بحر الرماد
الفصل 61 : بحر الرماد
نظر ساني إلى نيفيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بعد يوم أو يومين من الكشافة والصيد، ينقلون المخيم إلى ذلك المعلم.
في الصباح، استيقظ ساني من النوم وهو يشعر بالضيق وعدم الارتياح. كانت ذكرى المرآة المظلمة المخيفة لا تزال حية في ذهنه، مما جعل كل ظل يبدو شريرًا ونذيرًا للشؤم. عبس بوجه متجهم.
‘بحق الجحيم. أنا ابن الظلال. لماذا يجب أن أخاف من نطاقي الخاص؟’
ولكن مرة أخرى، لم يكن الظلام والظلال متشابهين، حتى لو كان الكثير من الناس يميلون إلى الخلط بين أحدهما والآخر. ولدت الظلال من غياب النور. بمعنى أنها كانت مظاهر الفراغ. أما الظلام الحقيقي، من ناحية أخرى… كان كيانًا خاصًا لوحده.
كاد صدى صوته أن يغرق بفعل ضجيج صدى المياه المتدفقة. مع شروق الشمس، كان البحر المظلم في عجلة من أمره للتراجع. تمكن ساني أخيرًا من الاسترخاء قليلاً.
بعد تناول الإفطار، وقفت نيفيس ونظرت إلى شعاع النور المتساقط من خلال أقرب فجوة بين الفقرات العملاقة. وانتقلت إلى ساني فقالت:
بمعنى ما، تشترك الظلال مع النور أكثر مما تشترك مع الظلام.
‘أعني… أعتقد أنهم يفعلون. أليس كذلك؟’
ومع ذلك، فقد تبين أن الفطرة السليمة لديهم كانت خاطئة هذه المرة. كانت الأرض القاحلة هادئة وخالية تمامًا من أي علامات للحياة. كان من المفترض من الناحية النظرية أن يؤدي غياب الوحوش إلى جعل ساني يشعر بتحسن، ولكنه أشعره بتوتر أكثر من المعتاد بدلاً من ذلك.
…وعلى العكس من ذلك، فمشاهدتها وهي تعذب نفسها كل يوم، وتتحمل ألمًا رهيبًا على أمل تعلم التحكم بشكل أفضل في قدرات جانبها، لم يكن ممتعًا على الإطلاق. لم يتحدثوا عن ذلك مطلقًا، ولكن عرف ساني أنه في كل مرة تتظاهر نيفيس بالتأمل، كانت في الواقع تُخضع نفسها للمعاناة الشديدة لعيبها.
لم تكن النقاشات الفلسفية مع مونولوجه الداخلي أفضل طريقة لبدء اليوم، على الأقل في رأي ساني. ساءت حالته المزاجية المتوترة بالفعل. وبتنهد قصير جلس ومد ذراعيه متثائبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أعني… أعتقد أنهم يفعلون. أليس كذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صباح الخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
كاد صدى صوته أن يغرق بفعل ضجيج صدى المياه المتدفقة. مع شروق الشمس، كان البحر المظلم في عجلة من أمره للتراجع. تمكن ساني أخيرًا من الاسترخاء قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مرور فترة، تخلوا عن بقايا وحش البحر العملاق وانتقلوا غربًا، مخططين للتحقق من الوضع داخل الأرض القاحلة التي تقع بينهم وبين تل الرماد.
عبس ساني ونظر بعيدا.
“صباح الخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نيفيس تحرس المخيم خلال الجزء الأخير من الليل، ولذلك كانت مستيقظة بالفعل. كالعادة، كانت تتأمل وعيناها مغمضتان – في ظلام الليل المطلق، “مراقبة” شيء ما يعني في الواقع الاستماع إلى الأصوات المشبوهة، لذا فإن إبقاء عين المرء مفتوحتين لم يكن مفيدًا.
ارتجف ساني، وتذكر الليلة السابقة. لسبب ما، بدا الوميض الساطع فجأة وكأنه أصبح مخيفًا.
للجميع باستثناء ساني، أي الذي يتمتع برؤية ليلية مثالية بفضل سماته.
في تلك اللحظة، كان هناك شيء لامع تحت الشجرة. كان اللمعان واضحًا ويمكن رؤيته بسهولة حتى من موضعه، مثل شعاع من نور الشمس ينعكس على مرآة كبيرة. بعد لحظة، ذهب، فقط ليظهر مرة أخرى بعد بضع ثوان.
عند سماعه يقف، فتحت نجمة التغيير عينيها ببطء. لا يزال من الممكن رؤية الوهج الناعم الذي خلفه اللهب الأبيض المتراقص في أعماقهم، وسرعان ما يختفي مع تغير بصرها مع طلوع الفجر. نظرت إلى ساني وقدمت له ابتسامة مهذبة.
“هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين أن تفعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بعد يوم أو يومين من الكشافة والصيد، ينقلون المخيم إلى ذلك المعلم.
في الأسبوعين الماضيين، كانت نيفيس تتدرب أيضًا، ربما بشكل أكثر اجتهادًا منه. ومع ذلك، لم تكن تحاول تحسين مهارتها في المبارزة.
احتاجوا إلى وضع الأرض واتخاذ قرار بشأن خطوتهم التالية. عادة، هذا يعني البحث عن أقرب المعالم الطبيعية التي كانت عالية بما يكفي للبقاء فوق سطح البحر وتحديد أي منها سيحاولون الوصول إليه بعد ذلك.
بمعنى ما، تشترك الظلال مع النور أكثر مما تشترك مع الظلام.
كانت تحاول في الواقع أن تتعلم كيف تتصرف كبشري عادي. ونتيجة لذلك، أصبحت تفاعلاتهم أقل إحراجًا… في معظم الأحيان.
عبس ساني ونظر بعيدا.
للجميع باستثناء ساني، أي الذي يتمتع برؤية ليلية مثالية بفضل سماته.
كان ساني قادرًا على التعرف على جهود نجمة التغيير لأنها كانت مشابهة جدًا للمرحلة التي مر بها هو نفسه منذ سنوات عديدة. في عدة مناسبات، كان قد أمسك بها وهي تراقب باهتمام كيف تحدثت كاسي وتتصرف حولهم. وفي وقت لاحق، حاولت نيف بشكل عشوائي تقليد التفاصيل الصغيرة لسلوك صديقتها. كانت النتائج… فوضوية، على أقل تقدير.
“حسنًا.”
للجميع باستثناء ساني، أي الذي يتمتع برؤية ليلية مثالية بفضل سماته.
في المرة الأولى التي حاولت فيها استقباله بابتسامة في الصباح، أصيب ساني بالذعر وكاد يستدعي النصل اللازوردي. ومع ذلك، كانت نيفيس ذكية جدًا وحاولت باستمرار. اليوم، بدت ابتسامتها المهذبة طبيعية تقريبًا.
“هيا بنا.”
لم يكن لديه أي فكرة عن سبب قرار نجمة التغيير على العمل على مهاراتها الاجتماعية، من بين كل الأشياء، خلال رحلتهم المحفوفة بالمخاطر عبر الجحيم المليء بالوحوش المدعو بالشاطئ المنسي. ولكنه لم يمانع.
في الصباح، استيقظ ساني من النوم وهو يشعر بالضيق وعدم الارتياح. كانت ذكرى المرآة المظلمة المخيفة لا تزال حية في ذهنه، مما جعل كل ظل يبدو شريرًا ونذيرًا للشؤم. عبس بوجه متجهم.
“إذن، نحن ذاهبون؟”
كانت مشاهدتها مسلية إلى حد ما!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، لم يكونوا يخططون للاقتراب من الجزيرة الغريبة. ومع ذلك، تبين أن الأمور كانت غير عادية إلى حد ما بمجرد دخولهم الأرض القاحلة.
…وعلى العكس من ذلك، فمشاهدتها وهي تعذب نفسها كل يوم، وتتحمل ألمًا رهيبًا على أمل تعلم التحكم بشكل أفضل في قدرات جانبها، لم يكن ممتعًا على الإطلاق. لم يتحدثوا عن ذلك مطلقًا، ولكن عرف ساني أنه في كل مرة تتظاهر نيفيس بالتأمل، كانت في الواقع تُخضع نفسها للمعاناة الشديدة لعيبها.
ابتلع ساني.
عندما فكر في الأمر، تألم قلبه. لم يكن ساني معتادًا على الشعور بمثل هذه الأشياء، ولكنه كان يشك في أن هذا هو ما يسميه الآخرون “التعاطف”. على الأقل كان مشابهًا لما تم وصفه في الكتب والمسرحيات.
في المرة الأولى التي حاولت فيها استقباله بابتسامة في الصباح، أصيب ساني بالذعر وكاد يستدعي النصل اللازوردي. ومع ذلك، كانت نيفيس ذكية جدًا وحاولت باستمرار. اليوم، بدت ابتسامتها المهذبة طبيعية تقريبًا.
ولم يعني ذلك أنه يعرف الكثير عن تلك الأشياء.
بمعنى ما، تشترك الظلال مع النور أكثر مما تشترك مع الظلام.
بعد تناول الإفطار، وقفت نيفيس ونظرت إلى شعاع النور المتساقط من خلال أقرب فجوة بين الفقرات العملاقة. وانتقلت إلى ساني فقالت:
نظر ساني إلى نيفيس.
استدعى الصدى لحراسة كاسي أثناء تواجدهم بعيدًا وترك الظل خلفه للمراقبة، فقط في حالة حدوث شيء ما. ثم اتبع ساني نيفيس إلى الفجوة.
“دعنا ندرس المناطق المحيطة.”
احتاجوا إلى وضع الأرض واتخاذ قرار بشأن خطوتهم التالية. عادة، هذا يعني البحث عن أقرب المعالم الطبيعية التي كانت عالية بما يكفي للبقاء فوق سطح البحر وتحديد أي منها سيحاولون الوصول إليه بعد ذلك.
ثم بعد يوم أو يومين من الكشافة والصيد، ينقلون المخيم إلى ذلك المعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطاها ساني إيماءة.
“صباح الخير.”
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدعى الصدى لحراسة كاسي أثناء تواجدهم بعيدًا وترك الظل خلفه للمراقبة، فقط في حالة حدوث شيء ما. ثم اتبع ساني نيفيس إلى الفجوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما… بحق الجحيم… هو هذا؟”
على النقيض من السماء الرمادية، بدا التاج القرمزي للشجرة المهيبة نابضًا بالحياة ورائعًا بشكل لا يصدق.
داعما لها، شاهدها بينما كانت تطير في الهواء ثم ركضت على ما يبدو على الحائط، وفي اللحظة الأخيرة دفعت جسدها إلى أعلى قبل الإمساك ببروز عظمي. بالاعتماد فقط على قوة الجزء العلوي من جسدها، صعدت واختفت في النور المتدفق. وسرعان ما سقط الحبل الذهبي، مما سمح له بالمتابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بعد يوم أو يومين من الكشافة والصيد، ينقلون المخيم إلى ذلك المعلم.
للجميع باستثناء ساني، أي الذي يتمتع برؤية ليلية مثالية بفضل سماته.
ساعدته نيفيس في الصعود فوق العمود الفقري العملاق، ثم أستقام، التفتت لإلقاء نظرة غربًا. وهز ساني يديه وفعل الشيء نفسه، متوقعًا رؤية الصورة المعتادة – مساحة لا نهاية لها من المتاهة القرمزية، تنتشر هنا وهناك مع نقاط عالية نادرة.
ومع ذلك، فإن ما رأوه ترك كلاهما عاجزين عن الكلام.
كانت التلة مغطاة بالرمال الرمادية التي خلفتها الشعاب المرجانية الميتة، وكانت تشبه جبلًا من الرماد. وكان هذا الجبل متوجًا بشجرة عملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بعد يوم أو يومين من الكشافة والصيد، ينقلون المخيم إلى ذلك المعلم.
على بعد مسافة، بدا أن المتاهة فقدت لونها. وكان لون المرجان رمادية اللون ومشوه، كما لو أنها أصيبت بمرض غير معروف واستنزفت كل أشكال الحياة منه. بدت المادة الشبيهة بالحجر هشة وضعيفة وجاهزة للتفتت إلى الغبار في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتشرت رقعة الشعاب المرجانية الميتة لأبعد مدى يمكن للعين أن تراه. وبعيدًا، بدا أن جدران المتاهة قد انهارت وتحولت إلى بحر من الرمال الرمادية. بدت هذه الأرض القاحلة الرمادية غريبة وعجيبة للغاية بعد أسابيع من رؤية الممرات القرمزية التي لا نهاية لها، وشعر ساني بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكر في الأمر، تألم قلبه. لم يكن ساني معتادًا على الشعور بمثل هذه الأشياء، ولكنه كان يشك في أن هذا هو ما يسميه الآخرون “التعاطف”. على الأقل كان مشابهًا لما تم وصفه في الكتب والمسرحيات.
حقيقة أنهم لم يلاحظوا حتى وحشًا واحدًا يتحرك في الوحل تحته جعله يشعر بمزيد من الانزعاج.
كانت تحاول في الواقع أن تتعلم كيف تتصرف كبشري عادي. ونتيجة لذلك، أصبحت تفاعلاتهم أقل إحراجًا… في معظم الأحيان.
‘مرآة…’
كانت هناك نقطة واحدة عالية مرئية إلى الغرب منهم. بعيدة في الأفق، ارتفعت الأرض لتشكل تلًا طويلًا. ربما كان التل هو الأكبر الذي رأوه، ويمكن بسهولة أن يصبح جزيرة حقيقية بمجرد ارتفاع المياه في الليل. وكان شكله يذكر ساني بالجبل الضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مرور فترة، تخلوا عن بقايا وحش البحر العملاق وانتقلوا غربًا، مخططين للتحقق من الوضع داخل الأرض القاحلة التي تقع بينهم وبين تل الرماد.
كانت التلة مغطاة بالرمال الرمادية التي خلفتها الشعاب المرجانية الميتة، وكانت تشبه جبلًا من الرماد. وكان هذا الجبل متوجًا بشجرة عملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفعت الشجرة إلى السماء مثل البرج، وكانت أغصانها كبيرة بما يكفي لتغطية الجزيرة بأكملها في ظلها. كان لحاء الشجرة العملاقة أسودًا مثل ماء البحر المظلم، بينما كانت أوراقها حمراء كالدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على النقيض من السماء الرمادية، بدا التاج القرمزي للشجرة المهيبة نابضًا بالحياة ورائعًا بشكل لا يصدق.
ابتلع ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مرور فترة، تخلوا عن بقايا وحش البحر العملاق وانتقلوا غربًا، مخططين للتحقق من الوضع داخل الأرض القاحلة التي تقع بينهم وبين تل الرماد.
“ما… بحق الجحيم… هو هذا؟”
في البداية، لم يكونوا يخططون للاقتراب من الجزيرة الغريبة. ومع ذلك، تبين أن الأمور كانت غير عادية إلى حد ما بمجرد دخولهم الأرض القاحلة.
ومع ذلك، فقد تبين أن الفطرة السليمة لديهم كانت خاطئة هذه المرة. كانت الأرض القاحلة هادئة وخالية تمامًا من أي علامات للحياة. كان من المفترض من الناحية النظرية أن يؤدي غياب الوحوش إلى جعل ساني يشعر بتحسن، ولكنه أشعره بتوتر أكثر من المعتاد بدلاً من ذلك.
كانت نيفيس إما تفكر أو لم يكن لديها ما تقوله. حدقت للتو في الأفق، مع عبوس طفيف على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لن يتمكنوا أيضًا من إخفاء أنفسهم عن أنظار أي شخص.
“إذن، نحن ذاهبون؟”
في تلك اللحظة، كان هناك شيء لامع تحت الشجرة. كان اللمعان واضحًا ويمكن رؤيته بسهولة حتى من موضعه، مثل شعاع من نور الشمس ينعكس على مرآة كبيرة. بعد لحظة، ذهب، فقط ليظهر مرة أخرى بعد بضع ثوان.
كانت مشاهدتها مسلية إلى حد ما!.
‘مرآة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف ساني، وتذكر الليلة السابقة. لسبب ما، بدا الوميض الساطع فجأة وكأنه أصبح مخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما… بحق الجحيم… هو هذا؟”
وبعد مرور فترة، خاطب نيف مرة أخرى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بعد يوم أو يومين من الكشافة والصيد، ينقلون المخيم إلى ذلك المعلم.
ولا شيء يمكن أن يختبئ على هذا الرماد المسطح.
“ما رأيكِ؟”
بعد تناول الإفطار، وقفت نيفيس ونظرت إلى شعاع النور المتساقط من خلال أقرب فجوة بين الفقرات العملاقة. وانتقلت إلى ساني فقالت:
هل كانوا أغبياءً ألا يجب أن يستديروا ويهربوا على الفور؟.
تباطأت قليلا قبل أن تنظر إليه. بينما كانت نجمة التغيير تفكر بشأن ما ستقوله، نظرت إلى الأرض القاحلة مرة أخرى. وفي النهاية، قالت:
“هذا هو الطريق الوحيد إلى الغرب.”
أعطاها ساني إيماءة.
عبس ساني ونظر بعيدا.
للجميع باستثناء ساني، أي الذي يتمتع برؤية ليلية مثالية بفضل سماته.
للجميع باستثناء ساني، أي الذي يتمتع برؤية ليلية مثالية بفضل سماته.
لم يعجبه هذا التحول في الأحداث قليلاً.
ولكن مرة أخرى، لم يكن الظلام والظلال متشابهين، حتى لو كان الكثير من الناس يميلون إلى الخلط بين أحدهما والآخر. ولدت الظلال من غياب النور. بمعنى أنها كانت مظاهر الفراغ. أما الظلام الحقيقي، من ناحية أخرى… كان كيانًا خاصًا لوحده.
“إذن، نحن ذاهبون؟”
في الأسبوعين الماضيين، كانت نيفيس تتدرب أيضًا، ربما بشكل أكثر اجتهادًا منه. ومع ذلك، لم تكن تحاول تحسين مهارتها في المبارزة.
استدارت نيفيس لمواجهة الشجرة العملاقة، وكأنه تأثرت بعظمتها، وهزت كتفيها بتردد.
احتاجوا إلى وضع الأرض واتخاذ قرار بشأن خطوتهم التالية. عادة، هذا يعني البحث عن أقرب المعالم الطبيعية التي كانت عالية بما يكفي للبقاء فوق سطح البحر وتحديد أي منها سيحاولون الوصول إليه بعد ذلك.
عبست نجمة التغيير وخفضت ذقنها. ثم، وهي تنظر إلى الأمام، عبست وقالت:
“هل لدينا خيار؟”
***
وبعد مرور فترة، تخلوا عن بقايا وحش البحر العملاق وانتقلوا غربًا، مخططين للتحقق من الوضع داخل الأرض القاحلة التي تقع بينهم وبين تل الرماد.
“هل لدينا خيار؟”
‘مرآة…’
في البداية، لم يكونوا يخططون للاقتراب من الجزيرة الغريبة. ومع ذلك، تبين أن الأمور كانت غير عادية إلى حد ما بمجرد دخولهم الأرض القاحلة.
أعطاها ساني إيماءة.
انتشرت رقعة الشعاب المرجانية الميتة لأبعد مدى يمكن للعين أن تراه. وبعيدًا، بدا أن جدران المتاهة قد انهارت وتحولت إلى بحر من الرمال الرمادية. بدت هذه الأرض القاحلة الرمادية غريبة وعجيبة للغاية بعد أسابيع من رؤية الممرات القرمزية التي لا نهاية لها، وشعر ساني بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
مع الرمال الرمادية تحت أقدامهم والجدران المرجانية الميتة المحيطة بهم، كانت المجموعة على استعداد تام لمواجهة خطر غير معروف. على الرغم من حقيقة أنهم لم يروا أي وحش يتحرك عبر هذه المنطقة من أعلى العمود الفقري للوحش العملاق، لم يعتقد ساني ولا نيفيس حقًا أنه لن يهاجمهم أحد في هذه المنطقة الغريبة من المتاهة.
أعطاها ساني إيماءة.
“ما رأيكِ؟”
كان هناك العديد من الطرق التي يمكن للمخلوقات الكابوسية إخفاء نفسها بها، وإذا كان هناك شيء واحد قد تعلمه النائمون خلال فترة وجودهم على الشاطئ المنسي، فهو أن كل شيء هنا كان إما مميتًا أو يخفي شيئًا يمكن أن يقتلهم. وفي هذا الصدد، كان لقاءهم الأول مع الديدان آكلة اللحوم مؤلمًا بشكل خاص.
إذا كانت الوحوش تخشى الاقتراب من هذا المكان، فماذا كانوا يفعلون وهم يسيرون أعمق وأعمق في الأرض القاحلة بإرادتهم الحرة؟.
“هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين أن تفعل هذا؟”
ومع ذلك، فقد تبين أن الفطرة السليمة لديهم كانت خاطئة هذه المرة. كانت الأرض القاحلة هادئة وخالية تمامًا من أي علامات للحياة. كان من المفترض من الناحية النظرية أن يؤدي غياب الوحوش إلى جعل ساني يشعر بتحسن، ولكنه أشعره بتوتر أكثر من المعتاد بدلاً من ذلك.
“ما رأيكِ؟”
كان هذا الوضع كله تفوح منه رائحة الخطر. فقد كان غريبًا وغير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كانت الوحوش تخشى الاقتراب من هذا المكان، فماذا كانوا يفعلون وهم يسيرون أعمق وأعمق في الأرض القاحلة بإرادتهم الحرة؟.
هل كانوا أغبياءً ألا يجب أن يستديروا ويهربوا على الفور؟.
كانت التلة مغطاة بالرمال الرمادية التي خلفتها الشعاب المرجانية الميتة، وكانت تشبه جبلًا من الرماد. وكان هذا الجبل متوجًا بشجرة عملاقة.
وسرعان ما وصلوا إلى النقطة التي انهارت فيها جدران المتاهة وتحولت إلى غبار. والآن، لم يكن هناك سوى مساحة شاسعة من الرمال الرمادية بينهم وبين التل الذي على قمته الشجرة العملاقة.
ولا شيء يمكن أن يختبئ على هذا الرماد المسطح.
“صباح الخير.”
ومع ذلك، لن يتمكنوا أيضًا من إخفاء أنفسهم عن أنظار أي شخص.
نظر ساني إلى نيفيس.
ولكن مرة أخرى، لم يكن الظلام والظلال متشابهين، حتى لو كان الكثير من الناس يميلون إلى الخلط بين أحدهما والآخر. ولدت الظلال من غياب النور. بمعنى أنها كانت مظاهر الفراغ. أما الظلام الحقيقي، من ناحية أخرى… كان كيانًا خاصًا لوحده.
ابتلع ساني.
“هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين أن تفعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مرور فترة، تخلوا عن بقايا وحش البحر العملاق وانتقلوا غربًا، مخططين للتحقق من الوضع داخل الأرض القاحلة التي تقع بينهم وبين تل الرماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبست نجمة التغيير وخفضت ذقنها. ثم، وهي تنظر إلى الأمام، عبست وقالت:
في المرة الأولى التي حاولت فيها استقباله بابتسامة في الصباح، أصيب ساني بالذعر وكاد يستدعي النصل اللازوردي. ومع ذلك، كانت نيفيس ذكية جدًا وحاولت باستمرار. اليوم، بدت ابتسامتها المهذبة طبيعية تقريبًا.
“هيا بنا.”
“هيا بنا.”
أعطاها ساني إيماءة.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
استر سونغ فايل 🔥🔥
عن قريب
ساني أعقل واحد بينهم، النجمة تطلب الموت