البداية التي ستغير التاريخ
هجم الكائن مرّةً أخرى على باسل، وقبل أن تهوي مخالبه عليه، أضاءت العلامة الغامضة على يد باسل، وانبعث منها وهج قوي غمر القاعة.
اقترب باسل من القفاز، وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.
توقف الكائن في الحال، وتحولت نظراته من الغضب إلى الذهول، وهو يحدّق في العلامة بعينين متّسعتين.
بينما كان باسل في هذه الحالة، بدأت الهلوسات تسيطر عليه، وصار يرى أضواءً وأشكالًا غير واضحة تتحرك من حوله. فقدَ الإحساس بالزمان والمكان، وكل شيء أصبح غامضًا وضبابيًا. لم يعد يستطيع تمييز الحقيقة من الخيال، وكأن روحه تتجول في عوالم أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هذا… هذا مستحيل! … تلك العلامة!…»
بقي يحدّق في العلامة لثوانٍ دون أن ينطق، ثم تراجع خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الدهشة، قبل أن يركع ويخفض رأسه، متحدثًا بصوت يحمل احترامًا واضحًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لقد كنت في انتظارك. العلامة على يدك هي “علامة القدر”، التي تمنح حاملها الحق في الوصول إلى “قلادة الرشيد”.»
توقف الكائن في الحال، وتحولت نظراته من الغضب إلى الذهول، وهو يحدّق في العلامة بعينين متّسعتين.
كان يحمل طفلة ويدور بها وهو يضحك، قائلًا: «وأخيرًا… يا له من إحساس مليء بالبهجة! أنا متشوّق لرؤيته.»
رفع رأسه مجددًا وأكمل: «أنا آمتورس، خادمك المخلص وحامي قلادة الرشيد. قل لي، ما هي غايتك؟»
باسل، الذي بالكاد كان يستطيع الكلام بسبب الإرهاق والألم، أجاب بصوت متقطّع:
استقرت الأفعى في مكانها دون أن تؤذيه، وقد كبّلتها قوة خفية من الداخل. لم يظهر على باسل أيّ خوف أو ارتباك، بل بقيت عيناه باردتين وثابتتين، وكأنه يتحكم بالموقف بثقة تامة.
وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق، وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة، وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.
«أريد.. أن أصبح سيّد التمنّي.. لكي…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكمل باسل كلامه، لكن صوته لم يُسمع، وبقيت غايته سرًا بينه وبين آمتورس.
«لا تخافي أيّتها الأغنام، كوني هادئة. فالأرض التي نقف عليها آمنة. يجب عليكِ أن تكوني سعيدة مثلها… لأن رحلته في أن يصبح سيّد التمنّي قد بدأت.»
نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.
«لا تخافي أيّتها الأغنام، كوني هادئة. فالأرض التي نقف عليها آمنة. يجب عليكِ أن تكوني سعيدة مثلها… لأن رحلته في أن يصبح سيّد التمنّي قد بدأت.»
«هناك شيء عظيم في داخلك… شيء لا أستطيع فهمه!…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فردّ بابتسامة خفيفة: «أتساءل… هل يعرف عنّي بقدر ما أعرف عنه؟»
وفي مكانٍ ما في أقاصي الغرب وسط المحيط، كانت الأعاصير تعصف بقوّة وتلتفّ دوّامات المياه بعنف هائل، بينما تتصادم الغيوم الداكنة بصواعق متتالية.
ثم أكمل: «لكي تصل إلى ما تسعى إليه، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»
وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله.
أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل يمتلك شعرًا طويلًا بلونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض، وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.
ردّ باسل باستغراب: «مفتاح ماذا؟»
«لقد كنت في انتظارك. العلامة على يدك هي “علامة القدر”، التي تمنح حاملها الحق في الوصول إلى “قلادة الرشيد”.»
في تلك اللحظة، لمس آمتورس الحجر المثبّت على جبينه ونقر عليه نقرتين. حينها بدأ جسده يتوهّج تدريجيًا حتى تحول إلى قفاز حديدي مزوّد بسوار متحرّك، محفور عليه ثلاثة رموز تنبض بالقوة والحماية.
وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق، وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة، وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.
اقترب باسل من القفاز، وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.
«لا تخافي أيّتها الأغنام، كوني هادئة. فالأرض التي نقف عليها آمنة. يجب عليكِ أن تكوني سعيدة مثلها… لأن رحلته في أن يصبح سيّد التمنّي قد بدأت.»
وقف باسل ينظر إلى القفاز بدهشة، قبل أن يسمع صوتًا عميقًا ينبعث منه:
«لقد منحتك قوّتي… ستجدني سلاحًا ودرعًا لك. احذر، فالطريق مليء بالمخاطر، لكنّني سأكون إلى جانبك.»
وما إن لمسها باسل حتى شعر بطاقة تتدفّق في جسده، وفي اللحظة نفسها غمره دفء غريب، تبعه اندفاع هائل.
بعد أن التقط باسل أنفاسه ونهض ببطء، اقترب من المنصّة المنحوت عليها العلامة، وما إن وضع يده اليسرى على اللوح حتى بدأ الجدار يتحرك تدريجيًا نحو الأسفل، واختفى بالكامل تحت الأرض.
ظهرت منصّة أخرى تعلوها قلادة يتوسطها حجرٌ كريم متوهّج يبعث نورًا خافتًا يملأ المكان بهالة غامضة.
ظهرت منصّة أخرى تعلوها قلادة يتوسطها حجرٌ كريم متوهّج يبعث نورًا خافتًا يملأ المكان بهالة غامضة.
باسل، الذي بالكاد كان يستطيع الكلام بسبب الإرهاق والألم، أجاب بصوت متقطّع:
وما إن لمسها باسل حتى شعر بطاقة تتدفّق في جسده، وفي اللحظة نفسها غمره دفء غريب، تبعه اندفاع هائل.
ثم أنزل الطفلة، فتحدّثت باستغراب: «لماذا أنت سعيد هكذا؟ لم أرك منذ مدة بهذا الفرح… لكنني سعيدة بذلك.»
بدأت خطوط ذهبية دقيقة تنتشر من مركزه وتلتف حول أصابعه، وكأنها عروق تنبض بالحياة. وفي اللحظة نفسها، انطلق شعاع قوي من المعبد، اخترق السقف وصعد إلى السماء كعمود من نور ساطع، بينما بدأت الأرض تهتز بعنف.
ظهرت منصّة أخرى تعلوها قلادة يتوسطها حجرٌ كريم متوهّج يبعث نورًا خافتًا يملأ المكان بهالة غامضة.
في تلك الأثناء وفي أقصى الشمال، تجمّعت السحب وهطلت الأمطار بغزارة على جزيرة بعيدة، بينما كان البرق يضرب بلا توقف. وعلى تلك الجزيرة ارتفع جبل شاهق، وفي أعماقه استلقى جسد ضخم أسود اللون مغطّى بقشور سميكة، ساكنًا في هدوء، فيما كان صوت أنفاسه الثقيلة يتردد في الفراغ. ومع ضربة برق قوية انفتحت عيناه، وتوهّج ضوء أحمر وسط الظلام.
«والنار تُخفي نفسها خوفًا منه… لقد ظهر القطب الأوّل.»
تحدّث ذلك المخلوق، بصوت عميق:
كان يحمل طفلة ويدور بها وهو يضحك، قائلًا: «وأخيرًا… يا له من إحساس مليء بالبهجة! أنا متشوّق لرؤيته.»
«ما هذا الإحساس؟ شعور لم أشعر به منذ زمن طويل… يبدو أن أحدهم امتلك قدرة زيرس… أيًّا كان.. فسأكون بانتظاره.»
ثم شرب من الكأس، ونظر إليه: «عدوّ إزيفيرا.»
أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة، بينما حملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك رجل يسوق القطيع بين الرمال، يبتسم وهو يتحدث إلى الأغنام مطمئنًا إيّاها:
ظهرت العلامة ذاتها على رأس الأفعى، مطابقة لتلك التي على يد باسل، فخفضت رأسها وكأنها تعترف بقوته، ثم صعد فوق ظهرها دون تردد، فتحوّلت من كائن كان يهدده إلى كائن خاضع له.
«لا تخافي أيّتها الأغنام، كوني هادئة. فالأرض التي نقف عليها آمنة. يجب عليكِ أن تكوني سعيدة مثلها… لأن رحلته في أن يصبح سيّد التمنّي قد بدأت.»
وفي مكانٍ ما في أقاصي الغرب وسط المحيط، كانت الأعاصير تعصف بقوّة وتلتفّ دوّامات المياه بعنف هائل، بينما تتصادم الغيوم الداكنة بصواعق متتالية.
وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق، وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة، وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.
اتّجه نحو كرسي يجلس عليه شخص غارق في الظلال، ثم قدّم له الكأس وهو يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هذا ما كنّا نخشاه… البحر يهيج بقدومه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّجه نحو كرسي يجلس عليه شخص غارق في الظلال، ثم قدّم له الكأس وهو يرتجف.
ثم رفع نظره نحو الشعلة المعلّقة على الجدار.
ثم شرب من الكأس، ونظر إليه: «عدوّ إزيفيرا.»
«والنار تُخفي نفسها خوفًا منه… لقد ظهر القطب الأوّل.»
اقترب باسل من القفاز، وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.
أخذ الجالس على الكرسي الكأس من يده وقال:
«إن كان هو فعلًا القطب الأوّل… فهنالك ما وراءه!…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم شرب من الكأس، ونظر إليه: «عدوّ إزيفيرا.»
ثم رفع نظره نحو الشعلة المعلّقة على الجدار.
أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل يمتلك شعرًا طويلًا بلونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض، وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.
ظهرت منصّة أخرى تعلوها قلادة يتوسطها حجرٌ كريم متوهّج يبعث نورًا خافتًا يملأ المكان بهالة غامضة.
كان يحمل طفلة ويدور بها وهو يضحك، قائلًا: «وأخيرًا… يا له من إحساس مليء بالبهجة! أنا متشوّق لرؤيته.»
تحدّث ذلك المخلوق، بصوت عميق:
ثم أنزل الطفلة، فتحدّثت باستغراب: «لماذا أنت سعيد هكذا؟ لم أرك منذ مدة بهذا الفرح… لكنني سعيدة بذلك.»
فجأة، بدأ يسمع صوتًا غامضًا يتردد في أذنه:
فردّ بابتسامة خفيفة: «أتساءل… هل يعرف عنّي بقدر ما أعرف عنه؟»
بينما كان باسل في هذه الحالة، بدأت الهلوسات تسيطر عليه، وصار يرى أضواءً وأشكالًا غير واضحة تتحرك من حوله. فقدَ الإحساس بالزمان والمكان، وكل شيء أصبح غامضًا وضبابيًا. لم يعد يستطيع تمييز الحقيقة من الخيال، وكأن روحه تتجول في عوالم أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، بدأ يسمع صوتًا غامضًا يتردد في أذنه:
بقي يحدّق في العلامة لثوانٍ دون أن ينطق، ثم تراجع خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الدهشة، قبل أن يركع ويخفض رأسه، متحدثًا بصوت يحمل احترامًا واضحًا:
«أنت على الطريق الصحيح الآن… وقد ترغب في الابتعاد عن هذا الطريق… طالما لا يزال بإمكانك.»
نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.
ثم أنزل الطفلة، فتحدّثت باستغراب: «لماذا أنت سعيد هكذا؟ لم أرك منذ مدة بهذا الفرح… لكنني سعيدة بذلك.»
تجمّد باسل في مكانه، وهو يشعر بتجاذب داخلي؛ صراع بين الفضول والخوف. وما هي إلا لحظات، حتى خرج باسل من البوابة بخطوات متعثّرة وما يزال في حالة هلوسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحين خروجه من البوابة التقى بالأفعى من جديد، فهجمت عليه كما فعلت من قبل، غير أن باسل بقي هادئًا وبارد الأعصاب. وعندما اقتربت منه بسرعة مدّ يده اليسرى بقوة، فتألقت العلامة الغامضة على كفّه، وظهر المربّع المائل وبدأ يدور ببطء، ثم انقلبت العين المنقوشة لتكشف تحتها عينًا أخرى بلون مختلف أشدّ قتامةً وحدة، وسالت الدماء من النقش وتقطر بصمت ثقيل.
وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله.
استقرت الأفعى في مكانها دون أن تؤذيه، وقد كبّلتها قوة خفية من الداخل. لم يظهر على باسل أيّ خوف أو ارتباك، بل بقيت عيناه باردتين وثابتتين، وكأنه يتحكم بالموقف بثقة تامة.
«لقد منحتك قوّتي… ستجدني سلاحًا ودرعًا لك. احذر، فالطريق مليء بالمخاطر، لكنّني سأكون إلى جانبك.»
«هذا ما كنّا نخشاه… البحر يهيج بقدومه.»
ظهرت العلامة ذاتها على رأس الأفعى، مطابقة لتلك التي على يد باسل، فخفضت رأسها وكأنها تعترف بقوته، ثم صعد فوق ظهرها دون تردد، فتحوّلت من كائن كان يهدده إلى كائن خاضع له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات