ليس كما يبو [1]
الفصل 197: ليس كما يبدو [1]
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه وعيي، كنت أواجه الأمام مرة أخرى.
تجمدت في مكاني.
كلما استمر المهرج في الحديث، غابت عني الأفكار، كما لو أن كل كلمة تمتص شيئًا مني. تداعت أفكاري، وقبل أن أدرك ما يحدث، خطوت إلى الوراء.
صدى خطوات مكتومة يتردد خارج الباب.
وكان—
لقد اقتربوا.
لكن لحسن الحظ، جاءت.
با… خفق! با… خفق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسدي رفض أن يستمع إلي.
ابتسم لي السيد جينجلز، ويده تغطي عينيه الاثنتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا بينما كنت أفقد كل أمل، توقفت عند مكتب محدد.
“لماذا تغادر؟ يجب أن تبقى وتلعب أكثر~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن الهرب مستحيل.
كلما استمر المهرج في الحديث، غابت عني الأفكار، كما لو أن كل كلمة تمتص شيئًا مني. تداعت أفكاري، وقبل أن أدرك ما يحدث، خطوت إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجمد.”
أقرب إلى النافذة.
لم أسمع شيئًا واحدًا.
أقرب إلى دق المطر السريع عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حـدق فـي الـسـريـر.”
“هيا نلعب.”
’لا، لا أستطيع النظر. لا أستطيع حتى فتح عينيّ!’
تحدث السيد جينجلز مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن الهرب مستحيل.
اقتربت الخطوات أكثر فأكثر.
“هل سنلعب؟ استدعيتني لأننا نلعب؟ أريد اللعب!”
تاتا تا~
صدى خطوات مكتومة يتردد خارج الباب.
اللحن المألوف.
قفز قلبي، واستدرت فورًا.
خطوت خطوة أخرى إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليست مهمة من الدرجة الثالثة عبثًا.’
كنت الآن مستندًا على النافذة المفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة، ظننت أنها لن تأتي.
“يـقـول الـسـيـد جـيـنـجـلـز~”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند ملامسة العشب، لمحت العالم يلمع، ورأيت النافذة أمامي.
قفز قلبي، واستدرت فورًا.
با… خفق! با… خفق!
ولكن في اللحظة التي فعلت فيها—
دوى الرعد.
“تجمد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان متأخرًا جدًا. كنت أعلم أن الوقت المتبقي قبل انتهاء المهمة ضئيل.
تجمدت، وذهني أصبح فارغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تحسنت بشكل ملحوظ مؤخرًا.
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه وعيي، كنت أواجه الأمام مرة أخرى.
لقد اقتربوا.
كنت أواجه السيد جينجلز.
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه وعيي، كنت أواجه الأمام مرة أخرى.
’تبًا، تبًا، تبًا—!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليست مهمة من الدرجة الثالثة عبثًا.’
ابتسامة المهرج كانت عريضة الآن.
’هل يجب أن أجعل السائر في الأحلام وميريل يبحثان عن الطفل؟ لكن حتى لو جعلتهما يبحثان ووجدا الطفل، كيف سأتمكن من الاقتراب منه؟’
عريضة إلى درجة شعرت فيها بقشعريرة تنساب على طول ظهري.
’تبًا، تبًا، تبًا—!’
“يقول السيد جينجلز~”
قفز قلبي، واستدرت فورًا.
تردد صوت المهرج مرة أخرى، وكان صوت الخطوات أقرب من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست بهدوء وحاولت جاهدًا أن أظل هادئًا.
تساقط العرق على جانب وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة المهرج كانت عريضة الآن.
“…حـدق فـي الـسـريـر.”
صدى خطوات مكتومة يتردد خارج الباب.
“——!”
’عليّ أن أسرع.’
تحرك رأسي بمفرده.
أثناء النظر إلى الصورة، رأيت الاثنين واقفين جنبًا إلى جنب، ممسكين بإطار… يبدو أنه جائزة. نعم، عند التدقيق أكثر، بدا أنها لوحة تكريم لعمل رسوم متحركة.
’لا!’
كلانك—!
لمحت أطراف بدلة صفراء. حاولت المقاومة فورًا، لكني لم أستطع.
مبتلًا بالمطر، اندفعت نحو جانب الميتم.
جسدي رفض أن يستمع إلي.
“…..”
اتسعت الملابس أكثر فأكثر أمام بصري.
حاربت بشدة. كان ذلك بلا جدوى.
’لا، لا أستطيع النظر. لا أستطيع حتى فتح عينيّ!’
حدث نفس الشيء مع الرجل الملتوي، والآن أصبح الأمر ذاته مع السيد جينجلز.
حاربت بشدة. كان ذلك بلا جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن الهرب مستحيل.
وكان—
تحدث السيد جينجلز مرة أخرى.
“هيهيهي~”
ابتلعت ريقي بتوتر، وحافظت على أقل قدر من التنفس أثناء تحركي نحو الباب واضعًا أذني عليه.
امتلأت الغرفة بضحكات مفاجئة، وانتفضت حين ظهر رأس من النافذة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند ملامسة العشب، لمحت العالم يلمع، ورأيت النافذة أمامي.
“هل سنلعب؟ استدعيتني لأننا نلعب؟ أريد اللعب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند ملامسة العشب، لمحت العالم يلمع، ورأيت النافذة أمامي.
كانت ميريل، وتحولت نظرتها نحو المهرج في الإطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا بينما كنت أفقد كل أمل، توقفت عند مكتب محدد.
تلمعت عيناها.
صدى خطوات مكتومة يتردد خارج الباب.
“رسوم متحركة!”
عادةً ما كان الأطفال يشاركون الغرفة نفسها. بعضها كان يشارك بين اثنين، وبعضها بين أربعة.
كلانك—!
تردد صوت المهرج مرة أخرى، وكان صوت الخطوات أقرب من أي وقت مضى.
ولكن لحظة ترديد كلماتها، انفتح الباب ودخلت عدة شخصيات مبتسمة.
بطريقة ما، كان يشبهني قليلًا.
لم أضيع ثانية واحدة وتحركت خارج النافذة، والشعور بالمطر الغزير يضربني من الأعلى بينما أستمتع بظلام الليل.
كنت أعلم أنه بمجرد فشلي في المهمة، سيحدث شيء فظيع.
كنت قد استدعيت ميريل مسبقًا بينما لم يكن الجرذ ينظر. فعلت ذلك تحسبًا لأي طارئ.
اقتربت الخطوات أكثر فأكثر.
لحظة، ظننت أنها لن تأتي.
صدى خطوات مكتومة يتردد خارج الباب.
لكن لحسن الحظ، جاءت.
ثم رأيتها.
’لقد كنت سأفشل لو لم أفعل ذلك.’
با… خفق! با… خفق!
بينما كنت لا أزال غير متأكد من كيفية عمل قدرات ميريل، مما تمكنت من ملاحظته، كان لديها القدرة على إيقاف قدرات الشذوذ للحظة وجيزة جدًا.
لم أضيع ثانية واحدة وتحركت خارج النافذة، والشعور بالمطر الغزير يضربني من الأعلى بينما أستمتع بظلام الليل.
حدث نفس الشيء مع الرجل الملتوي، والآن أصبح الأمر ذاته مع السيد جينجلز.
أثناء النظر إلى الصورة، رأيت الاثنين واقفين جنبًا إلى جنب، ممسكين بإطار… يبدو أنه جائزة. نعم، عند التدقيق أكثر، بدا أنها لوحة تكريم لعمل رسوم متحركة.
لم يكن بإمكانها القتال، لكنها استطاعت كسب بعض الوقت لي.
بينما كنت لا أزال غير متأكد من كيفية عمل قدرات ميريل، مما تمكنت من ملاحظته، كان لديها القدرة على إيقاف قدرات الشذوذ للحظة وجيزة جدًا.
استغليت اللحظة التي منحتني إياها، مُمسكًا بحواف النافذة بينما انتشرت طبقة سوداء على ذراعي. امتدت للأسفل، وتمددت معي بينما بدأت أنزل ببطء نحو الأسفل.
لكن لحسن الحظ، جاءت.
عند ملامسة العشب، لمحت العالم يلمع، ورأيت النافذة أمامي.
كانت صورة لصبي ورجل أكبر سنًا. في اللحظة التي لاحظت فيها الصبي، توقف تنفسي.
تجمدت للحظة، شاعراً بعدة أنظار مثبتة عليّ من نافذة الطابق الأول. وجوههم ملتصقة بالنوافذ، مضغوطة بشدة على الزجاج، ابتسامات عريضة تمتد على ملامحهم وهم يحدقون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رسوم متحركة!”
تجشأ بطني.
لكن كيف؟ كيف سأفعل ذلك بالضبط؟
’ليست مهمة من الدرجة الثالثة عبثًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تحسنت بشكل ملحوظ مؤخرًا.
عاد الظلام، و…
بينما كنت لا أزال غير متأكد من كيفية عمل قدرات ميريل، مما تمكنت من ملاحظته، كان لديها القدرة على إيقاف قدرات الشذوذ للحظة وجيزة جدًا.
بوم!
صدى خطوات مكتومة يتردد خارج الباب.
دوى الرعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت النافذة خلفي، وابتلعت ريقي بتوتر.
مبتلًا بالمطر، اندفعت نحو جانب الميتم.
عريضة إلى درجة شعرت فيها بقشعريرة تنساب على طول ظهري.
كنت أعلم أن الهرب مستحيل.
لا سبيل لي للفرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بإمكانها القتال، لكنها استطاعت كسب بعض الوقت لي.
’عليّ أن أجد الصبي الصغير! عليّ أن أضع عليه العلامة، وسيكون كل شيء قد انتهى!’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند ملامسة العشب، لمحت العالم يلمع، ورأيت النافذة أمامي.
مُحكِمًا على أسناني، سرّعت وتيرتي، وعثرت على نافذة فارغة وفتحتها قبل أن أعود إلى الداخل.
’تبًا، تبًا، تبًا—!’
كليك!
كانت ميريل، وتحولت نظرتها نحو المهرج في الإطار.
أغلقت النافذة خلفي، وابتلعت ريقي بتوتر.
’ما هذا…؟’
الظلام أحاط بي من كل جانب. بالكاد كنت أرى شيئًا بينما حاولت جاهدًا إدراك محيطي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لي السيد جينجلز، ويده تغطي عينيه الاثنتين.
’يبدو أنني في غرفة. على الأرجح، هذه إحدى غرف الأطفال.’
تردد صوت المهرج مرة أخرى، وكان صوت الخطوات أقرب من أي وقت مضى.
عادةً ما كان الأطفال يشاركون الغرفة نفسها. بعضها كان يشارك بين اثنين، وبعضها بين أربعة.
“يـقـول الـسـيـد جـيـنـجـلـز~”
يبدو أن هذه الغرفة مشتركة بين أربعة أطفال.
كلما استمر المهرج في الحديث، غابت عني الأفكار، كما لو أن كل كلمة تمتص شيئًا مني. تداعت أفكاري، وقبل أن أدرك ما يحدث، خطوت إلى الوراء.
كان المكان خاليًا، وساد صمت ثقيل على المكان.
تساقط العرق على جانب وجهي.
ابتلعت ريقي بتوتر، وحافظت على أقل قدر من التنفس أثناء تحركي نحو الباب واضعًا أذني عليه.
مبتلًا بالمطر، اندفعت نحو جانب الميتم.
“…..”
ثم رأيتها.
كان الخارج صامتًا.
“يقول السيد جينجلز~”
لم أسمع شيئًا واحدًا.
تحققت من الوقت.
تنفست بهدوء وحاولت جاهدًا أن أظل هادئًا.
دوى الرعد.
لكن كان الأمر صعبًا.
كلمات، قاسية، مرسومة بعشوائية وغير متساوية… مخطوطة بقلم أحمر على ظهر الصورة. كانت الخطوط سميكة، كأنها محفورة تقريبًا على الورق، وكأن الكاتب ضغط بكل قوته.
…كنت في حيرة تامة بشأن كيفية التصرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبت الصورة لأضعها في مكانها، حين تجمدت يدي في منتصف الحركة.
’هل يجب أن أجعل السائر في الأحلام وميريل يبحثان عن الطفل؟ لكن حتى لو جعلتهما يبحثان ووجدا الطفل، كيف سأتمكن من الاقتراب منه؟’
…كنت في حيرة تامة بشأن كيفية التصرف.
تحققت من الوقت.
حاربت بشدة. كان ذلك بلا جدوى.
كان متأخرًا جدًا. كنت أعلم أن الوقت المتبقي قبل انتهاء المهمة ضئيل.
“هل سنلعب؟ استدعيتني لأننا نلعب؟ أريد اللعب!”
كنت أعلم أنه بمجرد فشلي في المهمة، سيحدث شيء فظيع.
كانت ميريل، وتحولت نظرتها نحو المهرج في الإطار.
’عليّ أن أسرع.’
لكن كيف؟ كيف سأفعل ذلك بالضبط؟
ابتلعت ريقي بتوتر، وحافظت على أقل قدر من التنفس أثناء تحركي نحو الباب واضعًا أذني عليه.
مُحكمًا على أسناني، ابتعدت عن الباب وأمعنت النظر حول الغرفة بحذر على أمل العثور على شيء يمكن أن يساعدني. لكن لم يكن هناك الكثير لأستعين به. كان هناك الكثير من أقلام التلوين، وبعض الألعاب، وبعض الصور.
أثناء النظر إلى الصورة، رأيت الاثنين واقفين جنبًا إلى جنب، ممسكين بإطار… يبدو أنه جائزة. نعم، عند التدقيق أكثر، بدا أنها لوحة تكريم لعمل رسوم متحركة.
تمامًا بينما كنت أفقد كل أمل، توقفت عند مكتب محدد.
لكن لحسن الحظ، جاءت.
’ما هذا…؟’
كان الخارج صامتًا.
لاحظت صورة معينة على أحد المكاتب.
لم أكن مختلفًا كثيرًا، لكن السبب الرئيسي كان المرض الذي أعانيه.
كانت صورة لصبي ورجل أكبر سنًا. في اللحظة التي لاحظت فيها الصبي، توقف تنفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بإمكانها القتال، لكنها استطاعت كسب بعض الوقت لي.
كان ذلك…
“هل سنلعب؟ استدعيتني لأننا نلعب؟ أريد اللعب!”
’كريس.’
“يقول السيد جينجلز~”
ارتجفت يدي قليلًا. هل يمكن أن يكون هذا…؟ حين اقتربت من الصورة، لاحظت ملامح الرجل المرهقة. خدود غائرة، دوائر سوداء ثقيلة تحت عينيه، ومظهر عام يعكس الإرهاق وضعف الصحة.
ثم رأيتها.
بطريقة ما، كان يشبهني قليلًا.
اقتربت الخطوات أكثر فأكثر.
’هل هذا والد كريس؟ لا أتفاجأ بوفاته… بالنظر إلى مظهره، يبدو وكأنه خطا خطوة نحو قبره بالفعل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي~”
لم أكن مختلفًا كثيرًا، لكن السبب الرئيسي كان المرض الذي أعانيه.
تحرك رأسي بمفرده.
لقد تحسنت بشكل ملحوظ مؤخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي~”
لكنها لا تزال قيد التطوير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي~”
أثناء النظر إلى الصورة، رأيت الاثنين واقفين جنبًا إلى جنب، ممسكين بإطار… يبدو أنه جائزة. نعم، عند التدقيق أكثر، بدا أنها لوحة تكريم لعمل رسوم متحركة.
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه وعيي، كنت أواجه الأمام مرة أخرى.
وكانت أيضًا المرة الأولى التي رأيت فيها كريس يبتسم.
لقد اقتربوا.
“….”
وكان—
قلبت الصورة لأضعها في مكانها، حين تجمدت يدي في منتصف الحركة.
تجشأ بطني.
“ما هذا…؟”
يبدو أن هذه الغرفة مشتركة بين أربعة أطفال.
سرت قشعريرة في عمودي الفقري حين اقتربت بالصورة. بدت الظلال في الغرفة وكأنها تمتد، مائلة لتراقب.
كنت الآن مستندًا على النافذة المفتوحة.
ثم رأيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت النافذة خلفي، وابتلعت ريقي بتوتر.
كلمات، قاسية، مرسومة بعشوائية وغير متساوية… مخطوطة بقلم أحمر على ظهر الصورة. كانت الخطوط سميكة، كأنها محفورة تقريبًا على الورق، وكأن الكاتب ضغط بكل قوته.
الظلام أحاط بي من كل جانب. بالكاد كنت أرى شيئًا بينما حاولت جاهدًا إدراك محيطي.
[لــص! والــدك لــص!]
بوم!
بينما كنت لا أزال غير متأكد من كيفية عمل قدرات ميريل، مما تمكنت من ملاحظته، كان لديها القدرة على إيقاف قدرات الشذوذ للحظة وجيزة جدًا.
لكن كيف؟ كيف سأفعل ذلك بالضبط؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات