إنفجار في جوف الليل
الفصل الرابع والثمانون: انفجار في جوف الليل
“حتى لو أردت التحدث فلن أقدر، لأنكم لن تسمعوا كلماتي بل ستشاهدون موتي فقط.. هل يظن أطفال هواة مثلكم أنهم قادرون على مقارعة مؤسستنا؟”
بوممممم..
ابتلع الرجل ريقه وهو يحدق في الانفجار أيضاً، لم يخرجه من ذهوله إلا صوت مونوس: “هذ….”
انفجار قوي دوى في المدينة حتى أضاء كل ما فيها؛ شرارة حمراء ترتفع في السماء مع دخان أسود قاتم.
نظر يوسافير من النافذة فأضاءت عيناه السوداوان ببريق وهاج، ليس هو وحده بل كل من لم ينم بعد، وكل من نظر إلى تلك النار التي تحلق في السماء عكست عيناه تلك النار المتفجرة.
ما إن قال ذلك حتى فتح الرجل عينيه: “ك… كيف تعرف؟”
استفاق كل من في العاصمة على هذا الانفجار والهلع يظهر على وجوههم؛ أن تكون نائماً ثم تسمع صوت انفجارات هذا شيء يرعب القلب.
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
وضع يوسافير يده على كتفه وقال: “علينا أن نسرع لنلحق برفيقك.”
في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
“وهذا يضعنا في جزئية أخرى، لماذا بالضبط في هذا الوقت؟” قال كامينوس.
في منزل آخر بعد دوي الانفجار وقفت امرأة كانت نائمة وركضت حتى وصلت لغرفة نوم أطفالها ضمتهم إليها وهم يبكون بعد سماع الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
بدأت الكلاب تعوي والقطط تركض عبر الأزقة، أما الفئران فدخلت إلى جحورها، الكل كان خائفاً.
اشتدت السلسلة على عنق الرجل حتى صار وجهه مثل حبة الطماطم، ثم أومأ برأسه وكأنه يريد قول شيء.
مونوس وهو ينظر بعينيه الزرقاوين إلى ذلك الانفجار استدار ثم حدق في الرجل أمامه ثم همس ببطء: “يبدو أن لك كلمات كثيرة يجب أن تتحدث بها.”
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
ابتلع الرجل ريقه وهو يحدق في الانفجار أيضاً، لم يخرجه من ذهوله إلا صوت مونوس: “هذ….”
وضع روبرت يديه بشكل متقاطع: “يا ترى ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟”
جرّ مونوس الرجل إلى المنزل ثم اجتمع الأخيرون حوله، أما مونوس فهمّ بالخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار جومانجي: “مونوس، إلى أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق الرجل بخوف في المجموعة، لقد كاد أن يختنق لو لم يخفف يوسافير السلسلة عن رقبته.
مونوس استدار وقال: “لنرى سبب هذا الانفجار، يبدو أن هناك من سيستغل هذه الفوضى.”
تجعدت حواجب يوسافير طلوعاً ونزولاً وهو يحدق في الرجل الذي كان مستلقياً على الأرض وهو يحدق في الأشخاص الستة حوله وكأنه ينظر إلى وحوش ستلتهمه إن فعل شيئاً خاطئاً.
رفع الرجل يده يريد إزالة السلسلة من عنقه لكن دون جدوى.
نزع العقيد قبعته وهو ينظر إلى المصانع الثلاثة التي تحترق أمام عينيه.
انحنى جومانجي ثم نظر نحوه وهو يبتسم، تلك الابتسامة أرعبت الرجل: “أخبرني أيها الوغد، لصالح من تعمل؟”
بعد كلام جومانجي لم يتحدث الرجل واكتفى بالصمت، أغمض جومانجي عيناً وترك الأخرى مفتوحة: “ما بك، هل ابتلعت لسانك؟ أخبرني هل أنت تابع لمؤسسة الأفق الأسود؟”
تغيرت ملامح الرجل بعد ذكر جومانجي للمؤسسة، وطبعاً لاحظ الكل تغيراً في تلك الملامح.
“أظن أن من فجر هذه المصانع لم يكن يستهدف الناس”، قال روبرت.
“هذا جيد”، قال جومانجي مازحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نائب العقيد روبرت! لقد وجدنا شيئاً”، نادى أحد الجنود.
كان الرجل خائفاً جداً حتى أن جسمه بدأ يتذبذب ويرتعد، انحنى يوسافير نحوه أيضاً بينما مد يده نحوه.
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
صليل… صوت سلسلة ارتفع في المكان، ترك جومانجي مندهشاً ليس بسبب السلسلة ولكن بسبب اختفاء جميع الأصوات عندما ظهرت السلسلة؛ لا صوت يعلو على صوت السلسلة.
الابتسامة على وجه يوسافير لم تزل: “لقد آذيت أصدقائي، لا تظن أنك ستخرج منها سليماً.. لقد تركت بعضكم اليوم ليس خوفاً منكم لكن لأنني لم أرغب بالمشاكل، لكن لو تجرأ أحدكم على أذيتهم فلن أهتم بمن تكونوا.”
بسرعة التوت السلسلة على عنق الرجل، وقف يوسافير ومع وقوفه ارتفع الرجل، وبابتسامة قال: “إن لم تخبرني أين كنت ستذهب بضحيتك، فاعلم أنك لن تخرج من هنا حياً.”
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
في هذه اللحظة تحدث جومانجي: “أخبرني الآن، أين يمكنني أن أجد المكان الذي تأخذون إليه الأطفال والنساء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منزل ما كان رجل وامرأة نائمين، وبعد دوي الانفجار جلس الرجل والمرأة في نفس الوقت ثم ارتمت عليه ولوت ذراعيها عليه وهي خائفة.
رفع الرجل يده يريد إزالة السلسلة من عنقه لكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الابتسامة على وجه يوسافير لم تزل: “لقد آذيت أصدقائي، لا تظن أنك ستخرج منها سليماً.. لقد تركت بعضكم اليوم ليس خوفاً منكم لكن لأنني لم أرغب بالمشاكل، لكن لو تجرأ أحدكم على أذيتهم فلن أهتم بمن تكونوا.”
فكر روبرت قليلاً ثم تحدث: “لكنه لم يره أحد يدخل أو يخرج من المصانع، لكن لو أراد شيئاً لفجر المصانع في تلك اللحظة وليس قبل خروج الناس منها.”
اشتدت السلسلة على عنق الرجل حتى صار وجهه مثل حبة الطماطم، ثم أومأ برأسه وكأنه يريد قول شيء.
ابتلع الرجل ريقه وهو يحدق في الانفجار أيضاً، لم يخرجه من ذهوله إلا صوت مونوس: “هذ….”
في تلك اللحظة خفت السلسلة وتركته يتنفس قليلاً، هاه هاه هاه…. شهيق ثم زفير، شهيق ثم زفير وبسرعة كبيرة وكأن الهواء سينفد منه.
أومأ الاثنان: “ماذا لدينا هنا؟” سأل روبرت.
في هذه اللحظة تحدث جومانجي: “أخبرني الآن، أين يمكنني أن أجد المكان الذي تأخذون إليه الأطفال والنساء؟”
“وهذا يضعنا في جزئية أخرى، لماذا بالضبط في هذا الوقت؟” قال كامينوس.
حدق الرجل بخوف في المجموعة، لقد كاد أن يختنق لو لم يخفف يوسافير السلسلة عن رقبته.
“لم نجد أي شخص بعد يا نائب العقيد، ولكننا نكثف بحثنا.”
“ماذا تنتظر؟ ألم تسمعه يتحدث؟” همس ميمون ببطء.
نزع العقيد قبعته وهو ينظر إلى المصانع الثلاثة التي تحترق أمام عينيه.
“انتظروا قليلاً”، دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع.
هيهيهي.. بدأ الرجل يضحك بكل هدوء، ثم فجأة ارتفعت ضحكاته في البيت ثم أخرج لسانه، في تلك اللحظة لاحظ الجميع العلامة المنقوشة على لسانه؛ كانت مثل قرون الشيطان.
نبرة يوسافير جعلت جومانجي ينظر إليه بشكل غريب لأن تصرفاته تغيرت في اللحظة، لكن ما زاد من دهشته هي العيون على السلسلة وكأنها نفس عيني الفتى.
تغير تعبير جومانجي بعد رؤية هذه القرون، كانت قروناً فقط بلا رأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة خفت السلسلة وتركته يتنفس قليلاً، هاه هاه هاه…. شهيق ثم زفير، شهيق ثم زفير وبسرعة كبيرة وكأن الهواء سينفد منه.
“حتى لو أردت التحدث فلن أقدر، لأنكم لن تسمعوا كلماتي بل ستشاهدون موتي فقط.. هل يظن أطفال هواة مثلكم أنهم قادرون على مقارعة مؤسستنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يكمل تفكيره شلّ دماغه ثم أغمي عليه.
تغيرت لكنة الرجل وكأن الخوف الذي كان قبل قليل لم يعد يعتريه، هذا ما ظن الجميع لكن الحقيقة أنه كان خائفاً، لكن في هذه اللحظة عرف أنه ميت لا محالة فلم يرغب أن يترك انطباعاً سيئاً عن المؤسسة التي كان يتبعها.
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
بخلاف الجميع فهمه جومانجي ثم نظر إليه وبابتسامة قال: “أعرف المكان الذي تخفون فيه الأطفال والنساء.”
تغيرت لكنة الرجل وكأن الخوف الذي كان قبل قليل لم يعد يعتريه، هذا ما ظن الجميع لكن الحقيقة أنه كان خائفاً، لكن في هذه اللحظة عرف أنه ميت لا محالة فلم يرغب أن يترك انطباعاً سيئاً عن المؤسسة التي كان يتبعها.
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
حدق الرجل وهو معلق في جومانجي ثم استهزأ قائلاً: “إن كنتم تعرفون المكان، فهل كنتم ستسألونني؟”
الابتسامة على وجه يوسافير لم تزل: “لقد آذيت أصدقائي، لا تظن أنك ستخرج منها سليماً.. لقد تركت بعضكم اليوم ليس خوفاً منكم لكن لأنني لم أرغب بالمشاكل، لكن لو تجرأ أحدكم على أذيتهم فلن أهتم بمن تكونوا.”
استدار جومانجي نحو الدخان الذي كان يتصاعد بعيداً ثم استدار مرة أخرى: “لم أكن أعرف أن أتباع المؤسسة مثل الجرذان يختبئون في المجاري.”
كان الرجل خائفاً جداً حتى أن جسمه بدأ يتذبذب ويرتعد، انحنى يوسافير نحوه أيضاً بينما مد يده نحوه.
ما إن قال ذلك حتى فتح الرجل عينيه: “ك… كيف تعرف؟”
صليل… صوت سلسلة ارتفع في المكان، ترك جومانجي مندهشاً ليس بسبب السلسلة ولكن بسبب اختفاء جميع الأصوات عندما ظهرت السلسلة؛ لا صوت يعلو على صوت السلسلة.
يوسافير الذي كان صامتاً منذ مدة نظر إلى يورينا ثم همس ببطء: “أحكمي ربطه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت يورينا برأسها، رفعت يديها ثم انطلقت خيوط العنكبوت بشكل سريع والتفت حوله بسرعة حتى وصلت لعنقه، في تلك اللحظة أطلق يوسافير سلسلته وأكملت يورينا حتى لم يبقَ ظاهراً منه سوى أنفه وعينيه.
“أوه..”، أُعجب جومانجي بخيوط يورينا ثم تمتم: “لديكم قدرات رائعة يا رفاق.”
استدار جومانجي: “مونوس، إلى أين؟”
****
لم يجب أحد عليه، مما جعله يتكلم مرة أخرى: “إذاً، إلى أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا واضح، إلى موقع الانفجار”، تحدث يوسافير.
“انتظروا قليلاً”، دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع.
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
بخلاف الجميع فهمه جومانجي ثم نظر إليه وبابتسامة قال: “أعرف المكان الذي تخفون فيه الأطفال والنساء.”
“ماذا ستفعلين؟” قال جومانجي وهو ينظر لها وهي تقترب من الرجل الملفوف مثل المومياء.
بدأت الكلاب تعوي والقطط تركض عبر الأزقة، أما الفئران فدخلت إلى جحورها، الكل كان خائفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تجب الخرساء، وضعت يدها على رأس الرجل. فكر الرجل: “ماذا تحاول هذه العينة فعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يكمل تفكيره شلّ دماغه ثم أغمي عليه.
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا أفضل إن فرّ ونحن لسنا هنا”، قالت الخرساء.
بدأت الكلاب تعوي والقطط تركض عبر الأزقة، أما الفئران فدخلت إلى جحورها، الكل كان خائفاً.
“ما الذي فعلته؟” سأل جومانجي باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع يوسافير يده على كتفه وقال: “علينا أن نسرع لنلحق برفيقك.”
تغيرت ملامح الرجل بعد ذكر جومانجي للمؤسسة، وطبعاً لاحظ الكل تغيراً في تلك الملامح.
“أوه..”، أُعجب جومانجي بخيوط يورينا ثم تمتم: “لديكم قدرات رائعة يا رفاق.”
****
انفجار قوي دوى في المدينة حتى أضاء كل ما فيها؛ شرارة حمراء ترتفع في السماء مع دخان أسود قاتم.
“ماذا تنتظر؟ ألم تسمعه يتحدث؟” همس ميمون ببطء.
قرب المصانع المحترقة وصلت عربة منقوشة براية كنيسة اتحاد الأمم، خرج منها رجلان؛ أولهما العقيد والآخر نائبه.
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
نزع العقيد قبعته وهو ينظر إلى المصانع الثلاثة التي تحترق أمام عينيه.
برؤية وصول العقيد جاء جندي مسرعاً لتحيته: “سيدي، مرحباً بوصولك.. مرحباً يا نائب العقيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
أومأ الاثنان: “ماذا لدينا هنا؟” سأل روبرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا جيد”، قال جومانجي مازحاً.
اجاب الرجل وهو يتبع الإثنين”لا نعرف كيف وقع هذا الانفجار لحد هذه اللحظة، ثلاثة مصانع قد خربت بالكامل، نحن نبحث إن كان هناك شخص بالداخل.”
صليل… صوت سلسلة ارتفع في المكان، ترك جومانجي مندهشاً ليس بسبب السلسلة ولكن بسبب اختفاء جميع الأصوات عندما ظهرت السلسلة؛ لا صوت يعلو على صوت السلسلة.
نظر روبرت إلى المشهد أمامه ثم نظر إلى تجمع الكثير من الناس يراقبون المكان ثم سأل: “هل هناك ضحايا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
انفجار قوي دوى في المدينة حتى أضاء كل ما فيها؛ شرارة حمراء ترتفع في السماء مع دخان أسود قاتم.
“لم نجد أي شخص بعد يا نائب العقيد، ولكننا نكثف بحثنا.”
“هذا جيد”، قال جومانجي مازحاً.
أومأ روبرت برأسه: “حسناً.”
الفصل الرابع والثمانون: انفجار في جوف الليل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير جومانجي بعد رؤية هذه القرون، كانت قروناً فقط بلا رأس.
وضع روبرت يديه بشكل متقاطع: “يا ترى ما الذي يحدث في هذه العاصمة؟”
“لم نجد أي شخص بعد يا نائب العقيد، ولكننا نكثف بحثنا.”
حدق الرجل بخوف في المجموعة، لقد كاد أن يختنق لو لم يخفف يوسافير السلسلة عن رقبته.
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار روبرت نحو كامينوس: “هل تشك بذاك الشخص؟”
كان الرجل خائفاً جداً حتى أن جسمه بدأ يتذبذب ويرتعد، انحنى يوسافير نحوه أيضاً بينما مد يده نحوه.
“كل شيء ممكن”، قال كامينوس.
مونوس وهو ينظر بعينيه الزرقاوين إلى ذلك الانفجار استدار ثم حدق في الرجل أمامه ثم همس ببطء: “يبدو أن لك كلمات كثيرة يجب أن تتحدث بها.”
انتاب العقيد شيء من شك: “ما رأيك بالشخص الذي كان قرب المصانع هذا اليوم؟”
فكر روبرت قليلاً ثم تحدث: “لكنه لم يره أحد يدخل أو يخرج من المصانع، لكن لو أراد شيئاً لفجر المصانع في تلك اللحظة وليس قبل خروج الناس منها.”
بدأت الكلاب تعوي والقطط تركض عبر الأزقة، أما الفئران فدخلت إلى جحورها، الكل كان خائفاً.
“وهذا يضعنا في جزئية أخرى، لماذا بالضبط في هذا الوقت؟” قال كامينوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير جومانجي بعد رؤية هذه القرون، كانت قروناً فقط بلا رأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرّ مونوس الرجل إلى المنزل ثم اجتمع الأخيرون حوله، أما مونوس فهمّ بالخروج.
“أظن أن من فجر هذه المصانع لم يكن يستهدف الناس”، قال روبرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نائب العقيد روبرت! لقد وجدنا شيئاً”، نادى أحد الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار جومانجي نحو الدخان الذي كان يتصاعد بعيداً ثم استدار مرة أخرى: “لم أكن أعرف أن أتباع المؤسسة مثل الجرذان يختبئون في المجاري.”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى لو أردت التحدث فلن أقدر، لأنكم لن تسمعوا كلماتي بل ستشاهدون موتي فقط.. هل يظن أطفال هواة مثلكم أنهم قادرون على مقارعة مؤسستنا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات