Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 395

اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [2]

اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [2]

1111111111

الفصل 395: اللعبة التي تجعلك تقتل نفسك [2]

ترررر! ترررر!

“هاها، هذا سخيف…”

لم يستطع أحد أن يشيح نظره عن البثّ؛ كلّ العيون كانت مسمّرة على داروين المذعور وهو يتلفّت بجنون، لكن…

أطلق داروين ضحكةً قسرية، محدّقًا في الحبل داخل الدرج قبل أن يخرجه. تحسّسه جيدًا ثم هزّ رأسه على الفور.

ارتجف قلب داروين عند رؤيته آخر رسالة.

“هل تتوقّع اللعبة أن أقتل نفسي أو شيئًا من هذا القبيل؟ يا للسخف.”

وأخيرًا، تمكّن من الوصول إلى الكاميرات، وأصابعه ترتجف وهو يبدّل العرض. وما إن ظهرت الصور حتى بهت وجهه، وتجمّد تعبيره، وارتجّ جسده برعشةٍ باردةٍ اخترقت عموده الفقري.

تظاهر بالقوة، لكن داخله كان يرتجف.

“نعم، هذه هي الطريقة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون وعيٍ منه، بدأ يقضم أظافره وهو يجلس على المقعد، محدّقًا في الكاميرات.

كانت خمسون دقيـ—

وليشغل نفسه، نظر إلى الدردشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ داروين رأسه، متعجّبًا من بعض التعليقات التي رآها.

— …إذًا هناك ثلاث خيارات؟ الانتظار حتى تنتهي المناوبة، انتظار ’الوحش‘ ليأتي، أو أن تقتل نفسك؟ واو…

كان الصمت يخيّم على الطرف الآخر.

— هذا جنونٌ بحقّ، المطوّر كان مريضًا عقليًا حين صمّم هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينطق أحدٌ بكلمة. الدردشة غارقة في الصمت.

— لا. أعني، هذا في الواقع غبيٌّ بعض الشيء. وكأنّ أحدًا سيقتل نفسه حقًا.

’لا، لا، لا، لا، لا…‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— الآن بعد أن فكّرت في الأمر، هل نحن متأكدون أنّ هناك ’وحشًا‘ واحدًا فقط؟

لقد نزلت الفتاة طابقًا واحدًا إلى الأسفل.

— ….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولتزداد الأمور سوءًا—

تباطأت الدردشة فجأة.

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

ارتجف قلب داروين عند رؤيته آخر رسالة.

انتهت المكالمة على الفور.

’صحيح! من قال إن هناك وحشًا واحدًا فقط؟ ألم أسمح بدخول عددٍ من الضيوف؟‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن يكذب في هذا الشأن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، بدأت المزيد من الشقوق تظهر على وجه داروين، وارتجف جسده بعصبية.

“من هناك!؟”

استعاد مشهد المرأة في الطابق الرابع في ذاكرته.

“لا، لا، لا، لا…”

’لا، لا، لا، لا، لا…‘

“خائف…؟”

ارتفع صدره وهبط بسرعة.

— لول، ها هم راكبو اللحم يصلون.

ولم تمرّ تلك التغيّرات دون أن يلاحظها أحد، إذ بدأ بعض الأشخاص في الدردشة بالإشارة إليها.

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— لوول، انظروا إلى الساموراي! إنّه يرتجف بحقّ!

أخذ داروين يلتفت بجنون، والعرق البارد يتصبّب من ظهره، وقوّته تخور من جسده. بدأت رؤيته تتشوش، وصار التفكير صعبًا، والتنفس أثقل. ومع كلّ خطوةٍ بطيئةٍ تقترب، تسلّل إلى ذهنه خاطرٌ مروّع.

— لول ماااو. لا تقل لي إنك خائف.

ترررر! ترررر!

— إنّه خائف بحقّ!

“أوقفوني الآن! هاهاهاها! أوقفوني الآن!!”

— لمااااو!

ربط الحبل بالمصباح فوقه، ولم يتردّد لحظة. وضعه حول عنقه وحدّق بجنونٍ في اتجاه الخطوات القادمة.

— أراهن أنّ مقعده مبلّلٌ بالكامل.

الطا—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— هاهاهاها.

“….ها!”

“خائف…؟”

ظهر أمام الكاميرا رجلٌ مسنّ، كانت شفتاه منفرجتين في ابتسامةٍ رفيعةٍ غير طبيعية، وعيناه واسعتان مثل عيني الفتاة والرجل من قبل، تحدّقان مباشرة في العدسة بصمتٍ يثير القشعريرة.

استعاد داروين وعيه بسرعة حين رأى التعليقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترررر! ترررر! ترررر! ترررر!

قطّب حاجبيه قبل أن يبتسم بسخرية.

ظهرت عبارة [انتهت اللعبة] بعد لحظاتٍ قليلة.

“أنا لست خائفًا أبدًا. إن لاحظ أحدكم ارتجافي، فهذا يعني أنّه لم يجرّب هذا النظام الافتراضي بنفسه. هذا المكان… باردٌ لعين!”

وفي اللعبة، كان ذلك يعادل نحو خمس دقائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن يكذب في هذا الشأن.

اختفى كلّ أثرٍ للعقل من عينيه، وحلّ مكانه يأسٌ محموم. خطف الحبل بيدين مرتجفتين، وصعد على الكرسي بحركاتٍ متخبّطةٍ غير متزنة.

كانت الأجواء من حوله تزداد برودة مع مرور كلّ ثانية. ومع نظره إلى الساعة، [4 صباحًا]، علم أنّه لم يتبقّ سوى ساعتين على انتهاء مناوبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف الرنين.

ساعتان…

وبحلول تلك اللحظة، كان كلٌّ من الدردشة وداروين على درايةٍ تامة بما سيحدث، إذ حوّل داروين عرض الكاميرات إلى الطابق السادس.

وفي اللعبة، كان ذلك يعادل نحو خمس دقائق.

تبقّت خمسون دقيقة.

خمس دقائق.

وأخيرًا، تمكّن من الوصول إلى الكاميرات، وأصابعه ترتجف وهو يبدّل العرض. وما إن ظهرت الصور حتى بهت وجهه، وتجمّد تعبيره، وارتجّ جسده برعشةٍ باردةٍ اخترقت عموده الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك كلّ ما يحتاجه ليبقى على قيد الحياة.

وفي غمرة ذعره، لم يلحظ الكتابة المحمومة في الدردشة.

— الساموراي لا يكذب، المكان باردٌ فعلًا. لمَ لا تجربونه بأنفسكم قبل أن تتفوهوا بالهراء؟

ابتسم داروين بخفة، ناظرًا إلى الدردشة.

— تبا للمتنمّرين. جرّبوا بأنفسكم.

ترر—

— لول، ها هم راكبو اللحم يصلون.

— …إذًا هناك ثلاث خيارات؟ الانتظار حتى تنتهي المناوبة، انتظار ’الوحش‘ ليأتي، أو أن تقتل نفسك؟ واو…

— راكبو اللحم؟ هراء. جرّب بنفسك، أيها الأحمق.

ألقى نظرةً على الكاميرات فلم يجد شيئًا غير طبيعي، فعضّ شفته ببطء، ثم مدّ يده إلى الهاتف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ العديد من المعجبين المخلصين بالدفاع عن ارتجاف الساموراي. حاول بعض المتنمّرين إذكاء الفوضى، لكن تمّ إسكاتهم سريعًا لأن المكان كان بالفعل باردًا.

صرخ داروين، والذعر يتفاقم داخله.

’يبدو أن الموقف بدأ يخرج عن السيطرة. يجب أن أفعل شيئًا.‘

الآن، كان الخوف قد استولى تمامًا على عقله. تلاشى التفكير المنطقي، ولم يبقَ سوى الذعر. في يأسه، حاول القفز فوق المنضدة، لكن في اللحظة التي تحرّك فيها، اصطدم بجدارٍ خفيٍّ أوقفه تمامًا.

استطاع أن يرى أنّ بعضهم بدأ يشكّ فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ العديد من المعجبين المخلصين بالدفاع عن ارتجاف الساموراي. حاول بعض المتنمّرين إذكاء الفوضى، لكن تمّ إسكاتهم سريعًا لأن المكان كان بالفعل باردًا.

ابتسم داروين بخفة، ناظرًا إلى الدردشة.

“أنا لست خائفًا أبدًا. إن لاحظ أحدكم ارتجافي، فهذا يعني أنّه لم يجرّب هذا النظام الافتراضي بنفسه. هذا المكان… باردٌ لعين!”

“كما قلتُ من قبل، الجوّ بارد، ولهذا أرتجف. إن لم تصدّقوا، يمكنكم التجربة بأنفسكم. كفّوا عن الهراء.” ثم نظر إلى الحبل بجانبه، وأمسكه ليريهم إياه عبر البث، “إن كان أحدكم يظنّ أنّي سأكون غبيًا كفاية لأقتل نفسي، فأنتم سُذّج بحقّ. لماذا بحقّ الجحيم أفعل ذلك؟ هذه الآلية في اللعبة وُضعت فقط لبثّ الخوف. في أسوأ الأحوال، سأموت على يد الوحش.”

“مـن… مَن هناك!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ داروين رأسه، متعجّبًا من بعض التعليقات التي رآها.

[سيث ثورن]: جبان

هل يعتقد الناس حقًا أنّه سيقتل نفسه؟ كما لو أنّه مجنون لتلك الدرجة! من الواضح أنّ هذا العنصر أُضيف لبناء التوتر، وقد نجح جزئيًا، لكنه لا يتعدّى كونه زينةً سردية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الساعة.

وافق بعض من ذوي التفكير الهادئ في الدردشة على تحليله.

غرق العالم في السواد.

— ظننت أن الأمر واضح، لول.

لا صوت، سوى خفقات قلبه الثقيلة وأنفاسه المضطربة.

— …إنه بديهيٌّ تمامًا. لماذا تقتل نفسك، لول؟

— …إنه بديهيٌّ تمامًا. لماذا تقتل نفسك، لول؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنني أيضًا أن أخرج من اللعبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [●مباشر]

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

“كما قلتُ من قبل، الجوّ بارد، ولهذا أرتجف. إن لم تصدّقوا، يمكنكم التجربة بأنفسكم. كفّوا عن الهراء.” ثم نظر إلى الحبل بجانبه، وأمسكه ليريهم إياه عبر البث، “إن كان أحدكم يظنّ أنّي سأكون غبيًا كفاية لأقتل نفسي، فأنتم سُذّج بحقّ. لماذا بحقّ الجحيم أفعل ذلك؟ هذه الآلية في اللعبة وُضعت فقط لبثّ الخوف. في أسوأ الأحوال، سأموت على يد الوحش.”

“كما كنت أقول، أـ”

ترررر! ترررر!

تررررررر! تررررررر!

— تبا للمتنمّرين. جرّبوا بأنفسكم.

رنّ الهاتف مجددًا، فارتجف قلب داروين وانغلق فمه على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُجب في الحال؛ إذ ظلّ الرنين الحاد يتردّد في أرجاء الاستقبال، وكلّ نغمةٍ تخدش أعصابه بينما تسارع نبضه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [5:10 صباحًا]

تررررررر! تررررررر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

ألقى نظرةً على الكاميرات فلم يجد شيئًا غير طبيعي، فعضّ شفته ببطء، ثم مدّ يده إلى الهاتف.

قطّب حاجبيه قبل أن يبتسم بسخرية.

“…..”

تظاهر بالقوة، لكن داخله كان يرتجف.

كان الصمت يخيّم على الطرف الآخر.

“أوهـ….!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّ ما سمعه داروين هو صوت تنفّسٍ لاهثٍ مضطرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن يكذب في هذا الشأن.

سريع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — هاهاهاها.

يكاد يكون مذعورًا.

ثمّ، تمامًا حين ظنّ أنّ الصوت سيستمرّ إلى الأبد…

وقبل أن يدرك، صار تنفّسه ينسجم مع ذلك الإيقاع، يطابق كلّ شهيقٍ وزفيرٍ متقطعٍ على الطرف الآخر من الخط.

“من هناك!؟”

“هاه… هاه… هاه…”

تررررررر! تررررررر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثمّ فجأة—

بَا… خفق! بَا… خفق!

“الغرفة 605.”

ارتفع صدره وهبط بسرعة.

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولتزداد الأمور سوءًا—

انتهت المكالمة على الفور.

— …إذًا هناك ثلاث خيارات؟ الانتظار حتى تنتهي المناوبة، انتظار ’الوحش‘ ليأتي، أو أن تقتل نفسك؟ واو…

وبحلول تلك اللحظة، كان كلٌّ من الدردشة وداروين على درايةٍ تامة بما سيحدث، إذ حوّل داروين عرض الكاميرات إلى الطابق السادس.

اختفى كلّ أثرٍ للعقل من عينيه، وحلّ مكانه يأسٌ محموم. خطف الحبل بيدين مرتجفتين، وصعد على الكرسي بحركاتٍ متخبّطةٍ غير متزنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

— افحص الكاميرات! الصوت من الأعلى!

“…..!”

وكانت تلك اللحظة التي بلغ فيها البثّ ذروته.

ظهر أمام الكاميرا رجلٌ مسنّ، كانت شفتاه منفرجتين في ابتسامةٍ رفيعةٍ غير طبيعية، وعيناه واسعتان مثل عيني الفتاة والرجل من قبل، تحدّقان مباشرة في العدسة بصمتٍ يثير القشعريرة.

لم يُسمع أيّ صوتٍ بعد ذلك.

بَا… خفق! بَا… خفق!

ربط الحبل بالمصباح فوقه، ولم يتردّد لحظة. وضعه حول عنقه وحدّق بجنونٍ في اتجاه الخطوات القادمة.

لم يعد وجه داروين قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

طَق! طَق! طَق! طَق! طَق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شحب لونه، وبدأت قدماه ترتجفان. وبينما كان يقضم أظافره، بدّل الكاميرات.

انتهت المكالمة على الفور.

[المترجم: ساورون/sauron]

ارتفع صدره وهبط بسرعة.

الطابق الخامس.

وساد الصمت التام بعدها مباشرة.

الطابق الرابع.

قفز داروين من مقعده، وعيناه مثبتتان على الشاشة التي تُظهر الطابق الثالث. هناك، كانت الفتاة ذات الشعر الأبيض والفستان الأبيض واقفة بلا حراك، تحدّق مباشرة في الكاميرا، وابتسامتها أوسع من ذي قبل.

الطا—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولتزداد الأمور سوءًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَخ!

“هل تتوقّع اللعبة أن أقتل نفسي أو شيئًا من هذا القبيل؟ يا للسخف.”

قفز داروين من مقعده، وعيناه مثبتتان على الشاشة التي تُظهر الطابق الثالث. هناك، كانت الفتاة ذات الشعر الأبيض والفستان الأبيض واقفة بلا حراك، تحدّق مباشرة في الكاميرا، وابتسامتها أوسع من ذي قبل.

— ….

222222222

“هي…!”

صرخ داروين، والذعر يتفاقم داخله.

لم يكن هناك شكّ في ذلك.

لم يكن هناك شكّ في ذلك.

لقد نزلت الفتاة طابقًا واحدًا إلى الأسفل.

هل يعتقد الناس حقًا أنّه سيقتل نفسه؟ كما لو أنّه مجنون لتلك الدرجة! من الواضح أنّ هذا العنصر أُضيف لبناء التوتر، وقد نجح جزئيًا، لكنه لا يتعدّى كونه زينةً سردية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـ-هاه.”

— افحص الكاميرات! الصوت من الأعلى!

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

كانت الأجواء من حوله تزداد برودة مع مرور كلّ ثانية. ومع نظره إلى الساعة، [4 صباحًا]، علم أنّه لم يتبقّ سوى ساعتين على انتهاء مناوبته.

ترررر! ترررر!

وقبل أن يدرك، صار تنفّسه ينسجم مع ذلك الإيقاع، يطابق كلّ شهيقٍ وزفيرٍ متقطعٍ على الطرف الآخر من الخط.

رنّ الهاتف مجددًا، لكن داروين لم يُجِب هذه المرّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن يكذب في هذا الشأن.

لقد كان… خائفًا مما سيحدث تاليًا.

حتى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترررر! ترررر! ترررر! ترررر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة—!

تردّد رنين الهاتف الحادّ في أرجاء الغرفة، ونبرته الصارخة تبتلع كلّ صوتٍ آخر. ومع كلّ تكرار، بدا الصوت وكأنّه يحفر تحت جلده، وبدأ داروين يرتجف عاجزًا عن تهدئة نفسه.

كليك!

“تـ… توقّف. اجعل… الصوت يتوقّف.” تمتم لنفسه، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الهاتف بشراسة.

اختفى كلّ أثرٍ للعقل من عينيه، وحلّ مكانه يأسٌ محموم. خطف الحبل بيدين مرتجفتين، وصعد على الكرسي بحركاتٍ متخبّطةٍ غير متزنة.

ثمّ، تمامًا حين ظنّ أنّ الصوت سيستمرّ إلى الأبد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة—!

ترر—

كانت الأجواء من حوله تزداد برودة مع مرور كلّ ثانية. ومع نظره إلى الساعة، [4 صباحًا]، علم أنّه لم يتبقّ سوى ساعتين على انتهاء مناوبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف الرنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني أيضًا أن أخرج من اللعبة.”

بل توقّفت الموسيقى الخلفية أيضًا، وغمر الصمت كلّ شيء.

— لا. أعني، هذا في الواقع غبيٌّ بعض الشيء. وكأنّ أحدًا سيقتل نفسه حقًا.

لم يُسمع أيّ صوتٍ بعد ذلك.

— راكبو اللحم؟ هراء. جرّب بنفسك، أيها الأحمق.

لا صوت، سوى خفقات قلبه الثقيلة وأنفاسه المضطربة.

— الساموراي لا يكذب، المكان باردٌ فعلًا. لمَ لا تجربونه بأنفسكم قبل أن تتفوهوا بالهراء؟

بدأ الضوء الخافت يخبو أكثر فأكثر، لتغرق الغرفة في ظلمةٍ شبه تامّة. تجمّد داروين في مكانه، بينما ألقى وهج الشاشة الخافت ظلالًا طويلةً على وجهه. ببطء، خفَض نظره إلى الساعة.

الطابق الرابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[5:10 صباحًا]

وكانت تلك اللحظة التي بلغ فيها البثّ ذروته.

تبقّت خمسون دقيقة.

— …إذًا هناك ثلاث خيارات؟ الانتظار حتى تنتهي المناوبة، انتظار ’الوحش‘ ليأتي، أو أن تقتل نفسك؟ واو…

كانت خمسون دقيـ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — اهرب!!!!

طَق! طَق! طَق! طَق! طَق!

الطابق الرابع.

“أوهـ….!!!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هي…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز داروين فجأة، شاحب الوجه، يتلفّت حوله في ذعر.

وبحلول تلك اللحظة، كان كلٌّ من الدردشة وداروين على درايةٍ تامة بما سيحدث، إذ حوّل داروين عرض الكاميرات إلى الطابق السادس.

“مـن… مَن هناك!؟”

طَقّ!

حدّق في الظلام محاولًا أن يرى شيئًا، لكن دون جدوى. الهواء أصبح أكثر برودة مع كلّ ثانية، كثيفًا وثقيلًا، حتى بدا وكأن الغرفة نفسها تنغلق عليه.

’يبدو أن الموقف بدأ يخرج عن السيطرة. يجب أن أفعل شيئًا.‘

“من هناك!؟”

كانت خمسون دقيـ—

وفي غمرة ذعره، لم يلحظ الكتابة المحمومة في الدردشة.

— ظننت أن الأمر واضح، لول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— فوقك! الصوت يأتي من فوقك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الساعة.

— افحص الكاميرات! الصوت من الأعلى!

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هي…!”

— أسرع! أسرع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ ما إن فعل ذلك، تغيّر تعبير وجهه.

— تبًّا!!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — اهرب!!!!

“هاه… هاه…”

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داروين كان يتلفّت بوجهٍ يغمره الهلع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ فجأة—

وأخيرًا، تمكّن من الوصول إلى الكاميرات، وأصابعه ترتجف وهو يبدّل العرض. وما إن ظهرت الصور حتى بهت وجهه، وتجمّد تعبيره، وارتجّ جسده برعشةٍ باردةٍ اخترقت عموده الفقري.

وبحلول تلك اللحظة، كان كلٌّ من الدردشة وداروين على درايةٍ تامة بما سيحدث، إذ حوّل داروين عرض الكاميرات إلى الطابق السادس.

“….ها!”

[المترجم: ساورون/sauron]

كانت وجوهٌ تقف أمام كلّ كاميرا، تحدّق إليه بنفس الابتسامة المريبة.

— لمااااو!

وفي اللحظة التي التقت فيها أعينهم بعينيه… بدأوا بالتحرّك.

“كما كنت أقول، أـ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنهم قادمون! إنهم قادمون! إنهم قادمون!”

“أوقفوني الآن! هاهاهاها! أوقفوني الآن!!”

الآن، كان الخوف قد استولى تمامًا على عقله. تلاشى التفكير المنطقي، ولم يبقَ سوى الذعر. في يأسه، حاول القفز فوق المنضدة، لكن في اللحظة التي تحرّك فيها، اصطدم بجدارٍ خفيٍّ أوقفه تمامًا.

كانت الأجواء من حوله تزداد برودة مع مرور كلّ ثانية. ومع نظره إلى الساعة، [4 صباحًا]، علم أنّه لم يتبقّ سوى ساعتين على انتهاء مناوبته.

“آخ!”

لم يُسمع أيّ صوتٍ بعد ذلك.

صرخ داروين، والذعر يتفاقم داخله.

تردّد رنين الهاتف الحادّ في أرجاء الغرفة، ونبرته الصارخة تبتلع كلّ صوتٍ آخر. ومع كلّ تكرار، بدا الصوت وكأنّه يحفر تحت جلده، وبدأ داروين يرتجف عاجزًا عن تهدئة نفسه.

— اهرب! إنهم قادمون!

— هذا جنونٌ بحقّ، المطوّر كان مريضًا عقليًا حين صمّم هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— اهرب!!!!

ارتفع صدره وهبط بسرعة.

— تبًّا! تبًّا! تبًّا!

ثمّ، تمامًا حين ظنّ أنّ الصوت سيستمرّ إلى الأبد…

كانت الدردشة مشدودةً بالكامل.

“ها هو الحلّ!”

لم يستطع أحد أن يشيح نظره عن البثّ؛ كلّ العيون كانت مسمّرة على داروين المذعور وهو يتلفّت بجنون، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — اهرب!!!!

“لا أستطيع الهرب! اللعبة لا تسمح لي بالهرب!!!”

— تبا للمتنمّرين. جرّبوا بأنفسكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى الساعة.

يكاد يكون مذعورًا.

[5:20 صباحًا]

“نعم، هذه هي الطريقة…!”

ما زال أمامه 40 دقيقة!

لقد نسي داروين تمامًا أمر الدردشة في تلك اللحظة. كانت عيناه ترتجفان وهو يحدّق في المرأة، وكلّما أطال النظر إليها، ازداد اضطراب قلبه.

“لا، لا، لا، لا…!”

سريع.

قضم أظافره، شاعِرًا بأنّ الموقف بات كارثيًا.

كانت الدردشة مشدودةً بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولتزداد الأمور سوءًا—

“هاه… هاه…”

خطوة. خطوة. خطوة.

“خائف…؟”

سرعان ما سمع وقع الأقدام. كثيرة. كلها تتّجه نحوه.

“خائف…؟”

“لا، لا، لا، لا…”

’صحيح! من قال إن هناك وحشًا واحدًا فقط؟ ألم أسمح بدخول عددٍ من الضيوف؟‘

أخذ داروين يلتفت بجنون، والعرق البارد يتصبّب من ظهره، وقوّته تخور من جسده. بدأت رؤيته تتشوش، وصار التفكير صعبًا، والتنفس أثقل. ومع كلّ خطوةٍ بطيئةٍ تقترب، تسلّل إلى ذهنه خاطرٌ مروّع.

“الغرفة 605.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح! هذا صحيح…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

وقع بصره على الحبل بجانب مكتبه.

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

تشوّهت ملامحه بنظرةٍ مجنونة.

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

“نعم، هذه هي الطريقة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ العديد من المعجبين المخلصين بالدفاع عن ارتجاف الساموراي. حاول بعض المتنمّرين إذكاء الفوضى، لكن تمّ إسكاتهم سريعًا لأن المكان كان بالفعل باردًا.

اختفى كلّ أثرٍ للعقل من عينيه، وحلّ مكانه يأسٌ محموم. خطف الحبل بيدين مرتجفتين، وصعد على الكرسي بحركاتٍ متخبّطةٍ غير متزنة.

ارتفع صدره وهبط بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة. خطوة. خطوة—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة. خطوة. خطوة—!

ازدادت الخطوات سرعةً واقترابًا. لقد أوشكوا على الوصول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون وعيٍ منه، بدأ يقضم أظافره وهو يجلس على المقعد، محدّقًا في الكاميرات.

“ها هو الحلّ!”

“هاه… هاه… هاه…”

ربط الحبل بالمصباح فوقه، ولم يتردّد لحظة. وضعه حول عنقه وحدّق بجنونٍ في اتجاه الخطوات القادمة.

— تبا للمتنمّرين. جرّبوا بأنفسكم.

“أوقفوني الآن! هاهاهاها! أوقفوني الآن!!”

أخذ داروين يلتفت بجنون، والعرق البارد يتصبّب من ظهره، وقوّته تخور من جسده. بدأت رؤيته تتشوش، وصار التفكير صعبًا، والتنفس أثقل. ومع كلّ خطوةٍ بطيئةٍ تقترب، تسلّل إلى ذهنه خاطرٌ مروّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَخ!

طَقّ!

— لمااااو!

غرق العالم في السواد.

استعاد داروين وعيه بسرعة حين رأى التعليقات.

ظهرت عبارة [انتهت اللعبة] بعد لحظاتٍ قليلة.

رنّ الهاتف مجددًا، فارتجف قلب داروين وانغلق فمه على الفور.

وساد الصمت التام بعدها مباشرة.

وأخيرًا، تمكّن من الوصول إلى الكاميرات، وأصابعه ترتجف وهو يبدّل العرض. وما إن ظهرت الصور حتى بهت وجهه، وتجمّد تعبيره، وارتجّ جسده برعشةٍ باردةٍ اخترقت عموده الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ينطق أحدٌ بكلمة. الدردشة غارقة في الصمت.

هزّ داروين رأسه مجددًا، واضعًا الحبل جانبًا. أحيانًا، كان يتساءل عن مستوى ذكاء جمهوره.

حتى…

سرعان ما سمع وقع الأقدام. كثيرة. كلها تتّجه نحوه.

[سيث ثورن]: جبان

ازدادت الخطوات سرعةً واقترابًا. لقد أوشكوا على الوصول.

ظهر تعليقٌ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم قادمون! إنهم قادمون! إنهم قادمون!”

وكانت تلك اللحظة التي بلغ فيها البثّ ذروته.

لم يعد وجه داروين قادرًا على الحفاظ على هدوئه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[●مباشر]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترررر! ترررر! ترررر! ترررر!

عدد المشاهدين — 202,001

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [5:10 صباحًا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ العديد من المعجبين المخلصين بالدفاع عن ارتجاف الساموراي. حاول بعض المتنمّرين إذكاء الفوضى، لكن تمّ إسكاتهم سريعًا لأن المكان كان بالفعل باردًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Yochef:

    سيث يقصف 😂😂❗

اترك رداً على Yochef إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط