تحديث النظام [2]
الفصل 302: تحديث النِّظام [2]
“وهل ستُحدِث الموسيقى عالية الجودة فرقًا؟”
كلّ ما فعلتُه كان رشفةً واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل كل شيء…
لكنّها كانت كافيةً لتجعلني أشعر برجفةٍ عارمة.
انبثق إشعارٌ ضخم على شاشتي.
’اللعنة.’
فتحتُها.
تملّكني شعورٌ سيّئ على الفور. وبحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات، إذ وجدتُ نفسي عائدًا مع زوي إلى النقابة. وما لبثت أن أدركت أنّني في مكتبي الخاص.
[اختر محرّك اللعبة]
“…..”
قبضتُ كفّي بقوة وأنا أنهض من مقعدي وأسير نحو الباب المؤدي إلى مكتبي الآخر.
حدّقتُ بجمودٍ في اللوحة المعلّقة مقابلي.
“آه، صحيح.”
“ألم يكن من المفترض أن أرتاح قليلًا بعد؟”
قبضتُ كفّي بقوة وأنا أنهض من مقعدي وأسير نحو الباب المؤدي إلى مكتبي الآخر.
لِمَ عدتُ إلى مكتبي؟
ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ مائلة إلى التسلية بعد حين.
“يا إلهي.”
تجمّدتُ لحظةً وأنا أشعر ببرودةٍ تزحف على عمودي الفقري. ظلّت عالقةً بي، مقلقةً، حتى أجبرتُ نفسي على أخذ أنفاسٍ ثابتة ببطء، أُلملم بها أعصابي شيئًا فشيئًا.
فكّرتُ بالعودة مباشرةً إلى السكن لأرتاح، لكنّني كنت أعلم أنّ ذلك مستحيل في حالتي الراهنة.
كليك!
’آمل ألّا يكون هذا الشراب مصنوعًا على يد نفس كايل الذي أعرفه. وإلّا…’
لكن، كان هذا أمرًا مرحّبًا به للغاية.
قبضتُ كفّي بقوة وأنا أنهض من مقعدي وأسير نحو الباب المؤدي إلى مكتبي الآخر.
“يا لها من بوّابة مثيرة. كنْ حذرًا، أيّها البشري. هذه بوّابةٌ بالغة الخطورة.”
كليك!
◉ يو إينجن
فتحتُ القفل، وانسللتُ إلى الداخل ومعي حاسوبي المحمول، وأحكمتُ إغلاق الباب خلفي قبل أن أتقدّم أكثر.
“وهل ستُحدِث الموسيقى عالية الجودة فرقًا؟”
عثرتُ على مكانٍ أجلس فيه على الأرض، وفتحت الحاسوب. فجأةً، تجسّدت عدّة هيئات في الغرفة في آنٍ واحد.
—[—[الأثاث]—]—
غير أنّ هيئةً بعينها برزت من بين الجميع. قامتها الشاهقة تشعّ بحضورٍ لا يُخطئه أحد، وإلى جانبها ثِقلٌ ضغط على أنفاسي حتى رفعتُ رأسي تلقائيًّا تقريبًا.
محرّك اللعبة الافتراضي:
لقد كان المايسترو.
● طاولة جانبية من خشب الأبنوس: 35 SP
رمشتُ مرّتين أو ثلاثًا قبل أن أتكلم.
كليك!
“أفكّر في إنشاء استوديو موسيقي في إحدى غرف هذا المكان. هل تظنّ أنّك قادر على إعداده؟”
حدّقتُ بجمودٍ في اللوحة المعلّقة مقابلي.
“…ذلك ممكن.”
“لا أصدق أن عليّ الدفع لتركيب الأشياء.”
أجاب المايسترو بصوتٍ خفيض، يحمل في طيّاته ثِقلاً هادئًا، فيما تحرّكت عيناه نحو النوافذ المطلة على الغرفة خلف الممرّ. للحظةٍ وجيزة، توقّف بصره عند الباب، ثم انساب مبتعدًا ليعود إلى الامتداد الفارغ للممرّ أمامه.
————————-
ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ مائلة إلى التسلية بعد حين.
● درج كرز: 55 SP
“يا لها من بوّابة مثيرة. كنْ حذرًا، أيّها البشري. هذه بوّابةٌ بالغة الخطورة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كان هذا ما تشاء.”
تجمّدتُ لحظةً وأنا أشعر ببرودةٍ تزحف على عمودي الفقري. ظلّت عالقةً بي، مقلقةً، حتى أجبرتُ نفسي على أخذ أنفاسٍ ثابتة ببطء، أُلملم بها أعصابي شيئًا فشيئًا.
لم أضيّع ثانية في إغلاق الإشعار والتحديق مباشرةً في الواجهة.
“…أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ جرس بعد لحظة.
لقد كان هذا أمرًا قد حُذّرتُ منه سلفًا.
كليك!
“ما دمتُ ملتزمًا بالقواعد، فلن يُصيبني سوء.”
امتدّت ابتسامة المايسترو أكثر، لكنها لم تنطق بشيء. غلي في صدري إحساسٌ ثقيلٌ بالوعيد جرّاء تلك الابتسامة، غير أنّني أكرهتُ نفسي على صرف بصري عنها، رافضًا أن أغرق في التفكير بها.
امتدّت ابتسامة المايسترو أكثر، لكنها لم تنطق بشيء. غلي في صدري إحساسٌ ثقيلٌ بالوعيد جرّاء تلك الابتسامة، غير أنّني أكرهتُ نفسي على صرف بصري عنها، رافضًا أن أغرق في التفكير بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ جرس بعد لحظة.
’…أنا أعلم بالفعل بمخاطر هذه البوّابة. لكنني لا أجد مكانًا أفضل لإنجاز عملي من دون مقاطعة. ربّما أغيّر موقفي في المستقبل، غير أنّه حتى يحين وقتُ امتلاك استوديو ملائم، سأظلّ هنا.’
فتحتُ فمي، ثم سرعان ما أطبقتُه.
“إن كان هذا ما تشاء.”
كليك!
ترك المايسترو الحديث جانبًا، واتّجه نحو النافذة، ناظرًا إلى قاعة الصفّ الأخرى.
تملّكني شعورٌ سيّئ على الفور. وبحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات، إذ وجدتُ نفسي عائدًا مع زوي إلى النقابة. وما لبثت أن أدركت أنّني في مكتبي الخاص.
“لإنشاء استوديو موسيقي، ستحتاج إلى آلات. أُفضّل أن تكون عالية الجودة. فكلّما زادت الجودة، ازدادت روعة الموسيقى. هل يمكنك تولّي ذلك؟”
وبينما ظننتُ أنّني قد اطّلعتُ على كل شيء، استوقفني زرّ بعينه.
“وهل ستُحدِث الموسيقى عالية الجودة فرقًا؟”
حككتُ جانب وجهي.
“بلى.”
“لا أصدق أن عليّ الدفع لتركيب الأشياء.”
“…حسنًا.”
وبينما ظننتُ أنّني قد اطّلعتُ على كل شيء، استوقفني زرّ بعينه.
قيّدتُ ذلك على حاسوبي المحمول. كانت لديّ ميزانية تبلغ ثلاثة ملايين دولار، لم أستخدم منها شيئًا بعد. لو أنفقتُ جزءًا منها على المعدات، فسيبقى الكثير.
فتحتُها.
’أخطط أيضًا لإنفاق بعض المال على توظيف بعض الموظفين.’
فتحتُها.
“آه، صحيح.”
وهكذا قضيت الساعات التالية.
تذكّرتُ فجأة الرسالة التي بعثتُها من قبل. فتحتُ بريدي الإلكتروني، وأخذتُ أُقلّب بين الرسائل حتى توقفت عند رسالةٍ بعينها.
فتحتُ القفل، وانسللتُ إلى الداخل ومعي حاسوبي المحمول، وأحكمتُ إغلاق الباب خلفي قبل أن أتقدّم أكثر.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفورًا… تغيّر عالمي.
ضيّقتُ عينيّ.
كان الوصف عامًّا بعض الشيء، لا يكشف الكثير.
“يريدون مقابلتي وجهًا لوجه؟”
لكنّها كانت كافيةً لتجعلني أشعر برجفةٍ عارمة.
حككتُ جانب وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعلم.”
“ذلك ممكن.”
ولم يكن هذا القسم الوحيد.
أجبتُ برسالةٍ إلكترونية وحدّدتُ موعد اللقاء للأسبوع المقبل، ثم انتقلتُ إلى بقية الرسائل غير المفتوحة. معظمها لم يكن سوى نفايات، وبانتهائي من فرزها، لم أحصل على شيء ذي قيمة.
“وهل ستُحدِث الموسيقى عالية الجودة فرقًا؟”
“هذا كلّ شيء. أظنّ أنّ عليّ البدء بالتخطيط للعبتي الجديدة.”
● مقعد صنوبر: 15 SP
فتحتُ التطبيق وانتقلتُ إلى [وضع مطوّر الألعاب].
ارتجفت شفتاي.
ما إن تغيّرت الواجهة حتى ظهرت أخرى مألوفة.
محرّك لعبة افتراضي!
كنتُ على وشك أن أبدأ حين—
كان الوصف عامًّا بعض الشيء، لا يكشف الكثير.
[تحديث!]
في الحال تغيّرت الشاشة. فراغٌ أبيض شاسع تجلّى أمام عيني، ومعه ظهرت نافذة جانبية على طرف الشاشة.
انبثق إشعارٌ ضخم على شاشتي.
ولم يكن هذا القسم الوحيد.
[وضع مطوّر الألعاب يخضع الآن لتحديث. يرجى الانتظار قليلًا!]
“بلى.”
“…..”
[وضع مطوّر الألعاب يخضع الآن لتحديث. يرجى الانتظار قليلًا!]
فتحتُ فمي، ثم سرعان ما أطبقتُه.
“إنّه حقيقي…”
لقد شتّتني هذا تمامًا. لم أكن أتوقع قدوم تحديث.
“لا أصدق أن عليّ الدفع لتركيب الأشياء.”
لكن، كان هذا أمرًا مرحّبًا به للغاية.
محرّكٌ بُنِيَ بالنظام الرئيسي لجعل تصميم الألعاب الافتراضية أسهل على المطوّر. لا يوفّر الوقت فحسب، بل يمنح أيضًا تجربةً كاملة للّعب داخل عالم افتراضي؛ نابضٍ بالحياة حتى يكاد يبدو حقيقيًّا!
’هل لأنني بلغتُ الرتبة الثالثة؟ أهذا السبب؟ أم أنّ هناك علّةً أخرى…؟’ التفت بصري لا إراديًّا نحو معدات الواقع الافتراضي عند جانب الغرفة، فبدأ قلبي يخفق بوتيرة أسرع.
لقد كان المايسترو.
أتُرى…؟
● درج كرز: 55 SP
دينغ!
◉ يو إينجن
رنّ جرس بعد لحظة.
في الحال تغيّرت الشاشة. فراغٌ أبيض شاسع تجلّى أمام عيني، ومعه ظهرت نافذة جانبية على طرف الشاشة.
[اكتمل التحديث!]
“يا لها من بوّابة مثيرة. كنْ حذرًا، أيّها البشري. هذه بوّابةٌ بالغة الخطورة.”
لم أضيّع ثانية في إغلاق الإشعار والتحديق مباشرةً في الواجهة.
الفصل 302: تحديث النِّظام [2]
“يبدو أوضح من ذي قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شتّتني هذا تمامًا. لم أكن أتوقع قدوم تحديث.
أصبح التصميم العام أنظف قليلًا مما كان. فبعد أن كان مجرد قائمة عادية من الميزات، بات الآن كلّ خيار محاطًا بإطاره الخاص، والنصّ مصمّمًا بطريقةٍ أقل ابتذالًا وأكثر عصرية.
تنحنحتُ قليلًا، ثم فتحتُ وصف المحرّك.
لكن قبل كل شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…”
[اختر محرّك اللعبة]
● مقعد صنوبر: 15 SP
————————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأسعار مرتفعةً على نحوٍ مبالغ فيه، لكنني كنتُ أعلم أنّها ستتراكم. ومع كلّ البرامج التي سأضيفها فوق ذلك، بدأ صداعٌ جديد يتشكّل في رأسي.
◉ يو إينجن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعلم.”
◉ محرّك مطوّر الألعاب
تجمّدتُ لحظةً وأنا أشعر ببرودةٍ تزحف على عمودي الفقري. ظلّت عالقةً بي، مقلقةً، حتى أجبرتُ نفسي على أخذ أنفاسٍ ثابتة ببطء، أُلملم بها أعصابي شيئًا فشيئًا.
◉ محرّك اللعبة الافتراضي
قبضتُ كفّي بقوة وأنا أنهض من مقعدي وأسير نحو الباب المؤدي إلى مكتبي الآخر.
————————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ جرس بعد لحظة.
“إنّه حقيقي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأسعار مرتفعةً على نحوٍ مبالغ فيه، لكنني كنتُ أعلم أنّها ستتراكم. ومع كلّ البرامج التي سأضيفها فوق ذلك، بدأ صداعٌ جديد يتشكّل في رأسي.
محرّك لعبة افتراضي!
“لإنشاء استوديو موسيقي، ستحتاج إلى آلات. أُفضّل أن تكون عالية الجودة. فكلّما زادت الجودة، ازدادت روعة الموسيقى. هل يمكنك تولّي ذلك؟”
كدتُ أصرخ من أعماق رئتي. لكنني بالكاد تمالكتُ نفسي حين لاحظتُ المايسترو يحدّق بي ورأسه مائل. لسببٍ ما، لم أشعر بالارتياح للصراخ بأعلى صوتي وهو هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأسعار مرتفعةً على نحوٍ مبالغ فيه، لكنني كنتُ أعلم أنّها ستتراكم. ومع كلّ البرامج التي سأضيفها فوق ذلك، بدأ صداعٌ جديد يتشكّل في رأسي.
“إحم.”
حككتُ جانب وجهي.
تنحنحتُ قليلًا، ثم فتحتُ وصف المحرّك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تحديث!]
————————-
“يريدون مقابلتي وجهًا لوجه؟”
محرّك اللعبة الافتراضي:
“أفكّر في إنشاء استوديو موسيقي في إحدى غرف هذا المكان. هل تظنّ أنّك قادر على إعداده؟”
محرّكٌ بُنِيَ بالنظام الرئيسي لجعل تصميم الألعاب الافتراضية أسهل على المطوّر. لا يوفّر الوقت فحسب، بل يمنح أيضًا تجربةً كاملة للّعب داخل عالم افتراضي؛ نابضٍ بالحياة حتى يكاد يبدو حقيقيًّا!
أجاب المايسترو بصوتٍ خفيض، يحمل في طيّاته ثِقلاً هادئًا، فيما تحرّكت عيناه نحو النوافذ المطلة على الغرفة خلف الممرّ. للحظةٍ وجيزة، توقّف بصره عند الباب، ثم انساب مبتعدًا ليعود إلى الامتداد الفارغ للممرّ أمامه.
————————-
“ما دمتُ ملتزمًا بالقواعد، فلن يُصيبني سوء.”
كان الوصف عامًّا بعض الشيء، لا يكشف الكثير.
“ما دمتُ ملتزمًا بالقواعد، فلن يُصيبني سوء.”
وبينما كنتُ أتأمّل للحظة، قمت بالتمرير إلى الأسفل وقررت تجربة المحرّك الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرتُ بالعودة مباشرةً إلى السكن لأرتاح، لكنّني كنت أعلم أنّ ذلك مستحيل في حالتي الراهنة.
’أريد أن أختبره بنفسي وأرى بدقّة ما يصنعه.’
أصبح التصميم العام أنظف قليلًا مما كان. فبعد أن كان مجرد قائمة عادية من الميزات، بات الآن كلّ خيار محاطًا بإطاره الخاص، والنصّ مصمّمًا بطريقةٍ أقل ابتذالًا وأكثر عصرية.
كليك!
بجدية؟
ضغطتُ على الميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفورًا… تغيّر عالمي.
في الحال تغيّرت الشاشة. فراغٌ أبيض شاسع تجلّى أمام عيني، ومعه ظهرت نافذة جانبية على طرف الشاشة.
كليك!
فتحتُها.
—[—[الأثاث]—]—
—[—[الأثاث]—]—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأسعار مرتفعةً على نحوٍ مبالغ فيه، لكنني كنتُ أعلم أنّها ستتراكم. ومع كلّ البرامج التي سأضيفها فوق ذلك، بدأ صداعٌ جديد يتشكّل في رأسي.
● مكتبة بلوط: 40 SP
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبتُ برسالةٍ إلكترونية وحدّدتُ موعد اللقاء للأسبوع المقبل، ثم انتقلتُ إلى بقية الرسائل غير المفتوحة. معظمها لم يكن سوى نفايات، وبانتهائي من فرزها، لم أحصل على شيء ذي قيمة.
● كرسي ماهوغاني: 25 SP
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل كل شيء…
● خزانة جوز: 60 SP
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شتّتني هذا تمامًا. لم أكن أتوقع قدوم تحديث.
● مقعد صنوبر: 15 SP
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ● كرسي ماهوغاني: 25 SP
● درج كرز: 55 SP
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعلم.”
● طاولة جانبية من خشب الأبنوس: 35 SP
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سيجعل نمذجة الأبعاد الثلاثية سهلة للغاية. عندها لن يتبقّى سوى البرمجة الفعلية. هذا سيوفّر عليّ وقتًا هائلًا.”
—[—[الأثاث]—]—
ترك المايسترو الحديث جانبًا، واتّجه نحو النافذة، ناظرًا إلى قاعة الصفّ الأخرى.
“…..”
“لإنشاء استوديو موسيقي، ستحتاج إلى آلات. أُفضّل أن تكون عالية الجودة. فكلّما زادت الجودة، ازدادت روعة الموسيقى. هل يمكنك تولّي ذلك؟”
ارتجفت شفتاي.
تذكّرتُ فجأة الرسالة التي بعثتُها من قبل. فتحتُ بريدي الإلكتروني، وأخذتُ أُقلّب بين الرسائل حتى توقفت عند رسالةٍ بعينها.
بجدية؟
كليك!
“لا أصدق أن عليّ الدفع لتركيب الأشياء.”
“آه، صحيح.”
لم تكن الأسعار مرتفعةً على نحوٍ مبالغ فيه، لكنني كنتُ أعلم أنّها ستتراكم. ومع كلّ البرامج التي سأضيفها فوق ذلك، بدأ صداعٌ جديد يتشكّل في رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ذلك ممكن.”
ولم يكن هذا القسم الوحيد.
“يا لها من بوّابة مثيرة. كنْ حذرًا، أيّها البشري. هذه بوّابةٌ بالغة الخطورة.”
أثاث، خلفيات، هياكل، عناصر، متفرقات، روائح، حرارة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شتّتني هذا تمامًا. لم أكن أتوقع قدوم تحديث.
كانت هناك الكثير من الأمور. لم أتجرأ حتى على النقر على قسم ‘الهياكل’ لأنني أدركت أنّني سأصاب بسكتةٍ قلبية.
كدتُ أصرخ من أعماق رئتي. لكنني بالكاد تمالكتُ نفسي حين لاحظتُ المايسترو يحدّق بي ورأسه مائل. لسببٍ ما، لم أشعر بالارتياح للصراخ بأعلى صوتي وهو هنا.
ومع ذلك، كان هذا تطوّرًا مرحّبًا به بلا شك.
قبضتُ كفّي بقوة وأنا أنهض من مقعدي وأسير نحو الباب المؤدي إلى مكتبي الآخر.
“هذا سيجعل نمذجة الأبعاد الثلاثية سهلة للغاية. عندها لن يتبقّى سوى البرمجة الفعلية. هذا سيوفّر عليّ وقتًا هائلًا.”
قيّدتُ ذلك على حاسوبي المحمول. كانت لديّ ميزانية تبلغ ثلاثة ملايين دولار، لم أستخدم منها شيئًا بعد. لو أنفقتُ جزءًا منها على المعدات، فسيبقى الكثير.
عبثتُ أكثر بالبرنامج. أردتُ أن أرى ما الميزات الأخرى الموجودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرتُ بالعودة مباشرةً إلى السكن لأرتاح، لكنّني كنت أعلم أنّ ذلك مستحيل في حالتي الراهنة.
وهكذا قضيت الساعات التالية.
غير أنّ هيئةً بعينها برزت من بين الجميع. قامتها الشاهقة تشعّ بحضورٍ لا يُخطئه أحد، وإلى جانبها ثِقلٌ ضغط على أنفاسي حتى رفعتُ رأسي تلقائيًّا تقريبًا.
وبينما ظننتُ أنّني قد اطّلعتُ على كل شيء، استوقفني زرّ بعينه.
“…..”
[محاكاة]
ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ مائلة إلى التسلية بعد حين.
“هذا…”
فتحتُها.
احتُبس نفسي للحظة.
ترك المايسترو الحديث جانبًا، واتّجه نحو النافذة، ناظرًا إلى قاعة الصفّ الأخرى.
لكن بعدها—
’هل لأنني بلغتُ الرتبة الثالثة؟ أهذا السبب؟ أم أنّ هناك علّةً أخرى…؟’ التفت بصري لا إراديًّا نحو معدات الواقع الافتراضي عند جانب الغرفة، فبدأ قلبي يخفق بوتيرة أسرع.
كليك!
“…..”
ضغطتُ عليه.
“وهل ستُحدِث الموسيقى عالية الجودة فرقًا؟”
وفورًا… تغيّر عالمي.
وهكذا قضيت الساعات التالية.
“لإنشاء استوديو موسيقي، ستحتاج إلى آلات. أُفضّل أن تكون عالية الجودة. فكلّما زادت الجودة، ازدادت روعة الموسيقى. هل يمكنك تولّي ذلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات