*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المستقبل، سيحظى آل وانغ بحماية مُغَامِر بارع. ولا شك أن آل وانغ سيرتقون إلى مكانةٍ أعلى.
90
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا شيء طلبه المدير؟ ما هو؟” كان الشخص متشككاً، لكنه مع ذلك سأل.
*******
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني عن الوضع”، دخلت (وانغ يانان) في صلب الموضوع مباشرة.
الفصل 90: خصوصية الرئيس
“سأقوم برحلة شخصية.”
كان (وَانغ تِنغ) يفكر بكامل طاقته. لم يكن يهمه إن كانت مؤامرة من أولئك الموجودين بالداخل. والده محتجز، وعليه أن يعيده.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سواء كان ذلك بسبب هالة حضوره أو أسلوبه في القيام بالأشياء، فقد كانا عالمين مختلفين تماماً عن (وَانغ تِنغ) الماضي.
“لا تقلقي يا أمي. لقد رأيتِ قدرة ابنك. لم أطلق حتى عُشر إمكانياتي الآن،” طمأنها (وَانغ تِنغ).
الفصل 90: خصوصية الرئيس “سأقوم برحلة شخصية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار (وَانغ تِنغ) إلى المدخل وطرق الباب المعدني في الخارج.
“في هذه الحالة، كن حذراً. لا تُصب بأذى.”
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: “أنت خائف الآن، أليس كذلك؟ هذه خصوصية رئيسك. ليس من الجيد أن تعرف الكثير”.
أحدهما كان ابنها، والآخر كان زوجها. كانت قلقة على كليهما، لكنها لم تستطع الاعتماد إلا على ابنها الآن.
“حسناً، بما أنك سألت بصدق، فسأرحمك وأخبرك. لقد طلب… ‘أحب أعواد الثقاب’ (منشط جنسي حصل على اسمه من رواية).”
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار واستعد للمغادرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
…
وبما أن (لي شيومي) قد وافقت بالفعل، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يقوله.
90
ركب الاثنان السيارة وغادرا مدينة {دُونغـهَاي}. ودخلا الطريق السريع واتجها نحو مدينة جيانغ في المقاطعة المجاورة.
كان الطرف الآخر عشيرة القبضة الحديدية، وكان لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. بدا السيد الشاب وانغ كشخص عادي، فكيف استطاع مواجهة هؤلاء التلاميذ الأقوياء المتقدمين؟
…
استقبلهم رجل في الثلاثين من عمره تقريباً قائلاً: “المديرة وانغ”.
أثناء القيادة، ألقت (وانغ يانان) نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية بطرف عينيها لتقييم (وَانغ تِنغ).
“ماذا؟” لم يتمكن الشخص من الرد في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان (وَانغ تِنغ) يجلس في المقعد الخلفي في تلك اللحظة. كانت عيناه مغمضتين، وكان يمسك الصندوق المستطيل بيد واحدة. لم يكن يتحرك على الإطلاق. كان هادئاً للغاية، ولم تكن هناك أي مشاعر على وجهه.
لقد شعر حقاً بأنه شخص مختلف الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
سواء كان ذلك بسبب هالة حضوره أو أسلوبه في القيام بالأشياء، فقد كانا عالمين مختلفين تماماً عن (وَانغ تِنغ) الماضي.
كان هوس رئيسهم لا يوصف!
في تلك اللحظة، تذكرت المشهد الذي لوّح فيه (وَانغ تِنغ) بسيفه. أصيب الجميع بالذهول في تلك اللحظة.
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
والأهم من ذلك كله، أن ابن عمها الأصغر كان في الواقع مُغَامِراً قوياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مُغَامِر بارع!
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
لو علم جدها أن ابن عمها الصغير (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، لكان سعيداً لدرجة أنه لن يستطيع النوم.
وبما أن (لي شيومي) قد وافقت بالفعل، لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يقوله.
كان (وَانغ تِنغ) يجلس في المقعد الخلفي في تلك اللحظة. كانت عيناه مغمضتين، وكان يمسك الصندوق المستطيل بيد واحدة. لم يكن يتحرك على الإطلاق. كان هادئاً للغاية، ولم تكن هناك أي مشاعر على وجهه.
بصراحة، عندما تدرك فجأة أن شخصاً كنت تعرفه جيداً، شخصاً كنت تعتقد أنه عادي، كان في الواقع قوياً للغاية، فإن الشعور كان لا يوصف.
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
في تلك اللحظة، تذكرت المشهد الذي لوّح فيه (وَانغ تِنغ) بسيفه. أصيب الجميع بالذهول في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
كانت كل الحيل والأساليب عديمة الجدوى أمام القوة الحقيقية.
في المستقبل، سيحظى آل وانغ بحماية مُغَامِر بارع. ولا شك أن آل وانغ سيرتقون إلى مكانةٍ أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحب أعواد الثقاب… يا إلهي.” تذكر الشخص شيئاً ما وشهق من الصدمة.
أيضاً، إذا استمر (وَانغ تِنغ) في اكتساب المزيد من القوة، فإن مستقبل عائلة وانغ…
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
هزت (وانغ يانان) رأسها. لا ينبغي لها أن تفكر في المستقبل البعيد. عليها أن تنقذ عمها الثاني أولاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة لأن ابن عمها المُغَامِر قد حضر شخصياً.
“ما زلت تحاول خداعي. أخبرني ما هو. إذا لم تستطع، فلا بد أنك أُرسلت من قبل الفصائل الأخرى لإثارة المشاكل لعشيرة القبضة الحديدية.” سخر الشخص.
…
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أقول ذلك؟”
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
قادوا السيارة لمدة خمس ساعات ووصلوا أخيراً إلى مدينة جيان.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
لم تقاطع (وانغ يانان) (وَانغ تِنغ) طوال الطريق. لقد قادت السيارة طوال الرحلة، لذلك بدت متعبة قليلاً الآن.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
أيضاً، بناءً على تخمين (وانغ يانان)، فإن الطرف الآخر لن يؤذي (وانغ شنغ جو) لأنهم أرادوا استخدامه ككبش فداء.
“هل وصلنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من رغبته في إنقاذ (وانغ شنغ جو) في أسرع وقت ممكن، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لا يجب عليه التصرف بتهور.
شعر (وَانغ تِنغ) بتوقف السيارة. فتح عينيه وسأل.
…
“نعم. دعنا نجد الشخص الذي أرسله جدي للتفاوض أولاً لفهم الوضع برمته.” أوقفت (وانغ يانان) السيارة خارج فندق وأدخلت (وَانغ تِنغ) إلى غرفة.
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استقبلهم رجل في الثلاثين من عمره تقريباً قائلاً: “المديرة وانغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تحول وجه الشاب الذي خرج من الباب إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. اللعنة، هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟
“أخبرني عن الوضع”، دخلت (وانغ يانان) في صلب الموضوع مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ الرجل برأسه وقال: “الأمر لا ينجح. مهما كانت الشروط التي نعدهم بها، فإن الطرف الآخر غير مستعد للسماح له بالرحيل. يبدو أن لديهم دوافع أخرى.”
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
“ما هي خلفية الطرف الآخر؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
“رجل التوصيل!”
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: “أنت خائف الآن، أليس كذلك؟ هذه خصوصية رئيسك. ليس من الجيد أن تعرف الكثير”.
أجاب الرجل بتعبير جاد: “عشيرة القبضة الحديدية. لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. لا أحد يجرؤ على استفزازهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
“في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا قمنا باقتلاعها بالكامل، أليس كذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُغَامِر بارع!
“هذا صحيح”، أومأ الرجل برأسه وأجاب.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أدرك فجأة ما قاله.
“من هناك؟” جاء صوت يقظ من الداخل.
ماذا كان يقصد هذا الشاب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت (وانغ يانان) تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة أيضاً. هل كان ابن عمها يفكر في اقتلاعهم من جذورهم؟
إذا علم هؤلاء الأشخاص أنهم قد أساءوا إلى مُغَامِر، فمن المحتمل أن يغمرهم الندم.
أيضاً، بناءً على تخمين (وانغ يانان)، فإن الطرف الآخر لن يؤذي (وانغ شنغ جو) لأنهم أرادوا استخدامه ككبش فداء.
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بعد الظهر. لم يكن أمامهم سوى الانتظار ببطء.
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
على الرغم من رغبته في إنقاذ (وانغ شنغ جو) في أسرع وقت ممكن، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لا يجب عليه التصرف بتهور.
في الماضي، كان الجميع يشعرون بأنه مرح، جاهل، متسلط، ومتعجرف… لكن اليوم، عندما رأته مرة أخرى، فاجأها أداؤه.
أيضاً، بناءً على تخمين (وانغ يانان)، فإن الطرف الآخر لن يؤذي (وانغ شنغ جو) لأنهم أرادوا استخدامه ككبش فداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، كان في أمان مؤقتاً. لم يكن هناك داعٍ للقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بعد الظهر. لم يكن أمامهم سوى الانتظار ببطء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت (وانغ يانان) متعبة بعد قيادة السيارة لفترة طويلة. حجزت غرفة واستراحت.
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
في المساء، تناول الثلاثة العشاء وانتظروا حتى الساعة العاشرة مساءً قبل التوجه إلى مقر عشيرة القبضة الحديدية. كان (وانغ شنغ جو) محتجزاً هناك طوال هذا الوقت.
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: “أنت خائف الآن، أليس كذلك؟ هذه خصوصية رئيسك. ليس من الجيد أن تعرف الكثير”.
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني عن الوضع”، دخلت (وانغ يانان) في صلب الموضوع مباشرة.
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
انتظروني هنا. سأعود قريباً.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حائرة ومصدومة.
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
تحدث إلى (وانغ يانان) ثم حمل صندوقه حاملاً أسلحته، متجهاً نحو مدخل عشيرة القبضة الحديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها!”
كان الطرف الآخر عشيرة القبضة الحديدية، وكان لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. بدا السيد الشاب وانغ كشخص عادي، فكيف استطاع مواجهة هؤلاء التلاميذ الأقوياء المتقدمين؟
“المدير وانغ، هل يخطط السيد الشاب وانغ لإنقاذ والده بمفرده؟” لم يفهم الرجل الذي جاء الموقف.
بصراحة، عندما تدرك فجأة أن شخصاً كنت تعرفه جيداً، شخصاً كنت تعتقد أنه عادي، كان في الواقع قوياً للغاية، فإن الشعور كان لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجد أن (وَانغ تِنغ) جريء بعض الشيء عندما نظر إلى ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل سيكون بخير؟
كان الطرف الآخر عشيرة القبضة الحديدية، وكان لديهم أكثر من عشرة تلاميذ متقدمين في فنون القتال. بدا السيد الشاب وانغ كشخص عادي، فكيف استطاع مواجهة هؤلاء التلاميذ الأقوياء المتقدمين؟
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
“شاهد وسترى!” كانت (وانغ يانان) قلقة أيضاً، لكنها شعرت بالفخر لسبب ما. كان هذا ابن عمها الأصغر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلها!”
“في هذه الحالة، كن حذراً. لا تُصب بأذى.”
ماذا سيفعل؟
هل سيكون بخير؟
والأهم من ذلك كله، أن ابن عمها الأصغر كان في الواقع مُغَامِراً قوياً.
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
سار (وَانغ تِنغ) إلى المدخل وطرق الباب المعدني في الخارج.
هزت (وانغ يانان) رأسها. لا ينبغي لها أن تفكر في المستقبل البعيد. عليها أن تنقذ عمها الثاني أولاً.
أومأ الرجل برأسه وقال: “الأمر لا ينجح. مهما كانت الشروط التي نعدهم بها، فإن الطرف الآخر غير مستعد للسماح له بالرحيل. يبدو أن لديهم دوافع أخرى.”
“من هناك؟” جاء صوت يقظ من الداخل.
“رجل التوصيل!”
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
سواء كان ذلك بسبب هالة حضوره أو أسلوبه في القيام بالأشياء، فقد كانا عالمين مختلفين تماماً عن (وَانغ تِنغ) الماضي.
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
“من تخدع؟ ما هي الشحنة التي يمكنك توصيلها في هذا الوقت من الليل؟ قل، ما هي نيتك؟” من الواضح أن الشخص الذي يقف خلف الباب لم يصدقه.
أجاب (وَانغ تِنغ): “لا أستطيع إخبارك. إنه أمر خاص”.
“يا أخي، هذا شيء طلبه رئيسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا شيء طلبه المدير؟ ما هو؟” كان الشخص متشككاً، لكنه مع ذلك سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا لو كان الأمر فعلاً طلباً من رئيسه ولم يفتح الباب؟ إذا لم يتم تسليم الطلب، فسيبحث عنه رئيسه للحصول على تفسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شكل (وَانغ تِنغ) مخفياً في الظلام.
أجاب (وَانغ تِنغ): “لا أستطيع إخبارك. إنه أمر خاص”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحب أعواد الثقاب… يا إلهي.” تذكر الشخص شيئاً ما وشهق من الصدمة.
“ما زلت تحاول خداعي. أخبرني ما هو. إذا لم تستطع، فلا بد أنك أُرسلت من قبل الفصائل الأخرى لإثارة المشاكل لعشيرة القبضة الحديدية.” سخر الشخص.
سواء كان ذلك بسبب هالة حضوره أو أسلوبه في القيام بالأشياء، فقد كانا عالمين مختلفين تماماً عن (وَانغ تِنغ) الماضي.
قال (وَانغ تِنغ) بصراحة: “لا، أنت سألت، وأنا أجبت”.
“هل أنت متأكد أنك تريدني أن أقول ذلك؟”
والأهم من ذلك كله، أن ابن عمها الأصغر كان في الواقع مُغَامِراً قوياً.
“هل ستكون هناك مشكلة؟” كانت (لي شيومي) لا تزال قلقة بعض الشيء.
“قلها!”
“في هذه الحالة، كن حذراً. لا تُصب بأذى.”
خطر ببالها سؤال. لم تستطع (وانغ يانان) إلا أن تنظر إلى مدخل عشيرة القبضة الحديدية، الذي كان يكتنفه الظلام.
“حسناً، بما أنك سألت بصدق، فسأرحمك وأخبرك. لقد طلب… ‘أحب أعواد الثقاب’ (منشط جنسي حصل على اسمه من رواية).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟” لم يتمكن الشخص من الرد في الوقت المناسب.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنا أحب أعواد الثقاب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة بعد الظهر. لم يكن أمامهم سوى الانتظار ببطء.
“أحب أعواد الثقاب… يا إلهي.” تذكر الشخص شيئاً ما وشهق من الصدمة.
استقبلهم رجل في الثلاثين من عمره تقريباً قائلاً: “المديرة وانغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (وانغ يانان) فجأة: “سأذهب معك. سيكون من الأسهل بالنسبة لي الاتصال برجال جدي”.
كان هوس رئيسهم لا يوصف!
لم يكن مقر عشيرة القبضة الحديدية بعيداً. توقفت سيارة سيدان سوداء في الظلام، ونزل (وَانغ تِنغ) من السيارة.
“هناك عدد كبير جداً من الناس خلال النهار. فلنتحرك في الليل.”
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: “أنت خائف الآن، أليس كذلك؟ هذه خصوصية رئيسك. ليس من الجيد أن تعرف الكثير”.
أيضاً، بناءً على تخمين (وانغ يانان)، فإن الطرف الآخر لن يؤذي (وانغ شنغ جو) لأنهم أرادوا استخدامه ككبش فداء.
قال (وَانغ تِنغ) بصراحة: “لا، أنت سألت، وأنا أجبت”.
“انتظر يا أخي، استمع إليّ…” فتح الرجل الباب على عجل واندفع أمام (وَانغ تِنغ). كان منفعلاً. “لم أسأل شيئاً قبل قليل، ولم تقل شيئاً…”
90
قال (وَانغ تِنغ) بصراحة: “لا، أنت سألت، وأنا أجبت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…تحول وجه الشاب الذي خرج من الباب إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. اللعنة، هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟
لحسن الحظ، كان ابنها قد كبر بالفعل. وعندما انهار عمود المنزل، كان قادراً على إعالة الأسرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“هذا صحيح، يمكنكما الذهاب معاً. يمكنكما الاعتناء ببعضكما البعض أيضاً.” أومأت (لي شيومي) برأسها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المساء، تناول الثلاثة العشاء وانتظروا حتى الساعة العاشرة مساءً قبل التوجه إلى مقر عشيرة القبضة الحديدية. كان (وانغ شنغ جو) محتجزاً هناك طوال هذا الوقت.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تحدث إلى (وانغ يانان) ثم حمل صندوقه حاملاً أسلحته، متجهاً نحو مدخل عشيرة القبضة الحديدية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات