"علامة القدر"
” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل.. حتى الأمنيات.. تطلب منك أن تدفع ثمنها“
ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي شيء آكله… لا أعرف طريق العودة… ولم أعد أعرف كم يوماً مرّ علي وأنا أسير»
في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه، ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت.
تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.
كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعه، امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى، كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.
وأثناء رحلته، مرّ بأرض محاطة بنار مظلمة، لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة، متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره.
فجأةً، توهّجت العينُ المنقوشة في وسط الكفّ المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عينٌ أخرى تحتها بلونٍ مختلف، أشدَّ قتامةً وغموضًا.
كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة، وأن طريقه محفوف بالمخاطر. لكنه لم يتراجع.
تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة، وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة، وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.
«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…
ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة فجأة، وأصدرت صريرًا عميقًا، ثم بدأت تُغلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح وهو يخطو فوق الرمال، ولم يعد يحتمل. سقط على ركبتيه، وغاصت يداه في الرمل الساخن، وأنفاسه متقطعة.
عندها بدأت البوّابة تُفتح مُصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة، كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.
ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي شيء آكله… لا أعرف طريق العودة… ولم أعد أعرف كم يوماً مرّ علي وأنا أسير»
فجأةً، توهّجت العينُ المنقوشة في وسط الكفّ المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عينٌ أخرى تحتها بلونٍ مختلف، أشدَّ قتامةً وغموضًا.
رفع رأسه إلى السماء الصافية، والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني، تدعني أواجه الموت مجددًا… ماذا أفعل الآن؟» استلقى على الأرض، وبدت آثار التعب واضحة عليه.
ساد الصمت للحظة… ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال، أعقبه صوت عميق.
توقف على مسافة قصيرة، وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، ها قد وصلت.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
التفت نحو مصدر الصوت، وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك، وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.
فجأةً، توهّجت العينُ المنقوشة في وسط الكفّ المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عينٌ أخرى تحتها بلونٍ مختلف، أشدَّ قتامةً وغموضًا.
نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة.
ارتجف قليلًا، ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لماذا يأتيني الآن؟»
نبض قلبه بقوة، واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.
حدّق بها بتوتر. «إنها… تشير إليه!»
كلما اقترب، اتضحت ملامح البناء أكثر، حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون تردد، اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها، ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء، كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.
تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا، وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده، ظهرت علامة على يده.
توقف على مسافة قصيرة، وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، ها قد وصلت.»
ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة فجأة، وأصدرت صريرًا عميقًا، ثم بدأت تُغلق.
تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.
لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت نحو مصدر الصوت، وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك، وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.
توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلنا… أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»
عندها بدأت البوّابة تُفتح مُصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة، كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.
بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح وهو يخطو فوق الرمال، ولم يعد يحتمل. سقط على ركبتيه، وغاصت يداه في الرمل الساخن، وأنفاسه متقطعة.
اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.
تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.
ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي… يبحثون عما أريد!»
رفع رأسه إلى السماء الصافية، والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني، تدعني أواجه الموت مجددًا… ماذا أفعل الآن؟» استلقى على الأرض، وبدت آثار التعب واضحة عليه.
تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة، وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة، وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.
تراجعت الأفعى، وأطلقت هسهسةً غاضبة، وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة، وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.
في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه، ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.
وقف أمام الباب، والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون تردد، اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها، ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء، كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات. إحساس غريب اجتاحه، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي، وهو يشعر بوخز خفيف في يده اليسرى.
ساد الصمت للحظة… ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال، أعقبه صوت عميق.
في اللحظة الأخيرة، اندفع باسل إلى الداخل، بينما الأفعى تبعته بسرعة، بجسدها الذي ينساب على الأرض الرملية، وعينيها التي لم تفارقا هدفها. وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.
ارتجف قليلًا، ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لماذا يأتيني الآن؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها بدأت البوّابة تُفتح مُصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة، كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.
تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا، وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده، ظهرت علامة على يده.
ارتجف قليلًا، ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لماذا يأتيني الآن؟»
تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.
توقف على مسافة قصيرة، وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، ها قد وصلت.»
نبض قلبه بقوة، واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.
نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة.
وقف باسل يتأمل البوابة، وفجأة شعر بحركة غريبة تحت قدميه. التفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، وينعكس بريق باهت على حراشفها.
ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات. إحساس غريب اجتاحه، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي، وهو يشعر بوخز خفيف في يده اليسرى.
ساد الصمت للحظة… ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال، أعقبه صوت عميق.
تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق، مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.
حدّق بها بتوتر. «إنها… تشير إليه!»
دون تردد، اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها، ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء، كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.
تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا، وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده، ظهرت علامة على يده.
فجأةً، توهّجت العينُ المنقوشة في وسط الكفّ المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عينٌ أخرى تحتها بلونٍ مختلف، أشدَّ قتامةً وغموضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…
ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات. إحساس غريب اجتاحه، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي، وهو يشعر بوخز خفيف في يده اليسرى.
عندها بدأت البوّابة تُفتح مُصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة، كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…
في اللحظة الأخيرة، اندفع باسل إلى الداخل، بينما الأفعى تبعته بسرعة، بجسدها الذي ينساب على الأرض الرملية، وعينيها التي لم تفارقا هدفها. وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.
” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل.. حتى الأمنيات.. تطلب منك أن تدفع ثمنها“
تراجعت الأفعى، وأطلقت هسهسةً غاضبة، وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة، وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.
وقف باسل يتأمل البوابة، وفجأة شعر بحركة غريبة تحت قدميه. التفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، وينعكس بريق باهت على حراشفها.
تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعه، امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى، كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.
ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة فجأة، وأصدرت صريرًا عميقًا، ثم بدأت تُغلق.
وأثناء رحلته، مرّ بأرض محاطة بنار مظلمة، لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة، متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
فصل جيد استمر , واعتقد لو تنزل فصول كثيرة دفعة واحدة افضل لأن هذا سيشد القراء لأكمالها