Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعنة الخيارات 73

المعبد الجديد

المعبد الجديد

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.

المجلد الثاني

بشكل غريب، كان أغلبهم صامتين، يرتدون لباسهم الأبيض الجميل، بينما ارتدى البعض ملابس عشوائية، وكأنهم نُقلوا إلى هنا في أوضاع غير مؤاتية.

الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد

— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»

 

فكان هناك مئات البشر.

 

تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وتجمد.

فور هبوط سامي أمام باب المعبد، شعر بنسيم هواء يمر من جانبه. التفت، ليجد نيكو واقفًا هناك، وكأنه ظهر من العدم.

من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.

ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.

كان هناك شخص يتحرك.

— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»

— «تخليتم عن رفاقكم في المحنة الثانية. تركتم مئات البشر للموت، بينما كنتم تسمنون أنفسكم.»

ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما صدم سامي حقًا… كان العدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «رغم أن انتقالي الخاص يظل أكثر روعة!»

تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.

لم يلتفت سامي إليه، بل استمر في النظر إلى الأمام، نحو الحجر الأبيض المتناسق، النظيف، الجميل، رغم آلاف السنين التي مرت عليه. كان هناك ثِقل غريب في عينيه، قبل أن يتحدث أخيرًا بصوت منخفض، متردد:

أومأ نيكو في صدمة.

— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»

خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!

تجمد تعبير نيكو للحظة، ثم رفع يده وربت على كتف صديقه.

وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.

— «إذا كنتَ آسفًا حقًا… فلا تفعل ذلك مجددًا.»

أما هنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يستطيع سامي الرد، كان المقيدون مع رينا قد اقتربوا بما يكفي. تحدثت رينا من خلفهما:

الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.

— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»

الممر الحجري الضيق والطويل الذي مرّ به سابقًا.

رد عليها فورًا دون أن يلتفت:

المجلد الثاني

— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»

خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!

تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»

ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.

بمجرد أن لمست يدها الحائط، اندفع جسدها مخترقًا الحجر، ثم اختفت.

عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.

كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.

لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»

تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.

تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:

وصل صغير النسر حينها، وهبط فورًا على كتف نيكو بعد أن صغّر حجمه بشكل مناسب. كان ذلك صادمًا لبعض المقيدين، على عكس سامي.

ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:

تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.

تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.

سارت رينا بصمت بجانبه، وتبعهم البقية.

سارت رينا بصمت بجانبه، وتبعهم البقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فور عبور سامي للحائط، وجد نفسه أمام مشهد مألوف…

الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.

الممر الحجري الضيق والطويل الذي مرّ به سابقًا.

تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:

تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.

أما هنا…

في وسط الممر القديم، كان الحجر الأبيض جميلًا، والضوء خافتًا لكنه غير معدوم، والأرضية صلبة، ملساء… كأنها لم تُلمس من قبل.

تجمد تعبير نيكو للحظة، ثم رفع يده وربت على كتف صديقه.

وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.

— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.

كان هناك شخص يتحرك.

على الأرضية الحجرية المضيئة، كان الأربعة الذين دخلوا قبله يقفون في صمت.

وتجمد.

أزاح نظره عنهم فورًا، ووجه بصره للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»

وتجمد.

اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:

لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.

لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليخطئ في فهم ما يحدث هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما صدم سامي حقًا… كان العدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد سامي ونيكو صعودًا على الدرج الحجري الواسع، بينما مئات الشباب المراهقين مستلقون على الحجارة البيضاء في صمت متعب.

في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.

تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:

أما هنا…

عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.

فكان هناك مئات البشر.

تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.

بشكل غريب، كان أغلبهم صامتين، يرتدون لباسهم الأبيض الجميل، بينما ارتدى البعض ملابس عشوائية، وكأنهم نُقلوا إلى هنا في أوضاع غير مؤاتية.

تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم ذلك…

كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.

مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.

— «ربما نكون مجانين… لكن ليس إلى هذا الحد.»

أخيرًا، وجه سامي نظره نحو النار في الأسفل.

— «أيها الحمقى الملاعين… ماذا فعلتم هنا؟!

كان هناك شخص يتحرك.

الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.

نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.

— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا صامتين.

تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.

تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.

كيف وصلوا إلى هذا الحال؟!»

كان فتى بشعر أسود قصير، وجهه متجه للأسفل، وذراعاه ملتفتان حول جسده، في وضع نوم قاسٍ فوق الحجر البارد.

تجمع الخمسون فوق المدرج، وارتفعت أصواتهم. بدا أن بعض البشر بدأوا يتفاعلون، لكن ما إن يحرك أحدهم رأسه، حتى يسقط مجددًا.

أمسك سامي بذراعه برفق.

— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»

الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.

وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيناه في مكانهما…

رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.

لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «رغم أن انتقالي الخاص يظل أكثر روعة!»

عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.

تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:

رفع سامي نظره عنه، ثم نظر إلى نيكو.

فكان هناك مئات البشر.

أومأ نيكو في صدمة.

— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

صرخ سامي داخليًا:

أمسك سامي بذراعه برفق.

«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!

كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.

خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!

كان نيكو… غاضبًا حقًا، رغم أن صوته لم يعكس ذلك بالكامل.

حتى القليل يكفي لجسد المقيد!

بدأ يبحث عن مصدر الصوت، حتى رأى الخمسين شابًا بلباسهم الأبيض، أغلبهم مغطى بالدماء، والبعض بالأوساخ، وكلهم يحملون أسلحة، وهالة من الشراسة تحيط بهم.

كيف وصلوا إلى هذا الحال؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد سامي ونيكو صعودًا على الدرج الحجري الواسع، بينما مئات الشباب المراهقين مستلقون على الحجارة البيضاء في صمت متعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «رغم أن انتقالي الخاص يظل أكثر روعة!»

نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.

— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»

اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:

مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.

— «سامي… نيكو… ماذا فعلتما الآن؟»

هز سامي رأسه موافقًا.

رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:

في وسط الممر القديم، كان الحجر الأبيض جميلًا، والضوء خافتًا لكنه غير معدوم، والأرضية صلبة، ملساء… كأنها لم تُلمس من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «كنا نتأكد إن كانوا موتى… أو أي شيء آخر. لكن يبدو أنهم أسوأ من ذلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ذلك…

رفع نظره نحوهم، وعيناه مرعبتان:

— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»

— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يستطيع سامي الرد، كان المقيدون مع رينا قد اقتربوا بما يكفي. تحدثت رينا من خلفهما:

وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.

ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:

هز سامي رأسه موافقًا.

رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.

«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!

صرخ كاي بصوت عالٍ:

رفع نظره نحوهم، وعيناه مرعبتان:

— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»

تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.

كان محقًا.

في وسط الممر القديم، كان الحجر الأبيض جميلًا، والضوء خافتًا لكنه غير معدوم، والأرضية صلبة، ملساء… كأنها لم تُلمس من قبل.

رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.

كانوا… مستهلكين بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا كان أسهل تحدٍّ يمكن مواجهته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تجمع الخمسون فوق المدرج، وارتفعت أصواتهم. بدا أن بعض البشر بدأوا يتفاعلون، لكن ما إن يحرك أحدهم رأسه، حتى يسقط مجددًا.

صرخ الشاب الأطول بغضب:

كانوا… مستهلكين بالكامل.

 

ثم حدث شيء غريب.

الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.

من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.

قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعره أشقر طويل، عيناه زرقاوان عدوانيتان، طويل جدًا، نحيف، ووجهه حاد.

لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.

ما إن خرج حتى صرخ بغضب:

حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.

— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»

كانوا… مستهلكين بالكامل.

بدأ يبحث عن مصدر الصوت، حتى رأى الخمسين شابًا بلباسهم الأبيض، أغلبهم مغطى بالدماء، والبعض بالأوساخ، وكلهم يحملون أسلحة، وهالة من الشراسة تحيط بهم.

رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.

ابتلع الشاب ريقه، ثم صرخ بصوت مضطرب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»

صرخ الشاب الأطول بغضب:

خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:

صرخ الشاب الأطول بغضب:

— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»

— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»

تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.

— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»

خرج بعدهما اثنان: شاب قصير بدين قليلًا بتسريحة سخيفة، وفتاة شقراء بوجه نحيف عدواني، وأساور كثيرة.

— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن ينطق أيٌّ منهم، اخترقتهم نظرات الخمسين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتاه صوت من خلفه، بنبرة مرحة لا تخلو من البرود:

لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليخطئ في فهم ما يحدث هنا.

كان فتى بشعر أسود قصير، وجهه متجه للأسفل، وذراعاه ملتفتان حول جسده، في وضع نوم قاسٍ فوق الحجر البارد.

تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يستطيع سامي الرد، كان المقيدون مع رينا قد اقتربوا بما يكفي. تحدثت رينا من خلفهما:

— «أيها الحمقى الملاعين… ماذا فعلتم هنا؟!

من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.

هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»

تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبعتها صرخات متفرقة:

— «هذا جنون!»

— «هذا جنون!»

أخيرًا، وجه سامي نظره نحو النار في الأسفل.

— «هل احتكروا كل شيء لأنفسهم؟!»

الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد

— «الحمقى الملاعين!»

 

قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.

بدأ يبحث عن مصدر الصوت، حتى رأى الخمسين شابًا بلباسهم الأبيض، أغلبهم مغطى بالدماء، والبعض بالأوساخ، وكلهم يحملون أسلحة، وهالة من الشراسة تحيط بهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة نفسها، قفزت هالا بعصاها، واخترقت الفراغ بينهما بسلاسة.

— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»

تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.

حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.

هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»

صرخ الشاب الأطول بغضب:

— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»

— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»

«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتاه صوت من خلفه، بنبرة مرحة لا تخلو من البرود:

لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.

— «ربما نكون مجانين… لكن ليس إلى هذا الحد.»

الممر الحجري الضيق والطويل الذي مرّ به سابقًا.

كان نيكو… غاضبًا حقًا، رغم أن صوته لم يعكس ذلك بالكامل.

— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»

— «تخليتم عن رفاقكم في المحنة الثانية. تركتم مئات البشر للموت، بينما كنتم تسمنون أنفسكم.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.

رفع نيكو يده.

وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.

خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!

تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.

 

كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.

تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط