لا حديث اليوم
الفصل الثاني والثمانون: لا حديث اليوم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في العاصمة بيرن، جلس الرجلان مقابل بعضهما البعض؛ كان الأول هو العقيد ذو الرأس المحروق، جالساً على كرسيه في مكتبه المتواضع، وأمامه نائبه روبرت.
أمام مقدمة العربات وأمام الجنديين، ظهر شخص ملثم، فقط عيناه ظاهرتان، لكن في هذا الليل المظلم لا يمكن رؤية حتى عينيه، رافعاً هراوة في يده اليمنى وهو يطالع الجنود في الأمام بنظرة قاسية.
تكلم الأصلع ذو الحروق فوق رأسه: “هل بحثت في جميع الأحياء الممكنة؟”
كانت أضواء الشوارع تشع ببريق خافت بسبب الضباب الذي يعم المكان. بعد سماع كلام الرجل، رفع أحدهم رأسه ثم ابتسم وقال: “لقد كانت رحلة طويلة، لقد كانت تستحق هذا التعب.”
كان روبرت يضع قدماً فوق الأخرى شابكاً يديه أمامه، ثم فتح فمه قائلاً: “لقد وسعنا مناطق البحث، لن يمر وقت طويل حتى نطوق جميع الأماكن.. الأمور لا تجري كما نريد.”
تجعدت حواجب كامينوس ثم قال بجدية: “هل لديك اقتراح يا روبرت؟”
بينما كان روبرت يتحدث، ظهرت ملامح غريبة على وجهه، لاحظ العقيد تلك الملامح ثم همس ببطء: “هل تشك في أشخاص معينين يا روبرت؟”
“وعععع!” صرخ الجندي بألم وهو يتلوى على حصانه.
الفصل الثاني والثمانون: لا حديث اليوم
هز روبرت رأسه: “نعم، فأولئك الأوغاد من المؤسسة تحركاتهم غريبة ومريبة في الفترة الأخيرة.”
كانت أضواء الشوارع تشع ببريق خافت بسبب الضباب الذي يعم المكان. بعد سماع كلام الرجل، رفع أحدهم رأسه ثم ابتسم وقال: “لقد كانت رحلة طويلة، لقد كانت تستحق هذا التعب.”
مسح الأصلع على رأسه: “لقد كثرت الشكاوى في اليومين الأخيرين، لقد تم اختطاف سبعة أطفال وأربع نساء حوامل، وهذا غريب جداً؛ جميع الأطفال الذين تم اختطافهم أعمارهم تحت عشر سنوات، والنساء الحوامل كلهن في شهرهن الأخير من الحمل.”
ثم تحدث أحدهم: “هيا أسرعوا وخذوا كل شيء في العربات، لنرى ما سيحل لهذه العاصمة، ولنرى رجالها ماذا سيفعلون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الفتى يبدو أنه ممسوس لكنه غير عادي بالمرة، لم أتعرف عليه ولم أرَ وجهه، يبدو أنه وصل مؤخراً للعاصمة.”
“كامينوس، الأمور تخرج عن سيطرتنا”، قال روبرت بكل هدوء.
بينما كان روبرت يتحدث، ظهرت ملامح غريبة على وجهه، لاحظ العقيد تلك الملامح ثم همس ببطء: “هل تشك في أشخاص معينين يا روبرت؟”
تأمل كامينوس: “هؤلاء الأوغاد من الأفق الأسود لقد تجاوزوا الحدود كثيراً.. والفتى، من هو؟”
تجعدت حواجب كامينوس ثم قال بجدية: “هل لديك اقتراح يا روبرت؟”
ثم تحدث أحدهم: “هيا أسرعوا وخذوا كل شيء في العربات، لنرى ما سيحل لهذه العاصمة، ولنرى رجالها ماذا سيفعلون.”
“علينا البحث في مخبأ مؤسسة الأفق الأسود، لا بد أن هذا سيقودنا نحو شيء ما.”
نهاية الفصل.
رفع الأصلع يده ليحك ذقنه: “هل علينا مخالفة من هم في الأعلى والأسرة الحاكمة والقيام بذلك؟” سأل وهو يتأمل في روبرت.
“كيف لم تَرَ وجهه؟”
“من يهتم بالأسرة الحاكمة ومن يهتم بمن هم في الأعلى؟ نحن نفعل واجبنا، أما إن كان غير ذلك فلا سبب لي للبقاء في الجيش.. في الأساس ما هو الشيء الذي دفعني للدخول في صفوف الجيش؟ أليس تطبيق القانون ومساعدة من هم في حاجتنا؟”
“تسك… يا للخيبة!” تمتم روبرت وهو يحدق في السقف.
تجعدت حواجب كامينوس ثم قال بجدية: “هل لديك اقتراح يا روبرت؟”
ابتسم كامينوس حتى ظهر ضرس العقل لديه: “أنا معك، حسناً.. غداً سنذهب إلى مكانهم، عليك أن تكون على أتم الاستعداد.” صمت ثم أكمل: “بالمناسبة، ماذا جرى قرب المصانع؟ هل حدث شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه..” حكى روبرت القصة التي حدثت بينه وبين مينو، يوراي، وغريموند.
“من يهتم بالأسرة الحاكمة ومن يهتم بمن هم في الأعلى؟ نحن نفعل واجبنا، أما إن كان غير ذلك فلا سبب لي للبقاء في الجيش.. في الأساس ما هو الشيء الذي دفعني للدخول في صفوف الجيش؟ أليس تطبيق القانون ومساعدة من هم في حاجتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل كامينوس: “هؤلاء الأوغاد من الأفق الأسود لقد تجاوزوا الحدود كثيراً.. والفتى، من هو؟”
“آه..” حكى روبرت القصة التي حدثت بينه وبين مينو، يوراي، وغريموند.
رفع أحد الجنديين بندقيته وأشار إلى الأمام نحو الرجل: “من أنت؟”
“ذلك الفتى يبدو أنه ممسوس لكنه غير عادي بالمرة، لم أتعرف عليه ولم أرَ وجهه، يبدو أنه وصل مؤخراً للعاصمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف لم تَرَ وجهه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة خرجت من بين الأشجار مجموعة كبيرة من الناس وجميعهم ملثمون لا يظهر سوى أعينهم. جمعوا التجار والجنديين معاً وقاموا بتكبيلهم بالأشجار.
“نعم، لقد كان ملفوفاً بعباءة سوداء ولم أرَ ملامحه، لكنني تركته مع السيد غريموند، ولو كان شيئاً غير طبيعي لكان السيد غريموند قد اكتشفه.” صمت روبرت قليلاً ثم سأل: “ماذا تقول الأسرة الحاكمة عن هذه الحوادث؟”
كانت أضواء الشوارع تشع ببريق خافت بسبب الضباب الذي يعم المكان. بعد سماع كلام الرجل، رفع أحدهم رأسه ثم ابتسم وقال: “لقد كانت رحلة طويلة، لقد كانت تستحق هذا التعب.”
“ماذا تظن؟ إنهم ليسوا في العاصمة ولا في هذه القارة، لقد غادروا قبل أسبوع. وحتى لو كانوا هنا فهم غير مبالين لما يجري، لأن الأذى لا يصلهم، فهم في عالم آخر غارقون في ملذاتهم وشهواتهم، كل ما يهمهم هو آخر الشهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان خارج العاصمة، وبالتحديد في الجبال العالية، أطلت خمس عربات، أمام تلك العربات كان جنديان على حصانيهما والعديد من الأشخاص الذين يظهر من ملابسهم أنهم تجار. كانت مثل قافلة صغيرة تمر بين الأشجار المظلمة، كان الجو بارداً وصامتاً لا يُسمع فيه إلا أصوات حوافر الأحصنة وصوت عجلات العربات الخشبية التي تصدر صريراً مزعجاً.
“تسك… يا للخيبة!” تمتم روبرت وهو يحدق في السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجعدت حواجب كامينوس ثم قال بجدية: “هل لديك اقتراح يا روبرت؟”
“روبرت، غداً بعد عودتنا من مقر المؤسسة، أخبرهم أن يجمعوا آباء وأزواج النساء اللواتي تم اختطافهمن لنعرف ما الذي يجري.” وضع كامينوس يده على الطاولة ورفع سجلاً ثم دفعه نحو روبرت: “ها هي الشكاوى التي وصلتنا منذ بداية الحوادث.”
تجعدت حواجب كامينوس ثم قال بجدية: “هل لديك اقتراح يا روبرت؟”
جلس روبرت مستقيماً ثم رفع السجل وبدأ يقلب صفحاته؛ كانت هناك العديد من الشكاوى مرفوقة بصور. وبينما كان روبرت يقلب الصفحات، قال كامينوس ذو الرأس المحروق: “هناك ست وعشرون عملية اختطاف منذ بداية الحوادث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وهو يقلب الصفحات، تكلم روبرت: “وماذا عن مقتل الجنديين؟ هل عرفتم من الجاني؟ والشخص الذي يزعج الجنود، هل أمسكوا به؟”
“من يهتم بالأسرة الحاكمة ومن يهتم بمن هم في الأعلى؟ نحن نفعل واجبنا، أما إن كان غير ذلك فلا سبب لي للبقاء في الجيش.. في الأساس ما هو الشيء الذي دفعني للدخول في صفوف الجيش؟ أليس تطبيق القانون ومساعدة من هم في حاجتنا؟”
وهو يصرخ، سقط الجندي أرضاً، لكن الجندي الآخر صاح بصوت عالٍ: “هيا انطلقوا!” بدأ يتقدم نحو الملثم، لكن قبل أن يصل إليه سقطت شجرتان أمامه، فتوقف الحصان بقوة، لكن الجندي لم يتوقف واندفع حتى سقط على وجهه مع بندقيته. بسرعة بدأ يبحث بيده عن بندقيته، فجأة وجدها وأراد حملها، لكن رجلاً آخر ظهر، هو الآخر ملثم، ثم ضغط على البندقية بقدمه ولم يقدر الجندي على رفعها.
أومأ كامينوس: “الحادث غامض، لا بد أنه مرتبط بأحد الممسوسين. أما بالنسبة للفتى، فليس بعد، لم يمسكوا به.”
—
في مكان خارج العاصمة، وبالتحديد في الجبال العالية، أطلت خمس عربات، أمام تلك العربات كان جنديان على حصانيهما والعديد من الأشخاص الذين يظهر من ملابسهم أنهم تجار. كانت مثل قافلة صغيرة تمر بين الأشجار المظلمة، كان الجو بارداً وصامتاً لا يُسمع فيه إلا أصوات حوافر الأحصنة وصوت عجلات العربات الخشبية التي تصدر صريراً مزعجاً.
استدار جندي من الجنديين وهو يحدق في التجار: “اصمتوا ولا تزعجونا في هذا الليل.”
تنهد أحدهم وهو يحدق في العاصمة تحت الجبل: “لقد وصلنا أخيراً.”
ابتسم كامينوس حتى ظهر ضرس العقل لديه: “أنا معك، حسناً.. غداً سنذهب إلى مكانهم، عليك أن تكون على أتم الاستعداد.” صمت ثم أكمل: “بالمناسبة، ماذا جرى قرب المصانع؟ هل حدث شيء؟”
كانت أضواء الشوارع تشع ببريق خافت بسبب الضباب الذي يعم المكان. بعد سماع كلام الرجل، رفع أحدهم رأسه ثم ابتسم وقال: “لقد كانت رحلة طويلة، لقد كانت تستحق هذا التعب.”
استدار جندي من الجنديين وهو يحدق في التجار: “اصمتوا ولا تزعجونا في هذا الليل.”
ما إن تحدث الجندي حتى سُمعت خطوات بين الأشجار المظلمة. رفع أحد الجنديين يده وبدأ يستمع، توقفت العربات بعد رفع الجندي يده. ما إن توقفت القافلة حتى شعر البعض بشيء خاطئ، ثم تمتم بصوت خافت: “ما الذي يحدث؟”
“نعم، لقد كان ملفوفاً بعباءة سوداء ولم أرَ ملامحه، لكنني تركته مع السيد غريموند، ولو كان شيئاً غير طبيعي لكان السيد غريموند قد اكتشفه.” صمت روبرت قليلاً ثم سأل: “ماذا تقول الأسرة الحاكمة عن هذه الحوادث؟”
ما إن تحدث الجندي حتى سُمعت خطوات بين الأشجار المظلمة. رفع أحد الجنديين يده وبدأ يستمع، توقفت العربات بعد رفع الجندي يده. ما إن توقفت القافلة حتى شعر البعض بشيء خاطئ، ثم تمتم بصوت خافت: “ما الذي يحدث؟”
“شششش”، رفع رجل آخر يده قرب أذنه فصمت الآخر فوراً. بدأ الجميع يلتفتون يميناً وشمالاً يراقبون ما حولهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الأصلع يده ليحك ذقنه: “هل علينا مخالفة من هم في الأعلى والأسرة الحاكمة والقيام بذلك؟” سأل وهو يتأمل في روبرت.
أمام مقدمة العربات وأمام الجنديين، ظهر شخص ملثم، فقط عيناه ظاهرتان، لكن في هذا الليل المظلم لا يمكن رؤية حتى عينيه، رافعاً هراوة في يده اليمنى وهو يطالع الجنود في الأمام بنظرة قاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من يهتم بالأسرة الحاكمة ومن يهتم بمن هم في الأعلى؟ نحن نفعل واجبنا، أما إن كان غير ذلك فلا سبب لي للبقاء في الجيش.. في الأساس ما هو الشيء الذي دفعني للدخول في صفوف الجيش؟ أليس تطبيق القانون ومساعدة من هم في حاجتنا؟”
رفع أحد الجنديين بندقيته وأشار إلى الأمام نحو الرجل: “من أنت؟”
أمام مقدمة العربات وأمام الجنديين، ظهر شخص ملثم، فقط عيناه ظاهرتان، لكن في هذا الليل المظلم لا يمكن رؤية حتى عينيه، رافعاً هراوة في يده اليمنى وهو يطالع الجنود في الأمام بنظرة قاسية.
التجار سقطوا كلهم راكعين خائفين، جميعهم لم يعرفوا ما يفعلون؛ فحتى الجنديان تم إسقاطهما، ماذا عساهم أن يفعلوا هم؟ لهذا استسلموا فوراً.
لم يجب الملثم واكتفى بالصمت، لكن الجندي الآخر نطق: “لماذا تقف في طريقنا؟ ألا تعرف أن هذه العربات تنتمي إلى…” وقبل أن يكمل الجندي كلامه، اخترق سهم قادم من الجهة اليمنى يد وبندقية الرجل الذي تحدث في البداية.
“وعععع!” صرخ الجندي بألم وهو يتلوى على حصانه.
رفع الجندي الآخر بندقيته مشيراً إلى الجهة اليمنى لكنه لم يجد شيئاً، ثم التفت شمالاً ولم يجد شيئاً، في تلك اللحظة غمر الخوف كل ملامحه.
الفصل الثاني والثمانون: لا حديث اليوم
في تلك الأثناء تحدث الملثم بصوت مرتفع سمعه جميعهم: “لقد تحدثنا معكم بما فيه الكفاية.. لا حديث اليوم.”
وهو يصرخ، سقط الجندي أرضاً، لكن الجندي الآخر صاح بصوت عالٍ: “هيا انطلقوا!” بدأ يتقدم نحو الملثم، لكن قبل أن يصل إليه سقطت شجرتان أمامه، فتوقف الحصان بقوة، لكن الجندي لم يتوقف واندفع حتى سقط على وجهه مع بندقيته. بسرعة بدأ يبحث بيده عن بندقيته، فجأة وجدها وأراد حملها، لكن رجلاً آخر ظهر، هو الآخر ملثم، ثم ضغط على البندقية بقدمه ولم يقدر الجندي على رفعها.
“مـ… من أنتم؟ ولماذا تفعلون ذلك؟”
تجعدت حواجب كامينوس ثم قال بجدية: “هل لديك اقتراح يا روبرت؟”
لم يجب الرجل، لكن سهماً آخر انطلق ومر بجانب رأس الجندي، حيث انغرس في غصن الشجر واخترقه كما يخترق السكين الساخن الزبدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر الجندي بقشعريرة تسري في عظام جسده، لقد مر الموت بجانبه للتو، تراجع الجندي وسقط للخلف: “أخبروني من أنتم؟” قال وهو مرتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الجندي بقشعريرة تسري في عظام جسده، لقد مر الموت بجانبه للتو، تراجع الجندي وسقط للخلف: “أخبروني من أنتم؟” قال وهو مرتعد.
التجار سقطوا كلهم راكعين خائفين، جميعهم لم يعرفوا ما يفعلون؛ فحتى الجنديان تم إسقاطهما، ماذا عساهم أن يفعلوا هم؟ لهذا استسلموا فوراً.
في تلك اللحظة خرجت من بين الأشجار مجموعة كبيرة من الناس وجميعهم ملثمون لا يظهر سوى أعينهم. جمعوا التجار والجنديين معاً وقاموا بتكبيلهم بالأشجار.
جلس روبرت مستقيماً ثم رفع السجل وبدأ يقلب صفحاته؛ كانت هناك العديد من الشكاوى مرفوقة بصور. وبينما كان روبرت يقلب الصفحات، قال كامينوس ذو الرأس المحروق: “هناك ست وعشرون عملية اختطاف منذ بداية الحوادث.”
ثم تحدث أحدهم: “هيا أسرعوا وخذوا كل شيء في العربات، لنرى ما سيحل لهذه العاصمة، ولنرى رجالها ماذا سيفعلون.”
ثم تحدث أحدهم: “هيا أسرعوا وخذوا كل شيء في العربات، لنرى ما سيحل لهذه العاصمة، ولنرى رجالها ماذا سيفعلون.”
“كيف لم تَرَ وجهه؟”
تقدم آخر: “هل علينا الذهاب نحو المصانع أيضاً لدعم الآخرين؟”
في تلك اللحظة خرجت من بين الأشجار مجموعة كبيرة من الناس وجميعهم ملثمون لا يظهر سوى أعينهم. جمعوا التجار والجنديين معاً وقاموا بتكبيلهم بالأشجار.
أجاب الآخر: “لا داعي، لا بد أنهم وصلوا للتو.. بعد قليل سترى العاصمة مشعة بأكملها.”
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات