You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 81

دارف الحصن المنيع

دارف الحصن المنيع

1111111111

الفصل الواحد والثمانون: دارف الحصن المنيع

اتكأت الفتاة للخلف وضمت يديها: “أيها العجوز ماكيل، لقد تأخرنا، علينا أن نكمل المهمة التي أتينا من أجلها ونجد ذلك الشيء.”

 

 

انتبه الجميع نحو الشخص الذي فتح الباب؛ بشعره الأبيض وردائه الأسود، بينما حدق هو بعينيه الزرقاوين الناعستين في المجموعة التي تجلس حول الطاولة. تمتم جومانجي وهو يحدق فيه: “مونوس.. لقد جئت أخيراً.”

نهاية الفصل.

 

“من أين تعرفه؟” سأل يوسافير.

أغلق مونوس الباب وركز عينيه على يوسافير الذي كان يحدق فيه بدوره؛ تذكر الشاب أمامه وسلسلته الغريبة، لم ينطق بكلمة، ثم أزاح نظره ونظر إلى جومانجي: “آسف على التأخير.”

“وذلك الفتى؟ هل تعرفه؟ هل بحثت في أمره؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سمعت عنه فقط، لقد كان ثائراً عظيماً وسمعت بعض حكاياته.. لقد كان رجلاً حقاً، بمجرد النظر لعينيه السوداوين كان خصمه يتعرق خوفاً.” بالكاد أكمل كلامه وهو يحدق في يوسافير، وبالضبط في عينيه، وكأنه لم يلاحظهما من قبل: “عيناك.. إنهما سوداوان.. هل أنت من سلالته؟”

وقف جومانجي: “تعال، تعال واجلس معنا، فقد بدأنا للتو.”

 

 

 

استدار مونوس نحو الأريكة ثم قال: “لست جائعاً، فقد تناولت طعاماً قبل قليل.”

 

 

التفت يوسافير إلى جومانجي: “لا أعرف كيف حصل هذا، فبين الفينة والأخرى تأتيني بعض الكوابيس، لكن لأول مرة يتحقق ما رأيته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرغب جومانجي بأن يضغط على مونوس وتركه وشأنه؛ لأنه يعرفه تماماً، وليس هناك شخص في هذا العالم يعرف مونوس بقدر ما يعرفه جومانجي. تذكر يوسافير هذا الشخص، ولو أنه نظر لبرهة نحوه في المطعم إلا أنه تذكره جيداً.

 

 

 

“هل تعرف هذا الشخص؟” سأل يوسافير وهو يحدق في جومانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب جومانجي بأن يضغط على مونوس وتركه وشأنه؛ لأنه يعرفه تماماً، وليس هناك شخص في هذا العالم يعرف مونوس بقدر ما يعرفه جومانجي. تذكر يوسافير هذا الشخص، ولو أنه نظر لبرهة نحوه في المطعم إلا أنه تذكره جيداً.

 

 

أومأ جومانجي برأسه ثم ابتسم وقال: “نعم، إنه أعز صديق لي، لا تكترثوا لأجله.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن جلس مونوس، خلع سيفه من جانبه ووضعه بجواره، ثم اتكأ للخلف وأغلق عينيه. لم يسأل عن يوسافير والبقية وعما يفعلونه في هذا المكان، وكأنه لا يهتم. تبادلت المجموعة النظرات ثم أكملوا طعامهم. “إذاً، أين توقفنا؟” تمتم جومانجي.

 

 

“في الحادثة التي تخص الأطفال الذين يتم اختطافهم”، تكلمت يورينا.

“في الحادثة التي تخص الأطفال الذين يتم اختطافهم”، تكلمت يورينا.

نهاية الفصل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت يوسافير نحو ميمون ثم استفسر: “بالمناسبة، لم تخبرنا بالشيء الذي وجدته.”

أغلق مونوس الباب وركز عينيه على يوسافير الذي كان يحدق فيه بدوره؛ تذكر الشاب أمامه وسلسلته الغريبة، لم ينطق بكلمة، ثم أزاح نظره ونظر إلى جومانجي: “آسف على التأخير.”

 

“هل تأتيك كوابيس؟” استفسر جومانجي.

تنهد ميمون وهو يحدق في جومانجي، ثم التفت مرة أخرى إلى يوسافير: “هل تتذكر الرؤيا التي رأيتها في جزيرة سولمار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب جومانجي بأن يضغط على مونوس وتركه وشأنه؛ لأنه يعرفه تماماً، وليس هناك شخص في هذا العالم يعرف مونوس بقدر ما يعرفه جومانجي. تذكر يوسافير هذا الشخص، ولو أنه نظر لبرهة نحوه في المطعم إلا أنه تذكره جيداً.

 

 

“رؤيا؟” همس جومانجي في داخله.

أومأ يوسافير: “نعم، أتذكرها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استدار مونوس نحو الأريكة ثم قال: “لست جائعاً، فقد تناولت طعاماً قبل قليل.”

أومأ يوسافير: “نعم، أتذكرها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سمع مينو الصبي يتحدث حتى وقف من مكانه: “أيها الوغد! هل تريد أن أقتلك الآن؟”

 

اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”

“اليوم، تحت المجاري التي تسري كالعروق تحت هذه المدينة، وجدت جمجمة صغيرة.”

“من أين تعرفه؟” سأل يوسافير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فور سماع كلمات ميمون، اندهش كل من يوسافير ويوراي ويورينا والخرساء؛ وكيف لا يعتلي الذهول ملامحهم وقد سمعوا من قبل عن هذه الرؤيا؟ وها هي لم يمضِ عليها الكثير من الوقت حتى بدأت تتحقق.. كيف؟ لا أحد يعلم.

رفع العجوز رأسه: “سيدتي، نحن نفعل أقصى ما بوسعنا، لن يطول الأمر.”

 

 

أكمل ميمون كلامه: “لقد وجدتها ممتلئة بالديدان، والفئران تتغذى على البقايا العفنة الملتصقة بها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صرّ مينو على أسنانه: “أيها…”

التفت يوسافير إلى جومانجي: “لا أعرف كيف حصل هذا، فبين الفينة والأخرى تأتيني بعض الكوابيس، لكن لأول مرة يتحقق ما رأيته.”

 

 

“هل تأتيك كوابيس؟” استفسر جومانجي.

لم يكن يوسافير ليقول هذه الأشياء لأحد، لكنه شعر بارتياح غريب من جهة جومانجي، ولأنه فتح لهم بابه وأخبرهم ببعض الأشياء، قرر يوسافير إخباره عن الألم الذي يعيشه وقصة “دارف” التي رآها قبل أيام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، الكثير من الكوابيس. لقد بحثت عن كيفية التخلص منها لكن دون جدوى.. هل تعرف طريقة للتخلص منها؟” سأل يوسافير.

“من هو دارف بالضبط؟” سألت يورينا.

 

 

“الحل للتخلص من الكوابيس؟ وهل تعرف سببها؟”

“إذاً، كيف تريد التخلص من النهر وأنت لا تعرف نبعه؟ أنت لا تعرف السبب وتريد الحل، هذا شبه مستحيل. قل لي، هل تأتيك هذه الكوابيس دائماً؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجاب يوسافير فوراً: “لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“إذاً، كيف تريد التخلص من النهر وأنت لا تعرف نبعه؟ أنت لا تعرف السبب وتريد الحل، هذا شبه مستحيل. قل لي، هل تأتيك هذه الكوابيس دائماً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، الكثير من الكوابيس. لقد بحثت عن كيفية التخلص منها لكن دون جدوى.. هل تعرف طريقة للتخلص منها؟” سأل يوسافير.

 

 

أومأ يوسافير برأسه: “ليس كل يوم، لكن قد يكون كابوساً في الشهر على الأقل.”

 

 

رفعت الفتاة يدها ثم تحدثت بنفس اللغة التي كان يتحدث بها مينو على جهاز عباد الشمس: “علينا العمل بسرعة، لا مجال للتأخر، لقد مكثنا طويلاً في هذه العاصمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر جومانجي وهو يمسح على رأسه: “المشكلة هنا ليست في الكوابيس، عليك أن تسأل نفسك لماذا تأتيك هذه الكوابيس.”

 

 

 

رفع يوسافير حاجبيه باستغراب: “وكيف لي أن أعرف؟ فهي تأتيني منذ الصغر.”

رفعت الفتاة يدها ثم تحدثت بنفس اللغة التي كان يتحدث بها مينو على جهاز عباد الشمس: “علينا العمل بسرعة، لا مجال للتأخر، لقد مكثنا طويلاً في هذه العاصمة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب جومانجي بأن يضغط على مونوس وتركه وشأنه؛ لأنه يعرفه تماماً، وليس هناك شخص في هذا العالم يعرف مونوس بقدر ما يعرفه جومانجي. تذكر يوسافير هذا الشخص، ولو أنه نظر لبرهة نحوه في المطعم إلا أنه تذكره جيداً.

فكر جومانجي قليلاً: “الأمر صعب، فأنا لم أرَ شخصاً تتكرر معه الكوابيس دائماً، لكن هذه الكوابيس غريبة.. تريك المستقبل، أليس هذا جيداً؟”

فكر جومانجي قليلاً: “الأمر صعب، فأنا لم أرَ شخصاً تتكرر معه الكوابيس دائماً، لكن هذه الكوابيس غريبة.. تريك المستقبل، أليس هذا جيداً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”

نظرت الخرساء وميمون في نفس الوقت إلى يوسافير. نظر إليهما جومانجي: “ماذا؟ هل هناك شيء لم تخبروني به؟”

 

222222222

 

 

لم يكن يوسافير ليقول هذه الأشياء لأحد، لكنه شعر بارتياح غريب من جهة جومانجي، ولأنه فتح لهم بابه وأخبرهم ببعض الأشياء، قرر يوسافير إخباره عن الألم الذي يعيشه وقصة “دارف” التي رآها قبل أيام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع سماع قصة دارف، فتح مونوس عينيه واندهش جومانجي، ثم همس ببطء: “دارف!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر الجميع بتغير وجه جومانجي، فسأل ميمون بسرعة: “هل تعرف هذا الشخص؟”

 

 

صرّ مينو على أسنانه: “أيها…”

صمت جومانجي قليلاً وهو يتذكر شيئاً ما؛ أما الأشياء التي يتذكرها فهو وحده يعرف ماهيتها، فقد أعاد له يوسافير بعض الذكريات الجميلة والحزينة في نفس الوقت، وبعد تفكير أصدر بعض الكلمات: “دارف… دارف الحصن المنيع، وكيف لا أعرفه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان ما داخل المدينة، جلس ستة أشخاص حول طاولة خشبية سوداء، وكان بينهم الشخص الذي لاحق يوراي قرب المصانع. ارتدى الستة نفس الملابس الرمادية المائلة للسواد؛ رداء أسود مشدود بأصداف من الكتفين منسدل للخلف، وعلى صدورهم راية صغيرة. كانت الراية عبارة عن رسمة لشخصية تحمل منجلاً طويلاً بنهاية حادة مدورة خلفها، وأمامها خط مائل يفصل نصف شمس عن نصف قمر، أما الشخصية فلا يظهر إن كانت ذكراً أم أنثى.

“الحصن المنيع؟” تمتم الجميع في نفس الوقت.

رفعت الفتاة يدها ثم تحدثت بنفس اللغة التي كان يتحدث بها مينو على جهاز عباد الشمس: “علينا العمل بسرعة، لا مجال للتأخر، لقد مكثنا طويلاً في هذه العاصمة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتهاوشوا مثل الأطفال، واتركوا طاقتكم.. نريد أن نكمل مهمتنا ونغادر هذا المكان، فالحرب قادمة.”

“من أين تعرفه؟” سأل يوسافير.

ابتلع مينو كلامه عندما لاحظ إصبعها ثم انحنى: “آسف سيدتي.”

 

أكمل ميمون كلامه: “لقد وجدتها ممتلئة بالديدان، والفئران تتغذى على البقايا العفنة الملتصقة بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد سمعت عنه فقط، لقد كان ثائراً عظيماً وسمعت بعض حكاياته.. لقد كان رجلاً حقاً، بمجرد النظر لعينيه السوداوين كان خصمه يتعرق خوفاً.” بالكاد أكمل كلامه وهو يحدق في يوسافير، وبالضبط في عينيه، وكأنه لم يلاحظهما من قبل: “عيناك.. إنهما سوداوان.. هل أنت من سلالته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سمعت عنه فقط، لقد كان ثائراً عظيماً وسمعت بعض حكاياته.. لقد كان رجلاً حقاً، بمجرد النظر لعينيه السوداوين كان خصمه يتعرق خوفاً.” بالكاد أكمل كلامه وهو يحدق في يوسافير، وبالضبط في عينيه، وكأنه لم يلاحظهما من قبل: “عيناك.. إنهما سوداوان.. هل أنت من سلالته؟”

 

 

“من هو دارف بالضبط؟” سألت يورينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تنهد ميمون وهو يحدق في جومانجي، ثم التفت مرة أخرى إلى يوسافير: “هل تتذكر الرؤيا التي رأيتها في جزيرة سولمار؟”

بعد أن لم يجب يوسافير، قال جومانجي: “فقط سمعنا حكاياته المثيرة والشاقة، لا أعرف عنه الكثير.”

“الحل للتخلص من الكوابيس؟ وهل تعرف سببها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حل صمت في المكان، أغلق مونوس عينيه، ومرت رياح خفيفة قادمة من النافذة التي كانت مفتوحة قليلاً، فشعر بعضهم بالبرد.

رفع يوسافير حاجبيه باستغراب: “وكيف لي أن أعرف؟ فهي تأتيني منذ الصغر.”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في مكان ما داخل المدينة، جلس ستة أشخاص حول طاولة خشبية سوداء، وكان بينهم الشخص الذي لاحق يوراي قرب المصانع. ارتدى الستة نفس الملابس الرمادية المائلة للسواد؛ رداء أسود مشدود بأصداف من الكتفين منسدل للخلف، وعلى صدورهم راية صغيرة. كانت الراية عبارة عن رسمة لشخصية تحمل منجلاً طويلاً بنهاية حادة مدورة خلفها، وأمامها خط مائل يفصل نصف شمس عن نصف قمر، أما الشخصية فلا يظهر إن كانت ذكراً أم أنثى.

أغلق مونوس الباب وركز عينيه على يوسافير الذي كان يحدق فيه بدوره؛ تذكر الشاب أمامه وسلسلته الغريبة، لم ينطق بكلمة، ثم أزاح نظره ونظر إلى جومانجي: “آسف على التأخير.”

 

“اليوم، تحت المجاري التي تسري كالعروق تحت هذه المدينة، وجدت جمجمة صغيرة.”

كان الخمسة الآخرون -بخلاف مينو- كالآتي: الأول شعره بني مشدود للخلف بضفيرة طويلة وكان وجهه مكتئباً وهو يحدق في المجموعة. الآخر أصلع ذو ندبة تحت أنفه تشبه الشارب. أما الثالث فكانت له لحية بيضاء تماماً مثل شعره، وليس مستغرباً ذلك لأنه عجوز. الرابع كان شاباً في العشرينيات من عمره، عيناه خضراوان براقتان مثل الكريستال، بشعره الرمادي القصير. والخامسة كانت فتاة بشعر أشقر وعينين زرقاوين تحملان لون السماء، ملامحها جميلة وملابسها فضفاضة رغم أنها تشبه الآخرين، واعتلت رأسها ريشة بيضاء.

 

 

اتكأ الصبي للخلف: “لست غبياً لأضيع وقتي في محاربة خاسر مثلك.”

رفعت الفتاة يدها ثم تحدثت بنفس اللغة التي كان يتحدث بها مينو على جهاز عباد الشمس: “علينا العمل بسرعة، لا مجال للتأخر، لقد مكثنا طويلاً في هذه العاصمة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفع العجوز رأسه: “سيدتي، نحن نفعل أقصى ما بوسعنا، لن يطول الأمر.”

 

 

“الحل للتخلص من الكوابيس؟ وهل تعرف سببها؟”

اتكأت الفتاة للخلف وضمت يديها: “أيها العجوز ماكيل، لقد تأخرنا، علينا أن نكمل المهمة التي أتينا من أجلها ونجد ذلك الشيء.”

اعتلت جومانجي الدهشة أيضاً؛ فبعد سماع ميمون يتكلم عن الرؤيا والجمجمة الصغيرة، ظهر تعبير جدي على وجهه: “كيف ذلك؟ هل رأيت شيئاً قبل أن يحصل؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حولت الفتاة رأسها نحو مينو ثم قالت: “ذاك الشخص.. هل تركته يذهب؟”

 

 

أومأ يوسافير برأسه: “ليس كل يوم، لكن قد يكون كابوساً في الشهر على الأقل.”

“سيدة أنجيل، لقد حال بيني وبينه ذلك الوغد نائب العقيد روبرت، وعندما تدخل غريموند لم أستطع فعل شيء لأنه غادر معه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان ما داخل المدينة، جلس ستة أشخاص حول طاولة خشبية سوداء، وكان بينهم الشخص الذي لاحق يوراي قرب المصانع. ارتدى الستة نفس الملابس الرمادية المائلة للسواد؛ رداء أسود مشدود بأصداف من الكتفين منسدل للخلف، وعلى صدورهم راية صغيرة. كانت الراية عبارة عن رسمة لشخصية تحمل منجلاً طويلاً بنهاية حادة مدورة خلفها، وأمامها خط مائل يفصل نصف شمس عن نصف قمر، أما الشخصية فلا يظهر إن كانت ذكراً أم أنثى.

 

 

“وذلك الفتى؟ هل تعرفه؟ هل بحثت في أمره؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت الخرساء وميمون في نفس الوقت إلى يوسافير. نظر إليهما جومانجي: “ماذا؟ هل هناك شيء لم تخبروني به؟”

“لا يا سيدتي، فأنا لم أرَ شكله أبداً.”

شعر الجميع بتغير وجه جومانجي، فسأل ميمون بسرعة: “هل تعرف هذا الشخص؟”

 

انتبه الجميع نحو الشخص الذي فتح الباب؛ بشعره الأبيض وردائه الأسود، بينما حدق هو بعينيه الزرقاوين الناعستين في المجموعة التي تجلس حول الطاولة. تمتم جومانجي وهو يحدق فيه: “مونوس.. لقد جئت أخيراً.”

“يا للخيبة!” تمتم الصبي الذي في العشرينيات من عمره: “لا تقدر حتى على القبض على شخص، وفي الأخير تقول لم ترَ حتى شكله؟ هذا عار عليك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، الكثير من الكوابيس. لقد بحثت عن كيفية التخلص منها لكن دون جدوى.. هل تعرف طريقة للتخلص منها؟” سأل يوسافير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر جومانجي وهو يمسح على رأسه: “المشكلة هنا ليست في الكوابيس، عليك أن تسأل نفسك لماذا تأتيك هذه الكوابيس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن سمع مينو الصبي يتحدث حتى وقف من مكانه: “أيها الوغد! هل تريد أن أقتلك الآن؟”

 

 

 

اتكأ الصبي للخلف: “لست غبياً لأضيع وقتي في محاربة خاسر مثلك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت يوسافير نحو ميمون ثم استفسر: “بالمناسبة، لم تخبرنا بالشيء الذي وجدته.”

صرّ مينو على أسنانه: “أيها…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة رفعت الفتاة إصبعها: “اجلس.”

 

 

“رؤيا؟” همس جومانجي في داخله.

ابتلع مينو كلامه عندما لاحظ إصبعها ثم انحنى: “آسف سيدتي.”

“الحصن المنيع؟” تمتم الجميع في نفس الوقت.

 

أجاب يوسافير فوراً: “لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تتهاوشوا مثل الأطفال، واتركوا طاقتكم.. نريد أن نكمل مهمتنا ونغادر هذا المكان، فالحرب قادمة.”

رفعت الفتاة يدها ثم تحدثت بنفس اللغة التي كان يتحدث بها مينو على جهاز عباد الشمس: “علينا العمل بسرعة، لا مجال للتأخر، لقد مكثنا طويلاً في هذه العاصمة.”

 

نهاية الفصل.

نهاية الفصل.

 

“لا يا سيدتي، فأنا لم أرَ شكله أبداً.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط