الاختباء والبحث
الفصل 62 :الاختباء والبحث
عبست. وفي غضون ذلك، لمست كاسي يده برفق وسألت:
بمجرد أن غادروا الحدود المألوفة للمتاهة وخطوا في الامتداد الشاسع للأرض القاحلة، شعر ساني بعدم الارتياح بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنه تحول دون أن يدري إلى خوف من الأماكن المكشوفة أثناء السفر عبر الجنون المعقد للمتاهة القرمزية.
“أهناك خطر؟”
ومع ذلك، هذه المرة لم يكن لها فائدة. هزت رأسها ببساطة، مشيرة إلى عدم وجود أصوات غير عادية من حولهم.
فقد اعتاد أن يكون محاطًا بجدران عالية من المرجان، ومع مسارات متشابكة لا نهاية لها تمتد في جميع الاتجاهات إلى أبعد ما يمكن أن يراه. على الرغم من حقيقة أن المتاهة كانت تخفي العديد من الأخطار، إلا أنها قدمت أيضًا نوعًا غريبًا من الأمان.
على الأقل في حالة ساني، الذي كان يتمتع بميزة القدرة على رؤية ما خلف التقلبات والانعطافات بفضل ظله.
رمش ساني، ثم ركز على رؤية الظل. وسرعان ما تنهد مع بعض الراحة.
وبحلول الوقت الذي اقتربوا منه، كان الوقت قد حان بالفعل. كانت الشمس فوق رؤوسهم مباشرة، مما جعل ظلالهم صغيرة وعديمة الشكل. عاد ظل ساني نفسه وهو الآن مختبئ تحت قدميه، وكأنه بقعة من الظلام عديمة الشكل.
والآن، مع وجود رمال رمادية تحته ولا شيء يكسر خط البصر، فقد خسر هذه الميزة. وجعلته فكرة عدم القدرة على الاختباء من العدو يشعر بأنه عاري.
‘اهدء. لا يوجد أحد هنا.’
عبست. وفي غضون ذلك، لمست كاسي يده برفق وسألت:
ومع ذلك، هذه المرة لم يكن لها فائدة. هزت رأسها ببساطة، مشيرة إلى عدم وجود أصوات غير عادية من حولهم.
وهذه الفكرة، التي كانت من المفترض أن تهدأه، كان لها تأثير عكسي بدلاً من ذلك. في الواقع، لم تكن هناك مخلوقات كابوسية في أي مكان في الأرض القاحلة… ولكن لماذا ذلك؟.
في هذه اللحظة، لاحظ ظله، الذي كان مخفيًا بأمان بعيدًا عن الوحش الراكع، تغيرًا طفيفًا على سطح تل الرماد.
في هذه اللحظة، لاحظ ظله، الذي كان مخفيًا بأمان بعيدًا عن الوحش الراكع، تغيرًا طفيفًا على سطح تل الرماد.
ما الذي جعلهم حريصين للغاية على تجنب هذا المكان؟.
أتى المسخ على مستوى التل الصغير، ثم تقدم للأمام دون أن يرمش بعينه.
في هذه اللحظة، لاحظ ظله، الذي كان مخفيًا بأمان بعيدًا عن الوحش الراكع، تغيرًا طفيفًا على سطح تل الرماد.
كانت نيفيس تسير في مقدمة المجموعة، مع ساني خلفها مباشرة. وكان الصدى في المؤخرة، يتحرك بوتيرة بطيئة. نظر حوله، وبعد قليل من التردد، قال بصوت منخفض:
بمجرد أن غادروا الحدود المألوفة للمتاهة وخطوا في الامتداد الشاسع للأرض القاحلة، شعر ساني بعدم الارتياح بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنه تحول دون أن يدري إلى خوف من الأماكن المكشوفة أثناء السفر عبر الجنون المعقد للمتاهة القرمزية.
‘إذن كانت هذه هي وجهتهم.’
“أنا لا أحب هذا.”
كشيء مقدس مخفي في أعماق الجحيم.
ارتفع اللمعان في الهواء من الظلال التي ألقتها أغصان الشجرة الشاهقة وتحرك ببطء مقتربًا من المسخ.
نظرت إليه نيفيس بتعبيرها اللامبالي المعتاد. وقالت ببساطة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ابقى في حالة تأهب.”
“هل تسمعين أي شيء؟”
لم يبدو الأمر خطيرًا، ولكن لم يكن هناك ضرر في التحقق… حسنًا، على الأرجح. ربما يمكن أن تزودهم ببعض المعلومات المفيدة.
استمروا في التقدم في صمت، وحولهم صوت تطاير من الرمال تحت أقدامهم. وبعد عشر دقائق أو نحو ذلك، رفعت نجمة التغيير يدها، مشيرةً له أن يتوقف. ثم نظرت إلى ساني، وسألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهدء. لا يوجد أحد هنا.’
كان السنتوريون على وشك السير عبر مخبأهم. على الرغم من وجود مسافة بين مساره والتل الصغير، إلا أن ساني كان لا يزال متوتر. كانت هذه أخطر لحظة.
“هل لاحظ ظلك أي شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، صرف الزبال الضخم. وفجأة فقدت كاسي فرسها، رفعت كاسي يديها وسقطت. حملها مثل حمل الأميرة، واندفع ساني نحو التل الصغير وأنزل نفسه على الأرض، ووضع الفتاة العمياء بينه وبين نيفيس الجاثمة.
رفع ساني إحدى يديه وكفه مفتوح، وطلب منها الانتظار. كان ظله يطل بالفعل من خلف التل الصغير، ويراقب بعناية مصدر الحركة.
هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا. هناك بعض الاشياء الغريبة هنا وهناك، مثل التلال الصغيرة أو الحفر الضحلة، ولكن لا شيء يتحرك. في الغالب، يبدو المكان مسطحًا وبلا حياة.”
التفت إلى كاسي وسأل بتردد:
وضعت نجمة التغيير إحدى يديها على كتف كاسي ونظرت إليها بتساؤل صامت في عينيها.
“ما الأمر؟”
“هل تسمعين أي شيء؟”
بملاحظة سلوك ساني الغريب، رفعت نيفيس حاجبها.
في بعض الحالات، كان سمعها الحاد أكثر فعالية من حاسة الظل. وعندما تم القبض عليهم دون حذر، تمكنت كاسي من الشعور بأن هناك خطأ ما قبل وقت طويل من قبل أن يلاحظ رفاقها أي شيء.
تنهد ساني.
ومع ذلك، هذه المرة لم يكن لها فائدة. هزت رأسها ببساطة، مشيرة إلى عدم وجود أصوات غير عادية من حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، صرف الزبال الضخم. وفجأة فقدت كاسي فرسها، رفعت كاسي يديها وسقطت. حملها مثل حمل الأميرة، واندفع ساني نحو التل الصغير وأنزل نفسه على الأرض، ووضع الفتاة العمياء بينه وبين نيفيس الجاثمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت نيفيس وخفضت رأسها وهي تفكر. ثم ألقت نظرة على تل الرماد البعيد.
عاد البريق اللامع الذي رأوه من أعلى العمود الفقري للوحش العملاق. ولكن هذه المرة، كان الأمر أكثر إشراقًا.
“لنكمل.”
لم يكن كذلك. ثنى السنتوريون أرجله الثمانية وأنزل نفسه على الأرض، واضعًا منجله المرعب أمام جذعه المنحني.
ومع ذلك، فقد غيرت اتجاه المجموعة قليلاً، بهدف الاقتراب من إحدى التلال التي لاحظها ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، صرف الزبال الضخم. وفجأة فقدت كاسي فرسها، رفعت كاسي يديها وسقطت. حملها مثل حمل الأميرة، واندفع ساني نحو التل الصغير وأنزل نفسه على الأرض، ووضع الفتاة العمياء بينه وبين نيفيس الجاثمة.
وبحلول الوقت الذي اقتربوا منه، كان الوقت قد حان بالفعل. كانت الشمس فوق رؤوسهم مباشرة، مما جعل ظلالهم صغيرة وعديمة الشكل. عاد ظل ساني نفسه وهو الآن مختبئ تحت قدميه، وكأنه بقعة من الظلام عديمة الشكل.
“أهناك خطر؟”
كان هذا الوقت من اليوم هو الأقل تفضيلاً.
وبحلول الوقت الذي اقتربوا منه، كان الوقت قد حان بالفعل. كانت الشمس فوق رؤوسهم مباشرة، مما جعل ظلالهم صغيرة وعديمة الشكل. عاد ظل ساني نفسه وهو الآن مختبئ تحت قدميه، وكأنه بقعة من الظلام عديمة الشكل.
استدعت نيفيس سيفها واقتربت ببطء من التل الصغير، في محاولة لتحديد طبيعته. ولم يكن هناك شيء رائع حوله باستثناء حقيقة أن كل شيء كان مسطحًا، ولم يكن كذلك. كان التل الصغير بطول ساني تقريبًا، مستطيلًا نوعًا ما ومغطى بالرمال الرمادية نفسها مثل بقية الأرض القاحلة.
‘إذن كانت هذه هي وجهتهم.’
“إنه يسير نحو تل الرماد”.
لم يبدو الأمر خطيرًا، ولكن لم يكن هناك ضرر في التحقق… حسنًا، على الأرجح. ربما يمكن أن تزودهم ببعض المعلومات المفيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بثمانية أرجل، واثنان من المناجل العظية المرعبة، وقوقعة سوداء قرمزية اللون تشبه الدروع القديمة المغطاة بالدماء… سنتوريون آخر.
وتمامًا عندما كانت نجمة التغيير على وشك مد يدها ولمس سطح التل الصغير، لاحظ ظل ساني فجأة شيئًا يتحرك في الأفق، عائدًا إلى حواف المتاهة التي أتوا منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بناءً على الغريزة، قفز ساني نحو الصدى وهسهس إلى نيف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اختبئي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدعت نيفيس سيفها واقتربت ببطء من التل الصغير، في محاولة لتحديد طبيعته. ولم يكن هناك شيء رائع حوله باستثناء حقيقة أن كل شيء كان مسطحًا، ولم يكن كذلك. كان التل الصغير بطول ساني تقريبًا، مستطيلًا نوعًا ما ومغطى بالرمال الرمادية نفسها مثل بقية الأرض القاحلة.
في الوقت نفسه، صرف الزبال الضخم. وفجأة فقدت كاسي فرسها، رفعت كاسي يديها وسقطت. حملها مثل حمل الأميرة، واندفع ساني نحو التل الصغير وأنزل نفسه على الأرض، ووضع الفتاة العمياء بينه وبين نيفيس الجاثمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالانتقال إلى نيفيس، همس ساني:
وضعت نجمة التغيير إحدى يديها على كتف كاسي ونظرت إليها بتساؤل صامت في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.
“أهناك خطر؟”
لم يكن كذلك. ثنى السنتوريون أرجله الثمانية وأنزل نفسه على الأرض، واضعًا منجله المرعب أمام جذعه المنحني.
رفع ساني إحدى يديه وكفه مفتوح، وطلب منها الانتظار. كان ظله يطل بالفعل من خلف التل الصغير، ويراقب بعناية مصدر الحركة.
لم يبدو الأمر خطيرًا، ولكن لم يكن هناك ضرر في التحقق… حسنًا، على الأرجح. ربما يمكن أن تزودهم ببعض المعلومات المفيدة.
وبالفعل على بعد مسافة، ارتفعت الجدران الميتة للمتاهة من الرمال الرمادية. فجأةً، انهار أحدهم، وظهر شكل ضخم. تحرك الشكل إلى الأمام، محاطًا بسحابة من الرمال الرمادية، متقدمًا على السطح المسطح للأرض القاحلة.
“إنه يسير نحو تل الرماد”.
بثمانية أرجل، واثنان من المناجل العظية المرعبة، وقوقعة سوداء قرمزية اللون تشبه الدروع القديمة المغطاة بالدماء… سنتوريون آخر.
وضعت نجمة التغيير إحدى يديها على كتف كاسي ونظرت إليها بتساؤل صامت في عينيها.
لعن ساني بصمت.
حاربوا هذه المسوخ مرتين من قبل، وفازوا في المرتين. ومع ذلك، كان ذلك لأن كل ساحة معركة قد تم إعدادها بعناية لتكديس المزايا لصالحهم، ومع الكثير من التخطيط والمخططات المخادعة من جانبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.
ومع ذلك، فقد غيرت اتجاه المجموعة قليلاً، بهدف الاقتراب من إحدى التلال التي لاحظها ساني.
لم يكن متأكدًا من أنهم سيكونون قادرين على قتل واحد في مواجهة مباشرة، وعلى الأقل ليس من دون التعرض لأضرار جسيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع ساني إحدى يديه وكفه مفتوح، وطلب منها الانتظار. كان ظله يطل بالفعل من خلف التل الصغير، ويراقب بعناية مصدر الحركة.
بالانتقال إلى نيفيس، همس ساني:
“سنتوريون قوقعة أخر قد خرج للتو من المتاهة.”
عبست. وفي غضون ذلك، لمست كاسي يده برفق وسألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت نيفيس وخفضت رأسها وهي تفكر. ثم ألقت نظرة على تل الرماد البعيد.
“إلى أين يتجه؟”
حاول الثلاثة أن يكونوا مخفيين وصامتين قدر الإمكان، وضغطوا بأجسادهم على التل الصغير. لم يكن هناك الكثير من المساحة للاختباء، ولذلك كان عليهم تحمل التضييق علي بعضهم البعض.
رمش ساني، ثم ركز على رؤية الظل. وسرعان ما تنهد مع بعض الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مترددًا.
“يبدو أنه يتجه إلى تل الرماد. إذا بقينا مختبئين خلف هذا التل الصغير ولم نغير مسارنا، فهناك احتمال كبير ألا يلاحظنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت نجمة التغيير لثانية ثم أومأت برأسها.
“راقبه وأخبرني بمجرد أن يتغير شيء ما.”
“أهناك خطر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول الثلاثة أن يكونوا مخفيين وصامتين قدر الإمكان، وضغطوا بأجسادهم على التل الصغير. لم يكن هناك الكثير من المساحة للاختباء، ولذلك كان عليهم تحمل التضييق علي بعضهم البعض.
“ابقى في حالة تأهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.
حسنًا… ربما لم تكن كلمة “تحمل” هي الكلمة الصحيحة. لربما يكون ساني قد استمتع بالموقف في ظروف أخرى…
أومأ ساني. وبعد لحظة، انزلق ظله من خلف التل الصغير، مطاردًا مخلوق الكابوس. مع مدى تحسن نطاق التحكم بالظل، كان متأكدًا تمامًا من قدرته على تتبع خطى المسخ الى تل الرماد.
“ما الأمر؟”
‘بماذا تفكر أيها الأحمق؟! ركز على المسخ المميت!’ فكر بغضب، موبخًا نفسه.
“هل تسمعين أي شيء؟”
ولكن كان من الصعب التركيز مع ضغط جسد كاسي الناعم على…
لم يكن متأكدًا من أنهم سيكونون قادرين على قتل واحد في مواجهة مباشرة، وعلى الأقل ليس من دون التعرض لأضرار جسيمة.
‘إذن كانت هذه هي وجهتهم.’
‘المسخ!، المميت!’
وبالفعل على بعد مسافة، ارتفعت الجدران الميتة للمتاهة من الرمال الرمادية. فجأةً، انهار أحدهم، وظهر شكل ضخم. تحرك الشكل إلى الأمام، محاطًا بسحابة من الرمال الرمادية، متقدمًا على السطح المسطح للأرض القاحلة.
“يبدو أنه يتجه إلى تل الرماد. إذا بقينا مختبئين خلف هذا التل الصغير ولم نغير مسارنا، فهناك احتمال كبير ألا يلاحظنا.”
وفي النهاية، تمكن ساني من إخراج عقله من الحضيض، وتنهد وركز على مراقبة السنتوريون.
بناءً على الغريزة، قفز ساني نحو الصدى وهسهس إلى نيف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهدء. لا يوجد أحد هنا.’
كان المخلوق الضخم يتحرك عبر الأرض القاحلة، ويقترب ببطء. وسرعان ما تمكن من رؤية كل خط قرمزي وكل شوكة على قوقعته. ومع ذلك، كانت عيناه ملتصقتين بشيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، صرف الزبال الضخم. وفجأة فقدت كاسي فرسها، رفعت كاسي يديها وسقطت. حملها مثل حمل الأميرة، واندفع ساني نحو التل الصغير وأنزل نفسه على الأرض، ووضع الفتاة العمياء بينه وبين نيفيس الجاثمة.
تم الاحتفاظ بشيء بحذر بين منجل السنتوريون، وكان كريستاليا جميل يتلألأ بنور رائع. كان مشرقًا ومغريًا بشكل غريب.
الشظية الروح المتسامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت نجمة التغيير لثانية ثم أومأت برأسها.
رأوا بالفعل مشهدًا مشابهًا، عندما كان زوج من السنتوريون يستعيدون اثنتين من هذه البلورات من بقايا مخلوق عملاق يشبه سمكة القرش.
لم يبدو الأمر خطيرًا، ولكن لم يكن هناك ضرر في التحقق… حسنًا، على الأرجح. ربما يمكن أن تزودهم ببعض المعلومات المفيدة.
“اتبعه”.
‘إذن كانت هذه هي وجهتهم.’
في بعض الحالات، كان سمعها الحاد أكثر فعالية من حاسة الظل. وعندما تم القبض عليهم دون حذر، تمكنت كاسي من الشعور بأن هناك خطأ ما قبل وقت طويل من قبل أن يلاحظ رفاقها أي شيء.
عاد البريق اللامع الذي رأوه من أعلى العمود الفقري للوحش العملاق. ولكن هذه المرة، كان الأمر أكثر إشراقًا.
نظر ساني إلى الشجرة الرائعة التي تقف على قمة تل الرماد. مع أغصانها وأوراقها القرمزية النابضة بالحياة، بدت رائعة ومذهلة.
وضعت نجمة التغيير إحدى يديها على كتف كاسي ونظرت إليها بتساؤل صامت في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن نأى بنفسه عن الكريستال اللامع، جثا المخلوق الضخم… على ركبتيه.
كشيء مقدس مخفي في أعماق الجحيم.
كان المخلوق الضخم يتحرك عبر الأرض القاحلة، ويقترب ببطء. وسرعان ما تمكن من رؤية كل خط قرمزي وكل شوكة على قوقعته. ومع ذلك، كانت عيناه ملتصقتين بشيء آخر.
شارك النتائج التي توصل إليها مع المجموعة، حريصًا على إبقاء الهمس هادئًا قدر الإمكان.
ومع ذلك، هذه المرة لم يكن لها فائدة. هزت رأسها ببساطة، مشيرة إلى عدم وجود أصوات غير عادية من حولهم.
كان السنتوريون على وشك السير عبر مخبأهم. على الرغم من وجود مسافة بين مساره والتل الصغير، إلا أن ساني كان لا يزال متوتر. كانت هذه أخطر لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أتى المسخ على مستوى التل الصغير، ثم تقدم للأمام دون أن يرمش بعينه.
ومع ذلك، هذه المرة لم يكن لها فائدة. هزت رأسها ببساطة، مشيرة إلى عدم وجود أصوات غير عادية من حولهم.
تنهد ساني.
تنهد ساني.
كان المخلوق الضخم يتحرك عبر الأرض القاحلة، ويقترب ببطء. وسرعان ما تمكن من رؤية كل خط قرمزي وكل شوكة على قوقعته. ومع ذلك، كانت عيناه ملتصقتين بشيء آخر.
“إنه يسير نحو تل الرماد”.
حاربوا هذه المسوخ مرتين من قبل، وفازوا في المرتين. ومع ذلك، كان ذلك لأن كل ساحة معركة قد تم إعدادها بعناية لتكديس المزايا لصالحهم، ومع الكثير من التخطيط والمخططات المخادعة من جانبهم.
لم تسترخي نيفيس، وكانت لا تزال مستعدة لأن تتجه الأمور إلى الأسوأ في أي لحظة.
أومأ ساني. وبعد لحظة، انزلق ظله من خلف التل الصغير، مطاردًا مخلوق الكابوس. مع مدى تحسن نطاق التحكم بالظل، كان متأكدًا تمامًا من قدرته على تتبع خطى المسخ الى تل الرماد.
{ترجمة نارو…}
“اتبعه”.
وهذه الفكرة، التي كانت من المفترض أن تهدأه، كان لها تأثير عكسي بدلاً من ذلك. في الواقع، لم تكن هناك مخلوقات كابوسية في أي مكان في الأرض القاحلة… ولكن لماذا ذلك؟.
أومأ ساني. وبعد لحظة، انزلق ظله من خلف التل الصغير، مطاردًا مخلوق الكابوس. مع مدى تحسن نطاق التحكم بالظل، كان متأكدًا تمامًا من قدرته على تتبع خطى المسخ الى تل الرماد.
عبر السنتوريون الأرض القاحلة مع الشظية المتسامية المشدودة بإحكام بين منجليه. كان تأثيره غريبًا نوعًا ما، بدا تقريبًا… تقيًا. بدا وكأنه حاج يسير نحو موقع غامض ومقدس.
تنهد ساني.
هز رأسه.
وسرعان ما اقترب من تل الرماد وتوقف فجأة، كما لو كان يخشى عبور بعض الخطوط غير المرئية. ثم قام السنتوريون بوضع الشظية بعناية على الرمال وتراجع، وتحولت عيناه إلى الأرض.
لم يكن متأكدًا من أنهم سيكونون قادرين على قتل واحد في مواجهة مباشرة، وعلى الأقل ليس من دون التعرض لأضرار جسيمة.
‘إذن كانت هذه هي وجهتهم.’
بعد أن نأى بنفسه عن الكريستال اللامع، جثا المخلوق الضخم… على ركبتيه.
ومع ذلك، هذه المرة لم يكن لها فائدة. هزت رأسها ببساطة، مشيرة إلى عدم وجود أصوات غير عادية من حولهم.
كان على ساني أن يفرك عينيه للتأكد من أنه لا يرى الأشياء.
بناءً على الغريزة، قفز ساني نحو الصدى وهسهس إلى نيف:
شعر بقشعريرة باردة تسيل في عموده الفقري، ونسي أن يتنفس.
لم يكن كذلك. ثنى السنتوريون أرجله الثمانية وأنزل نفسه على الأرض، واضعًا منجله المرعب أمام جذعه المنحني.
بملاحظة سلوك ساني الغريب، رفعت نيفيس حاجبها.
شعر بقشعريرة باردة تسيل في عموده الفقري، ونسي أن يتنفس.
بملاحظة سلوك ساني الغريب، رفعت نيفيس حاجبها.
“ما الأمر؟”
أومأ ساني. وبعد لحظة، انزلق ظله من خلف التل الصغير، مطاردًا مخلوق الكابوس. مع مدى تحسن نطاق التحكم بالظل، كان متأكدًا تمامًا من قدرته على تتبع خطى المسخ الى تل الرماد.
والآن، مع وجود رمال رمادية تحته ولا شيء يكسر خط البصر، فقد خسر هذه الميزة. وجعلته فكرة عدم القدرة على الاختباء من العدو يشعر بأنه عاري.
كان مترددًا.
“انتظري.”
“إلى أين يتجه؟”
في هذه اللحظة، لاحظ ظله، الذي كان مخفيًا بأمان بعيدًا عن الوحش الراكع، تغيرًا طفيفًا على سطح تل الرماد.
“راقبه وأخبرني بمجرد أن يتغير شيء ما.”
رأوا بالفعل مشهدًا مشابهًا، عندما كان زوج من السنتوريون يستعيدون اثنتين من هذه البلورات من بقايا مخلوق عملاق يشبه سمكة القرش.
عاد البريق اللامع الذي رأوه من أعلى العمود الفقري للوحش العملاق. ولكن هذه المرة، كان الأمر أكثر إشراقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفع اللمعان في الهواء من الظلال التي ألقتها أغصان الشجرة الشاهقة وتحرك ببطء مقتربًا من المسخ.
“ابقى في حالة تأهب.”
لم يكن كذلك. ثنى السنتوريون أرجله الثمانية وأنزل نفسه على الأرض، واضعًا منجله المرعب أمام جذعه المنحني.
وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن نأى بنفسه عن الكريستال اللامع، جثا المخلوق الضخم… على ركبتيه.
شعر بقشعريرة باردة تسيل في عموده الفقري، ونسي أن يتنفس.
أتى المسخ على مستوى التل الصغير، ثم تقدم للأمام دون أن يرمش بعينه.
حسنًا… ربما لم تكن كلمة “تحمل” هي الكلمة الصحيحة. لربما يكون ساني قد استمتع بالموقف في ظروف أخرى…
{ترجمة نارو…}
أتى المسخ على مستوى التل الصغير، ثم تقدم للأمام دون أن يرمش بعينه.
بمجرد أن غادروا الحدود المألوفة للمتاهة وخطوا في الامتداد الشاسع للأرض القاحلة، شعر ساني بعدم الارتياح بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنه تحول دون أن يدري إلى خوف من الأماكن المكشوفة أثناء السفر عبر الجنون المعقد للمتاهة القرمزية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات