Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 423

الذي يعبدونه [1]

الذي يعبدونه [1]

1111111111

الفصل 423: الذي يعبدونه [1]

واصلت نسخ الرمز، وسرعان ما همس الصوت، ’أنتَ… أملي الأخير. أرجوك، أنقذني من هذا العذاب. أ-أنا… أتوسّل وأرجو أن تُنقذني. أنتَ الوحيد القادر على منحي الحرّية. أنتَ…’

“دانتاليون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت يدٌ باردة على خدّي، وابتسامتها دافئة وهي تنظر إليّ.

انفلت الاسم من شفتيّ مرّةً أخرى.

كانت اليد ترتجف وهي تنسخ، بينما يسيل المزيد من الدم على الطاولة.

كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.

لم أستطع التفكير أو فعل أيّ شيء.

الضباب الذي كان يهيمن عليّ من قبل بدأ يتلاشى، وعادت الصور لتومض في عقلي من جديد.

وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كتابٌ قديم.

لكن كيف عرفت اسمي؟

فليب، فليب—

أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.

تقليبٌ متعجّل للصفحات.

كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.

دريب!

وجهٌ بلا ملامح.

قطرةٌ حمراء.

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطرةٌ لوّثت الصفحات.

’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’

ثمّ، بعد ذلك بقليل—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’الـ-النجدة… أ-أرجوك.’

لكن كيف عرفت اسمي؟

’أ-أنا… لا أريد فعل هذا بعد الآن.’

مُرتبكًا.

’أرجوك، ساعدني.’

ثمّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حيّوا دانتاليون.”

صوتٌ بدا يائسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انغلق الكتاب فجأة، مُظهرًا غلافًا بلا عنوان.

مُرتبكًا.

“حيّوا دانتاليون.”

أو، على وجه الدقّة، كأنّه… صوتي.

بدأت الأصوات تهمس في الهواء.

دريب! دريب!

’الـ-النجدة… أ-أرجوك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت قطراتٌ أخرى، وصبغت الصفحات بالأحمر.

اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.

ظهرت شتّى الرموز، لكن الصفحات توقّفت في النهاية عند صفحةٍ بعينها.

غلافًا توهّج تحت الأضواء الخافتة في الغرفة.

’نـ-نعم، نعم…’

“حيّوا دانتاليون.”

ازداد الصوت هيجانًا، متحمّسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت يدٌ باردة على خدّي، وابتسامتها دافئة وهي تنظر إليّ.

ثمّ—

كلّ جدارٍ من حولي ارتعش تحت نظري، والعيون المنحوتة ترتجف، فيما امتلأت الغرفة بطَنينٍ منخفض. لم يكن آليًّا. ولم يكن طبيعيًّا أيضًا. كان كما لو أنّ مئات الهمسات قد ملأت المكان، كلّ واحدةٍ تطغى على الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

درييييب!

لكن كيف عرفت اسمي؟

انسكب المزيد من الدم على الكتاب… يدٌ تمتدّ نحو الدم، تُزيح الكتاب جانبًا، وتنسخ الرمز على الطاولة الخشبية أسفله.

وفي تلك اللحظة، دوّى طنينٌ متواصل داخل ذهني.

كانت اليد ترتجف وهي تنسخ، بينما يسيل المزيد من الدم على الطاولة.

هاه…؟

لكنّ اليد لم تتوقّف.

“حيّوا دانتاليون.”

واصلت نسخ الرمز، وسرعان ما همس الصوت، ’أنتَ… أملي الأخير. أرجوك، أنقذني من هذا العذاب. أ-أنا… أتوسّل وأرجو أن تُنقذني. أنتَ الوحيد القادر على منحي الحرّية. أنتَ…’

“حيّوا دانتاليون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت اليد، واكتمل الجزء الأخير من الرمز أخيرًا.

“حيّوا دانتاليون.”

’…الذي يسعى إلى الحقيقة ويُقدّرها.’

“دانتاليون.”

’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’

“سيث…”

اهتزاز! اهتزاز!

“حيّوا دانتاليون.”

اهتزّت الأرجاء.

الضباب الذي كان يهيمن عليّ من قبل بدأ يتلاشى، وعادت الصور لتومض في عقلي من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فليب! فليب! فليب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حيّوا دانتاليون.”

تقلبت الصفحات بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت قطراتٌ أخرى، وصبغت الصفحات بالأحمر.

بدأت الشقوق تظهر في الطاولة، والرمز ينبض بالحياة.

لكن—

بدأت الأصوات تهمس في الهواء.

كلّ جدارٍ من حولي ارتعش تحت نظري، والعيون المنحوتة ترتجف، فيما امتلأت الغرفة بطَنينٍ منخفض. لم يكن آليًّا. ولم يكن طبيعيًّا أيضًا. كان كما لو أنّ مئات الهمسات قد ملأت المكان، كلّ واحدةٍ تطغى على الأخرى.

أتت من كلّ اتجاه، تمتدّ نحو من تسبّب بكلّ هذا.

ثمّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان كلّ ذلك يحدث، ارتفع الرأس ببطء.

فواب!

ظهرَت مرآة.

كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.

وفي الانعكاس، حدّق وجهٌ في المقابل.

“حيّوا دانتاليون.”

وجهٌ بلا ملامح.

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

فواب!

“سيث…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انغلق الكتاب فجأة، مُظهرًا غلافًا بلا عنوان.

“حيّوا دانتاليون.”

غلافًا توهّج تحت الأضواء الخافتة في الغرفة.

“هاا.”

[آرس غويتيا]

“حيّوا دانتاليون.”

انتهت الومضات عند ذلك الحدّ، وتجمّد دمي في عروقي.

ساد الصمت على كلّ شيء.

أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.

انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.

انسكب المزيد من الدم على الكتاب… يدٌ تمتدّ نحو الدم، تُزيح الكتاب جانبًا، وتنسخ الرمز على الطاولة الخشبية أسفله.

“هاا.”

“حيّوا دانتاليون.”

بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.

“حيّوا دانتاليون.”

لكن—

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

ما استقبلني كانت العيون نفسها… متناثرة على الجدران، وعلى الأرض، وحتى على السقف. غير أنّ قشعريرةً باردةً زحفت على عمودي الفقري وأنا أحدّق فيها. لم تكن كما كانت من قبل. الأسطح التي استقرّت عليها بدت وكأنّها تنبض بخفوت، وداخل كلّ مركزٍ أسود لامع، كان هناك شيءٌ يتحرّك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درييييب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن تنظر إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تنظر إليّ.

بل كانت…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شعورًا خانقًا.

’تنظر إلى مكانٍ آخر.’

وفي الانعكاس، حدّق وجهٌ في المقابل.

تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

“هاا…”

ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرتُ بارتجاف، متراجعًا خطوةً إلى الخلف، لكن ما إن فعلت ذلك حتّى شعرتُ بشيءٍ يضغط على ظهري، مُثبتًا إيّاي في مكاني.

بدأ الألم في رأسي يطفو إلى السطح من جديد.

با… خفق! با… خفق!

بدأت الأصوات تهمس في الهواء.

تجمّدتُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هو…؟ لماذا كانوا يهتفون باسمه؟ لماذا كانوا راكعين أمامي؟ ماذا كان يحدث لي؟

وقلبي يخفق بقوّة داخل ذهني.

تقليبٌ متعجّل للصفحات.

سرت قشعريرةٌ باردة على طول عمودي الفقري، بينما أخذتُ أنفاسًا عميقةً وثابتة.

كلّ جدارٍ من حولي ارتعش تحت نظري، والعيون المنحوتة ترتجف، فيما امتلأت الغرفة بطَنينٍ منخفض. لم يكن آليًّا. ولم يكن طبيعيًّا أيضًا. كان كما لو أنّ مئات الهمسات قد ملأت المكان، كلّ واحدةٍ تطغى على الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثمّ، استدرتُ ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أفهم كلّ ما يحدث، لكنّ عقلي في الوقت ذاته كان بطيئًا مثقَلًا.

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا…

“….”

انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.

لا شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.

كلّ جدارٍ من حولي ارتعش تحت نظري، والعيون المنحوتة ترتجف، فيما امتلأت الغرفة بطَنينٍ منخفض. لم يكن آليًّا. ولم يكن طبيعيًّا أيضًا. كان كما لو أنّ مئات الهمسات قد ملأت المكان، كلّ واحدةٍ تطغى على الأخرى.

تقليبٌ متعجّل للصفحات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد الهواء ثقلًا، وتضاعف الضغط على صدري.

’الـ-النجدة… أ-أرجوك.’

’دانتاليون…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.

ظلّ الاسم يتردّد بخفوتٍ في ذهني. رفض أن يغادر أفكاري، يهمس داخلي كإسطوانةٍ مشروخة.

دريب! دريب!

’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’

ثمّ، بعد ذلك بقليل—

مجرّد صوته جعل نبضي يتسارع.

ثمّ، بعد ذلك بقليل—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وسط كلّ هذا—

كان الأمر أقوى بكثيرٍ من ذي قبل، وبدأ بصري يلتوي ويتقلّب أمام عينيّ مباشرةً. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولم يكن لديّ الوقت لأفكّر في ذلك.

بدأ الألم في رأسي يطفو إلى السطح من جديد.

بدأت الأصوات تهمس في الهواء.

كان الأمر أقوى بكثيرٍ من ذي قبل، وبدأ بصري يلتوي ويتقلّب أمام عينيّ مباشرةً. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولم يكن لديّ الوقت لأفكّر في ذلك.

ثمّ—

’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هو…؟ لماذا كانوا يهتفون باسمه؟ لماذا كانوا راكعين أمامي؟ ماذا كان يحدث لي؟

اسمٌ واحدٌ همس في ذهني.

ظلّ الاسم يتردّد بخفوتٍ في ذهني. رفض أن يغادر أفكاري، يهمس داخلي كإسطوانةٍ مشروخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ناعمًا، ومع ذلك ملأ كل زاويةٍ من عقلي.

وقلبي يخفق بقوّة داخل ذهني.

لم أستطع التفكير أو فعل أيّ شيء.

كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.

’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’

’اقبل الإخلاص.’

222222222

كان شعورًا خانقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.

كان—

تجمّدتُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حيّوا دانتاليون.”

بدأ المكان يهتزّ من جديد، والأرض تصدر صريرًا مع تعاظم الحضور داخل القاعة.

“حيّوا دانتاليون.”

“حيّوا دانتاليون.”

“حيّوا دانتاليون.”

“سيث…”

“حيّوا دانتاليون.”

لا، الهدوء ليس الكلمة الصحيحة.

هاه…؟

غائبًا عن نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.

دريب! دريب!

اختفت الغرفة التي كنتُ فيها، مُحيَت كما لو أنّها لم تكن موجودةً قطّ. وفي مكانها انتصبت قاعةٌ شاسعة، خافتة الإضاءة بعشرات الشموع المتراقصة على طول الجدران. كانت ألسنة لهبها تنحني وتتمايل، كأنّها تتنفّس على إيقاع الهواء ذاته.

ساد الصمت على كلّ شيء.

من حولي، ركعت أشكالٌ متلفّعة بالأبيض على الأرض، وجوههم مخفيّة تحت أغطية الرؤوس.

ثمّ، بعد ذلك بقليل—

“حيّوا دانتاليون.”

لكن لبرهةٍ فقط.

“حيّوا دانتاليون.”

ثمّ، بعد ذلك بقليل—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعالت أصواتهم وانخفضت في ترنيمةٍ نشاز، الكلمات نفسها تُكرَّر مرارًا وتكرارًا، وكلّ كلمةٍ تحكّ أذنيّ كهمسةٍ موجّهة لشيءٍ آخر يُصغي في الظلام.

تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.

“…..”

استدرتُ نحوها، وقد أبرز وميض الشموع المتراقصة تجاعيد وجهها.

حدّقتُ في كلّ ذلك بذهول، وقلبي هادئ بينما أحاول فهم ما أمامي.

“حيّوا دانتاليون.”

ماذا حدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أفهم كلّ ما يحدث، لكنّ عقلي في الوقت ذاته كان بطيئًا مثقَلًا.

كيف انتهى بي الأمر هنا؟

فليب، فليب—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي يجري؟

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

كنتُ هادئًا على الرغم من الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان كلّ ذلك يحدث، ارتفع الرأس ببطء.

لا، الهدوء ليس الكلمة الصحيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هو…؟ لماذا كانوا يهتفون باسمه؟ لماذا كانوا راكعين أمامي؟ ماذا كان يحدث لي؟

كنتُ…

لم أستطع التفكير أو فعل أيّ شيء.

غائبًا عن نفسي.

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنتُ أفهم كلّ ما يحدث، لكنّ عقلي في الوقت ذاته كان بطيئًا مثقَلًا.

من خلالي.

“حيّوا دانتاليون.”

’الدوق العظيم للجحيم، دانتاليون!’

“حيّوا دانتاليون.”

ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.

دانتاليون…

’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’

ذلك الاسم.

ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من هو…؟ لماذا كانوا يهتفون باسمه؟ لماذا كانوا راكعين أمامي؟ ماذا كان يحدث لي؟

“هاا…”

ببطءٍ، استدار رأسي لأتطلّع إلى ما حولي.

’تنظر إلى مكانٍ آخر.’

وفي تلك اللحظة، دوّى طنينٌ متواصل داخل ذهني.

’دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون. دانتاليون.’

كان عاليًا، واستولى على عقلي بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ ببطء، وفجأةً تغيّر شيءٌ ما.

“حيّوا دانتاليون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ناعمًا، ومع ذلك ملأ كل زاويةٍ من عقلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حيّوا دانتاليون.”

كان عاليًا، واستولى على عقلي بأكمله.

“حيّوا دانتاليون.”

انسكب المزيد من الدم على الكتاب… يدٌ تمتدّ نحو الدم، تُزيح الكتاب جانبًا، وتنسخ الرمز على الطاولة الخشبية أسفله.

وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.

ثمّ، بعد ذلك بقليل—

رفعتُ رأسي، وجُلتُ بنظري في أرجاء القاعة. كانت الجدران مصطفّةً بعددٍ لا يُحصى من الإطارات المعلّقة، كلّ إطارٍ يُصوّر وجهًا مختلفًا؛ رجالًا، نساءً، أطفالًا، مئاتٍ منهم، وربّما أكثر.

كنتُ…

بدت عيونهم المرسومة كأنّها تتبع ضوء الشموع، تلمع بخفوتٍ في الظلام.

دريب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى إنّني رأيتُ صورةً لميريل.

ثمّ—

“سيث…”

أُعيدَت الصور في ذهني. بلا توقّف. مرارًا وتكرارًا.

انطلق صوتٌ فجأةً، وخرجت امرأةٌ ترتدي الأبيض الخالص من قلب الظلمة الخافتة.

’…الذي يسعى إلى الحقيقة ويُقدّرها.’

وبسبب خفوت الإضاءة، كان من الصعب تمييز ملامحها، لكنّني استطعتُ أن أعرف من صوتها وحده أنّها كانت مسنّةً للغاية.

’الـ-النجدة… أ-أرجوك.’

لكن كيف عرفت اسمي؟

ازداد المكان هيجانًا، وراحت الإطارات ترتجّ بعنفٍ أشدّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا…

وفي تلك اللحظة، دوّى طنينٌ متواصل داخل ذهني.

كان من المنطقي أن تعرف اسمي.

كان—

“لا بدّ أنّ الأمر كان قاسيًا عليك.”

با… خفق! با… خفق!

استدرتُ نحوها، وقد أبرز وميض الشموع المتراقصة تجاعيد وجهها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان شعورًا خانقًا.

“…أنت آخر أعمالنا. الوعاء الذي اكتمل بالنار والإيمان.”

من خلالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغطت يدٌ باردة على خدّي، وابتسامتها دافئة وهي تنظر إليّ.

لكنّ اليد لم تتوقّف.

“أنت دانتاليون.”

دريب!

أعلنت ذلك بيقين.

فواب!

“أحد الاثنين والسبعين، دوق المعرفة، حارس العقل المحجوب.”

اهتزاز! اهتزاز!

ارتعشت الشموع في أرجاء القاعة، واهتزّت الإطارات على الجدران.

تسرّب الإدراك ببطء، كالجليد الزاحف على ظهري. لم تكن العيون مثبّتة على جسدي، ولا على وجهي، ولا حتى على حركاتي. كانت تنظر إلى مكانٍ آخر. إلى شيءٍ كان حاضرًا في الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشر بردٌ قارص في المكان بأسره، بردٌ جعلني أشعر كأنّني غُمرتُ في هاويةٍ مظلمة تمتصّ الهواء من جسدي.

“هاا…”

“لقد كدحنا باسمك، أيّها العظيم.”

بدأ الألم في رأسي يطفو إلى السطح من جديد.

قالت المرأة ذلك وهي تحدّق إليّ.

كان من المنطقي أن تعرف اسمي.

لا…

بدأ الألم في رأسي يطفو إلى السطح من جديد.

من خلالي.

وبسبب خفوت الإضاءة، كان من الصعب تمييز ملامحها، لكنّني استطعتُ أن أعرف من صوتها وحده أنّها كانت مسنّةً للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأجساد التي قدّمناها من قبل كانت معيبة. كان D-15 قريبًا، لكنّه لم يكن جديرًا. أمّا الآن، فنحن نقدّم لك وعاءً غير ملوّث، قويًّا في الجسد والروح، مقيَّدًا بالشظية في عقله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت قطراتٌ أخرى، وصبغت الصفحات بالأحمر.

قعقعة! قعقعة!

وقفتُ على قدميّ، مقيَّدًا بشيءٍ غير مرئي، عاجزًا عن الحركة أو ردّ الفعل.

بدأ المكان يهتزّ من جديد، والأرض تصدر صريرًا مع تعاظم الحضور داخل القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ، استدرتُ ببطء.

وقفتُ على قدميّ، مقيَّدًا بشيءٍ غير مرئي، عاجزًا عن الحركة أو ردّ الفعل.

با… خفق! با… خفق!

“ننبذ جميع الدوقات الآخرين، وجميع الملوك الآخرين. لا نركع إلا لك، يا دوق دانتاليون العظيم، ونختم عهدنا بالإخلاص والدم.”

“حيّوا دانتاليون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد صوتها خشونة، وامتلأ ذهني بكلّ أنواع الهمسات.

“أنت دانتاليون.”

’اقبل الإخلاص.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…اقبل الصلوات.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن لديّ وقتٌ لأغرق فيها، إذ عاد نفسٌ ساخن ينساب على عنقي مرّةً أخرى.

’اقبل العبادة.’

ساد الصمت على كلّ شيء.

“وفي المقابل، امنحنا بصرك وحكمتك. اجلب الشرف لأسمائنا، والثروة لذرّيتنا، والسيادة على ما هو آتٍ، فنحن لك… في العقل، وفي الروح، وفي الأبدية…”

“دانتاليون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قعقعة! قعقعة!

فما إن انقضت تلك اللحظة، حتّى امتلأت الأرجاء بالكلمتين نفسيهما.

ازداد المكان هيجانًا، وراحت الإطارات ترتجّ بعنفٍ أشدّ.

كأنّ شيئًا ما قد انغلق ثم انفتح داخل ذهني.

ثمّ—

ثمّ—

“…..”

“لقد كدحنا باسمك، أيّها العظيم.”

“…..”

تقليبٌ متعجّل للصفحات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

“…..”

ساد الصمت على كلّ شيء.

بدأت أرتجف فجأة، واندفع رأسي إلى الخلف.

لكن لبرهةٍ فقط.

وإلى جانب الشموع والأشكال الراكعة، امتدّت تحت قدميّ دائرةٌ حمراء هائلة، خطوطها حادّة وطويلة، مرسومة على الأرض بطلاءٍ طازج. تعرّفتُ عليها فورًا. لقد رأيتها من قبل، آنذاك… مع الرجل الملتوي.

فما إن انقضت تلك اللحظة، حتّى امتلأت الأرجاء بالكلمتين نفسيهما.

“هاا.”

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

كان من المنطقي أن تعرف اسمي.

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أفهم كلّ ما يحدث، لكنّ عقلي في الوقت ذاته كان بطيئًا مثقَلًا.

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

تقلبت الصفحات بعنف.

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

لكن—

“حـيّـوا دانـتـالـيـون.”

قالت المرأة ذلك وهي تحدّق إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت المرأة ذلك وهي تحدّق إليّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Impersonal:

    قالوا له الأسد يبحث عنگ ليأگلگ فقال لهم حسنا أنا ذاهب إليه حالا..!

  2. يقول Impersonal:

    البطل أحمق وأهوج ومتهور ، لگن أهم حاجة الحبگة..!

  3. يقول Impersonal:

    خرب گل المنطق علشان حبگة..!

  4. يقول Impersonal:

    الگاتب محتاج يتدفأ جيدا قبل النوم..!

  5. يقول Impersonal:

    هههههههههههه..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط