تحديث النظام [1]
الفصل 301: تحديث النِّظام [1]
“كُكهه…! إكهه!”
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء.”
كان هناك الكثير ممّا أحتاج إلى فعله، لكنّي قررت أن أنسى كلّ شيء وأسترخي ولو لمرة واحدة. كنتُ في حاجة ماسّة إلى الرّاحة.
“آه، وأيضًا أضف كريمة الخفق فقط على النصف الأيسر من الكوب، مع رذاذ كراميل خفيف بخطوط متعرجة فوقه، ثم حرّك الشراب سبع مرات بالضبط باستخدام قصبة خيزران قابلة لإعادة الاستخدام؟”
كنتُ أرهق نفسي بالعمل منذ اللحظة التي وصلتُ فيها إلى هذا العالم الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع البصقَ ضحكة عالية.
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع البصقَ ضحكة عالية.
“لا بأس في العمل كثيرًا، لكن يجب عليّ أن أرتاح أحيانًا.”
“تـ-توقف.”
خرجتُ من المهاجع.
لكن…
كانت الشّمس تتلألأ في الخارج، فأجبرتني على إغماض عينيّ قليلًا وأنا أحدّق في الطّريق أمامي. عدد السيّارات على الشّارع قد تناقص بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل بضعة أيّام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
’…يبدو أنّ النّقابات قد بدأت أخيرًا بمغادرة الجزيرة.’
’حسنًا، أظنّ أنّني ما زلتُ مدينًا لها باعتذار عمّا فعلته في الماضي. يمكنها أن تعتبر هذا—’
كنت أتوقّع رحيلهم في وقت أبكر، لكنّهم بقوا أكثر ممّا توقّعت. كان ذلك على الأرجح بسبب الفوضى التي تلت البوابة. كثير من النقابات ظلّت خلفًا لتفهم أكثر عن المهرّج والمايسترو.
يبدو أنني فقدتُ الوعي من تلك اللحظة. وحين أفقت، وجدت نفسي واقفًا خارج المقهى، بجانب زوي وهي تحرّك مشروبها.
يبدو أنّ هناك ضجّة أخرى قد اندلعت من البوابة.
بادلتُها النظرات بجدية.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء.”
’إن كان عليّ أن أخمّن، فالأرجح أنّ الأمر بسبب وصول البوابة إلى الرّتبة التالية، لكن لست متأكدًا. أيا يكن، عليّ أن أحصل على بعض القهوة.’
يبدو أنني فقدتُ الوعي من تلك اللحظة. وحين أفقت، وجدت نفسي واقفًا خارج المقهى، بجانب زوي وهي تحرّك مشروبها.
لم يكن بعيدًا عن المهاجع، كان هناك مقهى يرتاده معظم أفراد النقابة حين تتاح لهم فسحة من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما عليّ أن أفعـ—”
وإلا فإنّهم عادةً يكتفون بالمسحوق الفوريّ السريع.
“….؟”
ولم أكن مختلفًا كثيرًا عنهم.
“….”
“على الأقل أريد أن أجرب هذا المكان لمرة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
كنت ما أزال في إجازة، لذا فكّرت فقط بتجربة أشياء لا أفعلها عادةً. وكان من الجميل أن أخطو خارج أسوار النقابة لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما عليّ أن أفعـ—”
’…وليس كما لو أنّني بعيد عن النقابة. فما زلت قريبًا جدًّا، لذا ما زال الوضع آمنًا نسبيًّا.’
’إن كان عليّ أن أخمّن، فالأرجح أنّ الأمر بسبب وصول البوابة إلى الرّتبة التالية، لكن لست متأكدًا. أيا يكن، عليّ أن أحصل على بعض القهوة.’
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
خرجتُ من المهاجع.
كانت الأرضيّة من خشب داكن، والطاولات متناسقة معها، إلى جانب المنضدة التي عرضت أنواعًا شتّى من السّلع.
“سيث…؟”
كانت تبدو شهيّة.
“لا، هذا—”
لكن…
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
“لا أعلم.”
حدّقت زوي بي.
حككتُ مؤخّرة رأسي وأنا أحدّق في الصفّ. بدا الأمر وكأنّه عناء كبير من أجل بعض القهوة.
“لا، الأمر فقط، لم أعلم أنّك تأخذ استراحة.”
“ربما عليّ أن أفعـ—”
“سيث…؟”
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
صوت مألوف تردّد خلفي، فأوقفني. استدرتُ، وإذا بي أراها، خصلة من شعرٍ ذهبيّ وعينان خضراوان تحدّقان بي مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرضيّة من خشب داكن، والطاولات متناسقة معها، إلى جانب المنضدة التي عرضت أنواعًا شتّى من السّلع.
مرتديةً بنطالًا أبيض فضفاضًا، وقميصًا أخضر يصل إلى خصرها، كانت زوي تنظر إليّ بوجه يملؤه الارتباك.
“بفتتت!!!”
“أأنت… تذهب إلى أماكن مثل هذه؟”
حدّقت زوي بي.
كانت تبدو شديدة الارتباك.
صوت مألوف تردّد خلفي، فأوقفني. استدرتُ، وإذا بي أراها، خصلة من شعرٍ ذهبيّ وعينان خضراوان تحدّقان بي مباشرة.
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
’…يبدو أنّ النّقابات قد بدأت أخيرًا بمغادرة الجزيرة.’
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
ما أزعجني حقًّا هو تلك النّظرات العديدة الموجّهة إلينا.
“إه؟”
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا بحقّ الجحيم!؟
أجبرت نفسي على الابتسام.
ربما لم يكن أدائي جيّدًا بما يكفي، إذ إنّ حاجب زوي ارتفع، وفي الوقت ذاته تمتمت قائلة: ’ماذا؟ هل تحاول الشّجار معي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تدرّجت ملامحها في ألوان شتى قبل أن تنكس رأسها.
سعلتُ ونظرتُ مرّة أخرى نحو المتجر.
صوت مألوف تردّد خلفي، فأوقفني. استدرتُ، وإذا بي أراها، خصلة من شعرٍ ذهبيّ وعينان خضراوان تحدّقان بي مباشرة.
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
“هذا… المكان. إنّه بوّابة، أليس كذلك؟”
“إجازة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستدخل؟”
نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
“ماذا؟”
لكن…
“جادّ…؟”
“ماذا تفعل؟”
“وما المانع أن آخذ إجازة؟”
قاطعت زوي، وهي تمدّ بطاقتها.
“لا، الأمر فقط، لم أعلم أنّك تأخذ استراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
“….”
كانت تبدو شهيّة.
لقد أصابتني هناك. لم أكن أعرف كيف أردّ. لم أكن أعلم أنا نفسي أنّني آخذ استراحة.
“سيث…؟”
“كنت فقط متعبًا. احتجت لبعض الوقت لنفسي.”
“هل يمكنك أن تجعله ساخنًا جدًا لكن دون أن يكون حارقًا، حرّكه عكس عقارب الساعة ثلاث مرات، وزيّنه برشّة خفيفة من جوزة الطيب والقرفة، ورشة صغيرة من مسحوق الكاكاو؟”
“حسنًا، بالتّأكيد.”
“هاه؟ ما الـــ—”
توقّفت زوي عن السّؤال عند هذا الحد. أشارت بيدها نحو المتجر.
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
“هل ستدخل؟”
لم يكن بعيدًا عن المهاجع، كان هناك مقهى يرتاده معظم أفراد النقابة حين تتاح لهم فسحة من الوقت.
“لمَ لا.”
ربما لم يكن أدائي جيّدًا بما يكفي، إذ إنّ حاجب زوي ارتفع، وفي الوقت ذاته تمتمت قائلة: ’ماذا؟ هل تحاول الشّجار معي؟’
تحرّكتُ نحو آخر الصّف. غير أنّه، وما إن خطوت خطوةً واحدةً إلى الخلف، حتى قبضت يدٌ على ذراعي، وجذبتني إلى الوراء.
“حسنًا، بالتّأكيد.”
“هاه؟ ما الـــ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش صوت زوي لسبب ما.
“ماذا تفعل؟”
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
زوي نظرت إليّ كما لو كنتُ أبلهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
اللعنة…
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
“إنني أنتظر في الطابور، كما يفعل الناس العاديون.”
“بفتتت!!!”
“أنتَ…”
“إجازة…؟”
غطّت زوي جبينها بكفّها، وأطلقت تنهيدة لم تحاول حتى إخفاءها، ثم أشارت نحو المقهى.
ارتشفتْ من شرابها حين حدّقتُ فيها.
“إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
“إجازة…؟”
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
أشرتُ إلى بند معيّن، فتجمّد وجه زوي.
ما زلتُ غير معتاد على تلك النظرات التي تُرمى نحونا، لكنني حاولتُ جاهدًا أن أتجاهلها بينما زوي تشير إلى اللوح الأسود الكبير خلف المنضدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء.”
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
“…..”
“….”
“…..”
“ما الأمر الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تبدو شديدة الارتباك.
زممتُ شفتيّ قبل أن أحدّق فيها.
“لا نتحدث عن ذلك.”
“ماذا يعني هذا؟”
“تـ-توقف.”
أشرتُ إلى بند معيّن، فتجمّد وجه زوي.
“جادّ…؟”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش صوت زوي لسبب ما.
تدرّجت ملامحها في ألوان شتى قبل أن تنكس رأسها.
زممتُ شفتيّ قبل أن أحدّق فيها.
“لا نتحدث عن ذلك.”
حدّقتُ في الموظفين، لكن على عكس توقّعاتي، بدوا مرتاحين تمامًا، وسجّلوا كل شيء بابتسامة. وفي النهاية، وجّهوا نظرهم نحوي.
“لكنني فضولي.”
“كُكهه…! إكهه!”
“إنه—”
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
“مرحبًا؟ هل يمكنني أخذ طلبكما؟”
كنت أتوقّع رحيلهم في وقت أبكر، لكنّهم بقوا أكثر ممّا توقّعت. كان ذلك على الأرجح بسبب الفوضى التي تلت البوابة. كثير من النقابات ظلّت خلفًا لتفهم أكثر عن المهرّج والمايسترو.
“آه، نعم.”
كنت ما أزال في إجازة، لذا فكّرت فقط بتجربة أشياء لا أفعلها عادةً. وكان من الجميل أن أخطو خارج أسوار النقابة لبعض الوقت.
تقدّمت زوي بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، تركتُها وشأنها.
ثم شرعت في الطلب.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
“مرحبًا، أودّ لاتيه كبيرًا بنصف قهوة، ثلاث لقطات ريستريتو، بحليب الشوفان، مع مضختين من موكا بيضاء محمّصة، ومضخة واحدة من دولشي قرفة خالية من السكر، ونصف مضخة من الشراب الكلاسيكي.”
“على الأقل أريد أن أجرب هذا المكان لمرة واحدة.”
هاه؟
أيّ نوعٍ من—
“لكنني فضولي.”
“هل يمكنك أن تجعله ساخنًا جدًا لكن دون أن يكون حارقًا، حرّكه عكس عقارب الساعة ثلاث مرات، وزيّنه برشّة خفيفة من جوزة الطيب والقرفة، ورشة صغيرة من مسحوق الكاكاو؟”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
“آه، وأيضًا أضف كريمة الخفق فقط على النصف الأيسر من الكوب، مع رذاذ كراميل خفيف بخطوط متعرجة فوقه، ثم حرّك الشراب سبع مرات بالضبط باستخدام قصبة خيزران قابلة لإعادة الاستخدام؟”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
وما إن أنهت طلبها، حتى ابتسمت زوي.
زممتُ شفتيّ قبل أن أحدّق فيها.
“هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدتُ أن يغمى عليّ. أيّ سطوٍ هذا!؟
“….”
“أظن أنّني فهمت.”
تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء.
تحاول جاهدًة أن تتمالك نفسها، أمسكت زوي ببطنها وهي تعضّ شفتيها بعنف.
أيّ نوع من الطلب هذا؟
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
حدّقتُ في الموظفين، لكن على عكس توقّعاتي، بدوا مرتاحين تمامًا، وسجّلوا كل شيء بابتسامة. وفي النهاية، وجّهوا نظرهم نحوي.
“…..”
“وأنت؟ ماذا تودّ أن تطلب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستدخل؟”
“هذا…”
“أأنت… تذهب إلى أماكن مثل هذه؟”
تردّدت بين النظر إلى زوي ثم إلى الموظفين. وفي النهاية، أشرتُ إلى اللوح.
مرتديةً بنطالًا أبيض فضفاضًا، وقميصًا أخضر يصل إلى خصرها، كانت زوي تنظر إليّ بوجه يملؤه الارتباك.
“أودّ طلب ‘الخاص بكايل’ من فضلك.”
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
“…الخاص بكايل؟”
اثنا عشر!؟
ابتسم الموظف.
“أي شيء آخر؟”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
اللعنة…
“إه؟”
“….”
“أي شيء آخر؟”
“كُوِكه…!”
“لا، انتظر. ماذا قلتَ للتو؟”
“ماذا يعني هذا؟”
“هذا كل شيء. سأدفع عنّا نحن الاثنين.”
تحرّكتُ نحو آخر الصّف. غير أنّه، وما إن خطوت خطوةً واحدةً إلى الخلف، حتى قبضت يدٌ على ذراعي، وجذبتني إلى الوراء.
قاطعت زوي، وهي تمدّ بطاقتها.
“….؟”
“لا، هذا—”
“لمَ لا.”
“سيكون المجموع اثني عشر.”
“وما المانع أن آخذ إجازة؟”
اثنا عشر!؟
“أي شيء آخر؟”
كدتُ أن يغمى عليّ. أيّ سطوٍ هذا!؟
كانت الشّمس تتلألأ في الخارج، فأجبرتني على إغماض عينيّ قليلًا وأنا أحدّق في الطّريق أمامي. عدد السيّارات على الشّارع قد تناقص بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل بضعة أيّام.
“شكرًا على شرائكما.”
كنتُ أرهق نفسي بالعمل منذ اللحظة التي وصلتُ فيها إلى هذا العالم الغريب.
يبدو أنني فقدتُ الوعي من تلك اللحظة. وحين أفقت، وجدت نفسي واقفًا خارج المقهى، بجانب زوي وهي تحرّك مشروبها.
يبدو أنني فقدتُ الوعي من تلك اللحظة. وحين أفقت، وجدت نفسي واقفًا خارج المقهى، بجانب زوي وهي تحرّك مشروبها.
ارتشفتْ من شرابها حين حدّقتُ فيها.
“أي شيء آخر؟”
“أظن أنّني فهمت.”
“إه؟”
“…؟”
ربما لم يكن أدائي جيّدًا بما يكفي، إذ إنّ حاجب زوي ارتفع، وفي الوقت ذاته تمتمت قائلة: ’ماذا؟ هل تحاول الشّجار معي؟’
حدّقت زوي بي.
ما أزعجني حقًّا هو تلك النّظرات العديدة الموجّهة إلينا.
بادلتُها النظرات بجدية.
“أواااكخ—!”
“هذا… المكان. إنّه بوّابة، أليس كذلك؟”
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
“تـ-توقف.”
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
ارتعش صوت زوي لسبب ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت نفسي على الابتسام.
“لستُ مخطئًا، أليس كذلك؟ اثنا عشر من أجل قهوة؟ لا بدّ أن الشذوذ قاسٍ إلى هذا الحد.”
“لا، انتظر. ماذا قلتَ للتو؟”
“كُوِكه…!”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
صدر صوت غريب من فم زوي.
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
كما توقّعت، شرابها سيّئ.
“هاه؟ ما الـــ—”
“أنا متأكّد أنّ رتبته عالية. على الأقل رتبة <B>. لم أرَ شذوذًا خطيرًا وقاسيًا إلى هذا الحد من قبل—”
قاطعت زوي، وهي تمدّ بطاقتها.
“بفتتت!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع البصقَ ضحكة عالية.
تطاير شيء رطب على وجهي. سقط مباشرة على عيني وانزلق إلى أسفل. تجمّدتُ في مكاني.
صوت مألوف تردّد خلفي، فأوقفني. استدرتُ، وإذا بي أراها، خصلة من شعرٍ ذهبيّ وعينان خضراوان تحدّقان بي مباشرة.
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
تحرّكتُ نحو آخر الصّف. غير أنّه، وما إن خطوت خطوةً واحدةً إلى الخلف، حتى قبضت يدٌ على ذراعي، وجذبتني إلى الوراء.
“هاهاهاها.”
“جادّ…؟”
تبع البصقَ ضحكة عالية.
“لا، هذا—”
ضحكة جذبت انتباه جميع الحاضرين.
تحاول جاهدًة أن تتمالك نفسها، أمسكت زوي ببطنها وهي تعضّ شفتيها بعنف.
تحاول جاهدًة أن تتمالك نفسها، أمسكت زوي ببطنها وهي تعضّ شفتيها بعنف.
“أودّ طلب ‘الخاص بكايل’ من فضلك.”
“كُكهه…! إكهه!”
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
واقفًا وفي يدي مشروبي، لم أجد في نفسي القدرة على إيقافها، إذ كانت تلك أول مرة أراها فيها تبتسم أو تضحك.
تقدّمت زوي بابتسامة.
وفي النهاية، تركتُها وشأنها.
لقد أصابتني هناك. لم أكن أعرف كيف أردّ. لم أكن أعلم أنا نفسي أنّني آخذ استراحة.
رافعًا مشروبي إلى فمي، ارتشفتُ رشفة.
لقد أصابتني هناك. لم أكن أعرف كيف أردّ. لم أكن أعلم أنا نفسي أنّني آخذ استراحة.
’حسنًا، أظنّ أنّني ما زلتُ مدينًا لها باعتذار عمّا فعلته في الماضي. يمكنها أن تعتبر هذا—’
“على الأقل أريد أن أجرب هذا المكان لمرة واحدة.”
“أواااكخ—!”
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
الفصل 301: تحديث النِّظام [1]
ما هذا بحقّ الجحيم!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
حدّقت زوي بي.
قاطعت زوي، وهي تمدّ بطاقتها.
“أواااكخ—!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
موت سيث بسبب طلب كايل 😂