن لدي خيار آخر. أرجوكم أنقذوا حياتي”، هكذا توسل زعيم عشيرة القبضة الحديدية.
صرخ زعيم عشيرة القبضة الحديدية خوفاً. لكن سرعان ما تحولت صرخاته إلى صرخات ألم.
“آه!” أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. “أريد أن أبقي على حياتك، لكن قلبي لا يسمح لي بذلك.”
وفي اللحظة التالية، انطلقت سَطْوَة نارية هائلة. والتهمت النيران المرعبة زعيم عشيرة القبضة الحديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رئيسنا يعيش هنا. تذكر، لم أسأل عن شيء.” شعر الشاب بالانزعاج، فذكّر (وَانغ تِنغ) مرة أخرى كما لو كان أماً ملحة.
“لا!”
صرخ زعيم عشيرة القبضة الحديدية خوفاً. لكن سرعان ما تحولت صرخاته إلى صرخات ألم.
أصيب زعيم عشيرة القبضة الحديدية بالذهول والصدمة. كان صوته حاداً وهو يصرخ من الرعب. بدا وكأنه رأى شبحاً.
“مُغَامِر فنون قتالية!”
“آه… أرجوك ارحمني!”
لكن (وَانغ تِنغ) كان غارقاً في القتل. كان كدب هائج يهاجم قطيعاً من الذئاب. لم يكن يبالي بمن يقتل.
ظل تعبير (وَانغ تِنغ) جامداً. لم تظهر عليه أي مشاعر وهو يشاهد رئيسه يلتهمه اللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تجلَت قسوته بشكل صارخ.
لم يكن رحيماً بأعدائه أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الرئيس… مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، انقضت عليه قوة هائلة كثقل جبل. فانكسر سيفه الحربي وتصدع في مكانه.
ابتلعت مجموعة أفراد العشيرة الذين كانوا يرغبون في القتال مع (وَانغ تِنغ) حتى الموت ريقهم عندما رأوا هذا المشهد. وشعروا بجفاف شفاههم.
91
شعروا بقشعريرة تسري في جميع أنحاء أجسادهم.
ماذا تفعل؟
استدار (وَانغ تِنغ) ومسح الحشد بنظره. وفي لحظة، اندفع بينهم وبدأ مذبحته.
كان سيقتل حتى يخافه هؤلاء الناس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تترك أي فرصة للنهضة!
لم يكن رحيماً بأعدائه أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بتفعيل الرموز الموجودة على صندوق حمل أسلحته.
“آه، أسرعوا واهربوا! هذا الشخص مجنون. إنه يريد قتلنا جميعاً!” صرخ أحدهم بصوت حاد. تردد صدى الصوت المرعب في جميع أنحاء مقر عشيرة القبضة الحديدية.
أمسك (وَانغ تِنغ) سيف المعركة بيده وانطلق نحو الحشد.
“شيطان، أنت شيطان!”
الفصل 91: لا أمانع… السقوط إلى الجحيم! “يا أخي، دعنا نتحدث على انفراد.” أمسك الشاب بذراع (وَانغ تِنغ) وبدا متحمساً للغاية.
“لا تقتلني، لا تقتلني. لقد انضممت للتو إلى العشيرة. لم أقتل أحداً قط.”
“وو الصغير؟ أوه، ذلك الذي يحرس الباب؟ ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد قتل أي شخص، ولكن بما أنهم أرادوا قتله، فقد قرر أن يستمتع بقتلهم.
“أيها الشيطان، ستذهب إلى الجحيم عاجلاً أم آجلاً. سننتظرك في الأسفل…”
“آه… أرجوك ارحمني!”
في تلك اللحظة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى شيطان ودمر كل شيء في طريقه. كان سيقتل أي شخص يشكل تهديداً لعائلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رئيسنا يعيش هنا. تذكر، لم أسأل عن شيء.” شعر الشاب بالانزعاج، فذكّر (وَانغ تِنغ) مرة أخرى كما لو كان أماً ملحة.
في العادة، كان بإمكانه أن يضحك ويمزح، لكنه لن يكون رقيق القلب في هذه اللحظة!
بوم!
“لا!”
لكي أسمح لعائلتي بالعيش تحت الشمس، لا أمانع… في السقوط إلى الجحيم!
كان زعيم عشيرة القبضة الحديدية أنانياً للغاية. بدأ يهز رأسه شفقةً على نفسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانطلق جسده كله في الهواء كقذيفة مدفع. وهبط بقوة أمام زعيم عشيرة القبضة الحديدية ولوّح بسيفه نحوه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ماذا تفعل؟
أغضبتُ المدير. ماذا أفعل؟ أنا متوتر للغاية. أرجوكم ساعدوني!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات