الذي يعبدونه [1]
الفصل 423: الذي يعبدونه [1]
من خلالي.
“دانتاليون.”
’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’
انفلت الاسم من شفتيّ مرّةً أخرى.
“حيّوا دانتاليون.”
كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطرةٌ لوّثت الصفحات.
الضباب الذي كان يهيمن عليّ من قبل بدأ يتلاشى، وعادت الصور لتومض في عقلي من جديد.
ازداد الصوت هيجانًا، متحمّسًا.
كتابٌ قديم.
رفعتُ رأسي، وجُلتُ بنظري في أرجاء القاعة. كانت الجدران مصطفّةً بعددٍ لا يُحصى من الإطارات المعلّقة، كلّ إطارٍ يُصوّر وجهًا مختلفًا؛ رجالًا، نساءً، أطفالًا، مئاتٍ منهم، وربّما أكثر.
فليب، فليب—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتابٌ قديم.
تقليبٌ متعجّل للصفحات.
دريب! دريب!
دريب!
من حولي، ركعت أشكالٌ متلفّعة بالأبيض على الأرض، وجوههم مخفيّة تحت أغطية الرؤوس.
قطرةٌ حمراء.
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
قطرةٌ لوّثت الصفحات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت.
ثمّ، بعد ذلك بقليل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان كلّ ذلك يحدث، ارتفع الرأس ببطء.
’الـ-النجدة… أ-أرجوك.’
’نـ-نعم، نعم…’
’أ-أنا… لا أريد فعل هذا بعد الآن.’
قعقعة! قعقعة!
’أرجوك، ساعدني.’
تقلبت الصفحات بعنف.
صوت.
تقلبت الصفحات بعنف.
صوتٌ بدا يائسًا.
كان الأمر أقوى بكثيرٍ من ذي قبل، وبدأ بصري يلتوي ويتقلّب أمام عينيّ مباشرةً. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولم يكن لديّ الوقت لأفكّر في ذلك.
مُرتبكًا.
وقفتُ على قدميّ، مقيَّدًا بشيءٍ غير مرئي، عاجزًا عن الحركة أو ردّ الفعل.
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
كان الأمر أقوى بكثيرٍ من ذي قبل، وبدأ بصري يلتوي ويتقلّب أمام عينيّ مباشرةً. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولم يكن لديّ الوقت لأفكّر في ذلك.
دريب! دريب!
’تنظر إلى مكانٍ آخر.’
سقطت قطراتٌ أخرى، وصبغت الصفحات بالأحمر.
من خلالي.
ظهرت شتّى الرموز، لكن الصفحات توقّفت في النهاية عند صفحةٍ بعينها.
اختفت الغرفة التي كنتُ فيها، مُحيَت كما لو أنّها لم تكن موجودةً قطّ. وفي مكانها انتصبت قاعةٌ شاسعة، خافتة الإضاءة بعشرات الشموع المتراقصة على طول الجدران. كانت ألسنة لهبها تنحني وتتمايل، كأنّها تتنفّس على إيقاع الهواء ذاته.
’نـ-نعم، نعم…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وسط كلّ هذا—
ازداد الصوت هيجانًا، متحمّسًا.
ماذا حدث؟
ثمّ—
“هاا…”
درييييب!
لكن لبرهةٍ فقط.
انسكب المزيد من الدم على الكتاب… يدٌ تمتدّ نحو الدم، تُزيح الكتاب جانبًا، وتنسخ الرمز على الطاولة الخشبية أسفله.
بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.
كانت اليد ترتجف وهي تنسخ، بينما يسيل المزيد من الدم على الطاولة.
با… خفق! با… خفق!
لكنّ اليد لم تتوقّف.
أتت من كلّ اتجاه، تمتدّ نحو من تسبّب بكلّ هذا.
واصلت نسخ الرمز، وسرعان ما همس الصوت، ’أنتَ… أملي الأخير. أرجوك، أنقذني من هذا العذاب. أ-أنا… أتوسّل وأرجو أن تُنقذني. أنتَ الوحيد القادر على منحي الحرّية. أنتَ…’
لكن—
توقّفت اليد، واكتمل الجزء الأخير من الرمز أخيرًا.
من خلالي.
’…الذي يسعى إلى الحقيقة ويُقدّرها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.
’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’
كان عاليًا، واستولى على عقلي بأكمله.
اهتزاز! اهتزاز!
صوتٌ بدا يائسًا.
اهتزّت الأرجاء.
غلافًا توهّج تحت الأضواء الخافتة في الغرفة.
فليب! فليب! فليب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أفهم كلّ ما يحدث، لكنّ عقلي في الوقت ذاته كان بطيئًا مثقَلًا.
تقلبت الصفحات بعنف.
كنتُ…
بدأت الشقوق تظهر في الطاولة، والرمز ينبض بالحياة.
“وفي المقابل، امنحنا بصرك وحكمتك. اجلب الشرف لأسمائنا، والثروة لذرّيتنا، والسيادة على ما هو آتٍ، فنحن لك… في العقل، وفي الروح، وفي الأبدية…”
بدأت الأصوات تهمس في الهواء.
وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.
أتت من كلّ اتجاه، تمتدّ نحو من تسبّب بكلّ هذا.
بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.
وبينما كان كلّ ذلك يحدث، ارتفع الرأس ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر بردٌ قارص في المكان بأسره، بردٌ جعلني أشعر كأنّني غُمرتُ في هاويةٍ مظلمة تمتصّ الهواء من جسدي.
ظهرَت مرآة.
ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.
وفي الانعكاس، حدّق وجهٌ في المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرتُ بارتجاف، متراجعًا خطوةً إلى الخلف، لكن ما إن فعلت ذلك حتّى شعرتُ بشيءٍ يضغط على ظهري، مُثبتًا إيّاي في مكاني.
وجهٌ بلا ملامح.
“حيّوا دانتاليون.”
فواب!
“….”
انغلق الكتاب فجأة، مُظهرًا غلافًا بلا عنوان.
’نـ-نعم، نعم…’
غلافًا توهّج تحت الأضواء الخافتة في الغرفة.
أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.
[آرس غويتيا]
“حيّوا دانتاليون.”
انتهت الومضات عند ذلك الحدّ، وتجمّد دمي في عروقي.
ظلّ الاسم يتردّد بخفوتٍ في ذهني. رفض أن يغادر أفكاري، يهمس داخلي كإسطوانةٍ مشروخة.
أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.
’أ-أنا… لا أريد فعل هذا بعد الآن.’
لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.
“سيث…”
“هاا.”
’اقبل العبادة.’
بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليب! فليب! فليب!
لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تنظر إليّ.
ما استقبلني كانت العيون نفسها… متناثرة على الجدران، وعلى الأرض، وحتى على السقف. غير أنّ قشعريرةً باردةً زحفت على عمودي الفقري وأنا أحدّق فيها. لم تكن كما كانت من قبل. الأسطح التي استقرّت عليها بدت وكأنّها تنبض بخفوت، وداخل كلّ مركزٍ أسود لامع، كان هناك شيءٌ يتحرّك.
ماذا حدث؟
لم تكن تنظر إليّ.
كيف انتهى بي الأمر هنا؟
بل كانت…
كنتُ…
’تنظر إلى مكانٍ آخر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وسط كلّ هذا—
تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.
’تنظر إلى مكانٍ آخر.’
“هاا…”
اهتزاز! اهتزاز!
زفرتُ بارتجاف، متراجعًا خطوةً إلى الخلف، لكن ما إن فعلت ذلك حتّى شعرتُ بشيءٍ يضغط على ظهري، مُثبتًا إيّاي في مكاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
با… خفق! با… خفق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت اليد، واكتمل الجزء الأخير من الرمز أخيرًا.
تجمّدتُ.
ثمّ—
وقلبي يخفق بقوّة داخل ذهني.
“أنت دانتاليون.”
سرت قشعريرةٌ باردة على طول عمودي الفقري، بينما أخذتُ أنفاسًا عميقةً وثابتة.
كان عاليًا، واستولى على عقلي بأكمله.
ثمّ، استدرتُ ببطء.
وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.
لكن—
انسكب المزيد من الدم على الكتاب… يدٌ تمتدّ نحو الدم، تُزيح الكتاب جانبًا، وتنسخ الرمز على الطاولة الخشبية أسفله.
“….”
ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.
لا شيء.
با… خفق! با… خفق!
كلّ جدارٍ من حولي ارتعش تحت نظري، والعيون المنحوتة ترتجف، فيما امتلأت الغرفة بطَنينٍ منخفض. لم يكن آليًّا. ولم يكن طبيعيًّا أيضًا. كان كما لو أنّ مئات الهمسات قد ملأت المكان، كلّ واحدةٍ تطغى على الأخرى.
ظلّ الاسم يتردّد بخفوتٍ في ذهني. رفض أن يغادر أفكاري، يهمس داخلي كإسطوانةٍ مشروخة.
ازداد الهواء ثقلًا، وتضاعف الضغط على صدري.
’نـ-نعم، نعم…’
’دانتاليون…’
أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.
ظلّ الاسم يتردّد بخفوتٍ في ذهني. رفض أن يغادر أفكاري، يهمس داخلي كإسطوانةٍ مشروخة.
اهتزاز! اهتزاز!
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
كان من المنطقي أن تعرف اسمي.
مجرّد صوته جعل نبضي يتسارع.
’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’
ومع ذلك، وسط كلّ هذا—
هاه…؟
بدأ الألم في رأسي يطفو إلى السطح من جديد.
استدرتُ نحوها، وقد أبرز وميض الشموع المتراقصة تجاعيد وجهها.
كان الأمر أقوى بكثيرٍ من ذي قبل، وبدأ بصري يلتوي ويتقلّب أمام عينيّ مباشرةً. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولم يكن لديّ الوقت لأفكّر في ذلك.
’اقبل الإخلاص.’
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
وجهٌ بلا ملامح.
اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.
وبسبب خفوت الإضاءة، كان من الصعب تمييز ملامحها، لكنّني استطعتُ أن أعرف من صوتها وحده أنّها كانت مسنّةً للغاية.
كان ناعمًا، ومع ذلك ملأ كل زاويةٍ من عقلي.
“حيّوا دانتاليون.”
لم أستطع التفكير أو فعل أيّ شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة! قعقعة!
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
كان شعورًا خانقًا.
بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.
كان—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطرةٌ لوّثت الصفحات.
“حيّوا دانتاليون.”
با… خفق! با… خفق!
“حيّوا دانتاليون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حيّوا دانتاليون.”
“حيّوا دانتاليون.”
ذلك الاسم.
“حيّوا دانتاليون.”
الفصل 423: الذي يعبدونه [1]
هاه…؟
الضباب الذي كان يهيمن عليّ من قبل بدأ يتلاشى، وعادت الصور لتومض في عقلي من جديد.
رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.
’نـ-نعم، نعم…’
اختفت الغرفة التي كنتُ فيها، مُحيَت كما لو أنّها لم تكن موجودةً قطّ. وفي مكانها انتصبت قاعةٌ شاسعة، خافتة الإضاءة بعشرات الشموع المتراقصة على طول الجدران. كانت ألسنة لهبها تنحني وتتمايل، كأنّها تتنفّس على إيقاع الهواء ذاته.
اهتزّت الأرجاء.
من حولي، ركعت أشكالٌ متلفّعة بالأبيض على الأرض، وجوههم مخفيّة تحت أغطية الرؤوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تنظر إليّ.
“حيّوا دانتاليون.”
“…..”
“حيّوا دانتاليون.”
كنتُ…
تعالت أصواتهم وانخفضت في ترنيمةٍ نشاز، الكلمات نفسها تُكرَّر مرارًا وتكرارًا، وكلّ كلمةٍ تحكّ أذنيّ كهمسةٍ موجّهة لشيءٍ آخر يُصغي في الظلام.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
“…..”
بدت عيونهم المرسومة كأنّها تتبع ضوء الشموع، تلمع بخفوتٍ في الظلام.
حدّقتُ في كلّ ذلك بذهول، وقلبي هادئ بينما أحاول فهم ما أمامي.
تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.
ماذا حدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تنظر إليّ.
كيف انتهى بي الأمر هنا؟
بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.
ما الذي يجري؟
“هاا…”
كنتُ هادئًا على الرغم من الموقف.
“حيّوا دانتاليون.”
لا، الهدوء ليس الكلمة الصحيحة.
“دانتاليون.”
كنتُ…
فليب، فليب—
غائبًا عن نفسي.
“حيّوا دانتاليون.”
كنتُ أفهم كلّ ما يحدث، لكنّ عقلي في الوقت ذاته كان بطيئًا مثقَلًا.
أعلنت ذلك بيقين.
“حيّوا دانتاليون.”
“هاا.”
“حيّوا دانتاليون.”
دريب!
دانتاليون…
وجهٌ بلا ملامح.
ذلك الاسم.
اهتزاز! اهتزاز!
من هو…؟ لماذا كانوا يهتفون باسمه؟ لماذا كانوا راكعين أمامي؟ ماذا كان يحدث لي؟
“ننبذ جميع الدوقات الآخرين، وجميع الملوك الآخرين. لا نركع إلا لك، يا دوق دانتاليون العظيم، ونختم عهدنا بالإخلاص والدم.”
ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.
فليب، فليب—
وفي تلك اللحظة، دوّى طنينٌ متواصل داخل ذهني.
ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.
كان عاليًا، واستولى على عقلي بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت أصواتهم وانخفضت في ترنيمةٍ نشاز، الكلمات نفسها تُكرَّر مرارًا وتكرارًا، وكلّ كلمةٍ تحكّ أذنيّ كهمسةٍ موجّهة لشيءٍ آخر يُصغي في الظلام.
“حيّوا دانتاليون.”
تقليبٌ متعجّل للصفحات.
“حيّوا دانتاليون.”
“سيث…”
“حيّوا دانتاليون.”
غلافًا توهّج تحت الأضواء الخافتة في الغرفة.
وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.
كنتُ…
رفعتُ رأسي، وجُلتُ بنظري في أرجاء القاعة. كانت الجدران مصطفّةً بعددٍ لا يُحصى من الإطارات المعلّقة، كلّ إطارٍ يُصوّر وجهًا مختلفًا؛ رجالًا، نساءً، أطفالًا، مئاتٍ منهم، وربّما أكثر.
ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.
بدت عيونهم المرسومة كأنّها تتبع ضوء الشموع، تلمع بخفوتٍ في الظلام.
انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.
حتى إنّني رأيتُ صورةً لميريل.
لا، الهدوء ليس الكلمة الصحيحة.
“سيث…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تنظر إليّ.
انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.
لكن—
وبسبب خفوت الإضاءة، كان من الصعب تمييز ملامحها، لكنّني استطعتُ أن أعرف من صوتها وحده أنّها كانت مسنّةً للغاية.
ازداد الصوت هيجانًا، متحمّسًا.
لكن كيف عرفت اسمي؟
’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’
لا…
كنتُ…
كان من المنطقي أن تعرف اسمي.
اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.
“لا بدّ أنّ الأمر كان قاسيًا عليك.”
الضباب الذي كان يهيمن عليّ من قبل بدأ يتلاشى، وعادت الصور لتومض في عقلي من جديد.
استدرتُ نحوها، وقد أبرز وميض الشموع المتراقصة تجاعيد وجهها.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
“…أنت آخر أعمالنا. الوعاء الذي اكتمل بالنار والإيمان.”
الضباب الذي كان يهيمن عليّ من قبل بدأ يتلاشى، وعادت الصور لتومض في عقلي من جديد.
ضغطت يدٌ باردة على خدّي، وابتسامتها دافئة وهي تنظر إليّ.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
“أنت دانتاليون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت يدٌ باردة على خدّي، وابتسامتها دافئة وهي تنظر إليّ.
أعلنت ذلك بيقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يجري؟
“أحد الاثنين والسبعين، دوق المعرفة، حارس العقل المحجوب.”
“…أنت آخر أعمالنا. الوعاء الذي اكتمل بالنار والإيمان.”
ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.
ثمّ—
انتشر بردٌ قارص في المكان بأسره، بردٌ جعلني أشعر كأنّني غُمرتُ في هاويةٍ مظلمة تمتصّ الهواء من جسدي.
’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’
“لقد كدحنا باسمك، أيّها العظيم.”
أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.
قالت المرأة ذلك وهي تحدّق إليّ.
أعلنت ذلك بيقين.
لا…
وفي تلك اللحظة، دوّى طنينٌ متواصل داخل ذهني.
من خلالي.
كلّ جدارٍ من حولي ارتعش تحت نظري، والعيون المنحوتة ترتجف، فيما امتلأت الغرفة بطَنينٍ منخفض. لم يكن آليًّا. ولم يكن طبيعيًّا أيضًا. كان كما لو أنّ مئات الهمسات قد ملأت المكان، كلّ واحدةٍ تطغى على الأخرى.
“الأجساد التي قدّمناها من قبل كانت معيبة. كان D-15 قريبًا، لكنّه لم يكن جديرًا. أمّا الآن، فنحن نقدّم لك وعاءً غير ملوّث، قويًّا في الجسد والروح، مقيَّدًا بالشظية في عقله.”
وجهٌ بلا ملامح.
قعقعة! قعقعة!
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
بدأ المكان يهتزّ من جديد، والأرض تصدر صريرًا مع تعاظم الحضور داخل القاعة.
’اقبل العبادة.’
وقفتُ على قدميّ، مقيَّدًا بشيءٍ غير مرئي، عاجزًا عن الحركة أو ردّ الفعل.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
“ننبذ جميع الدوقات الآخرين، وجميع الملوك الآخرين. لا نركع إلا لك، يا دوق دانتاليون العظيم، ونختم عهدنا بالإخلاص والدم.”
انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.
ازداد صوتها خشونة، وامتلأ ذهني بكلّ أنواع الهمسات.
’…اقبل الصلوات.’
’اقبل الإخلاص.’
فواب!
’…اقبل الصلوات.’
تقلبت الصفحات بعنف.
’اقبل العبادة.’
ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.
“وفي المقابل، امنحنا بصرك وحكمتك. اجلب الشرف لأسمائنا، والثروة لذرّيتنا، والسيادة على ما هو آتٍ، فنحن لك… في العقل، وفي الروح، وفي الأبدية…”
كان—
قعقعة! قعقعة!
ساد الصمت على كلّ شيء.
ازداد المكان هيجانًا، وراحت الإطارات ترتجّ بعنفٍ أشدّ.
’أ-أنا… لا أريد فعل هذا بعد الآن.’
ثمّ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تنظر إليّ.
“…..”
مجرّد صوته جعل نبضي يتسارع.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انغلق الكتاب فجأة، مُظهرًا غلافًا بلا عنوان.
“…..”
بدأت الأصوات تهمس في الهواء.
ساد الصمت على كلّ شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر بردٌ قارص في المكان بأسره، بردٌ جعلني أشعر كأنّني غُمرتُ في هاويةٍ مظلمة تمتصّ الهواء من جسدي.
لكن لبرهةٍ فقط.
أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.
فما إن انقضت تلك اللحظة، حتّى امتلأت الأرجاء بالكلمتين نفسيهما.
ذلك الاسم.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
ازداد الصوت هيجانًا، متحمّسًا.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
انتهت الومضات عند ذلك الحدّ، وتجمّد دمي في عروقي.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأجساد التي قدّمناها من قبل كانت معيبة. كان D-15 قريبًا، لكنّه لم يكن جديرًا. أمّا الآن، فنحن نقدّم لك وعاءً غير ملوّث، قويًّا في الجسد والروح، مقيَّدًا بالشظية في عقله.”
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
قطرةٌ حمراء.
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
“حيّوا دانتاليون.”
“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”
من حولي، ركعت أشكالٌ متلفّعة بالأبيض على الأرض، وجوههم مخفيّة تحت أغطية الرؤوس.
كان من المنطقي أن تعرف اسمي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
قالوا له الأسد يبحث عنگ ليأگلگ فقال لهم حسنا أنا ذاهب إليه حالا..!
البطل أحمق وأهوج ومتهور ، لگن أهم حاجة الحبگة..!
خرب گل المنطق علشان حبگة..!
الگاتب محتاج يتدفأ جيدا قبل النوم..!
هههههههههههه..!