ليس كما يبدو [2]
الفصل 198: ليس كما يبدو [2]
الخطوات…
’انتظر، ماذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ هاتفي فجأة بالرنين.
حدّقت في الكلمات المكتوبة بهذه العدوانية على ظهر الصورة، واضطررت إلى لحظة لأتمكن من استيعاب ما أراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حال حاول أحدهم الاقتراب من الخلف.
’لص؟ هل الوالد لص؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’انتظر، انتظر، انتظر، انتظر، انتظر…’
عقلي كان يغلي بالأفكار والاحتمالات المتعددة. ماذا يعني هذا؟
أخذت نفسًا عميقًا بينما كنت أنظر إلى يساري، حيث ظهرت شخصية معينة جالسة على السرير وأرجلها تتدلى.
’لا، الأمر واضح جدًا… الجائزة. الرسوم المتحركة… لقد سُرقت. هذا يغيّر كل شيء.’
تريي تري!
إذا كانت الرسوم المتحركة قد سُرقت بالفعل، فقد أصبح واضحًا بسرعة من كان وراء السيد جينجلز.
رؤيتها هكذا جعلتني أتنفس بهدوء قبل أن أضغط زر التشغيل. انطلقت ومضة خافتة من الهاتف، أضاءت المكان بشكل خافت فجائي، وجعلت الظلال كلها تمتد.
وبالنظر إلى الحروف المكتوبة بخشونة على الورق، ازددت يقينًا بذلك.
كان هناك أيضًا السائر في الأحلام الذي استدعيته لتفقد المنطقة خارج النافذة.
’في هذه الحالة، هل يعني ذلك أن كريس مُطارد؟’
’…أ-ألن تسرقه، أليس كذلك؟’
عند التفكير في كل تجاربي السابقة، بدا هذا استنتاجًا منطقيًا. كان يفسر سلوك الطفل الغريب.
خفق مفاجئ وعنيف اجتاح ذهني.
في هذه الحالة، هل سيتوقف كل شيء لحظة أن يقع كريس تحت نوايا السيد جينجلز؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أدركت أن الرسائل لم تصل، فإن حقيقة أن شخصًا ما تمكن من الاتصال بي جعلت أمرًا واحدًا واضحًا…
’لا، لا أعلم. لقد كانت هناك العديد من الفرص للسيد جينجلز ليمتص كريس أو ليقتله…’
في تلك اللحظة، شعرت كما لو أن كل عين في المنزل مركّزة عليّ، وكادت أنفاسي تفارق جسدي.
دافع الشذوذ كان شيئًا آخر.
الخطوات…
انتظر…
استمر الهاتف بالرنين، وتشنّج جسدي كله.
توقفت أفكاري للحظة وجيزة.
’في هذه الحالة، هل يعني ذلك أن كريس مُطارد؟’
’انتظر، انتظر، انتظر، انتظر، انتظر…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’انتظر، انتظر، انتظر، انتظر، انتظر…’
إذا كان كريس هو هدف السيد جينجلز، فمن كان يخفيه السيد جينجلز؟
’لا أريد. أنا.. أنا… لا أريد! واااه!’
هل كان كل ما كنت أعتقده وافترضته سابقًا خاطئًا؟
من البداية، كانت الأدلة موجودة دائمًا.
خفق مفاجئ وعنيف اجتاح ذهني.
كان هناك أيضًا السائر في الأحلام الذي استدعيته لتفقد المنطقة خارج النافذة.
إذا ما كنت أراه صحيحًا… إذا لم يكن كريس هو السيد جينجلز، بل الهدف، أو شيء آخر تمامًا، فكل ما اعتقدته واستنتجته حتى هذه اللحظة يجب أن يُرمى من النافذة.
’لا أريد. أنا.. أنا… لا أريد! واااه!’
هل كانت أفكاري حول لعبة الغميضة صحيحة أصلًا؟
بالفعل، في حال حاول السيد جينجلز تنويمي، سأجعل ميريل تساعدني على الإفاقة. بما أن درجة التنويم لم تكن عالية بالنسبة لي بعد، فقد استطاعت أن تنقذني من ذلك.
’لا…’ هززت رأسي، وأنا أفكر في المهمة. ’يذكر بشكل محدد أنه عليّ العثور على السيد جينجلز. اسم المهمة أيضًا هو الغميضة… عادةً ما تحتوي المهام على تلميحات ضمنية. أعتقد أن هذا هو التلميح. في هذه الحالة، عليّ فقط التفكير في هدف جديد. شخص يمكن أن يكون على الأرجح السيد جينجلز.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بها حينها.
لكن من…؟
فجأة، وصل صوت خطوات مكتومة إلى أذني، وتشنّج جسدي تلقائيًا.
من يمكن أن يكون السيد جينجلز إذا لم يكن كريس؟ الأم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع! كان عليّ البحث بسرعة أكبر!
هززت هذا التفكير سريعًا بعيدًا.
رؤيتها هكذا جعلتني أتنفس بهدوء قبل أن أضغط زر التشغيل. انطلقت ومضة خافتة من الهاتف، أضاءت المكان بشكل خافت فجائي، وجعلت الظلال كلها تمتد.
حسب علمي، كانت الأم مشغولة جدًا برعاية الأطفال لتفعل أي شيء آخر.
ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—
لقد رأيت بنفسي كم كانت تعمل لدعمنا.
إذا كانت الرسوم المتحركة قد سُرقت بالفعل، فقد أصبح واضحًا بسرعة من كان وراء السيد جينجلز.
لا بد أن يكون شخصًا لديه خبرة في الرسوم المتحركة أو شيء مشابه. لكنني لم أعرف أحدًا من هذا النوع. معظم الناس هنا كانوا أطفالًا، والعاملون محدودون. الاستنتاج الأكثر منطقية هو أن يكون إما أحد أعضاء الطاقم أو أحد آباء الأطفال.
أخذت نفسًا عميقًا بينما كنت أنظر إلى يساري، حيث ظهرت شخصية معينة جالسة على السرير وأرجلها تتدلى.
آباء من المرجح أنهم تخلو عنهم أو ماتوا…
’انتظر، ماذا…؟’
اكتشاف هذا الجزء كان أسهل قولًا من فعله.
توترت.
’هل ليس لدي خيار سوى إخراج هاتفي؟’
فتحت كاميرا الهاتف، والتقطت صورة للصورة التي في يدي، ووضعتها في المتصفح لأرى إن كانت هناك صور مماثلة لها.
قلبت الزوايا والطاولات، أبحث بشكل محموم عن أي دليل. فتشت كل درج، حتى تحت السرير. فحصت كل زاوية، لكن… باستثناء الصورة، لم يكن هناك شيء.
كانت هي الفتاة الصغيرة طوال الوقت.
في النهاية، مضمّمًا أسناني، أخرجت هاتفي.
قبل قليل، كنت قد استدعيت بوضوح السائر في الأحلام للتحقق مما إذا كان أحدهم قادمًا.
’اللعنة، لا أظن أن لدي خيارًا آخر!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’انتظر، انتظر، انتظر، انتظر، انتظر…’
كنت أعلم أنه بمجرد تشغيله، سيعرف السيد جينجلز موقعي.
’لا، لا أعلم. لقد كانت هناك العديد من الفرص للسيد جينجلز ليمتص كريس أو ليقتله…’
سيُرسل الجميع خلفي على الفور في محاولة لتنويمي، لكن لم يكن لدي خيار آخر.
و…
و…
مع شعوري بالقلق يتصاعد، بحثت عن ’الرسامين/صانعي الرسوم المتحركة من جزيرة ساير’، لكن حتى هذا لم يعطني شيئًا. كل من محرك البحث والذكاء الاصطناعي لم يقدّموا لي شيئًا سوى كارتر جيمس.
’لدي ميريل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حصلت على النتائج بسرعة، لكن…
بالفعل، في حال حاول السيد جينجلز تنويمي، سأجعل ميريل تساعدني على الإفاقة. بما أن درجة التنويم لم تكن عالية بالنسبة لي بعد، فقد استطاعت أن تنقذني من ذلك.
إذا ما كنت أراه صحيحًا… إذا لم يكن كريس هو السيد جينجلز، بل الهدف، أو شيء آخر تمامًا، فكل ما اعتقدته واستنتجته حتى هذه اللحظة يجب أن يُرمى من النافذة.
كان هناك أيضًا السائر في الأحلام الذي استدعيته لتفقد المنطقة خارج النافذة.
’هل سأصبح مثلك في المستقبل؟’
في حال حاول أحدهم الاقتراب من الخلف.
دافع الشذوذ كان شيئًا آخر.
كنت مستعدًا بكل الطرق الممكنة.
عقلي كان يغلي بالأفكار والاحتمالات المتعددة. ماذا يعني هذا؟
’حسنًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضة مفاجئة أضاءت المكان لجزء من الثانية.
أخذت نفسًا عميقًا بينما كنت أنظر إلى يساري، حيث ظهرت شخصية معينة جالسة على السرير وأرجلها تتدلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا، الأمر واضح جدًا… الجائزة. الرسوم المتحركة… لقد سُرقت. هذا يغيّر كل شيء.’
أمالت ميريل رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طعام؟”
’…أ-ألن تسرقه، أليس كذلك؟’
“…لاحقًا.”
“…!؟”
رؤيتها هكذا جعلتني أتنفس بهدوء قبل أن أضغط زر التشغيل. انطلقت ومضة خافتة من الهاتف، أضاءت المكان بشكل خافت فجائي، وجعلت الظلال كلها تمتد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طعام؟”
راقبت بصمت بينما ظهر شعار العلامة التجارية على الشاشة.
كان—
با… خفق! با… خفق!
في النهاية، مضمّمًا أسناني، أخرجت هاتفي.
خفق قلبي في أذنيّ. كل ثانية شعرت وكأنها امتدت إلى الأبد بينما كان الهاتف يشتغل ببطء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’لا شيء، لا شيء، لا شيء…’
لسببٍ ما، كان الصمت يخيّم عليّ كما لو أنه خانق.
استمرت لحظة قصيرة فقط، لكنها كانت كافية لألمح الشكل الصغير الواقف خلف الأم، وجهها الشاحب متجه نحوي، وشفاهها ملتوية في ابتسامة ملتوية.
ثم—
تمامًا عندما بدأت أفكر فيما إذا كان عليّ رمي الهاتف، توقف الرنين فجأة، وساد الصمت العالم مرة أخرى.
أخيرًا اشتغل الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي تلك اللحظة، بدا الجو وكأنّه تغيّر فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضة مفاجئة أضاءت المكان لجزء من الثانية.
توترٌ ثقيل، مختلف عن أي شيء شعرت به من قبل، غطّى المكان، وجعل جلدي يقشعر.
في النهاية، مضمّمًا أسناني، أخرجت هاتفي.
في تلك اللحظة، شعرت كما لو أن كل عين في المنزل مركّزة عليّ، وكادت أنفاسي تفارق جسدي.
فجأة، وصل صوت خطوات مكتومة إلى أذني، وتشنّج جسدي تلقائيًا.
كان عليّ أن أتصرف بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت أفكاري حول لعبة الغميضة صحيحة أصلًا؟
فتحت كاميرا الهاتف، والتقطت صورة للصورة التي في يدي، ووضعتها في المتصفح لأرى إن كانت هناك صور مماثلة لها.
كانت تقترب ببطء نحو الباب.
’أنا متأكد أنه إذا استطاع بطريقة ما أن يسرق رسومًا متحركة من شخص ما، فلا بد أنه كان قريبًا منه. في هذه الحالة، قد أتمكن من العثور على شيء إذا اتبعت هذا الخط.’
راقبت بصمت بينما ظهر شعار العلامة التجارية على الشاشة.
حصلت على النتائج بسرعة، لكن…
هذه ليست مكالمة عادية.
’لا شيء، لا شيء، لا شيء…’
حدّقت في الكلمات المكتوبة بهذه العدوانية على ظهر الصورة، واضطررت إلى لحظة لأتمكن من استيعاب ما أراه.
لم تكن هناك الكثير من الصور لوالد كريس. القليل فقط، معظمها من حين فوزه بالجائزة لأفضل رسوم متحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيُرسل الجميع خلفي على الفور في محاولة لتنويمي، لكن لم يكن لدي خيار آخر.
دق! دق!
’لا…’ هززت رأسي، وأنا أفكر في المهمة. ’يذكر بشكل محدد أنه عليّ العثور على السيد جينجلز. اسم المهمة أيضًا هو الغميضة… عادةً ما تحتوي المهام على تلميحات ضمنية. أعتقد أن هذا هو التلميح. في هذه الحالة، عليّ فقط التفكير في هدف جديد. شخص يمكن أن يكون على الأرجح السيد جينجلز.’
فجأة، وصل صوت خطوات مكتومة إلى أذني، وتشنّج جسدي تلقائيًا.
قبل قليل، كنت قد استدعيت بوضوح السائر في الأحلام للتحقق مما إذا كان أحدهم قادمًا.
أسرع! كان عليّ البحث بسرعة أكبر!
’أنا… أكره اللصوص! واااه!’
مع شعوري بالقلق يتصاعد، بحثت عن ’الرسامين/صانعي الرسوم المتحركة من جزيرة ساير’، لكن حتى هذا لم يعطني شيئًا. كل من محرك البحث والذكاء الاصطناعي لم يقدّموا لي شيئًا سوى كارتر جيمس.
….أو على الأقل، لجزء من الثانية.
كان يبدو الشخص الوحيد في جزيرة ساير الذي عمل على الرسوم المتحركة.
هل كان كل ما كنت أعتقده وافترضته سابقًا خاطئًا؟
دق!
أمالت ميريل رأسها.
“——!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حال حاول أحدهم الاقتراب من الخلف.
شعرت بها حينها.
قبل أن يرن الهاتف مرة أخرى، أوقفت الرنين بسرعة، لكن—
الخطوات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من صورة الرجل الذي يشبهني، إلى كلمة ’لص’ على ظهر الصورة…
كانت تقترب ببطء نحو الباب.
أخيرًا اشتغل الهاتف.
ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—
دق! دق!
تريي تري!
لسببٍ ما، كان الصمت يخيّم عليّ كما لو أنه خانق.
بدأ هاتفي فجأة بالرنين.
دق! دق!
تردد الصوت بصخب في أرجاء الغرفة. كان عالٍ ومفاجئ، ولحظةً ما، أصيب ذهني بالفراغ التام.
لقد رأيت بنفسي كم كانت تعمل لدعمنا.
وعندما استعدت وعيي، رن الهاتف مرة أخرى، وعندما أسقطت رأسي ببطء، توقفت عيناي عند هوية المتصل.
كان يبدو الشخص الوحيد في جزيرة ساير الذي عمل على الرسوم المتحركة.
[رقم مجهول]
في النهاية، مضمّمًا أسناني، أخرجت هاتفي.
توترت.
كان يبدو الشخص الوحيد في جزيرة ساير الذي عمل على الرسوم المتحركة.
وعندما أدركت أن الرسائل لم تصل، فإن حقيقة أن شخصًا ما تمكن من الاتصال بي جعلت أمرًا واحدًا واضحًا…
….أو على الأقل، لجزء من الثانية.
هذه ليست مكالمة عادية.
توترت.
قبل أن يرن الهاتف مرة أخرى، أوقفت الرنين بسرعة، لكن—
كل شيء…
تريي تري!
في تلك اللحظة، شعرت كما لو أن كل عين في المنزل مركّزة عليّ، وكادت أنفاسي تفارق جسدي.
استمر الهاتف بالرنين، وتشنّج جسدي كله.
“هاه؟”
’كنت أعلم أن هذا ليس طبيعيًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ هاتفي فجأة بالرنين.
لابد أن تكون هذه إحدى حيل السيد جينجلز الأخرى.
’انتظر، ماذا…؟’
تمامًا عندما بدأت أفكر فيما إذا كان عليّ رمي الهاتف، توقف الرنين فجأة، وساد الصمت العالم مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….أو على الأقل، لجزء من الثانية.
مع شعوري بالقلق يتصاعد، بحثت عن ’الرسامين/صانعي الرسوم المتحركة من جزيرة ساير’، لكن حتى هذا لم يعطني شيئًا. كل من محرك البحث والذكاء الاصطناعي لم يقدّموا لي شيئًا سوى كارتر جيمس.
صرير!
خفق مفاجئ وعنيف اجتاح ذهني.
انفتح الباب ببطء بعد لحظة، كاشفًا عن وجه الأم المبتسم وهي تنظر إليّ.
’لا أريد. أنا.. أنا… لا أريد! واااه!’
انتصب شعري على ذراعي عند رؤيتها، فتراجعت خطوة إلى الوراء.
ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—
لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك—
ثم—
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيُرسل الجميع خلفي على الفور في محاولة لتنويمي، لكن لم يكن لدي خيار آخر.
توقفت، أنظر إلى الشكل الواقف عند النافذة، شفاهه مشدودة في ابتسامة متشنجة.
الفصل 198: ليس كما يبدو [2]
’كـ-كيف…؟’
دينغ!
قبل قليل، كنت قد استدعيت بوضوح السائر في الأحلام للتحقق مما إذا كان أحدهم قادمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسب علمي، كانت الأم مشغولة جدًا برعاية الأطفال لتفعل أي شيء آخر.
كيف كان ممكنًا أن يكونوا هنا؟
و…
كيف—
انتظر…
دينغ!
’أنا متأكد أنه إذا استطاع بطريقة ما أن يسرق رسومًا متحركة من شخص ما، فلا بد أنه كان قريبًا منه. في هذه الحالة، قد أتمكن من العثور على شيء إذا اتبعت هذا الخط.’
صوت رنين مفاجئ أخرجني من أفكاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة انفتح.
كنت أنوي إلقاء نظرة عابرة فقط، لكن اللحظة التي رأيت فيها الرسالة، توقفت.
لكن اللحظة التي رأيتها فيها، كان وكأن شيئًا ما داخل عقلي انقر.
كانت مجرد صورة.
….أو على الأقل، لجزء من الثانية.
لكن اللحظة التي رأيتها فيها، كان وكأن شيئًا ما داخل عقلي انقر.
في تلك اللحظة، شعرت كما لو أن كل عين في المنزل مركّزة عليّ، وكادت أنفاسي تفارق جسدي.
كل شيء…
[رقم مجهول]
فجأة انفتح.
إذا ما كنت أراه صحيحًا… إذا لم يكن كريس هو السيد جينجلز، بل الهدف، أو شيء آخر تمامًا، فكل ما اعتقدته واستنتجته حتى هذه اللحظة يجب أن يُرمى من النافذة.
’هل سأصبح مثلك في المستقبل؟’
توقفت، أنظر إلى الشكل الواقف عند النافذة، شفاهه مشدودة في ابتسامة متشنجة.
’لا أريد. أنا.. أنا… لا أريد! واااه!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت أفكاري حول لعبة الغميضة صحيحة أصلًا؟
’…أ-ألن تسرقه، أليس كذلك؟’
’لص؟ هل الوالد لص؟’
’أنا… أكره اللصوص! واااه!’
كان هناك أيضًا السائر في الأحلام الذي استدعيته لتفقد المنطقة خارج النافذة.
من صورة الرجل الذي يشبهني، إلى كلمة ’لص’ على ظهر الصورة…
هززت هذا التفكير سريعًا بعيدًا.
من البداية، كانت الأدلة موجودة دائمًا.
انتصب شعري على ذراعي عند رؤيتها، فتراجعت خطوة إلى الوراء.
السيد جينجلز…
خفق مفاجئ وعنيف اجتاح ذهني.
كان—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’لا شيء، لا شيء، لا شيء…’
“…!؟”
لكن من…؟
ومضة مفاجئة أضاءت المكان لجزء من الثانية.
بالفعل، في حال حاول السيد جينجلز تنويمي، سأجعل ميريل تساعدني على الإفاقة. بما أن درجة التنويم لم تكن عالية بالنسبة لي بعد، فقد استطاعت أن تنقذني من ذلك.
استمرت لحظة قصيرة فقط، لكنها كانت كافية لألمح الشكل الصغير الواقف خلف الأم، وجهها الشاحب متجه نحوي، وشفاهها ملتوية في ابتسامة ملتوية.
’اللعنة، لا أظن أن لدي خيارًا آخر!’
بانغ!
إذا كانت الرسوم المتحركة قد سُرقت بالفعل، فقد أصبح واضحًا بسرعة من كان وراء السيد جينجلز.
السيد جينجلز…
كان يبدو الشخص الوحيد في جزيرة ساير الذي عمل على الرسوم المتحركة.
كانت هي الفتاة الصغيرة طوال الوقت.
إذا كان كريس هو هدف السيد جينجلز، فمن كان يخفيه السيد جينجلز؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلبي في أذنيّ. كل ثانية شعرت وكأنها امتدت إلى الأبد بينما كان الهاتف يشتغل ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت رنين مفاجئ أخرجني من أفكاري.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ايرور